قائمة الروابط
نبذه
بعد الهيكلة الأخيرة لكليات البنات والتي اعتمدت من المقام السامي الكريم تم تغيير مسمى كلية التربية للأقسام العلمية بمكة المكرمة إلى كلية العلوم التطبيقية فرع الطالبات والتي تضم الأقسام الآتية الرياضيات والكيمياء والأحياء والفيزياء والتقنية الحيوية والقسم الأخير لم يتم افتتاحه بعد... هذا وكلمحة تاريخية بسيطة عن كلية التربية للأقسام العلمية نجد أنها قد أنشئت ككلية مستقلة عن كلية التربية للبنات " الأم " بمكة المكرمة مع بداية العام الجامعي 1418/1419هـ وكانت ولا زالت تضم ثلاثة أقسام هي:
1. قسم الرياضيات الذي تم افتتاحه عام 1410هـ وكان يتبع كلية التربية للبنات بمكة المكرمة.
2. قسم الكيمياء الذي تم افتتاحه عام 1418هـ.
3. قسم الأحياء الذي تم افتتاحه عام 1420/1421هـ.
وحتى عام 1423هـ كانت الكلية تتبع الرئاسة العامة لتعليم البنات، ومع إلغاء الرئاسة انتقلت كلية التربية للأقسام العلمية إلى وزارة المعارف، وما لبثت قليلاً حتى تم نقلها إلى وزارة التربية والتعليم بدءًا من العام 1424هـ ، ومؤخراً ومع بداية العام 1428هـ تم ضم كليات التربية بمكة المكرمة إلى جامعة أم القرى إدارياً ومالياً وأكاديمياً لتبدأ عهداً "جديدا" يملؤه التفاؤل والطموح في أن يصب الانضمام إلى تقوية وتعزيز مكانة ومستوى جامعة أم القرى لتشكل مع الكليات منبعاً علمياً قوياً في مهبط الوحي ، وقد خضعت مناهج الكلية في انتقالاتها المتعددة لتعديلات تتناسب مع متطلبات كل مرحلة مواكبة للتطورات العلمية وفق الإمكانيات المتاحة.
ومن الأهداف التي تسعى الكلية إلى تحقيقها :
1. الاهتمام بالناحية العقدية والعمل على تأصيل العقيدة الإسلامية الصحيحة للطالبات مع تنمية الجوانب الاجتماعية والعلمية.
2. الاهتمام بتقويم الطالبة وتهيئتها للقيام بمهامها المنوطة بها كأم وزوجة ومربية وعالمة وموظفة.
3. العمل على تنويع التخصصات المتاحة للطالبة لتساهم في تنمية المجتمع.
4. تنمية القدرات الابتكارية لدى الفتاة وتدريبها على استخدام الأسلوب العلمي الأمثل في التفكير لمواجهة المشكلات العامة والخاصة وعلاجها.
5. الاهتمام بالنواحي الابداعية والابتكارية لدى الطالبة وتعويدها على طرق التفكير السليمة.
6. المساهمة في مجال التقدم العلمي وخوض غمار البحث العلمي.
7. النهوض بحركة التأليف والإنتاج العلمي لما للمملكة العربية السعودية من دور قيادي في بناء الحضارة الإنسانية.
8. الاهتمام بالخريجات بعد التخرج وذلك عن طريق القيام بالخدمات التدريبية والدراسات التجديدية التي تنقل إلى الخريجات في مجال عملهن ما ينبغي أن يطلعن عليه بعد تخرجهن في مجال التخصص أو المجال التربوي.
9. الإسهام في خدمة المجتمع بالتفاعل المستمر بين الكلية من جهة والبيئة والمجتمع من جهة أخرى، لنشر الوعي الثقافي والاجتماعي والتربوي عن طريق الندوات والمعارض والمحاضرات وغيرها.
10. العمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص ومراعاة اقتصاديات التعليم، وتجنب التكرار والنقص والإهدار والفاقد عن طريق التوجيه الدراسي والمهني وفق متطلبات التنمية.
11. العمل على رفع مستوى الأداء بالكلية عن طريق تطوير الخطط والمناهج والطرق والأساليب وفق ما تكشف عنه الدراسات العلمية والاتجاهات العلمية والتربوية المعاصرة المتمشية مع العقيدة الإسلامية.









