أخبار كلّيّة اللغة العربيّة :
- 1- مواساة للأستاذ الدكتور / محسن العميري في وفاة ابن شقيقه
2- تهنئة للدكتور حسن بن محمد القرني بمناسبة تعيينه رئيسا لقسم اللغة والنحو والصرف - 3- تجديد تعيين الدكتور ظافر العمري وكيلا لكلية اللغة العربية للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع
4- موعد المقابلات الشخصية للراغبات في التعاون مع كلية اللغة العربية
قائمة الروابط
- عميد الكلية
- الرؤية والرسالة والقيم
- مواقع أعضاء هيئة التدريس بالكلية
- الهيكل التنظيمي
- أخبار الكلية
- وكالة الكلية للشؤون المالية والإدارية
- وكالة الكلية للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع
- وكالة الكلّيّة للشّئون التّعليميّة
- متطلبات التخرج من الكلية
- قسم الدّراسات العليا العربيّة
- قسم اللغة والنحو والصرف
- قسم الأدب
- خدمة المجتمع
- اتصالات الكلية
- خدماتي
- برنامج السّنة التّأهيليّة
- التقويم الجامعي
- سجلّ عمادات الكلّيّة
- سجلّ وكالات الكلّيّة
- سجلّ رئاسات الأقسام
- المتابعة
- تنمية الموارد البشريّة
- تكريم المبدعين
- قواعد بيانات الكلّيّة
- المناسبات
- ندوة البلاغة العربيّة
- الكلّيّة والإعلام
- ضوابط مسابقة مواقع الأعضاء
- ENGLISH
- مواقع اعضاء هيئة التدريس
- النادي الطلابي
- الأنشطة العلمية والثقافية
كليّة اللغة العربيّة تمثّل مفردة في بنية منظمة عريقة هي جامعة أم القرى ، هذه المفردة الجميلة تنتظم مع خمس وعشرين مفردة أخرى تصنع نصا مليئا بالخبايا والقيم . منذ تسع وعشرين سنة ، وهي تمطر سماء الوطن بكثير من الدلالات التي تشكل لغة لا تموت .
في أزكى بقعة ، وعلى مقربة من بيت الله الحرام تؤسس لها رؤية ورسالة وأهدافا وقيما تعبر عن قدسية المكان وكرامة الإنسان . لا تكاد تذكر جامعة أم القرى إلا وكليّة اللغة العربية في عتبة النص ، ولم تكن لتحظى بهذه المكانة لولا ما تميّز به منتسبوها من دأب وشغف بالمعرفة ، ورغبة في تحويل مزية المكان النسبية إلى مزية تنافسيّة .
هذه الدلالات الفياضة التي لا تنضب ثمرة جهاد فكري ومنهجي قدمه نخبة من علماء الأمة الذين سنظل مدينين لهم بكثير من الفضل ، وسيظل لهم مكان رحب في الذاكرة يستعصي على النسيان . سجل ذهبي نحتفظ به لعلماء أفذاذ قدّموا لمؤسسات التعليم ومراكز الثقافة ومنابر الوعي في داخل الوطن وخارجه عددا من صناع الحياة الذين يشكلون الآن نخبة من النقاد والأدباء والشعراء والباحثين وقادة العمل التربوي والثقافي لا يمكن أن يمر عليهم تاريخ الثقافة العربية المعاصر مرور الكرام .
اليوم تدخل الجامعة آفاق الجودة الشاملة ، وتدخل معها المفردة آفاقا جديدة من الثراء والخصوبة والقدرة على أن تكون نصا كتابيا قادرا على الانفتاح والتجدد . الجودة اليوم هي شعار المرحلة ، ونحن قادرون بمشيئة الله ثم بعزيمة طبقة مجليّة من العلماء الأفذاذ والشباب المبدع على أن تكون هذه المفردة صوتيم النص ونواته التي لا تتجزأ .
ولذلك نحن اليوم في مخاض جديد نشعر بألم طلقه الحضاري الذي أعلم يقينا انه سيكون بمشيئة الله بعثا حضاريا يعيد لنص العربية بهاءه وحضوره وصداه . قد نجد مقاومة شرسة لهذا التغيير وهذه طبيعة البشر ، ولكننا عازمون على تحقيق الجودة مع الحفاظ على قيم النص ، وشخصية المبدع ، والعقبات هي سر شهود الأمم الحضاري ، ومكمن نبوغ المبدعين ، ومن لم تكن له بداية محرقة فليس له نهاية مشرقة .
خطتنا الإستراتيجية القادمة تحمل كثيرا من المفاجآت ، أزعم أنها ستكون سارة بمشيئة الله في تطوير البرامج ، و تصميم المقررات ، و تدريب أعضاء هيئة التدريس ، والموظفين ، والندوات والبحث العلمي وخدمة المجتمع . نحن في زمن لم يعد يؤمن بأنصاف المتعلمين ، ولا بالمتواكلين ، ولن يكون للضعفاء والخائفين مكان في موكب الظفر . لقد علمنا التاريخ أن خوف الأمة هو أكبر أسباب هوانها ، وأن ثقتها بجهازها المعرفي ونموذجها الإدراكي هو الذي فتح لها أبواب التمكين . اليوم وخلال أربع سنوات لحقنا بالغرب في الثقافة الرقمية ولم يفصلنا عنه سوى أربع سنوات ، في حين كان بيننا وبينه 300 عام في عصر الطباعة . اللهم افتح بيننا وبين قومنا وأنت خير الفاتحين .








