ملخص بحث (أوّل تصريفها واستعمالاتها)

جاء البحث في خمسة مباحث، كانت على النحو التالي:

1-  في المبحث الأول فصلت خلاف النحاة في وزن أوّل وأصلها، ورجحت المذهب المنسوب لسيبويه، وجمهور البصريين، الذي يجعل أوّل (أفعل) من (وول).

2-  في المبحث الثاني عن تصريفها من ناحية تأنيثها وجمعها:

-        استغرق الحديث عن الجمع أكثر المبحث، وظهر أن القرآن استعمل جمع المذكر السالم، ولم يرد فيه جمع التكسير (أوائل)، في حين ورد هذا في الشعر وغيره.

-        وأن تأنيث أوّل على أوّلة، وجمع أوّلة على أوّلات وجد قديما في اللغة وبقي في بعض اللهجات المعاصرة في الجنوب السعودي، ولعل هذا المؤنث لأوّل الاسمية، التي خصصنا لها المبحث الرابع.

-        وإضافة إلى هذه الأمور تم بحث صيغ الجمع لأوّل وهي: أَوَالي، وأُوَل، وجمع مؤنث أوّل على أُولَيات مثل فُضْلَيات، وأوّلات، ووائلات.

3-  وفي مباحث استعمال (أوّل) وأحوالها ظهر في التمهيد أن النحاة ذكروا ثلاثة أحوال: الوصفية والاسمية والظرفية، وأرى ما رآه بعضهم أنّ الظرفية هي إحدى الحالات الإعرابية التي تكون عليها الوصفية أو الاسمية، فلا تعد حالة مستقلّة.

4-  تبين في المبحث الثالث الذي يتحدث عن الاستعمال الأوّل، وهو أوّل الوصفية، أنها كأفعل التفضيل معنى وتصريفا واستعمالا، وأن لها خصائص تتميز بها، وذكرت عددا من المسائل المتصلة بها في القرآن وغيره.

5-  أظهر المبحث الرابع عن الاستعمال الثاني لها اسميّة أنها تكون كذلك عندما تستعمل مصروفة من غير اللفظ بـ (مِن) بعدها أو إرادتها، وقد وردت في عدد من العبارات في الأحاديث والنثر، ولعلها هي التي يكون مؤنثها (أوّلة) ويجمع على (أوّلات).

-        وظهر أن معناها اسما غير معناها صفة أو ظرفا، وأن خروجها إلى الاسمية ليس أصلا باعتبار الاستعمال، ولكنه أصل باعتبارها اسما مثل: أفْكَل.

6-  في المبحث الخامس تبين أن في أوّل الظرفية مذاهب:

-        فهي الوصفية عندما يراد قبلية شيء من غيره.

-        وهي الاسمية عندما يراد قبلية شيء دون أن يراد أن يكون قبلا من غيره.

-        وذهب بعضهم  إلى أن أوّل الظرفية لا تكون إلا وصفية.

-        بل إن بعضهم يرى أنها إذا نوّنت خرجت من الظرفية، وكذلك قبل وبعد.

-        وفي الظرفية مسائل لها أمثلة حاولت الإحاطة بها.