ثانياً :ملخصات المؤتمر

باللغة العربية

 

معادلة صيغتى اختبار "توني " للذكاء غير اللفظي باستخدام طرق مختلفة للمعادلة في ضوء بعض المتغيرات المؤثرة على نتائجها

                                                                                إعــداد

د. مايسة فاضل أبو مسلم أحمد

باحث المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي

ملخص البحث                                                                                                                                                                                           هدفت  الدراسـة  الى  استخدام   بعـض   طـرق   معادلـة   الاختبار ( test equating )   في اجراء معادلة بين صيغتي اختبار توني (Toni) للذكاء ، وهو اختبار غير لفظي له صيغتان متكافئتان ، وذلك في ضوء بعض المتغيرات المؤثرة على نتائج طرق حساب معادلة صيغتي الاختبار ومن خلال مقارنة نتائج طرق معادلة الاختبار المستخدمة والتي يتبع بعضها نظرية القياس التقليدي Classical Test Theory (CTT)، ويتبع بعضها الآخر نظرية القياس المعاصرة المعروفة باسم نظرية الاستجابة للبند أو المفردة Item Response Theory (IRT.

وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من الطلاب من كليتين جامعيتين وأيضا طلاب المرحلة الثانوية بخمس مدارس ثانوية عامة في ثلاث محافظات من محافظات الجمهورية للعام الدراسي 2008 / 2009                                                                           

أما أدوات الدراسة فقد تم تطبيق اختبار الذكاء بصورتيه ، وكذلك اختبار الجذع المشترك على أفراد العينة في مجموعات بحيث كانت تطبق على كل مجموعة من المجموعات صورة من الصورتين ، بينما طبق اختبار الجذع المشترك على أفراد جميع المجموعات وكان  ذلك خلال  العام الدراسي  2008/ 2009.

 

وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن متغيري خط المعادلة (ميل الخط والجزء الذي يقطعه من الاحداثي الصادي) وفق كل طريقة من الطرق الخمس لمعادلة الاختبار، أمكن اعداد جداول تحويل الدرجات الخام على الصورة الأولي(أ- (A  الى ما يعادلها على الصورة الثانية ( ب – ( B) ، كما  يلاحظ ما يلي بشأن معادلة درجات صورتي اختبار توني للذكاء وفق طرق معادلة الاختبار المختلفة وهو مايدور حوله التساؤل الأول للدراسة :

 

(1) درجات التعادل وفق طرق القياس التقليدي تتباعد عن درجات التعادل وفق طرق القياس المعاصر ،  فمثلا بينما تتعادل الدرجة صفر على الصورة A الدرجات 248ر3 و 792ر5  و  709ر6  على الصورة B وفقا لطرق المعادلة :  الخطية ،  وتوكر ،  والمئينيات بالترتيب ،  فانها تعادل الدرجة 31ر0  و  28ر0 وفقا لطريقتي (M/M) و (M/S) بالترتيب .

 (2) عند مقارنة نتائج تطبيق طرق معادلة الاختبار وفق القياس التقليدي بعضها ببعض ، يلاحظ أن الفروق تزيد في طريقة توكر عنها في الطريقة الخطية ، ولكنها في طريقة المئينيات تزداد عنها في طريقة توكر .

(3) عند المقارنة بين طريقتي القياس المعاصر ،  يلاحظ أن نتائج طريقة (M/S) تتقارب وتقل الفروق فيها عما هو بالنسبة لنتائج طريقة (M/M).

(4) بينما تتباعد الدرجات المتعادلة بين طرق القياس التقليدي عند الدرجات الدنيا المتطرفة ( مثل صفر ،   5  ،  10 ) ،  فانها تتقارب عند الدرجات الوسطي ( مثل 25 ،  30 ،  35 ).

- أما عن النتائج الخاصة بفاعلية طرق معادلة الاختبار :

للاجابة عن  التساؤل الثاني  الذي تم  طرحه  خلال  الدراسة  والخاص بفاعلية طـرق معادلـة الاختبار ، تم حســاب قيم " مؤشــر كولن   للصدق التقاطعي " Kolen's  Cross-Validation"   بمكوناته  الثلاثة  ، لكل طريقة من طرق المعادلة المستخدمة ،  وحساب الدلالة الاحصائية للفروق بين نتائج هذه الطرق الخمس ، وبوجه عام يمكن القول أن طريقة  المتوسط / سيجما تفضل نتائجها نتائج الطرق الأخري  لمعادلة الاختبار وفقا  لمؤشر  كولن  للصدق التقاطعي  بجوانبه   الثلاثة ( التحيز  -  عدم الدقة  - مقارنة المئينيات ) ،  وتعتبر هذه النتيجة متوقعة باعتبار طريقة المتوسط / سيجما هي احدى  طرق  القياس المعاصر  وفق النظرية  (IRT) حيث أنه من المفترض أن تتميز طرق المعادلة وفق هذه النظرية عن طرق المعادلة وفق القياس التقليدي ، وهو ما يتفق مع نتائج العديد من الدراسات التي أجريت بهدف المقارنة بين طرق المعادلة وفقا لنوعي القياس (التقليدي والمعاصر) وتوصلت الى أن طرق المعادلة وفق القياس المعاصر تفضل طرق المعادلة وفق القياس التقليدي بوجه عام

وقد انتهت الدراسة بتقديم بعض التوصيات الخاصة باستخدام :طرق أخرى لمعادلة الاختبار وهي كثيرة عديدة ومتنوعة سواء في ظل القياس التقليدي  أو القياس المعاصر فى ضوء ماأسفرت عنه من نتائج البحث .

 

بعض الخصائص السيكومترية المميزة لاختبار واطسون – جليسر

للتفكير الناقد، الصورة "S" لدى عينة من طلاب الجامعة

                                         د. عماد الدين محمد السكري

                                           مدرس علم النفس التربوي

                                          كلية التربية – جامعة المنوفية

ملخص البحث:

يهدف البحث الحالي إلى التعرف على بعض الخصائص السيكومترية لاختبار واطسون وجليسر للتفكير الناقد "النسخة المختصرة" في البيئة المصرية. وقد تكونت العينة النهائية للبحث من (503) طالبا وطالبة من طلاب وطالبات الفرقة الرابعة شعبة اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة المنوفية، وقد تراوحت أعمار العينة ما بين (19) عاما، و(23) عاما بمتوسط (21.73)، وانحراف معياري (1.53). 

وقد أكدت النتائج صدق وثبات الاختبار، حيث تم حساب الصدق بثلاث طرق هي: صدق المحكمين، والصدق العاملي، وصدق الاتساق الداخلي، كما تم حساب الثبات بثلاث طرق أيضا هي: الاتساق الداخلي، والتجزئة النصفية، وإعادة الاختبار. أما التحليل العاملي فقد أكد صدق البناء العاملي للاختبارحيث أثبت وجود خمسة عوامل تتشبع عليها جميع مفردات الاختبار. وقد فسرت النتائج في ضوء الدرسات السابقة والإطار النظري.

وبشكل إجمالي أثبتت نتائج البحث تمتع الترجمة العربية الحالية لاختبار واطسون - جليسر الصورة المختصرة "S" بخصائص سيكومترية مقبولة في البيئة المصرية،ة وبالتالي صلاحيته للاستخدام فيها.

 

استخدام الاختبارات النفسية في انتقاء الطلاب الموهوبين بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

دراسة إمبيريقية

 

                          إعداد:  د. محمد غازي الدسوقي

                          باحث علم النفس التربوي

                      المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية- مصر

ملخص البحث:

 

تشير الأدبيات السيكولوجية للموهبة إلى أن الاختبارات النفسية تلعب دورًا مهمًا في الكشف عن المواهب –خاصة في مراحل التعليم الأولى- لما تعكسه من تحديد لنوعية هذه المواهب ونقاط القوة وجوانب الضعف التي تتطلب التدخل المهني الهادف لتوجيه الموهبة نحو الإيجاب.

ويأتي هذا البحث مستهدفًا رصد واقع استخدام الاختبارات النفسية في انتقاء الطلاب الموهوبين بالمدارس المصرية، وتعرف المعوقات التي تحول دون استخدامها في المدارس بشكل عام وفي الكشف عن الموهوبين بشكل خاص، ثم يختتم البحث بتقديم تصور لتفعيل استخدام الاختبارات النفسية في انتقاء الموهوبين.

وقد استخدم البحث استبانة معدة لهذا الغرض طبقت على عينة بلغت (90) مشاركًا من الأخصائيين النفسيين بمدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية بمحافظات الدقهلية والقليوبية والمنيا، وانتهت النتائج إلى ندرة استخدام الاختبارات النفسية في الكشف عن الموهبة بالمدارس، وأن الاختبارات المتوفرة بدائية ولا ترتبط بالتكنولوجيا والمواهب المتصلة بها، وأنها تقليدية ولا تصلح لانتقاء الطلاب الموهوبين، وأوصى البحث بضرورة استخدام الاختبارات النفسية الكمبيوترية في عملية الانتقاء، وتطوير الاختبارات التقليدية بما يتفق والثقافة العربية والتقدم المعرفي والتكنولوجي، وتصميم اختبارات تشمل مواهب الطلاب.

 

تشخيص وعلاج عدم اعتدالية البيانات

إعداد

 أ.د/ عزت عبد الحميد محمد حسن([1])

ملخص

تُعد اختبارات الاعتدالية Normality Tests أو اختبارات الكشف عن اعتدالية توزيع الدرجات من المقاييس الإحصائية المهمة التي ترشدنا إلى اختيار أساليب الإحصاء الاستدلالي المناسبة لتحليل البيانات، حيث ترشدنا إما إلى استخدام أساليب الإحصاء البارامتري (إذا كان التوزيع اعتداليًا) أو استخدام أساليب الإحصاء اللابارامتري (إذا كان التوزيع غير اعتدالي).

ونظرًا لأن العديد من أساليب الإحصاء الاستدلالي تفترض التوزيع الاعتدالي للبيانات، ونظرًا لأن العديد من طرق التقدير الإحصائية لنماذج ليزرل تفترض أيضًا أن البيانات موضع الاختبار ذات توزيع اعتدالي متعدد المتغيرات، لذا يهدف هذا البحث إلى:

n                     التعرف على الأساليب المختلفة (اختبارات، أشكال بيانية) التي تستخدم في تشخيص عدم اعتدالية البيانات، باستخدام برنامج SPSS 18، وبرنامج LISREL 8.8.

n                     تحديد أفضل طرق تشخيص عدم اعتدالية البيانات.

n         التعرف على كيفية علاج عدم الاعتدالية، وذلك من خلال تحويل البيانات الخام غير الاعتدالية إلى درجات اعتدالية باستخدام برنامج LISREL 8.8.

وبعد مراجعة اختبارات الكشف عن اعتدالية توزيع الدرجات، ومراجعة الاختبارات المتوافرة بالبرنامجين (SPSS 18، LISREL 8.8) ومقارنة نتائج تلك الاختبارات تم التوصل إلى ما يلي:

n         وجود عدد كبير من اختبارات الكشف عن اعتدالية توزيع الدرجات بالبرنامجين (SPSS 18، LISREL 8.8)، أهمها معاملي الالتواء والتفرطح، واختبار شابيرو- ويلك.

n                     أن بعض هذه الاختبارات أكثر حساسية للفروق بين توزيع الدرجات موضع الاختبار والتوزيع الاعتدالي.

أن برنامج LISREL 8.8 أفضل وأسهل من برنامج SPSS 18 في علاج عدم الاعتدالية، حيث يتم من خلاله بطريقة سهلة جدًا تحويل الدرجات الخام غير الاعتدالية إلى درجات اعتدالية.

 

الملخص العربي

الخلل المعرفي لدى مرضى الفصام المبكر والفصام المزمن والأسوياء لدى عينة من المصريين والكويتيين"دراسة مقارنه"

 

 

 

 

 

بحث مقدم من

رأفت السيد أحمد السيد

أستاذ علم النفس المساعد

كلية الآداب جامعة الزقازيق

 

 جاء عنوان الدراسة"الخلل المعرفي لدى مرضى الفصام  المبكر والفصام المزمن والأسوياء لدى عينة من المصريين والكويتيين"

واشتملت العينة على عدد(30)حالة من الفصام المزمن و(30)حالة من الفصام إصابة أول مرة و(30)فرد من الأسوياء واستخدم الباحث الأدوات التى طبقت على العينة وهى .

1ـ استمارة البيانات الديمجرافية 2 ـ اختبار وكسلر للذكاء 3 ـ اختبار وكسلر للذاكرة 4 ـ اختبار فرز البطاقات للوظائف المعرفية والمسمى" ويسكونسن ".

وقد خلصت الدراسة إلى النتائج التالية بالنسبة للفرض الأول والذي نص على أنه  توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الفصام إصابة أول مرة والفصام المزمن والأسوياء في اختبار الذاكرة لصالح مجموعة الأسوياء.  جاءت النتائج دالة معظمها بدلالة إحصائية تتراوح بين نسبة دلالة(001,. ) ونسبة دلالة (0. 05) وقد تحقق الفرض الأول بأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح مجموعة الأسوياء في اختبار وكسلر للذاكرة. وفى الفرض الثاني والذي نص على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الفصام إصابة أول مرة والفصام المزمن والأسوياء في اختبار فرز البطاقات ويسكونسن  لصالح مجموعة الأسوياء.  جاءت النتائج دالة إحصائيا بنسبة دلالة تتراوح بين (001,. ) و( 0. 05) لصالح مجموعة الأسوياء. ولم توجد فروق واضحة بين المجموعتين المرضيتين الفصام المزمن والفصام إصابة أول مرة على الاختبار. وفى الفرض الثالث والذي ينص على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المصريين والكويتيين في اختبار فرز البطاقات لويسكونسن. وفى اختبار وكسلر للذكاء واختبار وكسلر للذاكرة. جاءت النتائج بعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على العينتين في كل أدوات الدراسة ولم يتحقق هذا الفرض في الدراسة. وجاء ذلك بسبب تقارب الثقافة المصرية والكويتية من حيث نمط الحياة والتعليم والدين .

 

الفروق في الاعراض الاكتئابية بين طلاب وطالبات كلية التربية الأساسية في دولة الكويت وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية

د./ فوزية تاركيت

أستاذ مساعد – قسم علم النفس – كلية التربية الأساسية

هدف البحث إلى تحديد الفروق في الأعراض الاكتئابية بين طلاب وطالبات كلية التربية الأساسية في دولة الكويت في ضوء بعض المتغيرات الشخصية.

وقد أجرى البحث على عينة من طلبة وطالبات كلية التربية الأساسية بلغ قوامها (624) طالباً وطالبة، عبارة عن (442) طالبة و(182) طالباً من جميع السنوات الدراسية لجميع التخصصات. واستخدمت الباحثة قائمة بيك للاكتئاب التي أعدها للتطبيق على عينات عربية وكويتية " أحمد عبدالخالق" (1996)، واستبيان لقياس المتغيرات الشخصية، المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للطلاب وبعض الخبرات الشخصية.

 

الإفصاح عن الذات لدى ذوي الاضطرابات العصابية في ضوء نموذج

العوامل الخمسة الكبرى للشخصية

دراسة إكلينيكية وصفية على المراجعين للعيادات الخارجية لمجمع الأمل للصحة النفسية ومستشفى القوات المسلحة بالرياض

لطيفة عثمان الشعلان

الملخص

 

هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد أبعاد سلوك الإفصاح عن الذات الأكثر تفضيلاً والأقل تفضيلاً لدى ذوي الاضطرابات العصابية، إضافة إلى الكشف عن الفروق في الإفصاح عن الذات العائدة إلى اختلاف الجنس والعمر ومستوى التعليم والحالة الزواجية. كما هدفت إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الإفصاح عن الذات وكل عامل من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، مع التحقق من إمكانية التنبؤ بالإفصاح عن الذات من خلال هذه العوامل.

وتكونت عينة الدراسة النهائية من (107) مشارك (74 من الذكور و33 من الإناث) من المراجعين للعيادات الخارجية بمستشفى "الأمل للصحة النفسية" ومستشفى "القوات المسلحة" بالرياض، طبُق عليهم مقياس الإفصاح عن الذات، وقائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية.

وقد أسفرت نتائج اختبار (ت)، وتحليل التباين ذي القياسات المتكررة، وتحليل التباين في اتجاه واحد، ومعامل الارتباط لـ بيرسون، وتحليل الانحدار المتعدد المتدرج، عن النتائج التالية:

1- أن بُعد النواحي الشخصية كأحد أبعاد الإفصاح عن الذات كان الأكثر تفضيلاً، تلاه بُعد المشكلات ثم بعد الأفكار ثم بعد المشاعر.

2- وجود فرق دالّ إحصائياً في سلوك الإفصاح عن الذات بين الذكور والإناث لصالح الإناث.

3- وجود فرق دالّ إحصائياً في الإفصاح عن الذات بين ذوي المؤهل الجامعي وذوي المؤهل المتوسط لصالح ذوي المؤهل الجامعي.

4- عدم وجود فروق دالّة إحصائياً في الإفصاح عن الذات تعود إلى العمر أو الحالة الزواجية.

5- وجود علاقة سالبة دالّة إحصائياً بين الإفصاح عن الذات والعصابية، ووجود علاقة موجبة دالّة إحصائياً بين الإفصاح عن الذات والعومل الأربعة الأخرى: الانبساطية، والانفتاح على الخبرة، والطيبة، ويقظة الضمير.

6- أقوى العوامل المنبئة بالإفصاح عن الذات كان عامل الطيبة تلاه عامل الانبساطية.                               

وفي ضوء هذه النتائج طرحت الباحثة عددا من التوصيات والمقترحات ذات الصلة بموضوع الدراسة.

 

الكلمات المفتاحية: الإفصاح عن الذات، نموذج العوامل الخمسة، العصابية، الانبساطية، الانفتاح على الخبرة، الطيبة، يقظة الضمير، الشخصية، الاضطرابات العصابية.

 

استخدام المعلمين للتقنية المساندة في تعليم الطلاب الصم وضعاف السمع : دراسة تحليلية  تقويمية فى ضوء بعض المتغيرات

الدكتور/ على عبدالنبى حنفى*

ملخص الدراسة

 

هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى وعي معلمي الطلاب الصم وضعاف السمع بالتقنية المساندة، ومدى استخدامهم  لها في تعليم طلابهم من الصم وضعاف السمع،وما دور البيئة المدرسية في توظيف معلمي الصم وضعاف السمع للتقنية المساندة. وقد تكونت عينة الدراسة من (156) معلماً للصم وضعاف السمع ممن لديهم خبرة في التدريس للطلاب الصم وضعاف السمع في معاهد الأمل وبرامج دمج الصم وضعاف السمع . طبقت عليهم قائمة واقع استخدام  التقنية المساندة ، والتى تتكون من (36)عبارة تتضمن أربعة أبعاد  (1- الجوانب المعرفية المرتبطة بالتقنية المساندة ، 2-استخدام التقنية المساندة ، 3- الاتجاه نحو استخدام التقنية المساندة ،4-  معوقات استخدام التقنية المساندة)

وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها مايلى:

  1. أن معلمي الطلاب  الصم وضعاف السمع لديهم معرفة متوسطة بالتقنية المساندة .
  2. أن برنامج الإعداد الأكاديمي لمعلمي الطلاب الصم وضعاف السمع لا يزودهم بمعلومات عن التقنية المساندة والتدريب عليها وتوظيفها في العملية التعليمية لطلابهم.
  3. أن مواقع الانترنت من أكثر مصادر حصول معلمي الصم وضعاف السمع على معرفة بالتقنية المساندة وتوظيفها في العملية التعليمية لطلابهم، ثم إدارة المعهد/ المدرسة، ثم برنامج الإعداد الأكاديمي قبل الخدمة، وأخيراً دورات تدريبية أثناء الخدمة.
  4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات معلمي الصم وضعاف السمع في الأداء على بعدي(الاتجاه نحو توظيف التقنية المساندة ، معوقات توظيف التقنية المساندة )، والدرجة الكلية لقائمة واقع التقنية المساندة حسب متغير الخيار التربوي ، وذلك لصالح المعلمين في برامج الدمج.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات معلمي الصم وضعاف السمع في الأداء على جميع أبعاد قائمة واقع التقنية المساندة والدرجة الكلية للقائمة حسب متغير المؤهل التعليمي والخبرة للمعلم.

 

( الملخص باللغة العربية )

الملخص

الفروق بين كل من العاديين، و مضطربى الانتباه، وذوى صعوبات التعلم، وذوى  صعوبات التعلم مضطرب الانتباه فى الذاكرة العاملة واثر برنامج تدريبى لتحسين الذاكرة العاملة لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعلم مضطرب الانتباه.                                    د / عبد التواب أبو العلا عوض.

يهدف البحث الحالى إلى التعرف على الفروق فى الذاكرة العاملة بين تلاميذ الصف الثالث الإبتدائى العاديين – مضطرب الانتباه – ذوى صعوبات التعلم – ذوى صعوبات التعلم مضطرب الانتباه.

بالإضافة إلى أثر البرنامج التدريبى لتحسين الذاكرة العاملة لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعلم مضطرب الانتباه وتكونت العينة من 87 تلميذا موزعين إلى (19) تلميذا من العاديين، (12) تلميذا من ذوى اضطراب الانتباه، (14) تلميذا ذوى صعوبات تعلم، (12) تلميذا ذوى صعوبات تعلم مضطرب الانتباه، ومجموعة تجريبية (15) تلميذا من ذوى صعوبات تعلم مضطربى الانتباه، ومجموعة ضابطة (15) تلميذا من ذوى صعوبات تعلم مضطرب الانتباه.

وتم تطبيق اختبارات ومقاييس البحث وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية باستخدام تحليل التباين واختبار(ت).

وتوصلت نتائج البحث إلى ما يأتى :

1-وجود فروق بين مجموعات البحث فى الذاكرة العاملة لصالح العاديين.

2-تحسن الذاكرة العاملة لدى تلاميذ المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.

 

الاحتراق النفسى والرضا عن الحياة لدى معلمى ذوى الاحتياجات الخاصة وعلاقتهما ببعض المتغيرات

السيد ريشة

ملخص

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستويات الاحتراق النفسى والرضا عن الحياة لدى معلمى ذوى الاحتياجات الخاصة وعلاقتهما ببعض المتغيرات الخبرة والجنس ونوع الإعاقة.

وتكونت العينة من (120) معلما ومعلمة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من مدينة أسيوط العاملين مع ذوى الاحتياجات الخاصة.

وقد تم استخدام مقياس ماسلاش للاحتراق النفسى، ومقياس الرضا عن الحياة، وقد أظهرت النتائج بأن معلمى ذوى الاحتياجات الخاصة يعانون من الاحتراق النفسى بدرجة متوسطة، ولا يوجد لديهم رضا عن الحياة.

كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للخبرة، ولكن توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لنوع الإعاقة وتعزى للجنس أيضا.

 

أساليب الابتكار ومهارات ما وراء المعرفة وعلاقتهما باستراتيجيات مواجهة الضغوط لدى عينة من طلبة جامعتي المنصورة والطائف

د./ وليد محمد أبو المعاطي

مدرس علم النفس التربوي

كلية التربية – جامعة المنصورة

 

          الضغوط ظاهرة من ظواهر الحياة الإنسانية يخبرها الإنسان في أوقات ومواقف مختلفة وتتطلب منه توافقاً أو إعادة توافق مع البيئة، وهذه الظاهرة شأنها شأن معظم الظاهرات النفسية كالقلق والصراع والإحباط والعدوان، وغيرها فهي من طبيعة الوجود الإنساني، وبالتالي لا نستطيع الإحجام عنها أو الهروب منها أو نكون بمنأى عنها لأن ذلك يعني نقص فاعليات الفرد وقصور كفاءته، ومن ثم الإخفاق في حياته (طلعت منصور، فيولا الببلاوي، 1989 : 6).

 

الإسهام النسبي لأبعاد الشخصية و أساليب التفكير في التنبؤ بأساليب مجابهة الضغوط

 

دكتور/ محمد حبشي حسين                                                دكتور/ حسن سعد عابدين

أستاذ علم النفس التربوي المساعد                               مدرس علم النفس التربوي

كلية التربية جامعة الإسكندرية                                        كلية التربية جامعة الإسكندرية

 

ملخص الدراسة      

 هدفت الدراسة إلى تحديد الإسهام النسبي لأبعاد الشخصية وأساليب التفكيرفي التنبؤ بأساليب المجابهة، كما هدفت الدراسة إلي الكشف عن الفروق بين الجنسين في أساليب المجابهة، بالإضافة إلى التعرف على مقدار و نوع العلاقة بين سمات الشخصية و أساليب التفكير. و تكونت عينة الدراسة من 241 طالبا (117طالبا ،124طالبة) من طلاب الفرقتين الثالثة و الرابعة (علمي،أدبي) بكلية التربية جامعة الإسكندرية.

       وقد أظهرت النتائج أن أساليب التفكير أسهمت في تفسير مقدار من التباين دال احصائيا عند مستوى 0.05 فوق ما أسهمت به أبعاد الشخصية، ما عدا في التنبؤ بأسلوبي التفسير الإيجابي و التحفظ في عينة الذكور فلم تسهم أساليب التفكير في التنبؤ بقدر من التباين دال احصائيا عند مستوى 0.05، وقد أظهرت النتائج أيضا وجود علاقة ذات دلالة احصائية عند مستوى 0.05 بين درجات الطلاب على قائمة أبعاد الشخصية و درجاتهم على قائمة أساليب التفكير.

      وأخيرا أظهرت النتائج أن هناك تأثير دال احصائيا للجنس على أساليب المجابهة، فوجدت فروق ذات دلالة احصائية لصالح البنات في أسلوبي الانفصال الذهني و التركيز و التنفيس الانفعالي، في حين وجدت فروق ذات دلالة احصائية لصالح الذكور في أساليب المزاح، استخدام المواد النفسية، و قمع الأنشطة التنافسية.  وقد تم مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة.

 

دراسة مقارنة في التفكير الإبداعي والعادات لدراسية بين طلبة كلية التربية الرياضية                                                                                                                                                                                                                    

أ. د. ثائر داود سلمان

 م. د. بيداءكيلان محمود

كلية التربية الرياضية / جامعة بغداد               كلية التربية الرياضية / جامعة بغداد  

 

 

1429 هـ                                                         2009 م  

 

ملخص الدراسة :

        أن التطور العلمي الذي يشهده العصر وما أحدثه من تغيرات في أساليب التعلم قد أسهم وبدون شك في رقي الطلبة وتقدمهم مما ينبغي أن تؤكد المؤسسات التربوية والتعليمية على أهمية تنمية طاقات الطلبة وقدراتهم الابتكارية من خلال معرفة الطرق والأساليب التي تؤدي إلى تنمية هذه القدرات لديهم . 

ومن المعلوم بأن الطلبة يمثلون جوهر وهدف العملية التعليمية ومحتواها لذا يتم توظيف معظم العمليات والأنشطة في العملية التعليمية إسهاماً فاعلاً ومباشراً في تحقيق عمليات النمو التعليمي والتربوي والنفسي والاجتماعي وصولاً إلى تحقيق المستوى الإيجابي المقبول من التحصيل الدراسي الجيد والأداء التعليمي الفعال الذي يسهم في بناء جيل ذوإنجاز أكاديمي كفء .

 

د.إبراهيم إبراهيم أحمد 

أستاذ مساعد علم نفس تربوي 

كلية التربية النوعية – جامعة المنصورة

 

استراتيجيات الدراسة والتعلم والتوجهات الأكاديمية وعلاقتها ببعض خصائص طلاب كلية التربية النوعية

 

 

مقدمة:

   يتضمن القرن الحادي والعشرين تحديات هائلة في شتى ميادين الحياة ، مما يفرض على التربية خوض معركة تغيير تربوية لمواجهة هذه التحديات. ولم يعد هدف التربية مجرد تحصيل المعلومات فحسب ، بل السعي إلى تنمية مهارات الدراسة والتعلم لدى الطلاب ، وتشجيعهم على تكوين توجهات أكاديمية إيجابية ، من اجل خلق جيل لديه القدرة على التعلم بفاعلية ، والتفكير بإيجابية.

ولضمان جودة التعلم، وهو الاتجاه السائد الآن الذي يركز التربويون جهودهم عليه، يجب الاهتمام باستراتيجيات الدراسة والتعلم والتوجهات الأكاديمية حيث أنهما مرتبطان ارتباطا وثيقا بكفاءة الطلاب في عملية التعلم وإتقانهم لها. كما أن اهتمام  المؤسسات التعليمية بتطوير طرق وإستراتيجيات الدراسة والتعلم، والتوجهات الأكاديمية ، يكسب الطلاب مهارات جديدة تساعدهم على أن يتعلموا كيف يفكرون ؟ وكيف يتعلمون؟.

وأصبح من الضروري الآن أن يهتم الباحثون باستراتيجيات الدراسة والتعلم الفعالة وتزويد كل من الطلاب والمعلمين ببيانات كافية عن هذه الإستراتيجيات وأهميتها للأداء الأكاديمي الناجح. ولذلك فإن التحدي الذي يواجه التربويون اليوم هو كيف نحسن أو نزيد من استخدام الطلاب لإستراتيجيات الدراسة والتعلم الفعالة والمناسبة ؟ مما يساعد على تحسين الأداء الأكاديمي للطلاب، والتغلب على بعض المشكلات التي يواجهونها في أدائهم للمهام الأكاديمية.

 

القيمة التنبؤية لبيئة الفصل التعليمية بعمليات التعلم لدى طلاب كلية التربية جامعة الملك فيصل بالإحساء

أ.د./  محمد عبدالسلام غنيم

أستاذ علم النفس التربوي

كلية التربية -  جامعة الملك فيصل

د./ عبدالحميد بن أحمد النعيم

أستاذ علم النفس التربوي المساعد

كلية التربية -  جامعة الملك فيصل

مقدمة :

          على الرغم من أن عملية التعلم هي عملية بديهية وطبيعية بالنسبة للإنسان، لكنها في نفس الوقت عملية معقدة تحتاج إلى الكثير من الدراسة لتحديد طبيعتها، وكيفية حدوثها ، وأفضل الظروف الملائمة، فعملات التعلم هي الأساس في اكتساب الطالب للمعلومات والمعرفة والنواحي النفس حركية المهارية وغيرها من المهام والمواد التعليمية المختلفة المقدمة لهم.

وقد ظهرت اتجاهات حديثة في دراسة عمليات التعلم لدى الطلاب حيث ركزت هذه الدراسات على البحث في هذا المجال من منظور الترتيب الثاني Second Order Perspective الذي يعني بوصف عمليات التعلم كما يدركها المتعلم، وذلك بدلا من البحث من منظور الترتيب الأول First Order Perspective الذي كان البحث فيها موجها إلى فحص المعرفة والحقائق المختلفة التي يتعلمها الطالب، حيث تحولت اهتمامات البحوث المعاصرة إلى التركيز ملاحظة وتحليل أداء المتعلم والتركيز أيضاً على عوامل البيئة المحيطة بعمليات التعلم ووصفها كما يدركها المتعلم .

 

أثر اختلاف التخصص الأكاديمي والمستوي الدراسي علي الذكاء الوجداني لدي طلبة المرحلة الجامعية

د/ أمينة إبراهيم شلبي

أستاذ مساعد علم النفس

كلية التربية النوعية – جامعة المنصورة

هدف البحث الحالي إلي الكشف عن وجود أو عدم وجود فروقاً ذات دلالة إحصائية في الذكاء الوجداني  والأبعاد المكونة له تعزي إلي التخصص  الأكاديمي (علمي/ أدبي ) والمستوي الدراسي  و الكشف عن وجود أو عدم وجود تأثير دال لتفاعل التخصص الأكاديمي والمستوي الدراسي علي مستوي الذكاء الوجداني والأبعاد المكونة له ، وأخيراً الكشف عن أثر متغير الجنس علي مستوي الذكاء الوجداني وأبعاده الأربعة موضوع الدراسة لدي طلبة المرحلة الجامعية  من أفراد العينة. وتكونت عينة الدراسة من 1057 طالب وطالبة من المرحلة الجامعية بواقع 293 من التخصصات العلمية بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة  من الفرقتين الأولي والرابعة، 764 من التخصص الأدبي من الفرق الأولي والرابعة  بقسم علم النفس من كلية الآداب جامعة طنطا ، تراوحت أعمارهم الزمنية مابين 17-24 عام بمتوسط 19,34 سنة . واتبع البحث المنهج الوصفي المقارن ، وتمثلت أداة البحث في مقياس الذكاء الوجداني للراشدين ، إعداد الباحثة والذي كشف التحليل ألعاملي لفقراته عن وجود أربعة أبعاد للذكاء الوجداني هي الذكاء الشخصي ، إدارة الضغوط ، القابلية للتكيف ، الذكاء الاجتماعي ، كما تم التأكد من ثبات المقياس من خلال الاتساق الداخلي حيث تراوحت معاملات الثبات ألفا كرونباخ  للدرجة الكلية والمقاييس الفرعية  الأربعة للمقياس مابين 0,706  إلي 0,793

وتوصل البحث إلي نتائج هي وجود فروقاً ذات دلالة إحصائية  بين طلبة التخصص العلمي والتخصص الأدبي ( علم النفس ) في كل من الدرجة الكلية وبعدي إدارة الضغوط والقابلية للتكيف علي مقياس الذكاء الوجداني لصالح التخصص العلمي عند مستوي دلالة 0,01،  0,001 علي الترتيب  وعدم دلالتها في بعدي الذكاء الشخصي و الذكاء الاجتماعي . وفي حين أشارت النتائج إلي الأثر الموجب للتخصص الأكاديمي  الأدبي (علم النفس) علي مستوي مهارات الذكاء الشخصي  فإنه لم يوجد أثر بالنسبة للثلاثة أبعاد الأخري وهي إدارة الضغوط ، القابلية للتكيف ، الذكاء الاجتماعي  والدرجة الكلية للذكاء الوجداني . أما فيما يتعلق بالتخصص العلمي فقد توصل البحث إلي عدم دلالة تأثير التخصص الأكاديمي علي مستوي  الذكاء الوجداني كما أتضح في عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة الفرقتين الأولي والرابعة في الدرجة الكلية ودرجات المقاييس الفرعية الأربعة لأبعاد الذكاء الوجداني ،كما توصل البحث إلي وجود أثر  دال موجب  للتفاعل   بين التخصص الأكاديمي والمستوي الدراسي علي مستوي الذكاء الوجداني فيما يتعلق ببعد الذكاء الشخصي وعدم دلالة تأثير التفاعل علي الدرجة الكلية والثلاثة أبعاد الأخرى للذكاء الوجداني ،   كما توصل البحث إلي وجود فروقاً ذات دلالة بين كل من الذكور والإناث من أفراد العينة من التخصصات الأدبية والعلمية  في كل من الدرجة الكلية وأبعاد الذكاء الشخصي و إدارة الضغوط والقابلية للتكيف علي مقياس الذكاء الوجداني لصالح الذكور  عند مستوي دلالة 0,01، 0,001 علي الترتيب وعدم دلالتها في بعد الذكاء الاجتماعي  وهو ما يشير إلي تمتع الذكور- بغض النظر عن التخصص الأكاديمي - بذكاء وجداني  بدرجة أكبر من  الإناث  وهي نتائج تشير إلي أثر متغير الجنس علي  الذكاء الوجداني وأبعاده  ماعدا الذكاء الاجتماعي  .

 

ملخص الدراسة

فاعلية برنامج يستند إلى الإرشاد المعرفي السلوكي في التخفيف من قلق المستقبل لدى طلاب المرحلة الثانوية في محافظة الطائف بالمملكة العربية السعودية

أعدادالدكتور: وصل الله السواط

دراسة تجريبية

     وقد هدفت الدراسة إلى بناء برنامج يستند إلى الإرشاد المعرفي السلوكي بهدف التخفيف من قلق المستقبل لدى طلاب المرحلة الثانوية،كما هدفت الدراسة اختبار فاعلية البرنامج في التخفيف من قلق المستقبل لدى أفراد عينة الدراسة، ،ومن أهداف الدراسة التعرف على مدى استمرارية فاعلية البرنامج الإرشادي في التخفيف من قلق المستقبل من خلال الاختبار التتبعي.

     وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي عن طريق اختيار وتعيين العينة عشوائياً وتطبيق القياس القبلي على العينتين التجريبية والضابطة ،ثم تم تطبيق البرنامج الإرشادي على العينة التجريبية ،بعدها تم تطبيق القياس البعدي على العينتين التجريبية والضابطة وبعد مرور شهرين من تطبيق البرنامج الإرشادي تم تطبيق الاختبار التتبعي على العينة التجريبية.

     وتكون مجتمع الدراسة من طلاب الصف الثالث الثانوي داخل محافظة الطائف أما عينة الدراسة فقد تكونت من مجموعتين تجريبية وأخرى ضابطة مكونة من (28) فرداً تم اختيارها وتعيينها بطريقة عشوائية وتتألف كل مجموعة من (14) فرداً.

     وللتأكد من نتائج فروض الدراسة استخدم الباحث مان وتني، واختبارويلكوكسون،وتحليل التباين المصاحب.

     وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية ودرجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس قلق المستقبل في القياس البعدي لصالح أفراد المجموعة التجريبية.

2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس قلق المستقبل في القياسين البعدي والتتبعي.

 

برنامج ارشادى معرفي سلوكي لتنمية بعض مظاهر الثقة بالنفس

لدى عينة من الشباب الجامعي

 

                                                                                      د . معتز محمد

                                                                      مدرس الصحة النفسية

                                                                  كلية التربية – جامعة عين شمس

 

 

ملخص البحث :

 

هدف البحث هو تصميم برنامج إرشادي معرفي سلوكي من اجل تنمية بعض مظاهر الثقة بالنفس لدى عينة من الشباب الجامعي والتي تتمثل في الشعور بالاستقلالية ، والشعور بالقيمة ، والتلقائية . وتكونت عينة الدراسة من 40شابا جامعيا من طلاب كلية التربية جامعة عين شمس .

 

 

وخلص البحث إلى :

 

  1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس القبلي ومتوسطات درجاتهم في القياس البعدي في مقياس الثقة بالنفس المستخدم في الدراسة وذلك لصالح القياس البعدي .

 

  1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي وبين متوسطات درجات المجموعة الضابطة في مقياس الثقة بالنفس المستخدم وذلك لصالح المجموعة التجريبية .

 

 

  1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي وبين متوسط درجاتهم في القياس التتبعي.

 

فاعلية برنامج تدريبي في السلوكيات الأمانية لتنمية الثقة بالنفس و تقدير الذات

لدى الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعلم.

                  د/ بديعة حبيب بنهان

مدرس الصحة النفسية

- كلية التربية بالاسماعلية

      تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية الثقة بالنفس و تقدير الذات لدى المعاق عقليا من خلال تنمية الوعي الأماني و سلوكيات الأمان لدي الاطفال المعاقين عقليا داخل المنزل وخارجة.ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم برنامج التربية الامانية ( اعداد/ الباحثة )،ومقياس تقدير الذات المصور للأطفال المعاقين عقليا،ومقياس الثقة بالنفس( إعداد /الباحثة ). وتم تطبيق البرنامج والمقاييس على عينة الدراسة المكونة من (20) طفلا و طفلة من الأطفال المعاقين عقليا و الملتحقين بالمدرسة الفكرية بمحافظة الإسماعيلية والذين تقع أعمارهم من ( 6-12) سنة من فئة القابلين للتعلم من الذكور والاناث ، وروعى التجانس بينهما فى السن، والذكاء، والسلوك التكيفى، والمستوى الاجتماعى الاقتصادى، وتقدير الذات .وقد اسفرت نتائج الدراسة عن الاتى :

-        وجود فروق ذات دلالة بين متوسطى رتب القياسين القبلى والبعدى للمجموعة التجريبية على مقياس سلوكيات التربية الأمانية بأبعاده (الأمان فى المنزل – الأمان الغذائى – الأمان فى الشارع – الأمان فى المدرسة – الأمان الشخصى – الأمان الإجتماعى) والدرجة الكلية للمقياس لصالح القياس البعدى ".ولا توجد فروق ذات دلالة بين متوسطى رتب القياسين القبلى والبعدى للمجموعة التجريبية على مقياس سلوكيات التربية الأمانية فى بعد ( الامان فى الشارع )

- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياس البعدى للمجموعة التجريبية والقياس البعدى للمجموعة الضابطة على مقياس سلوكيات التربية الأمانية بأبعادة (الأمان فى لمنزل – الأمان الغذائى – الأمان فى الشارع – الأمان فى المدرسة – الأمان الشخصى – الأمان الإجتماعى) والدرجة الكلية للمقياس وذلك لصالح المجموعة التجريبية.ولا توجد فروق فى البعد الثالث (الأمان فى الشارع)

- عدم وجود فروق بين متوسطى رتب القياس البعدى والقياس التتبعى للمجموعة التجريبية على مقياس سلوكيات التربية الأمانية بأبعاده (الأمان فى المنزل – الأمان الغذائى – الأمان فى الشارع – الأمان فى المدرسة – الأمان الشخصى – الأمان الإجتماعى) والدرجة الكلية للمقياس .

- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياس القبلى والقياس البعدى للمجموعة التجريبية على مقياس تقدير الذات لصالح القياس البعدى .

- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياس البعدى للمجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس تقدير الذات لصالح المجموعة التجريبية.

- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياس البعدى والقياس التتبعى للمجموعة التجريبية على مقياس تقدير الذات.

- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياس القبلى والقياس البعدى للمجموعة التجريبية على مقياس الثقة بالنفس لصالح القياس البعدى  .

- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياس البعدى للمجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس الثقة بالنفس لصالح المجموعة التجريبية.

- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب القياسين البعدى والتتبعى للمجموعة التجريبية على مقياس الثقة بالنفس.

 

الملخص

الثقة بالنفس وتقدير الصحة العامة كمتغيرات

مُعَدِّلة للعلاقة بين سلوك الكذب وزملة التعب

المزمن لدى الراشدين

د. هناء أحمد محمد شويخ

مدرس بقسم علم النفس ـ بكلية الآداب بقنا

تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين كل من سلوك الكذب، والثقة بالنفس، وتقدير الصحة العامة، وزملة التعب المزمن، كما تهدف إلى استكشاف دور كل من الثقة بالنفس وتقدير الصحة العامة كمتغيرات مُعَدِّلة للعلاقة بين سلوك الكذب وزملة التعب المزمن لدى الراشدين. وقد اشتملت أدوات الدراسة على: استمارة البيانات الأولية، ومقياس سلوك الكذب، ومقياس الثقة بالنفس لـ "العنزي"، ومقياس زملة التعب المزمن لـ "عبد الخالق" و"الديب"، وتكونت العينة من (300) راشداً (145 ذكرًا، و155 أنثى)، ويتراوح المدى العمري للعينة ما بين 21 – 35 سنة، بمتوسط 25.65 سنة، وانحراف معياري = 3.15 سنة. وكان أهم نتائجها: (1) توجد علاقة ارتباطيه بين كل من سلوك الكذب، والثقة بالنفس، وتقدير الصحة العامة، وزملة التعب المزمن لدى الراشدين، (2) تعمل كل من الثقة بالنفس وتقدير الصحة العامة كمتغيرات مُعَدِّلة للعلاقة بين سلوك الكذب وزملة التعب المزمن، (3) تتباين درجة زملة التعب المزمن بتباين كل من: سلوك الكذب، والثقة بالنفس، وتقدير الصحة العامة، (4) تسهم كل من الثقة بالنفس، وتقدير الصحة العامة في التنبؤ بزملة التعب المزمن لدى الراشدين.

المصطلحات الأساسية: سلوك الكذب، الثقة بالنفس، تقدير الصحة العامة، زملة التعب المزمن.

 

 

الابتكار المنظومىفي البحث العلمي

الدكتور/عبدالوهاب محمد كامل

استاذعلم النفس التربوى المتفرغ/كليةالتربيه جامعة طنطا

الإنسان فى رحلة صراعه مع الطبيعه والمجتمع والتفكير قد مر بمراحل التفكير:الخرافى،الميتافيزيقى،الفلسفى و العلمى.ومنذ نهاية الثمنينات طرح العلماء تساؤلا:وماذا بعدالتفكير العلمى؟وهل يمكن التوصل الى نسق فكرى يضم التفاعل بين مختلف انواع واشكال واساليب التفكير المختلفه؟انه التفكير المنظومىsystemic thinking حيث نجح بيتر سينج peter seng     فى عام 1990 فى تقديم العديد من التطبيقات العمليه للتفكير المنظومى ودفع ذلك فريق من الباحثين بجامعة هيلسينكى للتيكنولوجيا فى عام 2004 للتوصل الى نسق يمكن ان يضم انواع واشكال الذكاء المختلفه  اطلقوا عليه الذكاء المنظومى systemic intelligence (سارينين &هامالينين Saarinen & r.hamalenen.r  2004 )وكيما تكتمل ثلاثية المنهج المنظومى فى بنية العقل طرحت نسقااسميته الإبتكار المنظومى systemic creativity(عبدالوهاب كامل،2009) .وتتناول الندوه :

   1-مفهوم الإبتكار المنظومى     2- الإبتكار المنظومى يتم على اساس التفكير المنظومى.

   3-مهارات التفكير المنظومى    4- منظومات الهرم الرباعى فى البحث العلمى.

   5- ومن ثم لماذا الإبتكار المنظومى؟.  6- الإبتكار المنظومى و الآركان الخمس للتجديد و الإبداع و الإختراع و التنميه المنظوميه الشامله.

 

الرضا الوظيفى وضغوط العمل

وعلاقتهما بالذكاء الانفعالى لدى مديرى المدارس

                                                                                        إعداد

د/ محسوب عبد القادر الضوى××

 

ملخص البحث

هدف البحث إلى دراسة الرضا الوظيفى وضغوط العمل فى علاقتهما بالذكاء الانفعالى لدى عينة من مديرى المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية بمحافظة قنا . بلغ حجم عينة البحث الأساسية (171) مديراً ( ابتدائى ، اعدادى ، ثانوى) بمتوسط عمر زمنى قدره (43.2) سنة وانحراف معيارى قدره (1.3) . وقام الباحث بإعداد مقياس للرضا الوظيفى وقام بتعريب مقياس لضغوط عمل مدير المدرسة ومقياس آخر للذكاء الانفعالى فى بيئة العمل .

 

وبينت نتائج البحث : وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات الرضا الوظيفى ودرجات الذكاء الانفعالى (المكونات والدرجة الكلية) لدى مديرى المدارس ، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين درجات ضغوط العمل ودرجات الذكاء الانفعالى (المكونات والدرجة الكلية) لدى مديرى المدارس ، ولا يوجد تأثير دال لمتغيرى المرحلة الدراسية والخبرة على الرضا الوظيفى ، ولا يوجد تأثير دال لتفاعل متغيرى المرحلة الدراسية والخبرة على ضغوط عمل مدير المدرسة ، ويختلف الرضا عن العمل باختلاف مستويات الذكاء الانفعالى ، وتختلف ضغوط العمل باختلاف مستويات الذكاء الانفعالى  ، ويمكن التنبؤ بالرضا الوظيفى لمدير المدرسة من خلال بعض مكونات الذكاء الانفعالى ، كما يمكن التنبؤ بضغوط عمل مدير المدرسة من خلال بعض مكونات الذكاء الانفعالى .

 

   ملخص بحث بعنوان

                     الأحداث الشخصية المهمة الماضية والمستقبلة على خط الحياة

                      د. سنية جمال عبد الحميد – كلية الآداب – جامعة سوهاج

مشكلة الدراسة :

            تخزن معظم الخبرات الخاصة بماضينا الشخصي وأحداثه في أساس معرفي لنوع فريد من أنواع الذاكرة الإنسانية يسمى ذاكرة السيرة الذاتية . وذاكرة السيرة الذاتية نمط فرعى من ذاكرة الأحداث ؛ ذلك النسق العصبي المعرفي الذي يجعل التذكر الواعي للأحداث كما حدثت في الخبرة ممكنا .ولا تدخل كل ذكريات ماضينا الشخصي ذاكرة السيرة الذاتية ، ولكن الذكريات التي ترتبط بشدة بأهداف حياتنا ، وانفعالاتنا، والمعاني الشخصية الخاصة بنا هي التي تعد ذاكرة سيرة ذاتية . ولذلك فذاكرة السيرة الذاتية ترتبط بالذات والهوية .ولا تقف ذكريات السيرة الذاتية مفردة وحدها ، ولكنها ترتبط معا لتكون قصة الحياة . فالقصة هي الطريقة الأولية لتنظيم خبراتنا في الزمن . وتعد أحداث حياتنا المهمة الوحدات البانية لقصص الحياة . والذاكرة والذات والقصة أنساق معان متداخلة العلاقات تبنى معا في السياقات الثقافية الصغرى والكبرى . وتنمو قدرتنا على تذكر أحداث الحياة في الطفولة المبكرة ، وتتبع عمليات ذاكرة السيرة الذاتية مسار مدى الحياة للقدرات المعرفية الأخرى .

            والتراث الخاص بدراسة ذاكرة السيرة الذاتية في جميع مجالات علم النفس ( المعرى ، والارتقائي  ، والاجتماعي ، والاكلنيكى ، والعصبي ) يتميز بالوفرة والغزارة ، ويوجد اتجاه في دراسة ذاكرة السيرة الذاتية حديث جدا، هو دراسة تذكر الماضى ، وتخيل المستقبل باعتبارهما جانبين لنفس العملية ؛ حيث وجد من نتائج الدراسات العصبية المعرفية على الأصحاء والمرضى ، أن الشبكة الجوهرية للمخ التي تنشط في عمليات التذكر ، تنشط أيضا في عمليات التخيل .وقد ظهر منظور حديث وصف ذاكرة السيرة الذاتية بأنها نسق دينامى يتكون من وحدتين ؛ مستقبلية ( تحتوى على كل الأحداث المتوقعة في المستقبل ) واسترجاعية ( يتم الاحتفاظ فيها بكل الأحداث الماضية أو الذكريات) ، والعلاقة بينهما دينامية ؛ فمجموعهما ثابت عبر مدى الحياة ، بينما النسبة بينهما تتغير مع العمر ،  فبينما يتناقص العدد النسبي لأحداث المستقبل مع تقدم العمر ، يتزايد العدد النسبي للذكريات (أحداث الماضى ) عبر الزمن .وقد أجريت غالبية الدراسات على ذاكرة السيرة الذاتية على الثقافة الأوروبية والأمريكية ، ولا توجد دراسات عربية في هذا المجال ، ولذلك فالدراسة الحالية استكشافية وصفية تحليلية تحققية لذاكرة السيرة الذاتية في إطار المنظور الدينامى المذكور .

أهداف الدراسة :

            تهدف الدراسة الحالية إلى اختبار صدق افتراضات المنظور الدينامى ل " سكروتس وزملائه "الخاص بذاكرة السيرة الذاتية ، بالإضافة إلى رصد توزيع ذكريات السيرة الذاتية للراشدين المصريين وقياس مدى تشابهه مع نتائج الدراسات السابقة ، وقياس مدى الارتباط بين نتائج الدراسة الحالية ، ونتائج دراسة سابقة للباحثة عن إدراك طلاب الجامعة لأحداث الحياة المهمة في الثقافة المصرية .

أهمية الدراسة :

            ذاكرة السيرة الذاتية قدرة معرفية فريدة مميزة للإنسان ، ولها علاقة قوية بالذات والهوية ، ولها وظائف متعددة ؛ توجيهية ، واجتماعية ، ومتعلقة بالذات ، وفوائد عملية عديدة تشهد بها حياتنا الواقعية ، واندماجنا في التفكير والحديث عن أحداثنا الماضية والمسقبلة أوقات كثيرة من حياتنا .وهى تعمل كمفهوم موحد يربط نتائج البحث في مجالات عديدة في علم النفس ، وهى أداة لتشخيص الاضطرابات النفسية ، وللتمييز بين الأصحاء والمرضى النفسيين ، وتستخدم كأداة في الإرشاد والعلاج النفسي للكبار والصغار، ويوجد حاليا فيها تراث غزير ووفير جدا في الدراسات الأجنبية ، لكن الإسهام العربي غائب ( ماعدا  دراسة سابقة للباحثة)، ولعل الدراسة الحالية تفتح الطريق لتواجد عربي في هذا المجال .

           

الإجراءات المنهجية :

1-     العينة :

تم تطبيق الدراسة على عينة من الراشدين الذكور (64) والإناث (56) ، مقسمة إلى ثلاث مجموعات فرعية ( رشد مبكر ، أوسط ، متأخر) متوسط أعمارهم على التوالي ( 67 ,24 -33 ,41 -62, 63) من محافظة سوهاج ومراكزها وقراها ، غالبيتهم من المتعلمين ، ومن مستويات اقتصادية اجتماعية مختلفة . وقد تم اختيار العينة من مؤسسات تعليمية وصحية (مدارس ، وحدات صحية ) ثم استكملت بطريقة كرة الثلج .

2-     الأدوات :

أداة الدراسة الأساسية تسمى "مقابلة خط الحياة " تعتمد على المجاز حيث يتم تمثيل الحياة بخط على ورقة بيضاء (A4) يرسم بطولها في وسط الورقة ، وتوضع نقطة في بدايته تمثل بداية الحياة ( تاريخ الميلاد) ويقول الفاحص للمفحوص ( بعد موافقته  على الاشتراك في البحث ) أنه مهتم بدراسة قصص الحياة ، وليفترض أن هذا الخط يمثل حياته ويريد منه أن يحدد أهم أحداث حياته منذ ميلاده إلى الآن ، ثم يطلب منه أن يحدد سن حدوث هذه الأحداث ويصفها من حيث الايجابية والانفعالات ومدى الأهمية   ثم يطلب منه بعد ذلك أن يحدد الأحداث المستقبلة المتوقعة من الآن إلى نهاية الحياة كما يشاء الله بنفس الطريقة . تسجل البيانات الديموغرافية الخاصة بالسن والجنس والإقامة والتعليم والعمل .

3-      نتائج الدراسة :

قامت الباحثة برصد البيانات ، واستخدام المعالجات الإحصائية المناسبة في تحليلها . وقد أشارت النتائج  إلى صدق فروض الدراسة ، وقد تم مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة وخصائص الثقافة المصرية .

 

 

الإرشاد النفسى للمسنين ، دواعيه وأهدافه وفنياته

أ . د . عبد المطلب أمين القريطى

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة

عميد كلية التربية جامعة حلوان

يتنامى الاهتمام بدراسة المسنين ورعايتهم على المستويات المحلية والدولية ، والحكومية والأهلية ، نظراً لتزايد أعدادهم ، وتطور النظرة إليهم كمورد بشرى يمكن استثماره وإعادة تدريبه وتأهيله وتحسين نوعية حياته ، بدلاً من تجاهلهم وتركهم نهباً لمشاعر الإحباط واليأس ، والشعور بالعجز .

وتهدف الدراسة إلى استجلاء مفهوم المسنين وإرشادهم ودواعيه وتحديد أهداف العملية الإرشادية بالنسبة لهم وأهم فنيات إرشاد المسنين . ويعالج الباحث موضوع الدراسة فى أربعة أقسام ، حيث يتناول القسم الأول المسنون وأنماط توافقهم مع التقدم فى العمر من خلال النظريات المختلفة . ويشمل القسم الثانى مفهوم إرشاد المسنين ودواعيه التى تتمثل فى تزايد أعدادهم ، وتعدد مشكلاتهم واحتياجاتهم ، وحقهم الأصيل فى الرعاية ، وانصراف الأبناء عنهم وإساءة معاملتهم ، كما شمل القسم الثالث من الدراسة طرح أهداف العملية الإرشادية للمسنين وذلك بالنسبة للمسنين ، وأسرهم ، وعلى مستوى المجتمع . أما القسم الرابع فقد تناول الفنيات الإرشادية للمسنين والتى تمثلت فى الإرشاد العقلانى الانفعالى ، وإرشاد وقت الفراغ ، والإرشاد الدينى ، وباستخدام الذكريات ، والإرشاد الجماعى ، والإرشاد بالقراءة .

الكلمات المفتاحية :

* مفهـــــوم المسنين .                          * أنماط توافق المسنين .

* إرشــــــاد المسنين .                        * مشكـــــلات المسنين .

* احتياجات المسنين .                        * الفـنـيــات الإرشادية .

 

الذكاء المنظومي ووظائف المخ

"دراسة تحليله للمفاهيم والتطبيقات"

الدكتور عبدا لوهاب محمد كامل

أستاذ علم النفس الفسيولوجي كلية التربية – جامعة طنطا

 

 

 

مقدمة : ترجع أصول مفهوم الذكاء المنظومي systemic Intelligence(SI)

إلى العديد من الأعمال العلمية الجادة في مختلف فروع العلم والمعرفة : بيترسينج Peter Senge (1999,1994,1990) فاروق فهمي Farouk Fahmy&لاجاوسكي lagawsky  (2004,2002,1999 ) عيسي سارينين Esa Sarrinen & ريمو هامالينينRaimo Hamalainen  (2004,2002) , ويرجع اليهما الفضل فى تقديم مفهوم الذكاء المنظومي .

مفهوم الذكاء المنظومي : من التحليل والدراسة يمكننا تعريف الذكاء المنظومي (SI) على أنه منظومة الأداء للأنظمة المركبة  Complicated systems   مثل : المخ البشري , الأقسام العلمية كمنظومات متشابكة ومركبة , بناء وتنظيم العمل كفريق 000 الخ , ومن ثم فإن الذكاء المنظومي يتضمن التفاعلات المتبادلة والتغذية المرتدة بين العناصر المكونة للنظام من جانب والبيئة الخارجية من جانب أخر , إذن هو المحصلة النهائية للعلاقات المتبادلة بين وظائف المخ الانفعالية والمعرفية والنفس – حركية (عبد الوهاب كامل,1993)

تتناول الدراسة الحالة : عرضا للجوانب الاتية :

1-                خصائص الذكاء المنظومي مقارنة بالذكاء الخطي

2-                علاقة الذكاء المنظومي بنظام عمل المخ البشري

3-               الذكاء المنظومي والتعلم القائم على نظام عمل المخ Brain – Based Learning

4-                المعادلة العامة لتكوين الذكاء المنظومي .

5-               عرض مختصر لأهم التطبيقات العملية لتفعيل الذكاء المنظومي من أجل التنمية البشرية

6-                بناء الذكاء المنظومي: ويتم على ضرورة توفير المتطلبات الموضوعية الأتيه :

  • منظومة مصادر واستقبال المعلومات.  ? التقويم المنظومي للمدخلات والمخرجات
  • الرؤية الرقابية المنظومية للأداء Systemic Monitoring  .
  • التدعيم المنظومي (من خلال التغذية المرتدة متعددة المصادر) .

7-      تتناول الدراسة الحالية عرضا مختصرا للمبادئ الاساسية التي أوضحها كل من كين & كين caine & caine (1994) حول التعلم القائم على نظام عمل المخ Brain – Based Learning وتتضمن اثني عشرا مبدأ حول خصائص عمل المخ كمنظومة معقده :

المخ نظام تكيفي معقد 2- المخ اجتماعي 3- البحث عن المعني تلقائي 4- الإنفعالات أساسيه لتشكيل عمل المخ 5- المخ يقوم تلقائيا بادراك وتخليق الجزئيات والكليات 6- البحث عن المعني يحدث من خلال الخبرة 7- المخ الذي يتعلم يتضمن تركيز الانتباه من جانب والانتباه الحسي (الطرفي) من جانب أخر 8- يقوم المخ في ذاته بتنظيم طرق التذكر 9- يتعلم المخ من خلال العمليات الواعيه الإراديه وأيضا الارادية الاشعورية 10- التعلم نمائي بطبيعته 11- المخ كنظام للتعلم المعقد ينشط بالتحدي ويحبط بالتهديد 12- كل مخ إنساني يعتبر حالة متفردة بذاتها تنظيميا .

 

 أثر التفاعل بين أساليب التعلم ومستويات فاعلية الذات على اتجاهات        الطلاب نحو التعلم الإلكتروني بكلية التربية

 

        د/عصام على الطيب مرزوق                                     د/ على عبد الرحمن خليفة

         مدرس علم النفس التربوي                               مدرس تكنولوجيا التعليم

            كلية التربية بقنا                                          كلية التربية بحلوان

          جامعة جنوب الوادي                                         جامعة حلوان                 

ملخص الدراسة :

v       هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر أساليب التعلم ومستويات فاعلية الذات والتفاعلات المشتركة بينهما على اتجاهات طلاب كلية التربية نحو التعلم الالكتروني،  وحجم التأثير ونسبة التباين المفسر لكل من أساليب التعلم ومستويات فاعلية الذات على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني ، وكذلك التعرف على تأثير متغير الفرقة الدراسية ( الأولى / الثالثة ) ومتغير التخصص الاكاديمى ( أدبي / علمي )  والتفاعلات المشتركة بينهما على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني ، وحجم التأثير ونسبة التباين المفسر لكل من الفرقة الدراسية والتخصص الاكاديمى على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني .

v        وتكونت عينة الدراسة من ( 254 ) طالباً بكلية التربية ، وطبق عليهم قائمة أساليب التعلم( Lisle , 2007 ) ترجمة وتقنين : الباحثان ، وقائمة فعالية الذات ( Wildman ,2003 ) ترجمة وتقنين : الباحثان ، ومقياس الاتجاه نحو التعلم الالكتروني ( Mishra &Panda ,2007 )   ترجمة وتقنين : الباحثان ، وقد تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية : المتوسطات والانحرافات المعيارية ، حجم التأثير (مربع معامل ايتا h2) ، واختبار شيفية (Schefe ) ، و تحليل التباين العاملى (2×2 ) للمتوسطات غير الموزونة (ANOVA  ) .

v                  وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية :

  • وجود تأثير دال إحصائيا عند (0.01 )  لمستويات فاعلية الذات على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني ، حيث كان الطلاب المرتفعين في فاعلية الذات أعلى في اتجاهاتهم نحو التعلم الالكتروني من زملائهم متوسطي ومنخفضي فاعلية الذات بكلية التربية ، كما وجد تأثير  دال إحصائيا عند    (0.01)  لأساليب التعلم على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني ، حيث كان الطلاب ذوى أسلوب التعلم البصري أعلى في اتجاهاتهم  نحو التعلم الالكتروني من زملائهم ذوى أسلوب التعلم السمعي وذوى الأسلوب الحركي في التعلم ، كما وجدت تأثيرات دالة إحصائيا عند مستوى (0.01)  للتفاعلات الثنائية لمتغيري مستويات فاعلية الذات وأساليب التعلم  على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني .

وجود تأثير دال إحصائيا عند (0.01)  لمتغير الفرقة الدراسية ، حيث كان الطلاب بالفرقة الثالثة مرتفعين في اتجاهاتهم نحو التعلم الالكتروني من زملائهم الطلاب بالفرقة الأولى بكلية التربية ، كما وجد تأثير  دال إحصائيا عند (0.01)  لمتغير التخصص الاكاديمى ، حيث كان الطلاب بالشعب العلمية مرتفعين في اتجاهاتهم نحو التعلم الالكتروني من زملائهم بالشعب الأدبية ، بينما لم يوجد تأثير دال إحصائيا  للتفاعلات الثنائية لمتغيري الفرقة الدراسية والتخصص الاكاديمى على اتجاهات الطلاب نحو التعلم الالكتروني .  

 

البناء العاملي للإبداع الوجداني في علاقته بكل من الذكاء الوجداني والسلوك الصفي العام كما يدركه المعلم لدى طلاب الصف الأول الثانوي

إعداد الدكتور عادل سعد يوسف خضر

أستاذ علم النفس التربوي المساعد

كلية التربية- جامعة الزقازيق

 

ملخص البحث:

هدف الباحث إلى دراسة البناء العاملي للإبداع الوجداني في علاقته بالذكاء الوجداني والسلوك الصفي العام لدي طلاب الصف الأول الثانوي، وتحديد الفروق بين البنين والبنات في كل من الإبداع الوجداني والذكاء الوجداني والسلوك الصفي العام، وكذلك تحديد علاقة الإبداع الوجداني بكل من الذكاء الوجداني والسلوك الصفي العام، لدى عينة قوامها  311 من طلاب الصف الأول الثانوي ( 148 بنين، 163 بنات) طبق عليهم مقياس الذكاء الوجداني ، ومقياس الإبداع الوجداني من إعداد الباحث، كما قام معلمي الرياضيات بتقدير السلوك الصفي العام للطلاب داخل الصف في حصص الرياضيات والذي يتضمن المستوى العلمي للطالب والمشاركة والتفاعل داخل الصف والسلوك. وباستخدام تحليل التباين ومعاملات الارتباط والتحليل العاملي الاستكشافي والتحليل العاملي التوكيدي توصل الباحث إلى عدم وجود فروق دالة بين البنين والبنات في كل من الذكاء الوجداني والإبداع الوجداني والمستوى العلمي في الرياضيات في حين توجد فروق دالة بينهما في المشاركة داخل الصف والسلوك والدرجة الكلية للسلوك الصفي العام. كما توصل الباحث إلى وجود علاقة بين الإبداع الوجداني والذكاء الوجداني، كما توجد علاقة دالة بين المستوى العلمي وكل من المشاركة داخل الصف والسلوك. هذا وقد توصل الباحث إلى تشبع بعض أبعاد الذكاء الوجداني على نفس العامل الذي تشبعت عليه المكونات الفرعية للإبداع الوجداني في حين تشبعت العوامل الفرعية للسلوك الصفي العام على عامل مستقل. وتم مناقشة النتائج وتفسيرها في ضوء الإطار النظري والبحوث السابقة، كما تم تقديم مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.

 

فعالية برنامج إرشادي نفسي ديني

لتنمية الذكاء الوجداني في ضوء نموذج بار – أون

لدى مجموعة من الفتيات المراهقات

الدكتورة/ فاطمة سعيد أحمد بركات

الملخص العربي

هدف البحث الكشف عن فعالية برنامج إرشادي نفسي ديني لتنمية الذكاء الوجداني في ضوء نموذج بار – أون لدى مجموعة من الفتيات المراهقات. ولتحقيق هذا، تم بناء البرنامج الإرشادي النفسي الديني، الذي تكون من (12) جلسة، بمعدل جلستين أسبوعياً، وقد استغرقت كل جلسة نحو (60) دقيقة، كما تكونت مجموعة المشاركات من مجموعتين فرعيتين؛ إحدهما تجريبية (ن = 8 طالبات)، والأخرى ضابطة (ن = 8 طالبات)، وقد تم التجانس بينهما في كل من متغيري العمر والذكاء الوجداني. وقد تم اختيار مجموعة المشاركات من إحدى المدارس الثانوية للبنات في مدينة القاهرة. وانتهت النتائج إلى فعالية البرنامج الإرشادي النفسي الديني في تنمية الذكاء الوجداني لدى المشاركات في المجموعة التجريبية؛ وهذا بالمقارنة إلى المشاركات في المجموعة الضابطة. وقد تم تفسير النتائج في ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحوث السابقة، والانتهاء ببعض التوصيات والبحوث المقترحة.

 

ملخص البحث

تأثير مدى الذاكرة العاملة ومستويات تنشيطها في الفهم المنطقي لبعض مهام الأعداد والحروف لطالبات رياض الأطفال بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت

 

دكتور

محمد محمد عباس المغربي

 

أكدت الملاحظات الخاصة بمكونات الذاكرة العاملة أن لها وظائف تمثلت في تخزين المعلومات في نفس لحظة دخولها ويقوم بها المكون التنفيذي المركزي، ويقوم مكون الحاجز اللفظي بتخزين المعلومات اللفظية والسمعية، ويقوم مكون التجهيز البصري المكاني بتخزين المعلومات البصرية المكانية مع وجود أنظمة خاصة بتشغيل المعلومات أثناء فهم المعلومات واستدعاؤها.

ولقد سعت الدراسة الحالية إلى تقديم توضيح حول إتمام عملية الفهم المنطقي لمهام الأعداد والحروف من حيث علاقتها بكل من مدى الذاكرة العاملة ومستويات تنشيطها، وأجريت الدراسة على (90) طالبة بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت، قسمت إلى مجموعتين إحداهما (45) طالبة لذوى المدى الكبير والأخرى (45) طالبة لذوى المدى القليل، وقسمت كل مجموعة إلى ثلاث مجموعات أخرى من (مجموعة التنشيط المرتفع – المنخفض – عدم التنشيط) وباستخدام تكنيكات سمعية وبصرية مع مهام الأعداد والحروف برهنت على أن الفهم المنطقي لمهام الأعداد والحروف تأثر بمدى الذاكرة العاملة لصالح مجموعة المدى القليل وكان ذلك التأثير متوسطاً في حالة مهام الأعداد بينما كان ضعيفاً في حالة مهام الحروف، كما أن الفهم المنطقي لمهام الأعداد والحروف قد تأثر أيضاً باختلاف مستويات تنشيط الذاكرة العاملة وكان ذلك التأثير كبيراً في الحالتين، كما أن الفهم المنطقي لمهام الأعداد تأثر بالتفاعل بين مدى الذاكرة العاملة ومستويات تنشيطها. بينما لم يتأثر الفهم المنطقي لمهام الحروف بالتفاعل بين مدى الذاكرة العاملة ومستويات تنشيطها وتم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وأثار البحث عدداً من التساؤلات في مضمونه تحتاج إلى دراسات أخرى لاحقة سعياً إلى فهم عملية الفهم المنطقي لمهام الأعداد والحروف ومدى إسهام كل مكون من مكونات الذاكرة العاملة في هذه العملية.

 

ملخص الدراسة باللغة العربية:

 

الاتجاه نحو الفكاهة التعليمية وأساليب فكاهة المعلمين وعلاقتها بالجنس والتخصص والخبرة التدريسية والمرحلة التعليمية

 

د. نبيل فضل شرف الدين

أستاذ مساعد علم النفس التربوي

كلية التربية النوعية جامعة المنصورة

 

تهدف الدراسة الحالية تقييم اتجاهات المعلمين نحو الفكاهة التعليمية وأساليب ممارستهم لها، وعلاقتها بمتغيرات، الجنس والتخصص والخبرة التدريسية والمرحلة التعليمية. وتكونت عينة الدراسة من 840 معلما (410) ومعلمة (430) من كافة مراحل التعليم العام بعدة محافظات. طبق عليهم مقياس الاتجاه نحو الفكاهة التعليمية، واستبيان أساليب فكاهة المعلمين ( أعدهما الباحث للدراسة الحالية).

وكشفت نتائج اختبار " ت" عن:

§   تحقق صحة الفرضين الأول والثاني، حيث جاءت فروق دالة بين المعلمين والمعلمات في أبعاد الاتجاه نحو الفكاهة التعليمية وأساليب فكاهة المعلمين، لصالح المعلمين،ويمكن تفسيرها نتيجة التغير الحادث من ضغوط علي المعلمات.

§   تحقق صحة الفرضين الثالث والرابع، حيث جاءت الفروق دالة إحصائيا في كل من أبعاد الاتجاه نحو الفكاهة التعليمية وأساليب فكاهة المعلمين ذوو التخصصات النظرية والعملية لصالح التخصصات العملية. ويمكن تفسير ذلك في إطار طبيعة المادة النظرية والإمكانات المتوفرة لها، ومحاولة تعويض معلمي المواد العملية جفاف موادهم بحيل تدريسية، وقرب خاص بينهم وبين طلابهم، وهو ما تؤكده عدم دلالة الفروق بينهما في بعدي " الوعي بأهمية الفكاهة وتقديرها "، و" المعرفة بطبيعتها وإدراكها ".

وكشف تحليل التباين الأحادي ومدي " توكي " للمقارنات المتعددة للمتوسطات عن:

§   تحقق صحة الفرضين الخامس والسادس حيث جاءت فروق درجات الفكاهة العدوانية دالة لصالح مجموعة المعلمين ذوى الخبرة الأقل ( من 5 سنوات ) مقارنة بمجموعة الخبرة التدريسية ما بين 5 – 10 سنوات. ودرجات الفكاهة الاجتماعية والتعليمية لصالح مجموعتي الخبرة الأقل من 5 سنوات، والأكبر من 10 سنوات مقارنة بمجموعة الخبرة ما بين 5 – 10 سنوات.

§   تحقق الفرضين السابع والثامن، حيث جاءت فروق درجات الفكاهة العدوانية في صالح معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي مقارنة بمعلمي الحلقة الأولي والمرحلة الثانوية، وفي صالح معلمي الحلقة الأولي مقارنة بمعلمي المرحلة الثانوية.ودرجات الفكاهة الاجتماعية لصالح معلمي الحلقة الأولي والمرحلة الثانوية مقارنة بالحلقة الثانية، ودرجات الفكاهة التعليمية لصالح معملي المرحلة الثانوية، والحلقة الأولي مقارنة بمعلمي الحلقة الثانية. وهي ما تؤكده درجات أبعاد الاتجاه نحو الفكاهة التعليمية التي جاءت في صالح معلمي الحلقة الأولي بالمقارنة بمعلمي الحلقة الثانية، بينما تساوت درجاتها لدي معلمي الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية.

وتم تفسير النتائج في الإطار التعليمي والثقافي والاجتماعي، وتوصى الدراسة بمزيد من الدراسات التي تؤدى إلي تطوير مفهوم ونظرية للفكاهة المهنية ذات بنية أكثر تكاملا.

 

تصميم وتجريب اختبار تحصيلي في ضوء

مستويات التفكير المنظومي كإطار بديل لتصنيف بلوم

إعداد : د/محمد عبد اللطيف أحمد أستاذ مساعد علم النفس التعليمي

كلية التربية بأسوان ـ جامعة جنوب الوادي

    يرى أصحاب التوجه المنظومي أن إصلاح التعليم يكون من خلال التفكير المنظومي ، ذلك لأن تصنيف بلوم جزأ المعرفة ، وقد مر عليه أكثر من نصف قرن ، حيث ظهر في عام 1956، فهو لم يعد مناسباً للقرن الحادي والعشرين ، وقد أشار كثير  من العلماء إلي أن مهارات التفكير المنظومي هي الأنسب لهذا القرن ، فتصنيف  M. Hopper and K. Stave (2008) لمستويات التفكير المنظومي يعد إطاراً بديلاً لتصنيف بلوم لاشتقاق أهداف العملية التعليمية ، وبالتالي يمكن توجيهها نحو تنمية المواطن المنظومي الذي يمكنه أن يتعامل مع مشكلات الغد الأكثر تعقيداً ، فبناء قدرة التفكير المنظومي لدى المتعلمين في جميع الأعمار يعد أفضل استثمار.

عينة الدراسة :  كانت العينة الاستطلاعية (70) طالباً ، والعينة الأساسية (140) طالباً ، منهم (75) طالباً ، و(65) طالبة من طلاب الصف الأول الثانوي العام بمحافظة أسوان .

 فروض الدراسة : الفرض الأول : " ترتب درجات تحصيل الطلاب ترتيباً تنازلياً بناءً على التسلسل الهرمي لمستويات التفكير المنظومي كما جاء في تصنيف M. Hopper and K. Stave (2008) .

الفرض الثاني :  " يوجد ارتباط بين تحصيل الطلاب لمستويات التفكير المنظومي والتحصيل الدراسي لدى الطلاب كما يقاس حالياً " .

الفرض الثالث :  " توجد فروق دالة إحصائياً بين الطلاب تبعاً للجنس (ذكور-إناث) في درجة تحصيلهم وفق هذه المستويات " .

نتائج الدراسة : أظهرت نتائج الدراسة أن التسلسل الهرمي لمستويات التفكير المنظومي تحققت من خلال تسلسل خمس مستويات من أصل ستة مستويات من مستويات التصنيف المقترح ، إلا أن مستوي فهم السلوك الديناميكي أقل المستويات من حيث الدرجات ، وبالتالي جاء أعلى التسلسل الهرمي في حين أن ترتيبه الثالث في التصنيف ، أما فيما يتعلق بالفرض الثاني فقد كان هناك ارتباط دال إحصائياً بين درجة تحصيل الطلاب في الشهادة الإعدادية مع كل من: الدرجة الكلية للاختبار التحصيلي لمستويات التفكير المنظومي ومستوى تحديد التغذية الراجعة ومستوي تمييز أنماط المتغيرات ، بينما لم يوجد ارتباط دال إحصائياً بين درجة تحصيل الطلاب في الشهادة الإعدادية والمستويات الأربعة الباقية ، وبالنسبة للفرض الثالث وجدت فروق دالة بين الذكور والإناث في مستوى تحديد التغذية الراجعة لصالح الذكور ، في حين لم توجد فروق دالة إحصائياً بينهما في بقية المستويات .

 

مخرجات التعلم المعرفية والوجدانية لبرامج موهبة الصيفية "دراسة تقويمية"

 

د. أسامة محمد عبد المجيد إبراهيم

 

أستاذ علم النفس التربوي المشارك بكلية التربية - جامعة سوهاج - جمهورية مصر العربية

 

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على مخرجات التعلم المعرفية والوجدانية لبرامج موهبة الصيفية المحلية التي تقيمها مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع بالاشتراك مع الجامعات ومراكز البحوث والشركات الكبرى. وتكونت عينة الدراسة من 18 طالباً من طلاب برنامج موهبة الصيفي بشركة أرامكو السعودية الذين تم اختيارهم بطريقة عشوائية من بين الطلاب الذين شاركوا في البرنامج في صيف 2009. وقام الباحث بدراسة متغير التفكير المتفتح النشط كأحد مخرجات التعلم المعرفية، ومتغير الاستقلالية والرؤية المستقبلية كمتغيرات تعلم وجدانية. وقد قام الباحث بتطبيق مقياس التفكير المتفتح النشط ، ومقياس الاستقلالية، ومقياس الرؤية المستقبلية، بعد التأكد من صدق وثبات هذه المقاييس، على الطلاب في بداية البرنامج وبعد نهايته، وقد أظهرت نتائج اختبار "ويلكوكسون" لاختبار إشارة الرتب للمجموعات المترابطة وجود فروق دالة إحصائياً لصالح التطبيق البعدي على بعد التفكير الدوجماتي والدرجة الكلية للمقياس بالنسبة لمتغير التفكير المتفتح النشط، وعلى بعدي الاستقلال الانفعالي والاستقلال الوظيفي والدرجة الكلية بالنسبة لمتغير الاستقلالية، وعلى بعدي الاتساع والترابط والدرجة الكلية بالنسبة لمتغير الرؤية المستقلة. وقد أظهرت النتائج أن حجم أثر البرنامج على هذه الأبعاد تراوح بين (0.429 – 0.630)  وهذه القيم المرتفعة تؤكد أن برنامج موهبة الصيفي كان له تأثيرات جوهرية على مخرجات التعلم المعرفية والوجدانية محل الدراسة، مما يعني أن البرنامج قد نجح في تطوير التفكير المتفتح النشط والاستقلالية والرؤية المستقبلية لدي الطلاب الموهوبين المشاركين في البرنامج. تم مناقشة النتائج في ضوء أدبيات البحث وتقديم بعض التوصيات المرتبطة بنتائج وموضوع البحث.

الكلمات المفتاحية: تقويم برامج الموهوبين، مخرجات تعلم برامج الموهوبين، التفكير المتفتح النشط، الاستقلالية، الرؤية المستقبلية.

 

" فعالية برنامج إثرائي لمهارات ما وراء المعرفة في تحسين مهارات التفكير الناقد والتفكير الابتكاري لدى التلاميذ الموهوبين بالحلقة الثانية من التعليم الاساسى في ضوء أساليب التفكير المفضلة "

( رسالة دكتوراه , 2009 م)

د /حسنى زكريا السيد محمد النجار 

مدرس علم النفس التربوى - كلية التربية – جامعة كفر الشيخ

 

هدفت الدراسة إلى  :  الكشف عن التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالحلقة الثانية من التعليم الأساسي والتعرف على نسبة وجودهم في مجتمع الدراسة , والتعرف على أساليب التفكير المفضلة لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالحلقة الثانية من التعليم الأساسي , والتعرف على فعالية برنامج إثرائي لمهارات ما وراء المعرفة في تنمية هذه المهـارات ( المعرفة التقريرية – المعرفة الإجرائية – المعرفة الشرطية – الوعي – التخطيط – الاستراتيجية المعرفية ) التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالحلقة الثانية من التعليم الأساسي ,  التعرف على فعالية برنامج إثرائي لمهارات ما وراء المعرفة في تحسين مهارات التفكير الناقد والتفكير الابتكاري والتحصيل الدراسي  لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل الثانية من التعليم الأساسي , والكشف عن الفروق بحسب الجنس ( ذكور – إناث ) في مهارات ما وراء المعرفة ومهارات التفكير الناقد والتفكير الابتكاري والتحصيل الدراسي بعد تطبيق البرنامج .

تكونت عينة الدراسة الأساسية من ( 50 ) تلميذاً وتلميذة من التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل بالصف الثاني الإعدادي ( 26 ذكور , 24 إناث ) ,  وقد بلغ متوسط العمر الزمني لهذه العينة ( 162.14 ) شهراً , وانحراف معياري قدره ( ± 5.36 ) شهراً , ولقد تم تقسيم عينة الدراسة الأساسية إلى مجموعتين :

-  مجموعة تجريبية :  ( 25 )  تلميذاً وتلميذة ( 13 ذكور – 12 إناث ) .

-  مجموعة ضابطة :  ( 25 )  تلميذاً وتلميذة ( 13 ذكور – 12 إناث ) .

اشتملت أدوات الدراسة على اختبار المصفوفات المتتابعة للذكاء إعداد / جون رافن ترجمة وتقنين / فؤاد أبو حطب وآخــرون ( 1977 ) واختبارات وليامز للقدرات والمشاعر الابتكارية ترجمة وتقنين / أحمد إبراهيم قنديل ( 1990 ) ,

و قائمة أساليب التفكير إعداد / ستيرنبرج وواجنر ترجمة وتقنين / عبد المنعم الدردير وعصام الطيب ( 2004 ) , ومقياس الخصائص السلوكية للتلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل إعداد / الباحــث ,ومقياس مهارات ما وراء المعرفة إعداد / الباحــث , وإختبار مهارات التفكير الناقد إعداد / الباحــث , والبرنامج الإثرائي لمهارات ما وراء المعرفة  إعداد / الباحــث .

واستخدمت الدراسة الحاليــة المنهج التجريبي , وتمثلت الأساليب الإحصائية المستخدمة في المتوسطات والانحرافات المعيارية وتحليل التباين للقياس المتكرر , وتحليل التباين المتلازم ( التغاير الأحادي ) , واختبار " ت " , واختبار " شيفيه ", وحجم التأثير .

وتوصلت نتائج الدراسة الحالية إلى ما يلى :

  • أن نسبة التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل إلى المجتمع الكلى للدراسة حوالي ( 7? ) وكانت نسبــــة الذكور ( 7.5? ) والإنـــــاث ( 6.5 ? ) .
  • أسفرت نتائج الدراسة الاستطلاعية عن وجود ثلاثة  أساليب مفضلة في التفكير من الثلاثة عشر أسلوباً فى نظرية ستيرنبرج لاساليب التفكير لدى التلاميذ الموهوبين منخفضي التحصيل هى : أسلوب التفكير التشريعي وأسلوب التفكير الحكمي وأسلوب التفكير المتحرر .
  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في متغير مهارات ما وراء المعرفة ( المعرفة التقريرية – المعرفة الإجرائية – المعرفة الشرطية – الوعي – التخطيط – الإستراتيجية المعرفية – المراقبة الذاتية – التقويم الذاتي – الدرجة الكلية ) في القياسات الثلاثة ( قبلي– بعدي– تتبعي ) لصالح القياسين البعدي والتتبعي .
  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في متغيرات مهارات التفكـير الناقد ( الفهم – معرفة الإفتراضات – التفسير – التحليل – الاستنتاج – تقويم الحجج – الدرجة الكلية ) ومهارات التفكير الإبتكاري ( الطلاقة – المرونة – الأصالة – التحسين والتطوير – الإبتكاري اللفظي – الدرجة الكلية ) والتحصيل الدراسي في القياسات الثلاثة ( قبلي – بعدي – تتبعي ) لصالح القياسين البعدي والتتبعي .
  • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في متغير مهارات ما وراء المعرفة ( المعرفة التقريرية – المعرفة الإجرائية – المعرفة الشرطية – الوعي – التخطيط – اللاستراتيجية المعرفية – المراقبة الذاتية – التقويم الذاتي – الدرجة الكلية ) في القياسات الثلاثة ( قبلي – بعدى – تتبعي ) .
  • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في متغيرات مهارات التفكير الناقد ( الفهم – معرفة الإفتراضات – التفسير – التحليل – الإستنتاج – تقويم الحجج – الدرجة الكلية ) , ومهارات التفكير الإبتكاري ( الطلاقة – المرونة – الأصالة – التحسين والتطوير – الإبتكار اللفظي – الدرجة الكلية ) والتحصيل الدراسي في القياسات الثلاثة ( قبلي – بعدي – تتبعي ) .
  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في متغير مهارات ما وراء المعرفة ( المعرفة التقريرية – المعرفة الإجرائية – المعرفة الشرطية – الوعي – التخطيط – الاستراتيجية المعرفية – المراقبة الذاتية – التقويم الذاتي – الدرجة الكلية ) في القياس البعدي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية .
  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة في متغيرات مهارات التفكير الناقد ( الفهم – معرفة الإفتراضات – التفسير – التحليل – الإستنتاج – تقويم الحجج – الدرجة الكلية ) ومهارات التفكير الإبتكاري – الطلاقة – المرونة– الأصالة – التحسين والتطوير– الابتكار اللفظي – الدرجة الكلية ) والتحصيل الدراسي في القياس البعدي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية .
  • توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث بالمجموعة التجريبية في بعض مهارات ما وراء المعرفة في القياس البعدي بعد عزل أثر القياس القبلي وآخذ درجات القياسين القبلي والبعدي معاً في الاعتبار من خلال المتوسطات المعدلة .
  • توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث بالمجموعة التجريبية في بعض مهارات التفكير الناقد والدرجة الكلية للتفكير الناقد في القياس البعدي بعد عزل أثر القياس القبلي وآخذ درجات القياسين القبلي والبعدي معاً في الاعتبار من خلال المتوسطات المعدلة .
  • توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث بالمجموعة التجريبية في بعض مهارات التفكير الابتكاري في القياس البعدي بعد عزل أثر القياس القبلي , وآخذ درجات القياسين القبلي والبعدي معاً في الاعتبار من خلال المتوسطات المعدلة .
  • توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطي الدرجات المعدلة للذكور والإناث في التحصيل الدراسي في القياس البعدي بعد عزل أثر القياس القبلي لصالح الإناث .

 

        الكلمات المفتاحية : الموهوبين منخفضي التحصيل – البرامج الاثرائية – مهارات ما وراء المعرفة – التفكير الناقد –

                                  التفكير الابتكارى – أساليب التفكير .

 

أماني رياض

 

 

                  

 قسم علم النفس التربوي

 

-                                                      مستخلص البحث

 

*  اسم الباحث  :  هشام إبراهيم أحمد .

 

*  عنوان الرسالة : ” الذكاء الشخصي في بعض الخصائص المعرفية والمهاريـة

                       والوجدانية وعلاقته بالتخصص الأكاديمي والنوع لدى عينـة

                       من طلاب كلية التربية “ .

 

*  جهة البحث  :  قسم علم النفس التربوي – كلية التربية – جامعة حلوان .

 

*  المستخلص  : 

 

     هدف البحث إلى التعرف على بنية الذكاء الشخصي ، والفروق فيه تبعاً للخصائص المقدر من خلالها ، والتخصص الأكاديمي ، والنوع ، وقد تكونت عينة البحث من 316 طالباً وطالبة من كلية التربية تراوحت أعمارهم بين ( 21 - 23 ) سنة ، وموزعين على ثلاثة أنواع من التخصصات ( علمية ، أدبية ، تعليم صناعي ) حيث طبقت عليهم اثنا عشر أداة شملت مقاييس للتقرير الذاتي ، ومحكات خارجية لقياس عشرة خصائص هي : الذكاء العام ، حل المشكلات ، التفكير الإبتكاري ، التآزر البصري الحركي ، ثبات اليد ، الاتجاه نحو التدريس ، دافعية الإنجاز ، المسئولية ، الاتزان الانفعالي ، الثقة بالنفس .

وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها : عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الذكاء الشخصي تبعاً للخصائص المقدر من خلالها ( معرفية ، مهارية ، وجدانية ) لدى عينة الدراسة ، ووجود فروق دالة إحصائياً في الذكاء الشخصي المقدر من خلال الخصائص المعرفية والمهارية تبعاً للتخصص الأكاديمي لصالح طلاب الشعب العلمية ، كما وجدت فروق دالة إحصائياً في الذكاء الشخصي المقدر من خلال الخصائص المهارية والوجدانية تبعاً للنوع لصالح الإناث .

 

*  الكلمات المفتاحية :

 

     الذكاء الشخصي ، خصائص المعلم ، الخصائص المعرفية ، الخصائص المهارية ، الخصائص الوجدانية  .

 

   جامـعة الإسكندرية

       كليـة التـربيـة

قسم علم النفس التربوي

                            

 

 

فعالية برنامج تدريبي لحل مشكلات العلوم باستخدام بعض مبادئ

"تريز"TRIZ في تنمية مهارات الإبداع العلمي

لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية.

 

ملخص رسالة ماجستير الطالب/ 

 

 

 

 

مدرس مساعد بقسم علم النفس التربوي

كلية التربية ـ جامعة الإسكندرية

 

إشراف

 

 

 

 


أستاذ علم النفس التربوي

ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث الأسبق

كلية التربية ـ جامعة الإسكندرية 

 

 

 

 

أستاذ مساعد علم النفس التربوي

 

2009

كلية التربية ـ جامعة الإسكندرية

 

 

ملخص البحث باللغة العربية

تُعد تنمية مهارات الإبداع من أهم الأهداف التربوية التي تسعى النظم التربوية المعاصرة لتحقيقها لدى الناشئة، وتنبع أهمية هذا الهدف من أهمية الدور الذي يلعبه المبدعون في تنمية مجتمعاتهم، وحل ما يواجههم من مشكلات على اختلاف مصادرها ومستوياتها.

وانطلاقاً من أن مرحلة الطفولة من المراحل الخصبة لتنمية مهارات الإبداع واكتشاف المبدعين، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة من نظرية الحل الإبداعي للمشكلات  Theory of Creative Problem Solving والمعروفة باسم "تريز" TRIZ - اختصاراً لما عرفت به في الاتحاد السوفيتي سابقاً" ??????  ???????   ????????????????   ????? " - باعتبارها منحنى جديد في تنمية مهارات الإبداع، فقد أخذ الباحث على عاتقه مهمة الخوض في هذا المجال بمحاولة علمية منظمة لتقويم كل من الفعالية الخارجية والداخلية لبرنامج مُخطط تم تصميمه لحل المشكلات التي يتضمنها مقرر العلوم (العلوم والحياة), باستخدام عشرة مبادئ إبداعية من المبادئ الإبداعية الأربعين لنظرية "تريز"، ويتدرب تلاميذ الصف السادس من خلال البرنامج على المبادئ الأساسية التي تنمي لديهم مهارات الإبداع العلمي في حل المشكلات.

واعتمد الباحث علي المنهج شبه التجريبي والتصميم التجريبي ذو المجموعتين، مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة, وقد أشتمل البحث عينة استطلاعية قوامها(54) تلميذاً (30 ذكراً + 24 أنثى), وعينة أساسية قوامها (120) تلميذاً، تم تقسيمها إلى مجموعتين: الأولى تجريبية (57) تلميذاً (29 ذكراً + 28 أنثى)، والثانية ضابطة (63) تلميذاً (33 ذكراً + 30 أنثى) تم اشتقاقها بطريقة عشوائية من تلاميذ الصف السادس من بعض المدارس الابتدائية بمحافظة الإسكندرية.

واستخدم الباحث اختبار"ت" test-t  لحساب الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة في مهارات الإبداع العلمي, ويعد اختبار"ت" اختبارا ً بارامتريا ً قويا ً لحساب دلالة الفروق بين متوسطي مجموعتين مستقلتين أو مرتبطين, وتم حساب حجم التأثير "Effect Size" باستخدام مربع إيتا  Eta Squared - η2في حالة ما إذا كانت قيمة "ت" دالة إحصائيا ً, كما تم إجراء تحليل التباين للنظام ألعاملي (2X2), واستخدم الباحث محكات "كوهن"Cohen, J.(1988)  للحكم علي قوة تأثير المتغير المستقل في المتغير التابع, وتوصل البحث إلي النتائج التالية :

v    وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ كل من المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات الإبداع العلمي، مما يشير إلى الفعالية الخارجية للبرنامج التدريبي تنمية مهارات الإبداع العلمي.

v    وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لمهارات الإبداع العلمي لصالح القياس البعدي، مما يشير إلى الفعالية الداخلية للبرنامج التدريبي في تنمية مهارات الإبداع العلمي.

v    عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمهارات الإبداع العلمي .

v       عدم وجود فروق ترجع لمتغير الجنس في تنمية مهارات الإبداع العلمي.

v    عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمهارات الإبداع العلمي، مما يشير إلى بقاء أثر البرنامج التدريبي في تنمية مهارات الإبداع العلمي.


ملخص البحث

حلمي محمد حلمي عبدالعزيز الفيل

هدف هذا البحث الى الكشف عن فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران ) في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية ، وطبق هذا البحث على عينة مكونة من (85) طالبة (41) طالبة مجموعة تجريبية طبق عليها البرنامج القائم على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة  ، و(44) طالبة مجموعة ضابطة استخدم معها الطريقة التقليدية فى تقديم محتوى البرنامج ، واعتمد الباحث على مقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة ( إعداد الباحث ) ، ومقياس الذكاء للراشدين ( إعداد سامية الأنصارى ) ، والبرنامج القائم على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة ،  واستخدم الباحث فى التحليل الإحصائى للبيـانات اختبار "ت" t-Test لحساب دلالة الفروق بين المتوسطات ، كما قام الباحث بحساب حجم الأثر ، ونسبة الكسب المعدل لبلاك ، وكشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى القياس البعدى للذكاء الوجدانى بقدراتة الأربع فى الدرجة الكلية للذكاء الوجدانى كذلك فى القدرة على الوعى الوجدانى بالذات ، والقدرة على الوعى الوجدانى بالآخر ، والقدرة على تحفيز الذات ، كذلك فى القدرة على إدارة الوجدانات عند مستوى دلالة (0.01) لصالح طالبات المجموعة التجريبية ، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات التطبيق القبلى والتطبيق البعدى لدى طالبات المجموعة التجريبية فى للذكاء الوجدانى بقدراتة الأربع  وفى الدرجة الكلية للذكاء الوجدانى عند مستوى دلالة (0.01) لصالح التطبيق البعدى.

 

هذه الأبحاث غير موجودة في البرنامج

علاقة الذكاء الوجداني بكل من التوافق النفسي والقدرة على حل المشكلات الاجتماعية لدى عينة من المقيمين بدور الرعاية الاجتماعية

إعداد

د.نعيمة جمال شمس الرفاعي                                    معاذ احمد محمد قايد

أستاذ الصحة النفسية المساعد                                        قسم علم النفس

كلية التربية- جامعة المنوفية                                 كلية التربية- جامعة المنوفية

 

ملخص البحث

      هدف البحث إلى التعرف على علاقة الذكاء الوجداني بكل من التوافق النفسي والقدرة على حل المشكلات الاجتماعية لدى عينة من الأحداث المقيمين بدار الرعاية الاجتماعية وكذلك إمكانية التنبؤ بالذكاء الوجداني من خلال كل من التوافق النفسي والقدرة على حل المشكلات الاجتماعية وتألفت عينة البحث من (52)حدث جانح من الأحداث المقيمين في دور الرعاية الاجتماعية واستخدم الباحثان كل من قائمة الذكاء الوجداني ومقياس التوافق النفسي ومقياس القدرة على حل المشكلات الاجتماعية في جمع البيانات توصل البحث إلى النتائج آلاتية:

  • وجود علاقة ذات دلاله إحصائية بين الذكاء الوجداني وكل من التوافق النفسي والقدرة على حل المشكلات الاجتماعية.
  • وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوافق النفسي والقدرة على حل المشكلات الاجتماعية.
  • امكانية التوافق النفسي والقدرة على حل المشكلات الاجتماعية في التنبؤ بالذكاء الوجداني

 وبناء على نتائج البحث تقدم الباحثان ببعض التوصيات التربوية والبحوث المقترحة

 

 

فعالية الإرشاد السلوكي في رفع تقدير الذات لدى الأطفال

ذوى النشاط الزائد المساء معاملتهم

 

د/محفوظ عبد الستار ابو الفضل

مدرس الصحة النفسية

كلية التربية بالغردقة – جامعة جنوب الوادي

 

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين سوء معاملة الأطفال ذوي النشاط الزائد وتقديرهم للذات. والوقوف على مدى فعالية برنامج ارشادى سلوكى تكاملي للآباء والمعلمين والتلاميذ في رفع تقدير الذات لديهم.

وتكونت عينة التلاميذ من (23) تلميذاً من الذكور ذوي النشاط الزائد المساء معاملتهم تم اختيارها من العينة قوامها 700 تلميذاً موزعة على الصفوف الثلاثة للمرحلة الإعدادية بمدينة الغردقة محافظة البحر الأحمر- وعينة الوالدين تكونت من 10 فرداً ( 7 أب ،3 أم ) - وعينة المعلمين تكونت من 10 ( 6 معلم ، 4 معلمة ).تم تطبيق الأدوات التالية (مقياس تقدير أعراض اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد إعداد مجدي الدسوقي     (2006) - مقياس صدمات الطفولة ترجمة وإعداد / عبد الرقيب البحيري وإيمان أبو ضيف  ( 2003 ) - مقياس سلسون لذكاء الأطفال والكبار ترجمة وإعداد / عبد الرقيب البحيري ـ مصطفى أبو المجد  ( 2006 ) - اختبار الفرز العصبي السريع  إعداد/مصطفى محمد كامل (2001) – مقياس تقدير الذات إعداد الباحث-  البرنامج الارشادى السلوكي التكاملي للوالدين المعلمين والتلاميذ لرفع تقدير الذات للأطفال ذوي النشاط الزائد المساء معاملتهم إعداد الباحث ) ومن نتائج الدراسة ما يلى :

1)                                                توجد علاقة ارتباطية سالبة بين دالة احصائياً بين تقدير الذات واساءة معاملة الاطفال ذوى النشاط الزائد عينة الدراسة.

2)                    توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01  بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة فى مقياس تقدير الذات ومقياس اساءة معاملة الاطفال لصالح المجموعة التجريبية.

3)                    عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01  بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعة التجريبية  فى مقياس تقدير الذات ومقياس اساءة معاملة الاطفال في القياسين البعدي والتتبعى.

ويتضح من النتائج السابقة امكانية رفع تقدير الذات عند بعض التلاميذ ذوى النشاط الزائد المساء ومعاملتهم بواسطة بعض البرامج الإرشادية ، وخاصة عندما تكون هذه البرامج فى اطار تكاملى ومرتبطة مع المنزل والمدرسة في نفس الوقت ولا تنصب على التلاميذ بمفردهم ، وذلك لأن مصلحة التلاميذ تنبثق من الرسالة المتناغمة بين المنزل والمدرسة ، فالوالدين والتربويين يعملون معاً لبناء مهارات وسلوك التلاميذ.

 

 

 

 

فعالية العلاج السلوكى فى تنمية الكفاءة الاجتماعية

 لدى الاطفال ذوى العسر القرائى

 

إعداد

د / مصطفى ابوالمجد سليمان مفضل

مدرس الصحة النفسية

كلية التربية بقنا – جامعة جنوب الوادى

 

الاطفال ذوى العسر القرائى غالبا ما تنقصهم المعرفة لما هو متوقع منهم فى المواقف الاجتماعية مما يظهر ليهم كفاءة إجتماعية منخفضه ، وهدفت الدراسة الحالية  التعرف على فعالية برنامج مبنى على فنيات العلاج السلوكى لتنمية الكفاءة الاجتماعية لدى الاطفال ذوى العسر القرائى ، وقد بلغت عينة الدراسة (52) طفلا من أطفال الحضانه ذوى العسر القرائى منخفضى الكفاءة الإجتماعية تتراوح اعمارهم 4-6 سنوات بمتوسط عمرى ( 4,7 ) وإنحراف معيارى ( 0,48 ) ، وقد تم اسنخدام إحتبار الكشف المبكر لعسر القرائى (عبدالرقيب البحيرى ،جابر عبدالله :2004 ) ، مقياس سلسون المعدل لذكاء الأطفال والكبار ( عبدالرقيب البحيرى ،مصطفى ابوالمجد :2006 ) ، مقياس تقدير الكفاءة الاجتماعية لدى الأطفال ( إعداد الباحث ) ، برنامج العلاج السلوكى المقترح (إعداد الباحث ) .

وقد اظهرت نتائج الدراسة أنه لاتوجد فروق ذات دلاله إحصائية بين متوسطى درجات أطفال المجموعه التجريبية وأطفال المجموعه الضابطه على مقياس تقدير الكفاءة الاجتماعية فى القياس القبلى . بينما وجدت فروق ذات دلاله إحصائية بين متوسطى درجات أطفال المجموعه التجريبية وأطفال المجموعه الضابطه على مقياس تقدير الكفاءة الاجتماعية فى القياس البعدى وذلك لصالح المجموعه التجريبية وهذا يؤكد فعالية برنامج العلاج السلوكى المعد فى الدارسة الحالية فى تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال المجموعه التجريبية . كما وجدت فروق بين متوسطى درجات اطفال المجموعه التجريبية على مقياس تقدير الكفاءة الاجتماعية فى القياسين البعدى والتتبعى لصالح القياس التتبعى إلا إن هذه الفروق لم تصل الى مستوى الدلاله الاحصائية ممايدل على استقرار فعالية برنامج العلاج السلوكى المعد فى الدراسة الحالية فى تنمية الكفاءة الاجتماعية لدى عينة الدراسة .


جامعة جنوب الوادى

 كلية التربية بأسوان

  قسم الصحة النفسية

 

 

 

الصلابة النفسية كمنبئ بخفض الضغوط النفسية والسلوك العدوانى لدى معلمين المرحلة الإعدادية

 

 

 

 

إعداد

د / مدحت الطاف عباس

مدرس الصحة النفسية

كلية التربية بأسوان – جامعة جنوب الوادى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملخص الدراسة

    مقدمة :

    الصلابة النفسيةPsychological Hardiness   مصدر من المصادر الشخصية لمقاومة الآثار السلبية لضغوط الحياة والتخفيف من أثارها على الصحة النفسية والجسمية، فالصلابة النفسية تساهم فى تسهيل وجود ذلك النوع من الإدراك والتقويم والمواجهة ، الذى يقود إلى التوصل إلى الحل الناجح للموقف الذى خلفته الظروف الضاغطة ، مساعدة الأفراد على الاستمرار فى إعادة التوافق .

    ووضعت كوبازا Kobasa الأساس لمصطلح الصلابة النفسية حيث لاحظت أن بعض الناس يستطيعون تحقيق ذواتهم و إمكاناتهم الكامنة برغم تعرضهم للكثير من الإحباطات و الضغوط ، لذلك فقد كانت رؤيتها هى التركيز على الأشخاص الأسوياء الذين يشعرون بقيمتهم و يحققون ذواتهم و ليس المرضى ، فالصلابة النفسية هى نمط من التعاقد النفسى يلتزم به الفرد تجاه نفسه و أهدافه و قيمه و الآخرين من حوله ، و اعتقاد الفرد بأن بإمكانه أن يكون له تحكم فيما يلقاه من أحداث ، و أن ما يطرأ على جوانب حياته من تغيير هو أمر مثير و ضرورى للنمو أكثر من كونه تهديدا و إعاقة له .

    و لذلك فقد اتجه الباحثون فى الآونة الأخيرة من دراسة المتغيرات النفسية التى تؤثر على الفرد و تسبب تعرضه للمشكلات إلى دراسة المتغيرات التى تقى الفرد من الآثار الضارة للمواقف الضاغطة .

مشكلة الدراسة:

      أن المعلم ركن أساسى فى العملية التربوية لذلك فقد تزايد الاهتمام بالمعلم لما يتعرض له من مشكلات وضغوط مختلفة  يمكن أن تعوقه فى أدائه ودوره المنشود والمتوقع ، فالمعلم عندما يتسلح بالصلابة النفسية فذلك سيعينه على مواجهة الضغوط الناتجة عن العمل مما يساعده على الاحتفاظ بصحته النفسية عند حده الأعلى .

وبما أن ضغوط العمل تحدث آثاراً سلبية فى أداء الفرد ونوعيته ومن هنا نبعت مشكلة الدراسة والتى تحاول لإلقاء الضوء على العلاقة بين الصلابة النفسية كمنبئ بخفض ضغوط العمل والسلوك العدوانى لدى معلمى المرحلة الإعدادية .

وتتحد مشكلة الدراسة الحالية فى التساؤلات التالية :

  1. 1.    هل توجد علاقة دالة بين الصلابة النفسية وضغوط العمل ؟ 
  2. هل توجد علاقة دالة بين ضغوط العمل والسلوك العدوانى ؟
  3. هل توجد علاقة دالة بين الصلابة النفسية والسلوك العدوانى ؟
  4. هل توجد فروق بين متغيرات الدراسة تبعا النوع ؟
  5. 5.    ما فاعلية البرنامج الإرشادى فى رفع الصلابة النفسية لدى المعلمين؟  

أهمية الدراسة :

  1. تناولها لعينة من أكثر الفئات تعرضا لضغوط العمل وما ينتج عنه من سلوك عدوانى لديهم .

2.  كذلك تناولها لمتغير الصلابة النفسية وهو من أكثر المتغيرات تأثيراً على تحمل الفرد للضغوط العمل ، وعلى تخفيف السلوك العدوانى لدى المعلمين .

3.  بيان ضغوط العمل التى يتعرض لها المعلم ، وتحديد العوامل التى يمكن أن تحد وتقلل من هذه الضغوط والتى قد تفيد الإدارة التربوية للأخذ بعين الاعتبار فى الضغوط التى تواجه المعلمين وإيجاد حلول لها.

الهدف من الدراسة :

1.      تهدف الدراسة الكشف الصلابة النفسية وعلاقتها بضغوط العمل فى والسلوك العدوانى لدى المعلمين ، بالمرحلة الإعدادية بمدينة أسوان .

  1. الكشف عن علاقة بين متغيرات الدراسة تبعا النوع .
  2. إيضاح أثر البرنامج الإرشادى فى رفع الصلابة النفسية لدى المعلمين .

منهج الدراسة وأدواتها :

    اتبعت الدراسة الحالية المنهج الشبه التجريبى , و قد قام الباحث باستخدام الأدوات الآتية : مقياس الصلابة النفسية ، و مقياس ضغوط العمل و مقياس السلوك العدوانى وبرنامج إرشادى من إعداد الباحث .

عينة الدراسة :

تكونت عينة الدراسة من  (300 ) معلم ومعلمة من مدارس مدينة أسوان .

فروض الدراسة :

  1. 1.    توجد علاقة دالة بين الصلابة النفسية وضغوط العمل . 
  2. توجد علاقة دالة بين ضغوط العمل والسلوك العدوانى .
  3. توجد علاقة دالة بين الصلابة النفسية والسلوك العدوانى .
  4. توجد فروق بين متغيرات الدراسة تبعا النوع ؟

5.  لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المعلمين منخفضى الصلابة النفسية فى القياس البعدى بعد تطبيق للبرنامج الإرشادى مباشرة ودرجاتهم فى القياس التتبعى بعد مرور شهرين من تطبيق البرنامج .

نتائج الدراسة :

    تم إجراء تحليل الانحدار المتعدد باستخدام الصلابة النفسية وضغوط العمل    والسلوك العدوانى، وقد أشارت النتائج إلى أن المستوى المرتفع للصلابة         النفسية يظهر درجات منخفضة من ضغوط العمل عبر جميع ظروف المناخ المدرسى أكثر من نظراءهم من منخفضى الصلابة وذلك يعنى أن الصلابة يمكن أن تخفف من اثر الضغط, ويتضح من ذلك أن الصلابة النفسية منبئ هام لضغوط العمل والسلوك العداونى لدى المعلمين و الأفراد مرتفعى الصلابة أكثر قدرة على مقاومة الضغوط وأقل عدواناً, بالمقارنة مع منخفضى الصلابة ، وأظهرت النتائج وجود فروق بين متغيرات الدراسة تبعا للنوع لصالح المعلمين ، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات المعلمين منخفضى الصلابة النفسية فى التطبيق البعدى ومتوسط درجات نفس المجموعة بعد شهرين من تطبيق البرنامج.

 

 


([1]) أستاذ علم النفس التربوي - كلية التربية جامعة الزقازيق.

* أستاذ مساعد بقسم الصحة النفسية – كلية التربية – جامعة بنها

××   قسم علم النفس التربوى – كلية التربية بقنا – جامعة جنوب الوادى .