قائمة الروابط
- عن القسم
- رسالة رئيس القسم
- الرؤية-الرسالة-الأهداف-النتائج
- برنامج البكالوريوس
- برنامج الماجستير
- اعضاء هيئة التدريس و الموظفين بالقسم
- معامل القسم
- فعاليات القسم
- مجلة القسم
- البحث العلمي
- الفرع الطلابي لمعهد IEEE
- التعليم الالكتروني في الهندسة الكهربائية
- دليل منسوبي القسم
- دليل اعضاء هيئة التدريس
- معلومات الاتصال
- English Web Site
- الجدول الدراسي للفصل الثاني 1432/1433 هجرية
قسم الهندسة الكهربائية
تأسس قسم الهندسة الكهربائية بجامعة أم القرى في عام 1406هـ (1986م) داخل كلية العلوم التطبيقية والهندسية تحت مسمى قسم الهندسة الكهربائية والحاسب الآلي، ثم انضم القسم إلى كلية الهندسة والعمارة الإسلامية التي تم إنشاؤها في عام 1408هـ (1988م). وقد أصبحت شعبة هندسة الحاسب الآلي قسما مستقلا في بداية النصف الأول من العام الدراسي 1421هـ (2001م) ليصبح مسمى القسم "قسم الهندسة الكهربائية".
يضم القسم 19 عضو هيئة تدريس متفرغين يختصون في مجالات البحث في كل من نظم الطاقة، والاتصالات اللاسلكية، ونظم التحكم، ومعالجة الإشارات الرقمية، والإلكترونيات، والكهرومغناطيسية.
تقوم معامل القسم المجهزة تجهيزا حديثا بتزويد الطلاب بالخبرة العملية في تصميم وتحليل نظم الهندسة الكهربائية. ويخضع برنامج الهندسة الكهربائية للتقييم الدوري لمناهجه كما يلتزم بالتحسين المستمر من خلال عمليات التقييم والتقويم التي تشمل جميع مكوناته.
يتم إعداد الطلاب بشكل كاف للانضمام الى ممارسة مهنة الهندسة مزودين بالمهارات اللازمة مثل مهارة الاتصال، والأخلاقيات، والتعلم مدى الحياة، ومهارة العمل الجماعي الفاعل.
الرؤية:
أن يصبح القسم مميزا على الصعيد العالمي، ومعترفا به مهنيا، وملتزما بخدمة المجتمع وتطوير الإنسانية.
الرسالة:
توفير جودة التعليم التي تمكن الخريجين من القيادة والتفوق في مهنهم وخدمة المجتمع والإنسانية من خلال الأفكار المثمرة والتعاون الهادف على المستوى المحلي والدولي.
الأهداف التعليمية لبرنامج الهندسة الكهربائية:
يوفر برنامج الهندسة الكهربية تعليما ممتازا، وأهدافه التعليمية – دعما لرسالته ورسالة الجامعة – هي إعداد خريجين قادرين على:
- لعب دور قيادي في المهن الهندسية وإجراء البحوث المبتكرة. (المعرفة الهندسية والممارسة المهنية)
- توظيف المعرفة الملائمة والخبرة والمهارات اللازمة للعمل بفاعلية في فرق متعددة التخصصات، والتكيف مع التغيرات في الممارسات والبيئات الهندسية طوال حياتهم الوظيفية. (المشاركة الجماعية الفاعلة والتعلم المستمر مدى الحياة).
- تطبيق مبادئ تصميم الهندسة الكهربائية الحالية ضمن القيود الاجتماعية، والأخلاقية، والبيئية، وقيود السلامة، والقيود الاقتصادية، والسير قدما في تحمل مسؤولياتهم المهنية وفقا للقيم الإسلامية. (الهندسة والمواطنة)
يحقق برنامج الهندسة الكهربائية أهدافه التعليمية من خلال:
- طرح برنامج أكاديمي يؤسس الطالب تأسيسا قويا في الرياضيات، والعلوم، والهندسة، فضلا عن الكفاءات في طائفة واسعة من التخصصات الهندسية مثل:
- هندسة القوى الكهربائية
- هندسة الإلكترونيات
- هندسة الاتصالات
- اشتمال الخطة على مختبرات عملية لمقررات دراسية مختارة تتضمن استخدام تصاميم معدات الحاسبات، والتطبيقات البرمجية المستخدمة في الاختبارات والمحاكاة، وأجهزة الاختبار والقياس الحديثة، في تصميم واختبار وتنفيذ النظم.
- إدراج القدرات العامة مثل مهارات البحوث التطبيقية، والاتصال المكتوب والشفهي، والتفكير النقدي وصناعة القرار، وحل المشكلات، والأخلاقيات، والعمل الجماعي سواء في الهندسة أو غيرها من المقررات العامة والعلوم التطبيقية.
- اشتمال الخطة على مشروع التخرج – كخبرة أساسية للطلاب في مجال التصميم تبنى على أساس المعرفة والمهارات المكتسبة في المقررات الدراسية السابقة – ويأخذ بعين الاعتبار المعايير الهندسية الملائمة والقيود المتعددة.
نتائج برنامج الهندسة الكهربائية:
مدرج أدناه عدد من النتائج المحددة المرتبطة بالأهداف التعليمية لبرنامج الهندسة الكهربائية، يحرص برنامج الهندسة الكهربائية على التأكد من أن خطته الدراسية تحقق جميع هذه البنود، ويقوم كذلك بتقييم ما إذا كان خريجوه يحققون بنجاح النتائج التالية:
- القدرة على تطبيق المعرفة في الرياضيات والعلوم والهندسة.
- القدرة على تصميم وإجراء التجارب ، بالإضافة إلى تحليل وتفسير البيانات.
- القدرة على تصميم نظام، أو جزء من نظام، أو عملية لتلبية احتياجات محددة في إطار قيود واقعية كقيود اقتصادية أو بيئية أو اجتماعية أو سياسية أو أخلاقية، أو قيود الصحة والسلامة، أو إمكانية التصنيع، أو الاستدامة.
- القدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
- القدرة على تحديد وصياغة وحل المشكلات الهندسية.
- فهم المسؤوليات المهنية والأخلاقية.
- القدرة على التواصل بشكل فعال.
- التعليم الشامل اللازم لفهم تأثيرات الحلول الهندسية على الصعيد العالمي، وفي السياق الاقتصادي والبيئي والاجتماعي.
- إدراك الحاجة والقدرة على الانخراط في التعلم المستمر مدى الحياة.
- الإلمام بالقضايا المعاصرة.
- القدرة على استخدام التقنيات والمهارات والوسائل الهندسية الحديثة اللازمة لممارسة مهنة الهندسة.









