قائمة الروابط
- اتصل بي
- من اجل الاتصال
- السيرة الذاتية
- C.V
- رسالة الدكتوراه
- دراسة الدكتوراه
- مجال التخصص الدقيق
- كتب للمؤلف
- مقالات علمية
- مفردات المقررات
- مقرر تطبيقات تكنولوجيا تعليم
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- الجدول الدراسي والساعات المكتبية
- دراسات وابحاث
- الاختبارات والنتائج
- المؤتمرات
- مواقع وجمعيات
- تكنولوجيا التعليم - طلاب
- دراسة مستقلة 2
- تقنيات التعليم واستخدامها في المناهج
- تكنولوجيا التعليم مناهج
- تكنولوجيا تعليم طالبات
- جدول المحاضر
- بحث طلابي عن النانو تكنولوجي
- حاضر تكنولوجيا التعليم
- مقالات جديدة
- العضوية في الهيئات والجمعيات العلمية المهنية محليا وعالميا
- المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية
- دراسات وأبحاث محكمة ومنشورة
- المنح والجوائز
- الأعمال الإدارية وخدمة المجتمع
- الأنشطة التدريسية
- الندوات
- المشاركة في اللجان
- الدورات التدريبية
- جائزة علمية خاصة
- مواقع مهمة
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة العربية)
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة الاجنبية )
- صور ومناسبات
- الرسائل العلمية (ماجستير -دكتوراه ) المشرف عليها
- المشاركة فى المناقشات للرسائل العلمية
- تحكيم الترقيات العلمية والابحاث
- اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي
- الابداع والمبدعون
- وسائل الاتصال الرقمية والتعليم الالكتروني
- دور البحث العلمي في تطوير التعليم العالي
- التنبؤ بسلوك العنف1
- التنبؤ بسلوك العنف2
- التنبؤ بسلوك العنف3
- الثقافة النفسية في عالم بلا حدود
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الاول
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثاني
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثالث
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الرابع
- المختبرات الافتراضية والتعليم الالكتروني
- المهارة وإدارة الفصل
- انتاج واستخدام الوسائل
- تأثير التدريس بالفيديو والكمبيوتر
- ثورة تكنولوجيا التعليم
- خبرة استخدم الكمبيوتر
- شبكة المعلومات ومدارس المستقبل
- علاقة المؤهل والمهارة
- فاعلية التدريس بوسائط التعليم الفردي والجمعي
- فعالية برنامج في تكنولوجيا الوسائط
- مهارة التعليم والتقنيات التربوية
- الوسائط المتعددة وتنمية المهارات
- الشباب والوعي المروري
- الخبراء وثورة التكنولوجيا
- الاتجاه نحو التعليم الإلكتروني
- جدول الفصل الدراسى الثاني 1431 والساعات المكتبية
- التنمية المستدامه وصداقة البيئة
- مشكلة الطلاق وتكنولوجيا التعليم
The Effect of slides pictures using in development of Achievement in Biology for second stage of secondary school students in MAKKAH City
English Abstract
The aim of this research is its explore the effect of slides pictures using in development of achievment in biology for second stage of secondary school students in MAKKAH city according to the following hypoteses :
1- There is significant differences between the degrees of explainmented group in achievement of biaology before and after slides pictures using in favor of post – test.
2- There is no significant difference between the degrees of control group in achievement of Biology before and after slides pictures using .
3- There is significant differences between the degree of experimental and control group in achievement of Biology after slides pictures using in favor of experiment group .
4- There is no significant differences between the degrees in achievement of Biology after slides pictures using directly and after four monthes from its using.
Experimental programme and seholastic scale in Biology were designed. The sample consists of 30 students in second stage of secondary school students whom have low a scores in a chievment of Biology . The sample divided into two groups ( experimented and control group) .
The results indicated that the experimented programme has the effectiveness in development of a achievement in Biology.Some recommendations and future researches are required.
اثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية التحصيل في مادة الأحياء
لدى طلاب الصف الثاني الثانوي بمدينة مكة المكرمة
د . زكريا بن يحيي لال
جامعة أم القرى – مكة المكرمة
الملخص العربي :
هدف البحث إلى الكشف عن أثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية التحصيل في اختبار مادة الأحياء لدى طلاب الصف الثاني الثانوي في ضوء الفروض التالية :
1- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح التطبيق البعدي .
2- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة الضابطة في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية .
3- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية مباشرة وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها .
ولاختبار صحة الفرض قام الباحث بتصميم البرنامج التجريبي المكون من ثلاثين شريحة مجهرية في مادة الأحياء , إلى جانب تصميم اختبار تحصيلي في مادة الأحياء .
وتكونت عينة البحث من ثلاثين طالباً من طلاب الصف الثانوي متدنى التحصيل في مادة الأحياء , وقد تم تقسيم أفراد العينة إلى مجموعتين , إحداهما تجريبية , والأخرى ضابطة , وقد تم التجانس بين المجموعتين في كل من العمر , ومستوى الأداء في اختبار مادة الأحياء , والمستوى التعليمي للأبوين .
وقد انتهت ا لنتائج إلى أن استخدام الشرائح المجهرية قد أدى إلى تحسين الأداء في الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء . وقام الباحث بمناقشة النتائج وربطها بنتائج البحوث السابقة . وانتهى بمجموعة من التوصيات والبحوث المستقبلية.
اثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية التحصيل في مادة الأحياء
لدى طلاب الصف الثاني الثانوي بمدينة مكة المكرمة
د . زكريا بن يحيي لال
جامعة أم القرى – مكة المكرمة
مقدمة :
للصورة و اجهتان يمكن أن تستعمل كصورة وهي في نفس الوقت وسيلة , ويمكن أن تستخدم كشريحة فيلميه " سلايد " عن طريق جهاز عرض السلايدات وهي من المجالات الهامة في برامج تكنولوجيا التعليم , وتعد الشرائح الفيلمية " السلايد " من أبرز الوسائل التعليمية في مجال التطبيق العملي للمواد المنهجية في كافة المراحل التعليمية والتخصصية . وقد أثبتت ( Sulovan, 1997) بأن لاستخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " فاعلية كثيرة في توضيح أهم النقاط والمهام لمعلم التعليم العام في المواد العلمية , كما ذكرت ( Roy,1998) عن الشرائح الفيلمية ( السلايد ) بأنها خطوة متقدمة لتعليم التلاميذ الدقة في التعليم .
وركز ( suhe, 1998) على الدلالة من استخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " في العملية التعليمية , وخاصة للمراحل العمرية فيما بين 12-18سنه ومنها أهم المراحل لتركيز أبعاد الدرس , وعن طريق الشرائح الفيلمية " السلايد " يمكن أن تحقق تثبيتاً للمعلومة في أذهان التلاميذ بنسبة عالية جداً تصل احياناً وحسب الدراسات العلمية 86% من التطبيق العلمي والعملي .
وقد حققت الشرائح " السلايد " تطوراً سريعاً وحظيت بقبول من مختلف الجامعات والمدارس حتى أصبحت وسيلة اتصال بصرية فعاله وهامه لما لها من مميزات في العديد من المجالات . لأنها تأتي كشريحة واحدة وتحمل معلومات كافية , وقد تأتي في مجموعة من الشرائح تمثل وسيلة أو برنامجاً أو جزءاً من حقيبة تعليمية , كذلك أسهم اختراع وتطوير تقنيات عرض الشرائح في سرعة انتشارها وتعدد مجالات استخدامها , وغدت هذه الشرائح تمثل تطوراً آخر يمثل الصورة والصوت والحركة الكترونيا عبر نظم الكمبيوتر المتطورة(59-48 ( Schramm,1999 :
إن مجالات استخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " الثابة فرض عليها إيجاد الوسيله التي تفيد التلاميذ بالمدارس والطلبة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات . لأنها جزء من أساسيات التدريب والتعليم , ففي المتاحف والمعارض والبحوث العلمية والثقافة تستخدم بكثرة لما لها من بساطة ووضوح ودقة (59-48 : 1999Schramm) .
مشكلة البحث :
يعد استخدام الشرائح المجهرية في العملية التعليمية بأهمية بمكان لأنها أحدى الوسائط التعليمية الهامة التي تسهل تعلم المادة العلمية إلى الطلاب في شتى المراحل التعليمية المختلفة .
ونظراً لقلة البحوث السابقة سواء على صعيد البحوث الاجنبية أم على صعيد البحوث العربية عامة , والسعودية خاصة , يمكن بلورة مشكلة البحث في محاولة الاجابة على التساؤلات الآتية :
1- هل يوجد فرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الاحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية ؟
2- هل يوجد فرق بين درجات أفراد المجموعة الضابطة في اختبار مادة الاحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية ؟
3- هل يوجد فرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار مادة الاحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية ؟
4- هل يوجد فرق بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الاحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية مباشرة وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها ؟
هدف البحث :
هدف البحث إلى الكشف عن اثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية التحصيل في اختبار الأحياء لدى طلاب الصف الثانوي بمدينة مكة المكرمة .
أهمية البحث :
تتبلور أهمية البحث العلمية في قلة البحوث التي تناولت أثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية التحصيل في مادة الأحياء خاصة في المجتمع السعودي . إضافة إلى هذا , تتجلى أهمية البحث التطبيقية من خلال الدور الذي تقدمه استخدام الشرائح المجهرية لتحسين الأداء التحصيلي في المواد العلمية عامة , ومادة الأحياء خاصة . ومن ثم , يمكن الخروج من هذا البحث بجملة من النتائج تفيد العاملين في الحقل التربوي في تعميم استخدام الشرائح المجهرية في شتى المراحل التعليمية المختلفة .
مصطلحات البحث :
الشرائح الفيلمية " السلايد " :
تعد من الوسائل البصرية الفعالة , وهي عبارة عن شريحة شفافة مأخوذة من فيلم 35ملم , مستطيلة الشكل ومساحتها (2×4سم) تقريباً توضح في إطار للحفظ يبلغ (5×5سم) , وتستعمل للأغراض العلمية أو الشخصية (48-43:1985 , COX) .
ومن شرائح مقاس 3.25 ×4 وتسمى شرائح المصابيح , وتحتاج إلى أفلام خاصة حيث يتم انتاجها أحيانا عن طريق الرسم أو الكتابة على ورق سلوفان أو زجاج بنفس المقاس , وتحتاج لعرضها على جهاز العرض الخاص بها , والشرائح عادة ثنائية الإطار , لأنها تتيح إعادة ترتيب الشرائح وتغيير الإطارات التي تتلف أو يتم تجديدها أو إضافة إطارات جديدة حسب الحاجة ويستطيع المعلم أن يعرض ما يتفق مع موضوع الدرس ووقت الحصة ومستوى التلاميذ , ويمكن إضافة تسجيل الصوت على أشرطة كاسيت عليها عملية الشرح عند عرض الشرائح " السلايد" والأفلام الثابتة كما هي وفي الأفلام المتحركة (221 : 2000Lange) .
الكومبيوتر :
وهو الجهاز المعروف بالحاسب الآلي , والذي يستعمل للعديد من الاغراض في الكتابة , واعداد البرامج والجداول والاحصائيات والأرقام , والبرامج عمل مختلف أنواعها وأهدافها, ويستعمل حالياً في اعداد وانتاج الشرائح الفيلمية والسلايد " بحيث يتم ادخال المعلومات المصورة والمكتوبة , وتكبيرها أو تصغيرها حسب الحاجة , ومن ثم يتم تجهيزها كشرائح تقدم للغرض من الدروس أو المحاضرات أو المعلومات ( لال , 1995:96).
مركز الوسائل وتقنيات التعليم :
أحد المراكز العلمية والخدميه والتقنية بجامعة أم القرى , ومن ضمن أهدافه تقديم البرامج التطبيقية التدريبية لطلاب الجامعة حسب التخصص والمستوى الدراسي . ( دليل مركز الوسائل ,2003 : 3).
الدراسات السابقة :
هدفت دراسة ( العبد الله , 2002, 15-17) لانتاج واستخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " لطلاب التربية العملية وعن طريق استخدام نتائج الكمبيوتر بجامعة دمشق سوريا , حيث اختار عينة مكونة من (62) طالباً وطالبة , واتضح من النتائج بأن نسبة 88% من الطالبات لهن رغبة كبيرة في انتاج واستخدام " السلايد " عن طريق الكمبيوتر , بينما كان الطلاب أقل شعوراً بالمسؤولية بنسبة وصلت إلى 76% .
وفي دراسة (سعاده , 2000 : 8-12) حيث هدفت دراستها بغرض تحسن استخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " انتاجها بواسطه الحاسب الآلي , وقد اختارت عينة من ا لطالبات مكونة من 36 طالباً من الجامعة اللبنانية ببيروت حيث تم الاهتمام بالانتاج عن طريق الحاسب الآلي للشرائح الفيلمية " السلايد " الأمر الذي يعد تطويراً للعملية التعليمية , وقد حازت العملية على اهتمام الطالبات وقدرتهن على الانتاج , ثم الاستخدام لأي برنامج مستقبلي يتلمس التقنية الحديثة .
وفي دراسة كل من وايت وهوزي (23-29 1999 White and Hosey) عن مدى استخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " في المجالات الطبية كأداة توضيحية لنقاط التشريح لطلبة كلية الطب بجامعة بتسبرج بولاية بنسلفانيا الأمريكية حيث قام الباحثان باختيار استخدام الشرائح الفيلمية " السلايد " عن طريق مجموعات تم تقسيمهم إلى خمسة أقسام بكل قسم (25) طالب وطالبة , وأظهرت النتائج بأن (97%) من كل الأقسام يؤيدون استخدام الشرائح " السلايد " لأنه يدل على الأتي :
1- التوضيح للأجزاء الدقيقة للعملية المراد عملها .
2- تكبير بعض الأجزاء حسب الحاجة .
3- السهولة في إعادة الشرائح للعرض لأكثر من مرة .
4- تظليل بعض الأجزاء بطريقة فنية تبرز قيمة العمل العملي .
5- توسيع دائرة النقاش عند تكبير الجزء المستعمل للشرح والتوضيح .
وفي دراسة سوليفان (23-17: 1999Sullivan) عن مدى الاستفادة من الصور البصرية الثابتة في تسهيل تحصيل التلاميذ بالمدارس الابتدائية بولاية جنوب كارولينا الأمريكية , قامت الباحثة باختيار عينة من (25) مدرسة , مقابل (1150) تلميذاً وتلميذة , وقد اختصت الباحثة الفئة العمرية من 9-12عاماً , ولم تحدد المواد التي يمكن التطبيق عليها , إنما شملتها , وأعطت الجانب التطبيقي أهمية كبيرة عن طريق الملاحظة والاستخدام وخرجت بنتيجتين هامتين:
الأولى : وقد تركزت في موافقة التلاميذ على استخدام الشرائح الثابتة " السلايد " في التدريس مع المادة العلمية , ويمكن اتخاذها كقاعدة ثابتة في التعلم .
الثانية : تدريب التلاميذ في هذه المرحلة على :
1- اختيار الصور الثابتة .
2- التدريب على عرضها عن طريق الجهاز المخصص زاد من سرعة التحصيل وحب المواد التعليمية .
وفي دراسة كل من براندزفورد وستين (35-43 :Brandford and stein,1999) حول استعمالات التكنولوجيا في التعلم والنقد المباشر اصدرا مؤلفاً يتحدث في جزء منه عن بعض الدراسات التي تم تقديمها لخدمة أغراض العملية التعليمية , ومنها إيجاد الحلول للمشاكل التعليمية بسرعة وإيجابية , وقد ذكرا أن البعض من هذه المشاكل قد تجد الحلول الدقيقة نتيجة لما قاما به من استعمال لعرضها عن طريق استخدام الصور الثابتة المتعلقة بالشرائح " السلايد " والصور التي تستخدم عن طريق الأفلام الثابتة أيضا , وفي مدن فرانكفورات , ولويس فيل , وليكنسجتون بولاية كنتاكي الأمريكية اختارا عدد (30) مدرسة ثانوية لأجـراء دراسـات على (6282) تلميذاً وتلميذة حول اقرب الحلول للمشكلة التعليمية , واستعمال الشرائح الثابتة , وقد حازا على تجاوب كبير من التلاميذ , حيث حصلت نسبة الإناث أعلى درجة تقبل للاستخدام الأمثل للصور والأفلام الثابتة ب (69%) مقابل (63%) للتلاميذ الذكور عن جميـع المدارس , كما وضحت الدراسة أن غياب استعمال الصور عن العملية التعليمية قد يؤثر سلباً على مستوى فهم وإدراك وسرعة الاستجابة لإيجاد الحلول المناسبة .
وفي دراسة جوناسين (61-52 : 2000jonassen) من تايوان عن أهم المشاكل التي تواجه التلاميذ والمعلمين عند استعمال بالشرائح " السلايد " , وبينت الدراسة بأنها قامت بعمل استبانة ثم توزيعها على المعلمين وطبقت الاختبار على التلاميذ باختيار (42) تلميذاً وتلميذة من المدارس الثانوية , وعدد (40) معلماً من عدد خمسة مدارس بالعاصمة تايبيه , وخرجت بنتائج تمثل (75%) من التلاميذ يؤيدون ايجاد الحلول المناسبة للعملية التعلمية عن طريق استخدام تكنولوجيا التعليم , وأن (79%) يؤيدون استخدام الصور السلايد بينما ركزت نتائج استبانة المعلمين على (82%) منهم يرون ضرورة الأخذ بالتكنولوجيا المتطورة في مجالات التعليم المختلفة وقد أكد (76%) على استعمال الشرائح ( السلايد ) اثناء العملية التعليمية .
وفي دراسة زاك (129-121: 2000 zack) عن أهمية استخدام الشرائح ( السلايد) , والأفلام التعليمية المتحركة , حيث تم دراسة وصنع (226) من أعضاء هيئة التدريس من جامعة ميسوري في مدينة سانت لويس الامريكية ,وجامعة ميتشجن بمدينة ميتشجن الأمريكية حيث أكدت النتائج على جانبين هامين :
1- تدريب الطلاب على استخدام الصور والأفلام بأشكالها المختلفة .
2- الحرص على تفعيل دور الإنتاج المصاحب للتقويم النهائي للطلبة .
ورأى (85%) من اعضاء هيئة التدريس بأن التعليم والتدريب وجهان ينبغي عدم فصلهما عن العملية التعليمية .
وفي دراسة تايلور (41-36 : 2000Taylor ) عن مدى تطبيق استعمال الشرائح " السلايد " في عملية التعلم بالمدارس الثانوية حيث تمت مقارنة بين الدارسين والدارسات لمادة الأحياء باستعمال أفلام السلايد , وبدونها , وقد اختارت عينة من الصفوف الأولى لثلاثة مدارس من مدينة كاريسون بولاية نيفادا الأمريكية حيث بلغ عددهم (70) تلميذاً وتلميذة , وأتضح أن من أهم النتائج التي حصلت عليها الباحثة ما يلي :
1- المجموعة التي لم تستعمل الشرائح " السلايد " أدرت دراستها باستفادة وصلت إلى (97%).
2- المجموعة التي لم تستعمل الشرائح " السلايد " كانت استفادتها تقل إلى 68% .
3- المجموعة التي استعملت الشرائح ( السلايد) لها رغبة في الاستمرار للتعلم بتلك الطريقة بنسبة 94% .
4- المجموعة التي لم تستعمل الشرائح " السلايد " ولها الرغبة في التغيير إلى الأفضل ورأت ضرورة الاستفادة من أي وسيلة مصاحبة, وهذا يعني بأهمية استخدام شرائح " السلايد " مع العملية التعليمية في مادة الأحياء .
وفي دراسة ديفز ( 72-36 : 2000,Davies ) عن مدى ما تحققه العملية التعليمية عند استخدام الوسيلة المناسبة مع الدرس , فقد عمل الباحث دراسته عن طريق بطاقات الملاحظة , وإيجاد ا لفارق بين التعليم بالمدارس الابتدائية في اليابان والمدارس الابتدائية في امريكا .
وقد اختار عينة من التلاميذ تقدر بـ (600) تلميذاً وتلميذة من مدرستين في مدينة سان فرانسسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية , ومدينة طوكيو من اليابان , وقام بملاحظة التلاميذ بمساعدة بعض المعلمين للتوجه لاستعمال الشرائح السلايد الثابتة , والأفلام المتحركة , ورأى بأن هناك نسبة تصل إلى 93% لهم الرغبة في استخدام هذه الوسائل مع الشرح والتطبيق , وكانت نسبة الفارق بين التلاميذ في امريكا تصل إلى 94% من حيث الاهتمام بالأفلام المتحركة و93% بالصورة الثابتة وكانت النسبة متقاربة من التلاميذ في اليابان حيث وصلت النسبة من 92% إلى 93% ومن حيث درجة الاستيعاب لكلا الفريقين فقد ارتفعت إلى 97% ورغم وجود فارق بسيط يمثل ا لفروق الفردية , وتعد هذه الدراسة من الدراسات الجيدة .
وفي دراسة بابيي ( 50-58: 2000 , Bybee ) عن مدى الاهتمام باستخدام الشرائح الثابتة السلايد مع مادة العلوم في المدارس الابتدائية بمدن بريستول وليفربول البريطانية حيث جمعت الباحثة عينة من 128تلميذاً وتلميذة وزعتهم لمجموعتين قامت بالتدريس لكل مجموعة منفدرة مستعملة مرة الصور الثابتة في مادة العلوم ومرة بدون استعمالها , والعكس , واتضح من أن نتائج هذه الدراسة أهمية استعمال الوسيلة المصاحبة للمادة العلمية بعكس من لم تستعمل لهم أي وسيلة , وخاصة فيما يتعلق بالصور السلايد الثابتة , وقد استفادت كل مجموعة من عملية التعليم عن طريق استعمال الشرائح السلايد , وقد ثبت هذا عندما ذكر 93% من التلاميذ بأن الصور هامة لأنها توضح الدرس بصورة أفضل من الكتاب والمقرر المزود بالصور التعريفية .
وفي دراسة ابراهمسون (32 –24 : 2001 , Abrahamson,) عن انتاج واستعمال شرائح السلايد في التعليم عن بعد حيث عمل الباحث استبانة لعينة مختارة من عدد (1642) دارساً من بعض المدن في استرالياً , وقد تأكد من خلال دراسته بأن للأفلام السلايد دور في عملية التعليم عن بعد وذلك لشدة التوضيح والتركيز إذا كانت مرافقة للحقائب التعليمية التي تم ارسالها إلى المشتركين من الدارسين في أي مكان بالدولة , غير أن البعض وبنسبة 69% رأي بأن عرض الشرائح كوسيلة تعليمية تزود بالشرائح ببعض من الأهداف التعليمية الناجحة .
وفي دراسة بارمان (32-25 : Barman , 2001) عن الاستعمالات القديمة والحديثة من الوسائل التعليمية أكد على دور اللوحات الوبرية , وشرائح السلايد حيث قارن بينهما كوسيلتين الأولى كانت تستعمل قديماً ولا تزال , والثانية أحدث من الأولى ولها دورها الإيجابي في العملية التعليمية ,وقد أخذ رأي المعلمين والتلاميذ بالصفوف المتوسطة والثانوية وذلك باختيار عينة من الطالبات بمقدار (422) طالبة , ونفس العدد من الطلاب من بعض المدارس الثانوية في شيكاغو بالينوي الامريكية , وذلك لمعرفة هل التغير في استخدام الوسيلة يخدم الدرس أم التلاميذ وما هي النسبة في اختيار الاستعمال للقديم من الوسائل عن الجديد , واتضح أن نسبة 92% من المعلمين يؤيدون استعمال الجديد وخاصة فيما يتعلق بالشرائح الثابتة بينما نسبة 87% من التلاميذ يؤيدون ذلك , على أن اللوحات الوبرية أو الوسيلة السهلة قد تؤدي الغرض ولكن ليست في قدرة استعمال شرائح السلايد المرئية .
وفي دراسة كل من كيتسانتس وزايرمان ( kitsantas and zaimmerman, 2001: 41-369 ) حول أقرب الأمثلة في استخدام الصورة الثابتة كوسيلة , وقد اختار الباحثان عينة مكونة من (818) تلميذاً وتلميذة من المدارس الابتدائية وعرض عليهم استبانة تتعلق بالتدريس عن طريق بعض الوسائل المستعملة مع الدراسات العلمية , ومن خلال التجربة كانت الاستجابة للأداء الفعلي للتطبيق فيما بين النظرية والتطبيق تتراوح بين 87-91% ورأى التلاميذ بأن أي درس يقدم عن طريق الصور أو الوسيلة المناسبة له دور فعلي في الفهم , ثم الأداء , والتقييم النهائي ولا شك في أن النتيجة النهائية كانت لصالح استخدام الوسيلة المناسبة وكانت للصور الثابتة .
وفي دراسة براون وآخرون (Brown collins and Duguid, 2002: 23-29 حول أهمية استخدام الأفلام التعليمية الثابتة والمتحركة , والصور الثابتة , لتلاميذ الصف الأول الثانوي وقد تم اختيار (792) تلميذا وتلميذة من مدرستين في مدينة لونق براتش , ونيووراك من ولاية نيوجيرسي الامريكية حيث جاءت اهم النتائج مؤكدة على أهمية استعمال الصورة كوسائل إلا أنها أكثر أهمية عندما يتم عرضها من خلال الإنترنت أو الكمبيوتر, وقد دلت عملية التقبيل والفهم على أن للتلاميذ نظره ووعي بما يقدم لهم إلا أن الآله أصبح لها دور كبير في الارتقاء بالتطبيق العملي .
التعقيب على الدراسات السابقة :
أشارت نتائج الدراسات إلى أنه يمكن استخدام الشرائح في الفحص المجهري في المجالات الطبية , ( Khite & Hosey, 1999) , وفي تسهيل تحصيل التلاميذ ( Sullivan , 1999) والرفع من مستوى الفهم والإدراك وسرعة الاستجابة ( Brandsford &Stein, 1999) وتسهيل العملية التعليمية (بيبي Bybee, , 2000, جونا سين jonassen 2000 وزاك zack , 2000 , وديفز Davis 2000 , وبارمان Barman, 2001 , وكيتسانتس وآخرون kitsantas, 2001) وفي عملية التعلم ( تليلور Taylor 2000, وبراون وآخرون 2002, Brown, etcl ) التعلم عن بعد (Abrahamsom, 2001.
ومن ثم , أشارت نتائج البحوث السابقة فاعلية استخدام الشرائح المجهرية في تسهيل عملية التعلم , إلا أنه توجد ندرة في البحوث التي حاولت الكشف عن أثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية الأداء في تحصيل مادة الأحياء على وجه الخصوص .
فروض البحث :
نظراً لقلة البحوث التجريبية التي حاولت الكشف عن أثر استخدام الشرائح المجهرية في تنمية التحصيل في مادة الأحياء لدى طلاب المرحلة الثانوية , فإنه يمكن صياغة فروض البحث على النحو التالي :
1- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات افراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح التطبيق البعدي .
2- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد ا لمجموعة الضابطة في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية.
3- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات افراد المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح افراد المجموعة التجريبية .
4- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات افراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الاحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية مباشرة وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها .
منهج البحث واجراءاته :
يستند البحث الراهن إلى المنهج التجريبي , حيث تكون من مجموعتين إحداهما تجريبية والتي استخدم منها الشرائح المجهرية , وأخرى ضابطة لم يطبق عليها الشرائح المجهرية .
البرنامج التجريبي :
تمت الاستفادة من بعض البحوث السابقة مثل ما يلي: كوكسCox (1985) وشو Suhe(1998) , وسوليفان sullivan(1999) وتايلر Taylor (2000) ودافيز Davis(2000) وابرامسون Abrahamson (2001) في تصميم البرنامج التجريبي الذي أعتمد على استخدام الشرائح المجهرية في مادة الأحياء .
إضافة إلى هذا , قام الباحث بمراجعة المنهج الدراسي لمادة الأحياء للصف الثاني الثانوي . وفي ضوء هذه المراجعة قام الباحث بمعاونة بعض الاختصاصين في تصميم الشرائح المجهرية في اعداد مجموعة من الشرائح المجهرية التي تغطي محتوى المنهج الدراسي في مادة الأحياء في المستوى الدراسي الأول للصف الثاني الثانوي .
وفي ضوء هذا , تم تصميم ثلاثين شريحة مجهرية تغطي المنهج الدراسي لمادة الأحياء في المستوى الدراسي الأول للصف الثاني الثانوي .
اختبار تحصيلي في مادة الأحياء :
قام الباحث باعداد اختبار تحصيلي موضوعي في مادة الأحياء , حيث يغطي هذا الاختبار التحصيلي محتوى المنهج الدراسي لمادة الأحياء في المستوى الدراسي الأول للصف الثاني الثانوي.
وبعد انجاز هذه المرحلة , قام الباحث بعرض الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء على مجموعة من اساتذة المناهج وطرق تدريس العلوم من أجل الحكم على الصدق الموضوعي لمحتوى الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء . وقد قامت لجنة اساتذة المناهج وطرق تدريس العلوم المكونة من ثلاثة أساتذة بتعديل بعض البنود , حتى يتناسب مع محتوى المقرر الدراسي .
اضافة إلى هذا قام الباحث الحالي . بتطبيق الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء على عينة مكونة من مائة طالبا من طلاب الصف الثاني الثانوي ( المتوسط الحسابي لاعمارهم 15.9سنة) مرتين بفاصل زمني بينهما قدره اسبوعين بين التطبيقين لحساب ثبات الاختبار التحصيلي وقد بلغ معامل الثبات 0.87 وهو معامل دال احصائياً عند مستوى 0.01 .
وفي ضوء ما تقدم تبين أن الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء يتمتع بخصائص سيكومترية طيبة من صدق وثبات .
عينة البحث :
تكونت عينة البحث من ثلاثين طالباً من طلاب الصف الثاني الثانوي بمدينة مكة المكرمة والذين بلغ المتوسط الحسابي لأعمارهم 15.7سنة . وقد تم تقسيم العينة إلى مجموعتين أحداهما تجريبية والأخرى ضابطة , وقد تم التجانس بين المجموعتين في كل من العمر ودرجة الأداء في الاختبار التحصيلي لمادة الأحياء , والمستوى التعليمي للأبوين .
تنفيذ البحث :
يتم تنفيذ البحث وفقاً للخطوات الآتية :
1- تم تطبيق الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء على مجموعة كبيرة نسبية من طلاب الصف الثاني الثانوي مكونة من مائة طالب , وقد تم اختيار الطلاب الحاصلين على درجات منخفضة في الأختبار التحصيلي في مادة الأحياء الذين بلغ عددهم ثلاثين طالباً .
2- قد تم تقسيم هذه العينة إلى مجموعتين , أحداهما تجريبية , والأخرى ضابطة , بحيث تكونت كل مجموعة من 15 طالباً . وقد تم التجانس بين المجموعتين في كل من العمر , + ودرجة الأداء في الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء . والمستوى التعليمي للأبوين.
3- تم تطبيق الشرائح المجهرية على أفراد المجموعة التجريبية بمعدل خمس شرائح أسبوعية ( بمعدل شريحة واحدة كل يوم , وقد استغرق عرض كل شريحة مجهرية 45 دقيقة داخل معمل المدرسة .
4- استغرق تطبيق الشرائح المجهرية ستة أسابيع متصلة .
5- بعد الانتهاء من تطبيق الشرائح المجهرية , استطاع الباحث تطبيق الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء على كل من أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة.
6- إضافة إلى هذا قام الباحث بتطبيق الاختبار التحصيلي في مادة الأحياء على أفراد المجموعة التجريبية مرة ثالثة بعد الانتهاء من استخدام الشرائح المجهرية مباشرة بعد مرور أربعة شهور من استخدامها .
7- قام الباحث بمقارنة درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الاحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية .
8- تمت المقارنة بين درجات أفراد المجموعة الضابطة في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية.
9- تمت المقارنة بين درجات أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية.
10- تمت المقارنة بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها .
عرض نتائج البحث :
أولاً : عرض النتائج الخاصة لاختبار صحة الفرض الأول الذي ينص على ما يلي : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح التطبيق البعدي .
جدول (1)
دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد ا لمجموعة التجريبية
في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية
|
المجموعات |
العدد |
المتوسط الحسابي |
الانحراف المعياري |
قيمة z |
الدلالة الإحصائية |
|
المجموعة التجريبية قبل استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
66.55 |
4.213 |
4.024 |
0.01 |
|
المجموعة التجريبية بعد استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
87.26 |
3.624 |
أوضحت النتائج في جدول (1) أن المتوسط الحسابي لأفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء قبل استخدام الشرائح المجهرية بلغ (66.55) , بينما حصل المتوسط الحسابي لأفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية (87.26) .
وعند حساب الفروق بين المتوسطات الحسابية باستخدام اختبار ويلككسون Wilcoxon فبلغت قيمة z 4.024 وهي قيمة دالة إحصائيا عند مستوى 0.01.
ومن ثم , أيدت هذه النتائج صحة اختبار الفرض الأول في وجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح التطبيق البعدي .
ثانياً : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة الضابطة في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية .
جدول (2)
دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد ا لمجموعة الضابطة
في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية
|
المجموعات |
العدد |
المتوسط الحسابي |
الانحراف المعياري |
قيمة z |
الدلالة الاحصائية |
|
المجموعة التجريبية قبل استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
64.573 |
8.468 |
1.554 |
غير دالة احصائياً |
|
المجموعة التجريبية بعد استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
65.021 |
7.493 |
أشارت النتائج في جدول (2) أن المتوسط الحسابي لأفراد المجموعة الضابطة قبل استخدام الشرائح المجهرية بلغ (64.573) , بينما حصل المتوسط في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية (87.26) .
وعند حساب الفروق بين المتوسطات الحسابية باستخدام اختبار ويلككسون Wilcoxon فبلغت قيمة z 4.024 وهي قيمة دالة إحصائيا عند مستوى 0.01.
ومن ثم , أيدت هذه النتائج صحة اختبار الفرض الأول في وجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية 65.021 . وعند حساب الفروق بين المتوسطات الحسابية باستخدام اختبار ويلككسون wilcoxon , فبلغت قيمة z (1.554) فهي قيمة غير ذات دلالة احصائية.
ثالثاً : عرض النتائج الخاصة لاختبار صحة الفرض الثالث الذي ينص على ما يلي : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات افراد المجموعة التجريبية والضابطة في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح افراد ا لمجموعة التجريبية .
جدول (3)
دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد ا لمجموعة التجريبية
في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية
|
المجموعات |
العدد |
المتوسط الحسابي |
الانحراف المعياري |
قيمة z |
الدلالة الإحصائية |
|
المجموعة التجريبية قبل استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
22.63 |
251 |
5.216 |
0.01 |
|
المجموعة التجريبية بعد استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
8.98 |
69 |
أسفرت النتائج في جدول (3) عن أن متوسط الرتب لأفراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية قد بلغ (22.63) , بينما بلغ متوسط الرتب لأفراد المجموعة الضابطة في اختبار مادة الأحياء (8.98) وعند حساب الفرق بين متوسط الرتب للمجموعتين باستخدام اختبار مان – وتني Mann- Whitney فقد بلغت قيمة z(5.216) وهي قيمة ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01.
وعليه دعمت هذه النتائج صحة اختبار الفرض الثالث في وجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات أفراد ا لمجموعة التجريبية والضابطة في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية لصالح أفراد المجموعة التجريبية .
رابعاً : عرض النتائج الخاصة لاختبار صحة الفرض الرابع الذي ينص على ما يلي : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات افراد المجموعة التجريبية في مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية مباشرة وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها .
جدول (4)
دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد ا لمجموعة التجريبية
في اختبار مادة الأحياء قبل وبعد استخدام الشرائح المجهرية وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها
|
المجموعات |
العدد |
المتوسط الحسابي |
الانحراف المعياري |
قيمة z |
الدلالة الاحصائية |
|
المجموعة التجريبية قبل استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
78.26 |
3.624 |
0.726 |
غير دالة احصائياً |
|
المجموعة التجريبية بعد استخدام الشرائح المجهرية |
15 |
88.01 |
7.493 |
أبانت النتائج في جدول (4) أن المتوسط الحسابي لأفراد المجموعة التجريبية بعد استخدام الشرائح المجهرية في اختبار مادة الاحياء قد بلغ (87.26) , بينا بلغ المتوسط الحسابي لأفراد المجموعة التجريبية بعد مرور اربعة شهور من استخدام الشرائح المجهرية في اختبار مادة الاحياء 88.01 وبعد حساب الفرق بين متوسط المجموعتين باستخدام اختبار ويلككسون Wilcoxon , فقد بلغت قيمة z (0.267) وهي قيمة غير ذات دلالة احصائية .
وعليه أيدت النتائج صحة اختبار الفرض الرابع في عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين درجات افراد المجموعة التجريبية في اختبار مادة الأحياء بعد استخدام الشرائح المجهرية مباشرة وبعد مرور أربعة شهور من استخدامها .
مناقشة نتائج البحث :
أوضحت نتائج البحث بصفة عامة مدى فاعلية استخدام الشرائح المجهرية في تحسين أداء طلاب الصف الثاني الثانوي في اختبار مادة الأحياء , حيث تبين أن استخدام الطلاب لمثل هذه الشرائح المجهرية , قد أدى إلى زيادة تحصيلهم العلمي في مادة الأحياء . وهذا إنما يدل على أهمية الوسائط التعليمية عامة, والشرائح المجهرية خاصة في تحسين الأداء الدراسي للطلاب .
ومن ثم , نجد أن نتائج هذا البحث تتفق مع نتائج بعض البحوث السابقة مثل : دراسة العبد الله (2002) , ودراسة سعاد( 2000), لأنها ارتقت بالمفاهيم والأثر الذي تتركه عملية استخدام الشرائح المجهرية عند التعلم , كما أنها تتفق مع ما قام به كل من وايت وهوزي (1999) لتعريف الأجزاء الدقيقة من المادة العلمية , ودراسة سوليفان (1999) التي ركزت على التدريب والاختبار .
ويرى الباحث الحالي من خلال نتائج هذا البحث , أنه من الضرورة بمكان تفعيل دور الوسائط التعليمية داخل الفصول الدراسية من أجل تبسيط المواد الدراسية المختلفة لأن الوسيلة التعليمية ليس هدفها ثانوي , بينما أن هدفها من الضروريات الهامة من أجل تحسين العملية التعليمية.
كما يرى الباحث أنه من الضرورة بمكان عقد بعض الدورات التدريبية لمعلمي العلوم عامة , ولأحياء خاصة في كيفية تفعيل دور الوسائط التعليمية بصفة عامة , والشرائح المجهرية بصفة خاصة
التوصيات:
لقد استطاع الباحث من خلال استقراء نتائج البحث الراهن الوصول إلى مجموعة التوصيات الآتية :
1- عقد دورات تدريبية لمعلمي المواد التعليمية المختلفة في تصميم الشرائح المجهرية.
2- حث المعلمين والمعلمات على تفعيل دور الشرائح المجهرية في العملية التعليمية .
3- تشجيع الطلاب والطالبات في مراحل التعليم المختلفة في استخدام الشرائح المجهرية من أجل تبسيط المواد التعليمية وتوضيحها .
4- حث الطلاب والطالبات من خلال عقد بعض الدورات التدريبية في كيفية تصميم الشريحة المجهرية .
البحوث المقترحة :
يقدم الباحث من خلال ما توصل إليه من نتائج مجموعة من البحوث المستقبلية الآتية :
1- اثر استخدام الشرائح المجهرية في أداء معلم العلوم داخل الفصل الدراسي .
2- إجراء ودراسة مقارنة باستخدام الطريقة التقليدية " الطريقة الحديثة باستخدام الشرائح المجهرية في تحصيل الطلاب في مادة الأحياء " .
المصادر والمراجع
المراجع العربية :
1- العبد الله , محمد (2002) أهمية انتاج الشرائح الفيلمية لطلاب التربية العملية من ذوي التخصص العلمي , مجلة كلية التربية , م(2), دمشق , ص15-17.
2- سعادة , أمال ( 2000) دور الشرائح الفيلمية السلايد المنتجه عن طريق الحاسوب ثم العملية التعليمية لدى الطلاب والطالبات , مجلة جمعية تكنولوجيا التعليم المصرية , القاهرة, ع(2) م(1) ص8-12.
المراجع الأجنبية :
1- Sulivan , Mary.(1997) Supervising Tecachers who Use Slide Picuture Learning Systems, Educational Technology, 31 (7) , 21 –26.
2- Roy, Sara (1998) .Effective Straegies for the Education Technology , The classroom, 45(3), 129-134.
3- Suhe , sun. (1998) is it possible to Traverse the Fantasy in Film Slide? Educational Technoloty , 37 (2) 22-28.
4- Cox, Robert .(1985) What Everyone Should know about film slide?Educational com,and Technology, 22(1) ,43-48.
5- Lange, A.(2000) Technology : Learning and Instruction, Audiovisual Instructional Materials Review of Educational Research , No(2) V.(61) p48-59.
6- Schraman , W(1999) Instructional Materials Review of Educational Research No (2) V.(61).P48-59.
7- White , Sylvia and Hosey, Rose. (1999) .The Effectiveness of Learning and Training Technology ETR SD, (3) 25-31.
8- Sullivan , G (1999) Instructional Development Through National Industry – Eucation Technology Partnership , journal of instructional , Development , 7(4).17-22.
9- Brandsford, J, and stein, B (1999) The Ideal problem Solver : A guider for imporoving Thinking , Learningand creativity , New York : W.H Freeman.
10- Jonassen, H (2000) .Using Technologyies to Model student with slide Film , at International Conference on Education Technology , Taipei, Taiwan , June 21-24.
11- Zack, H . (2000) .Develpoing Acknowledge Around Education Technology , California Management Review, 41 (4) , 121-126.
12- Tayler, Rosana. (2000) Film slide Integrated Learning systems in High school Ed.COM, Technology : 32 (9) , 36 –41.
13- Davies, k. (2000)instructional Development as a Use slide Film , Educational Visual Technology, 54(2)63-69.
14- Bybee, W .(2000) .The contemporary Reform of science Education with Film Technology, journal of science Education 36(3),51-58.
15- Abrahamson, E(2001) Issues in Film Slide Communication in Distance Education, college student Journal Washington, D.C 36(2) 24-29.
16- Barman, R (2001) Bridging The Gap Between the Old and The New, Arlington , Va: National Science Teachers, 13 (2) 25-32.
17- Kitsantas, A and Zimsmerman , J (2002) Self Regulation of Motoric Learning , Journal of Applied Ed. Psychology , 12(2) 36-41.
18- Brown, S. Collins, A.and Duguid P.(2002) Situated Congnition and the culture of Learning , Educational Researcher, 21 (2) 23-29.








