قائمة الروابط

إعادة تدوير البلاستيك


تعتبر إعادة تدوير المخلفات أحد الأركان الأربعة التي تقوم عليها عملية إدارة المخلفات والتي يجب زيادة الوعي بها، وهي:
1 - التقليل :
والمقصود هنا هو تقليل المواد الخام المستخدمة ويتم ذلك:
- إما باستخدام مواد خام أقل.
- أو باستخدام مواد خام تنتج مخلفات أقل.
- أو عن طريق الحدّ من المواد المستخدمة في عمليات التعبئة والتغليف، مثل: البلاستيك والورق والمعادن، وهذا يستدعي وعيًا بيئيًّا من كل من المستثمر والمنتج؛ فمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية التزم الكثير من منتجي الصابون السائل بتركيزه؛ حتى يتم تعبئته في عبوّات أصغر، أو إنتاج معجون أسنان بدون عبوته الكرتونية الخارجية،
2 - إعادة استخدام المخلفات :
وهذا يعني -مثلاً - إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية للمياه المعدنية مثلاً بعد تعقيمها، وإعادة ملء الزجاجات والبرطمانات بعد استخدامها، هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل حجم المخلفات، ولكنه يستدعي وعيًا بيئيًّا لدى عامة الناس في كيفية التخلص من مخلفاتهم، والقيام بعملية فرز بسيطة لكل من المخلفات البلاستيكية والورقية والزجاجية والمعدنية قبل التخلص منها، فنجد في كل من اليابان والولايات المتحدة الأمريكية صناديق قمامة ملونة في كل منطقة وشارع؛ بحيث يتم إلقاء المخلفات الورقية في الصناديق الخضراء، والمخلفات البلاستيكية والزجاجية والمعدنية في الصناديق الزرقاء، ومخلفات الأطعمة أو ما يطلق عليه المخلفات الحيوية في الصناديق السوداء.
3 - إعادة التدوير:
والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي.
4 - الاسترجاع الحراري:
وتستخدم تكنولوجيا الاسترجاع الحراري في الكثير من الدول، خاصة اليابان؛ للتخلص الآمن من المخلفات الصلبة، والمخلفات الخطرة صلبة وسائلة، ومخلفات المستشفيات، والحمأة الناتجة من الصرف الصحي والصناعي، وذلك عن طريق حرق هذه المخلفات تحت ظروف تشغيل معينة مثل درجة الحرارة ومدة الاحتراق، وذلك للتحكم في الانبعاثات ومدى مطابقتها لقوانين البيئة. وتتميز هذه الطريقة بالتخلص من 90% من المواد الصلبة، وتحويلها إلى طاقة حرارية يمكن استغلالها في العمليات الصناعية أو توليد البخار أو الطاقة الكهربية

 

ينقسم البلاستيك إلى أنواع عديدة يمكن اختصارها في نوعين رئيسين هما
البلاستيك الناشف وأكياس البلاستيك ،

 

ويتم قبل إعادة التدوير غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية المضاف إليها الماء الساخن. وبعد ذلك يتم تكسير البلاستيك الناشف وإعادة استخدامه في صنع مشابك الغسيل، والشماعات، وخراطيم الكهرباء البلاستيكية، ولا ينصح باستخدام مخلفات البلاستيك في إنتاج منتجات تتفاعل مع المواد الغذائية. أما بلاستيك الأكياس فيتم إعادة بلورته في ماكينات البلورة

 

رغم الأشكال المختلفة لمشروعات إعادة تدوير البلاستيك فإنها تتم من خلال محاور مشتركة وهي:

 

* الفرز: وهو أهم مرحلة في إعادة تدوير البلاستيك، حيث يتطلب الحصول على نوعية جيدة من البلاستيك فرزا جيدا للمخلفات المنزلية والتجارية؛ حيث يفقد البلاستيك خواصه في حال وجود شوائب من أنواع بلاستيكية أخرى، ويتطلب الفرز عمالة كبيرة، بما يخلق فرص عمل كثيرة.

 

ويتم جمع المخلفات البلاستيكية وفرزها بطرق عديدة، منها: تجميعها بالمنازل والمحلات التجارية والفنادق وبيعها لأقرب محل خردة، أو لمشتري الخردة المتجولين بالشوارع، أو جمعها من قبل النباشين في مقالب القمامة.

 

* الغسل: يتم غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية، أو الصابون السائل المركز مضافا إليه ماء ساخن، حيث يتطلب إعادة التدوير أن تكون المادة البلاستيكية خالية من الدهون والزيوت والأجسام الغريبة.

 

* التكسير: بعد ذلك يتم تكسير البلاستيك إذا كان من النــوع النــاشف في ماكينة تكسير، وذلك بمرور المخلفات البلاستيكية بين الأسلحة الدوارة الثابتة ليتم طحنها، ويتحكم في حجم التكســير سلك ذو فتحات محددة لتحديد حجم القطع (الحبيبات) المنتجة. ثم يعاد غسل الحبيبات لارتفاع قيمتها الاقتصادية. لتوضع في ماكينة التخريز التي تحول قطع البلاستيك لحبيبات (خرز) لتصبح "مادة خام" يمكن الاستفادة منها لصنع منتجات بلاستيكية جديدة،

 

* التشكيل: يشكل البلاستيك بطرق مختلفة حسب المنتج المطلوب، مثل:
- طريقة الحقن: وذلك باستخدام الحاقن الحلزوني -وهو جهاز مكون من فرن صهر- لتدوير مخلفات البلاستيك كمرحلة أولى، ثم يقوم الحاقن بوضع مصهور البلاستيك خلال "إسطمبة" (قالب ثابت الشكل) للحصول على الشكل المطلوب ... شماعات، أطباق، معالق...

 

- طريقة النفخ: وينتج من خلالها المنتجات البلاستيكية المفرغة مثل كرة القدم.

 

- طريقة البفق: وهي تتم لإنتاج المنتجات البلاستيكية مثل الخراطيم، وكابلات الكهرباء.

 

* التبريد : ويتم ذلك بمرور المنتج على حوض به ماء

 

 

تنقية هواء المنزل


* تنقية هواء المنزل:
-
مناخ المنزل معرض للتلوث بالغازات الضارة بما نستخدمه من أدوات منزلية وعادات يومية، ومن هذه الغازات غاز (الفورمالديهايد-Formaldehyde).


وهو غاز عديم اللون ورائحته نفاذة ومن آثاره السيئة التهاب العين والحلق.. الشعور بالغثيان.. الاختناق وعدم القدرة على التنفس عند بعض الأشخاص عندما تكون نسبه عالية. وتركيزاته العالية تصيب مرضى الربو بأزمات حادة، كما يثير هذا الغاز لدى البعض الحساسية عند استنشاقه.. وأخيراً يسبب الأمراض السرطانية للحيوانات وربما يكون كذلك بالنسبة للإنسان.

* مصادرغازالفورمالديهايد بالمنزل:
- دخان السجائر.
- المواد البنائية.
- المنتجات المستخدمة في الأغراض المنزلية (مثل المنظفات).
- الأدوات المنزلية التي تحرق الوقود بدون نظام تهوية لها مثل الأفران التي تعمل بالغاز أو الكيروسين.
- خشب الأثاث المضغوط.
وتتعدد استخدامات غاز الفورمالديهايد سواء بمفرده أو بإضافته للمواد الكيميائية الأخرى ومن أكثرها شيوعاً ضغط أنسجة الملابس أو أية منسوجات للأثاث أو للمنزل بصفة عامة، مكون يضاف لمادة الغراء والمواد اللاصقة الأخرى، مادة حافظة في كثير من أنواع الدهانات والطلاء. وبمرور الوقت وبقدم الأشياء التى ينبعث منها غاز الفورمالديهايد تقل نسب انبعاثه منها.
وكلما كانت المنتجات جديدة مع ارتفاع درجة الحرارة داخل المنزل ونسبة الرطوبة يزداد انبعاث هذا الغاز.

* قائمة بالنباتات التي تنقي هواء المنزل:
1- Azalea.
2- Chrysanthemum.
3- Golden pothos.
4- Spider plants.
5- Philodendron.
6- Dieffenbachia.
7- English ivy.
8- Peace lily.
9- Gerbera Diasy.
10- Warneckei.
11- Cyclamens.
12- Tulips.
13- Prayer plants.
14- Christmas cactus.
15- Fig tree.
وأفضلها على الإطلاق أرقام 9،8،4،2.
والتنويع في النباتات مطلوب على أن يكون هناك نوع أو اثنين على الأقل فنبات كثير يساوي هواء أنقى.

* تحذير:
لا ينبغي سقاية النباتات المنزلية بشكل زائد عن الحد لأن التربة الرطبة تساعد على نمو الكائنات الحية الدقيقة التي لها تأثير سلبي على مرضى الحساسية.