قائمة الروابط

كتاب الأغذية التي تحارب السرطان

علاج ووقاية

 

إعداد المهندسة زينب كمال الترعي

تخصص علوم الأغذية

من

جامعة القاهرة

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم " وإذا مَرِضْتُ فهو يَشْفين " صدق الله العظيم

وقال الله تعالى في حديث قدسي " أنا عند ظن عبدي بي " فإذا ظن الإنسان بأن الله سوف يشفيه من  مرض وأن الله قادر على شفائه من هذا المرض فإن الله سبحانه وتعالى سوف يشفيه وقال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " وقال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل شيء عليم " صدق الله العظيم

فأرجو أن لا ييأس أي مريض بأي مرض حتى ولو كان مرضا مستعصيا من الشفاء ، فالله قادر بقدرته وعظمته على الشفاء فكم من مرضى بأمراض مستعصية شفيوا بالدعاء وبالتقرب إلى الله وعلى المريض الالتجاء إلى الله وقراءة القرآن الكريم كاملا طوال فترة العلاج مع قراءة الرقية الشرعية بصورة متواصلة والصبر على أخذ الدواء بانتظام لفترة طويلة كما أنه توجد نقطة مهمة جدا في العلاج وهي أن تكون نفسية المريض ومعنوياته مرتفعة فينسى مرضه ويعيش طبيعيا في الحياة كأنه لا يوجد عنده مرض فترتفع مناعة الجسم الطبيعية عنده ضد المرض ويستطيع أن يقاوم ويحارب المرض وينتصر عليه . أما إذا كان المريض نفسيته مريضة وعنده يأس وحزن فسوف تهبط المناعة الطبيعية التي بجسمه ولا يستطيع مقاومة المرض .

إن مرض السرطان انتشر بصورة كبيرة وأصبح كالغول الذي يهدد الناس حفظنا الله وإياكم من هذا المرض اللعين وشفى الله المصابين به شفاء تاما لا يغادر سقما بعون الله وقدرته الذي خلق الداء وخلق الدواء  ولذلك استعنت بالله في أن أعمل هذا الكتاب الذي يحتوي على طرق لعلاج مرض السرطان بالأعشاب الطبيعية التي تدمر الخلايا السرطانية وتقضي عليها وقد أخذت هذه الطرق من قرائتي لشفاء بعض الناس بهذه الطرق وقد نشروها في أماكن متفرقة من الجرائد والمجلات والكتب ليستفيد بها أناس آخرين مرضى بالسرطان أي أن هذه الطرق الموجودة بالكتاب لعلاج السرطان مجربة كلها وقد جمعت هذه الطرق لكي يجربها مريض السرطان ويستفيد منها في علاجه وأسأل الله رب العرش العظيم أن تكون شافية له شفاءً تاماً لا يغادر سقماً وأن تزيد ثقته في الله سبحانه وتعالى وفي علاجه بدون استئصال للمرض وبدون أخذ الكيماوي والإشعاع الذي له أضرار أكثر من منافع فهو يدمر الجسم ويقضي على المناعة الطبيعية التي بالجسم

وكذلك يشمل هذا الكتاب على الأغذية التي تحارب السرطان أي الأغذية المضادة لمرض السرطان التي تمنع دخوله وتكونه في الجسم السليم وفي رأي أنه يجب على كل إنسان سليم طفل أو شاب أو عجوز أن يكثر من تناول هذه الأغذية للوقاية من هذا المرض مدى الحياة والوقاية خير من العلاج وعلى الأم وهي ربة المنزل المسؤلة عن تغذية أطفالها أن تدخل الأعشاب التي تحارب السرطان في أكلهم اليومي فمثلا تطهي الأرز بالكركم وهو من الأعشاب المضادة للسرطان وتداوم على طهي محشي الكرنب وسلطة الكرنب بالجزر وهما أيضا من مضادات السرطان وعند سلق اللحم أو الدجاج تكثر من كمية الثوم في الشوربة والثوم أيضا من أقوى مضادات السرطان كما أنه يعطي نكهة جميلة للشوربة فيحبها الأطفال وتداوم على طهي السمك مرة أسبوعيا وهكذا فتحمي بذلك أطفالها من هذا المرض اللعين عفا الله أولادنا جميعا من السرطان وحفظهم من كل الأمراض


 

علاج السرطان بماء زمزم

قال الله سبحانه وتعالى في حديث قدسي " أنا عند ظن عبدي بي "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ماء زمزم لما شرب له " إن شربته لتشفى شفاك الله وإن شربته لظمأك قطعه الله وإن شربته مستعيذا أعاذك الله وعند البخاري في التاريخ الكبير عن عائشة رضي الله عنها أنها حملت ماء زمزم في القوارير وقالت : حمله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأداوي والقرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم .

ويقول الإمام ابن القيم في كتابه الطب النبوي : وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم واستشفيت به من عدة أمراض ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه وفقدت الطبيب والدواء فكنت أتعالج بالفاتحة آخذ شربة من ماء زمزم وأقرؤها عليها مرارا ثم أشربه فوجدت بذلك البرء التام ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع .

ولنجاح التداوي بماء زمزم يجب الآتي :

أولاً : تكون النية بشرب ماء زمزم الشفاء التام من المرض شفاءً لا يغادر سقماً وأن يضع المريض قول الله تعالى " أنا عند ظن عبدي بي " وقوله تعالى " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " أمام عينيه فيثق في الله سبحانه وتعالى أنه هو القادر على شفائه من السرطان بماء زمزم .

ثانيا : أن يكثر من الدعاء لله بأن يشفيه شفاء تاما لا يغادر سقما قال الله تعالى :  " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " صدق الله العظيم مع الإكثار من صلاة قضاء الحاجة .

ثالثا : يستحب أن يقرأ المريض القرآن كله كاملا طوال فترة علاجه أو يسمعه باستمرار عند عدم المقدرة على القراءة ليكون بذلك قريب من الله سبحانه وتعال ويشعر براحة نفسية فتزيد بالتالي قوة المناعة الطبيعية عنده التي تقاوم المرض وتنتصر عليه فكما قلت في مقدمة هذا الكتاب أن الحزن واليأس يضعف من قوة المناعة الطبيعية في جسم الإنسان فلا يستطيع أن يقاوم أي مرض وينتصر بذلك المرض عليه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال " خير الدواء القرآن "

رابعا : شرب ماء زمزم باستمرار كثيرا حتى التضلع ولا يشرب غير ماء زمزم ولا يأكل طعام غيره إلا القليل جدا مثل أكل قطعة سمك أو لحم صغيرة في اليوم وبدون خبز أو أرز مع غسيل المكان المصاب بماء زمزم أيضا ويستحب قراءة فاتحة الكتاب على كل كوب ماء يشربه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :     " فاتحة الكتاب شفاء من كل داء " وقد تصل فترة العلاج إلى شهر أو أقل

وهذه قصة امرأة مغربية أصيبت بمرض السرطان وأصبحت قصتها بعد علاجها بماء زمزم مشهورة بين الناس نجدها في بعض الكتب والمنشورات وأيضا على شريط مسجل بصوتها فقد جاء لها سرطان الثدي ولكن رفضت أن يستئصل ثديها أو تأخذ علاج كيماوي أو إشعاعي حتى لا يسقط شعرها ورموشها ويتشوه منظرها ففضلت الموت كما خلقها الله عن هذا العلاج وكانت النتيجة أن انتشر المرض في جسمها كله فذهبت إلى فرنسا للعلاج فقالوا لزوجها أن حالتها متأخرة ولا يوجد لها حل فيرجع بها إلى بلدها لتموت هناك وعندما نوا العودة لبلدهم فكر زوجها في الذهاب لأداء عمرة ليخفف عنها ما هي فيه وعندما ذهبوا لمكة المكرمة سمعت عن التشافي بماء زمزم فتركت الفندق وجلست في الحرم وكانت تقول يا رب استعصى علاجي على الأطباء وأنت منك الداء ومنك الدواء وقد أغلقت كل الأبواب في وجهي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي وكانت تسأل الله كثيرا بأن لا يخيبها ولا يخذلها ولا يحير الأطباء في أمرها وكانت تكثر من ذكر الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت لا تأكل من الطعام إلا القليل ولكن تشرب كثيرا من ماء زمزم وتكثر من تلاوة القرآن الكريم وكانت تطوف دون انقطاع حيث تصلي ركعتين وتعاود الطواف وكانت عندما وصلت إلى بيت الله الحرام هزيلة جدا وكان في نصفها الأعلى كويرات وأورام تؤكد أن السرطان عم جسمها الأعلى فكانت تغسل نصفها الأعلى بماء زمزم  وبعد أسبوع من هذا العلاج أخذت من ماء زمزم ومسحت بها على جسدها وثديها الذي كان مملوءا كله دما وصديدا وكويرات وحدث ما لم يكن في الحسبان كل الكويرات ذهبت ولم تجد شيئا في جسدها لا ألما ولا دم ولا صديدا فارتعشت ولكن تذكرت أن الله على كل شيء قدير  فذهبت مرة ثانية إلى فرنسا فلم يصدق الأطباء بعد التحاليل والفحوصات أنها شفيت تماما من المرض

وللدكتور عبد المالك الجزائري وهو فرنسي الجنسية وهو طبيب مشهور في الطب البديل نظرية في علاج السرطان بالصيام على زمزم فقط أن الخلايا السرطانية تتغذى على ما يأكله الإنسان والصيام على زمزم يقتل الخلايا السرطانية لانعدام الغذاء المناسب لها حتى تخرج بعد فترة من الزمن مع المخلفات

 

كما ينصح الدكتور عبد المالك الجزائري بعمل خليط مقوي لجهاز المناعة في جسم الإنسان يقي من كثير من الأمراض وخاصة بعد الانتهاء من السرطان لكي لا يعود مرة أخرى والخليط عبارة عن :

كيلو عسل نحل جيد ـ نصف كيلو ثوم مفروم ـ نصف كيلو بصل مفروم ـ ربع كيلو حبة البركة مطحونة ـ قارورتين زيت كبد الحوت

تخلط جميع المقادير السابقة خلطا جيدا ويؤخذ من الخليط ملعقتين بعد الغذاء وبعد العشاء يوميا 

 

علاج السرطان في أمريكا بتوليفة من الأعشاب

كانت جريدة الأهرام بمصر في يوم السبت 20 من يونيو 1998 م مقالا للدكتور إسماعيل عبد الجليل الباحث بمعهد بحوث الصحراء تحت عنوان علاج السرطان في أمريكا بتوليفة من الأعشاب وهذه التوليفة معروفة باسم essiac   يستخدمونها في أمريكا لعلاج السرطان منذ أربعين عاما وحققت نتائج باهرة في علاج أنواع مختلفة من أشكال السرطان بشهادة مراكز طبية كبرى في أمريكا وكندا وهذه الأعشاب ليست مجرد وصفة بلدية ولكن فقد فحصتها علميا المراكز الطبية الأمريكية والكندية لمدة 30 عاما خضعت خلالها لأبحاث وتجارب طبية قبل أن يصرح بتداولها في هذه البلاد وهناك العديد من التقارير الطبية الرسمية المنشورة هناك عن نتائج العلاج بهذه التوليفة وحالات استخدامها ونظرا لأهمية وفائدة الأعشاب المذكورة فإنها تباع على صورة كبسولات وأقراص في الأسواق الأوربية والأمريكية في عبوات تجمع الأعشاب الأربعة معا تحت اسم essiac وهذه التوليفة تضم أربعة أنواع من الأعشاب هي :

1 ـ  أرقطيون  والاسم العلمي اللاتيني له هو arctium lappa  :

هو نبات شائك من الفصيلة المركبة وهو من الأعشاب التي تستعمل لعلاج التسمم وذو تأثير فعال في تنشيط الكبد وتنقية الدم ومسكن لألام المفاصل ويستخرج منه مادة أنيولين والتي يحولها جسم الإنسان إلى أنسولين وهذا العشب له قدرة خاصة في إضعاف الأورام الخبيثة

2 ـ جذر حميض صغير والاسم العلمي اللاتيني له هو rumex acetosella :

الأوراق الناضجة تحتوي على مجموعة من الأحماض لها تأثير في تقوية عضلات القلب وعلاج تورم اللثة والكبد

3 ـ راوند  والاسم العلمي اللاتيني له هو rheum palmatum  :

ويستخدم في صناعة الفطائر والبودج وكذلك في علاج حالات الإسهال والحمى ويمنع كافة مسببات تسمم الكبد

4 ـ بوقيصا / دردار / غبيراء والاسم العلمي اللاتيني له هو ulmus fulva :

يستخدم في علاج الجروح

ومقادير هذه التوليفة هي :

240 جرام أرقطيون

160 جرام جذر حميض صغير

10 جرام راوند

40 جرام بوقيصا / دردار / غبيراء

وطريقة صنع التوليفة هي :

تخلط الكميات بالأوزان المذكورة وتطحن معا ثم تحفظ في الثلاجة في إناء نظيف معتم اللون ( أسود مثلا ) والأفضل أن يكون من الزجاج ويغلف من الخارج بكيس لونه غامق حتى يعتم على الخلطة وعند استخدامها تؤخذ ملعقة كبيرة من هذه الخلطة وتوضع في كوب ويصب عليها ماء يغلي ثم يغطى الكوب ويترك مغطى لمدة 15 دقيقة ثم يشرب ويكرر ذلك مرة صباحا ومرة مساء يوميا دون انقطاع حتى الشفاء التام بإذن الله .

الاحتياطات الواجب مراعاتها عند استخدام هذه التوليفة في العلاج :

1 ـ لا تستخدم البلاستيك ولا الألمنيوم في عملية التحضير ولا في التخزين

2 ـ لا تعرض شاي التوليفة لضوء الشمس لأنها تدمر خصائصه النافعة

3 ـ لا تجمد شاي التوليفة

4 ـ لا تستخدم المايكروويف في تسخينه

5 ـ لا تحفظه في أواني بلاستيكية أو ألمنيوم ويفضل حفظه في قارورة زجاجية مع تغطيتها من الخارج بورق أو كيس لونه غامق معتم

6 ـ تخزن القارورة في الثلاجة بشكل قائمة

7 ـ يشرب على جوع ساعتين قبل الأكل أو ساعتين بعد العشاء ولا تشرب ولا تأكل بعده لمدة ساعة كاملة

 

 

 

علاج السرطان ومحاربته بالعسل وحبة البركة

وهذه طريقة من طرق علاج السرطان عبارة عن خليط من العسل وحبة البركة والثوم والبصل وزيت كبد الحوت ومره وحنتيت وهو خليط مقوي لجهاز المناعة يشفي ويقي من السرطان ومن كثير من الأمراض ويؤخذ هذا الخليط حتى بعد الانتهاء من السرطان حتى لا يعود مرة أخرى وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال " عليكم بالشفاءين العسل والقرآن" وقال عليه الصلاة والسلام  "الحبة السوداء شفاء من كل شيء إلا السام "

مقادير هذا الخليط هي :

ـ كيلو عسل نحل أصلي ( ويفضل أن يكون سدر أو شوكي )

ـ نصف كيلو ثوم مفروم

ـ نصف كيلو بصل مفروم

ـ ربع كيلو حبة البركة مطحونة

ـ 2 قارورة من زيت كبد الحوت

ـ مره

ـ حنتيت

طريقة العلاج هي :

تخلط جميع المقادير السابقة ما عدا ( المره ) و( الحنتيت ) خلطا جيدا ويؤخذ منها ملعقة كبيرة على الريق صباحا وملعقة بعد الغذاء وملعقة بعد العشاء  ثم يؤخذ قطعة من ( المره ) بحجم حبة البن مع قطعة من ( الحنتيت ) بحجم حبة العدس مع كأس حليب طازج محلى بالعسل النحل يوميا على الريق صباحا ويكرر هذا العلاج يوميا دون انقطاع حتى تمام الشفاء


 

علاج السرطان ومحاربته بالأغذية ذات الخاصية القلوية هام جدا

الإكثار من تناول الأغذية ذات الخاصية القلوية حيث أنها تحافظ على قلوية الدم وحيث أن قلوية الدم نمنع تكون السرطان وتعالجه أيضا وهذه الأغذية هي :

1 ـ بعض أنواع الفواكه مثل : التفاح ـ المشمش ـ الأفوكادو ـ الموز ـ الكشمش ـ التمر ـ التين ـ العنب ـ الكيوي ـ الليمون الهندي ـ الليمون ـ النبق ـ المانجو ـ الشمام الأصفر ـ البرتقال ـ اليوسفي ـ الخوخ ـ الكمثرى ـ الأناناس ـ السفرجل ـ الزبيب ـ توت العليق ـ الفراولة ـ البطيخ ـ الزيتون ووجد أن الشمام الأصفر هو أعلى هذه الفواكه قلوية ويفضل أن يؤكل بعض من شرائح الشمام الأصفر صباحا قبل وجبة الفطور بربع أو ثلث ساعة يوميا 

2 ـ بعض أنواع الخضروات مثل : الخرشوف ـ براعم الهليون ـ القرنبيط ـ الشمندر ـ البنجر ـ البروكلي ـ الكرنب ـ الجزر ـ الكرفس ـ الطماطم ـ الجرجير ـ الذرة ـ الخيار ـ الباذنجان ـ الهندباء ـ الزنجبيل ـ الفجل الحار والعادي ـ اللفت ـ عشب البحر ـ الخردل الأخضر ـ البامية ـ البصل ـ البقدونس ـ الفلفل الأخضر ـ السبانخ ـ الدباء ـ القرع ـ البطاطس ـ البطاطا

3 ـ بعض أنواع الحبوب مثل : القمح ـ الأرز ـ الشعير ـ الذرة ـ الدخن ـ العدس ـ فول الصويا ـ البازاليا ـ الشوفان ـ الجوز ـ اللوز ـ أبو فروة ـ بذور البرسيم ـ بذور الفجل ـ بذور السمسم ومن أفضل الحبوب السابقة في قلويتها اللوز وأبو فروة والجوز والسمسم


 

علاج السرطان بالعسل والأعشاب الطبيعية

وهذه الطريقة من العلاج تشمل تناول تركيبتين تركيبة من العسل وتركيبة من الأعشاب الطبيعية

1 ـ  تركيبة العسل :

المقادير :

ـ 1 كجم عسل نحل أصلي

ـ 10 جرام غذاء ملكات النحل

ـ 15 جرام حبوب اللقاح

ـ 10 جرام جنسنج مطحون

ـ 20 جرام من الحنتيت ـ صمغ النجدان ـ أبو كبير

الطريقة :

وطريقة استخدام هذا التركيبة تخلط جميع المقادير السابقة ما عدا الحنتيت خلطا جيدا حيث يأخذ المريض في الصباح وعلى الريق يوميا قطعة من الحنتيت بحجم الحمصة يبتلعها بكوب ماء مضاف إليه ملعقة كبيرة من تركيبة العسل السابقة

2 ـ تركيبة الأعشاب الطبيعية :

وهي تتكون من 11 نوع من الأعشاب

المقادير :

ـ 150 جرام شعير بدون طحن

ـ 125 جرام شمر بدون طحن

ـ 125 جرام حبة سوداء بدون طحن

ـ 150 جرام هندباء برية

ـ 75 جرام حب رشاد بدون طحن

ـ 75 جرام لحاء صفصاف

ـ 75 جرام لحاء بلوط ( أو الثمار )

ـ 50 جرام حلفاء مكة / إذخر

ـ 100 جرام ونكا / فنكا vinca

ـ 50 جرام عشبة مغربية اسمها الفشاغ / الفشغ / سميلاسين

ـ 25 جرام قرنفل

الطريقة :

وطريقة استخدام هذه التركيبة تخلط هذه النباتات مع بعضها خلطا جيدا مع مراعاة دقة الوزن ثم نغلي لتر ماء وأثناء غليه نضيف إليه 50 جرام من تركيبة النباتات السابقة وقبل أن يغلي الماء بالأعشاب مرة أخرى نرفعه عن النار ثم نتركه فترة ليبرد ثم نحفظه داخل الثلاجة في إناء من الزجاج مع الاحتفاظ بالأعشاب بداخله ثم يأخذ المريض كوب منه يوميا دون انقطاع حتى الشفاء التام بإذن الله ويشرب دائما على جوع ساعتين قبل الأكل أو ساعتين بعد العشاء ولا تشرب ولا تأكل بعده لمدة ساعة كاملة كما يمكن تحليته بعسل النحل

 

 
 

أغذية الوقاية والعلاج من السرطان

 

فعلى كل واحد منا يجب أن يكثر من تناول الغذاء والمشروبات الواقية من السرطان فالوقاية خير من العلاج

 

 

الأفوكادو :

          

                    

يكبح نشاط 30 نوع من المواد المسرطنة ويمنع تكاثر فيروس الإيدز أيضا

تحتوي نصف ثمرة أفوكادو كبيرة على ضعف كمية الألياف الغذائية الموجودة في تفاحتين والمهمة جدا في الوقاية من الإمساك ومن سرطان القولون، والأفوكادو غني جدا بمضادات الأكسدة (غلوتاثيون) الذي يكافح بعض أشكال السرطان ويعود ذلك إلى كون مضادات الأكسدة قادرة على إبطال مفعول الجزيئات الحرة الضارة التي تهاجم الخلايا السليمة، ويحتوي الأفوكادو على كمية كبيرة من اللوتين وهو واحد من الكارروتينويدز الذي يقي من الإصابة بسرطان البروستاتا كما يحتوي على البيتا كاروتين الذي يقي من الإصابة بمرض السرطان، الأفوكادو يساعد على ترميم الخلايا فينصح بتناوله في فترة النقاهة من الأمراض كما أنه يسهم في تهدئة الأعصاب والتخلص من التوتر وبالتالي يرفع من معنوية الإنسان وتزداد المناعة الطبيعية في الجسم  وبذلك يتغلب على أي مرض  

                 

البروكلي :

 

                        

يمتلك خاصية قوية مضادة لسرطانات الرئة والقولون والبروستاتا والمريء والحنجرة وعنق الرحم والثدي كما أنه يسرع عملية إزالة الأستروجين من الجسم ولذلك فهو يكبح سرطان الثدي ويمنع نموه وهو غني بالمواد المضادة للأكسدة وغني بالمعادن والفيتامينات الضرورية للجسم ويحتوي على الكالسيوم والحديد والبروتين وهو غني جدا بالبايوفلافونيدات الذي يقي من السرطان ويزيد من قوة جهاز المناعة كما أنه يضاعف عدد خلايا الدم البيضاء والتي تساعد على مكافحة الالتهابات بالقضاء على الجراثيم

 

 

  البرتقال :

  

 

                    

 

أثبتت الدراسة التي أجريت في جامعة ويسترن أونتاريو بكندا أن عصير البرتقال يساعد على مكافحة سرطان الثدي ويظن الكثيرون أن عصير الحمضيات مثل البرتقال والليمون واليوسفي والكريب فروت تزيد من حموضة الجسم وهذا ليس صحيحا بل يعد عصير الحمضيات علاجا ناجحا لحموضة الجسم التي تنشأ من تراكم المواد الحمضية التالفة داخل الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة والتمثيل وهضم الأغذية الدهنية والبروتينية وذلك لأن حمض الستريك الموجود في عصير الحمضيات يتأكسد بالجسم ثم يطرد منه وتبقى الأملاح المعدنية القلوية فتتعادل مع المواد الحمضية التالفة وبذلك تحافظ على المعدل القلوي بالجسم وحيث أن قلوية الدم نمنع تكون السرطان وتعالجه أيضا فإن عصير الحمضيات يمكن القول عليه بأنه يمنع تكون السرطان ويدخل في علاجه أيضا

 

البلح أو التمر :

       

            

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن التمر يذهب الداء ولا داء فيه وقال العجوة من الجنة وفيها شفاء صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم 

يفيد البلح في الوقاية من مرض السرطان نظرا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الأملاح المعدنية القلوية مثل أملاح الكالسيوم والبوتاسيوم فهو يعادل حموضة المعدة ويخلف رمادا قلويا بعد هضمه وتمثيله ويصحح حموضة الدم الناتجة من الإفراط في تناول اللحوم والنشويات لذلك فهو من أفضل الأغذية التي تحارب السرطان لأن الخلايا السرطانية لا تعيش في الوسط القلوي وقد لوحظ أن سكان الواحات لا يعرفون مرض السرطان والبلح يعالج الروماتيزم وسرطان المخ لاحتوائه على البورون ويمنع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة ويقي من السموم لاحتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم وفيتامين ج وينظف الكبد من السموم ويهدئ الأعصاب وبذلك يريد من قوة جهاز المناعة في الجسم 

 

البصل :

           

   

تعود فائدة البصل إلى وجود مادة اللايل سلفايد alyl sulfide والتي تساعد الجسم في إخراج مسببات السرطان من الجسم قبل أن تحدث أي خلل وأثبتت دراسة بجامعة كاليفورنيا بأمريكا أن البصل يبرز كواحد من أهم الوسائل لمحاربة السرطان لأن البصل يحتوي أيضا على مركبا اسمه كويريتين وهو فعال في منع تكون الورم مهما كان نوعه خبيثا أو حميدا والبصل في مقدمة المواد التي يوصي الأطباء مرضى السرطان بتناولها لما له من تأثير مباشر في مكافحته والحد من نموه 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الباذنجان :

 

 

                                            

 

الباذنجان يحتوي على مادة تسمى جليكو الكولايد ويصنع منها كريم طبي يستخدم لعلاج سرطان الجلد

أما قشور الباذنجان فإنها تحد من تكون الخلايا السرطانية هذا ما أكدته دراسة جديد أجريت بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية المصرية أن قشور الباذنجان تحمي من الشيخوخة وتخفض من الكوليسترول وتساعد في منع تكوين الخلايا السرطانية وأوضحت الدراسة التي نشرت اليوم بالقاهرة أن قشور الباذنجان غنية بمركبات الباسيولين المضادة للأكسدة والتي تخلص الجسم من الشوادر الحرة التي تتسبب في الإصابة بالشيخوخة وتلف جدران خلايا الجسم والدماغ وأضافت أن قشور الباذنجان غنية بالعديد من الأحماض الفينولية الهامة التي تكمن أهميتها في تخفيض نسبة الكوليسترول علاوة على إصلاح الخلل بالمادة الوراثية للحامض النووي مما يمنع تكوين الخلايا السرطانية في الجسم .

 

البطيخ :   

 

يحتوي على مادة الليكوبين التي تحارب سرطان البنكرياس والبروستاتا وعنق الرحم

ميدل ايست اونلاين واشنطن ـ كشفت دراسة نشرت حديثا أن البطيخ فعال في محاربة الأورام السرطانية كالطماطم تماما بسبب احتوائه على مواد طبيعية مضادة للأكسدة تثبط عمل الجزيئات الضارة وتمنع تحول الخلايا السليمة إلى خبيثة

 

 

البيض المسلوق :  

                  

أكدت دراسات حديثة في كلية هارفاد الطبية أجريت على العلاقة بين صحة الغذاء وسلامة النساء من سرطان الثدي أن الفتيات اللاتي يتناولن البيض المسلوق بصورة معتدلة ومنتظمة أقل تعرضا للإصابة بسرطان الثدي

 

البقوليات الجافة :

وجد أن الانتظام في تناول الأستروجين الغذائي من خلال الفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة والحمص وبعض الأغذية الأخرى مثل القرنبيط واللفت والكرنب يقلل من الإصابة بسرطان الثدي

 

البلوط ـ تمر الفؤاد :      

 

يعتقد أن شرب مغلي لحاء البلوط يشفي من سرطان المعدة ولكن يؤخذ منه كميات قليلة لأن الكميات الكثيرة منه تضر

 

بيتا كاروتين :

يقوم الكبد عادة بتحويل بيتا كاروتين إلى فيتامين A  عند الحاجة جاعلة منه مصدرا احتياطيا كفيتامين A  في الكبد مع ملاحظة أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد لا تستطيع أكبادهم تحويل بيتا كاروتين إلى فيتامين A  بالإضافة إلى أن بيتا كاروتين نفسه يحرض خلايا T – HELPER والتي تمنع تكوين السرطان وقد أثبتت دراسة علمية أن هذه المادة تحمي من سرطان الرئة والقولون وأن أخذ خمسين ألف وحدة يومية من هذه المادة تمنع السرطان لدي مدخني السجائر

والمصادر الجيدة من بيتا كاروتين ما يلي :

البطاطا الحلوة والجزر والقرع العسلي والطماطم والخوخ والبابايا والمانجو والفلفل والسبانخ واللفت والقرنبيط والكرنب والكزبرة والزعتر الطازج

 

التفاح :

 

 

مصدر هام لتخليص الجسم من السموم ويقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان ويمتلك قدرات إستروجينية مضادة للالتهابات والفيروسات والبكتريا، غني بالأحماض المقاومة للأورام السرطانية، يقوي عمل الرئتين ويقلل من احتمالات سرطان الرئة، يحتوي على ألياف ضرورية لتنظيف الجهاز الهضمي، يقلل من معدلات الكولسترول في جسم الإنسان

 

التين :

 

يحتوي التين على خلاصة المركب المعروف باسم benzaldehyde  ويستعمل اليابانيين هذا المركب في كمش الأورام في الإنسان كما أن التين يحتوي على نوعين من الألياف القابلة للذوبان والغير قابل للذوبان مما يجعله ذات أهمية كبيرة في منع الإصابة بالسرطان

ولقد ثبت في إحدى الدراسات بجامعة سكرانتن بأن التين المجفف والذي يعد من أكثر الفواكه الغني بالألياف أن فيه مستوى عالي من الphenol وهو يستخدم كمطهر لقتل البكتريا والجراثيم

 

 

 

 

 

التوت :

 

 

يمتلك التوت خصائص مضادة للسرطان والفيروسات

 

 

 

الثوم :

 

 

تعود فائدة الثوم إلى وجود مادة اللايل سلفايد alyl sulfide والتي تساعد الجسم في إخراج مسببات السرطان من الجسم قبل أن تحدث أي خلل وفي معهد هارفارد بواشنطن بأمريكا استخلص الأطباء خلاصة الثوم وخلطوها مع ماء مالح وتم حقنها في فئران تعاني من سرطان الكبد والنتيجة كانت مذهلة حيث انخفض معدل حدوث السرطان إلى 50 %

 

الجينسينج :

 

 

 

يستعمل  في علاج السرطان ولتحسين مقاومة الجسم للالتهابات ويوقف انتشار الأورام السرطانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزر :

 

يعتبر مصدر غني بالبيتا كاروتين وهو مضاد سرطاني قوي وقد ذكرت دراسة علمية بريطانية أن تناول الجزر يوميا يساعد الجسم على عدم الإصابة بالسرطان حيث تزيد في معدلات معينة من العناصر الكيميائية التي تساعد نظام المناعة في الجسم على تدمير الخلايا السرطانية وتوجد مقولة علمية تقول أن الجزر والسرطان يتحاربان ولتجنب الإصابة بسرطان الرئة يجب تناول كوب من عصير الجزر يوميا لأن فيتامين أ الذي يصنعه جسم الإنسان من الكاروتين يقي من السرطان وبالذات سرطان الرئة

 

 

 

 

الحلبة :

 

يقول الدكتور فاكس جبرسون مؤلف كتاب علاج السرطان أنه شهد على اختفاء مرض السرطان من إمرأتين بعد استعمال كمية كبيرة من الحلبة وهذا يرجع إلى أن الحلبة تحتوي على هرمون وبعض سرطانات الثدي تستجيب للهرمونات كما أن في الصين تستخدم الحلبة الرومية كتحميلة لعلاج سرطان عنق الرحم

 

حب الرشاد :

 

من أكثر النباتات غنى بمادة اليود وهذا يجعله سهل الهضم كما يحتوي على الحديد والكبريت والكلسيوم والفسفور والمنغنيز وهو غني بفيتامين ج وفيه نسبة قليلة من فيتامين أ، ب  والكاروتين وتدل دراسات حديثة على احتوائه على عنصر من المضادات الحيوية المبيدة للجراثيم وهو مكافح للسرطان

 

الحبة السوداء :

 

وهي مكافحة للسرطان

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال " عليكم بالحبة السوداء، فإن فيها دواء من كل داء إلا السام " وهو الموت وقد أظهرت الدراسات المخبرية أن الحبة السوداء تقوي جهاز المناعة وبالتاي تزيد من قدرة الجسم على مقاومة الجراثيم والفيروسات التي تفتك به كما تزيد من قدرة الجسم على مقاومة السرطان وتستعمل الآن الحبة السوداء ممزوجة مع العسل في معهد أكبر في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل الدكتور أحمد القاضي والدكتور أسامة قنديل في علاج حالات السرطان والإيدز المتقدمة

ودراسات أخرى أظهرت أن خلاصة الحبة السوداء استطاعت تثبيط نمو خلايا بعض أنواع السرطان كسرطان الثدي وسرطان البروستاتا وسرطان الخلايا القتامينية الجلدي وسرطان الكبد

كما كشفت دراسة أمريكية حديثة عن دور الحبة السوداء في التخفيف من تفاعلات الاحتقان المرتبطة بسرطان البنكرياس كما أكدت فعاليتها في القضاء على أورام البنكرياس الخبيثة عند الحيوانات الأمر الذي يبشر باستخدامها لتطوير استراتيجيات علاجية ووقائية ضد هذا النوع من الأورام الخبيثة بحسب مختصين

 

 

حليب الناقة ( الإبل ) وبولها ولحومها :

 

ثبت أن شرب كوب من حليب الناقة مع خلطه مع 3 ملاعق طعام من بول الناقة على الريق يشفي من السرطان ويفضل أن تكون الناقة بكرا وترعى في البر.

وقد قرأت عن نفر من البادية عالجوا أربعة أشخاص مصابين بسرطان الدم وقد أتوا ببعضهم من لندن مباشرة بعد ما يئسوا من علاجهم وفقد الأمل بالشفاء وحكم على بعضهم بنهاية الموت لأنه سرطان الدم ولكن عناية الله وقدرته فوق تصور البشر وفوق كل شيء فجاءوا بهؤلاء النفر إلى بعض رعاة الإبل وخصصوا لهم مكان في خيام وأحموهم من الطعام لمدة أربعين يوما ثم كان طعامهم وعلاجهم حليب الإبل مع شيء من بولها خاصة الناقة البكر لأنها أنفع وأسرع للعلاج وحليبها أقوى خاصة من رعت من الحمض وغيره من النباتات البرية وقد شفوا تماما وأصبح أحدهم كأنه في قمة الشباب وذلك فضل الله  

تتمتع لحوم الإبل بخصائص طبية بحيث يساعد تناولها في الوقاية من السكتة القلبية ومن السرطان وبطريقة مذهلة ويأتي مفعول لحوم الإبل من الوقاية من الإصابة من السرطان باحتوائها على الحمض الدهني غير المشبع اللينولييك الذي يقي من السرطان

 

 

الحنتيت ـ أبو كبير ـ صمغ النجدان  :

 

هو ترياق السموم وأجوده الأحمر ولعلاج السرطان يؤخذ قطعة من المرة بحجم حبة البن مع قطعة بحجم حبة العدس من الحلتيت مع كأس حليب طازج محلي بالعسل ويستخدم العلاج لمدة ثلاثة أشهر دون انقطاع

الخميرة البيرة:

أحدث علاج للسرطان عالم مصري يكتشف علاجا للسرطان باستخدام الخميرة بعد أبحاث دامت عشرين عاما توصل العالم المصري ممدوح غنيم إلى علاج طبيعي للسرطان باستخدام الخميرة غير المسببة للأمراض وتوصل البروفيسور غنيم أستاذ علوم المناعة بجامعة تشارلز درو للطب لعلوم إلى هذا الكشف من خلال تبني نظريته الخاصة بأن الخلايا السرطانية يمكن أن تدمر نفسها عند تعريضها لكميات صغيرة من الخميرة ولاحظ البروفيسور المصري في تجاربه المعملية أنه عند تعريض الخلايا السرطانية لكميات من الخميرة فإنها تلتهم الخميرة من خلال عملية تعرف علميا بالفاجوسايتوسيز ( أي الاستيعاب ) ثم تموت

 

الدخن :

 

الدخن هو الوحيد من الحبوب الذي يحافظ على قلويته بعد الطبخ وحيث أن تناول الأغذية ذات الخاصية القلوية تحافظ على قلوية الدم وقلوية الدم تمنع تكون السرطان وتعالجه أيضا فإن للدخن دور في الوقاية وعلاج السرطان وخصوصا بعض أنواع السرطان التي تصيب الجهاز الهرموني في الجسم وسرطان الثدي .

 

الرز البني :

 

يقول الدكتور يوسف الحسانين أستاذ التغذية وعميد كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة المنوفية أن الرز البني يتميز بمحتواه العالي من عنصر السيلينيوم وهو أحد المعادن الضرورية التي تلعب دورا فعالا في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والوقاية من أمراض القلب بل ويقلل من التهاب المفاصل الروماتيزمي إضافة إلى أن كوب الرز البني يمد الإنسان بحوالي 5 جرامات من الألياف الغذائية والتي ثبت دورها الهام في تنظيم عمليات الهضم وتقليل فرص الإصابة بسرطانات القولون والثدي

 

الرمان :

 

ويرجع السبب في قدرة الرمان على محاربة السرطان إلى أن عصير الرمان يحتوي على مضادات أكسدة أكثر من الشاي الأخضر والذي يتم استخدامه في الوقاية من السرطان كما أظهرت دراسة حديثة من جامعة ويسكونسين، ماديسون، ونشرت في مجلة خاصة بالجامعة أن تناول الرمان يمكن أن يساعد على تقليص نمو وانتشار الخلايا السرطانية في الرئة أو حتى الوقاية من الإصابة بسرطان الرئة تماما.

 

الزنجبيل :

   

تمثل أخر الأبحاث الطبية بارقة أمل لمرضى السرطان حيث اكتشف أن شراب الزنجبيل يعد من أقوى المضادات التي تستهدف الخلايا السرطانية وتحد من انتشارها وتقضي عليها وأعلن باحثون في رابطة أبحاث السرطان الأمريكية بجامعة ميتشغان أن الاختبارات أظهرت أن الزنجبيل لا يساعد على قتل الخلايا السرطانية فحسب بل لديه القدرة على وقف تحول الخلايا السرطانية إلى خلايا مقاومة للعلاج والمعروف أن الزنجبيل المستخدم كأحد التوابل وكمشروب أيضا يساعد في علاج الغثيان وله خصائص مضادة للالتهاب إلا أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة الأمريكية تمثل بارقة أمل لمرضى السرطان حيث استخدم الباحثون مسحوق الزنجبيل الذي يباع في متاجر العطارة من خلال إذابته في محلول ووضعوه على خلايا سرطانية في المبيض وبعد فترة اكتشفوا أن التجربة أدت إلى موت جميع الخلايا في كل الاختبارات التي أجريت لكن الأمر الذي أعطى مزيدا من الأمل هو الكيفية التي ماتت بها تلك الخلايا السرطانية فقد

أظهرت الاختبارات حدوث نوعين من موت الخلايا الأول انتحار الخلايا المسرطنة والثاني يشبه الالتهام الذاتي ونظرا لأهمية الزنجبيل في محاربة السرطان فيجب على ربة المنزل أن تستخدم الزنجبيل يوميا وحتى لا يشعر به الأطفال ممكن أن تستخدمه مع جميع التوابل وفي سلق اللحم أو الدجاج في الشوربة    

 

الزبادي :

أكدت الدراسات التي أجراها المعهد القومي للسرطان بأمريكا أن اللبن الزبادي المحضر بطريقة خاصة، من الممكن أن يكون هو العلاج الحديث الذي يقي من الإصابة بسرطان القولون، لأن التجارب الأمريكية أثبتت أن الناس الذين يتناولون كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يكون لديهم نسبة عالية من إنزيمين مسببين للسرطان في أمعائهم بالمقارنة مع النباتيين الذين لا يتناولون اللحوم . لوحظ هذا عندما قام الأطباء بتزويد أكلة اللحوم بكميات إضافية من جرثومة " لاكتوباكيلوس أسيدوفيلوس " . وهذه الجرثومة تستخدم في صناعة بعض أنواع اللبن الزبادي، فلاحظوا انخفاض نسبة الإنزيمات التي تسبب سرطان الأمعاء وجاء في تقرير المعهد عن نتائج هذه الدراسات أن جرثومة " لاكتوباكيلوس " تحمي حيوانات التجارب من الإصابة بسرطان القولون، وكذلك تفيد الأبحاث أن مادة الكلس في الحليب قد هدأت سرعة النمو في الخلايا المهيأة للسرطان لدى أشخاص شديدي الاستعداد للإصابة بسرطان القولون، وأرى أنه عند أكل اللحوم الحمراء يجب شرب كوب من اللبن أو الحليب بعد الأكل مباشرة .

 

الزنك :

يقوم الزنك في جسم الإنسان بمعدل واسع في نظام عمل جهاز المناعة فهو يدعم خلايا T – and B   في الدماغ ضد العدوى الفيروسية أو البكتيرية وكذلك إنتاج مواد مضادة ويعمل على الارتقاء بالشفاء وتقليل العدوى

 

زيت كبد القرش :

يحتوي زيت كبد القرش على ألكايل جلايسرول alkyl glycerol  والتي لها تأثير مضاد للسرطان .

 

زيت الزيتون :

أعلن فريق طبي متخصص في علم الأوبئة بالمعهد الوطني الأسباني للصحة أن استهلاك زيت الزيتون يؤدي إلى تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 35 % ومن المعروف أن أسبانيا تأتي في مقدمة الدول الأوربية التي تقل فيها نسبة الإصابة بسرطان الثدي ويرجع إلى كثرة استخدام زيت الزيتون كما أن الدهان الجلد بزيت الزيتون يحمي من سرطان الجلد وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال " كلوا الزيت وادهنو به فإنه من شجرة مباركة " وقد ثبت أن استخدام ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا وبصفة منتظمة يمكن أن ينقص من خطر حدوث سرطان الثدي والمعدة والقولون كما أنه يخفض من الكوليسترول في الدم .

 

زيت الريحان :

يعمل على تنشيط الدورة الدموية وعلاج بعض الأمراض الخبيثة والأورام الحميدة .

 

زيت بذر الكتان :

يفيد في الوقاية من الأورام السرطانية وخاصة سرطان الثدي وذلك بتناول ملء ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين يوميا يحمي من الإصابة بالسرطان .

 

زيت زهرة الربيع PRIMROSE OIL   وزيت لسان الثور BORAG OIL  وزيت الكشمش الأسود CURRAN BLACK OIL  :

هذه الزيوت تعطي جاما لينوليك أسد وأوميجا- 6 – حمض دهني وهي لها فائدة عظيمة في الحماية من السرطان .

 

زيت السمسم :

زيت السمسم مضاد للسرطان حيث يعيق نمو الورم الخبيث في الخلايا البشرية ويعتقد أن حمض اللينوليك ( وهو حامض دهني أساسي ) في زيت السمسم قد يكون مسؤلا عن المادة المضادة للسرطان .

 

 

 

 

 

 

 

 

سمك التونة :

 

يقول الدكتور حاتم غازي أخصائي الحالات الحرجة وأمرا ض القلب بجامعة القاهرة كشفت بحوث أجريت مؤخرا أن صيادي سمك التونة ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الدم والورم النخاعي المتعدد وذلك لاعتمادهم على التونة في طعامهم كما أشارت الدراسة إلى أن سمك التونة يقلل من حدوث الإصابة بسرطان الكلى وأن الأشخاص الذين يحتوي نظامهم الغذائي على سمك التونة عدة مرات أسبوعيا لا يواجهون مخاطر الإصابة بالسرطان وبالتالي فسمك التونة أحد أنواع الأغذية الواقية منه لأنها مصدر كبير للأحماض الدهنية أوميجا3 والتي أظهرت تأثيرا فعالا ومضادا للسرطان كما أنها يمكن أن تحافظ على صحة خلايا الدماغ والمساهمة أيضا في تأجيل تدهور الإدراك لدى المسنين

وأظهرت بعض الدراسات الأجنبية أن نظاما غذائيا غنيا في الأحماض الدهنية أوميجا3 والموجودة في أسماك السلمون والتونة والرنجة والسردين له فوائد قوية مضادة للسرطان وتوفر حماية كبيرة ضد سرطان القولون وسرطان البروستاتا وسرطان الثدي  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السبانخ :

 

 

أثبتت دراسات أمريكية أن تناول 240 جرام من السبانخ يزيد معدل اندفاع مضادات الأكسدة في الدم بنسبة 27 % ومضادات الأكسدة عبارة عن جزيئات صغيرة تحمي الخلايا من السرطان كما تحتوي السبانخ على البيتا كاروتين BETA CAROTENE  الذي يحمي من سرطان الرئة كما أثبت الباحثون الإيطاليون أن السبانخ يمكنه منع تكوين النيتروزامبين المسببة للسرطان .

 

 

الشاي الأخضر :

 

الشاي الأخضر يحافظ على قلوية الدم وحيث أن بقاء دم الإنسان عند PH  ما بين 72 ، 74 أي قلوي يمنع تكون السرطان ويعالجه أيضا فإن للشاي الأخضر فائدة عظيمة في منع تكون السرطان ومعالجته كما أن للشاي الأخضر تأثير مضاد للسموم كما وتعتبر المواد التي تسمى بوليفينوليك كاتيشينز POLYPHENOLIC CATECHINS   والموجودة في الشاي الأخضر أقوى من فيتامين E   في الدفاع عن حدوث السرطان فهي تقتل الخلايا الخبيثة كما أنها تمنع نمو واستفحال الأورام السرطانية من خلال الحد من الأوعية الدموية التي تغذي هذه الأنسجة وأثبت العلماء اليابانيون أن مادة التانين وهي المادة القابضة الموجودة في ورق الشاي بنسبة 15 % تعد طاردة لمادة ( سترونتيوم 10 ) التي تنتج عن التفجيرات الذرية وهي المادة التي ترسب في العظام نتيجة لتناول الطعام الملوث بها أو الحيوانات أو الخضروات الملوثة وتسبب هذه المادة الذرية سرطان العظام وشرح العلماء اليابانيون نظريتهم بأن التجارب أثبتت أن مادة التانين القابضة تبطل عمل مادة سترونتيوم لأنها تتحد معها وتمنع القناة الهضمية من امتصاصها كما وأكدت البحوث العلمية أن الشاي الأخضر يمنع نمو الخلايا السرطانية في الفم والرئة وذلك لاحتوائه على فيتامين g  والذي يساهم أيضا في علاج سرطان الجلد وألام القولون كما أكد باحثون أمريكيون أن الشاي الأخضر يحتوي على مواد كيماوية معينة تسمى مولدات المضادات الصفائحية القلوية وهي مواد موجودة أيضا في تكوين لعض أنواع البكتيريا والأورام والطفيليات والفطريات ومن ثم بإمكان من يتناول الشاي أن يكتسب مناعة منها إذا ما هاجمته كجزء من الأمراض وتناول ستة أكواب من الشاي الأخضر يوميا تحمي الجسم نهائيا من أي أورام سرطانية والطريقة الصحيحة لعمل كوب من الشاي سواء أخضر أو أحمر لتضمن احتفاظه بنكهته الأصلية وبخواصه المفيدة هي طريقة النقع بأن تضع ملعقة صغيرة من الشاي أو كيس من الشاي لكل فنجان ثم يضاف الماء المغلي فوقه ويترك لينقع الشاي لمدة 1 ـ 3 دقائق ولا تغلي الشاي أبدا فإن غلي الشاي سواء الأحمر أو الأخضر طريقة غير صحية حيث أنها تضيع أغلب فوائده وتحوله إلى مشروب ضار بالصحة ويمكن إضافة السكر أو العسل أو الليمون فهذه الإضافات لا تؤثر على فاعلية الشاي ولا يفضل شرب الشاي مع الحليب حيث يعتقد أن بروتينات الحليب تتحد مع بعض المركبات المضادة للأكسدة بالشاي الأخضر (بوليفينولات ) وتضعف من فاعليتها أو تجعل الجسم غير قادر على الاستفادة بها .  

 

الشمر :

 

المادة الفعالة في الشمر هي زيت طيار وأحماض دهنية وفلافونيات وفيتامينات ومعادن وهو يعالج سرطان المعدة وكذلك سرطانات الجهاز البولي

 

 

الشعير :

 

المادة الفعالة في الشعير هي نشا وبروتين وأملاح معدنية منها الحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم وهو يمتلك خصائص مضادة للسرطانات والفيروسات .

 

شمع عسل النحل :

 

وجد أن له تأثير على تثبيط نمو الخلايا السرطانية في قولون الفئران والقضاء عليها حيث وجد أن مادة صمغ النحل تساعد على تعزيز قدرات جهاز المناعة بشكل عام والخلايا اللمفاوية بشكل خاص وتحثها على إفراز العامل المضاد الذي يقضي على الخلايا المصابة بالسرطان .

  

صمغ النحل ( العكبر ) :

 

ويعرف صمغ النحل بعدة أسماء منها العكبر وغراء النحل وسذاب النحل ومخلفات النحل والصمغ البلسمي والصمغ الراتنجي والصمغ الشمعي وهو عبارة عن مادة غروية صمغية ذات لون بني أو بني مخضر له رائحة ذكية تشبه رائحة الفانيليا

وهو مادة مقوية مطهرة ومضاد حيوي طبيعي يعمل على تقوية جهاز المناعة بالجسم ومقاوم للسرطان ففي عام 1988 استطاع البروفيسور مانسيتو من معهد أبحاث السرطان بجامعة كولمبيا بنيويورك كشف العديد من المركبات المعزولة من العكبر البرازيلي لها تأثير قاتل للسرطان .

 

 

 

 

 

 

الصبر :

 

يعد الصبر مطهرا ومضادا للبكتيريا ومضاد للالتهابات ويحتوي على أحماض أمينية ومعادن مثل الكالسيوم والنحاس والحديد والفسفور والبوتاسيوم والزنك بالإضافة إلى إنزيمات حية مثل إنزيم الأمايليز وليبيز ولاكتيك ديهايدر وجنيز وأحماض دهنية وهذه المواد أساسية في علاج السرطان .

 

الصفصاف :

 

 

أثبت حديثا انه يعمل على إبادة الخلايا السرطانية بشكل فعال فقد أجريت دراسة حديثة في قسم الكيمياء الحيوية بكلية الزراعة جامعة القاهرة أكدت أن القمم النامية لأوراق نبات الصفصاف البلدي له تأثير كبير على الحد من نشاط الخلايا التي تسبب الأورام السرطانية وأن المستخلصات التي تم استخلاصها من نبات الصفصاف تحتوي على مركبات فعالة ضد نشاط الخلايا السرطانية بنسبة مرتفعة جدا ومن تجربة معملية أخرى تمكن باحث مصري من استخلاص مادة من أوراق نبات الصفصاف توقف نشاط الخلايا السرطانية بنسبة 85  %

 

 

 

الطماطم :

 

تحتوي الطماطم على فيتامين c   وبيتا كاروتين مما يحمي من الإصابة بالسرطان كما تحتوي الطماطم على مادة الليكوبين التي تحارب سرطان البنكرياس .

 

العشب الحري أو الطحلب البحري SEA WEED  :

وجد أن الوطن الوحيد الذي يندر فيه السرطان هو اليابان والسبب يعود إلى استعمالهم بكثرة العشب البحري حيث يطبخونه مع كل وجبة وقد ثبت أن هذا العشب يحتوي على مضادات الأورام الخبيثة والتي تمنع حدوث السرطان وبالأخص في الجهاز الهضمي .

 

 

 

العرقسوس :

 

توجد في العرقسوس كمية وفيرة من المواد التي يمكن لها أن تمنع الأورام السرطانية قبل أن تصل إلى أهدافها في الخلية كما وجد أن المادة الجذرية الموجودة في العرقسوس قد تحمي من الإصابة بسرطان البروستاتا وذلك بمنع تحول التستوسيترون إلى دي هايدرو تستوستيرون المحفز للسرطان كما يستخدم العرقسوس بنقع ملعقة شاي من مسحوقه في كوب ماء ساخن ثم تصفيته وتناوله عند اللزوم كمقو ومنق للدم وملين وعلاج للروماتيزم وملطف للسعال وزيادة المناعة في الجسم ولكن الكثير من شراب العرقسوس يرفع ضغط الدم وعلاج ذلك تناول قدر كافي من الثوم الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم .

 

 

 

 

 

 

 

العنب :

 

في بحث صادر من إحدى الجامعات ( البريطانية ) وتناولته الصحف الغربية على نطاق واسع ثبت خلاله أن المدن التي يعتمد سكانها في أكلهم على العنب الطازج تقل إصابتهم بالأمراض السرطانية الخطيرة بفضل ما للعنب من أثر فعال في تنقية الدم وإزالة السموم والاضطرابات المفاجئة من أنسجة الجسم إذ أن العنب بأنواعه يحتوي على خضرات البوتاسيوم وكثير من الأملاح المعدنية المفيدة في علاج الأورام وتشير الأبحاث العلمية الدقيقة أن العنب يساهم بشكل مباشر في الحد من الإصابة بالسرطان فالعنب يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في إخراج المواد المسرطنة ( الجزور الحرة ) فتطرحها خارج الجسم حيث يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة مثل فيتامينات ( أ، ج ) وبعض العناصر المعدنية والألياف الذائبة وغير الذائبة التي يكون لها دور قوي في مقاومة الأمراض السرطانية وكثير من خبراء التغذية يرون بأن تناول ربع كيلو عنب يوميا على الريق صباحا وربع كيلو بعد 5 ساعات مفيد جدا في علاج أمراض الكلى والجهاز الهضمي ويحفظ للجسم الحماية في مقاومة الكثير من العلل والأمراض المدمرة كالسرطان وغيره .

 

غضاريف القرش :

 

عندما يبدأ السرطان في الجسم فإنه ينتج أوعيته الدموية الخاصة به وقد وجد أن غضاريف سمك القرش تحتوي على مواد مضادة لتكون الأوعية وهو بروتين يهبط نمو هذه الأوعية الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فول الصويا :

 

                                         

دراسات عديدة تؤكد أن نبات الصويا يمكنه أن يقهر أمراض السرطان وقد لوحظ في حيوانات التجارب عند تناولها كميات من الصويا فإن مادة الأيزوفلاتر، سابوناينز الموجودة في الصويا تقوم بدور المدافع ضد كل محاولات وإجراءات النمو السرطاني وتؤكد الدراسات العلمية الحديثة أن مواد الفيتوستروجينيز PHYTOESTROGES الموجودة في الصويا تقوم بنفس عمل هرمونات المرأة الضعيفة وأنه يستطيع حمايتها من سرطان الثدي والسرطانات الأخرى وتكمن فائدة فول الصويا في محاربة السرطانات مثل سرطان المعدة سرطان الرئة سرطان المستقيم سرطان القولون سرطان الثدي سرطان البروستاتا في المادة السحرية التي يحتوي عليها فول الصويا وهي مادة Genistein  والتي توقف نمو الخلايا السرطانية في test-tube  عن طريق التدخل في نشاط إنزيمات الخلايا السرطانية

ويكفي الإنسان تناول 1/2 كوب من فول الصويا المطبوخ أو التوفو إو إحدى بروتيناته أو تناول كوب واحد من لبن الصويا يوميا . 

الفجل :

 

والدراسات الحديثة في علوم الطب التقليدي في الصين تؤكد أن الفجل يساعد الإنسان على الوقاية من مرض السرطان وأن فيتامين c   الذي يحتوي عليه الفجل يعد مادة ضرورية تحافظ على النسيج الخلوي ويقوم بدور مانع لنمو الخلايا السرطانية كما أن الألياف الخشنة التي يحتوي عليها الفجل تمنع من انقباض الأمعاء مما يساعد على الوقاية من السرطان .

 

الفراولة :

 

أثبتت دراسة أمريكية أن تناول 240 جرام من الفراولة يزيد من اندفاع مضادات الأكسدة في الدم بنسبة 10 % ومضادات الأكسدة عبارة عن جزيئات صغيرة تحمي الخلايا من السرطان كما أن الفراولة يوجد بها مادتين هما PHENETHYLE ALLAGIC ACID, ISOTHIOCYANATE وهذان المادتان لهما تأثير قوي لمنع وعلاج سرطان المريء .

 

الفشاغ :

عشبة مغربية وتسمى أيضا سميلاسين ـ إسكارشو

 

 

فطر عيش الغراب MUSHROOM :

أكدت الدراسات أن الفطر يساعد على الوقاية والعلاج من السرطان حيث توجد أعداد من فطر عيش الغراب ذات خواص شفائية للسرطان وأثبتت الدراسات أن فطر عيش الغراب REISH والمعروف علميا باسم GANODERMA LUCIDEM وفطر عش الغراب SHIITAKE والمعروف علميا باسم LINTINUS EDODES وفطر عيش الغراب TUCKAHOE والمعروف علميا باسم WOLFIOPRIA COCOS  وهذه الأنواع الثلاثة تقتل الخلاية السرطانية وقد درس العلماء تأثير هذه الأنواع من الفطر وأثبتوا تأثيرها في مواجهة سرطان الثدي والرئتين والبروستاتا وفي تقليل الأضرار الجانبية للمعالجة الكيميائية .

 

القرفة :

 

أثبتت الأبحاث الحديثة في اليابان واستراليا أن المراحل المتقدمة من سرطان المعدة والعظم قد أشفيت بنجاح فعلى المرضى الذين يعانون من هذه الأنواع من السرطان أن يتناولوا يوميا ملعقة كبيرة من العسل مخلوطة مع ملعقة كبيرة من مسحوق القرفة ولمدة ثلاث شهور متواصلة مع ملاحظة أن تطحن القرفة بكميات قليلة أول بأول بحيث لا تزيد الكمية المطحونة عن أسبوع حتى لا تفقد القرفة المادة الفعالة في تخزينها لمدة طويلة .

 

القمح :

 

جاء في دراسة علمية أجراها معهد السرطان أن البليلة المحلاة بالعسل الأسود هي أفضل وجبة غذائية تقضي على أي فرص لتكوين أورام سرطانية .

وتؤكد بعض الدوائر الطبية أن الألياف الطبيعية الموجودة في الردة أو النخالة تعمل كمصيدة في اصطياد الكيماويات والملوثات الكيميائية الخبيثة المسببة لسرطان القولون حيث تمسك بها ولا تتركها تعبر بمفردها من القولون وبقية الجهاز الهضمي كما تحول النخالة دون الإصابة بمرض السرطان كما تؤثر ردة القمح على هرمونات الاستروجين والتي تحد من الإصابة بسرطان الثدي .

 

القرنبيط :

 

يحتوي على العديد من المواد المضادة للسرطان والمركبات المنظمة للهرمونات ويقي من سرطان الثدي والقولون ويجب تناوله نيئا أو مطبوخا قليلا كما أنه يحتوي على نسبة كبيرة من الألياف وفيتامين أ المفيد لسرطان الفم والحنجرة الذي يصيب المدخنين .

 

القهوة :

 

أظهرت دراسة طبية جديدة أجريت في جامعة يابانية أن تناول فنجان من القهوة يوميا يقلل خطر إصابة السيدات بسرطان الأمعاء أو القولون بنسبة 50 % وذلك لأن القهوة مصدر غني بمواد مضادة للتأكسد وتساعد هذه المواد المضادة للتأكسد على مقاومة السرطان وأمراض القلب وظهور التجاعيد كما أظهرت بعض الأبحاث التي أجريت في كل من السويد وايطاليا أن شرب القهوة يحمي من سرطان القولون أيضا مع ملاحظة أن القهوة العادية والقهوة المنزوعة الكافيين تحتويان على هذه المواد المضادة للأكسدة .

 

القرنفل :

 

مضاد للاحتقان والسموم ويستخدم بكمية صغيرة لأن الكمية الكبيرة منه مضرة .

 

الكرفس :

 

وجدت الكثير من الدراسات أن الكرفس يحتوي على أكثر من 8 مركبات تساعد على منع نمو الخلايا السرطانية ومن بين هذه acetylenics التي ثبت لوقف نمو الخلايا السرطانية وهناك مركبا يعوق عمل هرمون البروستاجلاندين الذي يشجع نمو الخلايا السرطانية كما أن الكرفس يحتوي على اثنين من كبرى وكلاء مكافحة السرطان وهي phthalides,polyacetylenes هذه المواد تسلب آثار ضارة من المواد المسرطنة قبل أن تسبب الضرر الخلوي كما تساعد polyacetylenes في القضاء على البنزوبيرين مادة مسرطنة موجودة في الأطعمة المطبوخة في درجات حرارة عالية

Celery also contains two major cancer-fighting agents, namely phthalides and polyacetylenes . 

الكيوي :

 

يستخدم في الطب الصيني كعلاج لسرطان المعدة والقولون والثدي .

 

الكريب فروت :

 

يمتلك خصائص مضادة للسرطان ويقي من سرطان البنكرياس والمعدة .

 

الكرنب ـ الملفوف :

                         

اشتهر عند قدماء الرمان كعلاج للسرطان حيث أنه يحتوي على عدد كبير من المواد المضادة للسرطان ومضادات الأكسدة ويساعد الملفوف في تسريع تمثيل الأستروجين مما يدفع إلى كبح سرطان الثدي ويمنع نموه وكذلك سرطان القولون .

 

الكركم : 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

               

 

الكركم له فائدة صحية مهمة في وقاية الجسم من أضرار بقايا المبيدات الحشرية ومبيدات الحشائش المستخدمة في زراعة الخضروات والفواكه والملوث البيئي الخطير دايوكسين ومادة النيتروز أمين الموجودة في اللحوم المصنعة وغيرها من المواد الضارة الأخرى المشابهة لهرمون الإستروجين والتي قد تزيد من انتشار أورام الثدي وقد توصل الباحثون إلى أن فائدة الكركم تكمن في قدرته على منع دخول هذه المبيدات والمواد الضارة إلى داخل خلايا الجسم ولذلك ينصح باستخدام الكركم في غذائنا يوميا فيمكن أن نضعه مع سلطة طحينة أو مع الجبن أو مع الأرز أو نضعه في تتبيلة اللحوم والأسماك والدواجن أو نشربه مثل الشاي فنضع ملعقة صغيرة من الكركم في كوب حليب دافئ ومن فوائد الكركم أنه يقلل من نسبة الدهون بالجسم حيث أنه يقال أن الدهون العالية تساعد على نمو وانتشار السرطان كما أن الكركم ينشط الدورة الدموية وينقي الدم ويقلل من الإصابة بسرطان القولون وتجري الدراسات الحالية عن إمكانية استخدامه في محاربة السرطانات والالتهابات حيث أنه له خواص مضادة للأكسدة كما وقد أثبتت دراسة علمية أجريت بالمركز القومي للبحوث في مصر أن الكركم يحارب سرطان الثدي فهو يستطيع أن يرتبط بمستقبلات هرمون البروحيستيرون ليمنع عمل هذه الهرمونات التي تساعد في إتمام العملية السرطانية في حالات سرطان الثدي .

 

اللفت :

 

يقلل من الإصابة بسرطان الثدي وتعتبر أوراق اللفت الخضراء الطازجة مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن والتي لها تأثير مقوي لجهاز المناعة وقد وجد أن الناس في جذر هواي الذين يدخلون أوراق اللفت والكرنب في مأكولاتهم بكميات كبيرة قد خفض نسبة سرطان الرئة بشكل ملحوظ كما أن سكان سنغافورة يأكلون أوراق اللفت الطازجة والمطبوخة لمنع مرض السرطان ومن خواص اللفت أنه يساعد على التخلص من السموم والدهون ويمنع تراكمها ويخفف من تشكيل المواد السرطانية ويحمي من سرطان الجهاز الهضمي والأمعاء .

 

الليمون :

 

الليمون فاكهة من الحمضيات ثمرة عجيبة تقتل خلايا السرطان وهي أقوى 10000 مرة من العلاج الكيماوي

فقد أثبت فاعليته للعلاج ضد أمراض السرطان وبكل الأنواع وهو يعتبر أيضا مضاد لإصابات الميكروبات والفطر الجرثومي فعال ضد الطفيليات والديدان الداخلية وينظم ضغط الدم العالي جدا وضد الكآبة وضد الاضطرابات العصبية إن مصدر هذه المعلومات مدهش لقد جاء من واحد من أكبر منتجي الأدوية في العالم يقول بأنه بعد أكثر من 20 اختبار أجرى في مختبرات الفحص منذ 1970 أكتشف أن الليمون يحطم الخلايا الخبيثة في 12 نوع من السرطان it destroys the malignant cells in 12 cancers يضمن ذلك القولون والصدر والبروستاتا والرئة والبنكرياس وتبين أن مركبات هذه الشجرة أفضل 10000 مرة من منتج adriamycin في دواء chemotherapeutic والمستعمل عادة في العالم فالليمون يبطئ نمو خلايا السرطان وهذا النوع من العلاج بالليمون يحطم خلايا السرطان الخبيثة فقط ولا يؤثر على الخلايا الصحية ولذا ينصح بعصر الليمون الطازج على الماء الذي يشرب طوال اليوم أثناء العلاج من مرض السرطان     

 

النعناع :

 

أكد باحثون طبيون في الصين أن أوراق النعناع تفيد في تدمير الخلايا السرطانية مؤكدين إمكانية استخدام نبات النعناع لتصنيع مادة كيميائية تدمر الأوعية الدموية التي تقوم بتغذية الأورام السرطانية مما يؤدي إلى موت خلايا تلك الأورام وأشار الباحثون إلى أن جميع أنواع السرطان تحتاج لتغذية من الدم لتنمو لذلك فإن القدرة على تدمير الأوعية الدموية يساعد على تدمير جميع أنواعه لدى البالغين والأطفال على السواء  

الهندباء ـ الشكوريا :

 

يؤكد بعض الأطباء أنها تعيق نمو الخلايا السرطانية وتساعد على الشفاء منه وتقوي مناعة الخلايا السليمة وتزيد في قدرتها على تمثيل الغذاء .

 

الونكا ـ الفنكا vinca

 

تستخدم للسرطان والأورام الخبيثة وسرطان الدم للأطفال وهي تقوم بمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر خلال عمليات الانقسام الخلوي بما يؤدي إلى موتها .

 

اليخضور CHLOROPHYLL  :

لقد أثبتت الدراسات أن النباتات الخضراء مثل ورق القمح وورق الشعير والبرسيم والطحلب الأخضر غنية بمنقيات الدم وتعتبر من أهم الأغذية المنقية لسموم الجسم ومانعة لحدوث السرطان .

 

 

 

   

     ملخص ما توصلت إليه من بحثي في علاج السرطان بالغذاء هو :

1 ـ أن الجسم القلوي لا يمكن أن تعيش به الخلية السرطانية ونجعل أجسامنا قلوية عن طريق أكل الغذاء الذي يجعل أجسامنا قلوية وقد ذكرت في هذا الكتاب هذه الأغذية

2 ـ علاج السرطان بالماء يعمل على تجويع الخلية السرطانية وبالتالي موتها

3 ـ الأغذية التي تحارب السرطان تحتوي على مواد مضادة للأكسدة ومواد منقية للجسم من السموم ومقوية لمناعة الجسم .