قائمة الروابط
- الغرق الجاف
- اختبار iq المعتمد لقياس الذكاء
- فلسفة النمل.....
- الجــــــــــــــزر
- الإعجاز العلمي
- إعجاز علمي
- الإقلاع عن التدخين؟!..طريقة ناجحة
- معجزه علمية لابد ان نمارسها على الفراش
- «الربيع» يساوي الليل والنهار في 21 مارس
- ابحاث امريكية وفرنسية شخصت الفوائد الصحية للصلاة
- السونا والبخار الجاكوزي تهدد الرجال بـ {العقم}
- الكيبل البحري الذي سبب مشاكل بشبكة الانترنت
- لماذا خلق الأرنب أحول ؟
- صور للجنين ومعلومات غريبة
- تآكل المعادن والطرق المستخدمة للتصدي له
- لماذا أكـره جــووجـل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- هل الخفاش مصاص للدماء البشرية ؟!
- الحمام الزاجل يحدّد مساره مغناطيسياً
- ما هى وظيفة الصندوق الأسود فى الطائرات.. وما لونه؟!
- إذا كان وقتك لا يسمح بالقراءة الآن فلا داعي لقراءتها واقرأها لاحقا
- الإسعافات الأولية
- زيادة النعاس
- السلامة سبب للوقاية من الحوادث
- المخدرات بين الإدمان والعلاج
- لماذا تحمل الأم طفلها على يدها اليسرى ؟
- عجائب وغرائب العرب
- كيف تعمل الكاميرات الرقمية
- هل تعلم أن اسم الله يكتب داخل جسمك بواسطة دمك سبحااااااااان الله
- طريقة ضرب العدد11
- البرتقال: رمز السعادة ومكمن الفوائد
- هل ستشعر بالألم بعد إحتراق الجلد ؟
- هل ستشعر بالألم بعد إحتراق الجلد ؟
- طريقه أسهل للإقلاع عن التدخين (( وصفه ))
- من مزايا استخدام الحاسب الآلي في التعليم :
- معجزة البصمة
- مكة المكرمة سرة الأرض
- الثقوب السوداء
- الهرمونات الجنسية
- طبقة الأوزون:
- المشارق والمغارب
- إعجـاز سـورة الحـديـد
- الدخان الخفيف (لايت) يحمل نسبة كبيرة من النيكوتين
- العلم والمعلم
- العوامل الأسرية وضعف الدافعية للدراسة و التعلم
- اسئله علي النووية والاشعاعية
- أسرار البحار
- إشارات قرآنية لتحديد عمر الكون
- سوره الحديد
- الإنفجار العظيم
- التربينـــــــــــــــــــــــــــــــــات Terpenoids
- أخفض منطقة على سطح الأرض
- قـصـة أبيــار علي
- المضادات الحيوية Antibiotics
- ما هو الكوليسترول ؟
- الـزلازل و القـرآن
- معدن الحديد مُنَزّلٌ من الفضاء الخارجي
- إشارات قرآنية إلى علوم الأرض
- إعجاز السنة النبوية في الختان
- خلق الإنسان من تراب
- آيات الله في خلق الإنسان
- الدخان الكوني
- تـشـكل البـرد
- القمر كان كوكباً مشتعلاً
- الرياح لواقح
- كأنما يصعد في السماء
- الفاكهة أولاً
- الضغط الجوي
- فضل مكة على سائر البقاع
- الحواجز المائية
- وما تحت الثرى معجزة علمية
- من حقوق النبات في الإسلام
- جمع الشمس و القمر
- انكدار النجوم
- عـجـائب الضـوء
- سلخ الليل من النهار
- إذا شرب الكلب في إناء أحدكم
- س: ما هو التعليم عن بعد؟ و ما الفرق بينه و بين التعليم بالمراسلة؟
- والجبال أوتاداً
- السماوات السبع
- والسماء ذات الرجع
- توسع الكون
- انكماش الأرض
- إتساع الكون
- الشمس ضيائاً
- طبقات الأرض
- يقظة الفجر مع ريح الصبا
- تغير اللون مع شدة الحرارة
- اختلال نظام الأرض
- و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا
- الخنزير رجس مبنى و معنى
- السمع ثم البصر
- و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا
- الحروق و حس الألم
- الظلمات الثلاث
- قرار مكين و قدر معلوم
- مصانع الأعراس
- الصلب و الترائب
- اختلال نظام الأرض
- التعليم عن بعد
- ملتقى الاتصالات وتقنيات التعليم
- مفاهيم تربوية شائعة
- الشعرالتعليمي(المنظومات)
- أهمية التعليم عن بعد وتطبيقاته المتعدده
- جهاز العرض الرأسي ( الأوفرهيد )
- جهاز عرض الشفافيات ( السلايد بروجيكتور ) :
- البعوضه
- الأرق
- جهاز عرض الشفافيات ( الأوفرهيد )
- لماذا يتجنب المهندسون استخدام قلم الرصاص لوضع علامات على المعادن؟
- جهاز عارض المعلومات (Data Show)
- الشاي.....وفوائده
- الـــــســـــكــــــري:
- ما قيل في زيت الزيتون
- إعرف لكي تتجنب مرض النقرس شفى الله الجميع
- احذر فالنمل من الزجاج...اكتشاف علمي
- الكيمياء تدل على وجود الخالق
- الغازات النبيلة
- من أين اشتقت الأسماء المضحكة للكواركات
- الكواركات . . لبنات المادة
- إعجاز علمي جديد في السنة -
- Vلماذا لا يقع العنكبوت في شباكه الخاصة؟:
- لماذا يتجنب المهندسون استخدام قلم الرصاص لوضع علامات على المعادن؟
- ظاهرة الإرتفاع الحراري لكوكب الأرض
- التلفاز
- من أسرار عالم النحل
- من أسرار عالم النحل
- المياه المنقاة...و خطورتها على الصحة
- عباقرة ولكن!!!
- العلاقة بين الموبايل و النوم
- اكتشاف الجين المسؤول عن النوم
- النوم العميق ليلا
- النوم وتقدم السن
- المشي أثناء النوم
- أشعة الشمس تحسن من نوعية النوم
- إكتشاف الجين المسئول عن أعراض النوم المبكرا
- النوم الكثير أثناء الحمل
- كيف تنام بعمق؟
- النوم الكثير يكافح البدانة!
- لماذا ننام؟
- الأحلام
- النوم الطويل
- النوم القليل
- قلة النوم وراء سوء الحالة المزاجية
- نقص النوم
- قلة النوم
- هرمون النوم
- زهور الياسمين
- قلة النوم تضر بالذاكره
- النوم المبكر
- النوم
- النوم لدى الأطفال
- علاقة بين عدد ساعات النوم ومرض البدانة
- الإعجاز القرآني في الذباب
- البرت اينشتين
- النظريّة النسبيّة
- النظريّة النسبيّة
- من هو ؟
- بحث علمي حول حقيقة السجود
- مسلم وملحد --- في نهر الحكمه
- انفلونزا الطيور: المصدر والمخاطر والحماية
- الصعيدى الذى خدع البحيرى
- الصعيدى الذى خدع البحيرى
- الوجبات السريعة تصيب الأطفال بالربو الشعبي!
- من قطع رحماً ..
- التلوث الإشعاعي
- العلاج بسم النحل
- علاج السرطان بالاعشاب (علاج مجرب)
- الإنفجار السكّاني
- اختراعات واكتشافات
- الزهرة - الكوكب الأسخن
- ضـغط الدم
- الأرق
- هرمون الشباب والسعادة ( الميلاتونين)
- علاج التعب والخمول بالاعشاب
- علاج الأنفلونزا بالأعشاب
- صفة للشخصية المغناطيسية
- ماهو المجال المغناطيسي
- لماذا لانرى الملائكه والجن؟؟
- Prevent Swine Flu - Good Advice
- نصيحة قيمة من مستشفى جامعة كانساس بالولايات المتحدة للوقاية من انفلونزا الخنازير ،
- The Biology of Life Span: A Quantitative Approach
- الاستنساخ البشري
- الاستنساخ البشري
- النعجة دوللي تبشر بفتح جديد في
- مقابلة مع كبير خبراء الموارد الوراثية الحيوانية في المنظمة
- Original Papers
- REFEREED RESEARCH
- المملكة العربية السعودية منتج للطاقة الشمسية
- الطاقة الشمسية واستخدماتها
- الطاقة الشمسية في المملكة
- السخانات والطبخات الشمسية
- الطاقة الشمسية طريقة جديدة لتوفير الأموال في أميركا
- المناعة
- الوسائل والتقنيات المجهرية Microscopy of micro technique
- ::تاريخ تطور صناعة المجاهر الكهربائي المركب
- النظريات التي تقوم عليها المجاهر الضوئية
- إعداد العينة للفحص المجهري
- المجاهر الضوئية الحديثة
- تقنية المزارع النسيجية Isolation Cell & Growing them in culture
- مواضيع خاصة في النبات العام
- الأزهار في المملكة العربية السعودية
- عالم الحيوان
- الفيروسات و مملكة البدائيات
- تصنيف الكائنات الحية
- العالم يزداد حرارة
- تجربة تطبيق الجودة الشاملة
- Immunology
- التغذية الصحية في موسم الحج
- معوقات ومشكلات تحقيق الجودة في التعليم
- الجودة الشاملة والتمييز في المؤسسات التعليمية
- كتب
» قسم الأحياء بالكلية الجامعية
» اعضاء هيئة التدريس قسم الأحياء
» فيصل عبدالقادر عبدالوهاب بغدادي
» الملتقى العلمي
» التأثير البيولوجي للإشعاع
التأثير البيولوجي للإشعاع
إعداد:
د. مصطفى محمد سليم
أستاذ مساعد بقسم العلوم شعبة الفيزياء
خلق الله هذا الكون الذي نعيش فيه بنظام دقيق محكم ووضع فيه ما يناسب حياة الأنسان و عمارته للأرض. "إن كل شيء خلقناه بقدر" ومن هذه الأشياء الإشعاع. فما هو الإشعاع؟
الإشعاع هو موجات كهرومغناطيسية لها طاقة و ينقسم الإشعاع الذي يتعرض له الكائن الحي من وجهة النظر الفيزيائية إلى نوعين من الإشعاعات:
الإشعاع المؤين: وهو الذي يسبب تأين جزيئات الماء الموجودة في جسم الكائن الحي مثل أشعة جاما و الأشعة السينية و جسيمات ألفا و جسيمات بيتا.
و الإشعاع غير المؤين: و هو لا يسبب تأين الماء الموجود في جسم الكائن الحي مثل الأشعة تحت الحمراء و المرئية و فوق البنفسجية و موجات الراديو و الميكروويف. و الفارق بين الإشعاعات المؤينة و غير المؤينة أن الأولى تزيد طاقتها ملايين المرات عن الطاقة في الموجات الغير مؤينة.
ما هو تأثير الإشعاع على الكائنات الحية؟
تتكون جميع أعضاء الكائنات الحية من وحدات دقيقة تعرف بالخلية. و أهم مكونات الخلية هي النواة و السائل المحيط بها و المعروف بالسيتوبلازم. و يعتبر السيتوبلازم بمثابة المصنع للخلية في حين تحتوى النواة على المعلومات اللازمة لقيام الخلية بوظيفتها و تكاثرها. فالسيتوبلازم يقوم بتحويل الغذاء الذي يصله إلى طاقة و جزيئات صغيرة و التي تتحول فيما بعد إلى جزيئات أكثر تعقيدا والتي تحتاجها الخلية لعمليات التجديد و الانقسام. وتكمن الخطورة في أن الضرر الذي يحدث للكائن الحي بعد التعرض للإشعاع قد يظهر في غضون عدة ساعات أ وبعد عشرات السنين من وقت التعرض للإشعاع.
وتعد الخلايا التي تنقسم بسرعة أشد تأثراً بالأشعة من غيرها، كالجلد والجهاز الهضمي والدم، ويعد الدم أكثر هذه الأجهزة حساسية للأشعة، وعند التعرض لجرعة 300 راد* من الأشعة فإنه يجري انخفاض سريع لمكوناته، وتبدأ الخلايا اللمفاوية بالاختفاء، وربما تختفي خلال يومين، كما تنقص الصفائح الدموية، ومن الممكن أن يتعرض الإنسان للموت جراء حدوث نزيف. وفي حال زادت الجرعة التي تعرض إليها الجسم إلى ألف راد قد تزداد إمكانية إصابة الجهاز الهضمي بتلف الغلاف ألبروتيني المغلف له مما يجعله عرضة لهجوم الجراثيم بشراسة.
أما الجلد فهو ذات مقاومة نسبية أكبر للإشعاعات من الدم والجهاز الهضمي. إلا أنه في حال تعرض الجلد لجرعة كبيرة جداً من جسيمات بيتا الخارجية أو الأشعة السينية المنخفضة جداً فإنه تتجمع جرعة كبيرة جداً من الأشعة في الجلد مما يؤدي إلى حدوث الوفاة دون إصابة أجزاء الجسم الداخلية، ويصبح الجسم في هذه الحالة غير قادر على تجديد خلايا الجلد فتصبح أدمة الجلد رقيقة ويحدث تقرحات في الجلد ويفقد الجسم السوائل من خلال الأدمة في الجلد وحصول التهابات حادة.
ومن الممكن أن يتعرض عضو واحد من الجسم للأشعة، كما هو الحال في العلاج بالأشعة، أو وجود أنوية مشعة داخل الجسم كاليود المشع الذي يتركز في الغدة الدرقية، وبذلك قد يتعرض العضو المصاب للتلف، وربما يؤدي إلى الوفاة.
وتؤثر الأشعة في التناسل ويعد الجهاز التناسلي عند الرجل شديد التأثر بالإشعاعات مقارنة مع الجهاز التناسلي للمرآة، وفي حال تعرض الخصيتين لجرعة من الأشعة تبلغ 600 راد فهذا يسبب عقماً دائماً عند غالبية الذكور، وفي حال كانت فترة التعرض للإشعاع قليلة فيحصل عقم مؤقت، وتكون فترة العقم متناسبة مع جرعة الأشعة الممتصة.
أما الجهاز التناسلي للمرأة فيعد مقاوماً للإشعاع أكثر من الرجل، فلحدوث العقم عند المرأة يلزم نحو 3000 راد، وتتناقص هذه الجرعة مع تقدم العمر عند المرأة لتصل إلى 625 راد، ويعود سبب مقاومة الجهاز التناسلي للمرأة للإشعاع نسبياً إلى عدم وجود انقسام مشابه للخلايا كما هو عند الرجل.
وقد يحدث تشوه للأجنة في حال تعرضهم للإشعاع ولو بجرعات بسيطة ويعود سبب حساسية الأجنة إلى الانقسام السريع الذي تشهده خلايا الجنين قبل عملية الولادة وأثناء الحمل، وتكون حساسية الجنين للإشعاع على أشدها في الثلث الأول من الحمل ففي هذه الفترة تتم عملية تكوين الأعضاء وبعد هذه الفترة تؤثر الأشعة في الجهاز العصبي. وبعد الثلث الأول من الحمل يؤدي الإشعاع إلى صغر حجم الرأس وحدوث تخلف عقلي وتشويه الأيدي والأرجل عند المولود وخاصة إذا زادت الجرعات من الأشعة عن 25 راد. ويؤدي التعرض للأشعة إلى حدوث سرطان في الجسم، وثبت مخبرياً على الحيوانات أن الأشعة تستطيع أن تسبب سرطاناً في معظم أنسجة الجسم.
ما هي مصادر الإشعاع؟
يوجد نوعين من مصادر الإشعاع إشعاع طبيعي (من البيئة المحيطة بالإنسان) مثل الأشعة الكونية التي تأتى من الشمس و من الفضاء الخارجي والأشعة التي تصدر من التربة نتيجة العناصر المشعة الموجودة بها و كذلك من العناصر المشعة الموجودة بنسب ضئيلة في تركيب جسم الإنسان. و الجرعة التي يتعرض لها الإنسان من هذه الأشعة ضئيلة ولا تسبب ضرراً للإنسان. أما النوع الثاني من مصادر الإشعاع هى المصادر الصناعية و التي استحدثها الإنسان مثل أجهزة الأشعة السينية الموجودة فى المستشفيات و أجهزة العلاج بالإشعاع و النظائر المشعة و كذلك المفاعلات النووية و النفايات النووية و الغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية. كما الأشعة الكهرومغناطيسية الصادرة من بعض الأجهزة مثل الجوال و أفران الميكروويف و التلفاز و الكمبيوتر وألعاب الأطفال التي تعمل بالريموت كنترول من الإشعاعات غير المؤينة.
كيفية الوقاية من الإشعاعات بنوعيها:
يمكن تجنب الخطر الناتج عن الإشعاع خاصة الصناعي بعدة وسائل:
1- عدم التعرض لمصادر الإشعاع لفترات طويلة.
2- إبعاد الأطفال و النساء الحوامل عن الأجهزة التي تصدر إشعاعات بمسافة كافية كالجوال و أفران الميكروويف و الكمبيوتر وغيرها.
3- التهوية الجيدة للمنازل و عدم تركها مغلقة لفترات طويلة لتقليل تراكم غاز الرادون المشع الناتج من مواد البناء مثل السيراميك و الجرانيت.
و فى النهاية نخلص الى أن الوقاية خير من العلاج.
إعداد:
د. مصطفى محمد سليم
أستاذ مساعد بقسم العلوم شعبة الفيزياء
خلق الله هذا الكون الذي نعيش فيه بنظام دقيق محكم ووضع فيه ما يناسب حياة الأنسان و عمارته للأرض. "إن كل شيء خلقناه بقدر" ومن هذه الأشياء الإشعاع. فما هو الإشعاع؟
الإشعاع هو موجات كهرومغناطيسية لها طاقة و ينقسم الإشعاع الذي يتعرض له الكائن الحي من وجهة النظر الفيزيائية إلى نوعين من الإشعاعات:
الإشعاع المؤين: وهو الذي يسبب تأين جزيئات الماء الموجودة في جسم الكائن الحي مثل أشعة جاما و الأشعة السينية و جسيمات ألفا و جسيمات بيتا.
و الإشعاع غير المؤين: و هو لا يسبب تأين الماء الموجود في جسم الكائن الحي مثل الأشعة تحت الحمراء و المرئية و فوق البنفسجية و موجات الراديو و الميكروويف. و الفارق بين الإشعاعات المؤينة و غير المؤينة أن الأولى تزيد طاقتها ملايين المرات عن الطاقة في الموجات الغير مؤينة.
ما هو تأثير الإشعاع على الكائنات الحية؟
تتكون جميع أعضاء الكائنات الحية من وحدات دقيقة تعرف بالخلية. و أهم مكونات الخلية هي النواة و السائل المحيط بها و المعروف بالسيتوبلازم. و يعتبر السيتوبلازم بمثابة المصنع للخلية في حين تحتوى النواة على المعلومات اللازمة لقيام الخلية بوظيفتها و تكاثرها. فالسيتوبلازم يقوم بتحويل الغذاء الذي يصله إلى طاقة و جزيئات صغيرة و التي تتحول فيما بعد إلى جزيئات أكثر تعقيدا والتي تحتاجها الخلية لعمليات التجديد و الانقسام. وتكمن الخطورة في أن الضرر الذي يحدث للكائن الحي بعد التعرض للإشعاع قد يظهر في غضون عدة ساعات أ وبعد عشرات السنين من وقت التعرض للإشعاع.
وتعد الخلايا التي تنقسم بسرعة أشد تأثراً بالأشعة من غيرها، كالجلد والجهاز الهضمي والدم، ويعد الدم أكثر هذه الأجهزة حساسية للأشعة، وعند التعرض لجرعة 300 راد* من الأشعة فإنه يجري انخفاض سريع لمكوناته، وتبدأ الخلايا اللمفاوية بالاختفاء، وربما تختفي خلال يومين، كما تنقص الصفائح الدموية، ومن الممكن أن يتعرض الإنسان للموت جراء حدوث نزيف. وفي حال زادت الجرعة التي تعرض إليها الجسم إلى ألف راد قد تزداد إمكانية إصابة الجهاز الهضمي بتلف الغلاف ألبروتيني المغلف له مما يجعله عرضة لهجوم الجراثيم بشراسة.
أما الجلد فهو ذات مقاومة نسبية أكبر للإشعاعات من الدم والجهاز الهضمي. إلا أنه في حال تعرض الجلد لجرعة كبيرة جداً من جسيمات بيتا الخارجية أو الأشعة السينية المنخفضة جداً فإنه تتجمع جرعة كبيرة جداً من الأشعة في الجلد مما يؤدي إلى حدوث الوفاة دون إصابة أجزاء الجسم الداخلية، ويصبح الجسم في هذه الحالة غير قادر على تجديد خلايا الجلد فتصبح أدمة الجلد رقيقة ويحدث تقرحات في الجلد ويفقد الجسم السوائل من خلال الأدمة في الجلد وحصول التهابات حادة.
ومن الممكن أن يتعرض عضو واحد من الجسم للأشعة، كما هو الحال في العلاج بالأشعة، أو وجود أنوية مشعة داخل الجسم كاليود المشع الذي يتركز في الغدة الدرقية، وبذلك قد يتعرض العضو المصاب للتلف، وربما يؤدي إلى الوفاة.
وتؤثر الأشعة في التناسل ويعد الجهاز التناسلي عند الرجل شديد التأثر بالإشعاعات مقارنة مع الجهاز التناسلي للمرآة، وفي حال تعرض الخصيتين لجرعة من الأشعة تبلغ 600 راد فهذا يسبب عقماً دائماً عند غالبية الذكور، وفي حال كانت فترة التعرض للإشعاع قليلة فيحصل عقم مؤقت، وتكون فترة العقم متناسبة مع جرعة الأشعة الممتصة.
أما الجهاز التناسلي للمرأة فيعد مقاوماً للإشعاع أكثر من الرجل، فلحدوث العقم عند المرأة يلزم نحو 3000 راد، وتتناقص هذه الجرعة مع تقدم العمر عند المرأة لتصل إلى 625 راد، ويعود سبب مقاومة الجهاز التناسلي للمرأة للإشعاع نسبياً إلى عدم وجود انقسام مشابه للخلايا كما هو عند الرجل.
وقد يحدث تشوه للأجنة في حال تعرضهم للإشعاع ولو بجرعات بسيطة ويعود سبب حساسية الأجنة إلى الانقسام السريع الذي تشهده خلايا الجنين قبل عملية الولادة وأثناء الحمل، وتكون حساسية الجنين للإشعاع على أشدها في الثلث الأول من الحمل ففي هذه الفترة تتم عملية تكوين الأعضاء وبعد هذه الفترة تؤثر الأشعة في الجهاز العصبي. وبعد الثلث الأول من الحمل يؤدي الإشعاع إلى صغر حجم الرأس وحدوث تخلف عقلي وتشويه الأيدي والأرجل عند المولود وخاصة إذا زادت الجرعات من الأشعة عن 25 راد. ويؤدي التعرض للأشعة إلى حدوث سرطان في الجسم، وثبت مخبرياً على الحيوانات أن الأشعة تستطيع أن تسبب سرطاناً في معظم أنسجة الجسم.
ما هي مصادر الإشعاع؟
يوجد نوعين من مصادر الإشعاع إشعاع طبيعي (من البيئة المحيطة بالإنسان) مثل الأشعة الكونية التي تأتى من الشمس و من الفضاء الخارجي والأشعة التي تصدر من التربة نتيجة العناصر المشعة الموجودة بها و كذلك من العناصر المشعة الموجودة بنسب ضئيلة في تركيب جسم الإنسان. و الجرعة التي يتعرض لها الإنسان من هذه الأشعة ضئيلة ولا تسبب ضرراً للإنسان. أما النوع الثاني من مصادر الإشعاع هى المصادر الصناعية و التي استحدثها الإنسان مثل أجهزة الأشعة السينية الموجودة فى المستشفيات و أجهزة العلاج بالإشعاع و النظائر المشعة و كذلك المفاعلات النووية و النفايات النووية و الغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية. كما الأشعة الكهرومغناطيسية الصادرة من بعض الأجهزة مثل الجوال و أفران الميكروويف و التلفاز و الكمبيوتر وألعاب الأطفال التي تعمل بالريموت كنترول من الإشعاعات غير المؤينة.
كيفية الوقاية من الإشعاعات بنوعيها:
يمكن تجنب الخطر الناتج عن الإشعاع خاصة الصناعي بعدة وسائل:
1- عدم التعرض لمصادر الإشعاع لفترات طويلة.
2- إبعاد الأطفال و النساء الحوامل عن الأجهزة التي تصدر إشعاعات بمسافة كافية كالجوال و أفران الميكروويف و الكمبيوتر وغيرها.
3- التهوية الجيدة للمنازل و عدم تركها مغلقة لفترات طويلة لتقليل تراكم غاز الرادون المشع الناتج من مواد البناء مثل السيراميك و الجرانيت.
و فى النهاية نخلص الى أن الوقاية خير من العلاج.








