قائمة الروابط
- اتصل بي
- من اجل الاتصال
- السيرة الذاتية
- C.V
- رسالة الدكتوراه
- دراسة الدكتوراه
- مجال التخصص الدقيق
- كتب للمؤلف
- مقالات علمية
- مفردات المقررات
- مقرر تطبيقات تكنولوجيا تعليم
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- الجدول الدراسي والساعات المكتبية
- دراسات وابحاث
- الاختبارات والنتائج
- المؤتمرات
- مواقع وجمعيات
- تكنولوجيا التعليم - طلاب
- دراسة مستقلة 2
- تقنيات التعليم واستخدامها في المناهج
- تكنولوجيا التعليم مناهج
- تكنولوجيا تعليم طالبات
- جدول المحاضر
- بحث طلابي عن النانو تكنولوجي
- حاضر تكنولوجيا التعليم
- مقالات جديدة
- العضوية في الهيئات والجمعيات العلمية المهنية محليا وعالميا
- المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية
- دراسات وأبحاث محكمة ومنشورة
- المنح والجوائز
- الأعمال الإدارية وخدمة المجتمع
- الأنشطة التدريسية
- الندوات
- المشاركة في اللجان
- الدورات التدريبية
- جائزة علمية خاصة
- مواقع مهمة
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة العربية)
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة الاجنبية )
- صور ومناسبات
- الرسائل العلمية (ماجستير -دكتوراه ) المشرف عليها
- المشاركة فى المناقشات للرسائل العلمية
- تحكيم الترقيات العلمية والابحاث
- اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي
- الابداع والمبدعون
- وسائل الاتصال الرقمية والتعليم الالكتروني
- دور البحث العلمي في تطوير التعليم العالي
- التنبؤ بسلوك العنف1
- التنبؤ بسلوك العنف2
- التنبؤ بسلوك العنف3
- الثقافة النفسية في عالم بلا حدود
- الشرائح المجهرية وتنمية التحصيل
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الاول
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثاني
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثالث
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الرابع
- المختبرات الافتراضية والتعليم الالكتروني
- المهارة وإدارة الفصل
- انتاج واستخدام الوسائل
- تأثير التدريس بالفيديو والكمبيوتر
- ثورة تكنولوجيا التعليم
- خبرة استخدم الكمبيوتر
- شبكة المعلومات ومدارس المستقبل
- علاقة المؤهل والمهارة
- فاعلية التدريس بوسائط التعليم الفردي والجمعي
- فعالية برنامج في تكنولوجيا الوسائط
- مهارة التعليم والتقنيات التربوية
- الوسائط المتعددة وتنمية المهارات
- الخبراء وثورة التكنولوجيا
- الاتجاه نحو التعليم الإلكتروني
- جدول الفصل الدراسى الثاني 1431 والساعات المكتبية
- التنمية المستدامه وصداقة البيئة
- مشكلة الطلاق وتكنولوجيا التعليم
الاتجاهات التربوية لدى طلاب
الجامعات في المملكة العربية السعودية
نحـو الوعي المروري
د . زكريا بن يحي لال
أستاذ الاتصال التربوي والتكنولوجيا المشارك
كلية التربية - جامعة أم القرى
الملخص العربي
هدف البحث الكشف عن اتجاه الشباب السعودي نحو الوعي المروري في ضوء متغيرات الجنس ، والمستوى الدراسي ، والتخصص الأكاديمي ، والخلفية الثقافية . ولتحقيق هدف البحث ، تمت صياغة خمسة عشر فرضية . وإلى جانب هذا ، تم تصميم استبانة الاتجاه نحو الوعي المروري ، وحـساب خصائصها السيكومترية من صدق وثبات ، كما تم تطبيقها على عينة مكونة من ثمانمائة طالب وطالبة من مستويات دراسية وأكاديمية وثقافية مختلفة ، وقد اختيرت عينة الدراسة من عدة جامعات سعودية . وباستخدام الأسـاليب الإحصائية المناسبة ، انتهت النتائج إلى دعم معظم فروض البحث ، وانتهى البحث باقتراح من أجل إدخال مادة تربوية في مناهج التعليم على مستوى المدارس والجامعات لغرس السلوكيات المرغوبة المرتبطة بالمرور وقوانينه .
Saudi Youth Attitude
Toward Traffic Awareness
Abstract
The aim of this research was to explore the Saudi Youth attitude toward Traffic awareness in the light of Sex, study level, academic major, cultural background variables, Fifteen hypotheses were formulated. Attitude Toward Traffic Awareness Questionnaire was designed and its psychometric characteristics were computed. The Sample consisted of 800 university Student (400 Females & 400 Males) from different Study Levels, academic majors, and cultural backgrounds. The results Supports the majority of hypotheses. Furthere more, educational subject in the behavior and of traffic is suggested.
الاتجاهات التربوية لدى طلاب
الجامعات في المملكة العربية السعودية
نحـو الوعي المروري
أ . د زكريا بن يحي لال
أستاذ الاتصال التربوي والتكنولوجيا
كلية التربية - جامعة أم القرى
m :
تعتمد التربية على أي بدايات ، وهي حسن التنشئة – أي منذ نشأة الطفل – يجب على الوالدين تحصينه بالتربية السليمة ، والتربية السليمة ما هي إلا : الأعداد الجيد ، والتمكين غير المفرط من إعداد الطفل وتهذيبه على الأسس التي تجعله فرداً صالحاً لنفسه ومجتمعه .
إن مفهوم التربية يعود إلى الرب وهو الله عز وجل ، وهو رب كل شيء أي ما لكه وله الربوبية على جميع الخلق لا شريك له ، وهو رب الأرباب ومالك الملوك والأملاك ولا يقال الرب في غير الله إلا بالإضافة .
وفي اللغة ( ابن منظور ، د . ت : 399 - 405 ) : تطلق كلمة الرب على المالك ، والسيد والمدبر .. الخ ، قـال : ولا يطلق غير مضاف إلا على الله عز وجل وإذا أطلق على غيره أضيف ، فقيل : رب كذا ، وربه يربه رباً : ملكه . وربيت القوم أي كنت فوقهم ، والعرب تقول لأن يربني فلان احب إليّ من أن يربني فلان ، يعني أن يكون رباً فوقي ، وسيداً يملكني ، يقال : ربه يربه أي كان له رباً .
ورب ولده والصـبي يربه رباً ، ورببه تربيباً ، ورباه تربية أحسن القيام عليه ووليه حتى يفارق الطفولة ، والصبي مربوب وربيب والمربوب : المربي ، وربيته تربية وتربيته أي غذوته ، هذا لكل ما ينمي كالولد والزرع ( الجوهري ، 1982: 235 ) .
والرب في الأصل : التربية وهو إنشاء الشيء مالاً فمالاً إلى حد التمام ، ولا يقال الرب مطلقاً إلا لله تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات نحو قوله تعالى : } بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ { [ سبأ : 15 ] ، وقوله تعالى : } وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً { [ آل عمران : 80 ] ، أي آلهة ، وتزعمون أنهم البارئ مسبب الأسباب والأسباب والمتولي لمصـالح العـباد ، أما بالإضافة فيقــال له سبحـانه ولغـيره قال تعالى : } الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { [ الفاتحة ] ، ويقـال رب الـدار لصاحبها . ( الأصفهاني ، 1992: 336 ) .
تساؤلات الدراسة :
في ضوء ما تقدم يمكن وضع تساؤلات الدراسة على النحو التالي :
1- هل يوجد فرق في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف الجنس ( ذكور – إناث ) ؟
2- هل يوجد فرق في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف المستوى التعليمي ( المستوى الثاني الدراسي – المستوى الرابع الدراسي ) ؟
3- هل يوجد فرق في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف التخصص الأكاديمي ( علوم – آداب ) ؟
4- هل يوجد فرق في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف الخلفية الثقافية ( قرية - مدينة ) ؟
أهمية الدراسة :
تكمن أهمية الدراسة النظرية في الجانب التي تناولته حيث أنها محاولة للتعرف على الاتجاهات التربوية لشريحة من طلاب الجامعة من الجنسين نحو الوعي المروري بالمملكة العربية السعودية في ضوء متغيرات المستوى الدراسي ، والتخصص الأكاديمي ، والخلفية الثقافية ، وتعد هذه الدراسة الأولى على مستوى المملكة العربية السعودية – حسب علم الباحث - التي حاولت دراسة الوعي المروري ، وتتبلور أهمية الدراسة التطبيقية فيما تسفر عنه من نتائج وتوصيات ، حيث يمكن الحكم من خلالها على مدى الوعي المروري لدى طلاب الجامعات السعودية .
هدف الدراسة :
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيرات الجنس ، والمستوى الدراسي ، والتخصص الأكاديمي ، والخلفية الثقافية .
مصطلحات الدراسة :
تعريف التربية :
وهي عملية قصدية أو غير قصدية يتم عن طريقها توجيه الأفراد الإنسانيين للنمو ، ( فيليب ، 1982: 5 ) وقيل : هي التعلم الذي يعد جزء من التربية ، وإنها الوسـيلة التي يحدث من خلالها التغيير في السلوك ، وهي نقل التراث من الجيل السابق إلى اللاحق ، ( سرحان ، 1982: 7 ) .
وهناك العديد من التعريفات ، ولكل شيخ فلسفة وطريقة .
مفهوم التربية :
تعد التربية عملية تكيف بين التعلم وبيئته ، رغم الاختلاف القائم بين العلماء والفلاسفة ، ولأن البعض يرى بأن الطفل لا يرث عن أسلافه قابليات يمكن مشاهدتها بالمجهر ، وإنما يرث قابلية التكيف التي تساعده على التعلم والارتقاء ، بالإضافة إلى تنمية شخصيته الإنسانية ، وهناك من يأخذ التربية بالترويض العقلي لأفلاطون وهي أن عقل الإنسان يروض كما يروض جسمه ، والتربية مظهر وظواهر وأسباب ونتائج وأصول وطرائق تكون واضحة أحياناً ، وهي عملية إنسانية طبيعية من طبائع النفس البشرية أساسها قابلية الفرد الفطرية للتكيف ، وهي كذلك وظيفة اجتماعية تلقائية يمارسها الأفراد الذين يعيشون حياة الجماعة ، ( أبو رزق ، 1998: 18 ) .
وتعد التربية من ناحية أخرى عملية نمو شامل ومتكامل للشخصية الفردية ، ومهما كان فالوالدين هما أساس التربية والتنشئة الصالحة أو غيرها . ( شفشق ، 1995: 17 )
خصائص التربية :
تعد التربية عملية شاملة لجوانب الإنسان الجسمية والعقلية والخلقية والروحية والعاطفية ، وتعلم لأنماط السلوك واكتساب للخبرات الاجتماعية ، والتربية عملية فردية اجتماعية يكتسب الإنسان من خلالها الصبغة الإنسانية التي تميزه عن غيره من المخلوقات ، فهي تهذب طبعه وتختلف باختلاف الزمان والمكان وهي عملية إنسانية تنظر إلى الإنسان بأنه خليفة الله تعالى على الأرض الذي فضله على كثير من خلقه فيجب أن تقوم تربيته على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والعمل بما أمر الله تعالى والابتعاد عن جميع النواهي التي نهـانا عنها الله تعالى ، بالإضافة إلى كونها عملية مستـمرة مدى الحـياة . ( مرسى ، 1999: 11 ) .
المــــــرور :
تعود كلمة مرور إلى مّر ( مررت ) يمر مراً ومروراً وممراً فهو مار : أي الشخص ذهب " مر أمامه " ومّر مر البرق والشخص جاز : " مّر بساحة الحرية " ، أي مر بتطورات جذرية ، " مّر بمراحل متعددة " ، الأمر وغيره : مضى " مّر ذكره " الخ ، ( Flowers , 2001 : 49 - 50 ) .
وللمرور Traffic أي مرور السيارات بالشوارع أو مرور الناس لعبور الشارع ، ولذلك أطلق عليه المرور ، وللتربية والمرور علاقة وثيقة الصلة بالإنسان واستعمالاته للآلة ، ومنذ صدور أنظمة خاصة تنظم حركة السير خاصة بعد زيادة أعداد السكان ، وأعداد السيارات بمختلف أنواعها ، أصبح لزاماً على قائد السيارة أن يتبع النظام في سيره ومروره حتى لا يتعرض الناس إلى الموت ، وحتى لا تتعرض المركبة للحوادث ، وحتى لا تعرض المركبة حياة الناس للخطر .
التربية والمرور :
تعد تجربة التربية والمرور كناحية بحثية في العالم العربي في بدايتها ، ولا توجد أبحاث أو دراسات تتعلق بهذا المجال رغم أهميته ، وقد كانت التجارب وبعض الدراسات محدودة تقريباً عن بعض الأخطار والحوادث وإحصائيات لم يكن لها ارتباط أساسي بالبحث العلمي والتربية ، ونشهد اليوم اهتماماً بالغاً بهذا الموضوع مما جعل البعض من الباحثين يعد العدة للخوض في البحث عن التربية والمرورية وهو ما ينبغي أن تكون عليه دراسات المستقـبل . وقد زاد هذا بالمناداة بإيجاد مناهج خاصة بالمرور أو التربية المرورية يتم تدريسها وتقديمها للطلاب بالمدارس ، حتى تكون لديهم فكرة عن المرور وقوانينه وأساسياته منذ وقت مبكر ، وقد أخذت بعض الدول المتقدمة بهذا المبدأ خاصة وان أشعار الفرد منذ نشأته بأهمية النظام واحترام الوقت ، واتباع أفضل السبل للمرور والسير والإرشادات كفيلة بأن تبعد الجميع تقريباً عن ناحية الخطر .
" وفي الدول المتقدمة يدرس الطفل الأنظمة ويتعرف على الإرشادات ، ومتطلبات احترام الآخرين منذ وقت مبكر ، وفي المراحل النهائية من التعليم – أي قبل وصوله إلى السن النظامي لقيادة السيارات – يتعلم التطبيق لقيادة المركبة داخل الصف الدراسي عبر استـعماله للوسائل التعليمية لكيـفية استعمـال المركبة ، والاهتـمام بالسـلامة المرورية ، والمحافـظة على القيـم والبيئة والأنظمة " ( البكري ، 1998 : 311 – 318 ) .
المرور والبيئة :
إن العناصر الهامة التي تؤثر على البيئة وهو قطاع النقل لماله من أثر في التطور الاجتماعي والاقتصادي ، حيث تستخدم وسائل النقل المختلفة لنقل الركاب ، والمنتجات والمواد الخام والنفط وغيرها من أهم العناصر المؤثرة على البيئة ، ويتباين هذا التأثير من بلد إلى آخر ، ولا تزال مثل هذه المؤثرات تشكل خطراً على البيئة ، وهو ما يحتاج إلى التخطيط السليم لتجنب المخاطر والتأثيرات السلبية الناتجة عن التلوث والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة ، ولذلك تسهم المركبات بتلوث البيئة بما نسبته 42 % من أكاسيد النيتروجين و 40 % من الهيدروكربون ، و 60 % من أول أكسيد الكربون ، و 13 % من الأجسام الصغيرة ، و 3 % من أكسيد الكبريت ، وتسهم المركبات بمستوى ضجيج ( تلوث ضوضائي ) قد يصل إلى أعلى من 65 ديسبيل ، بالإضافـة إلى الزيوت وحوادث السير ( الأحمدي ، 1998 : 91 – 113 ) .
ويمكن أن يكون للتربية تأثير في هذا الجانب بالإعداد المبكر لمعرفة مخاطر التلوث ، والمساعدة في تلاقي هذه المخاطر ومحاولة تجنبها بقدر الإمكان ذلك أن دراسة مثل هذه الموضوعات تؤدي إلى زيادة الثقافة والعلم والوعي بما يحيط البيئة من مخاطر .
التوعية المرورية :
هي برامج توعوية وإرشادية وتوجيهية ، تتبناها الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية حيث أشار ( عبدالحميد و الغماس ، 1998 : 7 ) بأن من أبرز البرامج ما يلي :
1 – ما يتم من قبل وسائل الإعلام المختلفة منها :
- برامج خاصة بالتوعية المرورية – كبرنامج ( قف ) ، ( وأحـذر تسلم ) ، ( ودعوة للسلامة ) ، ( تفادى العقوبة بإتباع الصحيح ) .. الخ .
- البرامج الحوارية واللقاءات العامة بالمسؤولين والجمهور .
- التقارير الصحفية ومتابعة الحوادث ، والمقالات .
- العبارات الخاصة بالإرشاد والتوجيه .
2 – ما يتم من خلال :
- الكتيبات والملصقات والمطويات .
- الأدوات المكتبية .
- الملابس والأدوات .
- اللوحات الدعائية بالملاعب والمدارس .
- فواتير الخدمات المتنوعة ( البنوك ، الهواتف ، الكهرباء ، المياه ) .
3 – ما يتم من خلال :
- الندوات والمؤتمرات والمحاضرات .
- المعارض التربوية والمرورية .
- الأمسيات بالمدارس .
- السياحة والمناسبات .
- الحج والعمرة .
برامج تربوية توعوية :
تتبناها ( وزارة المعارف ، 1993 : 4 – 8 ) ، بصفتها الجهة المشرفة على المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة ، فقد قامت بإعداد كتيب بعنوان " وسـائل الوقـاية من أخـطار الطريق " طبع على نفقة وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية ضمن الكتب الدراسية حيث أحتوى على موضوعات جيدة شملت ، رجل المرور والإشارات الضوئية … ، الخ . وقد تضمن الكتيب رسومات وصور معبره عن الحدث ، والكتيب لم يكن مقرراً بقدر ما كان للتوعية .
برامج أخرى :
قامت إدارات المرور في أكثر من مدينة بتنفيذ عدد من البرامج والأنشطة كإصدار الكتيبات والمسابقات وتوزيعها على الجمهور ( الإدارة العامة للمرور ، 1994 ) ، كما قدمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تصاميم لبرامج عن السلامة المرورية لطلاب المرحلة المتوسطة في المملكة العربية السعودية بعنوان " دراسة إدخال تعليم سلامة المرور في مقررات المرحلة المتوسطة للتعليم العام ، وقد تكّون البرامج من 12 وحدة دراسية ، كما أشتمل على 35 شكلاً وصورة ، وثـلاثة جداول اشتملت على 31 لوحة تحذيرية ، و 33 لوحة دائرية توضح الممنوعات المرورية ، و 35 لوحـة دائرية ومربعة الشـكل عن المعلومات المرورية ( آل شارع وآخرون ، 1992 : 34 – 38 ) ، وقد قامت اللجنة الوطنية لسلامة المرور بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بإجراء بحث لإعداد مدرسين في كـليات التـربية بالمملـكة العربية السعودية لتعليم السلامة المرورية ( السيف وآخرون ، 1994 : 9 ) ، وتقوم شركة أرامكو السعودية بإصدار مجلة دورية بعنوان أضواء على السلامة ، تتناول الكثير من الموضوعات التوعوية المتعلقة بالسلامة المرورية ( القافلة ، 2000 : 21 )
وتشير إحصائيات المرور في المملكة العربية السعودية في الأعوام الأخيرة ، وحتى عام 2000م إلى زيادة نسبة الحوادث وخاصة التي تقع بسبب تجاوز حد السرعة المسموح به ، وأن 13 % من هذه الحوادث ناتجة عن عدم التقيد بإشارات المرور ، وأن سلوك قائد المركبة غير المسؤول والمتهور هو أحد أسباب حوادث المرور التي ينتج عنها وفيات وإعاقات ، وينتج هذا من السائقين المراهقين والشباب التي تجـاوزت إلى أكـثر من 77 % ثم التصرفات الطائشة والمتمثلة في السرعة الزائدة ، والسماح لمن دون السـن القانونيـة بقـيادة السيارات والتـسابق مع سيارة أخرى ، ولذلك يجب التوصل إلى الآتي ( البكري ، 2001 : 185 – 212 ) :
1- إعـادة النـظر في نظـام دوريـات المـرور لتتمكن من أداء دورها المسؤول والمؤثر في الحد من الحوادث .
2- تنمية وعي السائقين من مختلف الجنسيات عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة .
3- الحصول على شهادة مدارس تعليم القيادة إجبارياً قبل الحصول على رخصة القيادة .
4- زيادة مدارس تعليم قيادة السيارات تحت إشراف مباشر من لإدارة المرور .
5- تطبيق نظام النقاط المحددة للمخالفات المرورية .
6- تطبيق نظام استعمال حزام الأمان وبأن يكون إلزامياً .
7- الاهتمام بالتوعية المدرسية عن طريق إصدار النشرات المرورية .
8- التصميم السليم للطرق والشوارع .
إن هذه الدراسة تشير إلى ضرورة التوعية والرقابة المرورية ويتحتم من الناحية التربوية على الأسرة أن تزيد من إصرارها على تنفيذ قراراتها بشأن الإرشاد والتعليم منذ نشأة الأطفال حتى تتكون لديهم اتجاهات سليمة نحو المرور وكيفية الالتزام بالأنظمة وعدم تعريض حياتهم وحياة الآخرين للحوادث ، كما أن ذات الشأن في استمرار التوعية والإرشاد والتوجيه لأفراد الأسرة ، والسائقين ، وعلى الجهات المسؤولة تنفيذ وتطبيق الرقابة الحذرة على الجميع للوصول إلى مجتمع واع محافظ .
السلامة المرورية وسبل الوقاية :
ذكر ( لال ، 2001 : 5 ) أن نسبة الوفيات في دولة الإمارات العـربية المتحـدة في عام 1999 م للشباب ما بين سن 18 – 29 عاماً ما مقداره 34 % من مجموع الوفـيات ، و 39 % نسـبة الإصابات البليغة ، و 40 % نسبة الإصابات المتوسطة والبسيـطة ، ولذلك نرى ضـرورة دراسة أسباب حوادث المرور ، وزيادة سبل الوقاية ومنها التي من أهمها :
أ – الثقافة المرورية ونموها من خلال الكتب ووسائل الإعلام المختلفة وعمل المسابقات ، والمحاضرات والبرامج الخاصة من أجل توعية الطلاب .
ب – تـدريب السائقين والمـدرسين والفاحصين في المدارس والمراكز المختلفة كل حسب وظيفته على تطبيق قانون المرور وإتباع تعليمات السلامة للمركبة وللسير وللشارع والمارة ، مع مراعاة تحديث البرامج ، والدورات والمعلومات .
جـ – هندسة التخطيط والتنظيم والتقييم للطرق والتقاطعات والصيانة ، ودراسة أطوال الطرق وسعتها والكثافة المرورية وتأمين المواقف للمركبات ، وتحديد الاتجاهات ، وتخصص الممرات والأرصفة الخاصة بالمشاة ، وتزويد الطرق والشوارع بما يلزمها من عاكسات ، وإشارات ضوئية ولوحات إرشادية وفق أحدث النظم .
د – وضع المواصفـات الفنية المستخدمة للمركبات من حيث الأحجام والأطوال والحمولات ، ومعرفة مدى صلاحية المركبة من عدمها .
هـ - ضرورة إيجاد قواعد صارمة لاستعمال حزام الأمان ، طفايات الحريق ، العاكسات ، كراسي الأطفال ، وعدم التجاوز في الحمولة مهما كان السبب .
و – تنفيذ القوانين واللوائح بحزم وشمولية ، وضرورة تعديل التشريعات المرورية بشكل دوري بناء على مستجدات المنظومة المرورية .
استراتيجية مرورية قابلة للتطبيق :
تظل مشكلة حوادث السير والمرور من أهم المشكلات المعاصرة وليس في بلادنا وحسب وإنما على مستوى العالم ، إلا أنها تمثل واقعاً مفزعاً لدينا وللأسف الأمر الذي ينبغي فيه إدراك المشكلة ومحاولة إصلاح ما سبق لأن حوادث المرور تركتها جهات الاختصاص قبل سنوات دون حل . إن الموضوع يحتاج إلى دراسة واستراتيجية جادة للتنفيذ وقابلة للتطبيق الفوري وذلك لأن أي تأخير سوف يزيد من نسبة الحوادث وسيترك آثاراً ضارة على المجتمع قد تعيق تفاؤله ، والبيت يمثل القاعدة الأولى للتربية والإصلاح وتخـريج شريحة تتعلم من الواقع ولكن وللأسف أيضاً لم يسهم المنزل في تحقيق ذلك مما أدى إلى انعكاس خطير في تفاقم المشكلة وزيادة نسبة الحوادث ، ويتمثل دور الآباء والأمهات والضيوف من المقيمين في المساعدة لإدراك مخاطر المشكلة التي سوف تظل قائمة إن لم تجد الحل ، والذي في رأيي يبدأ من البيت بالمتابعة الجادة للأبناء ، والعمالة من السائقين ، وبضرورة امتلاك رخصة صالحة للقيادة وعدم السماح للأطفال بالقيادة ، وإتباع الأنظمة والقوانين ، والاهتمام بالممنوعات والمحظورات أثناء القيادة ، كالأكل أو استعمال الهواتف الجوالة ، أو الانشغال بالأطفال ، والأهم عدم السرعة أو قطع الإشارات التي سوف توفر تربية صالحة ومفهوم ناضج للسلامة ، ونافعة على المدى البعيد بإذن الله ( لال ، 2001 : 5 ) .
إن مراجعة شاملة للبيت واهتماماته ، وللمدرسة في توجيهاتها وإرشادات معلميها وللمسؤولين عن تطبـيق النظام في مراقبتهم ووعيهم ، وتوعيتهم للجميع هي من أهم الاستراتيجيات المطلوبة من أجل تربية مرورية صالحة .
الدراسات السابقة :
أجرى ( العوفي ، 1994 : 12 – 16 ) دراسة استطلاعية للتعرف مدى فاعلية الحملات الإعلامية والمرورية كناحية هامة للتوعية في المملكة العربية السعودية ، إضافة إلى توضيح عناصر التخطيط للتوعية مع تقديم نموذج تطبيقي مبدئي قد يكـون نواة الحملة التوعوية المرورية في المملـكة العربية السعودية حيث قسم دراسته إلى قسمين :
1- برامج التوعية المرورية وأسباب الإخفاق ، وأهمية الحملة إعلامية ، ونماذج منها ، مثل النموذج التقليدي ، ونموذج التأثير الإعلامي ، ونماذج لحملات مرورية توعوية ناجحة وفاشلة .
2- النموذج التطبيقي التوعوي لأفضل الحملات الإعلامية الخاصة بحوادث المرور حسب ما أستخدم من مناهج تبرز التعليم والهندسة والالتزام بالقانون .
وكانت من أهم نتائج الدراسة ضرورة استمرار الحملات الإعلامية .
في دراسة ( البدانية ، 1993 : 18 – 23 ) بحـث عن الفروق في وضع المسؤولية عن حوادث السير ، وفق متغيرات الجنس ( الذكور والإناث ) وشـدة الحوادث ، والتشابه الشخصي أو الموقفي على عـينة مكونة من 120 طالباً وطالبة من جامعة مؤتة في الأردن ، وأظهرت نتائج تحليل التباين الأحادي بين المجموعات الثمانية وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينهم ، وأتضح أن المجموعتين في حالة الحادث الخطير وعدم التشابه الشخصي قد حّملت مرتكب حادث السير مسؤولية أكبر مقارنة بالحالات الأخرى .
وهدفت دراسة ( السهلي ، 1989 : 4 – 12 ) إلى معرفة أوجه القصور المعرفي حول أنظمة وقواعد المرور لدى عينة من الشباب في المدى العمري من 17 – 30 سنة ، والوقوف على اتجاهاتهم نحو أهمية أنظمة المرور والتزامهم بمراعاة القواعد واحترامها ، وقد تكونت عينة الدراسة من 200 تلميذاً من المرحلتين الثانوية والجامعية ، واتضح من النتائج بأن 21.9 % من مجمـوع المبحوثين تعود ملكية السيارات التي يقودونها إلى أولياء أمورهم ، وأن 13.48 % ممن تقـل أعمـارهم عن 18 سنة لديهم سيارات خاصة ، وأن 8.99 % تعلموا قيادة السيارات في مدارس تعليم القيادة ، ورأى بضرورة تطبيق قانون المرور في كل المجالات السابقة .
وأجرى ( التركي وآخرون ، 1998 : 14–22) دراسة هدفت إلى الوقوف على اتجاهات السائقين نحو حزام الأمان ومعرفة نسبة السائقين المستخدمين لحزام الأمان والأسباب الكامنة وراء عدم استخدامه ، وقد تكونت عينة الدراسة من 860 شخصاً من السائقين بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية وهم الذين تم تطبيق الاستبانة عليهم ، وأشارت النتائج إلى أن أهم الأسباب التي يراها السائقون وراء عدم استخدامهم للحزام هي أنه لا يستخدم في المسافات القصيرة ، وأنه مزعج ومعيق للحركة وعدم الالتزام يسهل الزيادة في السرعة .
وأجرى ( صفوت ، 1994 : 5 – 11 ) دراسة هدفت إلى الوقوف على طبيعة العلاقة بين الاتجاه نحو المخاطر وحوادث المرور في المملكة العربية السعودية لعينة مكونة من 622 من طلاب كلية الآداب والعلوم الإدارية بجامعة الملك سعــود بالرياض ، وأتضح من النتائج بأنه يوجـد ارتـباط إيجابي دال إحـصائيـاً عن الاتـجاه نحو المخـاطرة والـتـورط في حـوادث المـرور .
وهدفت دراسة فالديفيزو ( Valdivieso , 1999 : 12 - 19 ) لمقارنة ( 80 ) سائقـاً تتـراوح أعـمارهم بين ( 18 – 25 عاماً ) ، و ( 80 ) سائقاً ما بين ( 35 – 50 عاماً ) حول إدراكهم لمخاطر القيادة والثقة في حسن القيادة بولاية كلورادو الأمريكية ، وأتضح من النتائج بأن السائقين من صـغار السن أعـطـوا تقديرات منخفضة عن المخاطر ، وحسن الثقة في أثناء القيادة ، وأظهروا تفاوتاً ملحوظاً بين القدرة بالإدراك ، والقـدرة بالواقـع ، وكانت نتائـج الكـبار في السن أفضل كثيراً لأنها أثبتت حسن الثقة والانضباط في مواجهة المخاطر .
وأجرى ريس ( Reese , 2000 : 81 - 89 ) دراسة هدفت التعرف على الاتجاه نحو استخدام حزام الأمان ، وأتضح أن السائقين يستخدمون حزام الأمان بنسبة 96 % في الطرق السريعة الطويلة ، ونفس العينة بنسبة 93 % لا يهمها أمر الحزام وسط المدينة ، وكانت العينة المكونة من 646 سائقاً من نيويورك و بوسطن بأمريكا ، والحقيقة أن الوسط الأمريكي يلتزم بتطبيق قاعدة الالتزام بحزام الأمان خاصة وأن قانون المرور هناك صارم وقوي على الجميع .
وهدفت دراسة انجفال ( Engvall , 2001 : 301 - 311 ) معرفة مدى الالتزام باستخدام حزام الأمان بين الطلبة السائقين في جامعات فيلادلفيا ، وبتسبرج ، وإيري من مدن ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية ، وحسب المتغير العمري من 22 – 26 عاماً لأفراد العينة الذي بلغ عددهم 1322 طالباً وطالبة أتضح أن نسبة الالتزام بتطبيق حزام الأمان تصل إلى 97 % ، وهذا يعني بأن المعايير المستخدمة والأنظمة علمّت الطلبة كيفية احترام القانون بصفة عادية .
وأجرى فريق عمل مكون من ستينر وآخرون ( Steiner, 2001: 12 - 18 ) دراسة لتقويم تأثير حملات التوعية نحو الالتزام بحزام الأمان التي قامت بها إدارة المرور في كل من مدينتي نجازاكي وطوكيو باليابان ، حيث تم توزيع استبانه على عينة مقدارها 3820 سائقاً مع رؤية واضحة لفارق السن ، وتم اختيار مجموعتين تتراوح أعمار الأولى بين 18 – 30 ، والثانية 31 – 42 ، وتم وضع العديد من البرامج التوعوية عبر التلفزيون والإذاعة والصـحافة ، وأتضح من النتائج بأن نسبة 93 % من عينة الدراسة استفادت من حملات التوعية وطبقت حزام الأمان بفـعاليـة ، وكانت استجابة المجموعة الأولى الصغيرة أكثر من الكبيرة التي حققت نسبة 89 % من الاستجابة ، كما أتضح بأن نسبة 9 % لم تتأثر للحملات الإعلانية عن حزام الأمان واعتبرتها ضياعاً للوقت ، إلا أن النتيجة النهائية توضح أن هناك أهمية للحملات الإعلامية في مجال التوعية .
وفي دراسة لـ ستيفنسون ( Stephenson , 2001 : 51 – 57 ) حول مخاطر استخدام الهاتف الشخصي " الجوال " في أثناء قيادة السيارة حيث تم استطلاع آراء 12600سائق من 24 ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية وأتضـح أن 87% من أفـراد العيـنة أيدت عدم استخـدام الجـوال ، ( الهاتف الشخصي ) في أثناء القيادة ، وأشار 89 % من عينة الدراسة إلى خطورة استخدام الهاتف الشخصي في أثناء القيادة ، وأن 91 % طالبوا بتطبيق أثر العقوبات من قبل المرور والجهات المسؤولة ، علماً بأن 76 % من العينة ذكـروا أن نسـبة الحـوادث زادت بفعل استخدام الهاتف الشخصي .
وأجرى باتون ( Patton , 2001: 32 - 39 ) دراسة لتقديم حملة توعوية إعلامية للحد من السرعة ، رغم أن الجميع يعرف أنه في كثير من الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا يستخدمون الرادار لكشف السرعة الزائدة ويطبق هذا في المملكة العربية السعودية لكن بصفة مؤقتة ، ولا تدل على فاعلية مثل هذه الاتجاهات السليمة ، كما أن القانون يفرض كثيراً من العقوبات والغرامات على من يستخدمون السرعة الزائدة ، إضافة إلى أن السرعة أكبر المسببات للحوادث ، وأتضح أن في ولاية بنسلفانيا الأمريكية تصل نسبة الملتزمين بعدم السرعة الزائدة من 87 إلى 94 % ، بينما توجد نسبة أقل في ولاية أخرى حسب الرقابة والمتابعة المرورية وأهمية احتساب مخاطر السرعة .
وأجرى ادواردز ( Edwards , 2000 : 19 - 28 ) دراسة على 1650 طالباً وطالبة من جامعة ولاية أوهايو بكولومبوس الأمريكية ، وجامعة أوهايو أثنـز ، وجامعة جنوب كاليفورنيا ، وجامعة لوس أنجلوس الحكومية لمعرفة مدى اهتمامهم بتجنب السرعة الزائدة ، وقد وضع مقارنة بين الذكور والإناث للتعرف على أي المجموعات تهتم أو لا تهتم بالسرعة الزائدة ، وأتضح بأن الإناث الطالبات يفقن الطلاب الذكور بنسبة 6 % في اهتمامهن بالسرعة الزائدة في جامعتي ولاية أوهايو وجنوب كاليفورنيا ، وأن 11 % من الطلاب الذكور في بقية الجامعات الأخرى مراعين للسرعة الزائدة إلا أنهم في الطرق السريعة يتجاوزون السرعة المحددة .
وهدفت دراسة أجراها بنيت ( Bennett , 2001 : 18 - 27 ) إلى ضرورة استمرار حملات التوعية ضد المخدرات وتأثير المسكرات وهو ما جعل الباحث يلجأ إلى تقويم ما قامت به سلطات ولاية فلوريدا من حملة ضد قيادة السيارات في أثناء تناول المسكرات التي هي من أسباب الحوادث ، وما ينتـج منها من أضـرار جـسدية ونفسية واقتصادية واجتماعية ، وأتضح من خلال عملية التقويم للإجراءات التوعوية بأن نسبة 63 % استفادوا من حملات التوعية عبر التلفاز أو الإذاعة عن مخاطر المسكرات ، وأن 41 % أقلعوا عن المسكرات في أثناء القيادة لأنهم تعرفوا على خطورتها .
وأجـرت نانسي ريجان ( Regan, Nancy, 2001: 39-48 ) دراسة عن المخدرات والمسكرات وتأثير كل منهما على زيادة نسبة الحوادث ، وقد جربت عينة مكونة من 892 فرداً من لندن العاصمة ، ومانشستر ، وليفربول ، وأتضح بأن 77 % يؤكدون على خطورة تناول المخدرات أثناء قيادة السيارة ، أو قيادة السيارة وبعض الأفراد في وضع سيئ ، وطالب 92 % من أفراد العينة بضرورة استمرار الحملات التوعوية من أجل سلامة الناس وابتعادهم عن ارتكاب الحوادث ، وضـرورة التوعية الإعلامية ومساهمة المدارس والجامعات لهذا الغرض .
فروض الدراسة :
1- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف الجنس ( أ ) .
2- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف المستوى الدراسي ( ب ) .
3- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف التخصص الأكاديمي ( ج ) .
4- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باختلاف الخلفية الثقافية ( د ) .
5- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيري أ ، ب .
6- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيري أ ، جـ .
7- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيري أ ، د .
8- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيري ب ، جـ .
9- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيري ب ، د .
10- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً لمتغيري جـ ، د .
11- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً للمتغيرات أ ، ب ، جـ .
12- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً للمتغيرات أ ، ب ، د .
13- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً للمتغيرات أ ، جـ ، د .
14- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً للمتغيرات ب ، جـ ، د .
15- يوجد فرق دال إحصائياً في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري وفقاً للمتغيرات أ ، ب ، جـ ، د .
حدود الدراسة :
تتحدد الدراسة الحالية بالعينة المستخدمة المكونة من ثمانمائة طالب وطالبة اختيروا من كليات متنوعة ببعض الجامعات السعودية في المستويين الثاني والرابع الدراسي ومن تخصصات عملية وأدبية ومن المدينة والقرية ، وبالاستبانه المستخدمة لقياس الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري .
إجراءات الدراسة :
1 - أداة القياس : استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري :
تمت الاستفادة من عرض نتائج الدراسات السابقة في بناء بنود استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، كما قام الباحث بدراسة استطلاعية على عينة مكونة من مائتي طـالب وطالبة في مستويات وتخصصات علمية مختلفة للتعرف على مدى الوعي المروري لديهم ، وقد استفاد الباحث من هذه الدراسة في بناء بعض بنود استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري .
صدق أداة القياس :
تم حساب صدق استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باستخدام طريقة الاتسـاق الداخلي ، وذلك من خلال حساب معامل الارتباط بين درجة كل بند والمجموع الكلي لبنود الاستبانه ، وقد تم حساب هذه المعاملات من خلال تطبيق الاستبانة على عيـنة مكونة من 180 طالباً وطالبة بالجامعة ، ويوضح جدول ( 1 ) معامـلات الاتساق الداخلي والدلالة الإحصائية ، وقد تم عرض بنود الاستبانه على مجموعة من الأساتذة الحاصلين على درجة الدكتوراه في القياس النفسي للحكم على مدى صدق البنود ، وقد انتهت عدد بنود الاستبانة إلى عشرين بنداً ، حيث تمت الاستجـابة على كل بنـد من خلال ميزان تقدير مكون من خمسة أوزان ، كما يلي : موافـق بشدة ( تعطى خمس درجـات ) ، موافـق ( تعطى أربع درجـات ) ، غير متأكد ( تعطى ثلاث درجات ) ، غير موافق ( تعطى درجتين ) ، غير موافق بشدة ( تعطى درجة واحدة فقط ) { أنظر الملحق } .
جـــدول ( 1 )
معاملات الاتساق الداخلي بين درجة كل بند والمجموع الكلي لبنود
استبانة الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري والدلالة الإحصائية
|
معامل الارتباط |
رقم البند |
معامل الارتباط |
رقم البند |
|
0.82** |
11 |
0.87** |
1 |
|
0.79** |
12 |
0.86** |
2 |
|
0.77** |
13 |
0.81** |
3 |
|
0.75** |
14 |
0.65** |
4 |
|
0.67** |
15 |
0.71** |
5 |
|
0.79** |
16 |
0.66** |
6 |
|
0.80** |
17 |
0.76** |
7 |
|
0.64** |
18 |
0.72** |
8 |
|
0.73** |
19 |
0.69** |
9 |
|
0.72** |
20 |
0.63** |
10 |
تشير معاملات الارتباط بين درجة كل بند والمجموع الكلي لبنود الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري إلى أنها تتراوح من 0.63 إلى 0.87 ، وكلها معاملات دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 .
ثبات أداة القياس :
تم حساب ثبات استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري باستخدام معادلة ألفا لكرونباخ ، فبلغ معـامل الثبات 0.83 ، وهو عامل دال إحصائياً ومناسب لهذه الدراسة .
2 – عينة الدراسة :
تكونت عينة الدراسة من ثمانمائة طالب وطالبة ، حيث اختيروا من بعض الجامعات السعودية ( جـامعة الملك عبد العزيز بجدة ، جامعة أم القرى بمكة المكرمة والطائف ، جامعة الملك فيصل بالمنطقة الشرقية ، جامعة الملك سعود بالرياض ) ، وقد تم اختيار أفراد العينة اختياراً عشوائياً طبقياً ، وقد بلغ المتوسط الحسابي لأعـمارهم 23.2 سنة ، ويبين جدول ( 2 ) توزيع أفراد العينة وفقاً لمتغيرات الجنس ، والمستوى الدراسي ، والتخصص الأكاديمي ، والخلفية الثقافية .
جدول ( 2 )
توزيع أفراد العينة وفقاً لمتغيرات الجنس ،
والمستوى الدراسي ، والتخصص الأكاديمي ، والخلفية الثقافية
|
المجموع الكلي |
مستوى دراسي رابع |
مستوى دراسي ثاني |
المتغيرات |
|||||||||
|
آداب |
علوم |
آداب |
علوم |
|||||||||
|
مدينة |
قرية |
مدينة |
قرية |
مدينة |
قرية |
مدينة |
قرية |
|||||
|
400 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
الذكور |
|||
|
400 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
50 |
الإناث |
|||
|
800 |
100 |
100 |
100 |
100 |
100 |
100 |
100 |
100 |
المجموع الكلي |
|||
3 – تطبيق أداة الدراسة :
تم تنفيذ الدراسة وفقاً للخطوات الآتية :
- تم تصميم استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الـوعي المروري وحـساب خصائصها السيكومترية من صـدق وثبات .
- بعد التأكد من سلامة الاستبانه ، تم تطبيقها على عينة قوامها ثمانمائة طالب وطالبة ، اختـيروا من بعض كليات الجامعات السعودية " كلية التربـية بمكة المكرمة جـامعة أم القرى ، كلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز فرع المدينة المنورة ، وكلية التربية للبنات بمكة " .
- تم تصحيح الاستجابات وفقاً لمفتاح التصحيح المعد لذلك وتم معالجة البيانات إحصائياً ، وتحليل المعلومات عن طريق الحاسوب .
4 – الأساليب الإحصائية المستخدمة :
تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية :
1- معامل الارتباط لبيرسون .
2- معادلة ألفا لكرونباخ .
3- تحليل التباين ( 2 × 2 × 2 × 2 ) .
4- المتوسطات الحسابية .
5- الرسم البياني .
نتائج الدراسة :
ومن خلال ما تم إعداده لإجراءات الدراسة مناقشة النتائج على النحو التالي :
جدول ( 3 )
نتائج تحليل التباين ( 2 × 2 × 2 × 2 ) لأثر متغيرات الجنس
والمستوى الدراسي، والتخصص الأكاديمي ، والخلفية الثقافية على الاتجاهات التربوية
لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
|
الدلالة الإحصائية |
قيمة ف |
متوسط المربعات |
درجات الحرية |
مجموع المربعات |
مصادر التباين |
|
||||||
|
0.01 |
176.46 |
58.23 |
1 |
58.23 |
الجنس ( أ ) |
|
||||||
|
0.01 |
216.52 |
71.45 |
1 |
71.45 |
المستوى الدراسي ( ب ) |
|
||||||
|
0.01 |
20.21 |
6.67 |
1 |
6.67 |
التخصص الأكاديمي (ج) |
|
||||||
|
0.01 |
316.49 |
104.44 |
1 |
104.44 |
الخلفية الثقافية ( د ) |
|
||||||
|
0.01 |
266.03 |
87.79 |
1 |
87.79 |
أ × ب |
|
||||||
|
0.01 |
133.36 |
44.01 |
1 |
44.01 |
أ × جـ |
|
||||||
|
0.01 |
65.18 |
21.51 |
1 |
21.51 |
أ × د |
|
||||||
|
0.01 |
14.52 |
4.79 |
1 |
4.79 |
ب × جـ |
|
||||||
|
|
0.01 |
83.76 |
27.64 |
1 |
27.64 |
ب × د |
||||||
|
|
0.01 |
262.55 |
86.64 |
1 |
86.64 |
جـ × د |
||||||
|
|
0.01 |
93.36 |
30.81 |
1 |
30.81 |
أ × ب × جـ |
||||||
|
|
0.01 |
124.15 |
40.97 |
1 |
40.97 |
أ × ب × د |
||||||
|
|
0.01 |
81.21 |
26.80 |
1 |
26.80 |
أ × جـ × د |
||||||
|
|
غـ . د . |
0.36 |
0.12 |
1 |
0.12 |
ب × جـ × د |
||||||
|
|
0.01 |
46.09 |
15.21 |
1 |
15.21 |
أ × ب × جـ × د |
||||||
|
|
0.01 |
131.00 |
43.23 |
15 |
648.38 |
بين المجموعات |
||||||
|
|
|
|
0.33 |
784 |
254.42 |
داخل المجموعات |
||||||
|
|
|
|
|
799 |
902.80 |
المجموع الكلي |
||||||
ويوضح جدول ( 3 ) النتائج التالية :
* الجنس : وجود أثر دال إحصائياً لمتغير الجنس ( ذكور – إناث ) في الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري ، حيث بلغت قيـمة ف ( 176.46 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند 0.01 ] . وللتعرف على اتجاه الفـروق ، تم حـساب المتوسطات الحسابية بين المجموعتين ، فأظهرت النتائج أن اتجـاه الإناث نحو الوعـي المروري ( م = 62.8 ) أكثـر إيجـابية من اتجـاه الذكـور ( م = 59.3 ) .
* المستوى الدراسي : وجود أثر دال إحصائياً لمتغير المستوى الدراسي ( ثان - رابع ) في الاتجاه نحو الوعي المروري ، حيث بلغت قيمة ف ( 216.52 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند 0.01 ] . وقد أبانت المتوسطات الحسابية أن اتجاه الطلاب والطالبات في المستوى الرابع ( م = 61.8 ) أكثر إيجابية من اتجاه الطلاب والطالبات في المستوى الدراسي الرابع ( م = 58.8 ) نحو الوعي المروري .
* التخصص الأكاديمي : وجود أثـر دال إحصائياً لمتغير التخصـص الأكاديمي ( آداب – علوم ) في الاتجـاهات التربوية نحو الوعي المروري ،حيـث بلغت قيمة ف ( 20.21 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحـصـائـياً عند 0.01 ] . وقد أوضحت المتوسطات الحسابية أن اتجاه الطلاب وطـالبات التخصـص العلمي ( م = 64.9 ) أكثر إيجابية من اتجاه طلاب وطالبات التخصص الأدبي ( م = 61.3 ) نحو الوعي المروري .
* الخلفية الثقافية : وجود أثر دال إحصائياً لمتغير الخلفية الثقافية ( قرية - مدينة ) في الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري ، حيث بلغت قيمة ف ( 316.49 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصـائياً عند 0.01 ] . وقد أثـارت المتوسطـات الحسـابية أن اتجاه طلاب وطالبات الحضر ( م = 65.6 ) أكثر إيجابية من اتجاه طلاب وطالبات الريف ( م = 62.5 ) نحو الوعي المروري .
* تفاعل متغيري الجنس والمستوى الدراسي : وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري الجنس والمستوى الدراسي في الاتجاهات التربوية نحو الوعي المـروري ، حيث بلغت قيمة ف ( 266.03 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويوضح الرسم البياني رقم ( 1 ) طبيعة التفاعل بين المتغيرين مع الاتجاه نحو الوعي المروري .
الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
||
|
الإناث |
الذكور |
|
||||
الشكل البياني رقم ( 1 ) طبيعة تفاعل متغيري الجنس والمستوى
الدراسي مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يوضح الشكل البياني رقم ( 1 ) أن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث نحو الوعي المروري .
* تفاعل متغيري الجنس والتخصص الأكاديمي : وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري الجنس والتخصص الأكاديمي في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حـيث بلغت قيمة ف ( 133.36 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويبين الرسم البياني رقم ( 2 ) طبيعة التفاعـل بين المتغيرين مع الاتجاه نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
الإناث |
الذكور |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 2 ) طبيعة تفاعل متغيري الجنس والتخصص
الأكاديمي مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يوضح الشكل البياني رقم ( 2 ) أن اتجاه الطالبات ذوات التخصص العلمي أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعل متغيري الجنس والخلفية الثقافية : وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري الجنس والخلفية الثقافية في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغت قيمة ف ( 65.18 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عـنـد مستوى 0.01 ] ، ويوضح الرسم البياني رقم ( 3 ) طبيعة التفاعل بين المتغيرين مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
الإناث |
الذكور |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 3 ) طبيعة تفاعل متغيري الجنس والخلـفية الثقافية
مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نـحو الوعي المروري
يوضح الشكل البياني رقم ( 3 ) أن اتجاه الطالبات ذوات الخلفية الحضرية المدنية أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعل متغيري المستوى الدراسي والتخصص الأكاديمي : وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري المستوى الدراسي والتخصـص الأكـاديمي في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغـت قيمة ف ( 14.52 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويشير الرسم البياني رقم ( 4 ) إلى طبيعة التفاعـل بين المتغيرين مع الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
رابع |
ثان |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 4 ) طبيعة تفاعل متغيري المستوى الدراسي والتخصص
العلمي مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يوضح الشكل البياني رقم ( 4 ) أن اتجاه الطلاب والطالبات في المستوى الدراسي الرابع ذوي التخصص العلمي أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعـل متغيري المسـتوى الدراسي والخلـفية الثقافية : وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري المستوى الدراسي والخلـفية الثـقافيـة في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغـت قيمة ف ( 83.76 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويوضح الرسم البياني رقم ( 5 ) طبيعة التفاعـل بين المتغيرين مع الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
رابع |
ثان |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 5 ) طبيعة تفاعل متغيري المستوى الدراسي والخلفية الثقافية
مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يبين الشكل البياني رقم ( 5 ) أن اتجاه طلاب وطالبات المستوى الدراسي الرابع ذوي الخلفية الثقافية لطلاب ( المدينة ) أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعـل متغيري التخصص الأكاديمي والخلـفية الثقافية : وجود تأثير دال إحصائياً لمتغيري التخصص الأكاديمي والخلفية الثقافيـة في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغـت قيمة ف ( 262.55 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويوضح الشكل البياني رقم ( 6 ) طبيعة التفاعـل بين المتغيرين مع الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
آداب |
علوم |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 6 ) طبيعة تفاعل متغيري التخصص الأكاديمي والخلفية الثقافية
مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يبين الشكل البياني رقم ( 6 ) أن اتجاه الطلاب والطالبات ذوي التخصص العلمي من خلفية حضرية أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعـل متغيرات الجنس والمستوى الدراسي والتخصص الأكاديمي : وجود تفاعـل دال إحصائياً لمتغيرات الجنس والمستوى الدراسي والتخصص الأكاديمي في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغـت قيمة ف ( 93.36 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويوضح الرسم البياني رقم ( 7 ) طبيعة التفاعـل بين المتغيرات مع الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
الإناث |
الذكور |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 7 ) طبيعة تفاعل متغيرات الجنس والمستوى الدراسي والتخصص
الأكاديمي مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يوضح الشكل البياني رقم ( 7 ) أن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع ذوات التخصص العلمي أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعـل متغيرات الجنس والمستوى الدراسي والخلفية الثقافية : وجود تفاعـل دال إحصائياً لمتغيرات الجنـس والمسـتوى الدراسي والخلـفية الثقافية في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغــت قيمة ف ( 124.15 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويبين الشكل البياني رقم ( 8 ) طبيعة التفاعـل بين المتغيرات مع الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
الإناث |
الذكور |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 8 ) طبيعة تفاعل متغيرات الجنس والمستوى الدراسي والخلفية الثقافية مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يبين الشكل البياني رقم ( 8 ) أن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع من خلفية ثقافية أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعـل متغيرات الجنس والتخصص الأكاديمي والخلفية الثقافية : وجود تفاعـل دال إحصائياً لمتغيرات الجنس والتخـصص الأكـاديمي والخلفية الثقافية في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغـت قيمة ف ( 81.21 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويشير الشكل البياني رقم ( 9 ) طبيعة التفاعـل بين المتغيرات مع الاتجاهات التربوية نحو الوعي المروري .
الوعي المروري
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
||||||
|
|
|
|
|
|
||||
|
الإناث |
الذكور |
|
||||||
الشكل البياني رقم ( 9 ) طبيعة تفاعل متغيرات الجنس والتخصص الأكاديمي والخلفية الثقافية مع الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري
يبـين الشكـل البياني رقـم ( 9 ) أن اتجاه الطالبات تخصص علوم من خلفية ثقافية طلاب ( المدينة ) أكثر إيجابية من بقية المجموعات نحو الوعي المروري .
* تفاعـل متغيرات المستوى الدراسي والتخصص الأكاديمي والخلفية الثقافية : عدم وجود تفاعـل لمتغيرات المستوى الدراسي والتخـصص الأكـاديمي والخلفية الثقافية في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحو الوعي المروري ، حيث بلغــت قيـمة ف ( 0.36 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، غير دالة إحصائياً ] .
* تفاعـل متغيرات الجنس والمستوى الدراسي والتخصص الأكاديمي والخلفية الثقافية : وجود تفاعـل دال إحصائياً لمتغيرات الجنس والمستوى الدراسي والتخصص الأكـاديمي والخلفية الثقافية ، حيث بلغـت قيمة ف ( 46.09 ) [ د . ح = 1 ، 784 ، دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 ] ، ويوضح الجدول ( 4 ) المتوسطات الحسابية لمجموعات البحث الفرعية .
جـدول رقـم ( 4 )
المتوسـطـات الحـسابـيـة لمجـموعات البحـث الفرعيـة
في الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات السعودية نحـو الـوعـي المــروري
|
الإناث |
الذكور |
المـتـغــيرات |
||
|
66.2 |
65.9 |
علوم |
المدينة |
المستوى الدراسي الثاني |
|
63.8 |
61.7 |
آداب |
||
|
65.8 |
64.9 |
علوم |
القرية |
|
|
64.2 |
63.7 |
آداب |
||
|
67.2 |
65.3 |
علوم |
المدينة |
المستوى الدراسي الرابع |
|
64.1 |
63.9 |
آداب |
||
|
63.3 |
59.6 |
علوم |
القرية |
|
|
62.1 |
58.5 |
آداب |
||
توضح النتائج المبينة في جدول ( 4 ) وفقاً للمتوسطات الحسابية أن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع تخصص علوم من خلفية ثقافية ( المدينة ) أكثر إيجابية من بقية المجموعات الفرعية .
عرض لأهم ما توصلت إليه نتائج الدراسة :
أشارت النتائج العامة للبحث إلى ما يلي :
1- إن اتجاه الإناث نـحو الوعي المروري أكثر إيجابية من اتجاه الذكور ، وهذا يدعم من صحة الفرض الأول .
2- إن اتجاه الطلاب والطالبات في المستوى الدراسي الرابع أكثر إيجابية من اتجاه الطلاب والطالبات في المستـوى الدراسي الثاني نحو الوعي المروري ، وهذا يؤيد صحة الفرض الثاني .
3- إن اتجاه طلاب وطالبات التخصص العلمي أكثر إيجابية من اتجاه طلاب وطالبات التخصص الأدبي نحو الوعي المروري ، وهذا يدعم من صحة الفرض الثالث .
4- إن اتجاه طلاب وطالبات المدينة أكثر إيجابية من اتجاه طلاب وطالبات القرية نحو الوعي المروري ، وهذا يدعم من صحة الفرض الرابع .
5- إن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يؤيد صحة الفرض الخامس .
6- إن اتجاه الطالبات ذوات التخصص العلمي أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يدعم صحة الفرض السادس .
7- إن اتجاه الطالبات ( بالمدينة ) أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يؤيد صحة الفرض السابع .
8- إن اتجاه الطلاب والطالبات في المستوى الدراسي الرابع ذوي التخصص العلمي أكثر إيجابية من بقية مجمـوعات البحث ، نحو الوعـي المروري ، وهذا يدعم صحة الفرض الثامن .
9- إن اتجاه طلاب وطالبات المستوى الدراسي الرابع ( بالمدينة ) أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يؤيد صحة الفرض التاسع .
10- إن اتجاه الطلاب والطالبات ذوي التخصص العلمي ( بالمدينة ) أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يدعم صحة الفرض العاشر .
11- إن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع ذوات التخصص العلمي أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يؤيد صحة الفرض الحادي عشر.
12- إن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع ( بالمدينة ) أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يدعم صحة الفرض الثاني عشر .
13- إن اتجاه الطالبات تخصص علوم ( بالمدينة ) أكثر إيجابية من بقـية مجمـوعات البحث ، نحو الوعي المروري ، وهذا يدعم صحة الفرض الثالث عشر .
14- عدم وجود تفاعل لمتغيرات المستوى الدراسي والتخصص الأكاديمي والخلفية الثقافية في الاتجاهات التربوية نـحو الوعي المروري ، وهذا يؤيد صحة الفرض الرابع عشر .
15- إن اتجاه الطالبات في المستوى الدراسي الرابع تخصص علوم ( بالمدينة ) أكثر إيجابية من بقية مجموعات البحث الفرعية ، وهذا يدعم صحة الفرض الخامس عشر .
التعليق على مناقشة النتائج :
بالعودة إلى الدراسات السابقة التي توضح أهمية التخطـيط لإيجاد النوعية ، بالإضافة إلى فاعلية الحملات التوعوية والإرشادية لإعداد البرامج الجيدة كما جاء في دراسة العوفي 1994 ، و 2001 patton ، و 2001 Steiner ، و 2001 Bennett ، في حين أكد البدانية 1993 ، على تحديد المسؤولية في ارتكاب الحوادث ، وضرورة معالجة مثل هذه المشاكل الخطيرة ، وجاءت دراسة السهلي 1989 لتوضيح أوجه القصور المعرفي حول أنظمة وقواعد المرور وضـرورة مـراعاة ذلك ، وأكـد أيضـاً على ذلك صفــوت 1994 ، ومن ناحـية ثانية هـدف التركي 1998 ، و 2000 Reese ، و 2001 Engvall ، على أهميـة مراعاة استعمال حزام الأمان لما له من أثر في التقليل من الحوادث ، والانضباط أثناء القيادة .
وجـاء 1999 Valdivieso ، في دراسـته بتأكيد الممارسة الصحيحة للقيادة الواعية ، في حين أكـدت دراسة 2001 Stephenson ، على عـدم استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة للمركبة ، وأيضاً دراسـة لـ 2001 Regan , Nancy ، عن أثر المـخدرات والمسكرات في زيادة الحوادث ، وسوء القيادة للمركبة والتعرض بعدها للإصابات .. الخ ، وثبت فعلاً من خلال الدراسات السابقة والدراسة الحالية بضرورة الوعي المروري نحو كل المسببات المذكورة ، وأن الأهداف التربوية سوف تحقق الاتجاه الصحيح لوضع الحل اللازم ، وأن الوعي لا يأتي إلا بالالتزام الصحيح وبالقيادة السليمة .
التوصيات والمقترحات :
من خلال نتائج الدراسة ، ومناقشتها مع الدراسات السابقة يوصي الباحث ويقترح ما يلي :
1- استمرار التوعية والإرشاد عن طريق وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والسمعية .
2- مساهمة الجامعات وخاصة الكليات التربوية في إعداد برامج توعوية لطلابها عن طريق المحاضرات والندوات والمؤتمرات ومراكز البحث العلمي .
3- التأكيد على التنشئة السليمة التي تبدأ من البيت ، ومتابعتها من قبل الوالدين ، والمؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها .
4- ضرورة التعاون بين الإدارات المسؤولة عن المرور والمؤسسات التعليمية والجامعات من حيث تبادل الخبرات والبرامج من أجل زيادة التوعية .
5- تطبيق الأنظمة المرورية على الجميع وفق المعايير والضوابط التي أعدتها جهات الاختصاص .
6- إجراء المزيد من الدراسات العلمية عن المشاكل المرورية ، وربطها بالمؤسسات التعليمية ، والإعـداد التربوي والتنشـئة الأسـرية ، وأهمية الإرشاد والمتابعة كناحية توعوية .
7- إجراء دراسات تقويمية عن مدى فاعلية حملة تطبيق حزام الأمان على طلاب الدراسات الجامعية ، وأيضاً السائقين أنصاف الأميين والأميين ، وارتباط نتائجها بالناحية التوعوية .
8- إجراء دراسات عن أسباب ارتفاع مستوى الحوادث ، وزيادة السرعة ، وقطع الإشـارات ، والقيادة المخالفة لقوانين المرور وتـقديم أهم النتائج والحلول المرتبة عن ذلك .
المـصــادر والمـــراجــع
أولاً : المصادر العربية :
1 – القرآن الكريم ، سورة سبأ ، الآية ( 15 ) .
2 – القرآن الكريم ، سورة آل عمران ، الآية ( 80 ) .
3 – القرآن الكريم ، سورة الفاتحة ، الآية ( 1 ) .
4 – الأصفهاني ، الراغب الحـسين بن محمد ( 1992 ) مفردات ألفاظ القـرآن ، تحقـيق : صفوان عدنان داوودي ، طـ (1) ، دار القلم ، دمشق ، صـ 336 .
5 – الأحمدي ، حسن وآخـرون ( 1998 ) الحوادث المرورية في المملكـة العربية السعودية وطرق الحد منها ، مجلة الأمن ، وزارة الداخلية ، ع (15) الرياض ، ص ص 91 – 113 .
6 – الإدارة العامة للمرور ( 1994 ) التقرير السنوي ، الرياض .
7 – القافلة ( 2000 ) أضواء على السلامة المرورية ، شركة أرامكو السعودية ، الظهران .
8 – البكري ، عـلاء ( 2001 ) السلامة المرورية لدى الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة ، مجلة الفكر الشـرطي ، الإدارة العامة لشرطـة الشارقة ، مركز بحوث الشرطة ، م (10 ) ، ع (1) الشارقة ، ص ص 185 – 212 .
9 – البكـري ، علاء ( 1998 ) المرور والبيئة : الأضرار البيئية الناتجة عن استخدام المركبات ، المجلة العـربية للدراسـات الأمنية والـتـدريب ، أكـاديمية نايف العـربية للعلـوم الأمنية ، الرياض ، م (13 ) ع (26 ) ، ص ص 311 – 318 .
10 – ابن منظــور ، أبو الفـضل جمـال الدين ( د . ت ) لسان العـرب ، دار الساقي ، بيــروت ، ص ص 399 – 405 .
11 – أبو زرق ، حليمة ( 1998 ) المدخل إلى التربية ، الدار السعودية للنشر ، جدة ، صـ 18 .
12 – الجوهـري ، إسماعيل حماد ( 1982 ) الصحاح ، تحقيق أحمد بن عبدالغفور عطار ، طـ (3) ، ج (6) صـ 235 .
13 – العوفي ، عبداللطيف ( 1994 ) نحو حملات إعلامية مرورية ، الندوة الوطنية للسلامة المرورية ، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، الرياض ، ص ص 12 – 16 .
14 – السيف ، خالد عبدالرحمن وآخرون ( 1994 ) تقويم برامج التوعية المرورية خلال الأسابيع المرورية ، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، الرياض ص 9 .
15 – العايد ، أحمد وآخرون ، المعجم العربي الأساسي ( 1989 ) المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، القاهرة ، صـ 1128 .
16 – آل شارع ، عبدالله النافع وآخرون ( 1992 ) دراسة إدخال تعليم سلامة المرور في مقررات المرحلة المتوسطة للتعـليم العام ، مـدينة الملك عبد العزيز للعلـوم والتقـنية ، الريـاض ص ص 34 – 38 .
17 – البدانيه ، علي ( 1993 ) الفروق في وضع المسـئولية عند الحوادث ، مجلة جامعة مؤتة ، الأردن ، ص ص 18 – 23 .
18 – السهلي ، علي ( 1989 ) أوجه القصور نحو أنظمة وقواعد المرور ، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، الرياض ، ص ص 4 – 12 .
19 – التركي ، سعود وآخرون ( 1998 ) اتجاهات السائقين نحو حزام الأمان ، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، الرياض ، ص ص 14 - 22.
20 – سرحان ، منير ( 1982 ) في اجتماعيات التربية ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، صـ 7 .
21 – شفشق ، محمود ( 1995 ) التربية المعاصرة ، دار القلم ، الكويت ، صـ 17 .
22 – صفوت ، عبدالحميد ( 1994 ) طبيعة العلاقة بين الاتجاه نحو المخاطرة وحوادث المرور ، مجلة جامعة الملك سعود ، الرياض ، ص ص 5 – 11 .
23 – عبدالحميد ، سعيد أمين . الغماس ، على صالح ( 1998 ) دور الإدارة العامـة للمرور في مجـال التوعـية المرورية ، المؤتمر الوطـني الأول للسـلامة المرورية ، مدينـة الملك عبدالعزيز للعـلوم والتقـنية ، الرياض ص ص 7 .
24 – فيليب ، فينكس ( 1982 ) فلسـفة التربية ، ترجمة : محمد لبيب النجيحي ، دار النهضة ، القاهرة ، صـ 5 .
25 – لال ، زكـريا يحي ( 2001 ) استراتيجية مرورية قـابلة للتطبـيق ، الندوة ، ع (12976) م (46) ، مكة المكرمة ، صـ 5 .
26 – مرسي ، محمـد مـنير (1999 ) أحـوال التربيـة الثقافية والفلـسفة ، عالم الكتب ، القاهـرة ، صـ 11 .
27 – وزارة المعارف ( 1993 ) وسائل الوقاية من أخطار الطريق ، مطابع الرياض ، الرياض .
=========================================
ثانياً : المصادر الأجنبية :
1 – Bennett, William (2001) Schools Without Drugs, The Education Digest, MI, V. (22), No. (2), PP 8 – 27.
2 – Edwards , Thomas (2000) Giving Students Reasons for Wanting to Live , The Education Digest , MI , V. (21) No . (4) , PP 19 – 25 .
3 – Engvall, Robert (2001) Will Teach for Traffic: Harvard Educational Review, V. (72) No. (1) PP. 301 - 311.
4 – Flowers, Kim (2001) Teaching Traffic System in School Journal of Visual Literacy, V (21) No. (2), PP. 49-50.
5 – Patton, V (2001) Public Relations Education for the 21st Century, Journalism and Communication Educator, V. (56) No, (1) PP.32 – 39.
6 – Regan, Nancy, (2001) Drug Abuse: We Can Make a Difference, The Education Digest, MI, V. (22), No. (3) PP. 39 – 48.
7 – Reese, Stephen (2000) New Communication Technologies and the information Worker: The Influence of Occupation, Journal of Communication, V. (52) No. (2), and PP-81 – 89.
8 – Steiner, John (2001) Explorations of Thinking, (2 nd ed.) New York, Oxford University Press, V. (51) No. (2), PP. 72 - 81.
9 – Stephenson, W. (2001) The Study of Behavior,: Journal of Public Relations Research , V. (13) No (3) PP. 51 – 57
10 – Valdivieso, Rafael, (1999) At – Risk Students: A “ Culture of Concern “ The Education Digest, MI, V. (18). No. (4), PP. 12 – 19.
.
استبانه الاتجاهات التربوية لدى طلاب الجامعات
السعودية نحو الوعي المروري
اسم الطالب / الطالبة ( إذا رغب ) : ………………………………………………………………………………………..
الجـنـس : ذكر ( ) أنثى ( )
المستوى الدراسي : ثان ( ) رابع ( )
التخصص الأكاديمي : علوم ( ) آداب ( )
الخلفية الثقافية : قرية ( ) مدينة ( )
|
غير موافق بشدة |
غير موافق |
غير متأكد |
موافق |
موافق بشدة |
الــعــبـــارة |
م |
|
|
|
|
|
|
تعد التربية عملية جادة لتوجيه الطلاب إلى اتباع الطرق الصحيحة لقيادة السيارات . |
1 |
|
|
|
|
|
|
تساهم المناهج التربوية في تعليم الطلاب حب النظام |
2 |
|
|
|
|
|
|
تساعد العملية التربوية على تكامل الجوانب الجسمـية والعقـلية والخلقية لدى الطلاب من أجـل المحافظة على نظـم وقـوانين قيادة السيارات |
3 |
|
|
|
|
|
|
هناك ارتباط بين العملية التعليمية التربوية ومعرفة الأنظمة المرورية بالنسبة للطالب . |
4 |
|
|
|
|
|
|
تساهم الجامعة في بناء وصقل مفاهيم تربوية جيـدة تجاه المحافظة على الحركـة المرورية أثناء قيادة السيارات . |
5 |
|
غير موافق بشدة |
غير موافق |
غير متأكد |
موافق |
موافق بشدة |
الــعــبـــارة |
م |
|
|
|
|
|
|
يسـاهم عضو هيئة التدريس في الجامعة في إرشاد وتوجيه الطلاب نحو الطرق السليمة لقيادة السيارات . |
6 |
|
|
|
|
|
|
يساهم عضو هيئة التدريس في الجامعة في توعية الطلاب نحو السلامة المرورية . |
7 |
|
|
|
|
|
|
يساهم عضو هيئة التدريس في الجامعة في توعية الطـلاب لاتباع أنظمة المرور أثناء قيادة السيارات . |
8 |
|
|
|
|
|
|
تساهم المحاضرات والندوات الجامعية في تنمية المفاهيم الصحيحة للطلاب مرورياً . |
9 |
|
|
|
|
|
|
تساعد إدارة المرور في توعية الطلاب بالالتزام بحزام الأمان عن طريق إعداد برامج خاصة تقدم على شكل ندوات ومحاضرات بالجامعات |
10 |
|
|
|
|
|
|
تساعد إدارة المرور في توعية الطلاب باتباع النظام عن طريق البرامج الخاصة التي تقدمها عبر التلفزيون والإذاعة والصحافة . |
11 |
|
|
|
|
|
|
تتـعاون الجامعات مع إدارات المرور في توعية الطـلاب باتباع الأنظمة مما يساعد في منع الحوادث . |
12 |
|
غير موافق بشدة |
غير موافق |
غير متأكد |
موافق |
موافق بشدة |
الــعــبـــارة |
م |
|
|
|
|
|
|
تساهم الحملات التوعوية من قبل المرور على إيجاد علاقة جيدة مع السائقين الطلاب . |
13 |
|
|
|
|
|
|
تحقق البرامج التوعوية التي تقدمها الجامعات نجاحات جيدة في إكساب الطلاب المهارات الضرورية أثناء قيادة السيارات . |
14 |
|
|
|
|
|
|
تحقق الحملات التوعوية المرورية الفائدة في اتباع الطلاب قاعدة السرعة القانونية . |
15 |
|
|
|
|
|
|
تطبيق قانون المرور على الطلاب يفيد في الحد من كثرة الحوادث المرورية . |
16 |
|
|
|
|
|
|
مساهمة الأسرة في التوعية المرورية لأبنائها يقلل من نسبة الحوادث . |
17 |
|
|
|
|
|
|
الإرشاد والتوجيه الأسري يؤدي إلى محافظة الأبناء على اتباع الأنظمة المرورية . |
18 |
|
|
|
|
|
|
متابعة الأسـرة لأبنائـها الطلاب أثناء قيادة السيارات يشكل جزءاً هاماً في اتباع الأسس السليمة للقيادة الجيدة . |
19 |
|
|
|
|
|
|
عدم استخدام الطلاب السائقين للجوال أو الأكل أو الانشغال بأي شيء آخر أثناء القيادة يؤدي إلى تحقيق التوازن المطلوب للسلامة المرورية . |
20 |
اتجــاه الشـباب السعـودي
نحـو الوعي المروري
أ . د . زكـريا بن يحي لال
أستاذ الاتصال التربوي والتكـنولوجـيا
كلية التربية – جامعة أم القرى
مقدم : للمؤتمر الدولي الرابع
حوادث المرور في مجتمعات الخليج العربي
{ الأبعاد النفسية والاجتماعية والتربوية }
24 – 27 مارس 2002 م
(( الديوان الأميري – مكتب الإنماء الاجتماعي – الكويت ))








