قائمة الروابط

أمثلة طريفة على الجناس في الشعر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 تعريف الجناس: الجناس هو ورود كلمتين متشابهتين في الحروف مختلفتين في المعنى , وله نوعان رئيسيان: الجناس التام : إذا كان التشابه في جميع الحروف , وفي ترتيبها. الجناس الناقص:إذا كان التشابه في بعض الحروف أو اختلف الترتيب. وهناك أنواع أخرى

أبيات للقاسم بن علي الحريري "مقامات الحريري" 

* سَـــــلَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ عَضْبــَـهْ لـِـيَرُوعَني وأَحَــــــــــدَّ غَـرْبــَهْ?

واسْـتَـلَّ مِـنْ جَــفْـنِــي كَــــــــ ــــرَاهُ مُرَاغِمًا وأَسَــالَ غَــرْبــَهْ?

وأَجَـــالَنِي في الأُفـــْقِ أَطْــــــــ ــــوِي شَرْقَهُ وأَجُوبُ غَـــرْبـــَــهْ

فَبِكُلِّ جَـــــــــــــــوٍّ طَلْعَــــــــــــةٌ في كُلِّ يَــوْمٍ لِي وغَــرْبـــَــهْ?

وكَذَا الـمُـغَــــــرِّبُ شَخْصُـــــهُ، مُـتَـغَـــــرِّبٌ ونَـــوَاهُ غَـــــرْبــَــهْ? 

أَيْ جَرَّدَ الزمانُ عَلَيَّ سَيْفَهُ لـِـيُخِيفَني وسَنَّ غَرْبـَـهُ، والغَرْبُ حَدُّ السَّيْفِ. ? أَيْ وانْــتَزَعَ من عيني نَــوْمَها مُغَاضِبًا وأَسَالَ مَجْرَى دُمُوعِها. ? أَيْ لِي في كُلِّ فَضَاءٍ طلعةٌ كالشمس وغربةٌ كَــغُرُوبِها. ? أَيْ وكذلك الذي يَأْتِي المَغْرِبَ فهو متغربٌ، والجِهَةُ التي يَنْوِيها غربةٌ أَيْ بَعِيدةٌ.

*سِمْ سِمَةً تَحْسُــنُ آثـــارُهـــــــــــا واشْكُرْ لِمَنْ أَعْطَى وَلَوْ سِمْسِمَهْ?

والمَكْرُ مَهْما اسْطَعْتَ لا تَـأْتـِــهِ لـِتَـقْـتَنِي السُّــــــــــــــؤْدَدَ والمَكْرُمَهْ ?

أَيْ اتْرُكْ عَلاَمَةً تحسن آثارها.

*تَخَيَّرْتُ حِمْصَ وهذي الصِّنَاعَهْ ِلأُرْزَقَ حُظْوَةَ أَهـْلِ الرِّقَاعَهْ?

فَمَا يَصْطَفِي الدَّهْــــرُ غَيْرَ الرَّقِيعِ ولا يُـوطِنُ المـــــالَ إلاّ بِقَاعَهْ?

ولا ِلأَخِي اللُّبِّ مِــــــنْ دَهْرِهِ سِوَى ما لِعـَيـْرٍ رَبــِيطٍ بِقَاعَهْ? 

 أَيْ اخترتُ حمص وهذه الصناعة ِلأَنــــَالَ مَكَانَةَ الحَمْقَى وحَظَّــهُم مِن الرِّزْقِ. ? أَيْ فالدهر لا يُفَضِّلُ ويَخْتارُ إِلاّ الأحمقَ ولا يَجْعَلُ المالَ إِلاّ بِبِقَاعِهِ. ? أَيْ ولَــيْسَ لِصَاحِبِ العَقْلِ مِن دهرِهِ سِوَى ما يَكُونُ لِحِمَارٍ مَرْبـُوطٍ بِسَاحَةِ دارٍ.

*بـُنَيَّ اسْتَقِــمْ فالعُــــــــودُ تَنــْمِي عُــرُوقُـــهُ قَـــوِيمًا، ويَغْشاهُ إذا مـــا الـــْتَوَى التَّوَى?

ولا تُطِـــعِ الحِــــــــرْصَ المُذِلَّ، وكُنْ فَـتًى إِذَا الـــْتَهَبَتْ أَحْشـــــاؤُهُ بالطَّوَى طَوَى?

وعَــاصِ الهَوَى المُرْدِي، فَكَمْ مِن مُحَلِّقٍ إِلَى الـنَّجْـــمِ لَمّا أَنْ أَطَــــاعَ الـهَوَى هَوَى

وأَسْعِفْ ذَوِي القُـــرْبـَى، فيَقْـبُحُ أَنْ يــُرَى عَلَى مَنْ إِلَى الحُرِّ اللُّبَابِ انْضَوَى ضَوَى?

وحَـــــــافِظْ عَلَى مَنْ لا يَخُونُ إِذَا نَبـــَا زَمــــَــانٌ ومَنْ يَرْعَى إِذَا ما الـنَّوَى نَوَى?

وإِنْ تَقْتَدِرْ فاصْفَحْ، فَلا خَـــيْرَ في امْرِئٍ إِذَا اعْتَلَقَتْ أَظْفـــــــــارُهُ بالشَّوَى شَوَى?

وإِيــــــّـــــــاكَ والشَّـكْوَى، فَلَمْ تَرَ ذَا نـــُـهًى شَكَا بَلْ أَخُو الجَهْلِ الذي ما ارْعَوَى عَوَى?

? أَيْ أن العودَ تَزيدُ أُصولُهُ وهو معتدِل، وأمّا إذا الْتـــَوَى (أي انثنى وانعطف) فيصيبه التَّوى (أي الهلاك والرَّدَى). ? أَيْ إذا التهبت أحشاؤه بالجوع واصَلَ الجوعَ وصَبَرَ أو كَـــتَــمَ. ? أي أنه مِن القُبـْحِ أَن يُرَى ضوًى (أي سوءُ حالٍ وهُزالٍ) على من انضوى (أي انْضَمَّ ومالَ) إلى الحر الكريم. ? أَيْ إذا أَعْرَضَ الزمان، والنوى نوى (أي الفراق والرحيل قد بَيـــَّـتَ نِــيــَّــتَــهُ). ? أَيْ إذا نَشِبَتْ أظفارُهُ بالأطرافِ وجِلْدَةِ الرأسِ أَحْرَقَ. ? أَيْ فلم تَرَ ذا عَقْلٍ شكا بل الجاهلُ الذي مهما ارعوى (أي كَـــفَّ ) عن الشكوى عوى (أي تَضَجَّرَ وشَكا، استعارةً من عواء الكلب). 

 *أَخْمِدْ بِحِلْمِكَ ما يُذْكـِيهِ ذو سَفَهٍ مِن نارِ غَيْظِكَ واصْفَحْ إِنْ جَنَى جانِ

فالحِلْمُ أَفْضَلُ ما ازْدانَ اللَّبِيبُ بِهِ والأَخْذُ بالعَفْوِ أَحْلَى ما جَنَى جانِ 

 *أبيات للشيخ برهان الدين القيراطي

قَدْ قُلْتُ لَمّا مَرَّ بِي مُعْرِضًا وَكَــــــفُّهُ يــَحْــمــِـــــــــلُ زُرْزُورا?

يا ذا الذي عَذَّبـَنِي مَطْـلُــــــــهُ إِنْ لَمْ تَزُرْ حَقًّا فَـــــزُرْ زُورا? 

 الزرزور هو نوع من الطيور. ? أَيْ إن لم تُرِدْ زيارتي صِدْقًا فزُرْنِي ولو كَذِبًا. 

 *أَمــّــا الغُبــــــــــارُ فـــإِنــــَّـــــــــــهُ مِمــّـــا أَثـــــــارَ تـــْهُ السَّنَابِكْ?

والجــَــــــوُّ مِــنـــْـــهُ مُظْلـــِــمٌ لكنْ أَنـارَ بِـــــهِ السَّنَا بِكْ?

يا دَهــْــرُ! لِي عَبــــْدُالرَّحِيــــــ ـــمِ فلَسْتُ أَخْشَى مَسَّ نابِكْ? 

 أَيْ مما هَيَّجَتْهُ حَوافِرُ الخَــيْلِ. ? أَيْ أنار به الضوءُ الساطعُ بك (أي بوجودك). ? أي لا أخافُ أن يَمَسَّني شَرُّكَ ومعي عبدُالرحيم. 

 *لَقَدْ سَمِعْنا بأَوْصـــافٍ لَكُمْ كَمُلَتْ فَسَـــــرَّنا مـــــا سَمِعْناهُ وأَحْيـــانا? من الإحياء

مِـنْ قَــبْلِ رُؤْيـَـتِـكُم نِلـــْنا مَحَبَّتَكُم والأُذْنُ تَعْشَقُ قَبــْلَ العَيْنِ أَحْيــانا ?

*هــــــاتِ اسْقِني قَـهْوَ ةً بِكْرِيـَّةً فَضَحَتْ بِكْــــرَ الـمُـــــــــدامِ ورَوِّقْ لِي الفَنـَاجِينا

تَدْعُو إِلَى كُلِّ مــــــــــا فِيـهِ البَقاءُ ولَـوْ دَعَتْ إِلَى كُلِّ مـــــــــا فِيهِ الفَنَا جِينا?

لَـوْ أَنَّ أَلــْفًا أَحــاطوا حَوْلَ ساحَتِها قَصْدَ الـنَّجَـاةِ رَأَيـْتَ الأَلــْفَ ناجِينا

يا رَبــَّةَ الحُسْـنِ حَلَّــيْنا حِمــَــاكِ فإِنْ نَطْلُبْ فَجُـودِي وإِنْ نَسْأَلْ فَنــَاجِينا?

أَمَــا سَمِعْتِ لِســـَـــانَ الحـــــــالِ قائِلَةً: اشْرَبْ هَنِيئًا وقُمْ لَيــْلاً فَنــــَــاجِينا

 أَيْ لو دعت إلى كل ما فيه الفَنَاءُ َلأَتــــَـيْنا. ? من المناجاة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عثرت على هذه الأبيات في موقع عجائب العربية - لورا