قائمة الروابط

 خاتمة البحث  يشمل البحث نقاطاً رئيسة ، الأولى منها تتضمن ملخصاً عاماً وموجزاً للبحث بداية من مشكلته ومروراً بإجراءاته ، وانتهاءً بنتائجه ، والنقطة الثانية تتضمن عرضاً لما توصي به الباحثة من توصيات في ضوء ما تمَّ التوصل إليه من نتائج ، أما النقطة الثالثة فتتضمن بعض المقترحات التي ترى الباحثة إمكانية تنفيذها .

        وفيما يلي عرض تفصيلي لكل من هذه النقاط ...

أولاً : ملخص البحث :

        يُعد المعلم الركيزة الأولى والهامة في العملية التعليمية بصفة عامة ، والتربوية بصفة خاصة ، فهو العامل الرئيس في تهيئة الجو المناسب ، وفي توجيه التلاميذ وإرشادهم في المواقف التعليمية،فهو ليس مجرد ملقنٍ بل يوجه ويرشد،ويفهم خصائص تلاميذه، وحاجياتهم ، ويساعدهم على تكوين عاداتٍ واتجاهاتٍ ومهاراتٍ مرغوبٍ فيها ، ويساعدهم على تنمية ما يمكن من قدراتهم للإسهام الناجح في الحياة .

        ولكن العصر الحالي يتسم بظاهرة الانفجار المعرفي والثورة التكنولوجية والتي من مميزاتها التطوير والتجديد في جميع مناحي الحياة ، فهذا يتطلب أن يساير المعلم هذه التغيرات ، ويستجيب لما حوله من تطورات وما يحدث في المجتمع من تغيرات وما يستجدُّ فيه من اتجاهـات معـاصـرة ، وهذا يتطلب منه المرونة ، والقدرة على الإبداع والتجديد والابتكار في محيط عمله ، وأن يكون فعالاً مستعداً لتقبل أيِّ جديد، معرفياً وثقافياً ومهنياً ، فمهما كانت هناك إمكانيات متوفرة ، ومهما تطورت المناهج ، واستحدثت طرائق التدريس ، فكل ذلك لايمكن أن يحقق نفسه ولا يمكن أن يترجم إلى مواقف موضوعيةٍ إلا عن طريق المعلم ، فنجاح أيِّ عمليةٍ تربويةٍ يعتمد أساساً على المعلم وعلى كفايته التدريسية التي تمكنه من تحقيق الأهداف التعليمية للمرحلة التي يقوم بالتدريس فيها ، إذ أنه المسئـول الأول عن المناهـج واختيـار طرق التدريس

والأنشطة التعليمية الفعالة ، واستخدام تكنولوجيا التعليم وأساليب التقويم المناسبة .

ورغبة في زيادة فاعلية برامج إعداد المعلم والمناهج التعليمية ، ظهرت اتجاهات حديثة في إعداد المعلم المؤهل تربوياً ، ذو الكفاءة العالية ، ومنها حركة تربية المعلمين القائمة على الكفايات  (C.B.T.E Competency Based Teacher Education  )  ، وتقوم هذه الحركة على تحليل الوظائف والمهام إلى مجموعة من الكفايات التعليمية والمرتبطة بدور المعلمة في الموقف التعليمي والمطلوب منها إجادتها وإتقانها ، ومن ثم تدريب الطالبات عليها ، ونتيجة لذلك تركز على الاهتمام بالمعلمة الكفء ، وربط نجاحها بتمكنها من الكفايات التدريسية اللازمة لها ، ومستوى أدائها الذي ينعكس بدوره على نوعية ومستويات التعليم لدى تلميذاتها .

وترتبط برامج إعداد المعلم على أساس الكفايات بحركة تفريد التعليم والتعلم الذاتي ، التي سادت اليوم – بدلاً من حركة التعلم الجماعي – كالموديولات التعليمية وغيرها والتي تقوم على مبادئ سير المتعلم حسب سرعته الذاتية والتعلم الذاتي والتغذية الراجعة – كما يُعد منحنى التعلم الإتقاني " Mastery Learning Approach " أحد المفاتيح المهمة لمضامين تلك الحركة ، والتي يفترض فيها أن الأفراد يمكنهم أن يصلوا إلى مستوى الإتقان المطلوب بتوظيف التقنيات الحديثة والإمكانيات المتاحة مع الاهتمام بالأداء ومنح الحرية للطالبـة لتحـديد الوقت الـذي تحتـاجه ، واختيار أنسب الأنشطة والوسائل التعليمية والخبرات التي تتناسب مع قدراتها وخصائصها وإمكانياتها .

وما من شك أن التحديات التي يواجهها العالم اليوم تجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بوسائل التعليم الحديثة والتقنيات المتطورة لتخرِّج للمجتمع عضواً فعالاً قادراً على مواجهة تلك التحديات ، ولا يتم ذلك إلا من خلال برامج إعداد المعلم ومناهجه ومن أهمها مقرر وسائل وتكنولوجيا التعليم ، والذي يعتبر المحور الرئيس للمقررات المسلكية بكليات     التربية ،  إذ أثبتت الدراسات المختلفة أهمية المقرر في الرفع من مستوى نوعية المتخرجات بمواصفات معينة .

ولما كـان هنـاك تصـور واضح في جانبين هامين في نظام تدريس هذا المقرر      

 ( عرض وإنتاج المواد التعليمية ) – أشارت إليه بعض الدراسات – وتبع ذلك تدني في مستوى أداء الطالبات خلال التدريب الميداني ( التربية العملية ) ، الأمر الذي دعا إلى الاهتمام برفع مستوى هؤلاء الطالبات في هذين الجانبين من خلال تأهيلهنَّ لهذا الإعداد قبل تخرجهن للخدمة .

مشكلة البحث  وتساؤلاته :

تحددت مشكلة البحث في تدني مستوى طالبات كلية التربية بمحافظة الطائف في كفايات  عرض وإنتاج المواد التعليمية ، وسعياً من البحث الحالي للإسهام في حل هذه المشكلة ، حاولت الباحثة الإجابة عن السؤال التالي :

ما مدى فعالية برنامج مقترح لتنمية بعض كفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية لدى طالبات كلية التربية بمحافظة الطائف ؟

وتفرعت عن هذا السؤال تساؤلات فرعية هي :

1 _ ما أهم كفايات عرض و إنتاج المواد التعلمية التي ينبغي إكسابها لطالبات كليات التربية للبنات؟

2 _ ما مستوى طالبات كلية التربية للبنات بمحافظة الطائف في تلك الكفايات ؟

3 _ ما البرنامج المقترح لتنمية هذه الكفايات ؟

4 _ ما مدى فعالية البرنامج المقترح في تنمية الجانبين المعرفي والمهاري لتلك الكفايات لدى الطالبات عينة تجربة البحث  ؟

فروض الدراسة : -

          انطلاقاً من أهداف الدراسة واستناداً إلى نتائج البحوث والدراسات السابقة ، افترضت الباحثة الفروض التالية :-

1)   توجد فروق دالة إحصائية عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطي درجات الطالبات عينة البحث قبلياً وبعدياً في الجانب المعرفي لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية لصالح القياس البعدي .

2)   توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطي درجات الطالبات عينة البحث قبلياً وبعدياً في الجانب المهاري ( تشغيل أجهزة عرض المواد التعليمية) لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية لصالح القياس البعدي .

3)   توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.01 ) بين متوسطي درجات الطالبات عينة البحث قبلياً وبعدياً في الجانب المهاري ( إنتاج مواد تعليمية ) لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية لصالح القياس البعدي .

4)   للبرنامج المقترح قوة تأثير كبيرة في تنمية كفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية لدى الطالبات عينة البحث وفقاً لاختبار مربع أوميجا ( w2 ) لقياس قوة تأثير المعالجات .

5)   للبرنامج المقترح فعالية كبيرة في تنمية كفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية وفقاً لاختبار نسبة الكسب المعدل " لبليك " .

6)    توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى (0.01 ) بين درجات الطالبات في الجانب المعرفي ودرجاتهن في الجانب المهاري لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية .

التصميم التجريبي للبحث :

              اشتمل البحث على عدة عوامل وهي :

أ – العوامل المستقلة :

        اعتمد البحث الحالي على المدخل التعليمي التفريدي كعامل تجريبي طبق على نمط مقارنة المجموعة التجريبية الواحدة "One Group Pre-test Post-test Design  " والتي يطلق عليها " Pre-expremental design  " .

ب – العوامل التابعة :

        كما اعتمد البحث الحالي على نمط مقارنة أداء المجموعة التجريبية قبلياً وبعدياً لقياس :

-      معدل الزيادة في التحصيل المعرفي للطالبات عينة البحث .

-      معدل الزيادة في الأداء العملي المتعلق بتشغيل أجهزة تعليمية .

-      معدل الزيادة في الأداء العملي المتعلق بإنتاج المواد التعليمية .

جـ - العوامل الضابطة :

        رُوعي في تصميم البحث الحالي ضبط بعض العوامل التي تشير الدراسات السابقة إلى ارتباطها بكفايات إعداد المعلم ، وقد تؤثر على تحصيل الطلاب وأدائهم العملي في تشغيل الأجهزة ، وإنتاجهم من المواد التعليمية ، حيث راعت الباحثة أثناء التجربة الأساسية للبحث مـا يلي :

-      استخدام نفس البرنامج المقترح لكل الطالبات .

-      تماثل العوامل الفيزيائية للمعامل وتنظيماتها .

-      تماثل المواد والإمكانيات المادية اللازمة خلال تطبيق البرنامج .

-      قياس المستوى التحصيلي السابق لجميع أفراد العينة قبل تطبيق البرنامج .

 

إجراءات البحث :

أولاً : حددت الباحثة أهم الكفايات في مجال تقنيات عرض وإنتاج المواد التعليمية التي ينبغي إكسابها لطالبات كليات التربية . وذلك في ضوء المصادر التالية :

1_ الاطلاع على أدبيات مجال الدراسة من كتب ومراجع ورسائل علمية وسلاسل ودوريات وبحوث منشورة على المستويين العربي والأجنبي .

2_ دراسة نظرية لطبيعة تقنيات إنتاج وعرض المواد التعليمية ودور الطالبات فيه كأحد متطلبات برامج إعداد المعلم .

3_ استطلاع آراء الأساتذة المتخصصين في مجال تقنيات التعليم بالكليات المختلفة.

أ - ضبط القائمة وترتيب محتوياتها ، ويتم ذلك من خلال عرضها على عدد كبير من الأساتذة المتخصصين في مجال تقنيات التعليم لتحديد أهمية كل كفاية من كفايات القائمة ثم رتبت هذه الكفايات وفقاً لدرجة أهميتها التي حددها الأساتذة بالميدان.

ب - قسمت كفايات القائمة إلى مراتب ، وذلك عن طريق حساب الأوزان النسبية لكلٍ منها واختيرت الكفايات التي احتلت المرتبة الأولى من حيث الأهمية النسبية لتمثل أهم الكفايات التي ينبغي على طالبات كلية التربية -اللواتي على أبواب التخرج – إتقانها .

ثانياً : قامت الباحثة بإعداد أدوات تقويم الكفايات المختارة وفقاً للخطوات التالية :

أ  _ إعداد اختبار لقياس الجوانب المعرفية لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية وفقاً للخطوات التالية :

(1) تحديد أهداف الاختبار .

(2) تحديد أبعاد الاختبار .

(3)  صياغة مفردات الاختبار .

(4)  تقدير درجات الاختبار .

(5) إعداد تعليمات الاختبار .

(6) ضبط الاختبار من حيث الصدق والثبات .

(7) وضع الاختبار في صورته النهائية .

ب_ إعداد بطاقة ملاحظة للجوانب المهارية لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية وفقاً للخطوات التالية :

(1) تحديد أهداف البطاقة .

(2) تحديد مهارات البطاقة .

(3) تقدير درجات البطاقة .

(4) ضبط البطاقة من حيث الصدق والثبات .

(5) وضع البطاقة في صورتها النهائية .

ثالثاً : حددت الباحثة المستوى الحالي لطالبات كلية التربية بمحافظة الطائف _ عينة

البحث _ في  تلك الكفايات ، وذلك بتطبيق أدوات التقويم الاختبار المعرفي وبطاقة الملاحظة عليهن .

رابعاً :بنت الباحثة البرنامج المقترح والذي يشمل مجموعةوحدات(موديولات )متكاملة ذاتياً للتعليم والتعلم وذلك وفق الإجراءات التالية :

       أ   _ حددت أهداف الوحدات ( الموديولات )  .

              ب   _ حددت الموضوعات الرئيسة التي تتناولها الوحدات(الموديولات )  بجانبيها المعرفي والمهاري .

 جـ _ تحديد المكونات الأساسية للوحدات ( للموديولات )  ، من حيث صفحة  الغلاف ، والمقدمة ، والأهمية ، والأهداف الإجرائية ، والتقويم القبلي، والمحتوى العلمي ، والأنشطة التعليمية، وأخيراً التقويم النهائي .

   د  _ وضبطت الباحثة الوحدات (  الموديولات  ) في صورتها المبدئية وعرضها على مجموعة من المحكمين المختصين .

خامساً :  طبقت الباحثة وحدات التعلم الذاتي ( الموديولات ) على أفراد العينة وذلك وفقاً للإجراءات التالية :

        أ -  طبقت أدوات التقويم (الاختبار والبطاقة ) قبلياً على أفراد العينة .

      ب - دربت أفراد العينة باستخدام وحدات التعليم الذاتي ( الموديولات )  التي تمَّ  إعدادها ، وذلك وفقاً لخطوات التعليم بالموديولات .

            جـ- أعادت تطببيق أدوات التقويم – مرة أخرى – على أفراد عينة البحث بعد دراستهن لوحدات التعلم الذاتي ( الموديولات ) .

سادساً : فرغت الباحثة النتائج وعالجتها إحصائياً .

سابعاً : استخلصت التوصيات والمقترحات في ضوء نتائج البحث .

 

نتائج البحث :

      أسفر البحث عن النتائج التالية :

1-    وجود فـروق ذات دلالـة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة في التقويم القبلي ، ومتوسطات درجاتهن في التقويم البعدي لصالح التقويم البعدي ، وذلك في الكفايات المختارة لتجربة البحث في جانبيها المعرفي والمهاري، وكان مستوى دلالة الفروق (0.01) الأمر الذي يدل على أن هذه الفروق ليست نتيجةً للصدفة وإنما لعوامل من أهمها دراسة وحدات التعلم الذاتي(الموديولات).

2-    وحدات التعلم الذاتي ( الموديولات ) لها قوة تأثير كبيرة جداً في تنمية الكفايات المختارة لتجربة البحث في جانبيها المعرفي والمهاري حيث نتج عن دراسة افراد العينة لتلك الوحدات تغير كبير في مستوى الكفايات المختارة لتجربة البحث لديهن ممايعني قوةتأثيروحدات التعلم الذاتي(الموديولات)في تنمية تلك الكفايات

3-    وحدات التعلم الذاتي الموديولات ذات فعالية عالية في إعداد طالبات كلية التربية وتنمية كفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية بجانبيها المعرفي والمهاري لديهن  ، إذ نتج عن دراسة أفراد العينة لتلك الوحدات تغير كبير في مستوى الكفايات المختارة لتجربة البحث لديهن، مما يعني فعالية وحدات التعلم الذاتي في تنمية تلك الكفايات .

4-    عدم وجود علاقة ارتباطيه بين درجات أفراد العينة في الجانب المعرفي ودرجاتهن في الجانب المهاري لكفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية ، وذلك في التقويم البعدي ، مما يعني أن الطالبات لديهن إتجاه نحو تعلم الكفايات المهارية يفوق تعلم  الكفايات المعرفية ، كما أن لديهن استعداد ملحوظ لاكتساب الجوانب المهارية بصورة أسرع من الجوانب المعرفية ، وخاصة إذا اكتسبت هذه المهارات عن طريق تقنيات التعليم المتوفرة لديهن في البرنامـج ( كأشرطـة الفيديـو ، والشرائح الفوتوغرافية ، والشفافيات، والأقراص المدمجة ، وأجهزة التسجيل ) فهذا قد يزيد من دافعية الإنجاز لديهن وتحقيق الأهداف المرجوة .

ثانياً : توصيات البحث :

       في ضوء ما قد أسفر عنه البحث من نتائج توصي الباحثة بالتوصيات التالية :

1-      إعداد البرامج المختلفة لتعريف أعضاء هيئة التدريس وطلاب كلية التربية والمعلمين على

 السواء بالاتجاهات الحديثة في مجال إعداد المعلمين ، وخاصة تلك التي تٌبنى على أساس الكفايات.

2-  الاستفادة من البرنامج الحالي المقترح والقائم على أساس الكفايات في تطوير مقرر وسائل وتكنولوجيا التعليم الذي يُدرَّس لطالبات كليات التربية بالمملكة العربية السعودية.

3-  إعداد وتجهيز أماكن التعلم اللازمة لتنفيذ البرنامج مع مراعاة إعداد الطالبات اللاتي سيطبق عليهن البرنامج ، مثل معامـل التعلم الـذاتي ، وقاعة العـروض الضوئـية، ومعمل إنتاج المواد التعليمية وأماكن المشاهدة الذاتية ، وقاعات للمحاضرات .

4-  إنشاء مركز مصادر تعلم بكل كلية وتزويده بالأدوات والأجهزة والمواد التعليمية اللازمة لتعلم موديولات البرنامج المقترح .

5-  ينبغي تزويد الكليات بفنيات معامل متخصصات ، ذوات كفاءة عالية قادرات على القيام بالإشراف على معامل وورش الوسائل التعليمية بكليات التربية ، وصيانة الأجهزة التعليمية وإصلاحها إن أمكن .

6-      تدريب المعلمات أثناء الخدمة لتنمية بعض كفايات عرض وإنتاج المواد التعليمية المرتبطة بعملهن المهني .

7-  الاستفادة من الإطار العام الذي تمَّ وضعه للمقرر المقترح لتنمية الكفايات اللازمة وعرض المواد التعليمية ، وذلك عند تصميم مقررات تربوية أخرى .

8-  يمكن الاستفادة من بطاقـات تقويم الأداء العمـلي الخاصـة بتشغيل الأجهـزة التعليمية، وبطاقة تقويم الأداء العملي الخاصة بإنتاج المواد التعليمية والتي تمَّ إعدادها في الدراسة الحالية لتقويم كفايات الجانب العملي سواء كان ذلك في أثناء إعداد المعلمات أو عند التدريب أثناء الخدمة .

9-  إعداد الدورات العملية لتدريب أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية والطالبات على تصميم وتنفيذ أساليب التعلم الذاتي واستخدامها في المقررات المختلفة ، بما يسهم في التغلب على كثير من المشكلات التي تواجه الطالبات في التعلم مثل الزيادة المستمرة في أعداد الطالبات وما يترتب عليه من تزايد في الفروق الفردية بينهن والتي صعب مراعاتها في ظل النظام التقليدي الحالي .

10-تدريب الطالبات في كليات التربية على الأنماط المختلفة للتعلم الذاتي ، حتى يتسنى لهن نقل هذه الخبرات وممارستها بعد التخرج ، واكتساب الثقة بالنفس وتحمل المسئولية المهنية ، ومساعدتهن على تعود استخدام هذه الأساليب مع طالباتهن في المستقبل .

11-الاهتمام بفتح دورات تدريبية في مجال تكنولوجية تعليم بكليات التربية لطالبات المرحلة الثانوية ، لإكمال دراستهنَّ كمحضرات لمعامل وورش الوسائل التعليمية، يقمن بعد تخرجهن بالإشراف على معامل الكلية ومدارس التعليم العام.

12-التنسيق بين كليات التربية للبنـات وبين الجامعــات الأخرى مثل جامعة أمِّ القرى بفرع البنين ، بشأن التعاون وتبادل الخبرات والانتفاع من الأجهزة والمواد التعليمية الموجودة لديها لإنتاج برامج التعلم الذاتي وتصميمها – ولاسيما أن جامعة أم القرى تمتلك معامل خاصة بالوسائل التعليمية مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية .

ثالثا :دراسات مقترحة :

    وفي ضوء نتائج الدراسة الحالية ، والأبعاد المتعددة التي لم تتمكن الدراسة من الإحاطة  بها ، فإن الباحثة تقترح إجراء المزيد من الدراسات والبحوث التي تعتبر استكمالاً للدراسة الحالية منها:

1- دراسة عن الصعوبات التي توجه استخدام أساليب التعلم الذاتي وكيفية التغلب

عليها في مجال المناهج وطرق التدريس والقياس والتقويم بكليات التربية .

   2-إجراء دراسة تستهدف قياس اتجاهات أعضاء التدريس بكليات التربية بالمملكة العربية السعودية نحو أساليب التعلم الذاتي .

   3-بناء برنامج لتدريب المعلمات أثناء الخدمة على تعلم مهارات عرض وإنتاج المواد التعليمية.

    4- وضع تصور مقترح لبرنامج تأهيلي لأمينات معامل الوسائل التعليمية بالورش العملية لإعداد فنيات معامل متخصصات يخدمن مجال تقنيات التعليم ولهنَّ القدرة على الإشراف على معامل الوسائل التعليمية وإنتاج المواد التعليمية اللازمة للمقررات المطلوبة .