قائمة الروابط
- تأملات في جوانب من منهج النحاة
- الدّرس النحويّ والصرفيّ في قسم اللغة العربية بالكلية
- النحو واللحن
- النحو في الأصول لتمام حسّان
- نحو معجم جغرافي لقبيلة بني خثيم غامد
- ملخص بحث (مسائل التركيب والإعراب بين الزمخشري وابن مالك)
- تدريب الطلاب على الإعراب
- ملخص بحث: أول تصريفها واستعمالاتها
- الضمير المتصل بعد لولا.pdf
- مسائل التركيب بين الزمخشري وابن مالك.pdf
- تأصيل الكاف، أضيف في 29/ 4/ 1431
- الحِثْل، والحِذْل، بين اللهجة والمعاجم، أضيف في 6/ 5/ 1331
- الاقتراب من اقتراح السيوطي
- مسائل الخلاف النحوي ملخصة من الإنصاف للأنباري
ملخص بحث (الضمير المتصل بعد لولا)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وسلم.
كشف هذا البحث موقف النحاة من أسلوب أخبر الثقات أنّ العرب تتكلم به وهو قولهم: لولاي ولولاك موقعين الضمير المتصل بعد لولا بدلاً من ضمير الرفع المنفصل، ورأينا أن النحاة حاولوا توجيهه؛ لصحة استعماله مع مخالفته للقياس، إلاّ ما كان من المبرد من إنكار له على الرغم من وجوده عند الشعراء قبله ومن معاصريه ممّن يحتج بشعرهم أو ممن شهد لهم الناس بالفحولة والتقدم والنسج على منوال الشعر الفصيح المحتج به.
ورأينا أن الشعراء فيما تلا عصور الاحتجاج زاد استعمالهم لهذا الأسلوب حتى فاق استعمال الأسلوب القياسي، مما ظهر واضحاً جلياً عند أبي تمام والبحتري والمتنبي وغيرهم.
وكما أن هذا الأسلوب لم يرد إلا في أحاديث ضعيفة أو موضوعة إلا ما كان من حديث سنده صحيح عند أبي يعلى الموصلي؛ فقد شعرت وأنا أتتبع هذا الاستعمال في الشعر عبر العصور أنّ وجوده في شعر مّا قد يكون مفيداً في تحديد زمانه، ومفيداً في تحديد مدى فصاحة الشاعر وصحة نسبة الشعر.
وهذا الأسلوب قد يشير إلى تسامح العرب وتصرفها في بعض الأساليب عند أمن اللبس، وقد يشير أيضاً إلى أنّ الأساليب التي تلتزم نمطاً معيناً عرضة للتغيير الذي لا يترتب عليه تغيير في المعنى أو خفاء في الدلالة.








