قائمة الروابط

بســـــم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

بحث بعنوان :

 

" الاختبارات التحصيلية "

(Achievement Test)

 

 

 

مقدم من :

الطالب : صالح عبد الرحيم السعيد

تخصص : مناهج وطرق تدريس

 

جامعة عمان العربية للدراسات العليا

مقرر : علم النفس التربوي

بإشراف :

د. شذى العجيلي


فهرس

الموضوع

رقم الصفحة

مقدمة

2

أهمية الدراسة

2

تمهيد

3

تصنيف الاختبارات المستخدمة في القياس

3

الاختبارات التحصيلية

4

أهمية الاختبارات التحصيلية

5

الفرق بين الاختبارات التحصيلية والاختبارات الاخرى

7

خصائص الاختبار الجيد.............( الموضوعية )

8

الصدق

9

طرق تحديد الصدق

10

أنواع الصدق

11

حساب صدق الاختبار

12

الثبات

13

طرق قياس الثبات

14

العلاقة بين الصدق والثبات

15

الصفات الثانوية للاختبار الجيد

16

أنواع الاختبارات التحصيلية...........( اختبار المقال )

17

مزايا وعيوب أسئلة المقال

19

شروط صياغة أسئلة المقال

20

الاختبارات الموضوعية

21

أنواع الأسئلة الموضوعية

22

أسئلة الاختيار من بديلين

22

أسئلة المزاوجة

23

أسئلة الإجابات القصيرة

24

أسئلة الاختيار من متعدد

25

الاختبارات الشفوية

26

الاختبارات العملية

27

رؤية تقيميه للاختبارات التحصيلية

28

قائمة المراجع

30


مقدمة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من اقتفى أثره ومشى على خطاه , اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا أنت مولانا وحسبنا عليك اعتمادنا .... أما بعد :

 

يعرف العلماء السلوك تعريفات كثير تدور حول النشاط الإنساني فمن المهتمين بعلم النفس من عرف السلوك " بأنه نشاط يصدر من الكائن الحي سواء كان هذا النشاط عقلي أو انفعالي أو حركي ظاهر أو غير ظاهر "  ولهذا النشاط بأنواعه بعض المقاييس تقيسه تسمى المقاييس النفسية ولها أنواع أحداها الاختبارات التحصيلية وهذه الاختبارات التحصيلية لها أهداف ولها أهمية كما أن لها عدة أنواع تقسم على حسب طريقة إعدادها والعمليات العقلية التي تقيسها كما أن للاختبارات التحصيلية عدة خصائص مهمة يجب أن تجتمع بالاختبار التحصيلي الجيد .

وسوف نتطرق  لجميع هذه النقاط بالتفصيل إنشاء الله في هذا البحث مع التركيز على أنواع الاختبارات التحصيلية وخصائص الاختبار الجيد .

 

أهمية البحث : 

يتخذ هدا البحث أهميته من أهمية الاختبارات التحصيلية فهي تكان تكون طريقة التقويم الأولى في المجال التربوي الحالي فمن هذه الأهمية وجب علينا توضيح معنا الاختبارات التحصيلية وأنواعها وخصائصها للعاملين في مجال التدريس بالإضافة لبيات أهم العيوب والسلبيات في هذه الطريقة من القياس لعل الله يوفقنا في إيجاد طرق للتقويم تتلافى السلبيات التي توجد في الاختبارات التحصيلية .
تمهيد :

لا يمكن للباحث في الاختبارات التحصيلية البداية في دراسته من غير أن يتطرق لمعنى القياس وأنواعه وذلك لمعرفة أهمية القياس والأدوات الأخرى المستخدمة في القياس التربوي .

 

- ما هو القياس ؟

" يقصد بالقياس النفسي تقدير شيء بيان عدد ما يحتويه هذا الشيء المقاس من وحدات "[*] فالقياس النفسي كالقياس الفيزيائي يهدف إلى تقدير عدد الوحدات التي تحتويها الخاصة المقاسة ,و تختلف الوحدات باختلاف السمات أو الخصائص أو القدرات المقاسة . فيمكننا القول بأن القياس هو عملية وصف المعلومات التي لدينا وصفاً كمياً دقيقاً .

 

- ما هي الحاجة إلى القياس النفسي ؟

الحاجة إلى القياس النفسي تتركز في الفروق الفردية بين الأفراد بعضهم البعض بمعنى انه لو لم يكن هناك فروق فردية بين الأفراد في الذكاء والتحصيل والقدرات الشخصية والمرض النفسي والعقلي , لما كان هناك حاجة إلى القياس يحدد لنا أيضاً مدى توافر الخاصية النفسية في الفرد , ويمكن الاستفادة من القياس النفسي في المجال التربوي والتحصيل الدراسي من خلال بعض الطرق في القياس , وهي التي سوف نتناولها في هذا البحث .

 

- تصنيف الاختبارات المستخدمة في القياس :

تصنيفات للاختبارات المستخدمة في القياس النفسي والتربوي نوردها فيما يلي :

أولاً : تصنيف الاختبارات حسب الوظيفة أو المجال الذي يتناوله الاختبار :

أ‌.       اختبارات التحصيل .

ب‌. اختبارات القدرات العامة والاستعداد الدراسي.

ت‌. اختبارات القدرات الخاصة .

ث‌. الاختبارات الشخصية .

 

ثانياً : تصنيف الاختبارات حسب مستوى الأداء المطلوب :

أ‌.       اختبارات الأداء الأقصى .

ب‌. اختبارات الأداء الاعتيادي النمطي.

 

ثالثاً : تصنيف الاختبارات وفق طريقة بنائها وتطويرها :

أ‌.       الاختبارات المعدة محلياً .

ب‌. الاختبارات المقننة أو المعيارية .

 

الاختبارات التحصيلية

(Achievement Test)

مفهوم الاختبارات التحصيلية : "هي مقاييس للكشف عن أثر تعليم أو تدريب خاص ويطلق على كل صورة وأنواع الاختبارات التي يقوم المدرس بإعدادها من واقع المواد التحصيلية التي درسها التلميذ "[†]

 

- لماذا نستخدم الاختبارات التحصيلية وما هي أهميتها ؟

تستخدم الاختبارات التحصيلية لعده أمور مهمة منها :

1-    إضفاء الموضوعية لمشاهداتنا وملاحظاتنا :

إن ملاحظات المعلم لسلوك التلاميذ يحتاج لطرق قياس صحيحة ومعيارية لتكون دقيقة وموضوعية.

2-    نستخدم الاختبارات لاستثارة السلوك في ظروف منضبطة:

لا يمكن الاعتماد على الأعمال الصفية والاصفية لقياس أداء الطلاب ومعرفة نواتج التعلم المحققة لديهم , فهناك عده متغيرات وعوامل تتدخل بحيث نحجب الرؤية الصحيحة لقياس مدى تقدم الحاصل الذي حققه الطالب والاختبارات في هذه الحالة هي المواقف التي تستثير سوط الأفراد لملاحظاتها وقياسها .

3-    الحصول على أقصى أداء للفرد لمعرفة مدى التقدم في تحقيق الأهداف :

نحتاج دوماً إلى معرفة ماذا يستطيع الفرد أن يعمله أو يقوم به والمشاهدة البسيطة لا توصلنا إلى ما نرمي إليه واعتمادنا على آداه قياس أو اختبار أمر لابد منه لتقييم الأداء.

4-    تحديد خصائص ومكونات الأفراد:

يتكون سلوك الأفراد من عدة مظاهر أو سلوكيات سواء كانت معرفية أو وجدانية أو نفس حركية والاختبارات قادرة على أن تحدد كل سلوك على حدة.

5-    توفير بيانات و معلومات للتغذية الراجعة:

إذا استخدم المعلم الاختبارات في جميع مراحل العملية التعليمية يساعد المعلم على اتخاذ قرارات أفضل لتطوير وتحسين فاعلية الأساليب المستخدمة وبالتالي تساهم في تحقيق الأهداف بشكل أفضل.

 

- أهمية الاختبارات التحصيلية :

ويمكن هنا أن نحدد أهمية الاختبارات التحصيلية للمعلم والمتعلم وصانع القرار .

أولاً : أهمية الاختبارات التحصيلية بالنسبة لصانع القرار :

يمكن تحديد ما يستفيد منه المعلم عند إجرائه الاختبارات التحصيلية على تلاميذه على النحو التالي :

-       التعرف على مستوى التحصيل الدراسي الذي وصل إليه المتعلمين . وبالتالي مراقبة تقدم العملية التعليمية من خلال معرفة مقدار ما يحدث لهم من تحسن أو تأخر في التحصيل الدراسي ومعرفة استعدادات تلاميذه لتعلم المادة التي يقوم بتدريسها وكطلك تشخيص صعوبات التعلم لدي التلاميذ مما يؤدي إلى تعديل المعلم من طريقة تدريسه من خلال التغذية الراجعة Feed Back لنتائج الاختبارات .

ثانياً : أهمية الاختبارات التحصيلية بالنسبة للطالب :

-       أنها وسيلة جيدة للتعلم , فنتائج الاختبارات تعمل على تعزيز السلوك وبالتالي رفع مستوى الطموح لدى المتعلم , وتعمل على زيادة مستوى إتقان المادة المتعلمة والتي تساعد على انتقال آثر التعليم الموجب من الموقف الراهن إلى موقف تالي مشابه للموقف الذي تم فيه التعلم ومعرفة مدى تقدم وتحسن الطالب في التحصيل الدراسي , كذلك تحسين من طريقة الاستذكار لما توفره من تغذية راجعة وتوجيه أنظار المتعلمين نحو تحقيق أهداف التدريس المنشودة .

 

ثالثاً : أهمية الاختبارات بالنسبة لصانع القرار :

-       إن نتائج الاختبارات التحصيلية تزود صانع القرار التربوي بمعلومات جيدة يستخدمها في إصدار العديد من القرارات الإدارية مثل الرفيع و النقل من فرقة دراسية إلى فرقة أخرى اعلي منها , أو إعطاء شهادات تخرج أو الإيفاد إلى بعثات دراسية , كذلك إصدار العديد من القرارات الفنية مثل التوجيه لنوع التعليم وكذلك انتقاء الفنيات الخاصة ( المتفوقين , ذي الاحتياجات الخاصة ) وتوجيه البحث التربوي مثل البحث عن أفضل طريقة تدريس وأثرها على التحصيل لدى مراحل عمرية مختلفة .

 


- الفراق بين الاختبارات التحصيلية والاختبارات الأخرى : 

 

أولاً : الفرق بين الاختبارات التحصيلية واختبارات القدرات والاستعدادات :

-يتركز الفرق بين الاختبارات التحصيلية واختبارات القدرات في النقاط التالية :

         أ‌-        إن اختبارات التحصيل تقيس مقدار أو كم التحصيل والمعرفة التي تمت وفق برنامج دراسي معين كمقرر الجغرافيا مثلاً في الفصل الدراسي الثاني 2004/2005 , أما اختبار الاستعدادات و القدرات فتقيس خبرات الأفراد خلال مراحل الحياة من ناحية , ومن ناحية أخرى انهي تقيس الدرجة التي وصل إليها الشخص في التفكير .

 

      ب‌-      أن اختبارات الاستعداد تقيس خبر مستقبلية كما إنها تتنبأ بما سوف يكون علية الأداء فيما بعد مثل اختبارات الاستعداد والقدرات في الجامعات لمستوى اللغة الانجليزي والرياضيات والفيزياء كشرط القبول فيها , أما اختبارات التحصيل فهي تقيس برنامج معد سلفاً أي أثر التعليم وفق ظروف مضبوطة إجرائيا .

 

ثانياً : الفرق بين الاختبارات التحصيلية واختبارات الشخصية :

- الاختبارات الشخصية لا تهدف إلى قياس تحصيل برنامج تعليمي أو تدريبي كما هو الحال في الاختبارات التحصيلية وإنما تهدف الاختبارات الشخصية إلى قياس سمات شخصية الفرد و اتجاهاته وسروره واضطراباته في تقيس ما تم تكوينه بالفعل وفق خبرات شعورية ولا شعورية مر بها الإنسان في مراحل حياته المختلفة كما تهدف إلى قياس الميول والاتجاهات .


- خصائص الاختبار الجيد :

أولاً : تحديد الغرض من الاختبار :-

يجب أن يكون لكل اختبار غرض واضح ومحدد تماماً , ومن المتوقع من مطور الاختبار أن يوضح الصفة أو الخاصية التي يقيسها الاختبار , يحدد الفئة المستهدفة أي من سيأخذ الاختبار , وكيف سيستفاد من نتائج القياس فاختبار الجغرافيا مثلاً يحتاج لأشكال وطرق أسئلة تختلف عما سوف يرد في اختبار اللغة العربية مثلاً .

ثانياً: الموضوعية Objectivity 

وتعني إخراج رأي المصحح أو حكمة الشخصي من عملية التصحيح أو عدم توقف علامة المفحوص على من يصحح إجابته أو اختلاف علامته باختلاف المصححين كما تعني أن يكون جواب السؤال محدداً سلفاً على السؤال بحيث لا يختلف عليه جميع المصححين , فإذا أردنا أن تتصف اختباراتنا بدرجة عالية من الموضوعية يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الجانبين التاليين وهما :

أ. فيما يتعلق بالتصحيح:

-       يجب أن تكون أسئلة الاختبار شامل لجميع المادة.

-       يجب أن تمتاز الأسئلة بالوضوح و تخلو من الغموض.

-       أن تكون لغة الأسئله واضحة

ب. فيما يتعلق بالتصحيح :

-       إذا كانت الأسئلة مقاليه يمكن وضع إجابة نموذجية محددة وواضحة لها حتى يتم تصحيحيها

-       يجب توضيح الإجابة أمام المتعلمين .

-       وضع سلم توزيع العلامات حتى يكون المعلم موضوعياً عند التصحيح

-       إذا كانت الأسئلة موضوعية فيجب وضع مفتاح للإجابة أما إذا كانت مقاليه فتحدد موضوعيتها بحساب ما نسميه معامل الموضوعية(1)

 ثالثاً : الصدق  Validity

 

يرتبط مفهوم صدق الاختبار بصحة صلاحيته للاستخدام فالاختبار الصادق هو الاختبار الذي يقيس الأهداف التي وضع من أجلها , ويمكن أن نعني بالاختبار الصادق بأنه ذلك المصمم لقياس سلوك معين أو سلوك ما كما أن فقرات الاختبار ترتبط كلها بالسلوك المراد قياسه . فاختبار الجغرافيا يكون صادقاٌ إذا قاس قدرة الطالب على استخدام المهارات الجغرافية , أما إذا احتوى هذا الاختبار على فقرات أو اسئله تمثل قواعد الانجليزي فإن هذا الاختبار لا يكون صادقاً لأنه خالف ذلك , ويمكن تعريفة أيضاً " مدى شمولية الاختبار للغرض الذي يجب أن يحققه أو مدى قيامه بالوظيفة المفترض قيامة بها عندما يطبق على فئة وضع من أجلها "[‡]

 

- خصائص الصدق :

         أ‌-        تتوقف خصائص الصدق على عاملين هما الغرض من الاختبار بمعنى ما هي وظيفة الاختبار التي سيقيسها والفئة الطلابية التي سيطبق عليها , مثلاً إذا أراد المعلم اختبار الجغرافيا على الصف الرابع فإن الصدق سوف يكون ضعيف .

 

      ب‌-      إن الصدق نسبي : أي أن الاختبار يمكن أن يكون صادقاً لقياس سلوك طلبة صف ما في بيئة ما , وليس صادقاً في قياس سلوك الطلبة في نفس الصف في بيئة أخرى فالصدق يعتمد على طبيعة الجماعة التي تطبق عليها الاختبار , فالاختبار الذي يكون صادقاً في قياس سلوك الطلبة الذكور قد لا تكون صادقة بنفس الدرجة في قياس سلوك الطالبات الإناث .

 

      ت‌-      إن الصدق قد يكون نوعياً: إن الاختبار الصادق الذي يقيس معارف الطلبة في الجغرافيا لا يكون صادقاٌ إذا استخدم في قياس مهارات الطلبة في التربية الفنية.

      ث‌-      الصدق يتضمن الثبات : الاختبار الصادق يقيس سلوكاً ما بدقة فإن معلم الجغرافية إذا وضع اختبارا هادفاً لقياس مهارات استخدام الخريطة فإن هذا الاختبار لا يكون هادفاً إذا  أعطى نتائج مختلفة في حالة استخدامه مره ثانية في قياس السلوك نفسه , بينما إذا أعطى نفس النتائج يكون صادقاً ويمتاز بالثبات .

 

       ج‌-      الصدق ليس درجة مطلقة ولا صادقاً تاماً : فالاختبار الصدق ليس صادقاً بدرجة كاملة فقد ترتفع درجة الصدق في اختبار قياس الذكاء إلى ( 90, ) ويكون اختباراً صادقاً بدرجة كاملة وتقل درجة الصدق لاختبار الذاكرة إلى ( 70, ) ويطلق علية اختباراً صادقاً فالمهم هو درجة صدق الاختبار , وحدد العلماء درجة دنيا للصدق فالاختبار الطي يحصل على درجة أقل لا يعد صادقاً وهذا الحد يتراوح بين ( 64, - 66, ) .

 

- طرق تحديد الصدق :

تحديد صدق الاختبار , يتوقف على قدرته على تشخيص قوة الطلبة وضعفهم في اختبار معين , أو التنبؤ في مستوى تحصيلهم ولذلك تحدد طرق تحديد الصدق في ناحيتين :

ü    إذا كان الاختبار قادراً على تشخيص قدرات الطلبة المعرفية التحصيلية فإن ذلك يحدد مستوى صدق الاختبار .

 

ü    إذا كان الاختبار تنبأ بالقدرات التحصيلية للطلبة فإن ذلك يحدد صدق الاختبار بشكل مباشر .

- أنواع الصدق:

 

" من خلال الجدول التالي نتعرف على أنواع الصدق " ?

 

النوع

المعنى

طريقة استخراجه

استخدامه

صدق المحتوى

مدى قياس الاختبار لما تم تدريسه للطالب تحقيقاً للأهداف والمهارات .

مقارنة محتوى الفحص بمحتوى المنهج والأهداف , أي أنواع المهارات التي تدرسها.

يستخدم للتأكد من احتوائه جميع المحتوى المطلوب , والتأكد من التطابق التام.

صدق العامل

معرفة ماذا يقيس الاختبار وكيف تقيس أداء المفحوص حسب نظرية ما .

يمكن تطبيقه على عدة اختبارات ومن ثم اكتشاف النقاط المشتركة بين الاختبارات .

يستخدم في بناء اختبارات الذكاء والشخصية والاتجاهات .

الصدق الملازم

يكون الاختبار مرتبطاً باختبار آخر و محكا.

من خلال التطبيق نجد معامل الارتباط بين الاختبار والمحك المرتبط به .

يستخدم في جميع أنواع الاختبارات.

الصدق التنبؤي

من خلاله نكشف مدى ارتباط في اختبار ما يكون بعيداً في الفترة الزمنية .

إن نتائج هذا الاختبار يمكن أن يكون مجالاً تنبؤياً نحكم من خلاله على نتائج الاختبارات المستقبلية .

يستخدم في اختبارات القدرات والتحصيل .

 

 

- العوامل المؤثرة على صدق الاختبار :

 

المؤثر

العوامل 

عوامل متعلقة بالتلميذ

- اضطراب التلميذ وخوفه أثناء أداء الاختبار ليحصل على نتيجة لا تمثل قدرته العقلية.

- الغش يؤثر سلباً على الصدق حيث يعطي صورة مغايرة عن قدرات التلاميذ.

-عدم تحديد الطالب للإجابة بشكلها الصحيح

عوامل متعلقة بالاختبار

- لغة وترابط فقرات الاختبار يؤثر سلباً على فهم الطالب

-  غموض الأسئلة يؤثر على استيعاب الطلاب المفحوصين

- صعوبة فقرات الاختبار يؤثر سلباً على الصدق

عوامل تتعلق بإدارة الاختبار

- عوامل بيئية مثل (درجة الحرارة , والبرودة الشديدة , ضيق المكان)

- المراقبة الشديدة تؤثر على أداء الطلاب مما يؤثر على صدق الاختبار .

- الضوضاء في قاعة الاختبار تؤثر على نفسية الطلبة مما يؤثر الصدق .

 

- حساب صدق الاختبار :

لحساب صدق الاختبار عدة طرق ,يمكن تصنيفها على النحو التالي :

أ . طرق غير إحصائية:

وتشمل الطرق التي تتناول الحكم على صدق الاختبار من خلال المحتوى الدراسي حيث تتأكد من فقرات الاختبار تمثل جميع المادة المطروحة من ناحية والأهداف من ناحية أخرى , فعلى سبيل المثال لو أردنا أن نتأكد من صدق اختبار في مهارات استخدام الخرائط للصف التاسع فإننا نتأكد من أن جميع الأسئلة تمثل المحتوى والأهداف التي نريد أن نحققها .

 

 

ب . الطرق الإحصائية :

وتشمل هذه الطرق الحكم على صدق الاختبار من خلال تحليل نتائج الطلاب فيه كما تشمل هذه الطرق عدة مقاييس منها مقاييس ( النزعة المركزية ) حيث تهتم هذه المقاييس لمعرفة تكتل علامات التحصيل حول المنحنى وتشمل القيم الوسطية الحسابي الذي يستخرج من حاصل قسمة مجموع علامات الطلبة على عددها .

 

رابعاً : الثبــــات  Reliability

يعد الثبات من أهم صفات الاختبار الجيد لأن الاختبار يفترض أن يكون ثابتاً لأنه يعطي نفس النتائج في حالة استخدامه أكثر من مره كما يجب أن يتصف الاختبار عندما يعطي نفس النتائج نفسها تقريباً في كل مره يطبق فيها على مجموعة الطلبة , ولكن قد ترتفع علامات المجموعة من الطلاب أو تنخفض فإن ذلك لا يعني بان الاختبار غير ثابت خاصة في مجال التحصيل .

ويمكن أن نطرح أيضاً المثال التالي : إذا قسمنا غرفة فإن طول هذه الغرفة يبقى ثابتاً في كل مرة نقيسها , وعند تطبيقنا هذا المثال على الاختبارات التحصيلية فإن الاختبار الجيد الدقيق يعطي نفس النتائج كل مره نطبقه فيها .

كما يقصد بثبات الاختبار أن يعطي نتائج متقدمة في كل مره من مرات تطبيق الاختبار نفسه على نفس المجموعة , فمثلاً إذا قام أحد المعلمين بإعداد وتطبيق اختبار جغرافيا لصف الحادي عشر وأراد التعرف على ثبات الاختبار فما علية إلا القيام بالإجراءات التالية :

 

1- استخراج علامات الطلاب ورتبهم في التطبيق الأول وتسجيله في جدول .

2- إعادة تطبيق الاختبار على نفس الطلاب بعد فتره زمنية قصيرة.

3- استخراج علامات ورتب الطلاب في التطبيق الثاني وتسجيلها في جدول .

4- استخدام طريقة من طرق قياس ثبات الاختبار لنستخرج مستوى الثبات .

 

 

- طرق قياس الثبات[§]:

 

طريقة الاستخراج

نوع معامل الثبات

كيفية القيام بالقياس

طريقة إعادة الاختبار

معامل الاستقرار

إعادة الاختبار نفسه مع الأخذ بعين الاعتبار الفاصل الزمني

الصور المتكافئة

معامل التكافؤ

إعداد اختبارين متماثلين وتطبيقهما على التلاميذ

إعادة الاختبار بطريقة الصور المتكافئة

معامل استقرار التكافؤ

إعطاء صورة ثابتة للاختبار بعد فاصل زمني محدد

طريقة الإنصاف

معامل الثبات الداخلي

إعطاء اختبار وتصحيحه باعتباره اختبارين مع وضع علامة للأسئلة الفردية والمزدوجة

معامل كودور ريتشاردسون و براون

معامل الثبات الداخلي

تطبيق الاختبار مره واحده ثم تستخرج معامل الثبات عن طريق المعادلة

 

- العوامل التي تؤثر في ثبات الاختبار :

تشير الدراسات في مجال القياس والتقويم إلى أن هناك عدة عوامل تؤثر في ثبات الاختبار ومن أهم هذه العوامل :

1- طول الاختبار :   يرتفع ثبات الاختبار كلما زاد عدد الأسئلة في الاختبار فالاختبار الموضوعي الذي يحتوي على 50 سؤال أقل ثباتاً من الاختبار الموضوعي الذي يحتوي على 100 سؤال .

 

2- زمن الاختبار : يتأثر الاختبار بالزمن الخاص المحدد للإجابة علية فإذا زاد الزمن المقرر للاختبار فإن ثباته يقل .

3- تباين فقرات الاختبار : يزداد ثبات الاختبار كلما زاد التباين ، فإن الأسئلة السهلة جداً غير المتدرجة تقلل من ثبات الاختبار ، والأسئلة الصعبة جداً تقلل من ثبات الاختبار أيضاً .

4- سماح الاختبار بالتخمين : يقل معامل ثبات الاختبار الذي يسمح بالتخمين مثل اختبارات ( نعم / لا ) لأن التخمين لا يعتمد على أساس ثابت فبذلك تختلف درجات الطلاب على أسئلة الاختبار مره أخرى .

5- أحوال الطلبة النفسية والصحية : تؤثر أحوال الطلاب الصحية والنفسية على أدائهم بالاختبار ، فمرض الطالب قد يؤثر على أدائه في الاختبار وبالتالي يؤدي إلى نقص ثباته ، كما أن القلق والتوتر المرتفع يؤثر على ثبات الاختبار .

6- الدقة في صياغة فقرات الاختبار : يزداد معامل الثبات إذا كانت فقرات الاختبار مصاغة بشكل دقيق ومحدد وواضح ، أما إذا كانت الفقرات عامة وغير محددة فإن معامل الثبات يقل .

- العلاقة بين الصدق والثبات :

من خلال الدراسات والأبحاث في مجال القياس والتقويم التربوي يمكن القول بأن كل اختبار صادق يمكن أن يكون ثابت أيضاً ، كما أنه لا يتوجب على كل اختبار ثابت أن يكون صادق ، إذ أنه يقيس وضيفة أخرى عدا الوظيفة التي اعد لقياسها ..ويمكن التوضيح أكثر عن طريق الشكل التالي :

(( هذه بعض الإصابات لرامي على هدف معين وهي تتأرجح بين الصدق والثبات وعدمهما ))

إصابات متقاربة ولكن لم تصب الهدف هنا تكون الإصابات ثابتة ولكن غير ثابتة .

إصابات متشتتة ولم تصب الهدف فإن الإصابات هنا غير ثابتة وغير صادقة

إصابات جميعها بالهدف إذا ً إصابات ثابتة وصادقة

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

خامساً : الصفات الثانوية للاختبار الجيد

تشمل هذه الصفات عدة نقاط , حيث تعد من الصفات الثانوية التي يقوم عليها الاختبار ويمكن تمثيلها على النحو التالي :

 

1- سهولة التطبيق :

تأكيداً على هذا العنوان يمكن القول انه كلما كان تطبيق الاختبار سهلاً امتاز الاختبار بالصدق والموضوعية والثبات والعكس صحيح , فلذلك يكون الارتباط حاصلاً إجراءات إعداد الاختبار من حيث تشكيل الفقرات , والإجراءات والتطبيق يعدان من الأمور المهمة لاسيما إذا كان الاختبار يحتوي على مجموعة من التعليمات والملاحظات تدل على كيفية الإجابة .

 

 

((ويمكن توضيح إجراءات تطبيق الاختبار على النموذج التالي))

 
   

 

 

 

 

 

 

2- سهولة التصحيح:

على المعلم عندما يضع اختبار أن يحرص على وضع إجابة نموذجية منظمة الدرجات الكلية لكل سؤال بالإضافة إلى الدرجات الفرعية وذلك لتجنب عملية الإرباك في التصحيح وتمر مي عملية التصحيح بعض المشكلات كالبعد عن الموضوعية وذلك في الأسئلة المقالية  الغير محددة الإجابة بإجابة نموذجية فبالتالي يحصل هناك إرباكا خاصة أن كل إجابة تختلف عن الأخرى , ولكن في الأسئلة الموضوعية يكون هناك ضبط أكثر في عملية التصحيح وسهولة أيضا في عملية التصحيح أما من خلال المعلم أو في حالة توافر أجهزة كمبيوتر تقوم بعملية التصحيح التي تعتمد على مفتاح الإجابة .

 

3- الاقتصاد أو التكلفة المادية:

كما قلت تكلفة بناء الاختبار كان ذلك من الصفات الجيدة للاختبار فبشكل عام فإن الاختبارات المقالية تكون قليلة التكلفة إذا كان عدد الطلبة قليل فبإمكان المعلم أن يكتب الأسئلة على الصبورة ويقوم الطلاب بالإجابة عليها فيكون هناك محافظة على الورق واقتصاد بالطباعة أما إذا كان عدد الطلاب كثيراً فإن الأسئلة الموضوعية تكون أكثر فعالية وذلك لسهولة تصحيحها وعدم الحاجة إلى كادر كبير للتصحيح ويمكن التغلب على مصاريف الطباعة والورق في الأسئلة الموضوعية من خلال استخدام كتيبات للأسئلة ومفاتيح للإجابة حتى يمكن استخدام الكتيبات والأسئلة في فصول قادمة .

 

- أنواع الاختبارات التحصيلية:

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً : اختبارات المقال :

أسئلة المقال من أقدم أنواع الأسئلة وأكثرها شيوعاً في قياس التحصيل الدراسي فهي تقيس جميع مستويات الأداء العقلي المعرفي وخاصة المستويات العقلية العليا كما وضحها بنيامين بلوم فهي تتيح للطالب التعبير الكتابي عن آرائه , وتسمح له بالحرية في انتقاء معلومات المادة وتنظيمها الطريقة التي يراها , كما تتيح له فرصة إعطاء التفسيرات الممكنة والمتاحة للمشكلات المقدمة له , وتوضيح القدرة على التفكير الناقد والتفكير الإبتكاري للمشكلات المقدمة له .

 

- ما هي الحالات التي تستعمل بها الأسئلة المقالية ؟

ü    عندما يكون عدد الطلاب قليلاً لأنها تحتاج إلى وقت وجهد في تصحيحها .

ü    عندما يكون الوقت المتاح لإعداد الاختبار محدوداً.

ü    عندا يراد قياس قدرة الطالب على التعبير الكتابي عن أفكاره بأسلوب منطقي

ü    عندما تكون الإمكانات المتاحة ( الطباعة – التصوير ) لإعداد الاختبار قليلة

 

- أنواع أسئلة المقال :

تنقسم أسئلة المقال إلى نوعين حسب درجة الحرية المسموح بها في الإجابة

 

أ‌.       أسئلة المقال القصيرة ( المحدودة ) :

وهذا النوع من الأسئلة يحدد واضع الأسئلة شرطاً للإجابة لا تسمح بالإجابة المطولة كما أن المعلومات التي يغطيها كل سؤال تكون محدودة وعادة ما تبدأ أسئلة هذا النوع بالأفعال السلوكية التالية ( علل , أذكر الأسباب , اشرح , عرف , لخص , قارن أو فرق , انتقد , وضح بالأمثلة , برر , برهن ) . ونذكر هنا مثال من أسئلة المقال القصيرة لمادة الجغرافيا :

س. عرف الشمال الحقيقي .

س. قارن بين إقليم حشائش السافانا وإقليم حشائش الاستبس من حيث ( الموقع والخصائص ) ؟

 

ب‌. أسئلة المقال ذات الإجابة المفتوحة :

في هذا النوع من الأسئلة المقالية يعطي للطالب مزيد من الحرية في إعطاء الإجابة فلا يقيد بعدد الأسطر أو عدد الصفحات مما يسمح له بترتيب أفكاره بحرية أكبر , ويساعد ذلك على قياس قدرة الطالب في التفكير الابتكاري والتفكير المنطقي والتفكير الاستدلالي . ومثال على الأسئلة المقالية الحرة من مادة التاريخ :

س. تكلم عن السياسة الاستعمارية الفرنسية في شمــال أفريقيا ؟

 

- مزايا وعيوب أسئلة المقال :

مزايا أسئلة المقال

عيوب أسئلة المقال

ü    توفر الجهد والمال لأنها سهلة في إعدادها واقتصادية في تكلفتها .

ü    تقيس عمليات عقلية عليا .

ü    تخلو من التخمين .

ü    تقلل فرص الغش بين الطلبة لاعتمادها على عملية الاستدعاء والإجابة وليس التعرف .

ü    وسيلة لتحسين مهارة الكتابة لدي الطلبة خاصة في اللغات

ü    غير قادرة على تغطية محتوى المادة الدراسية لأنها قليلة العدد.

ü    تستغرق وقتاً طويلاً في تصحيحها

ü    تتأثر الدرجة بذاتية التصحيح والحالة النفسية بالإضافة إلى رداءة الخط وطريقة تنظيم الإجابة

ü    مستوى الصدق والثبات منخفض بسبب قلة عدد الأسئلة وزيادة الدرجات .

ü    تلعب الصدفة دوراً كبيراً في الإجابة عن هذه الأسئلة فقد ينجح الطالب إذا جاءته أسئلة من الموضوعات التي درسها الطالب، ويرسب إذا جاءته أسئلة لم يخمن في دراستها.

 

 

- شروط صياغة أسئلة المقال بنوعيها :

 

أولاً : الشروط الخاصة بصياغة الأسئلة :

1- يجب أن تكون صياغة السؤال واضحة تماماً وبعيدة عن الغموض بحيث يفهمها جميع الطلاب بطريقة واحدة .

2- يجب أن تكون جميع أسئلة المقال من النوع الإجباري وذلك ليكون الاختبار هادفاً وموضوعياٌ يقيس جميع الأهداف .

3- يجب أن ترتب الأسئلة المقالية عند عرضها على الطلبة حسب التدرج في صعوبتها من السهل إلى الصعب

4- يجب أن يكون السؤال المقالي ملائم للمستوى العقلي للطلبة .

5- يجب على المعلم أن يحدد :

  • الدرجة المخصصة لكل سؤال قبل أن يبدأ الطالب في الإجابة .
  • الزمن المناسب للإجابة عن كل سؤال لأن زيادة الوقت تسمح بالغش.

6- يجب أن يبدأ السؤال المقالي بأفعال سلوكية مثل ( علل،اذكر الأسباب،اشرح )

 

ثانياً : الشروط الخاصة بتقدير درجات الأسئلة :

1- يجب إعداد نموذج للإجابة موضحاً النقاط التي يفترض أن تشملها الإجابة ، وتوزيع لدرجة كل سؤال .

2- يجب تقدير درجة كل سؤال على حدة بالنسبة لجميع الطلبة قبل الانتقال إلى السؤال التالي وذلك لتحقيق الموضوعية .

3- يجب عدم الاطلاع بشكل مقصود على أسماء الطلبة أثناء عملية التصحيح وذلك لتحقيق الموضوعية .

4- من الأفضل أن يقدر كل سؤال موضوعي على الأقل ليزيد من الدقة في الدرجة

5- يجب إعادة ترتيب كراسات الإجابة عقب تقدير درجة كل سؤال حتى لا تتأثر درجة الطالب باستمرار بدرجة الطالب السابق له .

6- يجب على المعلم كتابة ملاحظات وتعليقاته على الأوراق قبل إعادتها إلى الطلاب .

 

ثانياً: الاختبارات الموضوعية:

 

سميت بهذا الاسم لأنها تستبعد ذاتية المصحح عند تقدير الدرجات وذلك يوضع إجابة محدده تماماً لكل سؤال لا يختلف عليها اثنان في مجال للتخصص، تستعمل الأسئلة الموضوعية عندما يكون عدد التلاميذ كبيراً والاختبار قد يستخدم مره واحدة وعندما يكون الوقت المتاح لإعداد الأسئلة كبيراً والحاجة ملحة لسرعة تقدير الدرجات ولضمان سلامه تقدير الدرجات ونزاهة التقدير وعندما يكون واضع الأسئلة متمكناً من محتوى المادة التي يقوم بتدريسها ومتمكناً من إعداد أدوات القياس .

 

- مزايا استخدام الأسئلة الموضوعية :

  1. لا تتأثر بذاتية المصحح وذلك من خلال إعطاء تعليمات محددة سواء للأسئلة أو نظام الدرجات .
  2. لا يتأثر المصحح بلغة الطالب أو طريقة تنظيمية للإجابة أو جودة الخط أو رداءته .
  3. تستطيع أن تغطي جزءاً كبيراً من محتوى المقرر الدراسي خلال زمن محدد.
  4. 4سهولة التصحيح من خلال استخدام مفاتيح التصحيح ووقت تصحيحها قصير .
  5. تمنع الطالب من التهرب أو التحايل على الإجابة .
  6. درجة الثبات والصدق فيها عالية .

 

- عيوب استخدام الأسئلة الموضوعية :

  1. تتطلب وقتاً ومهارة فنية في إعدادها .
  2. مكلفة مادياً.  
  3. تسمح بالتخمين في الإجابة خاصة أسئلة الاختيار بين بديلين .
  4. تساعد على الغش خاصة إذا كانت المراقبة غير متشددة .
  5. يمكن التخلص من سهولة الغش في عن طريق :

ü    إخراج عدة صور للاختبار فتكون متكافئة.

ü    تغيير أماكن الإجابة .

ü    ترقيم الصفحات وعدم ترقيم الأسئلة .

- أنواع الأسئلة الموضوعية :

1- أسئلة الاختبار من بديلين :

يطلق عليها عدة أسماء منها أسئلة نعم/لا أو أسئلة الصواب والخطأ وأسئلة موافق/غير موافق . أما نواتج التعلم التي تقيسها هي المعرفة ( التذكر ) . أما وصفها فتكون أسئلة الاختيار من بين بديلين من مجموعة من الجمل الخبرية ( التقديرية ) كل جملة على حدة تتضمن فكرة واحدة وليس هناك شك في صحتها أو خطئها وعلى الطالب أن يحدد ما إذا كانت هذه الجملة صحيحة أو خاطئة وذلك بوضع (×) أو ( / ) .

- مميزات وعيوب أسئلة الاختيار بين بديلين :

مزايا

عيوب

1- تناسب الأطفال الصغار والضعاف في القراءة ولكن هذا لا يمنع من استخدامها في المراحل الدراسية العليا .

2- تغطي جزءاً كبيراً من المقرر الدراسي خلال زمن قصير .

3- سهلة في إعدادها وفي تصحيحها ولا تتأثر بذاتية المصحح .

4- تفضل في الحالات التي لا يوجد للسؤال أكثر من بديلين.

1- تقيس مستويات عقلية بسيطة .

2- ارتفاع نسبة التخمين حيث يصل إلى 50% مما يجعلها أقل أنواع الأسئلة ثباتاً

3- تشجع على الحفظ الصم ، وخاصة عندما يلجأ المعلمون إلى جمل من الكتاب المدرسي .

4- قيمتها التشخيصية محددة فمن الصعب أن تكون فكرة وافية عن الطالب

5- سهلة الغش.

- أسئلة المزاوجة ( المطابقة ):

تقسي مستوى المعرفة سواء تذكر الخصوصيات أو تذكر طرق ووسائل تناول الخصوصيات وتستخدم بكثرة في مرحلة التعلم الابتدائي وذلك بغرض تذكر الأشياء التي بينها علاقة ( ما ) مثل الأحداث والتواريخ والمصطلحات ومعانيها ، ويتكون سؤال المطابقة من قائمتين ( أ- ب ) في عامودين متقابلين بينهما علاقة ما أحداها تعرف بقائمة المقدمات أو القضايا والأخرى تعرف بقائمة الإجابات وغالباً ما يكون عدد فقرات قائمة الإجابات أكبر من عدد فقرات قائمة المقدمات ، ويطلب من الطالب كل عبارة من عبارات القائمة الأولى ثم يختار ما يناسبها من عبارات القائمة  الثانية وصل بينهما أو يكتب الرقم .

- مميزات وعيوب أسئلة المزاوجة:

مزايا

عيوب

1- تناسب طلاب المرحلة الابتدائية .

2- تقل فيها فرصة التخمين .

3- سهلة في إعدادها وتصحيحها .

4- موضوعية التصحيح في لا تتأثر بذاتية المصحح.

5- تغطي جزءاً كبيراً من المقرر الدراسي خلال زمن قليل.

1- تقيس مستويات عقلية بسيطة .

2- مجالات استخداماتها محددة.

3- إذا لم تعد إعداداً جيداً تكون أسئلة سطحية سهلة تقيس علاقات سطحية.

4- كما أن الإجابة على المفردة الأولى يكون أصعب من الإجابة على المفردات

وتتأثر موضوعية الإجابة بالظروف التجريبية .

 

- أسئلة إعادة الترتيب:

تقيس نواتج التعلم في المستوى البسيط وهو المستوى المعرفي، وتتكون أسئلة إعادة الترتيب من مجموعة كلمات أو عبارات أو تواريخ غير مرتبة منطقياً والمطلوب من الطالب ترتيبها بشكل منطقي.

 

مزايا

عيوب

1- سهله في إعدادها وتصحيحها .

2- نسبة التخمين بها ضعيفة لكثرة الاحتمالات.

1- إن الخطأ يكون مضاعف.

2- مجالات استخدامها محدده.

3- مكلفة مادياً في عملية الطباعة.

 

- أسئلة الإجابات القصيرة:

يطلق عليها أسم أسئلة الإنتاج البسيط وتشمل أسئلة الإكمال وأسئلة التحديد وأسئلة المماثلة، وتقيس هذه الأسئلة مستوى المعرفة والتذكر وكذلك مستوى الفهم سواء بالتحليل والتفسير والتلخيص .

 

 

 

 

 

 

 

مزايا

عيوب

1- تناسب المستويات الأولى من المراحل الدراسية .

2- يمكن أن تغطي جزءاً كبيراً من المقرر.

3- سهلة في إعدادها ولا تحتاج إلى إجابات مطولة وبالتالي فهي سهلة في تصحيحها .

4- متحررة من أثر التخمين لأن الطالب يقوم باستدعاء المعلومات وليس التعرف عليها

1- تقاس مستويات دنيا من التفكير .

2- قد يضار الطالب البطئ في الكتابة.

3- قد تشجع على استظهار المعلومات .

4- أقل أنواع الأسئلة الموضوعية ثباتاً.

5- صعوبة في تصحيحها وذلك لصعوبة صياغة الأسئلة بشكل يجعل الإجابة واحدة فقط .

 

- الأسئلة التفسيرية:

يتألف من مقدمة أو مجموعة مشتركة من البيانات قد تكون على صور نصية  أو جدول أو رسم بياني أو خريطة أو صور ثم يلي تلك المجموعة من البيانات مجموعة من الأسئلة الموضوعية على تلك البيانات ولكنها من الطالب تأخذ صورة الاختيار من متعدد .

مزاياها

عيوبها

1- تقيس مستويات التعليم المرتبطة في التفسير .

2- تشبع ميول واهتمام الطلبة الفائقين .

1- تتمثل في صعوبة إعدادها وخاصة عندما تكون البدائل متجانسة ومتساوية في درجة تشتتها .

 

- أسئلة الاختيار من متعدد :

 

تعد من أهم أنواع الأسئلة الموضوعية لأنها تشتمل على معظمو أنواع الأخرى من الأسئلة ويمكن أن تقيس أهدافاً عقلية في مستويات متعددة.

ويتألف سؤال الاختيار من متعدد في أبسط صورة من مقدمة عبارة عن سؤال أو عبارة استفهامية ويلي هذه المقدمة قائمة من الحلول المحتملة للمشكلة تسمى البدائل واحد من هذه البدائل هو الحل, وتأتي أسئلة الاختبار على عدة صور:

 

أ‌-     المقدمة في صورة سؤال

ü    الإجابة الوحيدة الصحيحة.

ü    الإجابة الوحيدة الخاطئة .

ü    أفضل الإجابات 

ب‌-                       المقدمة في صورة عبارة ناقصة .

 

 

مزايا أسئلة الاختيار من متعدد

عيوب أسئلة الاختيار من متعدد

1- يمكن أن تقيس جميع المستويات العقلية.

2- سهلة في تصحيحها

3- تغطي جزءاً كبيراً من المنهج .

4- يقل فيها نسبة التخمين .

5- توفر للمعلم وسيلة جيدة للتشخيص في مجال التحصيل الدراسي .

6- درجة الصدق والثبات مرتفعة .

7- تساعد الطالب على حل المشكلات.

1- لا تصلح لقياس التعبير الكتابي .

2- صعوبة إعدادها.

3- تحتاج إلى وقت في الإجابة عليها .

4- مكلفة مادياً.

5- الغش فيها أسهل بالنسبة إلى أسئلة المقال .

6- لا تقيس قدرات التفكير الابتكاري .

ثالثاً: الاختبارات الشفوية:

هو اختبار غير مكتوب يقدم للمشاركين في صورة أسئلة لفظية شفوية ويطلب منهم الإجابة عليها شفوياً, أي دون كتابة.

- أما الغرض من الاختبارات الشفوية فيتلخص في معرفة قدرة الطالب على التعبير عن نفسه وأيضاً التعرف على النطق السليم لمخارج الحروف. وذلك فهي تعد من أفضل الوسائل في مجال اللغويات والتربية الإسلامية.

مميزاتها

عيوبها

- تستطيع التعرف المباشر على قدرة الطلب في التعبير عن نفسه.

- يتلقى الطالب تغذية راجعة فورية.

- التعرف على بعض خصائص شخصية الطالب مثل ( التعبير عن آرائه، احترام الآخرين، تحكمه في سلوكه في مواقف معينة)

- تدريب الطالب على جوانب السلوك المرغوب فيه ( التروي وعدم الاندفاع في إصدار الحكم، تقبل الرأي المعارض)

- تأثر الدرجة بذاتية المعلم .بسبب ظروفه النفسية واتجاهاته وفكرته المسبقة عن الطالب

- يتأثر تقدير الدرجة بالعوامل الشخصية للطالب مثل الخجل والخوف وضعف اللغة.

- لا تقيس الاختبارات الشفوية جميع قدرات الطالب.ولا يسهل الاحتفاظ بالأسئلة لإعادتها مرة أخرى و لا جدوى تربويه لها إذا كان عدد الطلبة كبيراً ، أضافه إلى عدم توحيد مستوى الأسئلة بين جميع الطلبة .

- الشروط الواجب توافرها عند صياغة الأسئلة الشفوية:

ü    التسلسل المنطقي أثناء عرض الأسئلة.

ü    إعطاء الوقت الكافي للطالب للتفكير في الإجابة عن الأسئلة .

ü    عدم التسرع في مقاطعة إجابات الطلبة سواء بغرض التصحيح أو كنوع من التغذية الراجعة.

ü    تكرار إعادة السؤال بصورة أوضح في حالة عدم مشاركة الطلبة .

 

- الاختبارات العملية:

تعريفة : هو اختبار يقدم للطلبة في صورة لفظية ويطلب منهم الإجابة عنها في صورة أداءات أو أفعال سلوكية يمكن ملاحظتها وقياسها .

 

الغرض منه: هو قياس المهارات الحركية في مجالات متعددة مثل ( العلوم، اللغات، الفنون، التعليم الفني......الخ )

 

مميزاتها

عيوبها

1- تقيس التآزر الحسي الحركي .

2- تقيس السرعة والدقة .

3- الدافعية العالية نحو التفوق والإتقان

4- تقاوم التشتت وتزيد من الانتباه .

1- عدم توافر الأجهزة والخامات .

2- عدم جودة عينة العمل .

3- عدم جودة النماذج المصغرة .


- رؤية تقييميه للاختبارات التحصيلية : 

على الرغم من أهمية الاختبارات التحصيلية واعتبارها أنها هي طريقة التقويم التي تكاد تكون المنفردة في الساحة التربوية ألا أن لها العديد من السلبيات نوجزها فيما يلي :-

 

أ. الآثار النفسية :

      تتمثل في تولد نوع من القلق والفزع وربما الانهيار العصبي لدى بعض الطلبة وقد يشعر بالبعض بالعجز وعدم الثقة في نفسه وفيمن حوله نتيجة للرسوب المتكرر . كما أنها ربما تخلق منافسة غير شريفة بين الطلاب مما ينعكس على العلاقات الاجتماعية .

 

ب. الآثار التربوية :

       1. الاختبارات التحصيلية غيرة الهدف من التربة وهو إعداد الفرد لمواجهة     المستقبل إلى أن أصبح الهدف هو النجاح في الاختبار .

       2. الاختبارات التحصيلية في وضعها الراهن لا تساعد على الابتكار .إنما      تساعد على الحفظ والتذكر .

       3. أسفرت الاختبارات التحصيلية وغيرها من الظروف التربوية في ظهور     بعض الأمراض التربوية مثل الدروس الخصوصية.

       4. كراهية الطلاب للمادة الدراسية والمدرسة نظراً للعديد من الأسباب منها:    إن الاختبارات الراهنة تتطلب العديد من الواجبات والدروس الخصوصية للوصول إلى المستوى الذي يؤهل للالتحاق بنوع التعليم المطلوب .

       5. تركز الاختبارات التحصيلية على بعض المقررات الدراسية وتهمل بعض    المقررات الأخرى مثل التربية الفنية والبدنية رغم أهميتها القصوى للأفراد       وثقافاتهم .

       6. تركز الاختبارات التحصيلية التقليدية على قياس الجانب العقلي / المعرفي   وتهمل الجانب الانفعال/ الوجداني وسمات الشخصية والجوانب النفس حركية      ولذلك تكون بعيدة عن التصوير والتدريب .

 

ج . الأضرار الاجتماعية :

       1. سوء العلاقة بين الطلاب وزملائهم وبين المعلمين .

       2. قد يتعدى إلى سوء العلاقة بين اسر الطلاب .

       3. الرسوب المتكرر بالاختبارات قد يزود المجتمع بمجموعة من الفاشلين       والعاطلين .

       4. انتشار ظاهرة الغش في الاختبارات واثر ذلك في هدم القيم والأخلاق       بالإضافة  إلى التحريم الديني للغش " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :     من غشنا فليس منا " .

 

د. الأضرار الصحية :

       يلجأ الطلاب إلى تأخير مذاكرتهم إلى آخر أيام قبل الاختبارات مما يؤدي إلى السهر الطويل لزيادة فترة المذاكرة ويتناولون العديد من المنبهات مثل الشاي و القهوة وقد يلجئون إلى استخدام المنبهات الدوائية أو المنشطات لحفظ اكبر عدد ممكن من المعلومات وما لهذه المواد من خطورة كبيرة على الصحة .   
قائمة المراجع :

 

1)   مراد - صلاح أحمد – 2002 – الاختبارات والمقاييس في العلوم النفسية والتربوية خطوات إعدادها وخصائصها – دار الكتاب الحديث – ط1.

 

2)   ابوزينة – فريد كامل – 1998 – أساسيات القياس والتقويم التربوي – مكتبة الفلاح – الكويت – ط2 .

 

3)   محمد – رمضان محمد – 1988 – الاختبارات التحصيلية والقياس التربوي – دار القلم – دبي – ط1 .

 

4)   عبدالهادي – نبيل -2001- القياس والتقويم التربوي واستخدامه في مجال التدريس الصفي – دار وائل للنشر – عمان – ط2 .

 

http://aera-cr.asu.edu/links.html6)

 

7)http://64.233.161.104/search?q=cache:C3ouXZM76WgJ:home.gwu.edu/~kkid/edtests.html++Achievement+Test+in+edu&hl=en&start=41

 


[*] محمد- رمضان محمد-1988م- الاختبارات التحصيلية والقياس التربوي

[†] ابوزينه- فريد كامل-1998م – أساسيات القياس والتقويم التربوي

(1) يحسب بين علاقة تصحيح أول وتصحيح ثاني لأوراق الاختبار من قبل المصحح بحيث لا تكون هناك ملاحظات على أوراق الفحص أثناء التصحيح الأول.

[‡] عبدالهادي – نبيل القياس والتقويم التربوي واستخدامه في مجال التدريس

[§] نبيل – عبدالهادي – القياس والتقويم التربوي