لا يستطيع المجهر المركب تكبير الأشياء أكثر من 2000مرة تقريبا . ولذلك اخترع العلماء المجهر الإلكتروني الذي قد تصل قوة تكبيره إلى أكثر من نصف مليون مرة وزيادة حيث يمكن من خلاله مشاهدة أصغر الكائنات مثل الفيروسات والشبكة الإندوبلازمية ... إلخ. ويتميز المجهر الإلكتروني بأننا نستعمل فيه حزمة من الالكترونات بدل الأشعة الضوئية ، ومجالات ( ملفات ) كهر بائية مغناطيسية بدل العدسات الزجاجية في المجهر المركب، إن المجهر الإلكتروني يعطينا قوة تحليل كبيرة باستعمال " إضاءة " من نوع آخر. إن الالكترونات ذات السرعة العالية تستعمل بدل الضوء العادي. فعندما تمر الإلكترونات خلال جسم ما يراد فحصه بالمجهر، فإن الأجزاء الكثيفة من الجسم تمتص الكترونات أكثر من الأجزاء الأقل كثافة وهذا الفرق بين كثافة الجزئيين يكون خيالا على شبكة حساسة للإلكترونات.