قائمة الروابط

أهمية علم التفسير :

  القرآن الكريم هو مصدر الهدى، وآية الرسالة، وقبلة العلماء ، وورد العابدين ،ولذا ظلت تنهل الأمة من ينبوعه على مر العصور مع اختلاف التخصصات دون أن ترتوي من فيضه الزاخر. براهينه متعة العقول ، وأحكامه روعة وشمول ، وبيانه أرفع بيان ، وعلمه أكمل العلوم وأصدقها وأرفعها وأنفعها ، وتظهر أهمية علم التفسير من جوانب كثيرة من ذلك :

1.     أن اللهَ أمرنا بتدبر كتابه ، وجعل تدبره من صفات عباده ، والإعراض عن فهمه من صفات أعدائه ، قال تعالى : چ ?  ?  ?  ?  ?   ?  ?   ?   چ  چ ( ص: ??) ، وقال تعالى : چ ?  ?    ?  ?   ?   ?  ں  ں  ?  ?  چ (الفرقان: ??) ، وقال تعالى عن اليهود : چ ?  ?  ?  ?  ?  ?  ?  ?  ?   ?  ?  چ ( البقرة: ??) .

2.     لأنَّه يوصل لهدى القرآن وخيره وبركته في الحياة،قال تعالى: چ ?  ?  ?  ??  ?  ?  ?  ?   ?    ?  ??  ?  ?  ?      ?  ?  چ ( البقرة: ???) ، قال مجاهد : الحكمة : فهم القرآن ، فلا بقاء للإسلام إلا بفهم القرآن فهماً صحيحاً ثم العمل به .

3.     لأنَّه مصدر الشريعة والعلوم ، وبه يعرف خطأها من صوابها ، فهو جامعة العلوم ، ولذا تجد عند المفسر من الفقه والسعة ما لا يوجد عند غيره من أهل فروع الشريعة الأخرى ، لهذا دعا النبي r لابن عباس رضي الله عنهما بقوله : ( اللهم علمه الكتاب ) رواه البخاري  ، وفي رواية لأحمد في المسند : ( اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل ) .

4.     السير على منهج السلف الصالح في تعلم الدين وتعليمه ، أخذ الدين من مصادره الصافية وأنواره المعصومة ، كما جاء عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن ابن مسعود ، قال : كنا إذا علمنا رسول الله r العشر آيات من القرآن ، لم نجاوزهن إلى غيرهن حتى نعلم ما فيهن )،وفي رواية: ( كنا نتعلم العشر آيات فلا نجاوزهن حتى نعلم ما فيهن من العلم و العمل ) .

5.     إيجاد العلاج الشافي لقضايا الفرد والجماعة وفق هدايات القرآن المستمر من خلال فهمه وتدبره كما قال تعالى : چ ?  ?  ہ  ہ  ہ  ہ   ھ  ھھ  ھ  ے  ے  ?    ?  چ( الإسراء: ??) .

6.     زيادة الإيمان من خلال تعلمه والقرب من بركته وأنواره التي محا الله به ظلمات الجاهلية،ولذا قال شيخ الإسلام في قوله r : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) " تعلم حروفه ومعانيه بل تعلم معانيه هو المقصود الأول من تعلم حروفه وذلك الذي يزيد الإيمان " مجموع الفتاوى ( 13/ 304) .

نيل ما في تعلمه من أجر وثواب فهو خير العلوم وأزكاها وأرفعها وأنفعها ، وهو سبب كل خير وصلاح فهو أعظم ما يتقرب به العبد ، كما جاء في الحديث : " لئن تجلس فتتعلم ... ) .