اشترك في خدمة RSS لأخبار الجامعة أخبار فائزة سالم صالح يحي احمد :
الأرشيف

إلى من كان لهم بصمات في حياتي العلمية

والدي العزيز - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته -له الفضل بعد الله سبحانه وتعالي فيما منحني الله به من علم ومعرفة فقد كان حريصا على أن أبلغ أعلى درجات العلم كان يناقشني ويستفسر عن كل صغيرة وكبيرة في أبحاثي العلمية - على الرغم من قلة علمه - حرص على أن أحفظ القرآن وكان يخصص لي كل يوم وقتا ليسمع مني ما حفظت كما كان يمنعني من الانشغال بالأمور التي كانت تنشغل بها الفتيات ممن هنَّ في سني وحبب اليَّ العزلة لطلب العلم , رحمه الله ورفغ درجاته وحشرة في زمره النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ,,,,,,,,,

 

ثم أستاذي ومشرفي أبي الثاني فضيلة الدكتور محمد محمد أبو موسي وما زلت حتى الآن استشعر أبوته واستأنس  برأيه في كل أموري العلمية وله بصمات واضحة على منهح دراستي وتدريسي  , تعلمت منه الكثير الكثير تعلمت منه منهج علم ومنهج حياة ,,,,,,,,,

والدكتور محمد أبو موسى علم عُرف بتفرده في علم البلاغة  , قضي كل حياته في خدمة هذا العلم ونفض عنه غبار الجمود وأحياه في نفوس أهل  العربية وله كثير من الكتب التي ينبغي لطالب العلم أن يطَّلع عليها وقد قال عنه الأستاذ محمود شاكر رحمه الله وسكنه فسيح جناته الدكتور محمد ابو موسى أفضل مدرس للبلاغة في الشرق الأوسط وله كثير من  الكتب : خصائص التراكيب , دلالات التراكيب , التصوير البياني , دراسة في البلاغة والشعر , الإعجاز البلاغي ,تقريب منهاج البلغاء قراءة في الأدب القديم , الشعر الجاهلي ,وغيره من المؤلفات , ومن يقرأ كتبه فإنه لا يتعلم علما بل يتعلم علما ومبادئ أخلاق ومنهج تفكير ,, وللأسف لا نري من يلتفت إلى هذه العقلية المتميزة من مؤسسات وجمعيات ولم يوف هذا الرجل حقه من التكريم فإن  لم يكرم الآن فمتى يكرم وقد  تجاوز السبعين عاما أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية  ,,,,

 

 

 

اللَّهمَّ اغفر لي ووالديَّ ومشايخي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات .. آمين آمين آمين .