قائمة الروابط

جماعة أنصار السنة المحمدية

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين :

أما بعد : -

 

التعريف:

جماعة أنصار السنة المحمدية: جماعة إسلامية سلفية (*) قامت في مصر أولاًًً ثم انتشرت في غيرها للدعوة إلى الإسلام على أساس من التوحيد الخالص والسنة الصحيحة لتطهير الاعتقاد ونبذ البدع والخرافات كشرط لعودة الخلافة (*) ونهضة التأسيس وأبرز الشخصيات:

مر تاريخ جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر بمرحلتين تاريخيتين هما:

مرحلة التأسيس:

1ـ تأسست جماعة أنصار السنة المحمدية عام (1345هـ ـ 1926م) بمدينة القاهرة، على يد الشيخ محمد حامد الفقي وبمشاركة مجموعة من أخوانه: الشيخ محمد عبد الوهاب البنا، محمد صالح الشريف، عثمان صباح الخير، حجازي فضل عبد الحميد في الوقت الذي كانت تعج فيه مصر ومعظم بلدان العالم الإسلامي بالشركيات والبدع(*) والخرافات بسبب تسلط التصوف والصوفية على المناحي الفكرية والمؤسسات الدينية، فكان تأسيس الجماعة للدعوة لتجديد الدين(*) على أساس من التوحيد الخالص والسنة الصحيحة ومحاربة الشرك والبدعة في كافة صورها.

2ـ نشأ الشيخ محمد حامد الفقي 1310هـ 1378هـ (1892هـ ـ 1959م) في بيت علم ودين، فكان والده زميلاً في الدراسة للشيخ محمد عبده. وفي عام1322هـ ـ 1904هـ بدأ الشيخ محمد حامد الفقي دراسته الأزهرية، وما بلغ سن الثامنة عشرة من عمره حتى نبغ والتف حوله أقرانه واتخذوه شيخًا لهم.

3ـ في عام 1917م حصل الشيخ على شهادة العالمية من جامعة الأزهر، وانطلق بدعوته إلى التوحيد الخالص والدفاع عن السنة من خلال مسجد شركس بالقاهرة الذي تولى إمامته ثم من مسجد هدّارة الذي ظل إماماً له حتى وفاته. ومن خلال المقاهي والمنتديات في القاهرة زاد التفاف الناس حول دعوته مما عرضه وأتباعه إلى المزيد من المضايقات والاضطهاد من أصحاب الطرق الصوفية وأهل الضلال.

4- بدأ التفكير بجدية في إنشاء جمعية أو دارًا تحمل فكرتهم وتنشر مبادئهم، وافتتحت في ديسمبر 1926م تحت اسم "دار جماعة أنصار السنة المحمدية" واختير الشيخ محمد حامد الفقي رئيسًا لها، فأخذت الدعوة بعدًا آخر وزاد عدد أتباعها، مما أثار حنق بعض كبار موظفي قصر الحكم بعابدين على الشيخ، فعملوا بكل السبل لصد الناس عنه وعن دعوته، لدرجة دفع بعض المأجورين لمحاولة قتله. وأثناء سفر المؤسس إلى الحجاز لمدة ثلاث سنوات اعترت الجماعة فترة ركود.

5ـ وبعد عودة الشيخ من الحجاز دب النشاط في الجماعة مرة أخرى حيث وضع لها قانوناً وكون لها إدارات جديدة، فزاد عدد الفروع داخل القاهرة والجيزة وانتقلت إلى الإسكندرية وبعض المحافظات وبلغ أتباعها الآلاف.

6ـ بعد أن استوى عود الجماعة وبلغ أشده، أسس الشيخ محمد حامد الفقي مجلة الهدي النبوي لتكون لسان حال الجماعة والمعبرة عن عقيدتها ودعوتها والناطقة بمبادئها. وتولى هو رئاسة تحريرها، وشارك في تحريرها مجموعة من العلماء المعروفين أمثال المحدث الشيخ أحمد شاكر، والأستاذ محب الدين الخطيب، والشيخ محي الدين عبد الحميد، والشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر وغيرهم.

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة . - (32 / 2)

 

هيكلها الإداري :

 (1) الرئيس العام :

وينتخب من قبل الجمعية العمومية للجماعة . أو من قبل أعضاء مجلس الإدارة المنتخب من قبل الجمعية العمومية .

(2) الجمعية العمومية :

ويمثل فيها من كل فرع عضوان فقط من الفروع البالغ عددها (200) فرع على مستوى الجمهورية المصرية .

وعدد أعضاء الجمعية العمومية بالتالي هو (400) عضوًا . ينتخبوا خمسة عشرة عضوًا .

(3) مجلس إدارة الجماعة :

ويتكون من :

(1) الرئيس ونائب الرئيس .

(2) الأمين العام .

(3) أمين الصندوق (مدير الإدارة المالية والحسابات) .

(4) الهيئة التنفيذية للجماعة : وهي معينة من قبل أعضاء مجلس الإدارة وتشمل الإدارات :

1- إدارة التخطيط والمتابعة : وهي تفكر للمشروعات وتنميها وتدرسها وتتابع تنفيذها .

2- إدارة المجلة : وهي المشرفة على المجلة ونشاطها وتوزيعها وتحريرها .

3- إدارة الدعوة والإعلام .

4- إدارة البحث العلمي ونشر كتب التراث .

5- إدارة شئون القرآن .

6- إدارة المشاريع الدعوية والإغاثية .

7- الإدارة المالية .

8- إدارة العلاقات العامة .

9- إدارة الفروع .

10- إدارة الشباب .

11- إدارة الشئون القانونية .

 

الأفكار والمعتقدات:

· حددت اللائحة الداخلية للجماعة أهدافها ومجمل أفكارها وقد لخصها أحد قادة الجماعة ـ محمد حسين هاشم ـ في رسالة المؤتمر العام لجماعة أنصار السنة المحمدية قائلاً:

ـ فهذه عقيدة أنصار السنة المحمدية واضحة في مبادئها العشرة:

1ـ نعتقد أن الأصل في الدين (*) هو الكتاب والسنة (بفهم السلف الصالح) ـ أما الأئمة المجتهدون والعلماء والمحدثون فهم أئمة خدموا الإسلام أجل خدمة، وهم بمنزلة المعلمين والمبلغين، نحبهم ونجلهم ونعظمهم وندافع عنهم ونتبعهم إتباع المستنير المتأمل، لوجوه الاستدلال لمن يكون من أهل التأمل والاستدلال، ثم نتعاون فيما نتفق عليه، ونتسامح فيما نختلف فيه (ما دام الأمر اجتهادياً ولا مانع من المناقشة بقصد الوصول إلى الحق وفي جو الأخوة الإسلامية).

2ـ نعتقد أن صفات الله عز وجل هي كما وصف نفسه ووصفه بها رسول صلى الله عليه وسلم حقيقة من غير تشبيه (*) ـ تمثيل ـ ولا تأويل (*) ـ تحريف ـ ولا تعطيل (*)، ثم نكف عن الجدل (*) في ذلك، ونسكت عما سكت عنه الصحابة والسلف، ونتكلم فيما تكلموا، لنا فيهم أسوة حسنة، ونشتغل بالحكمة الإلهية في الخلق والتشريع لقوله صلى الله عليه وسلم: "تفكروا في آلاء الله، ولا تفكروا في ذات الله فإنكم لا تقدرون قدره".

3ـ نعتقد إفراد الله وحده بجميع أنواع العبادة من نذر وحلف واستغاثة واستعانة، ثم مقاومة كل من يوجه شيئاً من ذلك صريحاً أو تأويلاً بتغيير اسمه إلى غير الله.

4ـ نعتقد أن الإيمان هو التصديق الإذعاني الذي ينتج العمل ويظهر على الجوارح، وكل نقص في العمل مع التمكن منه والقدرة عليه هو نقص في الإجابة بقدره، وليس الإيمان مجرد الحكم بثبوت الشيء أو ادعائه أو التلفظ به، وإنما هو قول واعتقاد وأخلاق (*) وآداب (وسلوك وعمل).

 

5ـ نعتقد أن البدعة (*) الشرعية هي كل جديد في العبادات على غير مثال سابق من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان في أصله أو طريقة أدائه.

6ـ نتفانى في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نتمسك جهد المستطاع بكل ما أمر ونتجنب كل ما نهى والإكثار من الصلاة والسلام عليه وعلى آل بيته الأطهار.

7ـ نعتقد أنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ـ الحديث ـ وأن الله سبحانه وتعالى يشفع من يشاء في عباده لمن ارتضى وأنه صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة الكبرى، وأنه صاحب المقام المحمود والجاه العظيم يوم القيامة.

8ـ نقرأ القرآن للذكر والتدبر لقوله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).

ونعترف أن استنباط الأحكام منه يكون من اختصاص أهل العلم.

9ـ نعتقد أن الدين (*) الإسلامي جماع الخير في الدين والدنيا يريد من أهله أن يكونوا أقوياء محسنين في أعمالهم حتى يكونوا ورثاء الأرض "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف".

10ـ نعتقد أن الإسلام دين (*) ودولة، وعبادة وحكم وأنه صالح لكل زمان ومكان,

· وجاء في لائحة الجماعة فيما يتعلق بالأهداف العامة واستراتيجية العمل:

 

الانتشار ومواقع النفوذ:

· تتركز جماعات أنصار السنة المحمدية في مصر حيث أصبح لها في مصر قرابة المائة من الفروع والألف من المساجد، كما تتركز في السودان وإريتريا وليبيريا وتشاد وإثيوبيا وجنوب أفريقيا وبعض الدول الأفريقية، وكذلك بعض الدول الآسيوية مثل: تايلاند وسيرلانكا، وفي كل دولة تقريباً يوجد للجماعة مركز تتبعه فروع موزعة على المناطق والأقاليم إلا أنه لكل جماعة قيادة مستقلة في كل دولة مع أنه يجمعهم جميعاً منهج (*) واحد.

· كما أن للجماعة علاقات وطيدة بجماعات الدعوة السلفية (*) في مصر وعلماء الدعوة بالسعودية وبجمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت ودار البر بالإمارات العربية، وجمعية التربية الإسلامية بالبحرين، وجمعية أهل الحديث في شبه القارة الهندية والجمعية المحمدية في جنوب شرق آسيا وبالعديد من الجمعيات والاتحادات السلفية في أوروبا وأمريكا والجمعيات السلفية في أفريقيا.

 

 

في السودان:

· بدأت الجماعة كمجموعة صغيرة تدعو إلى التوحيد في سنة 1935م علي يد الشيخ أحمد حسون الذي تلقى الدعوة من الشيخ عبد الرحمن بن حجر المغربي الجنسية، حيث انتظم في حلقاته التعليمية 1917م بمدينة النهود بجنوب غرب السودان.

ـ التقى الشيخ أحمد حسون بالشيخ محمد الفاضل التقلاوي الذي تلقى الدعوة على يد الشيخ عوض الكريم الأزهري الحاصل على العالمية من الأزهر وتلميذ حلقات الشيخ محمد عبده والسيد محمد رشيد رضا. واتفقا على قيام جماعة تدعو إلى التوحيد والسنة تحت مسمى أنصار السنة المحمدية تأسياً بجماعة أنصار السنة في مصر التي كانت تصلهم مجلتها الهدي النبوي، وتولى رئاسة الجماعة الشيخ محمد الفاضل التقلاوي للفترة من (1919ـ 1948م) ومن ثم توطدت علاقة الجماعة بالمركز العام في مصر، وأصبح لعلماء الجماعة في مصر زيارات ومحاضرات لفرع الجماعة بالخرطوم. في عام1948م انتدب الشيخ التقلاوي للعمل كمدرس في المدارس العربية في إريتريا، فانتخب الشيخ عبد الباقي يوسف نعمة، مدير جمعية المحافظة على القرآن الكريم في أم درمان والحاصل على الشهادة العالمية من الأزهر، رئيساً للجماعة خلفاً للشيخ التقلاوي.

· في عام 1956م تولى رئاسة الجماعة الشيخ محمد هاشم الهدية ـ الرئيس الحالي للجماعة ـ الذي بدأ حياته متصوفًا في الطريقة الختمية ثم العزائمية ومن خلال حضوره لدروس الشيخ عبد الباقي يوسف نعمة آمن بدعوة أنصار السنة وانخلع من التصوف وأصبح عضوًا فعالاً في الجماعة إلى أن تولى رئاستها فخطى بها خطوات واسعة نحو المشاركة في الحياة العامة، وتنامت في عهده علاقات الجماعة الداخلية والخارجية، فقد شارك ممثلاً لأنصار السنة في السودان في تكوين رابطة العالم الإسلامي 1962م كما شارك في مؤتمر كراتشي 1963م تحت رئاسة المفتي أمين الحسيني، وكان أحد المؤسسين للمركز الإسلامي الإفريقي "جامعة أفريقيا العالمية" بالخرطوم 1965م. وقد سافر آنذاك إلى بعض الدول الأفريقية (كينيا، تنزانيا) وأحضر عدداً من الطلاب لتعليمهم في المركز وتأهيلهم للدعوة في بلادهم.

الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة . - (32 / 18)

في ليبيريا:

ـ تأسست الجماعة في ليبيريا أولاً تحت مسمى جماعة أهل السنة برئاسة الشيخ حبيب الشريف، وبعد أن تعرف على دعوة جماعة أنصار السنة في مصر أثناء حضوره أحد الدورات التدريبية للأئمة والدعاة بالأزهر 1988م واطلع على نشاطها فآمن بصحة منهجها وصدق دعوتها. وبعد عودته إلى بلاده غير اسم جماعته من أهل السنة إلى أنصار السنة المحمدية تأسياً بمنهجها(*) وطريقة دعوتها.

رؤســـــاء أنصــــــار الســـنة عبر السنيين الى الان :

الشيخ / محمد حامد الفقي         

الشيخ / عبد الرزاق عفيفي

الشيخ / عبد الرحمن الوكيل

الشيخ / رشاد الشافعي

الشيخ / محمد علي عبد الرحيم

الشيخ / محمد صفوت نور الدين

الشيخ / د. جمال المراكبي

الشيخ / د. عبد الله شاكر الجنيدي

 

مصـــادر تمويلها :

(1) من الأوقاف الموقوفة لأنصار السنة .

(2) المشروعات المقامة فوق المساجد من مستشفيات ومدارس وحضانات .

(3) نشر وطباعة الكتب والمجلات. والإعلانات .

(4) تبرعات أهل الخير في مصر من أنصار السنة المنتمين للجماعة .

(5) تبرعات محبي دعوة التوحيد داخل مصر .

(6) تبرعات أنصار السنة المسافرين للخارج في أهل الخير عموما .

(7) من مشروعات تشغيل الشباب الخاصة بالفروع مثل بعض المصانع الصغيرة ومحلات وخلافه .

 

إصــــــــدارات الجمعية :

(1) مطويات :

 كثيرة جدًا عن الحج والعمرة ـ الصيام ـ البدع ـ المعاصي ـ نصائح ـ أذكار ـ أمثال (حكم لبس البنطلون للمرأة ـ كيف تحج ـ كيف تعتمر ) ـ (بدعة المولد النبوي ـ  بدعة النصف من شعبان ـ  بدعة الاحتفال بالإسراء والمعراج ـ حكم سب الدين ـ حكم التدخين والشيشة ـ الرشوة...) .

(2) لوحات حائط :

خاصة بكافة مواضيع الإسلام. فمن ذلك مثلا :

العقيدة

والبدع

وأصول التفسير وأفضل التفاسير

أحكام التوحيد

المواريث

أفعال وأقوال خاطئة واعتقادات باطلة

(3) الشرائط الدعوية :

توزيع عشرة أشرطة لعلماء الجماعة فيها الكثير من الأمور التي توضح الإسلام الصحيح وتوزع على المساجد. وبعض الأفراد والهيئات مجانًا.

(4) الكتب والمجلدات والكتيبات :

وهي كثيرة جدًا يصعب حصرها لطولها . وإن أردت ذلك جمعت لك إصدارات أنصار السنة وهي تصل إلى حوالي خمسمائة كتاب ومجلد .

 

أنشطة مجالات عمل جمعية أنصار السنة المحمدية :

تقوم على أساسيين عمليين وهما:

أولاً : النشاط الدعوي .

يتمثل النشاط الدعوي في

  (أ)   مجلة التوحيد 

 وقد وصل توزيعها الآن إلى أكثر من مائة ألف نسخة شهريًا مع زيادة عدد صفحاتها إلى 74 صفحة .

رئيس مجلس إدارتها الشيخ / عبد الله شاكر

والمشرف العام عليها الدكتور/ عبد العظيم بدوي

ورئيس تحريرها الأستاذ / جمال سعد حاتم

اللجنة العلمية :

الشيخ / زكريا حسيني محمد

الشيخ / جمال عبد الرحمن

الشيخ / معاوية هيكل

  (ب) معاهد إعداد وتخريج الدعاة 

أنواع معاهد إعداد الدعاة :
(1) معاهد للدعاة لمدة سنتين وعددهم 25 معهد .
(2) معاهد للدعاة لمدة ثلاث سنوات وعددهم 3 معاهد .
(3) معاهد للدعاة لمدة أربع سنوات وعددهم 2 معهد .
(4) معاهد للداعيات فقط لمدة أربع سنوات (وهو المعهد المفتوح) .
وعدد هذه المعاهد واحد في المركز العام لأنصار السنة.
(5) معاهد للدعاة خاصة (الذكور) لمدة أربع سنوات (نظام مفتوح) .
وعدد هذه المعاهد المفتوحة واحد فقط في مقر أنصار السنة المحمدية .
ونظام الدراسة في هذا المعهد :
(1) يأخذ الطالب شرائط وكتاب خاص بالمادة الشرعية مع حضور لقاءات مع أستاذ المادة يتفق عليها سابقًا .
* ومن مزايا هذا النظام :
أنه يناسب كل الأعمار والفئات وخاصة العاملين والذين يسكنون خارج القاهرة أو أن ظروف عملهم تحول دون الحضور المنتظم في معاهد الانتظام .

 

 (ج) مركز تعليم وتخريج الأفارقة 


وهذا المركز خاص بالأفارقة من الدول الإفريقية جنوب الصحراء .
ويقوم المركز بتعليمهم العقيدة الصحيحة وتجويد القرآن الكريم .

 

 (د) مكاتب تحفيظ القرآن الكريم 


أعلن فضيلة الدكتور جمال المراكبي الرئيس العام عن إقامة مشروع يهدف إلى أن يكون في كل أسرة حافظ لكتاب الله ، ومن حينها ومراكز التحفيظ تزداد يومًا بعد يوم ويصل عددها الآن إلى 203 مركز تحفيظ على مستوى مصر .

وتتمثل أعمال البر والإحسان :

 (أ) بناء المساجد والمؤسسات التربوية 

من مساجد  ومستوصفات ومدارس الإسلامية ودور للمسنين والأيتام الذين لا عائل لهم .
وكذلك بناء مساكن للفقراء الذين يسكنون في العراء .
وذلك بمساهمة من بعض أهل الخير .

وتم بفضل الله بناء عدد كبير منها وعلى سبيل المثال :

(1) يتم بناء  عدد احدى عشرة مسجدا سنويا داخل مصر .

(2)  تم بناء عدد ثلاث مدارس اسلامية .

(3)  تم بناء  عدد سبعة وعشرون مستشفى  .

(4)  تم بناء  عدد واحد دور للمسنيين .

(5)  تم بناء  دار لإيواء الأيتام . (ب) لجنة الطوارئ والكوارث 

 لمساعدة المسلمين في حالة الكوارث مثل الزلازل وفلسطين وحالات الحوادث مثلما حدث في قطار كفر الدوار .

  (ج) كفالة الأيتام 

 بكفالة تغنيه عن السؤال حتى يبلغ ثم  تزوج الفتيات اليتيمات، ويقوى الفتى على العمل والاعتماد على نفسه .

 (د) توزيع الصدقات والزكاوات على المستحقين من الفقراء والمحتاجين 

  (ه) استلام زكاة  المال وتوزيعها في مصارفها الشرعية الثمانية المنصوص عليها من قول الشارع الحكيم ، وزكاة الفطر مالاً وشراء الحبوب وتوزيعهًا عينًا .

 (و) استلام الأضاحي وتوزيعها على المستحقين لها 

 (ز) توزيع وشراء البطاطين والملابس 

في فصل الشتاء وموسم قدوم المدارس .

 (ك) تشغيل الفقراء في مشروعات تابعة للفروع، ثم عمل معارض لتوزيع هذه المنتجات وترويجها .

ما يحمد للجماعة :

 1- إن جماعة أنصار السنة المحمدية أحد الأعمال الجماعية المنظمة التي تقوم على العقيدة السلفية للتصدي لغلاة المتصوفة ومحاربة البدع (*) بكافة أشكالها، وبيان التوحيد والحض على إتباع السنة، مما كان لها الأثر الإيجابي في انحسار تيار التصوف في مصر في بيئات محدودة، وكذلك في السودان كان لها تأثير بالغ في قطاع واسع من الشباب رغم تجذر الطوائف والطرق الصوفية هناك.

2· يحمد للجماعة السعي للتعاون مع الدعوات السلفية (*) والإصلاحية الأخرى في بعث كتب السلف ومناهجهم مما كان لذلك الأثر الإيجابي في تبني تيار الصحوة الإسلامية لمنهج (*) أهل السنة والجماعة (*) بشكل عام، وعودة الحجاب ومقاومة التغريب في المجتمعات الإسلامية بوجه خاص.

3· يتصف علماء الجماعة بقلة التأليف والبعد عن الشهرة حيث تغلب الدعوة إلى المنهج عن الدعوة إلى الجماعة وهذا يفسر قلة كتاباتهم عن الجماعة وجهودها مما ممكن منافسيهم من التحقير من شأنهم.

4· للجماعة الحظ الأوفر في وضع لبنات النهضة العلمية بالمملكة العربية السعودية من خلال تأسيس المعاهد والجامعات الشرعية ووضع المناهج لها مما أثار أعداء دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ضدهم وتسميتهم بالوهابية.

4- ماقاله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز– رحمه الله –عن الجماعة :

 جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر ثم السودان جماعة إسلامية سنية سلفية، تدعو إلى الله على منهاج النبوة في التوحيد، والتعبد والسلوك، وتعقد الولاء والبراد على الكتاب والسنة، هذا ما هو معروف عنها ـ والله الحمد ـ فهي تمثل جماعة المسلمين الحقة في وسط هذه المجتمعات التي تعج بأنواع الفرق والنحل، وقد نفع الله بهم خلقًا كثيرًا من العلماء وطلبة العلم، وعامة الناس، وهذا الاسم «جماعة أنصار السنة المحمدية» إنما صار لتتميز به أمام الجماعات والفرق التي دخلتها البدع والأهواء المضلة. وعقد الولاء والبراء ليس على هذا الاسم وإنما هو على الكتاب والسنة والحب في الله والبغض في الله.

مايؤخذ على الجماعة:

1-الاهتمام البالغ  بالجانب العقدي على حساب الجوانب

2-عدم شمولية برنامجها التربوي

3-عدم الاهتمام بالجانب السياسي

4-الغلظة في اسلوب الدعوة

اهم المصادر والمراجع:

  1-الموسوعة الميسرة في الاديان والمذاهب والاحزاب المعاصرة.

1-مقاصد الجماعة ـ جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.

2ـ المؤتمر العام لجامعة أنصار السنة ـ محمد حسين هاشم.

3ـ لائحة الجماعة ـ جماعة أنصار السنة المحمدية.

4ـ بيان جماعة أنصار السنة بالسودان عن حجية السنة بتاريخ 18 يونيو 1988م.

5ـ جماعة أنصار السنة المحمدية نشأتها وأهدافها ورجالها ـ فتحي أمين عثمان.