لقد تم طرح كثير من الأفكار والأبحاث في مجال الدراسات القرآنية منها ماهو يحتاج الى تفصيل وايضاح ومنها مايحتاج الى حجة في الرد والاقناع ومنها ما يحتاج الى دفاع قوي محكم لأنه يمس القرآن وقدسيته.ولكن جميع تلك البحوث باختلاف أنواعها توسع من مدارك المتخصص في مجال الدراسات القرآنية وتفتح له آفاقا للبحث والاطلاع.

من الأبحاث المتميزة في مجال الدراسات القرآنية البلاغية واللغوية والأدبية والتي ألقيت في المؤتمر(على الترتيب):

  • البحث المقدم من المستشرق الدكتورمايكل سايبرس (من معهد للإستشراق في مصر)  والذي يعرض فيه لأهمية البلاغة القرآنية في فهم النظم للنص القرآني حيث قدم دراسة تطبيقية على سورة القارعة بتحليل بلاغي متميز لمقاطع السورة وترابط آياتها كما أنه عرض موجزا لمحتوى كتابه الجديد والذي بعنوان دراسة بلاغية تحليلية لسورة المائدة في القرآن الكريم والمطبوع عام 2009
  • البحث المقدم من الدكتور أيمن الدسوقي (من كلية الدراسات الشرقية في لندن) والذي يدرس فيه أهمية النظم في فهم اعجاز القرآن وبيان مدى اختلاف النظم القرآني عن نظم الشعر خاصة مع التأكيد على أهمية وحدة السورة في القرآن الكريم واختلاف تركيبها عن تركيب الانجيل
  • البحث المقدم من المستشرق الدكتور توماس هوفمان (من جامعة ارثر في الدنمارك) والذي يعرض من خلاله لأهمية دراسة الترتيب والنظم لتراكيب الجملة في القرآن الكريم والتي يظن القارئ لها بوجود تفكك أو فوضى في سياقها داخل السورة الواحدة كدراسة ظاهرة الالتفات وظاهرة التعبير عن الماضي بالمضارع والعكس كما يهدف البحث الى ابراز تفرد القرآن في النظم الذي عجز العرب عن الاتيان بمثله
  • البحث المقدم من البروفسور المستشرق انطوني جونس (من الجامعة المحلية في أستراليا) والذي يطرح فيه فكرة قصور العقل البشري في فهم النظم القرآني أو كشف جوانب الاعجاز في القرآن  وذلك لأن مصدره الهي منزل على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
  • البحث المقدم من الدكتور عبدالصمد بلحاج (من جامعة في هنجاريا) يعرض من خلاله لموضوع الجدل والحوار في القرآن الكريم حيث يرى الباحث أن المفسرين والدارسين للقرآن الكريم أو لعلوم القرآن لابد أن يسعوا لابراز جمال النظم في القرآن الكريم. ويقترح لدراسة موضوع الجدل في القرآن الرجوع الى كتاب نجم الدين التوفي بعنوان عالم الجذل في علم الجدل وكتاب حجج القرآن للمظفر الرازي.
  • البحث المقدم من المستشرق كريستوفر ماكليرت (من جامعة أكسفورد من بريطانيا) والذي يناقش فيه الحديث النبوي الذي يروي أن الله خلق آدم على صورته. إذ يعرض الباحث لمعاني المفسرين لجملة (على صورته) واختلاف الشيعة والسنة في ذلك وعرض لبعض التفاسير كتفسير الطبري والماوردي والقرطبي. لقد أثار هذا البحث جدل االباحثين من مختلف الديانات ولم يكن هناك رأي اسلامي يصدر عن وعي وعلم بالحديث النبوي من حيث الصحة أو الضعف أو يعرض لصفات الله عزوجل كما أثبتها لنفسه.
  • البحث المقدم من العالم المسلم مستنصر مير (من جامعة يونجستون, من أوهايو من أمريكا) والذي يعرض فيه لفكرة ارتباط القرآن بالانجيل في فهم القصص القرآني ويناقش قول الرسول صلى الله عليه وسلم (حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج) وقوله في موطن آخر (لا تصدقوهم ولا تكذبوهم) ويوضح موقف العلماء المسلمين كابن تيمية  وابن كثيرمن القدماء وأمين احسان اصلاحي و حامد الدين الفاراحي من المحدثين. ولقد لاقى البحث استحسان العلماء من مسلمين وغيرهم.
  • البحث المقدم من الدكتور بدري زبير (من الجامعة الاسلامية في ماليزيا) يعرض البحث لمساهمة الشريف الرضي في تفسير القرآن من خلال كتابه تلخيص البيان في مجازات القرآن حيث ناقش فيه مفهوم المجاز والاستعارة وهي أفكار تبناها من الرماني من علماء الاعجاز.  يعتبر البحث من البحوث الجيدة ولكن بحاجة الى عمق في البحث وتمكن في عرض الفكرة والدفاع عنها.
  • البحث المقدم من طالبة الدكتوراه: نورة ايجن (من جامعة أوسلو من النرويج) وهو عن مفهوم الأمانه في القرآن الكريم حيث عرضت الباحثة الى الآيات القرآنية التي عرضت مفهوم الأمانه سواء ما كان يتعلق بالمعاملات الانسانية أو القصص القرآنية أو المسائل والأحكام كما تعرضت الى بحث الوجوه والنظائر في استخدام هذا المصطلح القرآني. وقد تلقت الباحثة اقتراحات متعدده أثرت بحثها وأثرت الحاضرين.
  • البحث المقدم من المستشرق تود لوسون من جامعة تورنتو من كندا ويتحدث فيه عن موضوع خطير وهو النظر الى القرآن على أنه أسطورة لا يمكن تصديقها حيث يعرض البحث لقضايا النظم والتركيب ويحلل بعض الآيات من نواحي بلاغية ثم يذكر أن هذه النواحي تتشابه مع مميزات الأساطير في الأدب العالمي. ولقد أثار البحث اهتمام المستشرقين وجدلهم وسط اعتراضات المسلمين.
  • البحث المقدم من الدكتور شوكت توورة من جامعة كورنيل في أمريكا  ويتحدث فيه عن غياب أو وجود ذكر الآباء في القرآن الكريم كغياب الأب في قصة آدم وقصة عيسى عليه السلام أو أهمية الأب كقصة إبراهيم ولقمان ويعقوب والمغزى من الذكر وعدمة في السرد القرآني. لقد أثار  البحث اعجاب الحاضرين حيث ذكر الباحث أن هذا الموضوع يفتح أبوابا جديدة في الدراسات القرآنية لم تطرق بعد. وقد أسهم طلاب الدراسات العليا في النقاش بمعلومات أثرت البحث وأثرت السامعين.