الشيخ الأديب / أحمد محمد جمال

1343هـ إلى 1413هـ  -  1924م إلى 1994م

ولد الأستاذ الأديب أحمد محمد جمال بمكة المكرمة سنة 1343هـ الموافق 1924م، وتخرج من المعهد العلمي السعودي، واختير أستاذاً للثقافة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة سنة 1387هـ، ثم بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وظل مدرساً فيها حتى وفاته وكان ذا ثقافة عالية، شغوفاً بكتب الدعاة المعاصرين كالإمام حسن البنا، والأستاذ سيد قطب رحمهم الله.
عمل سكرتيراً لتحرير جريدة "البلاد السعودية" ثم في عام 1375هـ عين عضواً في مجلس الشورى ثم مديراً لجريدة "الندوة" فمحاضراً في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة عام 1387هـ.
بدأ بإنشاد الشعر، ثم اتجه إلى كتابة المقال والبحوث الإسلامية
.

مؤلفاته

ديوان "الطلائع"

 "استعمار وكفاح"

"مكانك تحمدي" –

"على مائدة القرآن".
من الموضوعات التي كتبها الشيخ الأديب  (الأنانية) لأحمد جمال رحمه الله
.
 فقال (( كم أفسدت وتفسد الإنسان، وعلى الجماعة الإنسانية صوالح الحياة! وكم حرفت من معالم الحق وأوصدت من مسالك الخير وشوهت من حقائق الجمال والجلال حتى العقيدة لم تسلم من شر الأنانية فحالت دون أن يصل نورها إلى القلوب المظلمة فيفتحها ويشرحها الإسلام ))

المقصود بالأنانية و حقيقة اشتقاقها
 الأنانية تفضيل الإنسان نفسه على غيره – وهي مشتقة مأخوذة من كلمة "الأنا"
من أضرار الأنانية
 1- تجلب الدمار والبوار. –

انتشار العدواة والبغضاء والفرقة والشقاق.
 انتشار الظلم والقمع والتحيز والكبت
.
ما مقابل الأنانية
الإيثار وحب الخير للناس
.
من نص الأنانية لأحمد محمد جمال
ومن هنا جاء القرآن الكريم يمقت الأنانية في شتى صورها، لأنها مفسدة للاعتقاد، محرفة للسلوك، معوقة للإصلاح، فقد ورد القرآن الكريم مورد الإنكار الماقت موقف قوم موسى عليه السلام منه ومن أخيه هارون عليه السلام وموقف قريش من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
.

 خصائص أسلوب الكاتب
1- الوضوح والسهولة لأنه داعية يريد أن يوصل أفكاره من أقرب طريق بعبارة صريحة
.
2- لا يهتم بالصور الجمالية إلا ما جاء عفو الخاطر
.
3- تركيبه أقرب إلى الأسلوب العلمي
.
 وموقف الكاتب من علوم البلاغة الثلاثة: البيان، والمعاني، والبديع
1- لا يهتم الكاتب بهذه العلوم كثيراً إلا ما جاء منها عفو الخاطر وذلك لأنه يعتمد على أسلوب الداعية الواضح السهل لتقبل أفكاره من أقرب طريق
.
قال أحمد محمد جمال
:
وهكذا تحجب الأنانية العقول والقلوب عن نور الحق المشرق، وهكذا تقيمها بل تعتبرها في ظلال تركات الآباء والأجداد، وهكذا تزين من المعتقدات قبيحها وتلبس ثوب القوة طريحها.

لم يحفل الكاتب بالصور الخيالية، ولم يكثر من البديع-
 لأن همه الأول أن يوصل أفكاره من أقرب طريق بعبارة صريحة واضحة سهلة
.
أوقف قلمه على الكتابة في الإصلاح كلما وجد له سبيلا
.
و خصائص أسلوب الكاتب  الوضوح والسهولة .

وأذكر من الكتاب الذين اهتموا بالكتّاب المبتدئين الأستاذ أحمد محمد جمال فقد كتبت بعد عودتي من أمريكا مقالات في مجلة (المجتمع) الكويتية وكان الشيخ رحمه الله يعد صفحة كاملة تقريباً كل جمعة (من الجمعة للجمعة) فاقتبس بعض العبارات التي كتبتها فقال لي أبي إن اقتباس هذا الكاتب الكبير لما كتبت إنما هي شهادة غالية يجب أن تعتز بها. فهل يهتم كتابنا الكبار اليوم بما يكتبه تلاميذهم؟