قائمة الروابط
- اتصل بي
- من اجل الاتصال
- السيرة الذاتية
- C.V
- رسالة الدكتوراه
- دراسة الدكتوراه
- مجال التخصص الدقيق
- كتب للمؤلف
- مقالات علمية
- مفردات المقررات
- مقرر تطبيقات تكنولوجيا تعليم
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- واجبات الطلاب والطالبات
- الجدول الدراسي والساعات المكتبية
- دراسات وابحاث
- الاختبارات والنتائج
- المؤتمرات
- مواقع وجمعيات
- تكنولوجيا التعليم - طلاب
- دراسة مستقلة 2
- تقنيات التعليم واستخدامها في المناهج
- تكنولوجيا التعليم مناهج
- تكنولوجيا تعليم طالبات
- جدول المحاضر
- بحث طلابي عن النانو تكنولوجي
- حاضر تكنولوجيا التعليم
- مقالات جديدة
- العضوية في الهيئات والجمعيات العلمية المهنية محليا وعالميا
- المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية
- دراسات وأبحاث محكمة ومنشورة
- المنح والجوائز
- الأعمال الإدارية وخدمة المجتمع
- الأنشطة التدريسية
- الندوات
- المشاركة في اللجان
- الدورات التدريبية
- جائزة علمية خاصة
- مواقع مهمة
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة العربية)
- مراجع خاصة فى تكنولوجيا التعليم (باللغة الاجنبية )
- صور ومناسبات
- الرسائل العلمية (ماجستير -دكتوراه ) المشرف عليها
- المشاركة فى المناقشات للرسائل العلمية
- تحكيم الترقيات العلمية والابحاث
- اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي
- وسائل الاتصال الرقمية والتعليم الالكتروني
- دور البحث العلمي في تطوير التعليم العالي
- التنبؤ بسلوك العنف1
- التنبؤ بسلوك العنف2
- التنبؤ بسلوك العنف3
- الثقافة النفسية في عالم بلا حدود
- الشرائح المجهرية وتنمية التحصيل
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الاول
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثاني
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الثالث
- كتاب العنف في عالم متغير الجزء الرابع
- المختبرات الافتراضية والتعليم الالكتروني
- المهارة وإدارة الفصل
- انتاج واستخدام الوسائل
- تأثير التدريس بالفيديو والكمبيوتر
- ثورة تكنولوجيا التعليم
- خبرة استخدم الكمبيوتر
- شبكة المعلومات ومدارس المستقبل
- علاقة المؤهل والمهارة
- فاعلية التدريس بوسائط التعليم الفردي والجمعي
- فعالية برنامج في تكنولوجيا الوسائط
- مهارة التعليم والتقنيات التربوية
- الوسائط المتعددة وتنمية المهارات
- الشباب والوعي المروري
- الخبراء وثورة التكنولوجيا
- الاتجاه نحو التعليم الإلكتروني
- جدول الفصل الدراسى الثاني 1431 والساعات المكتبية
- التنمية المستدامه وصداقة البيئة
- مشكلة الطلاق وتكنولوجيا التعليم
الابداع والمبدعون والتربية
- · د . زكريا يحيي لال
حديث الابداع له جملة مفيدة على مر الأيام , وقد لا يحسب لفرد دون آخر , ولا لمؤسسة أو جامعة , بل هو استمرار لطبيعة الخالق عز وجل عندما قسم الأرزاق بين خلقه , وهنا اشارة إلى أن لكل فرد ميزه عن الآخر , مثلها كالفروق الفردية , وطابعها عن كل فرد عن غيره.
ويأتي الابداع كما جاء في مختار الصحاح " بدع , أبدع , الشئ , أي اخترعه لا على مثال . والله بديع السموات والأرض أي ( مبدعهما ) .
( والبديعُ) المبتدع , ( والمبتدعُ) ايضاً ( والبديع ) ايضاً الزمهُّ , وفي الحديث أن تهامة كبديع العسل حُلو أوله حلو أخره " شبهها بزق العسل لأنه لا يتغير بخلاف اللبن ( وأبدع) الشاعر جاء بالبديع وشئ( بدعُ ) بالكسر أي مبتدع , وخلاف ( بدع ) في هذا الامر أي بديع ومنه قوله تعالى { قل ما كنت بدعاً من الرسل } .
ويتداخل مفهوم الإبداع مع مفاهيم كانت ولا تزال سائدة في الأوساط العلمية والثقافية , كالعبقرية والابتكار والموهبة . ويشير إلى هذا حسن هادي أحد أدباء وكتاب العراق إلى أن من الباحثين من يميز بين هذه المفاهيم , ومنهم لا يضع حدوداً واضحة لكل منها , باعتبار أن جميع هذه المفاهيم تمثل انماطاً تفوق النمط العادي في الشخصية , وقد جاء – مؤتمر الابداع والمبدعون والتربية والذي نظمه المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعة في سوريا . بجامعة حلب , وشارك فيه ثمانية وأربعون باحثاً من ثلاثة عشر دولة في الفترة من 29 نوفمبر إلى الاول من ديسمبر 2004- لالقاء الضوء العلمي على محاور جديدة بالنقاش والاثراء , خاصة وانه تناول أي الحدث , العديد من الجوانب المتعلقة بالأدب والفن, في مختلف فروعه , والعلوم الأخرى بكل ابعادها التربوية والثقافية والابتكارية .
كانت المحاور تتحدث عن التربية الإبداعية , وتعليم التفكير والاستنباط والبحث العلمي , والإبداع والتوجيه الأسري والمدرسي , والإبداع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات , والفئات الخاصة من الموهوبين والمبدعين , والاتجاهات والدراسة الحديثة في الموهبة والابداع , وهناك عروض قيمة لتجارب عربية وعالميه في الكشف عن الموهوبين ورعايتهم , ثم اخيراً دور الجامعة ومراكز البحوث والمؤسسات التربوية ووسائل الاعلام والمؤسسات الخاصة في رعاية الموهوبين المبدعين .
إن دراسة الابداع تعود إلى ما كان يتميز به الفلاسفة الاغريق وعلى رأسهم أرسطو , غير أن دراساتهم كانت استقرائية ووفق طبيعة المنهج الفلسفي السائد أنذاك . أن العملية الابداعية تشبه إلى حد كبير عملية نمو الجنين من تكوين بدائي بسيط إلى تكوين متكامل حتى الولادة .
وهكذا فإن معظم الأعمال الفنية والادبية والعلمية تبدو وكأن فكرتها الأساسية في غاية البساطه عبّر عنها الإنسان من خلال ما اكتسبه من مهارات وخبرات ثقافية أدت إلى حالات من الألهام والإبداع .
الفلسفة وتحفيز الذات !!
أن الإبداع الأدبي يعني تحفيز الذات وتحررها من الأوهام والمشاغل التي يمتلكها الكاتب الذي طالما يفكر بشكل أو بلغة تسموا به افكاره للفهم والمعرفة والتجارب التي يحتاج إليها المجتمع , والإبداع كما رسمه العديد من أصحاب التجارب والابتكارات سيظل نسيج عبقرية فذّة قادرة على البقاء وتحقيق الأصاله والعمل الإبداعي .
لقد ذكر مَّرة المفكر الفرنسي "جان بول سارتر " أن العملية الإبداعية يجب أن تخرج عن الاعتصام في ابراج الورق إلى عالم يبحث عن العوامل والمشاهد والتجارب , ونحن في عالم المتغيرات , والعولمة تصادفنا يومياً اشياء جديده , تقلب حياتنا رأساً على عقب , وهذه هي مسيرة الحياة عبر الفضائيات المكثفة التي غزت المدن والقرى والأرياف بلا حدود مما جعل عالم الاختراع متواجداً على مدار الساعة , ورغم الاختلاف الذي زاد في المنتديات العلمية حول الابتكار والاختراع حول إذا ما كان الادبيات يؤثر على الحكمه التي تدور في افكارنا لثقافة الإنسان المتفوق أما أن العلوم والتكنولوجيا هي الأساس في الإبداع الإنساني ؟ أم أن الفنون هي التي تمثل الجانب المهم في الاصالة ! ثمة أسئلة دارت في ذهن الذين شاركوا في مؤتمر الابداع والمبدعون والتربية السوري – الحلبي , ورغم الاختلاف الا ان الحصيلة بين الحوار والنقاش كان هدفه الامتاع والوصول إلى أراء يستفيد منها العقل العربي .
الإبداع بين الواقع واللاواقع !
لقد تم اختيار محاور المؤتمر في غاية الدقه , وتنوعت الأوراق المشاركه من دراسات وأوراق عمل إلى عمل أفضى على اللقاء روح التفكير العلمي الذي شارك فيه علماء ومتخصصون وطلاب جامعة حلب ( ذكوراً واناثاً ) مما أدى إلى الخروج بفوائد علميه وطبية وأدبية ولمحات أدت إلى الاهتمام بالابداع كلغة ساحرة لمجتمع ثقل فيه الابداعات العلمية , وتكثر فيه أهمية الكلام ونغماته العذبة والتي صدرت واحدة منها من الأديب الدكتور سهيل مطر من جامعة سيدة اللويزه في لبنان والذي أبدع حقاً عندما تناول الابداع بين الواقع واللاواقع ومعنى التذوق الجماعى , وقد أطربنا شعراً معطراً باسلوبه الرشيد المرتبط بغزالة علمه وتذوقه لملامح الكلمة الرائدة , الأمر الذي جعل زميلنا الدكتور أحمد كنعان وهو المتخصص في اللغة والآداب من جامعة دمشق بسوريا أن يتحفنا بألوان من الأدب الشعري في بحثه عن التربية الحديثة وتنميته الإبداع , كما وفق في رسم لوحات شعرية مماثلة بين كل مداخله وأخرى الطريق الحضور كثيراً .
أن من أعذب الجمل الأدبية والعلمية التي صاغها الدكتور محمد جاسم محمد ولي العراقي المتأصل والذي يعمل بجامعة سبها في ليبيا عندما دخل في صراع الابداع واحترام الوقت , وتقدير الواقع بمرونة القائد لاحدى جلسات المؤتمر والذي عانى كثيراً من تطلعات الدكتوره مها زحلوق من جامعة دمشق بسوريا . وهي التي كتبت عن طريقة التفكير النقدي والابداعي في تعليم المتفوقين وتعلمهم , ولم تقدر الوقت المخصص لها لأنها كانت تعيد صياغة علمية تربوية في شكل ابداع مختلف استغرق وقتاً حاسبها فيه محمد جاسم , والذي كان مصدر تراشقه الفكري المنزوي صديقنا الباسم الضاحك الدكتور " وليد خضر الزند العراقي " الهارب . من الارهاب وسوء الاوضاع في بلاده إلى جامعة الخرطوم ليقدم هناك خلاصة تجاربه , وافكاره , وابداعاته .
لقد كان وليد خضر اديباً ومبدعاً في حضوره ونقاشه الحاد , كما كان مؤثراً على التربوية الأدبية مها زحلوق في حساباته الرقميه عندما تحدثت لأكثر من نصف ساعة وكان يقول لها انتهى وقتك , فترد لم يبق إلا جزء يسير وابداً , ولم تكتمل ماذا تبدأ إلى معالجها الدكتور وليد بالعاميه العراقية : ايه اختى العزيزة صار لك اكثر من نصف ساعة ولم تبدئ في عرض موضوعك!! فمتى تبدئ ؟ !
وهكذا دخلت الجلسة الطريفه مرحلة من الابداع في ادارة الجلسة التي تحولت إلى تعلم وتفكير مستحب من قبل الاغلبية الحاضرة .
هل الإبداع لوثه من الجنون !!
لقد أشار العديد من المشاركين إلى أن الشخص أو الفرد المبدع هو شخص مجنون , أو مصاب بلوثة من الجنون , أو تعتريه بعض ملامح الجنون مما أثار تساؤلات البعض من المشاركين وأذكى غضبهم , وقد كانت للزميل العزيز الدكتور محمد بن جعفر جمل الليل رؤيته في هذا الكلام عندما بدأ في عرض ورقته عن القلق العام لدى التلاميذ الموهوبين والعاديين , ولم يوافق على الاطلاق علىأن الشخص المبدع يعد مجنوناً , بل اعتبر هذا تجنى على الإنسان المبدع , لأنه إذا كان مبدعاً فكيف يصير مجنوناً ؟
( وهل المجنون يملك عقلاً ووعياً ؟! اعترض البعض , واتفق البعض الآخر عنه , إلا أنَّ القلق الذي اشار اليه ابن جعفر ارتقى علمياً امام من شارك في الحوار عن هذا المجال من العلم النفساني والارشادي وهو تخصصه وأصبح له علاقة فعليه بمن يبدع أو لا يبدع !!
الابداع وذوو صعوبات التعلم !!
حاز المؤتمر على نصيب في احدى محاوره عن الابداع وذو صعوبات التعلم , وقد ركز زميلنا الدكتور " عياد سعيد امطير" من جامعة الفاتح بليبيا إلى أن هناك اشخاص من هذه الفئة تملك ابداعاً راقياً ,وشاركه في هذا الدكتور درغام الرحال من جامعة البعث في سوريا , والدكتوره هدى الحسيني من لبنان وهي تعمل بكلية دار الحكمة في جده بالسعودية , وكانت براهينهم مبنيه على ابداعات بيتهوفن وموزارت, في الموسيقى , واينشتاين في الرياضيات , وهيلين كلير كموسوعة ابداعية ابتكارية رغم تعرضها للعديد من الإصابات الخلقية وغيرهم ممن فقدوا البصر والسمع من الشعراء والأدباء والعلماء أمثال بشار , وطه حسين , وماكسويل , وبرانديت , وغيرهم من كل دول العالم ابتداء من الجاهلية وحتى العصر الحالي وإلى ما شاء الله .
التقدم العلمي والابداع !!
إن العالم يتقدم حتى وصل في العلم والفنون والأداب إلى مراحل قوية ثم دخول الالفية الجديدة من القرن الحادي والعشرين, ونحن نشهد تكنولوجيا المعلومات , والانترنت , والتلفزيون التفاعلي , والروبوت , والاقمار الصناعية الناقلة والمستقبله للاحداث العالمية , وبروز علماء في الوصول إلى اكتشاف الكواكب الأخرى , بالإضافة إلى التصوير الغنائي عن بعد لنقل الصحف والمجلات , التعليم الالكتروني , والأجهزة الرقمية الذكية بكامل انواعها , وهو ما ذكره الدكتور زكريا بن يحيي لال كاتب هذه السطور عندما تحدث عن محور الابداع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات , وعندما ايضاً تراس الجلسة الأخيرة للمؤتمر والتي اشار اليها الزميل الدكتور محمد ابراهيم عيد رئيس قسم الصحة النفسية بجامعة عين شمس . بالقاهرة والذي ربط بين الابداع والهوية الثقافية التي شغلت زميلنا الدكتور بدر الانصاري من جامعة الكويت فعلق على الدكتور عيد بقوله لقد احبط طبق الفول الابداع في الشارع المصري , فما كان من الدكتور عيد إلا أن استشاط غضباً ورد عليه قائلاً : انا شايفك مدروخ , أوعى هذه العملية تكون من آثار الفول عليك :" لقد كان زميلنا ابراهيم عيد لطيفا مرحاً اثناء اجتماعاتنا الجانبية , وجادا وعالماً ومبدعاً اثناء طرحه ومداخلاته .
وقد طرحت الدكتوره ليلى خلف من جامعة الكويت لونا اخر من صور الابداع اثناء مداخلاتها ورئاستها لاحدى الجلسات , واشادت بالدور المؤسساتي الثقافي في رعاية الموهوبين والمبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة بالكويت , وطالبت بضرورة الاهتمام بهذه الشريحة وتطور خدماتها , كما أنها في اكثر من مداخله اشادت بالدور الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في مختلف مؤسساتها عن الابداع والموهوبين , وقدم الدكتور" خالد العبري" من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لونا جميلاً يتعلق بصور من الذات في الابداع عن الحفظ والتأليف مقدماً امثلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الطاهره , واشار الدكتور كامل علوان الزبيدي من جامعة بغداد إلى دور البرامج التربوية في تنمية الابداع واساليب قياسها , وكان مفكراً جادا يقرأ سطور اللقاء بعمق فاهم رغم ما يعانيه واسرته وشعبه من الإرهابيين والمتسلطين على بلاده . ايضاً تحدثت الدكتوره ناهد عبد الكريم وهي سورية تعمل بجامعة السلطان قابوس عن بعض الصور التاريخية الثقافية لجوانب من الابداع الذي ورد فيها على مرّ العصور الامر الذي يثبت لنا بان الابداع لا ينحصر في جانب واحد , مما جعل زميلنا الدكتور محمد مقبل عليمات من جامعة اليرموك بالأردن يؤثر علينا بإضافة نظرية المناهج والتغير لما لها من تدخل في البرامج الاثرائية للمتميزين , وهو جانب مهم عندما يتم تطبيقه ومتابعته من أجل زيادة حصص الابداع لدى الناشئة, وهذا جعل زميلنا الدكتور "عبد الله الجغيمان " من وزارة التربية والتعليم السعودية أن يحيط الجميع بورقته عن توطين برامج رعاية الموهوبين بالمدارس , وانها يجب أن تكون كذلك من أجل توسيع دائرة التفكير لدى الناشئة , وزيادة ادراكهم حتى الوصول إلى الابداع والابتكارية , وشاطره في هذا اللون من الإنجاز الدكتور عبد الرحمن كلنتن من نفس الوزارة والذي وضّح تجربة المملكة العربية السعودية في رعاية الموهوبين بمشاركة زميله الأستاذ صلاح عبد الجليل , وكانت تجربة رائدة واهتمام جميل من المسئولين وهو يدل على أن المستقبل الأفضل سوف يشمل إنباء الجيل القادم بإذن الله .
أن النظر إلى هذا المؤتمر الذي شارك فيه العديد من العلماء والطلبه ( ذكوراً وإناثاً ) ورسم علاقة ثقة بارزة في النجاح الذي تحقق من جرّاء الطرح الجاد , والأبحاث العلمية الهادفة , وقد أشار إليه بجهوده القيمة الأستاذ " فيصل الجاسم المحمود " الأمين العام للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في الجمهورية السورية الذي يستحق الشكر وجائزة الابداع لتنظيم المؤتمر , هو وزملائه ممن كانوا وراء الكواليس العابره , كما أن الشكر مهدى إلى الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب , والدكتور عميد كلية الآداب بجامعة حلب لاستضافتهم لاعمال المؤتمر .
توصيات وابداعات:
لقد اوصى المؤتمر بضرورة رعاية الموهوبين والمبدعين باعتبارها مسؤولية وطنية وقومية, والاهتمام بالطفل المبدع , وذوي الاحتياجات الخاصة , واعداد الشباب تربوياً , وانشاء مراكز للابداع . مع الاهتمام بالتقنية الحديثة , واعداد المعلم تربوياً وتدريبه وتعميق اهليته , كما أن الاهتمام يجب أن يكون من الأسرة والتركيز على التعليم التفاعلي وتحفيز التفكير الابداعي والاهتمام باللغة العربية , وانشاء مؤسسة عربية لرعاية الابداع العلمي والتقني والفني .
حلب والتاريخ والإبداع
تعد " حلب " احدى المدن السورية الكبرى , إذ يبلغ سكانها في عددهم اكثر من مليون ونصف نسمه , مع محافظاتها يصل العدد إلى اكثر من اثنين مليون نسمة , ومساحة (16.978كم2) وتتبعها سبعة مناطق ادارية .
وحلب من المعاصرين لدول قديمة , قدم حضارتها امثال دولة ايبلا , والاكادية , وسيطر عليها الرومان والبيزنطيون إلى أن انتزعها منهم ابو عبيده عامر بن الجراح , وخالد بن الوليد , وسادها امراء بين حمدان , ولها تاريخ طويل مع العديد من الخلافات ومنها الخلافة العثمانية والانتداب الفرنسي , وبها قلعة صامده تقع على قمة هضبة كبيرة تشرف على المدينة , وفي الجانب المقابل تقع جامعة حلب التي يعود تاريخها إلى عام 1946 ولها العديد من الكليات والأقسام والتخصصات , ولما كانت ابنية المدينة مشيدة بالحجر الكلسي الابيض وعيت بالشهباء , وبها اسواق قديمة مسقوفة بأروقه حجرية تصل إلى مسافة 12كم , ولحلب مجالات في الزراعة والصناعة وترتبط بالحدود التركية , ولها نشاطات علمية وتجارية وصناعية عديده , وتشتهر حلب بارقى الحلويات والسحلب والأكلات الشامية المتعددة , ويوجد في قلب حلب القديمة فندق ومطعم قديم اسمه ( ) لقد استمتعنا بامسيه والوان من الموسيقى الحالمه وسط عازف ماهر أطرب الجميع بالعديد من الأفكار الموسيقية العربية والاندلسية , فاطلقنا عليها "حلب "موطن الإبداع السوري والعربي .
ZAK_ Lal @ Yahoo . com
- · استاذ الاتصال والتكنولوجيا بجامعة أم القرى – مكة المكرمة .








