قائمة الروابط

 

ينصح باستخدام اسلوب العصف الذهني في حالة كون المتدربين (أو المشاركين) لديهم دراية بموضوع التدريب ويتم جمع عدد من المشاركين يفضل ألا يقل عن 5 أفراد كما ينصح بعض الخبراء ألا يزيد العدد عن 11 مشارك (وأرى أن العدد يتوقف على مدى خبرة المدرب ومهاراته في إدارة العصف الذهني بكفاءة وفعالية) ، ويتعامل خبير التدريب في هذا الاسلوب كقائد ميسر لعملية العصف الذهني والتي يقوم في بداية عمله بتحديد المشكلة الرئيسية للجلسة وآلية سير الجلسة وقواعدها الأساسية والحث على تقديم المشاركات ، ومن المفضل تخصيص مقرر لكل مجموعة بحيث يكون هناك تنسيق للمشاركات بأقل قدر من التدخلات والجدل.

 

إن خبير التدريب المحترف يعمل على تفادي المشاركات الخارجه عن الموضوع قبل وقوعها بالتنبيهات الخفيفة قبل بداية المشاركات ، ثم إن عليه تشجيع المشاركين بعد ذلك في تقديم أكبر قدر ممكن من الأفكار والمقترحات دون تدخل منه بعد ذلك لا بالتقييم أو المقاطعات او حتى الاضافات وانما يصح منه الاستفسار أحيانا لابداء مزيد من الاهتمام بالمتحدث أو للاستفسار عن عن عنصر غير واضح بالحديث ، ويقوم خبير التدريب أو من ينيبه بتسجيل كافة الأفكار والمقترحات المطروحة حيث ان هناك قاعدة مستنتجة من العديد من التجارب العلمية لخبراء الادارة تشير إلى أن الأفكار الابداعية قد تتراوح بين 1-2 فكرة لكل 100 فكرة يتم طرحها بمثل هذه الجلسات وهو ما يشير للحاجة الماسة لطرح أكبر عدد ممكن من الأفكار والمقترحات للخروج بحصيلة جيدة من الأفكار الابداعية المتميزة والقابلة للتطبيق وبالأخص تلك الأفكار التراكمية والمركبة التي يتم تكاملها بين الأفراد داخل جلسة العصف الذهني.

 

ومما يميز أسلوب العصف الذهني أنه وسيلة قد تساعد على توصيل المعلومات من المشاركن إلى جهات إدارية أعلى أو العكس كما أنها يمكن وأن تساعد على تبادل الخبرات بين المشاركين وتنقيح الأفكار والمقترحات بأقل قدر ممكن من التعارض والاختلاف. ومن المفيد جداً أن يوجه خبير التدريب جهود المشاركين لبناء أفكارهم ومقترحاتهم على الأفكار السابق عرضها من خلال باقي المشاركين بالجلسة لتكوين بناء متكامل من المقترحات.