جامعة حلوان  

      كلية الخدمة الاجتماعية                                    

المؤتمر الدولي الحادي والعشرون                                                      الخدمة الاجتماعية والرعاية

       12-13/3/2008م                                                                       الإنسانية في مجتمع متغير

 

 

 

 

 

 

 

المتطلبات المعرفية والمهارية للأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية

الشباب للقيام بدور المرشد بمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة 

 

 

 

 

إعداد

أ.م.د / وجدي محمد أحمد بركات

أستاذ مساعد بكلية الخدمة الاجتماعية

جامعة حلوان – قسم تنظيم المجتمع


أولا : مدخل وتحديد مشكلة الدراسة:

     لقد أصبح مستوى تقدم المجتمعات يقاس بمستوى دخول المعلوماتية والإنترنت في معظم قطاعات المجتمع وتغلغلها بين طبقاته ، حيث أصبحت دليلا قياسيا جديداً على التقدم والرقي وهذا يرتبط بما أحدثته هذه التقنية بالفعل من ثورة في العديد من المفاهيم والقيم المجتمعية ، وتداخلت مع مختلف قطاعات المجتمعات الإنسانية ، فقد تدخلت في الاقتصاد والأسواق العالمية والمالية والتعليم ، وساعدت الطلاب على إتمام دراستهم والباحثين على إنجاز بحوثهم والأهالي على التواصل مع المؤسسات التعليمية لأبنائهم والمستشفيات والمراكز الصحية على تبادل المعلومات بل أكثر من ذلك ، لقد أصبحت ملتقى المفكرين ومحبي القراءة والباحثين والمبدعين ، والأهم من ذلك كله أنها تحولت في غضون سنوات قليلة إلى سمة أساسية من سمات المجتمع المتحضر.

     والذي ساعد على تغلغل تكنولوجيا المعلومات في مختلف القطاعات المجتمعية هو الاندماج الذي بدأ يحدث بين "المعلومات-الاتصالات-الوسائط المتعدد Info TeleMedia "  حتى أصبحت المعلومة تتشكل بأشكال مختلفة وقادرة على التنقل بشكل مرئي أو مسموع أو مكتوب عبر الأثير الإلكتروني لشبكة الإنترنت وغيرها من شبكات الاتصالات ، وأضحت قريبة جدا إلى محاكاة الحاجات الطبيعية للبشر ، والآن تفتح ثلاثية "Info TeleMedia" الباب واسعا أمام الحكومة لكي تتحول من حكومة بطيئة الأداء إلي سريعة ومن منغلقة إلى شفافة ومن خاملة إلى فاعلة ، وتوفر هذه الثلاثية للحكومة المبرر والفرصة في آن معاً للتحول من حكومة التعسير إلي حكومة التيسير التي يشكل المواطن محور اهتمامها.(1)

    وتهتم الجامعة بتعظيم الاتجاه المتنامي نحو الاستعانة بالحاسبات الآلية ونظم المعلومات القائمة على تلك الحاسبات " كنظم المعلومات الإدارية  MIS  - ونظم دعم اتخاذ القرار DSS- النظم الخبيرة  ES- ونظم دعم المديرين ESS "(2) ، في مختلف أوجه النشاط بالجامعة خصوصا في ظل تنوع وتعقد تلك الأنشطة ، لذا أصبح التحدي الحقيقي الذي يواجه الجامعة هو كيفية توظيف والاستفادة من الحاسبات ونظم المعلومات لتحقيق قدر أكبر من الفاعلية في أدائها لكافة أنشطتها وما يتعلق منها بتقديم خدمات الإرشاد والرعاية للطلاب منذ بداية ارتباطهم والتحاقهم بالجامعة.

     ويبدو واضحا في مجتمع المعرفة أن الجامعات تلعب دورا هاما في إكساب عملائها القدرة على مواكبة التغيرات السائدة في المجتمع المحيط ، والجامعة كمنظمة تعّلم تعرف بأنها ذلك التنظيم القادر على تغيير وتطوير نفسه والذي يسوده ثقافة التعّلم بحيث تتضمن العملاء والموردين ومشاركين آخرين ، والذي يعتبر إستراتيجية تنمية الموارد البشرية إستراتيجية أساسية للسياسة الإدارية ، ويتبنى عملية مستمرة للتحويل التنظيمي ، فقد أدت التجديدات التكنولوجية وخصوصا في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى حدوث تغييرات في أساليب تقديم الخدمات والعمليات الإدارية  وبالتالي يحتاج الأفراد العاملين إلي مهارات جديدة حتى يتمكنوا من التعامل مع الأدوات التكنولوجية الحديثة والتدريب على استخدامها ، ولذا فقد أصبح من الواضح أن المستقبل  يحمل بين طياته خبرات جيدة لمن هم قادرين على اكتساب المعرفة وتطبيقها ، ومن لديهم من المهارات والقدرات التي تساعدهم على الوفاء بمتطلبات مجتمع المعرفة ، واستخدامها في مواكبة متغيرات المجتمع المعاصر ، وسوف يستطيع أفراد مجتمع الجامعة تحقيق ذلك عن طريق تجديد معرفتهم وتحسين مهاراتهم وقدراتهم ، وسوف يتطلب ذلك من الجامعة أن تقدم تدريباً وتعليماً مرناً وإبتكارياً لجمهورها الداخلي والخارجي.(3)

     فظاهرة العولمة أعادت تشكيل البيئة التنظيمية بالجامعة وأثرت على نمط الممارسات لأنشطتها المختلفة التي كانت متبعة في السابق ، ولذا فالجامعة أصبحت الآن مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتحقيق المعايير العالمية سواء في برامجها التعليمية أو ممارستها الإدارية في بيئة تهتم بالجودة ، الأمر الذي أدى بالجامعة إلى إحداث تحول في النهج الفكري لممارستها الإدارية  وتبني نهج حديث قائم على مدخل المنظمة التعّلمية القائم على إتاحة المعلومات المفتوحة والاستراتيجيات المشتركة والقيادة ، وفرق العمل الوظيفية-  team- based structure .(4)

     وفي إطار ذلك قامت الجامعة بتوظيف قدرات الإنترنت لما تتمتع به هذه الشبكة بالعديد من الإمكانات التي يمكن للجامعة توظيفها في عملية التنسيق الجامعي وقبول الطلاب الجدد ، هذا بخلاف دعم أنشطتها وبرامجها المختلفة ، وتقوم الجامعة بإنشاء موقع لها على شبكة الإنترنت تعرض من خلاله أهم المعلومات التي ترغب في إطلاع عملائها عليها وهو ما يخدم إستراتيجيتها التعليمية ، كذلك توفير شبكة اتصال فعّال بين الجامعة وطلابها وبين الأفراد والجماعات داخل الجامعة ، ورفع كفاءة الاتصالات التنظيمية وخلق ظاهرة الخفض المعلوماتي ، وهو ما يسهم في رفع كفاءة وقدرات نظام المعلومات بالجامعة بصورة ملموسة.(5)

     ولقد تناولت وثائق المؤتمر القومي للتعليم العالي – فبراير 2000م ، مهام الجامعات في مصر القرن الحادي والعشرين ، ومن بين ما تضمنته استثمار العلم والتقنية في إدارة منظومات التعليم الجامعي وتنمية علاقات التعاون والتفاعل الديمقراطي بين عناصرها ، وإدماج مفاهيم وآليات التطور المستمر والجودة الشاملة في نسيج المنظومة الجامعية ونظمها ، وتنمية الموارد البشرية إعداداً وتدريباً بما يقدم نموذجا يحتذي في سائر منظومات وقطاعات المجتمع.(6)

    وفي إطار تطوير العملية التعليمية ومنظومة الحكومة الإلكترونية التي تدعمها الدولة بجميع أجهزتها تقدم قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي بإتاحة خدمة التنسيق الإلكتروني وذلك في ضوء الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التعليم العالي لتطوير وتحديث الخدمات المقدمة للطلاب لمواكبة عصر التكنولوجيا وثورة المعلومات .(7)

    ويعتبر مجال رعاية الشباب الجامعي من المجالات المهمة لممارسة الخدمة الاجتماعية حيث تسعى المهنة إلى تدعيم الوظيفة التعليمية للنسق الجامعي من خلال عمل الأخصائيين الاجتماعيين في أجهزة رعاية الشباب على مستوياتها المختلفة ، وتفعيل ما تقدمه تلك الأجهزة من خدمات وبرامج متنوعة ومتكاملة للشباب في الجامعات كأفراد وجماعات ومجتمعات وظيفية .(8)    

     والأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مجال رعاية الشباب الجامعي لهم دور رئيسي في عملية الإرشاد والتوجيه المقدمة لمجتمع طلبة الجامعة ، فهناك العديد من المهن والتخصصات العاملة في مجال رعاية الشباب الجامعي ، إلا إن مهنة الخدمة الاجتماعية من أكثر مهن الرعاية الاجتماعية تعاملا مع المواطنين بنظرة شمولية ومتكاملة(9) ، حيث يتخذ الأخصائيين الاجتماعيين من خلال الممارسة المهنية لطرق المهنة دعامة أساسية في زيادة قدرة الأفراد على القيام بوظائفهم الاجتماعية معتمدين في ذلك على توفير مجموعة من الأنشطة تهتم بعلاقاتهم وتفاعلهم وإحداث تغيير يستهدف تعليم وتنمية وتدريب الأفراد(10) ، ويرتكز التغيير على عملية التفاعل بين الأخصائي الاجتماعي والأفراد ويقوم الأخصائي بتوجيه التفاعل نحو النمو المرغوب فيه.(11)

     ومهنة الخدمة الاجتماعية في ظل ما يتعرض له المجتمع من متغيرات معاصرة ، وظهور مجتمع المعرفة الذي ينشد توظيف المعرفة في تسيير أموره وفي اتخاذ القرارات الرشيدة ، وهو أيضا المجتمع الذي يستند على المعلومات كثروة أساسية أي على خبرة الموارد  البشرية وكفاءتها ومعارفها ومهاراتها كأساس للتنمية البشرية (12) ، تسعي المهنة إلى الأخذ بأساليب التحديث وذلك للوصول إلي الجودة العالية في نوعية الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين .(13)

     وهذا ما يشار إليه بالإعداد المهني المستمر للأخصائي الاجتماعي لتزويده بكل جديد سواء عن طريق النشرات الدورية أو اللقاءات العلمية أو الدورات التدريبية ، حتى يستطيع أن يساير تلك التطورات ويرتفع بمستوى الممارسة المهنية محققا بطريقة أفضل أهداف المهنة كما تتطلبها طبيعة العمل في مجالات الممارسة المختلفة(14) ،  وإذا ما أفتقد الأخصائي الاجتماعي الرغبة في الاستزادة المعرفية والمهارية بعد تخرجه فإنه يكون أكثر عرضة للتخلي التدريجي عن مقتضيات المهنة وأصولها ، والانزلاق شيئا فشيئا في تيار الروتينية  ولذلك يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يكون حرصاً على الاستزادة المعرفية والمهارية من خلال  التدريب المستمر ، كما يجب على المنظمات التي يعمل بها الأخصائيون الاجتماعيون أن توفر لهم برامج تدريب مستمرة ومتدرجة ضمانا للارتفاع الايجابي في كفايتهم المهنية.(15)

    فقيام الأخصائي الاجتماعي بدوره التعليمي والذي يشمل تقديم المساعدة والإرشاد ، وتوفير المعلومات المساعدة على حل المشكلات ، وتشجيع السلوك الفردي والاجتماعي ، وتحسين عملية تواصل التعليم .. يرتكز على المعارف ونموها مع زيادة القدرات المهارية الخاصة بما يمكن الأخصائي الاجتماعي القيام بدوره المؤسسي(16) ، في كافة مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية ، لذا فعمل الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية الشباب الجامعي يتطلب تنمية وتطوير معارفه ومهاراته بما يتناسب مع تطور وظيفة الجامعة ، فلم يعد الأمر قاصرا على قيام  الجامعات بأدوار تقليدية وإنما أصبح الغرض الرئيسي هو ربط الجامعة بخدمة أغراض التنمية الشاملة ، لما يتوافر للجامعة من كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً في التعامل مع المشاكل والتحديات التي تمر بها المجتمعات المعاصرة(17) ، فالتعليم الجامعي في مجتمع المعرفة يهدف إلي نشر المعرفة وليس المعلومات فقط ، حيث يهدف التعليم الجامعي في المجتمع المعاصر – مجتمع المعرفة  -  إلي تطبيق الجامعة لمفاهيم التنظيم التعّلمي Learning Organization  وهو إحدى

المداخل الإدارية الحديثة التي يمكنها التعامل بصورة جيدة مع بيئة العولمة ، فهذه البيئة تتطلب عدم انعزال التنظيم على نفسه ، بل يجب أن يسمح نظامه بالمشاركة في التغيرات التي تحدث بالمجتمع واستيعاب التقنيات الحديثة ، وإتاحة الفرصة للعاملين للاطلاع على كل ما يدور حولهم من متغيرات والتفكير  البناء ، وتعلم الجديد وحل المشاكل بأسلوب فعال وتوليد الأفكار الجديدة والمبتكرة(18) ، وهذا ما يؤكد على أهمية عملية التدريب المستمر للأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية الشباب الجامعي . 

     هذا ولقد اهتمت العديد من الدراسات في الخدمة الاجتماعية بالمتطلبات المعرفية والمهارية للأخصائيين الاجتماعيين بمجالات ممارسة المهنة في ضوء المستجدات والمتغيرات المعاصرة التي يمر بها المجتمع ، ولقد حظي مجال رعاية الشباب بأهمية خاصة في تلك الدراسات وذلك انطلاقا من أن فئة الشباب بصفة عامة والشباب الجامعي بصفة خاصة من أهم فئات المجتمع بكل ما تحمله شخصياتهم من سمات الرفض أو القبول للأوضاع المجتمعية ، وبكل ما تتضمنه اتجاهاتهم وأرائهم من مفاهيم قد يكون بعضها صالح والآخر يحتاج إلى توضيح وتصحيح ، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال أخصائيين اجتماعيين يتمتعون بقدر عالي من الحرفية المهنية ولديهم من الأسس المعرفية والمهارية ما يمكنهم من القيام بمسئولياتهم في توفير أوجه الرعاية لتلك الفئة والمساهمة في رسم الخطط والبرامج والأنشطة والمشروعات التي تتمشى مع احتياجاتهم وطبيعة المرحلة العمرية التي يمرون بها ، بما يؤدي في النهاية إلي استثمار قدراتهم وتنمية مهاراتهم وإكسابهم الخبرات التي تنمي شخصياتهم. (19)

    هذا وفي ضوء الطرح السابق فانه يمكن تحديد مشكلة الدراسة الراهنة في التعرف على المتطلبات المعرفية والمهارية لأخصائي رعاية الشباب بالجامعة لقيامة بالإرشاد الجامعي وتقديم المشورة المهنية في مراكز التنسيق الالكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد.

ثانيا :  الدراسات السابقة :

   بداية يشير الباحث إلى انه لا توجد دراسات سابقة حول دور أخصائي رعاية الشباب بالجامعة في مراكز التنسيق الالكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد ، وذلك نظرا لتطبيق هذا النظام لأول مرة هذا العام 2007م ، إلا أنه للاستبصار ولمزيد من الوضوح لجوانب المشكلة البحثية قام الباحث بالرجوع لبعض الدراسات التي اهتمت بعمل الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية الشباب بالجامعة ، وطبيعة المتطلبات المعرفية والمهارية التي يحتاجها وطرق اكتسابها ومن بين الدراسات التي توفرت للباحث ما يلي:

  1- دراسة "محمد عبد الحي نوح:1984م"(20): وقد استهدفت الدراسة تحديد أشكال المهارات في تنظيم المجتمع وتحليل الوضع الثقافي للشباب الجامعي ، ووضع تصور لدور الخدمة الاجتماعية في تنميته ، وأوضحت الدراسة الأسباب التي تحول دون اشتراك الطلاب في الأنشطة الجامعية والتي من بينها نقص المهارات المعرفية والمهارية للقائمين علي تخطيط وتنفيذ تلك الأنشطة وعدم تنوعها .

  2- دراسة "السيد عبد الفتاح عفيفي:1990م"(21): وقد توصلت الدراسة إلى أهمية ثقل مهارات الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مجال رعاية الشباب بالجامعة ، للتغلب عل ما يعترض أنشطة رعاية الطلبة من عقبات وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات وأنشطة الرعاية وتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية ، وأوضحت الدراسة الحاجة إلى إعادة النظر في برامج ونشاطات رعاية الشباب في الجامعة بما يساهم في توثيق العلاقات بين الطلاب وبعضهم ، وبينهم وبين أعضاء هيئة التدريس والعاملين بجهاز رعاية الشباب بالجامعة ودعم مشاعر الولاء والانتماء داخل الجامعة ومن ثم المجتمع ككل.

   3- دراسة "نصيف فهمي:1991م"(22): واستهدفت الدراسة تحديد مهارات الممارسة المهنية لتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية ، وقام الباحث ببناء مقياس لمهارات الممارسة المهينة لطريقة العمل مع الجماعات في مجالات الممارسة للخدمة الاجتماعية ، مما يسهم في تقييم عمليات التدخل المهني والوقوف على المتطلبات المعرفية والمهارية التي يحتاجها الأخصائي الاجتماعي في تقديم خدمات الرعاية في ضوء المتغيرات المتعلقة بمجال الممارسة ، وقياس فاعلية برامج المؤسسات وكذلك تحديد معدل الأداء المهني .

   4- دراسة"Cancel Mary, Debra:1992"(23): وأوضحت الدراسة أهمية تنويع المهارات المعرفية للطلاب الخريجين ، كذلك حاولت الدراسة التعرف على كيفية تنمية الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين وتحديد المتطلبات المعرفية والمهارية لتحقيق ذلك ، واستعرضت الدراسة مجموعة من النتائج المرتبطة بتنمية الأداء المهني في تقديم خدمات الرعاية بمجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية ، حيث أشارت إلى ضرورة تحديد أبعاد الأداء المهني لدى القائمين به ، وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل يتم فيها توعية الممارسين المهنيين بالمتطلبات المعرفية والمهارات التعليمية ، وفهم استجاباتهم نحو أدائهم المهني والرغبة في إنمائه .

   5- دراسة" اشرف غيث:1993م"(24): استهدفت الدراسة بناء مقياس للوقوف على مهارات الأخصائي الاجتماعي المنظم في إدارته للمناقشات الجماعية بما يؤدي إلى تزويد الأخصائيين الاجتماعيين بأداة موضوعية لقياس مهاراتهم ، وذلك من خلال قياس عائد تدخلهم المهني لمعرفة جوانب القصور في ممارستهم العملية ، وتحديد المتطلبات المعرفية والمهارية التي يحتاجونها للقيام بمسئولياتهم المهنية بصورة أفضل.

   6- دراسة "نظيمة سرحان:1995م"(25): تناولت الدراسة أهمية الإعداد المهني المستمر للأخصائي الاجتماعي ، وأهمية إيجاد الرغبة لدى الأخصائيين الاجتماعيين لثقل الجوانب المعرفية والمهارية لتحسين أدائهم المهني في مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية ، واستهدفت الدراسة تحديد أهم مناشط النمو المهني للأخصائيين والتعرف على المعوقات التي تحول دون إقبالهم على تلك المناشط ، وخلصت الدراسة إلى أن رغبة الأخصائيين الاجتماعيين لتحقيق نموهم المعرفي والمهاري ضعيفة مما يؤثر على أدائهم المهني ، ومن ثم فهناك ضرورة لتنظيم البرامج والدورات التدريبية من جانب المنظمات للأخصائيين الاجتماعيين لتحقيق النمو المهني المستمر وتوفير المتطلبات المعرفية والمهارية لتحسين أدائهم المهني.

   7- دراسة "جمال شحاتة حبيب:1996"(26): وقد أوضحت الدراسة حاجة العاملين بمنظمات الرعاية الاجتماعية إلى الكثير من الخبرات المعرفية والمهارية لتطوير البرامج والخدمات التي تقدمها المنظمة ، وقد أكدت الدراسة على أهمية استخدام أسلوب المشورة المهنية كأحد المتطلبات المهارية لتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية في مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية  وأشارت الدراسة إلي التأثير الايجابي لاستخدام أسلوب المشورة المهنية في تطوير وتحسين خدمات منظمات الرعاية الاجتماعية في مجال الرعاية الأسرية ، سواء أستخدم هذا الأسلوب للتعامل مع العملاء أو للتعامل بين منظمة الرعاية وغيرها من المنظمات.

   8- التقرير النهائي للمؤتمر العالمي للتعليم العالي: 1998م(27) : حيث أوضح أن الدراسات المختلفة توصي بأهمية اعتماد سياسة حازمة لتنمية قدرات العاملين في مؤسسات التعليم العالي  وأكد فيما يخص العاملين بإدارات رعاية الشباب والإرشاد الجامعي على ضرورة وضع استراتيجيات واضحة لحفزهم على تطوير كفاءتهم المهنية وثقلها بالجوانب المعرفية والمهارية بما يمكنهم من الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة للشباب الجامعي وتناسبها مع المتغيرات المجتمعية المعاصرة .

   9- دراسة " مدثر سليم احمد:1999م"(28): وقد أظهرت نتائج الدراسة أهمية دور المرحلة الجامعية في استكمال شخصية الفرد وبناء قيمة التي يخرج بها للحياة والعمل ، وان المهمة الملقاة على عاتق الجامعات ليست سهلة أو ميسرة فهي يقع عليها مسؤولية تقديم الرعاية والإرشاد والتوجيه للشباب الجامعي ، وتزويده بثقافات محلية وعالمية تمكنه من فهم قضايا مجتمعه  في ضوء علاقتها بالقضايا العالمية في ظل عصر العولمة ، وأشارت الدراسة إلى أهمية دور الأخصائيين الاجتماعيين في تقديم خدمات الإرشاد الجامعي والمشورة المهنية من خلال عملهم بإدارة رعاية الشباب بالجامعة ، وأوضحت أن قيامهم بذلك يرتبط بثقلهم  بالجوانب المعرفية والمهارية لتقديم خدمات الرعاية والإرشاد بصورة متطورة وناجحة.

   10- دراسة "ناصر عويس عبدالتواب: 2000م "(29): وتناولت الدراسة التحديات المعاصرة التي تواجه الشباب الجامعي ووضع تصور لدور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها ، وأوضحت أن الجامعة لها دور أساسي في تهيئة الشباب الجامعي للتعامل مع التحديات العلمية والتكنولوجية المعاصرة ، وإتاحة الفرصة للشباب الجامعي لمناقشة ما يتعرض له من قضايا اجتماعية وما يعاني من مشكلات كالاغتراب الثقافي والفراغ الديني ، وأشارت الدراسة إلى أهمية دور الأخصائي الاجتماعي في تقديم المشورة المهنية والإرشاد والتوجيه من خلال عمله بإدارة رعاية الشباب بالجامعة ، وأهمية تنظيم دورات تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين لتنمية الجوانب المعرفية والمهارية للتعامل بفاعلية مع التحديات المعاصرة التي تواجه الشباب الجامعي.

   11- دراسة "منال طلعت: 2002م"(30): وأوضحت الدراسة اهتمام الدولة بالموارد البشرية والعمل على تنميتها في شتى المجالات لما لها من مردود ايجابي على عملية التنمية الشاملة  وأشارت إلى أن اكتساب الموارد البشرية العاملة في مجالات رعاية الشباب  لتلك المهارات له  تأثير في الارتفاع بمستوى أداء العمل والنشاط ، كما أشارت الدراسة إلى أن اكتساب المهارات أو تنميتها بشكل عام وللشباب بشكل خاص نحو اتجاهات جديدة أكثر ملائمة مع متطلبات التنمية البشرية يعتبر أحد التحديات المجتمعية في عصر المعلومات والمعرفة .

   12- دراسة " نادية زغلول:2002م"(31): أشارت الدراسة للمعوقات التي تواجه تخطيط الخدمات لرعاية طلاب جامعة حلوان من وجهة نظر العاملين بالإدارة العامة لرعاية الشباب وبعض العاملين بمكاتب رعاية الشباب الجامعي بكليات الجامعة ، وقد أوضحت الدراسة أن من أهم المعوقات عدم كفاية الإعداد العلمي والمهني للعامين برعاية الشباب ومن بينهم الأخصائيين الاجتماعيين وأنه ينقصهم التجديد في الجوانب المعرفية والمهارية الخاصة بتقديم خدمات الإرشاد والرعاية للشباب الجامعي مما يؤثر على مستوى الخدمة المقدمة ، كما أوضحت الدراسة أهمية إنماء الجوانب المعرفية والمهارية للعاملين في إدارة رعاية الشباب الجامعي بكليات الجامعة.

   13- دراسة "ناصر عويس:2002م"(32): وتحددت مشكلة الدراسة في التعرف على نوعية الاحتياجات اللازمة لتنمية مهارات الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمجال رعاية الشباب ، وأوضحت الدراسة أهمية تنمية الجوانب المعرفية والمهارية للأخصائيين الاجتماعيين حتى يكون لديهم من القدرات ما يمكنهم من فهم احتياجات ومشكلات هذا القطاع والتأثير الايجابي الفعال معهم ، وتقديم خدمات الرعاية لهم بدرجة أداء عالية وفق متطلبات هذا العصر واحتياجاته.

   14- دراسة"نصيف فهمي:2004م"(33): وتناولت الدراسة أهم المتطلبات المهارية للعاملين مع الشباب والتي من بينها مهارة التأثير في الآخرين والتي تعد من  المهارات الأساسية في الحوار مع الشباب ، والمهارة في دعم قيم العمل الاجتماعية لدى الشباب ، ومهارة تحسين الأداء ، وقد أوصت الدراسة بعقد وتنظيم الدورات وورش العمل و تبادل الخبرات بين العاملين مع الشباب في القطاعات المختلفة ، لثقل وتنمية مهاراتهم والتركيز على درجة استيعاب الممارس لتلك المهارات بما ينعكس ايجابيا على ممارستهم وتأدية أدوارهم داخل المؤسسات الاجتماعية ويمكنهم من تقديم مستوى أداء أعلي ، وتنمية القدرة على تحسين وتطوير هذا الأداء باستمرار.

    * من خلال الطرح السابق واستعراض بعض الدراسات التي اهتمت برعاية الشباب بصفة عامة ورعاية الشباب الجامعي بصفة خاصة ، يمكن بلورة مجموعة من النقاط أهمها:-

  1- تأكيد الدراسات السابقة على أهمية المرحلة الجامعية في ثقل خبرات وتكوين قيم واهتمامات الشباب ، وإعدادهم لتحمل المسئولية والنهوض بالمجتمع ، لذا يتعاظم بصفة مستمرة دور الجامعة في توفير برامج الرعاية والإرشاد للشباب الجامعي .

  2- أوضحت الدراسات السابقة أهمية دور الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بإدارات رعاية الشباب بالجامعة في تقديم برامج الإرشاد الجامعي والتوجيه لطلبة الجامعة ، وتوفير المشورة المهنية لمساعدة الطلاب على اتخاذ القرارات المناسبة لتخطيط المستقبل العلمي والمهني .

  3- أوضحت الدراسات أهمية الإعداد المهني المستمر للأخصائيين الاجتماعيين لثقل الجوانب المعرفية والمهارية لتحسين أدائهم المهني في تقديم خدمات الرعاية والإرشاد للشباب الجامعي بما يتناسب مع متطلبات وتحديات مجتمع المعرفة والمعلوماتية .

  4- أوضحت الدراسات اهتمام الدولة بصفة عامة والجامعات بصفة خاصة بتنمية الموارد البشرية ، وأهمية استيعاب والتفاعل مع التطورات التكنولوجية المعاصرة واستثمار العلم والتقنية في إدارة منظومات التعليم الجامعي .

  5- التأكيد على أهمية تنظيم دورات تدريبية وورش العمل لمساعدة الممارسين على اكتساب المهارات والخبرات ، كذلك التعرف على متطلبات تحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمجال رعاية الشباب الجامعي ، وخاصة في ظل تأثيرات العولمة على البيئة التنظيمية بالجامعة  وظهور خدمات مستحدثة مثل خدمة التنسيق الالكتروني .

ثالثا: أهداف الدراسة:

1- التعرف على معوقات عمل أخصائي رعاية الشباب بالجامعة في مركز التنسيق الالكتروني كخدمة مستحدثة في البيئة التنظيمية بالجامعة في إطار منظومة الحكومة الالكترونية التي تدعمها الدولة بجميع أجهزتها.

2- تحديد المتطلبات المعرفية والمهارية اللازمة لنجاح عمل الأخصائي الاجتماعي في رعاية الشباب بالجامعة ، وقيامه بدوره في عملية الإرشاد الجامعي وتقديم المشورة للطلاب الجدد من خلال عمله بمركز التنسيق الالكتروني .

3- محاولة وضع برنامج تدريبيي مقترح يتناول الجوانب التنظيمية المطلوبة لتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في رعاية الشباب بالجامعة ، والقيام بعملية الإرشاد الجامعي بمركز التنسيق الالكتروني ، وتقديم رؤى ومقترحات لثقل عملية التدريب المستمر للأخصائيين الاجتماعيين لتنمية مهارات الأداء المهني في ظل آليات التطور المستمر والجودة الشاملة التي يتطلبها مجتمع المعرفة .

رابعا: مفاهيم الدراسة:

1-  مفهوم المتطلبات المعرفية :

   تختلف المعرفة عن المعلومات في أنها حصيلة المزج بين المعلومات والخبرة والمدركات الحسية ، كما يختلف رصيد المعرفة لدى الشخص الواحد من وقت إلى أخر بحصوله على معلومات وخبرات جديدة ، كما يختلف رصيد المعرفة من شخص لأخر نظرا إلى اختلاف البيئة التي يعيش فيها كل منهما واختلاف التجارب والدراسة والخبرة التي يحصل عليها.(34)

    وعلى هذا فان المعارف تسمو فوق المعلومات باشتمالها بجانب المعلومات على الخبرات والقدرة على الاستنتاج واستخلاص الحكمة من مجموع بيانات يمكن أن تكون مشوشة ، عبر المعالجة الذكية التي توظفها تقنيات المعرفة والذكاء الحاسوبي – الاصطناعي للمعلومات(35) ، لذا فان من المتطلبات المعرفية في عصر العولمة ما يشار إليه " بالثقافة المعلوماتية" . وقد تبلورت عدة تعريفات للثقافة المعلوماتية ، لعل أهمها  أنها مجموعة القدرات المطلوبة التي تمكن الأفراد من تحديد احتياجاتهم من المعلومات (Information needs) في الوقت المناسب والوصول إلى هذه المعلومات وتقييمها ومن ثم استخدامها بالكفاءة المطلوبة ، وقد ازدادت أهمية ثقافة المعلومات في ظل الثورة التقنية الهائلة التي تشهدها المجتمعات في الوقت الراهن ، ونظرا لتعقد البيئة المعلوماتية الراهنة يواجه الأفراد بدائل وخيارات متعددة تتعلق بوصولهم إلى المعلومات ، سواء في مراحل دراستهم الجامعية أو عملهم ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمعلومات المتاحة بشكل الكتروني ، ومن ثم برزت تحديات جديدة تمثلت في ضرورة إلمام الأفراد بالجوانب المعرفية لمساعدتهم على تحديد اختياراتهم المناسبة من المعلومات.(36)

    ومن المؤكد أن إدخال تقنية جديدة مطلوب منها أن تلامس قطاع كبير من أفراد وكيانات المجتمع سوف يتطلب الكثير من العمل والجهد ، ومن الواضح أن نشر المعرفة والعلم بكيفية الاستفادة من تلك التقنية يوازي أهمية ابتكارها(37) ، وفي ضوء الدراسة الراهنة لن تستفيد الجامعة من نظام تطبيق التنسيق الالكتروني دون تدريب الموظفين وتزويدهم بالمتطلبات المعرفية  والمهارية لنجاح العمل بتلك المراكز ، ومن جهة أخري عقد ندوات وإصدار الكتيبات وتوزيعها حول الإرشادات الخاصة بعملية القبول بالجامعات والمعاهد عن طريق شبكة الانترنت ، فلا يكفي أن نقوم بإنتاج النموذج "الإلكترو- حكومي" من دون دعمه بمجموعة من الإستراتيجيات التي سوف تؤدي إلى نجاحه ، ومن بينها إتاحة المعرفة والإرشادات الخاصة باستخدامه ، فإذا كانت أنظمة المعلومات وبرامج الخدمات الإلكترونية تمثل شرايين وعروق الحكومة الإلكترونية   فسوف تمثل المعلومات والمعرفة الدماء التي تجري في تلك الشرايين ، لذا كان من الضروري لأي إطار أو منهج عمل "الكترو- حكومي" أن يتصدى لمسألة المعرفة ويحدد وسائلها وأدواتها وكيفية توليدها وتناقلها ثم مشاركتها بين مختلف الكيانات المؤسساتية والمجتمعية المستفيدة.(38)

 

    وفي ضوء ما تقدم يشير الباحث إلى أن مفهوم المتطلبات المعرفية في إطار الدراسة الراهنة  يقصد به مجموعة المعلومات والبيانات والإجراءات المتعلقة بعملية  التنسيق الالكتروني بالجامعة  والتي تمكن أخصائي رعاية الشباب الجامعي المشارك في هذه العملية اكتساب المعرفة التنظيمية والتكنولوجية والاجتماعية والإنسانية والنفسية لقيامه بدوره كمرشد اجتماعي بمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة ، وتلك المعرفة تتضمن ما يلي:

  1- معلومات وبيانات معرفية خاصة بالطلاب المتقدمين لمكتب التنسيق الالكتروني بالجامعة تتضمن "مجموع الدرجات وشعبة التخصص – الميول والرغبات – البعد المادي والاقتصادي – الرؤية لسوق العمل بعد التخرج – مستوى الطموح...."

  2- معلومات وبيانات معرفية خاصة بالكليات التي يرغب الطلاب المتقدمين إدراجها في رغباتهم  ، وتتضمن " طبيعة الدراسة وعدد سنواتها – لغة  الدراسة – الأقسام العلمية – التكاليف الاقتصادية – الاختبارات الشخصية – المواد المؤهلة.... "

  3- معلومات وبيانات معرفية خاصة بنظام وإجراءات وإرشادات عملية التنسيق الالكتروني وتتضمن " القواعد العامة للتنسيق ، خطوات التسجيل وأسلوب ترتيب الاختيارات ، مكاتب التنسيق الالكتروني بالجامعات ، قواعد القبول الجغرافي والإقليمي...."

 

2- مفهوم المتطلبات المهارية:

    الخدمة الاجتماعية كمهنة تطبيقية ترتبط ممارستها بمجموعة من المتطلبات المهارية ، ولقد تناولت العديد من الكتابات إيضاح المتطلبات المهارية لممارسي الخدمة الاجتماعية وانطلاقها من المعرفة الهامة والضرورية للأخصائي الاجتماعي ، وارتباطه بالإطار الرسمي الشرعي الذي يتحرك في محيطه ، وكذلك معرفته بمهارة العلاقات الإنسانية وقدرته على تفهم الطريقة التي يفكر بها البشر حيث يحتاج الأخصائي الاجتماعي الذي يقدم الخدمات الإنسانية والارشادية إلى المعارف والمهارات والتكتيكات والاستراتيجيات لتحقيق أهداف العمل مع المواطنين ، وتعبر المتطلبات المهارية عن القدرة في تطبيق المعارف واختيار العمليات المناسبة ، وتعبر كذلك عن مهارة الانتقاء من الطرق بجانب القدرة على استخدام مهارات هذه الطرق نفسها.(39)

     وتعرف المهارة بأنها القدرة على أداء نشاط معين بفاعلية وباستمرار عبر فترة زمنية(40) كما تتضمن القدرة على استخدام وتطبيق المعرفة المهنية بحيث تعتمد على شخصية الممارس والقاعدة العلمية والتقنية(41) ، كما أنها الاختيار الواعي للمعرفة الوثيقة الصلة بالمسئولية المهنية المطلوبة من الأخصائي الاجتماعي بحسب طبيعة مجال الممارسة ، ثم دمجها مع قيم الخدمة الاجتماعية للقيام بنشاط مهني مناسب.(42)

  ويمكن تصنيف المتطلبات المهارية في الخدمة الاجتماعية إلي نوعين من المهارات :-(43):

  1- مهارات إجرائية أو مهارات العمل:

  وتعني استخدام الطريقة العلمية التي تتضمن جمع الحقائق وتحليلها والتخطيط بما يناسب المواقف الاجتماعية المختلفة ، وهي تقوم على المعرفة فيما يتعلق بديناميكية الفرد والجماعة والعمليات الجماعية ، وقدرات الأخصائي الاجتماعي وخاصة القدرة على الإصغاء والملاحظة والتجاوب والتعاطف.

 

  2- مهارات تفاعلية:

  وهي الوسائل التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي ليكون أكثر ايجابية في عمله وهذه الوسائل تتعلق بطبيعة حساسيته في استخدام نفسه والاستجابة بنجاح لحاجات الفرد والجماعة بما يتماشى مع أهداف وأغراض العمل ، وهذا يعني  الجانب الفني في العمل ، مثل التقبل - وتقديم المعونة والمشورة المهنية - والتوجيه والشرح والتفسير ، والمهارات التفاعلية يتم التعبير عنها من خلال أنشطة الأخصائي الاجتماعي المبدع حيث يقوم بانتقاء المعرفة ودمج المعرفة مع قيم المهنة وتطبيق ذلك في النشاط المهني ، وهذا يتطلب تدريب مستمر وممارسة منظمة وخبرة مضبوطة لتنمية وإثراء منهجية الأداء ، وتكتسب المهارات التفاعلية عن طريق قيام الأخصائي الاجتماعي بمسئولياته المهنية وارتباطه بالوحدة التي يتعامل معها في موقف التدخل .(44)

 

    وفي ضوء الدراسة الراهنة يشير الباحث إلي أن مفهوم المتطلبات المهارية يتضمن قيام أخصائي رعاية الشباب بالجامعة والمشارك في عملية التنسيق الالكتروني بانتقاء مجموعة من مهارات الممارسة في الخدمة الاجتماعية لتفعيل أدائه المهني والقيام بدوره الإرشادي للطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعة وأهمها :  "مهارة الاتصال – مهارة التقدير – مهارة تقديم الاستشارة  - مهارة تحديد الدور".

  3- مفهوم أخصائي رعاية الشباب الجامعي:

     يشكل الأخصائيون الاجتماعيون القوى المهنية للخدمة الاجتماعية ، وهم المسئولين عن القيام بأنشطتها المهنية ، ولقد وضعت مداخل مختلفة للاستفادة من هذه القوى المهنية ارتكزت على تحديد أدوارها والأنشطة المهنية في مجالات الممارسة للخدمة الاجتماعية ، وحاجتها إلى الكفاءة والمهارة والعامل التنظيمي والتعاون مع نسق العميل بالإضافة إلي قيامها بأدوار خدمية .(45)

     ومصطلح أخصائي اجتماعي يشير إلى فئة متجانسة من ناحية وحدة المؤهل العلمي الأساسي بالإضافة إلى وحدة الانتماء لمهنة الخدمة الاجتماعية ، ومن ناحية أخرى يشير هذا المصطلح أيضا إلى فئة غير متجانسة من حيث الإعداد المهني ومستوى الأعمال التي تمارس في نطاق المهنة الواحدة.(46)

 

     ويعمل الأخصائيون الاجتماعيين في مجالات الرعاية الاجتماعية المختلفة للشباب ، وتعتبر  الجامعة من أهم المؤسسات التي يعهد إليها المجتمع بمهمة رعاية أبنائه وتنشئتهم وإكسابهم القيم والاتجاهات البناءة إلي جانب إكسابهم المعارف والمهارات ، وتقوم الجامعات برعاية طلابها مستهدفة إحداث تغيير في  بناء شخصية الطالب الجامعي عقلياً ومعرفياً ونفسياً واجتماعياً ، وذلك من خلال تقديم خدمات مهنية وبرامج وأنشطة مخططة منظمة تؤدى للشباب الجامعي ، لتنمية مهاراته وخبراته ومعارفه واجتياز مرحلة النمو التي يمر بها ، وإشباع احتياجاته ومواجهة مشكلاته أثناء تواجده في النسق التعليمي ، ويقدم تلك البرامج والخدمات متخصصون يعملون بالمستويات المتدرجة لأجهزة رعاية الشباب بالجامعة ، يتمتعون بمجموعة من المهارات الفنية والعقلية والسلوكية بما يمكنهم من فهم الطلاب وفهم سلوكهم وتوجيهه وكيفية التأثير فيهم وتقديم المشورة المهنية المتخصصة لهم ، ويتكون فريق العمل في تلك الأجهزة من الأخصائيين الاجتماعيين والرياضيين والفنيين إلى جانب الإشراف من قبل أعضاء هيئة التدريس بالجامعة على أنشطة اللجان المختلفة.(47)

 

     وفي ضوء الدراسة الراهنة يشير الباحث إلى إن مفهوم أخصائي رعاية الشباب الجامعي هو الأخصائي الذي يعمل ضمن فريق العمل بجهاز رعاية الشباب بالجامعة ويمثل مهنة الخدمة الاجتماعية ، والذي يوكل إليها بممارستها وتحقيق أهدافها المهنية (وقائية – علاجية – إنمائية) ويمتلك المعارف النظرية والمهارة في التطبيق ، بالإضافة إلى قيم وأخلاقيات المهنة بما يمكنه من ممارسة دوره المهني بأسلوب تكاملي لتقديم خدمات الرعاية والإرشاد للشباب الجامعي في ضوء ارتباطه بالإطار الرسمي الذي يتحرك في محيطه داخل البيئة التنظيمية للجامعة.

مفهوم الإرشاد الجامعي:

   لما كانت الجامعة بمثابة مرحلة وسيطة بين النطاق الأسري المحدود ونطاق المجتمع الكبير بين مرحلة تتسم بعدم النضج والاعتمادية والعاطفية ، ومرحلة حياتية تتسم بالاستقلالية والإنتاج والعقلانية في خضم المجتمع الكبير ، لذا يعد الإرشاد الجامعي ركيزة لتوثيق العلاقة بين الطلاب والجامعة مما يحقق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية والتربوية ، والإرشاد الجامعي هو خدمة مهنية تهدف إلى تقديم المعلومات الأكاديمية والإرشادية للطلية لكي يستطيعوا التكيف مع الحياة الجامعية والوعي برسالة الجامعة وأهدافها وأنظمتها ، ومتابعة الطلاب وتزويدهم بالمهارات التي تمكنهم من فهم ذاتهم وقدراتهم و ميولهم وممارسة دور ايجابي في العملية التعليمية .(48)

  * وتتم عملية الإرشاد الجامعي على مرحلتين :

   أ- الإرشاد الجامعي المبكر في فترة تنسيق القبول لدخول الجامعة :- ويتم في صورة لقاءات يومية مع الطلاب المتقدمين لدخول الجامعة ، حيث يتم تعريفهم بأهداف الجامعة ورسالتها وكليات الجامعة وأقسامها العلمية ومجالات عمل الخريجين في التخصصات المختلفة ، وأوجه الرعاية والخدمات التي توفرها الجامعة لطلابها ، كما يتم تبصيرهم وتوجيههم لاختيار التخصصات المناسبة التي تلاءم قدراتهم وإمكانياتهم وتزويدهم بدليل الطالب والنشرات الإرشادية .

   ب- الإرشاد الجامعي في فترة الدراسة الجامعية :- ويتضمن تنظيم البرامج الكفيلة برعاية الطلاب لمساعدتهم على فهم أنفسهم وحل مشكلاتهم التي يعانون منها ، وكيفية الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم في التغلب عليها ، بما يؤدي إلى تحقيق توافقهم مع ذاتهم ثم مع البيئة التي يعيشون فيها ، وكذلك مساعدتهم على السير في الدراسة بصورة جيدة والتغلب على ما يعترضهم من عقبات ، مستفيدين من الخدمات والبرامج والإمكانات التي توفرها الجامعة في إطار تنمية القيم التربوية والاجتماعية والنفسية والمهارية للطالب الجامعي وبناء شخصية علمية قادرة على تحمل المسؤولية ولكي يكون عنصرا فاعلا ومؤثرا في بناء المجتمع .

    هذا ودور الإرشاد ووظيفته في المجتمع الجامعي تنبع أهميته إذا ما اعتبرنا الطالب في المرحلة الجامعية هو في أوج نموه الفكري والشخصي والذي يصاحبه أحيانا مواقف قد تشجع أو تعرقل عملية نموه ، اعتمادا على آلية معالجتها ومتابعتها من قبل ذوي الخبرة والاختصاص في مجال الإرشاد والتوجيه ، فدور المرشد في العملية الإرشادية هو علاقة تفاعلية بينه وبين المسترشد تقوم على التفهم والاستماع وتقبل الأفكار مع المحافظة على السرية التامة ، وتستهدف مساعدة المسترشد على التكيف والشعور بالأمان والطمـأنينة وتفهم مشاكله ومساعدته على اتخاذ القرار وعلى تنمية قدرته في حل مشاكله بنفسه.

    وفي ضوء الدراسة الراهنة يشير الباحث إلى أن مفهوم الإرشاد الجامعي يقصد به قيام الأخصائي الاجتماعي في رعاية الشباب الجامعي والذي يعمل ضمن فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة بعملية الإرشاد المبكر ، والذي يتضمن مساعدة الطلاب المتقدمين لدخول الجامعة وتزويدهم بالمعلومات التي يحتاجونها حول القواعد العامة للتنسيق وخطوات التسجيل وكذلك تعريفهم بكليات الجامعة وأقسامها العلمية ومجالات عمل الخريجين في التخصصات التي تلاءم قدراتهم وإمكانياتهم ، وتبصيرهم وتوجيههم لاختيار التخصصات التي تناسبهم وتزويدهم بدليل الطالب والنشرات الإرشادية ، معتمدا في ذلك على الأسس المعرفية والمهارية لتحقيق أهداف العملية الإرشادية وأهداف مهنة الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية شباب الجامعي.

 

خامسا: النظرية منطلق الدراسة:

     تنطلق الدراسة الراهنة من منظور متكامل وهو ينتقي من المداخل والنظريات ما يتناسب مع تحقيق أهدافها ، وهذا المنظور يعتمد على ثلاثة نظريات هي:

1-  نظرية الدور:

   يعرف الدور بأنه الممارسة التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي بحكم إعداده المهني سواء مع الأفراد أو الجماعات أو المجتمعات (مجتمع المنظمة) لتحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية(49). ويشير الدور إلى الجانب الدينامي للمركز فبينما يشير المركز إلي مكانة الفرد في النسق الاجتماعي فان الدور يشير إلي نموذج السلوك الذي يتطلبه المركز ، ويتحدد سلوك الفرد في ضوء توقعاته وتوقعات الآخرين منه ، وهذا يتأثر بفهم الفرد والآخرين للحقوق والواجبات المرتبطة بمركزه الاجتماعي ، وحدود الدور تتضمن تلك الأفعال التي تتقبلها الجماعة التي يتعامل معها القائم بالدور في ضوء مستويات السلوك المرتبطة بثقافة معينة.(50)

    وسوف يتم الاستفادة من نظرية الدور في إطار الدراسة الراهنة من خلال إيضاح مسئوليات الأخصائي الاجتماعي كمرشد ضمن فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة وتحديد الجوانب المعرفية و المهارية المرتبطة بأدائه المهني لدوره.

2-  نظرية التفاعل:

   يشير مفهوم التفاعل بمعناه العام إلي دور متبادل له طابع دينامي ، والى علاقة بين متغيرين أو أكثر وهذه العلاقة تنطوي على تأثير متبادل بين المتغيرات المختلفة.(51)

    ويرى أصحاب نظرية التفاعل أن الناس يدخلون في تفاعل جماعي دائما لتحقيق أهدافهم سواء عن طريق عمليات تبادلية أو أنشطة تكاملية متنوعة ، ويتم التفاعل في ضوء المعايير المقبولة اجتماعياً ، حيث أن الفرد ارتبط بتلك المعايير واندمجت في شخصيته خلال عملية التنشئة الاجتماعية.(52)

    ويستفاد من هذه النظرية في ضوء الدراسة الراهنة من خلال الاستعانة بالمدخل التفاعلي في تحليل  العلاقة بين الطلبة المتقدمين للقبول بالجامعة وبين الأخصائي الاجتماعي في رعاية الشباب الجامعي والذي يعمل ضمن فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة ، وقدرة الأخصائي  الاجتماعي في بناء علاقة تفاعلية تأثيرية لتقديم الخدمات الإرشادية للطلبة.

 

3-  نظرية الاتصال :

   الاتصال عملية اجتماعية تتم في المجتمع من خلال تفاعل الأفراد والجماعات ، وتتم العملية الاتصالية من خلال خمسة خطوات تتحدد في "وجود فكرة أو خبرة من جانب المرسل – تصاغ بشكل يتناسب مع ثقافة المستقبل – تفسير المستقبل لمضمون الرسالة- استجابة المستقبل لمحتوى الفكرة أو الرسالة – التغذية العكسية وتبادل الأدوار بين المرسل والمستقبل".(53)

   وتوظف نظرية الاتصال في الدراسة الراهنة لتحقيق عملية الإرشاد الجامعي المبكر للطلبة المتقدمين لمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة ، وقيام الأخصائي الاجتماعي ضمن فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني بالجامعة بالاتصال بالطلبة المتقدمين للالتحاق بالجامعة ، والإجابة على استفساراتهم بصورة تتناسب مع ثقافتهم والمرحلة العمرية التي يمرون بها.

 

 سادساً : التنسيق الالكتروني وتطور دور تكنولوجيا المعلومات داخل المنظومة المجتمعية :

   أصبحت المعلومات في عصرنا الراهن المحرك الأساسي للبنى الاجتماعية والتعليمية والثقافية والاقتصادية والسياسية ، إذ نحن في حالة مواجهة دائمة مع المعلومات نجدها كامنة في بنية الكائن البشري الذي أوشك أن يتحول إلى قاعدة بيانات ، حيث يشهد العصر الراهن اكتساحاً لتكنولوجيا المعلومات لكافة مجالات الحياة ، من مجال تنشئة الطفل إلى مجال التعليم ومجال العمل حيث يكون النشاط على اختلاف ضروبه ، ومجال الحياة الخاصة والترفيه . فلقد أصبحت تكنولوجيا المعلومات تساهم في تشكيل وعي الفئات الاجتماعية وتلعب دوراً حيوياً في تكامل المنظومة الثقافية مع منظومة التربية والإعلام والاقتصاد .(54)

   وتعتبر تكنولوجيا المعلومات أداة لتطوير قطاعات المجتمع فهي تساهم في بناء مجتمع المعرفة وتوفر القدرة على استيعاب المعارف واكتسابها ونشرها قبل توليد المعارف الجديدة والمساهمة في التجديد المعرفي ، كما أن مجتمع المعرفة يحتاج إلى طرق جديدة للتدريب والتكوين والتعليم والتعلم ، والقدرة على توظيف شبكات الاتصال في استقاء المعلومات وتقديم الخدمات في قطاعات المجتمع المختلفة ، وتمثل الموارد البشرية المؤهلة أساساً للانخراط في مجتمع المعلومات وتحقيق النهضة العلمية وبناء المجتمع العصري المتوازن الذي يؤمن بأن المعرفة هي أداة لإشباع الحاجات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومكون أساسي للتنمية .(55)

   وتقدر الدراسات التي أجرتها وزارة التجارة الأمريكية أن مساهمة تكنولوجيا المعلومات تشكل 80% من العوامل التي تحقق نمو الإنتاجية وسرعة الانجاز وتحقيق مستوى أفضل في الأداء بقطاعات العمل المختلفة بالمجتمع " خدمية- إنتاجية " ، فالمعلومات والتكنولوجيا أصبحت من أهم عوامل الإنتاج في مجتمع المعرفة ، ولقد أصبح قطاع تكنولوجيا المعلومات قاطرة للنمو والتطور في مختلف أنحاء العالم(56) ، ويعتبر التعليم والمعرفة والمعلومات والاتصالات هي بؤرة تقدم البشرية بما توفره من فرص جديدة كلياً لبلوغ مستويات أرفع من التنمية وتذليل العقبات التقليدية وخصوصاً ما يتعلق باختصار الزمن والمسافات ، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تنطوي على أهمية في العمليات والخدمات الحكومية والرعاية الصحية والتعليم والتدريب والعمل(57) ، ومن أهم التحديات التي يطرحها مجتمع المعلومات ضمان "الحق في الاتصال" في بيئة يتزايد فيها تنوع الخدمات الأساسية ففرص الانتفاع تتوقف على ضمان إمكانية انتفاع المستخدم من الخدمات المعنية من خلال مستوى أدنى من " الدراية الرقمية ".(58)

   وارتباطاً بما تقدم اهتمت الجامعات الحديثة بتقديم واستغلال مبادئ وطرق وأدوات المعرفة بغرض تحسين ورفع مستوى العمليات الإدارية وتطوير البيئة التنظيمية للجامعة ، وتعتبر عملية التنسيق الالكتروني إجراءاً تطبيقياً لإدارة عملية إشراك الطلاب على الانترنت منذ بداية ارتباط الطالب بالجامعة ، ومحاولة خلق أو تشكيل نموذج خاص بالاهتمامات الدراسية الخاصة بهم محاولين بذلك تقديم وتوفير معلومات ومعارف وإتاحتها لهم بصورة تفيدهم .

  ولقد بدأ القبول بالجامعات والمعاهد في مصر عن طريق التنسيق الالكتروني للطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة هذا العام 2007م ، حيث تسلم الطالب مع استمارة النجاح رقماً سرياً بالإضافة لرقم الجلوس للدخول على موقع التنسيق الالكتروني على شبكة المعلومات لتسجيل رغباته وتحديد الكليات التي يرغب في الالتحاق بها ، والهدف من تطبيق هذا النظام سرعة إعلان النتيجة مباشرة بعكس ما كان يحدث في النظام الورقي الذي كان يتسبب في تأخر إعلان نتائج تنسيق قبول الطلاب بكليات الجامعة ، كما يهدف التيسير على الطلاب وأولياء الأمور عن طريق نقل الخدمة إليهم في مقار إقامتهم بدلاً من انتقالهم من محافظة لأخرى لتقديم الأوراق ، وقد تم تقديم كافه التيسيرات للطلاب للدخول على شبكة الإنترنت من خلال الحاسب بالكليات بالإضافة إلى "300" نادي إنترنت تابع لوزارة الاتصالات ، ويسمح هذا النظام باستخدام الطالب للكومبيوتر الشخصي المتصل بالانترنت .(59)

  هذا ويعتبر التنسيق الالكتروني للقبول بالجامعات على النحو السابق انعكاس لبناء مجتمع المعرفة وتطور دور تكنولوجيا المعلومات داخل المنظومة المجتمعية ، ومن البديهي أن مجتمع المعرفة لا ينمو إلاّ داخل بيئة تؤمن بالمعرفة وبدورها الاجتماعي والاقتصادي ، ويتطلب أيضاً تمكين كل فرد من وسائل الاتصال العصرية وحسن الاستفادة منها ومن آفاقها ، حيث أن استخدام الوسائل العصرية للاتصال أصبح لا يتطلب كما كان عليه الأمر من قبل تكوينا خاصا في مجالات محددة ، بل يكفي الحصول على حدّ أدنى من التدريب على استعمال التجهيزات وبعض البرمجيات الأساسية ليصبح الإنسان قادرً على حسن توظيف هذه الوسائل واستثمار ما تتيحه من فرص رحبة للإفادة منها في كل مناشط الحياة اجتماعية وتعليمية وثقافية واقتصادية وسياسية ....

 سابعاً : دور الأخصائي الاجتماعي كمرشد في مراكز التنسيق الالكتروني :

   اهتمت مهنة الخدمة الاجتماعية بتقديم ممارسيها للخدمات الإرشادية لعملائها منذ نشأتها ، وفي إطار الممارسة الإرشادية للخدمة الاجتماعية فإن الأخصائي الاجتماعي يهدف تقديم المشورة المهنية للوصول إلى أنسب الطرق لعلاج المشكلة " الموقف الإرشادي " ، وهو في قيامه بذلك لا يسعى لفرض رأي أو طريقة معينة وإنما يوضح الطرق التي يمكن من خلالها انجاز العمل المرتبط بموضوع المشورة – تقديم البيانات التي تساعد على تحقيق الأهداف . ويتم ذلك في ضوء المهارات الإرشادية Counseling Skills " " التي يمارسها الأخصائي الاجتماعي مع العملاء والمستفيدين والتي تعتبر وسيلة الاتصال المستخدمة بينهما ولها دور فعّال في نجاح دور الأخصائي الاجتماعي كمرشد .(60)

   - ويمكن توضيح اهتمام الخدمة الاجتماعية بالعملية الإرشادية في ضوء ما يلي :-(61)

* في بريطانيا حيث تكون بعد الحرب العالمية الثانية نظام للرعاية الاجتماعية واسع النطاق  شمل الخدمات الأسرية – الصحية – التعليمية – المساعدات المالية – الإسكان .... ، وغير ذلك من أوجه الإصلاح الاجتماعي ، لذا ظهرت حاجة ماسة إلى وجوب إيجاد أنشطة للاتصال بالمواطنين وتقديم الخدمات الإرشادية ، حيث يقوم الأخصائيون الاجتماعيون بتحويل العملاء وإرشادهم إلى المنظمات المخولة بخدمتهم إزاء مشكلات معينة أو للحصول على خدمة معينة وإجراءات وخطوات الحصول عليها ، ونتيجة لهذا الاحتياج ظهرت منظمات تؤدي ذلك الغرض أطلق عليها " مكاتب إرشاد المواطنين " والتي كانت تهدف إلى :-

 - إرشاد المواطنين إلى كيفية الاستفادة من الخدمات الجديدة المتعددة .

 - حماية المواطنين من أي خطأ أو سوء تصرف يبدر من جانب السلطات المحلية التي تدير منظمات الرعاية الاجتماعية .

* وفي هولندا قامت بعض المجالس البلدية منذ عام 1963م بتنفيذ برامج في مختلف أنحاء المدينة التي يتبعها المجلس البلدي يديرها الأخصائيون الاجتماعيون ، حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد لإعلام المواطنين بالمنظمات التي يمكنهم الاستفادة من خدماتها ، بجانب إجراء عمليات التحويل إليها وشرح وتفسير أهدافها للمواطنين .

* وفي فرنسا قد نص قانون صدر عام 1959م على أن يختص كل أخصائي اجتماعي مجموعة من الأسر ، والتي تقوم بالاتصال به كلما طلبت أي عون ، ويقوم بدوره بإرشادها ومدها بالمعلومات عن الموقف الذي تمر به ، والمنظمات التي يمكنها الاستفادة من خدماتها ، كما يقوم بعمليات التحويل إلى تلك المنظمات والى الأخصائيين الاجتماعيين المتخصصين في التعامل مع مثل تلك المشكلات التي تنشد الأسرة المعاونة في حلها . ويطلق على مثل هؤلاء الأخصائيين الاجتماعيين تسمية " الأخصائيون متعددو الأغراض " وهم ممارسون عامون ويقدمون العون المباشر والأولي للمواطنين قبل تحويلهم إلى المنظمات المختصة.

* وفي الولايات المتحدة الأمريكية أنشئت المراكز متعددة الخدمات ، والتي تقوم بعمليات الإرشاد والإعلام والتحويل وإسداء المشورة لتوفير مجموعة من الخدمات المتناسقة لمواجهة مختلف احتياجات أي عميل ينشد العون ، وخاصة إذا كان هذا العميل يعاني من مشكلات متعددة وحادة وتتعدد أمامه الاختيارات والبدائل .

  - هذا ويتطلب قيام الأخصائي الاجتماعي بدوره كمرشد مساعدة العميل على اختيار الاتجاه الذي يرغبه بدقة مراعياً العوامل المتعددة التي تؤثر في العميل ، مستخدماً في ذلك كل ما لديه من خبرات معرفية ومهارة لتوجيه العميل وإرشاده لاختيار البدائل المناسبة ، فدور الأخصائي الاجتماعي كمرشد يحتم عليه أن يستخدم معرفته ومعلوماته لإيضاح أفضل السبل لتحقيق الأهداف المرتبطة بالموقف الإرشادي ، وحتى يقوم الأخصائي بدور المرشد يطلب منه أن يقوم بالمبادأة بالاتصال بالعميل – وتقبل العميل وظروفه وأوضاعه كما هو بدون تمييز – تكوين علاقات ودية مع كل الأطراف التي ترتبط بالموقف الإرشادي – شرح دوره للعميل ليفهمه ويتصرف على أساس ذلك الفهم(62) ، حيث أن الموقف الإرشادي قد يرتبط بالعمل مع أفراد مختلفين في السن وافهم والقدرات والأهداف ، وهذا يحتم على الأخصائي أن يتعلم كيف يتغلب على العوائق لتمكين الأفراد التي يتعامل معها من أجل الإفصاح عن رؤيتهم وشعورهم وكذلك كيفية الاتصال مع الآخرين لتحقيق الأهداف ، لذا تعتبر الجوانب المعرفية والمهارية ركيزة أساسيه في قيام الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد في مجالات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية .

   وتقديم الأخصائي الاجتماعي النصح والإرشاد يجب أن ينطلق من قاعدة أساسية وهي موضوع الموقف الإرشادي أو منطقة المشورة ، حيث يحتاج العميل إلى الإرشاد والنصح في المواقف المختلفة ، سواء كانت مشكلة أو موقف أو هدف محدد ، وعملية الإرشاد ترتبط بتوفر المعلومات الحديثة والكافية وذات القيمة لاختيار أنسب البدائل والأساليب لتقديم الإرشاد بأسلوب مخطط ، لذا فقيام الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد يرتبط مجموعة من الأساسيات أهمها :(63)

-       توفير المعلومات المناسبة عن الموقف .

-       تحليل المعلومات ودراسة الواقع بأسلوب علمي .

-       البدء بالاتصال الفعّال بالوحدات المشتركة بالموقف الإرشادي مع ضمان استمرار فتح قنوات الاتصال .

-       اختيار الأسلوب المناسب لتقديم النصيحة والإرشاد .

-       تقييم عائد التدخل المهني في الموقف الإرشادي .          

  ولما كانت عملية التقدم للالتحاق بالجامعة تشكل لكثيرين من خريجي المدارس الثانوية ولأسرهم أزمة في بعض الأحيان ، لذا فهي من المواقف التي يحتاج فيها الطالب وولي أمرة إلى الإرشاد والنصح من جانب الأخصائي الاجتماعي ، خصوصاً مع تعدد البدائل والاختيارات المرتبطة باختيار التخصص ، ويقوم الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد في مراكز التنسيق الالكتروني لتقديم خدمة مهنية تهدف إلى توفير المعلومات الأكاديمية والإرشادية للطلبة وأولياء الأمور حول إجراءات عملية التنسيق الالكتروني وضوابطه فيما يتعلق بقاعد وأسلوب ترتيب اختيار الرغبات للطالب ، وأماكن الحصول على خدمة التقدم عن طريق شبكة الانترنت ،وطرق التعرف على نتيجة الترشيح ، والخطوات التي يتبعها الطالب للتقدم إلى الكلية المرشح لها ، وكذلك قواعد القبول الجغرافي والإقليمي ، والشروط الإضافية الخاصة بقبول الطالب في بعض الكليات وإرشادهم بصورة تطبيقه حول كيفية اختيار التخصص الدراسي المناسب ، وهنا يمكن للأخصائي الاجتماعي في ضوء متطلبات دوره كمرشد مساعدة وتوفير المعلومات للطالب  وتوجيه لما يلي :

-       التعرف بدقة على جميع التخصصات الموجودة في الجامعة والمقررات التي تدرس في كل تخصص .

-       التعرف بدقة على مجالات عمل خريجي كل كلية من كليات الجامعة .

-       أن يعطي الطالب نفسه فرصة للتفكير المتأني الهادئ لموازنة الأمور السابقة كلها .

-       أن يحدد الطالب أهم التخصصات التي يرى أنها تتفق مع قدراته وإمكانياته وتحقق المستقبل الوظيفي الذي يرغب فيه هو وأسرته .

-       القيام بترتيب هذه التخصصات بحسب أهميتها للطالب .

-       التعرف على الخدمات التي تقدمها الجامعة كالالتحاق بالمدينة الجامعية ، الخدمات الاجتماعية والأنشطة الطلابية المختلفة بالجامعة .

 

    ثامناً : الإجراءات المنهجية للدراسة:

* نوع الدراسة:- دراسة استطلاعية للتعرف على المتطلبات المعرفية والمهارية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مجال رعاية الشباب الجامعي والمشاركين في عملية التنسيق الالكتروني التي تطبق لأول مرة في تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد المصرية للعام الجامعي 2007 / 2008م. وكيفية تقديم الإرشاد الجامعي المبكر للطالب والذي يهدف إلى تعريفة بالجامعة وتقديم المعلومات لمساعدته في إتمام عملية تقديم رغباته بصورة ناجحة ، وتقديم المشورة المهنية الإرشادية لتمكينه من اختيار التخصص المناسب .

 

* المنهج المستخدم: - المسح الاجتماعي بالعينة ، حيث أن هذا المنهج من أنسب المناهج البحثية تطبيقا في الدراسات الاستطلاعية .

 

* تساؤلات الدراسة:- تسعي هذه الدراسة للإجابة على التساؤلات التالية:

1- ما هي المتطلبات المعرفية والمهارية اللازمة لأخصائي رعاية الشباب الجامعي للقيام بدور المرشد في مركز التنسيق الالكتروني ؟    ويتفرع منه : 

      أ-  ما هي معوقات دور الأخصائي الاجتماعي كمرشد في عملية التنسيق الالكتروني ؟

      ب-ما هي المتطلبات المعرفية لقيام الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد في مركز التنسيق

         الالكتروني ؟

      ج- ما هي المتطلبات المهارية لقيام الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد في مركز التنسيق

        الالكتروني ؟

2- ما هو البرنامج التدريبي المقترح لتفعيل دور أخصائي رعاية الشباب الجامعي للعمل كمرشد في مركز التنسيق الالكتروني ؟

*  أدوات الدراسة :

  - استمارة للتعرف على معوقات قيام الأخصائي بدور المرشد في مراكز التنسيق الالكتروني والتعرف على المتطلبات المعرفية والمهارية .(إعداد الباحث).

  - المقابلات بأنواعها.

  - المعاملات الإحصائية المناسبة.

* إجراءات صدق وثبات أداة الدراسة الرئيسية:

تم تحديد الأبعاد الرئيسية للمتطلبات المعرفية والمهارية في ضوء المفهوم الإجرائي ، وتم الاطلاع على التراث النظري وإعداد مجموعة من العبارات وتم عرضها على عدد (8) محكمين كصدق ظاهري من أساتذة الخدمة الاجتماعية المهتمين برعاية الشباب الجامعي وكان عدد العبارات بعد هذا الإجراء كما يلي:

جدول رقم (1)

يوضح عدد العبارات للأبعاد قبل وبعد صدق المحكمين.

الأبعاد

عدد العبارات قبل التحكيم

عدد العبارات بعد التحكيم

المتطلبات المهارية

56

40

مهارة الاتصال

15

11

مهارة التقدير

10

8

مهارة الإقناع

11

7

مهارة تقديم الاستشارة

9

6

مهارة تحديد الدور

11

8

المتطلبات المعرفية

30

24

المتطلبات المعرفية الخاصة بالمستفيدين

12

8

المتطلبات المعرفية الخاصة بالكليات والمعاهد

8

8

المتطلبات لمعرفية الخاصة بالتنسيق الالكتروني

10

8

 

- وقام الباحث بالحصول على معامل الثبات لأداة الدراسة من خلال التجزئة النصفية لعدد (20) أخصائي رعاية شباب في الإدارة العامة لرعاية الشباب وكليات الحرم الجامعي إضافة إلي صدق المحكمين ، وكانت معاملات الثبات والصدق كالتالي :

جدول رقم (2)

يوضح معاملات ثبات الأداة الرئيسية للبحث

الأبعاد

معامل الثبات

معامل الصدق

مهارة الاتصال

,72

, 89

مهارة التقدير

,75

, 84

مهارة الإقناع

,79

, 84

مهارة الاستشارة

,72

, 82

مهارة تحديد الدور

,73

, 87

المعلومات الخاصة بالمستفيدين

,76

, 85

المعلومات الخاصة بالكليات والمعاهد

,75

, 82

المعلومات الخاصة بالتنسيق الالكتروني

, 77

, 84

مجالات الدراسة : *

- المجال البشري: تمثل إطار المعاينة في عدد (54) أخصائي رعاية شباب تم اختيارهم للعمل في تجربة التنسيق الالكتروني موزعين على (11) مركز تابع لجامعة حلوان وتم اختيار عدد (40) أخصائي من الذين ابدوا تعانونهم في الاستجابة لإجراء الدراسة.

- المجال المكاني: مراكز التنسيق الالكتروني التابعة لجامعة حلوان .

- المجال الزمني للدراسة: استغرقت فترة إجراء الدراسة من فترة الاستعداد للتنسيق الالكتروني من 17/7/2007 وحتى نهاية المرحلة الثالثة والتحويلات ثم تحليل البيانات وكتابة تقرير البحث حتى 30/10/2007 .

  توصيف عينة البحث:

- بلغ متوسط سن عينة الدراسة 33.7 سنة بانحراف معياري 6.2 ، ويفسر ذلك في ضوء الاستعانة بعدد كبير من الأخصائيين العاملين بعقود مؤقتة. ومن حديثي التخرج نسبيا.

- تم اختيار العينة من الحاصلين على تخصص الخدمة الاجتماعية بنظام الدبلوم أو البكالوريوس.

- أوضح 62.5% من عينة الدراسة عدم تلقيهم أي دورات تدريبية خاصة بأدوارهم في عملية التنسيق الالكتروني  في حين أن النسبة الباقية أشارت إلي تلقيهم دورة في استخدام الحاسب الآلي والدخول على الموقع.

- بلغ عدد الإناث (12) بنسبة 30% من عينة الدراسة في حين بلغ عدد الذكور 28 بنسبة 70% من عينة الدراسة.

- أشار (33) مفردة من عينة الدراسة بنسبة 82.5% أن عملية الإرشاد للتنسيق الالكتروني تدخل في إطار عملهم في مجال رعاية الشباب الجامعي.

- أوضح 100% من عينة الدراسة حاجتهم إلى برامج تدريبية في حالة الاستعانة بهم مرة أخرى للعمل كمرشدين في عملية التنسيق الالكتروني .

الإجابة على تساؤلات الدراسة:

التساؤل الرئيسي الأول:

 - ما هي المتطلبات المعرفية والمهارية اللازمة لأخصائي رعاية الشباب الجامعي للقيام بدور المرشد في مركز التنسيق الالكتروني ؟

     أ-  معوقات دور الأخصائي الاجتماعي كمرشد في عملية التنسيق الالكتروني .

جدول رقم (3)

يوضح ترتيب معوقات العمل من وجهة نظر الأخصائيين

المعوق

العدد

%

الترتيب

عدم تفهم طبيعة الدور المطلوب القيام به.

40

100

1

صعوبة التعامل مع الطالب وولي الأمر.

37

92,5

2

عدم توافر المعلومات عن طبيعة الشروط للكليات.

35

87,5

3

صعوبة الاتصال بالحظ الساخن.

32

80,0

4

عدم اقتناع الطالب وولي الأمر بالتوزيع الجغرافي.

31

77,5

5

عدم إلمام الأخصائي بمعلومات كافية عن التنسيق.

31

77,5

6

وجود بعض المشاكل في الموقع.

30

75

7

عدم استجابة الشبكة لرغبات الطلاب دون سبب واضح.

28

70

8

صعوبة الحصول على الأماكن الشاغرة .

25

62,5

9

عدم وضوح نظام التحويلات .

24

60

10

عدم توافر معلومات  .

21

52

11

عدم توفر معلومات عن المدن الجامعية.

20

50

12

عدم وضوح الإعلان عن مدة التحويلات.

19

47,5

13

توافر المطبوعات التي تساعد على تهيئة الطلبة.

16

40

14

 

   يتضح من الجدول السابق أن أهم معوقات العمل للأخصائيين الاجتماعيين كمرشدين في عملية التنسيق الالكتروني هو عدم تفهم طبيعة الدور المطلوب منهم وكان ذلك بنسبة 100% ، ويمكن تفسير ذلك في ضوء حداثة التجربة فهي السنة الأولي التي يتم تطبيق نظام التنسيق الالكتروني بدلا من مكتب التنسيق الورقي إضافة إلي قصر فترة الإعداد للأخصائيين على كيفية استخدام الحاسوب والدخول إلي نظام الانترنت وإتباع التعليمات الخاصة بتسجيل الطلاب دون أن يكون هناك برامج تهيئة للأخصائيين تراعي تدريبهم على التعامل مع نوعيات متعددة ومختلفة من الطلبة ، وأحيانا التعامل مع أولياء الأمور، ومن خلال مقابلة لبعض الخبراء فان المعوقات تتزايد كلما ضاقت مساحة الاختيار للطلبة فتظهر المشكلات خاصة مع ارتفاع الحد الأدنى لأغلب كليات ما نطلق عليها كليات القمة ، لذا استهدفت الدراسة الحالية محاولة تحديد الحاجات المعرفية والتدريبية المهارية التي تساعد أخصائي رعاية الشباب على القيام بأدوارهم بعد تحديدها وبيان الواجبات المهنية المطلوبة منهم وأهداف تدخلهم المهني حتى يمكن الاستفادة بعد ذلك في عملية التقويم لأداء أدوارهم.

  وجاء في المرتبة الثانية مرتبطا بذلك صعوبة التعامل مع الطالب وولي الأمر مما يستلزم تدريب الأخصائيين على نوعية جديدة من الأساليب أو المهارات التي ترتبط بمشكلات اختيار التخصص وما يرتبط بها من عمليات توضيحية وإرشادية وتفاوض وإقناع وتحديد بدائل وأولويات وترتيبها في ضوء واقع درجات الطالب وتوزيعه الجغرافي وإمكانياته الاجتماعية والاقتصادية ، وعلاقة كل ذلك بسوق العمل الحالي وقضايا البطالة والأجور وتغيير المسار، وجاء في المرتبة الثالثة صعوبة الحصول على المعلومات المتعلقة بالكليات والمعاهد من شروط ، خاصة المعاهد العليا والمتوسطة والخاصة - كمصروفاتها وكذلك الأقسام العلمية ولغة التدريس بها - وارتبط ذلك بمعوقات مثل صعوبة الحصول على الأماكن الشاغرة لترتيب الرغبات خاصة طلاب المرحلتين الثانية وتظهر أكثر في الثالثة ، على الرغم من ترتيب تلك المشكلة في المرتبة التاسعة وجاء في المرتبة الرابعة عدم استجابة الخط الساخن ويرتبط ذلك بمواعيد الضغط والكثافة وهي مشكلات يمكن التعامل معها بالتنسيق مع المركز الرئيس ووزارة التعليم العالي فيما بعد.

  إضافة إلي عدم وضوح نظام التوزيع الجغرافي فهو في بعض الأحيان مرتبط بالمربع السكني وأحيانا بالإدارة التعليمية الحاصل منها الطلاب على الشهادة وأحيانا توزيعا إقليميا لكليات التربية.  وجاء في المرتبة الخامسة أيضا عدم الإلمام بمعلومات كافية عن عملية التنسيق الالكتروني ولعل وسائل الإعلام، وأدوات الإعلان المتاحة داخل المركز يمكن أن تقوم بدور مناسب للتعامل مع تلك المعوقات على شرط توافر المعلومات الدقيقة والصحيحة ، كما جاء في المرتبة السابعة والثامنة مشكلات تتعلق بالشبكة نفسها ،  وهي أمور فنية يمكن تداركها وعلاجها من خلال المتخصصين ، ثم جاءت مشكلات المرتبة العاشرة عن عدم وضوح نظام التحويلات ويرتبط ذلك كما سيق بالتوزيع الجغرافي والإقليمي والمواد المؤهلة والقدرات الخاصة لبعض الكليات .

  وجاء في المراتب الأخيرة مشكلات تتعلق بتوافر المعلومات عن السكن الجامعي والمدن الجامعية وتوفير المطبوعات اللازمة لذلك ، ومن ثم فان توافر المعلومات سواء المتعلقة بالكليات والمعاهد أو بنظام القبول وخطواته مع وجود وضوح للأدوار المهنية وتوافر مهارات الاتصال والإقناع والإرشاد والتقدير وتقديم الاستشارة يمكن أن يساهم في تذليل تلك المعوقات ، وتحقيق أهداف عمل الأخصائي في مجال رعاية الشباب الجامعي ويدخل ذلك ضمن مجموعة أدواره المهنية خاصة فيما يتعلق بتهيئة الطلبة الجدد وإرشادهم والمساعدة في اختيار التخصص وفقا لمعايير علمية مناسبة للطالب وقدراته وظروفه المجتمعية.

 

ب- المتطلبات المعرفية لقيام الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد في مركز التنسيق الالكتروني: جدول رقم (4)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد المتطلبات المعرفية الخاصة بالمستفيدين

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

التعرف على مجموع الدرجات وشعبة التخصص

20

50

15

37,5

5

12,5

95

2

التعرف على الأماكن الشاغرة والمتاحة

18

45

17

42,5

5

12,5

93

5

مراعاة البعد المادي والاقتصادي للمستفيدين

25

62,5

11

27,5

4

10

101

1

مراعاة الميول والرغبات الخاصة

20

50

10

25

10

25

90

6

ملاحظة قدرات المستفيدين وإمكانياتهم.

22

55

10

25

8

20

94

4

مراعاة سوق العمل بعد التخرج.

20

50

15

37,5

5

12,5

95

2

مراعاة الظروف الاجتماعية ومستوى الطموح

15

37,5

15

37,5

10

25

85

7

مراعاة إمكانية تعديل المسار بعد التخرج.

10

25

10

25

20

50

70

8

 

   يتضح من الجدول السابق أن هناك متطلبات معرفية خاصة بالمستفيدين أنفسهم يجب أن يدركها الأخصائي الاجتماعي بمجال رعاية الشباب الجامعي والمشارك ضمن فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني في الجامعة ، حيث تساهم في نجاح عمله وتحقيق أدواره المختلفة كمقدم للاستشارة وتمكنه من استخدام مهاراته في تحقيق أفضل إرشاد ممكن للمستفيدين ، وجاء في المرتبة الأولي إدراك المستوي المادي والاقتصادي لطالب الاستشارة ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال أسئلة بسيطة عن طبيعة عمل الوالد وعن مكان السكن إضافة إلى ملاحظة الأخصائي للطالب ، ويلي ذلك التعرف على مجموع الدرجات وشعبة التخصص حيث هناك مجموعة من الكليات تصلح للقسم الأدبي فقط وأخرى للعلمي فقط ثم المجموعات الرياضية والعلمية والمشتركة حتى تكون عمليات الاختيار في إطار يسمح به نظام التنسيق والالكتروني ، وجاء في نفس الترتيب ملاحظة سوق العمل بعد التخرج ومن ثم التركيز على التخصصات العلمية والفنية والحاسبات واللغات ، وجاء في المرتبة الرابعة ملاحظة قدرات المستفيدين خاصة الجسمانية لبعض التخصصات ذات الحاجة إلى قدرات خاصة ، إضافة إلي التعرف على الأماكن الشاغرة من خلال الاطلاع على الدليل والنشرة التي تصدرها وزارة التعليم العالي والخاصة بأعداد الأماكن الشاغرة لكل شعبة من الشعب ، حيث تكون المعلومات المتاحة أمام المستفيدين مناسبة للموقف ، وجاء في المرتبة السادسة مراعاة الميول والرغبات الخاصة للمستفيدين ومستوى طموحهم ، ويلي ذلك مراعاة البعد الاجتماعي و كذلك إمكانية استكمال الدراسة الجامعية وتعديل المسار خاصة لطلاب المرحلتين الثانية والثالثة.

  ومن ثم فان إدراك الأخصائي لمجموعة معلومات ومعارف نظرية عن المستفيدين من شانها أن تساهم في نجاح العمل المهني ، ويمكن من خلال برنامج تدريبي استخدام أدوات تساعد الأخصائي للحصول على المعلومات المرتبطة بالمستفيدين بدرجة مناسبة من الموضوعية والصدق في المقابلة السريعة لعملية الإرشاد المبكر للطالب المتقدم للالتحاق بالجامعة ، لفهم ظروفه الاجتماعية والاقتصادية وتوجيهه وتقديم المشورة التي تتعلق بعملية اختيار التخصص المناسب للطالب  ، في ضوء تحليل المعلومات المتوفرة واستعراض البدائل العديدة وتحليل وتقييم هذه البدائل لتحديد أنسبها للطالب ولظروفه المحيطة.

    وقيام الأخصائي الاجتماعي بالاتصال بالطلاب وأولياء الأمور في عملية التنسيق الالكتروني بهدف توفير المعلومات المعرفية الخاصة بالطالب المتقدم للجامعة وأسرته ، ضرورة لقيامه بدوره كمرشد ، وهذا ما يؤكد أهمية تداخل العنصر البشري في بعض الخدمات المقدمة بصورة آلية وتقنية خصوصاً مال يتعلق منها بأخذ القرار ، حيث أن نقل جميع إجراءات الخدمة إلى الفضاء الالكتروني تكون غير فعاله بدرجة كبيرة ، أو غير مناسبة لكافة الفئات المجتمعية .(64) 

جدول رقم (5)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد المتطلبات المعرفية الخاصة بالكليات والمعاهد

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

التعرف على طبيعة الدراسة وعدد سنواتها.

21

52,5

9

22,5

10

25

101

2

تحديد لغة الدراسة ومناسبتها للطالب.

22

55

12

30

6

15

96

5

تحديد الأقسام العلمية وشروطها.

25

62,5

10

25

5

12,5

100

3

معرفة التكاليف الاقتصادية.

20

50

10

25

10

25

90

8

تحديد شروط القبول بالمدن الجامعية.

17

42,5

18

45

5

12,5

92

7

معرفة الشروط الخاصة والاختبارات الشخصية.

25

62,5

10

25

5

12,5

100

3

معرفة المواد المؤهلة للشعب المختلفة.

30

75

10

25

-

-

110

1

تحديد الأنشطة العلمية المصاحبة ومدى مناسبتها للطالب.

20

50

16

40

4

10

96

5

   يشير الجدول السابق إلى المتطلبات المعرفية الخاصة بالكليات والمعاهد والتي يجب أن يدركها الأخصائي الاجتماعي العامل في تجربة التنسيق الالكتروني حتى يمكن أن يقدم النصيحة والاستشارة ويقوم بدوره كمرشد بموضوعية وبفعالية ، واحتل المرتبة الأولى معرفة المواد المؤهلة للشعب المختلفة داخل الأقسام والكليات ذات الطبيعة الخاصة كأقسام اللغات وشعب السياحة والفندقة أو الإعلام بكليات الآداب ، وجاء في المرتبة الثانية التعرف على طبيعة الدراسة وعدد سنواتها حيث اتسعت التخصصات والشهادات التي تمنحها الجامعات والمعاهد الحكومية  والخاصة ، فهناك كليات خمسة سنوات وأخرى أربعة سنوات ومعاهد سنتين ، وجاء في المرتبة الثالثة التعرف على الأقسام العلمية وشروطها وهي أمور ممكن الحصول عليها من خلال الدليل الإرشادي سواء للجامعات الحكومية أو الخاصة أو دليل المعاهد العليا ، وهنا من المتوقع أن يدرك الأخصائي أهمية توافر تلك المعلومات واحتوائها للإجابة السليمة على التساؤلات وقيامه بدورة الإرشادي ، وجاء في نفس الترتيب التعرف على الكليات ذات الاختبارات الشخصية وملاحظة توافر البديل في حال عدم اجتياز تلك الاختبارات ، وجاء في المرتبة الخامسة التعرف على لغة التدريس في بعض الكليات والتخصصات حتى لا تكون اللغة عائق من عوامل استبعاد بعض التخصصات أو الكليات ، وجاء في المرتبة التالية تحديد التكلفة الاقتصادية للسكن والمدن الجامعية وكذلك وجود أنشطة مصاحبة للدراسة كالتدريبات الميدانية أو العملية والتعرف على تلك المعلومات من مصادرها الأساسية سواء من خلال الدليل  الإرشادي للطلبة أو من خلال القواعد واللوائح الجامعية أو من خلال خبرات الأخصائيين أنفسهم من شانها أن تساهم في توضيح الصورة والتمهيد لاتخاذ القرار الملائم لطبيعة وخصائص وقدرات المستفيدين.

جدول رقم (6)

    يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي لبعد المتطلبات المعرفية الخاصة بعملية التنسيق

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

التعرف على شروط التوزيع الجغرافي والإقليمي.

20

50

12

30

8

20

92

6

تحديد المواد المؤهلة لبعض التخصصات.

22

55

18

45

-

-

102

3

معرفة طريقة الحصول على الرقم السري واستخدامه.

15

37,5

15

37,5

10

25

85

8

بيان خطوات عملية التنسيق الالكتروني.

20

50

20

50

-

-

100

4

معرفة عمليات التبديل والحفظ.

25

62,5

10

25

5

12,5

100

4

معرفة مدة العمل المسموح فيها لكل مرحلة.

25

62,5

15

37,5

-

-

105

1

التعرف على الخط الساخن ومسئولياته.

20

50

10

25

10

25

90

7

التعرف على إتمام العملية واستلام الإيصال.

25

62,5

15

37,5

-

-

105

1

  يشير الجدول السابق أن هناك العديد من المتطلبات المعرفية المرتبطة بعملية التنسيق الالكتروني التي يجب أن يلم بها الأخصائي الاجتماعي الذي يعمل في هذا المجال حتى يتمكن من تحقيق أهداف العمل المهني وقيامه بدور المرشد ، ويأتي في المرتبة الأولى ضرورة التعرف على المواعيد المخصصة لكل مرحلة ، خاصة أنها تكون لمدة من (8) إلي (10) أيام للمرحلة الواحدة إضافة إلي تحديد مدة للتحويلات .. ولا يجوز بعدها الدخول من خلال الشبكة ويحتاج الأمر إلي إجراءات أخرى ، وجاء في نفس الترتيب الأول ضرورة التعرف على كيفية الحصول على إيصال إتمام العملية. وفي المرتبة الثالثة ضرورة التعرف على قواعد الدخول إلى الكليات المتخصصة والتي تحتاج إلي مجموعات مواد مؤهلة ، وجاء في الترتيب الرابع أن يكون لدى الأخصائي تصور لخطوات العمل وطريقة دخول الموقع والخطوات المتبعة وجاء في المرتبة التالية معرفة عمليات الحفظ والتسجيل وكذلك التعرف على كيفية الحصول على الرقم السري   واستخدام الخط الساخن . فمن الضروري أن يكون لدى الأخصائي المشارك في عملية التنسيق الالكتروني معارف ومعلومات نظرية وتطبيقية عن كيفية دخول الموقع واستخدام كل خطوة من الخطوات وطرق التعامل مع المشكلات المتوقعة ، حتى يمكنه مساعدة المستفيدين واستثمار ذلك للعمل كمرشد للطلبة الجدد.

 

ج- المتطلبات المعرفية لقيام الأخصائي الاجتماعي بدور المرشد في مركز التنسيق الالكتروني .

جدول رقم(7)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد متطلبات مهارة الاتصال

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

يحتاج العمل إلي أسلوب المناقشات المنطقية

18

45

12

30

10

25

88

10

يجب الإعلان عن الشروط في أماكن واضحة

26

65

14

35

-

-

106

1

ضرورة تفهم أسلوب المستفيد في التفكير

20

50

15

37,5

5

12,5

95

4

تهيئة مكان مناسب لمقابلة المستفيدين

16

40

16

40

8

20

88

8

يجب تبادل الأفكار مع الآخرين لتحديد البدائل

20

50

10

25

10

25

90

6

يجب استخدام الملاحظة للتعرف على المستفيدين

18

45

14

35

8

20

90

6

يمكن أن تكون البداية بتوضيح الممكن وغير الممكن

21

52,5

9

22,5

10

25

91

5

يجب شرح ما هو مطلوب من المستفيدين

25

62,5

12

30

3

7,5

102

2

يحتاج الأخصائي لتقدير المشاعر

21

52,5

15

37,5

4

10

97

3

يمكن الاعتراض على الرغبات غير المنطقية

17

42,5

13

32,5

10

25

87

11

يجب شرح نظام التنسيق الالكتروني للمستفيدين

21

52.5

6

15

13

32,5

88

8

  يتضح من الجدول السابق أن نجاح عملية الاتصال مع المستفيدين من التنسيق الالكتروني تستلزم وجود لوحات إعلانية وإرشادية في أماكن واضحة ، ثم جاء في المرتبة الثانية شرح لما هو مطلوب منهم وتلي ذلك في المرتبة الثالثة الحاجة إلي تقدير مشاعرهم مع ضرورة تفهم أسلوب تفكيرهم ارتباطاً بمراحلهم العمرية ، وهذا يستلزم توافر قاعات معدة لاستقبال الطلاب قبل الدخول إلي قاعات الانترنت "التنسيق الالكتروني" بحيث يكون هناك عملية اتصال مباشرة مع الطلاب وأولياء أمورهم ، لتتم من خلال تلك اللقاءات عملية التهيئة وبيان ما هو مطلوب ، ويأتي في المرتبة الخامسة ضرورة توضيح الممكن وغير الممكن خاصة في ظل متغيرات المجموع الكلي وشعبة التخصص والأماكن الشاغرة والتوزيع الجغرافي والإقليمي وظروف الطالب الشخصية والاجتماعية والاقتصادية ، وتتزايد هذه الحاجة كلما انخفض المجموع وقلت مساحة الاختيارات والبدائل ، ويأتي في المرتبة التالية ضرورة الملاحظة الجيدة للمستفيدين مع تبادل الخبرات ، خاصة في ظل وجود أولياء الأمور في اغلب الأحيان وكذلك وجود خبرات للحياة الجامعية لدى أسرة الطالب ، وتهيئة مكان مناسب لذلك ، مع الاعتراض على الرغبات غير المنطقية أو التي تسبب مشاكل للطالب كاختبار كلية لها شروط خاصة أو بعيدة عن السكن أو لا تتناسب مع درجاته ، مما يعرض الطالب لاستنفاذ الرغبات ومشكلات اختيار جديدة ، أو تحويل إلي كلية مناسبة أخرى ، لذا تعتبر مهارة الاتصال من المهارات اللازمة لتحقيق نجاح عملية قيام أخصائي رعاية الشباب بالجامعة بدور المرشد في عملية التنسيق الالكتروني.

جدول رقم (8)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد متطلبات مهارة التقدير

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

يجب التعرف على قدرات المستفيدين

18

45

12

30

10

25

88

6

التعرف على ما يناسب رغباتهم

22

55

10

25

8

20

94

3

توضيح مزايا وعيوب كل اختيار

25

62,5

9

22,5

6

15

99

2

المساعدة على الاختيار بين بدائل

27

67,5

13

32,5

-

-

107

1

المساعدة في ترتيب الأولويات

15

37,5

20

50

5

12,5

90

5

يجب التركيز على طبيعة الدراسة والتخصص

17

42,5

18

45

5

12,5

92

4

مراعاة القدرات الخاصة في ترتيب البدائل

20

50

8

20

12

30

88

6

  يتضح من الجدول السابق أن المساعدة على الاختيار بين البدائل جاءت في المرتبة الأولى حيث تتضمن هذه الخطوة الوقوف على رغبات الطالب وحاجاته وميوله وكذلك قدراته وشروط التقدم الملائمة ، وجاء في المرتبة الثانية ضرورة توضيح مزايا وعيوب كل اختيار وهي خطوة هامة يقوم بها الأخصائي كمرشد في عملية توجيه الطال لترتيب الأولويات ، لان الاختيار لا يكون ملائما إلا من خلال التعرف على الجوانب المرتبطة به سلبا وايجابيا حتى تكون عملية الاختيار بطريقة حرة ومناسبة ، ويمكن تحقيقها في ظل متغيرات الواقع لدى الطالب وظروفه وإمكانياته الخاصة ، مما يسهل عملية التنسيق الالكتروني ويوفر من الوقت والجهد . ويأتي في المرتبة الثالثة التعرف على ما يناسبهم من رغبات حتى يمكن تحقيق عملية ترتيب وتحديد الأولويات بشكل منطقي قابل للتطبيق ويناسب الموقف . ويأتي في المرتبة الرابعة ضرورة تحديد طبيعة الكلية وشروطها التي يرغب الطالب في الالتحاق بها ، ثم التأكد من إمكانية انطباق الشروط عليه من حيث مجموع درجاته أو التوزيع الإقليمي والجغرافي ، ثم يمكن للأخصائي مساعدة الطالب إن طلب ذلك في عمليات تحديد الأولويات وترتيبها وجاء ذلك في المرتبة الخامسة ، وتلي ذلك التعرف على قدرات الطالب وإمكانياتهم والتي تساهم بشكل أساسي في عملية تحديد الأولويات.

   ومن ثم فان مهارة تقدير الموقف تتطلب دراسة لواقع الطالب من مختلف الجوانب التعليمية والتحصيلية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك التعرف على واقع الكليات والاختيارات المتاحة أمامه والشاغرة ثم مساعدته في تحديد أولوياته ثم ترتيبها لنجاح عملية الاختيار.

جدول رقم (9)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد متطلبات مهارة الإقناع

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

يجب تقديم أمثلة عملية وتطبيقية

29

72,5

6

15

5

12,5

104

4

الاستفادة من دليل الإرشادات

30

75

10

25

-

-

110

1

مراعاة مناسبة الترتيب بين البدائل لظروف الطالب

20

50

10

25

10

25

90

5

مراعاة البعد الاقتصادي "التكلفة والعائد"

27

67,5

13

32,5

-

-

107

3

مراعاة مجالات سوق العمل بعد التخرج

28

70

12

30

-

-

108

2

الاستفادة من خبرات المحيطين بالمستفيدين

19

47,5

11

27,5

10

25

89

6

التركيز على مستوى طموح المستفيدين والأسرة

15

37,5

15

37,5

10

25

85

7

  يشير الجدول السابق إلى أهمية الاستفادة من محتويات الدليل الإرشادي لتنسيق القبول بالجامعات ، حيث جاء في المرتبة الأولى لاستخدامه في عملية الإقناع التي يحتاج إليها المستفيدين من خدمات التنسيق الالكتروني ، لذا من المتوقع أن يلم الأخصائي بالأسس التي يحتويها الدليل ويستطيع أن يستخلص منها ما يناسب الطالب وإمكانياته العلمية والشخصية ، وجاء في المرتبة الثانية مراعاة سوق العمل المتوقع بعد التخرج وهي نقطة هامة يتساءل عنها أولياء الأمور قبل الطلبة ، ويلاحظ تكدس بعض الطلاب تجاه كليات معينة وانحصار القبول في كليات أخرى نتيجة فهم غير واضح لطبيعة تلك الكليات أو تخصصاتها أو حاجة سوق العمل إليها ويمكن ضرب الأمثلة "كليات الزراعة " التي لا تجد إقبالا عليها على الرغم من اتساع سوق العمل لهذا التخصص وحاجة المجتمع إليه ، وجاء في المرتبة الثالثة مراعاة البعد الاقتصادي والاجتماعي أثناء عملية الإقناع ، حيث نجد بعض التخصصات تكون تكلفة الدراسة عالية مقارنة بظروف بعض الطلبة مثل التخصصات التي تدرس باللغة الانجليزية في كليات التجارة أو السياحة ، أو تلك التخصصات في بعض الجامعات الخاصة ، لذا يجب إعطاء الطالب أمثلة واقعية عن حقيقة ما يناسب ظروفه وقاية من مشكلات مستقبلية في دراسة الطالب ،  وجاء في المرتبة الخامسة مراعاة ظروف وقدرات أسرة الطالب ويرتبط ذلك بالاستفادة من خبرات الآخرين في ظل مستوى طموح الوالدين والطالب والمستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرته .

   لذا فإن مهارة الإقناع من أهم المهارات التي تتطلب توافر معلومات واستخدام أساليب الاتصال والثقة بين الأخصائي كمرشد وبين المستفيدين من الطلبة وأسرهم .

جدول رقم (10)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد متطلبات مهارة تقديم الاستشارة

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

يجب التدخل المباشر في حال توقع الضرر

20

50

10

25

10

25

90

5

مراعاة الميول والاتجاهات للمستفيدين

19

47,5

11

27,5

10

25

89

6

يحتاج الموقف شرح لولي الأمر بجانب الطالب

25

62,5

15

37,5

-

-

105

1

 مراعاة بعد الكليات عن الموطن الأصلي

20

50

20

50

-

-

100

3

مراعاة خدمات الإسكان المتوافرة في البدائل

25

62,5

15

37,5

-

-

105

1

مراعاة بعد المواصلات من حيث الزمن والتكلفة

20

50

15

37,5

5

12,5

95

4

  يشير الجدول السابق إلى أن تقديم الاستشارة يحتاج في المرتبة الأولي إلى التعامل مع أولياء أمور الطلبة المصاحبين لأبنائهم إضافة إلى الطالب نفسه ، حيث ترتفع توقعات أولياء الأمور وقد لا يدركون بعض الشروط أو الخصائص لاختيارات معينة سواء كان منها المادي أو الاجتماعي "كالرسوم أو السكن" وهي خطوة يقوم بها الأخصائي في مناقشة منطقية لجذب المستفيدين إلى الواقع ، وجاء في نفس الترتيب مراعاة خدمات الإسكان المتوافرة عند اختيار بدائل لكليات تبعد عن سكن الطالب وتستلزم إقامته في المدينة الجامعية أو في سكن الطلبة ، فعلى الرغم من التوسع في إنشاء الجامعات الإقليمية إلا أنها لا يكون بها جميع التخصصات الموجودة في الجامعات الكبرى ، ويرغب الأبناء في اختيارات معينة قد يكون لها ما يشابهها في جامعاتهم الإقليمية لذا يقوم الأخصائي بإرشاد الطالب وولي الأمر لبعد مشكلة السكن الطلابي والمدن الجامعية كأحد المتغيرات الهامة في عملية الاختيار ، حيث جاء في المرتبة الثالثة لما يرتبط باغتراب الطلبة من مشكلات تؤثر على نمط العلاقات الاجتماعية لديهم ولدى أسرهم ، وهنا قد نجد نمطين في التفكير أحدهما يعتبر بعد الكلية عن سكن الطالب فرصة لبعض الطلاب للانفلات من رقابة الأسرة بينما يعتبره البعض الأخر غربه يعود أثرها نفسياً وسلوكياً وتحصيلا ، خاصة في ظل عدم وجود سكن جامعي ملائم مع الأخذ في الحسبان حاجة الأبناء للرعاية والتوجيه في أول حياتهم الجامعية وفي كلا الحالتين فالطالب يحتاج هو وولي أمره إن وجد إلى التوجيه والإرشاد للإلمام بهذا البعد من كافه جوانبه ،  ويأتي بعد ذلك في المرتبة الرابعة مراعاة الجانب الاقتصادي سواء كان ماليا أو زمنيا في بعد الكلية عن المسكن أي ما يتكبده الطالب وولي الأمر من إنفاق على المواصلات أو من زمن للوصول إلي الكلية موضع اختيار الطالب ، وجاء في المراتب الأخيرة مراعاة ميول الطلبة واختياراتهم وكذلك التدخل بالنصيحة المباشرة في حال توقع حدوث الضرر على الطالب وعدم مناسبة الاختيار في عملية ترتيب الرغبات .

  وهنا نلاحظ أن مهارة تقديم الاستشارة تعتمد على مهارة الاتصال وتقدير الموقف وتبعد قدر الإمكان عند التدخل المباشر لترك الفرصة للمستفيدين لتحديد أولوياتهم ، ولا يتم النصح المباشر إلا في حالات خاصة يتوقع معها حدوث ضرر على الطالب أو أسرته ، شرط أن يطلبها المستفيدين صراحة أو ضمنا .

جدول رقم (11)

يوضح الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد متطلبات مهارة تحديد الدور

 

العبارة

نعم

إلى حد ما

لا

وزن مرجح

الترتيب النسبي

ك

%

ك

%

ك

%

دور الأخصائي هو المساعدة على الاختيار

25

62,5

10

25

5

12,5

100

5

يعمل الأخصائي كممكن لتحقيق الهدف

25

62,5

15

37,5

-

-

105

2

القيام بدور المرشد لترتيب البدائل والاختيارات

30

75

10

25

-

-

110

1

العمل كخبير للإجابة على الاستفسارات والتساؤلات

25

62,5

15

37,5

-

-

105

2

يعمل الأخصائي كمنظم للعمل وتذليل المعوقات

20

50

10

25

10

25

90

7

يقوم بالتنسيق بين المستفيدين ونظام الدخول على الانترنت

25

62,5

12

30

3

7,5

102

4

القيام بدور المفاوض بين الطلبة وأولياء أمورهم .

19

47,5

19

47,5

2

5

97

6

المساعدة الإدارية للطالب لإتمام عملية التقديم بنجاح

20

50

9

22,5

11

27,5

89

8

 

   يشير الجدول السابق إلى ضرورة تحديد الدور المهني المتوقع والمطلوب من الأخصائيين الاجتماعيين للقيام بالإرشاد في عملية التنسيق الالكتروني ، ويرتبط ذلك بالجدول رقم (3) الخاص بمعوقات العمل حيث أشار إلى عدم تفهم الأخصائيين  لما هو مطلوب منهم وعدم تحديد لطبيعة دورهم ، وإن كان عمل الأخصائي في مجال رعاية الشباب كمرشد لا يعتبر دورا جديدا إلا أن موضوع الإرشاد نفسه هو المضمون الجديد ، ويقوم الأخصائي الاجتماعي بالعديد من الأدوار في تلك العملية ، وكما يتضح من الجدول السابق أن قيام الأخصائي بدور المرشد احتل المرتبة الأولي ، وتلي ذلك دوره كخبير لديه المعلومات والمعارف التي تمكنه من تقديم الاستشارة والمشورة المهنية للمستفيدين ، وتلي ذلك دوره كممكن لتحقيق رغبات وأهداف الطلبة ، وجاء في المرتبة التالية دوره كمنسق بين الخدمات المتاحة في التنسيق الالكتروني وبين أهداف المستفيدين من الطلبة ، وجاء في المرتبة الخامسة دوره كمساعد على اتخاذ القرار وتحديد البدائل والأولويات وتلي ذلك دوره كمفاوض خاصة في ظل تعارض رغبات أولياء الأمور مع أبنائهم الطلبة ، وجاء في الترتيب الأخير دوره كمنظم وإداري يساعد في إتمام عملية إدخال البيانات.

   ويلاحظ أن الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية الشباب يلعب تلك الأدوار ويقوم بالعديد من المهام الإرشادية والتنسيقية والتنظيمية والتفاوضية والإدارية ، لذا فهو يحتاج إلي تدريب وإعداد ملائم يتناسب مع أبعاد أداء تلك الأدوار والمسؤوليات ، وهذا هدف أساسي من هذه الدراسة.

جدول رقم (12)

يوضح مجموع الوزن المرجح والترتيب النسبي على بعد المتطلبات المهارية

المهارة

مجموع متوسط الأوزان

الترتيب النسبي

مهارة الاتصال

92,9

الخامس

مهارة التقدير

94

الرابع

مهارة الإقناع

99

الثاني

مهارة تقديم الاستشارة

97,3

الثالث

مهارة تحديد الدور

99,7

الأول

  يتضح من الجدول السابق أن الحاجة إلى تحديد ماهية الدور احتلت المرتبة الأولى لدى الأخصائيين ثم تلي ذلك الحاجة إلى مهارة الإقناع في المركز الثاني ثم الحاجة إلى مهارة تقديم الاستشارة في المركز الثالث وتلي ذلك مهارة التقدير ومهارة الاتصال ، وهي مهارات فنية يتطلبها دور المرشد وعملية تقديم المشورة المهنية للطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعة ، في ضوء مشاركة الأخصائي الاجتماعي ضمن فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني وتقديم الإرشاد الجامعي المبكر.

  - هذا وفي ضوء الإطار النظري للدراسة الراهنة ، وما أسفرت عنه النتائج الميدانية يشير الباحث إلى أنه يمكن وضع :-

  * برنامج تدريبي مقترح باستخدام أسلوب المشورة المهنية لتفعيل قيام أخصائي رعاية الشباب الجامعي بدور المرشد في مركز التنسيق الالكتروني :

- أهداف البرنامج :

   يهدف البرنامج المقترح إلى تطوير الممارسات المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مجال رعاية الشباب الجامعي والمرشحين للعمل في عملية التنسيق الالكتروني من خلال :

أ‌-      تنمية الجوانب المعرفية بالآليات المتبعة في عملية التنسيق الالكتروني ونظام القبول بالجامعات والمعاهد ، والتركيز على أهم المتطلبات المعرفية الخاصة  " بالتقنية المتبعة ، كليات الجامعة ، الطلاب المتقدمين كمستفيدين ... " واللازمة لتقديم الإرشاد الجامعي المبكر بمراكز التنسيق الالكتروني في الجامعة .

ب‌-  تنمية المتطلبات المهارية الخاصة "بالاتصال والتقدير والإقناع وتقديم الاستشارة وتحديد الدور" كمتطلبات مهارية لازمة لقيام الأخصائي بدور المرشد بمراكز التنسيق الالكتروني .  

- الإطار النظري للبرنامج :

     تمر الخدمة الالكترونية بعدد من المراحل التي تبدأ برغبة المستفيد وبداية بحثه عن وسيلة طلب الخدمة ووصولاً إلى تنفيذ الخدمة والإجراءات التي تلي تنفيذها من متابعة ورد على استفسارات ما بعد الخدمة ، ولقد حدد " لينك Lenk " في دراسة قدمها لهيئة المواصفات الألمانية أربعة مراحل أساسية تمر بها الخدمة وهي :(65)

 1- الاستعلام : وهي المرحلة الأولى في حياة الخدمة وتشمل الحصول على معلومات عن الخدمة وكيفية تنفيذها ، الأماكن والمستندات المطلوبة.. ووصولاً إلى عقد النية بطلب الخدمة .

 2- الاتصال : وهي المرحلة التي يقوم فيها المستفيد بالاتصال بالجهة المعنية عبر الوسائل المتوفرة من أجل المباشرة بتنفيذ الخدمة ، وتتنوع وسائل الاتصال بتنوع الخدمات .

 3- التنفيذ : وهي تشير إلى البدء الفعلي بتنفيذ الخدمة حيث يتشكل عقد الخدمة "Service Contract " بين المستفيد والجهة المعنية بتقديم الخدمة .

 4- المتابعة : وهي مرحلة ما بعد تنفيذ الخدمة وتشمل متابعة شكاوي المستفيد واستفساراته حول نتائج تقديم الخدمة .

    هذا ويعتبر أسلوب المشورة المهنية أحد أساليب " نضج المهنية " في نظام عمل المنظمة بمعنى احترام التخصص وتقسيم العمل ، وهو يشير إلى النصيحة التي قد يحصل عليها العاملين بالمنظمة من داخل المنظمة أو خارجها ، لمعالجة بعض القصور في الجوانب الفنية الخاصة بتحقيق أهداف المنظمة وبمسئولياتهم تجاه ذلك(66) ، ولكي تحقق المنظمة أهدافها من استخدام أسلوب المشورة المهنية فانه لا بد أن تنطلق المشورة من قاعدة أساسية وهي موضوع المشورة أو منطقة المشورة وهي الموضوعات التي تحتاج فيها المنظمة إلى المشورة سواء كانت مشكلة تواجهها أو تصميم برنامج أو تطوير أهدافها وخدماتها .. ويتم تطبيق المشورة المهنية في ضوء القيام بدراسة ميدانية وخطوات استكشافية للتعرف على معوقات العمل والممارسة اللازمة " وهو ما قامت به الدراسة الراهنة .

  والجامعة كمؤسسة تعليمية وتعلّمية مطالبة بتحقيق الجودة والتميز في برامجها وهذا يتطلب تطوير وتحسين أداء العاملين فيها وإتاحة الفرص المناسبة لتنمية المهارات التي تتطلبها أدوارهم ويهتم التطوير التنظيمي للمنظمات المختلفة بأساليب العمل والإجراءات التنظيمية وتدريب الكوادر البشرية وثقل مهاراتها ، للاضطلاع بالدور المنوط بها وتطوير أساليب الأداء ، فالتدريب هو تخطيط نشاط يهدف إلى إحداث تغييرات في المتدربين من ناحية مهاراتهم ومعلوماتهم ومعارفهم وآرائهم وسلوكياتهم واتجاهاتهم بما يجعلهم قادرين على أداء أعمالهم بكفاءة عالية .(67)

- أسلوب تنفيذ البرنامج : تقوم فلسفة البرنامج التدريبي المقترح على المشاركة الفعالة من جانب المتدربين ، ومن ثم فانه لا يهتم بالتركيز على المحاضرات فقط بل يعتمد أيضاً على الحوار وتبادل الرأي والخبرات من خلال المناقشات وتحليل المواقف وورش العمل ، ويتم الاستعانة بعدد من الأساليب التدريبية المتطورة من قبيل توظيف تقنية المعلومات ، تمثيل الأدوار ، إدارة الوقت  والمحاكاة ،  والعصف الذهني ، مهارات التطوير الذاتي والتخصصي ...

- المدة الزمنية للبرنامج : يستغرق تطبيق البرنامج (30) ساعة تدريبية موزعة على مدار خمسة أيام بواقع (6) ساعات يومية ثلاثة نظري وثلاثة تدريبات عملية ، على أن لا يزيد عدد المتدربين عن (20) عشرون أخصائياً اجتماعياً.

- تقويم البرنامج : سيتم تقويم البرنامج تقويماً مستمراً أثناء التنفيذ بمشاركة جميع المتدربين  ويتم تصميم أداة مقننة علمياً وتطبيقها قبل بدء البرنامج كخط أساس تتضمن المتطلبات المعرفية والمهارية لممارسة الأخصائي لدور المرشد في مركز التنسيق الالكتروني لتقديم الإرشاد المبكر ( يستعان في ذلك بأداة الدراسة الراهنة ) ، ثم تطبيق الأداة مرة أخرى في نهاية البرنامج التدريبي واستخراج الفروق الإحصائية التي تبين مدى فاعلية البرنامج وتوضح مدى استفادة المشاركين من محتوياته المهنية ، وكذلك مدى توافر المقومات الرئيسية التنظيمية والبشرية في البرنامج.

 

- محتويات البرنامج :

اليوم

المحتوى

الأداة

الزمن

 

 

 

الأول

-  مقدمة حول البرنامج وتحديد خط الأساس"القياس القبلي للجوانب المعرفية والمهارية لدى المتدربين والخاصة بمحتوى البرنامج ".

- تخطيط التطوير وإدارته في مؤسسة التعليم العالي .

- المتطلبات المعرفية للأخصائي الاجتماعي التي تنقله إلى التعامل مع مجتمع المعرفة وأداره المعرفة.

- إدارة الحوار والمناقشة مع الطلاب الجدد .

- مهارات إدارة المواقف الإرشادية للطلاب بالجامعة.

·        تطبيق استبانه لتقويم محتويات اليوم الأول.

 

محاضرة وتطبيق استمارة

 

محاضرة

محاضرة

 

حلقة نقاش

تمثيل الأدوار

 

ساعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ساعة

ساعتين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ساعة

ساعة

 

 

 

 

الثاني

 

 

 

- الإجراءات العملية للاستفادة من التقنية الحديثة في أنشطة وبرامج الرعاية للشباب الجامعي.

- التعريف بقواعد القبول بالجامعات والمعاهد ومزايا تطبيقها عن طريق استخدام التقنية الحديثة في مجتمع المعرفة.

- أساليب الاستفادة من شبكة الانترنت وتطبيقاتها في عملية التنسيق الالكتروني.

- مهارات التعامل مع الطلاب ذوي الخلفيات الاجتماعية والثقافية المتباينة.

·        تطبيق استبانه لتقويم محتويات اليوم الثاني.

محاضرة

 

محاضرة

 

برامج تطبيقية

 

مناقشة وتبادل خبرات

ساعة

 

ساعتين

 

ساعتين

 

ساعة

 

اليوم

المحتوى

الأداة

الزمن

 

 

 

الثالث

- دور المرشد للأخصائي الاجتماعي لرعاية الشباب الجامعي.

- الإلمام بطرق الإرشاد المبكر للطلاب الجدد وتطبيقاتها.

-  مهارة الاتصال وتطبيقها في عملية الإرشاد الجامعي.

- مهارة تحديد الدور وتطبيقها في عملية الإرشاد الجامعي.

- مهارة التقدير وتطبيقها في عملية الإرشاد الجامعي.

·        تطبيق استبانه لتقويم محتويات اليوم الثالث.

محاضرة

محاضرة

حلقة نقاش

حلقة نقاش

عصف ذهني

 

ساعتين

ساعة

ساعة

ساعة

ساعة

 

 

 

الرابع

- مهارة الإقناع وتطبيقها في عملية الإرشاد الجامعي.

- مهارة تقديم الاستشارة وتطبيقها في عملية الإرشاد الجامعي.

-  أساليب إرشاد الطلاب على فنون الحصول على المعلومات واختيار التخصص .

- اختيار البدائل في رغبات الطالب وربطها باحتياجات سوق العمل.

-مهارات التعامل مع فريق العمل بمراكز التنسيق الالكتروني في الجامعة.

·        تطبيق استبانه لتقويم محتويات اليوم الرابع.

حلقة نقاش

تمثيل الأدوار

محاضرة

 

محاضرة

 

حلقة نقاش

ساعة

ساعة

ساعتين

 

ساعة

 

ساعة

 

 

 

الخامس

- كيفية الاستفادة من الدليل الإرشادي الخاص بنظام القبول بالجامعات والمعاهد .

- تدريبات عملية على خطوات التنسيق الالكتروني في إطار منظومة الحكومة الالكترونية.

- نماذج لحالات تقديم استشارات في عملية الإرشاد الجامعي للطلبة المتقدمين والجدد.

- تقييم نهائي للبرنامج

·        تطبيق أداة التقويم النهائي للبرنامج.

محاضرة

 

محاضرة  وتطبيق عملي

تمثيل الأدوار

 

حلقة نقاش

ساعة

 

ثلاثة ساعات

ساعة

 

ساعة

 

 

 

مراجع الدراسة

1- عباس بدران : الحكومة الالكترونية من الإستراتيجية إلى التطبيق (المؤسسة العربية للدراسات والنشر: بيروت ط1 ، 2004م ) ص16.

2- طارق طه: السلوك التنظيمي في بيئة العولمة والإنترنت(دار الجامعة الجديدة:الإسكندرية،2007م) ص 116.

3- حسن حسين البيلاوي ، سلامة عبد العظيم حسن : إدارة المعرفة في التعليم ( دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ط1 ، 2007م ) ص ص 250-254.

4 - Daft , R., Management , Vanderbilt University , The Dryden Press , 2000, pp 20-25.

5 – Zwass , V., Foundations Of Information Systems , Farleigh Dickinson University , Irwin / Mc Grow-Hill , 1998. pp 45-60 .

6- وثائق المؤتمر القومي للتعليم العالي في مصر ، 13-14 فبراير ، 2000م .

7- وزارة التعليم العالي : دليل إرشادات القبول بالجامعات والمعاهد عن طريق شبكة الانترنت للطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة 2007م ، مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد ، ص3 .

8- تومادر مصطفى أحمد : المهارات المهنية للأخصائي الاجتماعي المنظم في أجهزة رعاية الشباب بكليات جامعة حلوان ، بحث منشور في المؤتمر السنوي الحادي عشر ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ، 2001م ، 1056.

9- محمد رفعت قاسم وآخرون : الرعاية الاجتماعية في الخدمة الاجتماعية( مركز توزيع الكتاب الجامعي ، جامعة حلوان ، القاهرة ، 2006م) ص ص 257-258.

10- نصيف فهمي منقريوس : العمل مع الجماعات وتطبيقاتها في الخدمة الاجتماعية (مركز توزيع الكتاب الجامعي ، جامعة حلوان ، القاهرة ، 2003م) ص 13.

11-مجدي فادي أبو العلا:إسهامات طريقة خدمة الجماعة في تنمية مهارة الحوار لدى جماعة البرلمان المدرسي، بحث منشور في المؤتمر العلمي التاسع عشر،كلية الخدمة الاجتماعية،جامعة حلوان،القاهرة ،2006م، ص 43.

12- اليونسكو : القمة العالمية حول مجتمع المعلومات ، تونس ، 16-18 نوفمبر 2005م ، بيان رقم 2005/14.

13-NASW : Standards For Social Work Personnel Practice, U.S, District Of Columbia ,1990.

14- ماهر أبو المعاطي : الخدمة الاجتماعية في مجال الدفاع الاجتماعي(مكتبة الصفوة:الفيوم، 1998) ص303.

15- عبد الحليم رضا عبد العال : الخدمة الاجتماعية المعاصرة(دار النهضة العربية:القاهرة ، 1990) ص 207.

16- Do wine , R.S, Eileen ,L: "Aim skill-and Role in social work " In Noel Times ,David Wade Watson, (editors) philosophy in social work , London: Rout edge & Keg an Paul, 1978, p. 122-124.

17- عبدالله بو بطانة :  الجامعات وتحديات المستقبل مع التركيز على المنطقة العربية ، (مجلة عالم الفكر ، مجلد 19، المنظمة العربية للعلوم المستقبل , الكويت, 1988م) ص 94.

18- Bateman, T. and Smell, S., Management:  Building competitive advantage, The university of North Colombia, Richard Irwin, 1996.pp 65-77.

19- Armando Morales, Bradford W. Shafer:  Social work , A profession of many faces, Boston: Allyn and Bacon, 1989,p.p 110-115.

20- محمد عبد الحي نوح : الوضع الثقافي للشباب الجامعي ودور الخدمة الاجتماعية في تنميته ، بحث منشور في المؤتمر التاسع للإحصاء والحاسبات العلمية والبحوث الاجتماعية والسكانية ، مطبعة جامعة عين شمس، القاهرة ، 21 مارس – 10 ابريل 1984، مجلد رقم (2).

21- السيد عبدالقتاح عفيفي :  العلاقة بين التعليم الجامعي ورؤية الشباب لبعض القضايا المتصلة بالتنمية ، بحث منشور في المؤتمر العلمي الثاني لكلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ، 1990.

22- نصيف فهمي منقريوس:  مقياس مهارات الممارسة المهنية لطريقة العمل مع الجماعات ، بحث منشور في المؤتمر العلمي الخامس ، كلية الخدمة الاجتماعية ،جامعة حلوان ، القاهرة ، 9-11 ديسمبر 1991م.

23- Kennel Mary, Debra : When Worlds Collide, Negotiating between Academic and professional Discourse in a graduate social work program , U.S. Massachusetts, 43 rd, 1992.

24- اشرف محمود غيث :  مقياس مهارات الأخصائي الاجتماعي المنظم في إدارة المناقشات ، بحث منشور في المؤتمر العلمي السابع للخدمة الاجتماعية، كلية الخدمة الاجتماعية، جامعة حلوان، القاهرة، 7-9 ديسمبر 1993.

25- نظيمة أحمد سرحان :  النمو المهني المستمر للأخصائي الاجتماعي ، بحث منشور في المؤتمر القومي الثاني ، مركز تطوير التعليم الجامعي ، جامعة عين شمس ، القاهرة ، 1995م.

26- جمال شحاتة حبيب : التدخل المهني لطريقة تنظيم المجتمع باستخدام أسلوب المشورة المهنية وتطوير خدمات منظمات الرعاية الاجتماعية، بحث منشور في المؤتمر العلمي العاشر ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان، القاهرة ، 1996م.

27- اليونسكو:  التقرير النهائي للمؤتمر التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين ، خلال الفترة من 5-9 أكتوبر، 1998م.

28- مدثر سليم احمد :  قيم الشباب الجامعي ونوع دراستهم في علاقتهما باتجاهاتهم نحو العمل بالمشروعات الجديدة بالصحراء ، بحث منشور في المؤتمر العلمي الثاني عشر ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان، 1999م.

29- ناصر عويس عبدالتواب :  التحديات المعاصرة التي تواجه الشباب الجامعي وتصور لدور الخدمة الاجتماعية في مواجهتها ، بحث منشور في المؤتمر العلمي الحادي عشر،كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ، 2000م.

30- منال طلعت حمود :  تصور مقترح لدور طريقة تنظيم المجتمع في تنمية المهارات كمدخل للتنمية البشرية ، بحث منشور في المؤتمر العلمي الخامس عشر ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، القاهرة ، 2002م.

31- نادية زغلول سعيد :  معوقات تخطيط خدمات رعاية طلاب الجامعات – دراسة مطبقة على الإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة حلوان ، بحث منشور في مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية ، العدد الثالث عشر ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، القاهرة ، أكتوبر 2002م.

32- ناصر عويس عبدالتواب: الاحتياجات اللازمة لتنمية مهارات الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمجال رعاية الشباب ، بحث منشور في المؤتمر العلمي الخامس عشر ، كلية الخدمة الاجتماعية، جامعة حلوان ، مرجع سابق.

33- نصيف فهمي منقريوس: المنظمات المهارية للعاملين مع الشباب – جمعية الشابات المسيحية بالإسكندرية بالتعاون مع مركز خدمات المنظمات غير الحكومية ، منتدى التنمية البشرية للشباب ، الإسكندرية، 2004م.

34- كيث دفيلين : الإنسان والمعرفة في عصر المعلومات ، ترجمة: شادن اليافي ( مكتبة العبيكان : الرياض ،ط1 ، 2001م ) ص ص 10-15.

35- نبيل علي : الثقافة العربية وعصر المعلومات ، سلسلة عالم المعرفة ( المجلس الوطني للثقافة والعلوم والآداب : الكويت ، العدد 265 ، 2001م ) ص 160.

36- رضا مثناني : مجتمع المعلومات والتنمية أيّة علاقة ؟( مركز النشر الجامعي: تونس ، 2006م ) ص176.

37- عباس بدران : الحكومة الالكترونية من الإستراتيجية إلى التطبيق ، مرجع سابق ، ص16.

38- نفس المرجع السابق ، ص ص 169-170.

39- مدحت فؤاد فتوح : الخدمة الاجتماعية مدخل تكاملي(المطبعة التجارية الحديثة:القاهرة ، 1992م) ص107.

40-  Neil Thompson : Understanding Social Work Preparing For Practice , Macmillan Press , London , 2000 , p 81.

41- عبدالحليم رضا عبدالعال:البحث في الخدمة الاجتماعية( دار الثقافة للطباعة والنشر:القاهرة،1988م) ص23.

42- أحمد محمد السنهوري : تنظيم المجتمع طريقة علمية للخدمة الاجتماعية ( دار النهضة العربية : القاهرة ،1994م ) ص205.

43- محمد شمس الدين أحمد : العمل مع الجماعات في محيط الخدمة الاجتماعية ( مطبعة يوم المستشفيات : القاهرة ، 1988م ) ص15.

44- Armando Morales, Bradford W. Shafer:  Social work , A profession of many faces, op. cit . ,p 245.

45- Carol  H. Meyer: Social Work practice , New York : The Free press, 1976 , p.p 229-233.

46- عبدالحليم رضا عبدالعال: الخدمة الاجتماعية المعاصرة ( دار النهضة العربية ، القاهرة ،1990م) ص193.

47- ماهر أبو المعاطي : إطار تصوري مقترح لتطوير رعاية الشباب ، ورقة عمل مقدمة في مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعي والعلوم الإنسانية ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، أبريل 1999م ، ص 28.

48- جامعة الملك عبدالعزيز:  إدارة التوجيه الطلابي بالجامعة :

  http://www.kau.edu.sa/dian/sad/tawjeeh.htm

49- نبيل محمد صادق : استخدام طريقة تنظيم المجتمع في تنشيط دور المجالس الشعبية المحلية في تنمية القرية المصرية ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، 1980م . ص152.

50- حامد عبدالسلام زهران : علم النفس الاجتماعي ( عالم الكتب : القاهرة ، 1974م ) ص140.

51- محمد عاطف غيث : قاموس علم الاجتماع ( الهيئة المصرية للكتاب : القاهرة ، 1979م ) ص 252.

52- إبراهيم عبد الرحمن رجب وآخرون : نماذج ونظريات تنظيم المجتمع ( دار الثقافة للطباعة والنشر : القاهرة ، 1983م ) ص31.

53- زيدان عبد الباقي : وسائل وأساليب الاتصال في المجالات الاجتماعية والتربوية ( مكتبة النهضة المصرية ، ط2 ، 1989م ) ص12.

54- نبيل علي : الثقافة العربية وعصر المعلومات ، مرجع سابق ، ص243.

55- رضا مثناني : مجتمع المعلومات والتنمية أيّة علاقة ؟ ، مرجع سابق ، ص391.

56- بشار عباس : التعليم العربي أمام تحديات مجتمع المعلومات ( النادي العربي للمعلومات : دمشق،2005م )ص12.

57- الاتحاد الدولي للاتصالات : القمة العالمية لمجتمع المعلومات ، جنيف 2003- تونس 2005م ، ص10.

58- التقرير العالمي لليونسكو : من مجتمع المعلومات إلى مجتمعات المعرفة ، اليونسكو ، 2005م ، ص 163.

59- وزارة التعليم العالي : دليل إرشادات القبول بالجامعات والمعاهد عن طريق شبكة الانترنت للطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة 2007م ، مرجع سابق ، ص7.

60- أحمد بن عبدالله العجلان : مهارات الممارسة الإرشادية في الخدمة الاجتماعية ، بحث منشور في مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، القاهرة ، العدد (20) ابريل 2006م . ص ص 187 – 192 .

61- عبد الحليم رضا عبد العال : تنظيم المجتمع – النظرية والتطبيق ( دار النهضة العربية ، القاهرة ، 2000م ) ص ص 48- 51.

62- محمد عبد الحي نوح : الطريقة المهنية لتنظيم المجتمع – قاعدة علمية ، قيم ومهارات ( دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1998م ) ص 98.

63- Ray Woolfe ;The Nature of Counselling Psychology , In: Hand Book of Psychology , The Gron Well Press , 1996 , P P 88-110 .

64-  عباس بدران : الحكومة الالكترونية من الإستراتيجية إلى التطبيق ، مرجع سابق ، ص 152.

65- نفس المرجع السابق ، ص ص 154-155.

66- وجدي محمد بركات : واقع استخدام أسلوب المشورة المهنية في منظمات المجتمع المدني ، بحث منشور في المؤتمر العلمي السابع عشر – طموحات الخدمة الاجتماعية وقضايا التحديث - ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، القاهرة ، 24-25/3/2004م ، ص1291.

67- رشاد أحمد عبداللطيف:إدارة وتنمية المؤسسات الاجتماعية( المكتبة الجامعية:الإسكندرية،2000م) ص121 .