قائمة الروابط

 

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم العالي

جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن  

 

   كلية التربية

الأقسام الأدبية 

قسم أصول التربية وعلم النفس

 

 

 

 

 

فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية 

"دراسة ميدانية مطبقة على مديرات والمشرفات ومعلمات الصفوف الأولية بمحافظة الطائف"

                           خطة بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير في أصول التربية الإسلامية

 

إعداد

لطيفة غرم الله الغامدي

 

 

إشراف

د/عبد الحميد عبد المجيد حكيم

 

 

1430هـ /2009م
 

قائمة المحتويات 

الموضـــــوع 

الصفحة 

أولاً: المقدمة 

2

ثانياً: مشكلة الدراسة

4

ثالثاً: أهمية الدراسة

5

رابعاً: أهداف الدراسة

7

خامساً: تساؤلات الدراسة

7

سادساً: حدود الدراسة

8

سابعاً: مصطلحات الدراسة

8

ثامناً:الدراسات السابقة

10

تاسعاً: الإجراءات المنهجية للدراسة

18

1- منهج الدراسة

18

2- مجتمع وعينة الدراسة

19

3- أداة جمع البيانات

19

4- صدق الأداة وثباتها

19

5- أساليب المعالجة الإحصائية

20

عاشراً: هيكل الدراسة المقترح

22

المراجــع

23


أولاً: المقدمة:

الميدان التربوي والتعليمي ميدان متشعب الجوانب والأنشطة وتبنى عليه آمال وأهداف تمس الحياة بكل مفاصلها، الأمر الذي جعل موضوع إعداد وتأهيل المعلم تربوياً من أهم الموضوعات، بل ومن أخطرها على حياة الطلبة في مختلف المراحل والمؤسسات التعليمية وفي مختلف المستويات والمجتمع بأسره.

إذ إن المعلم بمختلف أدوراه ( معلم ، قائد، مناقش، موجه، مرب) يعد من العوامل الأساسية في نجاح أي عملية تعليمية فأي مجتمع يريد أن ينشئ جيلاً جديداً واعياً وصالحاً ينبغي عليه أن يفكر بإعداد وتأهيل المعلمين، قبل تهيئة العوامل الأخرى التي تشكل العملية التعليمية من مناهج دراسية ووسائل مادية وإمكانات

( الفتلاوي، 2004م:13 ).

فالتعليم مهنة، وعادة ما تتطلب كل مهنة قدراً من القدرات والمهارات التي لا تتحقق إلا من خلال إعداد وتدريب مهني خاص وموجه نحو تنمية تلك المهارات، وعادة ما تتردد في هذا المجال عدة مصطلحات كالأعداد والتدريب والدورة التأهيلية، وبالنسبة للمصطلح الرئيسي هو الإعداد فيقصد به تقديم مقررات خاصة لتنمية مهارات ومعلومات واتجاهات ضرورية للمعلم، لمساعدته على أداء مهام عمله، وينقسم الإعداد إلى قسمين( قنديل، 2000م: 223 ):

الإعداد قبل الخدمة: وهو الإعداد في مؤسسات متخصصة لإعداد المعلم، كمعاهد المعلمين، أو كليات التربية، أو الكليات المتوسطة للمعلمين، أو غيرها من المراكز التي تأخذ مسميات مختلفة.

الإعداد أثناء الخدمة: يتم هذا الإعداد في إحدى المؤسسات المتخصصة في إعداد المعلم، كما قد يتم في غيرها من المؤسسات التعليمية أو التدريبية أو غير ذلك، بهدف تنمية معارف ومهارات واتجاهات المعلم العامل فعلاً في النظام التعليمي. 

والمرحلة الابتدائية هي نقطة البداية التعليمية الصحيحة لتأسيس القيم الأخلاقية الرفيعة، وتعزيز الهوية، وتشكيل السلوكيات الإيجابية، وبناء العادات العقلية السليمة، وبدء ممارسة أسس التفكير العقلاني، وبناء ثروة مناسبة من المفردات اللغوية.

 إنَّ تعليماً يتجاهل التأسيس المبكر لهذه المكاسب التعليمية والتربوية الثمينة سيترك أثره السلبي حتماً على أي تعليم لاحق، وسيكون عبئاً على التنمية الوطنية بكل صورها، ونظراً إلى أن معلم المرحلة الابتدائية يشكل حجر زاوية التعليم، فإن تطوير برنامج إعداده يصبح عندئذ مطلباً وطنياً كبيراً،

وقد توصل عبد الرحمن (2002م) إلى وجود قصور في إعداد المعلم بالمرحة الابتدائية، وتبين وجود قصور في مستوى أداءه، كما اتضح وجود قصور في البرامج الحالية، حيث لم تفِ بكثير من مفردات الكفايات الأكاديمية التي ينبغي أن تتوافر في المعلم بالمرحلة الابتدائية وذلك في مرحلة إعداده.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها دراسة عبد الرحمن، وحسن (2004م)

هي انخفاض مستوى الأداء المهني للطلاب المعلمين طبقاً لمعايير الأداء في المجالات المختلفة.

كما توصلت جيهان محمد (2006م) إلى وجود قصور في نوع الخريجين المطلوبين لتحديات عالم العمل المهني التدريسي، حيث اتضح أن هناك قصور وضعف في إعداد الطالب المعلم بالنسبة لجوانب الإعداد الأكاديمي كربط الجانب النظري بالنسبة للمادة الدراسية والتطبيق العملي بها، كما لا تتوافر الأدوات اللازمة للتجريب، وكان الجانب المهني يوجد به قصور، وكذلك الوسائل التعليمية والتدريب عليها.

ومن ناحية أخرى فقد شعرت الباحثة - بحكم عملها - أن هناك قصور في أداء معلمات المرحلة الابتدائية وخاصة معلمات الصفوف الأولية

لذا كانت هذه الدراسة حول فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية.
ثانياً: مشكلة الدراسة:

       يعد المعلم الوسيط التربوي المهم الذي يتفاعل مع الطلبة طوال ساعات اليوم الدراسي، ولذلك يستطيع إحداث تغييرات وتعديلات في سلوكهم أكثر من أي شخص آخر، كما يؤمل منه أن يكون فاعلاً، نشطاً، مخططاً، منظماً، مسهلاً، مثيراً لدافعية الطلاب للتعلم،

     وفي ضوء هذه الصفات المتنوعة للمعلم في المدرسة بشكلها الحديث يمكن تحديد أهم واجبات المعلم في كل من تخطيط المواقف التدريسية، ويشمل ذلك: تخطيط تدريس المقررات أو الوحدات، تخطيط الدروس اليومية، جرد المواد التعليمية اللازمة للتدريس وتجهيزها، تحديد قنوات أو معلومات التلاميذ المبدئية، صياغة الأهداف بمستوياتها المختلفة، وتحديد ووصف طرق تنفيذ الأهداف التدريسية وتقويمها.

     وأيضاً تنفيذ المواقف التدريسية، ويشمل ذلك: تقديم المعلومات، تعليم المهارات، توفير المواقف الخبراتية، تقويم التعليم بأنواعه، تعزيز التعليم، متابعة المهام الروتينية، ومتابعة أعمال التلاميذ الشفهية والتحريرية.

     وإدارة الصف، ويشمل ذلك: ضبط النظام، الإبقاء على انتباه التلاميذ، إدارة مجريات أحداث التعليم، حل المشكلات العارضة، والفصل في النزاعات بين التلاميذ، هذا بالإضافة إلى استخدام الوسائل التعليمية والتقويم.

وقد أشارت قطامي (1425هـ) إلى أن هناك بعض الممارسات التي يقوم بها بعض المعلمين تسهم في تدني الدافعية عند الطلاب للتعلم ومنها: جمود وجفاف غرفة الصف سواء بالنسبة للمظهر العام أو بالنسبة لإدارة الصف، جمود المعلم في الحصة وسلبيته وغياب التفاعل الحيوي بينه وبين الطلبة، تقليل بعض المعلمين من قيمة استجابات الطلبة وتقيد المعلم بالاستجابات التي تطابق اسلوبه فقط، إهمال بعض المعلمين أساليب تعلم الطلبة المختلفة وتعليمهم بأسلوب واحد، وعدم اعتماد المعلم على استخدام أسلوب الاكتشاف وحل المشكلات وتفضيله أسلوب التقليد والحفظ، استخدام العلاقات كأسلوب للعقاب، تدني حيوية الأنشطة الصفية، عدم تعويد الطلبة على تطوير المسئولية الذاتية وتحمل نتائج أعمالهم، عدم إتباع المعلم أساليب تعليم وتعلم تثير تفكير الطلبة وحب استطلاعهم، سيطرة المزاجية على تصرفات بعض المعلمين مع الطلبة، وقلة استخدام الوسائل التعليمية التعلمية التي تثير الحيوية في الصف (قطامي،1425هـ، ص136-137).

     ومن ناحية أخرى فقد أشار العمر(2008م)إلى أن معلم المرحلة الابتدائية يتخرج وهو يجهل هذه الجوانب التربوية تطبيقية المهمة، أي أن مضمون المقررات التربوية الحالية ضعيف الصلة بالتحديات المهنية التي يواجهها المعلم داخل الفصل وخارجه.

كما  لاحظت الباحثة وجود تدني في مستوى أداء معلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية بمحافظة الطائف، لذا كانت هذه الدراسة التي تتناول هذه المشكلة، ويمكن تحديد مشكلة الدراسة من خلال التساؤل التالي: ما فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية؟

 

ثالثاً: أهمية الدراسة:

تأتي أهمية هذه الدراسة في معالجتها لقضية هامة تتعلق بالتعليم العام في المملكة العربية السعودية في الوقت الحاضر خاصة في ظل الازدياد الكبير من قبل الحكومة بتطوير التعليم في المملكة وإعادة النظر في نظم التعليم وتطويرها وتحديثها ومنها إعداد المعلم، ويمكن تحديد أهمية الدراسة من خلال ما يلي:

الأهمية العلمية (نظرية):

1. يؤمل أن تسهم الدراسة الحالية في تطوير أساليب ،وطرق تأهيل المعلمات اللاتي يدرسن الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية .

2. من المتوقع أن تكشف الدراسة عن بعض المشكلات أو الصعوبات المتعلقة بمستوى الكفاءة للمعلمات في الميدان بهدف توجيههن من خلال إعطائهن دورات و برامج تدريبية لهذه الصفوف.

3. تذكير السلطات التعليمية المسئولة عن إعداد المناهج في الكليات التربوية بالاهتمام بإعداد وتخريج معلمات مؤهلات تربوياً لتدريس تلك الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية.

 الأهمية العملية (التطبيقية):

1. إن المجتمع السعودي في الوقت الراهن في أشد الاحتياج إلى معلم يواجه مسئوليات تربية الأعداد الكبيرة التي تدخل باب التعليم في الوقت الراهن وهذا بدوره يلقي العبء على المعلم ويتطلب منه كفايات متعددة وبرامج إعداد معينة.

2. أن هذه الدراسة تقدم قائمة بالكفايات التعليمية اللازمة لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية قد تفيد في برامج إعداد معلم الصفوف الأولى بالمرحلة الابتدائية.

3. يؤمل من الدراسة تطوير تأهيل المعلمات وبناء أداة تقويمية مناسبة لقياس مستوى أدائهن وفق معايير جديدة وحديثة.

4. ترى الباحثة بأن الدراسة مفيدة في عملية إعداد المعلمات قبل التحاقهن بالخدمة من خلال البرامج التدريبية وكذلك الدراسة التربوية التي تؤهلهن لتدريس هذه المرحلة.

 


رابعاً: أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة إلى معرفة فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية، ويمكن تحديد أهداف الدراسة كما يلي:

  1. التعرف على مدى فاعلية  التخطيط للدرس في الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية.
  2.   التعرف على فاعلية تنفيذ الدرس في الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية.
  3. التعرف على فاعلية استخدام الوسائل التعليمية في الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية.
  4. التعرف على فاعلية إدارة الصف بالصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية.

5. وضع مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تساهم في الإعداد التربوي الجيد لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية.

6. التعرف على مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات المبحوثات نحو محاور الدراسة وفقاً لمتغيراتهن الشخصية والوظيفية.

 

خامساً: تساؤلات الدراسة:

تجيب الدراسة على التساؤل الرئيس التالي: ما مدى فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية؟  ويتفرع من هذا السؤال التساؤلات التالية:

  1. ما مدى فاعلية  التخطيط للدرس في الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية؟
  2.   ما فاعلية تنفيذ الدرس في الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية؟
  3. التعرف على فاعلية استخدام الوسائل التعليمية في الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية؟
  4. ما فاعلية إدارة الصف بالصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية؟

5. ما التوصيات التي يمكن أن تساهم في الإعداد التربوي الجيد لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية؟

6. ما مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات المبحوثات نحو محاور الدراسة وفقاً لمتغيراتهن الشخصية والوظيفية؟

 

سادساً: حدود الدراسة:

الحدود الموضوعية:

اقتصرت الدراسة على تناول مدى فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية، وذلك من خلال التعرف على مدى فاعلية التخطيط للدرس وتنفيذه واستخدام الوسائل التعليمية لدى المعلمات.

 

 الحدود الزمانية:

       يتم إجراء الدراسة الميدانية خلال العام الدراسي 1430/1431هـ.

الحدود المكانية:

يتم تطبيق الدراسة على المدارس الابتدائية بمحافظة الطائف في المملكة العربية السعودية.

 

سابعاً: مصطلحات الدراسة:

1- الفاعلية:                                                             

لغةً: "وصف لكل ما هو فاعل مثل قولنا:إنه لشاب يتصف بالفعالية، أي النشاط والحيوية. وهذا دواء ذو فعاليه، أي قدرة كامنة على التأثير، وكذا فعالية المخ تعني نشاطه" (اللجمى؛ وآخرون،1996م:929) والفعالية اصطلاحاً، تعددت تعريفاتها, ومنها أنها: (الوصول إلى الأهداف أو النتائج المرغوبة) (المنيف،1983م:156)؛ وكذلك يقصد بالفاعلية مدى صلاحية العناصر المستخدمة للحصول على النتائج المطلوبة (الدخيل،2006م،ص 85-86) .

     وتعرّف الباحثة الفعالية إجرائياً بأنها:قدرة برامج التأهيل التربوي لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية في إعدادهن إعداداً سليماً، بحيث يؤهلهمن للقيام بمهامهن داخل الصف.

2- الإعداد التربوي:

المقصود بالإعداد التربوي في هذه الدراسة قدرة معلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية على التخطيط للدرس وتنفيذه واستخدام الوسائل التعليمية وإدارة الصف.

3- المعلمات:

يقصد بالمعلمات في هذه الدراسة المعلمات السعوديات الآتي يخضعن للكادر التعليمي الوظيفي في المدارس الابتدائية.

4- المرحلة الابتدائية:

يقصد بها المدارس الابتدائية العامة النهارية الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم التي تتبع للإدارة العامة للتربية والتعليم بنات بمحافظة الطائف، ممثلة في مراكز الإشراف التربوي بها.

5- الصفوف الأولية:

المقصود بالصفوف الأولية في هذه الدراسة الصفوف المبكرة من المرحلة الابتدائية (أول ، ثاني ،ثالث)


 

ثامناً: الدراسات السابقة:

 

تمهيد:

       تعتبر الدراسات السابقة من المرجعيات المهمة التي يرجع إليها الباحث؛ وذلك للمساعدة في تشخيص المشكلة التي يريد دراستها؛ لذا لا بد لنا في هذه الدراسة الاستعانة بهذه الدراسات؛ للوقوف على آخر ما توصل إليه الباحثون في معالجتهم لموضوعاتهم من وجهات نظرية وأطر منهجية ونتائج نظرية يمكن أن تعين على تجنب تكرار ما تم إنجازه، ومناقشة الجديد الذي تحققت إضافته؛ لتنوير الباحثة بجميع الدراسات التي تناولت هذه العناصر، وكذلك لتحاشي أي سلبيات حصلت في تطبيق بعض الدراسات، ولإضافة معلومات جديدة إلى المعلومات السابقة التي توصل إليها الباحثون من قبل في موضوعات قريبة من موضوعنا، ومحاولة عرضها بصورة يسهّل بها التعرف على أهم خطواتها والنتائج التي توصلت إليها هذه الدراسات. وستقوم الباحثة باستعراض الدراسات العربية والمحلية والتي لها علاقة بالدراسة الحالية وذلك على النحو التالي:

 

أعد حميدوش (1999م) دراسة بعنوان: دراسة تقويمية لبرامج إعداد معلم التعليم الابتدائي في كليات التربية بجمهورية مصر العربية في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة.

وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيق الدراسة على عينة من خبراء التربية والموجهين وأعضاء هيئة التدريس بشعبة التعليم الابتدائي، وأيضاً معلمي المواد من التخصصات المختلفة وهم من خريجي كليات التربية شعبة التعليم الابتدائي والذين يعملون في التدريس بالمرحلة الابتدائية.

وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن المقررات الأكاديمية لا تحقق كفايتها في إعداد معلم التعليم الابتدائي بالطريقة المطلوبة، ويرى كل من أعضاء هيئة التدريس والخريجين أن هذه المقررات تسهم بدرجة متوسطة في إعداد معلم التعليم الابتدائي في كليات التربية، كما اتضح أن المقررات التربوية لم تصل إلى مستوى الكفاية المطلوبة في برنامج الإعداد، وأنها تسهم بدرجة متوسطة في إعداد معلم التعليم الابتدائي، وبالنسبة للتربية العملية تبين أنها تحقق الهدف منها بدرجة قليلة.

 

وأعد عبد الله (2001م) دراسة بعنوان: اتجاهات أعضاء هيئة التدريس ومعلمي المرحلة الابتدائية نحو برامج إعداد المعلم بجامعة الإمارات العربية المتحدة.

واستهدفت هذه الدراسة التعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس ومعلمي المرحلة الابتدائية نحو برامج إعداد المعلم بجامعة الإمارات العربية المتحدة، واستخدم الباحث في دراسته استبيان وقام الباحث بتطبيق هذه الأداء على عينة مكونة من (70) عضو من أعضاء هيئة التدريس بكلية إعداد المعلم ومعلمي المرحلة الابتدائية بدولة الإمارات، وذلك من خلال ثلاثة سمات من برامج الإعداد شملت الإعداد المهاري والتربية العملية وقاعات البحث.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة  أن مواقف أعضاء هيئة التدريس بالكلية كانت أكثر إيجابية من معلمي المرحلة الابتدائية.

وكانت النتائج بصفة عامة تشير إلى أن هذه البرامج متوسطة أو دون المتوسط وأوصت بضرورة تطوير برامج إعداد المعلمين بالإمارات.

 

وأعد عبد الرحمن (2002م) دراسة بعنوان: تطوير برنامج إعداد معلم المرحلة الابتدائية الأزهرية في ضوء مدخل الكفايات، واستهدفت الدراسة تحديد الكفايات التعليمية ( الأكاديمية والمهنية ) اللازمة لإعداد معلم التربية الدينية الإسلامية بالمرحلة الابتدائية الأزهرية، ومعرفة مدى توافر الكفايات الأكاديمية والمهنية في البرامج الحالية تمهيداً لوضع تصور مقترح لتطوير برامج إعداد معلم التربية الدينية الإسلامية بهذه المرحلة.

واعتمد الباحث على المنهج الوصفي، كما اعتمد في جمع البيانات على الاستبانة وتحليل المحتوى وبطاقات الملاحظة.

وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها وجود قصور في إعداد معلم التربية الدينية الإسلامية بالمرحة الابتدائية، وتبين وجود قصور في مستوى الأداء، كما اتضح وجود قصور في البرامج الحالية، حيث لم تف بكثير من مفردات الكفايات الأكاديمية التي ينبغي أن تتوافر في معلم التربية الدينية الإسلامية بالمرحلة الابتدائية وذلك في مرحلة إعداده.

 

وأعد أحمد، والحظابي ( 2003م) دراسة بعنوان: الاتجاهات الحديثة في إعداد المعلم في مراحل التعليم العام في ضوء التحولات العالمية، واستهدفت هذه الدراسة التعرف على الاتجاهات الحديثة في مجال إعداد المعلم في مراحل التعليم العام والتعرف على مدى أهمية بعض الاتجاهات الجدية في إعداد المعلم من وجهة نظر معلمي التعليم العام ومن وجهة نظر مديري المدارس في التعليم العام.

واعتمد الباحثان في دراستهما على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدما قائمة الاتجاهات الحديثة في مجال إعداد المعلم وطبق الباحثان الدراسة على عينة تكونت من (324) معلمً، و(88) مدير مدرسة في محافظة جديدة.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة هي إجماع أفراد العينة على أهمية هذا الاتجاهات، وتقارب وجهات نظرهم حول أهمية تلك الاتجاهات كما بينت الدراسة وجود نسبة كبيرة من المديرين والمعلمين غير مؤهلين للعمل في مهنة التدريس.

وأن الغالبية العظمي من المديرين والمدرسين يمارسون عملهم حسب خبرتهم أكثر من مؤهلاتهم العلمية وهذا في نظر الباحثين لا تخدم العملية التعليمية، وقد أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن هناك العديد من الاتجاهات الحديثة في إعداد المعلمين ليس على المستوى العربي فحسب بل على مستوى العالم أجمع، وأن هناك اهتمام كبير بهذه الاتجاهات ودعوات متزايدة إلى الأخذ بها في برامج مؤسسات إعداد المعلمين.

 

وأعد عبد الرحمن، وحسن (2004م) دراسة بعنوان: معايير الأداء المهني للطالب المعلم بكليات التربية في ضوء مفهوم الجودة والاعتماد التربوي، واستهدفت الدراسة رصد وتحليل واقع الأداء التدريسي للطلاب المعلمين بصورة موضوعية كمتطلب أساسي لتطوير وتحسين هذا الأداء وتزويد مجال إعداد المعلم بمجموعة من المعايير يمكن أن تسهم في تطوير برامج إعداده، والتأكيد على ثقافة الاعتماد والجودة الشاملة كمفاهيم أساسية لتحقيق تطوير التعليم وإعداد المعلم.

واستخدم الباحثان في دراستهما الأدوات الآتية: بطاقة ملاحظة الأداء المهني للطالب المعلم، واستبانة معتقدات الطالب المعلم، واستبانة ثقافة المعايير لمعلم المعلم.

وطبق الباحثان هذه الأدوات على عينة تكونت من 84 طالب وطالبة بالفرقة الرابعة تخصص علوم ورياضيات، (30) عضو من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بطنطا.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة هي انخفاض مستوى الأداء المهني للطلاب المعلمين طبقاً لمعايير الأداء في المجالات المختلفة، امتلاك الطلاب المعلمين لمعرفة جيدة حول أهم جوانب الإعداد المهني للمعلم (التخطيط للتدريس – المناخ الصفي – إدارة التعليم) وموافقة معظم الطلاب المعلمين على ما ورد من مؤشرات يمكن استخدامها كأساس لتحديد مستويات الأداء المهني للمعلم، وضرورة تحقيق الترابط الوظيفي بين المعرفة (الأكاديمية أو التربية) والجوانب التطبيقية المهنية في إعداد المعلم.

 

وأعد بدير (2004م) دراسة بعنوان: رؤية مستقبلية لكليات التربية في ضوء إطار مرجعي للاعتماد الأكاديمي، واستهدفت الدراسة رصد أوجه القصور التي تعاني منها كليات التربية وبيان مدى الحاجة لتجويد العمل بها تمشياً مع متغيرات العصر وتحدياته وعرض لخبرات بعض الدول التي حققت تقدماً ملموساً في مجال تطبيق نظام الاعتماد الأكاديمي بهدف الاستفادة من هذه الخبرات في التوصل إلى صيغة مناسبة لنظام اعتماد أكاديمي وظروف كليات التربية في مصر، وضع تصور مستقبلي لما ينبغي أن تكون عليه كليات التربية سعياً لتحقيق الجودة وتحسين الأداء بهذه الكليات.

واعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي وذلك لرصد بعض أوجه القصور التي تعاني منها كليات التربية.

واستخدم الباحث في دراسته قائمة بمعايير الاعتماد الأكاديمي لكليات التربية وطبق الباحث هذه الأداء على عينة تكونت من (160) عضو من أعضاء هيئة التدريس من التربويين، (101) عضو من أعضاء هيئة التدريس من الأكاديميين، 52 رئيساً من رؤساء الأقسام الإدارية.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن كليات التربية هي المؤسسات المسئولة على المستوى الرسمي عن إعداد المعلمين في مصر وعلى الرغم من هذا الدور فإنها تعاني من بعض أوجه القصور، ويجب أن تصاغ أهداف كليات التربية بحيث تصبح موجهة للعمل بها ويمكن الاعتماد عليها في عمليات التقييم، من الضروري تطوير إدارة كليات التربية بحيث يتغير مفهوم الإدارة ومحاولة الأخذ بمفهوم إدارة الجودة الشاملة، وأن يتم قبول الطلاب في ضوء معايير لا تسمح بدخول هذه الكليات سوى الطلاب ذوي المستويات العقلية والمعرفية والمهارية العالية ومن ثم إمكانية الحصول على مخرجات ذات جودة عالية.

كما يجب أن تكون البرامج الدراسية على درجة عالية من الجودة والوسائل والتقنيات التعليمية، والتكنولوجيا الحديثة مثل الحاسب الآلي الفيديو، التخزين الإلكتروني.

 

 

 

 

وأعدت سلوى الجسار (2004م) دراسة بعنوان: واقع برنامج التربية العملية في كلية التربية بجامعة الكويت من وجهة نظر الطالب المعلم، واستهدفت الدراسة تقويم برنامج التربية العملية بكلية التربية جامعة الكويت من خلال استطلاع رأي الطلاب المعلمين.

واستخدمت الباحثة في دراستها استبانة تكونت من (50) عبارة موزعة على محاور هذه الأداة وطبق الباحث هذه الاستبانة على عينة تكونت من (221) طالب وطالبة من المسجلين في مقرر التربية العملية في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2000/2001م.

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة هو أن الدور الوظيفي الذي يقوم به مركز التربية العملية والإدارة المدرسية والخبرات التربوية الميدانية المكتسبة أثناء فترة التربية العملية من أكثر المحاور ضعفاً في برنامج التربية العملية بصوله على أقل المتوسطات الحسابية بالمقارنة مع محاور توظيف المعلومات والمهارات التدريسية ودور كل من المشرف المحلي والمشرف الخارجي.

 

وأعدت جيهان محمد (2006م) دراسة بعنوان: برامج إعداد معلم التعليم العام في مصر، دراسة تقويمية، واستهدفت الدراسة إيضاح نواحي القوة والضعف والقصور في برامج إعداد الطالب المعلم ووضع تصور مقترح لإعداده للمستقبل، وتم تطبيق الدراسة على أعضاء هيئة التدريس والطالب المعلم بالفرقة الرابعة، والمعلم أثناء الخدمة من خلال تصميم ثلاثة استبانات.

وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود قصور في نوع الخريجين المطلوبين لتحديات عالم العمل المهني التدريسي، حيث اتضح أن هناك قصور وضعف في إعداد الطالب المعلم بالنسبة لجوانب الإعداد الأكاديمي كرابط الجانب النظري بالنسبة للمادة الدراسية والتطبيق العملي بها، كما لا تتوافر الأدوات اللازمة للتجريب، وكان الجانب المهني يوجد به قصور، وكذلك الوسائل التعليمية والتدريب عليها، واتضح أن البرامج لا ترى أي المشكلات والقضايا الصحية والاقتصادية والدينية والاجتماعية.

 

وأعدت عبير حسان (2008م) دراسة بعنوان: الاعتماد لمؤسسات إعداد معلم التعليم العام في مصر، واستهدفت الدراسة وضع تصور مقترح لاعتماد كليات التربية في مصر، واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي، وقد أظهرت الدراسة وجود بعض جوانب القصور في كليات التربية والتي تؤثر بصفة أساسية على جودة خريجي تلك الكليات أهمها وجود بعض السلبيات التي تعترض نظام الدراسة ووجود قصور في الإمكانات البشرية في كليات التربية، وقصور أيضاً في الإمكانات المادية اللازمة لإعداد المعلم وتدريبه من حيث الجاني والأجهزة والمكتبات والوسائل التعليمية الحديثة.

وقد وضعت الباحثة تصور مقترح يهدف إلى اقتراح أهداف لاعتماد كليات التربية في مصر وتقديم مجموعة من المبادئ التي يرتكز عليها اعتماد كليات التربية في مصر والتي يمكن أن تعمل على نجاح هذا النظام، وصياغة بعض المعايير التي تتم في ضوئها تقييم أداء كليات التربية ووضع خطوات تتم في ضوئها تطبيق نظام الاعتماد لكليات التربية في مصر.

 

التعقيب على الدراسات السابقة:

يتضح من عرض الدراسات السابقة أن هناك الكثير من الجهود بذلت ولا تزال تبذل في مجال دراسة قضية معلم المرحلة الابتدائية، والمشكلات، التي تواجهه وهذا يدل على أهمية الموضوع.

وباستعراض الدراسات السابقة، يلاحظ أن بعضها يشير إلى وجود مشكلات في إعداد المعلم، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن المقررات التربوية تسهم بدرجة متوسطة في إعداد معلم التعليم الابتدائي ، وأن المقررات التربوية لم تصل إلى مستوى الكفاءة المطلوبة في برامج الإعداد، وتحقق التربية العملية الهدف منها بدرجة قليلة، كما جاء في دراسة حميدوش (1999م).

وفي نفس السياق توصلت دراسة عبدالله(2001م) إلى أن برنامج إعداد المعلم دون المتوسط،، وأشارت دراسة عبدالرحمن (2002م) إلى وجود قصور في إعداد المعلم، كما توصلت دراسة عبدالرحمن وحسن (2004م) إلى وجود انخفاض في مستوى الأداء المهني للطلاب المعلمين، وتوصلت دراسة جيهان محمد (2006م) إلى وجود قصور في نوع الخريجين المطلوبين لتحديات عالم العمل المهني التدريسي.

ولم تجد الباحثة دراسة تقيس فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية، وهذا ما يميز الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة.

وتستفيد الباحثة من الدراسات السابقة في بناء الأداة وعرض الأدبيات، بالإضافة إلى المقارنة وبين ما يتم التوصل إليه مع الدراسات السابقة.


تاسعاً: الإجراءات المنهجية للدراسة:

يتناول هذا الجزء إيضاحاً لمنهج الدراسة الذي ستتبعه الباحثة، وكذلك تحديد مجتمع الدراسة والعينة، والتأكد من صدق وثبات أداة الدراسة (الاستبانة)، وأساليب المعالجة الإحصائية التي ستستخدم في تحليل البيانات الإحصائية.

1- منهج الدراسة:

    يعرّف منهج البحث بأنه "الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة، تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة" (العساف،2003م، ص90).

ولتحقيق أهداف الدراسة وإجراءاتها سيتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي عرّفه القحطاني وآخرون (1421هـ, ص187) بأنه "المنهج الذي يهدف إلى وصف الظاهرة المدروسة أو تحديد المشكلة أو تبرير الظروف والممارسات, أو التقييم والمقارنة, أو التعرف على ما يعمله الآخرون في التعامل مع الحالات المماثلة لوضع الخطط المستقبلية"، ولا يقتصر هذا المنهج على وصف الظاهرة فقط، وإنما يتعداه إلى التفسير والتحليل للوصول إلى حقائق عن الظروف القائمة من أجل تطويرها وتحسينها.

فهذه الدراسة تهتم بدراسة إحدى المشكلات الإنسانية، التي تتمثل في دراسة فاعلية الإعداد التربوي لمعلمات الصفوف الأولية, لذا فإن الباحثة ستعتمد على المنهج الوصفي التحليلي من خلال أسلوب المسح الاجتماعي، حيث سيتم مسح آراء مجتمع الدراسة حول هذا الموضوع، ووصف المعلومات وصفاً كمياً وكيفياً، وتعتقد الباحثة أن استخدامها لهذا المنهج يتيح لها الحصول على معلومات وبيانات دقيقة حول مشكلة الدراسة.

2- مجتمع وعينة الدراسة:

       سيتكون مجتمع الدراسة من جميع مديرات ومشرفات المرحلة الابتدائية بمحافظة الطائف، بالإضافة إلى معلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية، وستقوم الباحثة بعمل مسح شامل لمفردات مجتمع الدراسة، حيث سيتم تطبيق الدراسة على جميع مديرات ومشرفات ومعلمات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية بمحافظة الطائف.

3- أداة جمع البيانات:

      ستعتمد الباحثة في جمع البيانات على الاستبانة، حـيث ستقوم بتصميم استبانه، تتضمن محاور عدة، وفقاً لتساؤلات الدراسة وأهدافها.

وبعد التصميم الأولي للاستبانة سيتم عرضها على لجنة التحكيم من المختصين وذوي الخبرة في البحث في مجال التربية حول ما يلي:

            ‌أ-     مدى أهمية كل فقرة.

         ‌ب-   مدى وضوح الفقرات.

          ‌ج-   مدى انتماء كل فقرة للمحور الذي تندرج تحته.

وبعد التحكيم يتم إعادة الصياغة لفقرات الاستبانة طبقاً لمرئيات لجنة التحكيم.

كما تعتمد على بطاقة ملاحظة للمعلمة.

4- صدق الأداة وثباتها:

   صدق الاستبانة يعني التأكد من أنها ستقيس ما أعدت لقياسه، كما يقصد بالصدق شمول الاستمارة لكل العناصر التي يجب أن تدخل في التحليل من ناحية، ووضوح فقراتها ومفرداتها من ناحية ثانية، بحيث تكون مفهومة لكل من يستخدمها"، وسيتم التأكد من صدق أداة الدراسة من خلال:

أ – الصدق الظاهري للأداة:

 للتعرف على مدى صدق أداة الدراسة في قياس ما وضعت لقياسه سيتم عرضها على عدد من المحكمين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.

ب – صدق الاتساق الداخلي للأداة:

بعد التأكد من الصدق الظاهري لأداة الدراسة سيتم حساب معامل الارتباط بيرسون؛ لمعرفة الصدق الداخلي للاستبانة، حيث سيتم حساب معامل الارتباط بين درجة كل عبارة من عبارات الاستبانة بالدرجة الكلية للمحور الذي تنتمي إليه العبارة.

ولقياس مدى ثبات أداة الدراسة (الاستبانة) ستستخدم الباحثة (معادلة ألفا كرونباخ) (Cronbach's Alpha (α))؛ للتأكد من ثبات أداة الدراسة، حيث سيتم تطبيق المعادلة على العينة الكلية لقياس الصدق البنائي. 

5- أساليب المعالجة الإحصائية:

  لتحقيق أهداف الدراسة وتحليل البيانات التي يتم تجميعها، سيتم استخدام العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية Statistical Package for Social Sciences، التي يرمز لها اختصاراً بالرمز (SPSS). وذلك بعد أن يتم ترميز وإدخال البيانات إلى الحاسب الآلي.

وسيتم حساب التكرارات والنسب المئوية للتعرف على الخصائص الشخصية والوظيفية لمفردات الدراسة وتحديد استجابات مفرداتها تجاه عبارات المحاور الرئيسة التي تتضمنها أداة الدراسة.

   كما سيتم حساب معامل ارتباط بيرسون بين درجة كل عبارة والدرجة الكلية للمحور الذي تنتمي إليه؛ وذلك لتقدير الاتساق الداخلي لأداة الدراسة (الصدق البنائي).

ومعامل ألفا كرونباخ Alpha Cronbach" " لقياس ثبات أداة الدراسة.

وبعد ذلك سيتم حساب المقاييس الإحصائية التالية:

1) المتوسط الحسابي "Mean"؛ وذلك لمعرفة مدى ارتفاع أو انخفاض استجابات مفردات مجتمع الدراسة عن المحاور الرئيسة (متوسط متوسطات العبارات)، مع العلم بأنه يفيد في ترتيب المحاور حسب أعلى متوسط حسابي.

 

2) الانحراف المعياري "Standard Deviation"؛ للتعرف على مدى انحراف استجابات مفردات الدراسة لكل عبارة من عبارات متغيرات الدراسة، ولكل محور من المحاور الرئيسة عن متوسطها الحسابي. ويلاحظ أن الانحراف المعياري يوضح التشتت في استجابات مفردات الدراسة لكل عبارة من عبارات متغيرات الدراسة، إلى جانب المحاور الرئيسة، فكلما اقتربت قيمته من الصفر تركزت الاستجابات وانخفض تشتتها بين المقياس.

3) اختبار كا2 Chi-square؛ لمعرفة هل يوجد هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين إحدى استجابات الاستبانة على كل عبارة؛ للوقوف على آراء أفراد الدراسة من كل عبارة والحصول على مستوى الدلالة الإحصائية.

4) تحليل التباين الأحادي؛ لمعرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في آراء المبحوثات وفقاً لمتغيراتهن الشخصية والوظيفية التي تنقسم إلى أكثر من فئتين.

5)   اختبار "شيفيه" في حالة وجود فروق ذات دلالة إحصائية باستخدام تحليل التباين.


عاشراً: هيكل الدراسة المقترح:

الفصل الأول: مدخل الدراسة:

أولاً: المقدمة

ثانياً: مشكلة الدراسة

ثالثاً: أهمية الدراسة

رابعاً: أهداف الدراسة

خامساً: تساؤلات الدراسة

سادساً: حدود الدراسة

سابعاً: مصطلحات الدراسة

الفصل الثاني: الإطار النظري والدراسات السابقة                              

المبحث الأول: المرحلة الابتدائية وأهميتها.

المبحث الثاني:معلم المرحلة الابتدائية.                                

المبحث الثالث: الدراسات السابقة.

الفصل الثالث: الإجراءات المنهجية للدراسة                                     

أولاً: منهج الدراسة

ثانياً: مجتمع وعينة الدراسة

ثالثاً: أداة جمع البيانات

رابعاً: صدق الأداة وثباتها

خامساً: أساليب المعالجة الإحصائية

الفصل الرابع: عرض نتائج الدراسة                                               

أولا: خصائص العينة.

ثانياً: الإجابة على تساؤلات الدراسة.

الفصل الخامس: ملخص النتائج والتوصيات                                     

أولاً: ملخص النتائج.

ثانياً: التوصيات.

قائمة المراجع. 

 الملاحق


المراجع

 

-         القحطاني, سالم آخرون (1421هـ). مناهج البحث في العلوم السلوكية مع تطبيقات على spss, ط1, المطابع الوطنية الحديثة, الرياض.

-         بدير، المتولي إسماعيل(2004م)، رؤية مستقبلية بكليات التربية في ضوء إطار مرجعي للاعتماد الأكاديمي دكتوراه، كلية التربية المنصورة.

-         الجسار، سلوى عبد الله(2004م)، واقع برنامج التربية العملية في كلية التربية – جامعة الكويت من وجهة نظر الطالب المعلم – مجلة العلوم التربوية – كلية التربية – جامعة قطر ع5 يناير.

-         حسان، عبير حسن (2008م)، الاعتماد لمؤسسات إعداد معلم التعليم العام في مصر، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، معهد الدراسات التربوية، قسم أصول التربية.

-         حميدوش، أنور عبود (1999م)، دراسة تقويمية لبرامج إعداد معلم التعليم الابتدائي في كليات التربية بجمهورية مصر العربية ي ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، معهد الدراسات والبحوث التربوية، قسم المناهج وطرق التدريس.

-         عبد الرحمن، عاطف رضوان (2002م)، تطوير برنامج إعداد معلم المرحلة الابتدائية الأزهرية في ضوء مدخل الكفايات، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، معهد الدراسات والبحوث التربوية، قسم المناهج وطرق التدريس، القاهرة.

-         عبد الرحمن، عبد الملك طه، وحسن، محمد عيد(2004م)، معايير الأداء المهني للطالب المعلم بكليات التربية في ضوء مفهوم الجودة والاعتماد الأكاديمي: المؤتمر العملي التاسع معايير ومستويات التعليم الجامعي في مصر إعداد المعلم في عصر المعلومات كلية التربية – جامعة طنطا 4-5 مايو.

-         عبد الله، محمد(2001م)، اتجاهات أعضاء هيئة التدريس ومعلمي المرحلة الابتدائية نحو برامج إعداد المعلم بجامعة الإمارات العربية المتحدة، جامعة أوهايو.

-         محمد، جيهان كمال (2006م)، برامج إعداد معلم التعليم العام في مصر، دراسة تقويمية، المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية، القاهرة.

-                             يحي، أحمد بن عايد، والخطابي عبد الحميد عويض(2003م) الاتجاهات الحديثة في إعداد المعلم في مراحل التعليم العام في ضوء التحويلات العالمية – مجلة البحوث النفسية والتربوية، كلية التربية، جامعة المنوفية،ع2.

-   العساف، صالح بن حمد (2003م). المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية، مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى، الرياض.

-        قنديل، يس عبد الرحمن: التدريس وإعداد المعلم، دار النشر الدولي، الرياض، ط 3، 2000م.

-   الفتلاوي، سهيلة- محسن كاظم (2004م)، تفريد التعليم في إعداد وتأهيل المعلم (أنموذج في القياس والتقويم التربوي)، ط1، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

-        قطامي، نايفة (1425هـ)، مهارات التدريس الفعال، ط1، دار الفكر، عمان، الأردن.

-        اللجمي، أديب، وآخرون(1996م). المحيط معجم اللغة العربية, المجلد الثالث. الطبعة الثالثة، بيروت.

-        المنيف، إبراهيم(1983م). الإدارة. المفاهيم. الأسس، المهام, دار العلوم، الرياض.

-   الدخيل , عبدالعزيز بن عبدالله (2006م). معجم مصطلحات الخدمة الاجتماعية والعلوم  الاجتماعية, الطبعة الأولى, دار المناهج للنشر والتوزيع, عمان, الأردن.

-   العمر، عبدالعزيز بن سعود (2008م)  قصور في إعداد معلم المرحلة الابتدائية، صحيفة تربوي تك الالكترونية www.tr-te.com.