قائمة الروابط

اخطار اكياس النايلون

 


ما هو تعريف أكياس النايلون؟


النايلون بصورة عامة هو عبارة عن جزئيات طويلة ومتكررة ومتصلة مع بعضها التي يكون تحللها صعبا وغير ممكن، إلى جانب أنها تعتبر كتلة غير قادرة على التحلل، إذ انها عبارة عن مادة كيمائية ميتة موجودة في هذه الخيوط وهذه المادة هي بالذات التي تؤثر كثيراً من ناحية الأضرار الكيميائية التي تنتج منها.

ما هي الأضرار البيئية؟

الأضرار البيئية لطالما هي كتله غير قادرة على التحلل لذلك فإن الكميات التي تدفن في الأرض تؤدي إلى تكون كتل في الأرض لا يمكن أن تتحلل لمدة 100 أو 200 سنة مما يجعلها تتراكم مع بعضها.

*كيف يمكن أن نقدر نسبة الأضرار البيئية الناجمة عن استخدام الأكياس؟

لا يمكن أن نقدرها بنسبة معينة ولكن لو يتخيل الفرد بأن كل عائلة متكونة من 4 أشخاص تذهب مرتين في الأسبوع إلى البرادة ويشترون 5 أكياس بلاستيكية في الأسبوع فأن الناتج 10 وفي الشهر 40 لذلك فإنه لو نفكر بأن هناك نصف مليون عائلة عدد أفرداها 4 وتستهلك 40 كيسا في الشهر فإن الناتج السنوي يكون 20 مليون كيس ولو كل كيس له وزن 10 غرامات في السنة فإن الناتج 200 طن من الأكياس وهذا فقط أكياس البرادات التي تذهب إلى الدفان بعد الانتهاء منها.

ما البدائل التي يمكن طرحها؟

البدائل هي صنع أكياس بلاستيكية قابلة للتحلل على أساس عندما يتم وضعها تحت ضوء الشمس أو وقت الدفان إذ إنها بإمكانها أن تتحلل إلى ماء وغاز لأنها مادة مكونة من الكربون والهيدروجين وهناك جزئيات أخرى لذلك فإن الكربون يتحول إلى ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين الماء.

بعض الدول كبريطانيا وإيطاليا والصين بدأت تصنع مواد بلاستيكية قابلة للتحلل فهل بإمكان البحرين تطبيق هذه الصناعة؟

ان تجارب الدول كبريطانيا وإيطاليا في تصنيع أي مادة بلاستيكية تكون عن طريق وجود شرط بأن تكون قابلة للتحلل كالفلين وهي عملية سهلة إلا أنه أحياناً تكون الكلفة التشغيلية مكلفة إلا أنه مع مقارنتها مع المضار البيئة التي يمكن أن تنتج نتيجة لاستخدام مواد غير قابلة لتتحل فأنها تكون سهلة.

هل المصانع يتحملون الجزء الأكبر من الأضرار البيئية التي تنجم عن استخدام هذه الأكياس؟

ان نقص التوعية لدى المصانع جزء كبير من المشكلة فالعديد منهم لا يعرف ماذا يمكن أن تسبب هذه الأكياس، وأن عناد البعض في عدم تقبل المعلومة يزيد من المشكلة ففي العام 2000 عملت ورشة بمساعدة منظمة عالمية أرسلت خبراء وعملنا ورشة عمل وذلك لإعطاء معلومات كافية للمصانع عن كيفية تصنيع نوع من البلاستيك قابل للتحلل إلى جانب استضافة البيئيين المعنيين في البلد ومصانع البلاستيك ذلك حتى يتم تعليمهم كيفية التحويل من بلاستيك مضر بالبيئة إلى غير مضرة إلا أن شركة واحدة فقط حضرت لذلك فإن ذلك يدل على غياب الوعي لدى المصانع لذلك فإنهم يتحملون جزءا.

كيف يتم تحويل هذه الأكياس إلى أكياس قابلة للتحلل؟

عن طريق تغير بعض المواصفات الفيزيائية لتصنيع النايلون إذ إنه يتم بإدخال مادة بسيطة بين الخيوط المتشابكة حتى يساعد على تحللها على مدى القريب من دفنها.

هل حاولت جمعية الكيميائيين تشجيع استيراد أكياس قابلة للتحلل؟

نعم إذ قمنا بواسطة أحد المستثمرين استيراد الأكياس القابلة للتحلل الخاصة بأكياس القمامة وذلك على أساس الترويج إلى الفكرة وخصوصاً أنها تساعد البيئة إلا أن في أقل سنة ومع خسائر هائلة لاستيراد هذه الأكياس لم تشجع الوزارات الحكومية الفكرة وخصوصاً البلديات على رغم من المحاولة معهم أكثر من مرة.

ما الدور التوعوي الذي من الممكن أن نلعبه مع المواطنين؟

باعتقادي بأن المحلات والبرادات هم الذين يلعبون الدور الرئيسي فأن تقليلهم إلى إعطاء هذا النوع من الأكياس إلى الزبائن من الممكن أن يخفف الأضرار البيئية أو بإمكانهم حث الزبائن بعدم أخذ كمية كبيرة من الأكياس إلى كمية قليلة من الأطعمة.

هل هناك برامج تسعى الجمعية لطرحها للتخفيف من استخدام هذه الأكياس؟

أنا بالذات من خلال جمعية الكيميائيين وبرنامج globe مع وزارة التربية والتعليم وبمساعدة المصانع أو الشركات الكبرى سننفذ مشروع تبديل الأكياس البلاستيكية إلى غير بلاستيكية وخصوصاً بالنسبة إلى زبائن السوبرماركت، وهذا المشروع من خلاله تدريب بعض طلبة globe وإعطائهم محاضرات حول الأضرار البيئي الناتجة من الأكياس البلاستيكية وبعدها نبدأ بصنع الأكياس وتوزيعها على البرادات التي بدورها ستقوم بتوزيعها مجاناً بإضافة كتيبات بلغة مفهومة وبسيطة على الزبائن حتى يستخدموها لمرات عديدة بغرض شراء المواد الغذائية وبهذه الطريقة نأمل أن الناس يتجاوبوا معنا ويقللون استخدام الأكياس الغير قابلة للتحلل.

ما هي الكلمة التي توجهها إلى المواطنين؟

إن التجار يحسبون فائدة على المستهلك فلو قللنا أخذ هذه الأكياس فإن صاحب البرادة سيقلل سعر البضائع لذلك فإن المستهلك سيستفيد من الناحية الاقتصادية ومن الناحية البيئية وبالنسبة إلى المصانع فإنه بإمكانهم التحويل من صناعة أكياس بلاستكية غير قابلة للتحلل إلى قابلة بدون الخسارة، كما أوجه كلمة إلى البلديات إذ إنه لأن لا بد من تقليل من استخدام الأكياس الغير قابلة للتحلل