قائمة الروابط
- اتصل بي
- من اجل الاتصال
- السيرة الذاتية
- C.V
- رسالة الدكتوراه
- دراسة الدكتوراه
- مجال التخصص الدقيق
- كتب للمؤلف
- مقالات علمية
- مفردات المقررات
- مقرر تطبيقات تكنولوجيا تعليم
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- الجدول الدراسي والساعات المكتبية
- دراسات وابحاث
- الاختبارات والنتائج
- المؤتمرات
- مواقع وجمعيات
- تكنولوجيا التعليم - طلاب
- دراسة مستقلة 2
- تقنيات التعليم واستخدامها في المناهج
- تكنولوجيا التعليم مناهج
- تكنولوجيا تعليم طالبات
- جدول المحاضر
- بحث طلابي عن النانو تكنولوجي
- حاضر تكنولوجيا التعليم
- مقالات جديدة
- العضوية في الهيئات والجمعيات العلمية المهنية محليا وعالميا
- المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية
- دراسات وأبحاث محكمة ومنشورة
- المنح والجوائز
- الأعمال الإدارية وخدمة المجتمع
- الأنشطة التدريسية
- الندوات
- المشاركة في اللجان
- الدورات التدريبية
- جائزة علمية خاصة
- مواقع مهمة
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة العربية)
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة الاجنبية )
- صور ومناسبات
- الرسائل العلمية (ماجستير -دكتوراه ) المشرف عليها
- المشاركة فى المناقشات للرسائل العلمية
- تحكيم الترقيات العلمية والابحاث
- اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي
- الابداع والمبدعون
- وسائل الاتصال الرقمية والتعليم الالكتروني
- دور البحث العلمي في تطوير التعليم العالي
- التنبؤ بسلوك العنف1
- التنبؤ بسلوك العنف2
- التنبؤ بسلوك العنف3
- الشرائح المجهرية وتنمية التحصيل
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الاول
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثاني
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثالث
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الرابع
- المختبرات الافتراضية والتعليم الالكتروني
- المهارة وإدارة الفصل
- انتاج واستخدام الوسائل
- تأثير التدريس بالفيديو والكمبيوتر
- ثورة تكنولوجيا التعليم
- خبرة استخدم الكمبيوتر
- شبكة المعلومات ومدارس المستقبل
- علاقة المؤهل والمهارة
- فاعلية التدريس بوسائط التعليم الفردي والجمعي
- فعالية برنامج في تكنولوجيا الوسائط
- مهارة التعليم والتقنيات التربوية
- الوسائط المتعددة وتنمية المهارات
- الشباب والوعي المروري
- الخبراء وثورة التكنولوجيا
- الاتجاه نحو التعليم الإلكتروني
- جدول الفصل الدراسى الثاني 1431 والساعات المكتبية
- التنمية المستدامه وصداقة البيئة
- مشكلة الطلاق وتكنولوجيا التعليم
أ.د. زكريا يحي لال
الثقافة النفسية في عالم بلا حدود !!
لايمكن للأمم أن تعيش سوية ومتفتحة ومتواصلة على الحب والانتماء إلا بإدراك نفسياتها , نفسيات الأفراد من صغيرهم لكبيرهم , نساءهم وشيوخهم , شبابهم من كل الألوان تحت أساس واحد , بلا غطاء , ولا خدوش , ولا رسميات , ذلك هو الإطار المفتوح الذي ينبغي على الجميع التعايش معه , بعيداً عن التطرف, وبعيداً عن المغالاة, وبعيداً عن الإرهاب , الكل هنا من مختلف دول العالم جمعتهم ثقافة واحدة ظهرت من خلال النفس , وعلم النفس الذي لا يمكن الاستغناء عنه , والذي له في النفس أيضاً الفرح , والموسيقى , والغناء , أيديهم وبسماتهم , تعلو صفحات من ثقافة العالم النفساني الذي هو حصيلة تعبير هذه الناس عن لقائهم بلا حدود والعكس صحيح .
إن الثقافة العالمية تحتاج إلى الثقافة النفسية لكي تستطيع مواجهة الحياة, وقد جمعت الجمعية العالمية لعلم النفس عبر الثقافات حوالي ألف شخص , شاركوا في أكبر تظاهرة علمية بجامعة أثينا من 11-16 يوليه 2006م بواحدة من أجمل جزر اليونان "جزيرة اسبتسيس " Isle of speteses , وبأعلى مرتفع عقدت الجمعية الدولية لعلم النفس عبر الثقافات Iaccp لقاءها الافتتاحي بالمدرج اليوناني العريق بكلية اسبتسيس (Anargyrios and korgialenions) في لقاء مفتوح في الهواء الطلق وسط معزوفة الافتتاح التاريخية التي تحكي الشكر لله سبحانه وتعالى , على تاريخ الإغريق القديم قدمته المجموعة الفنية الراقصة من قسم علوم التربية البدنية بجامعة أثينا باليونان , حيث قدّمت الفرقة الدكتورة "Nitsa Broune" الأستاذ المساعد لعلوم التربية الرياضية بالجامعة , وكانت من أرقى وأجمل ما قدمته عبر عالم يزداد أفقه توسعاً وثقافة ونفسية وبلا حدود , في حين ذلك عادت الكلمات المعبّرة عن اللقاء الذي يعد من أكبر المؤتمرات الدولية والتي يتم تنظيمها عبر دول العالم مرة كل عام , ومرة كل عامين , وذلك لإبراز الثقافة النفسية والتجديد فيها وهو ما ذكره رئيس الجمعية "James Georgas" المنتخب الجديد والرئيس السابق "Shalow Schwartz" الذي أعاد إلى النظر ضرورة التغيير لاختيار المفيد .
"ألاف من العيون تنظر من هنا , وقلوبها معا تعيش الحياة , وهي التي تعيش للحياة , إنها تسأل عن طريقها وسط الأحلام , ووسط البحار , ومع رفرفة الإعلام , تلك هي رقصة المجموعة التي عبّرت عنها جامعة اثينا لجمع يكاد يحقق الثقافة النفسية للشعوب مع اختلاف الألوان واللغات , والبلدان , لقد جمعت سمفونية الرقص والغناء والموسيقى قصة ثقافة الشعوب , التي تحتاج إلى الهدوء , والاتزان , والحكمة , والسماحة بجمل قصيرة , لا تبكي أيتها الثقافات , بل انظري إلى الأعلى , وسط تغيرات السحب , وغمزات البرق , ومفاجآت المطر, أن جميع الأطفال هنا ينظرون إلى بعضهم من جانب إلى جانب , ويمشون في جماعات عذراء , وفي المساء يحلمون" , تلك هي أمزوجة الثقافة التي تمنح الحب للجميع , سطر قرأناه , وتلاه سطر آخر مع التاريخ مع "Harry Triandis" وعلم النفس الذي نال من خطه الكثير , لقد ذكر الدكتور: هاري ترنيدس في آخر اللقاء لافتتاح المؤتمر العلمي الثامن عشر للجمعية العالمية لعلم النفس عبر الثقافات , وأنا وزميلي وصديقي الدكتور محمد جعفر جمل الليل , ومع بقية الحضور من الألف التي قرأت مايدور , إن العالم لا يزال ينظر إلى "هيردوت" أبو التاريخ ومحدثنا "هاري" العجوز الذي تخطي التسعينات يفكر بالجديد في السنوات القادمة من تاريخ علم النفس , فرويد , ومكسميليان , وليم جيمس , وغيرهم وكأنّه يعود إلى تاريخه الكبير العتيق عندما حصل على الدكتوراه في 1958م من جامعة كورنيل الأمريكية العريقة , لقد ساهم في الكثير من الأعمال التربوية والنفسانية في الهند واليونان واليابان وغيرها من الشعوب , نعم إنها مسيرة العمل البنّاء للتغيير في السلوك الإنساني والمجتمعي إلى ماهو أفضل عبر ثقافات نفسانية تربوية اجتماعية عالم التكنولوجيا والرقميات والبرمجيات , عالم عبر الثقافات .
إن العالم اليوم تغيّر بفضل التكنولوجيا , وبفضل تكنولوجيا المعلومات سنجد الجديد , وهو المطلوب للنفاذ إلى قلوب الناس , إلى عقولهم , إلى استعمال عقولهم في تجارب جديدة , تجارب تجمع بين الخيال والذاكرة والخبرة , تجارب سوف تقدم للعالم صياغات مبتكرة تحقق من ورائها أبعاد كبيرة للثقافة النفسية , ماذا سوف نقدم للعالم ؟! وكيف ستكون الروابط فيما بينهم ؟! وماهي العلاقة التي تجمع بين العلم والثقافة والابتكار ؟! وماهي أبعاد حقوق الإنسان وسط عالم ازداد فيه العنف , والوحشية , والعبودية , والطغيان , والجشع , والاغتصاب , والاحتكار , والفقر , والحروب والدمار, وصور متعددة من الانتقام والنصب والاحتيال والإرهاب ؟! ترى ماذا سوف تصنع الثقافات النفسية لمواجهة كل هذا الظلم في عالم أصبح الاتصال فيه ميسوراً عن السابق , ونقل الصورة والصوت والحركة وإعادة خلفياتها بالحركة البطيئة كالتي زرعها "زيدان" عندما أعدّ العدة لضرب زميل له وسط الميدان فذهب ما اعترته من ايجابيات في ركام وعبث وحقد , فهل هذه التصرفات تعد من الثقافة السلبية لبعض الناس ؟!
إن التعليم والتنظيم والأخلاق هما أساس الحركة النفسية للارتباط بالواقع , ويظل للعقل مداه الجميل إذا أراد أن يكسب فهو الأقرب لعالم يمر عبر الثقافات , وسيظل([1]) !!
التغيرات النفسية في عالم متغير
ماهي العلاقة بين علم النفس والإنسان ؟! سؤال تم طرحه في بداية محاضرة "للجمعية العالمية لعلم النفس بلا حدود" في كلية اسبتسيس التابعة لجامعة أثينا اليونانية والتي تقع في جزيرة اسبتسيس , والتي كان لها الإشراف على المؤتمر الثامن عشر في 11يوليه 2006م لعالم لا يعترف بالركود والاسترخاء , محاضرات وندوات تبدأ من الثامنة صباحاً وتنتهي عند الثامنة مساءاً يتخلل هذا فترات من الراحة البسيطة والغداء, وورش عمل تقول لك نحن بانتظارك للغد , وسؤال يحطم الأبعاد عن العلاقة بين علم النفس الإنساني , والوجود , إذ الإنسان في داخله وخارجه الكثير من التغيرات النفسية , التغيرات في عالم ملئ بالاضطراب , التغيرات في عالم متغير من السلم إلى الحرب , ومن الصراخ إلى مزيد من الأصوات التي لا تعترف بالهدوء .
هناك من 34% إلى 76% كما ذكرت الإحصائيات يتغير الناس وفقاً للنفس الإنسانية في العالم , وهناك دراسة تم إجراءاها على حوالي 43175 ألف شخص من الذكور والإناث من 75 دولة حول التغيرات , الأغلبية بنسبة 79% تؤيد التغيرات , إذن النفس ترتبط بعالم الإنسان وإلا لما حدث التغير , والنفس ترتبط بالإنسان لوجود تغيرات في الذات , وفي المجتمع , وبالتأثير في كليهما , ولا توجد تغيرات بنسبة تتراوح في بعض المجتمعات ما بين 33 إلى 52% كمثال الصين حيث بلغت التغيرات فيها من عام 1979 إلى 1999م إلى 2002م وستصل إلى مابعد 2008م وهي تستعد لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بشكل مذهل في الارتقاء بالاقتصاد , وللنفس الإنسانية دخل في هذا التطور العجيب .
إذن العلاقة محيطة بالإنسان , ونفسية الإنسان , والواقع أن اجتماعات المؤتمر وورشه لها دخل كبير في تطور ذاتي داخل القاعات , والكل يناقش , والبعض ينتظر دوره لمزيد من التعليق , هكذا هي المؤتمرات , مؤثرات نفسية , وتقلبات مزاجية احياناً لها ارتباط بالنفس , "زميل من زامبيا" لم يتناول فنجانا من الشاي فانقلب مزاجه إلى حدة , وتطرف في الكلمات بلا معنى , إنها مسألة تغيرات تصب في قالب مختلف , إلا أنها ترتبط بالنفس ولها علاقة بعلم النفس الإنساني , وإلا لما حدث بإحدى المُحاضرات من اندونيسيا وهي تقول "الاتجاهات نحو الاقتصاد والدين" لها أهميتها في عالم التغيرات وباعتبار الدين , فقد غلبت عليها ابتسامة واضحة أثّرت في الموقف فجعلتها تدرك بأن سماحة الدين الإسلامي ترتقي إلى إفراز علاقة إنسانية جيدة مع الآخرين , ومجموعة من التغيرات .
زميل من الصين علّق في ندوة عن الديمقراطية والفساد وعلم النفس " ماهي نوعية العلاقة بين كل هذه العوامل؟! هل هي اتجاهات ؟! وهل الديمقراطية عندما تقول رأيها تبعد الناس نفسياً عن الفساد؟! الواقع يقول لا !! فالفساد موجود في كل مكان !! وفي كل الأحوال , إلا أن الاتجاهات النفسية الإنسانية عندما تتغلب عليها ظاهرة الضمير قد يفيد هذا في تحديد العلاقة , والخروج من قوقعة الوصول إلى الفساد وقد ذكر " Hiden " من استراليا بأن دول كالبرازيل والهند وإيران لديها مظاهر من الفساد , ولم ينس الدول الكبرى , بل لم يتزايد على بلده , رغم وجود الديمقراطيات المزعومة أحياناً وسط شرور الفئة الآمرة أو السلطة العليا في النهي أو النفي أو عدم ذلك .
ثمة موضوع يتعلق بالاختلافات بين السكان من الشمال إلى الجنوب , ومن الجبال وسكناهم إلى البحر , فيها شئ من الاختلاف , وجزء آخر له علاقة بالعنصرية التي لا تزال تمزق الناس , وهي في ذات الشئ تلمح إلى وجود تلك الصورة رغم ما يتعلق بالنفس الإنسانية وهذا يوجد أيضاً في الأعراق الدينية , والمثليات , إن دراسة الحالة لهذه المشاكل يجعلنا نقف عن قرب عن واقع العلاقة وظاهرها التي سادت في بعض الشعوب وبين بعضهم , وفي دول كثيرة شهدت مثل تلك الحالات اندثر بعضها , ولا تزال الصورة مكررة لدى شعوب أخرى .
إن الثقافة النفسية تقف بلا حدود حالياً خاصة وأن عصر الألفية الثالثة رسم لنا طريقاً مفتوحاً عبر الهواء لمعرفة العلاقة بين النفس , والإنسان متجاوزين الحدود لأنها أساساً غير مقفلة , فهل يأتي يوم وتغلق الحدود ؟!.
ثقافة الطفولة والإرشاد النفسي
ماذا تريد من الأسرة ؟! ومن هي ؟! وما هو تأثيرها على الثقافة والطفولة بالذات ؟! إن الأسرة كما وضح ذلك في مجموعة ورش العمل عبر برنامج جمعية علم النفس عبر الثقافات , هي من أعظم مردودات الحياة في الاتصال , الأسرة لها أهميتها , الأسرة هي الحياة , والأسرة ورابطها بالمجتمع , فهناك التحكم , والقوة , الأهمية الدينية , والعاطفية , الإرشاد والتوجيه , إذن كيف يكون التأثير عند استعمال الإرشاد النفسي ؟! ماهي ردة الفعل في ذلك ؟! يجب أن نقف عند الإرشاد النفسي لإيجاد العلاج للإنسان , فالناس طبيعيون في حالهم , إلا أن هناك اختلال في الموازين في التعرف , في شئون الحياة , وهذا يحتاج إلى التوجيه والإرشاد .
كذلك الطفولة , والتغيرات التي تحدث من جراء ذلك تطور حياة الطفل من النشأة إلى الكهولة , وقد يتطور العقل , الخبرات , التوقعات , تفعيل العمل , وهناك "John Whiting" يقول " تأتي الخبرات المفتوحة عبر المعلومات المختزنة , ثم يأتي المردود العكسي , وللطفولة الحرة أشكال وسط البيئة التي تعيش فيها " , والنظام يخدم والقانون يعلم الناس النظام من القرية إلى المدينة . أين نحن من هذا الكلام ؟! أين نحن من الخبرات المفتوحة ؟! ولماذا الردود العكسية ؟! هي طبيعة أحياناً , وقد تحدث نتيجة صدام مع الآخرين فتؤثر أو تتأثر , ومنها تتكون ثقافة مستمرة للطفولة حتى الكهولة , إلا أنّ التغيرات واقع يجب أن نقتنع به مهما كانت الظروف . فالقدرة تختلف من فرد إلى آخر , وللطفل مهارة وقدرة وثقافة تجعله متمكناً , إلا أنه مع التغيرات يحتاج إلى مزيد من التغير وسط التيار الذي يشهده .
لقد شاهد " مارتيزي سولاف " أحد المختصين من لاتفيا, مجتمعات تبدأ من القرية في اختلافها في كل من ألمانيا واليونان , والصين , والهند , والبرازيل , وأمريكا, واندونيسيا , ومصر , والكنغو , من 1977 إلى 1993م , ومن 2000 إلى 2003, 2004م وذلك بوجود اختلافات , وثقافات وتحديات تحتاج إلى حلول , لأن البيئة من مكان إلى آخر فيها الكثير من الاختلاف, والطفولة لا تزال تمر عبر ثقافات , فالطفل الذي ينمو في القرية ثم ينتقل إلى المدينة سوف يتشبع بثقافات مختلفة , وعندما يعبر إلى بيئة أخرى تختلف عليه نوعية الثقافة الأخرى , وأنا أقول بأن العالم المفتوح حالياً من العلم بأهمية اللغات سوف تجعل القنوات الفضائية منه مثقفاً مفتوح الثقافة لمجتمع غير مألوف, لكن المهم هنا أن نقرأ الصحيح, فليس كل المعلومات صحيحة وواقعية.
إن التطوير الذاتي مهم جداً , فصور الذاكرة تمر عبر ثقافات , ونوعيات , وعلاقات رسمية , وغير رسمية , تحتاج إلى الوصول إلى الهدف الاجتماعي , وتخطيط الوالدين لحياة الأبناء شئ مهم كالانتباه والملاحظة واحترام الوقت , والتآلف مع النظام .
إن الطفولة بعد هذا تستطيع مواجهة اختلاف الثقافات والتعايش مع الواقع .
ولا شك أن الإرشاد النفسي عبر الثقافات له تداعيات الارتباط بالطفولة عبر الثقافات , أو التوسع فيها , وكما ذكرت "Juris" إحدى المتخصصات في الإرشاد النفس من جامعة ولاية بنسلفانيا في مؤلف مشترك مع متخصصين من ثقافات مختلفة " إن العالم في حاجة إلى أرشاد نفسي بلا حدود , أو عبر الثقافات العالمية , وكل واحد منهم تكلم وانطلق من زاويته أو نافذته , إلا أنهم في النهاية التقوا حول معايشة واحدة لأهمية وانطلاق الإرشاد النفسي الذي تحتاجه الطفولة كما تحتاجه مراحل الحياة الإنسانية على مر العصور" .
وقد ذكرت الدكتورة "Seals" من جامعة نيومكسيكو" بأن خبرات الناس حول التنمية والطفولة متعددة , ومختلفة ففي الهند المشاركون في الإرشاد وتحطيم القيود وصل إلى 55% من الذكور و55% من الإناث أي بمعنى أن هناك قاسم مشترك في الاعتراف بأن الحاجة إلى الخبرة كالحاجة إلى الثقافة , ودعم هذا المجتمع يأتي من خلال إعداد البرامج الجيدة التي ترتبط بين الثقافة التقليدية القديمة , والقاعدة التي تربطها , وما يراه من جديد في عالم يحتاج فيه إلى الثقافة المتجددة , والتي سوف تعكس مردودها بلا حواجز في نظرته لما حوله من تناقضات .
التواصل عبر الثقافات إلى أين ؟!
إن اختلاف المجتمعات يتبعه التوقعات من فرضية جمع المعلومات في عالم لا يعترف بالوقوف في مكان واحد , والقياسات المختلفة كالأشياء المهمة التي يدركها الإنسان أننا نعيش في عالم يعترف بالإنسانية , لكن البعض يتشرد على أقل الأشياء فتضيع الصفة الإنسانية , وهذا يحتوي على وازع نفسي , قد يكون فطري , وقد يكتسب من المجتمعات , تلك مقدمة لندوة برز فيها "Revelance" من ألمانيا , أحد المختصين في الدراسات النفسية للأعراق والمثليات المنتشرة في العالم , وهو يقول "أن للثقافة دور بطبيعة الحال " وتكلم الياباني "Mockamar" عن وجه الثقافة في اليابان والتأثير النفسي على الخبرات اليابانية , وتصاعد الخبرات فيما بين 75% من الشباب منهم 59% من الإناث ورغم هذا اتضح بأن النتائج قريبة من بعضها البعض نتيجة الاتصال , والانفتاح الذهني معا من المدارس إلى الجامعات , وهذا يحتاج أيضاً إلى التطبيق الفعلي رسم معالم المستقبل , لقد كانت اليابان مغلقة أو شبه مغلقة في يوم الأيام , ومع التطبيق عرفت بأن الأهمية تكمن في زيادة الباب المفتوح للثقافات , ومنها التأثير النفسي الذي كان يغلب على أكثر التحديات للوصول إلى ماوصلت إليه الآن.
إن فرضية البعد الثقافي ومعادلة القياس النفسي هو أساس نجاح المجموعة , تلك مقدمة لورشة عمل تطلبت المهارة في الأداء , من واقع إيجاد المعرفة المرتبطة بالقياس , ولذلك يأتي السؤال بكيف تفكر من أجل ثقافة تحتوي على معدلات جيدة ؟ وميزان قوي والحرية , واللغة , والعلاقة مع الأسرة؟! , وهذا جعل للجماعية القوة في الارتباط , فالتبرعات من الأعمال الإنسانية كمثال , لها ارتباط بالجماعية المؤثرة على الحدث , وقد كنا على صلة بالتوجهات الإنسانية في كل مكان , إلا أن هذا ذكّرني بواقع الأحداث التي ارتبطت بالنواحي الفعلية الإنسانية النفسية منذ أحداث توسنامي , والزلازل والبراكين المختلفة التي سيطرت على مدن وقرى وهلكت فيها الحرث والنسل , وجاء دور الحروب , ووجدنا اتجاهات إنسانية تقف مع لبنان واللبنانيين ابتداء من شعب وحكومة المملكة العربية السعودية ودول الخليج والدول العربية إلى غيرها من بعض الشعوب التي تواصلت في تبرعاتها حسب الإمكانيات .
إن البعد الثقافي عندما يبتعد عن الهمجية والدونية يستطيع أن يصل إلى الهدف عن فعل الخير , بدلاً من استعمال الهمجية , والهجوم على الممتلكات والأرواح من أجل نزاع أو حرب بعيدة عن كل التصورات التي يراها البعض , وهذا هو الجانب السلبي غير المرغوب في البعد الثقافي النفسي الانتزاعي الفردي غير المستحق , والذي ظهر من دولة الاغتصاب إسرائيل .
إن استعمال التقنية الجديدة عن طريق التحليل الجيد للأداء فرض نسبة 36% من مقدرات الثقافة المحتوية على صحة الهدف وتحقيقه , فالمواقف تليها الأهداف , والتطلعات تعكس الجانب الصحيح والإيجابي , وهذا سوف يكسب المجتمع تعزيزاً للتحكم في تنفيذ إستراتيجية التواصل عبر الثقافات , ولكن أين بقية النسبة من التواصل ؟! هل ذهبت إلى الاتجاه السلبي ؟! أم ماذا يمكن أن نفسر ذلك المردود ؟!
إن مكمن الشعور قد يتوحد لدى بعض الجماعات , وهذا ما تثبته المواقف , فإذا كانت العلاقة إيجابية أكسبتها صفة التوحيد وزيادة أواصر الاتصال , وهنا يأتي مكمن الشعور , إن ندوات تختلف عليها البعض وفيها مهمة جداً لأنك في النهاية سوف تستفيد !! أشياء , وطرق , واتجاهات , لدى كل واحد من المشاركين رأيتها , وأردت أن أخرج بنتيجة واحدة , إلا أنني لم استطع من خلال المحاضرات أو ورش العمل والندوات أن أجمع بين شتى اللقاءات , إلا أنها – أي النظريات – دوماً فيها شئ من الجفاف ولا يمكن أن تُستثمر إلا عن طريق التعامل معها بالهدوء والنقاش , مع درجات من الاختلاف , لأن المصير في العلاقة يربطه نوعية الحدث , والموضوع ولا شك في أن للتأثير النفسي أبرز التوجهات .








