قائمة الروابط

 

أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم

من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات السعودية .

 

د . علياء عبدالله الجندي

كلية التربية – جامعة أم القرى

 

ملخص البحث :

 

يتوقع علماء الاتصال التربوي والتكنولوجيا التعليمية مزيداً من الانفتاح التكنولوجي في أداء المعلـم العلمـية التعليمية ، فقد كانت استعمالات الأدوات ، وأجـهزة العـروض تدار باليد ، أو بالتحكم من قرب أو بعد ، أما اليوم ، ومع بدايات القرن الحادي والعشرين فقد تغيرت الأساليب إلى الاستعمال الرقمـي DIGITAL أي الأجهزة والأدوات التي تدار بالتقـنية الرقمـية .

وحديـث المستقبل عـن الاتصال ينطلق من الحاضر ، فتقنيات الإنترنت ، والمفكرات الإلكترونية ، والكمبيوترات الشخصية ، والتلـيفزيون والـهـاتف ، ستشكل نواة حضارة المستقبل ، لكنها لن تستثمر في العمل بشكل مستقـبل ، إذ يتوقـع أن تصبح الشبكة الإلكترونية جزءا أساسياً من أي منـزل ، وسوف ترتبط كافة الأجهزة ببعضها ، سلكيا بل ولاسلكياً في معظم الأحيان ، وسوف تحل الشاشات المسطحة الكبيرة ، مكان الشاشات التقليدية الحالية ، وعندما نغادر المنزل سنصطحب معنا الكـمبـيوتر المفـكرة ، لإنجـاز بـعـض الأعمال والاتصال بالإنترنت ، وكمبيوتر البيت أيضاً ( الكاملي ، 1998 ) .

ومن الأمثلة المثيرة للاتصال ، والكاميرات الرقمية الذكية ، الموجهة لتنظيم حركة المرور في الشوارع ، والتي تتحكم بالإشارة الضوئية آلياً حتى تتحول من اللون الأحمر إلى الأخضر وبالعكس .

 

أهمية البحث : -

تعد البحوث التي تناولت الكشف عن أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم قليلة للغاية ليست فقط على صعيد الدول العربية عامة بل على صعيد المجتمع السعودي على وجه الخصوص .

ومن ثم تكمن أهمية البحث الراهن في محاولة الكشف عن أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات السعودية .

ويمكن الاستفادة من نتائج هذا البحث للتعرف على مدى أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم حتى يمكن تعميم هذه التكنولوجيا الجديدة في جميع التخصصات العلمية وفي مراحل التعليم المختلفة .

 

هدف البحث :

يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات السعودية وفقاً لمتغيري الجنس والتخصص العلمي .

 

تساؤلات البحث :

يحاول البحث الراهن الإجابة على التساؤلات التالية :

1 – هل يوجد فرق في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وفقاً لاختلاف الجنس ( الذكور – الإناث ) ؟

2 – هل يوجد فرق في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجـهة نظـر أعضاء هـيئة التدريـس وفـقاً لاخـتلاف التخصـص العلمي ( علوم – آداب ) ؟

3 – هل يوجد فرق في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجـهة نظـر أعضاء هيئة التدريس وفـقاً لتفاعـل متغيري الجنس والتخصص العلمي ؟

 

حدود البحث :

يتحدد البحث بالعينة المكونة من مائة وخمسين عضو هيئة تدريس من الجنسين في بعض الجامعات السعودية ، وبالاستبانة المستخدمة لقياس أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس .

مصطلحات البحث :  

1 – التكنولوجيا الرقمية ( النظم الرقمية ) :

وهـي الأســالـيــب الـتي تدار فـيـها الأجـهـزة والأدوات بالأرقــام { Morrison , 1999 } .

2 – وسائل السمع الرقمية :

وهي الوسائل التي تعتمد على التحكم في السمع عند استعمال الأقراص المبرمجة والكمبيوتر بالتخزين لرقم معين { Levers & Barron , 1998 }

3 – الفيديو الرقمي :

وهـو الـذي يعتمـد على الأداء التسـلـسلي في التسـجـيل والحفظ في الكمبيوتر { Levers & Barron , 1998 } .

4 – الصف الدراسي الرقمي :

وهـو مـا يستعـمل مـن الأجـهزة والأدوات التعليـمية الرقـمية داخـل الصــف الـدراسـي كـالإنترنت ، والتلـفـزيون ، والكمـبـيوتر ، وأشـرطـة الفيديو { Quninlan , 1998 } .

 

الإطار النظري للبحث :

أ ) التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم :

تلعب الأجـهزة الرقمـية دوراً جوهـرياً في مخـتلف أنواع الاتصـالات التي نتعايش معها ، فبدايـة الاتصـال الهاتفية ، ومروراً بالإرسال الفضائية ، وغيرها ، نجد أن الأجهزة الرقمية تدخل في جميع مكوناتها وأسرارها ، فمعظم البنوك والمصانع أصبحت تعمل بالأنظمة الرقمية ، وحتى السلع والمنتجات ، كما أن الآت التصوير الرقمية الجديدة أخذت في الانتشار لامتيازها بدرجة إظهار عالية وتحديد قوي للملامح مع تحديد قيمة التاريخ الزمني لكل صورة على حده ، هذا إلى جانب سهولة استخدامـها وحمـلها ، كـما دخـلت النظم الرقمية في منتجات الأجهزة التلفازية الرقمية .

من حيث :

* الوضوح الشديد في الصورة .

* دقة الألوان .

كذلك أدخلت النظم الرقمية في استعمالات الوسائل السمعية والبصرية وعن طريقها تم إنتاج الكثير من أفلام الكرتون والأفلام التعليمية ، كـما أدخـلت النظم الرقمية في أجهزة الفيديو ، وأجهزة الاستقبال الفضائية والأطـباق لتعـطي بـعداً أـكبر في التحكم والضبط والدقة ، وعن قريب سوف نشاهـد النظـم الرقمية قي قيادة السيارات ، والملاحة الجوية والبحرية ، حـيث بدأ إدخـالـهـا حـالـياً في سفـن الـفـضاء ، وضمن إرسال البث الإذاعي { Morrison , 1999 }.

وقـد أوجـد العلـماء في أبحـاثهم النظام الرقمي Digital حيث يتـم تحـويـل المعلومة قـبل إرسالـها إلى رقـم ، والأرقـام المستخدمة هي ( 1 - 0 ) فقط ، وتختلف في طريقة إرسالها عن النظام السابق حيث تحمل المعلومة ما يسمى بالبيتات ، وبهذا النظام الرقمي نضمن وصول الصوت أو الصورة تماما إلى جهاز الاستقبال دون خلل في المعلومات ، وإذا حدث يكون في البيانات الحاملة ، ويمكـننا أن نتفاعـل مـع أجزاء الإشارة الرقمية دون أن يؤثـر على الإشـارة في المعلـومة ، ومـن أهـم الممـيزات للنـظام الرقـمي : التخلـص من الانعـكـاسـات التي تحـدث عند الموجة الصـوتـية ، والابتـعاد عـن كـل مـا هو مكلف ، والتخلص من الضوضاء ( MORRISON,1999) .

أما بالنسبة للصور ، فبالرغم مما يشهده القرن المقبل من طفرات كبيرة في مجال العلوم والتكنولوجيا ، إلا أن هذه الطفرات النوعية ستطل وبشكل ملحوظ ما نشاهده على شاشات الكمبيوتر من صور ثابتة ومتحركة ، وما نقرأ عليها من نصوص ، في مجال الصور التي تنتقل بطريقة مباشرة إلى الكمبيوتر بشكل رقمي سواء عبر الإنترنت أم من خلال برامج الألعاب ، فإنها - أي الصور - عادة ما تصبح غير واضحة المعالم ومشوهة إذا ما أراد الفرد منا أن يكبر جزءا منها بغية مشاهدة بعض التفاصيل ، يعود السبب في ذلك إلى أن قوة التحليل وهو ما يطلق عليه الـResolution   ثابت لا يتغير لأي صورة أو لأي جزء منها ، وتقوم إحدى شركات البرمجيات في المملكة المتحدة بتغيير هذا المفهوم ليصبح بالإمكان تكبير أي جزء من الصورة دون تشويهها ، حيث يقوم مهـندسوهـا بتطـوير نـظـام  JPEG200 ويعني ضغط الصورة الرقمية ( الشرق الأوسط ، 1999 ) .

 

 

 
   

 

 

 

* كلمة JPEG عن Joint Photographic Expert وهي لجنة منبثقة عن المنظمة العالمية للمقاييس International Standards Organization .

ويمكن اختيار أي جزء من الصورة لتوفير تفاصيل دقيقة وبصورة واضحة ، ومن الاستخدامات المنظورة لهذا البرنامج الجديد ، الاستفادة من خدمات الإنترنت في نقل الصور عند إجراء العلميات الجراحية ، والتركيز على بعض أجزائها لتوفير الفرصة للجراح في الطرف الآخر ليشاهد تفاصيل يمكن أن تساعده في إكمال العملية على أتم وجه ؛ وبالتالي فالطريقة الجديدة في نقل الصور ستساعد في مجالات مكافحة الجريمة وتحقيق الهوية ، وهذه الطريقة أيضاً لن تتيح فقط توفـيـر مساحة على القرص الصلب للكمبيوتر بل إنها ستوفر الكثير من الوقت عند تحميل الصورة وتفريغها من الإنترنت ، ومن ثم أيضاً الاهتمام بقضية حقوق النـشر والنقـل وكيفـية وضـع الرمـوز وفكها قـبل السـماح بتفريغها من الإنترنت مثلاً ، وبطـريقة تشـبه ما يتوفر حالياً ( الشرق الأوسط ، 1999 ) .

ويمكننا هنا الإشارة إلى الوسائل السمعية البصرية عن طريق النظام الجديد كما يلي :

 

وسائل السمع الرقمية ( السمع الرقمي ) :

يعد الصوت أحد العناصر التي تعود إلى وسائل السمع المحتوية على تسجيل الموسيقى والروايات القصصية ، والمؤثرات الصـوتية الأخـرى ، كتـغريد الطيور أو النغمة التليفونية اليومية ، وكما هو معروف بأن السمع يساعد الطلاب على التعليم بشكل جيد وواقعي وهناك العديد من البرامج الممتعة التي تستعمل فيها الوسائل السمعية ، وبالإمكان التسجيل الصوتي مع الميكروفونات التي تعتمد على ( السمع الرقمي ) التي باستطاعتنا التحكم في السمع عند استعمال الأقراص المبرمجة والكمبيوتر ، وأيضاً عن طريق التخزين للصوت تـستـطـيع أن تسـمع ما هـو مخـزن مـن برامـج عـبـر الكمبـيوتر ( Levers & Barron , 1998 ) .

ولعل الفائدة الأساسية هنا تتركز في المعلمين والطلاب عند تسجيلهم للبرامج التي تعتمد على تكنولوجيا الصوت والسمع ، وتخزين التسجيلات في الكمبيوتر وفي المقابل هناك عينة لأداء العملية لتخزين استخدام الرقم ، كما يوجد عدد من العينات لتحسين الصوت ، وتحـسين كفاءة السمع حسب الوقت ( Levers & Barron , 1998 ) .

 

الصف الدراسي الرقمي :  

كان المعلم في يوم من الأيام الماضية ولازال في بعض مواقف التعلم يستعمل الطريقة النظرية في عملية التعليم ، وتارة يهتم فيربط الناحية النظرية بالتطبيق وذلك باستعمال بعضا من الوسائل التعليمية ، ويحدث هذا في دول العالم المتقدم ، إلا أن الوسائل التعليمية تعد من العناصر الهامة في تعزيز عملية التعليم ( لال ، الجندي ، 1995 ) .

ويعد الفيديو وسيلة تعليمية مطلوبة في الوقت الحاضر ، إذ باشـتراكه مع التلـفزيون يشكـلان أجمـل درجـات السـمع والمشـاهـدة والحركة ( لال ، الجندي ، 1995 ) وكثيرا ما يستعمل الفيديو والتلفزيون داخل الصف الدراسي كوسيلة تعليمية لما يتناسب من الموضوعات التي يقدمهـا المعـلم ، إلا أن النـظام الـقديم للاستعمال تغـير إلى الاستعمال الرقمي ، وأصبحت العملية أكثر سهولة من السابق ، وحاليا سوف نستعمل العديد من الوسائل التعليمية الرقمية في الفصل الدراسي كالإنترنت مثلا ، إذ ما علينا إلا اقتناء جهاز كومبيوتر أو حتى جهاز تلفزيون أو إحدى أجهزة العروض الرقمية المزودة بالشاشات الكبيرة !! لكن السؤال هنا هل يستطيع الصف الدراسي تحمل كل هذا ؟ ! .

إن الواقـع شـيء وتوفـير الأجهزة شيء آخر ، قد يسألنا البعض لماذا ؟ الإجابة الواردة هنا ، لأن أعداد الطلاب في الفـصول الدراسـية زاد عن الحد المتوقع في المدارس الأمريكية ، فكـيف يكون في دول أخرى ، كدول العالم الثالث التي تعاني من سوء الإمكانات مادياً وتكنولوجيا ؟!. لقد تم توفير أجهزة الكمبيوتر في الصفوف الدراسية وجاء دور الإنترنت الذي أخذ يؤثر على مستوى الطلاب الأخلاقي ، فعن طريق الاستعمال الرقمي أصبح بإمكان كل تلميذ أن يخزن البرامج التي تناسبه عن طريق تسجيلها في أشرطة الفيديو الرقمية ، سواء كان داخل الفصـل الدراسي عند أي ممارسة للنشاط ، أو أثناء التعامل مع الأجهزة الموجودة بالمكتبات المدرسية . ( Quinlan,1998  ) .

من الناحـية الفلسـفية هناك محـاولات من أجل التحكم في محتويات الإنترنت غير المقبولة ، ويفضل البعض تدخل الحكومة في هذه الناحية ، إذ يؤيد هذا 80 % من المجتمع الأمريكي بصفة عامة وذلك من خلال استبانه صممت من أجـل هـذا الـغرض ، اـلذي يطـالب فيه المجتمع بحماية أطفال ما تحت 18 سنة ، لأنهم أكثر عرضة لمخاطر البرامج الجنسية التي تقدم عبر الإنترنت ( Quinlan,1998  ) .

لقد طالب البعض وضع حماية خاصة من قبل العائلة في المنزل ، إذ ينبغي أن لا تسمح العائلة بحرية البحث في الإنترنت دون مراقبة ومتابعة منها وهذا سوف يساعد على تعليم الأطفال الوضع الصحيح لاختيار البرامج ، والمواد التي يمكن أن يتعلموها فيما بين المدرسة والمنزل ، ولعل هذا يقودنا إلى ضرورة التمـسك بالأخـلاق الفاضـلة ، ومنـها سـوف تكـون التنـشئة سليمة ( Levers & Barron,1998  ) .

إننا نريد إعـطاء الحرية ، والمسئولية للطلاب ، وأيضا التدرب على اتخاذ القرارات السليمة ، إلا أن الجو المحـيط بهم مليء بالأخطاء والصعوبات والمخاطر ، ولذلك ينبغي على المدرسة أن تساعد في البناء السليم ، والنمو الحقيقي للمستقبل ، فليست الأجهزة والبرامج هي كل شيء داخل الفصل الدراسي ، بل الأهم السلوك وتعليم السلوكيات الصحيحة ، ذلك أن التعليم على اختيار المواد الجيدة النافعة ، هي نقطة مهمة لزرع الثقة في الناس دون اللجوء إلى الكذب والخديعة ( Quinlan,1998  ) .

أن معظم الطلاب والمعلمين في العالم العربي إلى وقتنا الحالي ظلوا يعانون من وسائل الاتصـال واستـخدام التكـنولوجيا من حيث الاستخدام والإنتاج ، وباتت المشكلة مسيطرة على عملية التعليم ولعل الأسئلة التي تدور في الأفق من خلال ذلك : ما هي نظرة المعلمين والتلاميذ حيال الأنظمة الرقمية الجديدة ؟ وكيف يمكن التعامل معها ؟! وهل ستدخل طورا جديدا من التدريب للطلاب والمعلمين كما نفعل عند أي جديد قادم ؟!.

إن التعامل مع الأنظمة الرقمية لن يكون صعبا ، وإنما الصعوبة هنا ستكون في الأتي :

1- إيجاد البديل وهو الجديد .

2- إيجـاد المعلـم الحريـص لأداء المهمة وإلا ستظل المشكلـة كما هي ، وكما كانت في السابق .

 

ب- البحوث السابقة :

قام زاتشريادس ( Zachariades,1999  ) بعمل دراسة عن كيفية استعـمال الشبكـة المعلوماتية في البحث العلمي ، والتعليم في الصف الدراسي ، وقد اختار عينة من طلبة الدراسات العليا الذين يستعملون البحث العلمي في أدائهم ، أو ذات الوقت ذاته يتلقون تعليمهم العادي في الصف الدراسي ، وكـانت أفراد العينة من جامعة ولاية أيوا الأمريكية ، إذا بلغ عددهم 76 طالباً وطالبة ، تم اختيارهم من خمس فصول لمستوى واحد تقريباً وهم طلاب المرحلة الأخيرة في الدراسات العليا - ماجستير ، وكانت أهمية العلمية هنا تكمن في استعمال الكمبيوتر لاستخراج المعلومات المطلوبة رقمياً .

وأتضح أن أهم النتائج التي توصل غليها هي السهولة في إجراءات البحث العلمي والإتقان في عملية التعلم .

وقام جيوليت ( Gueulette , 1999 ) بدراسـة عن الإنترنت والـصـف الدراسي ، والتعلـيم عن بعـد ، إذ استطلع أراء 175 دارساً في ثـلاث أحياء بولاية غربي الينوى ، واتضح من نتائج الدراسة ما يلي :

1 - سهولة التعامل مع الإنترنت لوجود العديد من الأرقام التي توفر لأداء المهمة .

2 - استخدام أكثر من وسيلة في عملية التعلم عن بعد ، خاصة أدوات الفيديو الرقمي .

3 - وضوح الصورة التي يتعامل معها الدارس .

وقام كل من هيرجريت وهولمز ( Hergret & Holmes , 1999 ) بعمل دراسة لاكتشاف أهمية البحث في إنتاج الفيديو الرقمي ، وأثر انتشاره عن طريق اختبارات وأسئلة تم توزيعها عبر أنظمة الإنتاج العالية في عدد من الشركات المصدرة لزبائنها بالبريد العادي ، وجاءت الإجابات بالنتائج التالية :

1 - أكثر من 73 % رحبوا بالإنتاج عبر الفيديو الرقمي .

2 - 71 % أجـابوا على الاختيارات بأهمية استعمال الجديد من المنتجات ذات الأنظمة الرقمية .

3 - 53 % أكدوا على ضرورة التدريب ، وممارسة الطلاب للفيديو الرقمي لكي يساعدهم على مشاهدة الإنتاج الجيد .

وقام ستينك ( Steinke 1999 ) بالاستطلاع عن الخدمات التي يقدمها التلفزيون التعليمي ومدى إمكانية تحويل تلك الخدمات من الاستعمال العادي إلى استعمال أنظمة التكنولوجيا الرقمية ، بالإضافة إلى معرفة المشاكل الصادرة فنياً من خلال هذا التغيير كاستعمال المعالجة الهندسية عبر الاتصال عن بعد بالأنظمة الرقمية ، وما مدى أهمية الخبرات المباشرة في المجال التعليمي .

وقد عملت الدراسة على 102 من الاختصاصيين الفنيين في مجال تكنولوجيا الأنظمة الرقمية اختارهم بشكل عشوائي من أكثر من شركة بالولايات المتحدة الأمريكية ، وكانت نتائج الدراسة تشير إلى ما يلي :

أولاً : إمكان معالجة أنظمة التلفزيون العادية وتحويلها إلى أنظمة رقمية بإضافات فنية ذات تقنية عالية .

ثانياً : أكد 86 % من العينة على أهمية التحويل إلى الأنظمة الرقمية ، نظراً للتغيير الحاصل في الأنظمة ، وإمكانية الاستفادة الجيدة .

ثالثاً : إمكانية معالجة إي مشكلة فنية في الأجهزة الرقمية ، وذلك بالاتصال بالشركة المسئولة التي سوف تقدم التعليمات عن بعد بسهولة .

رابعاً : 68 % أشاروا إلى ضرورة الخبرة وأن هذه الخبرات تكتسب عن طريق التدريب المباشر أو حتى غير المباشر .

وقام جونسون ( Johnson , 1998 ) بعمل دراسة عن الصف الدراسي الرقمي حيث بحث ناحيتين :

1 - توجيه اهتمام الطلاب في الصف الدراسي إلى النظم الرقمية في مختلف الاستعمالات لتكنولوجيا التعلم .

2 - البحث عن الوقت الملائم عبر الاستعمالات الرقمية .

وقد طبق دراسته على عينة من الطلاب تتكون من 214 فرداً بين ذكور وإناث مستعملاً الإنترنت في أداء البحث بالتعاون مع قسمين من كلية العلوم الإنسانية في جامعة وسكنسون ، وقد كانت من أهم نتائج دراسته ما يلي :

أولاً : الاستجابة بنسبة 81 % لاستعمال النظم الرقمية داخل الفصل الدراسي .

ثانياً : ساعدت الخبرات السابقة لدى الطلاب في نجاح المهمة من خلال تعاملهم مع الإنترنت والكمبيوتر .

ثالثاً : أتضح أن الإناث أكثر مهارة في استعمال النظم الرقمية من الذكور .

رابعاً : نجاح مثل هذه البرامج جاء بإعطاء الطلاب الحرية في اختيار الطرق المناسبة للتدريب ، وهو التعبير الأمثل لتطوير البرامج بصورة مستمرة .

 

فرضيات :

وفقاً للإطار النظري للبحث ، تمت صياغة الفرضيات على النحو التالي :

1 - لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم بين وجهة نظر الذكور والإناث من أعضاء هيئة التدريس .

2 - لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم بين وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصص العلمي ووجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصص الأدبي .

3 -  لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم بين وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وفقاً لتفاعل متغيري الجنس والتخصص العلمي .

 

منهج البحث :

يستند هذا البحث إلى المنهج الوصفي .

أ - أداة القياس : استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم :

تمت الاستفادة من إفطار النظري للبحث ونتائج البحوث السابقة سالفة الذكر في بناء عبارات الاستبانة ، بالإضافة إلى ذلك ثم استطلاع آراء مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك فيصل حول أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم . وبعد بناء عبارات الاستبانة تم عرضها على مجموعة من الخبراء المختصين في مجال القياس التربوي وتكنولوجيا التعليم للحكم على صدق العبارات . وقد تكونت الاستبانة في صورتها المبدئية من 29 عبارة ، وانتهت بعد التحكيم إلى 23 عبارة ، حيث يتبين أن هناك ست عبارات لا تتفق مع التعريف الإجرائي للمفهوم المراد قياسه ، وتتم الاستجابة على العبارات من خلال ميزان تقدير خماسي : مـوافق جـداً ( تعـطى خمس درجات ) وموافق ( تعطى أربع درجات ) ، ولا أعلم ( تعطى ثلاث درجات ) ، وغير موافق ( تعطى درجتين ) ، وغير موافق جدا ً( تعطى درجة واحدة ) . وتمتد الدرجات الكلية على الاستبانة من 23 إلى 115 درجة ، حيث تمثل الدرجة الصغرى عدم أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم ، بينما تمثل الدرجة الكبرى أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم ( أنظر الملحق ) .

 

1 - الصدق :

تم حساب الصدق العاملي لاستبانه أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم باستخدام طريقة المكونات الأساسية من إعداد هوتلينج . وقد تم تطبيق الاستبانة على خمسين عضو هيئة تدريس بالجامعات السعودية المختلفة ( 35 عضواً ، 15 عضوه ) . ويبدأ التحليل العاملي عادة بحساب المصفوفة الارتباطية ( 23×23 ) . وقد أخضعت المصفوفة الارتباطية لعمليات التحليل العاملي .

وقد أسفر التحليل العاملي من الدرجة الأولى بعد التدوير المائل عن وجود عاملين .

ويـوضـح جـدول ( 1 ) العـوامـل المستـخـرجـة لبنـود استبانة أهمـية التكنـولوجيـا الـرقمـية في مجـال التعلـم بعد التدوير المـائل .

جــــدول ( 1 )

العـوامـل المستـخـرجـة لبـنـود استـبـانـة أهمـية التكـنولـوجيـا الـرقـمـية في مـجـال الـتعـلـم بـعـد الـتـدويـر الـمـائــل .

 

 

 

 

 

 


الأول

الثاني

 

1

0.62

 

0.61

3

0.57

 

0.59

5

0.68

 

0.64

6

0.51

 

0.71

7

0.64

 

0.69

8

0.59

 

0.72

9

0.62

 

0.62

13

0.67

 

0.63

14

0.63

 

0.65

15

0.64

 

0.64

17

0.53

 

0.62

18

0.51

 

0.72

19

0.69

 

0.73

22

0.70

 

0.59

2

 

0.51

0.61

4

 

0.50

0.63

10

 

0.49

0.65

11

 

0.64

0.64

12

 

0.53

0.63

16

 

0.61

0.75

20

 

0.62

0.71

21

 

0.54

0.69

23

 

0.56

0.66

الجـذر الكـامن

6.8

3.2

 

نسبة التبـاين

29.57%

13.91%

43.48%

 

يتضح من جدول ( 1 ) أنه قد تشبع على العامل الأول ( الجذر الكامن = 6.8 ، نسبة التباين = 29.57 ، عدد العبارات - 14 عبارة ) العبارات التالية : 1، 3 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 13 ، 14 ، 15 ، 17 ، 18 ، 19 ، 22 ، وقد أطلق على هذا العامل بعد فحص عباراته : تحفيز التعلم .

 

كما تشبع على العامل الثاني ( الجذر الكامن = 3.2 ، نسبة التباين = 13.91% ، عدد العبارات = 9 عبارات ) العبارات التالية : 2 ، 4 ، 10 ، 11 ، 12 ، 16 ، 20 ، 21 ، 23 . وقد سمى هذا العامل بعد فحص عباراته : التجهيز لعمليات التعلم .

ومن ثم أسفر التحليل العاملي من الدرجة الأولى لاستبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم بعد التدوير المائل عن وجود عاملين هما : تحفيز التعلم ، والتجهيز لعمليات التعلم .

 

2 - الثبات :

تم حساب ثبات استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم باستخدام معادلة ألفا لكرونباخ ، فبلغت معاملات الثبات كما يلي :

العامل الأول : تحفيز التعلم                          = 0.87

العامل الثاني : التجهيز لعمليات التعلم    = 0.79

الاستبانة ككل :                                               = 0.81

 

ب - عينة البحث :  

تكونت عينة البحث من مائة وخمسين عضو وعضوه هيئة تدريس بجامعات الملك فيصل والملك سعود وأم القرى . ومعظم أعضاء هيئة التدريس حاصلين على درجة الدكتوراه في مجال العلوم التربوية المختلفة . وبلغ المتوسط الحسابي لأعمارهم 38.6 سنة ويبين جدول ( 2 ) توزيع أفراد عينة البحث وفقاً للجنس ونوع الجامعة .

 

 

 

جــدول ( 2 )

توزيع أفراد عينة البحث وفقاً للجنس ونوع الجامعة

المتغيرات

الذكـور

الإنــاث

المجموع الكلي

جامعة الملك فيصل

35

15

50

جامعة الملك سعود

30

30

50

جامعة أم القرى

33

17

50

المجموع الكلي

98

52

150

كـما تم اختيـار أفراد عيـنة البحث من تخصصات علمية ( 70 عضو وعضوه هيئة تدريس ) ، وأدبية ( 80 عضو وعضوه هيئة تدريس ) مختلفة .

 

جـ – إجراءات البحث :  

تم تنفيذ البحث وفقاً للخطوات التالية :

1 - تم تصميم استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم وفقاً للإطار النظري ونتائج البحوث السابقة وآراء بعض أعضاء هيئة التدريس العاملين في مجال تكنولوجيا التعليم والتخصصات التربوية المختلفة .

2 - تم حساب الخصائص السيكومترية لإستبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من صدق وثبات أو من خلال تطبيق الاستبانة على عينة مكونة من خمسين عضو وعضوه هيئة تدريس ببعض الجامعات السعودية .

3 - بعد التأكد من صحة وثبات استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم ، تم تطبيقها مرة أخرى على عينة قوامها مائة وخمسين عضو وعضوه هيئة تدريس في بعض الجامعات السعودية .

4 - تم تصحيح عبارات الاستبانة وفقاً لمفتاح التصحيح ، ثم تم معالجة البيانات إحصائياً .

د - الأساليب الإحصائية المستخدمة : -

تم استخدام الأساليب الإحصائية التالية : -

1 - طريقة المكونات الأساسية من إعداد هوتلينج لحساب الصدق العاملي الاستبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم .

2 – معادلـة ألف لكرونباخ لحـساب ثـبات استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم .

3 – تحـليل التباين ( 2 × 2 ) باستخـدام أسلوب GLM لاختيار صـحـة فروض البحث .

4 - حساب المتوسطات الحسابية للتعرف على اتجاه الفروق .

 

نتائج البحث : -

أولاً : عرض النتائج :

جـــدول ( 3 )

نتائج تحليل التباين باستخدام GLM 

( 2 × ‌‌2 ) لأثر الجنس والتخصص العلمي في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم

مصادر التباين

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط مجموع المربعات

النسبة الفائية

الدلالة الإحصائية

الجنس

51.75

1

51.75

18.82

0.01

التخصص العلمي

40.95

1

40.95

14.89

0.01

الجنس × التخصص

35.75

1

35.75

13.00

0.01

الخطــأ

401.3

146

2.75

 

 

المجموع الكلي

67.3

149

 

 

 

ويوضح الجدول ( 3 ) النتائج التالية :

أثر الجنس : - يوجد أثر دال إحصائياً لمتغير الجنس ( الذكور – الإناث ) في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم ، حيث بلغت قيمة ف ( 18.82 ) [ د . ح = 1 ، 146 ، دالة إحصائية عند مستوى 0.01 ] وللكشف عن اتجاه الفروق ، ثم حساب المتوسطات الحسابية بين المجموعتين ، فـبلـغ  المتوسـط الحسـابي لعـينة الذكـور ( م = 62.8 ) ولعينـة الإنـاث ( م = 58.6 ) في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم .

أثر التخـصـص العلمي : - يوجـد أثـر دال إحـصائـياً لمتـغير التخـصص العلمـي ( علـوم – آداب ) في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مـجـال التعلم ، حيث وصلت قيمة ف إلى ( 14.89 ) .

[ د . ح = 146.1 دالة إحصائية عند مستوى 0.01 ] وللتـعرف على اتجـاه الفروق ، تم حساب المتوسطات الحسابية بين المجموعتين ، فبلغ المتوسط الحسابي لعينة أعضاء وعضوات هيئة التدريس تخصـص علوم ( 59.8 ) ولعينة أعضاء وعضوات هيئة التدريس تخصص آداب ( 56.3 ) في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم .

تفاعل الجنس والتخصص العلمي : - يوجد أثر دال إحصائياً لتفاعل متغيري الجنس والتخصص العلمي في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم ، حيث بلغت قيمة ف ( 13.00 ) [ د . ح = 146.1 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.1 ] ويبين الرسم البياني رقم ( 1 ) تفاعل متغيري الجنس والتخصص العلمي مع أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم .

 

التكنولوجيا الرقمية

في مجال التعلم

              ذوو التخصص العلمي

ـــــ ذوو التخصص الأدبي

 

             
     
 
     
 
 

63

62

61

60

59

58

57 

56 

 
         
 
     
 
     
 
     
 
     
 
     
 
 
     
 
     
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شـكل رقـم { 1 } تفاعل متغيري الجنس والتخصص العلمي

مع أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم

يوضح الشكل البياني رقم ( 1 ) أن أعضاء هيئة التدريس من الذكور ذوي التخصص العلمي أكثر تأييداً لأهمية التكنولوجيا الرقمية من بقية المجموعات .

 

مناقشة النتائج : -

أبانت النتائج في جدول ( 3 ) أن أعضاء هيئة التدريس من الذكور أكثر تأييداً لأهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم . ومن ثم لا تؤيد النتائج صحة اختيار الفرض الأول الذي ينص على عدم وجود فرق دالة إحصائياً على أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم بين الذكور والإناث من أعضاء هيئة التدريس .

 

كما أوضحت النتائج في جدول ( 3 ) أن أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصص العلمي أكثر تأييداً وتأكيداً لأهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم . وعليه لم تؤيد النتائج صحة اختبار الفرض الثاني الذي ينص على عدم وجود فرق دال إحصائيا على أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم بين أعضـاء هيئة التدريس ذوي التخصـص العلـمي وأعضاء هيئة التدريس ذوي التخصص الأدبي .

 

وأخيراً أشارت النتائج في جدول ( 3 ) والرسم البياني رقم ( 1 ) أن أعضاء هيئة التدريس من الذكور ذوي التخصص العلمي أكثر تأييداً لأهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم . وعليه لم تؤيد النتائج صحة اختيار الفرض الثالث الذي ينص على عدم وجود فرق دال إحصائياً على أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم وفقاً لتفاعل متغيري الجنس والتخصص العلمي .

 

وترى الباحثة من خلال نتائج البحث أن الذكور ذوي التخصص العلمي من أعضاء هيئة التدريس أكـثر تأييداً على أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم وربما يعزى هذا إلى أهمية هذه التقنية – من وجهة نظرهم – في دفع العملية التعليمية وتحسين أدواتها ووسائلها المختلفة .

 

كما تؤكد الباحثة من خلال الإطار النظري للبحث ما لأهمية هذه التقنية ليس فقط على مستوى عمليات التعلم بل أيضاً على مستوى عمليات التعليم ، كما أن استخدام هذه التقنية سوف يساعد على ملاحقة التقدم الهائل في علوم الاتصال على وجه الخصوص .

وتتطلع المملكة العربية السعودية أن تكون ضمن الدول الرائدة في استخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم ، ولن يتم هذا إلا من خلال جهود أبنائها الباحثين والعلماء في علوم الاتصال وتكنولوجيا التعليم .

 

وتأمل الباحثة تعميم هذه التقنيات فقط على مستوى المرحلة الجامعية بل أيضا على مستوى مراحل التعليم المختلفة كما تأمل الباحثة إجراء عدة بحوث في مجال أهمية التكنولوجيا الرقمية وعلاقتها ببعض القدرات المعرفية المختلفة .

 

المــراجــع :

أ- المراجع العربية :

 

- الأوسط ، الشرق (1999) . إنترنت وكومبيوتر : برنامج جديد لضغط الصور الرقمية (7399) (2-3-1999) ، ص:19.

- الكاملي ، عبد القادر (1998) . الحضـارة الرقمـية : مجلـة الكومبـيوتر الشخصي ، العدد (11) ، السنة (4) ص:61.

- لال ، زكريا ، علياء الجندي (1995) . مقدمـة في الاتصـال وتكنولوجيا التعليم ط (2) الرياض : مكتبة العبيكان للنشر ، ص ص : 223-228 .

 

ب- المراجع الأجنبية :

 

1- American Civil Liberties Union (1997) Cyber - Liberties , Tech trends , vol (43) . No (3) . PI.

2- Berlin , E. & Kantor , A.(1996) Who Will Watch The Watchmen (The Surfboard) World , 7,11,30.  

3- Gueulette , David .(1999) The Internet , The Classroom and Distance Education Paper Presented at the A.E.C.T. National Convention , Houston , TX,p13-34

4- Hergept , Thomas and Holmes Glen (1999) Compression , Decompression , and Perception

5- Johnson , Doug (1998) The Digital Classroom , Tech Trends . For Leaders Education and Training , (Aril) vol 43 , No , 3pp6-9

6- Karen S. Levers & Ann E. Barron . (1998) Multimedia Projects In Education , Libraries Unlimited , Inc and Its Division Englewood , Colorado pp84-94 .

7- Laurie A. Ouinlan (1998) The Digital Classroom , Tech trends , vol (43) . No (3) .p.p.6-9

8- Morrison , H. (1999) Digital Video / TV Update , 99 , 1999 A.E.C.T. National Convention , Houston , TX, USA , (Anew Presentation The Updates the audience on the developments in " Digital Video " and Digital TV

9- Steinke , Ted (1999) Converting An Analog I.T.F.S. System to Digital and Two - Way Technology A.E.C.T. National Convention , Houston , TX,pp15-49

10- Zachariades , Iacavos (1999) Using The Web For Search and Classroom Instruction , Paper Presented at the , A.E.C.T. National Convention , Houston , TX,p.p.43-44

 

{ المــلــحق }

استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس

 

أولاً : - بيانات شخصية :

الجـنــس :      ذكـر (         )       أنثى (         )

الـجـامـعة :

الكـلـيـة :

الـمـؤهـل :     مـاجـسـتير (         )     دكتوراه (         )

 

ثانياً : أجب عن العبارات الآتية :

 

م

العــبــارات

موافق جدً

موافق

لا أعلم

غير موافق

غير موافق جداً

1

للتكنولوجيا أهمية كبيرة في مجال التعليم

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

2

الاهتمام باستعـمال التكنـولوجيا الرقـمـية كـناحـية ثـقـافـيـة

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

3

الاهتمام باستعمال التكنولوجيا الرقمية كوسائل متطورة مع العملية التعليمية

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

4

الاهتمام باستعمال التكنولوجيا الرقمية لأن الواقع يحتم على ذلك

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

5

استعمال التكنولوجيا الرقمية في الصف الدراسي الجامعي غير مقنع تربوياً

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

6

استعمال التكنولوجيا الرقمية لا يختلف عن الاستعمالات القيمة في العملية التعليمية

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

7

يقوم الفيديو الرقمي بتسهـيل مهـمة عضـو هيـتئة التدريـس

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

8

يساعد عضو هيئة التدريس في المحافظة على الوقت اثارة الطلاب مهارياً

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

9

يقوم التلفزيون الرقمي بتعقيد العملية التعليمية أكثر من تسهيلها

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

10

تؤدي كاميرا التصوير الفوتوغرافية غرضها العملي بصورة بطيئة

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

11

هناك مميزات واضحة من خلال استخدام الـنظام الرقـمي

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

12

النظم الرقمية مرتفعة الثمن

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

13

من واجب المؤسسات التعليمية تزويد الأساتذة بالأنظمة الرقمية بمختلف أنواعها

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

14

تستطيع بعـض الجامـعات توفـير الأجـهزة الرقـمية

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

15

يجب على القطاع الخاص المساهمة في تزويد المؤسسات التعليمية كالجامعات بالأجهزة الرقمية لكي تؤدي دورها المطلوب

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

16

توفير دورات تدريبية للأساتذة قـبل استعمال الأجهزة الرقمية

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

17

الأجهزة الرقمية لا تحتاج إلى مهارات عالية عند الاستعمال من قبل الأساتذة والطلبة

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

18

من خلال التعلم عن طريق الأجهزة الرقمية يستطيع عضو هيئة التدريس تلقى المعلومات بسهولة وفي وقتها

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

19

يمكن الاستـفادة من خدمات الإنترنت في نقل الصورة بالاستعمالات الرقـمية المباشرة تعليمياً

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

20

يعد الصوت أحـد العناصـر الهامـة لوسائل السمع الرقمية

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

21

تعد الوسائل السمعية الرقمية من أهم العينات لتحسين كفاءة السمع لدى الطلبة

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

22

تساعد الأجهزة الرقمية المستعملة ، المكتبات المدرسية أو الجامعية الباحثين في إنجاز مهامهم في أقصر وقت ممكن

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

23

يمكن أن تحتاط جهات الاختصاص عن النظم الرقمية في دراسة الجانب المؤثر سلباً على عملية الاستعمال مستقبلاً

(      )

(      )

(      )

(      )

(      )

 

 

 

أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم

من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات السعودية .

 

د . علياء عبدالله الجندي

كلية التربية – جامعة أم القرى

 

ملخص البحث :

 

هدف البحث الكشف عن أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات السعودية وفقاً لمتغيري الجنس والتخصص العلمي في ضوء الفرضيات التالية :

1 – لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر الذكور والإناث من أعضاء هيئة التدريس .

2 – لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصص العلمي ووجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصص الأدبي .

3 - لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية في أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وفقاً لتفاعل متغيري الجنس والتخصص العلمي .

ولاختيار صحة الفروض تم تصميم استبانة أهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وحساب خصائصها السيكومترية من صدق وثبات .

وقد تكونت عينة البحث من 150 عضو وعضوه من أعضاء هيئة التدريس في بعض الجامعات السعوديـة من تخصـصات علمـية وأخـرى أدبـية ، وقد بلغ المتوسط الحسابي لأعمارهم 38.6 سنة .

وانتهت النتائج باستخدام بعض الأساليب الإحصائية المناسبة إلى أن أعضاء هيئة التدريس من الذكور ذوي التخصص العلمي ، أكثر تأكيداً لأهمية التكنولوجيا الرقمية في مجال التعلم . ومن ثم لم تؤيد النتائج اختيار صحة فروض البحث . وقد تمت مناقشة النتائج ، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المستقبلية .

 

The Importance of Digital Technology in Learning Domain as Perceived by Staff Members in some Saudi Universities

 

 
   

 

 

 

 

Abstract

 

The aim of this research was to find out the importance of digital technology in learning domain as perceived by staff members in some Saudi universities according to sex and scientific major in the light of the following hypotheses .

 

1)- There is no significant statistical difference in the importance of digital technology in learning domain as perceived by staff members according to sex variables.  

2)- There is significant statistical difference in the importance of digital technology in learning domain as perceived by staff members according to scientific major variable .

3)- There is significant statistical difference in the importance of digital technology in learning domain as perceived by staff members according to sex and scientific major variables .

The Importance of Digital Technology Questionnaire is administered to 150 member staff of some Saudi Universities (M=38,6 years ).

 

The results did not support the hypotheses .

The discussion is presented . Future research are required .