قائمة الروابط
- السيرة الذاتية
- قراءات في مجال تخصص مناهج وطرق تعليم اللغة العربية
- ملخص ورقة عمل قدمت في المؤتمر العالمي الأول للغة العربية بماليزيا
- لغة الطفل في السنوات الست الأولى - د . زياد الحكيم
- تطوير برنامج إعداد معلمي اللغة العربية في ضوء متطلبات العصر ومتغيراته - د . رضا الأدغم
- قراءات مختارة في مهارات البحث العلمي - وزارة التعليم العالي بمصر ضمن مشروع تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية
- نموذج حضور مؤتمرات
- قراءة مختارة في ملفات التقويم
- قراءة مختارة : اختبار الكفايات الأساسية للمعلمين - د. علي الحكمي وآخرين
- قراءة مختارة : استخدام خرائط المفاهيم في التدريس
- المقررات التي أقوم بتدريسها
- الرسائل العلمية التي أشرفت عليها
- الجمعيات العلمية المشترك فيها
- المؤتمرات والندوات التي شاركت فيها
- الأنشطة العلمية
- المشاركات في خدمة الجامعة والمجتمع
- اللجان التي شاركت فيها
- المهام الإدارية المكلف بها
- المؤهلات والدرجات العلمية
- أهداف ومفردات مقرر مناهج رياض الأطفال
- محاور رئيسة لكتابة نبذة مختصرة عن موضوع بحث ( طلاب الدراسات العليا )
- نماذج الدراسات العليا
- موضوعات مقرر طرق تدريس عامة (2) - طلاب الدبلوم التربوي
- قراءة مختارة في البحث التربوي
- حقيبة تدريبية في التعلم التعاوني - إعداد محمد ناصر الخليف ( مشرف تربوي )
- مشروع تأسيس المركز التربوي للغة العربية
- دليل عمليات التعليم والتعلم - د. إبراهيم الحارثي وآخرين
- جدول الفصل الدراسي الأول 1430 – 1431هـ
- تعليم اللغة اتصاليا د . رشدي طعيمه وآخر
- التعلم بالتعاقد - قراءة مختارة
- إرشادات عملية للعرض والتقديم الناجح - د . محمود الخطيب
- ملفات التدريس - قراءة مختارة
- الاختبار الشفهي مضامينه وضوابطه - أ . د . محمود كامل الناقة
- بعض استراتيجيات فهم المقروء - د . رضا الأدغم
- استراتيجية التفكير الإبداعي - حقيبة تدريبية - وزارة التربية والتعليم
- كتاب حديث - رؤية جديدة في التعلم - د . إيمان الرويثي
- كيف يمكن للمدرسة أن تقود المجتمع للمستقبل - د. عبداللطيف محمود محمد ـ الرياض
- في تعليم اللغة العربية للناشئة:إشراقات المغاربة واغتراب المشارقة!بقلم: زارع بن عبدالله بن ظافر أبها :
- التقويم الدراسي في التعليم العام حتى 1437 - 1438هـ
- دراســـــات : العدد 174من مجلة المعرفة / تدرّب على الكتابة.. أبدع قصتك وانتقد قصة زميلك!
- العدد 175من مجلة المعرفة / الدراسات المستقبلية شغف العلم.. و .. إشكالات المنهج
- العدد 175من مجلة المعرفة / هل يمكن للكتاب المدرسي ( الورقي) أن يظل على (قيد الحياة)؟!
- إلقاء اللوم على الميدان وعلى المعلمين لن يزيد الأمر إلا سوءًا: التقويم المستمر.. مرحلة ما قبل العمليات
- لماذا نقرأ ؟ مقال في مجلة المعرفة العدد 175
- العدد 175من مجلة المعرفة / مستقبل التعليم..الطالب هو النظام التعليمي
- قراءة مختارة في تعليم التعبير في المرحلة الابتدائية
- المشروع الشامل لتطوير المناهج بالمملكة العربية السعودية
- الخطط الدراسية الجديدة - وزارة التربية والتعليم
- نحو مساهمة مجتمعية في العملية التعليمية- المعرفة العدد 175
- وجهة نظر- مستوى الطلبة في مدارس مشروع «تطوير» أقل من مستوى الطلبة في بعض المدارس الأخرى..!!
- الوعي الفونولوجي وعلاقته بالعسر القرائي لدى الطفل
- هل يمكن تعليم مهارات الخط العربي عبر شبكة الإنترنت؟ في مجلة المعرفة
- ثقافة الكلمة وثقافة الصورة - العدد 166 من مجلة المعرفة
- علم نفس المدرسة - د. عبد الرحمن العيسوي في مجلة المعرفة العدد 166
- تطبيقات التكنولوجيا الرقمية في عالم الثقافة والأدب
- تقويم المعلم في ضوء ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم- د . رويدة سمان
- التعليم الإسلامي القديم : من لم يحفظ النص فهو لص!!
- قراءة متدرجة في المفهوم: العسر القرائي.. «الدسلكسيا» - فهد حماد التميمي
- حتى يعود أبناؤنا للكتاب مرة أخرى: برنامج لتنمية عادة القراءة واستثمارها لدى طلاب المدارس
- مرحلة ماقبل المدرسة هي أهم مراحل التشكيل الذهني للطفل: إذا استعصى عليك أمر فاستشر طفلك!
- محنة اللغة العربية.. أم محنة أبنائها؟ : 60 ألفاً تقدموا لاختبار «اللغة العربية» ورسبوا جميعًا!!
- مقتطفات من كتاب "علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية " للدكتور عبده الراجحي
- تعليم اللغة اتصاليا - أ . د . رشدي طعيمه
- من أعمال طلاب مقرر دراسة مستقلة - حصر بعض الدراسات في مجال التخصص
- التعليم أم التعلم الإلكتروني - د . عثمان المنيع
- دور مراكز مصادر التعلم في تطوير العملية التربوية - فلاح ربيع - البحرين
- تصميم التعليم : نظرة تاريخية - ترجمة عصام فرحان - مجلة المعلوماتية بوزارة التربية والتعليم
- غرفــــــــة القراءة - ترجمة فرج عبد العزيز فرج - مجلة المعلوماتية بوزارة التربية والتعليم
- مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم : هل سيكون آخر الفرص ؟! د . عبد العزيز التويجري
- التعليم العربي بين استشراف المستقبل وطلب الجودة والاعتماد - د . حسن الباتع عبد العاطي
- الوسائط فائقة التداخل ( الهيبر ميديا ) ومستقبل الوصول للمعلومات - آمنة الكوت
- التقنيات المعلوماتية أدوات آنيية ومستقبلية - د . حنان الصادق بيزان - مجلة المعلوماتية وزارة التربية والتعليم
- التعليم الإلكتروني المدمج - د . محمد عبده عماشه ، مجلة المعلوماتيية وزارة التربية والتعليم
- في البرامج التعليمية : تقدير الحاجات قاطرة التدريب الناجح - د . حسن الباتع عبد المعطي - مجلة المعلوماتية بوزارة التربية والتعليم
- التحديات التي تواجه العملية التعليمية - مجلة المعلوماتية - العدد 22
- التعليم الإلكتروني بين التربويين والتقنيين - حمد القمزي - مجلة المعلوماتية 23
- دور تقنية المعلومات في المدارس الإلكترونية - آمنة الكوت - مجلة المعلوماتية 23
- تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية - علي ذيب الأكلبي - مجلة المعلوماتية - العدد 1
- ورقة عمل حول استراتيجيات التدريس - إعداد إدارة التربية والتعليم في محافظة عنيزة
- أبحاث الدماغ ... وتعليم المستقبل - د . عبد اللطيف عبد القادر - مجلة المعرفة 174
- تجارب لا تعتمد طريقة التلقين والقمع: أساليب تربوية أكثر إنسانية - بقلم : حميد جحجيحي 2009-09-29 10 /10 /1430العدد 174
- التجربة اليابانية .. نموذج الترقي بعد التردي - د . حسن الباتع عبد العاطي - مجلة المعرفة 173
- ما الذي يجعل المعلم متميزا ؟ أحمد أبو زيد محمد - مجلة المعرفة 1743
- شبابنا وظلم المؤسسة التعليمية - محمد البوزيدي - مجلة المعرفة 172
- الكثيرون في السفح وقليلون جدا من يصلون إلى القمة ! فهد الرضيان - مجلة المعرفة 172
- من أجل مستقبل افضل للجيل القادم .. تحولات تربوية ملحة نحو اقتصاد المعرفة - عرض رسالة دكتوراه بقلم : محمد فالح الجهني
- النمو المعرفي عند بياجيه - د محمد الترتوري
- وصف مختصر لمجال علم النفس اللغوي
- علم اللغة التطبيقي - عبد الله عثمانية
- علم اللغة التطبيقي ومجالاته
- استخدام أسلوب العصف الذهني في تنمية مهارات التفكير الإبداعي وأثره على التعبير الكتابي - د . مريم الأحمدي - رسالة الخليج 107
- أثر استخدام المراحل الخمس للكتابة في تمية القدرة على التعبير الكتابي - د. صالح النصار و أ . عبد الكريم الروضان - رسالة الخليج 104
- تجارب بعض دول الخليج في تطوير استراتيجيات التعليم والتعلم - د أحمد عطيه أحمد - رسالة الخليج 98
- دراسة تحليلية للمضامين الأخلاقية في كتب اللغة العربية ... د . حسن جعفر الخليفة - رسالة الخليج 93
- أثر استخدام ألعاب الحاسب الآلي وبراجه في التحصيل - د . علي دويدي - رسالة الخليج 92
- القيم المتضمنة في كتب القراءة - د . محمد العبادي - رسالة الخليج 91
- إصدارات رسالة التربية وعلم النفس - جستن
- الشبك العالمية لمطوري المناهج كمجتمع ممارسة مهنية - المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج
- ندوة تربوية حول " إعداد معلمي اللغة العربية ورفع كفاياتهم " يعقدها المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج
- تذوق الأدب المصور ... سميرة نيروخ
- نمو المهارات اللغوية والإبداع - أ . د . محمد رجب فضل الله
- أسس التدريس الفعال - أ . د . ميرفت خفاجة
- تنمية مهارة الاستماع في الطفولة المبكرة - سميرة نيروخ
- المنحى الاتصالي وتنمية المهارات اللغوية - د . محمد رجب فضل الله
- النمو اللغوي عند طفل الروضة - د . محمد الترتوري
- التدريس الإبداعي للغة العربية - د . محمد رجب فضل الله
- فهم المقروء - أ . د . ريما الجرف
- التذوق الأدبي عند الطفل - أ . بهاء الدين الزهوري
- مهارات التذوق الأدبي وإجراءات تنميتها
- الأهداف السلوكية - د . مسعد زياد
- تدريس المفاهيم - د . مسعد زياد
- التعلم التعاوني - د . مسعد زياد
- الأسئلة الصفية - د . مسعد زياد
- أهمية كراسة إعداد الدروس - د . مسعد زيياد
- التدريس الفعال - د . مسعد زياد
- إعداد الدروس - د . مسعد زياد
- أساليب تدريب التلاميذ على المهارات الإملائية - د . مسسعد زياد
- خصائص النمو - د . مسعد زيادفي المرحلتين المتوسطة والثانوية
- تعليم القراءة في الصفوف الابتدائية الأولى - د . زياد الحكيم
- تجارب في أساليب تعليم القراءة - ترجمة : د . محمد محمد سالم
- لئلا تتوارى القيادة - أ . جواهر محمد حسن مهدي
- قواعد تربوية وتعليمية في تعزيز الأمن الفكري - مجلة المعرفة - مروان صالح الصقعبي
- الصراع اللغوي في الجزائر : تأزم الهوية - مجلة المعرفة - د . ديدوح عمر
- التعليم في الجزائر : تراكمات الماضي .. صراعات الحاضر - مجلة المعرفة - صبحة بغورة
- هل حان الوقت لتقاعد الكتاب المدرسي الورقي - مجلة المعرفة - محمد عويس
- هل يكون حلا ناجعا ؟ مجلة المعرفة - أحمد أبو زيد محمد
- المنظومة الإعلامية والتعليمية في الولايات المتحدة - مجلة المعرفة - يوسف غريب
- المدارس العالمية في المملكة - مجلة المعرفة - خليل محمود الصمادي
- الحوار مطلب تربوي - د. حمد القميزي
- احترام شخصية التلميذ في التواصل - د . عبد الرحيم الخلادي
- 100 فكرة لبداية رائعة في التدريس - موقع حلقات
- المحاضن التربوية .. ضرورة لا غنى عنها - عبد العزيز الحسيني
- مهارات التعبير في المرحلة الابتدائية - مشرفو اللغة العربية بتعليم الرس
- مهارات التعبير في المرحلة المتوسطة - شعبة اللغة العربية بتعليم الرس
- مهارات الإنشاء في المرحلة الثانوية - شعبة اللغة العربية بتعليم الرس
- مهارات الإنشاء في المرحلة الثانوية - شعبة اللغة العربية بتعليم الرس
- بناء الاختبارات - تعليم الرس
- تفاعل المعلم مع طلابه - تعليم الرس
- الاتصال الفعال في العملية التعليمية - تعليم الرس
- دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم - تعليم الرس
- تقنيات التعليم - تعليم الرس
- نظريات التعلم - مترجم
- اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها - سلسلة عالم المعرفة
- القيم المتضمنة في كتب القراءة - د . محمد العبادي
- المعلم كمطور لمحتوى الكتب المدرسية ... د . نادية بكار ، د . منيرة البسام
- مصطلحات تربوية - مكتب التربية العربي لدول الخليج
- ضعف الطلاب في اللغة العربية : الشكوى قديمة حديثة - سهام نعمان
- نمذج مقترح لتصميم المقررات على الإنترنت - د حسن الباتع عبد العاطي
- معايير تصنيف الجامعات - د . عيد الجهني
- من يطور التعليم ؟ - د . علي القرني
- مجلة البحوث التربوية والنفسية - جامعة البحرين
- مدارس المستقبل - المنهج وحتمية التغيير
- سيكولوجية اللعب - مترجم - سلسلة عالم المعرفة
- تصميم دروس القراءة في كتب القراءءة - د . ريما الجرف
- البحوث المقدمة للمؤتمر العالمي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة الملك سعود 1430هـ
- ندوة تطوير المكتبات المدرسية لخدمة تعليم اللغة العربية وتعلمها
- مشروع تطوير استراتيجيات التدريس - علمني كيف أتعلم - تعليم العاصمة المقدسة
- سلبيات تطبيقات الخدمات الإلكترونية في التعليم - مجلة المعلوماتية بوزارة التربية والتعليم
- المعلم والمكتبة المدرسية في ظل التقنيات الحديثة - د . لطيفة الكميشي - مجلة المعلوماتية
- المكتبات الرقمية ثورة في عصر المعلومات - د . عماد عبد الحليم - مجلة المعلوماتية
- مراكز التقنيات التربوية ودورها في العملية التعليمية - مجلة المعلوماتية
- التحديات التي تواجه العملية التعليمية - مجلة المعلوماتية
- القارئ الصغير .. ماذا قدمنا له ؟ - مجلة المعلوماتية
- المنظومة الإعلامية والتعليمية في الولايات المتحدة - يوسف غريب - مجلة المعرفة
- إصلاح التعليم - مجلة المعرفة
- التجارب الرائدة في رعاية الموهوبين 1 - د أسامة معاجيني
- وثيقة مناهج اللغة العربية في التعليم العام
- هندسة التفكير ودمجه في المناهج الدراسية - د . مصطفى الراني
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين - العدد 0
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين - العدد 1
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثاني
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثاني2-3
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثاني2-2
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثاني2-1
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثاني2-4
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثالث
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثالث 3-2
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثالث 3 -3
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثالث 3 - 4
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين3 -4
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين 3-2
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين 3 - 1
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الرابع
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الخامس
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد السادس
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد السابع
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثامن
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد الثاسع
- مجلة العلوم التربوية والنفسية - بحرين- المجلد العاشر
- البدلات في التعليم الجامعي
- المدخل التقني في تعليم اللغة العربية - د . مرضي غرم الله الزهراني
- إعداد التلاميذ للقرن الحادي والعشرين
- الإشراف التربوي ومدارس المستقبل
- الإصلاح التربوي في تونس
- استخدام أسلوب النظم في التدريس
- الأدوار الجديدة لمؤسسات التعليم في الوطن العربي في ظل مجتمع المعرفة
- استراتيجية في تدريس القراءة
- اتجاهات طلاب اللغة العربية نحو التخصص
- إبستمولوجيا المعرفة
- إجراءات صناعة المنهج بدولة قطر
- التعليم باعتباره شراكة
- قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة أم القرى
- أعضاء هيئة التدريس بقسم المناهج وطرق التدريس بجامعة أم القرى
- الخطط الدراسية بقسم المناهج وطرق التدريس بجامعة أم القرى
- المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية
- كلية التربية وكلية اللغة العربية ومعهد تعليم اللغة العربية بجامعة أم القرى
- كلية العلوم الإجتماعية بجامعة الإمام
- سلسلة عالم المعرفة - الكويت
- لائحة الدراسات العليا
- نماذج الدراسات العليا بجامعة أم القرى
- كلية التربية بجامعة الملك سعود
- قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الملك سعود
- كلية التربية بجامعة طيبة
- دليل كتابة الرسائل العلمية ببعض الجامعات السعودية
- دراسات تربوية مفيدة
- مركز الدراسات التربوية والنفسية والخدمات التعليمية
- دوريات تربوية متوفرة مجانا على الإنترنت
- تجارب تربوية متميزة
- حقائب تدريبية في مجال التربية والتعليم
- مؤتمرات وندوات وورش عمل في المجال التربوي
- مشكلات تربوية ونفسية
- كتب وبحوث وأوراق عمل تربوية
- برامج ومشروعات تربوية بمكتب التربية العربي
- دارالسحاب للنشر
- مركز التدريب الإلكتروني ومصادر التدريب
- مركز القطان للبحث والتطوير التربوي
- ندوات ومؤتمرات تربوية
- الإنتاج الفكري لأعضاء هيئة التدريس في كلية التربية جامعة الملك سعود
- مركز بحوث التربية بكلية التربية في جامعة الملك سعود
- جمعيات علمية تربوية
- دراسات في استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية المهارات اللغوية
- روابط وزارات في مجال التربية والتعليم
- مراكز تربوية
- صحف سعودية
- إحصاءات مواقع أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى
- صحف إلكترونية سعودية
- الساعات المكتبية للفصل الدراسي الثاني 1430 - 1431هـ
- الاهتمامات البحثية
بقلم : خليل محمود الصمادي 2009-11-11 23 /11 /1430 
لا شك أن السماح بإعطاء تراخيص لهذا النوع من المدارس قد أحدث تباينًا في الحقل التربوي في المملكة، وذلك لتميز النظام التعليمي فيها عن بقية دول العالم، فأعتقد أنها الدولة الوحيدة التي ما زالت تعطي الدين أهمية كبيرة بمعدل ثماني حصص أسبوعيًا، وكذا تمتاز عن غيرها بتحريم الاختلاط حتى في المراحل الابتدائية الأولية، ولهذين السببين كانت الدهشة والاستغراب.
بدأت المدارس العالمية في المملكة العربية السعودية منذ عام 9141هـ وبلغ عدد المدارس العالمية التي حصلت على تراخيص مؤقتة ودائمة أكثر من مئة مدرسة تعمل في المدن الكبيرة، إلا أن وزارة التربية وضعت قيودًا على هذه المدارس أهمها:
- عدم قبول الطلاب السعوديين إلا في حالات خاصة.
- تدريس اللغة العربية وأقلها حصة في الأسبوع.
- تدريس تاريخ المملكة باللغة العربية أو الأجنبية كواقع حصة واحدة في الأسبوع.
- الفصل التام بين الجنسين، ولا يجدد الترخيص إن لم يتم الفصل.
- الإشراف التربوي من قبل وزارة التربية.
شاهد شاف بعض الحاجات
لم أفكر يومًا أن أصبح مدرسًا في مدرسة عالمية في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ولم يخطر على بالي أن أصبح زميلًا لزملاء وزميلات من جنسيات عربية مختلفة وغيرها من الدول الصديقة والحليفة وصديقًا لأصحاب الملل والنحل.
منذ ست سنوات طرقت باب إحدى المدارس العالمية، وعملت بها من الصباح إلى ما بعد الظهيرة وبقيت بها المدة كلها، وخلال هذه المدة عملت أيضًا لمدة سنتين متعاونًا مع إحدى المدارس العالمية الدولية التي تتبع السفارات الغربية بدوام جزئي لتعليم اللغة العربية للطلاب العرب خارج أوقات الدوام الرسمي للمدرسة، وكنت قبل أن ألج التعليم العالمي مدرسًا في القطاع الحكومي لمدة أربع سنوات وفي المدارس الأهلية الخاصة لمدة خمسة عشر عامًا، وهذه الأنواع الثلاث تمثل التنوع التعليمي في المملكة، ولكل نوع نكهته ومزاياه، وأترك الإخوة المعلمين دون مزايا النوعين الأولين لأنهما معروفان من التعليم بالضرورة، وأما النوع الثالث فسأتحدث عنه فربما لا يعرفه الكثيرون.
وكنت قبل أن ألج باب هذه المدارس متأثرًا بما قرأته وسمعته من علمائنا الكرام، وقام كثير من المحبين بتحذيري من العمل بها ولا سيما أنني سأقوم بتدريس مادتي الدين واللغة العربية.
استعنت بالله وعملت سنوات عديدة، وأرى أن أسجل ما لها وما عليها، وأن أكون منصفًا ما استطعت.
في البداية أقول إنني عندما دخلت هذه المدرسة عام 2241هـ كانت الوزارة قد منعت الاختلاط بين الطلاب، وقامت بإنذار أي مدرسة لم تفصل الجنسين بسحب التراخيص منها، وقيل لي إن هذا العام هو العام الدراسي الأول الذي يتم فيه الفصل، وقد يكلف مبالغ باهظة, ولا سيما إن كان عدد الطلاب والطالبات قليلًا، وكان الفصل بين الجنسين حديث الطلاب، بعضهم متذمر وبعضهم مؤيد وهم قلة، أما الأهالي فعلى عكس ذلك، فالكثير منهم أيده، والقليل أبدى أسفه، وأما بالنسبة للهيئة التعليمية فلم يكن الانفصال كليًا، وذلك لاعتبارات في الجدول والحصص, كان قلة من المدرسات يدرسن الأولاد وقلة من المدرسين يدرسون البنات، وأما الإدارة فقد كانت مختلطة، ومن نافلة القول إن المدرسات كن يرتحن في التعامل مع الإداريين الذكور والعكس صحيح، وأما بالنسبة لاختلاط المدرسين بالمدرسات فكان يتم للضرورة إلا أن الغالبية من المعلمات كن يفضلن الجلوس وحدهن في الفسح وفي حصص الفراغ وكانت الإدارة تشجع ذلك.
الدين في المدارس العالمية
لا شك أن قضية الدين من أهمّ القضايا، ولاسيما في المجتمع السعودي وكانت الوزارة حريصة على إدخال مادة الدين للمنهج بواقع حصة أسبوعيًا كحد أدنى، ومن الغريب أن جل الطلاب الذين عملت معهم كانوا من المسلمين، وهم يحبون الدين جدًا ويتأثرون في الحصة ويطلبون المزيد، وكذا الأهل كانوا يبدون إعجابهم بحصص الدين ويطالبون الإدارة بزيادتها، وعلمت أن كثيرًا من الأهل جلبوا لأولادهم مدرسي دين في المنازل لتعويض النقص، وأما الصلاة فالمدرسة التي عملت بها كان بها مسجد وهو عبارة عن فصل دراسي مفروش بالسجاد، يترك للطلبة الحرية في الصلاة في الفسح، ولا أحد يأمرهم بها، إلا بعض المدرسين تطوعًا، وبالفعل كان المسجد يمتلئ بالطلاب ولا سيما في شهر رمضان، والإدارة لا تتدخل مع المدرس الذي يشجع التلاميذ على الصلاة، وكان كثير من المدرسين يشجعون الطلاب على الصلاة إلا أنَّ البعض كان يخشى من ذلك، وأذكر أنه في يوم ما قام أستاذ التربية الرياضية ليشجع التلاميذ الصغار على صلاة الظهر فوقف أمام الباب الرئيسي المطل على الفناء وصرخ بأعلى صوته pray pray «صلاة»، فظن التلاميذ أنه ينادي play أي «اللعب «فتدافع العشرات وراء الأستاذ إلى المسجد وبعد أن أدينا الصلاة حدث هرج ومرج، فقال أحد الطلاب: الطلاب جورج ومايكل وجوزيف صلوا معنا!!
وفي هذه المدرسة يمنع خلال الدروس التدخل أو الإشارة للدين ـ أي دين ـ ولا يسمحون بكتابة البسملة على السبورة إلا في حصص الدين، ولكن يستطيع معلم الدين أو اللغة العربية من خلال المنهج الذي يدرسه تعزيز بعض الأخلاق والقيم الدينية وما أكثرها، ولم أنس إحدى مدرسات الرياضيات أو اللغة الإنكليزية ـ لم أذكر جيدًا ـ إصرارها في إحدى السنين الخالية على كتابة البسملة كل حصة ، بالرغم من التنبيهات والتحذيرات، حتى أنها قدمت استقالتها بسبب ذلك!!
واستغربت خلال عملي من قيام بعض المدرسات بأداء فروض الصلاة بالرغم من عدم التزامهن بالحجاب، إذ كن حاسرات الرأس، ولكن عندما يحين وقت الصلاة يتحجبن ويدخلن المسجد بعد خروج المدرسين والأولاد ويصلين وحدهن.
وأخذت انطباعًا بأن أكثر الطلاب المسلمين عندهم استعداد فطري لتعلم الدين وأداء الصلاة، ولكنهم بحاجة لمن يأخذ بأيديهم ويشجعهم، حتى الطلاب الذين لم يكونوا يؤدون الصلاة معنا عندما كنت أسألهم عن سبب ذلك يقولون: إنهم يصلون في المنزل ويتذرعون بعدم الصلاة بسبب الوضوء أو الوقت أو غير ذلك.
ومن الأسئلة التي فاجأتني من طلاب المرحلة المتوسطة عندما شرعت بتدريس الدين هي: هل الموسيقى والأغاني حلال أم حرام، ما حكم شرب الدخان، ما حكم الاختلاط مارأيك بالحب.
ورأيت أنهم ينصتون للقصص الدينية ويطلبون المزيد منها في كل حصة، حتى أننا في بعض المواسم وتعويضًا عن النقص كان أحد المدرسين يجلس في المسجد ويجيب التلاميذ عن الأسئلة الدينية، وأما الصغار فكان بعضهم يحفظ السور الصغيرة خلال الفسح وذلك بتشجيع من المدرسين والأهل، ولاحظت أن بعض طلاب المرحلة الأولية قد أتموا حفظ جزء عم، وبعضهم تبارك، وكم كانت فرحتهم كبيرة عندما نضع أسماءهم على لوحة المسجد وأمام كل اسم السور التي حفظها، وكنا أحيانًا نوزع الجوائز عليهم، وقمنا في أحد الأعوام بتأسيس مكتبة دينية يسيرة وجعلنا باب الاستعارة مفتوحًا لأي طالب في أي وقت يشاء، ما عليه إلا أن يسجل اسمه في الكراسة واسم القصة التي استعارها.
وأما في شهر رمضان المبارك، فأغلب الطلبة المسلمين ممن هم في الصف الثالث الابتدائي وما فوق كانوا يصومون ويتباهون بذلك، وكان المسجد يمتلئ بالمصلين وكنا أحيانا نخرج السجاد للفناء لضيق المكان.
المناهج
تدرس كل مدرسة منهجًا خاصًا بها، هذا بالنسبة للمواد كلها عدا الدين والعربية والاجتماعيات، وهذه المناهج معتمدة من قبل الإدارة العامة للفروع كلها إن كان لها فروع، وبعض المناهج بريطاني وبعضها أمريكي وبعضها أسترالي وبعضها لبناني وبعضها فرنسي وغير ذلك، وأغلب هذه المناهج علمانية لا تتدخل في الدين إطلاقًا، وتقوم وزارة التربية بالإشراف عليها ومراقبتها، وقبل الوزارة يقوم طلابنا بمراقبتها، فمن مزايا طلابنا في هذه البلاد لو أنهم رأوا أي إشارة تسيء للدين الإسلامي بلغوا عنها، وأثاروا ضجة حولها وربما ضخموها، لذا يخشى أصحاب المدارس من ذلك فيستبعدون كل ما يسيء لديننا وثقافتنا، وأما للمناهج العربية (الدين، اللغة، الاجتماعيات) فقد حدث اضطراب كبير في السنين الأولى، فبعضهم قام بتدريس بعض المناهج العربية اللبنانية التي تحمل في طياتها بعض الدروس المخالفة لسياسة المملكة؛ مما دعا الوزارة لفرض المنهج السعودي، ولكن الاضطراب ازداد لأن الوزارة منعت توزيع الكتب على المدارس مما اضطرها إلى تصوير بعض الدروس وتوزيعها على التلاميذ بشكل غير مرتب وعشوائي، وقامت بعض المدارس بإدخال بعض دروس المنهج اللبناني في دروسها، فغدا كتابًا خليطًا أغلبه سعودي وبعضه لبناني، وفي سنة 6002 قررت الوزارة توزيع جميع الكتب العربية على جميع الطلبة مما خلق ذلك مشكلات عديدة أهمها: أن الطالب في المدارس العالمية لا يدرس من الدين إلا حصة واحدة، فكيف له أن يدرس كتب التوحيد والفقه والتفسير والحديث وغيرها، وأما بالنسبة للغة العربية فأيضًا عدد حصصها أقل من حصص المدارس السعودية وتوزيعها يختلف، وعدد هذه الكتب أكثر من عشرة، فكيف يقوم الطالب بإحضارها مع كتبه الأخرى، قمنا بتوزيع الكتب على الطلاب ولم ندر ما نفعل، ولم يدر الطلاب ما يفعلون!! أذكر يومًا أن المدير التنفيذي جمع مدرسي اللغة العربية وطلب منهم إعداد كتاب لكل فصل يتوافق مع توجهات العالم الجديد !! وعلمنا أن بعض أولياء الأمور اشتكوا له من منهج اللغة العربية الموزع على أبنائهم، وقالوا له إنه منهج «طالبان»، وطلب من المدرسين الإدلاء بآرائهم، ودهشت من رأي إحدى الزميلات عندما قالت نفعل مثل المدرسة الفلانية إذ عندها منهجان، منهج لإرضاء الوزارة يبقى في المدرسة ويعرض وقت زيارة مسؤولي الوزارة، ومنهج خاص بالمدرسة يتوافق مع رسالتها!! طبعا لم يوافق المسؤول، وطلب من رئيس القسم دمج المنهج السعودي مع اللبناني دون إدخال أي درس يتناقض مع سياسة المملكة التعليمية.ما أراه في هذا الباب أن مشكلة هذه المدارس هي مناهج اللغة العربية والدين والاجتماعيات، وليس حل أن تُترك كل مدرسة باختيار ما يناسبها، فهناك عوائق كثيرة، منها تقاعس المدارس عن طباعة الكتاب أو عدم التوفيق باختيار الدروس المناسبة، وغالبًا ما يتم توزيع أوراق مصورة لقراءتها أو حلها، وهذه مسؤولية الوزارة فعليها أن تضبط الأمر وتخرج كتبًا تحت إشرافها يتم بيعها أو توزيعها على المدارس العالمية تتناسب مع متطلبات هذه المدارس دون الخروج عن وثيقة التعليم الأساسية في المملكة.
المنهج الخاص
مما يفاجأ به مدرسو اللغة العربية في المدارس العالمية وجود ما يسمى «طلاب سبشل» يدرسون العربية في منهج خاص، فمن سياسة المدرسة التي عملت فيها أنها تفرض على الطالب لغة ثانية؛ عربية أو فرنسية، فإن اختار العربية يأخد خمس حصص وحصة واحدة بالفرنسية، وإن رغب بالفرنسية يأخذ حصة واحدة بالعربية، وكنا نعاني من الطلاب العرب الذين يأتون من البلاد الأجنبية، فبالرغم من ثرثرتهم بالعربية إلا أن قراءتهم وكتابتهم ضعيفة، فيخرجون في حصة اللغة العربية العامة ويلتحقون مع مدرس آخر يدرسهم مستوى أدنى، حتى الطلاب الباكستانيون والصينيون والأجانب كانوا يدرسون حصة واحدة في اللغة العربية أسبوعيًا، وبعضهم كان يختار خمس حصص حبًا بالعربية وأهلها، وبعضهم يدرسون مع الطلاب في حصة العربية في المنهج العام.
وأذكر أنني كنت أدرس مجموعة من الطلاب العرب عددهم ستة في صفي السابع والثامن يدرسون منهج الثالث والرابع الابتدائي؛ ثلاثة منهم قدموا من كندا وثلاثة من أمريكا، وصادف أن سألتهم يومًا أين تفضلون العيش في المملكة أم في البلاد التي جئتم منها أي كندا وأمريكا؟ واستغربت إجماعهم، إذ فضلوا العيش والبقاء في المملكة، وعندما سألتهم عن السبب أدلى كل واحد برأيه، وشد انتباهي إجابة أحد الطلاب إذ قال: أستاذ هنا بركة، هناك يشعر الفرد نفسه كأنه آلة، أينما يذهب ترصده آلات التصوير في الشارع في الأسواق في العمل، وضرائب كثيرة، وعلاقات اجتماعية نادرة!
الإشراف التربوي
أذكر أنه خلال عملي في السنوات الست لم يزرنا الموجهون التربويون إلا مرة أو اثنتين، وأما الموجهون الإداريون فكانت زياراتهم أكثر، يطمئنون فيها على سير الأمور الإدارية، وبالنسبة لمدير المدرسة فهو معين من قبل الوزارة، يقوم بالإشراف التربوي على تلك المدارس.








