اشترك في خدمة RSS لأخبار الجامعة أخبار فائزة سالم صالح يحي احمد :
الأرشيف

مقدمة الندوة ( النور الذي أبصرت )

إن الحمد لله نجمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه , نحمد ربي على وأنت أهل الحمد والجود والثناء , ونشكرك وأنت ذو الفضل والمن والعطاء , ونستعينك وأنت مسدي النعماء ومسبغ الآلاء , ودافع البلاء , ونستغفرك ونتوب إليك وأنت الغفور لكل خطاء , والستير على كل من أساء

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , ذو العز والعظمة والكبرياء , رفع شأن الدعاة والعلماء , وأعلى قدرهم حتى وصلوا ذرى العلياء , وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبد الله ورسوله إمام الحنفاء , وسيد الأصفياء , وأفضل الدعاة , وأشرف الأتقياء , صلى الله عليه وعلى آله الشرفاء , وصحبه النجباء الذين حملوا هم هذا الدين فنشروه وعلى التابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين .

بقلب نابض بالحب لديننا وأمتنا , يسر معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة أم القرى أن تلتقي بكن تحت شعار التميز والرقي في برنامج ( من معهدي أخدم أمتي ) تحت إشراف اللجنة العليا للأنشطة الثقافية والتنسيق والإرشاد.

وسيقدم هذا البرنامج على مدار يومين , اليوم وغدا .

وعنوان نشاط اليوم ( ندوة النور الذي أبصرت ) وسيكون النشاط غدا الاثنين بإذن الله ورشة عمل بعنوان ( النشاط الدعوي بين الواقع والمأمول ) فأرجو الحرص على حضوره

اليوم يسعدنا أن نلتقي بكن في ندوة النور الذي أبصرت وهو يهدف إلى أمور منها :

تمكين العقيدة الإسلامية في النفوس

تقوية الشعور بالانتماء إلى هذا الدين والاعتزاز به

إدراك نعمة الإيمان علينا

حفز الهمم والشعور بالمسؤولية تجاه ديننا وأمتنا

والنور نعمة من نعم الله , فلولا النور لما استطاع الإنسان أن يرى , أو أن يمارس حياته , ولا يستطيع أحد أن يعيش بلا نور , ولا يأتي به إلا الله قال تعالى " قل أرايتم إن جعل عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون "

فعلينا أن نتذكر نعمة الله بأن جعل لنا نورا نهتدي به في الظلمات قال تعالى : " ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهمن نورا وجعل الشمس  سراجا "

والله نور السموات والأرض " الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح .........."

وهي صفة ذات لازمة له على ما يليق به سبحانه وتعالى , قال الإمام ابن القيم في شفاء الغليل ( ولما كان النور من أسمائه الحسنى وصفاته كان دينه نورا ورسوله نورا )

وقال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى ( وإن مما قضى الله علينا في كتابه ووصف به نفسه , وروت السنة بصحة ذلك , أنه قال الله نور السموات والأرض , ثم قال عقب ذلك نور على نور , وبذلك دعاه النبي صلى الله عليه وسلم أنت نور السموات والأرض , فهو نور يليق بعظمته وجلاله تعالى.

ومن هذا النور ينبثق نور الإيمان , ونور القرآن , ونور الهداية ونور العلم , ومن لم يستنير قلبه بهذا النور فهو محروم محروم , قال تعالى " ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور "

ويأتي النور في القرآن بسبعة معان :

1 – الضياء والضوء , قال تعالى " الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور "

2 – الهدى , قال تعالى " أفمن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس .

3 – الإيمان ، قال تعالى " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور "

4 – دين الله في الأرض , قال تعالى " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون "

5 – القرآن الكريم نور, قال تعالى " يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم "

6 – العدل , قال تعالى " وأشرقت الأرض بنور ربها "

ويسرنا اليوم أن نقدم لكن هذا البرنامج الذي بعنوان ( النور الذي أبصرت ) ندوة تحكي واقعا لطالباتنا

وسيدور حول ثلاث محاور

1 – الفطرة تهديني إلى نور الإسلام  .

2 – مسلمة وجدت النور .

3 – العلم يضئ قلبي .

نبدأ أولا بالمحور الأول