وقـت الفـراغ

أ.د/الهامى عبد العزيز امام استاذ علم النفس

Leisure Time

 

          أن قياس تقدم المجتمعات يعكسه تصور الأفراد لقيمة الزمان فما يقومون به من أجل السيطرة عليه يعكس الإطار الثقافى لهذا المجتمع . والزمان من حيث هو قيمة يمكن تنظيمه والسيطرة عليه بدرجات مختلفة وتظهر قيمة الزمان فى إى مجتمع من المجتمعات من خلال ما يمارسه أفراد المجتمع من نشاط ومدى قدرتهم على الاستفادة من الزمن بشكل عام وأوقات الفراغ بشكل خاص  . فقد نجد أن بعض المجتمعات ترى أن الوقت من ذهب وترى مجتمعات أخرى أنه تسلية وربما يرى فريق ثالث أنه تأمل ، وفى داخل الثقافة الواحدة نجد اختلاف فى تقدير قيمة الزمان ففى المجتمع الحضرى تزداد قيمة الزمن بينما قد لا نجد له قيمة فى المجتمعات البدائية كما وأننا نجد أن قيمة الزمان فى المجتمع الواحد تتغير بتغير الزمان فقد تزداد القيمة بتطور المجتمع وانتقاله من مرحلة حضارية إلى مرحلة أخرى . ويمكن القول أن ادارة الوقت بفعالية تعد أحد احجار الزوايا فى التعامل الفعال مع الضغط ولا شك أن وضع بضع دقائق للحفاظ على توازننا من خلال الاسترخاء وممارسة الرياضة أو ممارسة اية هواية أو القيام بنشاط مختلف يمكن أن يخفف من الضغوط التى يتعرض لها الإنسان .

 

          عرف الإنسان وقت الفراغ فى جميع العصور وفى ظل حضارات مختلفة ، إلا أن القليلين هم الذين تمتعوا بهذا الوقت وأدركوا أهميته واحسنو استخدامه . فمن الأمور المسلم بها أن اللعب كان له دوره المؤثر فى حياة الانسان البدائى خاصة العاب المحاكاه حيث يلعب الخيال دوره فى الألعاب المقلدة كالصيد والقنص والحرب كما دعم النشاط البدنى تقاليد القبيلة وبعثها حيه فى نفوس الشباب فقد كان الرقص والألعاب أحد وسائل تنمية روح الجماعة فى القبيلة وكان له دوره فى تماسكها . كما أشارت نقوش مصر القديمة إلى كيفية قضاء المصريين القدماء أوقات فراغهم وطبيعة الأنشطة الترويحية التى كانت تمارس فى تلك العصور القديمة فقد عرف المصرى القديم الموسيقى والرقص والصيد والقنص والرماية والسباحة كما عرف ألعاب التسلية المنزلية . وقد أختلفت أنشطة الترويح لدى المصرى القديم باختلاف الطبقة التى ينتمى إليها . أما الصينى القديم فقد كان لديه ايضا ما يشغل فراغة وقد تفوق الصينيون فى صنع الطائرات الورقية بالوانها الزاهية الجميلة وكانوا ينتهزون أى فرصة أو مناسبة للآحتفال بأعياد الميلاد أو الزواج  ..... الخ . كما ظهرت فى الصين حدائق للزينة على التراث الشرقى القديم  بأسلوبها الخاص والمميز فى الزخرفة والتنسيق وكذلك حفل التراث الصينى بالوان النشاط البدنى كالرماية والصيد والريشة الطائرة والسباحة والمصارعة وما زالت هذه الألعاب تمثل نفس المكانه فى الزمن الحاضر أما فى الهند القديمة ورغم سيطرة تعاليم البوذية والكنفوشيوسية على أغلب أوجه الحياة فىشبه القارة الهندية من قديم الزمان وعلى الرغم من أن أهم مبادئها هو الابتعاد عن اللذات الحسية ومباهج الحياة ضمانا للوصول لأرقى مراتب التدين فقد عرف الهندى القديم الرياضة والألعاب الترويحية ومارس سبقات المحاريث والعربات ومارسوا بعض الألعاب التى تستخدم الكرة كما مارس المصارعة وعرف الرقص والموسيقى وعرف نظام اليوجا وهو مزيج من التدريب الذهنى والبدنى أما الحضارة الاغريقية فقامت بتوسيع البرامج الرياضية وتوفير التسهيلات للمنشأت الرياضية المتقنة التصميم  والمدروسة الأغراض كى تتيح للجميع ممارسة الرياضة فى أوقات الفراغ وأقيمت

( 2 )

 

الألعاب الأوليمبية وأعتبر الأغريق أن الاستخدام الذكى للوقت الحر أحد الإغراض الرئيسية للحياة  وتشابهت الحضارة الرومانية مع الحضارة الاغريقبة واستمر هذا الاهتمام حتى سقوط الامبراطورية الرومانية ومع اعتقاد الكنيسة الكاثوليكية بأن جوهر الحياة هو جوهر روحى خالص وينبغى أن يتغلب الانسان على شهواته ونوازعه المادية والجسدية لقهر الجسد وأعلاء شأن الروح وأن اختلف الأمر للحكام والنبلاء حيث كان لهم أنشطتهم الترويحية الواسعة . ومع بدء تناقص سلطة الكنيسة بدأ التوسع فى أنشاء المؤسسات الترويحية كالاوبرا وقد بنيت أساسا لصالح الطبقات الارستقراطية كما أنشأت بعض الحدائق والمتنزهات التابعة للمقاطعات التى تفتح للعامة بناء على قواعد منظمة . ( كمال درويش وأمين الخولى  ص . ص 9 – 60 ) .

 

          وفى العصر الحديث ونتيجة للتغيرات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية تزايد قيمة وأهمية وقت الفراغ للغالبية العظمى من أفراد المجتمع ويلاحظ أن العصر الحديث قد شهد إعتراف رسمى عالمى لتمتع الأفراد بوقت فراغهم . تنص المادة 24 من الاعلان العالمى لحقوق الإنسان على أن لكل فرد الحق فى الحصول على أوقات للراحة والفراغ ، على أن يشمل ذلك تحديدا مناسبا لساعات العمل واجازات دورية بأجر كما تنص المادة 27 من نفس الاعلان أن لكل فرد حق الاشتراك بحرية فى النشاط الثقافى فى المجتمع الذى يعيش فيه وحق الانتفاع بالفنون والمساهمة فى التقدم وفى الانتفاع بمزاياه .

 

          كما تشير المادة 31 فى اتفاقية حقوق الطفل إلى ما يلى ( تعترف الدول الأطراف بحق الطفل فى الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية فى الحياة الثقافية وفى الفنون كما تحترم الدول الأطراف وتعزز حق الطفل فى المشاركة الكاملة فى الحياة الثقافية والفنية وتشجع على توفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافى والفنى والاستجمامى وأنشطة أوقات الفراغ (الأمم المتحدة  1989 ) وتحاول معظم المجتمعات المتقدمة وبعض المجتمعات النامية أن تبذل قصارى جهدها لتتيح الفرص لمواطنيها لشغل أوقات فراغهم بطريقة بناءة تعود على المجتمع بالفائدة المرجوه وعلى أفراده بالنفع . وعلى المستوى العربى نجد أن ميثاق حقوق الطفل العربى يشير فى المادة رقم 12 إلى تأكيد وكفالة حق الطفل فى الخدمة الاجتماعية المجتمعية والمؤسسية المتكاملة والمتوازنة ، الموجه لكل قطاعات الطفولة فى البادية والريف والحضر وبخاصة لأبناء فقراء هذه البيئات كافة ، وللأقوياء والمعوقين والموهوبين كل فئة وفق حاجاتها ، وبما يضمن لها الفرصة فى العيش الهنيئ والنشأة السوية والانخراط فى حياة المجتمع والاسهام فى بناءه وتطوره ( الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ص 6 )  وعلى المستوى المحلى فقد كان الاهتمام بهذه القضية موضع اهتمام كافة المؤسسات وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية فقد جاء  فى المادة 7 ، 8 من الوثيقة الأولى لعقد حماية الطفل ما يلى . أعطاء الطفل المصرى نصيب عادل من الثقافة بكل فروعها من أداب وفنون ومعرفة وأعلام .  توفير الساحات الرياضية وأماكن ممارسة الهوايات التى تنمى الأبداع فى المدارس والأحياء التى لا تتوافر فيها هذه الأماكن فى موعد أقصاه 1999 ( محمد حسنى مبارك 1989 ) كما أكدت وثيقة العقد الثانى أهمية الاستفادة من التقدم العلمى والتكنولوجى وتعظيم الاستفادة من الآثار الإيجابية وتقليص الأثار السلبية من خلال مجالات عديدة منها مجال الثقافة المرتبط بالاستفادة بأوقات الفراغ جاء فيه أن العمل لإحداث التغيير الثقافى الذى يقود إلى سيادة القيم الثقافية التى تعيد صياغة رؤى وأفكار وسلوك الأفراد بما يتمكنون معه من التعامل مع عالم الغد ومع مقتضيات

( 3 )

 

التقدم العلمى والتكنولوجى والإعلامى ، هو عمل تمتد ميادينه بامتداد ساحة الحياة الاجتماعية بأكملها ، ولا بد أن يشمل الكبار والصغار ، الرجال والنساء ، ولكن الأمر فى شأن الطفل يقتضى  تركيزا خاصا بمقدار دقة الرؤية إلى المستقبل لذلك فأنه لا بد وأن تتوافر جميع القنوات الثقافية التى من شأن تضافر جهود الأداء فيها أن تمكن من تنشئة الأطفال على ثقافة قوامها تنمية العقلانية وجعل التفكير العلمى هو منهج التعاون مع الحياة ، والتمكين من اطلاق الملكات الإبداعية عند الطفل واعتبار النظرة النقدية لدية قوة خلاقة تعطى الفرصة للمجتمع لتطوير ثقافته وحياته . ( محمد حسنى مبارك 2000 ) . 

         

          ولا شك أن قضية شغل أوقات الفراغ من القضايا أو المشاكل وثيقة الصلة بقضية الزمان أو بقيمة الزمان ونجد فى هذا الإطار أن برتراند راسل  Bertrand Rassul يؤكد على أن الاستخدام الواعى لوقت الفراغ إنما يعد حصيلة للتربية والحضارة  . كما يؤكد رالف جليسر  Ralph. G على أن اختيار طرق استثمار أوقات الفراغ إنما يعبر عن قدرة الفرد أو الجماعة أو المجتمع فى التعبير عن الذات . ( نقلا عن كمال درويش  ومحمد الحماحمى  1997  ص 25 ) .    

وقت الفراغ مصطلح مكون من كلمتين:وقت و فراغ0 فكلمة وقت من الناحية اللغوية تعنى  مقدار من الزمان  اما كلمة الفراغ فتعنى  الخلاء- وفرغ من العمل  اى خلا منه0اى ان مصطلح وقت الفراغ  يعنى لغويا: الزمن الذى يخلو الانسان فيه من العمل0

 

أما اجتماعيا فان مصطلح وقت الفراغ يشير الى مفهومين هما الوقت والنشاط فوقت الفراغ وقت خال من العمل و الالتزامات الاخرى والنشاط الذى يمارس خلال هذا الوقت يتسم هو الآخر بدرجة عالية من الشعور بالحرية النسبية0 فهو اذن تجربة الفرد بالنظر الى عدد من النشاطات الاجتماعية0 وقد عرف ارسطو وقت الفراغ بأنه (حالة يمارس فيها الانسان النشاطات لذاتها)0

 

وعرفت المادة الاولى من الميثاق الدولى للفراغ الصادر عام 1970 وقت الفراغ بانه :ذلك الوقت الذى يكون للفرد فيه حرية التصرف الكامله فى شغله وذلك بعد انتهائه من عمله ومن مسؤولياته الأخرى0

         

ويركز احمد زكى بدوى فى تعريفه لوقت الفراغ على ضرورة التمييز بين جوانب وقت الفراغ الايجابية كالرياضة البدنية وجوانبه السلبية كالتردد على المقاهى0(نقلا عن كامل عمران   19990 ص130-131)

 

ومفهوم وقت الفراغ من المفاهيم موضع التفسيرات المختلفة والتعريفات المتنوعة حيث يذهب بعض المفكرين إلى أن وقت الفراغ هو الوقت المتبقى للإنسان من يومه ( 24 ساعة ) بعد خصم عدد الساعات التى يقضيها الفرد فى العمل والنوم والقيام بالمتطلبات الحياتية الأخرى ، فالفراغ وفقا لهذا المفهوم الكمى هو الساعات الخالية من الالتزامات بغض النظر عما يميز هذه الساعات من سمات أو ما تحمله من قيم ومعان بالنسبة للفرد .

 

          وهناك عدد آخر من المفكرين يعرف وقت الفراغ باعتباره الوقت الخالى من الالتزامات مع إضافة بعد يصف  محتوى هذا الوقت . ووقت الفراغ حسب هذا التعريف هو الوقت المتبقى للفرد بعد قضاء الحاجات الأساسية التى يتطلبها الوجود الانسانى مثل الحاجات البيولوجية _ الأكل والنوم وغيرها ) وكسب العيش (العمل أو الاستعداد للعمل -  الدراسة ) والوقت المتبقى هو وقت الفراغ الذى يشعر فيه الفرد بحد أدنى من الاجبار .ومن ثم يتمتع فيه المرء بحرية الاختيار .

 

أهمية وقت الفراغ

 

          يعتقد بعض الباحثين أن ظاهرة وقت الفراغ تتجلى فى صورة زمن محرر بالتقابل مع زمن العمل ، ولا يمكن فهمها إلا ضمن هذا التقابل ، بحيث أصبحت أمرا لا غنى عنه لنمو المجتمع الحديث وتطوره . فمن خلالها يتم تصريف سلع الاستهلاك التى يجرى أنتاجها على نحو دائم ومتزايد ، وتبين الأدلة أن ليس ثمة وقت متحرر نسبيا من الالتزام المعيارى ، فما هو عمل بالنسبة للبعض قد يكون فراغا عند الآخرين ، وهذا بدوره يجعل من وقت الفراغ مفهوما يتسم بالنسبية إلى حد كبير ، وربما كان ذلك ايضا سببا يدعونا إلى تدعيم تصورنا لوقت الفراغ بوصفه مفهوما أكثر شمولا من مجرد الوقت المتحرر نسبيا من الالتزام بالعمل . فوقت الفراغ مفهوم اجتماعى يمكن أن يستخدم للإشارة إلى الاتجاهات ، والرغبات ، والتفضيلات ، وأنماط التفكير ، والاهتمامات ذات الأنواع المتعددة لدى الأفراد والجماعات ، خلال فترات من حياتهم اليومية لهم الحق فى استثمارها على نحو يشبع حاجاتهم الشخصية ويحقق أهدافهم الخاصة .

 

          وتعتمد سياسة وقت الفراغ فى المجتمعات المعاصرة ، على مبدأ إنسانى يطمح إلى تحويل وقت الفراغ إلى وقت ممارسة أنشطة ترويحية ، بما يتناسب مع أوضاع الفرد المادية والاجتماعية ، وقيمة ومعتقداته ، وعمره وجنسه . أى أن وقت الفراغ يعتمد على طبيعة النشاطات والفعاليات المتنوعة التى يمارسها الفرد فى حياته اليومية ، ويختارها بإرادة حرة تلائم ميوله واتجاهاته وظروفه وطبيعته الاجتماعية والنفسية بهدف المتعة والسرور .

 

          وإذا كان هناك من يعتقد أن أى إنفاق فى أوقات الفراغ ، أو من أجل تأمين القاعدة المادية الضرورية لاستثمار أوقات الفراغ ، إنفاق ترفى غير منتج، فإن هذا الرأى لا يدرك معنى علاقة التأثير المتبادل بين وقت العمل Labour Time ووقت الفراغ Leisure Time ، فالتوظيف فى مجالات وقت الفراغ ينعكس إيجابيا على إنتاجية العمل وتصاعدها ، ويوفر الامكانات الكبيرة التى كان من المفترض أن تهدر فى سبيل معالجة المشكلات الاجتماعية ، الأمر الذى يعنى أن الاستثمار فى أوقات الفراغ هو استثمار انتاجى فى الدرجة الأولى . ( نقلا عن كامل عمران 1999 ص . ص 126 – 129 ) .

 

          يرجع الاهتمام بوقت الفراغ وأسلوب شغله إلى أهمية الوظائف التى يؤديها هذا الوقت على المستوى المجتمعى والمستوى الفردى . فالمجتمع سوف يستفيد من إتاحة فرص مناسبه وأنشطة إيجابية لشغل وقت الفراغ ، أما إذا أقتصر على منحهم وقتا للفراغ دون أن يعدهم سابقا وييسر لهم السبل لاستخدام هذا الوقت فأنه بذلك يكون قد مهد لعوامل الهدم أن تعمل على تعويضه ويرى أن الحضارات فى المستقبل سوف يتم تقيمها حسب الأنشطة التى يختارها أفرادها لشغل وقت فراغهم  ويرى عالم الاجتماع الفرنسى  ( جوفر دومازديير  Dumazedier  J. أن وقت الفراغ يخدم ثلاث وظائف بالنسبة للفرد : ( الاسترخاء – التغير أو زيادة معلوماته – مشاركته الاجتماعية ) .

-         اما الاسترخاء فيمكن اعتباره فترة راحة لاستعادة القوة والنشاط بعد الاعباء اليومية .

-         اما التغير أو زيادة المعلومات : فيمكن اعتباره دواء للملل وحبا للجديد .

 

-    والوظيفة الثالثة : هى تنمية شخصية الفرد ، ومن ناحية أخرى يوضح ( ادورد كروس Edward Cross ) أن لوقت الفراغ وظائف معينة للجماعات والمجتمع نفسه ومن هنا تأتى أهمية رفقاء العمل الذين نتناول معهم مشروبا ما أو نمارس معهم بعض الألعاب الرياضية . ( نقلا عن كمال درويش وامين الخولى 1990 ص 109 ) .  

يعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التى تؤثر على تطورات ونمو الشخصية كما يعتبر من المشاكل الهامة التى توليها المؤسسات والهيئات الاجتماعية القدر الكبير من العناية والاهتمام هذا بالإضافة إلى أن استثمار وقت الفراغ يرتبط ارتباطا وثيقا بالعمل التربوى فى المؤسسات التربوية للشباب كالمدارس والجامعات ومراكز الشباب ... الخ وتشير الجمعية الامريكية للصحة والتربية البدنية إلى العديد من الفوائد التى تنتج عن اسهامات الترويح فى وقت الفراغ فى حياة المجتمعات المعاصرة ومن هذه الجوانب :

 

1-    تحقيق الحاجات الانسانية للتعبير الخلاق عن الذات .

2-    تطوير الصحة البدنية والصحة الانفعالية والصحة العقلية للفرد .

3-    التحرر من الضغوط والتوتر العصبى المصاحب للحياة العصرية .

4-    توفير حياة شخصية وعائلية زاخرة بالسعادة والاستقرار .

5-    تنمية ودعم القيم الديمقراطية ( نقلا عن كمال درويش ومحمد الحماحمى  1997 ص 56 – 57 ) .

 

          والتربية السليمة للأطفال يجب أن تساهم فى تحديد كيفية استغلال وقت الفراغ استغلالا ممتعا ومفيدا وتشارك  فى ذلك الكثير من المؤسسات الاجتماعية المختلفة كالأسرة والمدرسة ووسائل الأعلام والأندية ومنظمات الشباب والمكتبات . فعلى سبيل المثال نجد أن طفل ما قبل المدرسة يحتاج إلى مكان نظيف يلعب فيه أو لعبة مناسبة يلعب بها أو أوراق وأقلام ملونة وما إلى ذلك من مثيرات البيئة التربوية وأغلب هذه المتطلبات لا تتوافر لدى الأسر محدودة الدخل نتيجة للتكدس فى حجرة واحدة أحيانا ولا يجد الطفل مكانا يلعب فيه إلا خارج المنزل حيث الشوارع بكل ما قد تتصف به من ملامح الفقر أو التخلف . وقد بينت دراسات عديدة أن الأسر التى تفتقر إلى توفير فرص اللعب لأبنائها يتأثر نموهم اللغوى والحركى بل وقد تتأثر قدراتهم العقلية أما تلك الأسر التى تتيح لأطفالها فرص مناسبة للمرح وأوقات اللعب فأن النمو العقلى والمهارات المختلفة تبرز بصورة واضحة عن الأسر التى تفتقد مثل هذه العوامل . 

 

          ويشير الواقع المصرى إلى وجود ثغرات عديدة وعيوبا كبيرة فى أسلوب استخدامنا لوقت الفراغ فأطفالنا على سبيل المثال وبالذات فى العطلات الصيفية لا يجدون  ما يفعلونه فيقضون أوقات فراغهم أما فى الراحة أو الاسترخاء السلبى أو الجلوس أمام التليفزيون لساعات طويلة لتلقى برامج مختلفة منها الغث ومنها الثمين وهم بذلك يحاولون قتل الوقت الممل بدلا من حسن استغلالهم لهذا الوقت . (هدى عبد السميع حجازى  1991 ص 1631 ) .

 

وتشير دراسات عديدة إلى أن وقت الفراغ يمثل مشكلة بالنسبة لأفراد المجتمع المصرى حيث يرى طلاب وطالبات المعاهد العليا وطلاب الجامعات أن هناك حاجة إلى وجود أندية فى البيئات المحلية واحتياجهم إلى الأنشطة الترويحية كما وجد أن البرامج الترويحية بمعناها الواسع.

 

 

 

 

بعيدة كل البعد عن متناول أبناء الريف فقد أتضح أن أطفال الريف يقضون وقت فراغهم فى اللعب خارج المنزل أو الأطفال فى المرحلة من 12 –18 فكانوا يقضون وقت الفراغ فى الحقول أما فى المدن فنجد أن الأباء يعتقدون أن الترويح لا فائدة منه فيدفعون أبنائهم إلى التحصيل دون توجيههم إلى هواية أو مهارة يروحون بها عن أنفسهم .  وسوف نركز على إبراز رؤية الأطفال والمراهقين لقضية شغل أوقات الفراغ من خلال ما يلى :

 

أ   - الأنشظة التى يحتاجها الطفل والمراهق لشغل أوقات الفراغ .

 

ب  - الأنشطة المستخدمة بشغل أوقات الفراغ فى نطاق الأسرة وقصور الثقافة ومراكز الشباب

       والاندية الرياضية والمدارس .... الخ مع التركيز على الأنشطة الأكثر جذبا لأهتمام الطفل 

       والمراهق . 

 

ج  - النتائج المترتبة على الاهتمام بالمكتبات وإقامة المهرجان السنوى للقراءة للجميع . 

 

د   - جوانب القوة والضعف الخاصة بأماكن شغل أوقات الفراغ من وجهة نظر الأطفال والمراهقين    

       وكما يراها المسئولين  وفقا لما أظهرته نتائج البحوث والدراسات السابقة .

 

هـ  - الوضع الراهن كما توضحه وتشير إليه الأحصاءات الصادرة عن الأجهزة المختلفة خـلال

       السنوات العشر الأخيرة .

 

 

          ويتفق كلا من كمال درويش ومحمد الحماحمى  1986 ، عطيات خطاب 1990 على أن وقت الفراغ له أهمية عظيمة إذا تم إستغلاله بطريقة تربوية حيث تتمثل هذه الأهمية فى أنه وقت :

1-    إكتساب القيم والخبرات التربوية والاجتماعية .

2-    إكتساب الموهبة والنبوغ والإبداع والإبتكار .

3-    إكتساب اللياقة البدنية .

4-    إكتساب المهارات وإشباع الهوايات .

5-    تحقيق التوازن النفسى .

6-    الإرتقاء بالمستوى الصحى وإكتساب القوام الجيد .

7-    تجديد حيوية الفرد والشعور بالمرح والسعادة والسرور .

8-    يجعل الفرد قادرا على العمل والانتاج والدفاع عن الوطن .

 

تقدير وقت الفراغ :

 

          يوضح كمال درويش ومحمد الحماحمى   1986  أنه بالرغم من صعوبة قياس " الفراغ " إلا أن العديد من علماء الاجتماع يرون أن بالإمكان تقديره ويذكرا نقلا عن كابلان  Kaplan أن وقت الفراغ الواقعى يمكن تقديره من خلال الحصول على معلومات ترتبط بما يلى :

1-    النفقات المالية الى تنفق على نشاطات وقت الفراغ .

2-    أنماط المشاركة فى هذه النشاطات .

3-    ضريبة الدخل على نشاطات أوقات الفراغ .

4-    دراسة الحالة الاجتماعية للفرد والأسر .

5-    حجم الامكانات التى توفرها الدولة لنشاطات وقت الفراغ .

 

كما يشيرا نقلا عن دى جرازيا  Grazia  De   إلى أن هناك ثلاث طرق يمكن إستخدامها لتقدير وقت الفراغ وهذه الطرق هى :

 

أولا  : معرفة أوجه النشاط التى ينفق فيها الأفراد أموالهم .

ثانيا : تحديد درجة ونوعية النشاطات المرتبطة بوقت الفراغ .

ثالثا : معرفة مدى الوقت المخصص للنشاط .

 

     كما يتجه فريق من الباحثين إلى تقدير وقت الفراغ من خلال معرفة معدل ساعات الوقت الذى يقضيه الفرد فى العمل وكذلك الأنشطة المتصلة بعمله ليكون ما تبقى بعد ذلك هو وقت الفراغ .

 

     بينما يشير فريق أخر من الباحثين إلى تقدير حجم وقت الفراغ من خلال جمع وتحليل المعلومات التى تتصل بما يلى :

     أ – عدد ساعات العمل فى الأسبوع .

     ب- مدة الأجازات والعطلات .

          ج- سن التقاعد ( المعاش ) .

 

مفهوم الترويح و اهمية

الترويح نشاط اختياري ممتع للفرد و مقبول من المجتمع و يمارس في وقت الفراغ و يسهم في بناء الفرد و تنمية ( عطيات خطاب 1978 ص 30 ) و الترويح الوان من النشاط يمارسها الفرد في غير سلعات عملة و هو بهذا يدل علي ان الشخص قد اختار بنفسة اوجه من النشاط لممارستها طوعا نتيجة لرغبة داخلية دافعة لان هذا النشاط يمدة براحة و رضاء نفسي و من صفات الترويح انه ممتع لمن يمارسة , و بناء لا يضر بالشخص بدنيا واجتماعيا باي طريقة بل يساعدة علي ان يصبح شخصية متكاملة  ( تشارلز بيوكر 1964 ص 245 ) و يشير كل من كمال درويش و           محمد صبحي حسنين الي ان الترويح اصبح من ضروريات الحياة في العصر الحديث لما اضافة التقدم من تضخم واضح لحجم وقت الفراغ لدي كافة فات البشر و لجميع المراحل السنية , و ان افضل انتاج للمدنية يتمثل في القدرة علي ملئ وقت الفراغ و استثمارة بذكاء ( كمال درويش حسانين و محمد حسانين 1984 ص 487 ) وتري تهاني عبد السلام ان كلمة الترويح   Recreationبالانجليزية نعني التجديد و الخلق و الابتكار و هناك  نظريات و تفسيرات بكلمة الترويح و مفهوم  الترويح يفوق اصطلاح اللعب فى نظرياته وتفسيراته علما بأن هناك من يفسرون اللعب والترويح تفسيرا واحدا ، ويفسر الترويح على أنه رد فعل عاطفى أو حالة نفسية وشعور يحسه الفرد قبل وأثناء وبعد ممارسته لنشاط ما سلبيا أو ايجابيا ويتم أثناء وقت الفراغ ويكون الفرد مدفوعا برغبة شخصية ويتصف بحرية الاختيار وغرضه فى ذاته ، أى أن الترويح أكثر من نشاط ، فالنشاط وسيلة ليس غاية فى حد ذاته، أما الغاية فهى ذلك التغيير فى الحالة الانفعالية والعاطفية والإحساس بالتفاؤل والسعادة التى تعمل على شحن البطارية البشرية لمواجهة الحياة بما فيها من تعقيدات   ( تهانى عبد السلام  1993 ص 157 ) .

         

          ويؤكد كل من محمد الحماحمى وعايدة عبد العزيز 1993 نقلا عن جراى Gray ، جريبن Greben أن الترويح يعد حالة إنفعالية تنتاب الفرد نتيجة لإحساسه بالوجود الطيب فى الحياة وبالرضاء ، وأن الترويح يتصف بالمشاعر المرتبطة بالإجادة والإنجاز والإنتعاش والقبول ، والنجاح ، القيمة الذاتية ، السرور ، التدعيم الإيجابى بصورة الذات Selfimage ، كما أنه يعد من المناشط المرتبطة بوقت الفراغ والمقبولة إجتماعيا ( محمد الحماحمى وعايدة عبد العزيز 1993 ص . 36 ) . 

          ويشير تشالز ا 0بيوتشر الى اهمية الترويح من حبث انه يعمل على تحقبق ما يلى :-

 

1-    بناء الروح المعنوية بين الممارسين .

2-    يساعد على محاربة الجريمة .

حيث أنه يقدم مجالات وأنشطة يندمج فيها الشباب وغيرهم من افراد المجتمع فى أوجه نشاط بناءة مفيدة بدلا من الأنصراف إلى أوجه النشاط الهدامة افلمضادة للمقاييس الاجتماعية ، ويساعد على جعل الأمن أكثر استقرارا وذلك عن طريق أنشاء الملاعب الكاملة الملائمة وغيرها من المراكز الترويحية التى تستوعب الأطفال والشباب وتبعدهم عن الشوارع والطرقات ، وتعمل البرامج الترويحية على تخفيض ما يخصص من الأموال لمكافحة الجريمة ، ورفع انتاجية الفرد .

 

3-    يعمل على مساعدة نمو وتطور الفرد حتى يصبح مواطنا أكثر نفعا للمجتمع .

 

4-  يشبع رغبة الانسان فى اتاحة الفرصة لعمل الشئ لا لقيمته المادية ولكن لمجرد الشعور بالابتهاج ، والرضا النفسى والسعادة التى تنبع من صنع الشخص لشئ بمجهوده الخاص .

 

 

5-  تنمية المهارات والقدرات التى تظل كامنة وساكنة حتى توقظها ساعات الفراغ وهذه المهارات تساعد على ايجاد انسان أفضل تكاملا لتساعده على مواجهة مواقف الحياة يوما بعد يوم .

 

6-  التحرر من الضغط والتوتر الذى يصاحب روتين الحياة اليومية عن طريق امداده بالابتسامات والضحكات التى تنبع من القلب ، فهى تمنح الكثيرين مكانا يرغبون فيه ويظهرون .

 

 

ولقد أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين يكون لديهم الامكانات والفرص للعب بالألعاب تنمو عقولهم نموا أكثر واسرع عن غيرهم ممن لم تتح لهم هذه الفرص وتلك الامكانات ، فالطفل يتعلم الكثير من الخبرات والمعارف من خلال لعبة وقضاء وقت فراغه فى الترويح ، فالهوايات الرياضية تساهم فى تعليم الطفل طرق التعبير عن الذات واكتساب القيم الاجتماعية .

 

     والنشاطات الترويحية تساهم فى تنمية جوانب الشخصية الانسانية واللعب هو الوسيلة الرئيسية لتشكيل شخصية الطفل فى سنواته الأولى والتى تعتبر القوة التكوينية والركيزة النفسية لبناء الطفل فى مراحلة المتعاقبة .نقلا عن :اسماعيل حسين 1988 ص55-56

 

أغراض النشاط الترويحى :

 

          يتقدم العلم والتكنولوجيا الحديثة ظهرت أوقات الفراغ التى إستلزمت ظهور الأنشطة الترويحية والتى أصبحت أحد الحقوق الإنسانية لكل فرد بغض النظر عن لونه أو جنسه أو عقيدته ، فهو يتيح لنا الحياة بكل من مباهج وسعادة وتوازن بين العمل والراحة .

 

          وتلخص تهانى عبد السلام 1993 أغراض الترويح فى خمسة أغراض وهى :

1-    الغرض الحركى :

حيث أن الدافع للحركة أساسى لجميع الأفراد وتزداد أهمية الحركة لدى الصغار والشباب وهو أساس للنشاط البدنى .

2-    غرض الأتصال بالآخرين :

تعتبر سمة محاولة الإتصال بالآخرين من خلال استخدام الكلمة المكتوبة والمنطوقة هى سمة يتميز بها كل البشر وأن قص القصص أو المناقشات الجماعية والمحادثات وقراءة الشعر ، والقصة القصيرة إلى آخره هذه الأنشطة تشبع الرغبة فى الإتصال بالآخرين وتبادل الآراء والأفكار .

3-    غرض تعليمى :

عادة ما تدفع الرغبة فى المعرفة إلى التعرف على كل ما هو فى دائرة إهتمام الفرد وعادة ما يبحث الفرد عن إهتمامات جديدة لتمهد للفرد معرفة ما يجهله . فإذا تتبعنا هواة المراسلة وهواة جمع طوابع البريد وهواة جمع العملات المختلفة فأننا نجد أن ما هى إلا قنوات لتعلم الجديد.

4-    غرض إبتكار فنى :

تنعكس الرغبة فى الإبتكار والإبداع على الأحاسيس والعواطف والإنفعالا وكذلك تعتمد الرغبة لإبتكار الجمال تبعا لما يتذوقه الفرد . وما يعتبره الفرد خبرة جمالية من حيث الشكل واللون وكذلك الصوت أو الحركة .

5-    غرض اجتماعى :

إن الرغبة أن يكون الفرد مع الآخرين من اقوى الرغبات الإنسانية فالإنسان اجتماعى بطبعه ، وهناك جزء ليس بالقليل فى الترويح المنظم أو غير المنظم يعتمد اساسا على تحقيق الحاجة إلى الإتحاد . .

         

كما تضيف ايضا أن الأنشطة الترويحية تهيئ فرص عديدة لإشباع الإهتمامات الفنية للفرد كالتمثيل والموسيقى والرقص الحديث ، والنحت ، والرسم ، وكتابة القصص ونظم الشعر إلى أخر هذه الأنشطة التى يعبر الفرد من خلالها عن أحاسيسه ومشاعره ويستكشف إمكاناته ويصقلها ويحاول فى الأثناء لكل هذه المشاعر والإحاسيس إلى الآخرين . ( نقلا عن وائل عبد الوهاب هاشم 1997 ص . ص 13 – 14 ) .

 

          من الدراسات الرائدة التي تناولت مشكلات اوقات الفراغ دراسة احمد زكي الفقي و التي هدفت الوقوف علي مشكلات اوقات الفراغ لدي طلاب الجامعات و المعاهد العليا بهدف توجيههم نحو كيفية استغلال وقات الفراغ و ذلك علي عين مكونة من 1091 من طلاب وطالبات كليات الاداب و التجارة والحقوق و الطب والصيدلة و العلوم و الفنون الجميلة و معهد التمريض و معهد التربية الرياضية العالي و كان من نتائج هذه الدراسة ان ترتيب مشكلاتوقت الفراغ جاء وفقا لم يلي :

1-    نقص البرامج التي تجمع بين الشباب و الشبات لقضاء وقت الفراغ 75%

2-    نقص التوجيه السليم لقضاء وقت الفراغ 72%

3-    عدم وجود برامج معينة تنظم اوقات الفراغ 71%

4-    عدم وجود اماكن مناسبة لقضاء وقت الفراغ 65%

5-    العجز عن نفقات قضاء وقت الفراغ 43%

6-    التردد علي السينما لانها الوسيلة الوحيدة لقضاء وقت الفراغ 41%

7-    تدخل الاهل في طريقة تمضية وقت الفراغ 16%

8-    تمضية وقت الراغ علي المقاهي 10%

 

و في دراسة عبد المنعم عبد الحي ( 1973 ) و التي هدفة التعرف علي علاقة وقت الفراغ و وسائل الترويح بالسلوك الانحرافي و تقيم خدمات الممؤسسات الترويحية ونجاحها في اداء رسالتها و ذلك علي عينة 104 من الشباب المترددين علي المقاهي بمدينة طنطا و قد اشارت نتائج الدراسة الي ان متوسط وقت الفراغ لافراد العينة هو 5,2 تقريبا كما اشرت الي قصور دور المنزل في وقت الفراغ و عدم توفير المسكن المناسب ممن يؤدي الي الهروب منه في وقت الفراغ كما اشارت الدراسة الي ان مؤسسات شغل اوقات الفراغ لا تلعب الدور الايجابي في شغل اوقات الفراغ لدي الافراد و ذلك لبعد المؤسسة عن المسكن و ارتفاع الرسوم وسوء الخدمة و عدم توافر المتخصصين فيها ( عبد المنعم عبد الحي 1973 )

  

          وفى دراسة قام بها لبيب المغير  ( 1974 ) بهدف التعرف على معوقات ممارسة النشاط الرياضى وإيجاد الحلول المناسبة واللازمة لإزالتها ، والتعرف على احتياجات شباب الجامعات بالنسبة للأنشطة الرياضية حتى يمكن التوسع فى ممارستها . وذلك على عينة 517 طالب وطالبة من طلاب جامعة القاهرة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -

1-    هناك علاقة بين ممارسة النشاط الرياضى  والحالة الاقتصادية .

2-    لا توجد علاقة بين تأثير السن ونوع الدراسة على ممارسة النشاط الرياضى للطلبة .

 

وفى دراسة قام بها السيد محمد سليمان  ( 1975 ) بهدف محاولة تحديد مكان النشاط الرياضى بين الأنشطة الترويحية الأخرى التى يشتمل عليها البرنامج الترويحى لطلبة الجامعة بالإضافة إلى دراسة تأثير العوامل التى قد تحول أو تعوق الطلبة عن ممارسة النشاط الرياضى . وذلك على عينة 1128 طالبا من جامعة الاسكندرية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :

1-    إن النشاط الرياضى هو النشاط المفضل على غيره من الأنشطة الترويحية الأخرى لدى معظم طلبة الجامعة .

2-  العوامل الجامعية من برامج ، إمكانات ، عوامل دراسية تؤثر على عدم ممارسة الطلبة للنشاط الرياضى داخل الجامعة أكثر من العوامل الشخصية و الاجتماعية .

 

دراسة اخري قامت بها كريمان عبد المنعم سرور ( 1977 ) بهدف التحديد الكمي والكيفي لاوقات التلاميذ بالنسبة لاوقات الفراغ و مدي اهمية النشاط الرياضي في وقت الفراغ و ذلك علي عينة من 240 تلميذ و 160 تلميذة من تلاميذ الصف الثاني و الثالث الثانوي بمحافظة القاهرة و من بين النتائج التي تم التوصل اليها ان المتوسط اليومي لوقت الفراغ لدي التلاميذ في الايام العادية من السبت الي الخميس يقع بين ساعتين و 16 دقيقة وساعة 59 دقيقة كما يري 53% من التلاميذ و 18% من التلميذات ان الممارسة الرياضية في وقت الفراغ تشكل اهمية كبرا بالنسبة لهم بينما يري 8% من التلاميذ و 61% من التلميذات ان هذه الممارسة تتميز بالاهمية الضأيلة و لا اهمية لها

 

و في دراسة قام بها المكز قومي للبحوث الجتماية و الجنائية ( 1978 ) بالتعرف علي احتياجات طلاب الجامعة و ذلك علي عينة من 5977 طالب وطالبة من جامعة القاهرة والازهر و الاسكندرية و اسيوط والجامعة الامريكية بمصر و كان من اهم النتائج ان المجالات العشر للاحتياجات التي تدور حولها الدراسة تؤثر جميعها بطريق مباشر او غير مباشر علي وقت فراف الطالب الجامعي وتتداخل مع هذا الوقت فقد ارتبطت مجموع كبيرة من المشكلات بوقت فراغ الطالب و القدرة علي استثمار و استسخدام هذا الوقت كما اشار البحث الي ان اهم مشكلات المجال الترويحي هو ارتفاع نسبة من لا يمارسون أي نوع من انواع الرياضة لقلة اهتمام الكليات ب الانشطة الترويحية و قلة الاندية و التجهيزات و قلة وجود برامج تعمل علي خلق الوعي الرياضي من الطلاب و ابتعاد عدد كبير من الطلاب عن ممارسة الانشطة الترويحي و عدم كفاية الانشطة و ضرورة تنظيمها

 

     و في دراسة عزة محمد حمدي( 1978 ) بهدف التعرف علي بعض العوامل النفسية المرتبطة بالثقافة البدنية و الرياضية لطلبة و طالبات المرحلة الثانوية بمحافظة الاسكندرية و ذلك علي عينة من 1170 طالب و طالبة و كان من اهم النتائج الأثر الوقت المخصص لوقت الفراغ بالتكوين الجغرافي و المستوة الاقتصادي و نوعية التعليم و محتوه الثقافة العامه و ظروف الممارسة كما اشارة ان نسبة الطلبة و الطلبات الممارسين للنشلط الرياضي في وقت الفراغ تصل الي 22% منهم 9,%يمارسون الرياضة تحت اشراف موجه  

 

وفى دراسة قام بها فوزى السودانى  (1978) بهدف محاولة المقارنة بين برامج رعاية الشباب فى جامعة الإسكندرية وجامعة بغداد على عينة من 1220 طالب من جامعة بغداد ، 1200 طالب من جامعة الاسكندرية  و 50 مسئولا للإشراف على برامج رعاية الشباب بجامعة بغداد . وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :

1-              إنخفاض مستوى وفاعلية مجالات برامج رعاية الشباب بكل من الجامعتين عن المستوى المطلوب .

2-              نقص الإمكانات المادية اللازمة لتنفيذ برامج رعاية الشباب بجامعة الاسكندرية وتوفرها بجامعة بغداد .

3-              قلة الكادر المتخصص فى رعاية الشباب بجامعة بغداد عنه فى جامعة الاسكندرية .

 

وفى دراسة قامت بها إخلاص عبد الحفيظ (1979) بهدف التعرف على  أسباب عزوف طالبات الجامعة عن ممارسة النشاط الرياضى ، وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -

1-    نظام الدراسة .

2-    عدم تخصيص وقت معين لممارسة النشاط الرياضى .

3-    عدم وجود مكان مخصص للمارسة .

4-    عدم تشجيع افراد الأسرة على ممارسة الرياضة .

5-    الإمكانات الرياضية بالكلية غير كافية .

 

وفى دراسة قام بها راشد ذنون  (1979)  بهدف تحديد العوامل التى قد تمنع أو تعوق الطلبة

عن ممارسة الأنشطة الرياضية فى الجامعة ودراسة مدى تأثيرها على عينة من 751 طالب ، 255 طالبة من بين طلبة وطالبات جامعة الموصل . وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها العوامل التى تؤثر على الممارسة :

1-    الحوافز .

2-    مدرس التربية الرياضية وهيئة الإشراف .

 

وفى دراسة قامت بها أميرة عبد المولى (1980 ) بهدف تقويم النشاط الرياضى فى جامعة عين شمس على عينة من مجموعتين إحداهما الطلاب الممارسين للنشاط الرياضى 300 طالب وطالبة والثانية المشرفون الرياضيون وعددهم 50 مشرف ومشرفة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :

1-    عدم ملائمة البرنامج الرياضى للوقت الحر للطلاب .

2-    ضعف الإمكانيات المادية المتاحة .

3-    ضعف الإمكانيات البشرية اللازمة للتدريب .

4-    قاة عدد المقبلين على النشاط الرياضى .

5-    عدم توافر الملاعب والأدوات .

6-    صعوبة الإنتقال لأماكن التدريب .

7-    تكدس اليوم الدراسى .

8-    عدم إقبال المستويات العالية من الطلاب على الإشتراك بالأنشطة .

 

وفي دراسة قام بها كمال درويش واخرون ( 1981) بهدف التعرف علي اثر ممارسة الترويح الرياضي علي الصحة بين 250 من  العمال المصريين من شركة الحديد و الصلب و 250 من شركة مصر للادوية و المستحضرات الطبية  ممن تتراوح اعمارهم من 35- 45 سنة وقد أشارت النتائج ان ممارسة النشاط النرويحي البدني يقلل من نسبة انتشار الامراض التي تؤثر علي العمال المصريين مثل امراض العيون و فقر الدم و الزلال في البول و دوالي الساقين ( كمال درويش و اخرون ( 1981 )

 

وفى دراسة قامت بها عليه ياسين خير الله 1981 بهدف التعرف على حجم وقت الفراغ لدى طالبات جامعة حلوان وحجم الممارسة الرياضية الإيجابية فى وقت الفراغ والأماكن المفضلة لهذه الممارسة وذلك على عينة من طالبات الجامعة بلغت 500 طالبة وقد أشارت إلى قلة حجم الفراغ لدى طالبات جامعة حلوان كما أشارت إلى أن الطالبات تفضلن هوايات النشاط الثقافى والاجتماعى والفنى وقلة عدد الممارسات للنشاط الرياضى أو المشاهدات للمباريات الرياضية . 

 

و في دراسة قامت بها فاطمة عوض و عايدة عبد العزيز و سهير لبيب ( 1982 ) بهدف التعرف علي اثر استخدام التمرينات الهوائية في وقت الفراغ باستخدام الموسيقى في تحسين بغض الصفات البدنية كالرشاقة والمرونة والتحمل بالاضافة الي وزن الجسم لدي ربات البيوت المشتركين بنادي الشمس و قد تكونت عينة الدراسة من 83 سيدة تتراوح اعمارهن بين 30- 55 سنة و اشتمل البرنامج علي تمرينات المشي و الجري و التمرينات الحرة بواقع مرتين في الاسبوع لمدة 4 شهور و تؤدي الوحدة التدريبية لمدة 45 دقيقة و قد اوضحت النتائج ارتفاع في مستوي الصفات البدنية المختلفة نتيجة ممارسة البرنامج بالاضافة الي نقص في متوسط الوزن نتيجة ممارسة البرنامج بمقدار 5,97

 

اما دراسة عاطف بركات ( 1982 ) فقد هدفة الي تحديد اهم المشكلات التي تواجه طلاب الجامعة نتيجة الوقت الحر و ذلك علي عينة مكونة من 800 طالب و طالبة من كليات الجامعة مقسمين بالتساوي بين القسم الادبي و العلمي و كان من اهم المشكلات التي اشارت اليها الدراسة و التي تواجة طلاب الجامعة نتيجة الوقت الحر ما يلي

1-                          في المجال النفسي الشعور بالتوتر و شرود الذهن و الانقباض و القلق و ازدياد التخيلات

2-                          في المجال الاجتماعي الافتقار للانشطة الاجتماعية و لختلاق الاحاديث عن الناس و كثرة الشائعات

3-           في المجال الثقافي عدم قيام اتحادات الطلاب بالتخطيط للندوات و عدم فائدة بعد البرامج بالراديو و التلفزيون

4-           في المجال الرياضي عدم توافر الملاعب الرايضية او وجود اماكن لممارسة النشاط الرياضي في الاجازة الصيفية و عدم توافر نوادي رياضية بالاحياء السكنية

5-           وفي مجال العلاقة مع الجنس الاخر الخجل من قضاء الوقت الحر مع افراد مع الجنس الاخر و قضاء الوقت الحر مع افراد لديهم حصية دخمه من النكات الجنسية

     

وفى دراسة قام بها كمال درويش وخير الدين عويس (1983) بهدف التعرف على دور الممارسة الرياضية فى المرحلة الثانوية على إستمرارية ممارسة النشاط الرياضى والبرامج الترويحية لطلاب الجامعة على عينة من 376 طالبا من جامعة الزقازيق يمثلون كليات مختلفة . وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :

6-                          إن التنشئة الاجتماعية السليمة والسوية لها أهمية كبيرة فى إقبال الطلاب على الممارسة .

7-           إن الزملاء والأصدقاء يلعبون دورا يفوق دور الأسرة فى مساندة زملائهم لإشتراكهم فى النشاط واستمرارهم فى الممارسة .

 

وفى دراسة قام بها مصطفى جابر  (1983) تهدف إلى بناء إستفتاء لتحديد نوع الأنشطة

والهوايات التى يفضل طلاب الجامعة ( طلبة – طالبات ) ممارستها خلال أوقات فراغهم على عينة من 800 طالب وطالبة من طلاب الجامعة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل الأنشطة والهوايات التى يفضل طلاب الجامعة ممارستها هى :

1-    الذهاب إلى دور العبادة .

2-    قراءة الصحف والمجلات .

3-    مساعدة الأسرة فى العمل . 

4-    مشاهدة التليفزيون .

5-    سماع الموسيقى .

 

وفي دراسة مصطفي عبد القادر زيادة ( 1983 ) و التي كان من بين اهدافها التعرف علي حجم اوقات الفراغ لدي طلبة و طالبات جامعة اسيوط و التعرف علي دور التخصص في الاحساس بحجم الفراغ و استثمارة وكان من اهم النتائج التي تم التوصل اليها ان نسبة من لديهم وقت فراغ اقل من ساعة في اليوم الدراسي العادي 13,3% بينما من لديهم وقت فراغ اكثر من 3 ساعات 17% كما اشارت الي وجود فروق بين الطلبة والطالبات في الشعب العلمية و الادبية في الاحساس بحجم اوقات الفراغ ومكانية استثمارها

 

وفى دراسة قامت بها مبروكة سليمان  (1984)  بهدف مقارنة بعض متغيرات الشخصية بين الطلاب الممارسين وغير الممارسين للأنشطة الترويحية وبعض  متغيرات الشخصية الممارسين للأنشطة الرياضية التنافسية والطلاب الممارسين للأنشطة الترويحية على عينة من 450 طالب وطالبة من بين طلاب الكليات الواقعة فى محافظتى القاهرة والجيزة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -

1-           يتسم الطلبة الممارسين للأنشطة الترويحية بالإتزان الإنفعالى  والثقة بالنفس ولا يميلون للإنطوائية وأقل تفضيلا للعزلة والسيطرة وأكثر ميلا للمشاركة الاجتماعية .

2-           تتسم الطالبات للأنشطة الترويحية بالسيطرة والإتزانه الإنفعالى ويكرهن العزلة وهن أقل إنطوائية وحساسية وتميلن للمشاركة الإيجابية .

 

وفى دراسة قامت بها أحلام محمد (1985) بهدف دراسة الإمكانات الرياضية الحالية بجامعة الإسكندرية ومدى كفايتها  لتحقيق أهداف برنامج النشاط الرياضى  بها على عينة من 240 طالبة ، 100 طالب تم اختيارهم من بين الطلبة والطالبات الممارسين للنشاط الرياضى ، 76 أخصائى وأخصائية من الاخصائيين الرياضيين بجامعة الاسكندرية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :-

1-    عدم كفاية الملاعب لممارسة النشاط الرياضى .

2-    عدم وجود نظام لصيانةالملاعب الخاصة بممارسة الأنشطة الرياضية بجامعة الاسكندرية .

3-    عدم كفاية الأجهزة والأدوات الموجودة بالكليات حتى تتناسب مع أعداد الطلاب الممارسين للنشاط الرياضى .

 

وفى دراسة قامت بها سهير فرج وعايدة عبد العزيز (1985) بهدف التعرف على الفروق بين ممارسة الأنشطة الترويحية للمارسين وغير الممارسين لهذه الأنشطة من طلاب الجامعة فى أبعاد مفهوم الذات والعلاقة بين مفهوم الذات الجسيمة وبعض ابعاد مفهوم الذات (الذات الواقعية – نقد الذات – الذات المدركة – الذات الشخصية – الذات الاجتماعية) . على عينة من 300 طالب من السنة الثالثة بكلية تجارة عين شمس تم اختيارهم بالطريقة العشوائية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :-

1-    وجود فروق دالة إحصائيا لأبعاد مفهوم الذات لصالح مجموعة الممارسين .

2-  هناك إرتباط إيجابى دال بين مفهوم الذات الجسمية وبعض ابعاد مفهوم الذات فى مجموعة الممارسين للأنشطة الترويحية .

 

وفى دراسة قام بها محمد على محمد 1985 بهدف معرفة اتجاهات الشباب الجامعى نحو الفراغ والترويح وذلك على عينة من 3393 طالب وطالبة بجامعة الاسكندرية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -

أ‌-   استشعار الشباب الجامعى ضرورة الأهتمام بأوقات فراغهم مع وجود فوق داله إحصائيا بين الذكور والإناث .

ب‌-  وجود علاقة موجبة بين المستوى الاقتصادى وبين القدرة على استثمار وقت الفراغ ولكن هذه العلاقة يحكمها متغير ثالث هو مستوى الوعى الثقافى للشباب .

ج- وجود إتجاه عام بين الشباب الجامعى بضرورة استثمار وقت الفراغ فى إهداف

    اقتصادية مقابل نسبة 8ر31% تدرك وقت الفراغ عـلى أنـــه وقت مخصـــص 

     للترويح وتنمية الاهتمامات الخاصة .

د- وجود علاقة ذات دلالة بين نوعية الكلية وتحديد مفهوم وقت الفراغ لصالـــــح

    الكليات العملية .

هـ - يشعر الطلاب بوجود وقت فراغ أكثر مما تشعر به الطالبات . ( نقلا عن كامل

     عمران 1999 ص . ص 125 – 154 ) .

 

وفى دراسة قامت بها فاطمة خليل (1986)  - بهدف دراسة العلاقة بين إتجاهات الطلاب نحو التربية الرياضية والإشتراك فى البرامج الرياضية بجامعة الاسكندرية على عينة من 120 طالبة ممارسة للنشاط الرياضى ، 120 غير ممارسات وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها

1-    البرامج لا تعمل على جذب اللاعبات المبتدئات لممارسة الرياضة .

2-    عدم التنسيق بين مواعيد النشاط ومواعيد الدراسة .

3-    عدم توفير الحوافز المادية والمعنوية .

 

وفى دراسة قامت بها إيمان هدهودة  (1987) " دراسة مسحية للأنشطة  الترويحية لطلبة وطالبات كليات جامعة حلوان " بهدف دراسة الوضع الحالى للترويح الجامعى لطلبة وطالبات كليات جامعة حلوان من حيث (مفهوم الترويح والتربية الترويحية ) لدى المسئولين عن الأنشطة الترويحية لكليات جامعة حلوان على عينة من 1625 طالب وطالبة و 145 مسئولا عن الأنشطة الترويحية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها

1-   جاء  ترتيب الأنشطة الترويحية التى تفضلها طالبات كليات جامعة حلوان من حيث ممارستها كما يلى ( الفنون اليدوية ، الأنشطة الترويحية الاجتماعية ، الموسيقى ، أنشطة الخلاء ، الرياضيات والألعاب .

2-  جاء ترتيب الأنشطة الترويحية التى يفضلها طلبة كليات جامعة حلوان من حيث ممارستها كما يلى ( الأنشطة العقلية واللغوية ، أنشطة الخلاء ، الموسيقى ، الرياضيات والألعاب ، الأنشطة الترويحية الاجتماعية ) .

 

وفى دراسة قامت بها سحر الصاوى ( 1988 ) بهدف التعرف على أهداف النشاط الرياضى والنشاط الفنى بكليتى التربية الرياضية والفنون الجميلة والامكانات المادية والبشرية الخاصة ببرامج الأنشطة الرياضية والفنية والتعرف على معوقات ممارسة الأنشطة الرياضية والفنية بالكليات المحددة على عينة من 43 مسئولا عن النشاط الرياضى والفنى بكليتى التربية الرياضية والفنون الجميلة بالاسكندرية كما تم اختيار 398 طالب وطالبة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -

1-    وجود قصور فى الوقت المخصص لتنفيذ خطط برامج الأنشطة الرياضية والفنية .

2-    لا يستخدم البرنامج الحالى الاختبارات المقننة والموضوعية فى تقويم برامج الأنشطة الرياضية والفنية .

 

و في دراسة قامت بها عايده عبد العزيز ( 1988 ) بهدف تحديد حجم وقت الفراغ و مدي إمكانية استغلاله لرفع كفاءة العمال و اثر ذلك علي الانتاج و التعرف علي الانشطة الترويحية المفضلة و ذلك علي عينة من 300 عامل تتراوح اعمارهم من 15- 60 سنة و قد اشارت النتائج ان اغلبية العينة لديهم وقت فراغ وعدم توافر المكان السبب الرئيسي لممارسة الانشطة الترويحية و يليها الصحة و اقتصرت الانشطة الترويحية المحببة لهم علي مشاهدة التلفيزيون و زيارة الاقارب و النواحي الاجتماعية لللنشطة الترويحية

 

وفى دراسة قام بها اسماعيل أحمد حسين 1988 بهدف التعرف على اثر برنامج ترويحى رياضى على السلوك العدوانى للجانحين بمؤسسات الأحداث ممن تتراوح أعمارهم بين 15 – 18 سنة وقد توصل من خلالها إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى درجات السلوك العدوانى بين القياس القبلى والبعدى لدى أفراد المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدى كما لوحظ وجود فروق فى تحسن السلوك العدوانى بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطه لصالح المجموعة التجريبية مما يدل على أن الجانحين الذين تعرضوا للتجربة ( البرنامج المقترح ) تأثر سلوكه العدوانى وتحول إلى سلوك إيجابى واضح ( اسماعيل حسين 1988 ) .   

 

وفى دراسة قام بها مدى عامر ( 1989) بهدف التعرف على المعوقات التى تواجه طلاب كلية التربية الرياضية للبنين بالزقازيق أثناء فترة التدريب الميدانى وبلغت عينة الدراسة 153 طالب ، طلاب الفرقة الرابعة 141 طالب ، 30 موجه من موجهى التربية الرياضية بمحافظة الشرقية ، وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :-

1-    إن الملاعب والأدوات والأجهزة الرياضية غيلار مناسبة لتحقيق أغراض درس التربية الرياضية .

2-    قلة الميزانية المخصصة للتربية الرياضية بالمدارس تعوق النشاط الرياضى .

3-    عدم تفهم طلاب الفرقة الثالثة لامكانية تلافى أوجه القصور فى المنهج  المطور .

4-    عدم إشتراك التلاميذ فى درس التربية الرياضية نظرا لإعتبار مادة ليس لها تأثير على مجموع الدرجات .

 

و في دراسة قامت بها صديقة يوسف ( 1989 ) بهدف التعرف علي اثر الترويح الرياضي علي بعض المتغيرات النفسية للشباب الجامعي من طلاب جامعة عين شمس و شملت الدراسة 800 طالب و طالبة مقسمة بالتساوي بين الممارسين وغير الممارسين و بين الكليات النظرية و العملية و من بين النتائج التي تم التوصل اليها وجود فروق دالة في ابعاد مقياس الرضا عن الترويح الرياضي لصالح الطلبة الممارسين للترويح الرياضي بالكليات النظرية عن الممارسين وغير الممارسين بالكليات العملية و غير الممارسين بالكليات النظرية و تتضح الفروق في ابعاد الرضا الاجتماعي و وقت الفراغ و الرياضة و دور الجامعة في تنمية قيمة الفراغ  

و في دراسة قامت بها سامية القطان ( 1992 ) بهدف التعرف علي اهم الانشطة الترويحية التي يقبل عليها  طلاب الجامعة و التعرف علي دوافع ممارسة الانشطة الترويحية لطلاب الجامعة و التعرف علي معوقات ممارسة الانشطة الترويحية لطلاب الجامعة علي عينة من ( 377 ) طالب و طالبة و كان من اهم النتائج التي تم التوصل اليها تكدس الجدول الدراسي في الفترة الصباحية و المقررات الدراسية المكثفة تمنع ممارسة الانشطة الترويحية و الوقت المخصص لممارسة الانشطة الترويحية غير كاف .

 

وفى دراسة أمين الخولى ومصطفى عبد الباقى 1991 بهدف التعرف على المصادر المعرفية لأنشطة الترويح وأوقات الفراغ الأكثر استخداما لدى شباب العمال على عينة من 300 عامل وكان من بين النتائج التى توصل إليها الباحثين هى تبوأ التليفزيون للمرتبة الأولى على مستوى كل فئات الأنشطة الترويحية بشكل عام ، يليه الأذاعة ، ثم الصحف والمجلات العامة ، ثم الصحف والمجلات المتخصصة ، ثم المعارض والمتاحف ثم الوالدان والأقارب والأصدقاء ، ثم الأندية ومراكز الشباب فى حين جاءت برامج أنشطة النقابات العمالية أخر مصدر يلجأ إليه العمال لاكتساب المعرفة الترويحية ( أمين الخولى ومصطفى عبد الباقى 1991 ص .ص 35-36 ) .

 

وفي دراسة قام بها هاشم عبد الله ( 1992 ) بهدف التعرف علي مدي تناسب الامكانات المادية و البشرية المتاحة لممارسة النشاط الرياضي و عدد الممارسين بكليات جامعة الزقازيق و التعرف علي الامكانات المادية و البشرية المطلوب توفيرها بما يتناسب و حجم الطلاب الممارسين للنشاط الرياضي بكليات الجامعة علي عينة من ( 978 ) طالبا و كان من اهم النتائج التي تم التوصل اليها الامكانات المادية و البشرية المتاحة غير كافية لتنفيذ النشاط الرياضي و نقص الشديد بالادوات الرياضية و وجود قصور شديدة في وسائل الاعلام المستخدمة لنشر الرياضة بالجامعة و عدم توافر الرعاية الصحية لطلاب الجامعة و اهداف النشاط الرياضي بالجامعة لا تتحقق

 

وفي دراسة قام بها محمد حسنين ( 1994 ) بهدف التعرف علي مصادر العمرفة الترويحية الاكثر استخداما لطلاب جامعة حلوان بوجه عام و الفرق بين طلاب الفرق الدراسية النهائية في معرفة الانشطة الترويحية و مصادرها ( 388 ) طالب و طالبة كان اهم الناتئج التي تم التوصل اليها ان اكثر المصادر استخداما للحصول غلي المعرفة الترويحية لدي عينة البحث بشكل عام كان ترتيبها كالتالي ( التليفيزيون – الاصدقاء – الصحف الاسبوعية – النشرات و الكتيبات – الملصق الاعلامي و اللافتات – المشرف الرياصي – المشرف الفني – عضو هيئة التدريس – الاخصائي الاجتماعي ) و وجود فروق بين طلاب الفرق الدراسية الثانية و طلاب الفرق الدراسية النهائية في معرفة الانشطة الرتويحية و لصالح الفرق الدراسية الثانية

 

و في درسة قامت بها فاتن زكرية النمر( 1994 ) والتي هدفت التعرف علي اثر برنامج ترويحيي رياضي في اوقات الفراغ علي انقاص الوزن و النشاط الكهربائي للعضلات و بعض المتغيرات الفسيولوجية كالنبض وضغط الدم و السعة الحيوية و الكفائة الحيوية بالاضافة الي وزن العضلات ونسبة الدهون و ذلك علي عينة من السيدات تتراوح اعمارهن 35 – 45 سنة و قد اشارت النتائج الي ان البرنامج فد ادي الي تحسن كفاءة الجهاز العضلي العصبي متمثلا في النشاط الكهربائي للعضلات وتحسن كفاءة الجهازين الدوري و التنفسي متمثلا في تحسن ضغط الدم والنبض و السعة الحيوية و الي فقد دهون الجسم و زيادة وزن العضلات المطلق و النسبي بالاضافة الي انقاص الوزن ( فاتن النمر 1994 )

 

وفى دراسة عبد اللطيف سيد عبد اللطيف1996 بهدف التعرف على الثقافة البدنية و الترويحية فى مضمون المقررات الدراسية للمرحلة الاعدادية وذلك على عينة من61كتابا للصفوف الاولى و الثانية و الثالثة الاعدادى ومن اهم  النتائج ان 170 صفحه فقط من 4228 صفحه تحتوى الثقافه البدنية و الترويحية  عبد اللطيف سيد  1996.  

 

وفى دراسة وائل عبد الوهاب هاشم 1997 والتى هدفت التعرف على الاهتمامات الترويحية لطلاب جامعة حلوان وذلك على عينة من 1055 طالب وطالبة وكان من بين النتائج التى تم التوصل إليها ما يلى :-

 

1-    يتوفر لدى طلاب جامعة حلوان وقت فراغ تقريبا 3 ساعات و16 دقيقة يوميا .

2-    متوسط ايام العطلات الأسبوعية هى يومين اسبوعيا .

3-  يفضل طلاب جامعة حلوان أيام ( الجمعة ، الخميس ) بشكل متوسط لممارسة الإهتمامات والميول الترويحية الخاصة بهم وبقية الأيام بشكل ضعيف .

4-    متوسط وقت الفراغ اثناء أيام العطلات والتى تعتبر أفضل الأيام وفقا لإختبار الطلاب هو (852ر5) ساعة لليوم .

5-  أفضل الأشهر لممارسة الإهتمامات الترويحية وفقا لإختبار الطلاب على النحو التالى ( أغسطس ، يوليو ، سبتمبر ، يونيو ، أكتوبر ، نوفمبر ) أما بقية الأشهر فقد جاءت على التوالى حتى شهرى أبريل ومايو فى نهاية الترتيب لتفضيلات الطلاب .

 

بالنسبة لإهتمامات وميول الطلاب عينة البحث الكلية :

1- مصاحبة الأصدقاء       2- الرحلات .             3- مشاهدة التليفزيون .

4- القراءة                     5- زيارة الأقارب        6- الإستماع للراديو .

7- التنزه الخلوى             8- الحفلات               9- حفظ الكتب السماوية .

 

بالنسبة للنشاط الرياضى :

1- كرة القدم                  2- ركوب الدراجات      3- اللياقة البدنية .

4- السباحة                    5- تنس الطاولة         6- الجرى بأنواعة .

7- الراكت                     8- التنس الأرضى .

 

بالنسبة للنشاط الثقافى :

1- مشاهدة التليفزيون       2- القراءة                3- الإستماع للراديو

4- حفظ الكتب السماوية     5- دراسة اللغات         6- دراسة علوم الحاسب الآلى .

7- إرتياد دور السينما .   

 

بالنسبة للنشاط الاجتماعى :

1- مصاحبة الأصدقاء       2- الرحلات               3- زيارة الأقارب .

4- الحفلات                    5- التنزه بالحدائق       6- المشاركة فى دعوات الغذاء .

 

بالنسبة للنشاط الفنى : -

1- الإستماع للتسجيلات     2- تنسيق الزهور       3- الرسم .

4- التصوير الزيتى                    5- التصميم والزخرفة 6- الديكو والأضاءة .

 

بالنسبة لنشاط الجوالة والمعسكرات والخدمة العام :-

1- التنزه الخلوى             2- زيارة المتاحف       3- حفلات السمر .

4- رعاية الطيور والحيوانات والأسماك                5- الرحلات الكشفية .

 بالنسبة لهوايات الجمع :

1- جمع المجلات                  2- جمع الصور          3- جمع القصص .

4- جمع الكتب العلمية            5- جمع العملات .

 

 

                                                 

 

و في دراسة قام بها فوزي قادوس ( 1976 ) بهدف التعرف علي الاسباب التي تؤدي الي ظاهرة عزوف تلاميذ المرحلة الثانوية عن ممارسة النشاط الرياضي علي عينة من(741) تلميذا و ( 42 ) مدرسا و ( 519 ) من اولياء الامور كان من اهم النتائج التي توصل اليها تحددت دوافع عدم ممارسة الطالبة للانشطة الترويحية في وقت الفراغ فيما يلي ( قلة الامكانيات بالمدارس – انشغال الطالبة بالمذاكرة – عدم وجود من يوجهها للنشاط الرياضي و الترويحي الملائم )

 

وفي دراسة قامت بها أمنة الشبكشي ( 1991 ) بهدف مدي الفرق في المستوي الاقتصادي في ممارسة الانشطة الترويحية بين المجموعات قيد البحث و نوعية الانشطة الترويحية الممارسة و حجم وقت الفراغ و معوقات الممارسة لرواد الاندية و مراكز الشباب  علي عينة من ( 600 ) فردا كان من اهم النتائج التي تم التوصل اليها تختلف الانشطة الترويحية التي يمارسها رواد الاندية عن التي يمارسها رواد مراكز الشباب و يعتبر عدم وجود الوقت الكافي للممارسة من اهم المعوقات ممارسة الانشطة الترويحية للافراد عينة البحث 

 

 

معوقات خاصة بالقادة

 

اولا: معوقات خاصة بالمفاهيم و الاهداف

-         يتم اخذ رأي المتخصصين عند تحديد اهداف الترويج الرياضي
-         عدم وجود ادارة متخصة بالترويح داخل الهيكل التنظيمي
-         عدم معرفة أدارة النادي بأهمية الترويح الرياضي
 
ثانيا:معوقات خاصة بالامكانات و السهلاك
-         لا يتم صرف وجبات غذائية للممارسين
-         الملاعب الموجدة بالنادي لاتكفي لممارسة انشطة الترويج الرياضي
-         لاتوجد ميزانية للصرف علي الانشطة الترويجية
-         لايتوفر رعاية صحية للممارسين
-         قلة الدخل المالي للفرد
-         لايتم صرف ملابس رياضية للممارسين
-         لايتوفر عدد كاف من القادة المسئولين عن تنفيذ برامج الترويج الرياضي
-         ارتفاع اسعار الملابس الرياضية
-         ارتفاع اسعار الادوات الرياضية
-         عدم أهتمام الادارة بالانشطة الرياضية
-         لايتوفر بالنادي صالات مغلقة لممارسة انشطة الترويج الرياضي
-         لايتوفر دورات صحية بالقدر الكافي
 

ثالثا: معوقات خاصة بالقيادة الترويحية

-         لاتوجد ميزانية خاصة بالترويح الرياضي

-         لا يوجد أهتمام من إدارة النادي بالترويح الرياضي

-         تعدد اتجهات السلطة بالنادي

-         لاتوجد متابعة من إدارة النادي بالترويح الرياضي

-         توجية الاعلانات الحكومية الخاصة بالترويح الرياضي للصرف علي قطاع الرياضي

-         لا يتم اقامة دورات تدريبية لاطلاع القادة علي ما هو جديد في مجال الترويح الرياضي

-         تجاهل و سائل الاعلام بالنادي لبرنامج الترويح الرياضي

 

رابعا: معوقات خاصة بالبرامج و الانشطة

-         عدم وجود برامج خاصة ( للمعاقين )

-         عدم مشاركة المتخصصين في وضع البرامج الترويحي

-         اختيار مواعيد لتنفيذ البرامج لاتناسب الممارسين

-         برامج الترويح الرياضية لاتراعي لبفرق الفردية للمارسين  

-         الانشطة التي يحتويها البرامج لا يثير دافع الفرد للممارسة

-         لايتوافر بالبرنامج عوامل الامن و السلامة

 

خامسا: معوقات خاصة بالناحية الاجتماعية و النفسية

-         وجود أعباء أضافية خارج النادي

-         اشتراك الاعضاء في البرامج الترويحية لأهداف أخري غير ممارسة الرياضة

 

ثانيا : عينة الممارسة :

 

المحور الاول :معوقات خاصة بالمفاهيم و الاهداف

 

-         تمارس أنشطة الترويج الرياضي بطريقة عشوائية

 

المحور الثاني :معوقات خاصة بالامكانات و التسهيلات

 

-         أهتمام النادي بقطاع البطولة

-         أستغلال امكانات النادي لقطاع البطولة

-         لايتم تقديم وجبات غذائية للممارسين

-         لايوجد بالنادي صالات مغلقة لممارسة الانشطة الترويح

-         عدم وجود إدارة متخصصة بانشطة الترويح الرياضي

-         قلة الدخل المالي للفرد

-         لايتوفر بالنادي ملاعب كافية لممارسة الانشطة الرياضية

-         لاتوجد أدوات و أجهزة بالنادي لممارسة الانشطة الترويح الرياضي

-         لايتوافر ادوات الاسعافات الاولية داخل النادي

-         لايوجد عائد مالي من ممارسة أنشطة الترويح الرياضي

-         لايتوفر حجرات خلع ملابس

-         لاتوجد لوحة الاعلانات عن أنشطة الترويح بالنادي

-         لايتوافر حجرات خلع الملابس

-         لاتوجد لوحة للاعلان عن أنشطة الترويح بالنادي

 

 

المحور الثالث :معوقات خاصة بالبرامج الانشطة

 

-         لاتوجد برامج الترويج للرياضي بالنادي

-         لايتوافر برامج يحتوي علي أنشطة خاصة بالمعاقين

-         لايشارك العضو في وضع البرنامج الترويحي الرياضي

-         لايحتوي البرنامج علي أنشطة عديدة تسمح للفرد بالاختيار

-         لايتم تكوين فرق رياضية تمثل النادي في أنشطة الترويح الرياضي

-         برامج أنشطة الترويح الرياضي لاتثير دافعية الفرد للممارسة

-         لايحتوي البرنامج الترويحي علي أنشطة جديدة و متنوعة

-         أختيار أنشطة و العاب مملة و تقليدية

-         الانشطة الرياضية المقدمة في البرنامج لاتفي بحاجات الممارسين

-         برامج أنشطة الترويح الرياضي لايتناسب مع عدد الممارسين

-         أختيار مواعيد لاتناسب الاعضاء لتنفيذ برامج الترويح الرياضي

-         برامج الترويح الرياضي لا يتناسب مع الامكانات المتوفرة

-         برامج الترويح الرياضي لايتناسب مع المراحل السنية للممارسين

-         برامج الترويح الرياضي لاتراعي الفروق الفردية لممارسين

 

المحور الرابع :معوقات خاضة بالقيادات الترويحية

 

-         لا يتوفر قادة متخصصين في الترويح الرياضي بالاندية

-         لا يتناسب عدد القادة مع عدد الممارسين للانشطة الترويحية بالنادي

-         استخدام القائد لوسائل قديمة و تقليدية أثناء تنفيذ البرامج

-         لا يتواجد القائد الترويحي أثناء تنفيذ البرامج الترويحية

 

المحور الخامس : معوقات خاصة بالنواحي الاجتماعية و النفسية

 

-         عدم وجود حوافر معنوية تدفع الفرد للممارسة الانشطة

 

ثالثا :غير الممارسين

 

المحور الاول :معوقات خاصة بالمفاهيم و الاهداف

-         تمارس أنشطة الترويح الرياضي بطريقة عشوائية

-         من الصعب ممارسة الانشطة الرياضية لعدم إكتساب مهارات رياضية منذ الصغر

 

المحور الثاني :معوقات خاصة بالمفاهيم و الاهداف

 

-         لا يتوافر سجلات صحية لمتابعة الممارسين للانشطة الترويحية

-         لا يتم تقديم وجبات غذائية للمارسين

-         أستغلال أمكانات النادي لقطاع البطولية

-         لا يتوافر مدربين متخصصين بانشطة الترويح الرياضي

-         أستغلال وقت الفراغ في أعمال الكسب المادي

-         عدم وجود إدارة مختصة بالنادي عن الترويح الرياضي

-         لايوجد بالنادي صالات مغلقة لممارسة الانشطة الترويحية

-         ارتفاع أسعار الادوات الرياضية

-         قلةالدخل المالي للفرد

-         أهتمام أدارة النادي بالقطاع البطولية

-         أرتفاع أسعار الملابس الرياضية

-         لايتوافر حجرات خلع الملابس

-         لاتوجد لوحة للاعلان عن الانشطة الترويحية بالنادي

-         لايتوافر ادوات الاسعافات الاولية بالنادي

-         لاتوجد ادوات و اجهزة متوفرة بالنادي لممارسة الانشطة الترويحية

 

المحور الثالث :معوقات خاصة بالبرامج و الانشطة

 

-         لا يتوافر برامج تحتوي علي انشطة خاصة بالعاقين

-         لاتوجد برامج محدودة الترويح الرياضي بالنادي

-         اختيار مواعيد لاتناسب الاعضاء لتنفيذ برامج الترويح الرياضي

-         اختيار انشطة و العاب مملة و تقليدية

-         برامج انشطة الترويح الرياضي لا تفيد الدافع للممارسة

-         لايحتوي البرنامج الترويحي علي انشطة عديد تسمح الفرد بالاختبار

-         الانشطة الترويحية المقدمة في البرامج لا تفي بحاجات الممارسين

-         لايتم تكوبن فرق رياضية تمثل النادي في انشطة الترويح الرياضي

-         لايتم عمل لقاءات خارجية مع فرق الاندية الاخري

 

المحور الرابع : معوقات خاصة بالقيادة الترويحية

 

-         لا يتوافر قادة متخصصين في الترويح الرياضي بالاندية

-         لا يقوم القائد بإتارة دافع الممارسين لممارسة الانشطة الترويحية

-         قيام القائد باختبار مواعيد لتنفيز برنامجة لاتناسب مع الممارسين

-         التفرقة و التحيز من قبل القائد في معاملة الممارسين

-         لا يقوم القائد بالاتصال مع ادارة النادي لتوفير احتياجات الممارسين

-         لا يساعد الممارسين علي الاستمتاع و برامج الترويح الرياضي

-         استخدام القائد لوسائل قديمة و تقليدية أثناء تنفيذ البرامج

 

المحور الخامس : معوقات خاصة بالنواحي الاجتماعية و النفسية

 

-         عدم وجود حوافر معنوية تدفع الفرد لممارسة الانشطة الترويحية

-         لم اتعلم بصورة جيدة ممارسة الانشطة الترويحية منذ الصغر

-         عدم موافقة المزوج لزوجته لممارسة الانشطة الرياضية

-         وجود ظروف عائلية تمنع الفرد من ممارسة الانشطة الترويحية

-         عدم وجود أصدقاء يمارسون الانشطة الترويحية

 

المدرسة وأوقات الفراغ والترويح :

 

          المدرسة هى المؤسسة التربوية المباشرة التى اقامها المجتمع لتعمل على خدمة أهم هدف من أهدافه ألا وهوتنشئة الجيل الصاعد تنشئة قائمة على المبادئ والقيم والتقاليد وإعداده ليؤمن بالمجتمع وقيمة ويعمل على تطوره وتقدمه ، والمدرسة تقوم بتوفير مجموعات من الخبرات لتلاميذها داخل الفصل أو خارجه ، وعلى ذلك فأن أنشطة وقت الفراغ أو الترويح من الأنشطة المهمة التى ينبغى على المدرسة أن توفرها لتلاميذها داخل وخارج الدروس الاجبارية ( 40 : 95 ) .

 

          وهناك احتياجات اساسية لبقاء الإنسان واحتياجات أخرى ثانوية ، ضرورية للرقى بحياة الانسان ، وتلعب المدرسة دورا فعالا فى كونها وسيلة تربوية لمقابلة الاحتياجات الثانوية للفرد ولا توجد هناك مؤسسة تربوية تتمتع بدور حيوى أكثر من الدور الذى تلعبه المدرسة . وتواجه المدرسة عادة مشاكل إعداد الأفراد لمواجهة التغير والتطور الحادث قى المجتمع خاصة فى أهميتها وخطورتها ساعات العمل . وقد أخذت المدرسة على عاتقها تعليم الأفراد الأساسيات فى العلوم للإعداد للحياة من خلال تعليم الأفراد لمهن معينة يأمنون بها مستقبلهم . وحديثا كان على المدرسة أن توفر فرصا متعددة من الخبرات والمهارات لتنمية اتجاهات معينة لدى الأطفال والشباب تجاه وقت الفراغ وكيفية استخدامه والتكيف الاجتماعى ونمو الشخصية واكتساب مهارات متعددة وذلك للتأثير فى سلوك الأطفال وتغيره إلى " السلوك الأمثل " وتبعا للتطورات التى تحدث فى المجتمع أصبح أحد أهداف التربية هو الاستخدام الطيب الهادف البناء لوقت الفراغ إلى جانب أهداف تتمثل فى التربية 

 

وتحقيق الذات ، تنمية العلاقات الإنسانية ، تنمية الاعتماد على النفس ، وتحمل المسئولية كمواطن فى المجتمع ( 13 – 222 ) .

 

توضيح لأهم الأهداف التربوية لأوقات الفراغ للترويج فى المدارس  (52 – 191 ) :

 

-         تنمية اتجاهات المتعلمين نحو مناشط أوقات الفراغ والترويح .

-         إكساب المتعلمين للمهارات والهوايات المرتبطة بأوقات الفراغ والترويح .

-         تجديد حيوية المتعلمين أثناء اليوم الدراسى من خلال اشتراكهم فى المناشط الترويحية .

-         تنمية شخصية المتعلمين من خلال اشتراكهم فى النشاط .

-         إشباع ميول وحاجات المتعلمين للمناشط التربوية .

-         تزويد المتعلمين بالمعرفة والقيم المصاحبة للنشاط .

-         اكتشاف المواهب المختلفة فى مجالات الترويح .

-         تحقيق التوازن الانفعالى للمشاركين فى المناشط الترويحية .

-         تعديل اتجاهات وسلوك المتعلمين من خلال الخبرات المكتسبة من ممارسة مناشط الترويح .

-         تنمية الروابط الاجتماعية والصداقات بين المتعلمين وبعضهم وبينهم وبين مدرسيهم .

-         إتاحة الفرصة أمام المتعلمين لإبراز العنصر القيادى فيهم والتدريب على القيادة .

-         الاستفادة من طاقات النشئ والشباب فى خدمة البيئة والمجتمع .

 

أنشطة الصف الدراسى :

 

          يمارس كل صف دراسى الأنشطة الترويحية التالية : دراسة الطيور والأشجار والأزهار والصخور ، وجمع طوابع البريد أو الصور التذكارية للبلدان المختلفة ، وقراءة القصص والأشعار والتمثيليات فى مكتبة الفصل .

 

أنشطة للمدرسة ككل :

          ويدخل فى نطاق ذلك تنظيم البرنامج الترويحى العام للمدرسة ككل وتكوين الفرق والجمعيات فى مختلف مجالات الأنشطة الترويحية مثل : :

 

نشاط رياضة وقت الفراغ والترويح :

ويتمثل النشاط الرياضى الترويحى فى تكوين الفرق الرياضية لكل صف دراسة ولكل سنة دراسية وللمدرسة ككل وتنظيم المباريات بين المستويات المختلفة فى العديد من الأنشطة الرياضية .

 

النشاط الثقافى الترويحى :

          ويشمل النشاط الثقافى فى المدرسة على الإذاعة المدرسية والمحاضرات والندوات ومجلة الحائط ومكتبة المدرسة .

 

النشاط الفنى  ( الهوايات الفنية ) :

 

          ويشمل النشاط الفنى فى المدرسة التصوير والرسم والتمثيل والموسيقى والأشغال وفلاحة البساتين والتطريز وأشغال الأبرة .

 

النشاط الاجتماعى:

 

          ويشمل النشاط الاجتماعى فى المدرسة العروض والمسابقات الرياضية والرحلات المدرسية والنزهات ، حفلات التعارف ، المخيمات ، والمعسكرات.

 

أولا : بالنسبة لوقت فراغ الطلاب وأفضل الأيام والأشهر : -

 

1-    يتوفر لدى طلاب جامعة حلوان وقت فراغ تقريبا 3 ساعات و 16 دقيقة يوميا .

2-    متوسط أيام العطلات الأسبوعية هى يومين أسبوعيا .

3-    بفضل طلاب جامعة حلوان ايام ( الجمعه ، الخميس ) بشكل متوسط لممارسة الاهتمامات والميول الترويحية الخاصة بهم وبقية الأيام بشكل ضعيف .

4-    متوسط وقت الفراغ اثناء أيام العطلات والتى تعتبر أفضل الأيام وفقا لاختيار الطلاب هو (852ر5) ساعة لليوم .

5-    أفضل الأشهر لممارسة الاهتمامات الترويحية تتابعت وفقا لاختيار الطلاب على النحو التالى ( أغسطس ، يوليو ، سبتمبر ، يونيو ، أكتوبر ، نوفمبر ) أما بقية الأشهر فقد جاءت على التوالى حتى شهرى أبريل ومايو فى نهاية الترتيب لتفضيلات الطلاب .

 

ثانيا : بالنسبة لاهتمامات وميول الطلاب عينة البحث الكلية : -

 

1-    جاء ترتيب الاهتمامات بالنسبة لعينة البحث الكلية : -

1- مصاحبة الأصدقاء .      2- الرحلات .            3- مشاهدة التليفزيون .

4- القراءة .                    5- زيارة الأقارب .      6- الاستماع للراديو .

7- التنزه الخلوى .            8- الحفلات .             9- حفظ الكتب السماوية .

 

بالنسبة للنشاط الرياضى :-

 

1- مشاهدة التليفزيون        2- القراءة                 3- الاستماع للراديو .

4- حفظ الكتب السماوية.    5- دراسة اللغات .       6- دراسة علوم الحاسب الآلى .

6-    إرتياد دور السينما .

 

بالنسبة للنشاط الاجتماعى :-

1- مصاحبة الأصدقاء .      2- الرحلات .            3- زيارة الأقارب . 

4- الحفلات .                  5- التنزه بالحدائق .     6- المشاركة فى دعوات الغذاء .

 

بالنسبة لنشاط الجوالة والمعسكرات والخدمة العامة : -

1- التنزه الخلوى .            2- زيارة المتاحف .     3- حفلات السمر .

4- رعاية الطيور والحيوانات والأسماك .              5- الرحلات الكشفية .

 

بالنسبة لهوايات الجمع :-

1- جمع المجلات .           2- جمع الصور.         3- جمع القصص .

4- جمع الكتب العلمية.      5- جمع العملات .

 

 

 مشكلات التربية الترويجية بالمرحلة الابتدائية

 

المحور الاول :مشكلات تتعلق بمفهيم و اهداف التربية الترويحية

-    هناك قصور في المفاهيم للمعلمين في أنهم اعتبروا ان كلا من التربية الترويحية و التربية البدنية مفهومان مترادفان لشيء واحد وكثر المواد الدراسية تعتبر من معوقات الانشطة الترويحية

-         اهداف التربية الترويحية لدي المعلمين تكاد تكون مفهومة  واضحة لدي المعلمين

 
 
المحور الثاني :مشكلات تتعلق بالبرامج و الانشطة

-         عدم قيام المعلم بالتعرف علي ميول و اتجاهات و دوافع تلاميذ المرحلة الابتدائية

-    اغراض التربية الترويحية غير واقعية للامكانات و عدم قبولها للقياس ( أي تراعي عنصر الزمن , الجودة , الكمية , التكيف ) و وجود ان المدرسة غير مهتمة بتشجيع التلاميذ علي ممارسة الانشطة الترويحية

-    اهتمام الدولة قليل بالنسبة لتقديم برامج الترويح من خلال المدارس و وجد ان الانشطة الترويحية يتفق تواجدها في برامج كل مدرسة مع وجود تنسيق يكاد ان يتم بين الادارات المسئولة عن البرامج الترويحية في المدارس اما بالنسبة للانشطة الترويحية تكاد تحقق

-    الهدف الموضوع من اجله البرامج الترويحية و تكاد ان تتناسب مع احتياجات التلاميذ لصقل مواهبهم من خلال ممارسة الانشظة الترويحية

-    عدم اهتمام المدارس بتعليم الهوايات و المهارات الترويحية من وجهة نظر المعلمين عينة الدراسة عدم احتياج التلاميذ الي نشاط ترويحي كل يوم دراسي في المدرسة

 

المحور الثالث :مشكلات تتعلق بكفايات المعلم و نموه المهني

 

-    عدم استغلال النشاط الترويحي في شرح أجزاء معينة من المنهج و عدم التأكد من سلامة الادوات و الاجهزة قبل ممارسة الانشطة الترويحية

-    عدم وجوددورات متتابعة و مستمرة للمعلم تحتوي علي دراسات نظرية و تدريب عملي في مجال التربية الترويحية , عدم اشتمال دورات الصقل علي ناحية تطبيقية للانشطة الترويحية , عدم اتمامها عقب كل عامدراسي و ايضا عدم وجود نمو مهني للمعلم تراكميا و مستمرا

-    عدم قيام المعلم بعمل تقويم ذاتي لنفس كل يوم و عدم قيام بتقويم أوجه الانشطة مع عدم قيام المعلم بتقويم التلامذ من حيث الاستفادة من برامج الانشطة الترويحية وعدم الاهتمام بالتقارير الخاصة بنتائج التقويم

-    عدم قيام المعلم بصداقة مع أولياء الامور من خلال عقد اجتماع شهري و عدم مراعاة المدرسة العوامل الخارجية التي تؤثر عليه و النواحي الاقتصادية ايضا تؤثر علي اداءه

-    عدم توافر اماكن لممارسة الانشطة الترويحية و ايضا اذا وجت في بعض المدارس فنجدها غير مناسبة للممارسة مع عدد التلاميذ و وجود نقص في المنشأت الرياضية ان المدرسة لاتهتم بتوفير الادوات البديلة وعدم صيانت الادوات بعد الممارسة و نجد ايضا ان نظام الفترتين يؤثر علي ممارسة الانشطة الترويحية داخل المدرسة عدم اهتمام المدرسة بتوفير عوامل اولية كافية داخل المدارسة

-    عدم وجود موارد مالية متخصصة للانشطة الترويحية داخل المدرسة و عدم تقرير الميزانية للانشطة الترويحية بناء علي دراسة لما تم تنفيذه في الاعوام السابقة مع عدم الاستفادة من الجرد السنوي لاستكمال الادوات و الاجهزة الخاصة بالانشطة الترويحية و قد وجد ان ارتفاع اسعار الادوات و الخدمات يؤثر علي ممارسة الانشطة الترويحية و ايضا عدم محاولة ادارة المدرسة بالنتسيق مع المدارس الاخري في نفس الادارة في مواجهة نقص الوسائل الخاصة بممارسة الانشطة 

 

 

اهم المعوقات التي تواجه طلبة و طالبات الجامعة

اولا معوقات المحور الاداري :

-         نظام الدراسة لا يساعد علي ممارسة الانشطة الترويحية

-         لا يقوم المسئولين عن الانشطة الترويحية بتوضيح اهداف هذه الانشطة لجميع الطلاب

-    لا يقوم الاخصائين و المشرفين علي الانشطة الترويحية بتوجية و ارشاد الطلاب الي نوع النشاط المناسب لقدراتها و ميولها و استعداداتها

-         لايقوم إتحاد الطلاب بالكلية بدوره علي أكمل وجه و عدم إعتماده علي اللجان التابعة له

-         لايسمح للطلاب الممارسين للانشطة الترويحية بإداء أرائهم حول ما يقدم اليهم من أنشطة ونقدها

-         برامج الانشطة الترويحية الحالية تقليدية و غير متنوعة ولا تناسب جميع الطلاب

-         الامكانات الموجودة حاليا لاتتناسب مع أعداد الطلاب بالكلية

-         لا تتوافر ميزانية كافية لجميع الانشطة الترويحية

 

ثانيا معوقات المحور الثقافي و المعرفي :

(15)

 

-    لا توفر الكلية مصادر المعرفة الترويحية (كتيبات – نشرات – ملصقات – أذاعة داخلية) لتوضيح برامج الانشطة الترويحية التي تقدمها لطلابها علي مدار العام الدراسي و أثناء العطلات الصيفية

-         لا تعقد الندوات ( السياسية – الدينية – العلمية – الادبية ) بصفة دورية منتظمة بالكلية

-    لاتعقد اللقاءات و الاجتماعات الدورية بين الطلاب و المسئولي رعاية الشباب بالكلية للتعرف علي المشكلات التي تواجه الطلاب أثناء ممارسة الانشطة الترويحية

-         لاتوجد بالكلية مكتبة معدة و مجهزة و تشمل علي الكتب و المراجع العلمية و الثقافية المتنوعة

-         لا تستوعب مكتبة الكلية أعدادا كبيرة من الطلاب و لاتمنحهم الوقت الكافي للقراءة و الاطلاع

 
ثالثا معوقات المحور النفسي :

 

-         الانشطة الترويحية لا تراعي الفروق الفردية بين الطلبة و بعضهم و بين الطالبات و بعضهن

-         لا توفر الكلية حوافز ( مادية – أدبية – معنوية ) مشجعة للممارسين لكافة الانشطة الترويحية

-         لا يهتم المسئولين عن الانشطة الترويحية بجميع طلاب الكلية و يقتصر إهتمامهم علي فئة من الطلاب

-    لا يوجد من يشبع الطالب و الطالبة علي ممارسة الانشطة الترويحية بمختلف أنواعها ( أوليا الامور – الاصدقاء و الزملاء – أعضاء هيئة التدريس بالكلية )

-         لاتهتم الكلية بالتعرف علي رغبات و اراء الطلاب من وقت لاخر بالنسبة للانشطة الترويحية التي تنظمها اليهم

-         السخرية و الاستهزاء من جانب بعض الزملاء نظرا لضعف المستوي البدني او الفني أثناء الممارسة

 

رابعا المحور الاجتماعي :

 

-         عدم قيادة إدارة الكلية بالتعاون مع الهيئات المعنية بتشغيل الطلاب صيفا

-         إنشغال بعض الطلاب بالمسئوليات و المشكلات العائلية و الاسرية

-         الانتقال الي مكان الممارسة يرهق المصروف الشخصي لبعض الطلاب

-         لا توفر الكلية الاجتماعي للطلاب الذين تواجههم بعض المشكلات الاجتماعية او بسبب عجز دخولهم المالية

-         رسوم الاشتراك في الرحلات ليس في متناول معظم طلاب الكلية

-         الإفتقار الي الحياة الاجتماعية المستقرة في المنزل

 

خامسا معوقات المحور الصحي :

 

-    لا توفر الكلية و سائل و اساليب التثقيف الصحي لجميع الطلاب لكي يتعرفوا علي القيام و الفوائد التي تعود عليهم نتيجة ممارستهم الانشطة الترويحية

-         لايوجد جهاز خاص يتولي الرعاية الصحية و الطبية لجميع طلاب الكلية

-         عدم أتباع الشروط الصحية قبل و أثناء و بعد الممارسة

-         لاتوفر الكلية التأمينات الصحية لجميع طلابها

-         الارهاق و الحاجة ال النوم و الاسترخاء بعد إنتهاء اليوم الدراسي

         

التوصيات و الاقتراحات

 

-         ضرورة الاهتمام بممارسة الترويح الرياضي بالجامعة حتي يقوم بالدور التربوي و الايجابي له ممن يحسن من استثمار وقت الفراغ لدي الطلاب و الطالبات و يعود عليهم بالنفع نفسيا من خلال التخلص من الضغوط المختلفة و التحرر من الروتين  و اكساب الطلاب الاتجاهات الايجابية نحو الترويح الرياضي

-         توعية الطلاب بمفهود وقت الفراغ و انشطة و التوسع في توفير انشطة الترويح الرياضي و الاهتمام بالدعاية بموضوع وقت الفراغ و كيفية استثمارة

-         توفير الامكانات اللازمة لممارسة الترويح الرياضي و توفير الوقت الكافي للممارسة و عدم تزاحم الجدول الدراسي خاصة بالكليات العملية

-         الاهتمام بالانشطة الفردية و الجماعية للترويح الرياضي و اثارة دافعية الطلاب لممارستها وفق احتياجتهم و قدراتهم

-    ضرورة الاهتمام بوقت الفراغ في اطار النظم الجامعية و المدرسية و البحث علي القيم التي ترسخ من خلال نظام اليوم الكامل لاكساب الطلاب القدرة و معرفة الطلاب قيمة الوقت و الاستثمار الجدي للاجازة الصيفية

-    اعادة النظر في خطط و برامج الترويح الرياضي علي نحو يكفل جدية و فاعلية في التوافق النفسى و يحقق التكامل و الاتزان النفسي

-    توعية الاسرة في مجال تخطيط و وضع برنامج للفراغ و تنفيذة بما يتناسب مع ميول و رغبات و امكانيات افرادها بطريقة هادفة

-         التوسح في انشاء اجهزة رعاية الشباب بالجامعة بمعدلات علمية مدروسة تتناسب مع كثافة الطلاب و الرقعة المتاحة

-    التوسع في انشاء المؤسسات الترويحية كالنوادي و الساحات الشعبية و مراكز الشباب علي ان تكون العضوية بها مناسبة لدخول الاسرة المصرية

-    اقامة ندوات اذاعية وتلفزيونية تضم اساتذة الجامعة المعنين في مجالات التربية الدينية  و علم النفس و الاجتماع و الخدمة الاجتماعية و الطب النفسي و رعاية الشباب لمناقشة المشكلات المتعلقة بالشباب و وقت الفراغ

-         اقتراح  تقديم كتاب مدرسى يضم نماذج للثقافة البدنية و الترويحية مع ربطها بباقى المواد           

الدراسية  يقوم باعداده خبراء فى الثقافه البدنيه و الترويحية بالتعاون مع زملائهم من الخبراء                 فى كافة المناهج الدراسية.

القيام بعملية تقويم دورية ذاتية للانشطة والبرامج التى تقدمها المدارس والجامعات للطلاب مع مراعاة أن تتضمن عملية التقويم الاهتمامات والميول لدى الطلاب

العمل على تنظيم الانشطة اثناء عملية التخطيط وفقا لطبيعة انسب فترات العام الدراسى ملائمة للانشطة (سبتمبر-اكتوبر)(-يناير-فبراير )  وكذلك خلال الاجازة الصيفية(يونيو-يوليو-اغسطس)وذلك لاستثمار اوقات الفراغ وفقا لانسب التوقيتات لهم