قائمة الروابط
- 1- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب الأول )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب الثاني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب الثالث )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب الرابع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب الخامس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب السادس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب السابع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب الثامن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة ) ( الباب التاسع )
- 2- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( س - ج حول تنظيم الوقت )
- 3- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البحث العلمي .. الفريضة الغائبة )
- 4- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعليم في ضوء فكر النورسي )
- 5- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( 33 سببا للخشوع في الصلاة )
- 6- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( اختلاف المفسرين .. أسبابه وضوابطه )
- 7- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإمام الشيخ عبدالعزيز بن باز وتأثيره الفكري على العالم الإسلامي )
- 8 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( 100 فكرة لتربية الأسرة )
- 9- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسات في السيرة )
- 10- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المختصر في أحكام السفر )
- 11- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحوار - الذات - والآخر )
- 12- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ابدأ وعينيك على النهاية )
- 13- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أثر استخدام التعلم التعاوني في تدريس علم الاجتماع على التحصيل ... )
- 14 - مكتبة الدكتورخليل الحدري (أثر استخدام خرائط المفاهيم في تدريس مقرر الأحياء - ملخص بحث )
- 15 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أثر الانحراف الاعتقادي على الإرهاب العالمي - الصهيونية أنموذجا )
- 16 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أثر التأويل في ظهور الفرق )
- 17- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أثر التربية الإسلامية في حفظ أمن المجتمع الإسلامي )
- 18- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أخلاق العمل من منظور إسلامي )
- 19 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( آداب الزفاف في السنة المطهرة )
- 20 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أدب الأطفال والتربية الإبداعية )
- 21 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أدب الحوار )
- 23 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أزمة الفهم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أساليب التفكير السليم في الرياضيات )
- 24 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أساليب حل المشكلات )
- 25 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أسباب الإرهاب والعنف والتطرف )
- 26 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أسباب الرهاب والتطرف )
- 27 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أسباب تخلف المسلمين )
- 28 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أسباب وقوع الفتاة في الانحراف العاطفي )
- 29 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أساسيات في نظرية لعب الأدوار )
- 30 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( استراتيجيات تعليمية في تنمية التفكير الإبداعي )
- 32- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( من أسرار النفس البشرية )
- 33- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أسرة بلا مشاكل )
- 34 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المشكلات في الرياضيات )
- 35 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إعداد المعلم في الفكر التربوي الإسلامي )
- 36 - مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع بين الذكر والإنثى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع في العملية التربوية - وسائله ونتائجه )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع طريقك نحو قيادة المستقبل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع كمفهوم ورؤى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع للمؤسسات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع والأطروحات العلمية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإبداع يخنق الأزمات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأبعاد الثلاثية للإصلاح التربوي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الاتصال التربوي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (الآثار التربوية لسنن الفطرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (الإجمال في تربية الأجيال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الاختبارات التحصيلية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قطوف من الشمائل المحمدية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الآداب الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الآداب الشرعية في المعاشرة الزوجية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارة الإدارة بالأفكار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأدوار والمسؤوليات المهنية لمواجهة العنف الأسري )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإدارة من موقع الأحداث )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإرشاد النفسي خطواته وكيفيته - نموذج إسلامي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإرهاب بين التدمير والتبرير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإرهاب مظاهره وأشكاله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإرهاب والغلو )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإرهاب في القانون الدولي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأسئلة التربوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأساليب التربوية في الحلقات القرآنية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأسباب لاقتصادية والاجتماعية
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الاستراتيجيات التعليمية وسبل توظيفها ... )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الاستقامة في 100 حديث نبوي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأسرة الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأسرة العربية في مهب العولمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (مكانة المرأة في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأطفال وأنماط الهيبة التربوية للأسرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإعجاب والشهوة المحرمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإعجاز العلمي للقرآن الكريم - الحاضر والآفاق )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( من صور الإعجاز النبوي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العلمانية وثمارها الخبيثة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأقليات الإسلامية في العالم )
- مكتبة الكتور خليل الحدري ( الإقناع أسسه وأهدافه في ضوء أسلوب القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( هدية الأم الجديدة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإمام احمد ودفاعه عن السنة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإمام البخاري وكتابه الصحيح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإمام مسلم وكتابه الصحيح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأمن في حياة الناس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الانحراف العاطفي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإنسان الفعال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأهداف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البث المباشر حقائق وأرقام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خطوات البحث العلمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البحث الأمين في أحاديث الأربعين )
- متبة الدكتور خليل الحدري ( البحث العلمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خطوات البحث التربوي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البرمجة اللغوية العصبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البرمجة اللغوية والقرآن الكريم )
- تنويه واعتذار .. تنويه واعتذار .. تنويه واعتذار .. تنويه واعتذار .. تنويه واعتذار ..
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البرمجة في رمضان )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مخرجات الشخصية في ظل البناء الفكري السليم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البينة العلمية في القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأخر الدراسي الأبعاد والأسباب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التجديد شريعة قائمة وقدر نافذ )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارة التخلص من الخجل - الرهاب الاجتماعي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التراويح أكثر من ألف عام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التراويح أكثر من ألف عام - الحلقة الثانية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مفهوم الثقافة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سبعة مقالات في التربية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية الإسلامية وتحديات العصر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية الذاتية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية الذاتية من الكتاب والسنة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية العربية رؤية لمجتمع القرن الحادي والعشرين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية بالقصة - قصص مناسبة للأطفال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية الإسلامية ومراحل النمو )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية في ظل المتغيرات الجديدة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التربية في عصر ما قبل الإسلام وبعده )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التصحيف والتحريف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التطبيبات المنزلية الأساسية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعامل مع الأطفال فن له أصول )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعامل مع الإرهاب والعنف والتطرف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم الإلكتروني في الأردن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم التعاوني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم التعاوني حقيبة تدريبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم التعاوني بنظام المجموعات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم السريع )
- مكتبة الدكتو خليل الحدري ( التعلم باستخدام العصف الذهني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم بالاكتشاف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعلم باللعب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( االتعليم الأجنبي مخاطر لا تنتهي )
- مكتبة الدكتو خليل الحدري ( مفهوم التعليم الذاتي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعليم العالي وتحديات التنمية الاجتماعية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التعليم والتغير الاجتماعي - ليبيا أنموذجا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفسير النبوي للقرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفسير بالرأي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفسير بالمأثور 2 )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير والإنتاج )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير الإبداعي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير العلمي وآفاقه الإبداعية لمعاصرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير العلمي والإبداعي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير الناقد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير وأنماط الذكاء )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير - طرقه واستراتيجاته )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفكير ومهاراته )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التكامل والتوازن في التربية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التلفزيون والتربية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التنبيه على خبر باطل في أخبار مكة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المبادىء وأهداف التنظيم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التوجيه الإسلامي للنمو الإنساني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التوحيد أولا )
- مكتبة الدكتورخليل الحدري ( الثناء المنضبط وسيلة تربوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الجدية في الالتزام بأحكام الشريعة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الجذور التأريخية لعبدة الشيطان )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الجريمة العقاب في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الجماعة في ضوء الكتاب والسنة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الجهود المبذولة في دراسة الإعجاز العلمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مقال في الجودة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحب في الله والبغض في الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحجاب بين المد والجزر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ماذا يريدون من المرأة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحداثة في ميزان الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحصانة الشرعية ودورها في تشكيل الشخصية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحفظ التربوي للقرآن وصناعة الإنسان )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحكمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدي ( الحكمة الإدارية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الحوقلة مفهومها ودلالتها اللغوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الخرائط الذهنية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الخرائط الذهنية وتطبيقاتها التربوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الخطاب التربوي الإسلامي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإنتاج والدخل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الدور التربوي لرعاية الموهوبين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الدين والفلسفة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الذاكرة التاريخية للأمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( رسالة أي مشروع وكيفية صياغتها وتشكليها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الرضى بين الزوجين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الرقابة الإدارية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( السباق إلى العقول )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( السعادة بين الوهم والحقيقة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( السعادة في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( السهم المسموم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( معالجة الشرود الذهني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( احتجاجات المناوئين للخطاب الشرعي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الصحبة والتنشئة الاجتماعية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الصحة الإيمانية وأثرها على الأمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مبادىء في تربية الطفل المسلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الطفولة مشاكل وحلول )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العاطفة بين الإهمال والإغراق )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العصف الذهني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العقل والعلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العلمانية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العلمانية وموقف الإنسان منها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العهد والميثاق في القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العواطف الإنسانية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العوامل الأسرية للجريمة - دراسة ميدانية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العولمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العولمة 2 )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الفتور )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الفروق الفردية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الفسد الإداري وعلاجه من منظور إسلامي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (معالم الفكر التربوي عند سيد قطب )
- مكتية الدكتور خليل الحدري ( الفكر والفلسفات المعاصرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسة في الفسلفة اليونانية والإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الفلسفة البراجماتية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الفلسفة الواقعية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الفوضى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الإمام الشافعي الفيلسوف الرباني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مقال .. القائد الساحر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حكم القات في الشريعة الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القراءة السريعة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القصص النبوي )
- مكتبة الدكتور خلي الحدري ( القصص في القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القنوات الفضائية المآخذ والإيجابيات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (مقال القواعد الأساسية في الحوار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القوامة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القيادة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القيادة المعاصرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القيادة وبناء فرق العمل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القيادة الفعالة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القيم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( القيم الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المبادىء والمفاهيم الأساسية لعلم الإحصاء )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المرأة والأهداف الألفية للتنمية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المساعد على كتابة البحوث والرسائل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المشاركة الاجتماعية للمرأة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المشكلات النفسية لدى الشباب - الكويت أنموذجا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المصطلح التربوي والنفسي )
- مكتية الدكتور خليل الحدري ( المعاملات المالية في الفكر الاقتصادي الإسلامي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأصول الاجتماعية للمعرفة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المعلم الأول صلى الله عليه وسلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تكون معلما ناجحا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تجتاز المقابلة الشخصية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المنهج االعلمي المعاصر في ضوء القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المنهج العلمي عند بعض مفكري الإسلام وأوروبا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المنهج العلمي في دراسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( النمو الأخلاقي عند للطفل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( النموذج الأمثل للبيروقراطية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( النوع الاجتماعي - الجندر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الهندسة النفسية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ألوان النشاط الترويحي لأطفالنا الصغار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الورقة البحثية والبحث الصفي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الوصاياالعشر في الحوار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الوصول إلى القمر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( امتحان القلوب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( انحراف الشباب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أنشطة لتنمية ذكاء الطفل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حتى يتبين لهم أنه الحق )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( طرق التدريس الحديثة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أهداف التوجيه والإرشاد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أهداف الدعوة إلى الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أهداف الدعوة إلى الله تعالى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أهمية الأدب فيحياة المسلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أهمية الأم في تربية الطفل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أوراق العمل في اللقاء الرابع - الأمانة العامة للتوعية الإسلامية - غرس القيم في نفوس التلاميذ )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أين العرب من مجتمع المعرفة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أين القمر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أين وظيفة المسجد اليوم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التواصل والاتصال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تنمية تفكير الطلاب الواقع والتطلعات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مفهوم التمييز ضد المرأة - رؤية شرعية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مدارس التفسير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مدارس التفسير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( بحوث مهمة في علم أصول الفقه )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( برامج تربوية مقترحة للحلقات القرآنية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( بصائر - فإذا فرغت فانصب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ثقافة الحوار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن قيادة ورش العمل التدريبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ثقتي بنفسي كيف أبنيها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ثلاثون وقفة في فن الدعوة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ثوابت الامة في ظل المتغيرات الدولية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( جذور الغلو )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( جودة التعليم من منظور إسلامي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حاجة الإنسانية إلى العقيدة الصحيحة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حجاب المرأة المسلمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حجية السنة ودحض الشبه التي تثار ضدها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حراسة الفضيلة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حرب القيم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حقيقة الإرهاب المفاهيم والجذور )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حقيقة الجهاد وأطواره )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حقيقة طه حسين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حكم إسبال الثياب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حياة في الإدارة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خرائط المفاهيم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خصائص المصطفى عليه الصلاة والسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التوجيه والإرشاد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خطوات البحث )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خطوات البحث التربوي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( حوار هادىء مع الشباب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خمسة أسباب لمهارات الاتصال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسات تجديدية في علم أصول الحديث )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسة عاملية للحالات الانفعالية للشباب الجامعى فى الكويت بعد العدوان العراقى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المعلم ركيزة أساسية في العملية التربوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسة تحليلية لسيرة الحافظ العراقي رحمه الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسة في أصول الفقه )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (دراسة كتاب شرح التبصرة والتذكرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التفاؤل دراسة ثقافية مقارنة بين اللبنانيين والكويتيين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دراسة لأحداث السيرة النبوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( داوفع الإبداع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دلائل النبوة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دمج المعاقين ذهنيا بين النظرية والتطبيق )
- مكتبة الدكتور خللي الحدري ( دور التربية الأسرية في حماية الأبناء من الإرهاب )
- مكتبة الدكتور خللي الحدري ( دور الدين في حماية الأسرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دور المدرسة في مقاومة الإرهاب والعنف والتطرف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دورة المراة التربوية المأمول والمعوقات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دور المراة المسلمة بين الأصالة والمعاصرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( دور الوقف في دعم المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصحية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ذم البخل وذم حب المال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( رؤى مستقبلية حول البحث العلمي في الدراسات العليا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سبع مسائل في علم الخلاف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سبع مهارات للمعلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سبعون مسألة في الصيام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سحر الشخصية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سحر النجاح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سمة القلق لدى مستخدمي القات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سنة وفيات المحدثين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( شبهات حول الاختلاط وردها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( شخصية الفرد وسلوكه )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صناعة الذات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيفية صناعة القرارات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صور مشرقة من تاريخ المرأة المسلمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صورة الآخر في فلسفة التربية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ضاعف قدرتك على القراءة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ضوابط للدراسات الفقهية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( طرق إبداعية في حفظ القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( طريقة تمثيل الأدوار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( طه حسين حياته وأدبه في ميزان الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( طور مهاراتك في الكتابة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ظاهرة الخوف من الإرهاب في المدارس الأردنية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ظاهرة تعاطي المخدرات - الأسباب والعلاج )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( عادات النجاح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مخطوطات الحديث الألفية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( على طريق العلم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( عمارة المساجد المعنوية وفضلها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( عمل المرأة المسلمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( عوامل نجاح الأمم في الدراين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( عودة الصفويين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فاعلية التعلم التعاوني في تحصيل الطلاب وتنمية اتجاهاتهم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( بناء الأخوة بين المسلمين في المدينة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( بناتنا والحجاب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( بينات الرسالة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تأثير استخدام بعض استراتيجيات التدريس على بعض المهارات الأساسية في الكرة الطائرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تأثير البرمجة اللغوية العصبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تاريخ التربية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تدريب المدربين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تدريبات جسمية لتقوية الشخصية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مفاهيم العلوم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تدريس عناصر المحتوى الرياضي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تراث الحديث والسنة في الهند )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تربية الشباب - الأهداف والوسائل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ترجمة الشيخ عبدالرحمن الإفريقي رحمه الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تعارض الاتصال والانقطاع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تعارض الوقف والرفع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تعال نهندر مكاتبنا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تعليقات تربوية على الأربعيين النووية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تعليم مهارات التفكير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أبحاث في سنن تغيير النفس والمجتمع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تلخيص كتاب قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تنظيم الحياة شرط لنجاحها )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تنظيم الوقت )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تنمية مهارات التفكير )
- مكتبة الكتور خليل الحدري ( تنمية مهارات التفكير المنهجي لطلاب المرحلة المتوسطة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( توجيهات تربوية مستقبلية لبناء الإنسان العربي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فتاوى الإسلام - سؤال وجواب )
- lكتبة الدكتور خليل الحدري ( آفاق العمل الجاد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فتوى إثبات صفة الوجه لله تعالى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فجر طاقتك الكامنة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فرائد الفوائد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( من الفرق الباطنية - القرامطة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فقه الاستشارة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فقه النصر والتمكين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فقه الواقع مقوماته وآثاره )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فقه الواقع مقوماته وآثاره 2 )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فلسفة العلوم ودورها في تكامل المعرفة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن إدارة الوقت )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن إدلرة الوقت 2 )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن الاستماع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن التأليف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات التعامل مع الآخرين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن التعامل مع الناس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (فن التواصل مع الآخرين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن القراءة السريعة )
- فنيات التعامل مع الضغوط النفسية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن التواصل مع الآخر - معالم وضوابط ووسائل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قاعدة في الصبر من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قراءة كتاب خلال دقيقة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قضايا الإرهاب والعنف والتطرف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قضايا المرأة في المواثيق الدولية - دراسة ناقدة في ضوء الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قواعد أساسية في تربية الطفل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إشارات على الطريق )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كتاب الاعتقاد لأبي يعلى )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كتاب التوحيد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كتاب الكبائر للحافظ البرديجي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( توحيد الخالق )
- مكتبة الدكتور خلل الحدري ( مناهل العرفان في علوم القرآن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كتابة الأهداف طريق النجاح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كتابة المراجع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كشف الستور في نهي النساء عن زيارة القبور )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كن في الدنيا كأنك غريب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كونوا على الخير أعوانا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف أتعلم البرمجة اللغوية العصبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تبحث في النت )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تحسن خطك )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تحسن من طرق القراءة )
- مكتية الدكتور خليل الحدري ( كيف تحفز الموظفين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تحفظ القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تختار تخصصك في الجامعة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تخرج ما عند الآخرين في أحلك الظروف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تطبق التعلم التعاوني )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تطور مهارات التفكير العليا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تعامل من حولك )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( 113 وسيلة لرفع معدل الإنتاج )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تنمي شخصيتك )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف نحمي أبناءنا من الوقوع في المخدرات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف نحمى أطفالنا )
- مكتبة الدكتر خليل الحدري ( كيف نحمي أطفالنا من المشاكل النفسية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف يؤدي الموظف الأمانة )
- مكتبة الدكتور خللي الحدري ( كيف تجب علينا أن نفسر القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لله ثم للتاريخ )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لماذا نخاف من النقد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لمحات في علوم القرآن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لمحات عن الإرهاب في العصر الحاضر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مثال لاختلاف الضعيف مع الثقات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لمحات من حياة الشيخ محب الدين الخطيب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( محركات البحث على الشبكة العنكبوتية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( محرمات استهان بها الناس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مختصر التبيان في آثار حملة القرآن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مخطوطات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مدخل الإدارة العامة في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مرتكزات التربية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مرشد المعلم في الاستقصاء لمبحث التربية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ملف الخوف )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مستقبل الشريعة الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مسلك القرآنالكريم في إثبات الوحدانية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مسند الإمام الشافعي )
- مكتبة الدكتورخليل الحدري ( المشكلات السلوكية عند التلاميذ )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مصطلحات تربوية )
- مكتبةالدكتور خليل الحدري ( مصورات المفاهيم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مظاهر التغير السلبي في واقع المسلمين المعاصر )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مع الوالد الشيخ محمد الأمين الشنقيطي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( معالجة البيان ببيان الحكم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( معالم أصول التربيةالإسلامية من خلال وصايا لقمان لابنه )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الصحيح في اسم كتاب ابن الصلاح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( معلم الدراسات الاجتماعية وتنمية التفكير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مفاهيم أساسية لدراسة السيرة التبوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مفتاح النجاح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سبعة مقالات في التربية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (مقتطفات من كتاب الثقلاء )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مقولات في النجاح )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مقومات الحروب في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مكتبات المدينة ومخطوطاتها )
- مكونات الشخصية لدى الشباب الكويتى من الجنسين - دراسة عاملية )
- مكتبة الدكتر خليل الحدري ( ملاحظات منهجية لاكتشاف آفات التفكير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( من أجل أبنائنا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( من أجل تحرير حقيقي للمرأة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( من أسرار النفس البشرية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( السيرة النبوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صور من عناية الإسلام بالمرأة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( منارات الهدى في الأرض )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( منطقة المصب والحواجز بين البحار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( منهج الأصلين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( منهج البحث العلمي في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( منهج المحدثين بين نظرية المنهج وتاريخ العلوم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الجوانب النفسية والاجتماعية في الإرشاد الأكاديمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات الإبداع والتميز الإداري )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات الاتصال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات الاتصال الشخصي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات التخطيط )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات التعرف على الترابط في النص )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العلوم الطبيعية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات تنظيم وتفعيل الوقت )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات الإدارة بالأفكار )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مهارات توكيد الذات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( موت القلب وموت الدماغ )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( معاجم القوانين الفقهية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( نبذة عن البرمجة اللغوية العصبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( نحو منهجية تربوية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( نداء الفطرة لدى الرجل والمرأة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أصول نشأة الإنسان من معجزات القرآن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( نظام التربية والتعليم في الأردن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( نحو صياغة أسئلة لتنمية التفكير )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( وسائل الإعلام والاتصال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( وسائل التربية الإسلامية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( وظائف الإدارة الخمسة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( وقاية المجتمع من تعاطي المسكرات والمخدرات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ولدي قرة عيني أحبك فاحفظ الله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( وهم الحب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لا يأتون بمثله )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صناعة الحياة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( أثر الدافعية للتعلم
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إدارة الاجتماعات )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( عالم المعرفة - ارتقاء القيم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البرمجة اللغوية العصبية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (التفكير العلمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الرجال من المريخ والنساء من الزهرة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( منهج القرآن في تربية الرجال )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العلاج النفسي الحديث )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( هل يستقل العقل بالتشريع )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( لغة الإدارة في الإسلام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مناهج البحث العلمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( خمسون حالة نفسية )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الغرباء الأولون )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( العولمة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( البرهان في علوم القرآن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( نظرة تاريخية في جذور المذاهب الفقهية الأربعة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تروضين طفلك )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تختار الأصدقاء وتؤثر في الناس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تكتب بحثا أو رسالة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( بناء الأجيال --- صيغة pdf )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (موجز تاريخ العلم - pdf )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة في مرحلة الطفولة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الوسطية في القرآن الكريم )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (خدعة هرمجدون )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( مجلة إسلامية المعرفة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إحصاءات - دراسات - أرقام )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إفادة المستفيد شرح كتاب التوحيد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( الآداب الإسلامية للناشئة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( التخطيط الاستراتيجي باستخدام بطاقات قياس الأداء المتوازن )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( المساعد في كتابة البحوث والرسائل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( تجارب عملية من الواقع التعليمي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( ركائز الإيمان )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( روافد التفكير الإيجابي )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( روضة المحبين ونزهة المشتاقين )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صحيح البخاري 1 )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( صحيح البخاري 2 )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري (التربية بالحب )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فن التأمل )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( سيكلوجية السعادة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( كيف تكسب صداقة الناس )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( اضطرابات النطق واللغة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قائمة بالرسائل العلمية في جامعة الملك سعود بالرياض )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( قائمة بالأبحاث العلمية في جامعة الملك سعود بالرياض )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( رابط المكتبة الوقفية المميزة في مختلف فروع المعرفة )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري ( فاعلية نشاطات قائمة على عمليات الكتابة في تنمية مهارات كتابة القصة لدى تلاميذ الصف الأول المتوسط )
- مكتبة الدكتور خليل الحدري : المئات من ملخصات الرسائل العلمية الجامعية
الفهرس
مقدمة عامة..............................................................................................................1-2
I . الفصل الأول: ماهية العنف 000000000000000000000000000000000 3-14
I.1 لمحة تاريخية 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000 3-4
I.2 نظرة الدين الإسلامي والمسيحي للعنف 00000000000000000000000000000000000000000 4-6
I.3 تعريف العنف وشروطه 00000000000000000000000000000000000000000000000000 6-8
I.4 أنواع العنف 00000000000000000000000000000000000000000000000000000000 9-12
I.5 أنواع العنف داخل المدرسة 00000000000000000000000000000000000000000000000 12-14
II- الفصل الثاني: نظريات تفسر العنف وتأثيراته على سلوكيات الطلاب 000000000 15-34
II.1 نظريات تفسر العنف بشكل عام 0000000000000000000000000000000000000000000 15-22
II.2 نظريات تفسر العنف في المدرسة 000000000000000000000000000000000000000000 22-27
II.3 مميزات المعتدين والضحايا 000000000000000000000000000000000000000000000 28-31
II.4 تأثير العنف الجسدي والنفسي على تصرفات الطلاب وانضباطهم في المدرسة000000000000000000 31-33
III- الفصل الثالث: تقييم أربعة برامج تسعى إلى معالجة ظاهرة العنف في المدارس00 34-48
III.1تقييم البرامج 0000000000000000000000000000000000000000000000000000 35-38
III.1.1 برنامج مدرسة غير عنيفة 000000000000000000000000000000000000000 35
III.1.2 برنامج أنا ضد العنف 000000000000000000000000000000000000000000 36
III.1.3 برنامج حل النزاعات بطرق بديلة 000000000000000000000000000000000000 37
III.1.4 برنامج الوساطة 000000000000000000000000000000000000000000000 38
III.2 نقاش واستنتاجات 0000000000000000000000000000000000000000000000000 39-43
III.3 خلاصة وتوصيات 0000000000000000000000000000000000000000000000000 44-48
- قائمة المراجع 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 49-54
- الملاحق 00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 55-63
المقدمة
يناقش هذا البحث ظاهرة العنف الجسمي بين الشباب في المدارس العربية، ويهدف إلى تقييم أربعة برامج تسعى إلى الحد من ظاهرة العنف داخل المدارس وهي:- برنامج أنا ضد العنف، برنامج حل النزاعات بطرق بديلة، برنامج مدرسة غير عنيفة وبرنامج الوساطة ( Mediation )، كما يهدف إلى توضيح أثر العنف الجسدي على سلوكيات الشباب سواءً على المدى القريب أو البعيد، والإشارة إلى أهمية التدخل السريع لمعالجة ظاهرة العنف في مدارسنا، طارحاً العديد من التوجهات لعلاج هذه الظاهرة.
الرغبة في بحث هذا الموضوع تنبع من الأجواء الملوثة والمشحونة بجميع أشكال العنف، حيث أنها تحيط بنا من جميع الجهات وخاصةً نحن معشر المعلمون المتواجدون ضمن أطر تربوية تمنع استخدام العنف، الآ انه قائم بين الطلاب والمعلمين وبين المعلمين أنفسهم وكذلك بين الطلاب.
تنبع أهمية بحث هذا الموضوع من عدة عوامل، يمكن حصرها في 3 نقاط رئيسية وهي:-
1- إن موضوع العنف وبالأخص في المدارس العربية لم يكتب عنه الآ الشيء القليل، فلذلك يعتمد هذا البحث على مراجع أجنبية لتفسير ظاهرة العنف وللوقوف على آخر المستجدات العلمية فيه، وهذا ما دفعني للكتابة عن العنف ليكون هناك شيء ( ولو بسيط جداً ) في اللغة العربية.
2- عملية التدخل بجيل صغير ( مرحلة الطفولة والشباب ) 0-18 سنة للتقليل من حدة العنف، لها أثر كبير على سلوكيات هؤلاء الشباب فيما بعد عندما يصبحون معلمين ومعلمات، أباء وأمهات ... الخ، بالإضافة إلى أن عملية التغيير في جيل صغير ما تزال ممكنة حيث ما يزال الشباب يبحثون عن هويتهم الذاتية والشخصية ويبلورونها شيئاً فشيئاً.
3- هناك أهمية أخرى للبحث والتي تدفعنا إلى أن نكون كمعلمين وآباء ومؤسسات شبابية متنبهين إلى خطورة العنف على المراهقين، حيث نعلم أن العنف يؤثر على الأطفال والشباب والشيوخ بغض النظر عن الجيل، وهذا ما سأتطرق أليه فيما بعد ولكن طبيعة الاضطرابات السلوكية والنفسية التي تحدث بجيل المراهقة هي ذات طابع مختلف عنه في جيل أصغر فنجد أنها قد تؤدي بهؤلاء الشباب إلى انحرافات كالإدمان على شرب الكحول أو المخدرات، السرقات، القتل، الانتحار، الدعارة والزنى.
يُقسم هذا البحث إلى 3 فصول رئيسية، الفصل الأول: سأقدم فيه لمحة تاريخية حول تطور الاهتمام بظاهرة العنف في الآونة الأخيرة وخاصة في إسرائيل، كما سيتم عرض تعريفات العنف المختلفة بشكل عام، ومرادفاتها من كلمات مثل الإساءة، تنكيل، عدوانية، بالإضافة إلى أنواع العنف عامة ( جسمي، نفسي، تخريب المتعمد وجنسي ) وكذلك أنواع العنف داخل المدرسة، ولكن سيتم التركيز في هذه الوظيفة على العنف الجسدي وذلك لأنه اكثر ظهوراً في مدارسنا ويمكن ملاحظته بسهولة، كما انه واضح التعريف حيث لا يحتمل اللبس أو سوء الفهم كما هو الأمر عند تعريف العنف النفسي.
في الفصل الثاني: سيتم عرض نظريات تفسر ظاهرة العنف بشكل عام وأخرى تحاول تفسير العنف داخل المدارس وضمن ذلك سوف يتم الإشارة إلى الآثار التي يلحقها العنف الجسدي والكلامي بضحاياه.
الفصل الثالث: يقوم على تقييم البرامج المذكورة سابقاً من عدة جوانب للخروج باستنتاجات على ضوء هذا البحث التي من الممكن الاستفادة منها عند التخطيط في تبني أحد هذه البرامج، بالإضافة إلى تطوير هذه البرامج وزيادة فاعليتها بما يتلاءم احتياجاتنا واحتياجات طلابنا في مدارسهم.
أملين أن يتحقق هدفنا وان يستفيد من هذا البحث جميع الأشخاص العاملين في مجال التربية والعلوم الإنسانية المختلفة، من اجل النهوض بمجتمع ديموقراطي يحترم فيه الإنسان وتصان كرامته، متجنبين استخدام العنف كوسيلة في قمعه وزجره.
.I الفصل الأول: ماهية العنف.
I.1 لمحة تاريخية
أن ظاهرة العنف كانت منذ القدم وهذا ما أكده ( Finkehov, 1998. P 147 ) " ظاهرة العنف كانت منذ القدم، العنف ضد الأطفال قائم منذ فترات قديمة جداً من الناحية التاريخية ". كما أن بحثاً آخر قامت به ( وزارة المعارف والثقافة، 1995 ) أكد أن العنف ظاهرة تغزو ثقافات مختلفة ولا يوجد هناك ما يميز مجتمع المعنفين فهو موجود في اسرائيل وفي معظم بلاد العالم، حيث نسبة انتشاره متساوية تقريباً في جميع الثقافات المختلفة بغض النظر عن مكان السكن، نسبة الدخل، نسبة التعليم، والدين ( المجلس الوطني لسلامة الطفل، 1994 ).
الاهتمام والالتفات إلى ظاهرة العنف كان نتيجة تطور وعي عام في مطلع القرن العشرين بما يتعلق بالطفولة، خاصةً بعدما تطورت نظريات علم النفس المختلفة التي أخذت تفسر لنا سلوكيات الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها بتكوين ذات الفرد وتأثيرها على حياته فيما بعد، وضرورة توفير الأجواء الحياتية المناسبة لينمو الأطفال نمواً جسدياً ونفسياً سليماً ومتكاملاً، كما ترافق مع نشوء العديد من المؤسسات والحركات التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال بشكل خاص، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة، فاتفاقية حقوق الطفل تنص بشكل واضح وصريح بضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها ( المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل ) وهذا يشير الى بداية الأهتمام بالطفل على أنه إنسان له كيان وحقوق بحد ذاته وليس تابع أو ملكية لأحد مثل العائلة.
أما في الآونة الأخيرة فلقد زاد الاهتمام بموضوع العنف في إسرائيل نتيجة زيادة حدة العنف بأشكاله المختلفة اتجاه الأطفال والتي وصلت إلى مستويات مقلقة حيث يصعب علينا السيطرة عليها الآن ( لوجسي، 1991، ص21؛ روكح، 1995، ص7 )، وفي إسرائيل الاهتمام بظاهرة العنف بدأ عندما قدمت تمار هوربتس و منحم أمير عام 1981 بحثاً لوزارة المعارف والثقافة يشيران به إلى ضرورة التصدي لظاهرة العنف المنتشرة في جميع المراحل التعليمية، اتجاه المعلمين والطلاب وممتلكات المدرسة، ولكن في تلك الآونة تم إهمال الموضوع حتى صيف 1986 حيث قامت مجموعة من الأحداث بممارسة العديد من أعمال العنف التي على أثرها قررت وزارة المعارف والثقافة تشكيل لجنة لوضع الخطط والتوصيات لكيفية التصدي لهذه الظاهرة، وقد خلصت اللجنة إلى إصدار منشور عام يمنع استخدام العنف في المدارس ويفرض العقوبات على كل من يستخدم العنف، وكذلك ضرورة إقامة دورات استكمال وإصدار نشرات وكتيبات إرشادية في هذا الموضوع ( وزارة المعارف والثقافة، 1989، ص5 ).
I.2 نظرة الدين الإسلامي والمسيحي للعنف.
العنف موضوع واسع وشائك، هناك العديد من الأمور التي تؤثر على مواقفنا اتجاه العنف بحيث نجد من يرفض ومن يوافق على استخدام العنف لنفس الموقف، وهذا نابع من عدة عوامل كالثقافة السائدة والجنس والخلفية الدينية وغيرها، وبما أن الدين يعتبر عنصراً أساسياً ويلعب دوراً فاعلاً في حياة الأفراد، فمن الصعب تجاهل هذا العامل وتأثيره على قراراتنا ومواقفنا التربوية، لذا وددت أن أضع بين أيدي القارئ لمحة عن نظرة الدين الإسلامي والمسيحي للعنف، ليتسنى لنا فهم الخلفية الدينية والاجتماعية التي يأتي منها طلابنا.
I.2.1 العنف في الإسلام
من خلال تفحصي لرؤية الإسلام للعنف وجدت أن الإسلام يتعامل مع مفهوم العنف والعقاب على أنهم مفهومين منفصلين ومختلفين، فينبذ العنف ويدعو إلى الرفق والعطف والتسامح ومقابلة السيئة بالحسنة حيث يقول رسول الله ( ص ) " صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك، عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي لك" 1، ويقول أيضاً " اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" 2، وفيما يتعلق بالعنف الكلامي فالإسلام يرفضه رفضاً قاطعاً ويطالب بعدم الاستهزاء والاستهتار بالآخرين، وهذا واضح من قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، و لا تلمزوا أنفسكم ولا تلامزوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يثب فأولئك هم الظالمون" ( سورة الحجرات، آية 11 ).
هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعتبر الإسلام العنف الجسدي على أنه نوع من أنواع العقاب وانه وسيلة تربوية فيذكر ( جبر، 1999، ص30-34 ) " العقاب هو نوع من أنواع التربية ويستخدم لكف سلوك غير مرغوب فيه أو يكون لتأديب إنسان أو ردعه عن ظلم الآخرين "، فنجد من ذلك إجازة باستخدام العقاب بشكل عام ويصل إلى العقاب البدني وهذا ما أكد عليه ( صبري، 1999، ص41-42 ) مشيراً إلى إمكانية استخدام العنف الجسدي على أن يكون غير مبرح أو ضرب غير شديد وغير مؤلم.
المصدر الأساسي للتشريعات في الإسلام هو القران الكريم، والأحاديث النبوية، ومن خلال تفحص بعض الأحكام الواردة في القرآن والتي تجيز استخدام العقاب فنجد أنها تبدأ من الجلد والإيذاء الجسمي إلى قطع الأيدي والأرجل والرجم حتى الموت، وهذا وارد في العديد من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، فعلى سبيل المثال:-
1- حد القذف1 - الجلد 80 جلده وعدم قبول شهادته أي نبذه ورفضه، ويظهر ذلك بالآية 4 من سورة النور
" والذين يرمون المحصنات2 ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون ".
2- حد الزنى - الرجم حتى الموت فيقول تعالى " والرجم حتى الموت إن كان الزاني محصناً " سورة النور الآية 2.
3- حد السرقة - قطع يد السارق، قال تعالى " السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم " سورة المائدة الآية 36.
ويعلق على ذلك ( جبر، 1999، ص30-34 ) بأن الأساليب والعقوبات البدنية التي تصل إلى حد القتل، فمضمونها يضع حدود قامعة للفرد وعملية ضبط الفرد تأتي من خارج ذاته وتفرض عليه بشكل عنيف، مما يعزز لدى الطلاب الطاعة العمياء والخوف من العقوبات بدلاً من أن نعزز لديهم اللاعنف والتسامح كقيمة إنسانية، وهذه إشارة واضحة إلى أن هناك خلط بين مفهوم العقاب والعنف في الإسلام فالعقوبات أحياناً قد تتجاوز مفهوم العقاب وخاصة العقاب البدني إلى مفهوم التعنيف والإساءة والأمثلة السابقة تدلنا على ذلك، فما يراه ( طوقان، 1999، ص45 ) فالواجب في العقاب هو إصلاح الخلل السلوكي وليس معاقبة الطالب في كرامته أو شخصه.
I.2.2 العنف في المسيحية - العهد الجديد
يرفض الدين المسيحي أي نوع من أنواع العنف سواءً التعذيب الجسدي أو المعنوي، القتل، الانتحار المتعمد، الوأد، بتر الأعضاء … الخ، ويدعو إلى مسامحة المعتدي والمحبة كما يحث على احترام الشخص الإنساني والنفس الإنسانية ( الفاخوري، 1992، ص228-229؛ خوري، 1999، ص2-3 ) فيقول السيد المسيح " الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم" ( متى 25: 40 ). كما يذكر ( خوري، 1999، ص5 ) " أن السيد المسيح قد رفض الغضب والعنف على أنواعه الجسدي والكلامي قائلاً لنا سمعتم أنه قيل لآبائكم: لا تقتل، فمن قتل يستوجب حكم القاضي، أما أنا أقول لكم من غضب على غيره باطلاً أستوجب حكم القاضي، ومن قال لغيره، يا أحمق أستوجب حكم المجلس، ومن قال له: يا جاهل أستوجب نار جهنم" ( متى 5: 21).
وبذلك نرى تصريح واضح وصريح على لسان المسيح عليه السلام بضرورة عدم استخدام العنف، وهذا ما يؤكده تصرف السيد المسيح مع بطرس أيضاً عندما أراد أن يستخدم العنف دفاعاً عنه قال له " أغمد سيفك، فكل من يأخذ بالسيف، بالسيف يهلك " ( متى 26: 52 ).
I.3 تعريف العنف وشروطه
من خلال مسح بسيط للدراسات العلمية التي كتبت حول موضوع العنف والمرادفات التي استخدمت في تفسير هذا المصطلح، فلا بد لنا من أن نفرق بين 3 مصطلحات متشابهة في مضمونها مختلفة في صياغتها وهي عنف، عدوانية، إساءة للأطفال وهذا التقسيم جاء من اجل تركيز المعلومات وليسهل علينا إدراكها.
I.3.1- عنف
العنف في اللغة يعرفه ( جبر، 1999، ص30 ) " العنف يعني الإيلام، والشدة والقسوة واستخدام القوة، والعنف هو كل تصرف يرافقه قوة وإلحاق الضرر المادي والمعنوي بالطرف الآخر ". كما أن الباحثون يميزون بين عنف كتعبير عاطفي متعلق بالأحاسيس مثل " لقد جعلني افقد أعصابي "، " جعلني اجّن " وبين العنف الهدفي والذي هو أداة لتحقيق أهداف معينة ( " ما بيفهم الآ بالضرب "، " إذا تلقى الضربات فانه ينفذ ما يقال له " )،
( مصالحه، 1992، ص11 ).
كما يُعرف العنف حسب ( أبن شوشان، 1997، ص71 ) بأنه " إلحاق الضرر والأذى بالآخر سواءً بجسمه أو نفسه أو ممتلكاته "، واتفق على هذا التعريف ( وزارة المعارف والثقافة، 1989، ص9؛ 1995، ص3 ) مضيفين لها آلية الإيذاء باستخدام التحقير والإهانة والقوة الإجبارية أو القسرية بشكل سيئ.
I.3.2- عدوانية
تمت الإشارة إلى مصطلح العدوانية مقروناً بالعنف، فغالباً ما ذكر بعدوانية عنيفة والمقصود بها حسب
( وزارة المعارف والثقافة، 1995، ص3 ) " كل سلوك يلحق الضرر بروح وجسد أو ممتلك الآخر "، وهذا شبيه بتعريف ( أيلون؛ لهد، 1990 ) وليس بالبعيد عن تعريف العنف الذي ذُكر سابقاً.
I.3.3- الإساءة إلى الأطفال
هناك صعوبة في تعريف الاعتداء على الأطفال وذلك لأن هناك تداخل بين التعريفات المبنية على أساس طبي وقانوني من جهة، وتعريفات أخرى مبنية على العلوم الاجتماعية وعلوم الصحة النفسية من جهة أخرى
( يحيى، 1998، ص140-142 )، ولكنه يعرف حسب ( مكلوبتس؛ ليفشتس، 1995، ص14 ) بأنه سلوكيات صعبة تستدعي علاج مستمر حيث أنها تترك آثار بعيدة المدى تتمثل بالإهمال من قبل الأهل أو أشخاص آخرين بالغين ومسئولين عن طفل، ومن هذه السلوكيات ما يحدث للطفل أضرار نفسية وجسمية، وهذا التعريف يضم الإساءة النفسية، الجسدية، الجنسية والإهمال.
I.3.4 – الشروط التي بجب توفرها لتفسير سلوك على انه عنيف
هناك جدل كبير حول إذا ما كانت هناك شروط واضحة وصريحة لتعريف سلوك ما على أنه سلوك عنيف أو غير عنيف، فقد أوردت ( زهابة؛ يوسي، 1997، ص4 ) 3 نقاط توثر على عملية تعريف سلوك معين على أنه عنيف وهي:-
1- القصد: هل السلوك مقصود أم لا ؟ وهل الشخص واعٍ لما يقوم به أم لا ؟
2- المسئولية: هل الشخص هو المسئول عن السلوك أم هو مضطر للقيام بذلك ؟
3- الثقافة السائدة: هناك ترابط بين العمل وقيم المجتمع وعاداته وتقاليده، ما هو مقبول وما هو مرفوض ؟ في مجتمع معين وتفسير السلوك بذلك الزمان والمكان والمجتمع على انه سلوك عنيف أو غير عنيف، يعتمد بشكل كبير على نظرة المجتمع لسلوك معين فبعض المجتمعات قد تعتبره شيء عادي وليس سلوكاً عنيفاً وهذا ما أكدته
( كاثرين، 1983 ) لدى ( لوجسي، 1999، ص22 ) حيث تشير إلى أن الإهمال والإساءة دائماً عرفتا حسب الفترة الزمنية والثقافة التي تواجدتا فيها مثل تلك السلوكيات،
تثير النقاط سابقة الذكر كثير من الأسئلة حول القصد ومن يحدد القصد من السلوك، فهل الضحية التي تحدد إذا ما كان السلوك مقصود أم المعتدي؟، كذلك المسؤولية كون الشخص واعي او غير واعي لما يقوم به من تصرفات ومجبر أو غير مجبر عليها، هذا لا ينفي أن السلوك بحد ذاته عنف ويعتبر سلوكه عنيف ولكن عملية إقرار إذا ما يعاقب الفرد أم لا فهذه قضية أخرى يجب فحصها بدقة، وفيما يتعلق بالثقافة السائدة فهي ذات إبعاد متباينة فما يعتبر عنف في ثقافة ما يعتبر شيء عادي في ثقافة أخرى فعلى سبيل المثال يذكر ( يحيى، 1998 ) في بحثه أن بعض النساء الفلسطينيات أعتبرن قيام أزواجهن ببيع مصاغهن من الذهب عنف وهذا ما لم يرد نهائياً في المجتمع الأوروبي والأمريكي، كما يضيف ( يحيى، 1998 ) بأن شرطين أساسيين حسب اعتقاده يجب توفرهما لتفسير سلوك ما على أنه عنيف أو غير عنيف، وهما:- استخدام القوة، والإكراه أو الإجبار.
I.4 أنواع العنف
هناك أربعة أنواع من العنف، سيتم التطرق إلى جميعها بشكل عام، وسيتم التوسع والإسهاب في العنف الجسدي لأنه موضوع البحث.
I.4.1 - العنف الجسدي
بالنسبة للعنف الجسدي لا يوجد هناك اختلاف كبير ومتباين في التعريفات التي كتبت على أيدي الباحثين حيث أن الوضوح في العنف الجسدي لا يؤدي إلى أي لبس في هذا التعريف، وهنا تعريفاً شاملاً لعدد من التعريفات.
العنف الجسدي: هو استخدام القوة الجسدية بشكل متعمد اتجاه الآخرين من اجل إيذائهم وإلحاق أضرار جسمية لهم وهذا ما يدعى ( Inflicted-Injury ) لي عضو أو عوجه، وذلك كوسيلة عقاب غير شرعية مما يؤدي إلى الآلام وأوجاع ومعاناة نفسية جراء تلك الأضرار كما ويعرض صحة الطفل للأخطار. من الأمثلة على استخدام العنف الجسدي - الحرق أو الكي بالنار، رفسات بالأرجل، خنق، ضرب بالأيدي أو الأدوات، لي لأعضاء الجسم، دفع الشخص، لطمات، وركلات ( لوجسي، 1991، ص 21-28؛ ميكلوبكس؛ لفشيتس، 1995، ص15؛ زوعبي، 1995، ص6 ).
مما يجب الانتباه إليه في العنف الجسدي أن الإحصائيات تشير إلى أن عدد الأولاد المعنفين جسدياً في إسرائيل بين 9000- 000،24 لكل طفل معروف ومصرح عنه أي ما نسبته 5،1 % من عدد الأطفال، بينما التقديرات تشير إلى انه ما بين 5-7 أطفال مضروبين لم يتم اكتشافهم ولم يصرح عنهم لأي جهة كانت وذلك لأن العائلات الفقيرة هي اكثر عرضة للعاملين الاجتماعين، وهذا لا يعني بأن الأشخاص من طبقات أخرى لا يعنفون، وفي المجتمع العربي يعتبر العنف وسيلة تربوية ومعياراً مسموح به فلذلك لا يتم التبليغ عنه في حال حدوث حالات من الاعتداء الجسدي على الأطفال، وهذا الأمر يرفع العدد إلى ما بين 000،45-000،120 طفل مضروب بما يساوي نسبة 20% تقريباً ( لوجسي، 1991، ص22 ). أما مميزات الأشخاص المعتدين جسدياً فمعظمهم من الرجال مقارنة مع النساء، وبالنسبة للضحايا فتقريباً نفس الشيء بين الأولاد والبنات، كما تحدث الاعتداءات في جيل اقل من 14 سنة وتتلاشى مع التقدم في الجيل.
I.4.2 - العنف النفسي
العنف النفسي قد يتم من خلال عمل أو الامتناع عن القيام بعمل وهذا وفق مقاييس مجتمعيه ومعرفة علمية للضرر النفسي، وقد تحدث تلك الأفعال على يد شخص أو مجموعة من الأشخاص الذين يمتلكون القوة والسيطرة لجعل طفل متضرر(مؤذى) مما يؤثر على وظائفه السلوكية، الوجدانية، الذهنية، والجسدية، كما ويضم هذا التعريف وتعاريف أخرى قائمة بأفعال تعتبر عنف نفسي مثل:- رفض وعدم قبول للفرد، إهانة، تخويف، تهديد، عزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، سلوكيات تلاعبيه وغير واضحة، تذنيب الطفل كمتهم، لامبالاة وعدم الاكتراث بالطفل ( زوعبي، 1995، ص6؛ لوجسي، 1991، ص21 )، كما تضيف ( حزان، 1999، ص3 ) إلى ما سبق أن فرض الآراء على الآخرين بالقوة هو أيضا نوع من أنواع العنف النفسي.
I.4.3 - الإهمال
الإهمال يعرف على انه عدم تلبية رغبات طفل الأساسية لفترة مستمرة من الزمن( ميكلوبتس؛ لفشيتس، 1995، ص17 )، ويصنف (الزعبي، 1995، ص6 ) الإهمال إلى فئتين:-
أ) إهمال مقصود
ب) إهمال غير مقصود
ويقصد ( الزعبي، 1995، ص6 ) بأن الثاني نابع من جهل وعدم وعي، بينما الأول يعي ويعرف تلك الاحتياجات والمتطلبات، وهنا لابد من عرض عدد من السلوكيات التي تقرب لنا مفهوم الإهمال الذي قد يقع على الأطفال
1- عدم توفير الطعام الكافي.
2- عدم توفير المسكن الملائم.
3- عدم توفير الملبس الملائم.
4-عدم توفير العلاج الطبي المناسب.
5- عدم توفير التعليم اللآمنهجي للطفل.
6-عدم الاهتمام بمشاعر طفل والإصغاء له.
7- عدم الاهتمام بتعليم الطفل وواجباته المدرسية.
8-عدم الاهتمام بنظافة طفل.
9-عدم مراقبة طفل مراقبة مناسبة لجيله.
10-عدم الاتصال بالإطار التربوي الذي يتواجد به أو قلة الزيارات.
11-عدم وضع حدود واضحة للطفل.
12-عدم حماية الطفل من المخاطر التي قد يتعرض لها.
( زوعبي، 1995، ص6؛ مكلوبتس؛ لفشيتس، 1995، ص17 ).
I.4.4 - الاستغلال الجنسي
" هو إتصال جنسي بين طفل لبالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عند الأخير مستخدماً القوة والسيطرة عليه " ( لوجسي، 1991، ص21؛ ميكلوبتس؛ لفشيتس، 1995، ص20 ) وسأقتبس تعريفاً آخر لِ
( Finkehov, 1998, p 150 ) "التنكيل أو الاستغلال الجنسي يعرف على انه دخول بالغين ( Adults ) وأولاد غير ناضجين جنسياً وغير واعين لطبيعة العلاقة الجنسية وماهية تلك الفعاليات الجنسية بعلاقة جنسية، كما انهم لا يستطيعون إعطاء موافقتهم ( Informed Consent ) لتلك العلاقة والهدف هو إشباع المتطلبات والرغبات الجنسية لدى المعتدي" ، وإذا ما حدث داخل إطار العائلة من خلال أشخاص محرمين على الطفل فيعتبر خرق ونقد للطابو المجتمعي حول وظائف العائلة ويسمى سفاح القربى او ( قتل الروح ) حسب المفاهيم النفسية وذلك لأن المعتدي يفترض عادة أن يكون حامي للطفل ويناقض ذلك بأني كون المعتدي عليه والمستغل لضعفه وصغره، يكون عادة من هو مفروض أن يكون حامي للطفل، ويعرف سفاح القربى حسب القانون على انه " ملامسة جنسية مع قاصر أو قاصرة على يد أحد أفراد العائلة" ( لوجسي، 1991، ص24 ).
يقصد بالاستغلال الجنسي :-
- كشف الأعضاء التناسلية.
- إزالة الملابس والثياب عن الطفل.
- ملامسة أو ملاطفة جنسية.
- التلصص على طفل.
- تعريضه لصور جنسية، أو أفلام.
- أعمال مشينة، غير أخلاقية كإجباره على التلفظ بألفاظ جنسية.
- اغتصاب.
( مكلوبتس؛ لفشيتس، 1995، ص12-22 ).
I.5 أنواع العنف داخل المدرسة
سيتم عرض موديلاً لأنواع العنف في المدرسة حسب ما تطرق أليه ( فردمن، 1993، ص92-94 ) بشيء من التعديل البسيط ودمج موديل ( روكح، 1995، 81-86 ) في المكان المناسب، حيث يقسمون العنف في المدرسة إلى قسمين:- عنف من خارج المدرسة وعنف من داخل المدرسة.
I.5.1 عنف من خارج المدرسة
أ- زعرنه أو بلطجة.
هو العنف القائم من خارج المدرسة إلى داخلها على أيدي مجموعة من البالغين ليسوا طلاباً ولا أهالي، حيث يأتون في ساعات الدوام أو في ساعات ما بعد الظهر من اجل الإزعاج أو التخريب وأحياناً يسيطرون على سير الدروس ( فردمن، 1993، ص92 ).
ب- عنف من قبل الأهالي
عنف أما بشكل فردي أو بشكل جماعي ( مجموعة من الأهالي )، ويحدث ذلك عند مجيء الأباء دفاعاً عن أبناءهم فيقومون بالاعتداء على نظام المدرسة والإدارة والمعلمين مستخدمين أشكال العنف المختلفة
( فردمن،1993، ص92-94 ).
I.5.2 العنف من داخل المدرسة
أ- العنف بين الطلاب أنفسهم.
ب- العنف بين المعلمين أنفسهم.
ج- العنف بين المعلمين والطلاب.
د- التخريب المتعمد للممتلكات ( الوندله أو ما تسمى بالفاندلزم ).
(طلاب-معلمين) و(معلمين-طلاب) و( طلاب-طلاب ) و ( معلمين-معلمين) هذه النقاط أشار إليها ( روكح، 1995، ص81-86) بتسميتهما بالعنف المدرسي الشامل حيث نظام المدرسة مضطرب بأجمعه وتسوده حالة من عدم الاستقرار والهدوء، ويظهر واضحاً عدم القدرة على السيطرة على ظاهرة العنف المنتشرة بين الطلاب أنفسهم أو بينهم وبين معلميهم، وتسمع العديد من الشكاوى من قبل الأهل على العنف المستخدم بالمدرسة.
عنف الطلاب اتجاه الممتلكات الخاصة والعامة، وأطلق عليه أسم العنف الفردي: حيث ينبع ذلك من فشل الطالب وصعوبة مواجهة أنظمة المدرسة والتأقلم معها ولكن لا يوجد لها اثر كبير على نظام الإدارة في المدرسة
( هروبتس، 1995، ص 9-17 ).
إحدى الأبحاث التي تمت بشأن العنف الداخلي في المدارس العربية كان على يد ( دويري، 1998 ) حيث شملت العينة 1263 طالب عربي في أعمار ( 11-15 ) سنة ذكوراً وإناث، ومن تفريغ الاستمارات الإحصائية وجد أن:-
82% من الطلاب أشاروا إلى ارتفاع نسبة العنف بين الطلاب.
60% من الطلاب أشاروا إلى حالات ضرب بين الطلاب.
44% أشاروا إلى عدوانية كلامية اتجاه معلميهم.
15% تخريب ممتلكات ( فاندلزم )
7% عنف جسمي اتجاه معلميهم
أما التدخلات من قبل المعلمين لحل موقف عنيف كانت على النحو التالي:-
47% من الطلاب أشاروا إلى عقوبات قاسية وتوبيخ قاسي من قبل المعلمين.
34% إخراج الطالب من الصف.
29% ضرب للطلاب.
II- الفصل الثاني: نظريات تفسر العنف وتأثيراته على سلوكيات الطلاب.
هناك عدة نظريات تفسر ظاهرة العنف وانتشارها في المجتمعات المختلفة، وهذه النظريات متعددة منها ما يكمل بعضها البعض ومنها ما يناقضه، لذلك نجد تحليلات مختلفة ومتباينة لتفسير ظاهرة العنف، وسأحاول هنا تحليل أسباب هذه الظاهرة معتمداً على النظريات المختلفة ومنطلقاً من خاصية مجتمعنا العربي، كما سأستعرض النظريات التي تفسر العنف داخل المدارس بناءً على العوامل البيئية والعوامل الشخصية لدى كل من المعلم والطالب والتي تسهم في اتساع دائرة العنف، فمحاولة فهم الأسباب هي من أجل زيادة الوعي بهذه السلوكيات مما يزيد من قدرتنا على التحكم بها ومحاولة تجنبها ولا يُعني بذلك إعطاء شرعية لتلك السلوكيات الناجمة عن ممارسة مثل هذا السلوك، فهي شديدة الخطورة وهذا ما سأناقشه بالتفصيل في البند الثالث من هذا الفصل.
II.1 نظريات تفسر العنف بشكل عام.
يوجد هنا عدد من النظريات النفسية والاجتماعية التي تتطرق إلى تفسير سلوكيات الإنسان كفرد مستقل وكفرد ضمن بيئة اجتماعية يتواجد بها، ومن هذه النظريات النظرية التحليلية، نظرية الإحباط، نظرية التعلم، النظرية الذهنية، والنظرية الإنسانية، والنظرية النظامية وهذا ما سيتم مناقشته في البند الحالي.
أ) النظرية التحليلية أو الغريزية
مؤسس هذه النظرية سيجموند فرويد والذي عاش في الفترة الواقعة بين ( 1856-1939 )، ( فرويد؛ لورنس، 1966 ) لدى ( دويري، 1998، ص3-4 ) يعتقدون أن العدوانية غريزة ضرورية لبقاء الأنسان ولكي يدافع عن نفسه من الأخطار وكذلك ليضمن غذائه وبقاءه، كما يعتبرون العدوانية (Aggression ) ماهية الجنس البشري ( روكح، 1994، ص9 ؛ 1995، ص 36) وطاقة مولودة مع الإنسان، ويرتبط العدوان حسب هذه النظرية مع موضوع اللذة والمتعة فكلما كانت غريزة اللذة لدى الأنسان مشبعة فأن العدوان يقل، وذلك بشكل علاقة طردية زيادة اللذة تقلل العدوان، وقلة اللذة تزيد عدوانية الفرد.
وحسب فرويد فأن مركبات الشخصية ثلاثة وهي:- الهو ID، الأنا EGO، والأنا الأعلى Super Ego، وقد أعتبر الهو المركب البدائي للشخصية وهو جزء مولود بشخصية الفرد ويحوي بداخله غريزتين أساسيتين وهما:- الجنس والعدوانية ويحاول الهو ID تحقيق تلك الغرائز والشهوات بشكل فوري مما يشعره باللذة وفق مبدأ اللذة Pleasure Principle .
الأنا Ego : يعمل وفق مبدأ الواقع Reality Principle وبذلك يكبت تلك الغرائز ولا يسمح لها بالخروج بشكل حر دون أخذ بعين الاعتبار الأجواء المحيطة والظروف الاجتماعية الملائمة.
الأنا الأعلى Super Ego : هو عبارة عن القيم والمبادئ الاجتماعية التي ينقلها الأهل الى أبناءهم وهو السلطة الحاكمة والضابطة في شخصه وتحدد ما هو صح وما هو خطأ، ما هو مقبول وما هو مرفوض.
كما اتفق جميعهم على أن الطاقة العدوانية لا يمكن منعها أو فصلها عن الفرد، وفي الوقت الذي نمنع فيه هذه الطاقة من الخروج بطرق مباشرة فأنها تبحث هذه الطاقة عن طرق أخرى بديلة ومنع إظهارها لا يعني اختفائها، وإنما تظهر بطرق تضر بالإنسان وبعلاقاته لذلك لابد من توفير الوسائل المناسبة لتفريغ تلك الطاقات بشكل مقبول اجتماعياً ( زهابة؛ يوسي، 1997، ص6؛ وزارة المعارف والثقافة، 1994، ص9 ؛ 1995، ص4 ).
ب) نظرية الدافع DRIVE أو كما يسميها البعض بنظرية الإحباط-العدوانية
إحدى النظريات المركزية في هذه المدرسة ( School ) هي نظرية ( Dollard, 1939 ) حيث يدعي أن العدوانية تظهر دوماً إذا سبقها إحباط وحدة العدوانية هي دالة لقوة الإحباط، وقد ارتكزت النظرية على مبدأين:-
1-حدوث الإحباط يزيد ميل الإنسان إلى الرد بصورة عدوانية.
2-الرد العدواني يدل على أحداث سابقة من الإحباط.
وقام دولارد وجماعته بتعريف الإحباط على انه حالة تمنع أو تؤجل السلوك الهادف إلى تحقيق رغبة ما، وحالة الإحباط تكون اشد كلما كان الشخص قريباً من تحقيق الرغبة، فعندما يخسر فريق كرة سلة بفارق بسيط
( نقطة واحدة ) يكون إحباطه أشد مما لو كان الفارق أكبر، وإذا ما أغلق سائق الباص بابه في وجه طابور انتظار فأن الأول يشعر بإحباط أكثر من غيره لأنه كاد أن يصعد للباص قبل غيره ( Dollard, 1939 )، ( أنظر الملحق رقم (1) ص 55 ).
هذه النظرية طورها ( Berkowitz؛ Feshbach ) وتعتمد في أساسها على أن الإحباط هو السبب في ظهور العنف ( جبور؛ جرنياك، 1996، ص67؛ زهابة؛ يوسي، 1997، ص5 )، ويشار إلى أن العدوانية ظاهرة طبيعية وعالمية لكنها تعتمد على ردود الفعل كاستجابة لمواقف الإحباط وتقليل من مواقف الإحباط، تقلل المواقف العنيفة والعدوانية، ومن خلال العنف يستطيع الشخص المحبط الشاعر بالعجز من إثبات قوته وقدراته، فالمنافسة السلبية بين الطلاب تخلق نوع من الإحباط المعبر عنه بسلوكيات عنيفة ( جبور؛ جرنياك، 1996، ص67 ؛ روكح، 1994؛ ص9 ؛ 1995، ص36 ؛ وزارة المعارف والثقافة، 1994؛ حزان، 1999، ص4 )، بينما ميلر لدى
( مصالحة، 1992، ص28-30 ) يخالف جزء من نظرة دولرد وهو يرفض أن الإحباط يجلب دوماً العدوانية، ويوافق على أن وراء التصرف العدواني يوجد دوماً إحباط، بمعنى آخر ليس كل محبط عدواني ولكن كل عدواني محبط.
ج) نظرية التعلم
من مؤسسي هذه النظرية بافلوف ثم تابع من بعده بندوره (Bandura ) وجين ( Geen ) حيث أخذوا يفسرون العنف على انه متعلم ومكتسب من البيئة المحيطة بالطفل ونتاج القيم السائدة في هذه البيئة ( زهابة؛ يوسي، 1997، ص5 ؛ روكح، 1995، ص37؛ حزان، 1999، ص4 )، ويتم ذلك من خلال 3 قوانين:- قانون الاشتراط الكلاسيكي، قانون الاشتراط الإجرائي ( التعزيز ) وقانون النمذجة ( الإقتداء ) Modeling ( دويري، 1998، ص12-13 ) وهنا تفصيلاً لذلك.
1- قانون الاشتراط الكلاسيكي
يقصد بالاشتراط الكلاسيكي: بأن المثير الثانوي والمثير الطبيعي بعد عدة مرات من حدوث السلوك تصبح لدى الإنسان استجابة أوتوماتيكية للمثير الثانوي وكأنه مثير طبيعي فعلى سبيل المثال الطالب الذي يتعرض للعنف بشكل مستمر نراه يرفع يديه بشكل عفوي ليحمي نفسه من المعلم الذي أقترب منه وحاول ملامسة شعره او مداعبته، ردة فعل الطالب هذه متعلمة لمواقف سابقة من العنف والضرب الذي يتعرض له وبالتالي المعلم وإقترابه من الطالب هو مثير ثانوي لخوف الطالب من العقاب أو العنف.
2- قانون الاشتراط الإجرائي ( التعزيز )
ينص على أن الشخص يقوم بمشاهدة مواقف عنف وبنفس الوقت هذه المواقف تساعده على تحقيق أهداف ورغبات معينة لديه، فعلى سبيل المثال الطفل الذي يقوم بسلوكيات عدوانية اتجاه أطفال آخرين، وتقوم الأم بالابتسام بوجهه أو الضحك على ما يفعل، تصرف ألأم هذا يعزز لديه مثل هذه السلوكيات ويقوم بتعميمها على مواقف مشابه ( أنظر الملحق رقم ( 2أ، 2ب ) ص56-58 ).
3-قانون الإقتداء
مشاهدة السلوك العدواني من قبل شخص يعتبر قدوة، يساعد على تعزيز هذا السلوك لأنه يتماهى مع تلك السلوكيات وتصبح شيئاً فشيئاً جزء من شخصيته ومعتقداته الشخصية، كما أن المراهق كما ذكرت في النظرية السابقة يحاول أن يلفت النظر الى نفسه، وإذا ما وجد أن الطريقة الوحيدة لتحقيق هذه الرغبة لديه هي العنف والعدوانية فغالباً ما يتعزز مثل هذا السلوك لديه ويقوم بعدها بالعديد من المشاكل والسلوكيات العدوانية لجلب انتباه المحيطين أليه، أضف إلى ذلك أن المراهق يبحث عن مثل أعلى ( قدوة ) يتماثل معها من أجل أن يبلور شخصيته في هذا الجيل، فنجد أن النماذج الموفرة لدى المراهقين حالياً هي نماذج عنيفة، فالبيت يمثله الأب السلطوي العنيف، والمدرسة الديكتاتورية بمعلميها، والثقافة السائد بعاداتها وتقاليدها والمجتمع القامع الذي ينظر إلى أن التربية الجيدة هي الضرب الجيد، وكذلك وسائل الأعلام والممثلين معظمهم نماذج تساعد المراهقين على الإقتداء بهم، وبذلك تتعزز لديهم مثل تلك السلوكيات ويتوارثها المجتمع جيلاً بعد جيل، ( روكح، 1994، ص9 ؛ وزارة المعارف والثقافة، 1997، ص136-137 )، ليس هذا فحسب بل أيضاً أساليب وطرق السلوك العنيف تنتقل من جيل إلى آخر وكذلك تبريرات هذا السلوك ( تسمرين،1971؛ وجلاس، 1972 ) لدى ( مصالحة، 1992، ص12 ). ( إنظر الملحق رقم ( 2ج ) ص58 ).
مما يجدر الانتباه أليه أن ( Bandura; Walters, 1959 ) لدى ( جبور؛ جريناك، 1996، ص67 ) فرقوا بين عملية اكتساب الفرد القدرة على القيام بسلوك عنيف وبين القدرة على تنفيذ سلوك عنيف بالواقع، وهنا أشاروا إلى أن عملية تعميم مواقف عنيفة ليست بالضرورة شرطاً لظهور مواقف عنيفة بالواقع لأن هذا يعتمد على متغيرات أخرى كأن يؤخذ الشخص المعاقب موديلاً يحتذي به ويقلده الآخرون، بالإضافة إلى الفروق الفردية ودرجة الوعي التي أكتسبها الفرد.
د) النظرية الذهنية الانفعالية Rational Emotive Theory ( RET )
في ظل أننا نعيش في مجتمع سلطوي تسوده مفاهيم تحث على العنف ويعتبره شيء عادي وطبيعي، وهذا وارد في العديد من الأمثال الشعبية لدينا مثل " العصا لمن عصا " و " العصا من الجنة " ( سروجي، 1994، ص113 )، فاستخدام العنف هي نوع من القوة والشجاعة وعكس ذلك يكون جبن وتخاذل وينظر أليه نظرة دونية وسط مجموعة الرفاق.
تعزو هذه النظرية سلوك الإنسان وشعوره الى تفكيره فحسب ( البرت إليس ) لدى ( دويري، 1998، ص14-16 ) يقول " أننا نحس حسبما نفكر، " فطريقة فهمنا للوضع تحدد اذا كنا سنشعر بالغضب ونرد بعدوانية او نشعر بالخوف ونرد بالهرب، وحسب الأنماط الفكرية السائدة الموجودة عند كل إنسان تتحدد طريقة استجابته لمأزق معين قد يقع فيه فيقوم بإسقاط الصفات الإنسانية عن الطرف الآخر ليبرر عدوانيته فحسب بحث أجراه زمباردو
( أنظر الملحق رقم (3) ص59 ) لدى ( دويري، 1998 ) وجد ان تغطية الملامح الشخصية الإنسانية تزيد من استعداد الشخص على ممارسة العدوان، وكذلك بحث ( درابمان؛ توماس) لدى ( دويري، 1998 ) ( أنظر الملحق رقم (4) ص60 )، وجد أن الأطفال الذين شاهدوا فيلماً عنيفاً كانوا اكثر تحملاً وتقبلاً لسلوك الأطفال العدوانيين في مجموعتهم، على عكس المجموعة التي لم تشاهد فلماً عنيفاً فقد ابدوا معارضة على سلوكيات زملاؤهم.
المراهق يسعى إلى تحقيق ذاته في هذا الجيل ويحاول أن يلفت انتباه المحيطين إلى إنجازاته ولكنه أستدخل المفاهيم السائدة في مجتمعه، والتي تؤكد على أن العنف والعدوانية هي صفة أساسية في شخصيته، وإذا لم يكن عنيفاً فأنه سيصبح ضحية عنف، وهذا الشيء لربما يفسر لنا المعادلة الحسابية التي يجريها المراهق في ذهنه بين أن يكون عنيف وبذلك يحقق ذاته أو أن يكون ضحية عنف وبالتالي يساهم في تهميش دوره ومكانته.
ه) النظرية الإنسانية
يؤمن أصحاب هذه النظرية وعلى رأسهم ( روجرز، 1967 ) أن الإنسان طيب وصالح وبناء في طبيعته، وان لديه ميول اجتماعية غريزية توجهه بشكل طبيعي إلى المحبة واحترام الآخرين وأن الإنسان قادر على اتخاذ قرارات يميز من خلالها ما هو صواب وما هو خطأ، ويستطيع توجيه نفسه باتجاهات بناءة في صالح المجتمع، ولكن هذا الشيء لا يتم بسهولة فالمراهق يُواجه بقوانين اجتماعية وعادات وتقاليد ومجتمع قامع وناقد لا يرضى بأي سلوك أو تصرف إلا إذا كان وفق معايير اجتماعية مقبولة ومحددة، هذه التناقضات التي يعيش فيها المراهق تحد من انطلاقه وتخلق فجوة ما بين ذاته الحقيقية وبين سلوكه مما يسبب القلق والكبت لأنه يعيش مقنع ويحاول أن يغير من ذاته كل وقت حسب الوضع الذي يتواجد به مما يخلق شخصية هدفها إرضاء الغير ويؤدي ذلك إلى ظهور أشكال سلوكية غير طبيعية كالسلوك العدواني، تعبيراً عن رفضه للمحيطين به ولنفسه أحياناً.
ه) النظرية النظامية Ssystematic Theory
تعتبر النظرية النظامية أن السلوكيات هي عبارة عن تفاعل ثلاث مركبات وهي:- الفرد، مواقف عنيفة، والمحيط.
أ) الفرد
هناك مميزات يتحلى بها الطلاب والمعلمون والتي تساعد على ظهور سلوكيات عدوانية والتي سيرد تفصيلاً لها في البند II.3 ( أنظر ص28 من البحث ).
ب) موقف عنيف.
يقصد به أن هناك تجارب سابقة والتي إذا ما تواجدنا في ظروف وأوضاع شبيه، تذكرنا وتثير لدينا مشاعر سابقة وبذلك من المحتمل أن نرد بشكل عنيف إذا ما كانت تجاربنا السابقة عنيفة، وهذا خاصة للأشخاص الذين كانوا في طفولتهم ضحايا عنف ( وزارة المعارف والثقافة، 1999، ص11 ).
على سبيل المثال موظف الضريبة يتمادى مع الزبون اللطيف ويهاب الزبون الذي يصرخ بوجهه فمن الطبيعي أن ينهج الناس الأسلوب العدواني في التعامل مع هذا الموظف. ( دويري، 1998 ).
ج) المحيط.
لقد أكد العديد من الباحثين أن المحيط الذي يعيش به الأفراد له تأثير أيضاً على زيادة حدة العنف او نقصانها، وفي ظل حديثنا عن العنف المدرسي فأن للمبنى والظروف البيئية المحيطة تأثيراً أيضاً على العنف.
1-المبنى وتهيئته.
هناك تأثير للمبنى وتهيئته على ظهور حالات من العنف فعلى سبيل المثال طابور انتظار طويل أمام الكشك، اكتظاظ خلال السفر، حنفية ماء واحدة لعدد كبير من الطلاب، ساحة اللعب كبؤرة للعنف، غرف المراحيض كبؤرة للعنف، مساحة صغيرة واكتظاظ كبير من الناس تؤدي إلى تعابير عنيفة، احتمالية حدوث سلوكيات عنيفة اكبر في صف صغير به 50 طالب من صف متسع ويضم 20 طالباً (*)· ، مكان وجود المدرسة، فالمدرسة الموجودة في مناطق سكنية ذات ضائقة تزداد فيها إمكانيات العنف، كما أن عدد الطلاب الكبير نسبياً تزيد الاحتمالات لأن يشعر بعض الطلاب بالاغتراب مما يزيد من استعمال العنف ( حزان، 1999، ص 7؛ مصالحة،1992، ص34 ).
2- العوامل البيئية
فقد وجد أن الحرارة المرتفعة تؤدي إلى سلوك عنيف فالأشهر التي تتميز بالحر الشديد، ترتفع فيها الدالة البيانية للعنف، عدم وجود طعام يؤدي إلى سلوك عنيف ( مصالحة، 1992، ص13 )**
II.2 نظريات تفسر العنف في المدرسة.
II.2.1 العنف المدرسي كنتاج للثقافة المجتمعية العنيفة
بناءً على ذلك تعتبر المدرسة هي المصب لجميع الضغوطات الخارجية فيأتي الطلاب المٌعنّفون من قبل الأهل والمجتمع المحيط بهم إلى المدرسة ليفرغوا الكبت القائم بسلوكيات عدوانية عنيفة يقابلهم طلاب آخرون يشابهونهم الوضع بسلوكيات مماثلة وبهذه الطريقة تتطور حدة العنف ويزداد انتشارها، كما في داخل المدرسة تأخذ الجماعات ذوات المواقف المتشابه حيال العنف شلل وتحالفات من أجل الانتماء مما يعزز عندهم تلك التوجهات والسلوكيات، فيذكر ( هوربيتس، 1995، ص38 ) " إذا كانت البيئة خارج المدرسة عنيفة فأن المدرسة ستكون عنيفة ".
تشير هذه النظرية إلى أن الطالب في بيئته خارج المدرسة يتأثر بثلاث مركبات وهي العائلة، المجتمع والأعلام وبالتالي يكون العنف المدرسي هو نتاج للثقافة المجتمعية العنيفة.
أ) العائلة
يتواجد الطالب ضمن أسرته والتي تعتبر إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية والتي تؤثر على دوره وسلوكه خارج البيت، فيدعي ( بول ماسر شمت، 1993، ص74 ) إن الأسباب الرئيسية لمشكلة العنف ومشاعر العدوان لدى الأطفال مرجعها الأساسي الأسرة، لذا من الأهمية بمكان التركيز على العلاقة ما بين العنف داخل الأسرة والعنف في المدرسة سواءً كان العنف مباشرة وبشكل مستمر داخل بيوتهم أو أنهم شهود عيان لحالات عنف داخل الأسرة.
للإجابة على سؤال علاقة العنف بالأسرة والعنف في المدرسة قامت ( راحيل بسترانك ) لدى ( مصالحة، 1992، ص14-16 )، ( أنظر الملحق رقم (5) ص61 ) بأخذ 78 عائلة عنيفة، و 78 عائلة غير عنيفة وقاست أربع مجالات وهي:- سلوكيات منحرفة وفاندلزم لدى الطلاب، انعزالية، سلوكيات مقبولة وسلوكيات حسنة.
خرجت من هذا البحث باستنتاج وهو أن الصراع في البيت يؤثر بصورة بارزة على السلوك المنحرف أي العنيف والهدام في المدرسة، فعنف الأولاد في المدرسة متأثر من العنف في العائلة، ويؤثر بشكل مباشر على نشاط الطالب في المدرسة وعلى مستوى التعليم والتحصيل وحتى على كونه مقبول اجتماعياً، والعائلات ذات الممارسات العنيفة يجب أن تخضع بشكل شمولي لعلاج نظامي Systematic Therapy يشمل أفراد العائلة من اجل تحسين الوضع العام ( مصالحة،1992، ص14 ).
فهذا إن دل على شيء فأنما يدل على مدى الدور الفعال الذي تلعبه الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية والتي قد تعزز سلوكيات غير مرغوب فيها عند الأطفال، كالعنف مثلاً الذي يستمر خارج البيت أيضا ويؤثر على علاقات الطالب الاجتماعية والتعليمية ضمن إطار المدرسة التي يتواجد بها.
ب) المجتمع العربي
المعلم والطالب هما أفراد من هذه البيئة التي نعيش بها، حيث تربا بها واكتسبا مواقفهم اتجاه العنف واستعمال العنف من خلال عملية التنشئة الاجتماعية التي مرا بها، ويمكن لنا أ ن ربط ذلك بنظرية التعلم التي تشير إلى أن الإنسان يتعلم مثل تلك السلوكيات من بيئته المحيطة به، فهنا سوف نفحص المجتمع العربي الذي يتمثل بخاصتين أساسيتين وهما :- مجتمع سلطوي ومجتمع تحصيلي.
1) مجتمع سلطوي
الأهل يتوقعون من أبناءهم طاعة عمياء لقيم وعادات المجتمع الذي يعيشون به دون ترك مجال كافٍ للتفكير الذاتي وحرية الرأي وحرية التعبير ( دويري، 1998، ص8 )، والقيم والمعايير السائدة في مجتمعنا تمنح الشرعية للأشخاص الذين يمثلون السلطة ( أب، أخ كبير، معلم)، باستعمال العنف الكلامي والجسمي وبذلك يعتبر المعلم ( القوي والعنيف ) هو معلم ذو شخصية لأن الطلاب يخافون عقابه وضربه وبمثل هذا المجتمع النظرة إلى الطفل تكون على انه لا يفهم، غير قادر على اتخاذ القرار، ليس له كيان وينظرون إلى الطالب على انه شرير، ليس له الحق بالحديث وإبداء رأيه والطريقة الوحيدة لتأديبه وتربيته هي تلك السلطة التي تقوم بتهذيبه بالطريقة التي يحلولها، كما يخاف المعلم من التوجه الديموقراطي الذي يتيح به لطلابه التعبير عن أنفسهم وذلك الخوف بسبب رغبته في السيطرة والخوف من فقدانها إذا أعطى تلك الفرصة للطلاب، وبما أن غالبية مدارسنا تشجع الصفوف الهادئة والطلاب المطيعون لمعلميهم فخوف المعلمين من الضجة يدفعهم إلى استخدام العنف لأنها تعطي نتائج سريعة وآنية بنفس الوقت ( حزان، 1999، ص4 )، فلا غرابة من استعمال العنف لدى الكثير من المعلمين أو الأباء فهو أمر طبيعي ومباح ويعتبر في إطار المعايير الاجتماعية السليمة( ابو مخ، 1997، ص2؛ حزان، 1999، ص3-4).
2) مجتمع تحصيلي
من المميزات الأخرى لمجتمعنا انه مجتمع تحصيلي حيث يهتم بالطالب الناجح فقط، ولا يعطي أهمية وكياناً للطالب الفاشل او الذي لا يتجاوب مع توقعات أهله ومعلميه، فعدم التعامل الفردي مع الطلاب ومراعاة ظروف كل طالب كما هو، يزيد الفجوة بين طموح الطلاب وقدرتهم على التحصيل وهذا في المحصلة يزيد الإحباط عند الطالب ويدفعه إلى العنف لأنهم يشعرون بالدونية ولا يتعاملون معه على انه أنسأن( أبو مخ، 1997، ص2 ؛ حزان، 1999، ص4 ).
ج) الأعلام وخاصة التلفاز
تعريض الأطفال الى برامج تلفزيونية عنيفة بشكل مستمر تزيد احتمالية ظهور سلوكيات عدوانية لدى الطلاب، وهذا مثبت من خلال العديد من الأبحاث والدراسات العلمية التي أجراها بندوره وزملاءه ( أنظر الملحق رقم ( 2ج ) ص58 ).
II.2.2العنف المدرسي هو نتاج التجربة المدرسية ( سلوكيات المدرسة )
هذا التوجه يحمل المسئولية للمدرسة من ناحية خلق المشكلة وطبعاً من ناحية ضرورة التصدي لها ووضع الخطط لمواجهتها والحد منها، فيشار إلى أن نظام المدرسة بكامله من طاقم المعلمين والأخصائيين والإدارة يوجد هناك علاقات متوترة طوال الوقت، ومما يؤكد على ذلك أن ( كولمن ) لدى ( هروبتس، 1995، ص39 ) أستنتج من بحثه " أن السلوكيات العنيفة هي نتاج المدرسة " ( وزارة المعارف الثقافة، 1997 )، ويمكن تقسيمها إلى 3 مواضيع وهي:- علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة، إحباط، كبت وقمع للطلاب، الجو التربوي.
أ) علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة.
تغيير المدير ودخول آخر بطرق تربوية أخرى وتوجهات مختلفة عن سابقه تخلق مقاومة عند الطلاب لتقبل ذلك التغيير وهذا ما تطرقت إليه ( هروبتس، 1995، ص43 ) مقتبساً " يظهر بحث لفي ( في مدرسة هيجتوا ) أن عملية دخول مدير جديد للمدرسة، وانتخاب لجنة أهالي جديدة قلبت الموازين رأساً على عقب في المدرسة، وحولتها من مدرسة هادئة إلى مدرسة عنيفة جداً "، ترك المعلم وأستبدله بمعلم آخر يعلم بأساليب مختلفة، عدم إشراك الطلاب بما يحدث داخل المدرسة وكأنهم فقط جهاز تنفيذي، شكل الاتصال بين المعلمين أنفسهم والطلاب أنفسهم والمعلمين والطلاب وكذلك المعلمين والإدارة له بالغ الأثر على سلوكيات الطلاب ( وزارة المعارف والثقافة، 1997)، ففي بحث آخر يشار إلى أن تجربة في إحدى المدارس الأمريكية لدمج طلاب بيض مع طلاب سود لاقت مقاومة شديدة و عنف بين الطلاب حيث لم تكن الإدارة قد هيئت الطلاب بعد لتقبل مثل تلك الفكرة ( هروبتس، 1995، ص43-44؛ وزارة المعارف والثقافة، 1995 ).
ب) إحباط، كبت وقمع للطلاب.
متطلبات المعلمين والواجبات المدرسية التي تفوق قدرات الطلاب وإمكانياتهم، مجتمع تحصيلي، التقدير فقط للطلاب الذين تحصيلهم عالي، العوامل كثيرة ومتعددة غالباً ما تعود الى نظرية الإحباط حيث نجد أن الطالب الراضي غالباً لا يقوم بسلوكيات عنيفة والطالب الغير راضي يستخدم العنف كوسيلة يُعبر بها عن رفضه وعدم رضاه وإحباطه، فعلى سبيل المثال :-
1- عدم التعامل الفردي مع الطالب، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل الصف.
2- لا يوجد تقدير للطالب كأنسان له احترامه وكيانه.
3- عدم السماح للطالب بتعبير عن مشاعره فغالباً ما يقوم المعلمون بإذلال الطالب وإهانته إذا أظهر غضبه.
4- التركيز على جوانب الضعف عند الطالب والإكثار من انتقاده.
5- الاستهزاء بالطالب والاستهتار من أقواله وأفكاره.
6- رفض مجموعة الرفاق والزملاء للطالب مما يثير غضبه وسخطه عليهم.
7- عدم الاهتمام بالطالب وعدم الاكتراث به مما يدفعه الى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.
8- وجود مسافة كبيرة بين المعلم والطالب، حيث لا يستطيع محاورته او نقاشه حول علاماته او عدم رضاه من المادة.
9- الاعتماد على أساليب التلقين التقليدية.
10- عنف المعلم اتجاه الطلاب.
11- عندما لا توفر المدرسة الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم وتفريغ عدوانيتهم بطرق سليمة.
12- المنهج وملاءمته لاحتياجات الطلاب.
( حزان، 1999، ص 6-7 )
ج) الجو التربوي.
عدم وضوح القوانين وقواعد المدرسة، حدود غير واضحة لا يعرف الطالب بها حقوقه ولا واجباته، مبنى المدرسة واكتظاظ الصفوف ( وزارة المعارف والثقافة، 1997 ) التدريس الغير فعال والغير ممتع الذي يعتمد على التلقين والطرق التقليدية، كل هذا وذاك يخلق العديد من الإحباطات عند الطلاب الذي يدفعهم إلى القيام بمشاكل سلوكية تظهر بأشكال عنيفة وأحياناً تخريب للممتلكات الخاصة والعامة ( فاندلزم )، بالإضافة الى استخدام المعلمين للعنف والذين يعتبرون نموذجاً للطلاب حيث يأخذونهم الطلاب قدوة لهم.
الجو التربوي العنيف يوقع المعلم الضعيف في شراكه، فالمعلم يلجأ إلى استخدام العنف لأنه يقع تحت تأثير ضغط مجموعة المعلمين الذي يشعرونه بأنه شاذ وان العنف هو عادة ومعيار يمثل تلك المدرسة والطلاب لا يمكن التعامل معهم الآ بتلك الصورة وغالباً ما نسمع ذلك من معلمين محبطين محاولين بذلك نقل إحباطهم إلى باقي المعلمين ليتماثلوا معهم فيرددون على مسمعهم عبارات مثل ( بعدك معلم جديد، شايف بدون ضرب فش نتيجة، بكره بتيأس .. الخ من العبارات المحبطة )، وهنا شخصية المعلم تلعب دور في رضوخه لضغط المجموعة إذا كان من ذوي النفس القصير او عدم التأثر بما يقولون.
إضافة إلى ما ذكر فأن الأسلوب الديموقراطي قد يلاقي معارضة من قبل الطلاب الذين اعتادوا على الضرب والأسلوب السلطوي، فيحاولون جاهدين فحص الى أي مدى سيبقى المعلم قادراً على تحمل ازعاجاتهم وكأنهم بطريقة غير مباشرة يدعونه الى استخدام العنف، وإذا ما تجاوب المعلم مع هذه الدعوة فسيؤكد لهم انهم طلاب أشرار الذين لا ينفع معهم الآ الضرب، ونعود الى المعلم ذو النفس القصير الذي سرعان ما يحمل عصاه ليختصر على نفسه الجهد والتعب بدلاً من أن يصمد ويكون واعي الى ان عملية التغيير هي سيرورة Prosess التي تتطلب خطة طويلة المدى ( حزان، 1999، ص5 ).
II.3 مميزات المعتدين والضحايا.
عملية بحث المميزات الشخصية للمعتدين والضحايا من الطلاب هو ليس من باب تبرير إرتكابهم لحالات عنف أو وقوعهم كضحايا عنف وانما من اجل فحص سلوكياتهم، حيث يساعدنا ذلك على منع أستمرارية السلوك العنيف وحماية ضحاياه.
أ) مميزات المعتدين
1-الطلاب
لا يمكن أن ننكر أن العنف غريزة، لا نستطيع ان نتجاهل هنا نظرية فرويد الذي يعتبر فيها ان العنف ماهية الجنس البشري وبالتالي يصعب عزله عن شخصية الطالب، كما لا نستطيع تجاهل النظرية البيولوجية التي تؤكد أن لهرمون التستيسترون ( Testesteron ) لدى الأطفال الذكور تأثير أيضاً على زيادة حدة ممارسة الذكور للعدوان مقابل الإناث اللواتي لا يفرز جسمهن هذا الهرمون، وهذا يفسر جزئياً السبب في ارتفاع حالات العنف بين الطلاب مقابل الطالبات في المدارس ( Dollard, 1939 ).
المميزات الشخصية :-
ساذج، مهمل، غير حذر، مستفز، محبط، يشعر بالرفض ممن يحيطون به، لا يستطيع قول كلمة لا، الحدود عنده غير واضحة ( مصالحة،1992، ص13 ).
1- كانوا معنفين في صغرهم ( ساره، 1991، ص24 ).
2- ثقتهم بأنفسهم منخفضة، وتقديرهم الذاتي منخفض.
3- من ناحية اجتماعية غالباً ما يكونون منعزلين اجتماعياً.
4- لديهم اندفاعية عالية في ردود فعلهم وسلوكياتهم.
5- بعضهم يتعاطى الكحول والمخدرات.
6- لديهم عدم إشباع من ناحية عاطفية ( حب ).
7- الحاجة إلى الحماية.
8- عدم الرد أو السلبية في ردود فعلهم.
9- طلاب ذوي صعوبات تأقلم
فهناك تقديرات إلى أن 50% من الطلاب يعانون من مشاكل تأقلم حتى قبل أن يدخلوا إلى المدرسة، ( هروبتس، 1995، ص 36-40 ) وذلك قد يعود إلى مشاكل عضوية أو صعوبات يواجها الطالب في البيت، اضطرابات نفسية.
( رنه ، استر 1995، ص16-17 )
10- المميزات السلوكية للطلاب وقدرات الطلاب الأكاديمية تؤثر على إرتكاب الطلاب حالات من العنف، فذوي الحاجات الخاصة وصعوبات التعلم والتخلف العقلي الثانوي ( البيئي ) من الطبيعي أن يكون لهم مشاركة في خلق مثل تلك السلوكيات ( روكح، 1995 ).
11- ينتمي إلى عائلة مسحوقة من ناحية اجتماعية او اقتصادية او تعليمية، فلا يستطيع أن يتجاوب مع متطلبات المدرسة ومجتمع الصف الذي ينتمي أليه، مما يراكم لديه كم هائل من الاحباطات الذي يدفعه الى استخدام العنف.
12- ينتمي إلى عائلة مضطربة مليئة بالمشاكل، طفل مضروب، مهمل في عائلته، فيستخدم العنف كوسيلة تعويض يشعر من خلالها بالقوة التي فقدها.
13- النماذج الموفرة في حياتهم كالأب، الأم، الأخ، المعلم وعظمها نماذج عنيفة.
2-المعلمين
كما ذكرت سابقاً لا يمكنا تجاهل أن العنف غريزة وفرويد أكد على ذلك وأعتبر أن العنف ماهية الجنس البشري وبالتالي يصعب عزله عن شخصية الطالب وكذلك عن المعلم أيضاً، ولكن من المهم زيادة وعي المعلمين إلى هذه الغريزة وإكسابهم مهارة السيطرة عليها وتفريغها بطرق سليمة.
1- عوامل شخصية تتعلق بالمعلم
شعور المعلم بالنقص، نقص التقدير الذاتي، شعوره بأن كل سلوك يقوم به الطلاب هو موجه ضده بشكل شخصي وانه تحدي من الطلاب للمعلم، وكما ذكر سابقاً في مجتمع سلطوي تبدأ المنافسة على من سيسيطر على زمام الأمور مما يدفع المعلم إلى فرض سلطته وصلاحيته بالقوة لأثبات وجوده في الصف ( حزان، 1999، ص5 ).
2- وضع المعلم النفسي
وضع المعلم النفسي، فقد ذكر عدد من الطلاب إلى أنه في كثير من الأحيان لا يكون هناك علاقة بين العقوبة وسلوك الطالب وإنما ذلك له علاقة بوضع المعلم النفسي.
3- عدم تلائم مهنة التعليم مع المعلم
الكثير من المعلمين يلجئون إلى مهنة التعليم لعدم وجود بدائل أمامهم، فهؤلاء المعلمون سرعان ما ينسحقوا ويحبطوا بسرعة واليأس يغلب عليهم، الأمر الذي يدفعهم الى استعمال العنف كوسيلة للتفريغ عن ضغوطاتهم.
4- كان معنف في صغره، وينظر إلى الطفل على أنه سيئ أو ليس له القدرة على الاختيار أو السيطرة.
ب) مميزات الضحية
يتحدث الباحثون عن 3 أنواع تصنيفات للضحايا وهي:-
أ) ضحية بريئة او سلبية - لا تبدي أي مقاومة للعنف الموجه ضدها ( لا حول لها ولا قوة )
وقد أشارت الأبحاث والتجارب الميدانية إلى أن الضحية السلبية تؤدي الى سلوك عنيف إضافي، وبشدة اكبر.
ب) ضحية مستفزة - وهي الضحية التي تظهر سلوكيات استفزازية وكأنها تطلب ذلك العنف او تبحث عنه من خلال ما تفعله.
ج) ضحية فعالة - ضحية تتفاعل مع المعتدي وتتجاوب معه خلال عملية الاعتداء، وخاصة ما يحدث ذلك عند الحديث عن الاعتداءات الجنسية.
II.4 تأثير العنف الجسدي والنفسي على تصرفات الطلاب وانضباطهم في المدرسة.
لقد أثبتت العديد من الأبحاث بأن هناك أثار لعملية الاعتداءات على الأطفال على أداءهم الاجتماعي والسلوكي والانفعالي فتشير ( ودف؛ آرمه، 1994 ) " الأطفال المؤذيين بغالب الأحيان مشتتين من ناحية انفعالية، قلقين، غضبانين، كثيراً منهم يبدو عليهم مميزات الرغبة في أن يفهمهم من يحيط بهم وكأنهم غير مفهومين " ، وفي مقولةٍ أخرى " الأطفال المؤذيين يتوفر لديهم جميع أو إحدى المميزات التالية:- يجرحون بسهولة، قليلي الثقة بأنفسهم وأحياناً بشكل متطرف ، مواقفهم النفسية والانفعالية غير مستقرة وغير مستتبة "
( ودف؛ آرمه، 1994 ).
كما وتشير الأبحاث إلى أن الاعتداءات على الأطفال أدت إلى قلق، اكتئاب، تقييم ذاتي متدني ، مشاكل
اتصال attachment وتفاعل مجتمعي، كذلك عدوانية. كما وُجدت علاقة واضحة أظهرتها الأبحاث بين الاستغلال الجسمي والتصرفات الغير متأقلمة مثل مشكلات اتصال وتصرفات عدوانية اتجاه أطفال بأجيالهم، وفي جيل المدرسة يعانون من مشكلات تعليمية، اكتئاب، تقييم ذاتي متدني، انغلاق اجتماعي، وفي جيل متقدم يتجهون إلى الكحول، مخدرات، زنى، محاولات للانتحار، أمراض نفسية ( ودف؛ آرمه، 1994 ).
سأجمل جميع النقاط المطروحة ب 5 تصنيفات مدرجاً تحت كل منها التأثيرات التي قد تلاحظ على المدى القريب أو البعيد.
1- المجال السلوكي.
2- المجال التعليمي.
3- المجال الاجتماعي.
4- المجال الانفعالي.
5- المجال الجسماني.
جدول تأثير العنف على الطلاب في المجال السلوكي، التعليمي، الاجتماعي، الانفعالي ، الجسماني
|
المجال السلوكي |
|
المجال التعليمي |
|
المجال الاجتماعي |
|
المجال الانفعالي |
|
المجال الجسماني |
|
1- عدم المبالاة 2- عصبية زائدة 3- مخاوف غير مبررة 4- مشاكل انضباط 5- عدم قدرة على التركيز 6- تشتت الانتباه 7- سرقات 8- الكذب 9- القيام بسلوكيات ضارة مثل شرب الكحول أو المخدرات 10- محاولات للانتحار 11- تحطيم الأثاث والممتلكات في المدرسة . 12- إشعال نيران . 13- عنف كلامي مبالغ فيه 14- تنكيل بالحيوانات |
|
1- هبوط في التحصيل التعليمي 2- تأخر عن المدرسة وغيا بات متكررة 3- عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية 4- التسرب من المدرسة بشكل دائم أو متقطع |
|
1- انعزالية عن الناس 2- قطع العلاقات مع الآخرين 3- عدم المشاركة في نشاطات جماعية 4- التعطيل على سير نشاطات الجماعية 5- العدوانية اتجاه الآخرين
|
|
1- انخفاض الثقة بالنفس 2- اكتئاب 3- ردود فعل سريعة 4- الهجومية والدفاعية في مواقفه 5- توتر الدائم 6- مازوخية اتجاه الذات 7- شعور بالخوف وعدم الأمان 8- عدم الهدوء والاستقرار النفسي. |
|
1- حروق ( سائل حار، سجائر، مكوى ) 2- إصابات في الوجه، لحية مجروحة، خدوش، أنف مكسور، شفاه منفوخة، او تنزف دم. 3- إصابات في الرأس 4- علامات عض 5- عظام مكسورة 6- علامات على الجلد مثل ضربة كف، قشاط، سلك.
|
|
1 الترمذي جزء (8) ص 155.
2 الترمذي جزء ( 8 ) ص 155 .
1 حد القذف هو ( الإدعاء زوراً وبهتاناً بأن فلان وفلانه قد زنوا ولم يستطيع إثبات ذلك بأربع شهاد ).
2 محصناً أي متزوجاً
- · الأمثلة مأخوذة من - مصالحة، شافع ( 1992 ) منشور خاص - مدير عام وزارة المعارف " معالجة العنف في المدارس " ، وزارة المعارف والثقافة والرياضة، بلدية طمره، طمره.
** مصالحة، شافع ( 1992 ) نموذج لمنع العنف في جهاز التربية، نعمت.








