دراســـــات

في اللغة العربية وآدابها

 

 

 

61 - احتمال الصورة اللفظية لغير وزن

- العدد الثالث ، السنة 1410 هـ ، ص 96 - ص 144 .

- د. سليمان بن إبراهيم العايد .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

هذا البحث يتناول قضية صرفية ، يعرض لها الصرفيون لماماً عندما يمر بهم كلمة تحتمل غير وزنٍ واحدٍ ، وقد عُني البحث بدراسة الكلمات التي تحتمل صورتها اللفظية تعدُّد الوزن ، وقد جُعِلَ له مقدمة تناولت الميزان الصرفي ، وطريقة الوزن ، والأشياء التي تراعى في الميزان ، والأشياء التي لا تراعى ، وفوائد الميزان الصرفي .

ثم بينت الأمور التي يعرف بها الميزان ، ويعيّن ، إذا احتملت اللفظة تعدد الوزن ، من
معنى ، وسياق ، وقرينة .

ثم بين الباحث أن المعوّل في المعنى على حروف المادة لا وزنها ، وأنّ الذي يمكن أن يستفاد من الوزن هو المعاني الصرفية ، وهذا يؤدِّي إلى أن بعض الألفاظ قد يختلف معناها ، ووزنها ومادتها من باب واحد ، وبعضها قد يكون الفرق بينها تقديرياً .

ثم سردْتُ بعد ذلك ما تيسر جمعه من ألفاظ ، بعد تقسيمها إلى :

1 - ما اتفقت صورته واختلف وزنه من الأفعال .

2 - ما اتفقت صورته واختلف وزنه من الأسماء .

3 - ألفاظ من الأسماء وقع بين العلماء فيها خلاف ، فاحتملت صورتها غير وزن .

4 - المشترك بين الأسماء والأفعال مع الخلاف التقديري في الوزن .

5 - اتحاد الصورة والوزن مع الاختلاف التقديري .

وقد اجتهدت أن أضع بعض ضوابط تعين على حصر الموضوع ، ومعرفة مواطن الاشتراك .

وبعد : فإن هذا البحث ذو فائدة تطبيقية في الصرف ، وينبِّه إلى مسائل قد تخفى على بعض طلاب العربية ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

62 - همزة الوصل بين القدماء والمحدثين

- العدد الثامن عشر ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 293 - ص 352 .

- د. جمعان بن ناجي السلمي .

* معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على أكرم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد بن
عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد :

همزة الوصل إحدى مشكلات الإملاء والقراءة في اللغة العربية يكثر الخطأ في رسمها
ونطقها ، وهذا البحث محاولة لحلِّ هذه المشكلة ، تحدثت فيه عن همزة الوصل فعرَّفتها وذكرت مواضعها في الأفعال والأسماء والحروف وتحدثت عن مواطن حذفها نطقاً ورسماً ، وبيِّنت
حركتها ، واستشهدت على ذلك بالآيات القرآنية ، والأبيات الشعرية ما أمكنني ، ثم ذكرت آراء بعض علماء اللغة المعاصرين في همزة الوصل ، وختمت الحديث بوقفتين قصيرتين كانت الوقفة الأولى مع ما اعتاد عليه الناس اليوم من رسم همزة الوصل والوقفة الثانية ذكرت فيها بعض المقترحات التي أرى أنها تساعد على حلّ هذا المشكل .

 

63 -  (( مهما )) وخِلافاتُ النحويين حولها

- العدد الثالث ، السنة 1410 هـ ، ص 53 - ص 95 .

- د. رياض حسن الخوّام .

* قسم اللغة والنحو والصرف - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

أفرد النحويون لمهما الشرطية حديثاً أصيلاً ، يدل على عبقرية جادة هدفها الوصول إلى فهمٍ واضحٍ للتراكيب النحوية المستعملة عند العرب ، وقد أدى نظرهم في هذه اللفظة إلى خلافات حولها ، تتمثل في معرفة أصلها ، ونوعها ، واستخدامها ، وقد سجلت لنا كتب النحو هذه الخلافات حتى لا نكاد نجد كتاباً نحوياً لم يشر إليها ، فعرضت في هذه الدراسة آراءهم في تركيبها وبساطتها ، وحججهم التي ساقوها حول اسميتها وحرفيتها ، وأقوالهم التي سجلوها في ثباتها شرطية وخروجها عن ذلك .

وتناولت بالدراسة لفظة ( مَهْمَنْ ) مؤكداً كونها أختاً لمهما ، وأنه لا وجه لإهمالها ، خاصة أن الفرّاء - وهو ثقة - راويها ، وخلصت من هذه الدراسة كلها إلى استحسان بساطة مهما لا تركيبها ، وأنها اسم وليست بحرف ، وأنها لما لا يعقل غير الزمان مع تضمنها لمعنى الشرط .

راجياً من الله العلي القدير أن أكون قد وفِّقت فيما هدفت ، ووصلت إلى ما أردت ، وله الحمد أولاً وآخراً .

 

64 - العوامل المعنوية في النحو العربي

- العدد العاشر ، السنة 1415 هـ / 1995 م ، ص 69 - ص 133 .

- د. محمد باتل الحربي .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة الملك سعود بالرياض .

ملخص البحث

عوامل النحو العربي تنقسم قسمين :

1 - عوامل لفظية ، وهي تلك العوامل الموجودة لفظاً أو تقديراً ، ولو عن طريق النيابة
عنها ، وهذه خارج نطاق هذا البحث .

2 - عوامل معنوية ، وهي التي يتناولها هذا البحث ، وتنقسم قسمين :

(أ) عوامل معنوية : تدخل تحت العوامل اللفظية ، وسميت معنوية ، لتضمنها معنى عامل لفظي وقد أعملت في : الحال ، والظرف ، والمفعول المطلق ، والمفعول معه ، وهذه العوامل ألفاظ ضمنت معنى أفعال ، وفي الطلب ، وفي هذا الأخير ضمن الفعل معنى حرف جازم على قول .

(ب) عوامل معنوية : مقابلة للعوامل اللفظية غير موجودة أو مضمنة ، وإنما هي متصورة في الذهن فقط ، وهي :

1 - الإضافة ( النسبة ) .

2 - الاستئناف والاستقبال : أعمل في رفع المضارع .

3 - الإهمال : رفع ( يُقالُ لَهُ إبْراهيْم ) وفي رفع الفعل المضارع ، ورفع الأعداد المجردة : واحد ، اثنان ... إلخ .

4 - الابتداء : أعمل في رفع المبتدأ والخبر ، ورفع الفعل المضارع .

5 - التبعية : عملت الحركة المناسبة في النعت والبيان والتوكيد .

6 - التجرد للإنساد : رفع المبتدأ والخبر .

7 - الجوار : وأعمل في جر النعت والتوكيد وعطف النسق ، وفي رفع الاسم . وفي جزم جواب الشرط .

8 - إحداث الفعل الفعل : رفع الفاعل .

65 - التنغيم في إطار النظام النحوي

- العدد الرابع عشر ، السنة 1417 هـ / 1996 م ، ص 281 - ص 324 .

- د. أحمد ابو اليزيد علي الغريب .

* كلية التربية للبنات بالمدينة المنورة .

ملخص البحث

هذا البحث محاولة لاستغلال حقيقة التلوين الموسيقي المعروف بموسيقى الكلام ، أو النبر الموسيقي للعربية ، أو التنغيم ، في تحليل بعض الظواهر النحوية التي يرجع أساسها ، وتفسيرها ، إلى هذه الظاهرة الصوتية . ففي النحو العربي يوجد الكثير من الأبواب التي تحتاج في تحليل مادتها تحليلاً علمياً دقيقاً إلى موسيقى الكلام ، وخاصة الأبواب التي تدل على التأثر ، والانفعال . فالتنغيم جزء لا يتجزأ من النحو بمعناه الواسع - يعني علم قواعد العربية - والنحو في أساسه مبني على علم الأصوات - كما يرى المحققون من الدارسين - بل قد يصرح بعضهم بأن اعتماد النحو على علم الأصوات ربما يتحقق في أبسط المسائل الصوتية ، ولكي يأخذ البحث مساره المنهجي فإنني قد تناولته في نقطتين :

النقطة الأولى :

التعريف بظاهرة التنغيم - باختصار - مع بيان موقف القدماء منها ، هل تصورها في كتبهم أو لا ؟

النقطة الثانية :

دراسة بعض القضايا النحوية التي يمكن تفسيرها ، وفهمها من خلال هذه الظاهرة الصوتية : مثل : باب النعت - الجملة الإثباتية والجملة الاستفهامية - أسلوب الاختصاص - أسلوب النداء - لغة أكلوني البراغيث ودور التنغيم فيها - فاء العطف - أسلوب البدل - أسلوب الشرط - تحديد المعنى . وأرجأت في الحديث عن أبواب نحوية أخرى يرجع تفسيرها
وتوضيحها ، وحل مشكلاتها إلى هذه الظاهرة الصوتية المعروفة بالتنغيم إلى مقال آخر إن شاء الله رب العالمين .

والله أسأل أن يوفقنا جميعاً لخدمة اللغة العربية التي شرفها الله تعالى ، فجعلها لسان وحيه وقرآنه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم .

66 - دراسة وتحليل كتاب معاني القرآن لأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء

- العدد السادس عشر ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 77 - ص 125 .

- د. فتحية حسين عطار .

* قسم اللغة والنحو والصرف - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

أحمد الله سبحانه وتعالى ، وأشكره على منه وفضله ، وأصلي وأسلم على خاتم النبيين سيد البشر محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .

وبعد : هذه مقدمة الموضوع الذي قمت فيه بدراسة وتحليل معاني القرآن لأبي زكرياء يحيى الفراء ، الذي قام مؤلفه بتفسير ما أشكل من آيات الله سبحانه ، وبناء على طلب من عمر بن بكير صاحبه . ولقد قُسمت هذه الدراسة إلى خمسة فصول : الفصل الأول عن حياة المؤلف ، وكل ما يتعلق بها ، والثاني عن القراءات ويُعد محور كتاب الفراء بجانب النحو ، وكذلك الاحتجاج للقراءات ، والحروف المقطعة ، وأسماء القرّاء ، ورسم المصحف والاستشهاد
بالحديث . أما الفصل الثالث فقد تحدثت فيه عن مخالفة الفراء للبصريين في مصطلحات كثيرة ، ومخالفته لهم في بعض الأدوات . أما الفصل الرابع فكان عن الأمور النحوية والصرفية الموجودة في الكتاب ، وكذلك كان هناك حديث مختصر عن اللغات . والفصل الخامس والأخير تضمن : البلاغة في معاني القرآن ، ملحوظات حول الكتاب ، ثم الخاتمة أو ملخص البحث ومعه مقارنة بين كتاب الفراء ، وبين جزء يسير من كتاب الفائق في غريب الحديث للزمخشري . وكان سبب اختياري الفائق : أنه تناول غريب الحديث كما تناول الفراء غريب القرآن وذلك لمعرفة طريقته ، وهل تشبه طريقة الفراء في عرض مادته : وهل تنوعت الأدلة عنده كما هي عند الفراء ؟ وهل تناول وجوه البلاغة والنحو والصرف ... كما تناولها الفراء ؟

وبما أن الدراسة كانت حول كتاب معاني القرآن ، فقد كان الاعتماد الأكبر عليه واستعنت أيضاً بمؤلفات قديمة وحديثة مثل : الفائق ... وكتاب : المدارس النحوية ، وكتاب : أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة وغيرها .

أسأل الله التوفيق والسداد في أمورنا كلها .

67 - الصفة الغالبة في النحو العربي

- العدد الثامن عشر ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 353 - ص 388 .

- د. موسى مصطفى العبيدان .

* كلية المعلمين بتبوك .

ملخص البحث

يعد هذا البحث محاولة لدراسة الصفة الغالبة في النحو العربي التي لم يفرد لها النحويون واللغويون مباحث خاصة ، بل جلّ ما قالوه فيها آراء وأقوال متفرقة في باب النعت ، وأوزان الجمع ، ودلالة الألفاظ .

وقد قام البحث بتتبع نشأة مصطلح (( الصفة الغالبة )) ومحاولة وضع تعريف خاص به ، لأن كتب النحاة واللغويين تكاد تخلو من ذلك ، كما تناول البحث الكيفية التي يتم بها تحويل الصفة النحوية إلى صفة غالبة تعامل معاملة الأسماء الجامدة وتأخذ أحكامها . ويكشف البحث في الصفة الغالبة عن الآلية التي تطر بها اللغة ذاتها في مجال التسمية وينحصر هذا التطور في نطاق الترادف اللفظي .

 

68 - القلب المكاني

- العدد الثامن ، السنة 1414 هـ ، ص 105 - ص 140 .

- د. محمد بن أحمد العُمري .

* قسم اللغة والنحو والصرف - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

إن موضوع القلب المكاني من الموضوعات التي تضرب بجذور عميقة في تراثنا العربي وقد خصه النحاة بالبحث ، وتناوله الصرفيون في مصنفاتهم ولم يهمله اللغويون ؛ لذلك كان من الموضوعات التي نُظر إليها من عدة جهات ، وهذا البحث يستعرض هذه الظاهرة كما صورتها كتب التراث ، وقد حددت الحديث في هذا الموضوع على النحو التالي :

أولاً : القلب المكاني الذي خصصت له هذا البحث وهو القلب الذي يسميه النحاة لغات ، ويسميه اللغويون قلباً كجَذَبَ وجَبَذَ ، وقد أبنت نوعين من القلبين ، وكان الحديث في واحد منهما .

 

ثانياً : قمت في هذا البحث بعرض ظاهرة القلب كما صورتها كتب التراث نحوية كانت أو صرفية أو لغوية ، وقد نوقشت بعض الآراء التي رآها بعض العلماء وخاصة في تلك الأمثلة التي يرى النحويون والصرفيون أنها من اللغات وليست من القلب المكاني .

ثالثاً : وممن أدلى بدلوه في هذا الموضوع العلماء المحدثون من عرب ومستعربين وقد عرضت جملة من أقوال هؤلاء وأولئك ، كما أنني ألمحت إلى أن هذه الظاهرة ليست مما اختصت به العربية وإنما يقع في اللغات الأخرى .

رابعاً : من خلال الوقوف على هذا الموضوع وعلى أمثلته وجدت أنه قديماً مما يدخل في باب الصرف فتكلم عنه الصرفيون ، وأيضاً لم يهمله النحويون . وبعرض الموضوع على الرأي الحديث في الدرس اللغوي استطاع علم الأصوات أن يضم هذا الموضوع إلى موضوعاته ، فاتضح أنه موضوع صوتي .

وقد انتهيت في البحث إلى رأي جديد في تفسير موضوع القلب وكيفية وقوعه وبعض الأسباب المؤدية إليه ، وأحسب أن أحداً لم يسبقني إلى تطبيق هذا الرأي على النحو التوضيحي الذي سيراه القارئ في آخر البحث .

وفي الختام أسأل الله أن ينفع بهذا العمل وأن يجنبنا العجب بما نحسن والادعاء لما لا نحسن والله المستعان وعليه الاعتماد والتكلان .

 

69 - من عيوب النطق : اللَّثغُ بالرّاءِ

- العدد الخامس ، السنة 1411 هـ ، ص 63 - ص 109 .

- د. سليمان بن إبراهيم العايد .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

يتناول هذا البحث عيباً من عيوب النطق ، قلّت عناية الباحثين فيه ، ولم أشأ أن أجعل البحث في اللَّثغ بعامةٍ ، وإنما جعلته مقصوراً على اللَّثغ بالرّاء ، وإن أعطيت صورة عن اللَّثغ الواقع على الحروف الأخرى ، وما يقع بين تلك الحروف والحروف الأخرى من تعاقبٍ لا يُعدُّ من اللَّثغ في شيء .

وانتهيت إلى وضع ضابط للثغ هو : تحويل حرفٍ إلى غيره لغير سببٍ لغوي أو صرفي ، مع العجز عن إبانة الحرف الأصلي ؛ لغير سبب من العجمة .

 

وقد تناولت في اللَّثغ بالرّاء مخرج الراء وصفاتها ، ثم أنواع اللَّثغ بالرّاء ، وهي : تحويلها إلى الغين ، والذال ، والياء ، والظّاء ، واللاّم ، والهمزة ، والعين المهملة ، وغير ذلك . ثم بيّنت ما يكون فيه تعاقب بين الرّاء وهذه الحروف ، ولا يُعدُّ من اللَّثغ ، وهذا باب واسع من أبواب العربية ، لا تضبطه القواعد الصرفية المعروفة ، وهو ما يعرف بالإبدال اللّغوي .

ثم تحدثت عن أسباب اللَّثغ بالرّاء ، وهي أربعة أسباب كبرى :

1 - عدم اكتمال نمو جهاز النطق . ويكون هذا في طفولة المتكلم .

2 - مخالطة ذوي اللَّثْغ . ومن المعروف أن بعض العادات تبدأ تقليداً ثم يصعب الخلاص منها .

3 - التّلقُّن من الألثغ .

4 - إصابة جهاز النطق أو بعض أعضائه ببعض الآفات والعيوب الطارئة . ثم خلصت إلى أن اللَّثغ ضربان : مكتسب ، وخلقي .

ثم تناولت الأسباب التي يمكن أن تقي من اللَّثغ أو بعض أنواعه .

ثم بيّنت معالجة القدماء لهذا العيب بأمرين :

1 - مجانبة الحرف الذي يظهر في المتكلم لثغاً .

2 - التمرين ، والتدريب ، والرياضة على النطق الصحيح .

وختمت البحث بتوصيات عامة تتعلق برفع مستوى الأداء ، وعلاج عيوب النطق بعامة : واللّثغ منها .

 

70 - بعض أوجه الاتفاق والاختلاف الصوتية بين العربية الفصحى واللهجة الحجازية ،
دراسة لسانية تطبيقية مقارنة

- العدد الثامن ، السنة 1414 هـ ، ص 63 - ص 106 .

- محمد خضر عريف .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

ملخص البحث

تعقد هذه الدراسة مقارنة لسانية بين العربية الفصحى ، واللهجة الحجازية ، وهي اللهجة المنطوقة في المدن ( مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة ) في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية .

 

وتقوم هذه المقارنة على أساس الكشف عن بعض أوجه الاتفاق والاختلاف الصوتية بين الفصحى والحجازية .

وتفترض الدراسة أن الحجازية متولدة من اللغة الفصحى والمادة اللغوية التي أجريت عليها الدراسة هي ألفا كلمة جمعها الباحث خلال فترة زمنية معينة وكان اختيار هذه الكلمات قائماً على أساس أنها تختلف في طريقة نطقها بين الفصحى والحجازية .

ثم قسمت هذه الكلمات إلى مجموعات . تمثل كل مجموعة منها وجه اختلاف صوتي معين . وأجريت المقارنة على هذه المجموعات بين الفصحى والحجازية .

وقد قسم الباحث الدراسات التطبيقية إلى قسمين رئيسين القسم الأول يدرس نظام الصوامت في كل من الفصحى والحجازية ، والقسم الثاني يختص بنظام الصوائت .

وفي كلا القسمين بين الباحث أهم ما يميز الفصحى عن الحجازية والحجازية عن الفصحى ، وذلك ببيان عشرة أوجه للاختلاف في كل من نظام الصوامت والصوائت .

وقد استعمل الباحث في الرسم الصوتي للكلمات الأبجدية الصوتية الدولية ، مع تعديلات يسيرة فيها لأغراض الطباعة . وبين الباحث أن هذه الدراسة دراسة وصفية محضة ولا تتناول الجوانب التفسيرية ، وأن القسم التفسيري يمكن أن يتناول في دراسات مستقبلية .

كما أن الدراسة لا تشمل كل أوجه الاتفاق والاختلاف الصوتي في الفصحى والحجازية ولكنها تغطي جزءاً منها ، وتحتاج التغطية الكاملة لدراسة مستقبلية موسعة .

 

71 - تحليل الظواهر الصوتية في قراءة ابن كثير مقرئ مكة المكرمة

- العدد التاسع ، السنة 1414 هـ ، ص 161 - ص 208 .

- د. سمير شريف ستينية .

* جامعة اليرموك بالأردن .

ملخص البحث

يهدف هذا البحث إلى معرفة الخصائص والسمات الصوتية التي تميزت بها قراءة عبد الله بن كثير مقرئ مكة المكرمة . وعبد الله بن كثير تابعي جليل وأحد القراء السبعة الذين تلقت الأمة قراءاتهم بالقبول والتسليم . وقد بدأ البحث بإعطاء فكرة موجزة عن ابن كثير وقراءته ، ثم انتقل إلى معالجة السمات والظواهر الصوتية ، ومن ضمنها : المماثلة وأحكام الهمزة ، والمماثلة بين الحركات ، والإبدال والإدغام ، والمخالفة ، وتغير البنية المقطعية .

 

يدرس هذا البحث الظواهر الصوتية السابقة ، من وجهة نظر علم الأصوات المعاصر بغض النظر عن اتفاق هذه الوجهة مع نظر علماء الأصوات العرب القدامى ، أو عدم اتفاقها . ولكن من الغالب أنهما متفقان والحمد لله .

سيجد قارئ هذا البحث أن الظواهر الصوتية قد ترجمت إلى معادلات صوتية كما هو معروف في علم النظم الصوتية . كما أن الباحث حاول أن يرصد الظواهر الصوتية بطريقة مختلفة عما هي مرصودة به في كتب القراءات ، وإن كان الهدف واحداً في المحصلة النهائية .

 

72 - صوت الهمزة في اللغة العربية بين القدماء والمحدثين

- العدد الثاني عشر ، السنة 1416 هـ ، ص 129 - ص 210 .

- د. يحيى علي يحيى مباركي .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

ملخص البحث

يجيب هذا البحث - تقريباً - عن سؤال كبير طالما راود أذهان بعض الباحثين المحدثين في قضايا اللغة العربية وهم يلتمسون إجابة علمية مقنعة لما يعتقدون أنها مشكلة لغوية عويصة أثارها القدماء من علماء اللغة والنحو . وفي رأيهم فإن القدماء قد اضطربوا في شأنها اضطراباً شديداً ولم يصلوا فيها - حسب زعمهم - إلى رأي مقنع يحل كثيراً من تعقيداتها ويزيل الغموض عنها .

وقد تناول هذا البحث أساس هذه المشكلة اللغوية بعد التمهيد لها بتعريف شامل عن صوت الهمزة وأصوات أخواتها من حروف العلة واللين والمد ( الواو والياء والألف ) عند القدماء وبعض المحدثين ، ثم ركز - بشيء من التفصيل - على حقيقة العلاقة بين هذه الأصوات الأربعة جميعاً التي يقول بها القدماء والتي ينفيها بعض المحدثين ، وناقش حجج كلا الفريقين حجة حجة ناقداً ومؤيداً ما يراه الصواب ثم أودع مجمل الملاحظات عن هذه المسألة في الخاتمة .

73 - القاف المسماة فصيحة والأخرى المسماة عاميّة في عربية اليوم الفصحى

- العدد الثاني عشر ، السنة 1416 هـ ، ص 211 - ص 246 .

- عبد الفتاح محجوب محمد إبراهيم .

* معهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

يبحث موضوع الدراسة في كنه القاف المستخدمة اليوم في أروقة الجامعات والمدارس وأجهزة الإعلام المختلفة . هل هي القاف التي وصفها القدماء من نحويين وقراء ؟!

وإن لم تكن كذلك فأين تلك الأخرى المجهورة غير المطبقة التي وصفها الأقدمون ! هل اندثرت ؟

ثم يثير البحث قضية مهمة تتعلق بالعامية والفصحى ، وهي قضية مهمة على مستوى توحيد الأمة العربية . فبينما تقرب الفصحى بين الشعوب العربية ، نجد العامية تنحو منحى آخر من حيث إنها تباعد بين الأمة العربية وتوحدها .

بالإضافة إلى كل ذلك فإن البحث أيضاً يطرح قضية تعليمية تتعلق بصوت من أصوات العربية والصعوبة التي يقابلها المتعلمون في نطق هذا الصوت ، أو ذاك .

هذه المشقة ليست عند المتعلمين فحسب ، بل عند المثقفين بصفة عامة .

 

74 - ظاهرة المدّ في الأداء القرآني دراسة تطبيقية في المدة الزمنية ، المد الفرعي بسبب الهمز

- العدد الخامس عشر ، السنة 1417 هـ / 1997 م ، ص 79 - ص 178 .

- د. يحيى علي مباركي .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

ملخص البحث

يعد هذا البحث محاولة تجريبية تطبيقية في الوقت - بدقة - على المتوسط العام للمدة الزمنية للمد بالمدود الثلاثة ( المتصل والمنفصل والبدل ) التي وردت في سورة آل عمران كلها بقراءة أربعة من القراء المعاصرين برواية حفص عن عاصم بن أبي النجود فيما يعرف بـ(طريقة الترتيل). وقد اشتمل البحث على قسمين رئيسين : الأول : قسم نظري تناول مقدمة موجزة عن التعريف بالمدود الثلاثة ( المتصل ، والمنفصل ، والبدل ) على الترتيب وأحكامها ومقادير مدها كما وردت في كتب القراءات وعلم التجويد . الثاني : قسم تجريبي تطبيقي قام على إدخال نص من القرآن الكريم ( سورة آل عمران كلها ) إلى المعمل الصوتي وSonagraph مقروءاً بأصوات أربعة من القراء المعاصرين هم على الترتيب ( عبد الباسط محمد عبد الصمد ، محمد صديق المنشاوي ، علي عبد الرحمن الحذيفي ، ومحمود خليل الحصري ) بهدف حساب المتوسط العام للمدة الزمنية للمد بهذه المدود الثلاثة في الآيات القرآنية التي أخضعت الدراسة في هذا البحث ( وهي سورة آل عمران كلها ) وذلك في ضوء التأثيرات الأدائية التي تطرأ على المدة الزمنية للمد بهذه المدود الثلاثة .

 

75 - اللهجات العربية الحديثة بين التهجين والتوليد

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1997 م ، من ص 375 - ص 426 .

- د. فالح بن شبيب العجمي .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة الملك سعود بالرياض .

ملخص البحث

يرتكز هذا البحث على أسس علم اللغة الاجتماعي ويسعى إلى معرفة وضع اللهجات العربية الحديثة في إطار مستويات العربية تاريخياً ، وعند دراسة الحقبة الواحدة تزامنياً .

تقارن فيه اللهجات العربية الحديثة بمثيلاتها من لهجات اللغات العالمية الأخرى ، وتدرس العلاقة بينها وبين المستويات اللغوية الأخرى لدى العرب في ضوء الأطروحات النظرية التي أصبحت تحدد اللغات المهجنة لدى الشعوب المختلفة .  ولابد أيضاً من تناول بعض الخلفيات التاريخية والاجتماعية لمتكلمي العربية حديثاً وقديماً .

طبيعة اللهجات العربية لا تيسر البحث في تاريخها أو معجمها أو فيما يخص النظائر والخصائص الفردية الصرفية والتركيبية لعدة أسباب ؛ أهمها عدم كتابتها مطلقاً من جهة ، وعدم كتابة الصوائت في العربية الفصحى المكتوبة من جهة أخرى ، ليتسنى تحديد خصائص الفصحى وتسهل المقارنة .  ومنها كون المعلومات المتوافرة عن اللهجات العربية القديمة عائمة وغير معتنى بها ، بل وتوضع تلك المعلومات اللهجية في بعض الأحيان في المصادر القديمة مخارج لعدم انطباق القواعد على الأمثلة في عدد من الحالات .  أما في اللهجات الحديثة فإن الصعوبة تنشأ إضافة إلى عدم كتابتها أو تسجيلها عن كمية التداخل اللغوي ( Interference ) الذي تشكو منه جميع اللهجات العربية الحديثة سواء كان مصدر التداخل ثنائية المستويات اللغوية الفصحى والدارجة أو الأجنبية والدارجة أو المتوسطة والدارجة أو ثلاثية الفصحى والمتوسطة والدارجة أو الأجنبية والمتوسطة والدارجة أو الأجنبية والفصحى والدارجة .

ويتطرق البحث بعد تعريف التهجين والتوليد إلى علاقته بالمستويات اللغوية الأخرى التي تقترب منه في دراسات علم اللغة الاجتماعي مثل اللغة المشوهة ولغة الأطفال وكلام الاندفاع .

وقد خلص البحث إلى أن شروط نشأة اللغات الهجين والمولدة لا تنطبق على نشأة اللهجات العربية في تاريخها الذي أعقب الفتوحات الإسلامية .  كما أن نتائج التهجين والتوليد لم تظهر بشكل واضح في بنية المعجم والقواعد في اللهجات العربية المتوسطة والحديثة .

ويحاول البحث أخيراً إجراء امتحان عملي لأهم النظريات التي تبنت فكرة انتماء اللهجات العربية إلى لغات الهجين ثم المولدة ثم مرحلة ما بعد التوليد ، وهي نظرية العالم اللغوي فرستيخ

 K. Versteegh  .  ولم تنطبق تلك الشروط النظرية السابقة على فرضيات طرح التهجين والتوليد بمعناه الاجتماعي المحدد في لهجات العربية .

 

76 - الإنسجام الصوتي في اللغة العربية

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 195 -
ص 236 .

- د. عبد القادر مرعي الخليل .

* جامعة مؤتة - الأردن .

ملخص البحث

تهدف هذه الدراسة إلى تتبع الانسجام الصوتي في العربية ، ولذلك تناولت معنى الانسجام الصوتي لغة واصطلاحاً ، وتتبعت معنى الانسجام الصوتي في الدراسات اللغوية القديمة ، والمصطلحات التي استخدمها علماء العرب القدماء للدلالة على هذه الظاهرة ، ثم تناولت معنى الانساج الصوتي في الدراسات اللغوية الحديثة والمصطلحات الدالة عليه ، ثم بينت الدراسة أهمية الانسجام الصوتي في العربية وكيفية تحقيقه والغرض منه .

77 - المصطلح العلمي - دوره وأهميته

- العدد الثامن ، السنة 1414 هـ / 1993 م ، ص 141 - ص 183 .

- د. خضر عليان القرشي : جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وحالياً وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية .

د. حامد صادق قنيـبي : جامعة الملك فهد للبترول والمعادن .

ملخص البحث

تزايد الاهتمام حديثاً بعلم المصطلح حتى أصبح علماً مستقلاً عن سائر فروع علم اللغة ، ووضُعت له التعاريف والقوانين الأخرى وتشعبت مدارسه ومناهجه ، وصار يدرّس في الجامعات على أسس علمية وتجريبية ، وتمايز عن باقي فروع علوم اللغة الأخرى كاللسانيات، والدلالات ، والمعاجم . على أن قوام النظرية العامة لعلم المصطلح مجموعة من المبادئ العامة التي تحكم وضع المصطلحات طبقاً للعلاقات القائمة بين المفاهيم العلمية ، وكيفية معالجة المشكلات العامة بين جميع اللغات في حقول المعرفة كافة ، والعمل على توحيدها على شتى المستويات .

يعرض هذا البحث لأهمية المصطلح في مواجهة المدّ الحضاري والتفجر المعرفي الذي شملت مفاهيمه ومصطلحاته الإيجابية والسلبية كل دان وبعيد ، ومن جهة أخرى يحاول البحث اقتراح منهج لتأصيل المصطلح العلمي العربي لتضييق الفجوة العميقة التي تركتها المصطلحات المتراكمة نتيجة الكم الهائل والفيض المستمر من العلوم والتقنية نتاج الأمم المتقدمة ، وذلك بالعمل على إعداد جيل متخصص متمكن مهنياً وعلمياً وفنياً للتصدي لقضايا اللغة بشكل عام وقضية المصطلح على وجه الخصوص ؛ ويعمل هذا الجيل في إطار برنامج تعاوني مع أهل الاختصاص من العلماء لترسية دعائم بنك مصطلحات يقوم على تسجيل وخزن وتوزيع المعطيات المصطلحية كثبت المراجع وقوائم الخبراء والمؤسسات المهتمة بالمصطلح وتسجيل المترادفات والمقابلات والتعاريف السياقية .

وبيئة الجامعة والمجامع اللغوية والمؤسسات المماثلة هي الوسط الملائم لمعالجة قضايا المصطلح العلمي - ولكن هذه البيئة بطيئة في اتخاذ القرار ؛ وذلك لسبب طبيعتها الأكاديمية ولأسباب أخرى يشير إليها البحث ؛ مما يفتح المجال الأوسع لقنوات إعلامية وصحافية ومهنية تضاعف التدفق اللغوي للكلمات والمصطلحات التي يستخدمها الناس في مجالات أدوات الحضارة ، وثقافتها الجديدة ، وتطبيقاتها التقنية . ولا يخفى ما في هذا الوضع من خطورة في تأخر المصطلح لدى المستخدمين الذين لا يسعهم الانتظار الطويل فيسارعون إلى التلقي عن أقرب القنوات التي تقدم لهم ما يحتاجون للتعبير عن أغراضهم .

ومن هنا أدرك الأكاديميون ضرورة توحيد الجهود والسرعة في وضع المصطلحات ؛ والبحث يستعرض جهود المساهمين في هذا الباب ، ولكنه يعول على أهل الاختصاص لأنهم المستهلكون الحقيقيون لهذا الإنتاج ، وكما يقول المثل : (( اعط القوس باريها )) .. ومن هنا ظهر أن الأمر يحتاج إلى ضرورة تبني برامج تعليمية خاصة في اللغة العربية وطرائق تنمية ألفاظها لتدريب العلماء على أحدث الوسائل والأساليب في تقييس المصطلحات مع آخر ما استجد في هذا المجال ليتمكنوا من استحداث ما يلائم لغتهم ليجعلوها طيعة مرنة ، وبذلك يتم التقريب بين علماء اللغة وعلماء الاختصاص على طريق استعادة اللغة مكانتها لتصبح لغة العلم والثقافة في شتى فروع المعرفة والميادين .

 

78 - استراتيجيات تعلّم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 321 -
ص 372 .

- د. عبد الرحمن عبد العزيز العبدان : قسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة الملك
   سعود بالرياض .

- د. راشد عبد الرحمن الدويش : قسم إعداد المعلمين - معهد اللغة العربية - جامعة الملك سعود بالرياض .

ملخص البحث

تهدف الدراسة الحالية بوجه عام إلى معرفة استراتيجيات تعلم اللغة العربية لدى غير الناطقين بها ، وطبيعة استخدام هذه الاستراتيجيات ومعدلاته .  وقد جرت هذه الدراسة على ستة وستين دارساً من جنسيات مختلفة يدرسون اللغة العربية بوصفها لغة ثانية في جامعتين بالمملكة العربية السعودية .  وطلب من أفراد الدراسة الإجابة عن صيغة معدلة ، ومترجمة إلى اللغة العربية ،
لـ“ استبانة استراتيجيات تعلم اللغة الثانية ” التي صممتها الدكتورة أكسفورد باللغة الإنجليزية أصلاً .

أظهرت هذه الدراسة أن معدلات استخدام الدارسين لاستراتيجيات تعلم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية كانت ذات مستوى مرتفع أو معتدل ، ولكنها لا تهبط إلى المستوى المنخفض جداً ، ولا ترقى إلى المستوى المرتفع جداً .  كما تبين أن معدلات استخدام الأنواع الرئيسة للاستراتيجيات التي وردت في الاستبانة كانت تحتل مراتب مختلفة من الاستخدام ، وفسرت الدراسة هذه النتائج بأنها تعود إلى مستوى الدارسين المتقدم في اللغة العربية بوصفها لغة ثانية ، وإلى دافعيتهم القوية لتعلمها ، ولطبيعة هذه اللغة ، والسياق الذي يتعلمونها فيه .  كما أظهرت الدراسة الحالية عدم وجود تأثير لمعرفة الدارس بلغات أخرى غير لغته الأم على استخدامه لاستراتيجيات تعلم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية .

وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة خرجت بعدد من التوصيات التي نأمل أن تسهم في ثراء ميدان تدريس اللغة العربية بوصفها لغة ثانية ، وإنارة الطريق لفهم تعلمها .

 

79 - الإسلام والعربية دراسة تطبيقية على (( مجمع البحرين )) لليازجي

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 2 ) ، العام 1418 هـ - 1998 م ، ص 157 -
ص 193 .

- أ. د. إبراهيم السامرائي .

* عضو مجمع اللغة العربية الأردني .

ملخص البحث

خلص الباحث إلى أن العربية مقترنة بالإسلام ، وليس لعربية أخرى من وجود أدبي وتاريخي فني إذا انسلخت من هذا الذي طبعت عليه فكان منها قلباً وقالباً .

 

80 - مفهوم الملكة الشعريّة عند القدماء

- العدد الأول ، السنة 1409 هـ / 1989 م ، ص 82 - ص 117 .

- د. محمد بن مريسي الحارثي .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

حين اختلط على الناس معرفة مصدر الشعر أخذوا ينسبون هذا الكلام الجميل المثير إلى قوىً خارج حركتي الذهن والنفس عن اقتناعٍ تارة بأهمية تلك القوى الخارجية وعن عدم اقتناعٍ
أحياناً .

حتى اهتدوا إلى غريزتي الذهن والنفس وأنهما مصدر كل إبداع .  وقد تناولت هذه الدراسة دور هاتين الغريزتين في إنتاجية الشعر .  من خلال الطبع الغريزي والاكتسابي ودورهما في شحذ الذهن والنفس ودفعهما إلى إنتاجية الشعر وفق مؤهلاتهما ومستوياتهما الأدائية فلم يعد للكهانة ، والسحر ، وشياطين الشعر ذلك الزعم والادعاء في أنها مصادر الشعر .

 

وزاد من تأصيل مصدر الشعر النفسي ما تجده عند بعض الفقهاء من أمثال أحمد بن حنبل الذي أرجع مصدر الشعر إلى النفس ، وإلى روح القدس .  والنفس تتنازعها صفتا الخيرية والشرية ، أضف إلى ذلك موقف الفلسفة من مصادر الإبداع .  والطبع يعد مجمع مفردات الملكة الشعرية من آلات العزيزة وأدوات الخبرة الاكتسابية .

 

81 - دراسة في شعر الشاعر السعودي أحمد خليل عبد الجبار

- العدد الثالث ، السنة 1410 هـ ، ص 10 - ص 52 .

- محمد أحمد حمدون .

* كلية التربية للبنات بجدة .

ملخص البحث

كان الدافع نحو هذه الدراسة ما أثارته صحيفة عكاظ في أوائل عام 1405 هـ حول الشاعر أحمد خليل عبد الجبار وزهده في نشر شعره في وطنه ، لا سيما وكان قد صدر شعره مترجماً إلى الإيطالية ( ثم الفرنسية فيما بعد ) مع دراسات له نشرت معها النصوص العربية لبعض قصائده .  وقد تبين - ليس فقط من متابعة الآراء حول هذه الظاهرة ، بل من متابعة حياة الشاعر ودراسة شعره - أنه لم يكن “ مستعلياً ”  على النشر في صحف ومجلات وطنه كما ذهب الأستاذ عزيز ضياء ، أو حتى “ زاهداً ” في النشر كما ذهب غيره .

فقد نشرت - له وعنه - بالفعل آراء وقصائد في المجلة السعودية المنهل منذ سنة 1365هـ . لكنّما “ الإقلال من الشعر ” و“ الغربة عن الوظن ” كانا السبب في عدم شيوع شعر الشاعر في بلده .

على أن كل الذين كان قد أتيح لهم الاطلاع على شعره أكدوا أنه شعر رائع يتسم بالعذوبة والغنائية .  وإذا كانت الدراسة الحالية تؤكد ما ذهبت إليه تلك الآراء ، فإنها تضيف إلى ذلك
- وفقاً لما تستنتج من تحليل لبعض قصائده - أن البناء الشعري عنده يقوم على دفقات شعرية تجعل من القصيدة صورة - أو صوراً - فنية متماسكة كما تعتمد على تنام وشائجيّ للمادة اللغوية التي تتشكل منها الصور .

وقد كشف تحليلنا لقصيدة “ رحلة ” - من هذه الناحية - عن أن الشاعر قد استطاع مزج العناصر الخارجية بالداخلية من مواد صوره حتى جاء البناء الشعري تعبيراً ذاتياً واضح السمات والمعالم لا ينفصل فيه الشاعر عن محيطه ، كما استطاع مزج المحسوسات والمجردات مزجاً يوحي بتغلغل عناصر القصيدة في بعضها البعض .

وفيما يتعلق بمضمون شعره وجدناه في أكثره غزلاً عفًّا يبحث فيه عن “ المرأة المثال ” المنسجمة مع نفسه ، المنسجمة - بدورها - مع حركة الكون .. وما نجده أحياناً من كآبة أو حزن أو ملل ، فربما كان مرده إلى “ الروح الرومانسية ” التي كانت جزءاً من مكونات الشاعر الثقافية الأولى ، والتي استطاع أن يطورها في اتجاه “ الرضا ” و“ الصبر ” ، بل و “ الشجاعة ” في مواجهة المحزن والمؤلم و“ المجهول ” .  وهنا يحق لنا أن نشيد حقاً بموقف الشاعر الكوني العام الذي ينم عن انسجامه على الرغم من حزنه ، والذي يرى فيه الحياة دائبة مستمرة يسيرها قدر محكم .. به يؤمن .. وإليه يسلم قياده .

 

82 - المستدرك على ديوان بشر بن أبي خازم الأسدي

- العدد الرابع ، السنة 1411 هـ ، ص 111 - ص 134 .

- محمد علي دقة .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة حلب بسوريا .

ملخص البحث

بشر بن أبي خازم الأسدي شاعر جاهلي ، عاش في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي  ، وكان من فحول شعراء الجاهلية ، وضعه ابن سلام في الطبقة الثانية من شعراء الجاهلية .

ولقي شعر بشر اهتمام القدماء فصنع ديوانه الأصمعي ، وابن السكيت ، وأبو عبيدة ، والسكري ، وأكثر اللغويون من الاستشهاد بشعره .

وأما في العصر الحديث فقد نشر المستشرق غرنباوم عام 1939 م مجموعة أشعار بشر واشتملت على خمسة عشر ومئتي بيت . وفي عام 1961 م نشرت وزارة الثقافة بدمشق ديوانه من تحقيق الدكتور عزة حسن ، واعتمد الدكتور المحقق في عمله على نسختين مخطوطتين وألحق بهما ما وقف عليه من شعر منسوب إلى بشر في المصادر المختلفة مما لم يرد فيهما . فاشتمل متن الديوان على خمسة وثمانين وسبعمائة بيت ، وملحق الديوان على ستة عشر بيتاً . ثم ذيل المحقق الطبعة الثانية من الديوان التي صدرت عام 1972 م بزيادات مخطوطة اطلع عليها بعد صدور الطبعة الأولى وبلغت أبياتها خمسة وخمسين ومئة بيت ، وذكر أنها أشعار غثة مرذولة ، ليست من شعر بشر .

وقد وقفت على أبيات لبشر لم أجدها في الديوان مما دفعني إلى البحث عن مستدركات أخرى ، فرجعت إلى المصادر المختلة ولاسيما المصادر التي لم يرجع إليها المحقق ، وأغلبها مما طبع بعد صدور الديوان ، فوقفت على ستة وثلاثين بيتاً منسوبة إلى بشر ، لم ترد في الطبعة الثانية من ديوانه ، وهي طبعة أكثر كمالاً من سابقتها .

وصنعت هذا المستدرك وكان عملي فيه وفق المنهج التالي :

بدأت بالشعر المنسوب إلى بشر ، وبلغ واحداً وثلاثين بيتاً ، فالشعر المنسوب إلى بشر وإلى غيره وبلغ بيتاً واحداً ، فالشعر المنسوب إلى بشر وليس له وبلغ أربعة أبيات ، ثم أثبت تخريج هذه الأشعار ، وذيلت العمل بثبت المصادر .

وكنت قد رتبت الأشعار المستدركة في كل قسم حسب قوافيها ، وأثبت رواياتها المختلفة وشرحت غوامضها .

 

83 - في خصوصية وحدة الأدب العربي ( العوامل والمظاهر )

- العدد العاشر ، السنة 1415 هـ ، ص 155 - ص 208 .

- د. صالح جمال بدوي .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

يركز بحث : في خصوصية وحدة الأدب العربي ، على كون الإسلام هو عنصر الوحدة في الأدب العربي ، الذي ضمن له التواصل والاستمرارية ، وحدّد له المحاور التي يدور عليها .

ويبين البحث أن التراث عند المسلم هو الإسلام وهو الدين الحقّ المنزل من عند الله تبارك وتعالى .

ويشير البحث ضمن ما أشار إليه أن هزيمة أوروبا أمام المسلمين في الحروب الصليبية هي التي أيقظتهم بادئ ذي بدء ، فلما استيقظوا على الهزيمة وجدوا العالم الإسلامي متقدّماً مزدهراً ووجدوا الفارق بينهم وبينه شاسعاً فسعوا إلى اللحاق به في كل المجالات .

84 - الأنواع الأدبية والشعر الجاهلي في دراسات بعض المستشرقين الألمان

- العدد الحادي عشر ، السنة 1416 هـ ، ص 267 - ص 302 .

- د. موسى سامح ربابعة .

* قسم اللغة العربية وآدابها - جامعة اليرموك - إربد - الأردن .

ملخص البحث

تسعى هذه الدراسة إلى مناقشة تطور دراسات المستشرقين الألمان حول الأنواع الأدبية والشعر الجاهلي . وقد وجدت الدراسة بعد المناقشة والتحليل أن المستشرقين الألمان اختلفوا في آرائهم حول الأنواع الأدبية للشعر الجاهلي ويمكن تقسيم آرائهم إلى ثلاثة أقسام :

الأول : تأكيد الجانب الغنائي في الشعر الجاهلي .

الثاني : تأكيد الجانب الملحمي والدرامي ونفي الجانب الغنائي .

الثالث : صعوبة تطبيق نظريات الأنواع الأدبية الغربية على الشعر الجاهلي ، ومن الأفضل اللجوء إلى تقسيمات النقاد العرب لهذا الشعر .

 

85 - عبد الملك الجزيري وما بقي من شعره ورسائله

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1997 م ، من ص 13 - ص 62  .

- د. عبد الله بن إبراهيم الزهراني .

* قسم الأدب - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

الحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .  وبعد ..

فإن التراث الأندلسي - برغم الجهود الضخمة - ما يزال في جوانب منه بحاجة إلى البحث والتنقيب عنه ، وبالأخص حول أعلامه .  ومن أولئك الذين أثروا الحياة الأدبية والسياسية
عبد الملك الجزيري - فقصيدته التي نظمها في سجنه جعلت المؤرخين يشيدون بها ، ويطلقون عليها منظومة الآداب والسنة دوّت في الآفاق لما تحمله من أفكار إسلامية رائقة ناهيك عن بقية شعره ورسائله برغم ضياع كثير منه .

ولذلك صوّبت فكري تجاه ذلك الرجل وحاولت جمع ما بقي من شعره ورسائله - وعندما تمَّ لي ذلك - بعد محاولة استقصاء المكتبة الأندلسية - قمت بقراءة ذلك التراث وتصنيفه ، وقد انتهيت في تقسيمه إلى حياته بين ظهوره ومقتله ، وبينت صلته بالحاجب المنصور وابنه عبد الملك ومقتله على يديه ثم مكانته الأدبية ، من خلال ثناء المترجمين عليه ، وسرعة بديهته .  وأشرت إلى أغراض شعره ورسائله ، ثم قدرته الإبداعية وذلك بتحليل قصيدته المشار إليها الآداب والسنة ، ثم أشرت إلى قصيدته في وصف البنفسج ، لأتبين من خلال القصيدتين قدراته الشعرية ، ولم يفتني أن ألمح إلى رسائله ، وبعض الظواهر فيها ، وجعلت ما بقي من شعره ورسائله خاتمة الدراسة وصنفت الشعر على الحروف الأبجدية ، وتركت رسالته في البهار والبنفسج من شعره لارتباطهما به ، وجعلت الرسالتين الأخريين في آخر البحث .

وبعد : فقد بذلت جاهداً أن ألم شتات هذا الموضوع ، محاولاً إعطاء نظرة مقاربة حوله ، ولم أدخر جهداً أو وقتاً في ذلك ، وسألت كثيراً من الفضلاء عن جدواه فأشاروا عليّ بالمضي فيه سائلاً المولى التوفيق والسداد فمنه العون ، وعليه التكلان ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 

86 - الحزين الكناني ( أخباره وما تبقى من شعره )

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1997 م ، من ص 63 - ص 126  .

- د. علي أرشد المحاسنة .

* قسم اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة مؤتة - الأردن .

ملخص البحث

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:

فإنني لم أعثر على إشارة تفيد أن أحداً من القدماء قد صنع ديواناً للحزين الكناني كما أنه لم يقُم أحدٌ من الدارسين المحدثين - في حدود علمي - بمحاولة جمع شعره ، ولذلك رأيت أنه من النافع أن أقوم بهذه المحاولة ، وهي لم شتات شعره من مصادر التراث المختلفة - التي تمكنت من الاطلاع عليها - ليسهل على الباحثين والدارسين المهتمين الاطلاع عليه ، والإفادة منه .

إن تكوين الباحث صُوره عن أحد العصور الأدبية لا تكون دقيقة دون الاطلاع على نتاج جميع الشعراء ، وما جادت به قرائحهم ، وخاصة الشعراء الذين لم ينالوا عناية كافية من
القدماء ، لا لشيء إلا لأنهم لم ينتجعوا بلاط الخلفاء والأمراء طالبين نوالهم ، وخاطبين
دراهمهم .  فأبوا الفرج الأصفهاني يُحدثنا عن الحزين - موضوع هذا البحث - يقول عنه :
(( وليس ممن خدم الخلفاء ، ولا انتجعهم بمدح ، ولا كان يريم الحجاز حتى مات )) .

ولا أعني بهذا الكلام أن الحزين وشعره يُرضي أذواقنا أكثر من غيره ، أو أن شعره يمتاز بخصائص موضوعية وفنية معينة ، ولكني أعني أن بناء الأحكام والاستنتاجات التي تتعلق بأعلام العصر الأموي أو بظواهره ، أو اتجاهاته لن تكون دقيقة ووافية بقصر اهتمامنا على دراسة من أطلق عليهم لقب الفحول ، بل لابد من الاهتمام بالشعراء الآخرين ممن لم يعدوا في طبقة الفحول حسب معايير القدماء .  ومن هنا جاءت هذه المحاولة ، فإن أصبت فذلك بتوفيق من الله وهداية ، وإن قصرت أو أخطأت فكل ابن آدم خطاء ، وحسبي أنني بذلت الجهد .

 

87 - حديث المتنبي عن شعره شعراً

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1997 م ، من ص 127 - ص 147  .

- د. عالي سرحان القرشي .

* كلية المعلمين بالطائف .

ملخص البحث

لقد حاول هذا البحث استجلاء كيفية حديث المتنبي عن شعره ، من خلال فخره به ، وتباهيه أمام ممدوحيه ، وأمام خصومه ومنتقديه ، فأظهر في ذلك حديثه عن إنشاء القصيدة ، وسعيه للوصول إلى الشارد ، والغريب ، والمبتكر ، ومدى حرص المتنبي على ما يتميز به قوله عن الآخرين ، وكيفية صنعه للجديد من لغة العرب ، وما توارد عليه الشعر قبله .

وأبان في سياق ذلك انتقال عالم مجد الممدوح وسلطانه إلى الشعر ، ووقوف شعره إزاء ذلك العالم .  وحاول أن يفسر نمط تلك العلاقة بينه وبين الممدوح من زاوية اتصالها بحديثه عن الشعر .

وأبان أيضاً وصفه للشعر الذي لا يراه محققاً للأصالة والإبداع .  ولم ينس البحث أنه يتحدث عن ذلك في الفن الشعري وليس في تنظير نقدي .

 

 

 

 

88 - تبرئة النقد العربي القديم من ثنائية اللفظ والمعنى

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1997 م ، من ص 157 - ص 294  .

- د. نجاح أحمد عبد الكريم الظهار .

* قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية - كلية التربية بالمدينة المنورة - فرع جامعة الملك عبد العزيز - وحالياً ( جامعة طيبة ) بالمدينة المنورة .

ملخص البحث

روج كثيرٌ من النقاد المحدثين فكرة ثنائية اللفظ والمعنى في النقد العربي القديم ، وأنه يُعنى بالشكل مع إهمال الجوهر ، ويغلب على كلامهم التعميم الواسع ؛ مما أعطى القضية أبعاداً تفوق حجم وجودها .

ولكن عدم ثبات أقوالهم ، وتأرجحها أثار تساؤلي عن :

- مدى صحة هذه القضية ؟

- هل يمكن إثبات براءة نقدنا القديم من هذه الثنائية ؟

- ما الأسباب التي أدت إلى توهم وجود هذه القضية ؟

وكان الهدف من البحث ، هو :

- توجيه الأذهان إلى أصالة فكر نقادنا القدماء ، واهتمامهم بالتركيب ، والعلاقات الجمالية.

- القضاء على فكرة ثنائية اللفظ والمعنى التي تُشتت الذوق ، وتميت الحس الجمالي .

ويسهم هذا البحث في :

- إدارة دفة قضية اللفظ والمعنى ، بتحريض الذوق على الاهتمام بالصورة البيانية .

- إثراء الناحية التحليلية ، ومدّها بالعناصر التقويمية الحية التي تساعد على إدراك النواحي الجمالية في النص .

وقد أجريت الدراسة على ستة علماء كانت لهم علاقة وثيقة بهذه القضية ، وهم :

الجاحظ ، وابن قتيبة ، وقدامة بن جعفر ، وأبو هلال العسكري ، وابن رشيق القيرواني ، وعبد القاهر الجرجاني .

وكان من نتائج هذا البحث :

- إثبات براءة نقدنا القديم من ثنائية اللفظ والمعنى ؛ وذلك عن طريق الأدلة التالية :

1 - تضارب آراء النقاد المحدثين ، وحيرتهم في تصنيف النقاد القدماء ، فلا يكادون يتفقون على تصنيف عالم واحد ، بل إن للواحد منهم عدة آراء في العالم الواحد .

2 - إثبات اتحاد نظرة نقاد العرب القدماء في قضية اللفظ والمعنى ، وأنهم جميعاً يرمون إلى النظم ، وأنه لم يخطر ببال أحدهم فكرة ثنائية اللفظ والمعنى ، وذلك بالنظر إلى فكرهم نظرة متكاملة من خلال دراسة نظرية كل واحد منهم مجتمعة من خلال نصوصه مباشرة .

3 - بيان الأسباب التي أدت إلى توهم وجود هذه القضية ، وهي :

- فهمهم الخاطيء لعبارة الجاحظ المشهورة ( ... والمعاني مطروحة في الطريق ... ) .

- فهم المعاصرين لتشبيهات القدماء التي تبين العلاقة بين اللفظ والمعنى على غير وجهها ، كتشبيههم اللفظ والمعنى بالروح والجسد .

- عدم فهمهم لمعنى الصياغة ، والتصوير عند القدماء .

- نظرة المحدثين التي ترمي إلى أن الفكر العربي متأثر بالفكر الفلسفي ، وأن أكثر رواد البلاغة من المتكلمين .

- إن تعدد أقوال القدماء في اللفظ والمعنى يعود إلى اتباعهم للطريق التشريحية بحسب الأحوال ، والمقتضيات ، والمناسبات .

- اجتراء النقاد المعاصرين لنصوص القدماء ، وعزلها عن الفكرة بأكملها ، وعدّها شاهداً على فكر الناقد ؛ مما يؤدي إلى التقويم الخاطيء ؛ لأن فكر الناقد يتكون من مجموع نصوصه لا من النص المبتور .

 

89 - ( نحو المعنى ) قراءة أخرى في قصيدة ( الجبل ) لابن خفاجة الأندلسي

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1418 هـ / 1997 م ، من ص 295 - ص 320  .

- د. عبد الله بن محمد العضيبـي .

* قسم الأدب - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

تتناول هذه الورقة قصيدة ( الجبل ) لابن خفاجة الأندلسي .  وهي إحدى القصائد التي اهتم بها دارسو شعر الأندلسيين . 

وقد وقفت فيها أولاً على قراءات الآخرين لها ، وما توصلوا إليه من تفسير لها .  وتبين من خلال قراءتي للنص أن الشاعر كان يعاني من الرحيل ومتاعبه ، فلما وقف على الجبل تغيرت رؤيته ، فأصبح منسجماً مع رحيله .

90 - توثيق الشواهد المرسلة في أساس البلاغة للزمخشري

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 17 -
ص 75 .

- د. محمد نبيه حجاب .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

 

91 - ظاهرة قلة الشعر في عصر صدر الإسلام

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 237 -
ص 250 .

- د. عبد الله بن محمد العضيبـي .

* كلية اللغة العربية - قسم الأدب والنقد - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

يتناول هذا البحث ظاهرة قلّة الشعر في عصر صدر الإسلام ، بحثاً عن تفسير مقنع لها .

وقد استبعدت أن يكون ذلك لقصر تلك الفترة ، ثم توقفت عند تفسيرين آخرين ، أولهما ضياع الشعر ؛ والذي يعود لعوامل عديدة من أهمها : انشغال العرب بالجهاد ، وعدم اعتماد العرب على الشعر المدون ، وموت الرواة المتقدمين ، وإهمال الرواة المتأخرين لبعض الأشعار ، وعدم تدوينها ؛ لدافع ديني أو أخلاقي أو منهجي . إضافة إلى عدم اهتمام رواة الشعر من علماء اللغة به لسهولة ألفاظه ، وتبين من كل ذلك أن الضياع يقتصر على حالات معينة ؛ مما يعزز التفسير الآخر وهو ركود الشعر .

وفي دراستي لهذا التفسير ، استعرضت آراء الدارسين في ذلك الإطار ، ثم ناقشتها ، وتبين لي أن الشعر مر آنذاك بمرحلتين :

أما أولاهما - وهي مرحلة البعثة المحمدية - فحقق الشعر فيها حضوراً بارزاً عبر مشاركته في معارك الدعوة الإسلامية .

وأما الأخرى - وهي فترة الخلافة الراشدة - فشهد الشعر فيها ركوداً واضحاً ، لعوامل أهمها :

1 - انشغال الناس بالقرآن عن الاهتمام بالشعر ليطبقوه في حياتهم ، كما أن إعجازه البياني أشبع ميولهم البيانية ، فاكتفوا به .

2 - أن الإسلام حمل قيماً وتعاليم سامية ، فكان على الشعراء أن يتركوا الأغراض التي تتنافى معها ، فاستجاب بعضهم ، ومن لم يلتزم كان الخلفاء ينزلون به العقوبة ، فآثر الصمت .

3 - أن الشعراء تخلوا عن المقدمات الطللية ، التي تكشف عن قلق الجاهلي ، لأن الإسلام أزال ذلك القلق ، وهذه المقدمات تمثل جزءاً مهماً من الشعر الجاهلي .

 

92 - من أزمة الإيقاع في الشعر العربي

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 251 -
ص 281 .

- د. عبد الله بن إبراهيم الزهراني .

* كلية اللغة العربية - قسم الأدب والنقد - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وبعد :

فإن الشعر الحديث ما زال ميداناً ثراً للدراسات ؛ إذ حظي بكثرة كاثرة من الشعراء ، وقد ساعد على ذلك وسائل كثيرة ليس المجال مجال ذكر لها ، وأرفدت المكتبة العربية بكم هائل من الدواوين الشعرية والمجلات والملاحق الأدبية ، ولكن مع ذلك فإن فوضى عارمة تجتاح هذا الشعر من جراء كثير من المنتسبين له ، وتساهل ممن له مكانة فيه ، ولذا فهو يفتقد حتى الآن إلى قواعد يمكن الاحتكام إليها وقت الشطط كأي نتاج إنساني . ومن الظواهر اللافتة أن عدداً ممن تحسب له الريادة وكذا من اتخذ أولئك قدوة وقع لديهم تساهل واضح في الإيقاع - ولا أعني ما يسمى قصيدة النثر - بل قد تجاوزوا الحد في ذلك الذي لا يسمى الكلام شعراً بدونه ، وبرغم تناول بعض النقاد الجوانب مما وقع فيه أصحاب شعر التفعيلة من تجاوزات إلا أنه من وجهة نظري ما يزال بحاجة ماسة إلى مزيد من النظر والقراءة النافذة التي تسقط عروض الشعر البيتي العمودي وقافيته عليه ما دمنا نفتقد حتى الآن إلى شيء يمكن الاحتكام إليه . فآثرت الإدلاء برأي تطبيقي في ذلك مستضيئا ببعض الإشارات المضيئة التي سطرها نقاد لهم مكانتهم الأدبية من أمثال - نازك الملائكة ، شكري عياد ، أحمد مستجير ، شعبان صلاح ، وغيرهم .

وقد اقتضت خطة البحث أن يكون على الشكل التالي :

- تمهيد عن أهمية الإيقاع .

- مظاهر الأزمة الإيقاعية في الوزن .

- الوقوع في أسر بحور محددة .

- الخلط بين البحور .

93 - موضوعات الشعر المكي في القرن الثاني عشر الهجري

- العدد السادس عشر : اللغة العربية ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 283 -
ص 347 .

- د. حبيب حنش حمدان الزهراني .

* قسم الأدب - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

يُعد القرن الثاني عشر الهجري من أشدّ فترات الأدب العربي خفاءاً وبعداً عن الدراسة ب
عامة ، وفي الحجاز بخاصة .  وقد حاول هذا البحث خوض هذه المغارة - رغم قلة المصادر المخطوطة والمطبوعة - واستطاع أن يجد شعراً وشعراء ، ومصادر للشعر في مظانٍ غير مشهورة ، وأن يخرج ذلك للناس ، ويعرّف به .  لقد كانت موضوعات هذا الشعر هي موضوعات الإنسان العربي ، فالرثاء والمديح والزهد والهجاء والغزل والوصف وسواها من الموضوعات الإنسانية العامة ، هي مدار هذا الشعر ، ولا غرو بعد ذلمك أن يقدم البحث شعر هذه الموضوعات دجون تجيزٍ في إطرائه  أو ذمه ، وحسبه فتح الباب لهذا الشعر في هذا القرن ، والذي يحتاج إلى مزيد من الدراسات والبحوث في كشفه وقراءته .

 

94 - ظاهرة التطور العكسي بعد اكتشاف الذات والقدرات الفعلية في بداية التأليف الأدبي في المملكة العربية السعودية بين العواد والعطار

- العدد الثامن عشر : اللغة العربية ( 1 )، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص11 - ص22 .

- د. عمر الطيّب السّاسي .

* كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

ملخص البحث

محمد حسن عواد ، وأحمد عبد الغفور عطار ، علامتان بارزتان بين الرواد الأوائل في الأدب في المملكة العربية السعودية ، منذ بداية وحدتها ومنذ انطلاقة الأدب الحديث فيها .

وفي هذا البحث تركيز على ظاهرة تطور عكسي حدث في توجهات كل من هذين العلمين ، فأحدهما وهو العواد بدأ ظهور نتاجه الأدبي المطبوع والمنشور في الكتابات النثرية ، متأملاً
باحثاً وناقداً .. ثم ارتد - بالتدريج - عن تلك الكتابات النثرية والبحث إلى الإبداع الفني والشعري منه على وجه الخصوص حتى وصل إلى التخصص في خصوصية الشاعر الشهير محمد حسن عواد .

والثاني وهو العطار بدأ ظهور نتاجه الأدبي المطبوع والمنشور في أول ديوان شعر يطبع في الأدب العربي السعودي على الإطلاق وهو ( الهوى والشباب ) ، ثم ارتد العطار عن الشعر بالتدرج إلى أن توقف عنه متفرغاً للكتابات النثرية بحثاً وتأملاً وتأليفاً وتحقيقاً حتى ذاع صيته بصفته المحقق الشهير أحمد عبد الغفور عطار .

فلماذا حدث الارتداد والتحول إلى التطور العكسي عند العواد والعطار ؟

وما هي النتائج والآثار التي ترتبت على ذلك ( كمّاً وكيفاً ) في التراث الأدبي ( الإبداعي ، والعلمي ) في المملكة العربية السعودية ؟ وهل تمثل هذه الظاهرة مقياساً للبحث عن الذات وقدراتها الفعلية في الأدب العربي السعودي ؟ وهل كانت مثلاً يحتذى للأجيال اللاحقة ؟ حول هذه الأسئلة والبحث عن إجابات لها يدور هذا البحث وتحدد بها غايته وأهدافه .

 

95 - أبعاد الرؤية الإسلامية في الشعر العربي المعاصر

- العدد الثامن عشر ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 23 - 106 .

- د. صابر عبد الدايم يونس .

* قسم الأدب - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

الأبعاد الفكرية والجمالية للرؤية الإسلامية في الشعر المعاصر ليست إلا إشارة البدء لارتياد آفاق التجربة الأدبية في ظل التصور الإسلامي ، وهي تزداد تآلفاً وصدقاً .. كلما كان الأديب صاحب رسالة ، متمسكاً بالمنهج وحريصاً على أن يظل قابضاً بكلتا يديه على شعلة الإبداع .. مجتازاً دروب الفن العصيبة محققاً إسلامية الرؤية ، وتوهج الأداء الفني ، غير مبتور الصلة بقيم العصر ومنجزاته وأساليبه ورؤاه ولغته وآفاقه الفنية .

وديوان الشعر الحديث يعيق بالتجارب الإسلامية رؤية وأداء ، وما على الأدباء والنقاد إلا أن ينقبوا جادين .. فاحصين .. متأملين ، وسيعودون ، بعد رحلة التنقيب في مفازات الأدب ، ورياضه الغن ، وحدائقه الفيح بأثمن الكنوز وأسمى التجارب ... والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل . ؛

96 - نظرات في الأدب الإسلامي

- العدد الثامن عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 107 -
ص 136 .

- د. محمود بن حسن زيني .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

كانت بداية الأدب الإسلامي من بداية التاريخ الإسلامي ومنذ فجر الإسلام الأول .  وعكست هذه البداية القوية آثارها على هذا الأدب فصبغته بصفات شتى :

لعل أهم هذه الصفات والملامح أنه أدب عفيف قوي .

أدب مكثر خلافاً لما يراه بعض الناس بأنه أدب مقل .

1 - ويرى د/ عبد القدوس أن أول خاصة يختص بها هو أنه أدب يقوم على أكبر حقيقة في الوجود وهي حقيقة الإيمان التي فطر الله الناس عليها ، كما ينطلق من التصور الإسلامي السليم مما يجعل الفن كونياً عاماً وإنسانياً شاملاً لأنه يعبر عن حقيقة الوجود .

2 - وثانيهما أنه أدب ملتزم بالإسلام .  والتزام الأديب المسلم التزام طوعي ، نابع من إيمانه وعقيدته ، ولذلك فهو بعيد عن الإلزام القسري الذي كان في مذهب الواقعية الاشتراكية قيداً مفروضاً على الأديب من الخارج .

3 - رسالة الأدب الإسلامي رسالة إنسانية عالمية تقوم على الدعوة إلى الإيمان بالله الواحد الأحد إيماناً ينطلق من عبودية الإنسان لربه لتأكيد حريته المطلقة .

4 - يهدف الأدب الإسلامي إلى تأكيد حق كل إنسان بالكرامة في الحياة وفقاً لما جاءت به تعاليم الإسلام الإنسانية الشاملة ، كما يهدف إلى تعزيز قيم الخير والعدل والحرية والمساواة وإلى دعوة البشرية إلى عدم الإفساد في الأرض وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

97 - المؤثرات العربية في شعر الشاعر الإنجليزي جيفري تشوسر ( 1340 - 1400 م )

- العدد السابع ، السنة 1413 هـ ، ص 171 - ص 182 .

- د. عاصم حمدان علي .

* كلية الآداب والعلوم الإنسانية - قسم اللغة العربية - جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

ملخص البحث

في هذا البحث الموسوم بـ(( المؤثرات العربية في شعر الشاعر الإنجليزي جيفري تشوسر 1340 - 1400 م )) نسعى إلى التحقق من قضية تأثر هذا الشاعر الذي أصبح شعره نموذجاً يحتذى في الأدب الإنجليزي ، من قضية تأثّره بالأدب العربي الذي أصبح في تلك الفترة ذائعاً ومشهوراً في مراكز الثقافة الأوروبية لأسباب متصلة ببلوغ الحضارة الإسلامية المستوى الذي يمكنها من التأثر في الآخر فكراً وثقافة ، ويدور نطاق هذا التأثر حول محورين هامين الأول منهما صلة هذا الشاعر الإنجليزي ببعض رواد الأدب الإيطالي مثل دانتي وبترارك وبوكاشيو الذين أثبتت الدراسات العلمية تأثرهم بعناصر من الفكر الإسلامي والأدب العربي ولا يغفل البحث وهو يتعرض لتأثر الشاعر الإنجليزي بملامح واضحة من الأدب الإيطالي ، لا يغفل تلك القنوات التي تم فيها الالتقاء بين هذا الشاعر الإنجليزي ونظرائه من الشعراء الإيطاليين ، ونرى أن فرضية تأثر تشوسر بالأدب العربي في هذا المحور تميل إلى الأخذ بالرأي الذي يرى أن المؤثرات غير مباشرة وتتم عبر وسيط آخر وهو اللغات الأسبانية والفرنسية وغيرها .

أما المحور الآخر فتدور المناقشة فيه على إمكانية التأثر المباشر بالأدب العربي ، فبعض الدارسين الغربيين يرى أن جزءاً من قصص تشوسر الشعري يُمثِّل في سماته ذلك التأثير الذي أحدثه البناء الفني لقصة ألف ليلة وليلة العربية في الأدب الأوروبي والتي بدأت نتيجة لجهود الترجمة في الانتشار والذيوع مع بداية القرن الرابع عشر الميلادي ، ويقود النقاش في هذه القضية إلى توقف ضروري عند تمثل بعض الشخصيات الفكرية الأوروبية لمضامين هذا العمل الإبداعي العربي (( ألف ليلة وليلة )) وانعكاس ذلك على إنتاجاتهم القصصية والشعرية كما مثلنا لذلك بحكايات (( جرم )) للأخوين يعقوب ( 1785 - 1863 م ) في الأدب الألماني ، (( وحكاية الشتاء )) التي استمد أيضاً الشاعر الألماني القصصي (( كرستوف ماي فيلند )) ( 1733 - 1813 م ) مادته القصصية فيها من مضامين هذا العمل العربي المشهور .

98 - الشعر المصري في فترة الحروب الصليبية أغراضه وسماته الفنية

- العدد الثامن عشر ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 189 - ص 271 .

- د. شفيق محمد الرّقب : قسم اللغة العربية - جامعة مؤتة - الأردن .

د. زايد خالد مقابلة : قسم اللغة العربية - جامعة مؤتة - الأردن .

ملخص البحث

يتناول هذا البحث الشعر المصري زمن الحروب الصليبيّة من الناحيتين الموضوعيّة والفنيّة . وقد بيّن البحث أن الشعراء المصريين عالجوا الموضوعات الشعريّة التقليديّة وحاولوا التطوير والتجديد فيها ، وأنّهم كانوا يصدرون في بعض أشعارهم عن هموم النّاس وقضاياهم ، وصوروا جوانب من أحداث الصراع بين المسلمين والفرنجة . وقد صاغ الشعراء أشعارهم في أساليب فنيّة تتواءم والموضوعات التي تناولوها ، وكانت الاتّباعيّة من السّمات الفنيّة المميزة لهذا الشعر ، مع العناية الواضحة بالصورة بأنواعها المختلفة .

 

99 - قصيدة النثر بين حدّ الشعر وتجليّات السُّورياليّة

- العدد التاسع ، السنة 1414 هـ ، ص 211 - ص 248 .

- د. بسّام قطوس .

* قسم اللغة العربية وآدابها - جامعة اليرموك بالأردن .

ملخص البحث

شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر محاولات عديدة للخروج على نظام العروض العربي الذي استنبطه الخليل بن أحمد ، والذي طوره كل من بدر شاكر السياب ونازك الملائكة من خلال (( وحدة التفعيلة )) . وقد كان من نتائج هذه المحاولات ما سمي بـ(( قصيدة النّثر )) . هذه الدراسة محاولة لسبر أغوار (( قصيدة النثر )) مصطلحاً ، وظاهرة فنية . وقد عمدت الدراسة إلى الوقوف على قصيدة النّثر من خلال منظورين :

1 - خارجي ، عرضت فيه الأصول الفنية التي تعارف عليها النقاد والعروضيون وفلاسفة الفن ، فيما يمكن اعتباره شعراً أم لا .

2 - داخلي ، درست من خلاله تقنيات قصيدة النثر ، وملامحها وشروطها موسيقياً ، وإيقاعياً ، ونغمياً .

 

وقد أفادت الدراسة من جل ما كتب حول هذا الموضوع ، كما يتضح ذلك من خلال المصادر والمراجع ، ولكنها لم تقف عنده .

 

100 - الاستعراب الأسباني والتراث الإسلامي الأندلسي

- العدد السادس عشر ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 127 - ص 155 .

- أ. د. حسن عبد الكريم الوراكلي .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

عرضت هذه الدراسة لأمثلة من أعمال الاستعراب الإسباني حول تراث الأندلسيين الإسلامي ، بذل أصحابها في إنجازها جهداً علمياً ملحوظاً ، وما اجتزأنا بعرضه مما عن لنا من ملاحظات عليها لا ينال من ذلك الجهد أو ينقص منه .

ومع أنه ليس من المنطق في شيء أن نقوم أعمال المستعربين الإسبان في حقل التراث الأندلسي الإسلامي استناداً إلى ملاحظاتنا على الأعمال التي عرضنا لها في هذا البحث إلا أننا نظن ظناً أن قدراً من تلك الملاحظات أو ما يشبهها يجمعها في قرن واحد ومرد ذلك إلى جملة أمور ، أهمها عدم الإحاطة الكافية بمادة العلم المدروسة ، واعتماد بعض الكتابات الاستشراقية المشبوهة مثل كتابات جولد زيهيروشاخت في التفسير والحديث ، وإسناد الإشراف على بعض الأطروحات لغير ذوي الاختصاص من الأساتذة وهلم جرا .

 

101 - أثر البيئة الطبيعية في الشعر عند النقاد العرب القدماء

- العدد العاشر ، السنة 1415 هـ ، ص 137 - ص 153 .

- د. محمود درابسة .

* جامعة اليرموك - الأردن .

ملخص البحث

تتناول هذه الدراسة موضوع أثر البيئة الطبيعية في الشعر عند النقاد العرب القدماء .

وقد عالجت الدراسة في هذا الإطار موضوع أثر البيئة في استحضار قريحة الشاعر ، وأثر البيئة في بناء القصيدة العربية ، ومن ثم البيئة وأثرها في اللغة وألفاظها ومعانيها وتشبيهاتها .

ولهذا فإن البحث يكشف عن الخصوصية التي تمتاز بها شخصية الشاعر البدوي عن الشاعر الحضري من حيث لغته وموضوعاته وأسلوبه في قول الشعر .

102 - وجوه البيان في دعاء الأشُدِّ في القرآن

- العدد الحادي عشر ، السنة 1416 هـ ، ص 13 - ص 52 .

- د. سميرة عدلي محمد رزق .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة الملك عبد العزيز .

ملخص البحث

يتناول هذا البحث دراسة بيانية لآية دعاء الأشد في القرآن الكريم ( سورة الأحقاف
( 15 ) ) ، كمثال للدعاء العام في القرآن الكريم .

وبينا في هذه الدراسة معنى الدعاء في اللغة والاصطلاح ، ثم مفهومنا للدعاء العام ، والدعاء الخاص في القرآن الكريم ، وتلا ذلك بيان معنى الأشد في اللغة وهو سن الأربعين أو ما قبلها بقليل ... وهنا انتقلنا إلى بيان رأي علم النفس في هذه السن ، وأكدنا أن كل ما جاءت به الملاحظات العلمية القيمة في هذا المجال ، أو عن هذه المرحلة ، إنما هي مطابقة تماماً لما جاء به القرآن الكريم من قبل في آية دعاء الأشد في القرآن - موضوع البحث . ثم انتقلت الدراسة إلى بيان المعنى العام لهذه الآية كما ورد في كتب التفسير المختلفة ... وبيان مناسبة هذا الدعاء لسياق السورة الواردة فيها وهي سورة الأحقاف .

ثم كانت الدراسة البيانية التحليلية هي لب البحث وجوهره ، إذ حاولنا جاهدين في هذه الدراسة توضيح دقة مجيء اللفظ القرآني - بعد دراسته لغوياً - وفصاحته مع بيان ظلاله الوارفة في موضعه وبين نظائره من سياق الآية الكريمة فضلاً عن دراستنا لبلاغة التراكيب وتناسب العبارات وتناسقها مع رفيقاتها في السياق الكريم أيضاً .

ودفعنا هذا إلى وضع تعقيب ومقارنة ... بينا فيهما ذلك الاتفاق بين بداية هذه الآية - موضوع البحث - وبين بداية آية أخرى تشبهها في سورة النمل ( آية رقم 18 ) وذكرنا هنا سبب هذا التشابه أو الاتفاق - كما بدا لنا - .

ثم أشرنا أيضاً إلى الاختلاف الواضح بين خاتمتي أو فاصلتي الآيتين المذكورتين وذكرنا هنا أيضاً - ما بدا لنا - من سبب في هذا الاختلاف والتباين .

وكان التذييل خاتمة البحث ونهاية مطافه كللّناه بالعبرة المأخوذة من هذه الآية الكريمة ... وهي :

ضرورة التوجه إلى الله - سبحانه وتعالى - بأكفِّ الضراعة والابتهال الدائم في حالتي الرخاء والشدة ، ومهما بلغت مرتبة ذلك الشخص المبتهل من الإيمان والتوفيق .

والله تعالى نسأل أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم إنه نعم المولى ونعم النصير .

103 - إشكالية الاحتذاء في المعنى الشعري عند عبد القاهر الجرجاني

- العدد الخامس عشر ، السنة 1417 هـ / 1997 م ، ص 253 - ص 286 .

- د. صالح بن سعيد الزهراني .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى .

ملخص البحث

عُني هذا البحث بالكشف عن خصوصيّة المعالجة النقدية لمشكلة الاحتذاء في المعنى الشعري وهي مشكلة اشتغل بها النقد العربي كثيراً تحت مصطلح “ السرقات الشعرية ” لكن هذا البحث قدّم تحليلاً لرؤية الجرجاني التي رأى أنها لم تأخذ مكانتها في تفسير المشكلة ، وإيجاد الحلول لها ، وقد كان ذلك في ضوء علاقات اللغة ، هذا المسلك الذي احتفل به عبد القاهر في تحليل
المشكلة ، وعاب على من سبقه إهمال هذا الجانب .  فكان للمعالجة مسلك جديد اقتضى الكشف عن فروقات دقيقة بين المعاني الشعرية بمقتضى تغير العلاقات اللغوية ، فإن يكن بين المعاني قدر من الائتلاف ، فإن بينها قدراً كبيراً من الاختلاف .

 

104 - الغموض في القصيدة العربية الحديثة

- العدد السادس عشر ( 2 ) ، السنة 1418 هـ / 1998 م ، ص 349  - ص 401 .

- د. صالح بن سعيد الزهراني .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى .

ملخص البحث

القصيدة العربية الجديدة في هذا البحث تعني “ قصيدة الحداثة ” والبحث معنيٌّ بتتبع ظاهرة من أهم ظواهر القصيدة ، وهي ظاهرة الغموض ، حيث وقف في البداية مع دلالة المصطلح ، وتتبعها قديماً وحديثاً ، وكيف أصبح مع القصيدة الجديدة لازمة لا تكاد تفارقها ، وتتبع أنماطه في اللغة والصورة والرمز والأسطورة ، والتشكيل الطباعي ، وقدّم تفسيراً له وفق ما توصل إليه من رؤية أفضت بها نصوص كثيرة لعدد كبير من شعراء الحداثة .

105 - تحقيق نظم الفوائد للشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن
عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني ( 600 - 672 ) رحمه الله وغفر له

- العدد الثاني ، السنة 1409 هـ ، ص 45 - ص 90 .

- د. سليمان بن إبراهيم العايد .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

للإمام العلاّمة جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجيّاني ( ت 672 ) كتاب نفيس لإمام من أئمة العربية ، انتهت إليه رئاستها في القرن السابع ، وأثر في دارسي العربية ممّن جاء بعده ، كانت له اليد الطولى في علوم العربية جميعها من نحو ولغة
وصرف ، وغير ذلك .

وقد عرف الناس كثيراً من كتبه ، وأفادوا منها ، بل كانت النهاية في الدرس والبحث في بعض البلاد ، وألف العلماء مؤلفات تدور حول كتبه ما بين شرح وحاشية .

وكان حظ كتابنا الذي نقدمه من الشهرة ، وإفادة الناس منه أقلّ من كثير من كتبه ، وهذا ما يزيد قيمة نشره وتحقيقه ، ثم إن الكتاب - على صغر حجمه - مليء بالفوائد ، محشوّ بالنوادر ، مِمّا لا تجد بعضه في كتب اللغة المستوعبة ، التي جَهِد أصحابها ليجمعوا فيها كلّ نادرة وشاردة ، وكل شاذة وفاذة .

ثم هو ضوابط تعين على حفظ هذه النوادر ، واستحضارها ، وهي - قبل ذلك - فوائد رأي إمام يدين أهل الصنعة بإمامته ، وعالم يعترف أهل العلم بعلمه ، ويقرّون بتقدّمه ، وعلو مكانته ، رأى أن يقدّمها لطلبة العربية .

وقد كان من موضوعاته لغات العرب في بعض الكلمات : إذ اجتهد وحشد فيه شيئاً كثيراً ، مثل لغاتهم في : إصبع ، لدن ، والمِنْخَر ، والخاتم ، والحيلة ، وبغداد ، واللُّغز ، والآجر ... إلخ . وذكر أشياء تتعلق بالصفات ، وبالتذكير والتأنيث ، وبالجموع ، وبالمصادر وبالصيغ ، وبتعدد المعنى للفظ الواحد ، وبتعدد اللفظ للمعنى الواحد . وذكر شيئاً من الشواذ مثل ما شَذَّ تصغيره ، وغير ذلك .

وقد حققته عن نسخته الوحيدة المحفوظة في دار الكتب الوطنية بتونس برقم ( 6542 ) من محتويات مكتبة حسن حسني عبد الوهّاب برقم ( 18483 ) .

إلى جانب بعض المجاميع التي حوت أجزاءً منه . كما بينت في مقدمة الكتاب . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه .

106 - ثلاثة كتب في المثلثات لأبي إسحاق الزجاج ( ت 311 هـ ) وابن حبيب تمام بن
عبد السلام ( القرن الرابع ) وأبي البيان نبأ بن محفوظ ( ت 551 هـ )

- العدد الرابع ، السنة 1411 هـ ، ص 51 - ص 109 .

- د. سليمان بن إبراهيم العايد .

* قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

من العسير تلخيص الأعمال التي تتصل بالتراث ، وتقام على التحقيق العلمي لنصوصه ، وأنا هنا لست مُلخصاً بالمعنى الدقيق المراد من التلخيص ، وإنّما أنا معرِّف بعملي في النصوص التي أقدِّمها لطلاب العربية ؛ إذ يتألف هذا العمل من تحقيق لثلاثة نصوص في المثلثات اللُّغوية ، هي :

1 - المثلث لأبي إسحاق الزجّاج ( ت 311 ) .

2 - الزيادة على مثلث قطرب لابن حبيب تمام بن عبد السلام ( من رجال القرن الرابع ) .

3 - كتاب الألفاظ المثلثة المعاني لأبي البيان نبأ بن محمد بن محفوظ القرشي ( ت 511 ) .

وتسبق هذه النصوص مقدمة موجزة تناولت فيها تعريف المثلّث من الأسماء والأفعال ، والتعريف بأصحاب الكتب الثلاثة بالقدر الذي تأذنُ به المعلومات المتوافرة ، وتقتضيه طبيعة مثل هذا العَمَل . كما عرّفت بالكتب الثلاثة تعريفاً موجزاً تناول وصف النسخ الخطيّة ، وما احتوته هذه الكتب ، والعلاقة بينهما .

وقد حاولت في تحقيق النصوص الثلاثة أن أقدِّمها مضبوطة بالشكل ؛ وعلّقت على النصوص بحسب ما تدعو إليه الحاجة ، وحسب ما تقتضيه صنعة التحقيق من إيضاح مبهم ، وتفصيل
مجمل ، ونقد علمي ، وتخريج آية أو حديث أو شعر أو قول ، وتعريف بما دعت الحاجة إلى تعريفه ، وقابلت وراجعت مادّة هذه الكتب في المعاجم والمراجع العربية الأصيلة .

وأرجو - بعد هذا - أن أكون قد وُفِّقت لنشر هذه الكتب نشراً علمياً ، على الرغم مما عانيته في ذلك ، ومع الاعتذار عمّا قد يكون من طغيان القلم ، وزيغ البصر . والحمد لله .

107 - القواعد الثلاثون في علم العربية لشهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي
( 626 - 684 هـ )

- العدد الخامس عشر ، السنة 1417 هـ / 1997 م ، ص 179 - ص 252 .

- د. عثمان محمود الصيني .

* كلية المعلمين - الطائف .

 

108 - شعر أمية بن الأسكر جمع وتحقيق ودراسة

- العدد الثامن عشر ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 137 - ص 188 .

- د. زايد مقابلة .

* قسم اللغة العربية - جامعة مؤتة بالأردن .

ملخص البحث

أمية بن الأسكر شاعر مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، عده أبو حاتم السجستاني من المعمرين ، وفي عصر صدر الإسلام شهر بقصته مع ابنه ( كلاب ) الذي اشترك في فتوح
العراق ، وقال شعراً رائعاً في الحنين إليه إلى أن رده عمر بن الخطاب إليه في قصة معروفة .

وهذا البحث محاولة لجمع شعره من مصادر التراث المختلفة - التي استطعت الاطلاع
عليها - وقد سبق المجموع بدراسة تناولت شعره وسيرته في الجاهلية والإسلام .

 

109 - مسألة في الاشتقاق منسوبة إلى جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن مالك الطائي الجيّاني ( صاحب الألفية ) المتوفى سنة 672 هـ ، دراسة تحليلية ونقدية مع تحقيقها

- العدد الثامن عشر ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 273 - ص 292 .

- د. غنيم بن غانم الينبعاوي .

* قسم اللغة والنحو والصرف - كلية اللغة العربية - جامعة أم القرى بمكة المكرمة .

ملخص البحث

جمال الدين بن مالك ، صاحب الألفية في النحو ، عاش في القرن السابع الهجري ، مات سنة 672 هـ ، ألف كتباً في علوم العربية : منها هذه المسألة التي نسبها له بعض المتأخرين وهي تعالج الاشتقاق الصغير وهو ما يعرض في اللفظ المشتق مع المشتق منه من تغييرات ، وقد حققتها على نسخة وحيدة لم أجد غيرها ، وهي محفوظة في دار الظاهرية بدمشق برقم عام ( 1593 ) مع كتب أخرى ضمن مجموع ، وتقع في ورقتين [ 57أ - 77ب ] من ذلك المجموع .

وقد ضبطت نص المسألة ، وشرحت ألفاظها الغامضة ، وصححت الأخطاء التي وقعت
فيها ، وعرضت نصوصها على كتب الاشتقاق والتصريف .

 

110 - رسالة في تحقيق معنى النظم والصياغة لابن كمال باشا المتوفى سنة 940 هـ

- العدد الثامن عشر : اللغة العربية ( 1 ) ، السنة 1419 هـ / 1998 م ، ص 389 -
ص 452 .

- د. عبد الخالق بن مساعد الزهراني .

* كلية اللغة العربية - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

 

111 - ملحوظات على ديوان عبد الله بن الزبعرى

- العدد الخامس ، السنة 1411 هـ ، ص 111 - ص 138 .

- د. عبد الله سليمان الجربوع .

* قسم اللغة العربية - كلية الآداب - جامعة الملك سعود بالرياض .

ملخص البحث

صلتي بشعر ابن الزبعرى قديمة ، تعود إلى سنوات مضت ، إذ كانت أطروحتي للدكتوراه عن شعر الحرب في مكة والمدينة في نهاية العصر الجاهلي وبداية العصر الإسلامي .

وكان ابن الزبعري من بين الشعراء الذين عُنيت بهم الدراسة ، فكنت أحرص على جمع شعره ، واهتم بأخباره ، وكانت مقالة منجانتي عنه في مجلة المستشرقين الإيطالية من بين الأشياء التي قمت بتصويرها حينما كنت أعدُّ رسالتي للدكتوراه ، وحينما عدت إلى المملكة ، وعُيّنتُ أستاذاً مساعداً في قسم اللغة العربية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة كان أول عمل علمي أفكر فيه هو شعر ابن الزبعري ، فشرعت في جمعه من مظانه المختلفة ، ومضت عليّ سنوات ، وأنا أجمع شعره وأخرجه من مصادره ، وأقابل بين رواياته المختلفة ؛ وحينما تبيّن لي أن المادّة العلمية التي جمعتها تكاد تكون هي كل ما يمكنني جمعه في تلك الفترة قررت نشره ، ففوجئت بالزميل الدكتور يحيى الجبوري ينشر الديوان بعد ما اطلع على مقالة منجانتي ، فتوقّفت عن نشره ؛ لأني وجدت معظم النتف والمقطعات التي أخلّت بها مقالة منجانتي قد ضمنها الدكتور يحيى الجبوري في طبعته للديوان عدا عددٍ من الأبيات المفردة والنتف والمقطعات استدركتها على طبعته ، وقد بلغ مجموع أبياتها نحواً من سبعة وعشرين بيتاً .

ونظراً لمعاودتي النظر في طبعة الديوان التي نشرها د. يحيى الجبوري ظهر لي بعض الملحوظات التي كان من أبرزها ما دوّنته في هذه المقالة ، وهي ترجع إلى :

1 - ملاحظات منهجية في الدراسة وجمع الديوان .

2 - تخريج شعره .

3 - ملاحظات عامة .

4 - فائت الديوان .