قائمة الروابط
- مقابلة صحفية
- توصيف مقرر مشكلات تربوية (403 ترب )
- سيرة الذاتية / الدكتور عبدالله بن حلفان بن عبدالله العايش
- الفكر التربوي عند الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
- التربية البيئية في ضوء توجيهات التربية الإسلامية وتطبيقاتها في المدرسة
- السنن الاجتماعية في ضوء القرآن والسنة و توجيهاتها التربوية
- مدى رضا طلاب كلية المعلمين بمكة المكرمة عن البرنامج الدراسي بالكلية (1428هـ)
- منهجية البحث في العلوم الإنسانية في الفكر الإسلامي
- التنشئة الاجتماعية وإثرها في غرس مبادئي التربية البيئية للمدينة النبوية في نفوس الناشئة
- أعلام الفكر التربوي الاسلامي
- النمو الأخلاقي (و الاجتماعي ) ونمو الشخصية في ضوء نظريات التعلم
- نظريات التعلم ( دراسة موجزة )
- نظريات التعلم ( دراسة موجزة) الجزء الثاني
- نظريات التعلم ( دراسة موجزة) الجزء الثالث
- التعليم في بعض بلاد المسلمين المعاصرة تركيا نموذجا
- الفلسفة التربية
- بيوت في خدمة الاسلام
- بيوت في خدمة الاسلام - الحلقة (1-10)
- بيوت في خدمة الاسلام - الحلقة (11- 20)
- بيوت في خدمة الاسلام - الحلقة (21 - 30 )
- بيوت في خدمة الاسلام - الحلقة (31- 38 )
- مقابلة شخصية
- رحلة الجزائر
- مقياس الوعي بالأمراض الجنسية
- ودور المعلم في تحقيق حسن الخلق وأثره علي الأمن الاجتماعي
- مكتبة الاستاذ الجامعي المتكاملة
- ودور المعلم في تحقيق حسن الخلق وأثره علي الأمن الاجتماعي
- منهجية السنة النبوية في تعزيز المسؤلية الاجتماعية لدى الشباب
- أخلاقيات البحث العلمي الاجتماعي في ضوء الفكر الإسلامي
- بنك التنمية الإسلامي ودوره في التنمية التعليمية في العالم الاسلامي
- صيانة الفكر في ضوء الشريعة الإسلامية
تابع التعليم في تركيا
إعداد المعلمين
إعداد المعلمين في تركيا بعدة مراحل مختلفة ووفقاً لمستوى المراحل التعليمية ، حيث كانت مدارس المعلمين الريفية تقبل طلابها من الحاصلين على الشهادة الابتدائية وتدربهم لمدة خمس سنوات في طرق التدريس والموضوعات الاقتصادية والاجتماعية المتصلة بالريف ليعملوا معلمين في القرى .
أما مدارس المعلمين الابتدائية فكانت تقبل طلابها من الحاصلين على الشهادة المتوسطة وتدربهم لمدة ثلاث سنوات في التربية العملية والثقافة العامة ليعملوا مدرسين بالمدارس الابتدائية بالمدن .
وأما معاهد إعداد المعلمين للتعليم المهني فتقبل طلابها من خريجي الثانوية المهنية وتدريبهم لمدة أربع سنوات .
وكانت معاهد التربية تعد معلمي المرحلة المتوسطة بعد تدريب خريجي مدرس المعلمين أو الثانوية العامة لمدة عامين .
كما كانت تعد معلمي المرحلة الثانوية بعد تدريبهم لمدة خمس سنوات( 1 ) .
ويتحدد قانون ا لتعليم الوطني المدة اللازمة لممارسة مهنة التعليم بأربع سنوات من الدراسة في الكليات أو المعاهد العليا لإعداد المعلمين التي تقبل الحاصلين على الثانوية العامة الناجحين في اختبار القبول بالجامعات .
ويلاحظ أن هناك اهتمام بالمعلمين ، حيث أن الدولة تقيم لهم مستشفيات خاصة وتقدم لهم الأولوية في الحصول على مساكن تبنيها الدولة لأبنائهم مجانية التعليم وفرص دخول التعليم .
الملاحظات على التعليم التركي
يلاحظ على التعليم في تركيا عدة ملاحظات من أهمها ما يلي :
أولا : العلمانية :
التعليم في تركيا قائم على العلمانية وليس العمانية مجرد فصل الدين عن النظام السياسي والإداري بل إن العلمانية في تركيا قائمة على محاربة الدين والتضييق عليه ومحو كل مظاهر الحياة الدينية في البيئة التركية ومن ذلك0
1- تعطيل شرائع الإسلام ومظاهره وتحويل المساجد والمدارس الدينية إلى مراكز عسكرية وتجارية
2- محاربة اللغة العربية واستبدالها بالغة التركية المنقرضة
3- استبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني لكتابة اللغة التركية
4- استبدال المناهج الإسلامية بالمناهج الغربية في جميع مراحل التعليم
5- تحريم الزي الإسلامي ولبس الزي الإفرنجي تماديا في التغريب
6- خلو المناهج من التربية الدينية0
ثانيا : الاختلاط بين الجنسين في معظم مراحل التعليم العام وحتى الجامعي ، وهذا يخالف العقيدة الإسلامية في دعوتها إلى الفصل بين الرجال والنساء منعاً لفساد الأخلاق ، حفاظاً للأعراض وحماية لأبناء المجتمع من الوقوع في جرائم في العرض وغيرها .
الاختلاط :
وهو اجتماع الرجل والمرأة التي ليست بمحرم أو هو اجتماع الرجال بالنساء غير المحارم في مكان واحد يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر أو بالإشارة أو بالكلام . وهذا ما يحدث في المدارس الكويتية ، حيث يجلس الشاب إلى جانب الفتاة ، والمعلم مع المعلمة والطالب إلى الطالبة والمعلم مع الطالبة وغيره من صور التلاقي بين المعلم والمتعلم .
حكمه :
محرم وهو من أخطر الأمور التي حذر الله منها المسلمين ، فإن الاختلاط بين الجنسين الذكر والأنثى من أكبر الأسباب الميسرة للفاحشة وأخطر من ذلك الخلوة بالمرأة غير المحرم فإن ذلك مدخلاً للشيطان .
أدلة تحريم الاختلاط :
قال تعالى : " وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن " . ( الأحزاب ، 53) .
وقال صلى الله عليه وسلم : " إياكم والدخول على النساء " .
آثار الاختلاط :
1- حلول الزنا والسفاح محل الزواج الشرعي ، وجريمة الزنا من أشد الأمراض الاجتماعية خطر على الأمة ، فيها تختلط الأنساب وتنتشر الأمراض وتنتهك الأعراض .
2- فساد الأسرة وانهدام العائلة وتفشي الطلاق .
3- شيوع الفاحشة وسيطرة الشهوات .
4- انتشار العادات السيئة .
5- الإساءة إلى المرأة والتحرش بها وفقدها للعفاف والحياء .
6- الانهيار الخلقي الشامل للذكر والأنثى .
فتاوى في حكم التعليم والاختلاط :
1) وجهت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت سؤالاً إلى أربعة عشر عالماً وفقيهاً من علماء المسلمين في مختلف الأقطار الإسلامية عن حكم الإسلام في اختلاط الطلبة والطالبات .
فأفتى كل منهم بتحريم ذلك وأيدوا فتاواهم بالآيات القرآنية من سورة النور والأحزاب الدالة على تحريم الاختلاط والسفور والتبرج ووجوب الحجاب والقرار في البيوت .
وأيدوا ذلك بالأحاديث النبوية الدالة على تحريم الاختلاط ( 1)
ثانياً : لم يرد في سياسة التعليم في الكويت أو أهداف التربية في مراحل التعليم العام المقصد الأساسي من التربية الإسلامية وهو " إعداد الإنسان المسلم وفق نظرة الشريعة الإسلامية " ، بل جميع الأهداف تركز على الموطنة والولاء للوطن وللأمير " الحاكم " فقط .
ثالثاً : عدم وجود مناهج
رابعاً : عدم تدريس اللغة العربية مع حاجة المسلمين الأتراك لها مقابل ازدياد عدد الحصص للغات الأجنبية ( فرنسية و إنجليزية ) فهي تبدأ بالمرحلة الإعدادية ( خمس حصص ) ، وترتفع إلى سبع حصص إنجليزي ، وخمس حصص فرنسي في المرحلة الثانوية ،
ولو تعرفنا على المخاطر التي تحدثها اللغات الأجنبية على عقول النشء في المراحل التعليمية المبكرة ، والتأثير اللغوي على ملكة اللغة لدى التلميذ ، وربما قاده ذلك إلى إهمال لغته الأصلية والأخذ باللغة الأجنبية في الحديث اليومي ، وليس هناك حاجة ملحة لأن يتعلم كل طالب اللغات الأجنبية ، بل يجب أن يتقن لغته أولاً ، وهذا ما نلاحظه لدى الأمم الأخرى من التعصب للغتهم القومية مع صعوبتها وقدرة من يتحدث بها خارج وطنهم مثل العبرية والألمانية واليابانية ، وحتى الفرنسية إذ يمنع تعليم أي لغة غيرها في المدارس العامة في فرنسا ، واللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ولغة الدين ، ويجب أن نهتم بها وأن نرغب أبنائنا أولاً فيها ، ثم نحاول نشرها لدى أبناء المسلمين الغير عرب لحاجتهم إلى ذلك .
خامساً : تعليم الموسيقى :
إدخال تعليم الموسيقى والفنون مثل التمثيل والتصوير والحركات الإيقاعية ( الرقص ) في المناهج في المرحلة التعليمية العامة الابتدائي والإعدادي والثانوي .
وفي ذلك فساد للنشء في العقيدة والسلوك والأخلاق .
وتعليم الموسيقى حرام أجمع علماء الأمة على عدم سماعه وتحريم تعلمه أو صناعة آلاته أو بيعها أو إيجارها أو إيجار مكان للاجتماع فيه .
فقال تعالي : " واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم " .( النمل، 64) .
قال القرطبي رحمه الله " بصوتك " كل داع يدعو إلى معصية الله تعالى ، وعن ابن عباس ومجاهد هو الغناء والمزامير واللهو ( 1 ).
وعن عائشة رضي الله عنها إنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من مات وعنده جارية مغنية فلا تصلوا عليه " ( 1 ).
وقوله تعالى : " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى " ، قال مطرف شروا لهو الحديث أي الغناء وروي عن انس رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم " صوتان ملعونان فاجران أنهي عنهما صوت مزمار ورنة شيطان عند نغمة ومرح ورنة عند مصيبة " .
وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله علية وسلم قال : " بعثت بكسر المزامير " ، وعن أنس عن رسول الله قال : " من جلس إلى مغنية يسمع منها حب في أذنه الأنك يوم القيامة ( 2 ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه بتحريم الغناء ( 3 ).
وحرم إجارة المعازف والدور للغناء أو مساعدة أحد عليها ( 4 ) .
كما أن فيها اختلاط بين الشباب والشابات وهم في سن خطيرة يجب التفريق بينهم في ذلك .
تحريم تعليم الموسيقى
قال تعالى : " فيحذر الذين يخالفون عن أمرره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " . ( الثور ، 63) .
عن أبي أمامه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل بعثي هدي رحمة للمؤمنين وأمرني بمحق المعازف والمزامير والأوتار والصليب وأو الجاهلية " (5) .
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يمسخ قوم من أمتي قردة في آخر الزمان وخنازير ، قالوا : يا رسول الله ، أمسلمون هم ؟ قال : نعم يشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، ويصمون ، قالوا : فما بالهم يا رسول الله ؟ قال : اتخذوا المعازف والقيان والدفوف … " ( 1).
قال بن حجر المالكي ، قال القرطبي بتحريم الغناء وهو مذهب مالك ومذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد ( 2 ).
ولقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء المستحلين لما حرمه الله ، قال صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " . ( رواه البخاري ، باب من يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه . )
المراجع
1- أبو الحسن الندوي – الصراع بين الفكرة الغربية والفكرة الإسلامية – دار القلم – دمشق 1973م
2- أمين شاكر و آخرون- تركيا والسياسة العربية – الأردن المنتدى العربي – 1981م
3-زبيدة عطا – الترك في العصور الوسطى- مؤسسة الرسالة – دمشق – ط الأولى – 1977م
4- زكريا بيومي – تاريخ الدولة العثمانية- عالم المعرفة – جدة ط الأولى 1411هـ
5- سعد الدين إبراهيم – مستقبل النظام العالمي الجديد – المنتدى العربي بعمان – الأردن 1995م0
6- سيد رضوان – محمد الفاتح ا- دار الفكر – دمشق-1987م
7-عبد العزيز الشناوي – الدولة العثمانية- ألا نجلو المصرية – القاهرة 1989م ط الثالثة
8-عبد الكريم مشهداني – العلمانية أثارها على الأوضاع الإسلامية في تركيا- المكتب الإسلامي – بيروت – 1988م
9-عبد اللطيف بن دهيش – قيام الدولة العثمانية مكتبة النهضة – مكة 1985م
10- عبد النعيم حسين – دولة السلاجقة – الشروق – القاهرة 1968م
11-كارل روكلمان – تاريخ الشعوب الإسلامية – ترجمة ننير البعلبكي – دار العلم للملايين بيروت – 1979م ط8
12-مجلة الاقتصاد – بيروت العدد65
13- محمد عزت درازة – تركيا الحديثة دار القلم – دمشق ط الأولى- 1983م
14-محمد فوزي لطفي – دراسات في نظم التعليم – ألا نجلو – القاهرة ط الأولى 1988م
15-مصطفى متولي- نظام التعليم في تركيا – الرسالة بيروت, ط الأولى 1413هـ
n
الصفحة الموضوع
المقدمة
1 خريطة تركيا
1 لمحة تاريخية عن تركيا
1 دخول الترك الاسلام
2 الدولة العثمانية
4 اعلان جمهورية تركيا
5 الموقع
6 الواقع الاقتصادي
7 العوامل المؤثرة في التعليم التركي
7 العامل الاول الدين
9 العامل الثاني اللغة
10 العامل الثالث الثقافة
11 التعليم في تركيا
14 التعليم المعاصر في تركيا
16 التعليم العام بعد عام1960م
19 التعليم في عهد الحكم الديمقراطي
20 الانفاق على التعليم
21 السلم التعليمي
22 المرحلة ما قبل التعليم
22 التعليم الابتدائي
22 التعليم ما بعد الابتدائي
24 تعليم الكبار
25 المناهج
29 اعداد المعلمين
30 الملاحظات على تعليم التركي
36 المراجع
38 الفهرس








