قائمة الروابط

اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية بكلية التربية – جامعة أم القرى

د . زكريا يحيي لال

الملخص

هدف الدراسة الحالية الكشف عن أثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية . ولتحقيق هذا , تم اختيار مجموعتين من طلاب التربية العملية , إحداهما تجريبية , والأخرى ضابطة. وتكونت كل مجموعة من 8 طلاب ( المتوسط إلحسابي لاعمارهم  = 23.7سنة ) . وقد تمت المجانسة بين المجموعتين , في كل من تدنى الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية , وانخفاض الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية , كما تقاس من خلال استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية.

وقد تم تصميم برنامج تدريبي مكوناً من ثمانية جلسات هدفت إلى التعريف بأهداف البرنامج التدريبي , والوسائل التعليمية وأهدافها , وأهميتها في المجال التدريسي , ومجالات استخدامها, وكيفية تصميم بعضها , وكيفية استخدامها داخل حجرة الصف المدرسي , وأهميتها في تبسيط المفاهيم التعليمية. وانتهت النتائج إلى أن استخدام البرنامج التدريبي قد أدى إلى تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية , والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية.

اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية بكلية التربية – جامعة أم القرى

الدكتور زكريا يحي لال

كلية التربية – جامعة أم القرى بمكة المكرمة

المقدمة :               

 يبحث العالم اليوم عن مشاريع الغد , ولا شك في ان التكنولوجيا والاتصالات قد اثرت بشكل واسع على مجريات العملية التعليمية ,ولهذا يدور البحث حالياً عن أثر استخدام الوسائل التعليمية على طلاب وطالبات التربية العملية بكلية التربية جامعة أم القرى.

إن قراءة ما جاء في مدى الحاجة إلى معرفة اثر استخدام الوسائل التعليمية يعد حافزا لاستطلاع الطلاب والطالبات للاهتمام باستخدام الوسائل المناسبة اثناء عملية التطبيق الفعلي داخل الصف الدراسي .

إن مسألة استخدام الوسائل التعليمية عن طريق الطلاب الطالبات المتدربين لا تمثل صعوبة بقدر ما تحتاج إلى  تدريب جاد وفعال  يسهم في نجاح العملية التعليمية برقز( Briggs, 1992) ولذلك نجد بأن الوسائل التعليمية هي أحد ركائز العملية التعليمية المعالجة لأهم مشاكل التعليم التي نعاني منها بصفة عامة في العالم العربي .

والوسائل التعليمية هي جزء من المنهج الدراسي واستخدامها في مجال التعليم ومختلف المواد الدراسية ضرورة قائمة في توصيل المادة إلى أذهان التلاميذ , وفي معالجة الفروق الفردية , وزيادة المقاعد الدراسية وادخال الخبرات التعليمية بالصف الدراسي, ديبرا وهوارد ( Deborah& Howard , 194) .

ولعل هذا يقودنا إلى البحث عن الوسائل التي يمكن للمعلم والمتدرب أن يعملا معاً  على التعرف عليها وكيفية استخدامها , لكي تكون للعملية التعليمية التربوية الدور التطبيقي والمأمول بإذن الله .

 

مشكلة الدراسة :

مما لا شك فيه أن التدريب الميداني لطلاب التربية العملية لأمر في غاية الضرورة , لما لهذا التدريب من فوائد قصوى تعود بالنفع على طالب التربية العملية من حيث إعداده مهنياً لمهنة التدريس . إضافة إلى هذا , أن هناك الكثير من الوسائل والوسائط التعليمية التي تعين طالب التربية العملية على تحسن أدائه الأكاديمي , إلى جانب تغيير اتجاهاته نحو هذه التقنيات .

ومن ثم , تتبلور مشكلة الدراسة الحالية في الكشف عن اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي . والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية , وعليه يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية :

تساؤلات الدراسة :

1- هل توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج ؟

2- هل توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج ؟

3- هل توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية ؟

4- هل توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج على افراد المجموعة التجريبية ؟

5- هل توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية في تحسن الأداء الأكاديمي  وأفراد المجموعة الضابطة في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج ؟

6- هل توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج ؟

أهمية الدراسة :

تتجلى  أهمية الدراسة الحالية من الناحية النظرية في محاولة الكشف عن اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي والاتجاهات نحو  التقنيات التعليمية لدى طلاب كلية التربية , حيث تتبين للباحث من خلال مراجعة الأدبيات العلمية في مجال تقنيات التعليم سواء على مستوى التراث الغربي , أم على مستوى التراث العربي عامة, والسعودي خاصة عدم وجود دراسة قد تناولت هذا الجانب بالدراسة العملية .

إضافة إلى هذا , تتبلور الأهمية التطبيقية للدراسة فيما تسفر عنها من نتائج حيث تساعد العاملين في مجال تقنيات التعليم على ضرورة تشجيع استخدام الوسائل والوسائط التعليمية اثناء العمليات التدريسية من أجل تحسين اداء العملية التربوية .

هدف الدراسة :

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الاكاديمي والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية بكلية التربية – جامعة أم القرى.

حدود الدراسة :

تتحدد الدراسة بالعينة المستخدمة , حيث تتكون من مجموعتين , أحداهما تجريبية مكونة من ثمانية طلاب , وأخرى ضابطة مكونة من ثمانية طلاب من طلاب التربية العملية بكلية التربية , جامعة أم القرى , وبالمقاييس المستخدمة لقياس اداء الطالب الاكاديمي والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية , وبالبرنامج التجريبي المستخدم .

مفاهيم الدراسة :

1- التقنيات التعليمية  :

هي الأجهزة والأدوات التي تستخدم في التعليم , وذكر بريقز ( Briggs, 1992) بأن الوسائل التعليمية تتألف من الأجهزة والأدوات التعليمية والاجراءات المتعلقة بتصميم العملية التعليمية ) .

وتعريف الوسائل التعليمية اجرائياً : هي الاستفادة من استخدام الوسيلة المناسبة للدرس والسن والصف الدراسي في مدارس التعليم العام والتي تتطلب من المعلم أو الطالب المعلم " المتدرب " أن يقوم بها .

ويرى الباحث بأن الوسائل التعليمية أحد أهم أركان العملية التعليمية التي تتكون من التلميذ والمعلم والمنهج بالإضافة إلى  الإدارة المدرسية , والوسائل التعليمية لم تعد ذلك الجزء المحصور في الرسوم والتكوينات الخطيه والسبورات الوبريه وأنواعها . وأجهزة العروض المختلفة , كجهاز العرض فوق الرأس والشفافيات , والفانوس السحري , والأفلام التعليمية ,بل غدت تعرف عن طريق استخدامات التلفزيون التعليمي , والكومبيوتر , والإنترنت , والأفلام وأجهزة التصوير الإلكترونية وغيرها .

2- طلاب التربية العملية :

هم طلاب المستوى الرابع والأخير بكلية التربية أو كليات المعلمين . حيث تقدم لهم الكلية مادة ( التربية العملية ) للقيام بالتدريب الميداني بالمدارس لمدة فصل دراسي كامل , أو عام دراسي أو حسب البرنامج المعد من قبل الكلية وما شابهها ( فلاته , 1988) ويمكن التعريف الإجرائي لهذا الجانب بأنهم الطلاب والطالبات الذين يتلقون توجيههم في فترة زمنية محدده , وعن طريقها يكون هذا بمثابة الدعم للفرص التدريبية لتأهيلهم كمعلمين للمستقبل .

 

حدود الدراسة :

تقتصر هذه الدراسة على ( طلاب وطالبات التربية العملية بكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ) .

الدراسات السابقة :

اتضح من خلال الدراسات التي عملها بعض المتخصصين في مجال التقنيات التعليمية والتربوية بأن عملية التطوير هي هدف في حد ذاته اتجاه أي مشكلة ذلك أن الوسائل التعليمية لها دور أساسي في تعزيز العملية التربوية بالإضافة إلى المعلم والتلاميذ والمنهج .

ففي دراسة ( اسكندر , والجملان , 1985)  عن اثر البرامج التدريبية على عرض الشرائح الفوتوغرافية في تنمية القدرة الكافية على الطلبة بالمدارس والجامعات توصلاً إلى أنه ينبغي إعداد برامج خاصة أو من خلال التدريس لبعض المقررات في المدارس والجامعات لتحسين أنماط معينة من التفكير الذي يساعد على الانتاج , ومثل هذا التفكير الناقد الابتكاري والتفكير الاستدلالي عن طريق التدريب وذلك بتصميم بعض المواد لاستخدامها ضمن برامج التدريب , واقتراح الباحثان انماء المهارات لدى المتدربين عن طريق برامج تلفزيونية تعد كوسائل للاستخدام .

وفي دراسة (لال , الجندي , 1995) عن مشكلات استخدام الأفلام التعليمية بواسطة اعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك فيصل بالهفوف توصل الباحثان إلى ضرورة توفير الأفلام التعليمية لأعضاء هيئة التدريس , أما عن طريق الإنتاج بواسطة مركز الوسائل التعليمية بالكلية أو عن طريق الشراء , كما أوصت الدراسة بتنظيم دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس للتعرف على الأفلام وكيفية تشغيل الأجهزة , ومحاولة تعويدهم على استخدام الأفلام التعليمية كوسيلة تعليمية لتحسين العملية التربوية .

وفي دراسة ( الحريقي , 1993) عن مدى صعوبة استخدام الوسائل التعليمية لطلاب التربية العملية حيث اجرى الباحث الدراسة على عدد 54 طالباً متدرباً في التخصصات الأدبية والعلمية لمعرفة  الصعوبات التي تواجههم عند استخدام الوسائل التعليمية, واتضح من النتائج والتوصيات بأن هناك اختلاف في استجابات الطلاب من ناحية التخصصات , كما كشفت الدراسة عن بعض المشكلات التي تواجه المعلم عند استخدام الوسيلة التعليمية والتي منها : قلة التجهيزات , الحاجة إلى دورات تدريبية في استخدام الوسائل التعليمية وجود نقص كبير في الوسائل التعليمية التي يحتاج إليها المعلمون .

وفي دراسة ( الشاعر , 1993) عن تحديد احتياجات مدرس المرحلة المتوسطة بمنطقة عنيزة التعليمية للتدريب على انتاج واستخدام الوسائل التعليمية فقد اجرى الباحث دراسته على 267 مدرساً لمعرفة نظرة المعلم تجاه استخدام الوسائل التعليمية , ومدى توفر الوسائل التعليمية بالمدرسة , واتضح أن اغلب المعلمين بنسبة 83% لم يتلقوا دورات تدريبية في مجال الانتاج واستخدام الوسائل التعليمية , وهذا يشير إلى ضرورة الاعداد لبرامج تدريبية للمعلمين بصورة مستمرة عن طريق إدارة التعليم بالمنطقة .

وفي دراسة ( المنشى , 1985) عن دور التقنيات التربوية في تطوير مناهج اعداد المعلمين توصلت الباحثة  إلى ضرورة اعداد وتأهيل المعلمين في العملية التعليمية إذ أن هناك العديد من الاستخدامات التي يمكن أن تفيد بدون حدود.

وفي دراسة كوين ( Quinn 1994) عن الاتصال التعليمي والتدريب على برامج استخدام الوسائل التعليمية لدى الطلاب الخريجين بالكلية توصل الباحث إلى ناحيتين:

أ – ضرورة استخدام الوسائل التعليمية .

ب- واجب المسئولين توفير الدورات التدريبية لانتاج الوسائل والتدريب على استخدامها.

وفي دراسة فان مرينينور وجيلسما وباس( ( van Merrienboer, Jelsma & Paas, 1992) حول انعكاس التدريب على الخبرات مدعمة بالوسائل التعليمية المكونة لعنصر المهارة المعرفية توصل الباحثون من خلال برامج تدريبية نظمت لتخصصات الإدارة الصناعية , والكومبيوتر , والرياضيات وكانت النتيجة قد ركزت على أن التدريب باستخدام الوسائل التعليمية يزيد من المهارة المعرفية في هذه التخصصات الأمر الذي يزيد من خبرات الفرد بصفة مستمرة , ويخلص الباحثون إلى أن التدريب يزيد من الإنتاجية , ويؤدي إلى جعل المهارة لائقة بالفرد في مجال عمله ومدعاة لنجاحه, وهذا ينطبق تماماً على أداء المعلم .

وفي دراسة ميكنس ( Mecknes , 2002) عن أثر تدريب طلاب المرحلة الثانية من الدراسات الجامعية بجامعةولاية فلوريدا , حيث طبق الدراسة على مجموعتين مكونة من (12)طالباً وطالبة حول استخدام الكومبيوتر كوسيلة للتعلم , واتضح من النتائج بأن استخدام الكومبيوتر يعد من أهم الوسائل في مجال التعليم والتعلم .

وفي دراسة بوكمان ( Bockman , 2003) عن أهمية استخدام الانترنت في تدريب طلاب التربية العملية من وجهة نظر الطالبات والطلاب بكلية التربية –جامعة فيلادليفيا باميركا , حيث تم تطبيق الدراسة على عدد (160) طالباً وطالبة واتضح من النتائج بأن أهمية استخدام الإنترنت في تدريب الطلاب تمثل 86% , وأن التدريب من خلال الإنترنت يساهم في تعميق المفهوم العام للتدريب العملي بالمدارس .

فروض الدراسة :

في  ضوء ما تم عرضه من إطار نظري ونتائج البحوث السابقة , يمكن صياغة فروض الدراسة على النحو التالي :

1- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة التجريبية في تحسن الأداء الاكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي .

2- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة التجريبية في الاتجاهات , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي .

3- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة الضابطة في تحسن الأداء الاكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية .

4- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية.

5- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج لصالح افراد المجموعة التجريبية .

6- توجد فروق بين متوسط درجات افراد المجموعة التجريبية  وافراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح  افراد المجموعة التجريبية .

اجراءات الدراسة:

اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج التجريبي , حيث تهدف إلى  الكشف عن اثر استخدام الوسائل التعليمية في تحسن الأداء الأكاديمي والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية.

أ - أدوات القياس :

أستبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية :

قام  الباحث الحالي بتصميم استبانة الاتجاهات نحو استخدام التقنيات التعليمية , وذلك من خلال مراجعته للأدبيات العلمية في هذا الصدد , بالإضافة  إلى مراجعته لنتائج البحوث السابقة التي تناولت استخدام التقنيات التعليمية. وإلى جانب هذا , قام الباحث بدراسة استطلاعية على عينة مكونة من مائة طالب من طلاب التربية العملية ( المتوسط الحسابي لأعمارهم = 22.7سنة) للتعرف على اتجاهاتهم نحو استخدام التقنيات التعليمية . وقد استطاع الباحث من خلال ذلك تصميم بنود استبانه الاتجاهات نحو استخدام التقنيات التعليمية .

وقد تكونت الاستبانة في صورتها المبدئية من 25 بنداً. وقد تم عرض الاستبانة في صورتها الأولية على مجموعة من المحكمين في مجال تكنولوجيا التعليم والقياس التربوي للحكم على صدق فقرات الاستبانة . وقد  انتهى هذا التحكيم إلى استيفاء 7 بنود .

ومن ثم تكونت الاستبانة في صورتها النهائية من 18 بنداً وتتم الاستجابة على كل بند من خلال مقياس تقدير مكون من ثلاثة أوزان كالتالي : موافق ( تعطي ثلاث درجات ) , لا أدري ( تعطي درجتين ) ,  غير موافق ( تعطي درجة واحدة فقط ) , وتتراوح مدى الدرجات على الاستبانة من 18 درجة إلى 54 درجة , حيث تمثل الدرجة العليا إلى  الاتجاه الموجب نحو التقنيات التعلمية , والدرجة الدنيا  إلى الاتجاه السالب نحو التقنيات التعليمية ( أنظر الملحق ) .

الخصائص السيكومترية لأداة القياس :

1- صدق مفردات الاستبانة :

تم حساب صدق مفردات الاستبانة , وذلك من خلال حساب معامل الارتباط بين درجة كل بند ودرجة المجموع الكلي لبنود الاستبانة . ويوضح جدول (1) معاملات الارتباط لمفردات استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية .

جدول رقم (1)

معاملات الارتباط لمفردات استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية والدلالة الاحصائية

 

رقم البند

معامل الارتباط

الدلالة الاحصائية

رقم البند

معامل الارتباط

الدلالة الاحصائية

1

0.87

0.01

10

0.78

0.01

2

0.81

0.01

11

0.69

0.01

3

0.76

0.01

12

0.68

0.01

4

0.56

0.01

13

0.83

0.01

5

0.82

0.01

14

0.67

0.01

6

0.71

0.01

15

0.66

0.01

7

0.69

0.01

16

0.73

0.01

8

0.75

0.01

17

0.76

0.01

9

0.74

0.01

18

0.77

0.01

أشارت النتائج من جدول (1) أن معاملات ارتباط بنود استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية تراوحت من 0.56 إلى0.78 , وكلها معاملات دالة احصائياً عند مستوى 0.1.

2- ثبات الاستبانة :

تم حساب ثبات الاستبانة باستخدام معادلة الفا لكرونباخ , فبلغ معامل الثبات 0.84, وهو معامل دال احصائياً عند مستوى 0.01.

ومن ثم اوضحت نتائج الصدق والثبات لاستبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية على تمتعها بخصائص سيكومترية طيبة.

بطاقة تقويم طالب التربية العملية :

هي عبارة عن بطاقة معلومات عن الطالب المتدرب ( وكيل التربية العملية ,1997) تتضمن ما يلي :

أ- معلومات شخصية عن الطالب ورقمه الجامعي , وتخصصه , ومدرسة التطبيق , والصف المدرسي , والمواد التي يقوم بتدريسها, والفصل الدراسي .

ب- معلومات عن معايير التقويم والتقدير والدرجة التي تحصل عليها بعد الممارسة .

واجرائياً : في هذه الدراسة هي الاجراءات التي يقوم بها كل من المشرف التربوي , ومدير المدرسة ,فعلم الصف الأساسي حيال الطالب المتدرب اثناء تدربه داخل الصف الدراسي , ملاحظة ومتابعة جميع ما يقوم به من أعمال تدريسية وسلوكية وتدريبية حتى يتم وضع الدرجة التي يستحقها بناءً على ما جاء في معايير التقويم بالبطاقة .

ب- عينة الدراسة :

تكونت عينة الدراسة من مجموعتين, أحداهما تجريبية وتكونت من ثمانية طلاب , والثانية ضابطة وتكونت من ثمانية طلاب من طلاب التربية العملية في المستوى الدراسي الرابع من كلية التربية بجامعة أم القرى وقد بلغ المتوسط الحسابي لأعمار المجموعتين 23.7 سنة .

ج – تنفيذ الدراسة :

تم تنفيذ الدراسة وفقاً للخطوات التالية:

* تم تصميم استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية , وحساب خصائصها السيكومترية من صدق وثبات .

* بناء برنامج مكوناً من ثمانية جلسات.

* تم اختيار 16 طالباً من طلاب التربية العملية الذين حصلوا على أدنى المعدلات في بطاقة تقويم التربية العملية , كما تقدر من وجهة نظر المشرف , واستبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية من جملة مائة طالب من طلاب التربية العملية بكلية التربية جامعة ام القرى.

* تم تقسيم هؤلاء الطلاب إلى مجموعتين , أحداهما تجريبية, والثانية ضابطة, حيث تم التجانس بينهما في متوسط العمر , ومعدل الأداء الاكاديمي في مجال التربية العملية , والدرجات على استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية.

* تم اخضاع المجموعة التجريبية للبرنامج التدريبي الذي استغرق اربعة اسابيع داخل مبنى التربية – جامعة أم القرى.

* تم تطبيق بطاقة تقويم طالب التربية العملية – من قبل المشرف , بالإضافة إلى استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج التدريبي .

د- الأساليب الإحصائية المستخدمة:

تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية :

* معامل الأرتباط من اعداد بيرسون .

* معادلة ألفا لكرونباخ .

* معادلة مان – ويتني Mann- Whitney   للمجموعات المنفصلة .

*معادلة ويلككسون Wilcoxon للمجموعات المتصلة .

* وقد استخدم الباحث الحالي معادلة مان – ويتني ومعادلة ويلككسون نظراً لصغر حجم عينات الدراسة المستخدمة .

عرض نتائج الدراسة ومناقشتها :

1- عرض نتائج الفرض الأول ومناقشتها الذي ينص على ما يلي : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة التجريبية في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي .

جدول رقم (2)

دلالة الفروق بين متوسط التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية في الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية

المجموعات

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة Z

الدلالة الإحصائية

المجموعة التجريبية قبل القياس

8

60.750

4.575

3.061

0.01

المجموعة التجريبية بعد القياس

8

69.583

3.396

أشارت النتائج في جدول رقم (2) إلى دلالة الفروق بين متوسط التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية في الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية. وقد أبانت النتائج أن متوسط أفراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق التدريب بلغ (60.750) , وبعد تطبيق البرنامج التدريبي (69.583) في الأداء الأكاديمي , وعند حساب الفرق بين متوسطي المجموعتين  فبلغت قيمة Z  (3.064) وهي قيمة دالة احصائياً .

وتؤيد هذه النتائج قيمة اختبار الفرض الأول الذي ينص على أن البرنامج التدريبي يؤدي إلى تحسن الأداء الأكاديمي لطلاب التربية العملية , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية .

2- عرض نتائج الفرض الثاني ومناقشتها الذي ينص على ما يلي : توجد فروق ذات دلالة احصائية بين  متوسط درجات افراد المجموعة التجريبية في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي .

جدول رقم (3)

دلالة الفروق بين متوسط التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية

 في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية  

المجموعات

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة Z

الدلالة الإحصائية

المجموعة التجريبية قبل القياس

8

41.833

3.575

3.043

0.01

المجموعة التجريبية بعد القياس

8

52.077

3.396

 

أوضحت النتائج في جدول رقم (3) إلى دلالة الفروق بين متوسط التطبيق القبلي والبعدي لدى افراد المجموعة التجريبية في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية .

وقد تبين من النتائج أن متوسط افراد المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج التدريبي في الاتجاهات نحو التقنيات قد بلغ (41.833) , وبعد تطبيق البرنامج (52.077) وعند حساب الفرق بين المجموعتين , فبلغت قيمة Z (3.043) وهي قيمة دالة احصائياً عند مستوى 0.01.

وتدعم هذه النتائج صحة اختبار الفرض الثاني الذي ينص على أن استخدام البرنامج التدريبي يؤدي إلى تحسن اتجاهات طلاب التربية العملية نحو التقنيات التعليمية .

 

3- عرض نتائج الفرض الثالث ومناقشتها الذي ينص على ما يلي :  لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات افراد المجموعة الضابطة في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية.

جدول رقم (4)

دلالة الفروق بين متوسط التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة الضابطة في الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية

المجموعات

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة Z

الدلالة الإحصائية

المجموعة التجريبية قبل القياس

8

59.968

3.463

1.845

غ .د

المجموعة التجريبية بعد القياس

8

60.102

3.786

 

أظهرت النتائج في جدول رقم (4) إلى دلالة الفروق بين متوسط درجات التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة الضابطة في الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية. وقد بينت النتائج أن متوسط أفراد المجموعة الضابطة في الأداء الأكاديمي  , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية قد بلغ (60.102) , بعد تطبيق البرنامج التدريبي على افراد المجموعة التجريبية , وعند حساب الفرق بين المجموعتين  فبلغت قيمة Z  (1.845) وهي قيمة  غير دالة إحصائيا .

وتؤيد هذه النتائج صحة اختبار الفرض الثالث الذي ينص على ان عدم استخدام البرنامج التدريبي مع أفراد المجموعة الضابطة لن يؤدي إلى تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية .

 

4- عرض نتائج الفرض الرابع ومناقشتها الذي ينص على ما يلي : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية قبل وبعد تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية .

جدول رقم (5)

دلالة الفروق بين متوسط  درجات التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية 

المجموعات

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة Z

الدلالة الإحصائية

المجموعة التجريبية قبل القياس

8

40.721

2.461

1.489

غ .د

المجموعة التجريبية بعد القياس

8

41.231

3.142

 

أبانت النتائج في جدول رقم (4) إلى دلالة الفروق بين متوسط درجات التطبيق القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية , وقد أوضحت النتائج أن المتوسط الحسابي لأفراد المجموعة الضابطة قبل تطبيق البرنامج التدريبي قد بلغ(40.721) وبعد تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية (41.231) في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية .

وعند حساب الفروق بين المجموعتين , بلغت قيمة Z (1.489) وهي قيمة غير دالة إحصائيا .

وتؤيد هذه النتائج صحة اختبار الفرض الرابع الذي ينص على أن استخدام البرنامج التدريبي مع إفراد المجموعة الضابطة لن يحسن اتجاهاتهم نحو التقنيات التعليمية .

5- عرض نتائج الفرض الخامس ومناقشتها الذي ينص على ما يلي : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية لدى طلاب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج لصالح أفراد المجموعة التجريبية .

جدول رقم (6)

دلالة الفروق بين متوسط  درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم   طالب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج  التدريبي 

المجموعات

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة Z

الدلالة الإحصائية

المجموعة التجريبية قبل القياس

8

15.21

182.50

2.08

0.05

المجموعة التجريبية بعد القياس

8

9.79

117.50

بينت النتائج في جدول رقم (6) إلى دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج التدريبي , حيث بلغ متوسط الترتيب لأفراد المجموعة التجريبية (15.21)  , ولأفراد المجموعة الضابطة (9.79) . وعند حساب الفرق بين المجموعتين , فقد بلغت

قيمة Z  (20.8) وهي  دالة إحصائيا  عند  مستوى 0.05

وتدعم هذه النتائج صحة اختبار الفرض الخامس الذي ينص على أن استخدام البرنامج التدريبي مع أفراد المجموعة التجريبية سوف يؤدي إلى تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية , وهذا بالمقارنة إلى أفراد المجموعة الضابطة .

6- عرض نتائج الفرض السادس ومناقشتها الذي ينص على ما يلي : توجد فروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لدى طلاب التربية العملية بعد تطبيق البرنامج لصالح افراد المجموعة التجريبية .

 

 

 

 

جدول رقم (7)

دلالة الفروق بين متوسط  درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية بعد تطبيق  البرنامج  التدريبي 

المجموعات

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة Z

الدلالة الإحصائية

المجموعة التجريبية قبل القياس

8

38.50

222

4.162

0.01

المجموعة التجريبية بعد القياس

8

16.61

78

 

اشارت النتائج في جدول رقم (7) إلى دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في  الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية بعد تطبيق البرنامج التدريبي  حيث بلغت قيمة  متوسط الترتيب لأفراد المجموعة التجريبية (38.50)  , ولأفراد المجموعة الضابطة (16.61) . وعند حساب الفرق بين المجموعتين , فقد بلغت قيمة Z  (4.162) وهي  دالة إحصائيا  عند  مستوى 0.01

وتدعم هذه النتائج صحة اختبار الفرض السادس الذي ينص على أن عدم استخدام البرنامج التدريبي مع أفراد المجموعة التجريبية يؤدي إلى تحسن  اتجاهاتهم نحو التقنيات التعليمية ,  وهذا بالمقارنة إلى أفراد المجموعة الضابطة .

تعقيب :

أشارت نتائج البحث إلى أن استخدام البرنامج التدريبي قد أدى  إلى تحسن الأداء الأكاديمي , كما يقاس ببطاقة تقويم طالب التربية العملية , والاتجاهات نحو التقنيات التعليمية لطلاب التربية العملية.

وهذا يتفق مع نتائج بعض البحوث مثل :

 

 دراسة ( Mecknes, 2002) ودراسة ( Bockman, 2003)(والتي تشير  إلى أن استخدام الوسيلة في حد ذاته يعد عاملاً هاماً للوصول إلى نتائج جيدة في الأداء التدريبي للطلاب , وايضاً مثل دراسة ( Quinn , 1994) الذي أشارت إلى ضرورة استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية , وتوفير الدورات التدريبية لانتاج استخدام الوسائل التعليمية .

 ويرى الباحث أنه لابد من تصميم بعض البرامج التدريبية من أجل تحسين أداء الطلاب أثناء التربية العملية وتنمية اتجاهاتهم الموجبة نحو التقنيات التعليمية .

التوصيات والمقترحات :

 ومن أجل استفادة جهات الاختصاص بكلية التربية وغيرها من الكليات التربوية يوصى الباحث بما يلي :

1- الاهتمام بتوفير الأجهزة والمواد اللازمة  بالكلية لتحقيق الفائدة للعملية التربوية .

2- الاهتمام بايجاد معامل , أو ورشة عمل للوسائل التعليمية مزودة بكل امكانات الانتاج للوسائل.

3- حث اعضاء هيئة التدريس بالكلية على التفاعل مع العملية التعليمية وذلك بالاستفادة من استخدام الوسائل التعليمية .

4- تشجيع المشرفين التربويين لطلاب التدريب الميداني بانتاج واستخدام الوسائل التعليمية والزامهم بذلك .

5- اعداد برنامج تدريبي لطلاب التدريب الميداني ( المستوى الرابع ) لانتاج واستخدام الوسائل التعليمية كل فصل دراسي .

6- التعاون مع الكليات التربوية الأخرى بالمنطقة للاعداد للبرامج والخطط وورش العمل والمشاركة في الانتاج وتبادل الخبرات معها .

7- تنظيم زيارات ميدانية للكليات التربوية والمؤسسات العلمية للتعرف على البرامج التي تقدمها للطلاب المتدربين والاستفادة منها في تطوير برامج الكلية .

المراجع العربية

1-  الشاعر , عبد الرحمن (1993) تحديد احتياجات مدرسي المرحلة المتوسطة بمنطقة  عنيزة التعليمية للتدريب على انتاج واستخدام الوسائل التعليمية , ندوة تقنيات التربية بين المطالب والتحديات , قسم وسائل وتكنولوجيا التعليم , جامعة الملك سعود , الرياض , ص15-23 .

2- اسكندر , كمال . الجملان , معين (1985) اثر دراسة مقرر في تكنولوجيا التعليم لبرنامج تدريبي على عرض الشرائح الفوتوغرافية في تنمية القدرة المكانية , المركز العربي للتقنيات التربوية , الكويت , ديسمبر , العدد 16, ص22-23.

3- الحريقي , سعد (1993) مدى صعوبة استخدام الوسائل التعليمية لطلاب التربية العملية. ندورة تقنيات التربية بين المطالب والتحديات , قسم وسائل وتكنولوجيا التعليم , جامعة الملك سعود , الرياض , ص14-26.

4- الشاعر , عبد الرحمن (1991) اسس تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية , دار ثقيف , الرياض , ص59-66.

5- المنشي , انيسه (1985) دور التقنيات التربوية في تطوير مناهج اعداد المعلمين , مجلة تكنولوجيا التعليم . المركز العربي للتقنيات التربوية , الكويت , العدد 16 , ص28-66.

6- لال , زكريا , الجندي , علياء . ( 1995) مشكلات استخدام الأفلام التعليمية . دراسة تطبيقية على كيفية استخدام الأفلام التعليمية بواسطة أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية – جامعة الملك فيصل بالهفوف , مجلة التقويم والقياس النفسي والتربوي , كلية التربيـة , جامعة  الأزهر, ابريل , العدد 4 , ص22-36.

 

 

المراجع الأجنبية

- Briggs . L. J(1992) hand book of procedures the design of instruction , PA. 88-105.

- Debroah, L, and Howard, J (1994) Teacher and Technologist Beliefs About Educational Technology .Educational Technology Research & Development , 42(4) ,73-85.

- Quinn, J. (1994) Connecting Education and Practice in an Instractional Design Graduate Program, Educational Technology Research & Development, 42(3) 71-82.

-Van Merrienboer,  Jelsma &  Paas. F(1992) Training for eflective Expertiese : Afour – component Instructional Design Model for complex cognitive Skills, Educational Technology Research & Development 40, 23-43.

- Mecknes, Jhon .(2002) Some exploration in initial interaction and beyond : Toward a developmental theorgy of interpersonal , communications , Human communication Resarch, 1, 90-105.

- Bockman, Mary (2003)  Challange for communication Technology . communication Research 31, 251-276.

 

 

 

 

استبانة الاتجاهات نحو التقنيات التعليمية

م

العبارة

موافق

لا أدري

غير موافق

1

تحرص الكلية على توفير الوسائل التعليمية

 

 

 

2

توجد قاعات ومعامل لانتاج الوسائل التعليمية بالكلية

 

 

 

3

اعتمد في التدريب العملي في الالقاء

 

 

 

4

اقوم بانتاج وسائل تعليمية بجهود ذاتية

 

 

 

5

اعتمد اثناء التدريب على  استخدام الوسائل التعليمية

 

 

 

6

اعتقد أن استخدام الوسائل التعليمية في التطبيق العملي غير مجدي

 

 

 

7

استخدام الوسائل التعليمية اثناء التطبيق بالمدارس يشجع التلاميذ على عملية التعليم والتعلم

 

 

 

8

المادة التي اقوم بتدريسها لا تحتاج إلى وسائل تعليمية

 

 

 

9

اتحاشى استخدام أجهزة العرض لعدم معرفتي باستعمالها

 

 

 

10

يزداد اهتمامي باستخدام الوسيلة التعليمية عند توافر الدورات التدريبية

 

 

 

11

اعتمد على شراء الوسائل التعليمية للمساعدة في التطبيق الميداني

 

 

 

12

استخدم السبورات المتنوعة كوسائل للدرس التطبيقي

 

 

 

13

استخدام الشفافيات وجهاز العرض فوق الرأس لبساطتها

 

 

 

14

استخدام الوسيلة التعليمية يوخرني في تنفيذ الوسيلة التعليمية

 

 

 

15

يشجع المشرف التربوي على إنتاج واستخدام الوسيلة التعليمية

 

 

 

16

يستخدم أعضاء هيئة التدريس بالكلية الوسائل التعليمية

 

 

 

17

يساعد مقرر الوسائل التعليمية على إنتاج واستخدام الوسائل

 

 

 

18

يساهم الطلاب المتدربين في  إنتاج الوسائل بالتعاون مع التلاميذ في مدارس التطبيق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

The Effect of using Educational means im improving the Academic performance and Attitudes towards Educational techniques a mong students of practical Education Faculty of Education – umm al- Qura university .

Abstract

This study was designed to investigate the effect of using of educational means in improving the academic performance and attitudes towards educational techniques among students of practical education.

The study was conducted with two groups : Treatment group and control group .Each group consisted of eight students (age mean =23.7 yrs) The sample was matched in both educational performance (as assessed by the student of the practical education Evaluation farm), and attitudes towards educationl technique ( as assessed by “ Attitudes towards educational questionnaire ).A program is designed consisted of eight sessions aims at defining the aims of the program, educational means , and its aims, its importance in the teaching field, how it designed , how it is used in the classroom, its important in simpling the educational concepts.

The results of the study indicated that hers is a significant effect of the  program in both educational performance and attitudes towards educational techniques. The effect of using educational means in improving the academic.