إعداد الطفل لمرحلة الروضة 

 

د. هالة إبراهيم الجروانى

كلية رياض الأطــفال جامعة الإسكندرية

د. انشراح إبراهيم المشرفى

كلية رياض الأطــفال جامعة الإسكندرية ، وأستاذ مشارك بجامعة أم القرى ، مكة المكرمة

 

 

فهــرست

الفــصل الأول :إعداد الطفل لمرحلة الروضة 

(149ـ189)

«   كيف أحث طفلي على حب المدرسة ( الروضة) ؟................151

«   هل الهدف الأساسي من الروضة تعليم القراءة والكتابة؟........152

«    ما الحاجات والمسلمات التي يجب معرفتها عن طفلي في هذه المرحلة؟.........................................................158

«    ما الخصائص والسلوك الذكي الذي يجب تعليمها لطفلي ليصبح قادر على العيش والتنافس في القرن الحادي والعشرين ؟................................................................162

«    كيف يمكن مساعدة طفلي لكي يصبح مستعداً لدخول الروضة؟.........................................................163

«   هل طفلي جاهز لدخول الروضة ؟................................167

«   كيف اختار القصص التربوية لأطفالي؟...........................170

«   ما مواصفات الروضة الجيدة التي تمد طفلي بما يحتاجه؟........173 

«    كيف أعزز ثقة طفلي بنفسه في الأسبوع الأول في الروضة؟........................................................184 

«   من هم الأطفال الذين يصعب عليهم التأقلم؟......................186

 

الفصل الثاني : توقعات التعليم والتعلم في رياض الأطفال

(190ـ289 )

«   ما الأهداف التعليمية لبرامج رياض الأطفال؟........................191

«  ما الأنشطة التي يمكن أن تقدم في البرامج التربوية والتعليمية للطفل ؟....................................................................212 

«   ما طرق و أساليب تخطيط و تنفيذ برامج رياض الأطفال ؟........ 242

«   ما طرق التعليم و التعلم في الروضة؟.............................258

«  كيف يمكن استخدام التكنولوجيا التعليمية لطفل الروضة؟.......... 270

«   كيف يمكن تقويم برنامج رياض الأطفال ؟.........................273

 

المراجع

(353 ـ356)

المراجع العربية..........................................................354

المراجع الأجنبية.........................................................356

 

 

 

 

 

مقدمة :

            من الطبيعي أن يكون لدى الوالدين شغف في مراقبة نمو الطفل منذ اللحظة الأولى لولادته، فهم يتلهفون لرؤيته و هو ينمو كل سم بآخر ، و يتطور من حركة لأخرى..، ولكن حينما ينمو ويتطور عام بعد الآخر  يبدأ هنا تساؤل الكثير من الآباء والأمهات حول أبنائهم الذين التحقوا حديثاً بالروضة .... فالبعض قلق أي روضة يختار، والبعض الآخر يحاول توقع كيف سيتصرف ابنه، والثالث يخشى من بكاء طفله ذو المزاج الصعب عموماً، ورابع يفكر بما حدث في العام الماضي من بكاء شديد من قبل ابنه مما دفعه إلى سحبه من الروضة ، كما إن طرق تعليم وتعلم الطفل تأخذ حيز التفكير والتدقيق من قبل أولياء الأمور والمعلمات أيضا ، وبالتالي نحتاج إلى النظر بشكل جدي في المحافظة على صحة وسلامة وأمن الأطفال ،وهنا وفي هذا الكتاب سوف نحاول تناول العديد من تلك القضايا المهمة التي تهم كل من الآباء والمربيون والمعلمات وأيضا كل الجهات المعنية بشؤون الطفل

           وقد تضمن هذا الكتاب خمس فصول ناقشت العديد من التساؤلات التي قد تدور في أذهان الآباء ، والمهتمين بالطفولة؛ حيث تناول الفصل الأول منه: نمو وتطور الطفل ؛ من حيث نمو و تطور الطفل منذ الولادة ، دور الوالدين في تأمين النمو الجيد للطفل ، تطور الطفل ، المقصود بمعايير أو معالم التطور الروحي و الحركي عند الطفل ، ماذا لو كان الطفل لا يتطور حسب المعايير الطبيعية للتطور عند الطفل ، ومتى يجب القلق و الحذر ، ودور الطبيب في مراقبة نمو الطفل ، وكيفية التعرف على مستوى الطفل ألنمائي .

 

      وقد عرض الفصل الثاني : احتياجات طفل الروضة ومشكلاته (الغذاء ، الملبس ، النوم والإخراج ) من حيث تعريف الحاجة ،و احتياجات الإنسان المتصاعدة ،وتغذية الطفل، و التغذية المناسبة للطفل حسب الفئة العمرية التي ينتمى إليها،وكذلك حالة الطفل النفسية وانعكاساتها السلبية والايجابية في حياة طفل الروضة ، ومجابهة الأمراض التي يتعرض لها طفل الروضة ، وكيفية اختيار الملابس المناسبة للطفل ، والتعامل مع مشاكل الإخراج و النوم لدى الطفل.

 

      بينما ناقش  الفــصل الثالث :إعداد الطفل لمرحلة الروضة ؛ وذلك من خلال أسلوب حث الطفل على حب المدرسة ( الروضة) ، وهل الهدف الأساسي من الروضة هو تعليم القراءة والكتابة؟ والحاجات والمسلمات التي يجب معرفتها عن الطفل في هذه المرحلة ، والخصائص والسلوك الذكي الذي يجب تعليمها للطفل ليصبح قادر على العيش والتنافس في القرن الحادي والعشرين ، واحتياج الطفل ليصبح مستعداً لمرحلة الروضة ، ومواصفات الروضة الجيدة التي تمد الطفل بما يحتاجه، وتعزيز ثقة الطفل بنفسه في الأسبوع الأول في الروضة ، و الأطفال الذين يصعب عليهم التأقلم.

 

           وقد وضح الفصل الرابع : توقعات التعليم والتعلم في رياض الأطفال؛ فقد تناول الأهداف التعليمية لبرامج رياض الأطفال، و الأنشطة التي يمكن أن تقدم في البرامج التربوية والتعليمية للطفل ، والطرق و الأساليب الخاصة بتخطيط و تنفيذ برامج رياض الأطفال ، و كذلك طرق التعليم و التعلم في الروضة ،و استخدام التكنولوجيا التعليمية لطفل الروضة، وكيفية تقويم برنامج رياض الأطفال .

 

     كما أورد الفصل الخامس: صحة وسلامة الطفل من حيث حماية الطفل من الأمراض و الشعور المرضى، و الرعاية  الصحية الخاصة بصحة الفم والأسنان ، و لقاحات و تطعيم الأطفال ، والأمراض التي يلقح الطفل من أجلها حاليا ، وفائدة اللقاح ، وجدول لقاحات و تطعيم الأطفال لعام 2008 ، الملاحظة والرعاية الطبية خلال فترة المرض ، ولماذا يحتاج الطفل إلى طبيب أطفال متخصص و ليس أي طبيب ،وكيفية اختيار الطبيب المناسب للطفل. وطرق الرعاية الصحية  لبعض مشاكل الأطفال أساليب منع الحوادث عن الطفل . وحماية صحة وأمان الطفل عند إعطاء الأدوية . وكيفية منع الحوادث عن طفلي،و مساعدة الأطفال للوصول إلى حدود الأمان (معايير السلامة) .الأخطار ومعايير الوقاية داخل المنزل .

 

د. هالة إبراهيم الجروانى               د. انشراح إبراهيم المشرفى 

 

 

 

 

الفــصل الثالث

إعداد الطفل لمرحلة الروضة

 

«   كيف أحث طفلي على حب المدرسة ( الروضة) ؟

«   هل الهدف الأساسي من الروضة تعليم القراءة والكتابة؟

«   ما الحاجات والمسلمات التي يجب معرفتها عن طفلي في هذه المرحلة؟

«    ما الخصائص والسلوك الذكي الذي يجب تعليمها لطفلي ليصبح قادر على العيش والتنافس في القرن الحادي والعشرين ؟

«   كيف يمكن مساعدة طفلي لكي يصبح مستعداً لدخول الروضة؟

«   كيف اختار القصص التربوية لأطفالي؟

«   ما مواصفات الروضة الجيدة التي تمد طفلي بما يحتاجه؟

«   كيف أعزز ثقة طفلي بنفسه في الأسبوع الأول في الروضة؟

«   من هم الأطفال الذين يصعب عليهم التأقلم؟

 

 

 

 

 

 

الفــصل الثالث

إعداد الطفل لمرحلة الروضة

 

قد يتساءل كثير من الآباء والأمهات عن كيفية إعداد الطفل للالتحاق بمرحلة الروضة وهذه التساؤلات غالباً ما تكون عندما يبلغ الطفل الثالثة من عمره ـ ولكن الأعداد لتلك المرحلة يجب أن يبدأ منذ الميلاد ـ هنا تبدأ النصائح المختلفة من الآباء والأمهات حول طبيعة هذه المرحلة.

ومن خلال هذا الفصل سوف نحاول الإجابة والرد العلمي على كثير من تساؤلات الآباء  حول كيفية إعداد الطفل لمرحلة الروضة.

الأم .. مدرسة الطفل الأولى :

   يشعر الطفل بأمه منذ اللحظات الأولى لميلاده حيث يشم رائحتها ويتعرف عليها .. ولابد أن تعلم كل أم أن جميع الخبرات التي يتعرض لها الطفل خلال الشهور الأولى من عمره يكون لها أكبر الأثر في نفسه .. كما ويؤكد علماء النفس أن هناك وقت امثل للتعلم والنمو .. وعلى الأم أن تدرك الوقت المناسب الذي يكون فيه طفلها في حالة استجابة تامة.. فالطفل يتعلم الكلام لأن الأم تكلمه .. ويتعلم التفكير لأنها تعطى له اختيارات وبدائل وفرص تمكنه من التفكير فيها ..


   أن الطفل يتعلم من الأم الكلام واللعب.. ويشعر بالأم سواء كانت غاضبة أو سعيدة . . لذا يجب أن يترك الطفل ليتعرف على البيئة المحيطة به ؛ وليدرك تباين الأصوات بنفسه .. ولابد أن تنتبه الأم لنمو الطفل عقليا خلال الستة الشهور الأولى من حياته حتى يكتسب الخبرات المختلفة.. كما أن التحدث للطفل بصوت حنون والنظر إليه حتى يشعر بنبرات الصوت أمر مهم.. وأيضاً اللعب مع الطفل بالألعاب التي تحتاج إلى التفكير واستخدام البدائل.. مع إتاحة الفرصة للطفل للعب في الأماكن العامة ليساعده ذلك في نموه الجسمي والعضلي.

 

كيف أحث طفلي على حب المدرسة ( الروضة) ؟

      إذا ذكرتِ المدرسة أمام طفلك كأسلوب للعقاب أو التهديد؛ فأنت هكذا تربين طفلا يكره التعليم منذ نعومة أظافره، وبالتالي فلا تنتظري منه أي تقدم في حياته العلمية.

 

      واعلمي جيداً أن حب الطفل للدراسة لا يأتي من فراغ بل من إعدادك النفسي له، وترغيبك إياه في المدرسة، ولكي لا يكون الانتقال إلى المدرسة مفاجأة لأبنك يجب عليك التحضير لأول يوم في الدراسة منذ منتصف العطلة الصيفية بحيث يشعر الطفل الصغير أن عملية الانتقال إلى النظام المدرسي تتم من دون صدمات أو تبديلات جذرية تحطم ثقته بنفسه أو بالروتين الذي كان اعتاد عليه ؛ لذلك يجب عليك أتباع بعض الإجراءات التالية:

Û من الأفضل تعيين مواعيد ثابتة للنوم وللطعام في المنزل، شهراً واحداً على الأقل قبل بدء المدرسة، ليشعر طفلك أن الاندماج بالجو المدرسي وبالقواعد المدرسية ليس قهراً بحد ذاته إنما استمرارية للنظام المنزلي.

Û اتركي طفلك يشاركك في شراء الحاجات المدرسية، وامنحيه مساحة كافية من الحرية في الاختيار؛ ليشعر بمتعة استخدامها فيما بعد.

Û  في صباح أول يوم للدراسة، أيقظي طفلك قبل موعده المحدد بنصف ساعة؛ لكي يتمكن الطفل من تناول فطوره بهدوء من دون تسرع أو هلع.

Û لا تتركي حياة طفلك الجديدة غير واضحة المعالم، بل حددي له وقت معين للاستذكار ووقت آخر للعب مع تحديد وقت مشاهدة التليفزيون‏،‏ والأهم من ذلك تحديد وقت للنوم بما لا يقل عن‏ 8‏ ساعات يوميا‏.‏

Û ولكي لا يكره طفلك الدراسة لا تدعيه يشعر أن الحياة تتوقف عند المدرسة والمذاكر بل شجعيه على ممارسة رياضته المفضلة، وقضاء بعض الوقت في الاستمتاع بهوايته المحببة.

 

هل الهدف الأساسي من الروضة تعليم القراءة والكتابة؟

    إن مرحلة رياض الأطفال مرحلة تعليمية هادفة لا تقل أهمية عن المراحل التعليمية الأخرى كما أنها مرحلة تربوية متميزة، وقائمة بذاتها لها فلسفتها التربوية وأهدافها السلوكية وسيكولوجيتها التعليمية والتعليمة الخاصة بها، وترتكز أهداف رياض الأطفال على احترام ذاتية الأطفال وفرديتهم واستثارة تفكيرهم الإبداعي المستقل وتشجيعهم على التغير دون خوف، ورعاية الأطفال بدنياً وتعويدهم العادات الصحية السليمة ومساعدتهم على المعيشة والعمل واللعب مع الآخرين وتذوق الموسيقى والفن وجمال الطبيعة وتعويدهم التضحية ببعض رغباتهم في سبيل صالح الجماعة.

 

    القراءة والكتابة مسألة سابقة لأوانها خلال فترة رياض الأطفال، حيث أن الطفل لا يمتلك الجهاز العضلي المكتمل النمو‏(‏خاصة العضلات الصغيرة‏)‏ الذي يمكنه من مسك القلم والتحكم فيه ولا يكون لديه الجهاز العصبي الكامل أيضا‏(‏المراكز العصبية والبصرية‏)‏ للتركيز والقراءة فكأننا نجبر طفلا في الشهر الخامس من عمره علي أن يمشي علي قدميه .

 

    والهدف من مرحلة رياض الأطفال ليس تعلم القراءة والكتابة أو إعطاء الطفل مواد تعليمية مثل اللغة العربية ، والدين ، والحساب‏ ..،‏ فهذا الهدف سيتم تحقيقه في المرحلة الدراسية اللاحقة‏،‏ ولكن ما يجب أن نعني به هو تنمية قدرة الطفل علي النطق والتعبير السليم ، وتدريبه على الانتباه والاستماع ، والتقاط المعلومات وقضية حبه للقراءة والمعرفة ، وتنمية قدراته الحركية والعضلية ، ورعاية وتنمية حواسه الخمس واستخدامها استخداما سليما‏،‏وهذا يعد تهيئة إعداد الطفل لقراءة والكتابة ؛وهذا هو عصب العملية التعليمية والتربوية للمرحلة السنية (مابين‏4‏ و‏6‏ )سنوات ؛ومن خلال ما سبق يكون في استطاعة الطفل أن يحس ويدرك ويري ويفهم من حوله ويتعرف علي البيئة الطبيعية والاجتماعية مما يساعده علي التوافق الاجتماعي والانفعالي‏،‏ مع تعويده علي احترام رغبات وميول الآخرين من أجل إيجاد التوازن الانفعالي بين رغباته الذاتية ورغبات الآخرين ،وتعليم الطفل القيم الوطنية والجمالية والأخلاقية والدينية لكي يستطيع أن يميز بين الخير والشر ،‏ وبين الجميل والقبيح من خلال مواقف سلوكية بسيطة ومجموعة الأهداف هذه يجب أن يتم تناولها كوحدة واحدة متناسقة لا يمكن فصلها عن بعضها البعض ولا يمكن تفضيل هدف علي آخر حتى يتسنى لنا تحقيق الهدف الكلي الشامل‏، وهو إسعاد الطفل وإعداده ليكون فردا إيجابيا في المجتمع
    هذا كما أكد خبراء التربية أن الروضة تعمل على تنمية مهارات الطفل الفكرية والجسدية على حد سواء، كما أن إضافة النشاطات المتمثلة في الألعاب أو الأغاني يعمل علي قابلية الأطفال في التقاط الأشياء بسرعة واكتساب المعلومات، فتكون رياض الأطفال بذلك أساسا يمهد لانتقاله إلى المدرسة الابتدائية بشكل آمن نفسياً وعقلياً ،كما أن رياض الأطفال تعمل علي إدماج الطفل في المحيط الاجتماعي عبر تعوده على مصاحبة فئات من مختلف الأعمار يتفاعل معها يوميا ويتبادل معها مفردات لغوية تساعده على التحاور بسهولة وعلى تكوين أفكار وآراء خاصة به.

وعلى هذا الاعتبار يمكن تلخيص أهداف رياض الأطفال فيما يلي :

 

ö      تنمية شعور الطفل بالثقة في نفسه وفي الآخرين وتشبع حاجاته إلى الاستقلال .

ö      توفر للطفل المواد المناسبة التي يتمكن بواسطتها من استكشاف محيط بيئته .

ö       تنمية في الطفل رغبته للعيش مع الآخرين وتقديره لذاته .

ö      تساعد الطفل على التكيف الاجتماعي وتهيئ لديه القدرة على التعبير عن أحاسيسه وشعوره .

ö       تملأ نفس الأطفال بحب كل ما هو جميل في الحياة .

ö      تنمية حب العطاء لدى الطفل .

ö      توفير الرعاية الصحية لدى لطفل .

ö      تنمية الاتجاه العاطفي لدى الطفل .

ö      تطوير النمو العقلي لدى الأطفال ، بتشجيعهم على البحث والاكتشاف .

ö  إثراء حصيلة الأطفال اللغوية من خلال إكسابهم التعبير الصحيح والتراكيب الميسرة المناسبة لأعمارهم والمتصلة بحياتهم ومحيطهم الاجتماعي.

ö      إكساب الأطفال المفاهيم والمهارات الأساسية في مجال الرياضيات والعلوم.

ö      إكساب الأطفال للعادات السليمة والقيم الأخلاقية والروحية والجمالية والصحية .

ö  تهيئة الأطفال لمرحلة التعليم النظامي، وتعويدهم على الجو المدرسي ونقلهم تدريجياً إلى الحياة الاجتماعية في المدرسة

ö      تحقيق التنمية الشاملة للأطفال حسياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً.

ö  اكتشاف ميول الأطفال واستعداداتهم الخاصة والسماح لهم بالنمو والظهور في جو يسوده الحرية والانطلاق بعيداً عن الكتب والإرهاق مع مراعاة الفروق الفردية.

ö      إكساب الأطفال المعارف كهدف غير مقصود لذاته ، وإنما تأتي نتيجة لمختلف النشاطات التي يمارسها الأطفال .

ö      توثيق الصلة بين ما يتعلمه الأطفال وبين حياتهم وبيئتهم.

ö      تعويد الأطفال على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والاستقلال الذاتي .

ö      تشجيع الأطفال على اتخاذ القرار وإبداء الرأي وتنمية روح المبادأة والتساؤل لديهم .

ö      إطلاق قدرة الأطفال الإبداعية وتعزيزها.

ö      العناية بالأطفال الموهوبين وذوي الحاجات الخاصة.

ö      تنمية قدرات الطفل العقلية من حيث التذكر، والفهم، والإدراك، والتخيل.

ö      تنمية قدرة الطفل على التصنيف، والعد، والتسلسل، وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة.

ö      تنمية جوانب الملاحظة والاستكشاف والبحث والتجريب.

ö      تنمية قدرة الطفل في التعرف على خواص الأشياء .

ö      تنمية قدرة الطفل على إيجاد العلاقة بين الأشياء( الصفات المشتركة وغير المشتركة ).

ö       إثراء حصيلة الطفل اللغوية.

ö      تنمية قدرة الطفل على المحادثة والتعبير عن أفكاره ومشاعره .

ö      إكساب الطفل المفاهيم التي تساعده على تنمية مشاعر الانتماء لأسرته.

ö      تنمية بعض المفاهيم الأساسية في مجالات الفن والمجال الاجتماعي .

ö       تنمية قدرة الطفل على التخيل والإبداع .

ö      تنمية الشعور بالثقة في النفس وتقدير الذات ، والاعتماد عليها والشعور بالمسئولية.

ö      تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو حرية التعبير والمناقشة .

ö      تكوين اتجاهات سلبية نحو الأنانية ، وحب الذات ، والعدوان والسيطرة.

ö      تنمية قدرة الطفل على الضبط الذاتي لسلوكه والسيطرة على انفعالاته .

ö      تنمية السلوكيات السليمة نحو النظافة والتغذية والمحافظة على الصحة .

ö      تنمية قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره وأحاسيسه .

ö      تنمية الشعور بالمشاركة والرغبة في العيش مع الآخرين ، والقدرة على تبادل وظائف القيادة والتبعية .

ö      تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العمل ، وتثبيت العادات السليمة المرتبطة به .

ö      تنمية مشاعر الحب والانتماء للوطن وإحساسه بمعنى العطاء والتضحية.

ö      تنمية الشعور بالجمال، وملء نفوس الأطفال بكل ما هو جميل.

ö      تنمية التوافق العضلي / العصبي للعضلات الصغرى والكبرى للطفل .

ö      تنمية التوافق الحركي / البصري، الحركي / السمعي للطفل.

ö      تنمية التآزر بين اليد والعين بصفة خاصة للتهيئة لتعلم الكتابة ( عن طريق رسم الخطوط والأشكال ).

ö      تنمية استخدام حواسه بما يساعده على التفاعل مع البيئة الطبيعية المحيطة به.

ö      تنمية قدرته على الاستخدام السليم والآمن للأدوات والأجهزة .

ö      اكتساب المهارة الحركية التي تساعده على استخدام أعضاء جسمه بطريقة فعالة .

ö       تنمية قدرته على تقليد الحركات .

ö       استثارة طاقات الطفل الإبداعية الكامنة وتوجيهها دون فرض أو إكراه.

ö      تنمية خيال الطفل، وإتاحة الفرص لتفتح طاقاته الإبداعية الكامنة.

 

ما الحاجات والمسلمات التي يجب معرفتها عن طفلي في هذه المرحلة؟


هناك العديد من الحاجات لطفل الروضة يجب التعرف عليها وهى كما يلي:

أولا : الحب : الاهتمام بقلب الطفل أي عواطفه أي وجدانه أي التواصل الوجداني بينه وبين من يتعامل معهم ؛ فالطفل في حاجة إلى أن يحب ويحب To Love And To Be Love فمعروف أنه إذا كان طعام الكبار من الأكل فإن طعام الصغار من الحب Love ، والسبب في ذلك أن أطول طفولة الكائنات الحية هي طفولة الإنسان البشري ، والطفولة تعني الاعتماد على الآخرين ( من الكبار ) في تلبية حاجات الطفل الضرورية ثم يتدرج بعد ذلك في الاعتماد على نفسه إلى أن يصل إلى درجة النضج .

   ولأن الطفل يحتاج إلى الكبار فإنه يعمل على إرضائهم واستمرار حبهم له ،لذلك يحاول أن يقول ويعمل ويفكر في كل ما يحبه الكبار ومن هنا يبدأ في التعليم ، وعندما يحصل الطفل على حب الكبار فأنه يكتسب بذلك ما يلي:

©      الأمان العاطفي والنفسي.

©   الثقة في نفسه وقدراته لأنه في ظل الحب يشعر أنه حتى عندما يخطئ نتيجة قلة خبراته ـ ( أو يقع في مشكلة ) ـ فإنه سوف يجد من يحميه ويساعده ويشد أزره من الكبار.

©  إذن حب الكبار للصغار هو الوسيلة والطريقة للوصول إلى عقل الطفل لتعليمه كيف يفكر وكيف يسلك وكيف يعمل وما إلى ذلك. . أي أن الحب هو وسيلته إلى النمو والتعلم .

 

 

ثانيا: حواس الطفل هي أبوابه إلى المعرفة:

ö      يتعلم الطفل المحسوس و الملموس والمادي أولا ثم ينتقل إلى المعنويات والمجردات.

ö      يتعلم الطفل من السهل ، ثم ينتقل إلى الصعب فالمعقد

ö      حواس الطفل هي وسيلته لمعرفة المحسوس والمادي لتصل إلى ذهنه بعد ذلك في شكل رموز لها مدلولات محسوسة ثم مجردات.

ö  استثارة حواس الطفل والعمل على تنميتها من الأمور الهامة في الروضة ، وهي جزء من نمو الطفل الجسمي التي تساعده على اكتساب مهارات وتنمية قدرات عقلية ضرورية لطفل الروضة : كالتذكر، الإدراك ( الانتباه ـ الملاحظة ـ الفهم ـ المقارنة ـ التسلسل ـ التطابق ـ التصنيف ـ الاستنتاج ـ التصميم . . الخ ). ويمكن أن يتم التدريب على هذه المهارات من خلال أنشطة حسية تقدمها المعلمة للأطفال في شكل أنشطة وألعاب لاستثارة ذكاء الطفل من خلال التعامل مع حواسه.

     والطفل من خلال حواسه يتعلم بعض المهارات والمعارف وأساليب السلوك والتفكير، ومن ذلك معرفة جسمه ودور كل حاسة أو عضو معرفة الأماكن والاتجاهات ( يمين ويسار، أمام وخلف، فوق وتحت، . . الخ )، معرفة الزمان. . الخ  ، وإن تنمية حواس طفل الروضة من أولى مهام معلمة الروضة من خلال ما تقدم للطفل من أنشطة وألعاب مختلفة ، ولابد أن تعرف المعلمة أن الطفل يستمع ويسعد عند القيام بشيء يستطيع عمله ويتناسب مع قدراته كما أن التدريب على أعمال الإدراك هو إعداد للطفل للتربية والتعليم.

ثالثا: اللعب:  

    وهو عمل الطفل وحياته الذي يمارسه من الصباح إلى المساء دون ملل ومن خلاله ينمو ويتعلم ،لا يستغنى الطفل عن اللعب بجسمه وحواسه وصوته . . الخ حتى وهو متعب. . واللعب وسيلة الطفل إلى النمو والتحكم واكتساب الخبرات، فاللعب يعلم الطفل فن الحياة سواء كان اللعب داخل غرفة أم في حديقة أو سواء كان الطفل وحده أو مع غيره ، وحتى عندما لا يجد الطفل لعبا فإنه يلعب بأعضاء جسمه أو بصوته الذي ينغمه وهو يبكي .

   ودور معلمة الروضة هو توفير الأجهزة والأدوات والألعاب المناسبة لقدرات الطفل وعمره حتى تساعده على النمو والتعلم من خلال لعبه .

 

رابعا: الخوف ألد أعداء الشخصية السوية:

«    عقاب الطفل من خلال تخويفه مرفوض لأن الخوف يقتل أقدام الطفل على العمل واللعب الذي ينمو ويتعلم من خلاله.

«     الخوف يقتل أمن وأمان الطفل العاطفي الذي هو أول وأهم احتياجات الطفل النفسية فالأمان هو الذي يتيح له الحركة واللعب .

«    الخوف يقتل ابتكاريه الطفل وتلقائيته التي فطر عليها.

«    الخوف يقتل حب استطلاع الطفل وحبه إلى المعرفة والحركة التي من خلالها ينمو ويتعلم.

ولذلك إن أردنا نموا سويا للطفل وقدرة على الابتكار فلابد أن نبتعد عن تخويف الطفل.

 

 

 

خامسا: اللغة ( الحديث)

  
    هي وسيلة الاتصال والتعبير. . والاتصال بالآخرين ونقل الأفكار بين البشر . وهى تحتاج إلى مهارات لابد أن تدرب معلمة الروضة الطفل عليها خصوصا وأن مرحلة الروضة من ( 4 ـ 6 ) يطلق عليها البعض أنها مرحلة السؤال فهي مرحلة نمو لغوي كبير للطفل، وفي هذه المرحلة يكون الطفل شغوفا باستخدام اللغة في الاستفسار عما حوله، واستطلاع كل مجهول وغامض لديه . . ومن أهم مهارات اللغة التي يجب أن تدرب المعلمة أطفالها عليها هي ما يلي:

‡       مهارة الاستماع والإنصات إلى الآخرين مع التركيز والفهم.

‡       مهارة التعبير والحديث بكل أنواعها.

وبذلك يستطيع الطفل أن يستخدم اللغة للاتصال والتواصل.

ما الخصائص والسلوك الذكي الذي يجب تعليمها لطفلي ليصبح قادر على العيش والتنافس فى القرن الحادي والعشرين ؟

     حدد آرثر كوستا  Costa ( 14 خصلة )من خصال السلوك الذكي الذي يجب تعليمها للأطفال حتى يصبحوا قادرين على العيش والتنافس في القرن الحادي والعشرين وهي على النحو التالي:

1. المثابرة.

2. التروي.

3. الاستماع للآخرين بفهم وتفهم.

4. القدرة على التفكير التعاوني والذكاء الاجتماعي.

5. مرونة التفكير.

6. الميتا معرفة أي الوعي والإدراك بالتفكير والقدرة على وصف خطواته لديه.

7. السعي للدقة.

8. توفر روح الدعابة والمرح.

9. القدرة على طرح وإثارة التساؤلات  Problem Finding.

10. الاستعانة بالمعلومات المتصلة سابقا واستخدامها في المواقف الجديدة.

11. تقبل المخاطرة.

12. استخدام الحواس.

13. الإبداع.

14. الدهشة والتعجب وحب الاستطلاع والاستمتاع بحل المشكلات والشعور بالكفاءة كمفكر.

 

كيف يمكن أن أساعد طفلي لكي يصبح مستعداً لدخول الروضة؟

       الحقيقة أن الروضات تغيرت كثيرا عن الماضي، ففي الماضي كان الطفل يجلس في الروضة من( 2 – 3 ساعات) على الأكثر وكانت جميع الأنشطة عبارة عن تعلم الطفل لبعض المهارات الاجتماعية ، ألآن أصبحت معظم الروضات تطبق نظام اليوم الكامل (حوالي 6 ساعات يوميا) وتُركز على مهارات القراءة والكتابة ، وكثير من المهارات الأخرى ولهذا يجب أن يكون لدى الطفل الاستعدادات الكتابية لهذه المرحلة؛ وعلى هذا الاساس يحتاج طفلك إلى ما يلي :

 

أولاً:   يحتاج الطفل أن يكون مستعداً نفسيا واجتماعيا للمدرسة: وهذه الناحية تعتبر من أهم جوانب الاستعداد لدى الطفل ؛ فالطفل يحتاج للمشاركة مع الأطفال الآخرين في مجموعات الدرس ، وكذلك خلال الأنشطة ويجب على الأطفال أن يتحكموا في مشاعرهم وأن يتقبلوا الوجوه الغريبة عليهم.

 

ثانياً:   يحتاج الطفل إلى اكتساب كثير من المهارات الحركية : وهى تشمل المهارات الحركية للعضلات الكبيرة مثل : المشي ، والجري ، القفز، والوثب ،والرمي والتصويب،  والألعاب الحركية ، والسباحة والتزحلق...، وكذلك تشمل المهارات الحركية الدقيقة مثل الرسم والتلوين والقص ومهارات الإعداد للكتابة.

 

ثالثاً:   يحتاج الطفل إلى الاستعداد العقلي والمعرفي للمدرسة :وهذه المهارات نهاية لانتقال الطفل إلى مرحلة الروضة ، وهذه المهارات تشمل التلوين والعد إلى رقم 10 على الأقل ومعرفة بعض الحروف ؛ وخاصة حروف أسمه ، وكذلك معرفة الأشكال وتركيب الألعاب، كذلك يعرف الطفل الإجابة على الأسئلة الخاصة بالبيئة التي يعيش فيها مثال ذلك : ما هي عدد أرجل العنكبوت؟ ومن ناحية أخرى يعرف الطفل أوجه التشابه بين الأشياء والاختلافات والشيء وضده.

 

رابعاً:  يحتاج الطفل أن يكون شغوف ومحب للتعلم : فمن أهم معوقات النجاح فى التعليم حسن التفكير المستقل والتفكير الإبداعي ؛ فيجب أن يكون الطفل لديه حب استطلاع لمعرفة العالم من حوله ، وقد يسأل الطفل بعض الأسئلة الغريبة مثال: هل الناموس ينام ؟ في هذه الحالة يجب أن لا تقدم للطفل إجابة خاطئة ولكن بدلاً من ذلك دعيه يفكر هو أين يمكن أن يجد إجابة هذا السؤال ، وبهذه الطريقة تشجع الطفل على التفكير وتساعده على بناء الشخصية المستقلة.


    وحيث أن الأطفال يتعلمون من واقع الحياة و ينعكس على سلوكهم؛ لذا يجب أن نشير هنا إلى بعض النقاط الهامة التي قد تفيدك في إشباع حاجة طفلك على النحو التالي :

 

ـ إذا عاش طفلك في جو من التقدير يتعلم الرضا.

ـ إذا عاش طفلك في جو من النزاهة يتعلم الصدق .

ـ إذا عاش طفلك في جو من التشجيع يتعلم الثقة بالنفس.

ـ إذا عاش طفلك في جو من المديح يتعلم التقدير.

ـ إذا عاش طفلك في جو من الأمان يتعلم الاستقرار.

ـ إذا عاش طفلك في جو من العداوة يتعلم العنف.

ـ إذا عاش طفلك في جو من الخوف يتعلم القلق.

ـ إذا عاش طفلك في جو من المودة و الرحمة يتعلم بأن هذا العالم مكان يليق بالحياة السعيدة.

 

     والطفل يحتاج إلى الشعور بالمتعة والسعادة أثناء التعلم وأحسن وسيلة لذلك هي ما يأتي:

 

أ‌.   يجب أن نشجع حب استطلاع الطفل للعالم المحيط به: فعلى سبيل المثال: أثناء النزهة مع الطفل في إحدى الحدائق يشاهد العديد من الكائنات والجماد؛ فهو يشاهد أثناء سيره مباني مختلفة الأشكال والأحجام والألوان ، ويشاهد العربات بأنواعها وألوانها ، ويشاهد أيضا الطيور مثل الفراشة وهنا يجب أن نستغل تلك البيئة لنسأل الطفل عنها ونناقشه لننمى لديه مهارات التفكير، ونشجعه على حب الاستطلاع ، فنناقش معه دورة حياة الفراشة ، ويمكن متابعة الشرنقة في الأيام التالية ، وعندما نرى فراشة فيجب أن تسأل الطفل من أين أتت تلك الفراشة؟ وهذه المناقشات تنمى الحس العلمي لدى الطفل وتشجعه على سؤال الأسئلة حول العالم المحيط به وتساعد على تحضير الطفل للالتحاق للمدرسة.

 

ب‌. يجب أن نقرأ للأطفال القصص المختلفة: حتى يشعروا بمتعة القراءة ويتعلمون الكثير عن العالم المحيط بهم وحتى ينمو التخيل لديهم ، وحتى يمكن أن تبدأ القراءة للطفل وهو ما زال في رحم أمه قبل أن يولد ، كما أن الأطفال الصغار يحبون تصفح الكتب لمشاهدة الصور، وهنا يمكنك تشجيع النمو اللغوي لديهم ؛ وذلك بسؤال الطفل أن يقوم بوصف الصور الموجودة بالكتاب.

 

      وعندما يكبر الطفل فإنه يجب أن يتصفح الكتب بفرده وهذا يدخله أكثر فى جو القصة.

ولتنمية النمو الانفعالي والاجتماعي للطفل يمكنك أن تسأليه عن رأيه فى شخصيات القصة ومشاعره نحو أحداث القصة المختلفة.

 

هل طفلي جاهز لدخول الروضة ؟

هناك قائمة فحص الاستعداد لدخول الروضة ،(هذه القائمة أعدت من قبل هيئة مدارس المقاطعة (لمساعدة الآباء علي معرفة ماذا يعملون لتهيئة أطفالهم لدخول المدرسة. هذه القائمة أعدت للأطفال من عمر أربعة إلي خمسة سنوات ولا يمكن تطبيقها علي عمر ثلاث سنوات واصغر.

 

يتعلم الأطفال من خلال ما يعملون، لذا فإن معظم المهارات قد أعدت من خلال النشاطات اليومية ؛اللعب مع الأطفال ، القراءة لهم، الحديث معهم، فهي الطرق الأساسية للتعليم.

استخدمٍ هذه القائمة لمعرفة وتحديد قابلية طفلك وما هي المواضع التي يحتاجون فيها إلي عناية أكثر قبل دخول الروضة.

 

النمو والصحة البدنية:

t        الجري، القفز، الوثب، الرمي ومسك الكرة

t         التنسيق بين اليد و العين في أداء لعبة حل الألغاز، قطع الأشكال بالمقص و استخدام الشريط اللاصق.

t        أمكانية أداء بعض الأشياء دون مساعدة مثل استخدام الحمام، غسل اليدين، ارتداء الملابس، ربط الحذاء ...الخ.

t        زيارة طبيب الأسنان، طبيب العيون و الفحص العام بشكل منتظم.

 

اللغة - القراءة والكتابة. مهارات الاتصال :

t        الفهم و إتباع اقصر الطرق، خطوتان أو ثلاثة؛ مثل: اذهب إلي مقعدك، خذ ورقة وقلم وارسم صورة.

t        التحدث بوضوح و بجملة تامة، بحيث يمكن فهمه.

t        استخدام أدوات الكتابة و الورق لكتابة أحرف وأشكال ذات معنى.

t        حمل كتاب و النظر بدقة للصور ليعرف ماذا تعنى تلك الصور ومعناها.

t        القدرة علي الاستماع للقصة، وإعادة شرح بعض أحداثها، و معرفة بداية ، و وسط ، ونهاية القصة.

t        تمييز القافية وشكل الحكاية الشعرية البسيطة، وأغنية الأطفال.

t        قابلية ترديد الأبجدية أو غناؤها.

t        معرفة الحرف الأول من الاسم، والقدرة علي تمييز صوت ذلك الحرف في الكلمات التي تبدأ بنفس الحرف.

t        معرفة بعض الحروف واسمها والقدرة علي تحديد الحروف الكبيرة والصغيرة التي تبدأ بها الكلمات.

طريقة التعليم: مهارات حل المشكلات:

t        يبدي الرغبة و حب التعلم، ويطرح أسئلة حول العالم المحيط به.

t        يسال الكبار، وأصدقاؤه بعض الأسئلة.

t        يبدي الفرح عند إنهاء بعض النشطات، وحل بعض الصعوبات.

 

التطور العاطفي و الاجتماعي:

t        مشاركة و تعاون بين الأطفال و الآباء في لعب الأدوار.

t        أمكانية التآلف مع الأماكن والأفراد الجدد دون وجود الأبوين.

t        المقدرة علي الجلوس بهدوء و عدم الكلام إلا عند ما يأتي دوره في الكلام.

t        إبداء الاهتمام و احترام الآخرين، اللعب دون إزعاج الآخرين و القدرة على التغير في السلوك عند أعطاء الأوامر.

t        التعبير العاطفي و الشعوري المناسب.

 

معرفة عامة:

t        معرفة الاسم بالكامل، والجنس (ولد أو بنت).

t         تمييز الألوان والأشكال، مثلث، مربع .......الخ.

t        انجاز لعبة الغاز بسيطة مكونة من أربعة أو ستة قطع.

t        معرفة أشياء تشترك بشيء واحد، مثل الشوكة والسكين تستخدم للأكل، السمك و القارب في الماء.

t        القدرة على العد على الأقل خمسة أشياء والقابلية للعد إلى العشرين.

t        تمييز وتصميم نماذج جديدة مثل احمر- ازرق - احمر- ازرق.   

t   يعبر عن الأفكار والمشاعر أثناء اللعب، والاشتراك في العاب مفيدة مثل الرقص، الموسيقي، المسرح للتعبير عن نفسه .

t        الاعتناء بالمتعلقات الشخصية، وكذلك التي تعود للآخرين، وإعادة المواد المستعارة واستخدام المواد بعناية.

لابد أن تدركي أن اللعب مصدر مهم للتعليم، وطفلك يتعلم أفضل حينما يقضي وقته معكٍ في نشاطات مفيدة و مسلية.مارسي هذه المهارات مع طفلك في البيت حتى يكون طفلك مستعدا لدخول الروضة.

 

كيف اختار القصص التربوية لأطفالي؟

     إن العناية بأدب الأطفال وقصصهم وثقافتهم يعد مؤشراً لتقدم الأمم ورقيها وعاملاً جوهرياً في بناء مستقبلها، والأطفال يحنون إليها ويستمتعون بها، ويجذبهم ما فيها من أفكار وأخيلة وحوادث، فإذا ما أضيف إلى هذا كله سرد جميل وحوار ممتع كانت القصة قطعة من الفن الرفيع المحبب للأطفال، والقصة فوق ذلك تستثير اهتمامات الأطفال، فعن طريقها يعرف الطفل الخير والشر فينجذب إلى الخير وينأى عن الشر.

    وأثر القصة الإيجابي أو السلبي يحدد بمدى جودتها أو رداءتها، ومقاييس الجودة والرداءة هي قبل كل شيء مقاييس فنية، فالقصة المفيدة للطفل هي القصة الجميلة التي تتحقق فيها مقومات الفن القصصي المناسب لأذهان الصغار وأذواقهم.

    وقد قام المختصون بأدب الأطفال بتحديد مجموعة من المعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار القصص المقدمة لدى طفل الروضة وتم تقسيم هذه المعايير من حيث الشكل، والمضمون فأما من حيث:

 

الشكل يجب مراعاة التالية:

Š    أن يكون غلاف القصة سميكاً وملوناً بألوان زاهية تجذب اهتمام وانتباه الطفل.

Š    أن يكون نوع الورق جيداً وسميكاً، بحيث يتحمل كثره استخدام الأطفال للقصة.

Š    أن تكون حروف الطباعة ذات حجم كبير.

Š    أن تشتمل القصة على صور ورسوم للحيوانات والطيور والأطفال، ونماذج من البيئة التي يعيشها الطفل.

Š    أن يكون عنوان القصة مناسباً لإدراك الطفل وموجزاً ومثيراً لانتباهه.

Š    قد تكون القصة على شكل حيوان أو طائر أو لعبة من اللعب التى يميل إليها الأطفال.

من حيث المضمون:

Y     أن تكون متسلسلة الحوادث، متماسكة الأجزاء مشتملة على كل عناصر القصة.

Y     أن تكون سهلة الأسلوب واضحة المعنى، وتحقق المتعة واللذة منها.

Y     أن تكون ذات تأثير جمالي على أحاسيس الأطفال ومدركاتهم حتى ينشئوا على حب الجمال وتذوقه.

Y     أن يشكل الموضوع والصور والرسوم وحدة متكاملة داخل القصة، أما الكلمات فتكون قليلة.

Y  أن تكون الصور والرسوم كبيرة، لأنه من الصعب على الطفل في هذه المرحلة أن يركز بصره لفترة طويلة على التفاصيل الدقيقة للصور.

Y     أن تكون القصة قصيرة، بحيث لا يمل الطفل الاستماع إليها حتى النهاية.

Y      أن تتضمن القصة موقفاً تشد انتباها الطفل.

Y      يجب ألا تتضمن القصة المواقف المزعجة والمخيفة والمثيرة للانفعالات الحادة كالتعذيب المؤلم، لأن مثل هذه المواقف تؤثر في تكوين الطفل العقلي والوجداني تأثيراً سيئاً، لذا يجب اختيار القصص التي تتميز بانفعالات المرح والحب والعطف والابتهاج.

Y    أن تكون القصة مناسبة للطفل، ويتم تحديد هذه المناسبة تبعاً لخصائص المرحلة العمرية، ومدى نمو قدرات الطفل العقلية فيها، حتى يتمكن من إدراك مضمون الخطاب الثقافي المحملة به القصة.

 

وهكذا يمكن للقصة أن تحقق الهدف منها وهو مساعدة الطفل من خلال المعارف والخبرات التي تقدمها على أن يسيطر على عالمه الداخلي.

ما مواصفات الروضة الجيدة التي تمد طفلي بما يحتاجه؟

  ونأتي هنا إلي دور الأم في اختيار دار الروضة المناسبة لطفلها حيث أن علماء النفس يؤكدون أن الأم تقع عليها مسؤولية كبيرة عند اختيار الروضة الملائمة؛ لأن هذه العملية تخضع إلى عدة اعتبارات منها توفر التجهيزات التربوية والنفسية الوافية، وقرب المسافة بين المدرسة ومقر العمل أو السكن، فضلاً عن التعرف على مستوى الروضة وما تقدمه من رعاية؛ هذا إلا أن هناك ثلاثة محاور هامة عليك الاهتمام بها عند الاختيار :

أولاً : المكان :  يندرج تحت المكان كل المساحة التي يقضي الطفل فيها وقتًا في الروضة، مثل الحديقة التي يلعب فيها وغرف الدراسة التي يقضي فيها وقتًا كبيرًا من اليوم: ؛ لذلك يجب أن تراعى ما يلي في الروضة التي تختاريها :

ü     الموقع:  لابد أن يكون موقع الروضة بعيد الأطفال عن الأخطار والحوادث والمشاكل.

ü      المبنى:  يفضل أن يكون مبنى الروضة من طابق واحد.

ü      المرافق الصحية: هل يتوفر عدد من الحمامات مناسب لسن الأطفال، وهل يوجد مغاسل أيضا مناسبة لسنهم.

ü      التهوية والإضاءة: هل التهوية جيدة، وهل تدخل الشمس قاعات النشاط.

ü     الخدمات: هل تنظف غرفة الصف والمرافق بصورة جيدة.

ü     العدد: هل عدد الأطفال في القاعات مناسب لحجم الغرفة.

ü  التجهيزات: هل الروضة مجهزة بوسائل وأساليب جيدة تناسب ومرحلة الطفولة، مكتبة، ألعاب، قاعات، أركان نشاط، ماء، رمل...

ü     غرف النشاط: لا بد أن تكون جيدة التهوية بأن يكون هناك أكثر من نافذة تدخل الهواء والشمس إلى المكان.

ü  مساحة الفصول: يجب أن تكون مساحة الفصول متناسبة مع عدد الأطفال؛ فالفصل المتوسط الحجم لا يحتوي على أكثر من 15 طفلا حتى يتمكنوا من الحركة بحرية، وحتى تستطيع المعلمة السيطرة عليهم، ولضمان أيضاً حسن التهوية، وعدم انتشار الأمراض .

ü  يجب أن تحتوي الروضة على مساحات واسعة لحركة الطفل: وتحتوي هذه المساحة على الألعاب والعربات والدراجات الصغيرة؛ لأن طفل الروضة لا يشغل تفكيره إلا المرح واللعب والاستمتاع بالوقت ، ويجب أن تكون هذه الحديقة أو المساحة المخصصة للعب مؤمَّنة بأسوار حديدية مرتفعة ومغطاة بساتر يحمي من أشعة الشمس.

ü  الألعاب التربوية:من المهم جداً أن تحتوي الفصول على الألعاب التربوية التي تنمي تفكير الطفل مثل المكعبات والصلصال والعرائس والقصص حتى لا يشعر بالملل.

ثانيًا: المعلمة:  من البديهي أن تتأثر شخصية طفلك بمعلمته وسلوكها داخل الفصل؛ لأنه في هذه المرحلة يقلد تقليداً أعمى؛ لذلك هناك شروط هامة يجب أن تتوافر في معلمة الروضة:

  • أن تكون تربوية؛ ( حاصلة على مؤهل تربوي )ليكون لديها المعرفة المطلوبة بحقائق نمو الطفل واحتياجاته النفسية والمعرفية، وما الذي يناسبه والذي لا يناسبه.؛ ولذلك يجب أن تكون لديها عديد من الخصائص والسمات ،وهذه الخصائص على النحو التالي :

سمات وخصائص معلمة الروضة:

1)    الخصائص الشخصية للمعلمة :

µ    أن تكون نظيفة ، حسنة المظهر .

µ    أن تكون متفهمة للأطفال، وتحب أن تعمل معهم.    

µ  أن تتميز بخفة الحركة وألا تعاني من أمراض قد تعوقها عن القيام بعملها علي أكمل وجه‏،‏ فشعور المعلمة بالتعب المستمر قد يحد من نشاط وحماس الأطفال ويقلل من فاعليتهم في الأنشطة المختلفة‏ .

µ    أن يكون مظهرها مرتباً ومنظماً وجذاباً لأن الأطفال يتأثرون بالشكل الخارجي‏.‏

µ  أن تكون سليمة الجسم والحواس ، وأن تكون خالية من العيوب الجسمية التى يمكن إن تحول دون تحركها بشكل طبيعي ، وبحيوية مع الطفل .

µ    أن تكون لغتها سليمة ونطقها صحيحا .

µ    أن يكون لديها رغبة حقيقية للعمل مع الأطفال الصغار .

2)    الخصائص العقلية للمعلمة :

µ    أن يكون لديها معرفة بخصائص نمو الأطفال في هذه المرحلة العمرية .

µ    أن تكون علي دراية تامة بالفروق الفردية بين الأطفال .

µ  أن يكون لديها سعة الأفق والقدرة علي الابتكار‏، ودقة الملاحظة حني تتمكن من تقييم تقدم أطفالها اليومي واستغلال كل فرصة لمساعدتهم علي النمو بشكل شامل متكامل‏.‏

µ    أن يكون لديها الجرأة في المحاولة، والاستكشاف والتجربة.

µ    أن يكون لديها القدرة على التأثير على الغير .

µ  أن تتمتع بالذكاء، والقدرة على التفكير والتصرف السليم ، مما يسمح لها بالإفادة من كل فرص التعليم ، و المهني ، بما يعود بالفائدة عليها وعلى الأطفال .

µ    أن تتمتع باليقظة ، والمرونة الفكرية ، التي تساعد على الابتكار ، وأخذ المبادرة فى المواقف التي تواجهها .   

µ  أن تهيئ البيئة المناسبة لنمو الطفل ، وتوجيهه فهي مرشدة تراقب وتكشف قدرات الطفل الخاصة ، والعمل على تهيئتها ، وتدريب مهاراته ، وتنمية خبراته فى جو طبيعي محبب للطفل يحس فيه بجو من الأمن ، والطمأنينة ، وبذلك يتمكن من التعبير بحرية تامة ، ودون تدخل أو ضغط .

µ    أن يكون لديه الجرأة ، وسرعة اتخاذ القرار فى المواقف الطارئة .

µ    أن يكون لديها القدرة على التعبير ، وكسر للروتين .

µ    أن تكون محبه للجديد ، وتسعى دائماً للاكتشاف .

µ  أن يكون لديه القدرة على المودة والألفة مع الأطفال بحيث تبنى علاقتها بالأطفال على التفاهم، والمودة، والتراحم، والتسامح، والبهجة، والسرور.

µ    أن تكون شخصيتها مؤثرة بحيث تستطيع أن تقنع الغير ، وبسرعة ، وبسهولة .

µ    أن تسعى دائماً إلى بناء قناة اتصال وثيقة بأسرة الطفل كأن تقيم علاقات صداقة مع والدة لتحقيق الأهداف المرجوة.

µ    أن تؤهل للقيام بمهمتها على أكمل وجه .

µ  لديها القدرة على إقامة علاقات اجتماعية إيجابية مع الأطفال والكبار ( زميلات فى العمل / أولياء أمور / المسئولين) .

3)    الخصائص الانفعالية للمعلمة :

µ    أن تكون صبورة ومتزنة وقادرة علي تحمل المسئولية ومواجهة الصعوبات .

µ    أن تكون هادئة متميزة بالضبط، والاتزان الانفعالي.

µ    أن تتمتع بالثقة بالنفس ولديها مفهوم إيجابي عن نفسها تشعر معه بأنها موضع احترام الأطفال وصحبتهم.

µ  أن تكون قادرة على إقامة علاقات إنسانية سوية مع الأطفال والزميلات، وأولياء الأمور، وغيرهم من الأشخاص الذين يستدعى العمل والاتصال بهم.

µ  أن تقبل على عملها بحماس وإخلاص وتجد فيه تحقيقاً لذاتها وتتمتع بروح المرح ، و الدعابة ، والمرونة حتى تكون قادرة على مواجهة متطلبات العمل والمشكلات التي قد تعترضها في الحياة المدرسية .

µ    ‏ أن تكون متقبلة للنقد ،‏ ذات شخصية مرحة وتتميز بالمرونة فيما يتعلق ببرنامج العمل اليومي للأطفال‏ .

µ    ‏ أن يكون لديها القدرة علي إقامة علاقات إنسانية سوية مع الأطفال والزميلات وأولياء الأمور.

4)    الخصائص الخلقية للمعلمة :

µ    أن تكون متقبلة لقيم المجتمع وعاداته حتى يمكنها ربط الطفل بتراثه وحضارته الإنسانية.

µ    أن تكون على خُلق يؤهلها لأن تكون مثلا يحتذي به ، وقدوة بالنسبة للأطفال فى كل تصرفاتها .

µ  أن تكون محبة للأطفال قادرة على العمل معهم بروح العطف والصبر بحيث تعطى الفرصة للانتهاء مما يريدوا  قوله أو فعله مهما احتاجوا من وقت فى سبيل ذلك .

µ    ألا تكون قاسية في تهذيبها لسلوك الأطفال، وأن تحسن إثابة الطفل ومدحه على مأتى من أفعال حسنة.

µ  أن  تعمل علي تقوية الروح الدينية في نفوس الأطفال ، وتسعي إلي تنشئتهم في ظل تعاليم الدين ومبادئه‏ ، وتجعل من نفسها قدوة حسنة تقديراً منها للدور الذي تلعبه في بناء شخصية طفل الروضة وتوجيه سلوكه‏.‏


ثالثاً: المتابعة الطبية: تأكدي من وجود طبيب بالروضة ليقوم بالإسعافات الأولية للأطفال عند أي إصابة - لا قدر الله - كما يجب أن تطمئني على مرور الطبيب دورياً كل (3 أو 4 أيام) للكشف على الأطفال للاطمئنان على صحتهم؛ لأن الأطفال يصابون بكثير من الأمراض؛ فهم أكثر عرضة للمرض من الكبار، ومع وجود الطبيب يستطيع أن يُكتشف المرض مبكرًا؛ فينبه الأم له حتى يبقى الطفل بالمنزل لفترة؛ فلا تنتقل أي عدوى إلى باقي الأطفال ؛ كما يجب أن تعي الأم أن هناك مفهومان هامان حول كيف يتعلم الطفل:

  1. الطفل يتعلم أفضل عندما يكون مستعد إنمائيا لذلك.
  2. الطفل يتعلم أفضل في البيئة الممتعة التي يستفيد منها في الحياة العملية.

 

    ولهذا يجب أن تبحثي عن بيئة تعليمية يتوفر فيها ما يلي:

í    تعلم الطفل المناسب لنموه.

í    تركز على التعلم من خلال البيئة الثرية الممتعة.

í    تنمى المهارات الاجتماعية والانفعالية والحركية والعقلية للطفل.

í    تشجيع الطفل على سؤال الأسئلة حول العالم المحيط به.

í    تتعاون مع الأسرة من أجل توفير احتياجات الطفل.

í    مستوى وكفاءة الهيئة التعليمية والإدارية القائمين على رعاية الطفل .

í    عدد المعلمات بالنسبة للأطفال (2) معلمة لكل حجرة نشاط .

í    البرامج التعليمية والترفيهية المقدمة للطفل وجودتها .

í     مستوى نظافة وكفاءة المرافق من حديقة ودورات مياه وألعاب .

í    تصرف الروضة في حال الطوارئ (كالمشاجرة أو تعرض الطفل لأذى).

í     الإجراءات الصحية حيال الطفل والعناية به .

í     جودة الوجبات الغذائية المقدمة للطفل وملامته لسن الطفل.

í    الأمان في الدخول والخروج من وإلى الروضة وأثناء استقلال السيارة وعند استلام الطفل أثناء اليوم .

í    الرسوم المحددة لتسجيل ودراسة الطفل ورسوم الزى والرحلات وما إلى ذلك مقارنة بالروضات المنافسة.

í    حرص الروضة على التواصل مع الأسرة وتفاعلها مع الشكاوى والاقتراحات المقدمة .

í    اعتناء إدارة الروضة بتطوير برامجها ومطبوعاتها ونشراتها والأخذ بالتواصل الاليكتروني مع المجتمع .

 

ما أهمية اختيار البرنامج عالي الجودة؟

البرنامج العالي الجودة يساعد على النمو السليم للطفل والتعلم المبكر وكذلك يساعد على الاستعداد الأكاديمي الجيد لمرحلة المدرسة والخبرات التعليمية المبكرة تساعد على بناء علاقات قوية مع البالغين والأطفال الآخرين والاختيار السليم لبرنامج رياض الأطفال له تأثير كبير على نجاح الطفل أكاديمياً فيما بعد ، والدراسات الحديثة تشير إلى أن الطفل الذي يذهب إلى رياض الأطفال يكون قد اكتسب العديد من المهارات والمفاهيم والخبرات التي تجعله أكثر استعدادا مؤهل في المرحلة المدرسية اللاحقة.

 

والطفل الذي يشترك في برنامج عالي الجودة في مرحلة الروضة يتمتع بمزايا التعلم:

t        تصبح لديه مهارات اجتماعية عالية أثناء مرحلة المدرسة.

t        لديه تقدير للذات وثقة بالنفس أكثر من أقرانه.

t        يحصل على درجات عالية في الامتحانات وتستمر معه حتى المراحل العليا.

t        يكون ممتاز في القراءة والرياضيات.

t        يتصرف بطريقة حسنة داخل الفصل.

t        غالباً لا يحتاج إلى فصول دراسية خاصة.

t        تكون نسبة الحضور لديه عالية.

 

و ألآن ما مواصفات البرنامج عالي الجودة:

     هناك العديد من المواصفات التي يتميز بها و البرنامج عالي الجودة ومن تلك المواصفات ما يلي:

 

€       الترخيص والاعتماد من خلال الوزارة: وهذا يجعل الروضة تتبع النظم واللوائح الوزارية كما يجعلها أكثر نظاما.

€          نسبة المعلمات إلى الأطفال: وهذه النسبة هامة جدا ويجب أن يكون هناك عدد كافي للمعلمات حتى يقوموا بالاهتمام الكافي للطفل والنسبة الثابتة هي عدد 2 معلمة لكل 15 طفل، وكلما زاد عدد المعلمات بالنسبة للأطفال كلما تحسنت العملية التعليمية.

€   المعلمة الدارسة ذات الخبرة: فالمعلمة لها دور كبير فى تنمية المهارات المختلفة لدى الطفل ،ولهذا يجب الاهتمام بتعميم خريجات رياض الأطفال في جميع الروضات ،ويجب استمرار الدورات التدريبية والدراسات العليا طوال مدة خدمة المعلمات حتى تقف على أحدث الدراسات في المجال.

€   البيئة الصحية الآمنة: يجب أن يكون الأطفال تحت ملاحظة المعلمات طوال الوقت، كما يجب أن يكون الفصل آمن وبه أدوات مناسبة لسن الطفل ،ويجب أن تكون هناك مساحات مناسبة داخل الفصل وخارجه حتى لا يزدحم الأطفال ،ويجب أن تكون نظافة المكان على ما يرام ، ويجب أن تكون الروضة آمنة ومحاطة بسور خارجي حتى تمنع الأطفال من الخروج إلى الشارع.

€   الانفتاح: يجب أن تتمتع الروضة بعلاقات طيبة مع الأبوين وتسمح لهم بملاحظة أطفالهم باستمرار ، فالروضة التي لا تشجع على التواصل مع الأبوين لديها أشياء خاطئة تخفيها.

€       التنظيم الجيد للفصل: البرنامج عالي الجودة لديه الكثير من الخبرات التي تجعل الطفل يكتشف العالم المحيط به.

 

و ألآن يأتي السؤال التالي وهو :

كيف يمكن اختيار البرنامج المناسب للطفل؟

 

إذا كنتِ قد قررتٍ التحاق طفلك بمرحلة الروضة وأصبح الطفل مستعدا لذلك، فهناك العديد من البرامج التي يمكن الاختيار منها ، وهناك الكثير من الأسئلة التي يجب أن تسأليها. وإليك بهذه القائمة من المعلومات التي قد تساعدك على الاختيار المناسب:

Å   يعتبر الآباء الآخرين مصدر جيد للمعلومات سواء الجيران أو في الحديقة أو النادي.

Å   كثيرا من المدارس لديهم مواقع على الانترنت يمكنك الدخول عليها ومعرفة أخبار المدارس.

Å   يمكن أخذ مواعيد من المدارس وزيارتها وملاحظة البيئة التعليمية بها.

Å   يمكن الاستفسار من خلال شبكة الإنترنيت .

Å عندما يقع اختيارك على أمر المدارس يمكنك أن تأخذي طفلك وتذهبي في زيارة إلى المدرسة ويمكنك أن ترى التفاعل بين الطفل والمدرسة.

Å   وأخيرا قومي باختيار المدرسة الأكثر أمنا والأكثر ثقة.

 

كيف أعزز ثقة طفلي بنفسه في الأسبوع الأول في الروضة؟

   يبدأ هنا تساؤل الكثير من الآباء والأمهات حول أبنائهم الذين التحقوا حديثاً بالروضة .... فالبعض قلق يحاول توقع كيف سيتصرف ابنه، والبعض يخشى من بكاء طفله ذو المزاج الصعب عموماً، والثالث يفكر بما حدث في العام الماضي من بكاء شديد من قبل ابنه مما دفعه إلى سحبه من الروضة.وهنا سنحاول ذكر بعض المعلومات التي تهم الآباء والأمهات والمربين في هذا الموضوع .

قلق الانفصال والغرباء : من المهم توقع ردود فعل الطفل خلال الأسبوع الأول في المدرسة أو الروضة؛و  معرفة نوعية ارتباطه بوالديه ومنزله ومدى وجود قلق الانفصال، وقلق لقاء الغرباء.أما قلق الغرباء فهي ظاهرة طبيعية تبدأ في الأسبوع السادس والعشرين من حياة الطفل على وجه التقريب لكنها تظهر بشكل واضح عند بلوغ الطفل الشهر الثامن من العمر، ويقصد بها أنه عند اقتراب شخص غريب من الطفل فإنه يبكي ويلتصق بأمه، ولاحظ الباحثون أن الطفل الذي يرعاه شخص واحد فقط يمر بمدة قلق الغرباء أكثر ممن تعرض لرعاية من أشخاص متعددين، لكن تظل هذه الظاهرة طبيعية وعابرة لدى الأطفال في هذه المرحلة من النمو.


قلق الانفصال :
فيقصد به القلق الذي يظهر على الطفل عند انفصاله عن والدته أو من يرعاه بشكل أكبر (وللأسف هناك أطفال لا يبالون بالانفصال عن أمهم، لكن إذا ابتعدت عنهم المربية أو الخادمة فإنهم يقلقون ويبكون، لأن راعيهم الحقيقي هو الخادمة وليس الأم) ويظهر هذا القلق بشكل طبيعي بين 10أشهر وثمانية عشر شهراً من العمر وبالتدريج مع النمو يبدأ الطفل بالزحف بعيداً عن الأم وإن كان دائماً ما يلتفت ليتأكد من قربها منه. وأجريت أبحاث كثيرة في هذا الاتجاه أدت لفهم أعمق لهذه العلاقة التي تتكون خلال الأشهر الأربعة وعشرين الأولى من حياة الطفل، وكل الشواهد البحثية تقول أن هذه المرحلة حاسمة في تكوين شخصية الطفل وفي مستقبله كبالغ،لكن الشاهد هنا أن الطفل الذي يُكون علاقة آمنة بالارتباط مع أمه خلال السنوات الأولى من عمره وإن كان يمر بشكل طبيعي بمرحلة قلق الانفصال وقلق الغرباء إلا أنه في سن دخول المدرسة أو الروضة يستطيع التأقلم بشكل جيد والانسجام خلال الأسبوع الأول عموماً .

 

من هم الأطفال الذين يصعب عليهم التأقلم؟

 يلاحظ الجميع أن هناك بعض الأطفال ممن لا يستطيعون الانسجام في الجو المدرسي بسرعة، وبعضهم يصاب بما نسميه "رفض المدرسة"  وهو عرض من أعراض القلق أو اضطراب البيئة العائلية والأسرية لدى الطفل، وسنحاول ذكر بعض الأطفال الذين يحتمل أن يعانون و بعض الإرشادات المهمة للتعامل معهم.

 

?   الطفل بطيء التأقلم : لقد وجد الباحثون أن هناك صفات عاطفية وسلوكية عند الأطفال ذات موروث جيني في الغالب، أي أنها معطى عضوي داخل موروث الطفل وكانت هذه النظرية العلمية ناتجة عن دراسة طويلة تم خلالها متابعة مجموعة من الأطفال قبل ولادتهم وحتى وصلوا إلى سن الثلاثينات وما فوق، ووجد أن هذه الصفات مستقرة وإن كان تفاعل الطفل مع المجتمع له اثر في قوتها أو ضعفها.ومن هذه الصفات

 

التأقلم : فعندما تتغير ظروف الطفل، سواء الأصحاب، السكن، الظروف، مكان النوم أو غيرها فإن الأطفال ينقسمون إلى سريعي التأقلم وآخرون بطيئين التأقلم، ومن ثم يحتاج هؤلاء الأطفال إلى وقت أطول كي يستطيعوا التأقلم مع الجو المدرسي الجديد، وربما يكون من الأفضل بداية أن ينضموا إلى روضة ليست مزدحمة كي يستطيعوا التأقلم السريع إلى حد ما .

 

?   الطفل المدلل : يعتمد الطفل المدلل على أن المحيطين به يستجيبون له من خلال ضغطه عليهم بالبكاء، وهو متعود على أن يزيد من شدة البكاء كي يصل إلى ما يريد.. وهؤلاء الأطفال مثلهم مثل غيرهم حينما يتعرضون للجو المدرسي الجديد عليهم فإنهم غالباً ما يبكون كأي طفل آخر، لكن المشكلة تكمن في رد فعل المحيطين به والاستجابة المباشرة وإبعادهم عن المدرسة بسبب خوفهم عليهم من البكاء مثلاً، أو أن يتعقدوا كما يقول البعض، وإذا استجيب لهذا الطفل المرة الأولى فإنه سيكرر البكاء. ومن الأطفال المدللين من تكون ثقته بنفسه ضعيفة، لأن جو الأسرة لا يسمح له بمواجهة التحدي وحل مشكلاته بنفسه، ولهذا لا يحتمل الجو المدرسي الذي يحاسب فيه لوحده، ويؤذى فيه لوحده من قبل الأطفال بدون أدنى تدخل من أهله في الغالب.هؤلاء الأطفال علاجهم هو المدرسة أو الروضة ، وعلى الأهل أن يتحملوا بكاءهم الذي هو أمر عابر غير مثير للقلق ولا يخرج عن الإطار الطبيعي، لكن المشكلة هي رد فعل الأهل وعدم إعطائه الفرصة للتأقلم مما يريحه مؤقتاً لكن يزيد صعوبة انضمامه للمدرسة في المستقبل .

 

الطفل المصاب بقلق الانفصال: هناك من الأطفال لا يزال يعاني من قلق الانفصال الذي هو كما سبق ظاهرة طبيعية في سن 10أشهر وحتى 16شهراً هذا القلق له أسباب متعددة منها-:

Ë  الطبيعة الموروثة: التي تتميز بارتفاع مستوى القلق لدى الطفل، ولهذا يظهر هذا القلق أكثر عند من أحد والديه مصاب بالقلق أو نوبات الفزع.

Ë  تعلم القلق: من الوالدين أو جو المنزل، وهذا يظهر عند من يحذرهم والديهم كثيراً من الابتعاد، ومن يبث الشعور بالخطر دائماً لديهم من قبل الأهل.

Ë      مرض عضوي عند الطفل: جعله شديد الخوف من البعد عن مصدر المساعدة    والديه.

Ë     مرض أحد الوالدين: بشكل مخيف مما يجعل الطفل يتخوف من فقده فيخاف من الانفصال عنه.

Ë      جو البيت: الجو الذي فيه عنف بين الزوجين أو مع الأطفال مما يضعف الشعور بالأمن لدى الطفل.

Ë     الطفل الذي سبق له التعرض للإيذاء من قبل طفل أو بالغ مثل الخادمة أو غيرها من أهل البيت.

Ë  والأطفال المصابون بقلق الانفصال مختلفون، منهم من حالته شديدة لا بد معها من العلاج المتكامل وقبله الفحص الطبي النفس...  ومنهم حالته بسيطة يتجاوزها بشيء من الدعم والرعاية والتشجيع والصبر عليه.

وعلى هذا الأساس نقترح بعض التوصيات التربوية للحد من هذا القلق منها ما يلي:-

  •  زيارة المدرسة أو الروضة  قبل بدء الدراسة.
  • اختيار مدرسة أو روضة  غير مزدحمة .
  • حضور أحد الوالدين مع الطفل خلال الأسابيع الأولى لكن من خلال برنامج يكفل للطفل التكيف تدريجياً بانسحاب الأب أو الأم بالتدريج.
  •  عدم استعمال العنف مع الطفل.
  •  في بعض الحالات يتم اللجوء إلى بدء الدراسة بالانتظام الجزئي ثم زيادة مدة الحضور إلى المدر

 

 

الفصل الرابع

توقعات التعليم والتعلم في رياض الأطفال

 

«   ما الأهداف التعليمية لبرامج رياض الأطفال؟

«   ما الأنشطة التي يمكن أن تقدم في البرامج التربوية والتعليمية للطفل ؟ 

«   ما طرق و أساليب تخطيط و تنفيذ برامج رياض الأطفال ؟

«   ما طرق التعليم و التعلم في الروضة؟

«  كيف يمكن استخدام التكنولوجيا التعليمية لطفل الروضة؟

«   كيف يمكن تقويم برنامج رياض الأطفال ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الرابع

توقعات التعليم والتعلم في رياض الأطفال

 

      إن مرحلة رياض الأطفال مرحلة أساسية في العملية التربوية، فهي حلقة وسطى بين المنزل والمدرسة باعتبارها امتدادا مرحليا للتربية المنزلية ،أو خطوة أولية للسلم التعليمي ، وهي في كلتا الحالتين فترة حاسمة في حياة الطفل لبناء شخصيته ، وتكامل جوانب نموه الأساسية : من جسمية وحركية ، وعقلية وإدراكية ، ولغوية ،وجمالية,ونفسية وانفعالية ، واجتماعية ، وخلقية ، وروحية ووطنية، وحسية ، ومهارية ، مرحلة لها أبلغ الأثر في حياة الطفل المستقبلية.


     وتوفير الرعاية والتعليم المناسبين للأطفال وتحقيق حاجاتهم يمثل احد المتطلبات الأساسية لكل سياسة تربوية أو ثقافية ناجحة.

 

عملية التعلم:-

     عند تناول عملية التعلم فإن من المهم أن نتناول دوافع المتعلمين وميولهم واهتماماتهم، كما تتناول عمليات النمو المختلفة، لأن التعلم لا يقتصر على التدريب العقلي بل لا بد من الاهتمام بالإنسان ككل من جميع جوانب شخصيته النامية ، إن التعلم هو عبارة عن عملية تعديل في السلوك والخبرة.

 

 

ما الأهداف التعليمية لبرامج رياض الأطفال؟

يسعي برنامج رياض الأطفال إلى تحقق أهدافا تتضمن العديد من المجالات  للتعلم وتلك المجالات هي:

«   اللغة.

«   الرياضيات.

«   العلوم والتكنولوجيا.

«   التنمية الشخصية والاجتماعية.

«    الفنون.

 

     وفى مجال رياض الأطفال ينبغي أن يقوم المعلمين بتخطيط البرامج التي تسمح للأطفال بتحقيق الأهداف التعليمية المتوقعة من خلال الأنشطة التي تؤكد الطبيعة التكاملية للعملية التعليمية ، فعلى سبيل المثال ؛ فإن نشاطا كالطبخ قد يتضمن مجالات مثل المعرفة ، المهارة ، العلوم ، الرياضيات ، التكنولوجيا ، اللغة ، والتطورات الفردية والاجتماعية ؛ ولذا ينبغي على المعلمات أن يقوموا بتصميم البرامج التي تبرز الروابط بين المجالات التعليمية المختلفة والتي تمكن الأطفال من الربط بين ما يتعلمونه في الروضة من ناحية وبين خبراتهم الخاصة وأنشطة الحياة اليومية من ناحية أخرى.

 

 

 

الغرض من تحديد الأهداف التعليمية:

     إن الأهداف التعليمية التي تم إلقاء الضوء عليها في برامج رياض الأطفال هذه تقدم الحلقة الأولى في سلسلة متصلة من البرامج والتي تمتد من مرحلة رياض الأطفال وحتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي والتي تصف الإنجازات التعليمية المناسبة للأطفال الصغار والتي سوف تعدهم لخبرات التعلم المثمر في الصف الأول ، فهذه البرامج تمثل الأساس السليم لإنجازات الأطفال المستقبلية من الأهداف التعليمية المتوقعة من الصف الأول وحتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي.

 

      وهناك مجموعتان من الأهداف التي تم رصدها لكل مجال من مجالات التعليم.

أما المجموعة الأولى تمثل الأهداف العامة والتي تصف وبشكل عام المعرفة والمهارات التي يتوقع أن يحرزها الأطفال بنهاية مرحلة رياض الأطفال ، والمجموعة الثانية تمثل الأهداف المتعلقة بمجالات خاصة، وهى تصف المعرفة والمهارات التي يتوقع أن يحرزها الأطفال بشكل أكثر تفصيلاً.

 

     وكلتا المجموعتين من الأهداف تمثل مكون ضروريي لبرنامج رياض الأطفال. ومع ذلك فإن الأهداف التي تتعلق بمجالات خاصة ليست هي الأهداف الوحيدة الممكن تحقيقها حيث أن المعلمين يمكن أن يقومون بالتدريس لهم. كذلك فإنه من الضروري أن نلاحظ أن الترتيب الذي يتم به تقديم تلك الأهداف في هذا البرنامج لا يمثل بالضرورة التتابع الذي يجب أن تقدم به المفهوم أو الخبرة التي سوف يتم تدريسها أو المهارات المراد إكسابها.

 

     وحيث أن الأطفال المقبلين على مرحلة رياض الأطفال يتفاوتون في مستويات تقدمهم وخبراتهم التعليمية السابقة فإن من المتوقع أن يظهروا تفاوتاً ملحوظاً في مستوى الإنجاز الذي سوف يحققونه في محاولة تحقيق الأهداف التعليمية المتوقعة لمرحلة رياض الأطفال. فبالنسبة لبعض هؤلاء الأطفال فإن العملية التعليمية سوف تكون أكثر تحديداً من البعض الآخر لذا كان لزاما على المعلمين أن يقوموا بالملاحظة الدقيقة لتقدم الأطفال نحو تحقيق الأهداف السابقة تحديدها.

 

     فإذا كان هناك طفلا يواجه صعوبة في إحراز تقدما فإنه ينبغي تعديل البرنامج وتوفيق الأهداف التعليمية لكي تتواكب مع المتطلبات الخاصة بذلك الطفل ،وبالمثل فإنه عند قيام طفل بتحقيق بعض الأهداف المتوقعة لبرنامج رياض الأطفال فإنه ينبغي أن يقوم المعلم بإعداد النشاطات الإثرائية حتى يصبح الطفل في تحدى دائم ؛ فعلى سبيل المثال فإن بعض الأطفال قد يدخلوا مرحلة رياض الأطفال وهم يمتلكون بالفعل مهارات في مجالات القراءة والرياضيات مثل أقرنائهم بالصف الأول، فمثل هؤلاء الأطفال يحتاجون لبرامج فردية من الخارج.

 

     وعلى المعلمات أن يضعوا دائما نصب أعينهم أن الأهداف المتوقعة والتي تم تحديدها في هذا البرنامج أنما هي مصممة لكي تمد الأطفال للمناهج الجديدة منذ الصف الأول وحتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي. لذا يجب عليهم أن يقوموا بتخطيط وحدات الدراسة والنشاطات الفردية التي تلاءم جميع الأهداف.وهى على النحو التالي :

 

«   اللغة:

الأهداف العامة :

بنهاية مرحلة رياض الأطفال، سوف يكون الطفل قادر على أن :

  • يتواصل الفعال من خلال الاستمتاع والتحدث.
  • يستوعب النصوص المكتوبة المتنوعة التي يتم قراءتها لهم: "مثل القصص، القصائد – والنصوص التي تحتوى على معلومات".
  • يدرك المادة المكتوبة: "مثل الكلمات المألوفة، العلامات، اللافتات" وذلك باستخدام تقنيات القراءة التي تلاءم المبتدئين.
  • يتواصل من خلال الأفكار والمشاعر: باستخدام تقنيات الكتابة التي تلاءم المبتدئين.
  • يستخدم الوسائل التعليمية المتعددة والاستجابة لها.

 

 

 

الأهداف الخاصة:

أ‌.       التواصل اللفظي:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يكون الطفل قادر على أن:

  • يوصل احتياجاته لأصدقائه أو البالغين "مثل طلب المساعدة في ارتداء ملابسه.
  • يستمع ويستحبب للآخرين في سياقات متنوعة "مثل الانتباه للمتحدث، والتناوب على الكلام في مجموعة.
  • يتبع التعليمات البسيطة والاستجابة المناسبة للأسئلة المألوفة.
  • · يوصف خبرات شخصية، ورواية قصص مألوفة باستخدام مفردات مناسبة، وبناء أساس للقصة مثل (البداية – الحبكة – والنهاية).
  • يوجهه الأسئلة والتعبير عن المشاعر ومشاركة الأفكار.
  • يستخدم اللغة للربط بين خبراتهم الجديدة وما يعرفون بالفعل.
  • يستمع ويستجيب للشخصية وللأنماط اللغوية من القصص والقصائد مثل: المشاركة عندما تقرأ المعلمة أجزاء مكررة من قصة، وترديد كلمات وجمل، ومشاركة المعلمة في إعداد أغاني.
  • يظهر الوعي بالأصوات والأنماط الصوتية في اللغة "مثل السجع".
  • يستخدم الإشارات والنغمات الصوتية ومختلف الوسائل غير اللفظية بشكل أكثر فاعلية.

 

 

ب‌.   القراءة:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن:

í      يستمع إلى قصص وقصائد ونصوص غير أدبية من أجل المتعة والمعرفة.

í  يتفاعل مع المواد المتنوعة التي يتم قرائها بصوت عالي "مثل القصص التي تروى بشكل دائم، القصائد المألوفة والخطابات".

í      يتعرف على الكتب المفضلة ورواية القصص باستخدام مفرداته الخاصة.

í  يظهر الفهم لإحداث قصة من خلال التنبؤ بأحداثها مثل: التكهن بما يمكن أن يحدث ، والقدرة على وضع كلمة في سياقها خلال القراءة التعاونية.

í      يربط بين خبراته الذاتية وخبرات الشخصيات القصصية.

í  يظهر الوعي ببعض المهارات المستخدمة في الكتابة "مثل الكتابة من اليمين إلى الشمال" ، ترك مسافات بين الكلمات، هجاء بعض الكلمات.

í  يتعرف على بعض مميزات الكتب والمواد المكتوبة الأخرى مثل "العنوان – الإيضاحات" واستخدام تلك المميزات أو السمات لكي تساعدهم على فهم النص المطبوع "مثل رواية قصة من خلال وصف الصور".

í      يتعرف على مكونات الكلمات من أصوات بادئة ووسط ولاحقة.

í  يتعرف على معظم حروف الهجاء وإظهار الوعي بأن هذه الحروف تمثل الأصوات وأن هذه الكلمات المكتوبة توصل المعنى "مثل قراءة لافتات قصيرة وعلامات مألوفة واستخدام علم الأصوات للتعرف على الكلمات".

í  يستخدم الأنماط اللغوية "مثل ترتيب الكلمات والأنماط الصوتية" مثل السجع للتعرف على الكلمات والتنبؤ بالكلمات التالية.

ت‌.   بالكتابة:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن: 

  • يكتب باستخدام أدوات ووسائل متنوعة "الأقلام ، الشمع ، الورق ، الحاسوب ، السبورة الطباشير، الألوان الملونة والكرتون".
  • يكتب رسائل بسيطة باستخدام مجموع من الصور والرموز والحروف والأصوات والكلمات المألوفة"مثل قائمة البقال، لافتة خاصة بمبنى حديقة أو محطة".
  • يشارك زملاؤه في إعداد قصته عن طريق المساهمة ببعض الكلمات أو الجمل "مثل إعداد تقرير عن رحلة خلوية للفصل".
  • يكتب معظم حروف الهجاء، أسمائهم الخاصة، وكذا أسماء أفراد أسرته، وكذلك بعض الكلمات القصيرة مثل"أم، قطة".

 

ث‌.   فهم الوسائط الإعلامية:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

»       يستخدم وسائط متنوعة "مثل برامج الحاسوب ،الشرائط ، وأشرطة الصور".

»       يستخدم مواد متنوعة لتوصيل المعلومات مثل: الإيضاحات والصور والملصقات والرسوم البيانية.

»   يستجيب للمواد الإعلامية لفظيا وغير لفظيا مثل: وصف مشاعره خلال عرض تليفزيوني، الاستجابة الحركية لقطعة موسيقى أو رسم صور كاستجابة لأشرطة الصور.

»     يبدأ في معرفة الفروق بين الخيال والواقع مثل: تلك الفروق بين الحكايات الشعبية والأخبار الشخصية، كذلك بين الأحداث في أفلام الكرتون، وأحداث الحياة الواقعية.

 

«   الرياضيات:

الأهداف العامة:

بنهاية هذه المرحلة سوف يصبح الطفل قادر على أن :

  • يعي الأرقام ومدلولاتها، قياس ومقارنة الأطوال، الأوزان، الكتلة، القدرة ودرجات حرارة الأشياء، وكذلك إظهار الوعي بمرور الوقت.
  • يتعرف على خصائص الأشكال ثنائية الأبعاد وكذلك الأشكال ثلاثية الأبعاد.
  • يتعرف على استخدام الأنماط والنماذج.
  • يجمع وعرض وتفسير البيانات في الأنشطة اليومية.
  • يظهر الإرادة والتصميم على حل المشكلات.
  • يطلب المزيد من المعلومات المساعدة ، أو المواد عند الضرورة.

 

 

الأهداف الخاصة:

1)    الإحساس بالأرقام والإحصاء:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

  • يصنف ويقسم الأشياء في مجموعات تبعا لخصائص محدودة ،وكذلك وصف تلك الخصائص "مثل اللون – الحجم – الشكل".
  • يطابق بين الأشياء عن طريق التماثل أو التوافق.
  • يقدر ويعد الأشياء لمعرفة المجموعة الأقل والأكثر، أو المتماثلة من حيث عدد الأشياء.
  • يعد حتى 30 ، وكذلك يستخدم الأرقام الترتيبية والأساسية أثناء اللعب ، وكذلك أنشطة الفصل الروتينية اليومية مثل التعرف على المركز الأول والثاني والثالث في سياقه.
  • يكتب الأرقام من (1 حتى 10).
  • يظهر الوعي بالجمع والطرح خلال أنشطة الحياة اليومية مثل "تقسيم أقلام الشمع الملونة".

 

2)    القياس:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

  • يستخدم مصطلحات القياس البسيطة بشكل صحيح "مثل طويل / قصير، كبير/ صغير ، فارغ/ ملئ ، ثقيل/ خفيف –، غداً/ أمس".
  • يرتب شيئين أو أكثر تبعا للحجم أو الكتلة.
  • يستخدم أدوات القياس غير القياسي بشكل ملائم "مثل الخيط، المغارف، مكعبات السكر، الساعات الرملية".
  • يستخدم بعض أدوات القياس القياسية بشكل ملائم مثل "شريط القياس، ميزان الحرارة، المنبه"
  • يتعرف على قيمة بعض العملات.

 

3)    الإحساس بالمكان و المفاهيم الهندسية:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن:

¿      يستخدم اللغة بشكل دقيق لوصف العلاقات المكانية الأساسية مثل "فوق/ تحت، قريب/ بعيد، داخل/ خارج".

¿      يصنف الأشياء ثلاثية الأبعاد "مثل العلبة، القالب، الكرة، المخروط".

¿      يصنف الأشياء ثنائية الأبعاد مثل “الدائرة، المربع، المثلث، المستطيل".

 

4)    وضع النماذج :

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن:

  • ينتج بعض النماذج "مثل استبدال القوالب الحمراء بالقوالب الزرقاء، وكذلك الأشياء الأخرى".
  • يبتكر نماذج بسيطة باستخدام مواد ومؤثرات متنوعة "مثل الحصى – العصي – ورق القص واللصق، خامات البيئة المتنوعة."

 

5)    أدارة البيانات والاحتمالية:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن:

  • يضع بعض الأنواع المحددة من الأشياء "مثل الأحذية والأطعمة المفضلة على رسوم بيانية وأقمشة".
  • يقارن المعلومات الخاصة بالأشياء باستخدام فئة "مثل خشن / ناعم، أملس".
  • يستخدم شبكات القضبان البسيطة بشكل صحيح.
  • يستخدم لغة الاحتمال "مثل الخط – مخطوط – ربما".

 

«   العلوم والتكنولوجيا:

       الأهداف العامة:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

Ô     يظهر الفضول والرغبة للاستكشاف والتجريب.

Ô     يتعرف على  الخواص الطبيعة لبعض الأشياء.

Ô     يظهر الوعي بخصائص ووظائف بعض المواد الشائعة.

Ô     يستخدم بعض الأشكال الشائعة للتكنولوجيا.

 

      الأهداف الخاصة:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن:

  • يصف بعض الظواهر الطبيعية باستخدام ملاحظتهم الخاصة "مثل إنبات البذور – تفتح البراعم – سقوط أوراق الأشجار في الخريف"
  • يصف بعض الاختلافات بين الكائنات الحية والأشياء غير الحية "مثل: الحيوانات تنمو وتحتاج الطعام والماء والشمس؛ بينما الضوء لا يحتاج مثل هذه الأشياء"
  • يصف المواطن الطبيعة المحلية مثل "البرك – الأعشاش والأشجار"
  • يتعرف على الأنماط والدورات فى الطبيعة "مثل مراحل الزهرة – دورة حياة الفراشة".
  • يصف خصائص المواد الطبيعية وكذلك إظهار الوعي ببعض المفاهيم المرتبطة بتلك المواد "مثل مبلل/ جاف ، رمل – ماء – أوراق".
  • يصف وظائف بعض الأشياء الشائعة التي توجد في البيت والمدرسة "الأدوات – أواني الطهي – اللعب"
  • يتعرف على مصادر الطاقة المستخدمة في الأدوات والألعاب المألوفة مثل "الكهرباء – الرياح – البطاريات"
  • يجرب باستخدام الآلات البسيطة .
  • يضع خطة محددة مثل "أنا سوف أقوم ببناء برج" ووصف الخطوات وتنفيذ الخطة.
  • يدون ملاحظات ملائمة حول النتائج والاستنتاجات مثل التعليق على صعوبة مهمة أو فاعلية طريقة معينة.
  • يظهر الوعي بالحاجة إلى إعادة الدورة.

 

  1. 1.    استخدامات التكنولوجيا:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

µ      يستخدم التكنولوجيا المألوفة بشكل مناسب وملائم مثل أجهزة العرض فوق الرأس وأجهزة التسجيل وأجهزة الكمبيوتر.

µ      يتعرف على وحدات التكنولوجيا المألوفة ويصفوا استخداماتها فى الحياة اليومية مثل التليفزيون وجهاز الفيديو كاسيت.

µ      يصنع أشياء لاستخداماتها كأدوات متنوعة وبأساليب مختلفة مثل :المطرقة، والمفك ، والمواد اللاصقة ،والمسمار .

µ  يعمل مع الآخرين عند استخدام التكنولوجيا مثل مشاركة زملائهم في الأدوات ،والعمل على أجهزة الكمبيوتر فى شكل أزواج.

µ  يعي بالأشياء المألوفة التي صممت لتلاءم الجسم البشرى مثل القفاز العادي والذي يكسوا كل الأصابع ويكون الإبهام منفردا والدراجة ثلاثية العجلات.

 

«   التنمية الشخصية والاجتماعية:

الأهداف العامة :

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

 

J    يدرك الأسلوب الإيجابي نحو أنفسهم والآخرين.

J    يحاول إثبات استقلاله واستعداده لتحمل المسئولية في التعلم والأنشطة الأخرى.

J    يظهر إدراك للصحة والممارسات والعادات الآمنة.

J    يؤدي المتطلبات التي أسندت إليهم والموازنة بين الأنشطة والخبرات المحسوسة.

J    يتعرف على المهارات الاجتماعية ويستخدمها.

J    يعي بيئته الطبيعية والتي من صنع الإنسان على حد سواء.

J    يتمثل بالقدوة والنماذج في حياته اليومية.

 

الأهداف الخاصة :

1)    إدراك الذات والثقة بالنفس:

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

ª     يتعرف على قدراته الشخصية وإنجازاته مثل القدرة على كتابة أسمه وعد الأشياء وغناء أغنية.

ª     يتعرف على اهتماماته الشخصية ويتحدث عن أولياته كالأنشطة المفضلة أو الألعاب أو القصص.

ª  يعبر عن أفكاره الخاصة ويتقاسم الخبرات ويتبادلها ؛ مثل تطوير أركان غرفة الأنشطة ، ويتحدث عن خبراته فى المنزل ويصف اكتشافاته العلمية.

ª  يتكيف بسهولة وبسرعة للأوضاع الجديدة مثل إحساسه بالطمأنينة مع زوار غرفة النشاط ، ويستمتع بالمشاركة فى الأنشطة المدرسية.

ª  يبرهن على الثقة بالنفس في ارتداء ملابسه بنفسه ، ومعرفة عنوانه الشخصي ،ورقم هاتفه ويصنع حكمه على نفسه ويعرف متى يسعي إلى المساعدة.

ª  يحاول عمل فروض جديدة تلقائيا مثل تحديد وتكملة الأنشطة المتصدية لقدراته والمعروضة عليه ويجرب كتابة الكلمات.

ª  يظهر التحكم فى النفس من خلال أتباع قواعد حجرة النشاط وبرامج الخبرات المقدمة فى غرفة النشاط ؛مثل غرفة الجمباز والجمانزيوم والمكتبة.

 

2)    الأنشطة الصحية والجسمية: 

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

  • يسمي أجزاء الجسم ويتحدث عن وظائف هذه الأجزاء مثل العين والأسنان والأذن والأنف.
  • يتعرف على الأغذية المغذية كالوجبات الخفيفة الصحية.
  • يختار ويحدد الملابس المناسبة لحالة الطقس مثل قفاز اليد والحذاء ذو الرقبة والمعطف.
  • يمارس العادات الشخصية الصحية المناسبة، مثل غسل الأيدي.
  • يتعرف على الآمن وغير الآمن من المواقف والأدوات والأجهزة مثل تعبئة أدوات الفك والتركيب الخطرة أو استخدام المقص أو اللعب على السلم.
  • الأخطار التي ترافق تعبئة أدوات حادة، ويتعرف على قواعد الأمن الأساسية ويستخدمها مثل القواعد الخاصة بالصعود والهبوط من أتوبيس المدرسة والأدوات الكهربائية.
  • يتعرف على المواد الضارة على جسمه مثل منتجات النظافة والأدوية.
  • يدرك أن البالغون هم أصحاب القرار فيما يخص قواعد الأمن والسلامة،والبحث عن المساعدة عندما نحتاج إليها مثل (مساعدة الوالدين والمعلمة).
  • يشترك تلقائيا في الحركات الإبتكارية والرقص والأنشطة الجسمية اليومية الأخرى.
  • يستخدم أنواع مختلفة من الأجهزة والأدوات بسهولة مثل التسلق وركوب الألعاب و الكور وفرش الرسم والمقص وقوالب الصلصال.
  • يمشى ، ويجرى ، ويقفز بتوازن ومرونة.
  • يعي الفضاء والمحيط مثل عندما يركب الطفل الألعاب ويتسلق الدرجات أو المراحل أو الخطوات.

 

3)    العلاقات الاجتماعية:

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

í      يفعل ويتكلم في اتجاهات مناسبة مع الأقران والبالغون أثناء فترات الأنشطة.

í      يراعي مشاعر الآخرين والاهتمام بهم عن طريق مساعدتهم كالمساعدة فى عملية التنظيف ويساعد في الاهتمام بالأدوات.

í      يشارك المسئولية في التخطيط لأحداث أو المسابقات والأنشطة فى حجرة النشاط.

í      يتعرف على الأحاسيس والعواطف والانفعالات كالغضب والإثارة والتعبير عنها بطرق مقبولة.

í  يستخدم أنواع من الاستراتيجيات البسيطة لحل المشكلات الاجتماعية مثل البحث عن المساعدة من المدرسة والتحدث عن الحلول المتاحة.

í      يدرك المواقف و السلوكيات غير الآمنة من الغرباء .

 

4)    إدراك ووعى بالمحيط والبيئة:

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الأطفال قادرين على أن :

Y      يعبر عن حب الاستطلاع تجاه العالم.

Y  يصف اختلاف حالة الطقس والطرق التي يستخدمها الناس فى التكيف مع أنواع الطقس المختلفة ؛ كارتداء الملابس الخفيفة فى فصل الصيف وتدفئة منازلهم في فصل الشتاء.

Y      يصف المعالم الجغرافية المألوفة في منطقته مثل: الترع والحقول والغابات والبحيرات.

Y  يتعرف على الاتجاهات والطرق التي يستخدمها الناس مع البيئة الطبيعية مثل :استخدام البحيرات للسباحة وركوب الزوارق والصيد ، وإشباع رغبتهم فى الشرب وكذلك الحقول التي تستخدمها الماء لنمو الطعام.

Y  يدرك الفرق بين مفهوم الملكية الخاصة و الملكية العامة ،مثل : مثل موقف السيارات وأرض للنزهة والمتجر والمستشفى والمكتبة العامة ، ويصف وظائفها.

Y  يتحدث عن علاقة الوقت بالأحداث والأنشطة المحددة مثل الواجبات، واليوم الدراسي، وبرامج الحجرة الدراسية، ووقت النوم.

Y      يتعرف على بعض الأحداث التي تحدث كل سنة مثل عيد الميلاد والعطلة أو الأجازة.

Y  يتعرف على أدوار الناس ( المهن )الذين يساعدون الآخرين في منطقتهم ويصفوا ماذا يفعلوا؛ كالطبيب،  وبائع المتجر، والشرطي، شرطي ألمطافي، وساع البريد.

 

«   الفنون:

الأهداف العامة :

بنهاية مرحلة رياض الأطفال سوف يصبح الطفل قادر على أن :

ü      يعبر عن أفكارهم وأحاسيسهم من خلال أشكال متعددة.

ü      يختبر التقنيات والمواد.

ü      يظهر اهتمام المهارات الأساسية التي تتحسن من خلال التعرض للفنون وممارسة الأنشطة الفنية.

ü      يتعاون ويشترك الأطفال مع الآخرين في مشاريع فنية.

ü      يتواصل عن طريق استجاباته مع الموسيقى والدراما والرقص.

ü      يظهر وعى بقدرات جديدة تنمو من خلال الفنون والأنشطة الفنية ويعبر عن إعجابه بأعماله الخاصة.

ü      يظهر الوعي ببعض النماذج الفنية البسيطة التابعة للثقافات المتعددة.

ü      يتعرف على ويصف بعض مبادئ وقواعد لأشكال الفن.

الأهداف الخاصة:

  1. A.    الأنشطة الإبداعية:

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال، سوف يكون الطفل قادر على أن:

ö       يستخدم الصور والتماثيل المنحوتة والكولاج ليمثلوا أفكاره مثل تحديد الوجوه السعيدة من صور مصنعة بالكولاج.

ö       يخلط بالتلوين ألوان جديدة لإبداع وتراكيب جديدة.

ö       يعرض مهاراته في القص واللصق والرسم.

ö   يستخدم أدوات متعددة ومواد في إبداع أعمال فنية، أو صنع عروض كفريق الإنشاد أو الكورال أو أدوات البند الموسيقية.

ö       يستخدم المواد المألوفة في طرق واتجاهات جديدة مثل رسم واستخدام مواد وخامات طبيعية.

ö   يحل المشكلات بطريقة إبداعية مثل: يبتكر قواعد ثلاثية الأبعاد من الورق، وإبداع أنماط رقص مختلفة وصناعة أدوات موسيقية.

ö       يصنع العرائس كإجراءات أو استعدادات لعرض مسرحي.

ö       يختار الأدوار التي يفضل أدائها في الأنشطة الدرامية في حجرة النشاط.

ö       يؤدى تفاصيل الأعمال الموكلة له فى صناعة الأشياء.

ö       يشترك في الأنشطة الفنية المرئية مع زملاؤه.

ö       يشترك في مجموعات عمل الآلات البند الإيقاعية الموسيقية – مسرح العرائس – الكورال.

ö   يستخدم حركاته الإبداعية فى التمثيل بحركات جسدية وأنشطة الرقص مثل ابتكار رقصات يستخدم فيها الإيقاعات المألوفة.

ö       يبتكر الأغاني وألعاب الأصابع والألحان أو الإيقاع كأن يبدع رقصات يستخدم فيها إيقاعات غير مألوفة.

ö       يمثل أدوار  لقصص نابعة من ثقافته والثقافات الأخرى مثل الحكايات الشعبية والقصائد وإيقاعات خاصة بالروضة.

ö       يلعب أدوار لشخصيات موجودة بالحكايات الشعبية وأساطير من بلاد مختلفة.

B. الاستجابة للأعمال الفنية:

 بنهاية مرحلة رياض الأطفال، سوف يكون الطفل قادر على أن:

 

  • يُكون اتجاهات إيجابية نحو أشكال الفن كالسعادة حيث الاستماع لأغنية، والحزن حينما ينظر لصورة.
  • يستجيب للحالة المزاجية للموسيقى مثل السرعة والبطء والموسيقى الحالمة والمروعة.
  • يعجب بالأغاني الشعبية والرقص من ثقافات بلاد متعددة.

 

  1. أجزاء وأشكال المعرفة:

بنهاية مرحلة رياض الأطفال، سوف يكون الطفل قادر على أن:

Ë     يتعرف على أجزاء من الصور المرئية كالألوان والاختلاف فى الشكل والحجم.

Ë     يتذكر ويردد الأغاني المألوفة وخطوات الرقص والإيقاعات.

Ë     يسمي الحركات المختلفة التي يستطيع أدائها مثل الجري والحجل على قدم واحدة.

ما الأنشطة التي يمكن أن تقدم في البرامج التربوية والتعليمية للطفل؟    

ويتم تقديم البرامج التربوية و التعليمية لطفل الروضة من خلال العديد من الأنشطة ومن تلك الأنشطة ما يلي :

أولاً : القصة :


     إن الأطفال يميلون بفطرتهم إلى القصة، فهي أسلوب ناجح يحقق الكثير من الأغراض التعليمية والتربوية وذلك لأنها من أحب البرامج وأكثرها استهواء للطفل وإمتاعاً له ، بجانب أنها تسهم بطريقة فاعلة في نموه وتربيته وتوجيهه، فمنذ طفولته يقبل الطفل على فهم القصة ويحرص على سماعها ويهيم بحوادثها وتخيل شخصياتها، وتوقع ما يحدث من هذه الشخصيات، وعلى المعلمة أن تتجنب الأحداث العنيفة والألفاظ الخارجة وكل ما يثير قلق الأطفال.

أهميتها
:


     تكمن أهمية القصة للأطفال في أنها تعتبر وسيلة لإشباع حب الطفل ورغبته في المعرفة حيث يفترض فيها الجديد من الأفكار والأحداث والمواقف وصور الحياة اليومية، وتعمل القصة كمصدر لإثارة انتباه الطفل وتشويقه لما فيها من تعدد شخصيات وترقب للأحداث وتسلسلها.

أهدافها التربوية
:

ç    التسلية والمتعة والراحة النفسية التي تنتج عن موضوع القصة.

ç    تدريب الأطفال على مهارات التواصل وتنمية مهارة الإصغاء والحديث عند الأطفال.

ç   التنمية العقلية في تعلم تسلسل الأحداث المنطقي ومعرفة حقائق الأشياء وإكساب الأطفال مفاهيم وقيماً اجتماعية جديدة.

ç    تنشيط الخيال والتصور عند الأطفال ،كما تساعد القصص على التمثيل وإطلاق المشاعر والأحاسيس على سجيتها.

ç    الاسترخاء والراحة الجسمية في طريقة الجلوس.

ç    تنمية الطفل لغوياً من خلال تدريبه على التعبير عن ذاته، وتنمية قاموسه اللغوي.

ç    تدريب الطفل على الحوار الديمقراطي، واحترام الرأي والرأي الآخر.

ç     تنمية القدرات الإبداعية لدى الطفل من خلال المشاركة في رواية القصة.

ç    فهم الطفل للآداب المختلفة، مما يكسب الأطفال كثيراً من القيم الذاتية التي يتعرفون إليها من خلال سماعهم للقصص والحكايات المروية.

ç    إيجاد ألفة بين الطفل والأدب بوجه عام.

ç    معالجة مشكلاته الاجتماعية والنفسية من خلال ما تطرحه القصة من مشاكل.

شروط اختيار القصة :


     يمكن أن نحدد أهم المعايير أو المواصفات التي يمكن على ضوئها اختيار القصة المناسبة لطفل الروضة عامة وطفل رياض الأطفال خاصة في النقاط التالية :

  1.        i.            مواصفات موضوعية :
  • مناسبة القصة للمرحلة العمرية والناحية اللغوية للطفل
  • أن تثير خيالا الطفل وتساعده على الانطلاق في عالمه.
  • أن تنتهي القصة نهاية سعيدة عادلة .
  • أن يكون الموضوع مستمداً من البيئة المألوفة.
  • أن يكون في موضوع الكتاب فكرة أساسية واضحة ذات هدف ومعنى ممتع.
  • أن توفر الحركة والحوار في موضوع القصة.
  • أن توفر شخصية بارزة في القصة وشخصيات قليلة العدد ليركز الطفل على هذه الشخصيات مع قلة الأحداث.
  • أن تكون الشخصيات مألوفة لعالم الطفل بحيث يتعايش مع أشباهها في عالمه وواقعه.
  •  أن توفر عنصر مفاجأة بسيطة يثير الأطفال ويشوقهم.

 

  1.      ii.            مواصفات شكلية:
  • الصور واضحة مكتملة ذات ألوان جميلة.
  • المتانة في الغلاف والأوراق الداخلية.
  •  صورة الغلاف ملونة وواضحة لتعطي الطفل فكرة واضحة عن الموضوع الذي تعرضه القصة.
  •  حجم الكتاب ليشجع الأطفال على حمله وسهولة تقليب صفحاته حيث إن أفضل حجم للأطفال هو الحجم الوسط.
  • الأحرف والكلمات وطريقة طباعتها الجيدة الواضحة مع ملاحظة قلة الكلمات وكثرة الرسوم.

 

شروط سرد القصة:

J     حب القصة التي ستقرأ للأطفال لتعكس المعلمة هذا الحب وهذه المتعة أثناء السرد.

J      المعرفة المسبقة بالقصة وموضوعها وكلماتها ورسومها المناسبة.

الجلسة المريحة في الركن المخصص لقراءة القصة وأفضل جلسة هي نصف دائرة بحيث تتيح هذه الجلسة لجميع الأطفال رؤية الصور عندما تعرضها المعلمة عليهم، ويفضل أن تضع المعلمة الطفل المتحرك والقلق بجانبها لتشعره بوجودها كأن تضع يدها على كتفه أو تمسح على شعره بين فترة وأخرى.

J     أن تعرض القصة في مستوى نظر الأطفال بروية مع إعطاء جميع الأطفال فرصة مشاهدة الصور.

أن تحاول المعلمة جذب انتباه الأطفال وتشويقهم للقصة، فالدعوة للاستماع إلى القصة يجب أن تكون بطريقة مغرية، وينبغي إعطاؤهم فرصة كافية لإنهاء ما بأيديهم قبل الانتقال إلى زاوية القصة حتى لا ينشغل فكر ونظر الطفل بنشاطه السابق.

J     ضرورة استخدام بعض الوسائل المعينة في القصة كالألعاب القماشية والوبرية وبعض الرسومات التوضيحية.

J     النظر للأطفال باهتمام واستعمال طبقات الصوت وحركة اليدين كعناصر تشويقية وتفسير وتمثيل مواقف القصة.

J     استعمال كلمات الكتاب الفصحى مع استبدال الكلمات غير المألوفة بكلمات سهلة وواضحة.

J     مراعاة مدة التركيز عند الأطفال، ولهذا يجب ألا تتجاوز مدة سرد القصة من 7 إلى 12 دقيقة.

J     مشاركة الأطفال أثناء سرد القصة لجلب انتباههم كأن يقلدوا أصوات الحيوانات أو السيارات...

تطبيق وتنفيذ القصة بأنشطة مختلفة مثل الرسم ــ التمثيل ــ المعجون... وإعادة سرد القصة والإجابة عن أسئلة المعلمة حولها.

J     تجنب المقدمة الطويلة قبل سرد القصة حتى لا يضيع حماس الأطفال وشوقهم لها.

إثارة أسئلة بسيطة واضحة ومحددة حول موضوع القصة، مع ضرورة الإجابة عن أسئلة الأطفال باختصار ووضوح كما وردت في القصة.

أنواع القصص :

a)  قصص واقعية (قصص البطولة والمغامرات ، قصص الفكاهة ، القصص التاريخية ، القصص العلمية ، القصص الدينية).

b)     قصص خيالية (قصص الحيوانات ــ قصص الخوارق).

 

أولاً : القصص الواقعية:

& قصص البطولة والمغامرات : كلما ازداد نمو الطفل وتطوره في مجالاته المختلفة، كان أكثر احتياجاً للمثل الأعلى الذي يحتذي به، ومع تطور الطفل عقلياً وباتساع مجال حركته من جهة وخياله من جهة، يبدأ في الانبهار بالمغامرين الذين يجد فيهم متنفساً لطاقته، ومن ثم يتوحد بأبطال هذه القصص مثل تشبهه بأبيه أو معلمه.


& قصص الفكاهة : إن هذا النوع من القصص ياستهوي الأطفال فينفعلون ويتأثرون بها. مع ملاحظة أن هذه القصص تغرس مثلاً ومبادئ أخلاقية ، وتنبه أذهانهم وتدفعهم إلى التفكير ، وتشبع فيهم رغبات إنسانية،  وتملأ حياتهم بالمرح والانشراح، ومن المهم أن يظل طابع الفكاهة سمة مهمة من سمات أدب الطفل.

& القصص التاريخية : تلعب القصص التاريخية دوراً هاماً في تنمية الوعي القومي والانتماء للوطن لدى الطفل، لذلك يفضل أن تقص على الأطفال تلك القصص المرتبطة بخبرات حياتية مر بها أبطال التاريخ.


&القصص العلمية :
منذ أن خلق الإنسان وهو يحاول اكتشاف الظواهر الطبيعية ومعرفة أسبابها وتفسيرها، وهذه القصص تعتمد على صياغة بعض الحقائق العلمية في تفسير الكون وظواهره في فن سرد القصة،وتهدف القصص العلمية إلى نشر الحقائق العلمية وشرح جوانبها وأهدافها بجانب ما لها من قدرة على إشباع وإثارة خيال الطفل.

& القصص الدينية : وتتحدد أهمية القصص الدينية في :

أ‌.       تعريف الطفل بعقيدته وتقديم الصور الصحيحة عن الله عز وجل.

ب‌.  تعريف  الطفل بواجباته نحو الله.

ت‌.  تعريف الطفل بسيرة الرسول# والصحابة رضي الله عنهم.

ث‌.  تقديم حقيقة الحياة الدنيا، وكيف أنها ممر للحياة الآخرة، التي هي خير وأبقى.

ج‌.    ربط تلك القصص بالحياة اليومية عند الطفل وخاصة في سلوكياته، مع ربطها بالأنشطة والخبرات التعليمية المختلفة.

ثانياً : القصص الخيالية:


# قصص الحيوانات :
تلعب الحيوانات الأدوار الرئيسة في هذه القصص، ويولع الأطفال بهذا النوع من القصص ،ويرجع ذلك إلى المتعة التي يجدها الأطفال في تقمص أدوار الحيوانات في لعبهم الإيهامي، ويمكن توظيف قصص الحيوان في صياغة الأفكار الأخلاقية والاجتماعية والسلوكية بجانب ما يمكن تقديمه من معلومات علمية مفيدة.


#
قصص الخوارق : هي القصص التي تعتمد على أبطال لهم قدرات خارقة للطبيعة البشرية يأتون بأفعال معجزة، وتنمي هذه القصص خيالات الطفل. ويجب مراعاة الحالة النفسية للطفل عند سرد القصة ويفضل الحذر من هذا النوع من القصص لأنها تولد لدى الطفل الرغبة في التقليد والاكتشاف.

أساليب سرد القصة
:


    عادة ما تعتمد المعلمة في رواية القصة على قدرتها الذاتية في رواية قصص الأطفال، ولكن هناك بعض الوسائل التي يمكن أن نستخدمها في سرد القصة ولها آثار طيبة في نفوس الأطفال لأنها:

?      تجذب انتباههم أثناء سرد القصة.

?      تستخدم كشخصيات لأحداث القصة.

?      تمثل عاملاً مساعداً ومثرياً للقصة.

 

 

 

وبعض هذه الأساليب ذات جذور شعبية، وبعضها الآخر مستحدث. ومن هذه الوسائل :

J     سرد نص القصة مباشرة من كتاب: ويفضل أن تتم القراءة من كتاب كبير مزود بالرسومات الملونة الواضحة.

الرواية الشفوية للقصة دون كتاب : وتنمي هذه الطريقة عند الأطفال القدرة على التركيز في الاستماع والإصغاء الجيد دون مساعدة الصور، وعلى المعلمة أن تحاول تقليد الأصوات وتمثيل الشخصيات والتنويع في نبرات الصوت لأن فهم الأطفال يتوقف على قدرتها في ذلك.

سرد القصة باستخدام الخيوط: تعتبر الخيوط واحدة من الوسائل القديمة التي استخدمها الإنسان للمعرفة قبل الكتابة، ويجب أن تكتسب الخيوط اسماً رمزياً، كما قد ترتبط الخيوط بأشكال النجوم والنباتات والأشياء الطبيعية. وعند استخدام الخيوط يجب أن يتم استخدام الأطوال المناسبة والخيوط ذات الألوان المختلفة لتمييز الشخصيات بسهولة.

سرد القصة باستخدام الأصابع: وهي طريقة تجعل الطفل يشارك باللعب بالأصابع في تشكيل يعبر عن مضمون القصة المروية خاصة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنتين وثلاث سنوات. وعادة ما يكون النص منغماً ذا إيقاع بسيط يساعد على تثبيت الألفاظ في ذاكرة الطفل.

توزيع أدوار شخصياتها: تروي المعلمة القصة، وتوزع أدوارها على الأطفال، ويقوم الأطفال بإعادة روايتها حسب تسلسل الأحداث في القصة.

سرد القصة باستخدام العرائس والمجسمات: وهي طريقة تستخدم فيها العرائس أو الدمى المصنوعة من القماش أو الخامات الفنية المختلفة، وتعبر عن شخصيات الحكاية المروية وهناك النماذج الجاهزة الصنع من البلاستيك للحيوانات أو الأشخاص التي يمكن استخدامها.

سرد القصة باستخدام الآلات الموسيقية: يمكن استخدام الآلات الموسيقية عند سرد القصة أو الموسيقى المسجلة لإضفاء متعة وإبهار لشكل السرد.

 أسلوب الخيال والظل: وهي عبارة عن صندوق وعدد من الشخصيات التي يسلط عليها الضوء فتكبر وتعكس ظلاً معيناً ويمكن استخدام اليد بتكوين الشخصيات، إن هذه الطريقة محببة للأطفال وخاصة عند تحريك الشخصيات.

J     استخدام الوسائل التعليمية الحديثة:

* اللوحة الوبرية: وتتم بتجهيز عدد من الصور المعبرة عن شخصيات القصة ولصقها حسب تسلسل القصة على اللوحة بعد تجهيزها بخلفية تناسب أحداث القصة. وهذا الأسلوب يساعد المبتدئين في سرد القصة على اكتساب مزيد من الثقة والأمان أثناء سرد القصة، ويبعد عنهم الإحساس بالخوف من نسيان جزء من القصة أو عدم انتباه الأطفال لهم.

* ألبوم الصور: وتستخدم مجموعة متعاقبة من الصور تجمع في تسلسل يرتبط بتسلسل أحداث القصة. ويمكن رسم الصور باليد أو التقاط صور حقيقية تعبر عن أحداث القصة.


*
رسم القصة: ترسم القصة على مجموعة من اللوحات التي تجمع على شكل شريط كبير، يدور حول محور بشكل أسطوانة يمكن طيها وفردها ليتسنى عرض المشاهد المتعاقبة لأحداث القصة. يتم وضع شريط الصور بعد تثبيت طرفيه بمحورين داخل صندوق من الكرتون له فتحة أمام الأطفال ليشبه التلفزيون وبإدارة أحد المحاور يتم فرد الصور وعرضها أثناء سرد القصة

* الرسم أثناء سرد القصة: تقوم المعلمة برسم القصة أثناء سردها أو بدعوة رسام متمرس في يوم مفتوح للأطفال لرسم القصة أثناء سردها. مثل هذا النشاط الإبداعي المثير يدفع الأطفال لمحاكاة ورسم أشكال بسيطة أثناء فترة الرسم الحر.

* أجهزة العرض الضوئية (الداتاشو) (البروجكتر): حيث تقوم المعلمة بتجهيز أحداث القصة وعرضها باستخدام هذه الأجهزة.
*
استخدام كتب التلوين: وذلك بتجميع صور من الكتب الخاصة بالتلوين وتأليف قصة تناسب تلك الصور، ثم القيام بتلوين القصة وإخراجها.


 
ثانياً : الأناشيد
:


     تعتبر الأناشيد والتنغيم من أهم الفنون التي يستجيب لها الطفل في فترة مبكرة من حياته لأنها تساعد الأطفال على سرعة الحفظ، كما تشجع النغمات الإيقاعية الطفل المتلعثم في الكلام أثناء الأناشيد ، ويميل الأطفال إلى التنغيم والإيقاع ويمتلكون ميلاً فطرياً لذلك ، وقد أخذ النشيد طابعاً منهجياً حين دخل إلى كتب الأطفال بطريقة هادفة ومفيدة وموجهة لنفع الأطفال لتحقيق الفوائد التربوية المرجوة ، وهكذا يساعد النشاط الموسيقي الجوانب الأخرى المعرفية والوجدانية والحركية ، أي أنه ليس نشاطاً قائماً بذاته ، وتشتمل الأناشيد على الغناء والتصفيق والألعاب الحركية المختلفة.


أهداف الأناشيد
في رياض الأطفال :

J     تنمية حب التنغيم والإنشاد عند الطفل وتذوق الشعر.

J     تنمية قدرة كل طفل على استخدام صوته.

J     تهيئة الفرصة للأطفال للتعبير عن أنفسهم.

J     ترغيب الأطفال في اكتساب المهارات التعليمية عن طريق إنشاد الأنشودة.

J      المساهمة في تخليص الطفل من التمركز حول ذاته.

J     مساعدة الطفل على التكيف مع الظروف التي يمر بها.

تنمية الذوق والحس الأدبي لدى الأطفال وجعلهم يشعرون بالمعاني الجميلة ويتعودون سماع العبارات الأدبية المسجوعة.

J     صقل مواهب الأطفال وإبداعاتهم.

J      غرس الفضائل والقيم والاتجاهات السلوكية والدينية السليمة.

J     تدريبهم على النطق اللغوي السليم.

J     جلب البهجة والسرور والمرح إلى أنفسهم.

 

 

شروط اختيار النشيد للأطفال :

ü       أن تكون الأغاني موزونة ذات نغم ولحن بسيط.

ü      أن تناسب المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل في الروضة.

ü      أن تكون ملحنة ذاتياً أو سهلة التلحين.

ü      أن تختار الأغاني المرتبطة بأحداث وأشياء مألوفة.

ü      أن تختار الأغاني التي تتصل بالخبرات التي يتعلمها الأطفال.

ü      أن تكون سهلة الألفاظ للحفظ والترديد.

ü      أن تراعي انفعالات الأطفال الشخصية والنفسية.

ü      أن تركز على ميول الصغار واهتماماتهم المستمدة من حياتهم الخاصة.

ü       أن تركز على المبادئ التي تدعو إلى الإيمان والمحبة والصداقة وإلى كثير من المثل والقيم والاتجاهات الحسنة.

ü      أن تركز على المرح وما يبعث على الراحة والبهجة في النفوس.

 

أنواع الأناشيد :


      1.النشيد الديني : وهو النشيد الذي يركز على تعلم الطفل العقيدة الإسلامية ومعرفة الخالق سبحانه والتعرف على صفات رسوله، وأركان الإسلام.

  1. النشيد الوطني : وهو النشيد الذي يحث الطفل على التعلق بأرضه ووطنه والانتماء إليه والدفاع عنه.
  2. النشيد الاجتماعي: ويركز على تنمية الروح الاجتماعية عند الأطفال، وتعريفهم بآداب التعامل والحديث.
  3.  النشيد الترفيهي : ويسعى إلى إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال.
  4.  النشيد الوصفي : ويركز على وصف الطبيعة ويربط الأطفال بما يحيط بهم من مظاهر طبيعية.

6.  النشيد الحركي : يساهم في تنمية الثقة لدى الطفل وفي تقبله للآخرين وخروجه من التمركز حول نفسه ليتأقلم ويحب الآخرين.

 

فوائد الأغاني والأناشيد:

µ   الناحية البدنية : يعتبر النشيد نوعاً من التدريب للجسم والعضلات الصوتية حيث ينمي المرونة والقوة والنشاط والحيوية.

µ      الضبط والعمل داخل الروضة : ينمي النشيد عند الأطفال السير والخروج من الروضة وإلى الصفوف في نظام.

µ   الناحية العقلية : ينمي الحس الإبداعي عند الأطفال ويعرفهم بما هو جدير بالتأمل والإعجاب بالإضافة إلى ما يحمله من أفكار جديدة.

µ  الناحية الأخلاقية : عنصر النشيد من عناصر السمو الأخلاقي، يدفع إلى حب الحياة وحب الناس ويكسب الطفل السلوكيات الخلقية الحسنة والعادات والقيم الفاضلة.

µ      الناحية اللغوية : يصقل النشيد لغة الطفل ويساعده على النطق والأداء الصحيح ويزيد من قاموسه اللغوي والمعرفي.

µ      الناحية النفسية : يعالج النشيد الخجل والانطواء والعزلة ويعطي الطفل الجرأة والقدرة على مشاركة الجماعة.

شروط نجاح الأناشيد:

Y      اجتماع الأطفال في غرفة التعلم.

Y       وجود مساعدة للمعلمة في التنظيم والإعداد.

Y      خبرات الأطفال السابقة.

Y      خبرات المعلمة ومهاراتها الفنية.

Y      توفير الإمكانات المادية مثل الإكسسوارات والملابس ومسرح العرائس.

Y       مراعاة خصائص نمو الطفل العقلية والنفسية والاجتماعية واللغوية.

Y      التركيز على فكرة واحدة قدر الإمكان.

Y      أن تكون قريبة من بيئة الطفل.

المعينات التربوية والأجهزة المستخدمة فى تعلم الأناشيد:
عرائس يد ، مسرح العرائس ،جهاز تسجيل ،جهاز العرض العلوي،جهاز التلفزيون، أدوات وخامات مختلفة من البيئة،صور لمناظر مختلفة.

 

 

 

ثالثاً: الأنشطة الحركية:

ويعتبر اللعب أهم مظاهر النشاط والحركة ويتخذ أشكالا متعددة منها :

ألعاب حسية حركية مثل :

 أخذ، عطاء، وضع، فتح، قفل، ملأ، وتفريغ، بناء،هدم، لف، ثنى، فرد، هز، ضرب، لصم، لصق، تعليق، ترتيب، وصل، عقد، تمزيق، تقطيع، وتهدف هذه الحركات إلى إكساب المرونة المطلوبة لعضلات اليد والأصابع.

 ألعاب حركية مثل: كاستخدام الرمل والماء أو نشارة الخشب في ملأ وتفريغ الأواني، عمل عجينة من الرمال ، أو الصلصال، حفر قنوات، إقامة سدود، استخدام الأقماع ، الملاعق ، الفناجين ، الأكواب أو الخراطيم أو القطارة في ملأ الأواني.

ألعاب مرتبطة بالتربية الجمالية مثل:  صنع باقات من الورود أو تنظيم الورود في الأواني ، تنظيم وحدات الفاكهة فى شكل هرمي ، تنظيم أشكال هندسية لعمل نماذج جماعية .

وتتضمن الأنشطة الحركية فى رياض الأطفال على ما يلى :

أ‌.  القصة الحركية : تعتبر القصة الحركية من أحدث طرق إعطاء التمرينات الحركية للأطفال الصغار أنجحها،لمناسبتها لطبيعتهم وميولهم ورغباتهم ، فضلاً عن أنها تحقق لهم قدراً كبيراً من البهجة والفرح والسرور ، وتشجع فيهم النزوع إلى التخيل ولإدراك والمحاكاة ، وحب التقليد ، واكتساب الجديد من الثقافة والمعلومات الرياضية . هي مجموعة من الأحداث المتسلسلة المشوقة والمثيرة لها بداية ونهاية ولها أبطالها وزمانها ومكانها ، ترويها المعلمة للأطفال ، وتطلب منهم تخيل وتقليد هذه الأحداث بواسطة الحركات الرياضة .

وتمثل القصة الحركية وحدة قصصية متكاملة من التمرينات والحركات غير الشكلية والبسيطة ، وغالباً تؤخذ من مصادر يعرفها الأطفال من خلال البيئة المحيطة بهم ، مما يساعد على الإدراك والتخيل عند سماعهم نداء  المعلمة، كما يجب أن تتناسب القصة الحركية مع تكوين أجسام الأطفال وميولهم وقدراتهم العضلية ، وتساعد على امتصاص الطاقة الزائدة لديهم وتحويلها إلى نشاط هادف .

 

والقصة الحركية تعمل على مسايرة خيال الأطفال وحبهم التقليد   واللعب ، وهي لا تحتاج إلى درجة كبيرة من التركيز ، ولا قدر كبير من الإمكانات والأدوات والأجهزة الرياضية ، إذ من الممكن الاستعانة بالمقاعد الصغيرة والأطواق والمكعبات ، وأكياس الحب لرسم الخطوط والدوائر والتشكيلات التي تنفذ فيها القصة الحركية .

 

تعتبر القصة احد الأساليب المشوقة والمثيرة التي تستميل الطفل في مرحلة رياض الأطفال ، لما يشعر فيها من القرب والالتصاق في كيفية وأسلوب تنفيذها ، حيث تتفق مع ميوله الحركية والفكرية .  والقصة الحركية تساعد المعلمة على غرس القيم والمثل والعادات التربوية الصحيحة التي تسود المجتمع ، ويبغي نشرها وتهذيبها من خلال ممارسة عمليات مقننة مدروسة تسعى لتحقيقها أحد الأهداف المرجوة من الروضة .

 

أسس القصة الحركية : 

1.  أن تحتوي على معلومات جديدة تحمل بين طياتها الخبرة للطفل ، وأن تكون هذه المعلومات في شكل بسيط سهل يتمشى ومدركات الطفل واهتماماته ، وتمس عالمه .

  1. أن تكون مشوقة ومثيرة .
  2. أن تكون على مستوى إدراك وفهم الأطفال .
  3. أن تكون ملائمة لميولهم ، وكذا تكوينهم البدنى .

5.  يفضل أن تشمل القصة الحركية على استعراضات حركية ، ويكون من المفيد جداً مصاحبة الموسيقى مع ترجمة القصة إلى حركات .

6.  ملائمة القصة لبيئة الطفل : من الأمور الهامة كي تحقق القصة هدفها هي أن تكون انعكاساً للبيئة التي يعيش فيها الكفل كأن تحتوي على أنشطة سائدة في المجتمع ، وليست بعيدة عن مدركات الطفل مما يكون سبباً في انصراف عن هذا النشاط .

7.  أن تترك الحرية للطفل في ترجمة ما يسمعه إلى حركات ذاتية، ولا يفرض عليه التعبير عن حركة معينة، بل يجب أن يعطي الفرصة للطفل كي يتخيل ويتصور ويفكر وينتج حركات تعبر عن ذاته وفي حدود قدرته.

  1. أن تحكى بلغة بسيطة سهلة ، وألفاظ واضحة مناسبة لمرحلة سن الطفل.
  2. أن تشمل القصة أجزاء النشاط المختلفة: الإحماء، التمرينات، الألعاب والمسابقات، الختام.

محتوى القصة الحركية:

تحتوي القصة الحركية على حركات بدنية يقوم بها الأطفال مقلدين بها أشخاصاً أو حيوانات أو أشياء تقع في محيط إدراكهم أو نسج خيالهم ، وبذلك فالقصة الحركية مليئة بالخيال والحركات البدنية التلقائية التي يعبر بها الأطفال عن أحداث القصة والحدوتة .

 

كما تحتوي القصة الحركية على معلومات مصدرها البيئة أو المدرسة أو من الخيال ، وكذا تحتوي على عديد من القيم الخلقية والتربوية التي تؤكد عليها المعلمة ، كلما أتيحت الفرصة أثناء سرد أحداث القصة حركياً .

أنواع القصص الحركية :

هناك نوعين رئيسيين للقصة الحركية ، هما :

1.  قصة حركية موسيقية غنائية : ويسودها الإيقاع ، وهذا الإيقاع يساعد الطفل في التعبير عن الحركات التي تحتويها هذه القصة ، وهذا النوع مفضل في المراحل الأولى من حياة الطفل حتى سن الرابعة .

2.  قصة حركية تمثيلية : وهي مناسبة للطفل بعد سن الرابعة ، حيث أن هذا النوع من القصص يعتمد كثيراً على خيال الطفل وميلهم الشديد لتقليد كل ما يحيط بهم .

مكونات القصة الحركية :

يمكن أن تشتمل القصة الحركية على الآتي :

 

  1. تمرينات بدنية بالبساطة والسهولة ، وبعيدة عن التعقيد ، وتعمل في هذه التمرينات العضلات الكبيرة في الطفل .
  2. يشتمل على الأوضاع الحركية الأساسية ، مثل : الجري ، الوثب ، التسلق ، الدحرجة .
  3. يشتمل على حركات إيقاعية منغمة .

4.  حركات مقصودة لتنمية عناصر اللياقة البدنية المطلوبة لهذه المرحلة السنية ، قد تكون للتوازن أو الرشاقة أو المرونة ... الخ من عناصر اللياقة البدنية التي تناسب مرحلة نمو الطفل .

مكونات القصة الحركية :

  1. تتكون القصة الحركية من الحركات الطبيعية للطفل مثل المشي والجري والحجل والوثب والقفز واللف والدوران .

2.  تشمل على التمرينات البنائية والمهارية للأطفال والتي تقدم في قالب تخيلي يتم فيه تقليد الأشياء والطيور والحيوانات بصورة بسيطة سهلة غير معقدة ، تؤدى باستخدام العضلات الكبيرة في الجسم ، والتي تسمح بالمجال الحركي الغير قصير لحركة الطفل .

خطوات تنفيذ القصة الحركية :

-   تقص المعلمة القصة على الأطفال باختصار في بداية النشاط بطريقة جذابة تزيد من اندماجهم في خيالهم وحماسهم لأدائها .

-   الابتعاد عن النداء التقليدي ، بأن يكون النداء وإصلاح الأخطاء بلغة التخاطب ، ومتمشياً مع خيال القصة ، وقد تستعمل المعلمة كلمة "ابتدي" لبدء العمل ، وكلمة "قف" لإنهائه ، وتوجهه المعلمة المشي والدوران لشواخص ملموسة في الملعب ، مثل : بالوثب ناحية الشجرة ..... دور .

-       التشجيع والإيحاء من عوامل استمرار الطفل في بذل الجهد .

-       من عوامل رفع مستوى الأداء توجيه الأطفال الممتازين في أداء الحركة والمبتكرين لها .

-       أن تساير المعلمة الأطفال ، وتنزل إلى مستواهم الفكري والخيالي .

-   يجب أن تراعي المعلمة عوامل الأمن والسلامة أثناء تدريسه للقصة الحركية للأطفال حتى يضمن عدم إصابة الأطفال بأي مكروه بدني أو نفسي .

 

 

 

ويجب مراعاة ما يلي عند القصة الحركية  :

 

  1. تحكى القصة إجمالاً بالكلمات فقط دون الحركة ، مع مراعاة الألفاظ المناسبة لسن الطفل
  2. يعاد سرد القصة مع تمثيل المواقف بالحركات بواسطة المعلمة دون أن يعمل الطفل .

3.  يتم سرد القصة مرة أخرى مع التمثيل بالحركة ، على أن يصاحبك الطفل بالتقليد لنفس الحركات التي تؤديها المعلمة .

4.  يمكن بعد السرد بالكلمات يترك للطفل ترجمة المواقف إلى حركات رياضية يختارها هو ، وطبعاً هذا يتوقف على المرحلة السنية التي يمر بها الطفل .

أهم النقاط التي يجب مراعاتها عند تدريس القصة الحركية:

  1. تدرس القصة الحركية بحيث لا يقلد الأطفال المعلمة، وإنما يجب أن يكون التعبير ذاتياً من الأطفال.
  2. يأخذ النشاط طابع الحدوتة ، ويكون خالياً من النداءات الشكلية .

3.  يبدأ النشاط بأن تشرح المعلمة القصة للأطفال بطريقة شيقة بحيث تحثهم على الاشتراك في أحداثها ، وقد تتدخل المعلمة أثناء التعبير عنها بالحركة لكي تصوب موقف أو تصحح خطأ .

4.  استخدام بعض الأدوات الرياضية مثل أكياس الحب والرمل والأطواق والكرات الطبية والأعلام والصولجانات ... الخ .

5.  مراعاة التدرج في أحداث القصة بحيث تبدأ من السهل إلى الصعب ، ومن المعلوم إلى المجهول ، ومن البسيط إلى المركب ، وأن تنتهي والأطفال في حالة بدنية هادئة تسمح لهم بمتابعة دروسهم العملية بعد الانتهاء من النشاط الحركي

6.  أن تشمل على حركات الجسم كله ، فيكون فيها حركات خاصة بالذراعين ، والرجلين ، والجذع ، والرأس ، والجانبين ، والبطن

7.  يجب أن تؤدى من خلال القصة الحركية بعض التمرينات لتنمية القوة العضلية والتحمل والسرعة والمرونة والرشاقة والدقة والتوافق .

  1. يجب أن تكون القصة الحركية نابعة من محيط وبيئة الأطفال .

9.  يجب أن يكون التعبير عن القصة الحركية ذاتياً ، ويترك للأطفال التصور والتخيل لما هو مطلوب من القصة الحركية فيعبر كل طفل عن نفسه .

  1. يجب أن تدرس القصة الحركية بطريقة غير شكلية ، وأن تكون التعليمات بلغة سهلة ومفهومة للأطفال .

ب.الألعاب الصغيرة : 

مفهومها وطبيعتها:

تعتبر الألعاب الصغيرة أحد الأنشطة الهامة في برنامج التربية الحركية للطفل ، فكلما زاد نشاط الطفل كلما زادت الفرص المتاحة لنموه وتعلمه ، ولاكتسابه العديد من الخبرات التربوية ، والألعاب الصغيرة في أدائها السهل والبسيط والممتع تناسب جميع الأعمار ، وكلا الجنسين على السواء ، وهي لا تحتاج إلى شرح طويل ، أو قوانين معقدة ، كذلك تلعب دوراً بارزاً في نمو الطفل من النواحي البدنية والحركية والعقلية والانفعالية والاجتماعية .

 

والألعاب الصغيرة تعمل على استغلال طاقة الجسم الحركية في جلب المتعة النفسية للطفل ، وبالتالي فهي تناسب الطفل والتلميذ في مرحلة رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية لملامتها لقدراتهم وميولهم ، وتعتبر وسيلة هامة في تنمية لياقة الطفل البدنية ، وتفاعله اجتماعياً ، كما تعتبر الألعاب الصغيرة إعداداً تمهيدياً لألعاب الفرق الجماعية والفردية ، حيث تسمح بالتدريب على المهارات الحركية الأساسية التي يستخدمها الطفل عندما يكبر وينضم إلى الفرق الرياضية .

 

أهمية ومميزات الألعاب الصغيرة :

  1. لا تتطلب عند ممارستها قوانين وقواعد تنظيمية معقدة .
  2. لا تتطلب مهارات حركية أو خطط ثابتة لكل لعبة .
  3. تتصف بالمرح والسرور والحيوية لوجود عامل المنافسة .
  4. تتنسب مع كلا الجنسين ، وكل الأعمار .
  5. من السهل تغيير قواعدها بما يتناسب مع الظروف الطبيعية ، والإمكانيات المادية .
  6. يمكن ممارستها في مساحة صغيرة من الأرض ، ولأي عدد من الأطفال .
  7. لا تحتاج لوقت طويل من حيث الإعداد والشرح ، ويمكن فهمها بسرعة وبدون عناء .
  8. تعمل على تطوير النواحي الحركية والوجدانية والمعرفية والانفعالية للطفل .

أهداف الألعاب الصغيرة :

بعد أن أصبحت الألعاب الصغيرة جزءاً مهماً من النشاط الحركي للطفل ، وأصبحت ضمن أساسيات كل منهاج تربوي يعمل على تكوين شخصية الطفل وإكسابه مختلف الصفات والسمات السلوكية الحميدة التي تعمل على إعداد المواطن الصالح ، ويمكن تلخيص أهداف الألعاب الصغيرة فيما يلي :

  • الأهداف النفس حركية :

تهدف الألعاب الصغيرة إلى إعداد طفل رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية في مجال النفس حركي (البدني المهاري) من حيث تحسين الحركات البنائية الأساسية والقدرات الإدراكية والبدنية والمهارات الحركية من خلال :

  1. الحركات البنائية :

وهي التي تشمل على الحركات الانتقالية كالمشي والجري والتزحلق والحجل ، وكذلك الحركات غير الانتقالية كالمد والثني والشد والدفع والميل ، وكذلك الحركات اليدوية وحركات المعالجة كالركل والضرب والرمي واللقف .

  1. القدرات الإدراكية :

تعمل الألعاب الصغيرة على نمو الإدراك والقدرات الحركية للطفل من حيث تمييزه للإدراك السمعي والبصري والحركي ، ومن ثم إمكانية تكييف الطفل مع البيئة التي يمارس فيها النشاط .

 

3. القدرات البدنية :

وهي تعتبر القاعدة الهامة في بناء وتقدم الطفل في مجال الأنشطة المختلفة ، وتشمل القدرات البدنية على عناصر التحمل ، والقوة العضلية والسرعة ، والرشاقة ، والمرونة، والدقة ، والتوازن ، والقدرة ، ويعمل نمو وتحسين القدرات البدنية على تحسين أداء المهارات الحركية وتعلم مهارات جديدة.

t        الأهداف المعرفية :

يجب أن تهدف وتعمل الألعاب الصغيرة على إعداد الطفل للاستفادة في المجال المعرفي بأقسامه المختلفة ، والتي تشمل على المعرفة ، والفهم والتطبيق ، والتحليل ، والتركيب ، والتقييم ، من خلال ممارسة الطفل للألعاب الصغيرة ، يكتشف ويتعلم المفاهيم والمعارف والمعلومات عن النشاط الذي يمارسه ، كذلك يمكنه أن يكتشف ويحلل ، ويميز من حوله من حيث المكان والأدوات والزملاء والفراغ والنشاط الممارس .

t        الأهداف الوجدانية :

ترتبط الأهداف الوجدانية بالأهداف المعرفية ارتباطاً وثيقاً ، حيث أن لكل هدف معرفي جانب وجداني ، وبالتالي فإن تلازمها أمر طبيعي ، وعلى المعلمة أن تجذب اهتمام الأطفال لتعلم الألعاب والألعاب الصغيرة حتى يتولد لديهم الميل والرغبة والإصرار على تعلمها وممارستها .

 

ويشتمل المجال الوجداني على عملية التطبيع الاجتماعي التي لها الأثر في نمو السلوك والتحكم فيه ، وتشمل على : الاستقبال ، الاستجابة ، التنظيم ، التوصيف ، التقييم . وهنا يلعب دور معلمة رياض الأطفال في توفير الأنشطة والألعاب الصغيرة التي تعمل على تحقيق التوازن الانفعالي للطفل ، والتنفيس عن مشاعره خلال ممارسة النشاط البدني ، واللعب خلال النشاط الحركي .

 

هي نشاط حركي أو تمرينات أو ألعاب يشترك فيها فرد أو أكثر ، ويغلب عليها الطابع الترويحي والتنافسي ، وبصحبها السرور والبهجة في الأداء ، ويمكن أن تمارس في أي مساحة من الأرض

 

وهي النوع الثاني من الأنشطة المسلية المفيدة بدنياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً، حيث أن الأب والأم يمكن أن تجمع شمل أسرتها حول لعبة مسلية نافعة، وتلقى قبولاً عند الصغار والكبار.

 

وهي ألعاب بسيطة التنظيم تتميز بالسهولة في أدائها بصحبها البهجة والسرور ، تحمل بين طياتها تنافس شريف ، في نفس الوقت لا تحتوي على مهارات حركية مركبة ، والقوانين التي تحكمها تتميز بالمرونة والسهولة والبساطة .

خصائص الألعاب الصغيرة:

  1. المرونة : حيث أنه يمكن التعديل والتبديل في قوانينها طبقاً للمواقف والظروف وقدرات واستعدادات الممارسين .
  2. لا تتطلب مهارات حركية عالية ولا لياقة بدنية عالية .
  3. ليست لها قوانين دولية أو قواعد رسمية.
  4. تمارس في أي وقت وفي أي مكان .
  5. تعكس نشاط وعادات وقيم البيئة .
  6. ليست لها هيئات رياضية تشرف على نشاطها .
  7. قد يمارسها الكبار مع الصغار.
  8. لا تتطلب إمكانيات كبيرة لممارستها .
  9. قد تمارس بأدوات أو بدون أدوات .

أنواع الألعاب الصغيرة :

تتعدد أنواع الألعاب الصغيرة، ويمكن أن تكون على النحو التالي:

 

  1. ألعاب تمثيلية غنائية : وغالباً بصحبها الإيقاع .
  2. العاب لياقة بدنية : وتشمل على الدفع والتوازن والرشاقة والقوة .
  3. العاب الخلاء : مثل ألعاب المطاردة .
  4. العاب مائية : مثل ألعاب المطاردة في المياه والتتابع .
  5. العاب الحواس : وتحتوي على حركات لتدريب الحواس المختلفة .

أدوات الألعاب الصغيرة :

إن ممارسة وأداء الألعاب الصغيرة لا يتطلب أدوات كبيرة أو كثيرة ، أو أدوات ذات طابع خاص ، أو بشروط معينة ، فالأدوات المستخدمة في الألعاب الصغيرة غالباً ما تكون بسيطة ، والتي تكون في متناول كل معلمة مثل الأطواق والعصي ، وأكياس الحبوب والكور والصولجانات والمقاعد السويدية والجير للتخطيط .  كما أنها لا تتطلب مساحات كبيرة ، فيمكن أن تؤدي في ملعب صغير ، أو في صالة أو في حجرة النشاط .

إجراءات مهمة عند تدريس الألعاب الصغيرة :

  1. معرفة اللعبة جيداً قبل تعليمها (نواحي الأمن ، الصعوبات ، التعديلات)
  2. الإعداد والتحضير للألعاب (تخطيط الملعب، الأدوات، أجهزة )
  3. التقييم للعبة بكل حيوية وبحماس حتى ينعكس ذلك على الأطفال .
  4. الإيجاز في شرح اللعبة وسهولة العرض .
  5. تنفيذ قواعد اللعبة بدقة وحيادية تامة .
  6. مراقبة الأطفال لعوامل الأمن والسلامة .
  7. التنويع في الألعاب لزيادة الحماس والتشويق .
  8. عدم المغالاة في المنافسة وتقارب المجموعات في المستوى

 

وتشمل أنشطة الألعاب الصغيرة على الأنواع المختلفة الآتية :

 

1.  ألعاب هادئة : يقوم بها الطفل وحده أو مع أقرانه في جو ساكن قليل الحركة ، ومكان محدد داخل الفصل أو خارجه وأغلب ما تكون أغراضاً للتفكير والتخمين ، أو لإراحة الفرد بعد الإجهاد البدني والتعب ، أو بقصد التنويع في الطريقة والموضوع .

2.  ألعاب بسيطة : ترجع سهولتها إلى خلوها من التفاصيل وكثرة القواعد ، ويهتم فيها الطفل بقوته دون أن يدرك معنى المنافسة ، وتعده إلى الألعاب المعقدة إعداداً يشمل النظام وسرعة التلبية واحترام قانون اللعبة وعمل التكوينات .

3.  العاب تنافسية جماعية : وفيها تولى للطفل قيادة الجماعة أو يكون واحد من بين الجماعة يأتمر بأمر قائدها ، كما يقدر المهارة الفردية ، ومهارة الأفراد في الجماعة ، ويضع الخطط المختلفة ، وتمتاز هذه الألعاب بكثرة قوانينها وتباين أنواعها ، ففيها ما يستخدم فيه اليدان ، وفيها ما يستخدم فيها القدمان أو كلاهما معاً ، كذلك فيها البسيط التمهيدي للألعاب الجماعية الكبيرة ، حتى تتمشى مع قدرة الطفل وميوله وتنوعها وفقاً لذلك ، وبذا تنمو عنده تدريجياً روح الجماعة وروح العمل لمصلحتها والغيرة على نجاحها دون الحاجة إلى إشراف المدرس ، وفي الوقت نفسه يكتسب مهارة الانتقال في الملعب ، والتحكم في الكرة ووضع الخطط لإصابة الهدف .

4.  العاب التتابع : وهي من المنافسات القديمة الطبيعية للأداء الحركي للطفل في الأنشطة الحركية ، ويكون التتابع بين الأطفال في الذهاب والعودة بأدوات (كرات ، عصي ، كيس حب) أو بدون ( المصافحة) ، وتكون المنافسة بين الأطفال من مجموعات يتسابقون في التسليم والتسلم مع زملائهم ليكون هناك فائزاً ، وهذا يؤدي إلى زيادة حماس الأطفال ، وتعاونهم وانتمائهم للجماعة .

، وتعمل على تنمية القوة والتوازن والرشاقة .

ما طرق و أساليب تخطيط و تنفيذ برامج رياض الأطفال ؟

توجد العديد من نماذج لطرق وأساليب تخطيط وتنفيذ برامج رياض الأطفال: ومن تلك النماذج ما يلي:

            تعتبر طريق التدريس وسيلة لتنفيذ المواد والأنشطة التعليمية، أو أداة لتحقق أهداف البرنامج من خلال المحتوى. وهى بالتالي مجموع المواقف التعليمية التى تشترك فيها المعلمة مع الأطفال فى تنفيذ البرنامج. ويمكن القول بأن الطريقة ترتبط بكل مكونات البرنامج، كما يستدعى من المعلمة فهم الأهداف السلوكية، علاوة على فهمها لخصائص نمو الأطفال وحاجاتهم، وظروف ومتطلبات مجتمعهم . فإن هناك بعض الطرق التدريسية التى يمكن اعتبارها اتجاهات رئيسية في تدريس الأطفال، وفيما يلي عرضا لهذه الطرق لتكون عونا للمعلمة في أدائها لدورها، باعتبارها من أهم الأفراد في تخطيط وتنفيذ المنهج.

وفيما يلي عرضا لنماذج من طرق وأساليب تخطيط وتنفيذ برامج الأطفال لتكون عونا للمعلمة في أدائها لدورها: 

أولاً: برامج النشاط الحر أو العفوي.

ثانياً: برامج النشاط الفكري (ممثلة :بنموذج مونتسورى.)

ثالثاً: برامج النشاط الأكاديمي (ممثلة :بنموذج بيرايتر وانجلمان).

رابعا: طريقة فروبل:

أولاً: برامج النشاط الحر أو العفوي:

      تمثل برامج النشاط الحر مقاربة اصطفائية لنمو الطفل، تحاول تلبية حاجات الأطفال الانفعالية والاجتماعية والعقلية. ففي هذه البرامج يحدد الطفل إيقاع العمل بشكل عام، ويختار الأنشطة بنفسه ، وينصرف إلى اللعب الذي يعكس مستوى نموه.  واللعب الحر هو النشاط السائد، يتخلله من حين لآخر أنشطة جماعية قصيرة مثل وقت القصة، ووقت الطعام، ووقت العرض والمحادثة ؛ مثل أنشطة يختارها الأطفال شخصيا.، وجبة الضحى واستحمام ، متابعة الأنشطة المختارة شخصيا من الأطفال ، إعادة وضع اللعب في مكانها والعودة إلى البيت، وتتاح للأطفال مواد اللعب وأنشطته، ومشروعات الأشغال اليدوية والأغاني والرقصات الجماعية، ليختاروا منها ما يشاءون.


ثانيا: برامج
النشاط الفكري : (نموذج منتسورى)

     تقوم هذه البرامج على ما يسمى بـ "طرائق الاستكشاف" وهى تتمثل في تكوين خبرات مباشرة لدى الطفل بالتفاعل مع عدد متنوع من المواد من خلال اللعب والتفاعل اللفظي المكثف بين الأطفال والراشدين وبين الأطفال وأنفسهم ومن هذه البرامج تلك التي تهتدي بنظرية "بياجية" التي تشجع النمو الفكري من خلال سلسلة من الأنشطة الحسية الحركية .

     ويتضمن برنامج "مونتسورى" مواد مصممة للقيام بتمرينات على الحياة اليومية وعلى النمو الحسي والمدرسي وتتضمن تمرينات الحياة اليومية تلميع القطع الفضية، و تزرير الأزرار، و طي الثياب ... أما تمرينات النمو الحسي فتتضمن العمل مع الأشكال، والاسطوانات المتدرجة، والأحجيات التي تتمثل في تنزيل قطع معينة في الأطر المناسب له.

     أما المواد الدراسية فتضم حروفا كبيرة، وأوتارا وقضبانا للعدد وتجهيزات لتعلم مفاهيم الحجم والوزن والطول والسعة، ويتم تعليمهم الاستعمال المناسب للألعاب والدمى، ويجرى تشجيع الصغار منهم على أن يتعلموا من الأطفال الذين يكبرونهم بمراقبتهم أثناء استخدامهم للمواد. على أن الأطفال لا يلقون تشجيعا خاصا للتفاعل مع الراشدين ، كما أنهم لا يمارسون الكثير من الأنشطة الجماعية واللعب الرمزى.. وتنظر المدرسة إلى الرغبة فى التعلم على أنها الحافز الأول الذى يوجه أنشطة الأطفال.

     ولا يكافأ الأطفال فى روضة "منتسورى" على النجاح، كما أنهم لا يعاقبون على الإخفاق. فالمواد نفسها مصممة بطريقة تمكن الطفل من معرفة ما إذا كان قد نجح فى استخدامها بالشكل الصحيح أم لا. إلا أن الطفل يشجع على الاستمرار فى المهمة التى اختارها أطول فترة ممكنة. وتحترم "منتسورى" حرية الطفل فيما يعمل ويفكر وقد استمدت طريقتها فى التدريس من مبادئ أهمها:

أ‌.   مبدأ الحرية والنظام:  وقصد بالمبدأ الأول ، المجال الحيوي للطفل، وسير الحرية والنظام جبنا إلى جنب ، وذلك عن طريق العمل المنظم والمخطط، واختيار الوقت المناسب للتنفيذ. ويقصد بالحرية الجسمية، والحرية العقلية، والحرية الخلقية. وتتضح الأولى فى حرية الطفل ليتحرك داخل الحجرة الدراسية المجهزة بالكراسي والمناضد المتحركة، والتي تساعد على سهولة التنقل والحركة. وقد زودت الحجرات بأدوات خاصة لكل طفل ، كأدوات الغسيل والنظافة ليستعملها بنفسه متى شاء، كما أنه قد تم إعداد دورات المياه لتناسب نمو الطفل ، وروعي كذلك ملائمة الأدوات والأجهزة الآخرة لهم. أما الحرية العقلية فإنها تعنى تخصيص الألعاب لكل طفل ليلعب بها متى شاء، ويختار منها ما يشاء دون تقييده بزمن محدد. ولا تتدخل المعلمة أو المرشدة فى عمل الطفل، أو تقدم له المساعدة إلا إذا طلبها، وفى الحالات الضرورية. أما بشأن الحرية الخلقية ، فإن دور المعلمة يتطلب منها أن تسارع إلى إبعاد أي طفل يسئ الحرية الممنوحة له، سواء أساء لنفسه أو لزملائه، وتقوم بمعالجته علاجا فرديا .  

 

     ويفهم الطفل روح النظام في مدرسة "منتسورى" تلقائيا، ويتقيد به. ويدخل الطفل الفصل متى شاء،ويتركه متى شاء، وكذلك الحال في اللعب والعمل. ويحضر الطفل للروضة أو يغيب متى شاء، وذلك دون عقاب ، بل تقبله المعلمة حتى إذا حضر بعد غياب مدة طويلة.

 

ب‌. مبدأ نشاط الطفل : أما مبدأ نشاط الطفل ، فإنه ينظر إلى النمو الذاتي باعتباره الهدف الأسمى للتربية ، وعن طريق تشكيل حركة الطفل في محبة . فمن خلال تنقله من لعبة إلى أخرى يشبع حاجاته، ويرضى ميوله، ويكتسب المهارات والخبرات، ويتزود بالمعارف والمعلومات.
وقد طبقت "منتسورى" هذه المبادئ أو الأسس النفسية فى ثلاث أنماط من التمرينات التدريسية، هي:

1.  تمرينات من الحياة العملية:  وتشمل تمرينات فى غسل الأيدي ، ولبس وخلع الملابس، حتى يشعر الطفل بأنه قد أصبح قادرا على مباشرة بعض أموره بنفسه ، وكذلك تمرينات تنمى حركات الطفل العضلية كصعود سلالم تتناسب مع نموه والنزول منها.

2.  تمرينات خاصة بتدريب الحواس : وتشمل أجهزة خاصة لتدريب وشحذ الحواس، خاصة اللمس منها لتنمية تميز الأطفال، ولارتباطها بحركة اليد التي ترتبط بالعقل وتساعده. وقد اعتبرت أن الأدوات والمواد والأجهزة التي تستعمل في ذلك وسائل إيضاحية ذات فائدة كبيرة للطفل. ومما استخدمته "منتسورى" اسطوانات خشبية مختلفة الأطوال والأقطار لإدراك الحجم، وأشكال هندسية مختلفة مرسومة على ورق أو مصنوعة من الخشب لإدراك الأشكال، وكتل صغيرة متشابهة فى أحجامها وأشكالها مختلفة فى أوزانها لتمييز الوزن، ومسطحات مختلفة النعومة والخشونة لإدراك اللمس، هذا كما اهتمت بالألوان واستعمالها فى أغراض تدريب الحواس.

3.  تمرينات معرفية : إضافة إلى تمرينات الحواس التي يمكن اعتبارها من بعض الجوانب معرفية مثل تركيب ودمج الأطفال للأشياء لتكوين أفكار عن العمق والسطح، توجد تمرينات لغوية ورياضية. إذ أن "منتسورى" رأت بأنه لكي ينمو الطفل لغويا عليه أن يسمع ويتحدث ، ويربط الرموز بالأشياء التي تمثلها ، ثم يقوم بالحركات لتوضيح الكلام. وبهذه الطريقة يصل بالتدريج إلى التقدم في المهارات الأساسية للغة، من استماع، وتحدث، وكتابة، وقراءة. ذلك مما يستلزم أغناء البيئة بالمثيرات الحسية ، وتوفير العلاقات الطيبة والأنماط الكلامية السليمة.

     ويشير كولسون (Kolson, 1978 ) في هذا الصدد إلى أن "منتسورى" ترى انه لدى أطفال الروضة رغبة طبيعية للتعلم، خاصة عندما تتوفر لهم البيئة التربوية الجيدة، ويجدون الحرية لكي يستخدموها، ويستفيدوا منها. فقد أيدت الكتابة باستعمال الحروف البارزة أو غير الثابتة، قبل تعلم الصوت ، وقبل معرفة الكلمات، وكذلك القراءة من شرائح الورق الصغيرة قبل أى قراءة بطريقة أخرى، والمحادثة تسبق الكتابة ورؤية الصورة والقراءة.

     وقد استعملت "منتسورى" طريقة اللمس في الكتابة أولا، ثم طريقة النظر. إذ تصنع الحروف من الخشب أو من الورق المقوى، ويتعلم الطفل أسماءها باللمس تدريجيا، ثم عن طريق البصر مكتوبة على الورق. كما يتعلم الطفل مخارج أصوات الحروف في نفس الوقت. إذ يتدرب الطفل على تحليل الكلمات المنطوقة على أصواتها أولا، ثم في حالة إجادتها يكون قد أصبح جاهزا للقراءة. والتي تبدأ بأسماء الأشياء المعروفة لدى الطفل والقريبة منه فى الروضة والمنزل. فعندما تعطى المعلمة الطفل بطاقة مكتوب عليها كلمة، فإنها تطلب منه قراءتها، أي يحاول ترجمة العلاقات المكتوبة إلى أصوات، مما يستوجب تشجيعه، وطلب التكرار منه عدة مرات. ومع الإرشاد والتوجيه يزداد فهم الطفل بالتدريج ويبدأ بوضع البطاقة بجوار الشيء الذي تحمل اسمه ، ثم ينتقل إلى قراءة الجملة.

      وقد استخدمت "منتسورى" تمارين أخرى لتعليم الحساب، الذي استخدمت فيه القضبان، والمكعبات، والأرقام البارزة، والجبال. وعن طريق الأخيرة يتدرب الأطفال على التمييز بين الأطوال، كما يتعلموا مبادئ الجمع. وكذلك اهتمت بألعاب التأرجح ، والقطار، والدرج المستدير، وبالأعمال اليدوية كالبناء وصنع أدوات الفخار والكنس وأعمال البستنة.

أهم الأساليب التي دعت إليها "منتسورى" لكى يتربى الطفل تربية فردية يعتمد فيها على نفسه ويتحمل مسؤولياته. وهذه الأساليب هي:

Å استقلالية الطفل فى لعبة، واعتماده على نفسه : ذلك مما يجعل المعلمة ترشده وتوجهه للعمل، ولا تتدخل، إلا فى الحالات الضرورية، وتقدم له المساعدة عند طلبها .

Å يتعلم كل طفل حسب رغبته وميوله : ولا توجد دروس محددة ، ولا برامج وخطط دراسية، بل فترات يجد فيها الطفل نفسه ميالا إلى إشباع حاجاته، وإرضاء ميوله. ذلك مما ينمى مواهبه، ويساعد في تكوين إبداعاته.

Å  دور المعلمة يكون بتهيئة البيئة الغنية بالمثيرات الحسية: من أدوات وأجهزة ولعب تعليمية تتناسب مع نمو الأطفال وقدراتهم، ويسهل عليهم استخدامها. وكذلك العمل على تنمية العادات الحسية ، وإصلاح العيوب الخلقية والاجتماعية . ذلك مما يتطلب منها توثيق الصلة مع الأطفال، وزيادة عطفها وحنانها عليهم. إن ما يبعث في الطفل حب العمل السرور والنجاح الذي يتم في جو طبيعي وخال من الثواب والعقاب وبالتالي يساهم في تربية الحواس، والوجدان، والعقل والجسم.

     ويتضح من ذلك أن "منتسورى" كانت من المؤمنين بأهمية التعلم الذاتي والتعلم الفردي ، بجانب إيمانها بأنه من الممكن أن تكون هناك فترات للتعلم الجمعي أو ممارسة الأنشطة الجماعية. وقد نتج عن ذلك أنها صممت حجرة الصف لطفل الروضة في صورة أركان تزود بالمواد والأدوات والأجهزة. من أمثلة هذه الأركان ما يلي:

1.  ركن الحياة العملية: وفيه يمارس الأطفال أنشطة حركية متعددة ترتبط بتنمية العضلات الدقيقة والعضلات الكبيرة مثل لعبة الكراسي – تزرير العروة – المشي في خط مستقيم. وقد اهتمت بتنويع الأنشطة الممارسة في هذا الركن لتشمل كثيرا من الأمور الحياتية، بحيث اشتملت التدريبات في هذا الركن على أنشطة ترتبط بالنظافة الشخصية (شماعات الملابس – تلميع الأحذية) ، أو نظافة ورعاية البيئة مثل (تنظيف المكان – وترتيب أثاثه وأدواته)، أو أنشطة اجتماعية مثل المشاركة في المناسبة الاجتماعية ، أو أنشطة حركية مثل التدريب على مهارات المشي في خطوط مستقيمة أو دوائر، أو الوقوف على قدم واحدة  أو غير ذلك مما يسهم في إتقان المهارات العضلية.

     وقد أكدت "منتسورى" أن الطفل بحاجة إلى وجود القدوة والنموذج الذي يمكن أن يقلده ، لذلك كان دور المعلمة كبيراً في تدريب الطفل في هذا الركن، كما ركزت على أن اشتراك الطفل في مثل هذه الأنشطة الحركية يسهم في زيادة نموه المعرفي حيث تزداد قدراته على التركيز والانتباه والملاحظة.

 

2.  ركن الحواس: فهو ركن الحواس وفيه يتم تدريب الطفل على التمييز الحسي بأنواعه المختلفة سواء كان بصريا، أم سمعياً أم لمسياً.

 

3.  ركن مهارات القراءة والكتابة والحساب: وقد اعتمدت على الطريقة الجزئية في تعلم هذه المهارات، وهى الطريقة التي تبدأ بالجزء وليست بالكل. وقد اهتمت باللغة وإدخالها في كل مواقف اللعب ، فالمعلمة تسمى المواد التي تستعملها ، وتسأل الأطفال كي يعيدوا الاسم الذي ذكرته، وتقوم بتصحيح نطقهم ؛ وقد أكثرت من الأنشطة والأدوات التي تساعد الطفل على تعلم الحروف ثم تكوين الكلمات، وكتابتها، وتكرار نطقها. كما أنها اهتمت بتعليم الحساب ومبادئه معتمدة في ذلك على الأنشطة الحسية عن طريق مقارنة الكميات بالأعداد، وكتابة الأرقام مقابل الكميات وهكذا.

     وتؤكد "منتسورى" على ضرورة تنمية قوى الملاحظة لدى الطفل بدءا من الأشياء التى تروق لحواسه ويهتم بها، ويتدرج منها إلى التعامل مع المواد الرمزية ، ولكي تحقق ذلك استخدمت "منتسورى" مواقفها التعليمية بحيث تتضمن مواقف عملية مرتبطة بحياة الطفل مثل غسل الوجه واليدين، وتنظيف حجرة الصف، وتمشيط الشعر ، كما استخدمت مواقف تسهم في تنمية الحواس كالشم والسمع واللمس، والقيام بعمليات التمييز سواء كان تمييزا للأطوال أو الأحجام أو الأصوات أو اللمس. واهتمت أيضا بتنمية الحس والذوق الموسيقى مع الاهتمام بتدريب الطفل على إحداث التوافق بين الحس الموسيقى والسير، أو الحركات الإيقاعية والألعاب المختلفة ، كما اهتمت بالتدريبات اللغوية وتصحيح نطق الأطفال لما يسمعونه بجانب الاهتمام بمبادئ الرياضيات، وكان أسلوبها دائما يعتمد على البدء في التدريب من الأنشطة الحسية والتدرج لعقد المقارنات الكمية والعددية والكيفية وكتابة الأرقام المقابلة للكميات أو اللغة.

     تميزت طريقة "منتسورى" بأنها قامت على أساس من التفاعل بين الطفل والبيئة التعليمية المحيطة به وبما تشتمل عليها هذه البيئة من مواد ومثيرات، وأنشطة، ومعلمة يقوم على أكتافها عبء توجيه الأطفال وتنظيم البيئة التعليمية لهم. وهكذا يمكننا إجمال أهم ملامح تربية طفل الروضة عند "منتسورى" في تأكيدها على:

  1. 1.     تحقيق النمو الشامل للطفل.
  2. 2.     التركيز على النشاط الذاتي للطفل.
  3. 3.     توفر معلمة على درجة عالية من الإعداد النفسي والتربوي.

4.   تحديد دور المعلمة فى عملية الإشراف والتوجيه من خلال الأسلوب الإكلينيكي، أي أسلوب الملاحظة والتسجيل عن الطفل والتدخل عند الضرورة القصوى.

  1. 5.     إثراء الصف بالأدوات والمواد التعليمية.
  2. 6.     إتاحة الفرصة لمواجهة الفروق الفردية بين الأطفال.
  3. 7.     الاستفادة من حواس الطفل واعتبارها مفاتيح الطفل لنمو المعرفة.
  4. 8.     تنمية القدرة اللغوية من خلال تمكين الطفل من الربط بين الأشياء ومسمياتها.
  5. 9.      الاهتمام بأساليب التشجع للسلوكيات المرغوبة وقمع السلوك غير المرغوب فيه.

10. إتاحة الفرصة للحركة والنشاط أمام الطفل لتعليمه من خلالها.

11. إتاحة الحرية للطفل فى بيئة طبيعية تساعد على إهداء الطفل بالوسائل المختلفة التي تسهم فى تدريب استعداداته النامية.

وبالرغم من كل ما قدمته "منتسورى" في مجال تربية الطفل، فقد وجهت إلى طريقتها عدة انتقادات يمكن إيجازها فيما يلي:

  1.                        I.            أنها اعتمدت على مواد تعليمية جامدة ومحددة سلفا للطفل ، مما أدى إلى ملل الأطفال من استخدامها.
  2.                      II.            أنها أهملت النشاط الجماعي إلا فيما ندر مما أضعف من تنمية العلاقات الاجتماعية لدى الأطفال.
  3.                   III.            أنها اهتمت بالقراءة والكتابة لأطفال دون السادسة، وهذا يتعارض وإمكانات طفل هذه المرحلة.

ثالثا: برامج النشاط الأكاديمي: (نموذج بيرايتر وانجلمان ):

     البرامج ذات الأغراض الأكاديمية هى البرامج الموجهة لإعداد أطفال ما قبل المدرسة للمهمات التى تنتظرهم حين يدخلون المدرسة، عن طريق تنمية المهارات التى سيحتاجون إليها في حياتهم المدرسية اللاحقة.. استنادا إلى الفرضية القائلة: "بأن الأطفال الذين ينتمون إلى أسر محرومة يأتون إلى المدرسة وهم يحملون نقصا فى النواحي اللغوية والمعرفية، وهذا النقص يمكن علاجه بدروس خاصة وخبرات تعويضية.


     ونموذج بيرايتر وانجلمان Bereuter and Engelmann   هو مصمم لأطفال الأسر ذات الدخل المنخفض بصورة خاصة وقد وصف أهداف هذه الروضة وطرائقهما.ووضع المصممان فرضيات متعددة بشأن أطفال هذه الروضات ، وأولى :هذه الفرضيات أن هؤلاء الأطفال يعانون من مشكلات لغوية تؤثر في أدائهم المدرسي، والثانية: أن الأطفال يعانون من قصور في المفاهيم يتطلب علاجا مناسبا، والثالثة: أن الأطفال يحتاجون إلى تعليم مكثف في تكوين المهارات بصورة تفصيلية متدرجة وهكذا فإن البرنامج مصمم بصورة رئيسة لرفع مستوى حاصل الذكاء وتحسين الأداء في الاختبارات  في السنوات المدرسية الأولى ؛حيث تشكل القراءة والحساب مركز الثقل فى برنامج "بيرايتر وانجلمان" وهو يتضمن عشرين دقيقة من التدريب الجماعي في كل من هذه المجالات، وتقسم الأطفال مجموعات صغيرة يتألف كل منها من خمسة أطفال ينتقلون من (نشاط) إلى (نشاط) ، وتقوم معلمة مستقلة بالتعليم في كل مجال ويستجيب الأطفال في النشاط بالتقليد السريع لما تقوله المعلمة. وهناك بالإضافة إلى ذلك عمل مستقل للأطفال في كتب مبرمجة .

     يتسم الصف في هذا البرنامج بالانكباب على العمل وإنجاز المهمات ويعود إلى (المعلمة) تحديد الأنشطة والأهداف والمكافآت. كما  يتضمن دورها اختيار المواد المناسبة لكل طفل وتشجيعه على التقدم من الأنشطة البسيطة إلى الصعبة، وعليها أن تكافئ كل نجاح وتصحيح كل خطأ بعناية.

     ومن ثم يتيح البرنامج للأطفال فترات للمشاركة في أنشطة جماعية وألعاب فردية بعد (أنشطة) التدريب. إلا أنه يضع أمامهم مجموعة محددة من المواد مثل:"الأشكال المختلفة والأحاجي والكتب ، ومواد الرسم والتخطيط ، وقضبان للعد والحساب، وبيت مصغر وحصيرة، ومجموعة من حيوانات المزرعة. ويركز البرنامج على الألعاب التعليمية لا على اللعب الرمزي، حتى ن النشاط غير المنظم نفسه يخضع للضبط أيضا . فالبرنامج بمجموعة يشدد على العمل الشاق وتركيز الانتباه والتحصيل أكثر منه على الخيال أو التربية البدنية أو تنمية الخبرة الحسية.

رابعا:طريقة فروبل:

     يعتبر فروبل أحد أقطاب تربية الطفل ، ومن مؤيدي التربية الحرة ومشجعيها، وقال بعدم الوقوف ضد الطبيعة، واعتبر اللعب وسيلة الطفل للتعبير عن فعاليته، ودعا إلى أن يكون أساس التربية. ويمكن تلخيص أهم مبادئ طريقته، وهى:

T   استعمال أصنافا من الألواح والحلقات وقطع الورق والصوف بألوان مختلفة، لتوزع على الأطفال، ويلاحظونها، ويدور حول الحوار.

T       أكد على فكرة التعبير الحركة لدى الطفل، واعتقد في المشاركة الاجتماعية بين الأطفال، والتي تتطلب تعاونهم.

T    يكون الطفل فكرة بسيطة عن العالم المحيط به، عن طريق اللعب والنشاط الفني، من رسم وموسيقى وتلوين وأشغال يدوية.

T       يمكن للطفل أن يعبر عن نفسه بعيدا عن سلطة الكبار عن طريق اللعب.

T   دور المعلمة لا يعنى أن تقوم هي بالعمل كله والطفل يستقبل، بل يتناول متابعة عمل ونشاط الطفل واهتماماته وتوجيهه، وتدعيم استعمالاته للمواد والأجهزة والأدوات. أي الاعتماد على الحرية الموجهة، والتطبيق العملي للمعارف، وذلك في ضوء دوافعه الداخلية، مع اعتبار الأخذ والعطاء والتفاعل بينه وبين معلمته والابتعاد عن الإيجابية المطلقة أو السلبية المطلقة.

ولتحقيق أهداف الروضة عند فروبل فقد أوصى باستخدام مجموعة من الأنشطة من أهمها:

1.  الهدايا والألعاب مثل الكرة، والمكعب، وألعاب الفك والتركيب وألعاب التجول والتمثيل والبناء ، وألعاب تنمية الحواس.

  1.  الأنشطة العملية كقطع الورق، وتشكيل الصلصال، والرسم، والتلوين وما إلى ذلك من ألعاب يدوية.
  2. ألعاب الأم مثل الغناء ، والمشي، والتجوال، وملاحظة الطبيعة والنباتات.

4.  الاهتمام بالنواحي الدينية والخلقية ، وتهيئة الطفل لتعلم مبادئ القراءة والحساب. وربط المنهج بحياة الطفل الاجتماعية، والتركيز على اللعب والنشاط الحر، النابع من حاجات الطفل ومطالب نموه.

     ولقد اعتنى "فروبل" بتدريب الحواس بغرض استخدامها كأبواب للمعرفة الأولى . اعتمد "فروبل" أيضا على أسلوب الملاحظة المباشرة للأنشطة الطبيعية للأطفال، واستنبط مبادئه التربوية من خلالها، وتقوم فلسفته بصفة عامة على التلقائية والتعزيز الذاتي للطفل.


    والوسائل التربوية التي تستخدم تكسب الأطفال المهارات اليدوية المتعددة، فإن مشاهدات الطبيعية والملاحظات الموضوعية تقوم على اهتمامات الأطفال المختلفة. كذلك فقد كان فروبل مؤمنا بأن الأطفال مبدعون بطبيعتهم، قادرون على النشاط الذاتي بشرط أن تهيأ لهم البيئة المناسبة ،وأن تترك لهم حرية اللعب والنشاط، وأن تثرى البيئة من حولهم بالمثيرات والمنبهات، وأن تتوافر الأنشطة والألعاب التي يختار الطفل ما يناسبه من بينها. وقد اهتم "فروبل" بأن تتضمن الأنشطة المقدمة للطفل كل ما يسهم فى تنمية عقله وذلك من خلال:

  1. الاهتمام بتعلم مبادئ الرياضيات عن طريق الإدراك الحسي للأشياء .
  2.  تعلم مبادئ اللغة باستخدام الحواس والملاحظة الموضوعية للطبيعة.

3.   الاهتمام بملاحظة الطبيعة وما تشمله من أشياء على أن تبدأ مشاهداته بملاحظة الأشياء القريبة منه والموجودة بالروضة مثل الحديقة، وحظيرة الروضة وغيرها ، ثم ينتقل إلى ملاحظة ما هو خارجها مثل حديقة الحيوان، والرحلات، وغيرها.

  1. تنمية اللغة عند الأطفال من خلال المحادثة بينهم وبين بعضهم، وبينهم وبين المعلمة من ناحية أخرى.

5.  تدريب جوانب الإدراك الحسي للأحجام، والأشكال، والألوان، والأصوات عن طريق التمييز الحسي للملمس، والتذوق، والسمع، والتعبير وما إلى ذلك


ما طرق التعليم و التعلم في
الروضة ؟


     يمكن لمعلمة الروضة أن تختار الطريق والأسلوب المناسب والبرنامج المعطى لها ، حيث لا يوجد أسلوب واحد فى التعلم أو لا نستطيع أن نفضل أسلوب على آخر وإنما هناك معايير تحدد نوع الأسلوب والطريقة التي على المعلمة إتباعها ومنها:

(1)   الأهداف.

(2)   الطفل نفسه واستعداداته.

(3)   إمكانات الروضة.

(4)   كفايات المعلمة.

(5)   البرنامج نفسه.

طرق التعلم والتعليم:

      ومن طرق التعليم ( بشكل عام ) التي يمكن استخدامها في التعليم " طريقة العرض والإلقاء ، طريقة المناقشة ، طريقة التعيينات ، طريقة حل المشكلات ، طريقة التوضيح السمع بصري ، طريقة التوضيح البصري ، طريقة الاكتشاف ، طريقة القدوة ، طريقة القصة ، طريقة تمثيل الأدوار ، طريقة الرحلات والزيارات الميدانية ، طريقة الأحداث الجارية ، طريقة التعلم الذاتي ، طريقة التفكير الناقد ، وطريقة التفكير الإبداعي ، وإستراتيجية التعليم التعاوني ، وطريقة التمثيل (المسرح ) ويمكن عرض وإجمال بعض من طرق التعليم في رياض الأطفال على النحو التالي :

ü     طريقة التدريب الحسي:  


كشفت نتائج الدراسات النفسية التي قامت عليها النظرية المعرفية عن الأسس السيكولوجية التالية :

   أن إدراك الطفل للمفاهيم التي يبنيها في فترة ما قبل المدرسة ما زالت محدودة ، وتقع في منتصف الطريق بين تعميم المفهوم وفردية العناصر التي تكون هذا المفهوم ، دون أن يصل الطفل المستوى أحداها بسبب تذبذب وعدم استقرار قدراته التصورية بعد ، وإن إدراك الطفل للمفهوم في هذه المرحلة يرتبط بتكوين حقائق ومهارات وممارسات يقوم بها الطفل ويصحح منها شيئا فشيئا حتى يكتسب تعميمات وقواعد ترتبط بالمفهوم الذي يدركه في مرحلة ثالثة (7-12 سنة). وتتزايد هذه المشكلة بسبب عدم قدرة الطفل على الربط بين الأشياء وبعضها البعض.

   إن بالإمكان تصويب إدراك حسي معين عند الطفل بإدراك حسي من نوع آخر، كتصويب إدراك الطفل الحسي البصري لشكل الشيء مثلا عن طريق إدراكه الحسي اللمسى لنفس الشيء ، ومن ثم تنادى النظرية المعرفية بأن الطفل لا بد أن يتعامل مع الأشياء وبتداولها بين يديه كشرط جوهري في تطوير إدراكه .

   التدريب الحسي المبكر له أهمية في التنشيط العقلي الذي يحتاج إليه الطفل في بكوره عمره لإدراك الأحجام والأبعاد حيث إن أي تأخير يعوق التكوينات العصبية عن عملها في تنظيم المجال الإدراكي الذي يسمح للطفل بتمييز الأشياء فضلا عن استخلاص المعنى الذي ينبثق عن الترابط العصبي الناتج عن التدريب الحسي.. وبذلك يبدأ نشاط الطفل الرمزي فترة ما قبل المفاهيم( 2- 4 سنوات ).

  إن استجابة الطفل للمثيرات في السنتين الأولين من عمره تتم على أساس خصائصها الحسية الطبيعية – أما استجابة الطفل للمثيرات في الفترة ما قبل المفاهيم (2-4 سنوات) فتتم على أساس معانيها ومع التقدم في العمر نجد أن استجاباته لا تمليها خبراته الحسية المباشرة  بقدر ما تمليها المسميات التي تطلق على الأشياء والكائنات.

  إن مسميات الأشياء وهى جوهر الأشياء عند الطفل ترتبط عنده بالجوانب المتميزة من خبرته الحسية ، ولا شك أن تعلم مسميات الأشياء بهيئة للانتباه إلى الخصائص التي تشير إليها هذه المسميات.

   إن طفل الرابعة يحتاج إلى عدد كبير من الأمارات الحسية لكى يتعرف على الأشياء – وكلما  تقدم في العمر قلت حاجته إلى المثير .. وترتكز استجابة الطفل للمثير ، وفهمه للموقف فى تلك المرحلة على جانب واحد هام من المثير ويغفل الجوانب الأخرى .

     إن طفل الرابعة والخامسة يميل إلى الاستجابة للمثير الكامل لا إلى تسمية أجزائه المنفصلة .

  أن مرحلتي العمليات المحسوسة والعمليات الشكلية التي تمتد من السابعة وما بعدها تشبه مرحلة تفكير الراشدين حيث يتحرر من خداع الخصائص الحسية الهامة للأشياء ويبدأ تفكيره الاستدلالي دون حاجته إلى إمارات مادية محسوسة .

ويقوم التدريب الحسي في الروضة في خطوات تبدأ :

1)     اقتران الشيء  بمسماه مع التكرار للتعرف عليه.

2)     عرض ثلاث أشياء على الطفل اثنان متشابهان والثالث مختلف ليكتشف الاختلاف بينهما

3)      استخدام الطفل التمييز اللمسى دون الرؤية في التعرف على الشيء الذي ذكر له اسمه.

4)  استخدام الطفل التمييز السمعي في التعرف على الشيء من صورته ( صوت الخلاط، صوت ماكينة الحياكة ، صوت المطر).

5)     استخدام الطفل التمييز البصري بصورة أو لرسم الشيء الذي ذكر مسماه من بين صور أشياء أخرى.

6)      تعرف الطفل على الشكل الكلى للشيء من مجرد رؤيته لجزء من أجزاء هذا الشيء .

7)      مناقشة الطفل للتعرف على فوائد هذا الشيء واستخداماته في حياته اليومية.

8)     لمس الشيء للكشف على نوعية الخامة التي تصنع منها .

9)     استخدام ميل الطفل لجمع الأشياء في عمل مجموعات منها تبعا لمعيار حسي واضح .

10) مقارنة الطفل بين الأشياء المختلفة والموازنة بينها لإقامة علاقات تناظر أو تسلسل أو ترتيب بينها.

11)  مناقشة الطفل للتعرف على مضار الشيء وكيفية وقاية نفسه من أضراره .


     وتحتاج المعلمة إلى توجيه الأطفال من خلال التمثيليات التي يقومون بها والقصص القصيرة التى ترونها لهم كمدخل للتعريف بمضمون النشاط مع تشجعيهم وتدريبهم على التعبير عما قاموا به من أنشطة وكذلك على ما يقومون به فى الرحلات والعطلات السابقة أو القادمة مما يساعدهم على إدراك الزمن بصورة تدريجية حسب مستوى نموهم.

ü     طريقة النشاط الذاتي:


     إن أي برنامج للروضة يجب أن يساعد الأطفال على أمرين  :
الأول :
تنمية اتجاهاتهم نحو التعلم ومنذ اليوم الأول للعام الدراسي الذي يلتحقون به بالروضة ، ويقتضى منهم أن يمارسوا مختلف المهارات الأكاديمية والفن والموسيقى وأن يجدوا المتعة في ذلك ، وأن يكونوا قادرين على الاستيعاب والشرح والتفسير ، والتعامل مع المواقف الحياتية بأسلوب ذي معنى.


الثاني :
مساعدة الطفل على أن يفهم ذاته ، ويتمشى هذا البعد النفسي مع البعد الأكاديمي ، وبل ويتداخل معه لدرجة لا يلحظ معها المراقب أن فهم الذات هو جزء من النشاط ، وأنه سيصبح فى أوقات معينة نقطة الانطلاق التى ينبثق منها ، ويبنى عليها البرنامج . فالأطفال الذين يتمتعون بالراحة النفسية يعملون بفاعلية كبيرة وحين يتم التركيز على فهم الذات ، يمارسون أنشطة بدافع التعلم الذاتي ؛ ويمكن للطفل أن يفهم ذاته من خلال ما يأتي :

(1)   اللعب بالأدوار .

(2)  المسرح والحركات الإبداعية.

(3)  المراجع والكتب والمخططات.

(4)  خلق اتجاه ذاتى نحو النظام .



1.  اللعب بالأدوار: هو أن تضع نفسك مكان شخص آخر ، وتحاول أن تحاكى وتقلد هذا الشخص ، فتقوم بما تتوقع منه أن يقوم به وكأنك هو ، وفى قيام الطفل بالأدوار (كدور الطبيب ، الجزار، الحلاق،....) ما يساعد الطفل على حل المشكلات ويزيد من شعوره في التقمص العاطفي، وفهم الحوادث التاريخية ، وحين يمثل الطفل حادثة سمع أو قرأ عنها ، فإنه يفرغ فيها أحاسيسه ، ويسبغ عليها اتجاهاته ، وشيئاً من شخصيته ، وبهذا يعرف الكثير عن ذاته.. واللعب بالأدوار ينمى من علاقات الطفل الاجتماعية ويتيح له الفرصة ليتعلم بعض الأوضاع الهامة التي تفيده في التفاعل مع المجتمع الذي يعيش فيه.. ، ومن  توزيع الأدوار، يتعلم الطفل أن يأخذ بالحسبان سلوك الآخرين ومشاعرهم ، ويفهم أن عليه أن يسلك سلوكا معينا إذا كان على بقية الأطفال أن يسلكوا ما هو مقرر لهم ، وعن طريق الأدوار يمارس الطفل المناقشة ويتعرف على قدراته وما يستطيع القيام به أو عدم القيام به وما هو بحاجة إلى مزيد من التدرب عليه.. كما يتعلم مهارة التغير وبسرعة من سلوك معين إلى آخر مما يزوده بالخبرة في تكوين الرأي ، والقدرة على تقمص الشخصية المحببة أو القيام بسلوك آخر بفاعلية أقوى  وأقدر.

 

2.  المسرح والحركات الإبداعية:  يعد اللعب بالأدوار مجالاً غنيا لنشاط المجموعات الصغيرة في حين أن المسرح يوفر المجال لنشاط تقوم به المجموعات الكبيرة بإشراف المعلمة  ، والمسرح همزة الوصل بين فنون الغناء والموسيقى والحركة من جهة ، والمهارات اللغوية من جهة أخرى . فحين يعرض الأطفال خبراتهم ضمن كلمات قياسية يتحولون من الواقع إلى اللعب التمثيلي  ، وهذا الترميز للواقع والخيال لا يكاد يحتاج إلى تقدميات شكلية ، نظرا لأن العديد من مظاهر المنهج فى تربية طفل ما قبل المدرسة توفر فرصا لذلك على أنه يمكن أن يصبح خبرة معمقة إذا أتيحت بعض الفرص والمواد مثل : الملابس ، والدمى ، فرص جماعية لتمثيل الأغاني والقصائد المسجوعة والقصص بقالب مسرحي ، وفرص للتنفيس عن الخوف والعدوان.

    ومن الممكن للحركة المصحوبة بالموسيقى أن تقترب من المسرح حين يعطى الأطفال فكرة عما تمثله من أحداث فحين تقص المعلمة حكاية النهر الذي ينبع من الجبل ويصب في البحر وتسمعهم موسيقى تقلد أصوات قطرات المطر والماء الذي يترقرق ثم يسير منحدرا إلى أسفل الجبل ويصطدم بأمواج البحر المتلاطم يقوم الأطفال بتمثيل هذه الأحداث بحركات تتزايد قوة وسرعة وإبداعا.

3.  المراجع والكتب : يبدأ اهتمام الطفل بالكتاب في وقت مبكر يحكم حبه للاستطلاع ، فهو ينجذب بالجرس الموسيقى للكلمات وبالصورة الملونة ، وبتقليب الصفحات ، وطفل الروضة غير قارئ ولكنه يستمتع حين يستمع إلى من يقرأ له نصه سواء أكان منفردا أم كان مع زملائه – وحين تتقدم به السن ، يشترك غيره معه في الحديث عما شاهده وما سمعه ، وحين تنمو قدرته اللغوية تشجعه الكتب ليتحدث عن تجاربه ، وتدفعه إلى استخدام الأسئلة لتنمية معرفته أن دور  المعلمة ينحصر فى أن تجعل من الكتب والقصص شيئا ساحراً وجذاباً للأطفال بشكل لا يمكنهم مقاومته ، وحينئذ سيأخذون بالتدرج البطء في فهم الكلمة المطبوعة بأنفسهم.

ويهدف استخدام الكتاب في مرحلة ما قبل المدرسة إلى ما يلى  :

Å   التعبير الشفوي السليم وإثارة الدافعية لهذا التعبير.

Å    زيادة الثروة اللغوية والفكرية .

Å    اكتساب مهارة الإلقاء والحديث.

Å    تنمية القدرة على استحضار الأفكار والإصغاء إليها.

Å    مشاركة الآخرين تجاربهم وخبراتهم  .

Å   تذوق الجمال في الشكل والمضمونة (جمال اللغة كانت ملفوظة أو مكتوبة ).

Å   تنمية حس المطالعة والألفة مع الكتاب .

 

4.  خلق اتجاه ذاتي نحو النظام  :النظام أمر ضروري فى تربية الطفل ، لأنه العملية التي يتعلم بها الطفل التوفيق بين رغباته وأهوائه الخاصة ، وبين حاجاته مجتمعة مدفوعا في ذلك ما يسمى الانضباط الذاتي، والأسلوب الذي يتم به ذلك يزيد من قدرة الأطفال على فهم وذاتهم ، والنظام الفعال هو ذلك النظام الذي يشجع الفرد على احترام النظام والعمل بمقتضاه ، وخلق اتجاه ذاتي نحو النظام وهو أمر لا يتحقق دون الوصول إلى فهم الإنسان لذاته ، فإذا أردنا مساعدة الطفل ليتصرف بشكل مقبول في مجتمعه وبنظام فعلينا أن نبدأ بفهم هذا السلوك وفهم دوافعه وأسبابه ، وحتى يتسنى لنا ذلك ، ندع له فرصة للتعبير عن أى سلوك يمارسه باستدراجه للتعبير عما يحس به عن طريق التلميح والإيحاء له حتى يبوح بالسبب الذى حمله على هذا السلوك حتى نستطيع الأخذ بيده وحل مشكلاته .

 

        إن مزيداً من الفهم للطفل يمكنه من مساعدتنا على وضع  برنامج  يناسبه ويتفق مع ميوله واهتماماته وبشكل يساعده هو على فهم ذاته ليصبح فردا متعاونا فى الجماعة ، كما يساعدنا على أن نضمن البرامج أنشطة تمس أحاسيسه بشكل مباشر، ويساعده على فهم ذاته.

 

       إن مهمة معلمة الروضة تنحصر فى تقبل أحاسيس الأطفال وشعورهم وفى توضيح المفاهيم الخاطئة التى قد تعلق فى أذهانهم ، وأن توفر جواً يجد فيه كل طفل التحدي لقدراته ، ويمنحه فرصة الفوز والإنجاز.

 

ü      طريقة إدراك المفاهيم:


     يعرف برونر المفهوم (concept) "بأنه رد الفعل العقلي لما يحيط بنا من أشياء وأحداث (events) ، والتي تثيرنا على شكل مجموعات، وليس على شكل حادث أو شيء مفرد". ويتكون المفهوم بتصنيف الأشياء والأحداث في مجموعات أو فئات (categories) على أساس التشابه بين أفراد تلك المجموعات، حيث يطلق على كل مجموعة معنى مجردا. فمفهوم "الكرسي" مثلا يندرج تحته كل ما يحمل صفات الكرسي بأنواعه.
ويجرى تعليم المفهوم عن طريق الأمثلة (وللأمثلة) حيث يعطى المتعلمون عددا من الأمثلة بعضنا يمثل المفهوم (إيجابي) ، وبعضها الآخر لا يمثل المفهوم (سلبي) فعند تعليم مفهوم الفعل كأحد أشكال الكلمة في اللغة العربية مثلا، تعطى أمثلة إيجابية تمثل الفعل وأخرى سلبية لا تمثل الفعل، بل تمثل أشكالا أخرى مثل الاسم أو الحرف. كذلك يجرى إعطاء أمثلة إيجابية تبين الفعل بصيغه المختلفة، الماضي والمضارع والأمر.

 

 

ü     طريقة مشاهدات الطبيعة:   

     تشير الدلائل أن التعلم بالمشاهدة من أكثر أنماط التعلم فعالية مع طفل ما قبل المدرسة ، لا سيما في مجال تعلم المهارات الاجتماعية أو الحركية ، وأن البيئة الطبيعية أو البيئة الاجتماعية تثير حب استطلاع الطفل للكشف عن أسرارها فيحاول الطفل البحث والتنقيب بوسائله البدائية لإدراك الظواهر الطبيعية من ليل ونهار، ضوء وظلام ، تغيرات الفصول ومن ثم يعمل على تفسيرها ، فى حين إن القوانين العامة المفسرة للظواهر تتجاوز المواقف المباشرة لتصل بالضرورة إلى قاعدة أو عدة قواعد تندمج في تنظيم أكثر اتساعا وأكثر عمومية لتصور الواقع ، وهذا الأمر يفوق قدرات طفل الروضة.


      أما في مرحلة العمليات المحسوسة ( 4-7 سنوات ) فإن ذكاء الطفل العملي يلاحظ ويشاهد الظاهرة، ويقوم بردود أفعال واستجابات نحوها والتنبؤ بنتيجة استجاباته على الظاهرة، وأخيرا يقيم علاقة سببية بين أفعاله ونتائجها على الظاهرة موضوع الدراسة. وشيئاً فشيئاً يتعلم الطفل الكف عن حركاته الزائدة لكي يركز على موضوع الظاهرة وذلك بفضل التدريب والممارسة على ربط أفعاله بنتائجها.

معايير التي يجب مراعاتها عند اختيار طريقة التعليم المناسبة :

Ô    أن تكون مناسبة لأهداف النشاط .

Ô    أن تكون مثيرة لاهتمام الأطفال نحو التعلم .

Ô    أن تكون مناسبة لنضج الأطفال .

Ô    أن تكون مناسبة للمحتوى .

Ô    أن تكون قابلة للتعديل إذا تطلب الموقف التعليمي ذلك .

Ô    أن تراعى الفروق الفردية بين أطفال الروضة .

Ô   أن تكون مناسبة للموقف التعليمي .

Ô   أن تساعد الأطفال على تنمية التفكير .

Ô    أن تسمح للأطفال بالمناقشة والحوار .

Ô   أن تسمح للأطفال بالعمل فرادى وجماعات.

Ô    أن تسمح للأطفال بالتقويم الذاتي .

Ô    أن تتيح للأطفال فرصة القيام بزيارات ميدانية .

Ô    أن تتيح للأطفال فرصة استخدام كتب أخرى غير الكتاب المدرسي.

Ô     أن تنمى في الأطفال روح الديمقراطية .

 

    مما سبق يتضح أن جميع الأطفال لا يتعلمون جيداً من خلال طريقة واحدة وأننا يجب أن نتقدم نحو تخطيط منهج يمكن تعديله وتطويره ليناسب الأطفال أفراداً وجماعات. وعلى هذا فقد يكون الصواب عند تصميم المناهج أن تراعى وجود مجموعة من الحقائق والمفاهيم والتعميمات والمهارات كحد أدنى لجميع الأطفال ثم يراعى بعد ذلك بدائل بحيث تشبع الرغبات والحاجات المتنوعة لكل طفل أو مجموعة من الأطفال.

     إن الصعوبة تكمن في تصميم ذلك المنهج الذي يحتوى على مفاهيم وخبرات أساسية للجميع وأخرى متنوعة بحيث تلبى الحاجات المتنوعة طبقا لاختلاف الفروق الفردية بين الأطفال ، إن تصنيف الأطفال في مجموعات متجانسة أو مختلفة عند تنفيذ البرنامج القائم على الأنشطة لهم قد يكون حلاً لهذه المشكلة.
وقد تحل هذه المشكلة أيضا عن طريق :

  • §       التنوع في الطرائق المستخدمة في الموقف التعليمي الواحد.

 استخدام أفكار جديدة ذات صلة بحياة الأطفال ومشكلاتهم.

كيف يمكن استخدام التكنولوجيا التعليمية لطفل الروضة؟

التكنولوجيا التعليمية Instructional Technology:
      تعتبر التكنولوجيا التعليمية وسطا هاما يساعد الأطفال على فهم الأفكار بطريقة أكثر وضوحا، وهى كما يشير "هوبان" Hoban ليست آلات وأفردا فحسب، بل هي نظام متكامل ومعقد من الناس والآلات والأفكار والإجراءات والتشغيل.


وقد تزايد استعمال التكنولوجيا التعليمية في السنوات الأخيرة في جميع مراحل التعليم ، وخاصة الأولى منها . وفيما يلي بعض الاستعمالات التى تفيد معلمة الروضة في تنفيذ البرنامج :

1.  استعمال النماذج والمتحف: والأشرطة والأفلام المصورة، والشرائح والبرامج المرئية ، وهذه يمكن أن تساهم في فهم وإدراك الأطفال، عندما تستعمل لأغراض محددة. ولكي يتحقق الفهم والإدراك الجيد يجب أن تطلع المعلمة على الأفلام والشرائح مثلا، قبل استعمالها من طرف الأطفال، أو عرضها عليهم، وتتعرف على ما تحتويه من مصطلحات ومفاهيم وألفاظ. وكذلك توضيح غرضها للأطفال، وتلاحظ سلوكهم خلال الاستعمال، وتجيب على أسئلتهم . وعموما يجب أن تكون هذه الاستعمالات جذابة وبسيطة ومفيدة تناسب نمو الطفل.

2.  استعمال لوحات النشرات أو البيانات: وهى ذات أهمية كبيرة فى تعليم الأطفال ، وتعكس اهتماماتهم، ومن استعمالاتها المناسبة كما يقول جيفرسون Jefferson : إعداد وتلخيص رحلة ميدانية، وتعلم أشياء وأمور حول الحوادث، ومساعدة الأطفال في تعلم الألوان والأشكال المميزة، وكذلك المشاريع الخاصة.

3.  دعوة الأشخاص للروضة ، للحديث للأطفال :لتوضيح ورؤية الصور، أو للمشاركة في المهارات كالغناء واللعب والطهي . وقد يكون هؤلاء الأشخاص من أولياء أمور الأطفال ، أو من معلمات الروضة. وأيا كان الشخص ينبغي أن يعرف تماما كيفية وطريقة الحديث مع الأطفال، وطول المدة، والأسئلة المتوقعة، ذلك كله من أجل أن تكون الفائدة كبيرة.

4.   المواد المجمعة Packaged Materials : وهى مجهزة، وتباع  بكثرة وذلك في مجالات عدة كنمو المفاهيم، اللغة مثلا. والتجميع برنامج كامل هدفه خلق منهج مرفق بالإضافات أو الملاحق الثانوية، ونظام للوسط التدريسي، ومواد مرفقة بخطة استخدامها ، وغالبا ما يستخدم لذوى التحصيل الدراسي الضعيف من الأطفال.

     و من ثم تعنى التكنولوجيا التدريسية طريقة في التفكير لوضع منظومة تعليمية أي أنها تأخذ بأسلوب المنظومات التي تستخدم كل الإمكانات التي تقدمها التكنولوجيا وفق نظرات التعليم والتعلم لتحقيق أهداف هذه المنظومة.

     وتتصف المنظومة بأنها ليست مجموعة من العناصر الثابتة ولكنها تتبع إستراتيجية عامة تتغير وفقا لطبيعة الأهداف التي نريد أن تحققها المنظومة والظروف البيئية التي تطبق بها وتتكون المنظومة من خمسة عناصر هى:  المدخلات- والعمليات- والمخرجات- والتغذية الراجعة- والبيئة ، وتتفاعل هذه العناصر حتى نحصل على المخرجات المحددة لها من قبل والتي تتمثل في الأهداف التعليمية المنوطة.

كيف يمكن تقويم برنامج رياض الأطفال؟

أهداف تقويم البرنامج :

    معرفة مدى ملائمة البرنامج لاحتياجات الأطفال، وميولهم واستعداداتهم

    معرفة إلى أي حد تترابط عناصر المحتوى ، وتتكامل وإلى أى حد هناك تكامل بين حلقات المستوى.

    معرفة إن كانت البرامج تراعى الفروق الفردية أم لا.

     التأكد من الإفادة من البيئة المحلية.

     التأكد من وظيفية البرنامج فى حياة الطفل.

    معرفة مكانة الطفل من البرنامج ومدى فعاليته.

    معرفة مدى تحقيق البرنامج للأهداف التي وضع من أجلها.

   معرفة إلى أي مدى أفاد الطفل من البرنامج التعليمي ويتضح ذلك من خلال نمو الطفل ، معرفيا ، حسيا ، عقليا ، لأن هذا النمو يعنى تفاعل الطفل مع البرنامج وبالتالي مع الروضة والبيئة المحيطة حيث أن كمية التغيير والتعديل فى سلوك الطفل تتناسب طرديا مع فعالية البرنامج ومدى ملاءمته لاستعداداته وميوله وحاجاته وقدراته العقلية والمعرفية.

    التأكد من شمولية البرنامج لكافة نواحي الطفل ، وعدم اقتصاره على جانب واحد فقط.

   التقويم يعمل على وضع برامج علاجية للمشكلات التى واجهت البرنامج أثناء عملية التنفيذ لأننا قولنا عند تعريف التقويم أنه عملية تشخيصية علاجية.

التقويم التكويني :  يهدف التقويم البنائي إلى تصحيح مسار التعليم ، ولذلك يطلق عليه أداء التصحيح الذاتي ، فيطبق أثناء قيام الأطفال بإشراف المربية بتطبيق البرنامج.


      فالتقويم التكويني يعمل على تطوير وبناء البرنامج من خلال عمليات التغذية الراجعة المستمرة للبرنامج ، ويمكن أن يكون من خلال التوجيه أثناء العمل وذلك بملاحظة المربية للأطفال أثناء قيامهم بمختلف النشاطات ، أو من خلال طرح أسئلة على الأطفال أو اختبارات قصيرة تتناسب ومستوياتهم العمرية.

أما التقويم الختامي : هو تقويم شامل لكافة أطراف العملية التعليمية ، يتم بعد الانتهاء من البرنامج ، ويشمل:

  1. الأهداف.
  2. البرامج المخطط لها في الروضة.
  3. عمل المربية وأسلوبها في تنفيذ البرنامج .
  4. نمو الطفل في الجوانب المختلفة.

(1)      تقويم الأهداف:

يتمثل جانبا من جوانب التقويم التربوي ، وذلك من خلال اتصال الأهداف الموضوعة فى برامج الروضة بحاجات الأطفال وميولهم ، وهل يمكن أن نلاحظ نماذج هذه البرامج فى مواقف سلوكية لدى الطفل أم لا ؟ وأيضا وضوح الأهداف يساعد على تحقيقها وهل هى شاملة لجميع نواحى الطفل حسياً ، حركياً، انفعاليا، وجدانيا أم لا ؟
هل تنمى المفاهيم العامة عند الأطفال ؟


هل تساعد الأطفال على التكيف لما يحسون به أو يشعرون؟
هل توفر الفرص لزيادة استيعابهم للمفاهيم المختلفة ؟ كاستعمال الرموز (الحروف) والأرقام من خلال سياق ذي معنى؟ وملاحظة أوجه الاختلاف والتشابه؟ هل توفر الفرصة للطفل للقدرة على حل المشكلة ؟ والقدرة على التصنيف والقدرة على الاستقصاء والبحث والتحري؟ على وضع الفروض والحلول؟
هل يسمح بالتنمية العضلية ؟ وهل يوفر للطفل الأخذ بزمام المبادرة ؟ هل يدفع الطفل نحو تحمل المسئولية ؟

(2)      تقويم البرنامج:

يستفاد من نتائج تقويم البرنامج فى تطويرها وإثرائها لأنها هى الأساس فى عملية التعلم ، وهنا نسأل مدى ارتباط البرامج بمستويات نمو الأطفال ؟ أهمية هذه البرامج للطفل؟ أي هل تثير لديه اهتمام أم لا ؟
هل راعت هذه البرامج الفروق الفردية أم لا ؟
هل استفادت هذه البرامج من البيئة كمصدر لخبرات الأطفال ؟
هل يحفز الأطفال على مواجهة التحدي؟ وهل يوفر لهم التحديات اللازمة ؟ هل هناك توافق وتوازن بين مختلف أوجه البرنامج ؟
هل يتضمن البرنامج اللغوي الأناشيد ؟ وكتب الاستمتاع ؟ وأخرى للتزود بالمعرفة ؟  هل يوفر فرصا لتنمية المهارات اللغوية المختلفة كالحديث والإصغاء؟ هل يتضمن القصص التى تثير الاهتمام ؟
هل يمنح الأطفال فرصة المشاركة فى التخطيط والتقويم لما يقومون به من أنشطة؟

(3)      تقويم عمل المعلمة :

وهنا نسأل عن :

«   أسلوب المعلمة فى تحقيق أهداف البرامج.

«  خصائص المعلمة السلوكية.

«   إلى أى أحد استطاعت أن تغير فى سلوك الأطفال.

(4) تقويم نمو الأطفال :

ويقصد به إلى أى حد استطاعت هذه البرامج أن تعدل في سلوك الأطفال!! وأين هم من تحقيق الأهداف المراد تحقيقها.فالتقويم سواء أكان تقويم بنائي أو تقويم ختامي ضروري وهام في إنجاح الروضة ؛ ومعرفة القائمين عليها حين يسألوا أنفسهم السؤال التقليدى ماذا قدمنا للأطفال؟


"     ولا شك أن فى كل روضة بطاقات ملاحظة يمكنهم من خلالها معرفة تقييم الأطفال فى كافة الجوانب ، فقد تعمل الروضة بطاقة ملاحظة لتقويم ومتابعة جانب من جوانب النمو، وليكن المعرفي مثلا لطفل الروضة. فنضع على بطاقة السلوك المطلوب ملاحظتها مثلاً :

Ñ      قدرة الطفل على الانتباه فى المواقف الصفية وأثناء قيام الأطفال بأي برنامج.

Ñ     قدرة الطفل على المتابعة والتركيز.

Ñ      قدرة الطفل على استرجاع المعلومات وتذكرها.

Ñ     معرفة الأعداد ، وإدراك العلاقات بين الأشكال والأحجام.

Ñ  التعبير بلغة سليمة ، عما يدور في ذهنه.
وهكذا يمكن عمل بطاقات أيضا ملاحظة لسلوكه أثناء النشاط واللعب بالساحة.

Ñ      هل هو اجتماعي يشارك زملائه اللعب؟

Ñ      هل هو عدواني تجاه زملائه الأطفال وأدوات اللعب؟

Ñ     هل يميل إلى اللعب في لعبة واحدة أم ينوع فى أدوات اللعب؟

Ñ     هل يحترم أدوات وألعاب الآخرين؟

Ñ     هل يحترم آراء زملائه أثناء قيامهم بنشاط ما؟

Ñ     هل يتحمل الأطفال المسئولية في تنفيذ بعض البرامج لوحدهم؟

Ñ      هل هم قادرون على توزيع الأدوار فيما بينهم أثناء اللعب؟

(4)      تقويم تعلم الأطفال ونموهم :

 إن تقويم أطفال الروضة تشتق من طبيعة نموه النفسي ، والمعرفي ، أغراض تقويم الأطفال ، ويمكن أن نورد بعض أهداف تقويم تعلم الأطفال ومنها:

Û     الحكم على برامج الأطفال ومدى ملامتها لمستوى الأطفال.

Û   تحديد استعدادات الأطفال وقدراتهم ومستواهم الحالي بعد قضاء عام أو عامين فى الروضة ، وهل كان متفاعلا مع الأنشطة أم لا؟ ونحكم على ذلك من خلال كمية التعلم ، ومقدار التغيرات السلوكية والأدائية لدى الأطفال.

Û  الروضة تعد الطفل للمدرسة الابتدائية ، فهل استطاعت الروضة أن تعد الطفل للمدرسة من خلال برامجها وأنشطتها وأساليبها المتبعة.

Û  قدرة الطفل في الروضة على إكساب الأطفال اتجاهات مرغوب فيها نحو الزملاء، الروضة ، الأهل ، العاملين فى الروضة.

وتتضمن وسائل هذا التقويم:

 
أولا: الملاحظة المنظمة لسلوك الطفل اليومي.

ثانيا: بطاقات مصورة تتناول تقويم مهاراته العقلية:

€        في المطابقة بين الأشياء.

€       تميز أوجه الاختلاف بينها.

€        إدراك الكل من الجزء.

€        تكملة الناقص.

€       الإشارة إلى الشيء عندما يسمع المعنى.

€        تتابع الأحداث.

€       إيجاد تناظر بين الأشياء أو صورها أو  رسومها.

€       إيجاد تسلسل بينها .

€        ترتيب الأشياء أو صورها أو رسومها أو علاماتها أو إشاراتها.

€       التعبير عن الذات ، وإدراك مشاعر الغير.

وعادة تقدم المعلمة للطفل البطاقة المصورة ليجيب عنها الطفل بعد ممارسته النشاط التربوي خلال الوحدة التعليمية أو البرنامج اليومي، وتتخذ هذه البطاقات أشكالا متعددة منها.

ü   اختبار الصحة والخطأ : ويقصد بها أن يضع الطفل علامة صح أو يضع دائرة حول الرسم أو الشيء  الذي يدل على إجابته.

ü     اختبارات المزاوجة : ويقصد بها وصل صورتين أو رسمين أو علامتين يوجد بينهما تشابه أو تضاد.

ü   اختبار الاختيار من متعدد: ويقصد به إحاطة الصور أو الرسوم التي يختارها الطفل لإجابته في دائرة، ويترك الباقي خارج الدائرة.

ü      اختبارات إكمال الناقص : ويقصد بها صورة أو رسم شيء يطلب من الطفل إكمال الجزء الناقص فيه.

ü  اختبارات تفسير الصور ويقصد به:
أ) تعبير الطفل اللفظي عن اسم الشيء أو الكائن الموجود فى الصورة أو الرسم
ب) ذكر الأفعال التي تدل عليها الصورة.
ج ) تفسير الموقف الذي تعبر عنه الصورة أو الرسم.

ü     اختبار تتبع المتاهات: ويقصد به تتبع الطفل مسار كائن فى الصورة من بداية الطريق حتى نهايته للوصول إلى هدف يبحث عنه أو يبغى الحصول عليه.

ü  اختبارات التصنيف : ويقصد بها: وضع الطفل دائرة أو علامة معينة يميز بها الأشياء أو الكائنات التي تنتمي إلى مجموعة معينة وفقا لمعيار حسي تعينه المعلمة للأطفال.

ü  اختبارات التسلسل والترتيب ويقصد بها:
 أ) إعادة ترتيب وضع أشياء مصورة أو  مرسومة تصاعديا أو تنازليا تبعا لسمة حسية تحددها المعلمة.
 ب) ترتيب صور كائنات تبعا لترتيب سماع الطفل أصواتها.
 ج) ترتيب صور تمثل تسلسلا منطقيا لأحداث قصة.

 د) ترتيب الحروف التي تمثل نموذجا لكلمة معطاة للطفل.

ü  اختبار تفسير تعبيرات الوجوه ويقصد بها : تفسير الطفل لمشاعر الكائنات التي تعبر عنها الصورة أو الرسم سواء كانت فرح أو حزن ، أو ندم ، أو خوف ، أو قلق ، أو إعجاب أو ضيق ، وعادة تجمع استجابات الأطفال ، وتقوم جماعيا في جو ودي بناء.
"إن ذهاب الطفل للروضة يعنى إننا بحاجة إلى أن نعدل من سلوك هذا الطفل ، وننمى عنده اتجاهات مرغوبة جديدة. لأن التباين يكون واضحا بين الأطفال من حيث ما يحملون من خبرات من المنزل والبيئة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الوافدين منها. وهنا سؤال يطرح نفسه على القائمين على الروضة. إلى أي حد استطاعت الروضة أن تحدث تغيرات سلوكية أدائية عند الطفل بعد دخوله الروضة؟

   ولمعرفة ذلك لابد للقائمين على الروضة من معرفة وتحديد نمو الطفل جسميا، وعقليا وانفعاليا ومعرفيا حال دخوله الروضة أي تحديد استعداده الحالي، أي قبل اشتراكه في برامج واشتراكه في برامج ونشاطات الروضة، ويمكن أن يكون ذلك عن اختبارات قبلية تتناسب مع عمرهم الزمني والعقلي ، وهذا يسهل علينا معرفة التقدم الذي أحرزوه في شتى البرامج والأنشطة ؛ لذلك يتطلب منا ما يلي :

T     معرفة استعدادات الأطفال الحالية قبل دخولهم الروضة وما لديهم من معلومات ومفاهيم وخبرات.

T   عمل تغذية راجعة مستمرة لكافة سلوكياتهم في الروضة، وما يتفق والأهداف، حتى نتمكن من السير في برامجنا بطريقة سليمة.

T      تقويم ختامي بهدف معرفة ما حققته الروضة من نمو لدى الأطفال في شتى المجالات.

وسائل تقويم تعليم الأطفال: هناك وسائل متعددة لتقويم تعلم الأطفال ومنها:

0    قوائم الميول : وفى هذه القوائم يطلب من الطفلة أو الطفل أن يبين أنه أولا يحب شيئا ما، أو لا شعور لديه تجاه ذلك الشيء وباستعمال مثل هذه القوائم نتمكن من دراسة ميول التلاميذ ثم توجيهها.

0    المقابلة : وذلك بمقابلة الأطفال والتحدث في أمر معين ثم نقيم كل طفل من خلال هذا الحديث ،ونحكم على مقدرته في التعبير أو الجرأة في الحديث، والثقة بالنفس، وكل هذه من أهداف الروضة.

0    السجل التراكمي : ملف الطفل، حيث يوجد في كل مدرسة أو روضة ملف لكل طفل مدون فيه تحصيله منذ دخوله المدرسة ، وتسجل على هذا السجل ميوله، اتجاهاته، وهواياته.

0        الاختبارات الشفوية : وتشبه المقابلة إلا أننا أرادنا منها هنا في الجوانب التحصيل، أي يعطى الطفل مجموعة أسئلة شفوية من البرامج والموضوعات التي تعلمها ، ويفضل أن يكون شفويا في هذا السن لأن الطفل لا يقرأ أو يكتب.

0   الاختبارات المصورة: وذلك بعرض صور على الأطفال لمعرفة هذه الصور ، أو عددها أو العلاقة ما بينها ، أو الشاذ منها.

0   الاختبارات الإسقاطين "روشاخ" : وذلك للكشف عن شخصية الطفل حتى يطلب منه أن يحدد الرسم الموجود على الورق من خلال بقع حبر علما أنه لا يوجد أي معنى لمثل هذه البقع أو الصور.

0    الملاحظة : وذلك بملاحظة الطفل، وتسجيل أنواع النشاط الذى يقوم به، وعلاقته مع زملائه ، وقد تكون الملاحظة مقصودة أو غير مقصورة ، مباشرة أو غير مباشرة..

 
      وتستطيع المعلمة عن طريق الملاحظة الموضوعية المستمرة أن تشخص جوانب نمو الطفل ، ونتائج هذا النمو وذلك من خلال ملاحظة أنشطة الطفل داخل الروضة ، وليست الملاحظة الموضوعية المستمرة الدقيقة لسلوك طفل الروضة ، والاحتكاك المباشر فى الأنشطة المختلفة داخل الروضة والملاحظة الدقيقة يجب أن تراعى قواعد عامة منها:

»  أن تكون الملاحظة في جوانب محددة وواضحة وفى فقرات مفهومة وسهلة للمعلمة حتى تتيح لها إمكانية القياس والاستمرار في استقصاء الحقائق عن طبيعة كل نمط من أنماط السلوك، وملاحظته ملاحظة دقيقة.

»   لابد من تكرار صور الملاحظة في مجالات وفى حالات وظروف متعددة نظرا لتعقيد جوانب النمو وتعدد صور أنماط السلوك فمثلاً ملاحظة النمو الاجتماعي للطفل يقتضى أن تتم هذه الملاحظة في مواقف مختلفة داخل الفصل وأثناء الأنشطة المتنوعة ، وخلال الأنشطة داخل حجرة النشاط وفى الفناء الخارجي أو الحديقة.

 

ففي مجال النمو الشخصي تلاحظ ما يلي:
- هل لدى الطفل الإحساس بالقدرة على الإنجاز؟ ما الدليل على ذلك؟
- هل يعمل بشكل مستقل؟ هل يعتمد على نفسه؟ هل يقدر على الاستجابة لما يتأثر به ، أو يوجه إليه؟ وهل لديه انضباط ذاتي؟ وهل يستخدم التقويم الذاتي؟ -- وهل يعبر عن انفعالاته وعن المواقف التى يتعرض لها بطريقة اجتماعية مقبولة؟ وفى مجال النمو الاجتماعي تلاحظ ما يلي: هل يتعلم الطفل بالعمل مع الآخرين، وهل يشاركهم أنشطتهم؟ هل يحترم حقوق الآخرين وممتلكاتهم الخاصة وآرائهم وأفكارهم؟


أما في مجال تطوير المهارات ، فنأخذ ما يلى
بعين الاعتبار:
- هل هناك دليل على فاعلية الطفل في نقل الأفكار؟ هل يقدر على استخدام أكثر من أداة ؟ وأكثر من مادة واحدة في الوقت الواحد ، أو فى الأوقات المختلفة ؟

- هل يبدى اهتماما بالكتب والحروف والأرقام ?

 

وفى مجال النمو المعرفي نلاحظ ما يلي :

- كيف يتصرف الطفل حين يواجه مشكلة ما ؟

- هل يقدر على تصنيف المواد من حيث اللون أو الشكل، أو الحجم، أو الهدف و الاستعمال؟

»  يجب ألا تقتصر الملاحظة على الأحوال الطبيعية فقط، وإنما على المعلمة أن ترتب أيضا الظروف الملائمة والأنشطة المنظمة التي تساعد على كشف صفات الأطفال ، وخصائص سلوكهم ، واستجابتهم بالنسبة لمواقف معينة حتى تستطيع أن تكشف ما بين الأطفال من اختلافات في الأحوال الطبيعية ، وفى ظروف تستحدثها المعلمة وتقترب من الملاحظة التجريبية.

»   أن تلاحظ وتسجل المعلمة سلوك الطفل كما يقع بالضبط أى تتبع الملاحظة الموضوعية الدقيقة القابلة للوصف والتسجيل ، ولا يجب أن تتأثر بأى مؤثرات ذاتية ، ولذلك يجب أن تتم ملاحظة وتقدير صفات وسلوك الطفل واحدة بعد الأخرى، أى لا يتم تقديرها بصورة مجتمعة وفى وقت واحد حتى لا يتأثر التقويم بصفة قوية وسائدة لدى الطفل قد تعممها المعلمة على باقي الصفات أو نماذج السلوك الأول لدى الطفل.

      ولكي تنجح عملية التقويم لطفل الروضة ، لابد من استحضار جملة من الملاحظات الدقيقة فى الجوانب المتعلقة بالبطاقة التقويمية لطفل الروضة.

 

(6)    تقويم بيئة التعلم:


   تضم بيئة التعلم الطبيعية وبيئة التعلم التعليمية ، ونعنى بتقويم بيئة التعلم ، تحديد مدى فاعلية الروضة أو المؤسسة على مساعدة الأطفال لمزيد من النمو، وإلى أى حد تنمى هذه البيئة عند أطفالها اتجاهات مرغوب فيها ، وهل هى بيئة اجتماعية سليمة، تعمل على نمو اجتماعي سوى لدى الأطفال ، وهل هي صحية تبعد الأطفال عن الأخطار سواء من حيث تجهيز أدوات اللعب فيها أو تجهيز مواقفها الصحية.

 

        ويمكن أن نستخدم أساليب لتقويم بيئة المتعلم ، مثل الاستبيانات والتي هي عبارة عن مجموعة أسئلة تعطى للشخص للإجابة عليها ، وترتبط ارتباطا مباشرا بالموضوع الذي نعمل على تقويمه ، مثل أدوات وتجهيزات الروضة كالساحة ، الملاعب ، المبنى ، حجرات النشاط ، المرافق الصحية ، وأيضا يمكن أن نستخدم المقابلات الشفهية بين المشرفين والقائمين على الروضة وعن بيئة المتعلم بشكل عام ، ويمكن إشراك الأهالي في تقويم بيئة المتعلم ، وهذا يكسبهم الثقة بهذه المؤسسة ، وذلك للتأكد من قيام الروضة بوظائفها المطلوب ، وأيضا انطباعات الزوار من الأهالي أو غيرهم عن الروضة. حيث نعطى صورة موضوعية تعيد فى تعديل بيئة المتعلم بناء على ملاحظات الأهالي والزوار وأرائهم. وعادة ما تكون الملاحظات حول بيئة المتعلم فى المجالات الآتية:

©     الموقع : هل موقع الروضة يبعد الأطفال عن الأخطار والحوادث والمشاكل.

©      المبنى:  هل المبنى مناسب لمستوى الأطفال، ويفضل أن يكون مبنى الروضة من طابق واحد.

©     المرافق الصحية : هل يتوفر عدد من الحمامات مناسب لسن الأطفال، وهل يوجد مغاسل أيضا مناسبة لسنهم.

©     التهوية والإضاءة : هل التهوية جيدة ، وهل تدخل الشمس قاعات الدراسة.

©      الخدمات : هل تنظف غرفة الصف ، والمرافق بصورة جيدة.

©  الملاحظة : هل الأطفال يراقبون من قبل المربيات حتى لا يحصل استغلال من الكبير للصغير ، أو الحد من الخصومات والمشاكل داخل الروضة.

©     العدد : هل عدد الأطفال في القاعات مناسب لحجم الغرفة.

©  التجهيزات : هل الروضة مجهزة بوسائل وأساليب جيدة تناسب ومرحلة الطفولة، مكتبة ، ألعاب ، قاعات ، أركان نشاط ، ماء ، رمل...


 (7)  تقويم تعليم معلمة الروضة :


     ونعنى به معرفة مدى تحقيق هذه المعلمة للأهداف التربوية ، وحاجتها إلى الكفايات التعليمية بالروضة،سواء أكانت كفايات أدائية أم كفايات تنظيمه، إذ أنها هي التي تقوم على تنفيذ برامج وأنشطة الروضة، وفى هذا المجال يستخدم العديد من الوسائل في تقويم تعليم معلمة الروضة ، كالاختبارات الشخصية واختبارات القدرات واختبارات الأداء واختبارات الملاحظة، بالإضافة إلى التقارير الشهرية التي تصدر عن إدارة الروضة.    

     وقد تعمل المعلمة تقويما ذاتيا لنفسها" التقويم الذاتي" عن طريق إجابتها على نموذج خاص بالأداء، تجيب المعلمة عل كل فقرة من فقراته مما يضمن معرفتها لنفسها وأدائها ويساعدها في تحسين نقاط الضعف بنفسها.

 

 

(8)  تطوير البرنامج :

      إن مرحلة تطوير البرنامج تأتى كمرحلة نهائية بعد عملية التقويم وتشخيص نقاط القوة فيه والضعف ، والتوجيهات التي تصدرها لجنة التقويم تجاه البرنامج ، وإلى أي حد عمل على نمو الطفل أو إلى أى حد كان مناسبا لمستواهم وخصائصهم الإنمائية، وعملية تطوير البرنامج ليست مقصورة على فئة دون غيرها وإنما يشترك بذلك ، المشرفون التربويون والأهالي ، والمعلمين بالإضافة إلى مصممي البرامج والمناهج  بالأصل.

      إن أي عملية تقويم للمنهج يتبعها عملية تعديل في البرنامج أو إثراء له ، وفق المتطلبات الاجتماعية والتغيرات التي يمر بها المجتمع وخاصة أن سرعة التغيير من سمات هذا العصر ، بالإضافة إلى أماني وطموحات المجتمع في تغير مستمر على الصعيد الثقافي ، الاجتماعي، الاقتصادي ، السياسي ، كل هذه المتغيرات تحتم على واضعي البرنامج إعادة النظر في مناهجهم وبرامجهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                المراجع

 

 

«  أولاً : المراجع العربية .

 

«  ثانياً : المراجع الأجنبية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً : المراجع العربية :

1.  أحمد شعبان عطية : التغيرات الإنمائية في بعض القدرات العقلية لدى تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي ، مجلة البحوث النفسية والتربوية ، كلية التربية - جامعة المنوفية ، س10 ، ع4 ، 1994.

2.  أحمد عمران محمود السيد : قصص الخيال العلمي في مجالات الأطفال ونمو مفاهيمهم العلمية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، معهد الدراسات العليا للطفولة ، جامعة عين شمس .

  1. أحمد نجيب : أدب الأطفال علم وفن ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1991 .
  2. إسماعيل عبد الفتاح : أدب الأطفال في العالم المعاصر – رؤية نقدية تحليلية ، مكتبة الدار العربية للكتب ، القاهرة ، 2000 .
  3. ألفت حقي : سيكولوجية الطفل – علم نفس الطفولة ، مركز الإسكندرية للكتاب ، الإسكندرية ، 2000 .
  4. أمين أنور الخولي : التربية الحركية للطفل ، ط5 ، القاهرة : دار الفكر العربي ، 1998
  5.  إيلين وديع فرج : خبرات في الألعاب للصغار والكبار ، الإسكندرية : منشأة المعارف ، 1996 .
  6. تفيدة أحمد مرسى الملاح : التربية الموسيقية وتنمية القدرات الإبداعية لدى الطفل ، مجلة كلية التربية ، جامعة الزقازيق ، ع 28، يناير 1997.
  7. تهانى عبد السلام : الترويح والتربية الترويحية  ، القاهرة : دار الفكر العربي ، 2001
  8. .حسن السيد أبو عبده : أساسيات تدريس التربية الحركية والبدنية ، الإسكندرية : ملتقى الفكر ، 2001 .
  9. حنان عبد الحميد العناني : اللعب عند الأطفال - الأسس النظرية والتطبيقية , عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 2002. 
  10. خالد عبد الرازق : سيكولوجية اللعب "نظريات وتطبيقات" ، القاهرة : مطبعة كرستال ، 1999 .
  11. خير الدين عويس : اللعب وطفل ما قبل المدرسة ، القاهرة : دار الفكر العربي ، 1997. 
  12. خيرية إبراهيم السكري ومحمد عبد الوهاب : البرامج الرياضية لرياض الأطفال ، الإسكندرية : دار المعارف ، 1997. 
  13. سلوى محمد عبد الباقي : اللعب بين النظرية والتطبيق ، ط2 ، الإسكندرية : مركز الإسكندرية للكتاب ، 2001.
  14.   سعدية محمد علي بهادر : المرجع في برامج تربية أطفال ما قبل المدرسة، ط 1، القاهرة ، 1992م.
  15. سهام محمد بدر : اتجاهات الفكر التربوي في مجال الطفولة ، الكويت : مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ،1421هـ.
  16. سهير كامل أحمد : سيكولوجية نمو الطفل ، مركز الإسكندرية للكتاب ، 1999
  17. سهير محمد سلامة شاش : اللعب وتنمية اللغة لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية ، القاهرة : دار القاهرة ، 2001.
  18. شبل بدران الغريب : الاتجاهات الحديثة في تربية طفل ما قبل المدرسة ، سلسلة أفاق تربوية متجددة ، القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 2000.
  19. عبد الفتاح ، عزة خليل : الأنشطة فى رياض الأطفال ، دار الفكر العربى ، القاهرة ، 1997.
  20. علي أحمد لبن : مرشد المعلمة برياض الأطفال ، سفير للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 1996.
  21. عمر أحمد همشرى : مدخل إلى التربية ، ط2 ، دار للجيل للنشر ، بيروت، 2001
  22. فايز نايف القنطار : الأم ...أول وأفضل مربية ، مجلة العربي ، عدد 497 ، أبريل 2000 . 
  23. قنديل ، محمد متولي وبدوي ، رمضان مسعد : أساسيات المنهج في الطفولة المبكرة، ط 1، عمان، دار الفكر، 2003م.
  24. كمال الدين حسين : فن رواية القصة وقراءتها للأطفال – لمعلمات وأمناء المكتبات برياض الأطفال والمدارس الابتدائية ، الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة ، 1999 ، "أ" .
  25.  ــــــــ : مدخل في أدب الأطفال ، مطبعة العمرانية للأوفست ، القاهرة ، 2000 .
  26. نادية محمود شريف : الأسس النفسية للخبرات التربوية وتطبيقاتها لتعلم وتعليم الطفل ، دار القلم ، الكويت ، 1990 .
  27. هدى محمد قناوي : الطفل وألعاب الروضة ، القاهرة : الأنجلو المصرية ، 1995.
  28.  رضوان غزال : نمو وتطور الطفل والمراهق   www.childclinic.net/pain/growth.html ، 23.03.2008
  29. إعداد النشء مراحل التطور و النمو والطفولة،نمو الطفل من شهر www.allbesthealth.com/RaisingChildren/DevelopmentalStages

 

 

ثانياً :المراجع الأجنبية :

  1. Edwards, C., & Springate, K. (1995)  : Encouraging Creativity In Early Childhood Classrooms.. Eric Clearinghouse On Elementary And Early Childhood Education Urbana IL.  Eric Digest. Ed 389474.
  2. Erikson, E. H. (1963). Childhood and society. New York: Norton

 

  1. Clark, Margaret M. (1983). Early Education: Issues and Evidence