قائمة الروابط

تنقسم الأمراض بصفة عامة إلى قسمين :

1 – الأمراض العامة: وتسمى أيضاً بالأمراض الغير معدية وهي تلك التي لا تسبب من عدوى خاصة ، مثل كثير من الأمراض الباطنية والجراحة المعتادة والأمراض الوراثية . وقد سبق الإشارة إلى بعض من الأمراض الوراثية في الجزء السابق .

2 – الأمراض المعدية : وهي تلك التي تسبب من العدوى أي انتقال الجراثيم من الشخص المصاب إلى الشخص السليم أما بطريق مباشر أو غير مباشر .

 

الأمراض العامة ( الغير معدية )

1 – أمراض الجهاز الهضمي

أ . انسداد قنوات الغدد اللعابية :

يحدث هذا المرض نتيجة لتكون حصوة ، ويحدث غالباً في الغدة الموجودة تحت الفك أو في قناتها ،ويتسبب عن ذلك آلم وورم مؤقت في الغدة أثناء أو بعد الأكل مباشرة ويؤدي بقاء الحصوة لمدة طويلة إلى التهاب وورم مستمر في الغدة . ويتم علاج هذه الحالة بإزالة الحصوة جراحياً واعطاء مضاد حيوي مناسب إذا لزم الأمر .

 

2 – أورام البلعوم :

أ . أورام البلعوم الحميد :

وهي أورام عبارة عن انتفاخات محاطة بغشاء ، وناتجة عن تكاثر الخلايا بطريقة غير طبيعية ولكن لا تنتشر إلى المناطق الأخرى . ويسبب هذا النوع من الأورام انسدادفي البلعوم وصعوبة في البلع وقد يحدث نزيفاً ، وعلاجه جراحياً عن طريق اسئصال هذه استئصال هذه الأورام بالطرق الجراحية .

 

ب – أورام البلعوم الخبيثة ( السرطانية ) :

 الورم الخبيث هو انتفاخ ناتج عن تكون أغشية جديدة ناتجة عن تكاثر خلايا غير طبيعية ( سرطانية )  و يزداد عددها بغض النظر عن العوامل المحيطة بها . و يمكن انتشار هذا الورم إلى الأنسجة المحيطة أو البعيدة عنها . و هذا النوع بالذات من الأورام السرطانية يصيب الذكور بنسبة أكثر من الإناث و هي في كبار السن أكثر منه في الصغار .و يعاني المريض بسرطان البلعوم من صعوبة في البلع مع آلام في الرقبة و الفك و الأذنين ، كما يشكو من توعك شديد في صحته مع فقر دم مزمن . و يتم العلاج إما عن طريق الإشعاع أو أستئصال الورم جراحيا حسب الحالة .

 

3 – فتوقات الحاجب الحاجز ( مثل الفتق الموجود تحت الحجاب الحاجز ) :

في هذه الحالة يرتفع جزء من المعدة إلى داخل القفص الصدري من خلال فتحة في الحجاب الحاجز . و من أهم أعراض هذا المرض صعود سوائل المعدة إلى المريء ، و قد يصاب المريض بانسداد في الجزء المفتوق يصاحبه آلام شديدة و نزيف حاد و قد يكون مزمنا . و لعلاج مثل هذه الأمراض لابد من التدخل الجراحي .

 

 

 

4 – قرحة المعدة :

تنشأ قرح المعدة و الإثني عشر في الطبقة المخاطية المبطنة لها نتيجة تعرض مكان القرحة لعصارة البيبسين ( إنزيم خاص بهض المواد البروتينية و تفرزه المعدة ) و حمض الهيدروكلوريك الذي تفرزه المعدة أيضا . و تكون الكوة ( القرحة 9 هلالية الشكل أو بيضاوية مع تدلي أطرافها . و قد تمتد القرحة ( الإلتهاب ) إلى أعماق مختلفة حيث يتسبب عنها حدوث إنثقاب معدي . و من أهم أعراض القرحة آلام و شعور بحرقة  أو تقلصات في المعدة غير متمركزة في نقطة معينة إذ يمتد إلى الظهر و يشعر المريض بذلك بعد الأكل بنصف ساعة أو ساعة . و قد تنتاب المريض حالات من الغثيان و التقيؤ على الرغم من عدم وجود أي انسداد و قد يستمر الألم ساعة أو ساعتين .

و قرحة المعدة غالبا ما تكون مزمنة و هي في بعض الأحيان لا تستجيب للعلاج الطبي و لها خاصية الظهور مرة أخرى بعد الشفاء و لو بعد أعوام .

هناك أنواع أخرى من القرح تنتج عن اسباب خارجية مثل قروحات الأدوية الناتجة عن استعمال بعض الأدوية بكثرة و القروحات الحادثة من جراء الضغوط خاصة العصبية . و تظهر هذه القروحات بشكل حاد و سطحي غالبا ما تكون بدون أعراض سابقة . و إذا كان لها من أعراض فإن النزف و الثقوب هي أعراض عامة .

 

5 – سرطان المعدة :

و هو من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان و قد يموت المصاب لأن التشخيصات تأتي متأخرة لأن أعراض هذا المرض تبدأ تدريجيا و بصورة غامضة ، و كثيرا من المرضى لا يشكون من أعراض معينة إلا بعد أن يصبح المرض في طور لا يمكن علاجه . كما أن منطقة كبيرة من جدار المعدة تتحول إلى ورم سرطاني قبل ان يشعر المريض بأي توعك صحي .

و تكون اعراض المرض عبارة عن قلة أو أنعدم الشهية و نفخ أعلى البطن بعد كل وجبة صغيرة بالإضافة إلى وجود طعم سيء في الفم كما يكون هناك نفص في الوزن غير محسوس ، و قد يصاحب هذه الأعراض نزيف خفيف متكرر من المعدة ينتج عنه فقر الدم ، فيشجب لون المريض و يشعر بالتعب مع صعوبة في التنفس عند بذل أي مجهود .

 

6 – تهيج القولون العصبي :

و هو اضطراب في و ظائف القولون دون أية عله مرضية ، و يظهر الأضطراب في عادة التبرز و يصحبه ألم و أحيانا خروج كميات من السائل المخاطي من فتحة الشرج مع البراز .

و يعتبر هذا المرض شديد الإنتشار و لكن أسبابه غير معروفة و لكن من الملاحظ أن نصف الحلات تأتي بعد الإصابة بالدوسنتاريا أو التسمم الغذائي ، كما وجد أن حوالي 80 % من المرضى يعانون من ضغوط نفسية شديدة . و أعراض المرض تتلخص في النقاط التالية :

أ – الألم في منطقة واحدة و قد ينتشر في أنحاء البطن .

ب – أضطراب في عادة التبرز و شعور المريض بالحاجة للتبرز رغم أنتهائها .

ج – أمساك و أحيانا اسهال .

د – بعض الأضطرابات النفسية مثل الإكتئاب أو الإثارة أو الأنفعال .

و يمكن علاج هؤلاء المرضى بالعلاج النفسي عن طريق طمأنة المريض بأن هذا المرض ليس بإلتهاب القولون المعروف و لا يسبب أية مضاعفات و لا يحـتاج إلى جراحة . كذلك يجب أن يشرح له عملية حدوث آلام و علاقته بالمؤثرات النفسية الداخلية و الخارجية . كما يجب معالجة جميع الأسباب النفسية .

و توصف للمريض مادة ميفرين ( كلوفاك ) ، البروبانثيبين ، و يعطى عادة مادة الإيسوجيل لتنظيم عملية التبرز .

 

7 – الإمساك :

يعرف الإمساك بأنه أخراج للبراز الصلب بصفة غير دائمة و تختلف الإمساك فمنها أسباب عضوية و أخرى غير عضوية :

أ – الأسباب العضوية : و هي معظمها مرضية مثل الإصابة بسرطان القولون أو البواسير أو أضطراب داخلي و خارجي لأعصاب الامعاء أو جدار البطن أو نقص أفراز الغدة الدرقية أو زيادة في نسبة الكالسيوم .

ب – اسباب غير عضوية : مثل تناول الطعام القليل الألياف و استعمال الملينات بكثرة .

و يمكن علاج الأمساك بعلاج الأمراض المسببة له إذا كانت الأسباب عضوية أو أعطاء المريض بعض الملينات و تناول الطعام الذي تكثر فيه الألياف مثل الفواكه ذات البذرة الواحدة و بعض الخضروات . كما أن مزاولة أنواع النشاط الرياضي تعتبر علاج هام للإمساك .

 

8 – عسر الهضم :

يعني عسر الهضم عند البعض أن الهضم لم يتم طبيعيا ، و يصفون ذلك  بأمتلاء و نفخ في البطن أو بألم فيه ، و يصف آخرون عسر الهضم بالحموضة و زيادة التجشؤ و النفخ و الغازات .

و يظهر عسر الهضم نتيجة لأمراض الجهاز الهضمي أو مع بعض الأمراض التي تصيب الأجهزة الأخرى ، و في كثير من الأحيان لا يوحد أي مسببات لشكوى المريض من عسر الهضم ، و في هذه الحالة يطلق على عسر الهضم الوظيفي و مسبباته نفسية أكثر منها عضوية .

 

9 – البواسير

هو تمدد في منطقة التجمع الوريدي في الغشاء تحت المخاطي الموجود في فتحة الشرج مع أنعكاسات إلتهابية ، و هو يصيب الذكور و الإناث على حد سواء و تكون الإصابة به في البالغين و نادرا ما تكون في الأطفال .

و من أعراض هذا المرض :

أ – نزف مع البراز .

ب – تدلي البواسير أثناء التغوط

ج – الحكة الشرجية مع أفراز مخاطي .

د – آلام بسبب وجود شروخ شرجية أو تجلطات دموية

و يتم العلاج حسب درجة المرض ، ففي الحالة الأولى يمكن تجنب الإصابة بالأمساك لمنع حدوث آلام أو نزول البواسير ، و في الحلات الاكثر و ضوحا يعطى المريض بعض الحقن في البواسير حيث تعمل على ضمورها ، أما الحالات المتقدمة فتستلزم التدخل الجراحي لإستئصال البواسير .

 

10 – أمراض المرارة :

يلاحظ أنتشار هذا المرض بين النساء البدينات المتوسطات في العمر و هو ناتج عن تناول وجبات غذائية تحتوي على سعرات حرارية كبيرة مثل المواد الدهنية و البروتينية و تتكون الحصوة في الغالب في المرارة نفسها و لكنها في حالات عادية جدا قد تتكون في القنوات الصفراوية . و هناك ثلاثة أنواع من الحصوات :

أ – حصوة تتكون من مادة الصفراء ( بيليروبين ).

ب – حصوة تتكون من مادة الكوليستيرول و هي كبيرة الحجم .

ج – حصوة تتكون من المادتين معا بالإضافة من الكالسيوم و مواد بروتينية و أجسام الجراثيم . و تتراوح حجم الحصوة بين حبة الرمل إلى ما يزيد عن 1 سم .

و في الحالات الإصابة الأولية لا تكون هناك اعراض للأصابة بحصوة المرارة و لكن في الحالات المتقدمة كما في إلتهاب المرارة الحاد يشعر المريض بألم شديد و حاد متمركز في داخل أعلى فم المعدة ، و ينتشر إلى أعلى الجهة اليمنى العليا من البطن و بنسبة أقل في الجهة اليسرى للبطن ، كما ينتشر في أعلى الكتف من الخلف ، و قد يستمر الألم أكثر من ساعتين و قد يصاحب هذا الألم قيء و زيادة نبضات القلب و أحيانا يصاب المريض بأعراض تسمم الدم مع ارتفاع درجة الحرارة . و يمكن علاج المرارة ببعض العقاقير الطبية و التدخل الجراحي .

  

ب – أمراض الكلي

حصاة الكلى :

يرتبط تكون حصاة الكلى بعدة عوامل ، منها حدوث اطرابات في عملية تمثيل الغذاء ثم تأثيرات عصبية واضطرابات في افرازات الغدد الصماء ( الهرمونات ) و الإستعداد الوراثي الخاص .وطبقاً لتركيب الكيميائي للحصاة هناك ثلاثة أنواع من الحصاة البولية :

1 – حصاة حامض البوريك

2 – حصاة الحمض أوكسالات الكالسيوم

3 – حصاة الفوسفات .

فالحصاة في التركيب الأول والثاني تتكون في البول الحمضي التفاعل في حين أن الحصاة الفوسفاتية تتكون في البول القلوي التفاعل الملوث بالجراثيم . والحصاة البولية من نوع حمض البوليك قوامها غير صلب ولونها يميل إلى الإسمرار ، أما الحصاة من نوع الأكسالات فسطحها خشن مسنن وقوامها صلب وكذلك كثيراً ما تسـبب نزيف في الطبقة الطلائية الداخلية للمجاري البوليـة ، أما الحصـاة الفوسفاتية فلونها يمـيل إلى البـياض ويمكن تفتيتها بين الأصابع . ومن أعراض حصاة الكلى الأتي :

1 – الشعور بالألم الشديد عقب كل مجهود ويمتد هذا الألم نحو الأسفل والأعلى بامتداد الحالب فيشع في أعلى الظهر ونحو الأسفل في أسفل البطن والخصية وأعلى الفخذ .

2 – هبوط عام في قوى الجسم .

3 – اسراع النبض .

4 – قيء وعرق الجسم ثم غيبوبة .

5 – في بعض  الحالات يكون البول مدمم ومقيح .

6 – اصابة المثانة بالتشنج وعدم القدرة على تفتيت البول .

ولعلاج حصاة الكلى يوصى بالإكثار من شرب السوائل والماء والمياه المعدنية وفي الحالات الشديدة لا بد من التدخل الجراحي لإزالة الحصاة ، ولكن لا بد من الإمتناع عن بعض الأطعمة المعينة في كل نوع من أنواع الحصاة السابقة الذكر ، ففي حالة الحصاة الحمض ( الأكسالات ) يمتنع عن تناول السبانخ والشليك والشمندر والطماطم والبطاطس وكذلك الإعتدال في شرب القهوة والشاي وكاكاو، وفي حالة الحصوة الفوسفاتية يمتنع عن تناول البرتقال والليمون واللفت والفاصويا والكرنب والحلوايات وعسل النحل والنبيذ .

 

ج – أمراض القلب والجهاز الدوري .

1 – ضغط الدم

يعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه ارتفاع في ضغط الإنقباض والإنبساط الشرياني عن المعدل الطبيعي ويعتبر المعدل الطبيعي لضغط الدم في الشخص السليم 150/90مم زئبق بمعنى أن معدل الضغط الإنقباض للشريان 150مم زئبق والإنبساطي 90 مم زئبق . وعلى ذلك فوصول معدل الضغط الإنقباضي إلى 160مم زئبق يعتبر حالة مرضية بالنسبة للشخص البالغ من العمر 20 عاماً بينما نفس المعدل لشخص في الخمسين أو الستين لا يعتبر حالة مرضية . ويحدث إرتفاع ضغط الدم نتيجة عدة أسباب  نذكر منها ما يأتي :

1 – ارهاق أو اجهاد عصبي أو عاطفي

2 – تناول وجبات كبيرة

3 – الإسراع في السير.

4 – زيادة معدل خروج الدم من القلب نتيجة بعض التغيرات التي تطرأ على درجة لزوجة الدم للوقاية من هذا المرض لا بد من الإقلال من الملح في بعض الطعام واختيار اطعمة متوسطة القيمة الحرارية والإمتناع عن  التدخين والراحة التامة والإبتعاد عن مسببات الإنفعالات العصبية ، وهناك بعض الأضرار الجانبية التي تحدث نتيجة ارتفاع ضغط الدم ففي بعض الحالات مثل ارتفاع الضغط إلى 200 مم زئبق فإن الشرايين الدقيقة الخاصة بالمخ تتعرض لللإنفجار مكونه نزيفاً في المخ يؤدي إلى الشلل أو الوفاة .

 

2 – تصلب الشرايين:

يعرف تصلب الشرايين بأنه تقدم سن الشرايين وفقدانها لمرونها ، نتيجة لزيادة سمك جدارها بسبب ترسيب مادة الكوليسترول ( مادة دهنية ) تحت الغشاء الداخلي المبطن للشريان من الداخل . وقد يعقب ذلك تعرج الغشاء الداخلي المبطن للشريان  مما يسبب في خشونته وينتج عن ذلك تجلط الدم في هذه المنطقة داخل الشريان وبالتالي حرمان الجسم وخاصة الإجزاء التي يقوم هذا الشريان بتغذيتها من الأكسجين ، فتضمر تدريجياً حتى الموت .

ولعلاج هذا المرض لا بد من الإهتمام بتنشيط الدورة الدموية للمريض فيجميع أجزاء الجسم وخاصة الأطراف وذلك بالإهتمام بنظافة القدمين وتدليكهما يومياً بالكحول والبودرة وذلك لتجنب الإصابة بالغرغرينة وكذلك قص الأظافر ومزاولة بعض التمرينات الرياضية الخفيفة . كما يجب تناول الأطعمة التي تحتوي مواد دهنية وملح زائد . كذلك يعطى المريض الأدوية الموسعة لشرايين الأطراف وقد يلجأ الطبيب في بعض الحالات المتقدمة للتدخل الجراحي .

 

3 – الذبحة الصدرية :

يشكو مريض الذبحة الصدرية من آلام بالقفص الصدري مع المجهود الجسماني والإنفعال والتعرض للبرد وخصوصاً عندما يبدأ في دخول الفراش في فصل الشتاء وعندما يفرط في التدخين والطعام وأثناء المعاشرة الجنسية . ويتركز الألم في منطقة الصدر تحت عظمة القص ويعرض الصدر واحياناً في الذراعين أو العنق أو فم المعدة مع ظهور عرق غزير على الوجه .

وتنتج الذبحة الصدرية من تصلب الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب فيؤدي ذلك إلى ضعف العضلة القلبية نتيجة حرمانها من الأكسجين والغذاء الكافي . ولعلاج الذبحة الصدرية والوقاية منها لا بد من تجنب ثلاث أشياء :

أ – السمنة .

ب – قلة الحركة

ج – التدخين .

وهناك علاج جراحي وآخر باستخدام العقاقير الطبية الموسعة للشرايين التاجية .