قائمة الروابط

 

بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة العربية السعودية 

وزارة التعليم العالي 

جامعة أم القرى

عمادة الدراسات العليا                                      

كلية التربية

قسم المناهج و طرق التدريس

 

 

الواجب الأول : مدن المعرفة 

مادة تكنولوجيا التعليم 

671-207 

 

إشراف:

أ.د.زكريا يحيى لال.

 

مقدمه:

أحمد غرم مبارك القرني

42980338

 

 

 

 

مدينة المعرفة هي تلك المدينة التي تعتمد على الاقتصاد المعرفي وتمتلك الوسائل المتطورة لإتاحة المعرفة لمواطنيها، والتي يرتبط بها مواطنوها عبر وسائل الاتصالات وتقنية المعلومات، والتي توفر شبكة واسعة من المكتبات العامة والمرافق التعليمية والثقافية والاجتماعية المرتبطة ضمن استراتيجية مركزية للتعليم، وهي المدينة التي تحترم التنوع الثقافي لمواطنيها وتمنحهم الإمكانيات والأدوات التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة في مدينتهم 0(1)

 

كما تعرف مدينة المعرفة على أنها المدينة التي يكون محركها الأساسي هو الثقافة  ، وعرفت على أنها المدينة التي تعتمد على الاقتصاد المعرفي .

 

تعتبر مدن المعرفة نقطة انطلاق للتغيير نحو الأفضل و سوف تخدم أي مجتمع تقوم فيه إذا ما أقيمت و فعلت على النحو المطلوب و جمعت بين نشاطات حدائق التقنية و بين نشاطات المدن المعتادة.

 

و يمكن الاستفادة من المعرفة العلمية والتقنية في تصنيع منتجات جديدة أو متجددة وفي تقديم خدمات جديدة أو متجددة أيضاً. وينتج عن ذلك "توليد للثروة" ناتج عن تسويق هذه المنتجات والخدمات، وتشغيل "لليد العاملة" ناتج عن الحاجة إلى تصنيع هذه المنتجات وتقديم تلك الخدمات. وهذا هو الشكل العام لما يمكن أن ندعوه باقتصاد المعرفة. لكن هناك في ذات الوقت ملاحظة أخرى مهمة بشأن هذا الاقتصاد. وترتبط هذه الملاحظة بعدد من الحقول المعرفية المتقدمة مثل حقول تقنيات المعلومات وتقنيات النانو وغيرها. فهذه الحقول تحقق تقدماً معرفياً مطرداً، وهي في ذلك تقدم منتجات جديدة أو متجددة خلال فترات قصيرة متعاقبة تسمح بنمو اقتصادي متميز. وهنا يبرز الشكل الخاص لاقتصاد المعرفة الذي يرتبط بالتقنيات المتقدمة والمتجددة الأكثر قدرة على الإسهام في النمو الاقتصادي والحفاظ على استمراره.

ولا بد هنا من الإشارة إلى أن مجتمع المعرفة ليس اقتصاداً فقط. فتطبيق المعرفة وتوظيفها يمكن أن يكون اجتماعياً وإنسانياً أيضاً. فعلى سبيل المثال يُؤدي توظيف المعرفة بمضار التدخين إلى الامتناع عنه ويسهم ذلك في صحة الإنسان وفي عطاء المُجتمع، وكذلك الأمر بالنسبة للطعام ومضار وفوائد الأغذية المُختلفة، وبالنسبة لقواعد المرور وسلامة الطرق، وغير ذلك من قضايا تهم الإنسان والمُجتمع. (2)

 

لا أعتقد بأن هناك أحداً يخالف رأي الدكتور عبد القادر الفنتوخ فيما ذهب إليه بأن المعرفة في مُدن المعرفة يجب أن تكون اقتصادية تعمل على توليد الثروة، واجتماعية تهتم بتوظيف اليد العاملة، وإنسانية تُركز على الالتزام والأمانة.

 

إن حدائق التقنية مكسب لكل مجتمع تقوم فيه و تعتبر علامة على مدى تحضر هذا المجتمع و تطوره , و لا أحد ينكر ما لها من فوائد عظيمة اقتصادياً و إنسانياً و اجتماعياً.

 

تعد التقنية عبر مراحل التاريخ المتعددة مؤشر هام وحيوي للتطور المستقبلي خاصة إذا ما ارتبطت بمجال المعرفة فإنها تساهم بشكل مباشر في تشكيل صورة حضارية لمجتمعات ذكية ومدن معرفية فالمعرفة هي عنوان تقدم الدول,  فكيف سيصبح حال الشعوب التي تحتوي بلدانها على مدن معرفية و على حدائق للتقنية ؟ بالتأكيد ستكون قدوة لغيرها من الدول و ستنتعش اقتصادياً بالإضافة لتحسن وضعها الاجتماعي و الإنساني.

 

بإمكاننا تفعيل حدائق التقنية في بيئتنا المحلية و العربية عن طريق مجموعة من الخطوات ينبغي إجراؤها و هي كما يلي:

 

  • إتاحة تنوع ثقافي ومعرفي للأفراد يمكنهم من الشراكة المعرفية في دعم بناء مدن المعرفة :

وذلك عن طريق توفير شبكة واسعة من المكتبات العامة والمرافق التعليمية والثقافية ووضع خطط للنهوض المعرفي على مستوى المدينة والاستفادة من تجارب الدول السابقة.

 

  • وضع استراتيجية لإنشاء مدينة المعرفة :

تتم هذه الخطوة من قبل الحكومات ومتخذي القرار ، لوضع عملية إنشاء المدينة المعرفية في أول أولويات الحكومة ، ثم اتخاذ كل مايلزم لإتمام ذلك الأمر من إصدار التصريحات وسن القوانين التي تضمن تنفيذ تلك الأولوية .

  • وضع مخطط  تنفيذي لمدينة المعرفة بما يتوافق مع متطلبات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات :

وهذا يتطلب مخططون على علم بنواحي التكامل بين العمران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وكيفية التعاون مع باقي الهيئات الأخرى لإتمام بناء المخطط بالصورة التي تحقق الاستفادة الكاملة من البنيات التحتية وشبكات نقل المعلومات .

  • بناء البنيات التحتية الإلكترونية والشبكات اللازمة لتلك المدينة :

وذلك بالتعاقد مع الشركات القائمة لذلك الغرض ، وإعطاء جميع التسهيلات اللازمة لتلك الشركات لاستمرار متابعتها والقيام بعمليات الصيانة والتحسين .

  • البدء في تحويل جميع الاستعمالات إلى معلومات يتم تداولها بسهولة من خلال الشبكات والبنيات التحتية :

وهذا يشمل الاستعمالات المعلوماتية (التعليمية ، التجارية ،    الخ ) لتكوين مراكز الكترونية معرفية .

  • تجهيز جميع البيئات والمنازل والفراغات المعمارية والعمرانية للتفاعل مع المدينة المعرفية :

وذلك عن طريق تصميم مباني ذكية قادرة على التواصل مع بعضها البعض مكونة شراكة معرفية وتصميم بوابات الاتصال في المنازل و البيئات المعمارية والعمرانية لتستطيع التكيف وخصائص البيئة المعرفية الجديدة .

  • إرساء قواعد الحكومات الإلكترونية ، والإدارة الإلكترونية لإدارة المعرفة :

وذلك من خلال تحويل التعاملات والقوانين واللوائح الحكومية إلى حكومة الكترونية ، ليتم من خلالها حفظ الملكيات والخصوصيات ، و تسهيل معاملات المواطنين .

و لا بد من التأكيد على أهمية تأهيل الكوادر البشرية علمياً بالعلوم التقنية والمعلوماتية والبحثية وثقافياً بامتلاك أدوات المعرفة وتوفير المكتبات العامة والمراكز المعرفية والمنتديات الاجتماعية لخدمة جميع شرائح المجتمع وفئاته لحياة أفضل في بيئة معرفية. (3)

 

ربما يكون التغيير صعباً في مجتمعنا و ذلك يرجع لأسباب كثيرة منها :

-        التمسك بالعادات و التقاليد.

 

-        الخوف من المجهول.

 

-        عدم وضوح صورة التغيير و الجهل بأهدافه وإجراءاته وجوانبه الأخرى.

 

-        فقدان الثقة بإدارة التغيير مما يجعل البعض يتوهمون بأن مضار التغيير في أحسن الأحوال ستكون أكثر من منافعه.

 

-        الخوف على المصالح المادية أو المعنوية أو الشخصية.

 

-        عدم الاقتناع بالتغيير المراد إجراؤه أو ببعض جوانبه.

 

-        ومن الأسباب كذلك النزعة إلى الواقع الحالي والرضا والقناعة بما هو عليه.

 

-        وكثرة التجارب الفاشلة من التغيير وهذا ما يصيب البعض بالإحباط والقناعة بعدم جدوى التغيير.

 

 

 

 

و نستطيع التغلب على المصاعب التي تواجه عملية التغيير باتخاذنا للإجراءات التالية:

 

  • التخطيط للتغيير و معرفة الأهداف المرجوة من هذا التغيير.

 

  • نشر فكرة المشروع و أهدافه عن طريق المؤتمرات و الندوات و توعية الكتاب و الإعلام بفوائد التغيير من أجل أن يقتنع المجتمع بهذا التغيير.

 

  • إشراك المجتمع في التغيير بمراحله المختلفة فهذا يبدد مخاوفهم المسبقة عن التغيير.

 

  • التدرج في التغيير و إجراء التقييم المناسب لعملية التغيير.

 

  • احترام وجهات نظر المقاومين للتغيير و فتح باب النقاش و الحوار الهادئ.

 

و يعتبر مقال د.عبد القادر الفنتوخ تعريفاً بمدن المعرفة و ما يجب أن تكون عليه, كما أنه محاولة لنشر معلومات عن التغيير المراد و هو مدن المعرفة و تعريف المجتمع بفوائدها الإنسانية و الاجتماعية و كسب مؤيدين لها عن طريق إعطاء فكرة مبسطة عنها.

 

و أثق بأن كل من يقرأ المقال سوف يحاول الاطلاع على المزيد حول مدن المعرفة و حدائق التقنية من أجل تكوين صورة شاملة عن المشروع.

 

من المفترض أن تتبنى الجامعات السعودية و أصحاب القرار فكرة الكاتب و أن يستعينون بخبرته في هذا المجال , فهو كما اتضح لي و لكل من قرأ المقال ذو دراية كافية بما ينبغي عمله لإنشاء مدينة معرفية لكل جامعة.

 

 

 

 

المراجع:

1- المسند , عبد العزيز (2007). "التحول إلى مدن المعرفة عبر بوابة التعليم ( تجربة الهيئة الملكية في مدينة الجبيل الصناعية) " أرامكو, إدارة الخدمات التعليمية.

2- الفنتوخ، عبد القادر. (2009، 13 مايو). كيف نفهم "مُجتمع المعرفة". الاقتصادية،  الأسبوعيات.

3- عبد السلام , زينب. (2008). "دور تقنيات المباني الذكية في بناء مدن المعرفة" أسيوط. جامعة أسيوط.

إعداد الطالب : بندر أحمد شويل الغامدي

الرقم الجامعي: 42980342 

مناهج وطرق تدريس لغة انجليزية

المجموعة الأولى

 

بسم الله والصلاة على رسول الله .. وبعد

السؤال الأول :

كيف يمكن أن نفعل حدائق التقنية أو التكنولوجيا وسط هذا الزخم المعرفي الكبير لمصلحتنا الفردية؟

       قبل الشروع في الإجابة, استأذنك أستاذي الفاضل أ.د زكريا , في ذكر أن مصطلح حدائق التقنية له تسميات متعددة وكثيرة منها: حديقة بحوث research park ,أو مدينة التقنية   technopolis  ,أو مراكز علمية , أو مراكز ابتكار وأعمال ,غير أن تعريف هذه التسميات قد يختلف بعضه عن بعض وفقا للأهداف ونوعية التركيز في كل منطقة و ومن أهم هذه التعريفات تعريف الجمعية العالمية لحدائق العلوم والذي ينص على أن (( الحديقة العلمية هي منظمة يديرها مهنيون متخصصون هدفهم الرئيس زيادة ثروة المجتمع عن طريق الترويج لثقافة الابتكار والمنافسة بين الأعمال المرتبطة بها والمؤسسات القائمة على تقدم المعرفة )) .

       والاسم الشائع في الولايات المتحدة الأمريكية عموما هو " حديقة بحوث" بينما الاسم المفضل في أوروبا وآسيا وكندا ودول أمريكا اللاتينية هو حديقة علمية أو حديقة تقنية.

     وعوداً على إجابة السؤال , فإن التقنية أصبحت تلعب دورا كبيرا ومهما في استراتيجيات التنمية والتطوير وبالتالي فتوفير مثل هذه التقنيات يحتاج إلى إيجاد ظروف مناسبة وتمكين الأفراد من الاستفادة منها ,والتفاعل معها الأمر, الذي لا يقل قدراً من الأهمية عن توفر تلك التقنية نفسها.

       وعلى هذا ينبغي ألا يكون هناك بون أو هوة بين المشاريع التقنية وما لدى الأفراد من الاستعداد للتعامل مع مثل هذه التقنية , وبالتالي فان المسؤولية تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم ليس في إدخال مواد تدريس تقنية المعومات التي منها منهج الحاسب الآلي - الذي ينبغي أن يعنى بترسيخ مفهوم الإدراك بأهمية تقديم الخدمات الحكومية عبر المنظومة الإلكترونية أو استخدام البريد الإلكتروني في التواصل مع الآخرين-  فحسب , بل تربية التلاميذ على منهج التعلم الذاتي والتعلم الفردي للتعامل مع معطيات تقنية المعلومات، وتوعية الطلاب بأهمية التقنية ودورها المهم في شتى مجالات الحياة .

السؤال الثاني :

كيف يمكن أن نفعل حدائق التقنية لخدمة واستفادة مجتمعنا ؟

        أما ما يتعلق بكيفية خدمة المجتمع والاستفادة من هذه الحدائق , فينبغي أن يكون هنالك دور للجامعات والمؤسسات التعليمية وكذلك القطاع الخاص , أن يكون لهم دور في توعية المجتمع بأهمية هذه التقنية والتعامل بها في ظل الحياة المدنية المعاصرة , وكذلك إيجاد الفرص التعليمية والعملية .

       أيضا دور الأبحاث العلمية في الكشف عن الصعوبات والمشاكل التي تصادف المجتمع للحيلولة دون تطبيق التقنية والاستفادة منها في شتى المجالات.

       فإذا ما تم تفعيل مثل هذه الأمور اعتقد أننا بصدد إيجاد مجتمع تقني قادر على التكيف والتعامل مع ما يستجد على الساحة من تقنية حديثة , بل والإبداع والابتكار في تطوير أو تصميم مخترعات تقنية جديدة .

السؤال الثالث:هل نحن بالفعل تواقون للتغيير ؟ ولماذا؟

       في اعتقادي لا يزال الكثير منا متوجس من مصطلح "التغيير" لعدة أسباب , قد يكون منها حب المألوف , الخوف من ضياع قيمة أو منصب معين ,كذلك طبيعة البشر الحذر من كل ما هو جديد , وكما هو معروف أن كل تغيير أو تجديد يمر بأربعة مراحل:

1- الرفض.

2- المقاومة.

3- القبول.

4- التبني .

         وهنا تبرز أهمية الوعي المعرفي حتى يتمكن الأفراد والشركات والحكومات من الاستفادة الكاملة من مشاريع تقنية المعلومات والاتصالات الوطنية, لا كما حدث من تعثر مشروع حاسب آلي لكل بيت لغياب مفاهيم متعلقة بالوعي بأهمية المشروع.

       إذن المهمة شاقة وتتطلب تضافر جهود كبيرة على جميع المستويات , على مستوى الدولة والقطاع الخاص والمجتمع والأفراد , للتوعية بأهمية مواكبة التقنية وإيجاد أفراد قادرين على التعامل مع كل ما هو جديد ومفيد .

 

السؤال الرابع: ما رأيك في المقال من الناحية العلمية ؟

تحدث الدكتور عبد القادر الفنتوخ في هذا المقال بطريقة علمية عن أن تداول تعبير مدن المعرفة أصبح على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم , وان تقنية المعلومات وسيلة مهمة ورئيسة لبناء مثل هذه المدن المعرفية .

       لكن ليته أشار إلى أهمية الوعي بمثل هذه المشاريع الضخمة , ووجوب الاستعداد والجاهزية للتعامل والتفاعل مع  مثل هذه المشاريع بطريقة ايجابية لا تأخر تطبيق مثل هذه المشاريع , وأيضا تكون النتائج قريبة من المأمول .

       وبالتالي فهذا يستوجب مشاركة جميع  القطاعات العامة والخاصة في خلق إستراتيجية ومنهجية واضحة تعزز من مشاركة جميع أفراد المجتمع في التعامل مع مثل هذه التقنيات والاستفادة منها على جميع الأصعدة .

      كما أورد في نهاية المقال "أنه من المناسب لكل جامعة أن تسعى بمشاركة المؤسسات المختلفة  , إلى بناء مدينة معرفية في إطارها لا تقتصر على حديقة تقنية فحسب بل تتضمن أيضا تفاعل الأفراد والمؤسسات الأخرى حولها .."

        وقبل هذا أوجه النداء  إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية والمدارس إلى أهمية فتح أبوابها مع المجتمع والتواصل معه لتلمس احتياجاتهم من ناحية , والاستفادة مما تقدمه هذه الجامعات والمؤسسات التعليمية من خدمات من ناحية أخرى  . 

       الايجابية الأخرى التي ذكرها الدكتور الفنتوخ هي عدم التركيز على النواحي الاقتصادية فقط , بل أخذ الأمور الإنسانية والاجتماعية في الاعتبار , كما ذكر ذلك في مقال له آخر بعنوان "كيف نفهم مجتمع المعرفة " قائلا :

(ولا بُد هنا من الإشارة إلى أن مُجتمع المعرفة ليس اقتصاداً فقط. فتطبيق المعرفة وتوظيفها يُمكن أن يكون اجتماعياً وإنسانياً أيضاً. فعلى سبيل المثال يُؤدي توظيف المعرفة بمضار التدخين إلى الامتناع عنه ويسهم ذلك في صحة الإنسان وفي عطاء المُجتمع، وكذلك الأمر بالنسبة للطعام ومضار وفوائد الأغذية المُختلفة، وبالنسبة لقواعد المرور وسلامة الطرق، وغير ذلك من قضايا تهم الإنسان والمُجتمع. )

        وبشكل عام تحدث الكاتب عن عدة أمور مهمة منها مدن المعرفة وأهميتها و وكذلك حدائق التقنية التي تتضمن البحث العلمي وتوليد المعرفة والتعليم والتدريب ونشر هذه المعرفة , وأشار في معرض حديثه إلى أن تقنية المعلومات في مدن المعرفة هي وسيلة التفاعل المعرفي بين المؤسسات والأفراد داخل هذه المدن من جهة , وبين هذه المؤسسات والمؤسسات المعرفية الأخرى على مستوى العالم بأسره .

       ولكن الأمر المهم هو الاستفادة من مثل هذه المقالات والكتابات وتفعيله من قبل الجامعات والمؤسسات ومراكز الأبحاث ,والاستفادة من خبرات مثل هؤلاء الأشخاص في هذا المجال .

 

 

الحدائق التكنولوجية
 
 

 

مقدم من / حمدان سويلم راجح الرفاعي الجهني    ( دورة مشرفي المناهج ) توجيه الدكتور / زكريا لال  

 

 

لماذا الحدائق

تعاني البلدان العربية ومنها المملكة من تدني في مستوى النمو التكنولوجي بحيث يكاد يكون معدوماً.فإن ضعف المستوى التكنولوجي, وضعف نموه,هما من أهم قضايا الاقتصاديات العربية التي أدت إلى ازدياد نسبة البطالة وضعف التنوع الاقتصادي وانخفاض معدلات النمو وهجرة العقول ورؤوس الأموال  وزيادة المديونية ومن هنا كان لا بد من وجود حدائق المعرفة

 

معدل نمو عدد الحدائق المعرفية في العالم

 

الأشكال المتعددة لمبادرات بناء القدرات العلمية والتكنولوجية التي ظهرت خلال السنوات الثلاثين الماضية كثيرة منها حدائق التكنولوجيا

و نعني بها ؟

هي المكان الذي يقوم  بتقديم خدمات وخبرات وتجهيزات وتسهيلات تحت إشراف فني وإداري من قبل أصحاب خبرة وإختصاص. 

ومن هنا كان تعبير الحديقة

من هي الشرائح المستفيدة من الحدائق:-     H

   حاملو أفكار مشاريع تقانة المعلومات والاتصالات (ICT).

   خريجو الجامعات ذات الاختصاصات المناسبة.

   أصحاب المشاريع والأفكار التي تصب في هذا المجال.

ما غايـتنا من إنشاء حدائق في الجامعات ؟

 

 

 

 

 

تهدف إلى "تبني" المبدعين والمبتكرين وتحويل أفكارهم ومشاريعهم من مجرد نموذج مخبري إلى الإنتاج والاستثمار، من خلال توفير الخدمات والدعم والمساعدة العملية للمبتكرين في سبيل الحصول على المنتج الذي يخلق قيمة مضافة  في اقتصاد السوق .

ماذا نهدف من إنشاء حدائق في التعليم العالي؟

 

 

 

     

   احتضان الأفكار المبدعة والمتميزة للشباب والشابات.

   المساهمة في توفير الفرص المستمرة للتطوير الذاتي.

   الارتقاء بمستوى التقانة والتأهيل المستمر في مجال تقانة المعلومات والاتصالات (ICT).

   ضمان الاستفادة الفعالة من الموارد البشرية الخلاقة.

   المساهمة في صنع المجتمع المعرفي المعلوماتي.

   توليد فرص عمل للشباب والشابات.

   تسويق المخرجات العلمية والتقنية المبتكرة.

   منع هجرة الأدمغة وتوطين التقانة.

 

 

أهم الخدمات والنشاطات التي تقدمها الحدائق التكنولوجية:

 

 

 

  تسعى الحدائق التكنولوجية إلى تنمية الطاقات البشرية المبدعة والخلاقة والى التعريف بالمفاهيم الجديدة وتوفير الأدوات اللازمة لتطبيقها

   برامج، محاضرات وندوات تدريبية

   (صناعة رواد الأعمال_التفكير الإبداعي_بناء فريق العمل ........)

   دورات قصيرة لإكساب مهارات مهنية متخصصة.

   برامج أساسيات عمل الشركات والسوق مع شبكات خدمات خارجية وداخلية لتسريع الأعمال:

  • Ø     للارتقاء بقدرات الشباب والشابات داخل الحدائق
  • Ø     لبلوغ النجاح والتميز.

  

النتـائج المتوقعـة

 

الدعم الفني والاستشاري (من قبل مجموعة من الخبراء المتخصصين) لمساعدة الشباب والشابات على تنفيذ مشاريعهم.

 

 

   نشر الثقافة المعلوماتية وصولاً إلى أداء متميز وخدمات أفضل.

   تطوير الأساليب المستخدمة في قطاع المعلوماتية والاتصالات لاستحداث أنشطة جديدة تقدم قيمة مضافة.

  إكساب المهارات : بناء القدرات والمهارات والتطوير والإرشاد للمحتضنين التي تكفل إطلاق ملكاتهم وإبداعاتهم وتحسين فرصهم في العمل المتبع.

   زيادة الكفاءات : ضمان وجود كفاءات متميزة واستقطاب كفاءات جديدة لسوق العمل

   تعميم الأفكار: نشر الأفكار الجديدة باستمرار لتمكين الشباب من تقديم أعمال متميزة.

   تشجيع الإبداع: الريادة في التفكير بواسطة نشر روح المبادرة والإبداع وتعميم التميز والجودة في العمل.

 

 

 

 

   دعم الاقتصاد الوطني :

  • Ø    نمو اقتصادي من خلال تأسيس شركات حديثة بأساليب تكنولوجية حديثة تدعم الاقتصاد الوطني.
  • Ø    توفير فرص عمل.
  • Ø    توفير مشاريع ذات جودة عالية وأسعار منافسة.

   خلق قيمة مضافة في سوق العمل.

التأثـير المتوقـع

   إطلاق ورعاية قدرات الشباب والشابات.

   تأهيلهم لصنع مشاريع ناجحة للمستقبل.

   تشكيل رؤى جديدة في مفاهيم وممارسات العمل الحر وخلق القيمة المضافة.

الأخطار التي تواجه مشروع الحدائق التكنولوجة

المعالجة

التأثير

الاحتمالية

الأخطار

وسائل الإعلام،حملات توعية,  محاضرات وندوات ...الخ.

ضعيف

ضعيف

نقص الوعي التكنولوجي

التعريف بأهداف الحاضنة وأنشطتها من خلال التعاون مع وسائل الإعلام.

ضعيف

ضعيف

ضعف في تقبل مفهوم الحاضنة

تنسيق العلاقات مع المنظمات الدولية والهيئات الممولة لمشروع الحاضنة والجهات الداعمة.

ضعيف

متوسط

الاعتذار عن تقديم الدعم المالي.

 

 

التقاطعات المؤثرة الحدائق مع المنظمات

  • Ø    توفير فرص عمل لأفراد المجتمع
  • Ø    تأسيس شركات جديدة في مجال  (ICT)تخلق قيمة مضافة في سوق العمل.
  1. 1.      تخفيف البطالة.

حقوق الإنسان

مشاركة المرأة في مجال  (ICT)عن طريق وجود عنصر نسائي واحد  على الأقل في أي  مشروع يعتمد من قبل الحاضنة.

الجندر

(Gender)

استعداد الحاضنة التكنولوجية لقبول وتطوير أي مشروع تكنولوجي يدعم البيئة مثل التلوث البيئي (الإشعاع ،الموارد المائية ،التلوث الجوي).

البيئة

إذا بعد كل هذا نحن لم نبادر وربما بالقليل منها فالواجب  عكس تلك النظرة والنقاط السابقة أما عن البني والهياكل التقليدية لبناء القدرات الوطنية التكنولوجية، مثل الجامعات وحدائق الأبحاث، غيرالأفقية  لتنفيذ سياسات العلم والتكنولوجيا بفاعلية ولبناء منظومة تجديد وطنية

معظم الدول الصناعية أطلقت مبادرات تستهدف إنشاء بنى مستحدثة للتغلب على المعضلات

التي تواجه المؤسسات التكنولوجي  في سعيها للتجديد الابتكار ونجحت في تقليص أو إزالة هذه الصعوبات تعتمد هذه البنى المستحدثة على تقليص الفوارق بين مولدي ومستثمري المعارف العلمية والتكنولوجية وبناء الجسور بين الهياآل والبنى المؤسسية التي يتحتم عليها التعاون من أجل الارتقاء بالإنتاجية والقدرات التنافسية .رغم التقدم في إمكانات التواصل الحديثة يبقى تقارب المؤسسات المتفاعلة والمتعاونة من الوجهات الجغرافية والبنيوية والمعرفية ضروري لنجاح جهودها المشترآة . الهياآل البنيوية الجديدة لا تخضع لنماذج نمطية تمكّن من نقلها من وسط معين أو

بيئة معينة إلى أخرى .

 

هنالك مقوّمات رئيسة ينبغي لهذه البنى الاستجابة لها، لكن العبء يق ع على عاتق

الجهات المشرفة على تصميم وإطلاق وإدارة المبادرات الهيكلية لضمان اتساقها وحسن تفاعلها مع البيئة المحيطة .الأسلوب الأمثل لبلدان المنطقة : الاستكشاف وتجميع الخبرات وتبادلها في عدد

من أنماط المبادرات المصمّمة أصلاً مع أخذ الشروط المحلية بالاعتبار ونلحظ نشوء اهتمام محدود في بعض الدول العربية نحو إطلاق  مبادرات تستهدف إحداث مثل هذه البنى الجديدة نشر التكنولوجيات الجديدة، خاصة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات وتكنولوجيات المواد الجديدة والتكنولوجيات الحيوية وتطبيقاتها في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للدول الأعضاء؛

ترويج شبكات وأنشطة البحث والتطوير والأنشطة الإرشادية المرتبطة ببناء القدرات التكنولوجية الذاتية؛ ومنها  المملكة بربط قدرات الإنتاج والخدمات بمدخلات تكنولوجية محسنة القيام بدراسات معمقة وعمومية لمبادرات مثل حدائق التكنولوجيا والحدائق التكنولوجية، تتضمن تحليل البنى التنظيمية والاحتياجات من الموارد والأطر القانونية لهذه المبادرات؛ إنشاء الأطر التنظيمية اللازمة لإطلاق مبادرات فعلية في دول الإسكوا، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الاقتصاد ودرجة التقدم في منظومات العلم والتكنولوجيا؛ ووضع الخطط للأنشطة المعلوماتية ضمن المجالات ذات الأولوية. تقديم المعونة للدول الأعضاء في تنظيم الموارد البشرية اللازمة وتطويرها، مثل إدارة الحاضنات التكنولوجية وتسويق مخرجات البحث والتطوير؛مراقبة النشاطات الموجهة نحو إحداث حدائق /حاضنات تكنولوجيا وإدارتها ومتابعة حسن أدائها في الدول الأعضاء على تسهيل تبادل المعرفة والخبرة؛القيام بدور منسق لشبكة حدائق تكنولوجيا في الدول الأعضاء بمساعدة الجمعيات الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي

 لكن عن التطور وهل نحن تواقون له  نعم  نحن تواقون لكن عملنا على هيئة منعزلة و إذا فإنتاجه بطيء ويحتاج الكثير من الوقت  ويجب الاستفادة من التجربة الهندية وهي كما يأتي:

1- أنشأت الحكومة الهندية عدة أشكال تنظيمية بهدف تشجيع خلق قطاع تكنولوجيا المعلومات وهي :

   -  وحدات التصدير الموجهة

  -   وحدات مناطق عمليات التصدير

  -  مناطق اقتصادية متخصصة

  -  حدائق تكنولوجيا التجهيزات الإلكترونية

   -  حدائق تكنولوجيا البرمجيات

 

وتستفيد كل شركة من تسهيلات خاصة أو تخفيضات أو إعفاءات وفقاً لطبيعة عملها والشكل التنظيمي الذي تعمل في إطاره ، ولكننا هنا سنكتفي بالتركيز على الشكل الأخير :(حدائق تكنولوجيا البرمجيات STP) .

   سمات أساسية :

يبلغ عدد الشركات الهندية المنضوية في إطار مجموعات حدائق تكنولوجيا البرمجيات (STPs) أكثر من 640 شركة ، ويمكن إنشاء حديقة تكنولوجيا البرمجيات (STP) ، بمبادرة من إحدى الجهات التالية ، أو من أي تآلف ملائم بينها :

    الشركات الخاصة أو العامة .

    الحكومة المركزية .

    حكومة الولاية .

ويمكن لوحدة (STP) أن تكون وحدة مستقلة ، أو أن تكون جزءاً من الوحدات الموجودة في أي مجمع لحدائق تكنولوجيا البرمجيات ، ويمكن أن يكون مقر الوحدة أو المجمع في أي مكان من أراضي الهند .

ويسمح لأية وحدة في حدائق تكنولوجيا البرمجيات (STP) باستيراد تجهيزات البنية التحتية ( بما في ذلك البنية التحتية للاتصالات ) معفاة من ضرائب ورسوم الجمارك والاستيراد .

وهذه الوحدات معفاة من دفع ضريبة الدخل لمدة خمسة أعوام من الأعوام الثمانية الأولى التي تعقب البدء بتشغيل الشركة .

ومقابل هذه الإعفاءات تلتزم وحدة (STP) بتصدير برمجيات قيمتها تعادل (50%) من قيمة التجهيزات المستوردة ، إضافة إلى (50%) من قيمة الإعفاءات، ويستوفى الالتزام المتعلق بالتجهيزات خلال أربع سنوات من تاريخ إنشاء الوحدة . 

كما تستطيع وحدة ( STP ) أن تبيع 25 % من قيمة البرمجيات المصدرة داخل السوق الوطنية ، وفي هذه الحالة تتمتع الوحدة بإعفاء من الضرائب يكافئ نصف المعدل النظامي لرسوم الضرائب .

يسمح للشركات الأجنبية أو للأشخاص الأجانب بتأسيس شركات داخل الهند بملكية 100 % للأسهم الأجنبية .

كما يسمح لوحدة ( STP ) بتنفيذ برامج تدريبية في مقر الوحدة .

أما بالنسبة لرأس المال الذي استثمره الأجانب في مجال نقل الخبرة والأجور والرسوم وفي شراء الأسهم إضافة إلى الربح ، فيمكن إعادة هذه الأموال إلى بلد الموطن الأجنبي بعد دفع ضريبة الدخل عليها .

ولا شك أن أهم عنصر في نجاح هذه المبادرة كان ضمان القدرة على تمويلها ، و رغم أن معظم العمل الذي تم إنجازه في المبادرة كان من صنع القطاع الخاص ، إلا أن القرار الاستراتيجي للانطلاق بالمبادرة كان قراراً حكومياً دون شك. لا شك أن تجربة الهند رائدة في مجالها ، و قد استطاعت الحكومة الهندية أن توظف نقطة ضعف الهند (الانفجار السكاني) و تحولها إلى نقطة قوة تدعم مبادرة خلق قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي و تمدها بعشرات الآلاف من الاختصاصيين الهنود كل عام ، و إننا عندما نعرض لهذه التجربة نستشف ملامح مشابهة للتجربة الهندية في مصر ، حيث حققت الحكومة حتى الآن نجاحات هامة في خلق قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري ، و نعتقد أن تجربة دبي و الإمارات عموماً حققت أيضاً نجاحات كبيرة ، و لكن بالاعتماد على نموذج مغاير تماماً للنموذجين الهندي و المصري ، نظراً لاختلاف الظروف الموضوعية .

و هكذا نجد أن الخطوة الأولى في أية مبادرة يجب أن تبدأ بقراءة الواقع قراءة تحليلية و استكشاف الآفاق التي تنطلق من الإفادة من هذا الواقع و تسخير نقاط قوته و تجنب تأثيرات نقاط ضعفه أو بالأحرى تحويل بعض نقاط الضعف إلى نقاط مساعدة في إنجاح المبادرة ، إنها عملية معقدة تعتمد على الواقعية قدر اعتمادها على الخيال و تعتمد على الدراسة الرصينة قدر اعتمادها على الإبداع الخلاق في استكشاف آفاق المستقبل .

"مـدن المعرفـــة" تمثل مفهوماً جديداً لكيانات عمرانية بدأت تواً في التملك من تصوراتناً كبديلٍ لتلك الصورة الذهنية التي تمثلت في مناجم الفحم ومصانع الحديد، والتي تغلب على خيالاتنا من خلال مئات الكتب التاريخية التي تناولت الاقتصاد الصناعي الذي ساد المجتمعات الرائدة بالعالم خلال القرن التاسع عشر. وفي السنوات الأخيرة من القرن العشرين بدأت تتشكل ملامحُ اقتصادِ هذا القرن الجديد في شكل مدنٍ أو تجمعات تقنية ذات خصائص مشتركة بين بعضها البعض، وتحت مسميات متنوعة تشتركُ في مقاطع أسماء لها مغزاها مثل: Techno، أو Science، أو Park، أو Polis، أو 21st Century. وفي فرنسا، وهي البلد التي يتواجد بها العديد من تلك المدن، تظهر جميعاً تحت مسمىً عام هو Technopole أو "القطــب التقنـــي". والذي يرى الباحث من دواعي الملاءمة أنه يشير بشكل دقيق إلى "مدن المعرفة" كما يجب أن تكونَ عليها في بلداننا العربية. ولتبسيط لنأخذ تعريف مبسط  شاملا جميع  الجوانب

مدن المعرفة، أو الأقطاب التقنية، ترمز إلى حقيقة أن المدن والأقاليم يتم هيكلتها وتهيئة محركات نموها في القرن الجديد من خلال التفاعل بين ثلاث عمليات أساسية مترابطة هي انعكاس لثورات اقتصادية معاصرة. أولاً، الثورة التقنية التي يعود مرجعها إلى تقنيات المعلومات (التقنيات الرقمية)[i]، وتتضمن فيما تتضمن الهندسة الوراثية، وهي ثورة لها تأثير تاريخي لا يقل عن تأثير الثورتين الصناعيتين الأولى والثانية واللتان اعتمدتا على اكتشاف مصادر جديدة للطاقة. ثانياً، تشكل الاقتصاد العالمي، أو هيكلة كل العمليات الاقتصادية على المستوى العالمي، حتى ولو كانت للحدود القومية لبعض الدول والحكومات أدوار أساسية تلعبها في وضع الاستراتيجيات التنافسية في العالم. ثالثاً، ظهور نمط جديد من أنماط الإنتاج الاقتصادي والإدارة الاقتصادية، ألا وهو "الاقتصاد المعلوماتي "، والقائم على التوليد المجدد للمعارف وتسهيل الوصول إليها ومعالجتها. وهكذا فإن مـدن المعرفة، أو الأقطاب التقنية، تعكس محاولات مخططة من أجل إنتاج وتسويق منتجات ابتكارية ترتبط بالاقتصاد المعلوماتي وصناعاته أساساً، وكل ذلك في داخل منطقة واحدة هي "مدينـة المعرفـة"، أو "القطـب التقنـي".

الاقتصاد المعلوماتي

يشير مفهوم الاقتصاد المعلوماتي إلى هيكل اقتصادي عالمي جديد، يسيطر فيه إنتاج السلع والخدمات المعلوماتية على فرص خلق الثروة وفرص العمل على حدٍ سواء. ويتميز هذا الهيكل الاقتصادي باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات وباعتماده على بنية أساسية معلوماتية عالمية. ولتعريف المعلومات بشكل أكثر عموماً، يمكن القول بأنها "أي شيء يمكن رقممته وتكويده باستخدام الوحدة البنيوية للمعلومات"،[ii] والوحدة البنيوية للمعلومات هي الـ (بت bit).[iii] وباستخدام هذا المدخل، يمكن الدفع بأن المنتجات أو السلع المعلوماتية تشمل فيما تشمل الكتب، قواعد البيانات، المجلات، الأفلام السينمائية، الموسيقى، صفحات الانترنت، أو حتى نتائج مباريات كرة القدم.[iv] والكيانات الاقتصادية التي تعنى أساساً بإنتاج وتوزيع السلع المعلوماتية، يشار إليها بمصطلح "الصناعات المعلوماتية ".[v] ومن أجل استطلاع الفرص والتحديات التي يمليها هذا الاقتصاد الجديد، يبدأ هذا الجزء من البحث الماثل بتحليل مختصر للتغيرات الهيكلية التي أفرزت هذا الاقتصاد، والتي حدثت وتحدث في مجالات الاقتصاد التقني على المستوى العالمي، ثم ينتقل إلى تحليل دور الاقتصاد المعلوماتي في تغير وضع المدن على الصعيد العالمي

 

 

 

 

 

ختاما......

 

 

 

 

لن نستطيع  تفعيل حدائق المعرفة أو بالأخص  دورها الاجتماعي إلا إذا كان لدينا مجتمع بناء لا هدام أقصد كثقافة عامة وعلى هذا الحال سيكون دورها ضئيل بالنسبة لما تقدمة استنادا للمجتمع أو بمعنى لن نرى فائدة لها  مالم يكن هناك دور رئيسي لها في البناء الفكري  والحل أنه يجب  علينا كمجتمع محافظ أن نفعل دورها للجيل الأخر وذلك عن تفعيل دورها إعلاميا وبناء خلفية ولو بسيطة لدى المجتمع المالك بزمام الأمور أي الآباء  ولا ننسى الدور المدرسي وغيره حتى وبعد عشر أو خمس عشر عاما  سنبني مصلحتنا الخاصة من وراء هذه الحدائق  ومن ثم الفائدة لمجتمعنا مع خدمته بإذن  الله  أما عن الناحية العلمية في المقال  لم أرى أنها خدمته ربما لعشوائيتها  في الترتيب بمعنى أنه لو رتبت على نحو جيدة لدعمت نفسها وربما لكان لها في التقرير تأثيرها الفعال  ناهيك عن عدم استناد الكاتب على  دلائل من واقع مجتمعنا  بل عممها على المنطقة التى تعاني أزمة ثقافية مزمنة فقد لا يكون هناك دور  بارز لها  وهذا والله أعلم

 

 

 

 

 

 

 


 

مـدن المعرفـــة في العالـــم العربـــي:

دور التخطيط العمراني والإقليمي في توجيه مستقبل الاقتصاد المعلوماتي للدول

د.م. محمد أيمن عبد المجيد ضيف

 

المؤتمر الوطني للبحث العلمي دمشق إعداد:  د. أمير تركماني/الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية

 

اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا

17 حزيران 2001 - دمشق 16البنى المستحدثة لبناء القدرة التكنولوجية التجربة الهندية لخلق قطاع وطني لتكنولوجيا المعلوماتد.بشار عباس

 

 

 

 

جامعة أم القرى

كلية التربية

قسم المناهج وطرق التدريس

 

      المرحلة : ماجستير

التخصص: مناهج وطرق تدريس

     مـــــــادة : تكنولوجيا التعليم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

                                  

 

 

 

    نقد مقال بعنوان

( مدن المعرفة والجوانب الإنسانية والاجتماعية )

للدكتور / عبدالقادر الفنتوخ

 

                       مقدم لسعادة الأستاذ الدكتور

 

     زكريا بن يحي لال

    

       اسم الطالب

 

      مصطفى بن محمد  الحربي

 

    الرقم الجامعي  42980134   

   

    

 

 

 

يتداول بعض رجال العلم والفكر في هذه الأيام مفهوم ( مدينة المعرفة ) أو ما يُعرف بـ (حدائق التقنية) كمصطلح علمي حديث يتعلق بتقنية المعلومات وخدمة الأفراد والجماعات التي تهتم بالمعرفة والتقنية على وجه العموم .

حيث تعرف مدن المعرفة بالمدن التي تمتلك اقتصاد يعتمد على ناتج مرتفع القيمة ومعتمدًا على مصادر البحث العلمي والتقنية والكفاءات والكوادر البشرية لأفراد تلك المدينة وبصورة أخرى فإنها مدن يثًمن فيها كل من القطاع الحكومي والخاص قيمة المعرفة وينفق عليها بسخاء من إمكانيات وموارد لدعم ونشر واكتشاف المعرفة .

 

وتشتمل صفات ومميزات مدن المعرفة على مايلي :

 

توفير فرص عمل جادة وذو عائد مجزئ للأفراد

وجود معدل تنموي مضطرد في الدخل والناتج القومي

توعية رشيدة لبناء ثقافة المخاطرة وحسن استغلال الفرص المتاحة

تبنى فكر الابتكار والإبداع كأحد الدعائم الأساسية للتنمية

تحقيق الاتصال الدائم بين الجامعات ومركز البحث العلمي وقطاعات الصناعة

تحقيق الزيادة في ثقافة الإنتاج والصناعة

وجود آلية لتسهيل حصول الأفراد على مصادر المعرفة

تيسير سبل إيصال احدث التقنيات لأفراد المجتمع

ربط شبكات المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث

تبنى مفاهيم وتقنيات الثورة الرقمية وعصر المعلومات

تحسين التصميم المعماري والحضري ليمكن توظيف التقنيات الحديثة لعصر المعلومات

الاستفادة القصوى من المقومات التراثية والمعمارية وتوظيفها كعنصر جذب

تحسين الكفاءة والمقدرة على تطوير البيئة وتوعية الأفراد لتطويرها والمحافظة عليها.

ومدن المعرفة أو ما تعرف بحدائق التقنية تتكون من جامعات ومؤسسات بحثية وتعليمية تقدم منتجات وخدمات علمية في إطار متكامل ومنظم يسهم في توليد المعرفة وعمل البحوث العلمية ، وقد يؤدي إسهامها خدمات تعليمية وتدريبية بطرق اقتصادية واستثمارية فعالة ، وهو نشاط علمي استثماري  اقتصادي واجتماعي وإنساني حيث يعتبر اقتصادياً لأنه يحقق المنفعة لمستفيدين هم المحتاجين للعلوم والبحث العلمي والداعمين لذلك ، وهو أيضاً اقتصادي لأنه يضمن مصالح مالية لهم ، أما كونه اجتماعي فهو إطار مؤسسي يخدم فئات بشرية في المجتمع ويحقق خدمات لهم ، أما كونه إنساني فهو تتولد فيه صفات ومبادئ الأمانة والأخلاقيات المهنية والالتزام بنشر وعمل دراسات وخدمات علمية بحثية مفيدة للإنسانية .

ولكي يتم تفعيل نشاطات حدائق التقنية فلابد من اقتراح ما يلي :

1 – أن تسعى بعض الجامعات القادرة بمشاركة مؤسسات معينة إلي بناء مدن معرفية في  إطار علمي منظم ومتكامل .

2 – أن تجتمع فئات معينة لدى بعض المؤسسات وبعض المتخصصين للتخطيط لمدن المعرفة وإقامتها في مواقع مشهورة محددة تتوافر فيها شبكات الحاسب والانترنت مرتبطة بمواقع وشبكات عالمية بحيث تكون قائمة على أسس اقتصادية وعلمية مدروسة .

3 – أن يشترك بعض الجامعيين من حملة الدكتوراه المتخصصين في العلوم والتقنية ولهم باع في عمل البحوث في توجيه تلك المدن المعرفية لمصلحة الباحثين والمهتمين بالمعرفة لتسهيل وإنشاء وتنمية شركات يمكنها الابتكار وتقديم خدمات علمية عالية الجودة .

4 – أن تشترك فئات علمية واقتصادية وتعليمية في تنفيذ وسريان المعرفة والتقنية بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي وبعض الشركات والأسواق لتقديم خدمات علمية استثمارية اقتصادية واجتماعية ، ومن ضمن مهامها تنظيم وتنمية نقل المعرفة من منابعها إلي الشركات والأسواق ، وتتوفر لها وسائل وشبكات الاتصال المتاحة .

  ونحن بالفعل تواقون للتغيير الذي يعتمد في اتجاهه ومساره نحو التطوير والترشيد  ومن ثم التوجه نحو ما يفيد المجتمع والدولة في مرحلة البناء والتنمية والتطوير.

رأيي نحو المقال المذكور من الناحية العلمية بأنه مفيد وعلمي ومؤثر في اتجاهات من يدرك أهمية التفكير العلمي وحاجة الأمة إلي استثمار وترشيد حدائق التقنية أو ما يُعرف بمدن المعرفة وضرورة وجودها في عالم اليوم ،  وعالم الالكترونيات وكتب ودوريات العلوم اليوم توجه الباحثين نحو هذا النشاط العلمي المؤثر الذي نحتاج إليه .

 

 

والمملكة قد اهتمت بضرورة تنمية قدراتها في مجالات العلوم والتقنية.

 

وقد تمثلت أهم إنجازات المملكة في مجالات العلوم والتقنية في العديد من المشروعات، يذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

1 -  التوسع في التدريب العلمي والتقني، والذي يتبين في أعداد خريجي الجامعات في مجالات العلوم والتقنية .

2 - إنشاء مراكز ومعاهد للبحث والتطوير.

3 -  إنشاء مدن صناعية إستراتيجية، مثل الجبيل وينبع وحالياً الأمر السامي بإنشاء مدينة صناعية برأس الزور.

4 - نشر استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات.

5 – إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لإثراء جانب البحث العلمي .

ومع ذلك فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة بالمملكة مازالت في حاجة إلى تطوير قدراتها في مجالات الابتكار والبحث.

ومن أجل مجابهة تلك الحاجة، ودعم الارتباط بين وحدات البحث والتطوير، تم إنشاء مراكز متخصصة للبحث والتطوير بكل من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وتم البدء في برنامج طموح لتمويل البحوث المبتكرة والجديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع

 

 

http://faculty.kfupm.edu.sa/ARCH/Rabee/publications_files/05Reffat_KnowledgeCities2005_Madeina.pdf

 

تقنيات المباني الذكية ودورها في تدعيم مدن المعرفة

دراسة

د . ربيع محمد رفعت أحمد

أستاذ مساعد بقسم العمارة

آلية تصاميم البيئة

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الظهران ، المملكة العربية السعودية

 

http://www.educationdev.net/educationdev/Docs/knowledge_cities_in_arab_world.PDF

 

دور التخطيط العمراني والإقليمي في توجيه مستقبل الاقتصاد المعلوماتي للدول

دراسة

د.م. محمد أيمن عبد المجيد ضيف

أستاذ مشارك التخطيط العمراني والإقليمي

قسم الهندسة المعمارية – كلية الهندسة – جامعة أس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  أما بعد

الفقرة الأولى:

- كيف يمكن أن نفعل حدائق التقنية والتكنلوجيا وسط هذا الزخم المعرفي الكبير لمصلحتنا الفردية؟

 

* من خلال التتبع والاستقراء ومشاهدة التغيرات السريعة في حياة المتابعين والمتعاملين مع جديد التقنية والتكنولوجيا في وسط عملنا التربوي والتعليمي وحياتنا العامة وكذلك تأثر القيم والسلوك وتشكل معارف جديدة لدى المجتمع المحيط بنا نرى أن على الرد أن يقطف من جنى ثمرات حدائق التقنية ما يجعله فرداً فاعلاً في مجتمعه متفاعلاً مع عالمه متماسكاً عند السير في أزقة القرية الكبرى (العالم المفتوح) لئلا تهوي به الريح في مكان سحيق حيث يغيب تماماً عن الأنوار والأضواء ، وعليه فإن على الفرد أن يقوم بالآتي :

1_ أن يحدد الغاية من دخول هذا العالم المعرفي التقني منطلقاً من إيمانه وثوابته وعالمية إسلامه ، وهو يحدد موقعه المعرفي.

2_ أن يبدأ ويتجدد مع ما يحتاجه من جديد التقنية التي تعجل وصول المعرفة إليه وتنطلق منه للعالم .

3_ أن يعرف الفرقاء ويبحث عن القرناء في العالم ليعمل معهم في فريق واحد ، فإن هذا هو مفهوم "مدن المعرفة" وما التقنية إلا وسيط ناقل لهذه  المعرفة.

4_ أن يعلم أن جهود الأفراد الذاتية في " المجال السيبرني " تحقق لهم التكامل المعرفي والإرث العلمي المستدام متجاوزة بهم حدود الطبقية الاجتماعية والحدود الزمانية والمكانية في القرية الكونية.

 

الفقرة الثانية:

- ومن ثم لخدمة واستفادة مجتمعنا !!

 

  • لايزال الإنسان والمسلم خاصة يشعر بانتمائه الاجتماعي لمجتمع يتقاسم معه القرابة أو الشراكة أو التوجه ؛ وعليه فإن على المتقدمين معرفياً في مجال التقنية أن يعودوا على مجتمعاتهم بالأدوار الإيجابية الفاعلة على مستوى الأفراد والمؤسسات على حد قول حكماء العرب " الرائد لا يكذب أهله " ومن ذلك أن يقوم الرائد بالآتي :

1- تكوين مجموعات معرفية من بني دينه أولاً تشاركه العمل وتشكل مشروعها المعرفي .

2- أن يقوم الفرد الرائد بدور الإشارة والإشراف من خلال موقع متخصص أو منتدى فكري تبنى فيه المعارف وتصاغ في إطار الثوابت والقيم الإسلامية والعلمية التخصصية وتوظف لغتها ودينها في ترجمة واستخدام مصطلحاته ما أمكن ذلك.

3- تقديم البرامج التطوعية في تعزيز المعرفة بالآتي:

أ. توعية المجتمع بنظام العالم وامتزاج ثقافاته ليحدد المجتمع موقعه من العالم في هذه الحقبة التاريخية ، وقد نصت على هذا توصيات " ندوة المعرفة " التي نظمها المعهد العربي لإنماء المدن مع أمانة المدينة المنورة والبنك الدولي التي من توصياتها: ( المحافظة على الهوية والموروث الثقافي للمدينة العربية في ظل المعلومات والاتصالات وتحديات العولمة )

الشرق الأوسط في 2 ذي القعدة 1426هـ  العدد رقم 9866.

كما نوقش ذلك في المحور الخامس من محاور التقرير العالمي لمنظمة اليونسكو " نحو مجتمعات المعرفة " المنعقد في الفترة من 30 أكتوبر _ 5 نوفمبر 2006م ، ونصه : ( ليس هناك من نموذج وحيد لإنشاء مجتمع المعرفة بل يجب أن تكون مجتمعات المعرفة تعددية ، وأن تعترف بتنوع الثقافات المعرفية ، كما يقع على كل مجتمع التركيز على قيمة المعارف الحلية والأصلية التي يكتنز بها ).

وصرح بذلك سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله فقال : ( إن هدفنا هو بناء المجتمع المعرفي تمشياً مع مسئولياتنا التي يفرضها واقعنا تجاه أمتنا ومكانتها كخير أمة أخرجت للناس ). نقلاً عن الكاتب عابد خزندار في زاويته نثار بجريدة الرياض.

وأذكر هنا الرواد المسلمين بموقف الرجلين المؤمنين اللذين حدثنا عنهما القرآن العظيم وهما مؤمن آل ياسين ، قال تعالى :

{ وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } ومؤمن آل فرعون ، قال تعالى: { يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد }.

ومن هنا نستطيع بالفعل أن نكون مجتمعاً منافساً ، وأن نكون كما أراد ديننا : { خير أمة أخرجت للناس } وكما أراد نبينا صلى الله عليه وسلم " شامة بين الأمم " و " كالشعرة البضاء في الثور الأسود " .

تقول د. فاطمة البريكي من جامعة الإمارات في مقال لها عن مجتمع المعرفة نشره الموقع الإلكتروني" دروب " :

( الاقتصاد المعرفي يكسب الدول ذات النصيب الأقل من السلة التكنولوجية قدرة تستطيع بها أن تدرك ذلك الركب إن هي أحسنت فهم أبعاد الاقتصاد المعرفي ومعرفته من جميع جوانبه،وعملت على توفير أهم أسسه وهو رأس المال الفكري لمواطنيها في مواقعهم الوظيفية المختلفة،وذلك من خلال التأكيد على برامج التعلم الدائم المستمر والتركيز على تجديد العلوم والمعارف في مختلف التخصصات وتحديثها،وتوظيف كل معرفة جديدة في المجالات التي يمكن أن تؤثر فيها تأثيراً إيجابياً وفعالاً ).

 

 

وهذا لاشك أنه يمثل دور الحكومات ولكن علاقته بموضوعنا من حيث نهضة الشعوب على قرارات صانعي القرار في حكوماتهم ودولهم وهم أفراد ، والتاريخ القديم والمعاصر مليء بالشواهد ولا يزال يحتفظ بأسماء الأفراد المؤثرين.

 

الفقرة الثالثة :

- هل نحن بالفعل تواقون للتغير ؟ ولماذا !!

 

  • هنا أقول أن الحكم نسبي اجتهادي بالنسبة لي على حد علمي ومعرفتي ، وقد وقفت على تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003م ينص على أن من ألأسباب الرئيسة التي تعترض طريق التنمية الإنسانية العربية "نقص المعرفة". نقله الكاتب عبدالله تركماني في مقال له بعنوان " مجتمع المعرفة وأبعاده في العالم العربي".
  • واستئناساً به فإني أعزو ذلك إلى الجوانب الآتية:

1-      ضعف الدور الإعلامي الذي يعرّف بجديد التوجهات العالمية ، ويترك التهارج في مدائح أعراضها، وجلد الذات العربية ، والتنكر للتاريخ والقديم أياً كان في ازدواجية عقيمة ، وفراغ معرفي ، وتقليد أشوه ، يمارس دور الببغاء!!!

2-      ضعف المحفزات التي تشهر المبدعين في عالم المعرفة ، وتبرز تميزهم على شاشة العرض ، وطاولة الحوار ، لتشكل مجتمعاً معرفياً مدعوماً بالرأي العلمي والتوجه الإسلامي لتحقق عالمية الإسلام : { كافة للناس }.

3-      ضعف التخطيط لبرامج تدريبية وتطويرية تتيح مساحة زمنية ليتلقى الأفراد المعرفة التقنية ملتزمة ثوابتها ، وتدير المعرفة الاقتصادية كما أدارها يوسف عليه السلام من قبل:{ اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم } وفي حدود : { معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده } وترفع شعار:{ ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين }.

فهو التزام قيم وأخلاقيات المعرفة عند ذوي الياقات البيضاء أو العمالة المعرفية في زمن العولمة ومدن المعرفة.

 

 

الفقرة الأخيرة:

-          ما رأيك في المقال من الناحية العلمية ؟

 

 

  • نقد المقال:

قبل أن أبدأ في ذلك فإني ومن خلال تتبعي وتصفحي لمجموعة من المواقع قابلتني جملة من المقالات حول مفردات هذا المقال للكاتب د. عبدالقادر الفنتوخ ولم يتسع لي الوقت للتعرف على شخصيته ومنصبه ، ولكن يدل ذلك على أمرين :

أولهما: أنه مضطلع بالمعرفة في هذا الباب ، وقوله فيه معتمد.

ثانيهما: أنه مشهور ومعروف بين المهتمين حيث تناقلت المواقم والمنتديات مقالاته في هذا الموضوع.

... أما المقال :

1-      وجازة العبارات مع اشتمالها على كثير من المضامين المعرفية التي يعرفها القراء والمتابعون لهذا الموضوع.

2-      تصوير العلاقة المتبادلة بين مدن المعرفة والمدن المعتادة في استثمار العقل البشري للعقل البشري في منظومة "العمل المعرفي" أو "العمالة المعرفية ذات الياقات البيضاء" كما تقدم معنا ، وكما يحب أن يسميهم البعض.

3-      التعريف بمفهوم "حدائق التقنية" ودورها في نقل البحث العلمي ، وتوليد المعرفة ، والتعلم والتدريب جامعاً بين الجانبين الاجتماعي والإنساني في حركة الاقتصاد المعرفية.

4-      ختم الكاتب بتوصية عن دور الجامعات في مشاركة المؤسسات المختلفة لبناء مدينة معرفية في إطارها تجمع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية ةالسلوكية.

 

وأخيراً : فإني أشعر بغبطة وسرور لاطلاعي على هذا الموضوع ، شاكراً لأستاذنا القدير د.زكريا لال هذه اللفتة التطبيقية للمعرفة في ظل حديقة من حدائق التقنية الوارفة.

وصلى الله على محمد وسلم.

 

أعده ابنكم المشرف التربوي/ علي بن صالح بن علي آل مخفور القحطاني.

تعليم عسير- قسم التربية الإسلامية.

المجموعة الأولى من دورة المشرفين التربويين.