القرآن

تعريف القرآن في اللغة

لفظ القرآن مصدر مشتق من ( قرأ ) يقال قرأ ، يقرأ ،قراءة ، وقرآناً ومنه قوله تعالى

" إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه "

اصطلاحاً:

كلام الله المنزل علي نبيه محمد  المعجز بلفظه المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر المكتوب في المصاحف من أول سورة الفاتحة إلي آخر الناس.

شرح التعريف

(كلام ) جنس في التعريف يشمل كل كلام الله وإضافته إلي الله يخرج بها كلام من الإنس و الجن والملائكة.

(المنزل ) يخرج كلام الله الذي استأثر به سبحانه وتعالى لقوله تعالى " قل لو كان البحر مددا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" الكهف110

وقوله " ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر مانفدت كلمات الله " لقمان 27

 

(على محمد ) يخرج ما أُنزل على غيره من الأنبياء والمرسلين.

(المتعبد بتلاوته ) يُخرج الأحاديث القدسية، ويقصد بالتعبد أمرين:

أ- أنه المقروء في الصلاة ولا تصح الصلاة إلا به لقوله (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب )

ب- إن الثواب على تلاوته لا يعادله ثواب ،فقد قال  ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف )

(المنقول بالتواتر)

التواتر في اللغة : التتابع

واصطلاحاً : إخبار قوم دفعة أو متفرقا بأمر لا يتصور عادة تواطؤهم وتوافقهم عليه بالكذب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعريف الحديث :

الحديث في اللغة : يطلق ويراد به كل كلام يتحدث به وينقل ويبلغ الإنسان من جهة السمع ،أو الوحي في يقظته أو منامه و من هذا المعنى سمي القرآن "حديثا" قال تعالى" ومن اصدق من الله حديثا ".

وفي الاصطلاح : ما أضيف إلي النبي  من قول اوفعل أو تقريراوصفة.

فالقول: قال  " إنما الأعمال بالنيات".

والفعل : قال "صلوا كما رأيتموني أصلي ".

الإقرار: كأن يقر أمراً علمه عن أحد الصحابة سواء كان في حضرته، أوغيبته، ثم بلغه

مثال : (أكل الضب على مائدته) واقراره ذلك مع أنه لم يأكله.

الصفة: كما روي من أنه  كان دائم البشر ،سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب، ولا فحاش، ولا عياب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسمية القرآن بالمصحف

 

 قال السيوطي رحمه الله:( لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق. قال: أبو بكر التمسوا له اسما؟فقال بعضهم:السفر، وقال بعضهم :المصحف؛ فإن الحبشة يسمونه المصحف .وكان أبو بكر أول من جمع كتاب الله وسماه مصحفاً)