اسم الباحث :يوسف عبذالله الأنصاري

 التخصص :البلاغة والنقد

 الدرجة :ماجستير

 

 

عنوان الرسالة : ( أساليب الأمر والنهي في القرآن الكريم وأسرارها البلاغية )


 اشتمل البحث على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع .

   في المقدمة أشار الباحث إلى أن البلاغة القرآنية لا تزال بكرا في حاجة إلى جهود الباحثين للكشف عن خصائص    نظم القرآن وأساليبه البليغة , وعن قلة الدراسات التي تناولت البلاغة القرآنية , ثم تطرق إلى أن أساليب الأمر والنهي لها علاقة مباشرة بالنفس الإنسانية وكيف أن القرآن اتخذهما لتثبيت منهجه في الدعوة إلى الله وإلى طريقه      المستقيم .

 وكان الباب الأول عن أساليب الأمر تحدث فيه عن الأمر في اللغة والاصطلاح , وعن المعاني البلاغية التي يخرج

 الأمر بمعونة السياق والمقام , وكيف أفاد الأمر هذه المعاني البلاغية  .

 وفي الفصل الأول منه كان الحديث عن جهود العلماء وبخاصة النحاة واللغويين والمفسرين والأصوليين والبلاغيين .

 وكان  الفصل الثاني دراسة تطبيقية لأساليب  الأمر البلاغية في القرآن الكريم .

 أما الباب الثاني فكان عن أساليب النهي في  القرآن الكريم وأسراره البلاغية , وقد سار فيه الباحث على نفس المنهج  الذي سلكه في الباب الأول , وفي الباب الثالث تحدث عن النسق في توالي أساليب الأمر والنهي وأسراره البلاغية     كشف فيه عن أسرار بلاغية عالية لترتيب الأوامر والنواهي في البيان القرآني .

    ثم الخاتمة : تناول فيها أبرز النتائج التي توصل إليها من أهمها : 

 1- أن الأوامر والنواهي في القرآن الكريم نوعان : 

  أ- أوامر ونواه حقيقية تكليفية تشريعية , والمطلوب بها طلب الفعل أو تركه على جهة الوجوب , وتأتلف بها معان بلاغية تعين على تصوير المراد .

 ب- أوامر ونواه ليس المقصود منها الأحكام الشرعية بل المراد منها المعاني البلاغية التي تستفاد من السياق منها النصح والإرشاد والإباحة والتهديد والتعجيز والإهانة وغير ذلك .

 2- تبين من الدراسة أن الأوامر والنواهي في القرآن تخضع في ترتيبها إلى توال متجانس  " أمر وأمر "  "نهي ونهي "  وتوال غير متجانس " أمر ونهي " وهو كثير في القرآن , " نهي وأمر " وهو قليل في القرآن , وكل ذلك      لأسرار بلاغية كشفت الدراسة عن بعض أسرارها في مظانها من هذا البحث .      

   

 

 


  اسم الباحث : يوسف عبدا لله الأنصاري

 التخصص : البلاغة والنقد

 الدرجة : الدكتوراه

 عنوان الرسالة : ( نصوص الترغيب والترهيب في القرآن الحكيم من وجهة بلاغية )

 اشتمل البحث على مقدمة وستة فصول وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع .

 في المقدمة أشار الباحث إلى أن بلاغة القرآن لاتزال في حاجة إلى جهود الباحثين للكشف عن أساليبه البليغة وبيانه

 المعجز , ثم تحدث عن الأسباب التي دفعته إلى اختيار هذا الموضوع المبارك .

 ثم تناول في  فصول الدراسة نصوص الترغيب والترهيب في القرآن بالدراسة مبينا ما حوته من روائع البلاغة وأسرار البيان في نظم القران ,ففي الفصل الأول تحدث عن الترغيب في الإيمان والترهيب من الكفر , والفصل الثاني تناول فيه الترغيب في الاعتصام والترهيب من التفرق وإتباع السبل , أما الفصل الثالث فكان لنصوص الترغيب في الجهاد في سبيل الله والترهيب من التثاقل عنه , وفي والفصل الرابع عرض فيه لنصوص الترغيب في الإنفاق في سبيل الله والترهيب من البخل . وفي الفصل الخامس تحدث عن نصوص الترغيب في الآخرة والترهيب    من الركون إلى الدنيا والافتتان بها , أما الفصل السادس فقد أدار الحديث فيه حول نصوص الترغيب في الطاعات     والترهيب من المعاصي .

 ثم الخاتمة : تناول فيها أهم النتائج التي توصل إليها البحث منها :

 1- تبين من الدراسة أن أسلوب الترغيب في القرآن الكريم يمتاز بالهدوء والرقة والسلاسة , أما أسلوب الترهيب بالعنف والقوة والحسم السريع .

 2- يحرص القرآن الكريم كثيرا على الجمع بين الترغيب والترهيب فإذا بدأ مرغبا انتهى مرهبا , وإذا بدأ مرهبا انتهى مرغبا , وقد يجمع بين الترغيب والترهيب في آية واحدة وإن قصرت .

 3- اتخذ القرآن الكريم وسائل عديدة للترغيب والترهيب كالخبر والإنشاء والقصر والتشبيه والحوار وغيرها .