قائمة الروابط

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجهود المبذولة في دراسة الإعجاز قديما وحديثا

( دراسة إحصائية ونظرة تقويمية)

 

 

مقدمة لمؤتمر الإعجاز القرآني

جامعة الزرقاء الأهلية

 

 

 

 

د. عبد الله محمد الجيوسي

قسم أصول الدين

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة اليرموك
بسم الله الرحمن الرحيم

ملخص البحث

 

الجهود المبذولة في دراسة الإعجاز قديما وحديثا

( دراسة إحصائية ونظرة تقويمية)

 

هذه الورقة عبارة عن دراسة إحصائية تستوعب إحصاء أغلب الموروث من المكتوب في الإعجاز قديما وحديثا في شتى المجالات وسائر السبل، تتبعها نظرة تقويمية في هذا الموروث مركزة على جوانب القوة والضعف في الجهود المبذولة على المستويين الفردي والجماعي، وهي أولا وآخرا جهد فردي يخضع للاستدراك، حيث دخل في الإحصاء ما يزيد على ( 2800) مادة مكتوبة في ميدان الإعجاز ما بين مقالة ورسالة علمية وكتاب منشور متداول وورقة مؤتمر، هذا على المستوى الفردي، أما على المستوى الجماعي فقد حاولت الدراسة الحديث عن أبرز المؤسسات التي عنيت أساسا في الإعجاز وخدمة أغراضه وكان من أبرزها: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي، حيث كشفت الدراسة عن جهودها في خدمة الإعجاز، وكذا فيما يخص المؤتمرات المنعقدة خدمة لأغراض الإعجاز، وفي الدراسة التقويمية كانت المحاولة لإعطاء صورة واضحة المعالم عن هذا المكتوب مع محاولة لإبراز جوانب القوة والضعف في الموروث، وكان من أبرز ما توصلت إليه الدراسة كون الجانب العلمي هو الجانب الذي كاد يطغى على سائر العلوم، يتبعه العددي، وما ذلك إلا لشعور الأمة في هذا الزمان أنها في حاجة إلى لغة تخاطب بها الإنسان المعاصر، ثم لعله ترجمة واضحة لذلك الضعف في ارتباطه بمعنى المعجزة الحقيقي الذي يؤمن به المسلم ويدين به، كما كشفت الدراسة عن غياب جهود التنسيق على المستويين الفردي والجماعي مما أدى إلى تراكم المكتوب في جهة فضلا عن تكرار كثير من الجهود، هذا إلى جانب افتقار كثير من الكتابات إلى المنهجية والدقة التي نشأت عن كتابات غير المختصين في هذا الميدان، ولم تنس الدراسة أن تشير إلى بعض الجوانب الإيجابية لهذه الكثرة، وقد أتبعت الدراسة بملاحق عدة تحوي أسماء الكتب والمقالات والرسائل العملية وأوراق المؤتمرات والمنشور على الشبكة الإليكترونية أملا في إفادة الدراسين منها.

 

والله تعالى الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

د. عبد الله الجيوسي

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

 جامعة اليرموك- إربد

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد

 

لم تمض عليّ لحظة مشوبة بالحيرة في التفكير لموضوع أقدمه لهذا المؤتمر كالذي مضى، وما كان ذلك بحثا عن العنوان ولا قلة في المصادر؛ بل كان ذلك عن تزاحم في الأفكار التي تواردت علي لحظة التفكير في تقديم ورقة للمؤتمر، ولم تسلم الأمور حتى تبعها تدافع وسط زحام العناوين التي تواردت علي لحظة عقد العزم على العنوان، وما أصعبها من لحظة هي لحظة التصميم، وما ذلك إلا ترجمة حقيقية لمعنى يصب في الإعجاز الذي هو سمة القرآن الدائمة، فمن إعجازه أن الحديث عنه لا ينتهي، وأن المزيد منه يزيد في النهم، أضف إلى ذلك كثرة من كتب حول الإعجاز قديما وحديثا، مع اختلاف في الطرح وتنوع في الوسائل، جهود فردية وأخرى جماعية وما يصلون فيه إلى ساحل، فقلت في نفسي: لعلي أقدم وسيلة للدارسين تكون معينة في الوصول إلى رؤية واضحة للجهود المبذولة في هذا الميدان، وما أنا بالذي يقوى على تقويم مسيرة من الرؤية والطرح وبيان حقيقة الإعجاز وتوضيح معناه للناس يزيد عمرها على الأربعة عشر قرنا من الزمان، فرغبت أن تكون وسيلة كاشفة مرشدة تقدم للدارسين جدولة من العناوين التي كتبت في هذا الميدان، زادني رغبة في الكتابة عن هذا انشغالي بجمع المكتوب حول الدراسات القرآنية التي آثرت السير فيها رغم الصعاب المتنوعة التي كانت تتبدى لي من لحظة إلى أخرى، لكنها المتعة التي أسأل الله تعالى أن لا يحرمنا من دوام الشعور بها: متعة خدمة أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، موردا نفسي موارد التقحم بغير أهلية البحث، أشابه أهله وإن لم أشبه أدناهم:

أحب الصالحين ولست منهم عسى أن أنال بهم شفاعة

وأكره من بضاعته المعاصي وإن كنا سواء في البضاعة

 

 مبررات الكتابة في الموضوع

في وقت دوى فيه الانفجار المعرفي مؤذنا ببدء عصر جديد يعيشه العالم اليوم على اتساعه

( عصر المعلومات)، وفي مواجهة فيضان المعلومات في شتى الميادين، ومن أجل مواكبة الجديد على ساحة الدراسات القرآنية بعامة والإعجاز بخاصة كان لا بد من دراسات ترصد الجديد في هذا الميدان؛ دراسة متميزة:

1-تعنى بتنظيم هذا الفيض من النتاج تعريفا به، وإتاحة لهذا الجهد بين يدي المشتغلين في طلب العلم الشرعي بعامة، فضلا عن ملاحظة الجديد بغية الارتقاء بالمستوى المعرفي، ونوعية المنتج وتلافيا لتكرار الجهود البحثية، كانت هذه الورقة.

2-خدمة للقرآن والمشتغلين بعلومه وتسهيلا على الباحثين في ميدان الإعجاز.

3-أملا في رسم النظرة الإجمالية لرؤية المسلمين لموضوع الإعجاز.

4-رصدا للجهود المبذولة في هذا الميدان، حيث المؤمل أن تكون هذه الدراسة معينة على الجوانب التي ينبغي التركيز عليها في البحث والدراسة.

5-أقول إذا كان الجهد في التأليف محمودا ومطلوبا فإن الجهد المبذول في الترتيب والتنظيم والتبويب وعمل الفهارس الهادية إلى مضمون الكتابات واختصار الوقت في ذلك أكثر حمدا وطلبا، ذلك أن مثل هذا النوع يسهل مهمة الدراسين للقضية الواحدة مهما تعددت أشكالها.

قد تبدو غرابة مثل هذا العمل لدى كثيرين، لكن أرجو أن يكون فيما ذكرت ما يزيل تلك الغرابة، ومع أن هذا العمل ليس بالحصر الكامل  والشامل، أو السيطرة التامة على كل ما قدم في هذا الميدان، إلا أنه تمثيل ضخم لكثير من النتاج العلمي على مر العصور ولا يزال التأليف جاريا إلى يومنا هذا وسيبقى ما دامت السماوات والأرض،

6- أملا في أن يكون الطريق الذي يستعين به الباحثون في ميدان الدراسات القرآنية، وطلبة الدراسات العليا تحديدا، وذلك للاستفادة من أوعية المعرفة المختلفة

ولعلنا أخيرا نتفق على أن هذا النوع من الجهد يسهم في تواصل الحوار العلمي بين المشتغلين في هذا الفن، ولعله يسهم – كذلك – في إحداث نوع من التقييم الذاتي للباحثين، وما ندري فقد يخرج بعضنا بنتيجة تقيم المكتوب وتصنفه دون المستوى المأمول، أو أن الكتابة في هذا الميدان لم تبلغ سن الرشد بعد،

منهج جمع البيانات والصعوبات التي تم التغلب عليها

هذه الورقة تقدم لدارسيها تعريفا متكاملا بالنتاج الذي قدمه الأسلاف في ميدان الإعجاز، وتكشف – في حدود طاقات الباحث وقدراته- عن الجهود التي بذلت والتي ما زالت في سبيل الكشف عن إعجاز الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وقد استعنت – بعد عون الله-  في سبيل جمع البيانات ما أمكن بالجهود التي سبقتي ثم بجهود فردية لقيت من المشاق والصعاب ما لا ينسي مرارتها إلا متعة رؤيتها بين أيدي المشتغلين في هذا الميدان، فالحمد لله أولا وآخرا، وقد سهل علي مهمة الاستقصاء لهذه الجهود اعتيادي على أمثالها، فهو منهج سرت عليه بعد فضل الله تعالى عليّ ومنّة منذ أكثر من اثنتي عشرة سنة أجمع فيها المكتوب في ميدان الدراسات القرآنية.

وقد اعترضتني مجموعة من المصاعب حالة تصنيف المجموع تمثل أبرزها في متابعة المكتوب وتجنب التكرار، ولعل الصعوبة تمثلت أكثر في الكتب مع اختلاف الطبعات من جهة، تشابه العناوين مع اختلاف المؤلفين من جهة أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر يوجد تسعة كتب تحمل العنوان التالي ( الإعجاز العلمي في القرآن)  وأكثر من 15 كتابا تحت عنوان علوم القرآن ، وأكثر من عشرين مكتوبا ما بين كتاب ومقالة ورسالة تحمل العنوان التالي: ( إعجاز القرآن)، هذا فضلا عن كون العنوان وحده لا يكفي للحكم على ما يحويه الكتاب وبالتالي تصنيف الكتاب تحت أي من الموضوعات الدقيقة.

ومن الصعوبات التي واجهتني غير الذي تقدم: وجود كتب تحمل أكثر من اسم والمحتوى واحد، بمعنى تغيير اسمائها فطبعت بالاسمين، مثل كتاب: (البرهان في توجيه متشابه القرآن) فهو مطبوع باسم آخر ( أسرار التكرار في القرآن الكريم).

ومن الصعوبات في عملي هذا تصنيف المكتوب فكثيرا مما كان اصله رسالة علمية تم رصده تحت قسم الرسائل كنت أكتشف أنه طبع مع تغيير طفيف في الاسم، أما فيما يخص المقالات فقد كنت أعاني من صعوبة الفرز بين المقالات التي كانت في أصلها ورقة قدمت لمؤتمر ما، ثم قدمت لمجلة ونشرت فيها، تارة تحمل العنوان نفسه وأخرى بتغيير بسيط في العنوان، هذا فضلا عن كون بعض المقالات نشرت في أكثر من مجلة تحمل العنوان نفسه.

    وهنالك صعوبات نرجو التغلب عليها مثل: إغفال بعض الدوريات أو الكتب أو الرسائل، فربما حصل خطأ في نقل اسم المؤلف أو العنوان، فإن وجد فلا يخفى الأسباب التي تفضي إلى ذلك مثل: الطباعة أو النقل وغير ذلك.

ولا شك أن التغذية الراجعة في صورة ملحوظات وتوجيهات وتصويبات أكتسبها الباحثين الكرام- وكلهم أهل علم وقدر وأمانة في النصيحة – لا شك أنها سوف تجد طريقها إلى قاعدة معلومات تتاح للدراسين على المستوى العالمي، وهو ما نصبو إليه في أقرب وقت ممكن إن شاء الله تعالى.

وبعد كل هذا يجب التذكير بأنني إنسان ضعيف وفرد محدود الطاقة، ومثل هذا البحث يرهق بعض المؤسسات فضلا عن الأفراد وطلبي من الباحثين الكرام التماس العذر فيما حصل فيه من نقص أو خطأ في الإحصاء أو ما شابه، وأسأل الله تعالى أن يأجرنا على هذا العمل.

ما تحويه الدراسة:

تحوي الدراسة مقالات وكتب ورسائل جامعية، وبحوث متنوعة مقدمة لمؤتمرات وموجودة على الشبكة العنكبوتية، ومواقع إسلامية، ومعاهد ومراكز وهيئات علمية، كما تحوي تقارير صادرة عن بعض الهيئات العلمية، اخترت بعدها مجموعة من الدراسات للتعريف بها من خلال تقديم ملخص يما حوته، ولم يكن اختياري لهذه الدراسات كي تكون أمام الباحث باعتبارها أجود ما كتب، ولكنها كانت باجتهاد مني، حيث اجتهدت في ذلك ما وسعني إليه الجهد والتفكير، ولا يعني ذلك أن غيرها ليست أجدر بالاطلاع أو النظر، أرجو أن أوافق الصواب فيما فعلت وأن يأجرني الله تعالى في الجهد المبذول لإعداد هذه الورقة، وأما طريقة التلخيص، فقد كانت محاولة جادة للتعريف بالمكتوب، واهم ما حوته الدراسة، ومحاولة إلقاء الضوء على الجديد في الدراسة أحيانا، مقدما من الدراسات ما كان يعنى بالموضوعات التالية:  دراسات في التأصيل والبحث في المفهوم، في المنهجية والتعامل مع فكرة الإعجاز، محاور اهتمام العلماء في الإعجاز، الجديد في العصر الحديث، تعاقب الجهود في ساحة الإعجاز.

أرى من الواجب عليّ أن أخرج من ضيق القول إلى سعة  العمل ورحبه، فالكلام لا يجدي دون تجسيده في صورة عملية.

 

 

المبحث الأول:

الجهود المبذولة في ميدان الدراسات الإعجازية ( دراسة إحصائية)

تعددت أشكال الجهود التي بذلت من أجل خدمة الإعجاز القرآنية تبعا لتعدد القائمين عليها، وقد حاولت حصر هذا النتاج ضمن المطلبين الآتيين: الجهود الفردية والجهود المؤسسية.

المطلب الأول: الجهود الفردية:

       وهي جهود أكاديمية نشرت بشكل فردي مع اختلاف في طبيعة المحتوى والصفة العلمية للمنشور بحيث تضم (الكتب والرسائل والمقالات والأبحاث وما نشر في دوائر المعرفة) 

في الصفحات القادمة سيتم – بحول الله تعالى – حصر الجهود الفردية في هذا الميدان – ضمن قدرات الباحث الشرية- ، وهي محاولة تضم المطبوع بأشكاله المعروفة والمختلفة، وقد حاولت تقديم ذلك ضمن الأنماط الثلاثة الآتية:

1-      قائمة شاملة تضم كل ما كتب ضمن المسمى العلمي للمنشور( الكتب والرسائل والمقالات)، ومن أجل أن لا تكون هذه القائمة عائقا عن متابعة ما بعدها، ولأغراض البحث العلمية والمحدودة فقد جعلتها في ملحقات في آخر الدراسة.

2-      قائمة انتقائية من القائمة الأولى بحيث تزود القارئ بأبرز هذا المنشور مع تفصيلات كاملة لهذا المنشور مقدما في القائمة من الدراسات ما كان يعنى بالموضوعات التالية:  (دراسات في التأصيل والبحث في المفهوم، في المنهجية والتعامل مع فكرة الإعجاز، محاور اهتمام العلماء في الإعجاز، الجديد في العصر الحديث، تعاقب الجهود في ساحة الإعجاز)، وهي اجتهاد شخصي نرجو الله تعالى أن نكون وافقنا الصواب فيه.

3-      اخترت مجموعة من هذا المنتج، وعملت له ملخصا ووضعته بين يدي القارئ في محاولة لإتمام الفائدة مستعينا في ذلك ما أمكن بما غلب عليه الظن أنه يحقق الفائدة العلمية للقارئ، وقد سبقت الإشارة منهجي في الاختيار.

وقد اتبعت الوصف البيليوغرافي المعروف لدى أهل هذا الفن، من حيث التزويد بالمعلومات الأساسية عن هذا المنتج، ففيما يخص الكتب كنت أذكر الأمور الآتية:

(العنوان، المؤلف، مكان وتاريخ النشر، الطبعة، عدد الصفحات – ما أمكن- ثم الملخص)

واما  الرسائل العلمية فقد كانت على النحو الآتي:

(عنوان البحث، الباحث، المستوى الأكاديمي، المشرف، الجامعة المانحة ، البلد، التاريخ، عدد الصفحات – إن وجد-) ثم الملخص

وأما الأبحاث فقد كنت أذكر الآتي:

(عنوان المقال ( البحث) ، الباحث، المجلة، العدد وسنة المجلة، تاريخ النشر، الصفحات) ثم الملخص

وأما عنوان ورقة المؤتمر:

(عنوان المقال ( البحث) المقدم ، الباحث، المؤتمر، المكان الذي عقد فيه المؤتمر، زمان انعقاد المؤتمر، تفصيلات أخرى إن وجدت) ثم الملخص

الفرع الأول: قائمة الكتب

حيث يضم الحديث عن كل فرع ضمن الأنماط الثلاثة التي تقدمت الإشارة إليها:

أولا: وصل عدد الكتب التي تم جمعها والتي تدخل ضمن مسمى الدراسة الإعجازية قرابة: (557)

من أصل (4102)كتابا وهو العدد الذي يمثل أسماء الكتب في ميدان الدراسات القرآنية بعامة وهي القائمة الموجودة لدي ضمن قاعدة البيانات التي سبقت الإشارة إليها، ولإتمام الفائدة فقد جعلت قائمة الكتب المتعلقة بالإعجاز في الملحق رقم (1) من ملاحق الدراسة، قرابة (25) صفحة، أما قائمة الكتب بعامة فنرجو الله تعالى أن تنشر في القريب العاجل.

ثانيا: قائمة إحصائية بأسماء الكتب التي تتحدث عن جهود مبذولة في الإعجاز، أو في المنهج مما يدخل ضمن القائمة الثانية – كما تقدمت الإشارة، فهي القائمة التالية:

الموضوع
الطبعة
بلد النشر
الناشر
المؤلف
العنوان

الرقم المتسلسل 

قرآن - إعجاز

 

عمان

دار الفرقان

فاتح حسني محمود

الإعجاز العددي في القرآن بين الحقيقة والوهم

1

قرآن - إعجاز

 

بيروت

دارا لمرتضى

شلتاع عبود

الإعجاز القرآني أسلوبا ومضمونا

2

قرآن - إعجاز

 

عمان

دار أسامة

عباس أمير

الاعجاز القرآني : التبيان - التكون - القراءة : مدخل لنظرية معرفية في نشوء الكون و نظام الكائنات

3

قرآن - إعجاز

 

دمشق

المؤلف

سمير عبدالحليم

الموسوعة العلمية في الإعجاز القرآني

4

قرآن - إعجاز

ط. 1

دمشق

دار قتيبة

الطوير , حسن مسعود

جهود علماء الغرب الإسلامي و اتجاهاتهم في دراسة الاعجاز القرآني ( من القرن الخامس حتى القرن الثامن الهجري )

5

قرآن - إعجاز

 

الاسكندريه

منشأة المعارف

فتحي احمد عامر,

فكرة النظم بين وجوه الاعجاز في القرآن الكريم

6

قرآن - إعجاز

 

عمان

دار الاعلام

محمود بن عبد الرؤوف القاسم

في مسيرة الاعجاز العلمي في القرآن

7

قرآن - إعجاز

 

اللاذقية

دار الحوار

ابراهيم محمود

قراءة معاصرة في إعجاز القرآن

8

قرآن - إعجاز

 

بيروت

عالم الكتب

عرفة , عبد العزيز عبد المعطي

قضية الإعجاز القرآني و أثرها في تدوين البلاغة العربية

9

قرآن - إعجاز

 

القاهرة

دار المعارف

احمد جمال العمري

مفهوم الاعجاز القرآني حتى القرن السادس الهجري

10

قرآن - إعجاز

 

القاهرة

دار غريب

الجمل , عبدالباسط  /الجمل , عبد الباسط

موسوعة الاشارات  العلمية في القرآن و السنة النبوية

11

قرآن - إعجاز

 

القاهرة

مكتبة وهبة

رحماني , احمد

نظريات  الاعجاز القرآني

12

قرآن - إعجاز

 

بيروت

دار الفكر المعاصر

احمد سيد محمد عمار ,

نظرية الاعجاز القرآني و اثرها في النقد العربي القديم

13

قرآن - بلاغة

 

القاهرة

مكتبة وهبة

محمد محمد ابوموسى

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري وأثرها في الدراسات البلاغية

14

قرآن - بلاغة

 

القاهرة

دار الفجر

رابح دوب

البلاغة عند المفسرين حتى نهاية القرن الرابع  الهجري

15

قرآن - بلاغة

 

القاهرة

دار المعارف

البدراوي زهران

ظواهر قرآنية في ضوء الدراسات اللغوية بين القدماء والمحدثين

16

قرآن - بلاغة

 

سوسة -تونس

دارمحمد علي الحامي

الهادي الجطلاوي

قضايا اللغة في كتب التفسير: المنهج- التأويل-  الإعجاز

17

قرآن - إعجاز

 

بيروت

دار الفكر العربي

لاشين، عبد الفتاح

بلاغة القرآن في آثار القاضي عبد الجبار

18

قرآن - إعجاز

ط 1

الرباط

مكتبة المعارف

أبو زيد، أحمد

المنحى الاعتزالي في البيان وإعجاز القرآن

19

 

 

ثالثا: مستخلصات الكتب وتضم القائمة المختارة للتتعريف بها

لا يخفى أن عددا كبيرا من الكتب ذات قيمة علمية وجديرة بالتعريف، لكن حدود الدراسة وحدود الاطلاع كان لهما الأثر الأكبر في تشكيل هذه القائمة المقدمة للتعريف بها:

هنالك مجموعة من الكتب التي نشرت بجهود فردية لكن غلبت عليها صبغت الحصر لجهود السابقين، منها

1- مفهوم الإعجاز القرآني حتى نهاية القرن السادس الهجري، أحمد جمال العمري (كلية الآداب- جامعة الزقازيق) دار المعارف – مصر، 377ص من القطع المتوسط.

تتبع فيه المؤلف مفهوم الإعجاز القرآني بدراسة تاريخية أولا تحدث فيها عن النشاة، ثم عرض لأقوال القدماء انتقل بعدها إلى الحديث عن العلماء الذين كانت لهم إسهامات واضحة في الإعجاز بدءا بالخطابي( 388هـ) والرماني( 386) ثم الباقلاني ( 403) فالقاضي عبد الجبار فالجرجاني (471) فالقاضي عياض، ولم ينس في سرده التاريخي هذا أن يعرض لفترات الركود في الكتابة حول الإعجاز منتهيا أخيرا إلى إسهامات المعاصرين الذي ابتدأ بالألوسي(1271هـ) -كما ذكر ذلك- ثم الرافعي، تناول ذلك كله في الباب الأول من الدراسة؛ أما الباب الثاني فقد كان عرضا فنيا، حيث كان عنوانه ( وجوه الإعجاز القرآني ( دراسة تحليلية ذوقية ) سرد في هذا الباب وجوه الإعجاز موضحا إياها معطيا للإعجاز البياني مزيد أهمية وموضحا مكانته بين وجوه الإعجاز، وفي أحد فصول هذ الباب تحدث عن المنهج التجميعي التكميلي في حصر وجوه الإعجاز دون أن يفوته الحديث عما يسميه: النزعة العلمية.

2-  فكرة إعجاز القرآن منذ البعثة النبوية حتى عصرنا الحاضر، الحمصي، نعيم، مؤسسة الرسالة بيروت.485ص .

ذكر المؤلف بداية رأيه في إعجاز القرآن ثم خلص إلى أن فكرة الإعجاز عقيدة دينية كغيرها من مسائل العقيدة، وأن التصديق بقضية الإعجاز قائم على القناعة الوجدانية، وأن تذوق جمال القرآن الأدبي يختلف من شخص إلى آخر، وأن فكرة الإعجاز تنبغي أن تساير العصر الذي تعيش فيه، كما أشار إلى أن احتكاك الثقافة الإسلامية بغيرها من الثقافات هو الذي دفع إلى فهم النصوص بالجديد في العلم، كما انتهى من دراسة أفكار من تكلم في الإعجاز إلى أن فكرة البلاغة كانت أقوى الأفكار، لكنه كان يرى في طرح القدماء قصورا من النواحي الفنية، وأن ما أضافه بعض المحدثين (كالخولي وسيد قطب ودراز) من جماليات جدير بالاعتبار، ثم أشار إلى اللون العلمي وكونه يأتي بعد البلاغي وأنه أصلح للإقناع في عصرنا، يليه التشريعي فوحدة الهدف والموضوع في القرآن، وأكد أخيرا على أن المسألة الفرعية من علم الكلام كانت ولا تزال مرآة للحركة الفرعية عند العرب والمسلمين، والكتاب قدم جهدا واضحا في عرض أقوال الأقدمين والمحدثين في وجوه الإعجاز، حتى إن القارئ لا يجد صعوبة في حصر القائلين بكل وجه على مر العصور وامتداد الزمان.

3-  الإعجاز في دراسات السابقين، الخطيب، عبد الكريم، دار الفكر العربي، مصر، ط 1، 1974م، 510 ص.

عرض فيه بداية ما يشبه التأكيد على أن ما جاء في كلام الله وإن كان لا يخرج عما في استعمال العرب إلا أنه تفرد وتميز، مشيرا إلى سر ذلك، ثم حدثنا عن المعجزة من حيث اختيارها وتناسب ذلك للحال والواقع، بعدها استعرض آ راء المتحدثين عن الإعجاز منذ بدأ التأليف إلى وقت تأليفه منبها على سبب اختلاف المفاهيم وكونها خضعت لمؤثرات عدة، عرض بعدها للشبهات التي أوردها المغرضون حول إعجاز القرآن وإجابات عليها، أتبعها بنظرته الخاصة للقرآن الأولى منها في فهم الإعجاز في ضوء معطيات عصر النزول، والثانية في توظيف نظرة الإعجاز في واقع المسلمين اليوم عنوانه ( مواقع الإعجاز في القرآن)، وفي الباب السابع والأخير قدم لنا الكاتب نماذج عملية وقطوف ندية من الإعجاز، محاولا إظهار جماليات النص القرآني ولفت الأنظار إلى ما حوته من معان وأسرار جعلته في هذه المكانة وعلى هذا القدر من التأثير.

4-  إعجاز القرآن: عباس، فضل حسن وعباس، سناء فضل، دار الفرقان-عمان، ط 4، 2001، 379ص من القطع المتوسط.

تميز الكتاب بحسن العرض وسهولة العبارة ويسر الأسلوب وجدة المادة ، فهو الكتاب المنهجي الذي اختير للتدريس في المعاهد والجامعات، تحدث الكتاب في المقدمة عن بعض المداخل الضرورية للموضوع كتعريف المعجزة وشروطها والمقصود بالاعجاز والتحدي ومراحله، ثم كان الباب الأول الذي خصص للحديث عن جهود الأقدمين والمحدثين في الحديث عن الإعجاز والأدوار التي مر بها تاريخ الإعجاز، أما الباب الثاني فقد كان حديثا عن أشهر وجوه الإعجاز متحدثا عن المقصود به وما يضمه هذا الوجه موضحا إياه بجمهرة من الأمثلة القرآنية التي تدخل ضمن مسماه، وقد كان أول هذه الوجوه: البياني مسهبا في بيان المظاهر الدالة عليه ومبرزا الجديد في ساحته ولعله يتمثل في رسالة الحرف كما أسماه صاحب الكتاب، تبعه الحديث عن الجانب العلمي مستعرضا أقوال العلماء واختلافهم ثم الضوابط التي تصلح للأخذ به ثم نماذج تصلح لتوضيحه، ثم كان التشريعي، حيث قدم لنا نماذج رائعة وأمثلة دقيقة لما يوضح إعجازه من هذا الجانب، بعدها كان الحديث عن الإخبار بالأمور الغيبية فالإعجاز النفسي ثم ما يسمى بالإعجاز العددي مشيرا إلى كون الأخير يدخل فيما يسمى ضمن الترف العقلي المجرد.

5- الإعجاز القرآني (أسلوبا ومضمونا)، د. شلتاغ عبود( جامعة سبها- ليبيا)، دار المرتضى – بيروت، ط 1 ،1413هـ ، 211 صفحة من القطع المتوسط.

حوى الكتاب مجموعة من المباحث المتنوعة، حيث كانت السمة الغالبة على العرض السرد القصصي، حيث نشد فيه المؤلف صدق الطرح لا الكفاءة العلمية ولا الفنية، والكتاب لا يعدو أن يكون محاولة لتأمل القرآن ( المعجزة الإلهية) ، ويذكر بعد كل مبحث المراجع التي رجع إليها، وهذه هي المباحث: ( المعاني الثانية في القرآن، مفهوم المبالغة في القرآن ، أسلوب الحذف في القرآن ، إيحاء السياق، التنوع في أساليب القرآن، القرآن والدراسات اللغوية، القرآن والنفس الإنسانية، الظلم والظالمون في القرآن، قصة قرآنية قصيرة/ عبر وفن، التوجه الوجداني في الخطاب الإلهي).

6- نظريات الإعجاز القرآني: رحماني ، أحمد (أستاذ الدراسات القرآنية بالمعهد الوطني للتعليم العالي للعلوم الإسلامية- الجزائر)، مكتبة وهبه-عابدين-مصر، ط 1،1418هـ - 1998م، 164ص من القطع المتوسط

تحدث الكتاب بعد المقدمة عن مفهوم الإعجاز وطبيعته ووجوهه ومستويات التحدي، ثم تحدث عن تاريخ البحث عن الإعجاز وعن وجوهه، حيث كان يسمي الوجوه نظريات، نظرية الصرفة، ونظرية الإعجاز البلاغي، ونظرية الإعجاز التشريعي، ونظرية الإعجاز القرآني التنبؤي التاريخي وهو في مقابل الإخبار بالغيب، ثم نظرية الإعجاز العلمي ذي المنهج التجريبي، ثم خلص أخيرا إلى نظرية تضافر أوجه الإعجاز القرآني، وخلص إلى أن المعجزة ذات عمق بعيد الغور بحيث يستعصي تفسيرها إلا على الراسخين في العلم من ذوي الاختصاص، والكتاب محاولة لتحليل المفهوم  في ضوء النظريات المناسبة لكل وجه من وجوه الإعجاز ليخلص منه إلى التأكيد على أهمية الاختصاص في تعميق البحث، أما نظرية التضافر فيهدف منها إلى التكامل بين أوجه الإعجاز في النص الواحد ليشعر القارئ معجزة تداخل المواهب المختلفة في ذلك النص، وخلص إلى أن كل نظرية لها قواعدها الخاصة بها، أشبه بقوانين العلوم، وأن كل نظرية تتحرك في مجالها الخاص بها دون تناقص وأن هدف النظريات تعميق تفسير ظاهرة الإعجاز في مجال متخصص بينما هدف نظرية التضافر فهو تعميق تفسير الظاهرة في إطار تكاملي يتخذ من نظرية المعرفة الإسلامية.

7- المعجزة0 كشف إعجازي جديد في القرآن)، المهندس عدنان الرفاعي، درعا- سوريا، 1990م، د.ت، د.ط)، 240ص من القطع المتوسط.

أطلق على الدراسة مصطلح( دراسة جديدة)، أشار إلى أنها أظهرت أبعادا جديدة لمعجزة الإسلام معتمدا على الحروف المرسومة( الرسم القرآني)، وخلص إلى أنه توقيفي وأنه يستحيل على البشر حذف أو زيادة حرف في الرسم، وأن  الحفظ شمل الرسم، منطلقا من ترابط عناصر هذا الكون وخضوعها لقوانين وخضوعها لقوانين ثابتة ومتشابهة، دعا إلى ضرورة تنزيل هذا الترتيب والتنظيم على آيات القرآن وسوره وما يحويه من حروف وكلمات وجمل وآيات وسور،فهو قائم على مسألة الربط، فوضع الحرف في الكلمة والكلمة في الجملة والجملة في الآية ثم في السورة لا يقل حكمة عن وضع النجم في موقعه ومداره ضمن مجموعته ومجرته والكون، فمعجزة وضع الحروف توازي معجزة وضع النجوم، اعتمد في الغالب على المقارنة بين الآيات المتشابهة والتناظر بينها في أربعة فصول: الأول: تناظر وأحداث الوصف والتسمية( الكلمات) والثاني: تناظر واحدات التصوير ( الحروف) والثالث: تعداد واحدات التصوير والرابع: الارتباطات المتعددة للمسائل وأركانها بالنسبة لواحدات التصوير.

ويرى أن الإعجاز العددي الذي يشهده هذا الجيل أحد مظاهر هذا التطور، ويتطور مع تطور الحضارات، ويوجه في نهاية دراسته نداء لأهل الأرض بمختلف لغاتهم إلى النظر في الإعجاز والتحدي والسير على المنهج الذي تحدث عنه.

8- الإعجاز القرآني: التبيان – التكون – القراءة  ( مدخل لنظرية معرفية في نشوء الكون ونظام الكائنات) الكتاب الأول، عباس أمير، دار أسامة للنشر والتوزيع –عمان/ الأردن، 320 ص من القطع المتوسط.

          يقع الكتاب في ثلاثة أبواب، وقد اختار لها عناوين لا يستطيع القارئ تلمس ما تناول تحتها، فالقارئ بحاجة إلى قراءة ما بين السطور لمعرفية ما يرمي إليه المؤلف، فالباب الأول كان عنوانه التبيان والتبين، وما الباب الثاني فكان عنوانه: ال كن والتكون تبين الكينونة وتسلسل المكونات، وأما الباب الثالث فعنوانه: القَرء والتقرؤ- بيان القراءة – قرآنية الكائنات.

ينطلق البحث من كون المعجزة ينبغي أن تفهم خارج إطار الزمان المحصور في عهد النبوة وكذا خارج إطار المكان (الجزيرة العربية)، وأن المعجزة معنوية لا حسية، فهي تعنى بكشف كل غامض، وهي تبيان كلي، كما أشار إلى أن اختيار اللسان العربي ليكون حاملا لهذه المعجزة هو المؤهل لهذه المعجزة لكي تكون مدخلا لقراء ة الكون في الآفاق وفي الأنفس، فبلاغة القرآن مدخل لقراءة بلاغة السماء، كما أشار إلى أن الوقوف عند السطح ويعني به (ظاهر النص )هو الذي يفضي بنا إلى إدراك العمق، فالكون له وجهان سمعي (ألفاظ القرآن) وبصري ( نظام الكون) وبالجمع بين القراءتين نمتلك النموذج القرآني المتكامل الذي بدور يحقق الإيمان

وخلاصة الأمر أن هذا الكتاب الذي بدأ فكرة في ذهن المؤلف حين كان يدرس مادة التعبير القرآني، والمدخل عنده كانت آية التبيان ثم قادته إلى " ال كل شيء"، ثم قده كل شيء إلى " ال كن فيكون".

9- موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، أحمد، يوسف الحاج، مكتبة ابن حجر- دمشق، ط 1، 2003م، 992ص.

يعتبر الكتاب من أضخم الموسوعات الإسلامية المطبوعة في الإعجاز العلمي، حيث تركز جهد الباحث فيها في جمع جهود المشتغلين بالجانب العلمي والطبي، وقد حوى من المباحث التي كرر إيرادها في مواطن من كتابة مبررا ذلك بكونه أكثر فائدة، وأجمل لتنوع الأساليب في الكتابة حول الموضوع الواحد، ضم الكتاب مقدمة حول العلم باعتبارها المدخل للموضوع، ثم حدثنا بعدها عن مفهوم الإعجاز، حيث تحدث عن أنواع الإعجاز المختلفة: التشريعي والغيبي فالعددي فالتصويري، ثم حدثنا عن الإعجاز في التاريخ ثم في الإنسان ثم في الأرض ثم في الفلك ثم في البحار ثم في الحيوان ثم في الطب، مدعما ذلك كله بأمثلة علمية متنوعة.

هذا وتوجد مجموعة من الكتب التي تستحق التعريف لكن محدودية البحث لا تسمح بتقديمها للقراء، من هذه الكتب: إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة: سلطان، منير، إعجاز القرآن وأثره في تطور النقد الأدبي من أول القرن الخامس الهجري إلى نهاية القرن التاسع

، زيتون، علي مهدي، وغيرها مما ألحقته بالجداول.

الفرع الثاني: الرسائل

ضمن الأنماط الثلاثة الآتية:

أولا: بلغ عدد الرسائل التي تم رصدها في ميدان الإعجاز القرآني في مختلف موضوعاته (456)

من أصل (4250) رسالة علمية رصدتها ضمن دراستي في ميدان الدراسات القرآنية، وقد جعلتها في الملحق رقم (2) من ملاحق الدراسة.

ثانيا: لاحظت أن القليل منها كان في ميدان الحصر لجهود السابقين أو التأصيل، أو في المنهجية وهو في اجتهادي ما كان ضمن القائمة التالية:

 

الموضوع

البلد

الجامعة

التاريخ

المشرف

الدرجة
الباحث

العنوان

التسلسل

إعجاز - آراء علماء ونقد

الرياض/ السعودية

قسم اللغة العربية وآدابها/ كلية التربية للبنات/ الرئاسة العامة

 

فرج كامل أحمد سليم

ماجستير

بسيوني، سميرة بنت محمد سعيد

أبوعبيدة والتفكير البلاغي في كتاب" إعجاز القرآن"

1

إعجاز - آراء علماء ونقد

المدينة المنورة/ السعودية

كلية القرآن الكريم/ قسم التفسير/ الجامعة الإسلامية

1414هـ

محمد عمر حويّة

ماجستير

العواجيّ، محمد عبد العزيز

اعجاز القرآن عند شيخ الإسلام ابن تيمية مع المقارنة بكتاب إعجاز القرآن للباقلاني

2

إعجاز - بلاغي

مصر

كلية اللغة العربية/ جامعة الأزهر

1973م

 

دكتوراه

فريد، فتحي عبد القادر

الإعجاز البلاغي للقرآن في تراث الرافعي

3

إعجاز - آراء علماء ونقد

جامعة محمد الخامس

دار الحديث الحسنية

1985

 

ماجستير

فاضل، عبدالنبي

اعجاز القرآن في منهج القاضي عبدالجبار

4

إعجاز - كتب

إستنبول/ تركيا

معهد العلوم الاجتماعية/ جامعة مرمرة

1984م

فخر الدين عطار

ماجستير

يلماز، نديم

اعجاز القرآن والكتب التي كتبت في هذا الموضوع

5

إعجاز - بلاغي

الرباط - المغرب

كلية الآداب

1982

امجد الطرابلسي

دبلوم الدراسات العليا

إرحيلة، عباس

البحوث الإعجازية وانعكاساتها في الدراسات البلاغية والنقدية حتى نهاية القرن الرابع الهجري

6

إعجاز - آراء علماء ونقد

الدار البيضاء / بنمسيك - المغرب

كلية الآداب

1991

حسن الصميلي

دبلوم الدراسات العليا

دنياجي، نو الدين

اللغة والاعجاز والنقد عند عبد القاهر الجرجاني : دلالة استقرائية ( لدلائل الاعجاز )و ( اسرار البلاغة ) و (الرسالة الشافية )

7

إعجاز - آراء علماء ونقد

جامعة القاهرة

الآداب / اللغة العربية وآدابها 

1971

يوسف خليف

دكتوراه

سلطان، منير عبدالقادر

المتكلمون ونظرية إعجاز القرآن

8

إعجاز - آراء علماء ونقد

الرباط/ المغرب

كلية الآداب والعلوم الإنسانية/ شعبة اللغة العربية

1981م

 

دبلوم الدراسات العليا

أبو زيد، أحمد

المنحى الاعتزالي في البيان وإعجاز القرآن

9

إعجاز - آراء علماء ونقد

الأردن

الجامعة الأردنية

1992

محمد بنشريفة - أحمد أبوزيد

دكتوراه

السوسي، كولان علي

المنحى السني والأشعري في البيان وإعجاز القرآن

10

إعجاز - آراء علماء ونقد

مراكش- المغرب

كلية الآداب

1994

محمد أيت الفران

دبلوم الدراسات العليا

أبو مارية، عبد الأله

النقد والاعجاز عند ابي بكر الباقلاني ( ت 403 - 1013 م )

11

إعجاز - بلاغي

الرباط - المغرب

كلية الآداب

1989

جعفر الكتاني

دبلوم الدراسات العليا

عزيزي، السعدية

تطور نظرية الاعجاز حتى عبد القاهر الجرجاني

12

إعجاز - مباحث عامة

جامعة القاهرة

الآداب / اللغة العربية وآدابها 

1942

 

ماجستير

عبدالقوي، طه

حول إعجاز القرآن أو تاريخ مسألة الإعجاز

13

إعجاز - عددي

مكة المكرمة/ السعودية

جامعة أم القرى

1409هـ

سليمان صادق البيرة

ماجستير

الكندي، مصطفى عمر علي

دراسات في الإعجاز العددي بين الماضي والحاضر في ضوء الكتاب والسنة

14

إعجاز - بلاغي

جامعة القاهرة

دار العلوم  / البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن

1966

بدوي طبانة

ماجستير

بهواش، فتحي عامر أحمد

فكرة النظم بين وجوه الإعجاز في القرآن الكريم

15

إعجاز - آراء علماء ونقد

مصر

كلية الآداب/ جامعة القاهرة

1985م

 

ماجستير

مرعي، عفاف أحمد محمد خليفة

قضية الإعجاز القرآني في تفسير المنار

16

إعجاز - آراء علماء ونقد

القاهرة/ مصر

كلية اللغة العربية/ جامعة الأزهر

1972م

أحمد إبراهيم موسى

دكتوراه

عرفة، عبد العزيز عبد المعطي

قضية الإعجاز القرآني وأثرها في تدوين البلاغة العربية

17

إعجاز - آراء علماء ونقد

القاهرة/ مصر

كلية البنات للآداب والعلوم والتربية/ جامعة عين شمس

1980م

مصطفى الجويني، عفت الشرقاوي

ماجستير

الكومي، ثريا كمال علي

نظرة الباقلاني الأدبية إلى الإعجاز القرآني

18

إعجاز - آراء علماء ونقد

جامعة القاهرة

الآداب / اللغة العربية وآدابها

1959

 

ماجستير

فقيهي، محمد حنيف

نظرية إعجاز القرآن عند عبدالقاهر الجرجاني من كتابيه أسرار البلاغة ودلائل - الإعجاز

19

القرآن - بلاغة

عمان/ الأردن

كلية الآداب/ قسم اللغة العربيةالجامعة الأردنية

2000/ 2001م

محمد بركات أبو علي

دكتوراه

كتانه، حسين احمد حسين

البلاغة القرآنية عند العز بن عبد السلام (660هـ)

20

القرآن - بلاغة

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

اللغة العربية / البلاغة والنقد 

1414هـ

فريد محمد بدوي النكلاوي

ماجستير

الزيد، إبراهيم بن عبدالعزيز

البلاغة القرآنية في ملاك التأويل لابن الزبير الغرناطي : دراسة وتقويما

21

القرآن - بلاغة

دمشق/ سوريا

جامعة دمشق

1993م

مزيد نعيم

دكتوراه

هيثم، محمد

البلاغة عند المعتزلة

22

القرآن - بلاغة

الأردن

الجامعة الأردنية

1995

محمد بركات حمدي                   
              ابوعلي

ماجستير

بريقع، اسامة حسين محمود

البيان القرآني عند الرماني والخطابي

23

القرآن - بلاغة

الرباط - المغرب

كلية الآداب

1994

فاطمة طحطح

دبلوم الدراسات العليا

بادس، محفوظ

الرؤية البيانية عند عبد القاهر الجرجاني من خلال كتابي " دلائل الإعجاز " و " أسرار البلاغة "

24

القرآن - بلاغة

مصر

كلية اللغة العربية/ جامعة القاهرة

1967م

 

 

حويش، عمر حامد الملا

تطور الدراسة حول إعجاز القرآن وأثرها في البلاغة العربية

25

القرآن - بلاغة

دمشق/ سوريا

جامعة دمشق

1996م

مزيد إسماعيل نعيم

ماجستير

فاعور، منيرة محمد

جهود المفسرين في البحث البلاغي (أبو عبيدة، الفراء، ابن قتيبة)

26

القرآن - بلاغة

الأردن

 - كلية اللغة العربية الجامعة الأردنية

1993

أحمد أبوزيد

دكتوراه

الطوير، حسن مسعود

جهود علماء الغرب الإسلامي في دراسة بلاغة القرآن وإعجازه

27

إعجاز - مباحث عامة

 

 

 

 

دكتوراه

حمزه فاضل

دراسات اعجاز القرآن الكريم في ضوء الدراسات الاسلوبيه 

28

إعجاز - مباحث عامة

 

 

 

 

ماجستير

طه عبدالقوي

حول اعجاز القرآن او تاريخ مساله الاعجاز

29

القرآن - إعجاز

السودان

جامعة الجزيرة

1998/م

 

ماجستير

عبده صالح بكيرات

حقيقة فكرة الإعجاز العددي في القرآن الكريم

30

القرآن - إعجاز

السودان

جامعة أم درمان - كلية أصول الدين

1996

مبارك محمد أحمد رحمه

ماجستير

بابكر، مأمون عبدالله

الإعجاز بالصرفة بين المعارضة والتأييد

31

القرآن - إعجاز

السودان

جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية( كلية القرآن الكريم

1997

أحمد علي الإمام

دكتوراه

علوان، توفيق محمد توفيق

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ( دراسة تأصيلية تطبيقية في ضوء النسق التحليلي والموضوعي للقرآن

32

 

ثالثا: القائمة المنتقاة لتقديم ملخصات تعريفية بها:

1-تطور الدراسة حول الإعجاز وأثرها في البلاغة العربية، الملا حويش، عمر حامد ، رسالة جامعية، كلية اللغة العربية – جامعة القاهرة، 1967م، مطبوعة على شكل كتاب بتغيير بسيط على العنوان ، فالمطبوع بعنوان: ( تطور دراسات إعجاز القرآن وأثرها في البلاغة العربية، طبعة دار الكتب العربية، يقع الكتاب في 404ص من القطع المتوسط.

يقع الكتاب في ثلاثة أبواب، تحدث في الباب الأول عن الدراسات التي قامت حول القرآن الكريم، وقد كانت هذه الدراسة أشبه بحصر لأمهات التفاسير وكتب معاني القرآن ، ومكان الإعجاز فيها، أما الباب الثاني فعنوانه: دراسات إعجاز القرآن، تناول في الفصل الأول منه تاريخ نشوء فكرة الإعجاز، متحدثا عن الأسباب والنتائج، وفي الفصل الثاني النقاش حول إعجاز القرآن، كيف؟ ولماذا؟ أما الفصل الثالث من الباب فقد تحدث فيه عن آراء العلماء في الإعجاز  والقدر المعجز، التعريف ببعض كتب الإعجاز كان في الفصل الأخير من الباب، أما الباب الثالث فقد  تحدث فيه عن الإعجاز والبلاغة ، تحدث أولا عن التقاء نظريات الإعجاز بالبلاغة ، ثم ثانيا عن استقلال البلاغة عن الدراسات القرآنية، ثم عن التيارات المؤثرة فيها، ثم بلاغة العرب فبلاغة العجم، ولعل الجدير بالتسجيل أن هذه الدراسة كانت قد بينت أن دراسة الإعجاز كانت قد خضعت للمؤثرات والتيارات التي نشطت في المجتمع، وأخيرا كانت الإشارة في الكتاب إلى أن الكل يدرك أن القرآن معجز، إلا أن الاختلاف كان في تحديده، وفيما يخص النقاش الطويل حول الإعجاز فقد كان أبطاله هم أصحاب الفرق.

2- جهود علماء الغرب الإسلامي واتجاهاتهم في دراسة الإعجاز القرآني من القرن الخامس حتى القرن الثامن الهجري: الطوير، حسن مسعود، دكتوراة، الجامعة الأردنية، 1993م. وقد طبعتها (دار قتيبة – بيروت، ط 1، 2001م، 648ص من القطع المتوسط.

تسلط هذه الدراسة الضوء على الجهود التي بذلها علماء الغرب الإسلامي( المغاربة) في دراسة موضوع الإعجاز أسوة بعلماء المشرق، حيث أشارت الدراسة إلى أن البحث في الإعجاز عند

 المغاربة جاء امتدادا لدراسة المشارقة، ولمن تكن محاكاة خالصة لمنهج المشارقة و أسلوبهم؛ بل فيها الجديد المناسب لتنوع البيئة والأحوال العلمية؛ فالدراسة ترصد الجهد المبذول ما بين القرنين الخامس والثامن الهجريين، حيث تم الحديث عنها في أربعة أبواب: تحدث في الباب الأول عن نشأة الإعجاز وتطوره في بلاد الغرب الإسلامي واتجاهاتهم، وفي الباب الثاني تحدص عن الفكر العقدي في تلك البلاد نشأة وتطورا متخذا من الحديث عن الفرق مدخلا للحديث عن جهودهم في التفسير ثم في الإعجاز، وفي الباب الثالث كان قد تحدث عن جهود المفسرين المغاربة: ( ابن عطية والقرطبي و ابن الزبير الغرناطي وأبو حيان وابن عرفة) في دراسة موضوع الإعجاز القرآني متناولا بشيء من التفصيل آراءهم، وقد كان هذا الباب هو الأطول في الدراسة، أما الباب الرابع وهو الأخير في الدراسة فقد تحدث فيه عن علماء السيرة المغاربة، مثل القاضي عياض وغيره وجهودهم في الإعجاز، ثم الخاتمة التي أشار فيها إلى أن قضية إعجاز القرآن من القضايا التي شغلت فكر المسلمين منذ نزول القرآن كما حيرت غير المسلمين وأوقعتهم في الاضطراب العظيم، وسيبقى الإعجاز منهلا للباحثين كلما وردوه وجدوا به طائلا لا ينفد على مر الزمان.

3- فكرة النظم بين وجوه الإعجاز، بهواش، فتحي أحمد عامر، ماجستير، كلية دار العلوم، القاهرة، 1966م، وقد طبعت الرسالة على شكل كتاب، أنظر: نشأة المعارف- الاسكندرية، 1988م ، 303ص من القطع المتوسط

يهدف البحث إلى تتبع فكرة النظم بين وجوه الإعجاز مشيرا إلىأنه رغم كثرة ما كتب حول النظم، إلا أن أغلب المكتوب يدور حول فكرة الإعجاز ونشأته، وعني البحث بالجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري بمنهج فني تاريخي نقدي، فقد تناول فكرة النظم في ذاتها مشيرا إلى موقعها مقارنة بوجوه الإعجاز الأخرى، كما عرض لوجهات نظر من كتب حولها ناقدا كل ذلك نقدا موضوعيا إلى حد كبير، ضمت الدراسة بابين:

الأول: المجاز في القرآن بين القدماء والمحدثين تناوله في أربعة فصول كشف فيها عن عناية المسلمين بالقرآن مع ربطه بالفصاحة والبيان.

الثاني:فكرة النظم في القرآن بحث فيه أجزاء النظم من حيث اللفظ المفرد وقواعد النحو في النظم والترتيب.

4- قيم الإعجاز حتى القرن الخامس الهجري ، الزعبي، موسى صالح المحمود، رسالة ماجستير، قسم اللغة العربية وآدابه (كلية الآداب)- جامعة اليرموك، 2002م، 194ص من القطع الكبير جاءت الدراسة في أربعة فصول بين في المقدمة أن الدراسات القرآنية حتى القرن الثالث كانت تدور في فلك الدراسات اللغوية، وأن الاهتمام بالجانب اللغوي هو الذي شغل العلماء عن الحديث عن الإعجاز وأن جهدهم أولا كان منصبا على القرآن جمعا وتبويبا، ثم تحدث في الفصل الأول عن تاريخ الإعجاز، ثم الفصل الثاني كان مسردا لقيم الإعجاز( اللفظية والمعنوية والبلاغية والنظمية والفكرية) وتوضيحا لها ، أما الفصل الثالث فقد تمت فيه مناقشة القيم وتحليلها تناول في ذلك الفاصلة ومباحث من علم المعاني والبيان وفواتح السور وخواتمها والمثل القرآني وغيرها من المباحث، أما الفصل الرابع وهو الأخير في الدراسة، فقد كان عنوانه: تحليل سورة القلم في ضوء قيم الإعجاز، أشارت الدراسة إلى أن جهد دارسي الإعجاز بعد القرن الخامس كان قد انصب على بيان مواضع الإعجاز متفقين على أن نظمه وأسلوبه هما المحوران اللذان يدور حولهما الإعجاز مغفلين قيم هذا الإعجاز، أكدت الدراسة على أن تنوع القيم وتعددها أدى إلى ظهور دراسة متكاملة شملت أغلب وجوه الإعجاز التي قيلت بعد.

5- الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، اللوح، عبد السلام حمدان، رسالة ماجستير، كلية الشريعة – الجامعة الأردنية، 1986م، 220 صفحة من القطع الكبير.

جاءت الدراسة في فصل تمهيدي وثلاثة فصول، كان الفصل التمهيدي بعنوان: نظرات حول الإعجاز والمعجزة، ثم وجوه الإعجاز، أما الفصل الأول فقد كان عن القرآن ومجاله العلمي تحدث فيه عن الآفاق التي فتحها القرآن للعلم، أما الفصل الثاني فقد تحدث فيه عن الإعجاز العلمي بين مؤيديه ومعارضيه خلص فيه إلى رأي المعتدلين في التفسير وهو الرأي الوسط الذي يرى أن الإعجاز العلمي يؤخذ ضمن ضوابط وشروط استخلصها من القائلين به ضمن الشروط، أكد في الفصل على أن القول بالإعجاز العلمي بنمثابة تجديد للرسالة الإسلامية، أما الفصل الثالث والأخير فقد عرض فيه لنماذج من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في عوالم عدة ( الكون، والإنسان، والحيوان والنبات، والحشرات والطب).

وهناك بعض الرسائل التي كانت تناولت الإعجاز عند بعض العلماء، مثل: الإعجاز عند القاضي عبد الجبار، والإعجاز عند الجرجاني، والإعجاز عند الجرجاني، والإعجاز عند الرافعي، وغيرهم، وقد آثرت تزويد القارئ بأسماء هذه الرسائل وتفصيلاتها ضمن القائمة السابقة.

كي لا تخرج المعجزة عن مضامينها ( حول إعجاز القرآن)، لطفي عمر، مجلة رسالة الجهاد، تركيا

الفرع الثالث: المقالات:

ضمن الأنماط الثلاثة الآتية

أولا: بلغ عدد المقالات التي تم رصدها ضمن الدراسات الإعجازية فكان عددها (873) من أصل   (5764) من المقالات التي تم حصرها في ميدان الدراسات القرآنية، وقد جعلتها في الملحق رقم ( 3) من ملاحق الدراسة، علما أن المقالات كانت قد ضمت المقالات الموجودة في مختلف الدوريات الصادرة في بلدان العالم الإسلامي

وكان أقدم مقال نشر عام 1935م في صحيفة دار العلوم، وهي المقالة رقم  (752)، قرابة (350) مجلة من المجلات الصادرة في العالم الإسلامي.

ثانيا: هنالك مجموعة من المقالات التي تدخل ضمن المسائل التي راعيتها في الاختيار، وهذه هي القائمة:

تفصيلات
الموضوع
مكان النشر
البلد
اسم المجلة
الموضوع
الباحث
العنوان

الرقم المتسلسل

س 22، ص 167

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

جمهورية مصر العربية

القاهرة

مجلة الأزهر (نور الإسلام)

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

محمد عبد المنعم خفاجي

آراء في إعجاز القرآن (مسرد لآراء أشهر من كتب في الإعجاز)

1

ع 10، س 3، ص ص292- 303

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

جمهورية مصر العربية

القاهرة

رسالة الإسلام

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

توفيق النكيسي، حامد محيسن

إعجاز القرآن في مذهب الشيعة الإمامية

2

ع 6، س 23، ص 70

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

الإمارات العربية المتحدة

أبو ظبي

منار الإسلام

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

حسن عزوزي

اشهر الذين ألفوا في إعجاز القرآن الكريم

3

(مج 27، ص ص418- 433+ 240- 263+ ص 571- 586، ) + (مج 29، ص 239+  417+ 573،  ) + (مج 30، ص ص106- 113+ 299- 311)

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

الجمهورية العربية السورية

دمشق

مجلة مجمع اللغة العربية

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

نعيم الحمصي

تاريخ فكرة إعجاز القرآن الكريم منذ البعثة النبوية حتى العصر الحاضر (سلسلة)

4

س15 ع3ص55-81

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

المملكة العربية السعودية

 

الدارة

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

محمد جمعة عبد الصمد

إعجاز القرآن في معيار النقد الأدبي:تاريخا ومنهجا

5

18

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

المملكة المتحدة (بريطانيا)

ليدز

الحكمة

إعجاز القرآن - آراء علماء ونقد

غانم قدوري الحمد

مناهج العلماء في دراسة إعجاز القرآن

6

ع 4، س 86

إعجاز القرآن - مباحث عامة

لبنان

بيروت

حوليات فرع الآداب العربية

إعجاز القرآن - مباحث عامة

علي مهدي زيتون

أثر إعجاز القرآن في تطور النقد من القرن 5هـ-7هـ

7

ج 7، س 36

إعجاز القرآن - مباحث عامة

السعودية

 

مجلة التضامن الإسلامي

إعجاز القرآن - مباحث عامة

محمد عاصم عبد المنعم

الإعجاز من الناحية التاريخية

8

ع 7، س 17، ص 17

إعجاز القرآن - مباحث عامة

الإمارات العربية المتحدة

أبو ظبي

منار الإسلام

إعجاز القرآن - مباحث عامة

مصطفى رجب

البحث في الإعجاز القرآني

9

ع 2، س 10

إعجاز القرآن - مباحث عامة

المملكة العربية السعودية

المدينة المنورة

مجلة الجامعة الإسلامية

إعجاز القرآن - مباحث عامة

صادق إبراهيم الخطاب

دراسات حول إعجاز القرآن في القرن الثالث

10

ع 19، س 5، ص ص135- 143

إعجاز القرآن - مباحث عامة

المغرب

 

مجلة المشكاة

إعجاز القرآن - مباحث عامة

عبد الرزاق هرماس

قضية الإعجاز القرآني (الحقيقة والملهاة)

11

ع 7، س 36، ص ص 45-50

إعجاز القرآن - مباحث عامة

السعودية

 

مجلة التضامن الإسلامي

إعجاز القرآن - مباحث عامة

تأليف محمد أحمد العزب، محمد عاصم عبد المنعم الأدفوي

الإعجاز القرآني من الوجهة التاريخية

12

ع 26، س 7، ص ص58- 59

إعجاز القرآن - مباحث عامة

الكويت

 

مجلة التربية

إعجاز القرآن - مباحث عامة

عبد الرزاق نوفل

أوجه الإعجاز في القرآن الكريم

13

ج 8، س 44

إعجاز القرآن - مباحث عامة

السعودية

 

مجلة التضامن الإسلامي

إعجاز القرآن - مباحث عامة

محمد رواس قلعه جي

البنية التكوينية للإعجاز القرآني

14

س17: ع7ص17-22

إعجاز القرآن - مباحث عامة

الإمارات العربية المتحدة

أبو ظبي

منار الإسلام

إعجاز القرآن - مباحث عامة

مصطفى رجب

نظرة تاريخية: البحث في الإعجاز القرآني

15

ع 48-49، ص ص 87-88

إعجاز القرآن-بلاغة وإعجاز

العراق

بغداد

مجلة الرسالة الإسلامية

إعجاز القرآن-بلاغة وإعجاز

محمد رشيد الزبيدي

كتب الإعجاز وأثرها في نشوء البلاغة

16

ع1

ص107-130

إعجاز القرآن-بلاغة وإعجاز

الإمارات العربية المتحدة

 

مجلة جامعة الإمارات العربية المتحدة

إعجاز القرآن-بلاغة وإعجاز

حسين عبد القادر

قضية الإعجاز القرآني وأثرها في البلاغة

17

ع 60، س 6، ص ص84- 86

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

السعودية

 

المجلة العربية

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

فتحي عبد القادر فريد

الإعجاز العلمي للقرآن بين المؤيدين والمعارضين

18

مج 23، ع 4، ص ص 5-29

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

باكستان

إسلام آباد

مجلة الدراسات الإسلامية

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

رزق الطويل

ضوابط الكتابة في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

19

س5:ع1 ص27-36

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

المملكة العربية السعودية

المدينة المنورة

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

محمد المهدي محمود

حول الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في العصر الحديث

20

ع 5، س 14، ص ص 42-46

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

لبنان

بيروت

الفكر الإسلامي

إعجاز القرآن-وجوه إعجاز -  علمي

إبراهيم الصياد و زاهر

موقع الإعجاز العلمي للقرآن (في مناهج التعليم الطبي)

21

 

ثالثا: القائمة المختارة لتقديم ملخصات هي المقالات الآتية:

1-      قضية الإعجاز القرآني بين الحقيقة والملهاة: هرماس، عبد الرزاق، مجلة المشكاة (المغرب) ، ع 19 س 5، 1994م. ص143.

أشار في بداية مقالته إلى أن الكتابة في قضية الإعجاز أصبحت ضربا من اللهو حتى غدا كل من نشد كتابة شيء أو طباعته كتب في الإعجاز، وهذه الكثرة في المنشور له آثار سلبية، منها:

عميت قضية الإعجاز على كثيرين من أبناء الإسلام.

خروج قضية الإعجاز من الإطار القرآني إلى الِإطار المادي.

ثم أشار إلى أن الحديث عن موضوع الإعجاز ليس بدعا بل تكلم فيه الأقدمون، وقد كان مطلب المعاندين للرسالة حين طلب المشركون آيات تدل على صدق نبوته، ثم أشار إلى ضرورة التفريق بين غرض القرآن الهدائي وبين كون التحدي كان لأجل إقحام الناس في الهداية، ولم توظف قضية الإعجاز بالدعوة إلا عند المتأخرين، أما موضوع الإعجاز في نظر الباحث فينبغي أن يكون ظاهرا في آيات القرآن كلها دون استثناء وهو ما يظهر في الجانب البياني، ولا حاجة إلى التكثير من أوجه الإعجاز، فذلك منهج له سلبياته، من هذه السلبيات:  تمييع نظرية الإعجاز، وإخراج قضية الإعجاز من إطارها الغيبي الذي يربطها بالخالق باعتباره المتكلم بالقرآن إلى إطار مادي مبني على الحسيات.

2-              نحو وجهة جديدة في إيضاح إعجاز القرآن " فكرة ودعوة"، فيصل، شكري( عضو مجمع اللغة العربية/دمشق)

أشار في مقدمة بحثه إلى كثرة الكتابات في إعجاز القرآن قديما وحديثا، كما تحدث عن أن تنوع الحديث عن الإعجاز هو الذي أدى إلى تنوع الحديث عن وجوه الإعجاز، وأن السمة الغالبة على من تحدث عن الإعجاز أن يرتضي وجها من وجوه الإعجاز ويعتبره الوجه الأساسي، ثم يشركون وجوها أخرى، بعدها حدثنا عن كون قضية الإعجاز تشكل جزءا من العقيدة ؛ فالمطلوب من كل مسلم أن يعرفها، بعد هذا الحديث وجدنا الباحث يرتضي وجها آخر للحديث عنه ( الإعجاز الاجتماعي) ويقصد به دعوة القرآن إلى مجتمع إنساني جديد، وهو في اختياره هذا لا ينفي الوجوه الأخرى للإعجاز، ثم حدثنا عما يوضح الوجه الذي ارتضاه ، مقدما لنا من الأمثلة ما يوضح هذا الوجه.

3-      صور وأنماط من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، سليمان بن عبدالله الجبوري، مجلة الحكمة، ع 19 جمادى الآخرة 1420هـ، ص 209.

أشار في مقالته هذه إلى أن أهمية الكلام عن الإعجاز ظهرت عندما امتزجت أفكار المسلمين بأفكار غيرهم من العناصر الأجنبية التي خالطتهم، وأن هناك حاجة للحديث عن الإعجاز لدحض شبهات المغرضين في كل زمان ، وأن المسلم يحتاج على ما يثبت فؤاده على طريق الدعوة فضلا عن أنه في حاجة إلى ما يقنعه بالدعوة إذن كان من غير المسلمين، ثم إنه ظهرت طرق شتى للإقناع تنسجم مع كل جيل، أشار بعدها إلى أن بعد الناس عن عهد النبوة هو الذي يشعرهم بمزيد الحاجة إلى المثبتات الإيمانية، ولم يفت الباحث أن ينبه على كون دلائل الإعجاز ضرورية لفئات ثلاث: الدعاة، ووظيفتها تثبيتهم، والمسلمين بعامة وهم في حاجة إلى مزيد إقناع، والخصوم ودورها أن تقمع الخصوم.

الفرع الرابع: المؤتمرات:

مع أن المؤتمرات تدخل ضمن الجهود المؤسسية والتي سيتم الحديث عنها، إلا أنه نظرا لتعدد الجهات التي تعقدها حول مجالات شتى، فإني سأتحدث عنها بعامة هنا، ثم عند الحديث عن الجهود المؤسسية سيتم الإشارة إلى جهود تلك المؤسسات في ميدان البحوث بصفتها الشخصية.

أقيمت مؤتمرات عدة حول القرآن الكريم، وكان يقدم في هذه المؤتمرات بعض الأوراق المتعلقة بالإعجاز القرآني، ولما كان من الصعب حصر أسماء المؤتمرات المنعقدة فضلا عن حصر المتعلق منها بالإعجاز فقد حرصت في هذه الورقة أن أقدم ما توصلت إليه من معلومات حسب جهدي الفردي

أولا: أما أسماء المؤتمرات الإسلامية بعامة فبالإمكان الاطلاع على قائمة المؤتمرات التي عقدها المعهد العالمي للفكر الإسلامي ومؤتمرات أخرى حاولت حصرها ضمن قائمة جعلتها في الملحق رقم ( 4) إتماما للفائدة، حيث بلغ عدد المؤتمرات التي حصرتها ضمن ميدان الدراسات القرآنية قرابة (90 ) مؤتمرا .

ثانيا: أما المختصة بالإعجاز فمنها المؤتمرات التي عقدتها الهيئة العالمية للإعجاز العلمي وقد جعلتها ضمن القائمة التالية:

1.  المؤتمر الدولي الأول( المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة) ، المنعقد إسلام آباد – الباكستان، في الفترة (18- 21)أكتوبر، 1987م- 1408هـ ،، تحت إشراف الجامعة الإسلامية/إسلام آباد ورابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

  1.  مؤتمر القاهرة للإعجاز الطبي في القرآن والسنة في مصر 1409 هـ .
  2.  ندوة عن الإعجاز الطبي في الصيام 1411هـ .
  3. مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدكار ـ السنغال في 1412هـ .
  4. المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بموسكو في روسيا 1414هـ/1993م
  5.  المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في باندونغ بأندونيسيا 1415هـ .
  6. الندوة الدولية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في نواكشوط بموريتانيا في الفترة من 10-12/3/1419هـ .
  7.  المؤتمر العالمي حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في بيروت ـ لبنان 1421هـ .
  8.  المشاركة في الندوة العالمية لطب الأعشاب التي عقدت بمستشفى الملك فهد بجدة في الفترة من 15-18/11/1417هـ .
  9. المؤتمر الأول للإعجاز القرآني مدينة السلام ( بغداد ) في الفترة 21-26 رمضان 1410 هـ  الموافق 16 – 21  نيسان 1990م
  10. المؤتمر العلمي الثالث ( الإعجاز في القرآن الكريم) الذي اقيم في كلية التربية الحكومية بغزة في الفترة ما بين (10-12 صفر 1421هـ الموافق 15-17-مايو 2000م.

12. المؤتمر السابع للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والمنعقد في مدينة دبي في 3- 2004م

ولما كان من الصعب الحصول على عناوين الأوراق المقدمة في المؤتمرات السابقة جميعها فقد حاولت جهدي أن أجمع عناوين ما استطعت الوصول إليه وجعلها بين أيدي الباحثين، ضمن القائمة التالية:

* المؤتمر الأول للإعجاز القرآني مدينة السلام ( بغداد ) في الفترة 21-26 رمضان 1410 هـ  الموافق 16 – 21  نيسان 1990م .

الرقم

اسم البحث

اسم الباحث

الصفحات

1

الإعجاز القرآني في وصف اليهود

 أحمد عبيد الكبيسي

25-46

2

التفسير الأدبي و الإعجاز

 أحمد مطلوب

47-64

3

البيان في حكم التغني بالقرآن

 بشار عواد معروف

65-118

4

الإعجاز القرآني ونظرية النظم

 حاتم الضامن

119-135

5

دور الصوت في إعجاز القرآن

 حازم سليمان الحلي

137-149

6

من أسرار البيان القرآني

 حسام النعيمي

151-179

7

الإعجاز الطبي

اللواء راجي التكريتي

181-192

8

القرآن معجزة الإسلام الخالدة

ضاري محمد الحياني

193-201

9

مدخل موجز إلى الإعجاز البياني

 عائشة عبد الرحمن

203-217

10

الإعجاز العلمي للقرآن بين الظن والتحقيق

 عبد الجليل عبد الرحيم

219-272

11

القرآن الكريم المعجزة الخالدة

 عبد الرحيم الزقة

273-299

12

إعجاز القرآن الكريم

عبد الرزاق اسكندر

301-313

13

القرآن والإعجاز العلمي

عبد الستار حامد

315-356

14

الإسلام والعلم وإعجاز القراءات في الإشارات العلمية

عبد العزيز الخياط

357-394

15

حول المعرّب في القرآن

 عبد المنعم أحمد الصالح

395-417

16

الإعجاز القرآني نظرة معاصرة ( تعقيب)

عرفان عبد الحميد

419-422

17

تقييم العلم في القرآن

الصيدلي عمر محمود عبد الله

423-453

18

فكرة إعجاز القرآن / نشأتها وتطورها

عمر ملا حوشي

455-481

19

مناهج العلماء في دراسة الإعجاز ( عرض ومناقشة )

غانم قدوري الحمد

483-510

20

لمسات فنية في نصوص من التنزيل

فاضل السامرائي

511-533

21

مدخل إلى دراسة الإعجاز الطبي في القرآن الكريم

محمد حبيل عبد الستار

535-545

22

ملامح الإعجاز في القرآن العظيم

محمد حسين علي الصغير

547-562

23

الأسلوب النفسي لمكافحة الجريمة في القرآن

محمد حسين علي الصغير

563-580

24

الإعجاز القرآني

محمد عبد المنعم القيعي

581-585

25

إعجاز القرآن لكونه تبيانا لكل شيء

محمد موسى الروحاني

587-610

26

إعجاز القرآن

محي الدين هلال السرحان

611-647

27

درس في إعجاز القرآن

مساعد مسلم عبد

649-657

28

الإعجاز في علم المواريث

م . مولود  مخلص الراوي

659-676

29

مطابقة علم الأجنة لما في القرآن والسنة

ناطق محمد جواد النعيمي

677-683

 

-* المؤتمر العلمي الثالث : الإعجاز في القرآن الكريم

المنعقد في كلية التربية الحكومية – غزة    في الفترة 10-12 صفر 1421 هـ الموافق  15- 17 مايو 2000م مجموع الأوراق 47 ورقة

ثلاثة محاور  : -

المحور الأول : المحور البياني واللغوي : (16 ورقة )

-       روائع إعجاز القرآن في قصص الطير والحيوان ( دراسة فنية في البينة العميقة ) /  

    إبراهيم حسن الفيومي

-         بنية الخطاب الإعلامي وأبعاده الدلالية في القرآن الكريم / حسين أحمد خربوش

-         التأويل من الديني إلى الأدبي /  محمد إبراهيم حور

-         الإعجاز البياني واللغوي ( صورة من القديم وأخرى من الحديث )   محمد بركات – حمدي أبو علي

-         نماذج من الإعجاز البياني واللغوي في آيات الأحكام  / دعبد الجليل عبد الرحيم

-         الإعجاز القرآني وأثره في النقد الأدبي/ ( تلمس مستوى التعبير في القرآن الكريم ) /أبو هاشم ياغي

-         جماليات التكرار في القرآن الكريم /  حماد حسن أبو شاوش

-         بنية التمثيل وفعالية التخييل في القرآن /  زياد صالح الزعبي

-         القرآن الكريم وتمثيل الحسيات ( المقاربة – الاستبدال –الصورة –التفاعل التكييف )  سليمان عبد الله أبو عزب

-         الإعجاز البياني واللغوي في القرآن الكريم / عمر يوسف حمزه

-         الإعجاز اللغوي و البياني في القرآن الكريم / محمود أحمد أبو كنة الدراويش

-         لفظتا ( عاقر ) و ( عقيم ) ودلالاتهما في القرآن الكريم / عبد الرحمن بن حسن العارف

-         الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم / عبد السميع خميس العرابيد

-         الإعراب وأثره في الإعجاز القرآني ( دراسة لغوية في القرآن الكريم ) /  فضل محمد النمس

-         حقيقة الإعجاز بين الانزياح والمجاز في القرآن  /  محمد فؤاد -  ديب سلطان 

-         انفتاح الدلالة في النص القرآني الشريف ( وجه من وجوه الإعجاز المعجب ) / مهدي أسعد عرار

·       ثانيا : المحور العلمي :- ( 16 ورقة )

-         آيات الله في أرضه وسمائه / حيدر سليم عناية

-         الإعجاز العلمي في القرآن  في الدراسات البييئية/ كمال حسين شلتوت

-         الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في مجال علوم الأرض ( الجيولوجيا ) / محمد محمود عاشور

-         الحروق في القرآن الكريم /  محمود عبد العزيز العطيفي

-         عظمة الخالق في مخلوقاته / موسى محمد الصدفي

-         الإعجاز العلمي في القرآن ( الإعجاز الفلكي ) / حلمي كامل عبد الهادي

-         أساليب البرهان في بعض آيات القرآن / ( الإعجاز الرياضي ) / عزو إسماعيل عفانه

-         الكشف عن الإعجاز في القرآن الكريم والحديث الشريف(الأهداف والأسس )  محمد إبراهيم أبو طه

-         الإعجاز في تركيب الفيروس ( HIV ) وكيفية تسببه في مرض العوز المناعي المكتسب  ( الإيدز ) /   محمد عيد شبير

-          مقارنة بين أحوال النباتيين الصحية و أحوال آكلي اللحوم دراسة علمية وقرآنية /  بكر محمود الزعيوط

-         الإعجاز العلمي في القرآن والسنة /  رشدي كتانة

-         الإعجاز العلمي في خلق الذباب في ضوء الكتاب والسنة /  رمضان إسحاق الزيان

-         الإعجاز العلمي في القرآن /  عيث سلامة أبو سلامة

-         الإعجاز العلمي في الماء في القرآن /  محمد إبراهيم ماضي

-         دلالات العلوم الفيزيائية في الآيات القرآنية /  محمد محمود أبو سمرة

-         حركة الأكسجين في أبداننا /  سلمان مصطفى سعادة

  • ثالثا :المحور التشريعي : ( 8  ورقات )

-         الإعجاز التشريعي للقرآن/ سيف الدين محمد بلعاوي

-         التحدي بالقرآن الكريم / محسن سميح الخالدي

-         الإعجاز التشريعي مفهومه ومزاياه / يونس محي الدين الأسطل

-         من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم /  عبد الرحمن عباد

-         الإعجاز العلمي بين الإفراط والتفريط والاعتدال ( عرض ومناقشة وتأصيل ) / عبد السلام حمدان اللوح

-         الإعجاز الطبي في القرآن الكريم /  حافظ محمد الشريدة

-         الإعجاز التشريعي في القرآن / محمد علي الصليبي

  • رابعا : المحور التربوي النفسي : ( 7  ورقات )

-         القرآن والصحة النفسية /   أحمد محمود أبو العينين

-         الدلالات العلمية والتربوية للرياضة في السنة /   أمين نور الخولي

-         التضامن الإسلامي في مجال التنمية الاجتماعية /   عبد الهادي أحمد الجوهري

-         نظرات في ميكانزمات الدفاع النفسية ( مع أضاء الآيات القرآنية ) /  مهدي علي الفرماوي

-         تربية الطفل الفلسطيني في القرن ( 21 ) من منظور القرآن /  عامر يوسف الخطيب

-         الإعجاز النفسي ( معناه  وأدلته وموقعه بين وجوه الإعجاز )   أحمد خالد شكري

-         معجزة البناء القيمي للشخصية كما وردت في وصايا  لقمان لابنه /  زياد علي الجرجاوي –    جمال زكي أبو مرق.

وهناك مجموعة من أوراق لمؤتمرات مختلفة منها يخص الإعجاز نذكرها إتماما للفائدة:

ثالثا: القائمة المختارة لتقديم الملخصات اخترت الآتي:

1- مناهج العلماء في دراسة إعجاز القرآن:عرض ومناقشة، الحمد، غانم قدوري، المؤتمر الأول للإعجاز القرآني مدينة السلام ( بغداد ) في الفترة 21-26 رمضان 1410 هـ  الموافق 16 – 21  نيسان 1990م ، علما أن هذه الورقة كانت قد نشرت فيما بعد في مجلة الحكمة، العدد 18.

تحدث عن الإعجاز في عصر النبوة، ثم تتبع مصطلح الإعجاز مشيرا إلى أنه عرف في وقت متأخر، لكن هذا لم يوقف عملية الدعوة، وتناول في المبحث الثاني مناهج العلماء في دراسة الإعجاز مستعرضا أولا آراء المتحدثين عن الإعجاز قديما حتى عصر السيوطي، وحديثا مشيرا إلى أن المحدثين ساروا في اتجاهات:

  • تقديم عدد كبير من أوجه الإعجاز
  • حصر أوجه الإعجاز في ( البياني والعلمي والتشريعي)
  • قسم قصر الإعجاز على الجانب البياني
  • قسم قصره على ما في القرآن من معان سامية وتشريع حكيم

 أما المبحث الثالث فقد قدم فيه ملامح المنهج الأمثل لتناول موضوع الإعجاز، فقد تحدث عن تحديد الوجه الذي أعجز العرب عن الإتيان بمثله في عصر النبوة، ثم تحديد ما يدل على أن القرآن من عند الله، ثم التفريق بين ما يكون وجها للإعجاز وبين ما يكون دليلا على أنه من عند الله تعالى، ثم كان تقسيم وجوه الإعجاز إلى قسمين: ما يتعلق بالجانب البياني، , والثاني: الإعجاز بما اشتمل عليه من ذكر لأخبار السابقين والأخبار المستقبلية، وهو ليس من الوجوه التي أعجزت العرب عصر النبوة

خلص بعد ذلك إلى نتائج نوجزها في الآتي:

1-   إن إعجاز القرآن تحقق في ذات الوقت الذي كان رسول الله يتلو فيه القرآن على من حوله من العرب.

2-   اقرب المناهج ما قام على التفريق بين وجه الإعجاز وبين ما يكون دليلا على صدق النبوة

3-   الحاجة إلى منهج يوضح لنا الجوانب التي تقدم الأدلة  العلمية المحسوسة على أن القرآن لا يمكن أن يكون من تأليف البشر.

4-  المنهج الأمثل هو الذي يفيد من التراث الذي تركه العلماء في موضوع الإعجاز مع إعادة تنظيمه بحيث يكون أكثر وضوحا وتناسقا.

2- عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، أحمد، حسن عبد الفتاح، ندوة العناية بالقرآن الكريم وعلومه المنعقدة في المدينة المنورة في الفترة 3-6/7/1421هـ.

في هذه الورقة عرض الكاتب عناية علماء الإسلام بتعريف المعجزة وبيان الإعجاز، ثم بالأسس التي عليها تبنى وجوه الإعجاز، ثم قابل بين وحدة الوجه الإعجازي وتعدده موضحا نوعين من وجوه الإعجاز، أولهما : ما يتعلق بالنص القرآني من حيث إنه كلام عربي فقط، وثانيهما : ما استقر في عرف العلوم الكونية من عجائب القدرة في الكون مما صادف وجود إشارات لمثلها في القرآن الكريم.متناولا إياهما في إطار مظهر عناية المسلمين بذلك .

وفى معرض الحديث عن النوعين ذكر بعض الكتب التي تناولت كل موضوع على حِدة، أو مزَجَتْ بينهما، أو تناولت من الوجوه كلها وجها أو بعض وجوه لبيان ما يتعلق بها مؤكدا في البحث ضرورة التحري والتمهل في احتساب نظريات العلم تفسيرا مطلقا لبعض آيات القرآن الكريم، ورقة قيمة حاولت التركيز على بعض الضوابط التي لا بد منها للقول بالإعجاز.

ومنها:

3-عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، جبريل، السيد محمد راضي، ندوة العناية بالقرآن الكريم وعلومه المنعقدة في المدينة المنورة في الفترة 3-6/7/1421هـ.

تحدث فيه عن قضيتين، الأولى: قضية التأصيل التاريخي لموضوع الإعجاز، وذلك من خلال المصنفات التي تناولته عبر قرون الإسلام، وأقوال أصحابها في أوجه الإعجاز المعتبرة، والثانية: بيان أوجه الإعجاز التى دارت حولها أقوال العلماء، قدم ذلك ببحث مسائل تتعلق ببيان المراد بمصطلح إعجاز القرآن، وأهمية علم الإعجاز، وحاجة المفسرين إليه، ومناط الإعجاز المتفق عليه عند علماء الأمة، ورد ما يخالف ذلك، إجمالها في الآتي: بيان الحكمة من تأييد الله تعالى رسله بالمعجزات، ثم التعريف بمصطلح "إعجاز القرآن الكريم" بما يحدد المراد به، وبيان غايته، ثم إيضاح أهمية علم الإعجاز والضرورة الداعية إلى بحثه وكونه جاء هدى للناس، فالاهتداء به فرع من فهم معانيه، وأنه لما كان قد نزل بلسان عربي مبين، فإن من علم الإعجاز معرفة العربية وخصائصها، ودلالات ألفاظها، بعد ذلك التأكيد على أن مناط الإعجاز المتفق عليه متعلق بلفظ القرآن وبالناحية البلاغية إضافة إلى ما تضمنه من أوجه أخرى، ثم محاولة تأصيل قضية الإعجاز تاريخيا، من خلال استعراض أقوال العلماء منذ القرن الثالث الهجري، وحتى عصرنا، والتحقيق في أوجه الإعجاز القرآني (بلاغته وفصاحته، وإعجازه في نظمه وأسلوبه، وفي إخباره وإعجازه النفسي والعلمي، وأخيرا التنبيه على أن أوجه الإعجاز في القرآن الكريم منها ما يلازم القرآن، ويطَّرد فيه وعليه المعول، وبه كان التحدي، وذلك مجاله الإعجاز اللغوي بمعناه العام بما يشمل الإعجاز في البلاغة  والفصاحة، وفي النظم والأسلوب، ومنها ما يكون الإعجاز فيه متعلقا بجوانب منه غير مطرد فيه، مثل بقية الأوجه الأخرى، فتساق من باب كونها شواهد صدق ظاهرة لهذا الكتاب الكريم.

4- ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أحمد، محمد خير حسب الرسول، المؤتمر الدولي الأول، المنعقد إسلام آباد – الباكستان، في الفترة (18- 21)أكتوبر، 1987م- 1408هـ،، تحت إشراف الجامعة الإسلامية/إسلام آباد ورابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

عرض في بداية لشروط المفسر وما تنبغي مراعاته من أمور لدى مفسر القرآن بعامة، كما أشار إلى الحاجة التي دعت إلى ظهور حركة التفسير وأشار إلى حكمة احتواء القرآن على بعض الألفاظ الخفية، مستعرضا بعدها مسيرة التفسير بالرأي متى بدأت؟ وما هي أهم الضوابط التي تراعى، وبعد فراغه من الحديث عن شروط المفسر وعملية التفسير حدثنا عن شروط التفسير العلمي للقرآن الكريم وضوابط القول فيه ذاكرا بعض الأمثلة التي توضح ما أشار إليه.

5-الإعجاز العلمي بين الإفراط والتفريط والاعتدال ( عرض ومناقشة وتأصيل)، اللوح، 

    عبد السلام حمدان ، إحدى أوراق المؤتمر المنعقد في غزة (السابق الذكر)

هدف البحث إلى إرساء الأسس والقواعد والضوابط التي تضبط القول بالإعجاز العلمي تأصيلا وتقعيدا، وكان قد أشار في بحثه إلى كون الإعجاز العلمي حاصل بمجموعه، وليس من الضروري تلمس ذلك والبحث عنه في كل آية أو سورة فذاك ضرب من التكلف، ثم كانت الإشارة من الباحث إلى كون الأخذ بالإعجاز العلمي يعتبر امتدادا وتجديدا لرسالة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وكون الإعجاز العلمي قائم على حقائق ثابتة لها قواعدها وأسسها وضوابطها.

6-المعجزة العلمية في القرآن والسنة، الزنداني، عبد المجيد، إحدى أوراق المؤتمر المنعقد في بغداد والمذكور ضمن القائمة.

بعد عرضه لتعريف الإعجاز عرف بالعلم ثم من بعده بالمصطلح ( الإعجاز العلمي) إلى أن انتهي إلى مبحث بعنوان: مسوغ الِإعجاز العلمي) حاول فيه أن يقدم المبررات العلمية والشرعية للقول بهذا الأمر، أشار بعدها إلى أن هذا النوع يدخل ضمن وعد الله تعالى في قوله تعالى: ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم ِأنه الحق..)[1]، فاللقاء حتمي والمعجزة واقفة، كما نبه بعدها إلى ضرورة التفريق بين ( التفسير العلمي) و( الإعجاز العلمي) ، بعدها حدثنا عن مصادر آيات الإعجاز، ثم عن قواعد علمية تنبغي أن تنطلق منها الأبحاث العلمية، ثم عن مجموعة من الحقائق التي يرى أنه لا بد منها لخوض هذا الغمار، ثم عن أهمية الأبحاث العلمية وثمارها باعتبارها أحد أشكال تجديد الرسالة، ثم عرّفنا أخيرا بميادين أبحاث الإعجاز العلمي.

 

المطلب الثاني: الجهود المؤسسية

وهي الجهود التي تقوم على فكر مؤسسي وعمل منظم تحت مسميات شتى كالهيئات والمراكز والمعاهد واللجان بحيث تتعد أشكال هذه الجهود حيث تضم ( المؤتمرات، الجوائز العامة، المجلات، الكتب الصادرة عن الهيئات، المواقع العلمية التابعة لها على الشبكة العنكبوتية.

أما الهيئات والمؤسسات العلمية المختصة بالإعجاز، فلعل أشهرها وأبرزها:

1- الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

  • إحدى الهيئات التابعة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، ذات الشخصية اعتبارية مستقلة : تسعى لإظهار أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة ، والعمل على نشرها، أنشأت بقرار من المجلس الأعلى العالمي للمساجد في دورته السادسة لعام 1404هـ

من أهدافها:

  • وضع الأسس و القواعد التي تضبط الاجتهاد في بيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .
  • الكشف عن دقائق معاني الآيات في كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء أصول التفسير ووجوه الدلالة اللغوية ومقاصد الشريعة الإسلامية دون تكلف .
  • ربط العلوم الكونية بالحقائق الإيمانية ، وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله.
  • الإسهام في إعداد علماء وباحثين لدراسة المسائل العلمية، والحقائق الكونية؛ في ضوء ما ثبت في القرآن والسنة .
  • توجيه برامج الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة .
  • تنسيق الجهود المبذولة في العالم في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتعاون مع المؤسسات والمراكز ذات الاختصاص .

الوسائل: تقوم الهيئة باستخدام الوسائل التي تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومنها :

  • وضع معايير تقويم الأبحاث المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة .
  • دراسة الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، المتعلقة بموضوعات الإعجاز العلمي .
  • دراسة بحوث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والتدقيق فيها من الناحية الشرعية والكونية وإجازة ما يصلح منها.
  • تشجيع البحث الفردي، والجماعي: في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .
  • تنسيق جهود الباحثين العاملين في مجال الإعجاز العلمي.
  • تتبع ما يتوصل إليه العلماء في المجالات الكونية، وما يكتبون، وما ينشرون؛ من قضايا علمية تتصل بالقرآن والسنة، ودراستها، وتقويمها.
  • توثيق الصلة بالمختصين في العلوم الإسلامية والكونية من المسلمين وغيرهم.
  • الاتصال بالهيئات ذات التخصص في العلوم الإسلامية والكونية، وتبادل المعلومات .
  • إصدار كتب ودوريات تهتم بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة وتوزيعها على المهتمين والراغبين في العالم.
  • عقد المؤتمرات والندوات وحلقات البحث المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ونشر أبحاثها والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية الأخرى ذات الصلة.
  • نشر البحوث المعتمدة بأساليب تناسب مستويات الناس العلمية والثقافية، وترجمتها إلى مختلف اللغات.
  • إمداد الدعاة والإعلاميين في العالم ـ أفراداً ومؤسسات ـ بالأبحاث المعتمدة للانتفاع منها كل في مجاله .
  • التعاون مع المؤسسات التعليمية، والهيئات العلمية المختصة، وعقد الاجتماعات واللقاءات بين العاملين بموضوع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
  • السعي لدى المسؤولين عن التعليم الخاص والعام في المؤسسات التعليمية والمنظمات الإسلامية المهتمة بالعلوم والثقافة؛ لإدخال الأبحاث المعتمدة لدى الهيئة ضمن المناهج التعليمية في مراحل الدراسة المناسبة .
  • حث الجامعات على إتاحة الفرص والتشجيع على التسجيل في الدراسات العليا ، وتقديم المنح الدراسية في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .

 

أبرز الإنجازات

- في مجال المؤتمرات والندوات العلمية:

  1.  المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بإسلام آباد في باكستان 1408هـ .
  2.  مؤتمر القاهرة للإعجاز الطبي في القرآن والسنة في مصر 1409 هـ .
  3.  ندوة عن الإعجاز الطبي في الصيام 1411هـ .
  4. مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدكار ـ السنغال في 1412هـ .
  5. المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بموسكو في روسيا 1414هـ/1993م .
  6.  المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في باندونغ بأندونيسيا 1415هـ .
  7. الندوة الدولية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في نواكشوط بموريتانيا في الفترة من 10-12/3/1419هـ .
  8.  المؤتمر العالمي حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في بيروت ـ لبنان 1421هـ .
  9.  المشاركة في الندوة العالمية لطب الأعشاب التي عقدت بمستشفى الملك فهد بجدة في الفترة من 15-18/11/1417هـ .
  10. مؤتمر الإعجاز العلمي بدبي ، 3 – 2004م.
  11. وهنالك إعلان على الموقع عن مؤتمر سيعقد في عام 2006 في الكويت.

- في مجال البحوث والإصدارات :

تتضمن البحوث والإصدارات مواضيع إعجازية كثيرة وشيقة ، في الآفاق والأنفس وتشمل الكتب المطبوعة وإصدار مجلة الإعجاز العلمي وإنتاج أشرطة فيديو وأقراص كمبيوتر مدمجة وهذا بيان بأهم إصدارات الهيئة:

الكتب :

  1. انه الحق ( باللغتين العربية والإنجليزية ) .
  2. تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة .
  3. من أوجه الإعجاز العلمي في مجال العدوى والطب الوقائي .
  4.  من أوجه الإعجاز العلمي في عالم النحل .
  5. من أوجه الإعجاز العلمي في اللبن ومكوناته .
  6.  من أوجه الإعجاز العلمي في حديث : الحبة السوداء شفاء من كل داء .
  7. علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة ( باللغتين العربية والإنجليزية )
  8.  مشاريع البحوث الطبية ( باللغتين العربية والإنجليزية ) .
  9.  المفهوم الجيولوجي للجبال في القرآن والسنة ( بالإنجليزية ).
  10. إعجاز القرآن الكريم في وصف أنواع الرياح ، السحاب ، المطر .
  11. الصيام معجزة علمية .
  12. الخمر داء وليست بدواء .
  13. من أوجه الإعجاز العلمي في الارتفاعات العالية والإحساس بالألم .
  14. الإعجاز العلمي في آيات السمع والبصر في القرآن الكريم .
  15. من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم البحار .
  16. الإعجاز العلمي في الناصية .
  17. المصب والحواجز بين البحار في القرآن الكريم .
  18. الاستشفاء بالصلاة .
  19. ( أفرأيتم النار التي تورون ) .
  20. من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم النبات .
  21. الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ... تاريخه وضوابطه .

وسآخذ من الكتب المتقدمة أحدها لتعريف القراء به، وهو الكتاب الثاني في القائمة السابقة:

تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، الزنداني، عبدالمجيد وآخرون:

تناول الكتاب تعريف الإعجاز العلمي والتفسير العلمي والفرق بينهما وموقف العلماء من التفسير العلمي رداً وقبولاً، كما تناول أهم قواعد البحث في الإعجاز العلمي، ومستندات التوفيق بين النصوص القرآنية والنتائج العلمية، كما حدد بعض الميادين الصالحة للبحث. ويشتمل الكتاب على ثلاثة فصول رئيسة هي: المعجزة العلمية في القرآن والسنة، مستندات التوفيق بين النصوص القرآنية وبين النتائج العلمية الصحيحة، خلاصة بحث التفسير العلمي للقرآن بين المجيزين والمانعين، وهو كتاب ضروري لكل من يريد الحديث عن الإعجاز العلمي فهو مبني على قواعد و أسس, كما يبين آراء العلماء المجيزين والمانعين, ثم يبين الفرق بين التفسير العلمي و الإعجاز العلمي, و أهمية أبحاث الإعجاز العلمي وثمارها، والكتاب على صغر حجمه إلا أنه عبارة عن أربعة أبحاث:

أ‌)   المعجزة العلمية في القرآن الكريم و السنة : للشيخ عبد المجيد الزنداني حفظه الله بمقدمة شيخ الأزهر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق رحمه الله.

ب‌)  مستندات التوفيق بين النصوص القرآنية وبين النتائج العلمية  للأستاذ الدكتور سعاد يلدرم رئيس قسم التفسير, جامعة أتاتورك- تركيا .

ت‌)    خلاصة بحث التفسيرالعلمي للقرآن بين المجيزين والمانعين للشيخ محمد الأمين ولد الشيخ.

ث‌)  التوصيات الصادرة عن المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن و السنة المنعقد في مدينة  إسلام آباد  بباكستان في الفترة من 25-28 من صفر 1408هـ الموافق 18-21 أكتوبر 1987م .

مجلة الإعجاز العلمي: سأتحدث عنها مع المجلات المختصة.

الأشرطة: أصدرت الهيئة عدة أشرطة فيديو:

  1. شريط فيديو بعنوان ( انه الحق ) باللغات الآتية : 1-العربية ، 3- الإنجليزية ، 2- الفرنسية ، 4- الأردية ، 5- التركية
  2. شريط فيديو حول وقائع المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي في القران والسنة بموسكو – روسيا .

3.  شريط فيديو حول وقائع المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي في القران والسنة في بيروت - لبنان . وهناك مجموعة من المحاضرات في مواضيع مختلفة .

     - في المجال البحثي:

أنجز الباحثون في الهيئة والمتعاونون معها عدداً من أبحاث الإعجاز العلمي في مواضيع شتى،وتقوم اللجنة العلمية في الهيئة بالعمل على إخراج موسوعة الإعجاز العلمي في القران والسنة وفق ضوابط الإعجاز العلمي وقد انتهت من المرحلة الأولى، وإتماما للفائدة فقد أدرجتها في الملحق رقم (4) مع مجموعة من العناوين.

- المحاضرات:

يقوم الباحثون بالهيئة والمتعاونون معها بإلقاء المحاضرات في الجامعات والمدارس الثانوية والمراكز الثقافية في المملكة العربية السعودية وخارجها.

- المكاتب الفرعية للهيئة:

يوجد للهيئة مكتبان فاعلان الأول في جدة والثاني في القاهرة، يقوم كل منهما بجانب من أنشطة الهيئة .

-  موقع الهيئة على الإنترنت:

أنشأت الهيئة موقعاً متكاملاً باللغة العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت وعنوانه:

www.aleijaz.net

- أهم مشروعات الهيئة المستقبلية

  • إخراج سلسة من الأفلام العلمية المتعلقة بالإعجاز العلمي في القران والسنة.
  • متابعة الأعمال في موسوعة نصوص الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
  • متابعة عقد الندوات حول حقائق الإعجاز العلمي في القران والسنة.
  • التحضير لعقد مؤتمرات عن الإعجاز العلمي في القران والسنة في أماكن مختلفة من العالم.
  • ترجمة وطباعة الكتب الصادرة من الهيئة باللغة الإنجليزية، وغيرها من اللغات الحية.
  • طباعة عدد من الأبحاث المجازة باللغة العربية وهي حوالي خمسة عشر بحثاً.
  • إنشاء وقف للهيئة لمتابعة أنشطتها ومشاريعها.
  • إنشاء معرض دائم للإعجاز العلمي في مقر هيئة الإعجاز العلمي في القران والسنة برابطة العالم الإسلامي.
  • دعم ومتابعة الأبحاث الطبية في المختبرات المعملية على بعض الأعشاب التي ورد ذكرها في الأحاديث النبوية الشريفة

 

2- المعهد العالمي للإعجاز القرآني عنوانه الإليكتروني:

Internatunal Institute of Qur’anic Miracles

الموقع الإلكتروني للمعهد:    www.iiquran.com

من أهداف المعهد كما ذكر القائمون عليه:

  1. نشر فكر الإعجاز بين الناس والدعاة
  2. إصدار مجلة شهرية متخصصة بالإعجاز
  3. إنشاء موقع إلكتروني على شبكة الانترنت
  4. إقامة محاضرات وندوات متخصصة في ميدان الاعجاز في أماكن مختلفة
  5. إنشاء مكتبة متخصصة بالإعجاز القرآني تحوي كتبا وصورا وأفلاما وشرائح وأشرطة وأقراصا حاسوبية
  6. عقد دورات متخصصة وعامة للراغبين
  7. استقطاب المهتمين بالإعجاز القرآني وفتح باب التواصل العلمي
  8. الإسهام في نشر الكتب المتخصصة بالإعجاز القرآني ودعمها
  9. عقد ندوات متخصصة وملتقيات فكرية

10. دعم الأبحاث الخاصة بالإعجاز لكشف المزيد من جوانب الإعجاز

11. بناء قاعدة معلومات لإنشاء موسوعة الإعجاز القرآني

12. هذه معظم الأهداف التي تمكنت من التقاطها من القائمين على المعهد ، هذا وللمعهد مشاريع كان يفصح عنها بين الفينة والأخرى في مجلة آيات، منها:(دورات في الإعجاز القرآني، مؤتمر الإعجاز القرآني الأول، موسوعة الإعجاز القرآني)

وقد أشار القائمون على المعهد إلى مشاريع بدأ المعهد تطبيق بعضها مثل: هوية انتساب للأعضاء المشتركين،  صفحة كاملة على الانترنت تعريفية بالعضو وأنشطته العلمية ( مجتمع المتخصصين في الإعجاز القرآني تحت الرئاسة الفخرية للدكتور زغلول النجار ، إصدار كتاب فصلي يضم أبحاث الأعضاء.

3-الجهود المتمثلة بأقراص الحاسوب التي تصب في هذا الميدان إصدارات التراث

موقعها على الاننترنت:    .comwww.turath

 

تحت عنوان سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم حوت 12 CDs  

عبارة عن برامج تكشف عن جوانب الإعجاز العلمي في القرآن  0في الإنسان والحيوان والبحار والفضاء والأرض والنبات والحشرات والسحب والرياح والصحة) مدعوما بالصوت والصور الحية

4-حوافز تشجيعية تتمثل في جوائز ومنح للدراسين في هذا الميدان وهي متعددة الجوانب، ولعل من أهمها

  • منح دراسية في موضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم: فقد أصدر فضيلة شيخ الأزهر قرارا  وهو القرار رقم ( 1214) لسنة 2003، وهذا نص المادة الأولى منه:

                الموافقة على الإعلان عن منح دراسية في موضوعات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم وفقا للشروط والإجراءات والضوابط التي وضعتها لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بمجمع البحوث الإسلامية، صدرت هذه الشروط والإعلان عنها في مجلة آيات العدد 2 من السنة الأولى للمجلة  والصادر في  شهر شوال من عام 1424هـ (كانون الأول من عام 2003م)، ص 30.

  • جوائز معلنة من جهات عدة منها:

ما أعلنت عنه الهيئة العلمية للإعجاز العلمي للقرآن الكريم: حيث يوجد على موقعها

www.nooran.org

5-مواقع إسلامية على شبكة الإنترنت

المتصفح للمواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت يلحظ وجود عدد من المواقع التي تهتم بجانب الإعجاز ومن الصعب الحديث عن كل موقع ذكرفيه جوانب من الإعجاز ولهذا سنقتصر على ذكر المواقع التي اهتمت أولا بالإعجاز، من ذلك:

  • مركز نون:    www.islamnoon.com

         تعريف بمركز نون، يعنى بالحديث عن الإعجاز في وجوهه المختلفة (الإعجاز التشريعي، والتاريخي، والعلمي، والرياضي...ويرى المركز أنّ الجهود الفردية لم تعد كافية للقيام بواجب بيان إعجاز القرآن الكريم، ونظراً إلى أنّ الأمر هو أكبر وأعظم من قدرات فرد أو مجموعة من الأفراد، فقد كان لا بد من صيغة جماعيّة، تساعد في تعميم الفكرة، وتساعد في تكثيف البحوث والدراسات، وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالإعجاز العددي للقرآن الكريم، فكانت فكرة إنشاء مركز نون للدراسات والأبحاث القرآنية، أما غايات المركز فيمكن إجمالها في الآتي:

أ. متابعة الدراسات الإعجازية و تطويرها، وعلى وجه الخصوص الإعجاز الرياضي.

ب. متابعة الدراسات القرآنيّة المتعلقة بالمجتمع وتطويرها.

ج. متابعة الدراسات و الأبحاث في علوم القرآن الكريم، وعلى وجه الخصوص التفسير.

د. التواصل والتعاون مع الدارسين و الباحثين، وتشجيع روح البحث.

الوسائل :

أ. مكتبة تضم المواد المتعلقة بالدراسات والأبحاث القرآنية المقروءة والمسموعة والمُحَوْسبة، لتكون مرجعاً سهلاً وفي متناول الدارسين والباحثين.

ب. نشر الدراسات والأبحاث الصادرة عن المركز بوسائل النشر المتاحة.

ج. تنظيم ورش العمل، والندوات، والمحاضرات، والمؤتمرات.

د. التعاون مع الجامعات والكليات، وعلى وجه الخصوص ذوات الإختصاص.

الإشراف : يشرف على العمل في المركز مجلس أمناء يتألف من عشرين عضواً. ويقوم هذا المجلس بتعيين مدير المركز والهيئة الإدارية.

دوائر العمل : ( دائرة الأبحاث والدراسات، ودائرة العلاقات العامة، ودائرة الشؤون المالية، دائرة المعلومات والمراجع. ، دائرة الحاسوب).

         وهو أحد المواقع التي تتحدث عن الإعجاز وتهتم بالدرجة الأولى بالجانب العلمي في( الفلك والطب والطبيعة والأطعمة في القرآن الكريم، كما يحوي الموقع مجموعة من المحاضرات والكتب والمقالات لمجموعة من أهل الاختصاص.

  • موقع  الطب الإسلامي على الإنترنت، معجزة القرآن الطبية ( Amazing Quran)

وهو موقع يحوي مجموعة كبيرة من المقالات باللغتين العربية والإنجليزية، فالصفحة الأولى تحوي  (48) مقالة باللغة العربية، أما باللغة الإنجليزية فيوجد قرابة (45) مقالة، وإتماما للفائدة فقد ألحقته بالملحق رقم (4)، ومن بين هذه العناوين اخترت العناوين الآتية تمشيا مع منهج الدراسة في تعريف الباحثين بها:

- ضوابط التفسير العلمي للقرآن الكريم.

- المنهج العلمي في دراسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

- إشكالية الطب والإيمان

- الإعجاز العلمي في القرآن، الزنداني، عبد المجيد.

- الإعجاز العلمي وآفاق الدعوة

- منهجية دراسة الإعجاز العلمي في القرآن، حسنين، كريم.

وهو موقع يتحدث عن أنواع الإعجاز القرآني ( الطبي والعددي والتشريعي والغيبي)

  • ·       موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنةwww.55a.net
  • ·   وهناك مجموعة من المواقع الإسلامية التي حوت فيما حوته جوانب من الإعجاز لكن ليس اهتمامها بالدرجة الأولى في الإعجاز، أوجز بعضها في القائمة الآتية:

1-    www.islamway.com

2-    www.yah27.com

3-    www.balagh.com

4-    www.jableh.com

5-    www.geocities.com

6-    www.qrnoor.net

7-    www.qassimy.com

8- www.bensys.mcmail.com

9-    www.ali3jaz.com

10-                                                                                                  www.alargam.com

11-                                                                                                  www.al-i3jaz.com

للمزيد انظر الملحق رقم ( 4) حيث ذكرت فيه مجموعة من المواقع التي اهتمت بالجانب العلمي.

المجلات المختصة بالإعجاز: توجد مجلتان موضوعاتهما في الإعجاز في الأعداد كلها:

الأولى: مجلة الإعجاز العلمي : وهي المجلة التي تصدر عن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي –تقدم الحديث عنها- صدر العدد الأول من المجلة عام 1416هـ وقد انتظم صدور المجلة ابتداء من العدد الرابع وقد صدر منها حتى الآن أربعة عشر عدداً، وتصدر في السنة ثلاثة أعداد ، ويطبع منها 25 ألف نسخة يوزع منها داخل المملكة العربية السعودية خمسة عشر ألفاً والباقي يوزع في عدد من الدول العربية، وبلغ عدد المشتركين في المجلة أكثر من ألفي مشترك . وللمجلة  قبول وجمهور كبير وأصدرت الهيئة قرصاً مدمجاً ( CD ) يحتوي على الأعداد الستة الأولى من المجلة.

تمشيا مع المنهج الذي اتبعته في هذه الورقة فقد أعددت ملحقا يحوي عناوين المقالات التي صدرت في أعداد المجلة جميعها، حيث بلغ عدد العناوين (214) مقالة انظر الملحق رقم (4) بعنوان مجلة هيئة الإعجاز، وقد قمت بعمل حصر للمقالات التي لمست فيها ما ينسجم مع مواصفات المستخلصات التي قدمتها فوجدت أنه يمكن حصرها في الآتي:

 

الكاتب

العنوان

العدد

الأمانة العامة لهيئة الإعجاز العلمي

الإعجاز العلمي تأصيلاً ومهجاً

1

تأليف د. كارم السيد غنيم، عرض محمود الصاوي

الإشارات العلمية في القرآن الكريم بين الدراسة والتطبيق

1

البروفيسور/ تاجاتات تاجاسون

الأعجاز في عيونهم

2

د.ناول عبد الهادي

تأسيس التفكير العلمي بآيات النظر والاستدلال

6

د. عبد الحفيظ الحداد

تحقيق مناط الإعجاز العلمي

6

د. عبد الحفيظ الحداد

الـمنهجية في بحوث الإعجاز العلمي

8

معالي الشيخ عبد الله بن محفوظ بن بيه

من ضوابط الإعجاز العلمي

10

عدنان الفقيه

الإعجاز العلمي ضوابط وحدود

9

فهد عبد الرحمن اليحي

العلم مفتاح للإعجاز

15

15

العلم مفتاح للإعجاز...

د. عدنان محمد فقيه

15

الإعجـــاز العلمي .. ضوابط وحـدود

فهد عبدالرحمن اليحيى

16

التحدي بالإعجاز القرآني

د. يحيى إبراهيم محمد

16

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزى دلالتها العلمية

د. زغلول النجار

17

المنهج الإسلامي والتفكير العلمي

د. أحمد رشاد حسنين

17

كيف تكتب بحثاً فـي الإعجاز العلمي 

د. عبدالحفيظ الحداد

17

الإعجاز العلمي.. تفنيد حجج المعارضين

غازي التوبة 

         

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الثانية: مجلة آيات

هي مجلة إسلامية شهرية تصدر في (عمان – الأردن) صدر العدد الأول منها في تشرين الأول من عام 2003م ، وقد حوت المجلة إلى جانب المقالات الصغيرة التي تنوعت فيها القطوف والكتابات، حوت إلى جانب ذلك حوافز أخرى مثل مسابقة العدد وفيها جوائز تشجيعية متعددة. وصدر منها قرابة ال (11) عددا ولقيت قبولا واسعا بين صفوف المثقفين والعامة، وإتماما للفائدة فقد عملت قائمة بعناوين المقالات الصادرة في المجلة علما أن عناوين المقالات فيها تتراوح بين الصفحتين والخمس صفحات تقريبا للاطلاع على العناوين انظر الملحق رقم (5)، وقد اخترت من بين العناوين ما يأتي:

الصفحة

التاريخ

العدد والسنة

الكاتب

العنوان

29

2004

ع 10 س 1

مبارك درار عبد الله

تأصيل العلوم الطبيعية

6

2003

ع 2 س 1

زغلول النجار

توظيف المعارف العلمية في تفسير الآيات الكونية

06

2004

ع 3 س 1

عودة ابو عودة

نظرية الاعجاز القراني

27

2004

ع 3 س 1

فضل عباس

المعجزة والاعجاز

40

2004

ع 4 س 1

مأمون جرار

مقدمة في الاعجاز

11

2004

ع 6 س 1

 

الضوابط العلمية مع الاعجاز

38

2004

ع 6 س 1

 

نظرة مع مؤتمر الاعجاز العلمي

20

2004

ع 7 س 1

سيد قطب

المنهج الصحيح في الانتفاع بالكشوف

هذا وعلى شبكة الإنترنت مئات المقالات التي تدخل ضمن الدراسات الإعجازية، وقد حاولت ما أمكن أن أجمع قائمة منها في الملحق المرفق بالدراسة، وعموما فإن الأعمار تفنى دون حصر المكتوب ومتابعة الجديد، لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.

 

المبحث الثاني: دراسة تقويمية

هكذا تدافعت الدراسات نحو الكتاب الذي لا تنقضي أسراره محاولة إبراز ما تؤمن به وتعتقده من كون هذا الكتاب يحوي من الأسرار ما أعجز الفصحاء وقت نزوله، وما بلغت في كل هذا غير قطر من بحر، وما جاوزت أفهامها في فهم أسراره، كتاب لا يدانيه كتاب، ولا يشاركه في كثرة الواردين عليه متلمسين ما فيه كتاب غيره. يرده الدارسون فيصدروا عنه قانعين مبتهجين حاملين من الظن أن ما بلغوا إليه في الفهم لا يدانيه فهم، ثم يدركون حالهم الشبيهة بالظمآن مجتهدا في طلب الماء فينكب على الماء طالبا الري وأنى له الشعور بالارتواء.

وبعد؛

 أجد لزاما عليّ بعد الذي تقدم أن أقدم هذه النظرة الإجمالية في محاولة للإفادة من هذا النتاج الهائل، حيث اتضح لدينا ضخامة الجهود المبذولة في سبيل الكشف عن جوانب الإعجاز القرآني، حيث ضمت الدراسة الإحصائية هذه ما يأتي

(557) كتابا ، و(874) مقالة، و(456) رسالة علمية، و(80) ورقة بحث مقدمة لمؤتمرات مختلفة.

أما ما نتج عن الجهود المؤسسية في ميدان المنشور:

(10) مؤتمرات عقدتها الهيئة، (21) كتابا صدر عنها، عدد من أشرطة الفيديو و مجموعة من المحاضرات المسمسوعة، (214) مقالة في مجلة إعجاز، ( 29 ) بحثا من الأبحاث الموجودة على موقع الهيئة، (95) مقالة من مجلة آيات، (19) موقعا متخصصا في الإعجاز، (48) مقالة بالعربية على موقع معجزة القرآن الطبية و (45) مقالة باللغة الإنجليزية، أكثر من (50) بحثا للدكتور زغلول النجار، أكثر من 400مقالة بتمامها موجودة على الشبكة الإلكترونية ومعظمها لدى كاتب هذه السطور، عدا عن الموجود في الملحق الأخير قرابة (424) مقالة.

وبنظرة عجلى نستطيع أن ندرك أن ما يقارب ال( 2800) عنوانا حواه هذا الإحصاء وهو عدد ليس بالقليل، فهل حقا كانت النتائج بالحجم المنتج؟!

بين يدي الإجابة عن السؤال المذكور أود أن أضع الملحوظات التي لمستها من العرض الإحصائي: عدد الكتب التي اهتمت بالجانب العلمي من قائمة كتب الإعجاز (161) من أصل      (545) كتابا في الإعجاز، أي ما نسبته: (30%) وهذا يعني أن ثلث كتب الإعجاز في العلمي والثلثان لبقية وجوه الإعجاز، عدد المقالات العلمية( 347) من أصل ( 873) وهو المجموع الكلي للمقالات في الإعجاز، أما في الرسائل فقد كان الأمر مختلفا فلم يتجاوز عدد الرسائل في الجانب العلمي(15) رسالة من أصل (456)، وأما المؤتمرات فيزيد على (20) مؤتمرا كان اهتمامها بالجانب العلمي للقرآن الكريم، وفيما يخص أوراق المؤتمرات فكثيرة جدا، خاصة المؤتمرات التي عقدتها الهيئة العالمية، فهي تزيد على المئات، وفي القائمة التي دخلت الإحصاء في الورقة لمسنا قرابة ( 38) ورقة في الجانب العلمي من أصل (80) ورقة، ومن نتاج الهيئة العالمية في الكتب والمقالات كانت في الجانب العلمي: 21كتابا و 159 مقالة في مجلة الإعجاز و (29) بحثا، والمقالات العلمية على المواقع المذكورة قرابة ال(600) مقالة،ومن المواقع المذكورة: قرابة 25 موقعا في الإعجاز العلمي من أصل (30) منها في بقية الوجوه ومنها العلمي، وبعضها في العددي، وهذا يعني أن ما مجموعه ( 1385) عنوانا تقريبا من أصل (2800) أي النصف تقريبا، وهي نسبة مذهلة حقا تؤكد صحة ما أشرنا إليه.

أضف إلى ما تقدم أن النوعية المقدمة في الأبحاث لم تكن بالدرجة المطلوبة، ويجسد هذا ما نتج عن توصيات بعض المؤتمرات، أكدت لجان التوصيات في أغلب المؤتمرات أن كثيرا من الأوراق التي كانت تقدم للمؤتمرات كانت تفتقر إلى المنهجية العلمية، ولعل ما أثارته أبحاث المؤتمر المنعقد في دبي عام 2003 كان قد كشف عن بعض هذا، فقد تصدر العناوين العبارة التالية: ( اختتام مؤتمر الإعجاز العلمي في دبي وسط انتقادات لأبحاثه)[2]، أن

 

1-      تفاوت هذه الجهود، حيث لم تكن في درجة واحدة، وهذا التفاوت بدا في حجم الجهد تارة، ثم في الوسائل المقدمة تارة ثم في نوعية هذا الجهد والمكانة العلمية التي  تنبغي أن يكون فيها، ولعل كتابات غير المختصين من جهة ، وعدم وضوح فكرة الإعجاز والغاية منه كان لهما الأثر الكبير في بروز سلبيات واضحة.

2-      أن القرن الأخير شهد نتاجا واسعا في هذا الميدان، ولو قيل إن ما كتب في القرون الأربعة عشر الأولى لا تعدل 1\20 من النتاج الذي شهده القرن الأخير فإنا لا نكون بعدنا عن الحقيقة.

3-              غياب جهود التنسيق على المستويين الفردي والمؤسسي، حيث نتج عنه:

  • تكرار الجهود المبذولة ولنا أن نتساءل:

          ما قيمة الدراسات المتكررة والمعادة؟ وأين تصب؟

          ولماذا يضيع الجهد والمال والوقت ؟، وأين هي القيمة التي تقدمها دراسات لا تقوم على منهجية أو أسس ؟

  • تضخم الكتابات في جانب على حساب جوانب، حيث بدا واضحا أن الجانب العلمي كان له نصيب الأسد في الكتابات، سواء الفردية منها أم المؤسسية،

كما لا ننسى أن كبرى الهيئات التي تمثل الجهد المؤسسي يتركز اهتمامها على هذا الجانب فهو يشكل جزءا من عنوانها، أما المواقع الإليكترونية فأغلبها لإظهار الجانب العلمي، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة الاهتمام بالإعجاز العددي، وهو ما توضحه بعض المواقع الإليكترونية التي اختصت ببيان ذلك.

  • قليل من الدراسات كانت تزود القارئ بالجديد الذي حقا يشعر القارئ بعدها أنه ازداد فهمه للإعجاز واتضح مفهومه لديه، وبلغة الأرقام يمكن القول إن ما كان داخلا ضمن التعريف الذي رغب الباحث تزويد القارئ فيه كان يمثل نسبة قليلة من المكتوب:

فمن الكتب (41) من أصل (557)كتابا في الإعجاز

ومن الرسائل الجامعية (33) من  أصل (456) رسالة علمية

ومن المقالات  (40) من أصل( 873) مقالة.

وفيما يخص المقالات المنشورة في مجلة الإعجاز كان مجموع ما اخترته لا  يتجاوز (15)مقالة من أصل 214 مقالة. كتابين من أصل (21) كتابا من كتب الهيئة.

ومن أصل (48) مقالة على موقع الطب الإسلامي اخترت (8) مقالات تتوافر فيها إلى حد قريب ما أشرنا إليه.

 

  • مع هذه الكثرة إلا أن الأخطاء العلمية كثيرا ما كانت تتكرر في الكتابات المتعلقة بالجانب العلمي الذي في أغلبه ناشئ من عدم مراعاة الضوابط العلمية التي تنبغي مراعاتها،

فمثلا يجد القارئ للملحق المرفق للمقالات المتعلقة بالإعجاز، أقول: يجد بين العناوين العناوين التالية:

مصباح أديسون في القرآن، ومقال آخر: الفرن الذري في القرآن. وثالث بعنوان: الخاصية الأسموزية في القرآن، ولا يخفى ما في العناوين من مآخذ.

أقول رغم حرص الهيئة العالمية للإعجاز العلمي على مراعاة الضوابط العلمية للأبحاث المقدمة، بعيدا عن التقول دون حقائق فإني أحيل إلى دراسات تتبعت بعض الأخطاء[3]التي نجمت عنها بعض أبحاث المؤتمرات، أشير بإيجاز إلى بعضها: ( الافتقار إلى التخطيط السليم لاختيار مجالات البحث، شيوع الأخطاء المعلوماتية وضعف التحضير للبحث، عدم مراعاة المنهجية العلمية والتزام الضوابط في البحوث العلمية، ظهور أكثر هذه الأبحاث بصفة شخصية وليست ناتجة عن جهة علمية

وأخيرا يمكن القول: إن في نصوص القرآن والسنة الكثير من الملامح العلمية التي تحتاج إلى فريق متكامل من العلماء والمختصين.

أسباب أفضت إلى ذلك:

- كتابات غير المختصين في ميدان الإعجاز.

- غياب جهود التنسيق

- عدم وضوح فكرة الإعجاز ومفهومه لدى كثيرين

- وجود رغبات واسعة النطاق لدى عامة الناس في قراءة المكتوب في هذا الميدان يقابلها إحجام   

    واضح من أهل الاختصاص في هذا الإطار.

         كلمة صريحة أختم بها ليس هدفنا تقديم جمال مزيف، ولا طمس جهود واضحة قدمت في هذا الميدان، وإنما وضع الحقائق على مائدة الدراسة والتقييم، كما لا ينبغي أن يتسرب التشاؤم إلى نفوسنا، فالتشاؤم – كما يقولون –مهرب العاجزين، ولا أريد كذلك  التفاؤل المتهور فهو سبيل المستعجلين، لا بد إذن من الأناة والجودة والتوجيه.

         أقول: بقدر ما كان من إيجابيات لكثرة الكتابات حول الإعجاز في العصور الأولى وتوضيح معناه كان للكتابات الحديثة من الإسهام في تعمية المعنى الحقيقي لمفهوم الإعجاز والتلبيس على الناس في فهمه، لعل من إيجابيات هذه الكثرة: المساعدة في الوقوف على أسرار القرآن الكريم ومع ذلك فهذه الكثرة لا تغير من حقيقة الإعجاز شيئا.

ولعل من أبرز سلبيات كثرة الكتابة في الإعجاز: أنها  تعكس تفاوت قدرات العلماء في إدراك وجوه إعجازه، وأن أغلب التوصيات التي خرجت بها المؤتمرات كانت تؤكد على ضرورة التنسيق من جهة ثم على تدني النوعية في هذا النتاج

         وأتساءل ختاما هل يمكن لمثل هذه القراءة أن تقدم لدراسي هذه المسيرة الواسعة الطويلة ما يمكن أن يكون دليلا ومرشدا لكتابات المستقبل في هذا الميدان؟ نعم نحن بحاجة إلى فتح  أبواب جديدة في الدراسات المنهجية .

 

 

 

خاتمة ونتائج البحث

 

بعد الذي تقدم من عرض للمكتوب حول الدراسات القرآنية أود أن أضع بين يدي القاريء مجموعة من النتائج التي توصلت إليها الدراسة:

1- بينت الدراسة حجم الكتابة في إعجاز القرآن الذي يؤكد حقيقة واحدة وهي تميز الكتاب الكريم على سائر الكتب، فلم يحظ كتاب في الوجود ما حظي به القرآن من العناية والرعاية.

2-كشفت الدراسة عن تضخم الكتابات في العصر الحديث وتركزها على الجانب العلمي ثم العددي بما يوضح أن فكرة الإعجاز تسير جنبا إلى جنب مع واقع الناس وحياتهم وما تقتضيه، وأن القرن الأخير شهد نتاجا واسعا في هذا الميدان.

3- بقدر ما كان من إيجابيات لكثرة الكتابات حول الإعجاز في العصور الأولى وتوضيح معناه كان للكتابات الحديثة من الإسهام في تعمية المعنى الحقيقي لمفهوم الإعجاز والتلبيس على الناس في فهمه أحيانا.

4- محدودية الدراسات التي كانت تزود القارئ بالجديد الذي يشعر القارئ حقا بعدها أنه ازداد فهمه للإعجاز واتضح مفهومه لديه.

5-تفاوت الجهود المبذولة في سبيل الكشف عن إعجاز القرآن يعكس تفاوت قدرات العلماء في إدراك وجوهه

6-تعددت أشكال الجهود التي بذلت من أجل خدمة الإعجاز القرآني تبعا لتعدد القائمين عليها وكانت الجهود هذه تفتقر إلى عنصر التنسيق الذي يحتاجه ميدان الكتابة تلافيا لتكرار جهود آخرين، وارتقاء بالدور الذي ينبغي أن يكون عليه القرآن الكريم.

7- غياب الأسس العلمية والضوابط التي يجب أن تراعى عند الكتابة حول الإعجاز هو الذي أدى إلى تدني في الكفاية والنوعية في كثير من أبحاث الإعجاز العلمي، فضلا عن تغليب الجانب العاطفي على الجانب العلمي في نتائجها.

توصيات

إن كان لصاحب هذه السطور من كلمة يقولها في سبيل الأخذ بها فهي:

ضرورة التنسيق بين الجهود والتعاون في توجيه الطاقات البحثية إلى النافع والمفيد كما هو الشأن عند الهيئة العالمية للإعجاز العلمي حيث نتمنى أن توسع إطار اهتمامها ليضم الاهتمام ببقية وجوه الإعجاز، وأن تكون هناك لجان مختصة تعنى تحديدا في المنشور خاصة على الشبكة الإليكترونية، حيث تطالعنا صباح مساء بالجديد لكن دون أن تكون مراعاة لضوابط الإعجاز العلمي.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 


[1]  سورة فصلت الآية (53).

[2]  انظر المقال تحت العنوان أعلاه على الموقع التالي: www.islmonline.net ، وانظر تحت العنوان نفسه: تقرير المؤتمر السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدبي: 25-3-2004.

وانظر أيضا ما كتب تحت عنوان: : الأخطاء المنهجية في أبحاث الطب النبوي، بندق، صهباء محمد، على الموقع التالي:

 www.islmonline.net/ Arabic/contemporary/2005/05   وانظر أيضا: المنهج العلمي في دراسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، إبراهيم، أحمد شوقي على العنوان التالي:

www.islamonline.net/arabic/contemporary/tech/2001/article1.shtml

[3]  انظر مقالا بعنوان : الأخطاء المنهجية في أبحاث الطب النبوي، بندق، صهباء محمد، على الموقع التالي:

 www.islmonline.net/ Arabic/contemporary/2005/05