قائمة الروابط

بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم العالي

جامعة أم القرى

كلية التربية – قسم المناهج

وطرق التدريس

المهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية للماجستير والدكتوراه في قسم المناهج وطرق التدريس التابع لكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة

تقديم

 

 

بحث مقدم لمؤتمر البحث العلمي في العالم الإسلامي الواقع والآفاق

الجامعة الإسلامية بماليزيا

في الفترة من 7-8 يوليو 2010م

الفصل الدراسي الثاني 1431هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة :

تعتبر الدراسات العليا في الجامعات عالمياً مرحلة يتميز الملتحقون بها بتميزهم الفكري في مجال البحث العلمي ، إلا أن هناك اختلافاً في المتطلبات الدراسية بين جامعة وأخرى ، وبين كلية وأخرى .

وما نحن بصدد الحديث عنه هو إتقان مهارة البحث العلمي لرسالتي الماجستير أو الدكتوراه في قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ، جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

لقد تم إنشاء الدراسات العليا بكلية التربية قسم المناهج وطرق التدريس عام (1395هـ)عبارة عن سنة يحصل بعدها الطالب على دبلوم عام في التربية ، وإذا حصل على تقدير جيد جداً فما فوق أكمل دراسة سنة منهجية أخرى متخصصة في المجال الذي يرغبه ، ومن بين تلك المجالات مجال المناهج وطرق التدريس، وتزامن مع الدراسة المنهجية في هذه السنة إنجاز رسالة الماجستير ؛ التي كانت عبارة عن مشروع تخرج يعكس وجهة نظر الطالب ، ولا تتجاوز مدة إعدادها عن فصل دراسي واحد ، أما عضو هيئة التدريس القائم على متابعة الطالب هو المكلف الوحيد لقراءة ومناقشة الطالب وسماع وجهات نظره . وفي بداية عام (1400هـ).، قرر المجلس العلمي بجامعة أم القرى تحويل مشروع التخرج إلى رسالة علمية محكّمة من قِبل لجنة علمية يقترحها مجلس القسم ؛ لمناقشة الطالب في مشروعه البحثي ، وتتكون هذه اللجنة من ثلاثة متخصصين في نفس المجال ، على أن يكون أحدهم هو المشرف على الطالب ،الذي يعد مقرر اللجنة ورئيسها ، يتم تحديد موعد مناقشة الطالب في بحثه بطريقة معلنة ، في بحضور أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا وغيرهم ، وقد أقرت لائحة الدراسات العليا بكلية التربية منذ (عام 1399)عشرة وحدات تعليمية(ساعات معتمدة)لرسالة الماجستير وعشرين وحدة تعليمية(ساعة معتمدة)لرسالة الدكتوراه .

ولقد فرض هذا القرار على الملتحقين ببرامج الدراسات العليا من الدارسين ضرورة التمكن من مهارات البحث العلمي نظرياً وتطبيقياً ، وكان الدافع لهذا القرار الحاجة الملحة لمواكبة ركب التطور العالمي في النمو المعرفي والمفاهيمي في جميع التخصصات ، باعتبار أن البحث العلمي هو نقطة الانطلاقة الحقيقية التي تكشف عن جوهر الواقع بمتغيراته ومؤثراته جملة وتفصيلاً .

فالبحث العلمي استقصاء منظم ودقيق يهدف إلى كشف حقائق وقواعد عامة ، يمكن الكشف عنها والتحقق من صحتها عن طريق الاختبار العلمي ، أو الوصول إلى حل مشكلة محددة ، عن طريق التقصي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي تتصل بهذه المشكلة والتي يمكن التحقق منها .

لذا قامت كلية التربية عام (1417هـ) بإعداد دليل إرشادي لتوجيه طلاب وطالبات الدراسات العليا ، ومساعدتهم على اكتساب مهارات إعداد الرسائل العلمية ، إلا أن الواقع كشف عن الكثير من الدراسات (البحوث العلمية) من رسائل الماجستير أو الدكتوراه تصل إلى مرحلة المناقشة وهي محملة بالعديد من الملاحظات ؛ التي ترهق كاهل المناقشين أثناء القراءة والمناقشة بهدف تعديلها .

وفي هذا البحث سيتم إلقاء الضوء على أهم الملاحظات التي تم حصرها من خلال خبرتي الباحثتين في الإشراف ومناقشة الرسائل العلمية داخل الجامعة وخارجها ، مقارنة بمهارات البحث العلمي الواردة بالدليل الإرشادي ؛ الذي قام بإعداد نخبة من أساتذة وخبراء كلية التربية بجامعة أم القرى ، والتي تشير إلى عدم التزام بعض الباحثين من طلاب وطالبات الدراسات العليا بقواعد إعداد الرسائل الأساسية كما أوصى بها الدليل ، ومحاولة تقديم المساعدة ؛ من خلال توجيه فكر طالب الدراسات العليا لمعرفة الأخطاء الشائعة في إعداد البحوث العلمية ؛ لمحاولة تجنبها ، والاطلاع على مهارات البحث لعلمي التي يحددها البحث الحالي ، وتحفيزهن إلى اكتسابها ؛ لإنجاز بحوثهم العلمية على الوجه المطلوب ، وكذا تقديم بعض التوصيات والمقترحات التي قد تفيد القائمين على الإشراف العلمي لبحوث الماجستير أو الدكتوراه من جهة أخرى.

الخلفية النظرية للبحث :

لقد أدرك العرب منذ القدم الحاجة الماسة إلى منهج علمي مدروس في البحث ؛ فأدخلوا التجربة والملاحظة ، وعمدوا إلى مسح الأشياء ووضعها ؛ تمهيداً لاختبارها ، وأكدوا على أهمية المعاينة والمشاهدة ، وبذلك فقد ذهبوا إلى اعتبار الملاحظة والتجريب أسلوبين مهمين في البحث العلمي . (قنديلجي، 2008م : 31) .

وقد ظهر البحث العلمي نتيجة للمحاولات المتعددة التي قام بها العلماء عبر العصور ؛ لمواجهة المشكلات والتغلب عليها . وفي ظل التسارع المعرفي الذي نعيشه والتطور العلمي الذي هيمن على شتى مجالات الحياة أصبح للبحث العلمي دور واضح في تقديم العلوم الإنسانية والطبيعية ؛ فتطور مدلوله واتسع ليشمل جميع ميادين الحياة وجوانبها ، وجميع مشكلاتها ، فلم يعد قاصراً على دراسة الظواهر الطبيعية فحسب ، بل إنه يشمل دراسة الظواهر الاجتماعية والسيكولوجية والإنسانية بمختلف مجالاتها : الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والتربوية . (عدس وآخرون، 2005 : 53)

فالبحث العلمي إذن ضرورة حتمية في شتى مجالات الحياة اليومية ومشكلاتها ؛ للوصول إلى حلول مناسبة لتلك المشكلات ، ناتجة عن التجريب والفحص ، وبعيدة عن الذاتية .

مفهوم البحث العلمي :

اختلفت مناهج التربويين في البحث العلمي ، واختلفت أساليبهم في استخدامه ، وتبعاً لذلك الاختلاف فقد تعددت تعريفات البحث العلمي ، فقد عرفه ?ـان والين (1386هـ) " بأنه : محاولة دقيقة ومنظمة وناقدة للتوصل إلى حلول لمختلف المشكلات التي تؤرق البشرية وغيرها ، ويولد نتيجة حب الاستطلاع ، ويغذيه الشوق العميق إلى معرفة الحقيقة " ص1 ، كما اعتبره عاقل (1979م : 25) بحثاً نظامياً تجريبياً مضبوطاً عن العلاقات المتبادلة بين الجوانب المختلفة ، كما وصفه الخطيب وآخرون (1405هـ : 21) بأنه الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة .

ولعل ما سبق يشير إلى أن البحث العلمي محاولة جادة ومنظمة ، واستقصاء هادف منتج؛ بأسلوب ومنهج معين ، يهدف إلى الكشف عن المعارف والحقائق والتأكد من صحتها ؛ باستخدام الاختبار العلمي ، وهو بهذا المعنى يوسِّع دائرة معارف الإنسان ، ويجعله أكثر قدرة على التكيف مع بيئته .

أهداف البحث العلمي :

إن البحث العلمي استقصاء منظم ودقيق ، يهدف إلى كشف حقائق وقواعد عامة يمكن التحقق منها مستقبلاً ، أو إضافة معارف يمكن توصيلها والتحقق من صحتها بالاختبار العلمي ، أو الوصول إلى حل لمشكلة محددة ؛ عن طريق التقصي الشامل والدقيق بجميع الشواهد والأدلة المتصلة بها ، والتي يمكن التحقق منها ، ولقد أجمل بعض علماء المسلمين أغراض البحث العلمي في : اختراع المعدوم ، أو استكمال الناقص ، أو تصحيح الخاطئ ، أو شرح المختصر ، أو تهذيب وإيجاز المطوّل ، أو جمع شتات المتفّرق ، أو ترتيب المنثور المختلط ، أو تعيين المبهم (محمد الدسوقي، 1404هـ : 57) .

ولم تخرج أهداف البحث العلمي لدى التربويين المحدثين والمعاصرين عن تلك الأهداف التي أجملها علماء العرب ، بل دارت حولها بشيء من التفصيل والتوضيح .

فوائد البحث العلمي :

ساهمت العديد من أدبيات التربية في تفصيل فوائد البحث العملي ، فقد وصفه ?ـان دالين (1386هـ: ص22) بأنه شيء ثمين ؛ لأنه يمنح الإنسان مفتاحاً للتقدم الاجتماعي، واستطرد مشيراً إلى أن ثمار البحث العلمي أينعت في شتى مجالات الحياة ، فجعلت العلماء يهاجمون العناء والمرض ، وأصبح الناس يعيشون أعماراً أطول ، ويتمتعون بصحة أفضل، ويرون أجزاء من العالم أرحب، ويمارسون أعمالاً أقل مشقة . وقد وصفه بدر(1982م : ص15) بأنه سبيل تقدم العلم ، فليس هناك علم أو تقدم علمي إلا عن طريق البحث ، وأشار عدس وآخرون (2005م : ص50) إلى أنه يعطي نتائج صحيحة لها أدلة مؤيدة ومؤكدة وصادقة لكونها خضعت للتجريب والفحص ، مما يجعلها بعيدة عن الانطباعات الذاتية .

كما أن البحث العلمي يستخدم طريقة منظمة في حل المشكلات اليومية التي تواجه الإنسان ، وإتقان مهارات البحث العلمي وأساليبه أمر ضروري في اختيار الإنسان لعمله ، وفهم متطلباته ومهاراته وأبعاده وممارسته ، ومن ثم تطوير ذلك العمل وزيادة كفاءته ، كما أن أساليب البحث العلمي تزودنا بالوسائل العلمية الضرورية لتحسين أساليب حياتنا ، وتطوير ذواتنا ؛ وفق أسس علمية تساهم في تحسين أوضاعنا : النفسية والاجتماعية والشخصية والاقتصادية ، فضلاً عن كون البحث العلمي أداة الإنسان للتخطيط المسبق ؛ لمواجهة المشكلات الفردية والاجتماعية ، والبعد عن العفوية والارتجال في حلها ومواجهتها .

خطوات كتابة البحث العلمي :

للبحث العلمي في العلوم السلوكية والإنسانية خطوات محددة ، تكفل الموضوعية وعدم التحيز، وتعتمد على التجريب والملاحظة المباشرة وغير المباشرة ، تنحصر فيما يلي :

1- توضيح ماهية المشكلة .

2- مراجعة الدراسات السابقة .

3- تصميم البحث وتحديد خطواته الإجرائية .

4- تحليل المعلومات وتفسيرها .

5- تلخيص البحث وعرض النتائج والتوصيات . (العساف، 1409هـ : 17)

وهذه الخطوات انبثقت أساساً من خطوات المنهج العلمي ، الذي تطور تدريجياً ، حتى أصبح ذا أثراً واضحاً في تقدم العلوم الطبيعية والإنسانية .

ولقد اتفق العديد من التربويين على تحديد مستلزمات البحث العلمي الجيد ومن بينهم قنديلجي (2008 : 34) وبدر (1982م : 62) ، والعساف (1409هـ : 17) وفان دالين (1986 : 617) وعدس وآخرون (2005م : 75) .

وتجمل الباحثتان ما اتفقوا عليه من تلك المستلزمات فيما يلي :

1- العنوان الواضح الشامل للبحث ، والدال على موضوعه بدقة .

2- تحديد خطوات البحث ، وأهدافه ، وحدوده المطلوبة .

3- الإلمام الكافي بموضوع البحث .

4- الترابط بين أجزاء البحث .

5- التأصيل الفكري للبحث ، واستعراض الدراسات السابقة .

6- الإسناد العلمي في الاقتباس .

7- وضوح أسلوب كتابة تقرير البحث ، وعرضه بدقة .

8- توفير المصادر والمراجع الأساسية عن موضوع البحث ؛ مطبوعة أو الكترونية .

9- توفر الوقت الكافي لدى الباحث لإنجاز البحث العلمي .

10- إعداد أدوات البحث العلمي بمصداقية ، وتطبيقها في جمع المعلومات والبيانات وتبويب تلك البيانان والمعلومات ، وتحليلها ، وتفسيرها ، ومناقشتها.

11- تلخيص البحث بالعلمي باللغتين : العربية والإنجليزية .

12- عرض نتائج البحث العلمي بموضوعية ، والخروج بتوصيات ومقترحات واقعية وقابلة للتحقق .

13- المساهمة العلمية التي يضيفها البحث العلمي بنتائجه في مجال تخصص الباحث .

وعلى الرغم من تعدد الأدبيات التربوية التي أشارت إلى خطوات البحث العلمي وحددت مهاراته إلا أن الواقع يشير إلى تذبذب واختلاف مستويات الباحثين في الأخذ بها والسير على هداها ، والذي تمخَّض عن تذبذب واختلاف مستويات الأساتذة المشرفين عليهم والمحكَّمين لبحوثهم ؛ فقد يتخيل الباحث المبتدئ أحيانا أنه قام بالبحث العلمي عندما يسجل آراء عدد كبير من الآخرين عن موضوع معين ، ثم يعلن هو عن رأيه الشخصي ، وهذا ليس من البحث العلمي في شيء ؛ لأننا عندما نعرف آراء السابقين فهذا أمر مهم ومفيد ولكنه لا يحل مشكلة علمية ؛ لأن حل المشكلة العلمية يتطلب السير وفق خطوات علمية محددة ، وقد أجرى كسناوي دراسة

(1998م) هدفت إلى إبراز سبل النهوض بالبحث العلمي في الدراسات العليا ، وتحديد العراقيل التي تحول دون نسج روابط مثمره وهادفة بين أبحاث الدراسات العليا وقطاعات التنمية الحكومية والخاصة ، وإبراز سبل التخلص من معوقات البحث العلمي في الدراسات العليا ؛ لتحقيق التنمية ، ومن ثم تحديد سبل التخلص من معوقات البحث العلمي في الدراسات العليا بالجامعات بمتطلبات التنمية ، واقتراح استراتيجيات فاعلة لكيفية التنسيق بين أقسام الدراسات العليا في الجامعة وبين قطاعات التنمية المختلفة ، وقد أسفرت الدراسة عن جملة من النتائج كان من أهمها : وجود عدة معوقات تحول دون نشاط حركة البحث العلمي في الجامعات ترتبط بنواحي مالية وفنية وتنظيمية ، وتوصل الباحث إلى إمكانية التخلص من معوقات البحث العلمي في الجامعات ؛ بإيجاد الدعم المادي والمعنوي اللازم لتنشيط حركة البحث العلمي وتدعيمه . كما أجرى كل من البرغوثي وأبو سمرة (2007م)دراسة هدفت إلى تحديد مشكلات البحث العلمي في العالم العربي ، وأشارا إلى أن البحث العلمي في العالم العربي لا يزال دون المستوى الذي تتمناه الشعوب العربية ، التي عجزت عن الانتقال من العالم الثالث إلى العالم الصناعي ؛ رغم ما حباها الله به من نعم وإمكانيات هائلة ، وقد أسفرت الدراسة عن وصف حال البحث العلمي في العالم العربي ، واستعراض مشكلاته وفق رؤية إسلامية ؛ ومقارنته بواقع البحث العلمي في بعض الدول المتقدمة علمياً وتكنولوجياً ؛ من خلال استعراض الدراسات السابقة في هذا المجال ، وقد كما توصلت الدراسة إلى أن تبني مفهوم علمانية العلوم من قبل العلماء والباحثين ساعد على تفاقم مشكلات البحث العلمي في العالم العربي ، ورسم الباحثان رؤية مستقبلية للنهوض بمستوى البحث العلمي في العالم العربي ؛ علَّها تساعد المؤسسات البحثية والباحثين في وضع استراتيجية سليمة لمستقبل البحث العلمي ، كما أجملت كوثر كوجك (2007م) جملة من الأخطاء الشائعة في البحوث التربوية ، والمتعلقة بكل من : مشكلة البحث واختيارها ، وكتابة خطة البحث وصياغة مشكلته وأسئلته وفرضياته وحدوده وتحديد مصطلحاته ، واختيار وتصميم منهج البحث ، وتجميع المعلومات والأدبيات والدراسات السابقة للإطار النظري ، واختيار عينة البحث ، وتصميم أدواته ، وتحليل البيانات واستنتاج النتائج ، وأخطاء في سلوك وأخلاقيات الباحث منها : انعدام الشفافية والصراحة والوضوح ، وعدم احترام المشاركين ، وعدم مراعاة تنوع واختلاف الثقافات ، وأخطاء في كتابة الرسالة (البحث العلمي) أو إخراجه.

والبحث العلمي سواء كان أطروحة للماجستير أو الدكتوراه يتطلب مهارات محددة ينبغي أن تتوافر لدى الباحثين ؛ ليتمكنوا من إنجاز بحوثهم العلمية بنجاح .

وبالتالي تتحدد مشكلة البحث الحالي في السؤالين التاليين :

س: ما الأخطاء الشائعة في البحوث العلمية للماجستير والدكتوراه ، والتي تستهلك وقت وجهد الأساتذة المحكمين قبل المناقشة وأثنائها في قسم المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ؟

س: ما المهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية للماجستير والدكتوراه في قسم المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ؟

أهداف البحث :

يهدف البحث إلى ما يلي :

1- حصر الأخطاء التي يقع فيها الباحثون أثناء إعداد البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه ، والتي تستهلك وقتاً وجهداً من المحكمين في تصويبها في قسم المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .

2- تحديد المهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه في تخصص المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .

أهمية البحث :

تتجلى أهمية البحث الحالي فيما يلي :

1- تقديم قائمة بالأخطاء الشائعة التي قد فيها الباحثون أثناء إعداد البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه ، والتي تستهلك وقتاً وجهداً من المحكمين في تصويبها في قسم المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، تفيد الباحثين وتيسر لهم سبل تلافيها وتجنبها أثناء إعداد بحوثهم العلمية .

2- تقديم قائمة بالمهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه في تخصص المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، تفيد الباحثين في محاولة الأخذ بها عند التطبيق ، وتفيد الأساتذة المحكمين والمشرفين في حث طلابهم على الاسترشاد ، وفي تركيز تحكيم ومناقشة البحوث العلمية والحكم عليها ؛ في ضوء تلك القائمة.

منهج البحث :

اتبعت الباحثتان المنهج النوعي الإجرائي القائم على التفكير ، والذي يعتمد على الممارسة المهنية ويليها ، ويهدف إلى تحسينها ، والتوصل إلى معارف وخبرات جديدة . وهو يختلف عن المنهج الكمي في أنه لا يتطلب أرقاماً وبيانات إحصائية ، بل يتحدد فيه السؤال البحثي وفقاً للفلسفة التي يتبناها الباحث ، والتي توجه اهتمامه ، ويتحدد غرضه في كشف السلوك الإنساني ، ووصفه ، وتفسيره ، وتوقعه ، ويعتبر أن المعرفة ليست صورة للواقع ، بل هي أفضل ما يتوصل إليه الإنسان ، كما أنه لا يتعامل مع الأفراد كأشياء خاضعة للاختبار بل يعاملهم باعتبارهم مستقلون ومسئولون ومساهمون بفاعلية في صنع الأحداث ، كما أنه لا يتطلب تطبيق نتائجه في مواقف تربوية مشابهة ، وإنما يركز على شرح حدوث الظاهرة والسياق الذي حدثت في إطاره ، ويفصِّل القول فيه ، ويعرض الإجراءات المتبعة للوصول إلى الحل المناسب (حيدر، 2004م : 78) .

وهذا السبيل الذي اتبعته الباحثتان في تصميم البحث الحالي ، حيث اعتمدتا على التفكُّر القائم على الممارسة المهنية التي تنظَّم إليها الباحثتان ، وهي الإشراف المستمر على البحوث العلمية وتحكيمها ؛ بغية رصد الأخطاء التي يتكرر وقوع الباحثين فيها في مختلف إجراءات البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه ، ومن ثم تحديد المهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية ، وشرح وتفصيل إجراءاتها ؛ للخلوص بها في الشكل النهائي الإجرائي ، الذي قد يفيد الباحثين والباحثات في الحد من أخطائهم أثناء إعداد بحوثهم العلمية ، في سبيل الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه .

خطوات البحث :

حدد حيدر (2004م : 121) خطوات البحث النوعي الإجرائي فيما يلي :

1. تحديد المشكلة وصياغة السؤال البحثي ، حيث حددت الباحثتان مشكلة البحث الحالي في سؤالين .

2. تكوين معرفة كامنة حول موضوع البحث ؛ حيث استعرضت الباحثتان خلفية نظرية موجزة عن البحث العلمي ، ومفهومه ، وأهميته ، وأهدافه ، وخطواته ، والدراسات التي أشارت إلى معوقاته وأخطائه .

3. إعداد خطة للتغيير وجمع البيانات ؛ حيث اعتمدت الباحثتان على التفكر القائم على الممارسة المهنية في جمع الأخطاء الشائعة ، وتحديد المهارات اللازمة .

4. تنفيذ إجراءات جمع البيانات وتنظيمها وتحليلها وتفسيرها ، حيث استخدمت الباحثتان لذلك أسلوب تحليل الوثائق ؛ وهي عبارة عن جملة من البحوث العلمية في الماجستير والدكتوراه ، والتي أسند إليهما مناقشتها وتحكيمها .

5. كتابة تقرير البحث ؛ حيث شرعت الباحثتان في رصد النتائج التي توصلتا إليها في سبيل الإجابة عن سؤالي البحث ، في تنظيم محدد اقترحته الباحثتان ؛ ليمكنهما من الاستفادة من نتائج البحث بطريقة أفضل . والشكل التالي يوضح خطوات البحث النوعي الإجرائي .

شكل رقم (1) خطوات البحث النوعي الإجرائي

وللإجابة على السؤال الأول للبحث والذي ينص على : ما الأخطاء الشائعة في البحوث العلمية للماجستير والدكتوراه ، والتي تستهلك وقت وجهد الأساتذة المحكمين قبل المناقشة وأثنائها في قسم المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ؟ شرعت الباحثتان في تصنيف تلك الأخطاء في محوريين أساسيين ، يندرج تحت كل منهما عدد من العناصر التي تحدده ، والشكل التالي يوضح هذين المحورين .

شكل (2)محوري أهم الأخطاء التي يقع فيها الباحثون أثناء إعداد رسالة الماجستير أو الدكتوراه

شكل رقم(2)

وفيما يلي توضيح ذلك :

المحور الأول :

يتضمن هذا المحور عدداً من العناصر البحثية التي تشيع في إتقانها عدد من الأخطاء البحثية المتعلقة بالعناصر الشكلية والإخراج الفني للبحث العلمي ، والشكل رقم (2) يوضح ذلك .

شكل رقم (3) العناصر المتعلقة بالجانب الشكلي والإخراج الفني للبحث العلمي في إعداد

رسالتي الماجستير أو الدكتوراه.

وفيما يلي تفصيل للأخطاء الشائعة في كل عنصر من العناصر البحثية السابقة:

1- صفحة الغلاف الخارجية : يخطئ الباحثون أحياناً في الاعتماد على نماذج من بحوث علمية ثم إعدادها خارج الجامعة أو خارج المملكة أصلاً في تنظيم البيانات .

2- صفحة الغلاف الداخلية : اختلاف تنظيم البيانات بين صفحتي الغلاف الخارجية والداخلية .

3- صفحة الآية القرآنية أو الحديث الشريف : وضع آية قرآنية أو حديث شريف ليس لهما علاقة بموضوع الرسالة ، وعدم الالتزام بكتابة الآية بالخط العثماني ، أو إغفال كتابة رقم الآية واسم السورة بين قوسين ، وبالنسبة للحديث اسم الراوي والمصدر .

4- صفحة الإهداء : الإسهاب والتفصيل في إعداد صفحة الإهداء ، واستخدام المشاعر الجياشة ، والألفاظ العاطفية التي تتنافي مع جدية العمل البحثي .

5- صفحة الشكر والتقدير : البدء توجيه الشكر والتقدير لأشخاص قدموا مساعدتهم للباحث بشكل غير مباشر ، وإهمال البدء بشكر وتقدير بعض الجهات الرسمية التي يجب أدباً البدء بذكرها و شكرها ؛ سواءً كانت: أشخاصًا أو جهات إدارية.

6- صفحة المستخلص العربي والإنجليزي : عدم إدراك الفرق بين ملخص الدراسة ومستخلصها ؛ من خلال الإسهاب والتفصيل في عرض المستخلص ، واللجوء إلى تصغير حجم الخط ؛ حتى يكون قد التزم بمساحة العرض في صفحة واحدة ، وإغفال الالتزام بعدد الكلمات ، الذي ينبغي ألا يتجاوز(200 كلمة) . وهناك من يعتمد على الترجمة الحرفية للمستخلص العربي ؛ دون الرجوع إلى متخصصين ، ويترك ترجمة عنوان الدراسة واسم الباحث ، وهذا يعتبر قصوراً في المعلومات المطلوبة من قبل مكتبة الملك فهد الوطنية .

7- فهرس المحتويات : جمع كافة محتويات الرسالة في فهرس واحد ، مما لا يعطي أشكال وجداول وملاحق الرسالة حقها في التوضيح ؛ من حيث العنوان ورقم الصفحة .

8- قائمة المراجع : سرد المراجع دون مراعاة أبجدية ألقاب المؤلفين في الترتيب ، وتضمين المواقع الإلكترونية مع المراجع العربية ، أو وضع المواقع الإلكترونية دون الإشارة إلى يوم وساعة زيارة الموقع ، والخلط بين توثيق البحوث المأخوذة من المجلات المحكمة والكتب والمخطوطات ، وإهمال إعطاء الكتب والمراجع عموماً أرقاماً تسلسلية ، وعدم وضع خط تحت عنوان الكتاب ، أو اسم المجلة أو المؤتمر ، أو نوع البحث ، أو حتى إعطائها لوناً قاتماً.

9- تسلسل الصفحات من بداية الرسالة لنهايتها : الخطأ في ترقيم صفحات البحث ، أو الاكتفاء أحياناً بترقيم صفحات البحث ، وإهمال ترقيم صفحات المراجع أو الملاحق ، والبعض يلجأ إلى ترقيم البحث ترقيماً عددياً ابتداءً من صفحة الغلاف حتى آخر البحث ؛ دون اللجوء إلى إفراد الصفحات الأولى للبحث والتي تسبق الفصل الأول بترقيم أبجدي كما هو معروف في تنسيق البحوث العلمية .

10- إدراج كافة ملاحق الرسالة والإشارة إليها في المتن : وجود ملاحق في قائمة ملاحق البحث لم يرد ذكرها أو التنويه عنها في متنه ، أو وجود أرقاماً لملاحق في المتن لا توجد في قائمة ملاحقه .

11- تنظيم فواصل فصول الرسالة : اللجوء إلى وضع بعض الرسوم والزخارف في فواصل الفصل ، والإسهاب والتفصيل في كتابة محتويات بعض الفصول ، مقابل الاختصار على عنوان الفصل في بعضها ؛ مع عدم إعطاءها رقماً تسلسلياً مخفياً.

12- إخراج الجداول والأشكال : الإغفال عن ترقيم الجداول أو الأشكال داخل المتن ، وعدم تحديد أرقام صفحاتها ، وعدم عنونة أو تسمية الأشكال التي يوردها الباحث .

13- التنسيق : عدم الالتزام بنوع وحجم الخط المناسب ، وعدم تنسيق المسافات بين سطوره والهوامش في إعداد صفحاته ، ومخالفة الأبعاد والقواعد التي حددها الدليل الإرشادي للكلية التربية بجامعة أم القرى.

14- مقدمات الفصول : عدم التقديم لكل فصل بمقدمة أو توطئة مختصرة ، لبيان أهمية الفصل ومحتوياته .

المحور الثاني :

وهذا المحور يتضمن عدداً من العناصر البحثية التي تشيع في إتقانها عدد من الأخطاء البحثية المتعلقة بالعناصر التي تكوِّن فكرة البحث العلمي وموضوعاته ، والشكل رقم (3) يوضح ذلك .

شكل رقم (4) العناصر التي تكوِّن فكرة البحث وموضوعة في رسالة الماجستير أو الدكتوراه

أولاً : العنوان :

من الملاحظ أن كثيراً من عناوين الرسائل العلمية يتجاوز الحد المسموح به من الكلمات (22 كلمة) ، ويغفل الباحث التمييز بين ألفاظ الدراسات التي تخضع للمنهج الوصفي عن التي تخضع للمنهج شبه التجريبي ، مثال استخدام كلمة (أثر) في الأبحاث الوصفية ، أو كلمة (مدى) في الأبحاث شبه التجريبية .

ثانياً : الفصل الأول (خطة البحث) :

1- المقدمة :

يصوغ بعض الباحثين مقدمة رسائلهم بالنظرة الشخصية ، ويستخدمون ضمائر الملكية في إعداد المقدمة ، ولا يتجهون إلى مبدأ التدرج المنطقي في عرض معلوماتهم ؛ من العام إلى الخاص ؛ تمهيداً إلى تحديد المشكلة ، ولا يشعرون القارئ بالحاجة الماسة لإجراء الدراسة ، والنقص الحاد في المجال ، ويفتقرون إلى عرض تلخيصٍ نصيٍ لاستعراض بعض الجهود السابقة في هذا المجال ، ويتركون تحديد أسباب اختياره المشكلة تحديداً واضحاً ، ولا يشيرون إلى الجهات التي ستستفيد من نتائج هذه الدراسة .

2- تحديد المشكلة :

يكتفي بعض الدارسين بتحديد المشكلة في صورة سؤال ؛ أي تحويل عنوان البحث إلى صورة استفهامية ، دون تقديم توطئة مبسطة عن الحاجة إلى دراسة هذه المشكلة ، ثم الانطلاق إلى سؤال البحث الرئيس .

3- أسئلة الدراسة وفرضياتها :

يعتقد بعض الباحثين أنه من الخطأ الجمع بين أسئلة الدراسة وفرضياتها ، في حين أن فرضيات البحث تزيد من تفاصيل نتائجه ، وتحدد العلاقة والفروق بين متغيراته .

4- أهداف الدراسة وأهميتها :

يخلط البعض بين أهداف البحث وأهميته ، فلا يميزون بين الأهداف المتوقعة أن تضيفها نتائج الدراسة ، والتي تنبثق من أسئلته وفروضه ، وبين الأهمية العلمية والعملية التي يمكنها أن تضيفها نتائج البحث للواقع ، وتخدم الوضع الراهن المتصل بمشكلة البحث العلمي .

5- حدود الدراسة ومصطلحاتها :

يغفل البعض الحديث عن الحدود الموضوعية للدراسة ، ويكتفون بالحدود الزمانية ، والمكانية والبشرية ، أما بالنسبة للمصطلحات فيترك البعض التعريف اللغوي للمصطلح ، أو التعريف الاصطلاحي ، وقد يقترح الباحث تعريفاً إجرائياً بعيداً عن التعريف اللغوي والاصطلاحي ، أو متعارضاً معهما ، فتكون النتيجة تعارض واختلاف فكري ، وغموض معنوي يسود المصطلح .

ثالثاً : الفصل الثاني (أدبيات الدراسة) :

1- الإطار النظري:

لا ينظم بعض الباحثين الإطار النظري في مباحث مرتبطة بعنوان الدراسة ومتغيراتها ، وقد يعتمد البعض على نقل النصوص ؛ دون التعليق عليها ، ودون إبراز موقف الباحث من النص المقتبس ، كذلك قد لا يتقن البعض طرق التوثيق للنصوص المقتبسة حرفياً أو بتصرف ، الأمر الذي يقود إلى عدم ظهور هوية الباحث في النصوص الواردة في الإطار النظري .

2- مجتمع الدراسة وعينتها :

يخلط بعض الباحثين بين مجتمع الدراسة الأصلي لمختار وعينته ، وأحياناً يكتفون بالحديث عن العينة فقط ، دون تحديد طريقة اختيارها من مجتمع الدراسة ، ودون توضيح مبررات الاختيار ، كما يتجاهلون وصف وتحديد الطريقة الإحصائية الملائمة لطريقة اختيار العينة.

3- أدوات الدراسة :

يتجاهل بعض الباحثين تحديد أسباب اختيار نوع الأداة ، وتفاصيل طريقة بناءها ، ومدى ارتباطها بمنهج الدراسة المستخدم ، وتحكيمها وضبطها إحصائياً ؛ من خلال قياس صدقها وثباتها.

4- الأسلوب الإحصائي المستخدم:

قد يجهل بعض الباحثين استشارة المتخصصين في مجال التحليل الإحصائي ، والبعض الآخر يلجأ للمتخصصين دون معرفة أسباب اختيارهم لنوع المعادلات المطبقة لتحليل نتائج الأدوات ، فضلاً عن جهل الباحثين كثيراً بسبل التعامل مع بيانات بحوثهم إحصائياً ، وعدم معرفتهم بالفرق بين الإحصاء الوصفي والإحصاء الاستدلالي ، والإطالة في مساحة الجداول الإحصائية ؛ دون القدرة على اختيار المعادلات والأساليب المناسبة للوصول إلى نتائج بأقل عدد من الجداول .

خامساً : الفصل الرابع (تحليل النتائج وتفسيرها) :

يغفل الباحثون عن تفسير البيانات والأرقام الواردة في جداول البحث ، ومقارنة الدلالة الإحصائية المعنوية بمستوى الدلالة في الجدول ، والذي على أساسه تقبل أو ترفض الفرضية ، كما يهملون تحديد الانحرافات المعيارية في حالة اعتمادهم على المتوسطات الحسابية ، والتي تفيد في ترتيب العبارات والنتائج ترتيباً يعتمد على المتوسط الحسابي ثم الانحراف المعياري في حالة تساوي المتوسطات الحسابية ، كما يعجز بعض الباحثين عن ربط نتائج بحوثهم بنتائج الدراسات السابقة ، فيكتفي بتحليل النتائج جميعها ، وعرضها في جداول ، وإعلان قبول الفرض أو رفضه ؛ مع عدم ربط نتيجة كل فرض بنتائج الدراسات السابقة ، ثم يعرض ذلك في مؤخرة الفصل في عنوان مستقل (نتائج الدراسة وعلاقتها بنتائج الدراسات السابقة) ، كما يهمل الباحثون كتابة نص الفرضية عند بداية التحليل ، وعرض الجدول الخاص بها ، ويكتفون بذكر رقمها فقط ، وفي حالة رفضها يهملون ذكر الفرضية البديلة .

سادساً : الفصل الخامس (ملخص الدراسة وتوصياتها ومقترحاتها) :

1- الملخص :

يخلط كثير من الباحثين بين مستخلص الدراسة الذي يجب وضعه في مقدمة الدراسة ، وملخص الدراسة الذي يجب وضعه في الفصل الخامس ، فقد يكتب البعض ملخص الخطة في صفحة ملخص البحث والعكس صحيح ، أو يعيد إعداد المستخلص ، أو يكتفي بعرض النتائج في نقاط .

2- التوصيات والمقترحات :

يخلط كثير من الباحثين بين صياغة التوصية والمقترح ، فيتجاوز عدد التوصيات عدد نتائج الدراسة ، ويختلط الهدف من صياغة المقترح بالهدف من صياغة التوصية .

ولعل مثل هذه الأخطاء المتعلقة بفكرة البحث ومضمونة وأفكاره تؤدي إلى فشل الباحث في توضيح فكرة بحثه ، وإقناع القارئ بأهمية دراسته ، فتكون المحصلة إجراءات مضطربة ، وأفكار واستنتاجات مضلِّلة ، وخطوات تتعارض مع قواعد إعداد البحوث العلمية ؛ مقارنةً بالدليل الإرشادي النموذجي لإعداد البحوث العلمية بكلية التربية بجامعة أم القرى .

وللإجابة عن السؤال الثاني والذي نصه : ما المهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه في تخصص المناهج وطرق التدريس ، التابع لكلية التربية ، بجامعة أم القرى ؟ شرعت الباحثتان في تحديد أربع كفايات رئيسة ، يندرج تحت كل كفاية منها مجموعة من المهارات البحثية التي ينبغي أن يتقنها الباحث في مسيرة إعداده لبحث الماجستير أو الدكتوراه ، والتي تتصل بكل عنصر من عناصر البحث العلمي ، والشكل التالي يوضح تلك الكفايات الرئيسة والعناصر البحثية التي تندرج تحت كل منها .

شكل رقم (5) الكفايات الرئيسة اللازمة لإتقان مهارات البحث العلمي والعناصر المندرج تحت كل منها .

ويوضح الشكل رقم (5) الكفايات الأساسية والتي تحددها الباحثتان فيما يلي :

1- التنظيم :

وهي الكفاية الأولى التي ينبغي أن يحرص الباحث على الإلمام بها إلماماً يمكنه من اكتساب المهارات المندرجة تحتها ، واللازمة لإعداد البحث العلمي على الوجه المطلوب ، وهي تعني قدرة الباحث على تنظيم عناصر البحث ومحتوياته تنظيماً جيداً يقوم على أسس علمية محددة في الدليل الإرشادي لكلية التربية ، وكفاية التنظيم هذه ينبغي أن تشمل كافة عناصر البحث العلمي المتمثلة في :

1- صفحة الغلاف والصفحات الأولى للبحث .

2- مقدمة البحث.

3- أدبيات البحث .

4- إجراءات البحث .

5- عرض النتائج وتفسيرها .

6- النتائج والتوصيات والمقترحات .

7- الملاحق والمراجع .

2- التحديد :

وهي الكفاية الثانية التي ينبغي أن يحرص الباحث على الإلمام بها إلماماً يمكنه من اكتساب المهارات المندرجة تحتها ، واللازمة لإعداد البحث العلمي على الوجه المطلوب ، وهي تعني قدرة الباحث على تحديد كافة عناصر البحث العلمي تحدياً جيداً ودقيقاً يؤكد على أصالة الفكرة وتميزها وتجددها ، وكفاية التنظيم هذه ينبغي أن تشمل كافة عناصر البحث العلمي السابقة .

3- التقديم المنطقي :

وهي الكفاية الثالثة التي ينبغي أن يحرص الباحث على الإلمام بها إلماماً يمكنه من اكتساب المهارات المندرجة تحتها ، واللازمة لإعداد البحث العلمي على الوجه المطلوب ، وهي تعني قدرة الباحث على التقديم والاستهلال والعرض المنطقي لكافة عناصر ومحتويات وأفكار وبيانات ومعلومات ونتائج البحث العلمي ، تقديما ينبئ عن فكرٍ واضح ومتميز ، ورؤية ثاقبة ، وفهم واعٍ.

4- الوضوح :

وهي الكفاية الرابعة التي ينبغي أن يحرص الباحث على الإلمام بها إلماماً يمكنه من اكتساب المهارات المندرجة تحتها ، واللازمة لإعداد البحث العلمي على الوجه المطلوب ، وهي تعني قدرة الباحث على توضيح أفكاره ومنهجه وخطواته ، ومقارنتها بأفكار السابقين ومناهجهم وخطواتهم ، وإبراز نقاط الاتفاق والاختلاف ، وتبريرها بوضوح وموضوعية ومنطقية .

وبعد مراجعة كتب البحث العلمي وأدبياته توصلت الباحثتان إلى إعداد ملخصاً لأهم المهارات الواجب إتقانها في إعداد رسائل الماجستير أو الدكتوراه ، ومن أهم هذه المراجع (العساف، 2005) ، (عبيدات، 2007) ، (فان دالين، 1999) ، (شيراز، 2009) (شلبي ، 1995) ، (بدر، 1987) ، (الدليل الإرشادي لكلية التربية في إعداد رسائل الماجستير أو الدكتوراه ، فلاته وآخرون، 1417).

وفيما يلي عرض مفصّل للمهارات اللازمة لإعداد البحوث العلمية للماجستير والدكتوراه في قسم المناهج وطرق التدريس التابع لكلية التربية بجامعة أم القرى، بمكة المكرمة ، والعناصر الأساسية المتدرجة تحت كل مهارة ، حسب الترتيب في شكل رقم (5) .

(1) الكفاية الأولى :(التنظيم) : ينبغي على الباحث أن يكون قادراً على :

1- تنظيم البحث العلمي تنظيماً يتبع المخطط الذي وضعته اللائحة (فلاته وآخرون ، 1417هـ) .

2- تنظيم غلاف البحث العلمي ، بحيث يشمل في أعلى الجهة اليمنى بلد البحث ، ووجهته ، وكليته ، والقسم التابع له ، وفي منتصف الغلاف عنوان البحث ما بين (5-22 ) كلمة ، وأسفل منه اسم الباحث ، تم اسم المشرف ، ورتبته العلمية ، ثم تاريخ البحث ، والفصل الدراسي وسنته .

3- تنظيم الصفحات الأولى للبحث (الآية القرآنية ، الإهداء ، الشكر والتقدير)تنظيماً علمياً موضوعياً بعيداً عن المبالغة .

4- تنظيم فهارس البحث تنظيماً يتفق مع متنه .

5- تنظيم مستخلص البحث باللغة العربية تنظيماً يتبع اللائحة (فلاته وآخرون، 1417هـ) بحيث لا تزيد عدد كلماته عن (200) كلمة مستوفياً بيانات كامل البحث .

6- تنظيم مستخلص البحث باللغة الإنجليزية تنظيماً يتبع اللائحة (فلاته وآخرون ، 1417هـ) بحيث لا تزيد عدد كلماته عن (200) كلمة مستوفياً بيانات كامل البحث .

7- تنظيم فصول البحث وترتيبها بشكل متسلسل ومترابط .

8- تنظيم الأفكار وتسلسلها في مقدمة البحث ، تنظيماً يبرز فكر الباحث ، ويؤكد وجود مشكلة فعلية تحتاج منه إلى فطنة لحلها ، أو الحد من آثارها.

9- تنظيم مباحث الإطار النظري تنظيماً منطقياً ؛ وذلك باستعراض الإنتاج الفكري السابق ، استعراضاً يقود إلى فهم وبلورة المشكلة بشكل ٍأعمق .

10- تنظيم محاور الدراسات السابقة تنظيماً يتوافق مع مباحث الإطار النظري للبحث ومتغيراته .

11- تنظيم وتسلسل إجراءات البحث تنظيماً منطقياً ابتداءً من الأول للآخر .

12- تنظيم نتائج البحث وتسلسلها تبعاً لتسلسل أسئلة البحث وفرضياته .

13- تنظيم جداول وأشكال البحث تنظيماً يتفق مع البيانات والمعلومات التي يتم الحصول عليها واللازمة لعرض النتائج وتوضيحها .

14- تنظيم ملاحق البحث تنظيماً يتفق مع أولوية ورودها في متنه .

15- تنظيم مراجع ومصادر البحث تنظيماً أبجدياً يتفق مع اللائحة .

(2) الكفاية الثانية: (التحديد) : ينبغي أن يكون الباحث قادراً على :

1- تحديد بيانات غلاف البحث العلمي تحديدا شاملاً .

2- تحديد مكونات الصفحات الأولى للبحث العلمي.

3- تحديد فهارس البحث تحديداً جيداً.

4- تحديد مكونات مستخلص البحث باللغة العربية وباللغة الإنجليزية .

5- تحديد اتجاه البحث ومجاله .

6- تحديد موقف الباحث ووجهة نظره ؛ رغم استعراض وجهات النظر المعارضة .

7- تحديد مشكلة البحث تحديداً دقيقاً في سؤال رئيس يتفرع عنه أسئلة فرعية أو فرضيات ، أو أسئلة وفرضيات قابلة للاختبار .

8- تحديد مكان وزمان وموضوع البحث تحديداً واضحاً .

9- تحديد أفراد عينة البحث تحديداً واضحاً .

10- تحديد فصول البحث تحديداً يتفق مع اللائحة ، بحيث يشمل الفصل الأول : (المقدمة ، تحديد المشكلة، أسئلة البحث وفرضياته ، الأهداف، والأهمية ، المصطلحات ، والحدود).

الفصل الثاني : (أدبيات البحث) ويحتوي على الإطار النظري (ويندرج تحته مباحث) والدراسات السابقة (ويندرج تحتها محاور) .

الفصل الثالث : (إجراءات الدراسة الميدانية) ويندرج تحتها منهج البحث المستخدم، مجتمع البحث وعينته، أدوات البحث، سبل بنائها، وضبطها، وتطبيقها ، المعالجات الإحصائية .

الفصل الرابع : (عرض النتائج وتفسيرها ومناقشتها) وهنا تتم الإجابة عن أسئلة البحث ، واختبار فرضياته ، واستنتاج النتائج مع التفسير والمناقشة .

الفصل الخامس : (ملخص البحث ، التوصيات ، المقترحات) .

11- تحديد مباحث الإطار النظري ، بما يتفق مع مشكلة البحث ومتغيرات الدراسة .

12- تحديد محاور الدراسات السابقة ، تحديداً يتماشى مع مباحث الإطار النظري ومتغيرات الدراسة .

13- تحديد إجراءات الدراسة الميدانية تحديداً واضحاً ومتسلسلاً .

14- تحديد مجتمع البحث وعينته تحديداً علمياً صحيحاً .

15- تحديد المعالجات الإحصائية المناسبة لموضوع البحث تحديداً علمياً جيداً .

16- تحديد سبل الإجابة عن أسئلة البحث واختبار فرضياته بشكل واضح ومتدرج .

17- تحديد أرقام صفحات ملاحق البحث في مواضع استخدامها في متن البحث تحديداً دقيقاً .

18- تحديد البيانات اللازمة في مصادر البحث ومراجعه تحديداً يشير إلى الموثوقية والأمانة العلمية .

(3) الكفاية الثالثة: (التقديم المنطقي) :

ينبغي أن يكون الباحث قادراً على :

1- تقديم البيانات الأولية والمنطقية للبحث العلمي في غلاف البحث

2- تقديم مكونات الصفحات الأولى للبحث العلمي تقديما منطقيا يتناسب مع حجم البحث العلمي.

3- ترتيب فهارس البحث ترتيباً منطقياً.

4- تقديم مستخلص البحث باللغة العربية وباللغة الإنجليزية تقديماً وافياً وموجزاً .

5- التقديم لمشكلة البحث تقديماً متدرجاً تدرجاً منطقياً من العام إلى الخاص .

6- ابتداء كل فصل من فصول البحث بتقديم موجز دقيق أو توطئة مختصرة ؛ لبيان خطوات سير الباحث في تناوله .

7- ابتداء كل مبحث من مباحث الإطار النظري بتوطئة موجزة تبرز الأفكار الأساسية التي سيوردها الباحث .

8- ربط الحقائق ببعضها أثناء صياغة المعلومات والاستنتاجات التي يريد الباحث أن يوردها.

9- استخدام الألفاظ التي تعتبر مفاتيح العبارات المغلقة أو المفتوحة نحو : وبناءً على ذلك، نتيجة لذلك ، وباختصار ، ويمكن إيجاز ذلك ، وبالإجمال .......، وبالمقارنة ...الخ

10- التعليق المنطقي على الأرقام الواردة في جداول البحث وأشكاله ؛ للإجابة عن أسئلة البحث أو اختبار فرضياته .

11- التفسير العلمي والتبرير المنطقي للنتائج والاستنتاجات التي يتوصل إليها الباحث .

12- تفصل عرض النتائج ومناقشتها وتفسيرها ، ثم إجمالها وإيجازها .

13- تقديم توصيات البحث ومقترحاته تقديماً متدرجاً تدرجاً منطقياً مبتدئاً بالأهم .

14- تقديم قائمة المصادر والمراجع مرتبة ترتيباً أبجدياً .

(4) الكفاية الرابعة (الوضوح) :

ينبغي أن يكون الباحث قادراً على :

1- توضيح بيانات غلاف البحث العلمي وشمولها .

2- توضيح مكونات الصفحات الأولى للبحث العلمي.

3- توضيح مستخلص البحث باللغة العربية وباللغة الإنجليزية .

4- توضيح مشكلة البحث وأسبابها ومسبباتها .

5- توضيح أسئلة البحث وفرضياته وخلوها من التناقض والتكرار .

6- توضيح الحقائق والأفكار والاستنتاجات ؛ من خلال الالتزام باستخدام علامات الترقيم استخداماً يساهم في وضوح المعاني وجلائها .

7- تجنب الأخطاء اللغوية (النحوية والصرفية والإملائية) التي تعوق الفهم ، وتؤدي إلى غموض المعنى الذي يريده الباحث .

8- الاهتمام بصحة الأسلوب وجاذبيته أثناء عرض الحقائق والأفكار والاستنتاجات ؛ لجذب اهتمام القارئ ، وإقناعه وإمتاعه معاً .

9- الاهتمام بوضوح الأسلوب وخلوه من اللبس والغموض والتعقيد اللفظي والمعنوي ؛ بحيث يستطيع المثقف المتوسط متابعة أفكار الباحث .

10- توضيح جداول البحث وأشكاله ، وتعبيرها عن بيانات الدراسة ونتائجها بدقة .

11- توضيح طرق وأساليب الإجابة عن أسئلة البحث واختبار فرضياته .

12- توضيح نتائج البحث ، ومصداقيتها ، وواقعيتها ، وموضوعيتها ، وبعدها عن التحيز .

13- توضيح توصيات ومقترحات البحث ، وقابليتها للتطبيق في أرض الواقع .

14- توضيح ملاحق البحث ، وترتيبها ترتيباً متسلسلاً ؛ حسب ورودها في متن البحث .

التوصيات والمقترحات :

في ضوء ما أسفر عنه البحث الحالي من نتائج توصي الباحثتان جملةً من التوصيات وتقدمان بعض المقترحات التي من شأنها أن تساهم في تحسين وتطوير الوضع الحالي للبحوث العلمية في كلية التربية ، وهي كالتالي :

1- توفير دليل إرشادي لجميع طلاب وطالبات الدراسات العليا ؛ يتضمن كافة المهارات البحثية اللازم إتقانها ، والشروط والمبادئ الأساسية التي ينبغي مراعاتها في إعداد البحوث العلمية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه ، وإلزامهم بقراءته ، واتباع خطواته عند إعداد بحوثهم العلمية .

2- تكليف طلاب وطالبات الدراسات العليا بإعداد بحوث علمية مصغرة ؛ خلال سنوات الدراسة المنهجية في مرحلتي الماجستير أو الدكتوراه ؛ لإعطائهم فرصة التدريب على مهارات البحث العلمي ، واكتسابها .

3- حث أعضاء هيئة التدريس القائمين على برنامج الماجستير أو طلابهم بتباع خطوات البحث العلمي في تقديم الأعمال الفصلية ؛ خلال السنوات المنهجية في المقررات الدراسية ، والتأكيد على اعتبارها عنصراً رئيساً في تقويمهم .

4- تقديم محاضرات عامة ضمن برامج التدريب المهني في وحدة التطوير والجودة بالجامعة ؛ لمساعدة أعضاء هيئة التدريس الجدد في اكتساب وإتقان مهارات البحث العلمي ، وتدريب طلابهم على ممارستها .

5- تكليف مهام تدريس طلاب وطالبات الدراسات العليا إلى أعضاء هيئة تدريس خبيرة ؛ برتبة أستاذ أو أستاذ مشارك على الأقل ؛ لكون الأستاذ الجامعي في هذه الرتبة العلمية قد خاض غمار البحث العلمي ، ومارس تطبيق مهاراته أثناء إنجازه بحوث الترقية ، ووصل إلى درجة بحثية جيدة ، تمكنه من تعليم أصوله ومبادئه ، والوقوف على الفروق الدقيقة المقبولة فنياً وعلمياً عند إعداده ، والتدريب على ممارسة مهاراته ؛ بأقل قدرٍ من الأخطاء .

6- إعداد دراسات تطبيقية لقياس مدى تمكن طلاب الدراسات العليا بمرحلتي الماجستير والدكتوراه من المهارات البحثية ، وتقديم المقترحات اللازمة لتطويرها لديهم .

خلاصة البحث

هناك مجموعة من الشروط البحثية الأساسية التي يجب أن يلتزم بها الباحث في إعداد البحث العلمي لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه ، والتي تعتبر بمثابة المبادئ الأساسية اللازمة لإعداد البحوث العلمية ؛ من وجهة نظر الأدب التربوي ، تجملها الباحثتان في خاتمة المطاف فيما يلي:

1- العنوان الواضح والشامل للبحث العلمي ، بحيث يعطي دلالة موضوعية محددة لمشكلة البحث ، ويكون بعيداً عن العمومية .

2- إحساس الباحث بالمشكلة والتقديم الجيد لها ، بحيث يشعر القارئ بوجودها وبأهمية دراستها .

3- تحديد مشكلة البحث تحديداً واضحاً في هيئة سؤال رئيس أو عدة أسئلة ، أو فرضيات محددة وموجزة وغير متناقضة .

4- تحديد خطوات إجراء البحث ، وأهدافه ، وأهميته ، ومصطلحاته ، وحدوده الممكنة .

5- التأصيل الفكري للبحث العلمي ، واستعراض الدراسات السابقة ذات العلاقة .

6- الإسناد في الاقتباس ، من خلال الإشارة إلى المصدر أو المصادر التي استقى منها الباحث معلوماته وأفكاره ، مع ذكر البيانات الأساسية (الببلوغرافية) والكاملة للمصادر ، وأصحابها ، والمكان ، والزمان ، وأرقام الصفحات ؛ ضماناً لموثوقية المعلومات ، وحرصاً على الأمانة العلمية.

7- الترابط بين أجزاء البحث العلمي على مستوى فصول البحث وأجزائه ، وعلى مستوى مباحث التأصيل الفكري والنظري للبحث العلمي ، وعلى مستوى محاور الدراسات السابقة ؛ بحيث تظهر في ترابط متسلسل ومتتابع تتابعاً منطقياً وتاريخياً أو موضوعياً .

8- وضوح أسلوب كتابة تقرير البحث العلمي ، وعرضه بدقة ووضوح وانقرائية وتشويق وجاذبية ؛ بحيث يجذب القارئ لمتابعة صفحاته ومعلوماته ، مما يتطلب وضوح الكلمات والمصطلحات والجمل والتراكيب وصحتها اللغوية والموضوعية ، والعناية بتوحيد المصطلحات ، والابتعاد عن استخدام عدة مصطلحات لمفهوم واحد .

9- توفر المصادر والمراجع والمعلومات الأساسية عن موضوع البحث العلمي ؛ سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية .

10- تصميم إجراءات البحث العلمي ، وتحديد خطوات الدراسة الميدانية لحل مشكلته .

11- توفر الوقت الكافي لدى الباحث لإنجاز البحث العلمي، وإتمام إجراءاته ؛ بحيث يتناسب الوقت المحدد للبحث العلمي مع حدوده الموضوعية والزمانية والمكانية (الجغرافية) .

12- اختيار وتطبيق أدوات البحث العلمي بمصداقية ، وجمع المعلومات والبيانات ، وتبويبها ، وتحليلها ، وتفسيرها ، ومناقشتها .

13- الموضوعية والابتعاد عن التحيز في الوصول إلى نتائج البحث العلمي .

14- تلخيص البحث العلمي ، وعرض نتائجه وتوصياته ومقترحاته .

15- المساهمة العلمية التي يضيفها البحث العلمي بنتائجه في مجال تخصص الباحث .

والله ولي التوفيق

المراجــــــــــــــع المستعان بها

1- بدر ، أحمد (1982م) : أصول البحث العلمي ومناهجه ، الطبعة السادسة ، المطبوعات الكويت .

2- البرغوثي ، عماد أحمد وأبو سمرة ، محمود أحمد(2007م) : مشكلات البحث العلمي في العالم العربي ، سلسلة الدراسات الإنسانية ، مجلة الجامعة الإسلامية ، العدد(12) المجلد(5) ، جامعة القدس ، فلسطين ، ص ص 1115-1133.

3- حيدر ، عبد اللطيف حسين (2004م) : البحث الإجرائي بين التفكير في الممارسة المهنية وتحسينها ، الطبعة الأولى ، دار القلم للنشر والتوزيع ، دبي.

4- الخطيب ، أحمد وآخرون (1405هـ) : دليل البحث والتقويم التربوي ، دار المستقبل للنشر والتوزيع ، عمان .

5- الدسوقي ، محمد (1404هـ) : منهج البحث في العلوم الإسلامية ، د. ط ، دار الأوزاعي.

6- عاقل ، فاخر (1979م) : أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية ، دار العلم للملايين ، بيروت

7- العساف ، صالح بن حمد (1409هـ، 1989م) : المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية، سلسلة البحث قسم العلوم السلوكية ، الكتاب الأول، الطبعة الأولى ، شركة العبيكان ، الرياض .

8- عدس ، عبد الرحمن ، وعبيدات ، ذوقان ، وعبد الحق ، كايد (2005م) : البحث العلمي مفهوم أدواته وأساليبه ، طبعة فريدة منقحة ، دار أسامة للنشر ، الرياض .

9- فان دالين ، ديوبولدب (1986م) : مناهج البحث في التربية وعلم النفس ، ترجمة محمد نبيل نوفل وآخرون ، الطبعة الثانية ، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة .

10- قنديلجي ، عامر (2008م/1428هـ) : البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات التقليدية والإلكترونية : أسسه ، أساليبه ، مفاهيمه ، أدواته ، الطبعة الأولى ، دار المسيرة للنشر والتوزيع ، عمان .

11- كسناوي ، محمود محمد عبد الله (1998م) : توجيه البحث العلمي في الدراسات العليا في الجامعات السعودية لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، سلسلة الدراسات النفسية والتربوية ، معهد البحوث العلمية ، جامعة أم القرى.

12- كوجك ، كوثر (2007م) : أخطاء شائعة في البحوث التربوية ، عالم الكتب ، القاهرة

مراجع مقترحة :

1- الجلال ، عبد العزيز(1985م): تربية اليسر وتخلف التنمية ، عالم المعرفة ، الكويت .

2- الجوهري ، محمد(1978م): علم الاجتماع وقضايا التنمية في العالم الثالث ، دار المعارف ، القاهرة .

3- الحبيب ، فائز إبراهيم(1985م): نظريات التنمية والنمو الاقتصادي ، عمادة شؤون المكتبات ، جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية ، الرياض .

4- الجلال ، عبد العزيز(1985م): التربية والتنمية ، الدار التربوية للدراسات والاستشارات ، الرياض .

5- الحبيب ، مصدق جميل(1981م): التعليم والتنمية الاقتصادية ، بغداد .

6- الحقيل ، سليمان عبد الرحمن (1404هـ ):سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ، أسسها وأهدافها ووسائل تحقيقها ، دار اللواء للنشر والتوزيع ، الرياض .

7- الخطيب ، محمد شحات(1416هـ):التنسيق بين مراكز البحث العلمي في الجامعات السعودية ، جامعة الملك سعود ، الرياض .

8- الدباسي ، عبد الرحمن إبراهيم(1998م)مراكز البحث العلمي في الجامعات السعودية ، بحث منشور في ندوة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية ، الرياض .

9- الإدارة العامة لشؤون أعضاء هيئة التدريس والطالبات بكليات البنات في المملكة العربية السعودية ، علاقة أعضاء هيئة التدريس بالقطاعات الأخرى(1998م)ورقة عمل مقدمة في ندوة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية ، الرياض .

10- إدارة البحـوث والدراسات الاقتصادية ، تعاون أعضـاء هيئة التدريس مع القطاعات الأخرى : القطاع الخاص(1998م): بحث منشور في ندوة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية ، مجلس الغرف التجارية في المملكة العربية السعودية ، الرياض.

11- إدارة الدراسات والتطوير الجامعي(1998م): برنامج تطوير خدمات البحث العلمي، جامعة الملك سعود ، الرياض .

12- بدر ، أحـمد(1982م): أصول البحث العلمي ومناهجه ، الطبعة السادسة ، وكالة المطبوعات ، الكويت .

13- زيدان ، محمد مصطفى ؛ وشعث ، صالح مضيوف(د . ت): مناهج البحث في علم النفس والتربية ، دار المجمع العلمي ، جدة ، .

14- زويلف ، مهدي ؛ والطروانة ، تحسين(1998م): منهجية البحث العلمي ، الطبعة الأولى ، عمان ، دار الفكر للطباعة والنشر .

15- سعيد ، سيد أحمد محمد ، تعاون أعضاء هيئة التدريس مع القطاع الخاص(1998م) ، بحث منشور في ندوة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية ، وزارة التعليم العالي ، الرياض .

16- شبانة ، زكي محمود ، دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية(1973م)بحث منشور في المؤتمر العام الثاني للجامعات العربية بالقاهرة ، اتحاد الجامعات العربية.

17- طلبة ، مصطفى كمال(1973م):البحث العلمي في خدمة المجتمع ، بحث منشور في المؤتمر العام الثاني لاتحاد الجامعات العربية ، المنعقد بجامعة القاهرة ، اتحاد الجامعات العربية ، القاهرة .

18- عبد الجواد ، نور الدين ، متولي ، مصطفى محمد(1415هـ): واقـع التنمية وخطواتها المستقبلية في دول مجلس التعاون ودور التربية في تلبية احتياجاتها ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، الرياض .

ومواقع وروابط الكترونية مفيدة للباحث:

1- http://www.barasy.com/forum/showthread.php?t=10603

2- ـhttp://islamfin.go-forum.net/montada-f9/topic-t1954.htm

3- ـhttp://islamfin.go-forum.net/montada-f9/topic-t1954.htm

4- http://www.barasy.com/forum/showthreadph

5- http://university.arabsbook.com/threads/43206

6- http://malina.yoo7.com/montada-f9/topic-t48.htm

7- http://www.djawalak.com/montada-f55/topict994.htmv