قائمة الروابط

 

         المملكة العربية السعودية

           وزارة التربية والتعليم

الإدارة العامة للتربية والتعليم بالعاصمة المقدسة

                  إدارة الإشراف التربوي                                    

 

 

 

  

 
   
التعلم في مجموعات

 

 اعداد /مشرف  الصفوف الاوليه

أ.محمد علي المسعري

       
   
 
     
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

شكر وتقدير

أقدم خالص شكري ، وعظيم امتناني إلى الجنود المجهولين الذين يعملون في صمت لا يهمهم بخع النفوس ، أو تلف المهج .

  • يقدحون زند أفكارهم ؛ لتخرج  فكرا نيرا يبقى مدى  الأزمان .
  • يوقدون أنامل أيديهم شموعا لتضئ الطريق أمام هذه الشبيبة .
  • § يشعلون جذوة عقولهم ؛ لينصبوا أعلاما يهتدى بها في متاهة المستقبل التقاني ، والصناعي .

فهم الذين حققوا النجاح لهذه التجربة ، وتحملوا تبعاتها ، هم الذين كان لهم اليد الطولى ، الفضائل الجلى في    نجاحها .

وعزائي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :   ( من قال لأخيه جزاك الله خيرا ، فقد أجزل في الثناء ) . فجزاهم الله خير الجزاء

ولا يفوتني أن أشكر رئيس قسم الصفوف الأولية ، ونائبه الذين كانا عونا لي في عملي هذا بما لديهما من رؤى تربوية ، وأفكار نيرة ، كما أشكر زميليَّ المشرف التربوي الأستاذ / عون بن محمد آل جوزان الذي كان معي يدا بيد يمدني بما لديه من ملحوظات ، واقتراحات ، وآراء ساعدت في نجاح التجربة  فله والمشرف التربوي الأستاذ / عيضة بن عبد المعطي السفياني الذي راجع لي هذه الدراسة ، وقام بتحليل نتائجها ، وإخراجها في صورتها النهائية  ، فلهما جزيل الشكر والتقدير   .

 

 

 

 

 

المقدمة

لا ريب أن تربية الطالب ، وتعليمه الشغل الشاغل للأسرة ، والمدرسة ، والمعلم بصفة خاصة لأنه هو الذي يخوض غمار هذه المشكلة ، ويمخر عبابها ، فإما أن يكون ربانا ماهرا يصل بها إلى بر الأمان ، وإما أن تتقاذفه الأمواج فتنبذه في العراء لا يلوي على شيء .

وهذا هو ديدن المربين والتربويين من سالف الأزمان ، وحيث إن الطالب في الصفوف الأولية يبدأ غفلا من أي شيء ، والمعلم هو الذي ينقش في عقله ما يشكل له هما طوال حياته إلا وهو  هم التربية والتعليم ، وقد يتقبل الطالب هذا الهم ، وقد يرفضه ، والرافض له هو الذي يشكل العقبة الكئود لرجالات التربية والتعليم ، وخاصة المعلمين

وقد اعتدنا في التعليم العام أن ننظم الطلاب في صفوف خلف بعضهم حسب السن والحجم في قاطرات تنظم حسب مساحة الغرفة فأحيانا يكون هناك فاصل بين قاطرة وأخرى لمرور المعلم بين القاطرتين ، وأحيانا لا يكون هذا الفاصل حسب مساحة الصف   ويكون اتجاههم بالكامل إلى السبورة حتى أصبح هذا التنظيم روتين لا أحد يفكر في غيره

وهذا التنظيم يحتاج إلى إطالة زمن الحصة أكثر من الزمن المحدد حتى يأخذ كل طالب حقه من هذا الزمن ، وهذا غير ممكن . وقبول الوضع بحالته الراهنة غير ممكن أيضا لسببين :

أولهما : أن الطالب ذا المستوى المتميز هو الذي يستأثر بالمشاركة ، وينال نصيب الأسد من التفاعل مع المعلم على حساب الآخرين .

ثانيهما : أن كثيرا من الطلاب لا يشارك إلا إذا سأله المعلم ، وبعضهم يحتاج إلى وقت للتفكير في الإجابة حسب مستوى تفكيره ، وكلا النموذجين لا يحبذهما المعلم ؛ لأنهما لا يتوافقان مع زمن الحصة . 

والذي يعنينا من هذا كله كم من الوقت نصيب الطالب المتميز من زمن الحصة ، بَلْه إذا كان متأخرا دراسيا ؟. وهل يستطيع المعلم توزيع زمن الحصة توزيعا دقيقا بين الطلاب بحيث يأخذ كل طالب الزمن الذي يحتاجه فعلا حسب مستواه الدراسي ؟ .

الإجابة : لا .

 ويبقى السهم في كنانة ذي المستوى المتميز ، أما ذو المستوى المتأخر فلا ينال نصيبا من زمن الحصة ، ويبقى يرزح تحت وطأة الضعف إلى أن يهيئ الله له من ينتشله من هذا الضعف ، أو يبقى إلى أن يترك المدرسة ، وتتأصل في نفسه أمور الله بها عليم ،  وإن نال نصيبا فلا يعدو أن يكون  اللوم والعتاب ، وتبقى معاناة .

ومن هذا المنطلق نشأت فكرة تطبيق التعلم في مجموعات سواء أكانت صغيرة ، أم فردية حسب إمكانات تطبيق كل منهما .

ونظام المجموعات قديم تسير عليه حلقات التحفيظ إلى يومنا هذا إلا أنه غير منظم  وليس له منهج يسير عليه سوى أن كل طالب يحفظ لوحده حسب ما يسر الله من        حفظ  .

 

 

فأحببت أن نكسر ـ وزملائي المعلمين ـ حاجز النظام الروتيني ، ونستبدله بما يفيد الطالب في حياته المستقبلية ، فعملي كمشرف صفوف أولية ييسر لي تطبيق مثل هذه التجربة ويسهل على متابعتها ، فقد طرحت الفكرة على ثلاثة معلمين متميزين في مدرسة واحدة في الفصل الثاني من العام الدراسي 1422/1423ه‍ ، بحيث أحدهما يطبق نظام المجموعات الصغيرة ،  والآخر يطبق نظام المجموعة الفردية ، والآخر مجموعته ضابطة " النظام السائد " ، وطالبت المعلمين برصد ملحوظاتهم ، وكنت أتابعهم ، وأتلقى ملحوظاتهم    أولا بأول عن طريق التقارير التي أطالبهم بها كل أسبوعين ، ونحاول أن نوجد الحل المناسب لكل ملحوظة.

وفي نهاية العام الدراسي تم تقويم التجربة عن طريق رئيس القسم ، ونائبه برفقتي ، ولا أخفي سرا أنني ذهلت من المستويات الثلاثة ، وأصبحت لا ألوي على شيء ؛ لأن التنافس أصبح بين المعلمين كبيرا ، وكل منهم يريد أن يقول أنا ، ولا غير .

فعدت ، وحزمت أمري ، وشددت حيازيمي ، وربطت الماضي بالحاضر ، وقارنت الجهد المبذول من المعلمين فوجدت الآتي :

1- الجهد المبذول من المعلم الذي يسير حسب التنظيم السائد يفوق بكثير الجهد المبذول في التعلم عن طريق المجموعات .

2- المعلم في التنظيم السائد لا يجد وقتا للإبداع مع طلابه ، أما المعلم في التعلم عن طريق المجموعات فلديه وقت كاف للتفكير ، ومتابعة الطالب الضعيف إن وجد  لتحسين مستواه .

3- الطالب في التنظيم السائد يتعلم فرديا من المعلم مباشرة ، أما في نظام المجموعات فيتعلم الطالب من أربعة معلمين زملائه الثلاثة ، والمعلم .

4-   في التعلم عن طريق المجموعات يكتسب الطالب عادات دينية ، واجتماعية  .

5- وسلوكية ، قد لا يكتسبها منفردا ناهيك عن بعض المشكلات السلوكية والنفسية ، والجسمية التي قضى عليها التعليم عن طريق المجموعات . 

ومن خلال رصد النتائج استعدت الثقة في فكرتي ، ولكني آثرت أن تبقى تجربة ؛ لتطبيقها على شريحة أكبر من المدارس ، والطلاب ، وكان تطبيقها بالاختيار ، وحسب إرادة المعلم سوى أني وضعت نشرة عنها في كل مدرسة أشرف عليها ، وتركت الحرية للمعلم . وبحكم زياراتي المكرورة للمدارس ـــ لكثرة المعلمين في الصفوف الأولية ــــ وجدت المعلمين مطبقين للتجربة الأمر الذي جعلني أشك في أمرهم . أعن قناعة طبقوها ؟ أم لأني مشرف عليهم ؟

حيث كان :

عدد المدارس المطبقة = ( 7 ) سبع مدارس من مجموع تسع مدارس .   

عدد الصفوف المطبقة فيها التجربة = (23 ) ثلاثة وعشرون صفا كالتالي :

الأول : ( 14 ) أربعة عشر صفا .

الثاني : ( 12 ) اثنا عشر  صفا .

الثالث: ( 4 ) أربعة  صفوف .

ومجموع الطلاب : ( 913 ) طالبا . 

 

الأمر الذي دعاني إلى تصميم استبانة للتعرف على آراء المعلمين حول التجربة والنتائج التي تحققت من وراء تطبيقها ، فكان متوسط تفضيل المعلمين لطريقة التعلم عن طريق المجموعات 98 %  .

وهذا ما أثلج صدري  وأيقنني بأني أسير على الطريق الصحيح ، وهذا كله بفضل الله ، ثم بفضل جهود الزملاء المعلمين في الميدان .

ولم أقف عند هذا الحد ، بل غرست نفوس في بعض الطلاب في بعض الصفوف  فكرة التعبير الإبداعي عن طريق التخيل ، وحصلت على نتيجة مشجعة تمكنني من تطبيقها كتجربة في العام القادم ــ إن شاء الله ـــ .

والله من وراء القصد ،،،،،،

 

الباحث

 

مشكلة البحث

 

الصف الدراسي يضم مجموعة من الطلاب يختلف عددهم من صف لآخر ، وتتفق الصفوف الدراسية باحتوائها على مستويات مختلفة من التفكير ، والقدرة على التحصيل ولما كان الوضع السائد في جميع مراحل التعليم العام والعالي في المملكة  هو  اتجاه الصف بالكامل إلى السبورة في قاطرات تنظم حسب مساحة غرفة الصف ، الأمر الذي لا يمكن المعلم من متابعة الطالب الذي لديه تأخر في مستواه الدراسي ، أو حتى الطالب المتميز  في دراسته حسب الوقت المقرر للحصة الدراسية .

فمن هذا المنطلق انبثقت فكرة تطبيق التعلم عن طريق المجموعات ؛ ليأخذ كل طالب حقه من الحصة ؛ لأن المجموعة تتكون من أربعة طلاب بمستويات مختلفة ( ممتاز ـ جيد جدا ـ جيد ـ ضعيف ) وتتم المشاركة بينهم في المتابعة ، والقراءة ، وحل التدريبات ، وكل شيء في الصف ، فبدلا من أن يوزع العلم الوقت بين أربعة وعشرين طالبا أصبح يوزعه بين ست مجموعات ، وهذا يزيد من زمن الحصة ، ففي دقيقة واحدة يوزع الأسئلة على جميع الطلاب ، ويعطي كل مجموعة خمس دقائق في وقت واحد لكل المجموعات ، ثم يتلقى الإجابات من الطلاب في خمس دقائق ، أو أقل ، فيكون الوقت المأخوذ من الحصة لكل الطلاب حوالى عشر دقائق ، إن لم يكن أقل من ذلك ، ويبقى من الحصة خمس وثلاثون دقيقة ، وهذا وقت كاف لاستغلاله فيما يعود على الطالب الضعيف ، والطلاب عامة بالنفع والفائدة .

 

تساؤلات البحث :

س 1 / هل تدريس الطالب عن طريق المجموعات في الصفوف الأولية ، مقارنة بالتنظيم المعتاد ( اتجاه الصف بالكامل إلى السبورة ) يتيح مجالا للاستفادة من :

1-   زمن الحصة ؟ .

2-   إثراء البيئة الصفية ؟ .

3-   المشاركة الفاعلة مع المعلم في الصف .

4-   المشاركة الفاعلة بين الطالب ،  زملائه في الصف .

5-   مراعاة مستويات التفكير ، والاهتمام بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة .

6-   إجراء عملية التقويم بسهولة .

7- الحد من بعض المظاهر مثل : الخوف ، والخجل ، والشرود الذهني  والانطواء ،والخمول ، الكسل ، والفوضى داخل الصف ؟ . 

8-   رفع المستوى العلمي لدى الطلاب ؟ . 

س 2 / هل الطالب المتأخر دراسيا ينال حظه من :

1-   اهتمام المعلم أكثر من زملائه .

2-   التدريبات الكافية التي تعينه على تلافي ضعفه .

3-   البرامج العلاجية التي تحسن من مستواه الدراسي .

 

 

4-   اهتمام زملائه به ؛ لتحسين مستواه .

5-   مشاركته الفاعلة مع معلمه ، وزملائه في الصف .

 

الفـــــروض :

من خلال استعراض التساؤلات السابقة فإن الباحث يفترض أن التدريس عن طريق المجموعات في الصفوف الأولية يتيح مجالا للاستفادة منها بشكل أكثر فاعلية مقارنة مع التدريس بالتنظيم المعتاد من حيث .

1-   زمن الحصة .

2-   إثراء البيئة الصفية المادية والمعنوية .

3-   المشاركة الفاعلة مع المعلم في الصف .

4-   المشاركة الفاعلة بين الطالب وزملائه في الصف .

5-   مراعاة مستويات التفكير ، والاهتمام بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

6-   إجراء عملية التقويم بسهولة .

7- الحد من بعض المظاهر السلوكية مثل : الخوف ، والشرود الذهني والانطواء ، والخمول ، والكسل ، والفوضى داخل الصف .

8-   رفع مستوى الطلاب العلمي .

 

 

حدود البحث :

الحدود المكانية / قطاع المشرف التربوي من المدارس المسندة له  .

الحدود الزمانية / الفصلين الدراسيين من العام الدراسي 1423/1424ه‍ .

مجتمع الدراســــة :

طلاب الصفوف الأولية من المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية التابعة لقطاع   المشرف .

أدوات البــحث :

1-   الملاحظة المباشرة عن طريق المعلم ، والزيارات الصفية من المشرف  .

2- الورش التعليمية بين المعلمين المطبقين للتجربة والمشرف .

3-  والدروس التطبيقية من المعلمين المتميزين  .

4-   استبانة مسحية  .

الهدف من البحث :

التحقق من أثر طريقة التدريس عن طريق المجموعات مقارنة بالتنظيم المعتاد في :

1-   رفع المستوى العلمي للطلاب .

2- القضاء على بعض المشكلات النفسية والسلوكية كالخوف ، والخجل ، والانطواء وغيرها من المشكلات التي يعاني منها الطالب ، عن طريق تعـــامـل

 

الطالب مع زملائه في المجموعة دراسة حالات بعض الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق زملائهم في المجموعة .

3- القضاء على الكسل  والخمول عن طريق توجيه الطالب ــ بطريقة غير  مباشرة ــ إلى  مشاركة زملائه في المجموعة والتحدث باسمهم .حصول الطالب على الحافز المادي ، والمعنوي مع مجموعته يشعره بأهميته في  المجموعة .

4-   تعويد الطالب على الأسلوب الأمثل في المناقشة والحوار ، وتداول الآراء .

5-   القضاء عل الفوضى التي تحدث عندما يطرح السؤال على الصف ككل .

6-   تكوين صداقات حميمة بين الطلاب في المجموعة ؛ لتحسين المستوى العلمي .

7-   بث ورح التنافس الإيجابي بين لمجموعات ، واختيار المجموعة التي يكون جميع

8- أفرادها متميزين ؛ للتكريم بالحوافز ، أو تعليق أسمائهم في لوحة الشرف في نهاية تقويم المهارة ، أو الدرس .

9- زيادة وقت الحصة بحيث يعطي المعلم كل مجموعة سؤال تفكر فيه ، ثم يبدأ في أخذ الإجابات من كل مجموعة على حدة .

10-        اكتشاف الطالب الذي لديه قصور في المعلومات ، والمعارف ، والمهارات ، وعلاج القصور عن طريق زملائه في المجموعة .

11-                       حفز الطالب على المذاكرة ، والاستعداد في البيت للدرس القادم .

12-                        تعويد الطالب على النظام ، والانتظام ، وإعطاء الرأي بعد تفكير عميق

13-                       تدريب الطلاب على الاستكشاف ، وعصف الأفكار .

14-                       غرس حب الانتماء ، والولاء لأي مجموعة ينتمي إليها الطالب من    مجموعات الصف .

15-                        تسهل عملية التقويم الفردي على المعلم .

 

الأسلوب الإحصائي :

أقرب أسلوب يتناسب مع هذه الدراسة بناء على متغيراتها في حد علم الباحث هو              ( المتوسط الحسابي ) .

 

مصطلحات البحث :

المجموعات صغيرة  :

يقصد بالمجموعات الصغيرة في هذه الدراسة :

هي تنظيم يقضي بتشكيل طلاب الصف في مجموعات كل مجموعة تتكون من أربعة طلاب ( ممتاز ، جيد جدا ، جيد ، ضعيف ) ، بحيث يكون اتجاه الطلاب كلهم إلى السبورة  وليس لهذه المجموعة مكان محدد من الصف ، بل حسب المكان الذي يراه المعلم مناسبا  لهم .

 

 

 

المجموعة فردية :

هو نفس تنظيم المجموعات الصغيرة ، إلا أن المجموعة الفردية تختار مجموعة واحدة من الصف تكون في الإمام ، أو في أحد الجانبي الصف ، بحيث إن هذه المجموعة تمارس نفس أسلوب المجموعات الصغيرة ، وتؤدي نفس الهدف ، وهي تشكل صعوبة على المعلم ؛ لأن جهده موزع بين طلاب الصف ، وبين المجموعة الفردية .

 

الصفوف الأولية :

هي الصف الأول ، الثاني ، والثالث من المرحلة الابتدائية بالتعليم العام . 

 

التنظيم المعتاد :

هو تنظيم الطلاب في صفوف ، أو قاطرات فردية ، أو مزدوجة خلف بعضهم ، من السبورة إلى نهاية الصف ، بحيث يكون اتجاه الطلاب كلهم للسبورة .

 

الحوافز المادية :

هي ما يقدمه المعلم للطلاب مثل : الأدوات الكتابية ، الحلوى ، والبسكويت ، وغيرها .

 

الجوافز المعنوية :

هي عبارات الثناء والشكر ، وما يماثلها ، والتي تكون حافزا للطالب على مضاعفة الجهد .

 

 

التعلم ومهارات التخاطب 

الكثير من الطلاب يعانون من مشكلات التفاهم مع الآخرين ـ وتنقصهم مهارات التخاطب التي تتلاءم مع أعمارهم ـ

 فهم يعانون من مشكلات توصيل رغباتهم إلى الآخرين ، وكذلك فهم احتياجات الآخرين ، ورغباتهم . ( كيف تنشئ طفلا يتمتع بذكاء عاطفي ، لورانس إ .شابيرو ، ف ، د صــــ 227 )

يوضح العالم النفسي " ديفيد جويفرمونت " إنه في الوقت الذي يعرف عن هؤلاء الثرثرة إلا أنهم يجدون صعوبة في صياغة جمل مفيدة ، وتنقصهم الاستجابة لمتطلبات الآخرين ، وبسبب ضعف مهاراتهم في التخاطب فهم ينبذون من أقرانهم اجتماعيا مما يجعلهم يقومون بارتكاب حماقات سلوكية تتميز بالسلبية  والعدوانية ، والأنانية مما يزيد من مشكلاتهم الاجتماعية

ويشير " جويفرمونت " إلى أن ضعف مهارات التخاطب يكون واضحا تماما عندما يحاول الأطفال أن يجعلوا لهم أصدقاء جددا . فهم يرغبون أن يشاركوا أقرانهم الأنشطة ولكنهم يتبعون أساليب خاطئة .

وتفيد الدراسات بأن الأطفال العاديين يميلون إلى الاختلاط بأقرانهم الذين يعانون من ضعف مـهارات التخاطب ، وبشكل تدريجي يبدأ الأطفال العاديون بالاتصال مع هؤلاء الأطفال بالحديث معهم وتوجيه أسئلة ، أو بالتعليق على ما يشاهدون .

أكد " هاري ستاك سوليفان " على أهمية العلاقات الاجتماعية بين الأطفال من حيث تكوينها للشخصية كما يعتقد أن تطور الشخصية لدى الطفل تعادل في المقدار كافة العلاقات بينه ، وبين الآخـرين ابتداء بعلاقاته مع والديه ثم أقرانه ، وما لهم عليه من تأثير عميق . فالطفل وهو في السابعة  أو الثامنة من العمر يبدأ في التحرك بعيدا عن تأثير والديه عليه ، ومع مرور كل عام من الأعوام ينظر إلى رفقائه في المدرسـة  وأصدقائه كمصدر للتعاطف ، والتوافق ، والعون .

وفي الوقت الذي يكون فيه العون المنزلي أمرا لا شك فيه ، فإنه يعد بين مجموعات الأطفال مكـافأة إلى حد كبير . والصداقات التي تتم بين الأطفال تترك أثرا مطبوعا يظل على طول الزمن واضحا في العـادات المتعلقة بالتعامل مع الآخـرين ، وكذلك في الإحساس بالتقدير للذات ، ومن جهة أخرى عندما يُنـتقص الطفل من أصدقاء له ، أو عدم الرضا عنه اجتـماعيا من قبل أقرانه ــ خاصة في مرحـلة الدراسـة الابتدائية .ـ فإنه يشـعر بعدم التكامـل والتكافؤ مهما كانت درجة إنجازاته .

يصف الدكتور " زيك روبين " في كتابه صداقات الأطفال كيف يمر الأطفال بأربع مراحل أثناء تعلمهم طريقة ، ومهارة تكوين الأصدقاء ، وهي :

1-  مرحلة التركيز على الذات : ما بين (  3ـ 7 ) سنوات ، غالبا ما يعرِّف الأطفال أصدقاءهم على أنهم الأشخاص الذين يقومون بأداء نفس أنشطتهم ،

أو الذين يسكنون قريبا منهم .

2- مرحلة إشباع الحاجات : ما بين ( 4 ــ 7 ) سنوات ، لا يتأثر الأطفال كثيرا في      هذا المرحلة بالتركيز على الذات بقدر ما يتأثرون بالمصلحة من وراء تكوين الصداقات فهم يبحثون عن الأصدقاء الذين يشبعون حاجاتهم .

3- مرحلة العلاقة المتبادلة : ما بين ( 6 ــ 12 ) سنة ، وتتميز هذه المرحلة بالحـاجة إلى التـبادليـة والمساواة ، ويكون الأطفال قادرين على الاهتمام بوجهتي النظر معا في الصداقة مركزين اهتمامهم على العدالة والانشغال بها ، ويحكمون على نوعية أصدقائهم بمقارنة ما يؤديه أحدهم نسبة إلى غيره ، ولمـن يكون الأداء .

4- مرحلة الصداقات الحميمة : ( 9 ــ 12 ) سنة ، وفي هذه المرحلة يكون الأطفال على استعداد تام لتكوين صداقات حميمة . وهذه المرحلة تشكل رباطا عاطفيا قـويا يظل في ذاكرة الأطفال على مـدى السنين ، ومستمرا طوال الحياة

بعد تعلم الطفل طريقة تكوين صداقات فردية ، تصبح القـدرة على الانضمام إلى مجموعة من الأقــران  ، ومشاركتهم  هي الدعامة الثانية التي يحتاجها الطفل لبناء علاقات اجتماعية سليمة .

فالأطفال من سن السادسة ، أو السابعة يبدءون في تقدير الانضمام إلى مجموعة من الأقـران مـن حيث تعزيز ثقتهم ، وإحساسهم بالانتماء . وبالرغم من أن الأطفال يمكن أن يتكون لـديهم إحساس قـوي بالولاء لمجموعاتهم بالقول : ( فصلي الدراسي ) ، إلا أن المجموعات يتم تحديدها ، وتنظيمها من قبـل المعلم .

ونبذ الطفل من مجموعة من الأقران من أقسى الخبرات التي يمر بها في حياته ، ولكن إذا تعذر على بعض الأطفال أن ينسجموا مع مجموعة ما ، فإنه يكون بالإمكان انضمامهم لمجموعة أخرى ترحب بعضويتهم  ويتمتعون فيها بمركز اجتماعي مرموق ، ويكون انضمام الطالب للمجموعة الأخرى عن طريق المعلم  .

بهذه الطريقة نستطيع تفعيل مشاركات بعض الطلاب غير المنسجمين مع الصف ، الطلاب المتمردين ، والأنانيين ، والضعاف ، والممتازين ، وذلك بتفعيل مشاركتهم بشكل محدد ، وضمن مجموعتهم .

كما نستطيع القضاء على التنافس غير الإيجابي بين الطلاب بشكل فردي ، وذلك باندماجهم في مجموعتهم .

 ولكي لا ننمي لدى الطلاب روح العصابة ، أو التعصب لفريقهم ضد المجموعات الأخرى نقوم بتبديل بعض أفراد المجموعات بين وقت وآخر شرط ألا نؤثر على تكافؤ مستوى المجموعات . 

اتجاه الصف بالكامل إلى السبورة :

التنظيم السائد في مراحل التعليم العام وحتى الجامعي ، بل جميع أنواع التعليم التي يكون فيها التفاعل بين معلم ومتعلم ، هو اتجاه الصف بالكامل إلى السبورة المثبتة في جهة معينة من غرفة الصف ، ومن إيجابيات هذا التنظيم   ما يلي :

* إيجابياته :

1- لا يتطلب جهدا في إعادة ترتيب غرفة الصف .

2- لا يحتاج المعلم إلى توزيع نظره في غرفة الصف ، بل  يكون اتجاهه إلى عمق الغرفة

3- سهولة تجزئة الغرفة إلى زمر حسب ما يراه المعلم .

4- سهولة التجول بين الطلاب إذا كان عدد الطلاب قليلا .  

5- لا يحتاج إلى وقت طويل في تقويم الطالب فرديا .

6- سهولة جذب انتباه طلاب الصف إلى السبورة ، أو الدرس

7- سهولة حفظ أماكن الطلاب في الصف .

8- تنظيم عام تسير عليه جميع مراحل التعليم العام ، والخاص ، والعالي .

* سلبياته :

1- النقص في التفاعلات الفردية بين المعلم والطلاب أنفسهم .

2- كثرة الفوضى وتزايد الأصوات طلبا للإجابة .

3- ازدحام الصفوف بالطاولات والكراسي .

4- صعوبة دخول وخروج الطالب إلى مكانه إذا كان عدد الطلاب في الصف كثيرًا .

5- صعوبة وصول المعلم إلى الطالب أحيانا إذا كان عدد الطلاب كثيرًا .

5-   تناقص فرصة الطالب في المناقشة .

6-   السرحان ، والشرود الذهني ، والنوم أحيانا .

7-   عدم مشاركة الطالب مشاركة فاعلة مع معلمه وزملائه .

8-   عدم إمكانية دمج طلاب من مستويات مختلفة ؛ ليستفيدوا من بعضهم البعض .

9-    عدم إمكانية تكليف مجموعات بعمل ، أو العمل مع مجموعة فردية حسب احتياج المجموعات .

10-                       عدم الاستفادة من الطلاب المتميزين في تعليم زملائهم .

11-                      عدم تعويد الطلاب على البحث الاستشاري ، وحث الأفكار .

12-        عدم التغلب على صعوبة التحدث لدى الطلاب ، والخجل ، والانطواء ، وغير ذلك من المشكلات النفسية .

13-         عدم حفز الطالب الضعيف لأن يكون متحدثا باسم زملائه عن طريق تكليفه  بموضوع ، أو درس يحضِّره في اليوم التالي .

 

التعلم في مجموعات

أولاً : التعلم ضمن مجموعة فردية :

يستخدم هذا التنظيم ــ مع كل الصفوف مهما كان عدد الطلاب قليلا ، أو كثيرًا ــ  لتعزيز تأثير تفاعلات التدريس ، ويكون حسب التنظيم الآتي :

1-   تحديد المجموعة التي يود المعلم التعامل معها

2- العمل الذي تحديد سيقوم به باقي طلاب الصف أثناء التعامل مع المجموعة  الفردية ، ولا بد أن يكون ذلك مفيدا لهم كالقراءة والكتابة

3- إعطاء الطلاب فرصة للتفكير ، والاستماع لآرائهم .

4- تجنب التعليق على أفكار الطلاب بعبارات قد تسيء إليهم .

2-   يقوم المعلم بتغيير أفراد المجموعة حسب ما يتطلبه الموقف ، أو حسب تحسن مستوى  أفرادها .

ثانيا : التعلم ضمن مجموعات صغيرة :

هذا التنظيم عكس وضع اتجاه الصف ككل إلى المقدمة ، ويستخدم هذا التنظيم مع الصف الذي يتألف من عدد قليل من الطلاب ، وهو يعزز تأثير تفاعلات                   التدريس ، ويقضي على تكدس أعداد الطاولات في الصف ، والعمل ضمن مجموعات  صغيرة يكون التفاعل أكبر بين الطلاب ، وهو حسب التنظيم الآتي :

1-   تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة تتألف من أربعة طلاب .

2-   يوضح المعلم للمجموعة كيفية التعامل مع بعضهم في المجموعة ، ومع زملائهم في المجموعات الأخرى .

3-   يبين المعلم للطلاب شروط التنظيم الجديد ، وكيفية تطبيقه .

4-  يعود الطلاب على تبادل الآراء والمناقشة ، وإصدار الحكم ، أو إعطاء الإجابة

 

ويكون التعامل مع الطلاب كالتالي :

1-               تحديد المجموعات الصغيرة التي يود المعلم التعامل معها .

2-               طرح الأسئلة على جميع الطلاب دفعة واحدة ، كل مجموعة يحدد لها

سؤال .

3-               إعطاء الطلاب فرصة للتفكير فيما يطرح عليهم ، والاستماع لهم ، ولآرائهم.

4-               تجنب التعليق على أفكار الطلاب بعبارات قد تسيء إليهم .

5-               تغيير أفراد المجموعة التي لم تتجانس مع بعضها ؛ لأن التجانس ، والتفاعل مهم في هذا التنظيم .

 

* إيجابيات التعلم ضمن مجموعة فردية ، أو مجموعات صغيرة  :

1- يبتعد الطالب عن المنافسات التي تهدف إلى نيل استحسان المعلم ، ومديحه ، وتقديره بأي نوع من أنواع التعزيز .

2- يحمل الأفراد في كل مجموعة على إنجاز العمل المطلوب منهم ، وتقويم تقدم مجموعتهم .

3- غياب المحاسبة الفردية التي تطمئن المعلم على أن كل فرد في المجموعة يدرك الإجابات ، ويفهمـها  ويعرف العمليات للوصول إليها .

4- إيجاد الشعور بأن جميع أعضاء المجموعة في قارب واحد ، ومسئوليتهم  واحدة .

5- تقديم المكافآت لجميع طلاب المجموعة على إنجازهم ، وعدم التفريق بين طلاب المجموعة في المكافأة .

6- يتطلب العمل في مجموعات ، أن يعمل جميع أعضاء المجموعة معا ، ويساعد بعضهم البعض في إنجاز المهمة .

     7- يعد كل فرد في المجموعة مسئولا عن تعليم نفسه ، وتعليم زملائه في    المجموعة الواحدة .

8- الدراسة الفردية تساعد على تنمية مهارات التعلم الذاتي الذي يرتكز على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .

9-   تنظيم العمل في مجموعات يتيح للمعلم التعرف على طلابه بصورة      أدق.

10- استخدام وسائل تعليمية حديثة يتيح للطلاب اكتساب خبرات جديدة

تتعدى دور الكتاب المدرسي .

11- ارتباط هذه الطريقة بنظام " النقل المستمر يجعل لها وظيفة مباشرة في مراعاة الفروق الفردية .

12- المرونة في تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة ، واستخدام مصادر تعليمية متعددة يساعد على تنويع النشاط التعليمي ، وهذا له أثره في تقليل الملل ، وحفز الطلاب إلى مزيد من العمل .

13- حرية المعلم في تخطيط الموضوعات الدراسية ، وتنفيذها ، وتقويمها تدفعه إلى التفكير في كيفية تحقيق الأهداف المرجوة بطرق ، وأساليب تتفق وقدرات واستعدادات طلابه .

14-  استغلال الوقت في تحسين مستوى الطالب الضعيف .

15-  تحقيق الألفة بين الطلاب ، ورفع الخجل والانطواء ، والخوف .

16-  خلق روح التنافس بين طلاب الصف .

17-  توفير مساحة الصف ، بحيث يكون الطالب حر الحركة .

18-  غرس الثقة في نفس الطالب ، وحرية التعبير .

19-  مناقشة الطالب لزميله أفضل من التعلم المباشر من المعلم .

20-   البعد عن الخوف أثناء الاستنطاق .

21-  القضاء على الملل في الحصة .

22-  القضاء على الشرود الذهني ، والسرحان ، والنوم لدى الطلاب .

23-  إثراء روح التعاون ، والمحبة بين أفراد المجموعة .

24-  الوصول إلى النتائج الصحيحة في حل التدريبات .

25- اختصار الجهد ، والوقت للمعلم .

 

* السلبيات :

1-    عدم توفر المقعد الملائم  .

2-   الغياب المتكرر . 

3-   عدم انسجام الطالب للمجموعة .

4-   الاعتماد على الغير ( الاتكالية ) .

5-   إلغاء الخصوصية لكل طالب .

6-   الفوضى ، وكثرة الحركة ، وعدم الانضباط من الطلاب لدى بعض المعلمين .

7-   صغر مساحة بعض الصفوف ، وكثر ة عدد الطلاب .

8-   عدم ارتياح الطلاب في وضع الكتب ، وحل التدريبات .

ويمكن التغلب على هذه السلبيات بالآتي :

* توفير المقعد الملائم ما أمكن ، أو ثني الكتاب والدفتر ، أو   جعل إحدى دفتي الكتاب تحت دفة الكتاب الآخر .

1-   توزيع الطلاب متكرري  الغياب ، إذا لم تجدي معهم البرامج العلاجية ـ على المجموعات الأخرى ، بحيث لا يقل عدد أفراد المجموعة الواحدة عن ثلاثة طلاب .

2-    لا بد من انسجام الطالب في المجموعة ، وإلا لن تحقق المجموعة الهدف منها . ويمكن التغلب على ذلك بنقل الطالب إلى المجموعة التي ينسجم معها .

3-   إلغاء الاتكالية ، عن طريق إظهار أهمية الطالب أمام زملائه ، وتعويده على المبادرة وتولي قيادة . وجعله فاعلا في مجموعته مشاركا ، ومتحدثا ، ومحضرا للدرس نيابة عنهم  بل ورئيسا للمجموعة أحيانا ، وتشجيع الطالب بالحوافز المادية , والمعنوية .

4-   يجب على المعلم أن يملي على الطلاب كيفية التعامل مع الطريقة الجديدة ، وأن الطالب في التجربة مثل الكبار ، والمعلم القدير يستطيع أن يضبط صفه سواء بهذه الطريقة ، أو بغيرها .

5-   بعض المعلمين استطاع أن يحل مشكلة وضع الكتب ، عن طريق تثبيت لوح              ( كونتر ) على الطاولتين ، بحيث يكون بمساحة معينة تسمح للطلاب بالاجتماع والتشاور فيما بينهم ، ولا تكون المسافة الفاصلة بينهم كبيرة لا تسمح لهم بالالتقاء مع بعضهم .

 

 

ضبط تصرفات الطلاب في المجموعات  :

يتم ضبط تصرفات طالب الصفوف الأولية وفق الخطوات التالية :

1-   تشخيص حالة الطالب .

2-   اختيار المجموعة المناسبة مع سنه .

3-   تحديد الأسئلة المناسبة له .

4-   إشعاره بدوره الفاعل في المجموعة .

5-   تحفيز الطالب ماديا ، ومعنويا .

6-   اختيار الطرق العلاجية المناسبة للحالات الآتية :

أ – الطالب كثير الكلام .

يتم التعامل مع الطالب كثير الكلام عن طريق :

  • حرمان المجموعة من الحوافز مؤقتا .
  • تحديد وقت الإجابة للمجموعة .
  • تكليف المجموعة بأعمال قرائية تجعل الطالب يصرف وقته فيما يفيد .

ب – الطالب كثير الحركة .

يتم التعامل مع الطالب كثير الحركة كالتالي :

ü    تحديد المجموعة المناسبة له .

ü    تكليف الطالب بأعمال يؤديها داخل الصف مع زملائه .

 

 

ج – الطالب الخجول .

يتم التعامل معه كالتالي :

v   اختياره رئيسا للمجموعة .

v   تخصيصه ببعض الاهتمام من خلال مجموعته .

v   دراسة وضعه الأسري ، والاقتصادي ، والثقافي .

 

د – الطالب كثير الغياب .

يتم التعامل معه كما يلي :

¨    دراسة حالته داخل الصف من حيث :

1- مناسبة الماصة والكرسي لسن وحجم الطالب .

2-  وضعه مع زملائه ، ومدى انسجامه معهم .

3-    حالته المادية .

4-     تحويله للمرشد لدراسة حالته .

 

فوائد العمل في مجموعات بالنسبة للعملية التعليمية :

للتعلم ضمن مجموعات الكثير من الفوائد ، والإيجابيات التي تثري معارف الطفل ، وتنمي التفكير الإيجابي لديه ومن هذه الإيجابيات ما يلي :

1- يحقق تحصيلا أعلى ، ويزيد من الاحتفاظ بالتعلم .

2- يزيد من استخدام مهارات التفكير الناقد .

3- ينمي اتجاهات ، وعلاقات تقبل مع الزملاء أكثر إيجابية بغض النظر عن المستوى ، والقدرة .

4- يقلل من السلوك المعوِّق للتعلم ، ويزيد من الوقت المصروف على المهمة التعليمية .5- يحقق إيجابية نحو المدرسة والمعلمين ، ومديري المدارس ، والزملاء ، وينمي اتجاهات  أكثر .

6- يزيد من مهارات المشاركة ، والمهارات الاجتماعية اللازمة للعمل الفاعل مع الآخرين

7- توفير خبرات صفية اجتماعية تعاونية من خلال العمل الجماعي .

8- تشجيع السلوك الجماعي ، وتعزيزه ، ودمجه في شخصياتهم .

9- اختصار الوقت .

10- اتساع  مساحة  الصف بتقليل عدد الماصات .

11- دمج الطلاب غير الناطقين بالعربية ، وتحسين مهارة المحادثة .

12- رفع همة الطالب ، ورفع قدراته .

13- تعزيز الألفة بين الطلاب باختلاف جنسياتهم .

 

على المعلم أن :

 

1- يوفر جوا من الحرية والانطلاق ، وفي نفس الوقت يحافظ على حد أدنى من النظام والانضباط .

2- يعامل الطلاب على أن لكل واحد منهم شخصيته ، وذاتيته ، وكيانه الخاص  ويساعدهم على الاندماج في الجماعة .

3- يساعد الطلاب على تعليم أنفسهم بأنفسهم ، ويقوم بالتخطيط ، والإعداد والتوجيه ، والتقويم لعملية التعلم والتعليم .

4- دراسة الطلاب دراسة وافية من حيث خصائص نموهم ومستوياتهم التحصيلية ، وسلوكهم داخل الصف .

5- يوزع الطلاب على المجموعات ، بحيث تضم كل مجموعة جميع التقديرات .

6- ينقل الطالب من مجموعة لأخرى حسب ما يراه في مصلحة الطالب دون تعنيف ، أو تشهير ، بل يثني على الطالب أمام زملائه ، ويبرر سبب نقله لمساعدة زملائه في المجموعة الأخرى .

7- ينظم مجموعات الطلاب بحيث تكون السبورة واضحة للجميع .

8- يكون لدى المعلم من المناشط ما يحفز الطلاب إلى هذا التنظيم الجديد .

9- يشجع الطلاب على هذا النظام ، ويشعرهم بأنه نظام جديد مطبق عليهم وحدهم لتمـيزهم في المدرسة .

10- يأخذ المعلم آراء الطلاب في هذا التنظيم الجديد بين فترة وأخرى .

11- يستفيد المعلم من الطلاب المتميزين في تعليم زملائهم ؛ لأن الطالب قد يتعلم من

زميله أكثر من أستاذه .

12- يراعي توزيع الفرص بين الطلاب في المجموعة ، ولا يترك الطلاب المتميزين يستأثرون بكل شيء على زملائهم .

13- يسمح لطلاب المجموعة المداولة في إجابة السؤال ؛ لأن هذا يجعل الطالب يشترك مع زملائه في الإجابة ، ويشجعه على الإدلاء بالرأي الصحيح ،ويجعله يذاكر ، ويستعد في البيت للدروس الجديدة .

14- يحدد الطالب الذي عليه الدور في اليوم التالي ؛ ليستعد في البيت .

15- يضع درجات لكل مجموعة تجيب ، وتعلن هذه الدرجات في لوحة الشرف ؛ ليخلق

نوعا من التنافس الشريف بين طلاب المجموعات ، ويكون ذلك أسبوعيا .

16- لا يدع مجالا لطلاب المجموعة للنيل من زميلهم إذا أخفق في إجابة سؤال .

17- لا يترك التقويم اليومي للمهارات ، بل يقوم الطلاب حسب الطريقة التي يراها مناسبة ، وللمعلم (حذف ، أو إضافة ) ما يراه مناسبا ويخدم المصلحة التعليمية .

 

التـــقويـــم

لاشك أن التقويم هو المحك الذي يستطيع المعلم من خلاله أن يتعرف عل مستويات الطلاب التحصيلية .

وفي هذا التنظيم الجديد يتعرف المعلم على جميع أفراد المجموعة ، ومستوياتهم التحصيلية من خلال تعامله معهم بصورة ( جماعية ـ فردية ) دون ترك المجموعات الأخرى ، بحيث يكلف المجموعات الأخرى بنشاط يحدده لهم ، ثم يبدأ في تقويم أفراد المجموعة التي يرغب في تقويم أفرادها ، ولا يزيد في الحصة الواحدة على مجموعة واحدة ؛ أي أربعة طلاب فقط ، وهم الذين يشكلون أفراد المجموعة .

في التقويم النهائي قد يبقى طالب واحد من كل مجموعة ، وهؤلاء يشكلون مجموعة من ستة أفراد  يستطيع المعلم أن يعمل لهم برنامجا علاجيا ينفذ من خلال زملائهم في المجموعة ، ويتابع عن طريقهم بإشراف المعلم  .

أما المواد الأخرى التي تكون حصة واحدة في الأسبوع كالعلوم مثلا : فإن مهاراتها قليلة جدا مقارنة بمهارات اللغة العربية ، وهي مادة حية طبعية ، يستطيع المعلم أن يقومها في نفس الحصة ، ويراجعها في الحصة القادمة ، ويكلف المجموعة بنشاط محدد تؤديه ، وتقدمه في الحصة القادمة .

فيكون بذلك قد حقق الهدف من الدرس ، وأيضا حقق نشاطا تربويا تعليميا ، واكتشف شيئا في الطلاب لا يمكن اكتشافه إلا من خلال المجموعة التي ينتمون إليها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المؤهل :                تاريخه :  /   /    ه‍   التخصص :         الخدمة في الصفوف الأولية :

الصف الذي يقوم بتدريسه :           المواد التي يقوم بتدريسها :                اسم التجربة :                                    عدد الطلاب :

استمارة تقويم  تجربة التعلم في ( مجموعة فردية ، ومجموعات صغيرة ) .

م

العنصر

التقويم

ملحوظات

بدرجة كبيرة

متوسطة

ضعيفة

 

مـــــــــــا مـــــــــــــدى تأثير التجربة في : 

 

 

 

 

*

زمن الحصة :

1

في اختصار جهد ووقت المعلم .

21

5

0

 

2

استثمار زمن الحصة .

16

8

1

 

3

توزيع الفرص بين الطلاب .

23

3

0

 

*

إثراء البيئة الصفية المادية والمعنوية .

4

التغلب على ضيق المساحة داخل الصف .

23

2

1

 

5

تعزيز الحوافز المادية .

20

6

0

 

6

تعزيز الحوافز المعنوية .

25

1

0

 

7

ابتكار طرائق تدريس جديدة .

19

7

0

 

8

ابتكار وسائل تعليمية جديدة .

18

8

0

 

9

فهم نفسيات الطلاب بصورة أدق .

21

5

0

 

*

المشاركة الفاعلة مع المعلم في الصف .

10

على تفاعل الطلاب مع مجموعاتهم، والمجموعات الأخرى .

18

8

0

 

11

في تحسين مستوى الطالب الضعيف ، مع غياب المحاسبة الفردية.

19

7

0

 

12

في توفير الحرية ، والانطلاق للطلاب .

20

5

1

 

13

بث روح التنافس بين المجموعات

24

2

0

 

14

تعويد الطالب على إبداء الرأي

14

12

0

 

*

مراعاة مستويات التفكير لدى الطلاب .

15

تنمية مهارة التعلم الفردي .

21

5

0

 

16

تنمية قدرات الطالب .

18

8

0

 

17

التعرف على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة .

17

9

0

 

18

اكتشاف الطالب الموهوب والمبدع .

20

6

0

 

19

اكتشاف الطالب المقصر .

18

8

0

 

20

استخدام التفكير الناقد لدى الطلاب .

14

12

0

 

21

النهوض بمستوى الطالب الضعيف .

20

6

0

 

22

إثراء فكر الطالب المتميز بالمعلومات .

23

3

0

 

*

إجراء عملية التقويم بسهولة .

23

تسهيل عملية التقويم .

20

5

1

 

*

المشاركة الفاعلة بين الطالب وزملائه في الصف .

24

تحقيق التجانس بين الطلاب في الصف .

22

4

0

 

25

تنمية الاتجاهات وعلاقات التقبل .

169

10

0

 

26

تشجيع السلوك الجماعي وتعزيزه .

21

3

2

 

27

تكوين صداقات حميمة بين الطلاب .

24

2

0

 

28

غرس حب الانتماء ،والولاء للمجموعة .

22

3

1

 

29

إكساب الطالب خبرات صفية تعاونية .

21

5

0

 

30

القضاء على الاتكالية بين الطلاب .

11

14

1

 

31

إشعار الطالب بأهميته داخل المجموعة .

25

1

0

 

32

إلغاء الخصوصية بين الطلاب .

21

5

0

 

*

الحد من بعض المظاهر السلوكية مثل : الخوف / الشورد الذهني / الانطواء / الخمول / الكس / الفوضى في الصف

33

تنظيم الطلاب في الصف .

20

6

0

 

34

الإقلال من السلوك المعوق للتعلم .

18

8

0

 

35

ضبط تصرفات الطلاب داخل المجموعة .

17

8

1

 

36

الحد من الفوضى داخل الصف .

13

9

4

 

37

الحد من السرحان والشرود الذهني ، والنوم ن والملل لدى الطلاب .

15

8

3

 

38

الحد من المشكلات النفسية والسلوكية لدى الطلاب .

15

11

0

 

39

تعويد الطالب على النظام .

19

7

0

 

40

تعويد الطالب على الانتظام .

20

15

1

 

*

رفع المستوى العلمي لدى الطلاب .

41

مستويات التفكير لدى الطلاب .

17

9

0

 

42

تنمية مهارة التعلم الفردي .

14

12

0

 

43

تحسين مستوى الطلاب قرائيا  .

22

2

1

 

44

تحسين مستوى الطلاب كتابيا .

16

8

2

 

45

تحسين مستوى الطلاب مهاريا .

18

8

0

 

46

تعويد الطالب على المذاكرة .

16

9

1

 

47

تدريب الطلاب على الاستكشاف ، وعصف الأفكار

17

9

0

 

48

غرس قيم إسلامية نبيلة .

21

5

0

 

 

 

 

اسم المعلم  : 

                                                                                           التوقيع :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابع تقويم تجربة التعلم في ( مجموعة فردية ، أو مجموعات صغيرة ) .

 

رأي المعلم في الجوانب الإيجابية في التجربة .

  1. تساعد الطالب على الايتكار ، والإبداع ، والثقة بالنفس ، وتقلل من الخوف والرهبة والخجل .
  2. خلق روح التنافس بين الطلاب .
  3. الابتعاد عن الروتين التنظيمي للصف .
  4. تحمل الطالب مسئولية المجموعة ، وتجعله يعتمد على نفسه .
  5. لها دور كبير في التجانس بين الطلاب في الصف ، وتفاعل الطالب مع مجموعته وتحسن مستوى الطالب الضعيف .  
  6. بث روح التعاون بين المجموعات  .
  7. رفع مستوى الطلاب الضعاف .
  8. توجد نوعا من الحرية لدى الطالب .
  9. توفر وقت وجهد المعلم .
  10.  تقضي على المساحات الضيقة في الصف .
  11.  تقضي على كثير من المشكلات داخل الصف الدراسي .
  12.  تحسن مستوى القراءة ، والكتابة لدى الطالب .
  13.  تكسب الطالب صفة القائد ، والتعاون ، والإيثار ، وحب الجماعة ، والتعلم عن طريق الأقران يزيل الخجل والانطواء .
  14.  غرس حب التعاون بين الطلاب ، والحفاظ على تميز المجموعة .
  15. تنظيم الصف .
  16.  وضوح مستوى الطالب ، وبيان مستويات التفكير بدقة .
  17.  توفير الحرية ، والمنافسة بين المجموعات .
  18. الحد من الفوضى داخل الصف .
  19.  سهولة التعرف على الطالب الضعيف .
  20.  اكتشاف الطالب الموهوب .
  21. غرس قيم إسلامية طيبة بين الطلاب مثل : التعاون ن والمحبة .
  22. التفاعل المباشر بين الطلاب مع تعضهم البعض .

 

 

  1. كل فرد في المجموعة يسهم بنصيب في مجموعته .
  2.  يتم التعلم من خلال التحدث ، والاستماع ، والشرح     والتفسير والتفكير مع الآخرين .
  3.  تساعد لمعلم على ضبط الصف .
  4.  إيصال المعلومة بعدة طرق .
  5.  التغلب على ضيق مساحة الصف .
  6. زيادة وقت الحصة .
  7. الدقة في تقويم الطلاب .

 

 

رأي المعلم في الجوانب السلبية في التجربة :

1-    اعتماد الطالب على المجموعة أحيانا .

2-    كثرة الكلام بين الطلاب .

3-    صعوبة تركيز الطالب على السبورة .

4-    صعوبة تقويم الإملاء الاختباري :

5-    عدم توفر طاولة خاصة للمجموعة ؛ بحيث يتم التواصل بينهم من ناحية ، ولا تشكل عائقا في فتح الكتب من ناحية ثانية .

6-    عدم وجود الصف المناسب في بعض المدارس ، من حيث عدد الطلاب  ومساحة  غرفة الصف .

7-    الفردية ، وحب الذات المتطبعة في سلوك بعض الطلاب تمنعهم من الاستمتاع بهذه الطريقة .

8-    وجود بعض السلوكيات " كالمشاجرة " ؛ لقرب جلوس الطلاب من بعضهم .

9-    عدم دعم التجربة من المسئولين .

 

رأي المعلم في إمكانية تطبيقها :

 

1-   أنصح بتطبيقها لكثرة إيجابياتها ، وقلة سلبياتها .

2-   يمكن تطبيقها في الصفوف التي عدد طلابها قليل في حدود الثلاثين طالبا .

3-   أتمنى تطبيقها في كل المدارس .

4-   لا مانع من تطبيقها إذا وجدت الرغبة ، والإخلاص لدى المعلم .

5-   أرى تطبيقها لما لمسته من فائدة كبيرة .

6-   ليس هناك صعوبة في تطبيقها ، وبإمكان أي معلم تطبيقها .

7-   إنها سهلة , وسريعة النتائج ، وتستحق الخوض فيها .

8-   تدعو المعلم للابتكار ، واستخدام طريقة اللعب ، وخلق روح المرح بين الطلاب .

9-   إذا تحقق الهدوء ، والاعتماد على النفس فلا مانع من تطبيقها .

10-          نرى تطبيقها ؛ لأنها تأخذ بيد الطالب الضعيف ، وتعود  الطالب على حب الانتماء للمجموعة .

11-          تطبق بعد أن يتدرب المعلمون عليها عن طريق دروس تطبيقية ، أو دورة تدريبية . 

 

 

رأي المعلم في إمكانية تعميمها على جميع المدارس  :

1-   تعميمها مفيد شريطة أن يقتنع بها المعلم .

2-   لا يوجد مانع من تعميمها على جميع المدارس .

3-   تعميمها يحقق كثيرا من النتائج الإيجابية .

4-   لا ما نع بعد دراسة السلبيات ، ووضع الحلول المناسبة لها .

5-   تحتاج إلى دراسة مكثفة ، وتحديد فصول لتطبيقها .

6-   لا ما نع إذا توفرت جميع الوسائل المحققة لها مثل : الطاولات ، الوسائل التعليمية المعلم الكفء .

 

رأي المعلم صراحة في التجربة ، وتأثيرها على مستويات الطلاب :

  1. 1.   ممتازة ، وفي صالح الطلاب .
  2. 2.   لا بد من اقتناع المعلم بها .
  3. 3.   لها تأثير إيجابي على مستويات الطلاب في القراءة ، والكتابة ، وتعلم صفات حميدة مثل : التعاون .
  4. 4.   تأثيرها على الطلاب عموما ، والضعاف خصوصا .
  5. 5.   استفدت منها كثيرا كمعلم صف .
  6. 6.   ترفع مستوى الطلاب .
  7. 7.   تزيد من أهمية الطالب .
  8. 8.   تقلل من السرحان ، والشرود الذهني .
  9. 9.   تحسن مستويات الطلاب المعرفية ، والمهارية .
  10. 10.                     تساعد على حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها المعلمون
  11. 11.                     لها تأثير على سلوك الطلاب ، ونشاطهم الحركي ، والعمل الجماعي .

 

 

  1. 12.                     توجد الرغبة لدى الطلاب في قيادة المجموعة من خلال التحضير والاستعداد للدرس الجديد
  2. 13.                     اهتمام القائد بمجموعته لكي يحقق الفوز يسهم كثيرا في الرفع من مستوى الطلاب العلمي .
  3. 14.                     وسيلة لعدم الغياب إذا توفر الحب ، والوئام بين أفراد المجموعة ، ومعلم المادة .
  4. 15.                     تحتاج إلى جهد من المعلم لفهم الطلاب ووضع كل طالب في المجموعة المناسبة له .
  5. 16.                     تمكن المعلم من تطبيق طريقة اللعب في الحصة .
  6. 17.                     سهولة معرفة الطالب الضعيف .
  7. 18.                     توجد حرية الرأي ، والمشاركة من الطالب .
  8. 19.                     تشجع الطالب المتميز ، للارتقاء إلى مستويات أعلى .
  9. 20.                     تحد من الفوضى داخل الصف .
  10. 21.                     تعود الطلاب على النظام .
  11. 22.                     تتغلب على ضيق المساحة في الصف .
  12. 23.                     تكوين صداقات حميمة بين الطلاب .
  13. 24.                     تدعو الطالب إلى المشاركة الفاعلة
  14. 25.                      تساعد على نمو المهارات الاجتماعية ، والتعليمية
  15. 26.                     تنمي لدى الطالب شعورا بالانتماء للمجموعة .
  16. 27.                     تحفز الطالب على طرح الأسئلة
  17. 28.                     تزيد من مهارة البحث ، والاستقصاء .
  18. 29.                     إيجابيات هذه الطريقة أكثر من سلبياتها
  19. 30.                     .تجعل الطالب معلما .
  20. 31.                     توفر جهد المعلم .
  21. 32.                      تقضي على الملل .
  22. 33.                     يستطيع الطالب المتميز القيام بنفس دور المعلم مع زملائه .

 

 

 

 

 

 

التوصــــــــــيات

 

1-   إشراك المعلمين في برنامج تدريبي يوضح التجربة ، وكيفية التعامل معها.

2-   زيارة المعلمين المتميزين في تطبيق التجربة .

3-   إعداد دراسات ، وبحوث على شريحة أكبر،  توضح التجربة ، وتزيد م فهم المعلمين لها .

4-   إعداد نشرات ، ومذكرات عن التجربة ، وتوزيعها على المعلمين .

5-   توضيح الوسائل التعليمية المفيدة للتجربة .

6-   عمل طاولات خاصة للطلاب بشكل دائري ، أو سداسي "خلية نحل " .

7-   الصفوف ذات الأعداد الكبيرة يتم تعليمهم عن طريق المجموعة الفردية .

8-   إسهام إدارة المدرسة في توفير الوسائل اللازمة مثل : الطاولات ، والوسائل التعليمية .... الخ .

9- أخذ مقاسات مناسبة للطاولات حسب سن الطالب ، وحجمه ، بحيث يكون هناك درج لكل طالب ، ويتم تثبيت الطاولات على أرضية الصف

10-                       اختيار أكفأ المعلمين لتطبيق التجربة .

11-         اطلاع مديري المدارس على التجربة ، وكيفية التعامل معها ؛ ليتمكنوا من متابعة المعلمين ، وتقويم أدائهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اسم المدرسة :                                                  اسم المعـلم :

الـصـــــــف :                عدد الطلاب :                اسم التجربة :

 

تقويم تجربة التعلم في مجموعات                                                                         ( التعلم ضمن مجموعة فردية ، والتعلم في مجموعات صغيرة ) .

م

العنصر

رأي المقوِّم

1

مناسبة عدد الطلاب في الصف للتجربة

 

2

مدى التجانس بين أفراد المجموعة

 

3

مدى استيعاب الطلاب لشروط التجربة

 

4

مدى التحسن الذي طرأ على الطلاب الضعاف

 

5

مستوى الطلاب قرائيا

 

6

مستوى الطلاب كتابيا

 

7

مستوى الطلاب مهاراتيا

 

8

تأثير التجربة على مستوى تفكيرالطلاب

 

9

تأثير التجربة على نفسيات الطلاب

 

 

رأي المعلم في الجوانب الإيجابية في التجربة :

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

..........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

 

رأي المعلم في الجوانب السلبية في التجربة :

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

 

رأي المعلم في إمكانية تطبيق التجربة في الأعوام القادمة في المدرسة :

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

رأي المعلم في إمكانية تطبيق التجربة في المدارس الأخرى :

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

...........................................................................................................................................................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اسم المعلم  :                                                        التوقيع :

 

المعلمون المطبقون للتجربة

م

اسم المعلم

المدرسة

1

محمد بن سالم الأسود

الفيصلية

2

وصل الله بن حامد العتيبي

الفيصلية

3

فريد محمود مقلان

الفيصلية

4

سلطان بن حسين الحارثي

الفيصلية

5

عبد اللطيف محمود شابكني

عبد الرحمن بن عو ف

6

محمد يحيى هوساوي

عبد الرحمن بن عو ف

7

عبد الله محمد الزهراني

عبد الرحمن بن عو ف

8

عويضة جاري  الشمراني

عبد الرحمن بن عو ف

9

سعيد مسفر الزهراني

عبد الرحمن بن عو ف

10

سمير سالم باطوق

عبد الرحمن بن عو ف

11

نزار حسن الدين فلمبان

دار العلوم

12

عبد الحميد عبد الكريم بخش

دار العلوم

13

سعيد صالح الزهراني

دار العلوم

14

أحمد إبراهيم المعشي

دار العلوم

15

سامي حسن أبو رزيزة

سعيد بن زيد

16

أحمد حسن الحازمي

سعيد بن زيد

17

حمدان محمد نور الصاعدي

سعيد بن زيد

18

صلاح محمد شريف سيام

المروة

19

حاتم جميل مرتضى يار

الحسينية

20

فرحان محمد الزهراني

الناصرية

21

إيهاب محمد أمين نيازي

الناصرية

22

عبد الله الخنبشي

الناصرية

23

يحيى صالح عطية المالكي

الناصرية

24

حاسن محمد حسين فلمبان

أبو بكر الصديق

25

صلاح بن علي المرشد

أبو بكر الصديق

26

عائد بن عبيد الصاعدي

أبو بكر الصديق