الباب الثاني

نماذج من الثدييات المتميزة في حدائق حيوانات العالم

أولا : الكنغر kangaroo      

 

 

 

الكنغر والولب (الكنغر الصغير)

التقسيم والتصنيف

 

Animal kingdom        المملكة الحيوانية                                                            

Phylum : Chordateشعبة الحبليات                                                                    

Sub phylum : Vertebrataالفقاريات                                                                 

Class : Mammaliaالثدييات                                                                              

Sub class : Metatheriaطويئفة الكيسيات (الجرابيات)                                           

Family : Kangaroaeعائلة الكنغريات                                                               

Genus : Kangarooجنس الكنغر                                                                       

e.g 1: Macropus  rufusالكنغر الأحمر                                                              

e.g 2: Macropus giganterusالكنغر الرمادي                                                                             

 

Morphological Featuresالصفات الخارجية                  

     هي أكبر الحيوانات من طائفة الجرابيات  و ينتمي الكنغر إلى طويئفة الثديات الكيسية حاملات أولادها في جيب تحت البطن , ومعروفه منه عدة أنواع .يبلغ حجم صغارها حجم الأرنب  ,للكنغر العادي جسم كبير يصل أحيانا لارتفاع مترين ووزن 100كغم .يستعمل أرجله الخلفية للحركة وذنبه القوي يتحرك بالقفز والركض]شكل1[

     الكنغر من الجرابيات الهامة و النادرة والتي تحرص حدائق الحيوان في جميع بلاد العالم على اقتنائها لندرتها من ناحية وبعد موطنها الأصلي ولأنها تجذب زوار الحدائق لمشاهدتها ومشاهدة قفزاتها ومنظر صغارها وهي تطل من جراب أمهاتها مما يبعث على الجاذبية و التسلية لزوار حدائق الحيوان ويشجع السياحة الداخلية للمواطنين في مختلف البلدان.

 

      ويمتاز بالقدرة على السير بسرعة فائقة ويثب في وثبات تزيد في ارتفاعها على خمسة عشرة قدما وذلك بواسطة رجليه الخلفيتين اللتين استطالتا إلى درجة كبيرة .والقدمان الخلفيتان والذيل طويلة أما الأطراف الأمامية فهي قصيرة جدا  و كنغر. الأشجار يعيش فوق الأشجار ويوجد لديه كيس يحمل فيه صغاره ]شكل2[

 

       تعتبر حيوانات الكنغر من أكبر الثديات الجرابية من حيث الحجم ,وتكمن الصفة المميزة لكل الحيوانات الجرابية في وجود جراب

 

أو كيس بطني تضع فيه الأنثى وليدها , الذي يكون حجمه صغيرا جدا , حيث يكتمل نموه داخل هذا الجراب الذي يوجد بداخله

         
     
 
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 Nich of kangarooموطن الكنغر                                 

 

      يعيش في استراليا  و الجزر التي تقع في الشمال منها وقد ظل سكان أستراليا الأصليون يعيشون على صيد الكنغر وعلى مدى مئات السنين وذكره مخلد في رقصاتهم التقليدية وفنهم التصويري واليوم فإن الكنغرو رمز وطني لأستراليا ]شكل3[

 

Types of kangarooأنواع الكنغر                                        

      هناك حوالي 90 نوعا من الكنغرو ,النوع الكبير منها يسمى الكنغرو والأصغر الولب أو الكنغرو الصغير وهناك نوع صغير جدا يدعى الجرذ الكنغر وأحد أكبر الأنواع وأطولها الكنغرو الأحمر ويبلغ علوه المترين ويعيش في المناطق العشبية المكشوفة في داخل البلاد جماعات أو أسراب والكنغر سباح ماهر وحفار سريع وكثير مايحفر في الأرض بحثا عن ماء الشرب . وبين الولب الأصغر حجما توجد أنواع كثيفة الذنب تحب الأماكن الغضة في النبات والولب الصخري يفضل الأماكن الصخرية ]شكل4[ اما النوع الذي يعيش في حدائق الحيوان فيتواجد عادة في البراري المعشبة.

 

 

 

 

 

       
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنواع جرذ الكنغر

 

      ومن أنواع جرذ الكنغر توجد ثمانية أنواع الصغير منها قد لا يتعدى طوله 30 سم من رأس أنفة إلى اخر ذنبه وجرذ الكنغر يختلف عن الجرذان المشابهة للكنغر التي تنتسب إلى عائلة القوارض .وقد يبدو من المستغرب رؤية الكنغر على شجرة إلا أن هذا النوع موجود فعلا مع أنه ييبدو مرتبكا في تسلقه معتمدا على مخالبه الطويلة ]شكل5[

 

 

(Macropus rufus) Red kangarooالكنغر الأحمر         

  

      أكبر أنواع الكنغر وأكبر حيوان ثدي حي ولو أن الكنغر الرمادي الكبير يماثله في الحجم ويبلغ طول الكنغر الأحمر Macropus rufus وهو واقف من 2-2.3 أمتار ووزنه  80 كيلو جرام .  أما الرماديMacropus giganterus فيبلغ طوله 180سنتيميتر ويبلغ وزنه 45 كيلو جرام . ويوجد هذا الحيوان في معظم بلاد أستراليا ولكن أعداده في تناقص مستمر لأنه يتغذى على الحشائش ويعتبر وباء بالنسبة لرعاة الأغنام ومن ثم تقتل آلاف منه كل عام وتوضع الأسوار لحجزه بعيدا عن المراعي الجيدة .وصغار هذا الحيوان يبلغ طولها أكثر من 2.5 سم عند الولادة وعندما يبلغ عمرها 6 أشهر تخرج رأسها من الجيب وتنظر حولها وتجازف بالخروج عندما يبلغ عمرها 8 أشهر .وتمتاز الإناث بأنها أصغر كثيرا في الحجم من الذكور  ويغطي جسم الكنغر فراء قصير ذو ألوان تختلف حسب النوع ]شكل6[

 

تغذية الكنغر

 

      الكنغر حيوان عاشب يعتمد في غذائه على النباتات وبعض الأنواع تفضل الفاكهة وأوراق الشجر بينما تفضل أنواع أخرى أعشاب السهول وترعى هذه الأنواع أثناء الليل وتستريح في ظل النهار .وعندما يرعى الكنغر الأحمر  يدب على أربع واضعا ذنبه على الأرض ومادا رجليه إلى الأمام ] شكل7[

 

ولادة الكنغر ورعاية الصغار

 

      بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الأم لمدة 30 أو 40 يوما والسبب هو أن البويضة المخصبة تظل ساكنة لبعض الوقت في رحم الأنثى قبل أن تبدأ بالنمو ويسمى هذا ((الإنغراس المتأخر)) وهو يحدث في بعض أنواع الغزلان أو القنافذ . وقبل الولادة بيوم أو يومين تستلقي الأم على ظهرها وتلعق بطنها وتنظف الجراب  ] شكل8 [

 

      وصغير الكنغر صغير جدا فطوله لا يتجاوز النصف سنتيمتر ولا يزن أكثر من غرام واحد ورجلاه مجعدتان قصيرة ويتمسك بفرو الأم وضمن ثلاث دقائق يزحف من نفق الولادة على بطنها ثم يدخل الجراب بدون أية مساعدة وعندما يصبح في الداخل يصل إلى حلمة الحليب

       
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الموجودة هناك ويتمسك بها بقوة عظيمة حتى يصبح من العسير جدا إبعاده عنها ] شكل 9[ ويظل داخل الجراب يأكل وينام لمدة 190 يوما قبل أن يخرج  لأول مرة بعد أن يكون قد نبتت له فروة . وبعد أن يكبر يبدأ بمغادرة الجراب لمرات أطول لكنه يعود بسرعة إذا أخافه شيء فيقفزإلى داخل الجراب برأسه أولاثم ينقلب رأسا على عقب وينتهي مادا رأسه ويديه الأماميتين من الجراب وبمرور سبعة أشهر يكون بإستطاعته التجول والتغذي بمفره.  

 

التكاثر في الكنغر

 

    يتزاوج الكنغر الأحمر عندما يصل مرحلة البلوغ (التي تكون عند الأنثى 18 شهرا وعند الذكر 24 شهرا )ويمكن  أن يتم التزاوج على مدار السنة فيما عدا الفترات التي يندر فيها الغذاء والماء . تضع الأنثى صغيره بعد شهر من التزاوج , وعندما يولد الكنغر يكون غير مكتمل النمو ولا يزيد وزنه عن غرام واحد , ولا يتجاوز حجمه حجم نحلة عادية ,ويفتقر في تلك الفترة إلى الشعر .كما أن كلا من أذنيه وعينيه لا تقدر على أداء مهامها , وبعد ولادته يبدأ في تسلق بطن أمه بفضل مخالبه الدقيقة وبمساعدة أمه , وبعد نحو ربع ساعة من التسلق الشاق يجد الصغير طريقه إلى داخل الجراب ثم يبدأ فورا في رضاعة إحدى الحلمات الموجودة داخل الجراب ,ويتشبث الصغير بجراب أمه بقوة , فلا يغادره إلا بعد  ما يبلغ  عمره 190 إلى 235 يوم حيث يكون جسمه قد تغطى بالشعر تماما , ويبدأ في مغادرة الجراب لاستكشاف العالم الخارجي  في  أول الأمر ولا تزيد مدة هذا الاستكشاف على دقائق معدودة في المرة الواحدة ولكن المدة تطول يوما بعد يوم وعند تحرك الأم أو اقتراب أي خطر يبادر الصغير بالانزلاق داخل الجراب

 

      وعند إتمام الوليد شهره الرابع يتراوح وزنه انذاك بين ثلاثة وأربعة كيلو جرامات وبالرغم من تمكنه من التجول خارج جراب أمه فإنه يستمر في الرضاعة بإدخال رأسه في الجراب حتى يتم عامه الأول وأحيانا يرغب في العودة إلى الجراب ثانية حتى بعد تقدمه في العمر , إلا أن الام تبادر بمنعه لأنه من المجهد والخطر عليها أن تحمل وليدها وهو بهذا الوزن في جرابها , كما أنها في تلك الحالة لن تتمكن من التحرك بسهولة           ]شكل10[.  

 

الكنغر والصيادون

 

      عند مطاردة الصيادون للكنغر فإنه يستطيع أن يقفز إلى ارتفاع ثلاثة أمتار بسرعة(88)كم في الساعة والذنب مهم جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغر  والقفز هو الطريقة التي يتنقل بها بسرعة وبإستطاعة الكنغر أن يقفز مسافة عشرة أمتار ] شكل11[

 

      اكتشف الباحثون الاستراليون أن حيوان الكنغر قد يملك نقطة ضعف مثيرة , إذ أنه يخاف من الصوت المزعج الذي يصدره . و كان  المزارعون في استراليا يبحثون منذ سنوات طويلة عن طريقة لحماية مزروعاتهم من هجمات الكنغر التي تأتي على حصادهم , ويبدو الآن أن

       
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسيلة الناجحة لذلك هي استعمال الأصوات التي تحدثها حيوانات الكنغر و إعادة بثها قد نجحت في إخافتهم و إبعادهم عن الحقول الزراعية .      ويوجد حوالي 60 مليون كنغر في أستراليا , وغالبا ما تتنافس فيما بينها من أجل الطعام و المشرب . وقد بدأ المزارعون بتركيب مكبرات للصوت و بث الأصوات التي يحدثها الكنغر , حين يتعارك مع أبناء جنسه أثناء إغارتهم على الحقول الزراعية. وهي طريقة مشابهة لما يحدث في البلدان الأفريقية عندما يطاردون غارات الجراد بالقرع على الطبول و إحداث أصوات مزعجة تبعد أسرابه بعيدا عن مزارعهم .

 

سلاح الكنغر السري

 

       الكنغر حيوان يتمتع بقوة كبيرة وسلاح الكنغر السري ذيله الذي يبلغ مترا في بعض الأحيان ويبدو كرجل خامسة للحيوان.و أحيانا يستخدمها في توجيه ضربات قوية لخصمه ] شكل12,أ,ب[

 

الأعداء الطبيعية للكنغر

 

      لملايين السنين لم يكن لحيوان الكنغر إلا عدد قليل من الأعداء , حيث يفترس الذئب والصقر ذو الذيل الطويل صغار الكنغر, وفي الغابات الاستوائية يتمثل الخطر في التماسيح ,ولكن عندما وطئت قدما الإنسان الأرض الاسترالية جالبا معه أنواع الكلاب المفترسة والثعابين الأوربية (من أجل التحكم في نسل الأرانب وتحديد أعدادها ) أدى ذلك إلى أن

 

         
   
 
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصبح أنواع كثيرة من حيوانات الكنغر , خاصة الأنواع ذات الأحجام. الصغيرة , فريسة سهلة المنال لكل من الكلاب والثعالب الدخيلة مما سبب في انقراض العديد من تلك الأنواع , ولو تركت تلك الحيوانات مع أعدائها الطبيعية فقط لظلت أعدادها في توازن ولما حدث لها ذلك الانقراض ] شكل3ا,أ,ب,ج,د,هـ,و[

 

دور الكنغر في محاربة الاحتباس الحراري

 

      يجري العلماء في أستراليا تجارب حول بعض الفعاليات الحيوية عند حيوان الكنغر ,وماذا كان من الممكن أن يستفاد منها في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري  والسر هنا هو أن الماشية ,من أبقار وأغنام , كما هو معروف , تنتج فضلات تحتوي على غاز الميثان , الذي هو من الغازات المسببة للاحتباس الحراري , في حين أن الكنغر لا ينتج هذا الغاز في الجزء الأخير من عملية الهضم و التمثيل الغذائي.

     ويشكل الميثان الذي ينبعث من الجهاز الهضمي للماشية المرباة في أستراليا  نحو 15% مما يخرج من هذه القارة من غازات تسهم في إحداث ظاهرة الاحتباس الحراري ,إلا أن الكنغر الذي يستهلك نفس المكونات الغذائية العشبية التي تستهلكها الماشية لا ينتج الميثان أصلا . والسبب في عدم إنتاجه الميثان هو نوع من البكتريا الغامضة التي تعيش طبيعيا في معدة الكنغر لتساعد هذا الحيوان الذي تنفرد به تلك المنطقة في هضم الطعام الذي يعيش عليه دون إنتاج غاز الميثان, ويعتقد الباحثون أنه من الممكن أن يستفاد من البكتريا الموجودة في معدة الكنغر

 

       
   
 
   
 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       
   
 
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 للمساعدة في الحد أو التقليص من إنتاج غاز الميثان في مزارع تربية الماشية.ومن المعروف علميا أن المعدة المكان الأساسي الذي يتم فيه   التحليل الأحيائي الكبير للأطعمة , التي يمثل الهيدروجين أحد عناصرها , إذ يتحول عند الماشية إلى ميثان , إلا أن الكنغر لديه تصريف اخر  لهذا الغاز . لكن العلماء لا يعرفون على وجه الدقة حتى الآن ماهية تلك البكتريا أو طبيعة عملها أو فعاليتها الحيوية .

 

      وقد نجح العلماء في مدينة كوينزلاند الاسترالية في عزل 40 نوعا من البكتريا من معدة الكنغر , وهم يحاولون الآن  دراستها ومعرفة أسرارها . ومن المتوقع في حال حل العلماء مغاليقها أن تكون لها فوائد كثيرة للمزارعين ومربى الماشية في أستراليا وخارجها .

 

الحماية من الانقراض

 

       يوجد الكنغر في الوقت الحاضر بأعداد كبيرة تجعله آمنا من خطر الانقراض وذلك بعد أن تناقصت أعداده في السابق نتيجة لصيده بإفراط حيث سنت كل ولايات أستراليا قوانين خاصة لحماية هذه الحيوانات . ويبدو أن الكنغر كبير الحجم قد أصبح في مأمن من الانقراض خصوصا بعد أن وضعت قوانين خاصة لكل ولاية من ولايات أستراليا تتعلق بتنظيم صيد هذا الحيوان وزيادة أعداده في الحدائق العامة . أما الكنغر صغير الحجم من الفصيلة نفسها , فهو أكثر عرضة للاصطياد ومازال معرضا لخطر الانقراض.

 

علاقة الكنغر بحيوانات البيئة

 

       يستعمل الكنغر الرجلان الخلفيتان للدفاع مثلا عندما يتنافس الذكور أو عندما يهاجم من قبل كلاب المزارع وعندها يمكن أن يلحق الكنغر أذى بالغ بالكلاب.

 

علاقة الكنغر بالإنسان

 

      يجد الأستراليون خلال حياتهم اليومية الكثير من المتناقضات في علاقتهم مع الكنغر فمنهم من يجد فيه الألفة ومنهم من يحاربه ويحاول القضاء عليه ويبدو أن الكنغر يحاول أثبات ذكائه ونفعه للأستراليون بل وشجاعته أيضا حتى أن أحدهم أستحق فيه جائزة .

 

جائزة رفيعة لحيوان أنقذ حياة مالكه (1

 

      سيتم منح "لولو"حيوان الكنغر الأليف , الذي أنقذ حياة مزارع

أسترالي , أهم جائزة للشجاعة , وهي الجائزة الوطنية لشجاعة الحيوان .

 

      القصة تعود لسبتمبر/أيلول الماضي عندما أسرعت الكنغر "لولو"إلى نجدة المزارع الأسترالي لاين ريتشارد (52عاما)الذي فقد وعيه عندما أصابه غصن شجرة متطاير , جراء عاصفة عاتية في منطقة "غيبسلاند" في ولاية فيكتوريا وقامت الكنغر بالإسراع إلى منزل العائلة حيث قامت بإطلاق أصوات للفت نظر أفرادها , وعلى الفور سارعت زوجة المزارع وأحد أقاربها , وتبعت الحيوان إلى موقع الحادث .

 

      يشار إلى أن عائلة ريتشاردز , قد قامت بتربية "لولو" بعد إنقاذها من جراب والدتها عندما صدمتها سيارة مسرعة قبل أربع سنوات

 

      وفي تعليق مع إحدى الإذاعات المحلية قال ريتشاردز إنه بالإضافة إلى عملية إنقاذه يبدو أن الحيوان قام ببعض الإسعافات الأولية أيضا .

 

    وقال ريتشاردز "عندما وصل قريبي قامت "لولو" بإمالتي إلى جنبي خاصة و أن القيء كان يخرج من فمي في الحقيقة أنقذتني من الاختناق"

 

      يشار إلى أن "لولو" التي تملك موقعا خاصا بها على شبكة الإنترنت        تحت عنوان :mwww.luluthekangaroo.com.a

 

ستكون أول كنغر ستمنح لها هذه الجائزة الرفيعة , والتي كانت أسستها لجنة معروفة في أستراليا RSCPAبالمختصر عام 1998 وعملها هو تقدير الأفعال التي تقوم بها الحيوانات هذا ويعتبر تصرف "لولو"مماثل لكنغر يدعىSkippy أشتهر في الستينات بهذه الأفعال , وأصبح بطلا لسلسلة تلفزيونية أسترالية للصغار حملت نفس الإسم.

 

 

رعاية الكنغر (2

جيثرو في النقاهة بعد استئصال الساق الثالثة

 

      تتولى إدارة خدمة معلومات انقاذ حيوان الكنغر الاسترالية رعاية العديد من الحيوانات (غير الاعتيادية ) لكن أيا من تلك الحيوانات لم يكن بغرابة صغير الكنغر الرمادي القادم من غرب استرايا الذي ولد بثلاثة أرجل ] شكل14,أ[

 

      لقد وجد الصغير الغريب واقعا في إحدى شبكات أنظمة الري بالتنقيط في إحدى المناطق الريفية المعزولة, و كانت الساق الثالثة السبب المباشر في معاناته , وبعد أن أخذ كيري ولسون أحد المهتمين برعاية حيوان الكنغر الصغير إلى منزله , تقرر بتر الساق الثالثة من جسد "جيثرو" .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       
   
 
     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3)ولادة كنغر (أمهق) في النمسا

 

      شهدت أحدى حدائق الحيوانات النمساوية أخيرا ولادة حيوان كنغر أمهق , وذلك في حالة تعد نادرة للغاية.

 

      وقال مسؤول حديقة كيرنهوف  المتخصصة في تربية و استيراد حيوان الكنغر أنهم أطلقوا على المولود الأمهق الجديد أسم (كانبيرا) لينضم إلى أمه (كيمبرلي ) وشقيقه (ملبورن ) الأمهقين أيضا .

 

      وأوضح ناطق رسمي باسم الحديقة أنه لن يتسنى معرفة جنس المولود الجيد إلا بعد مرور نحو عشرة أشهر , مشيرا على أن الكناغر المهق نادرة للغاية و أن حديقة كيرنهوف هي الوحيدة على مستوى أوروبا التي توجد بها كناغر تحمل تلك الصفة الوراثية.

 

 4)كنغر مشاغب

 

      تشكل بعض حيوانات الكنغر مشكلة للاستراليين نظرا لكثرة تعداده وكثيرا ما يسبب الكثير من المشاكل في حياتهم اليومية .

 

      بث كنغر الرعب بين أفراد عائلة استرالية حول منزلها الى ساحة معركة عندما دخله ليلا من النافذة قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة عليه .

 

      وقالت الشرطة أن أفراد عائلة خان السبعة في بلدة جابيرو في ولاية أراضي الشمال استيقظوا قبيل منتصف الليل ليجدوا حيوان كنغر ضخم  يقفز من ركن إلى ركن والدم يسيل منه بعد أن أصيب بجروح من شظايا زجاج النافذة التي دخل منها . وقالت إن رب العائلة .دين خان , تسلح بداية بزجاجة فارغة لمطاردة الحيوان الذي أعتقد أنه لص . وقالت الشرطة أن المنزل كان أشبه بساحة معركة كتلك التي تشاهد في أفلام الرعب حيث كانت شظايا الزجاج منتشرة في كل مكان وبقع الدم تغطي الجدران وأسرة الأطفال.  

 

      وقال الشرطي الذي استغرقه الأمر ساعتين بمساعدة زميل له للسيطرة على الحيوان الذي قاما بتخديره (لو لم يكن الكنغر هنا لما صدقنا رواية سكان المنزل).

 

الكنغر .. بين القتل الرحيم والموت جوعا

 

      تثير حيوانات الكنغر الجائعة الذعر في التجمعات السكنية في أستراليا التي تعاني من الجفاف منذ عدة أشهر حيث انتشرت في ساحات المدارس وغزت المدن وغامرت بالهجوم على المزارع رغم تعرضها لرصاص المزارعين الغاضبين بينما يؤدي هطول الأمطار إلى أزمة مرورية في المدن الكبرى ومع انتهاء موسم الجفاف على السواحل الشرقية بحدوث فيضانات فإن

 

 الكثير من حيوانات الكنغر التي تعد رمزا قوميا لاستراليا مازالت تتجول في الشوارع الرئيسية للبلدات الريفية التي تتعرض للجفاف بحثا عن الطعام ففي إحدى المرات هاجمت حيوانات الكنغر كلبا وقتلته .

 

      وقال مسؤول في جماعة ايه جي فورس الخاصة بالمزارعين في كوينزلاند أن حيوانات الكنغر منتشرة بشكل كبير . وحتى وجود خمسة أشخاص يحملون السلاح لحراسة قطعة من الأرض لا يردعها إنها مشكلة كبيرة.

 

      والجوع هو الذي دفع هذه الحيوانات إلى مهاجمة المدن بعد أن قتل الملايين منها. وأدت أسوأ موجة جفاف تشهدها البلاد منذ 100 عام إلى انخفاض أعداد الكنغر والتي يقول المزارعون إنها تعادل ثلاثة أمثال سكان البلاد البالغ عددهم 20 مليون نسمة وحولت الحيوان إلى كائن غير مرغوب فيه.

 

      وقال بريان روتليدج المربي والخبير في شئون حيوان الكنغر من المزرعة التي يمتلكها في كوينزلاند في أرجاء الحقول تحت كل شجرة هناك جثة كنغر . إنها طريقة بشعة للموت إذ تموت جوعا بالملايين.

 

      وقال روتليدج الذي يعمل منذ عقود في مزرعته الخاصة بتربية الأغنام والماشية ومساحتها 110 آلاف فدان في كونامولا على مسافة ألف

\كيلو متر غربي بريسبان أنه لم ير شيئا مثل هذا من قبل مشيرا إلى وجود خطأ ما في  إدارة استراليا لمشكلة الكنغر .  

  حوار حماية الكنغر أو القضاء علية

 

      أشعل هذا الاختلاف نقاشا حاميا بشأن الكنغر . فالطرف الأول مقتنع أن هذا الحيوان انتشر بصورة تجعله أشبه بالوباء في حين يؤكد الطرف الآخر أن الكنغر معرض للخطر جراء عمليات القتل المنظمة وتراجع الظروف البيئية المواتية .

 

      وألقى روتليدج الذي يمثل المزارعين في اللجنة الاستشارية لشؤون الكنغر التابعة لحكومة ولاية كوينزلاند باللائمة على الاستعمار الأوربي في إحداث هذه الزيادة الرهيبة في أعداد الكنغر عبر توفير الإمدادات المائية و إزالة الغابات وتنظيف الأرض وتوفير الغذاء للماشية والأغنام .

 

فمع إزالة الغابات و التوسع في المراعي وجدت حيوانات الكنغر غذائها بصورة أسهل فزاد تكاثرها .

 

      وتظهر تقديرات الحكومة في عام 2002 وجود 63 مليون كنغر لكن روتليدج قال إن عدد حيوانات الكنغر في استراليا حاليا يعادل مئات المرات عنها عندما وصل الأوربيون لهذه القارة قبل نحو 200 عام .

 

 

      وأضاف كان هناك ستة من حيوان الكنغر في المزارع التي يملكها حاليا وذلك عندما قدم حديثا إلى هنا قبل الحرب العلمية الأولى . أما الآن فبالأمكان اطلاق النار على ستة حيوانات من نافذة غرفة نومة كل ليلة .

 

      لكن اوبريان وهو قصاب متقاعد وعضو في اللجنة الاستشارية أبى اعتراضه على قول روتليدج , وقال إنه كان في استراليا في وقت الاستعمار الأوربي  عشب يكفي لإطعام 400 مليون كنغر وأكد أن هذه التقديرات الحالية لأعداد الكنغر غير سليمة .

 

      وقال أن هناك هبوطا سريعا في أعداد الكنغر يقترب بها من أن تصبح حيوانات مهددة بالانقراض خاصة الكنغر الأحمر كبير الحجم الذي يسكن الصحراء]  شكل14,ب[

 

      ويعتبر موت أعداد كبيرة من الكنغر أثناء موجة الجفاف الحادة أمرا طبيعيا . ولكن مع موجة حرائق الغابات وحالة الجفاف الشديدة في الآونة الأخيرة فإن البعض يبدي دهشته من إمكانية عودة الكنغر للتكاثر من جديد .

 

      والقضية المطروحة حاليا هي مسألة الذبح السنوية التي تشرف عليها الحكومة و التي أثارت نزاعا بين جماعات حقوق الحيوان والمزارعين لعدة سنوات .

 

      وحددت الحكومة الاسترالية الأعداد المسموح بذبحها من الكنغر خلال العام الحالي بنحو 6.55 مليون رأس وهو ما يقل بنسبة خمسة بالمئة عن العام الماضي .وكان عدد الحيوانات التي تقتل لأغراض تجارية خلال السنوات الأخيرة يقترب من نصف الرقم الحالي . لكن صور عمليات قتل حيوان الكنغر أثارت حملة دولية لمنع قتل هذا الحيوان .

 

      وقال روتليدج أن قتل الكنغر بطلقة سريعة توجه لرأسه أكثر رحمة من تركه ليموت جوعا  أو يخوض التجربة المرعبة بالذبح في المجازر .

 

      أما اوبرايان فقد قال هذا خطأ تماما . إنه أمر طبيعي أن يموت الكنغر نتيجة الجفاف إن الأمر يشبه إغلاق جهاز الكمبيوتر إنه أمر يحدث ببطء وهي عملية طبيعية. الحيوانات تبطئ من وتيرة نشاطها وينتهي الأمر بالموت.

 

      واتهم روتليدج نشطاء حقوق الحيوان بالتخلص بشكل جماعي من حيوان الكنغر . ويقول روتليدج أن هؤلاء النشطاء تسببوا في انهيار السوق الدولية لمنتجات الكنغر التي تحقق دخلا يقدر بنحو 200 مليون دولار استرالي 130 دولار  أميركي سنويا ثم تركوا ملايين الحيوانات بعدها لتواجه خطر المجاعة نتيجة انتشار الجفاف بدلا من قتلها بطريقة إنسانية.

 

      وقال روتليدج أن الدعوى القضائية من قبل جماعة حقوق الإنسان المسماة فيفا ضد أحد عمالقة صناعة الملابس الرياضية في ولاية كاليفورنيا بسبب تصنيعها للأحذية الرياضية من جلد الكنغر يلحق ضررا بالغا بالتجارة في منتجات الكنغر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

      وقال اوبريان الذي يتعاون مع الجماعة في هذه الحملة الدولية أن هذا بالضبط هو الهدف المقصود من الحملة.

 

      وأضاف نحن نشعر بالفخر الشديد للقيام بمثل هذا العمل . فإذا تمكنا من وقف تصدير جلود الكنغر فسيكون بوسعنا و بشكل كبير القضاء على هذه الصناعة .

 

حلقة التطور المفقودة ,الكنغر الصغير في سباق مع القطط والقردة

 

      في سياق الدراسات التي تبني على نظريات التطور والتي لا يقرها الإسلام فقد ورد في هذه التطورات الكثير من الأفكار التي ينفيها القران الكريم فقد وردت في القران الكريم آيات تخبر بأن نوح علية السلام أخذ في سفينته زوج من كل نوع من الأنواع الحيوانية هم أسلاف الكائنات التي تعيش حولنا في الكرة الأرضية لكن في الجانب الغربي وجد أن الكثير من المعامل البحثية قد عكفت على محاولة الربط بين مورثات الكنغر و الولب ومورثات البشر ونشأت أفكار نشأ جدال في هذا الصدد

 

لإثبات أن الكنغر هو حلقة تطورخلقي مفقودة في التاريخ البيولوجي.

 

      يعد العلماء الاستراليون لإدخال الكنغر الصغير بحجم الأرنب في ساحة العلوم على المستوى الدولي, مثله مثل الأحياء الشهيرة علميا بما فيها القرود والفئران و ذبابة الفاكهة . وإذا سارت الأمور كما يخططون لها فإن الكنغر الصغير المعروف باسم الولب سوف ينضم إلى الخريطة  العلمية التي تشمل الإنسان و الفئران والذباب ,كمخلوقات تم حل شفرة خريطتها الوراثية بنسبة كبيرة.

 

      أرسل الباحثون الأستراليون إلى المعهد الوطني الأميركي لأبحاث المورثات الإنسانية في ولاية ماريلاند من اجل المشاركة في حل الشفرة الوراثية للكنغر الصغير . وسوف يدخل البحث في سباق مع أبحاث أخرى على الشمبانزي والنحل والكلاب من اجل الفوز بتمويل من المراكز العلمية الأميركية .

 

      ويعتقد الفريق البحثي وراء هذا المشروع أن حل شفرة الحامض النووي للكنغر الصغير سوف يكشف أسرار كبيرة عن التاريخ البيولوجي  و يأملون في حل الخريطة الوراثية للولب التي يعتقدون أنها فريدة مقارنة بالخريطة الوراثية للإنسان , لأن الولب عاش من قديم في وجود الديناصور .

 

    وقد أجرى الباحثون المقارنات بين الخريطة الوراثية للكنغر و الإنسان من خلال الحامض النووي , لكن الأستاذة جريفز تقول أن أبناء العمومة من الثديات مثل الفئران تشترك في كثير من صفاتها الوراثية مع الإنسان.

 

    ومن وجهة نظرها أن الكنغر قد يكون الحلقة المفقودة لأنه من الثديات , لكنه يشترك في قليل من التكوين الحيوي مع الإنسان . الكنغر له فراء ويحمل صغاره في كيس بطني وليس في الرحم , لكنه يطعم الصغار بالرضاعة .هذه الخصائص تضع الكنغر في فرع مختلف من ناحية الصفات المميزة للثديات.

 

      لكن ستيف بريان الإختصاصي  في علم المورثات التطورية بالمعهد الوطني في ماريلاند يقول أن الكنغر هو الحيوان الثديي الوحيد الذي يبعد هذه المسافة عن الشجرة التي ينتمي إليها الإنسان .

 

      وقد استخدمت جريفز و زملائها مورثات الكنغر لإثبات أن الكروموسومات الجنسية البشرية تطورت عن الكروموسومات من مرتبة أخرى و يأملون في إلقاء الضوء على أصل التناقضات الوراثية في الثدييات الأخرى , مثل عملية طبع المورثات . حيث تقوم مواد كيميائية بوقف تكاثر مورثات الجنس من الاب أو الأم لينتج ذكر أو أنثى.

 

   ويعتبر حيوان الولب (الكنغر الصغير) هو فأر التجارب المعملية بالنسبة لعالم الكنغر أو الجرابيات بصفة عامة. وقد خضعت عملية تكاثره لدراسات طويلة . وهو يعيش سعيدا وبلا تكلفة تقريبا على الحشائش غير أن الكنغر سوف يواجه منافسة حامية في سباق دراسة المورثات ضد القطط و الخنازير والقردة المتوقع أن تشارك في هذا السباق.

 

      واللجنة التي تختار المشروع البحثي لتمويله تركن إلى علاقته بالجوانب الطبية و أهميته للزراعة فضلا عن العملية التطويرية . لكن جريفز متفائلة بشأن اختيار مشروع بحث الخريطة الوراثية للكنغر .