قائمة الروابط

 برنامج تنمية قدرات الكوادر التعليمية : أساليب تدريس اللغة العربية في فصول محو الأمية

 طرائق تدريس اللغة العربية فى فصول محو الأمية

مقدمة :

يتناول هذا الجزء عرضاً لأهداف المحاضرة ، ثم مفهوم طريقة التدريس ، وأهم طرائق تدريس اللغة العربية في فصول محو الأمية ، بالإضافة إلى المهارات اللغوية التي ينبغي أن تنمى عند الدارسين من خلال اتباع هذه الطرائق ، وبعض الأنشطة والتدريبات اللغوية التي تسهم في تنمية مهارات اللغة العربية ، وأخيراً ، نموذج تطبيقي لطريقة من طرائق تدريس اللغة العربية الحديثة ، التي يمكن اتباعها في فصول محو الأمية لتنمية المهارات اللغوية لدى الدارسين . ومن ثم فإن هذه المحاضرة تتضمن عرضاً للمحاور التالية :

المحور الأول : الأهداف المتوقعة .

المحور الثاني : طرائق تدريس اللغة العربية في فصول محو الأمية :

1-   حل المشكلات .

2-   القدح الذهني .

3-   التعلم التعاوني .

4-   التفكير الجمعي .

المحور الثالث : المهارات اللغوية اللازمة لمتعلمي اللغة العربية من الكبار  ، والأنشطة والتدريبات اللازمة لتنميتها : ويشتمل على :

1-   مهارة الاستماع .

2-   مهارة التحدث .

3-   مهارة القراءة .

4-   مهارة الكتابة .

5-   بعض الأنشطة والتدريبات اللغوية اللازمة لتنمية مهارات اللغة لدى دراس فصول محو الأمية .

 المحور الرابع : نموذج تطبيقي لتدريس درس لغة عربية في فصول محو الأمية : بما يتضمنه ذلك من الإشارة إلى :

-         عنوان الدرس .

-         الأهداف السلوكية للدرس .

-         الأنشطة والوسائل التعليمية المناسبة .

-         خطوات السير في الدرس .

-         التدريبات والأنشطة اللغوية التي يكلف بها الدارسون .

-         التقويم .

وأخيرا ، فقد ورد في نهاية هذه الوريقات قائمة بالمراجع ، التي تعين على فهم ما جاء فيها .

وفيما يلي تفصيل لكل محور من المحاور السابقة :

 المحور الأول :

الأهداف المتوقعة

من المتوقع بعد الانتهاء من هذه المحاضرة التدريبية أن يصبح كل متدرب قادرا على أن :

1-    يخطط درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] وفقاً لطريقة حل المشكلات .

2-    يخطط درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] وفقاً لطريقة القدح الذهني .

3-    يخطط درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] وفقاً لطريقة التعلم التعاوني .

4-    يخطط درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] وفقاً لطريقة التفكير الجمعي .

5-     ينفذ درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] لتنمية إحدى مهارات الاستماع لدى الدارسين

6-     ينفذ درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] لتنمية إحدى مهارات التحدث لدى الدارسين .

7-    ينفذ درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] لتنمية إحدى مهارات القراءة لدى الدارسين .

8-    ينفذ درساً من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] لتنمية إحدى مهارات الكتابة لدى الدارسين .

9-    يذكر ثلاث طرائق لتدريس اللغة العربية في فصول محو الأمية غير التي وردت في المحاضرة .

10-         يذكر ثلاثة أنشطة مبتكرة لتنمية المهارات اللغوية لدى الدارسين .

11-         ينفذ التكليف المطلوب منه ( ورشة العمل ) تنفيذاً دقيقاً .

المحور الثاني :

طرائق تدريس اللغة العربية فى فصول محو الأمية

هناك عدة طرائق يمكنك أن تستخدمها لتدريس محتوى اللغة العربية للكبار ، وفيما يلي بيان بأهم هذه الطرائق :

ولكن :

قبل أن تبدا ، هناك سؤال ، من المهم أن تجيب عنه

  • هل تحب أن تكون ببغاء ينطق بلسان الآخرين ؟
  • ·     أم تحب أن تكون قردا يقلد الآخرين ؟
    • أم تحب أن تكون فأرا  تتخبط في محاولات عشوائية يائسة للخروج من المصيدة ؟
    • أم إنك تحب أن تتعلم وتفهم أولاً قبل أن تعمل ، ثم تعمل بما فهمت ؟

 الببغاء = المعلم الذي يسأل غيره ليعرف كيف يشرح دروسه ، فهو ينطق بلسانهم .

القرد = المعلم الذي يستحي أن يسأل غيره ، فيذكر صور لمعلمين سابقين علموه من قبل فيقلدهم .

الفأر = المعلم الذي لا يسأل ، ولا يتذكر نماذج سابقة من المعلمين ، فيدخل الفصل ويتخبط حتى انتهاء زمن الحصة .

المتعلم الفاهم المطبق = المعلم الذي يقرأ ويتعلم عن طرائق التدريس ، ثم يفهم ما يتعلمه ، ويطبقه داخل الفصل ليصل إلى أفضل المخرجات التعليمية .

وللإجابة عن هذا السؤال ستعرف أن هناك مجموعة من الخطوات التي ينبغي عليك أن تتبعها قبل أن تبدأ في تدريس درسك ،،، هذه الخطوات هي ما يمكن أن نسميه " طريقة التدريس " ، فما المقصود إذاً بطريقة التدريس ؟

 المقصود بطريقة التدريس :

يقصد بطريقة التدريس مجموعة الإجراءات والممارسات التي يؤديها المعلم ، وتساعده على تحقيق الأهداف التعليمية ، وهي تضم عددا من الأنشطة المختلفة .

وطالما أن طريقة التدريس كما هو واضح من المفهوم مجموعة إجراءات يؤديها المعلم داخل الفصل الهدف منها تحقيق الأهداف التعليمية التي حددت من قبل ، فهذا يدعو إلى الاستفسار التالي :

هل توجد طريقة واحدة للتدريس ؟

الوحدانية هي من صفات الخالق الأعظم – سبحانه وتعالى - ، والتنوع هو سنته في الكون ، فكل شيء حولنا في تغير وتنوع ، فمثلاً إذا نظرنا إلى فصول السنة نجدها متنوعة ، ويتبع هذا التنوع في الفصول تنوع في المناخ وتنوع في أنشطة الكائنات الحية ، كذلك الحال بشأن طرائق التدريس فهي تتنوع وتتعدد ، مما يترتب على ذلك من تنوع في الأنشطة التي يقوم بها كل من المعلم والمتعلم .

إذاً :ما عدد طرائق التدريس ؟

لا يوجد في المؤلفات التربوية ما يدلنا على عدد محدد معروف لطرائق التدريس ، وعلى كل حال فهي كثيرة جداً ، حيث إن العلماء المتخصصين في هذا المجال يستحدثون طرائق جديدة للتدريس ،،، ونؤكد أن المعلمين يمكنهم ابتكار طرائق تدريس جديدة ، فلماذا لا تكون أنت واحداً منهم ؟!!!

ولما تنوعت طرائق التدريس واختلفت فما هي الطريقة الأفضل ؟

ما  الطريقة الأفضل ؟

يثار هذا السؤال في أذهان المئات بل الآلاف من المعلمين تحت التمرين أو حديثي الخبرة كل يوم ، فهم يريدون أن يضعوا تحت أيديهم الطريقة الناجحة والفعالة التي تحقق أفضل نتاجات تحصيلية لدى الدارسين

إن فكرة الطريقة الواحدة المميزة هذه لا وجود لها على أرض الواقع ، فلم يعرف التدريس طريقة مثالية واحدة مناسبـة لتدريس كافة موضوعات المادة الدراسية ( المقرر ) ، أو كافة المواد ( المقررات ) ، أو لتحقيق كـافة أنواع الأهداف التدريسية ، أو مناسبة لكافة أنماط الطلاب وأنواعهم ، والمعلمين وأنماطهم ، ولكافة ظروف وإمكانات البيئة التعليمية بالصف أو المدرسة .

وعلى هذا يمكن أن نقول : إنه " لا توجد طريقة مثلى في التدريس "  ، بل " إن الطريقة الأفضل هي الأمثل " .

إن غاية ما يمكن قوله هنا إنه من المحتمل أن تكون هنالك استراتيجية – وربما أكثر – قد تعد الأفضل لتدريس موضوع معين بغية تحقيق أهداف تدريسية محددة مع نوعية معينة من الطلاب والمعلمين إذا ما توافرت لها الظروف والإمكانات المناسبة لتطبيقها بالشكل المرغوب فيه .

ومن ثم :كيف تختار طريقة التدريس الأفضل ؟

تعد عملية اختيار الطريقـة الأفضل لتدريس موضوع معين عملية معقدة ، ومتعددة الأبعاد والاختيارات ،،، وسوف تتمكن من تلك العملية على مرور الوقت … وتذكر الحكمة القائلة :أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة .

وعليك أن تعلم إن طريقة التدريس تتم في ضوء مجموعة من المعايير : بعضها خاص بالدرس المراد تدريسه ، وبعضها خاص بالدارسين ، وبعضها خاص بالمعلم نفسه ، وبعضها خاص بتوفير ظروف معينة في بيئة قاعة الدرس ، وفيما يلي أبرز هذه المعايير :

1-    أن تتناسب الطريقة مع الهدف المراد تحقيقه .

2-    أن تناسب الطريقة المادة الدراسية .

3-    أن تناسب عدد الدارسين .

4-    أن تراعي ما بين الدارسين من فروق فردية .

5-    أن تناسب الطريقة علاقة الدارس بالمادة الدراسية : هل هو مبتدئ ، متوسط ، متقدم .

6-    أن يختار المعلم الطريقة التي تناسب قدراته ومعرفته بالمادة الدراسية.

7-    أن تناسب علاقة المدرس بالدارس .

8-    أن تناسب الطريقة الإمكانات المادية والبشرية المتوفرة في المدرسة .

بعد أن تعرفت على معايير اختيار طريقة التدريس المناسبة ، سنعرض لك وفيما يلي مجموعة من طرائق التدريس الحديثة ، وعليك أن تختار منها ما يتناسب مع المعايير السابقة .

 إثارة المشكلة

        أولا : طريقة حل المشكلات :

ما هي المشكلة ، وكيف نحلهـا ،،، استمع إلى القصة التي ستلقى عليك : عن طـائفة من النمل أرادت أن تعبر البحر وهي متعبة ،،،، كيف تتصرف ؟ ،،، استمعوا جيدا …

مراحل تنفيذ طريقة حل المشكلة في التدريس :

يتضح من الشكل التالي خطوات تنفيذ طريقة حل المشكلات :

ثانياً : القدح الذهني :

ويقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة . أي وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح ، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار .

كما يعرف أسلوب القدح الذهني على أنه أسلوب يستخدم في دراسة مشكلة ما أو موضوع ما ، وفيه تجتمع مجموعة من الخبراء ؛ ليصلوا إلى حلول أصيلة من خلال المناقشة وطرح الحلول والبدائل وتفاعل الأداء ، ويكون الهدف الرئيس هو التوصل إلى أكبر عدد ممكن من الأفكار ، وليس مناقشة الآراء ونقدها .

وعلى أية حال ، فإنه لكي يحقق استخدام هذا الأسـلوب أهدافه يحسن الالتزام بمبدأين ، وأربع قواعد مهمة :

المبدأ الأول : تأجيل الحكم على قيمة الأفكار أثناء المرحلة الأولى من عملية القدح الذهني.

المبدأ الثاني : الإسراع بالحكم على قيمة الأفكار يولد الكف ، بمعنى أن أفكاراً كثيرة من النوع المعتاد يمكن أن تكون مقدمة للوصول إلى أفكار قيمة أو غير ثابتة في مرحلة لاحقة من عملية القدح الذهني .

 أما القواعد الأربع فهي :

القاعدة الأولى : لا يجوز انتقاد الأفكار التي يشارك بها أعضاء الفريق أو طلبة الصف مهما بدت سخيفة أو تافهة ، وذلك انسجاماً مع المبدأ الأول المشار إليه أعلاه ، حتى يكسر الخوف والتردد لدى المشاركين .

القاعدة الثانية : تشجيع المشاركين على إعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار دون الالتفات لنوعها والترحيب بالأفكار الغريبة أو المضحكة أو غير التقليدية.

القاعدة الثالثة : التركيز على الكم المتولد من الأفكار اعتماداً على المبدأ الثاني ، الذي ينطلق من الافتراض بأنه كلما زادت الأفكار المطروحة كلما زادت الاحتمالية بأن تبرز من بينها فكرة أصيلة.

القاعدة الرابعة: الأفكار المطروحة ملك للجميع ، وبإمكان أي من المشاركين الجمع بين فكرتين أو أكثر أو تحسين فكرة أو تعديلها بالحذف والإضافة .

 وقد أوضح روشكا ([1]) أن هناك ثلاث مراحل عند التدريس وفقاً لأسلوب القدح الذهني :

¨                 المرحلة الأولى : ويتم فيها توضيح المشكلة وتحليلها إلى عناصرها الأولية التي تنطوي عليها، وتبويب هذه العناصر من أجل عرضها على المشاركين الذين يفضل أن تتراوح أعدادهم ما بين (10-12) فرداً، ثلاثة منهم على علاقة بالمشكلة موضوع التفاكر ، والآخرون بعيدوا الصلة عنها، ويفضل أن يختار المشاركون رئيساً للجلسة يدير الحوار ، ويكون قادراً على خلق الجو المناسب للحوار ، وإثارة الأفكار ، وتقديم المعلومات ، ويتسم بالفكاهة، كما يفضل أن يقوم أحد المشاركين بتسجيل كـل مــا يعرض في الجلسة دون ذكـر أسمـاء ( وهو مقرر الجلسة ) .

¨                 المرحلة الثانية : ويتم فيها وضع تصور للحلول من خلال إدلاء الحاضرين بأكبر عدد ممكن من الأفكار ، وتجميعها ، وإعادة بنائها ( يتم العمل أولاً بشكل فردي ثم يقوم أفراد المجموعة بمناقشة المشكلة بشكل جماعي بالإفادة من الأفكار الفردية وصولاً إلى أفكار جماعية مشتركة) ، وتبدأ هذه المرحلة بتذكير رئيس الجلسة للمشاركين بقواعد التفاكر وضرورة الالتزام بها ، وأهمية تجنب النقد ، وتقبل أية فكرة ومتابعتها. 

¨                 المرحلة الثالثة : ويتم فيها تقويم الحلول واختيار أفضلها .

وقد صاغ أحد الباحثين([2]) هذه الخطوات في صورة إجرائية كالتالي :

1-     تحديد ، ومناقشة المشكلة ( موضوع الجلسة) .

2-     إعادة صياغة المشكلة ( موضوع الجلسة) .

3-     تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني.

4-     البدء بعملية العصف الذهني .

5-     إثارة المشاركين إذا ما نضب لديهم معين الأفكار .

6-    مرحلة التقويم  .

 ثالثاً : التعلم التعاوني :

يقوم التعلم التعاوني على أساس تقسيم الدارسين إلى مجموعات ، يتراوح عدد كل مجموعة بين ( 2 – 7 ) ، بحيث يتعاون الدارسون معاً بصورة تعاونية ، ويأخذ كل دارس مهمة تعليمية معينة إما بمفرده أو بالاشتراك مع زملائه .

 خطوات تنفيذ استراتيجية التعلم التعاوني :

1-      التهيئة الحافزة .

2-      توضيح المهام التعاونية .

3-      المرحلة الانتقالية .

4-      مرحلة عمل المجموعات والتفقد والتدخل .

5-      مرحلة المناقشة الصفية .

6-      ختم الدرس .

 رابعاً : التفكير الجمعي :

يعرف التفكير الجمعي على أنه عبارة عن " موقف تعليمي يخططه المعلم ، وقد يشترك معه معلمون آخرون في لقاء مع مجموعة من المتعلمين ؛ ليفكروا معاً بشكل تعاوني ، يعتمد على التكامل بين الآراء من أجل الوصول إلى حل لمشكلة ما " .

خطوات تنفيذ طريقـة التفكير الجمعي داخل الفصل :

 المرحـلة الأولى : التهيئة الحافزة لتداعي الأفكار ، وتحديد المشكلة :

يقوم المعلم في هذه المرحلة بجذب انتباه الدارسين إلى الموضوع أو المشكلة المراد منهم تعلمها ، ويمكنه تهيئة الدارسين تهيئة حافزة بعدة طرائق منها السؤال المثير لانتباه الدارسين عن شيء يتعلق بموضـوع الدرس ، أو ربط الدرس بالأحداث الجارية ، أو سرد قصة قصيرة تتعلق بموضوع الدرس … وغير ذلك من وسائل التهيئة الحافزة .

المرحلة الثـانية : تحديد المهام ، وتقسيم المجموعات ، وانتقال كل دارس لمجموعته :

بعد أن يهيئ المعلم الدارسين للدرس الجديد ، فإنه يحدد الموضوع الذي سيتعلمونه ، ويقسمه إلى مهام ، ويحدد عدد المجموعات وفقاً لطبيعة المهمة ، وبناءً عليه يقسم الفصل إلى مجموعات ، ثم يذهب كل دارس إلى مجموعته .

المرحلة الثـالثة : توليد الأفكــار ، والتفقد والتدخل :

بعد أن يذهب كل دارس إلى مجموعته ، يبدأ كل واحد منهم في عملية التفكير مع زملائه للانتهاء من المهام المنوطة بهم ، وأثناء أداء الدارسين لمهامهم قد تظهر بعض المشكلات التي تواجه الدارسين ، مثل صعوبة معينة في الدرس ، أو اختلاف بعض الدارسين على فكرة ما ، أو علو صوت مجموعة ما ، فإنه على المعلم أن يتدخل لحل هذه المشكلات وما شابهها .

المرحلة الرابعـة : تقويم حلول المجموعات وتطويرها ، والإعلان عن المجموعة الفائزة :

بعدما ينتهي الدارسون من تقديم أفكارهم حول المهام التي تعلموها ، يقوم المعلم بإتاحة الفرصة لمناقشة الأفكار التي قدمتها كل مجموعة لأداء مهامها ، ويطور الأفكار التي تحتاج إلى تطوير ، ويقوّم أداء المجموعات في ضوء مجموعة من المعايير مثل : القيادة الجيدة ، عدم إحداث شغب أثناء التعلم ، جدة الأفكار التي قدمتها المجموعة وأصالتها … الخ . ثم يعلن عن المجموعـة الفائزة ويطلب من الدارسين أن يهنئوا هذه المجموعة ليعودهم على روح التعاون .

المرحلة الخامسة : إغلاق الدرس ، وتحديد الدرس المقبل :

بعد أن يعلن المعلم عن المجموعة الفائزة ، لا يترك الفصل ويذهب ، وإنما عليه أن يغلق الدرس إغلاقـا جيدا بحيث يتأكد من أن كل دارس قد فهم الدرس ، ثم يحدد الدرس الذي سيتعلمه الدارسون في الحصة القادمة كي يستعدوا له .

 المحور الثالث :

المهارات اللعوية اللازمة لدارسى اللغة العربية من الكبار ، والأنشطة

والتدريبات اللازمة لها

مقدمة :

تؤدي اللغة العربية دوراً مهماً في المراحل الدراسية المختلفة للمتعلمين ، ومن هذه المرحلة مرحلة تعليم الكبار ؛ إذ أن الدارسين إن لم يتمكنوا من مهارات وفنون اللغة : الاستماع ، التحدث ، القراءة ، الكتابة ، التفكير لا يمكنهم أن يتعلموا المسائل الحسابية ، ولذلك فإن وجـود أية مشكلة في تعليم وتعلم اللغة ومهاراتها يؤثر بالسلب على تعلم الحساب . وفيما يلي مهارات اللغة اللازمة لدارسي اللغة العربية من الكبار ، وكيف يمكن تنميتها .

أولا : الاستماع :

يمثل الاستماع حلقة التعلم الأولى بالنسبة لمتعلمي اللغة العربية من الكبار ، إذ أنهم لا يمتلكون المهارات التي تؤهلهم من متابعة ما هو مكتوب ، ومن ثم فإن تدريبهم على الاستماع الجيد ، أمراً ضرورياً ، وتمهيداً لا غنى عنه لما سيتعلمونه فيما بعد من مهارات قراءة وكتابة .

والاستماع عماد كثـير من المواقف التي تستدعي الإصغاء والانتباه : كالأسئلة والأجوبة ، والمناقشات والأحاديث ، وسرد القصص والخطب والمحاضرات ، وبرامج الإذاعة وغيرها وفيه كذلك تدريب على حسن الإصغاء ، وحصر الذهن ، ومتابعة المتكلم ، وسرعة الفهم .

إن الاستماع وسيلة إلى الفهم والتفكير ، وهو كذلك وسيلة الاتصال بين المتحدث والسامع كما أن الاستماع بمثابة تركيز الانتباه لآراء وأفكار ومشاعر وتعبيرات الآخرين اللغوية والجسدية ، وهو مهارة اتصال غالباً ما يستخدم في الحياة اليومية ، وقليلاً ما يستغني عنه الإنسان في مواقف الحياة التي يواجه فيها غيره([3]).

ويستخدم الاستماع في تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين ونادراً ما يستغني عنه الإنسان في المواقف الاجتماعية حيث يكون الاستماع مع الاستجابة اللغوية المنطوقة نشاطــاً يمارسه الإنسان ([4]) في أغلب الأوقات ، حيث يقضي الإنسان معظم وقته في الاستماع إلى الآخرين ولذلك خلق الله – عز وجل للإنسان أذنين ، وخلق له لساناً واحداً ؛ أي أن الإنسان يجب عليه أن يستمع أكثر مما يتحدث.

مهارات الاستماع :

بما أن الاستماع فن لغوي فإن المتعلم يحتاج في مرحلة من مراحل اكتسابه إلى مهارات تمكنه من استيعاب هذا الفن.

ومن أهم هذه المهارات : دقة الفهم ، والاستيعاب ، والتذكر ، والتذوق ، ولكل مهارة من هذه المهارات استعداد تام وخاص يتلاءم مع طبيعتها وتفصيل هذه المهارات والاستعداد لها بما يلي:

أولاً: مهارة الفهم : تحتاج مهارة الفهم إلى الاستعدادات التالية:

q       الاستعداد للاستماع بفهم.

q       القدرة على التركيز وحصر الذهن.

q       القدرة على المتابعة وعدم الانشغال بأشياء تصرف المستمع عن إدراك المراد.

q       القدرة على التقاط الفكرة العامة ومعرفة غرض ما قيل.

ثانياً: مهارة الاستيعاب : وتحتاج إلى الاستعدادات التالية:

q       القدرة على فهم الأفكار في النص المسموع.

q       المهارة في إدراك الروابط بين الأفكار.

q       المهارة في تحليل الأفكار الرئيسة إلى أفكارها الجزئية.

ثالثاً: مهارة التذكر : وتحتاج للاستعدادات التالية:

q       القدرة على معرفة الجديد في النص.

q       القدرة على ربط النص بخبرة سابقة تساعد في استدعاء الفكرة بسهولة.

q       القدرة على الاحتفاظ الذاكري لما يُسمع.

رابعاً: مهارة التذوق : وتحتاج إلى الاستعدادات التالية:

q       القدرة على حسن الاستماع والمشاركة الفكرية الوجدانية لما يُستمع إليه.

q       القدرة على تمييز مواطن القوة والضعف في النص.

q       القدرة على توظيف المسموع أو الانتفاع به في الحياة.

 

كيف تنمي  قدرة الدارسين على الاستماع الفعال ؟

يمكن التدريب على مهارة الاستماع من خلال:

Û    إحداث استجابات مناسبة من الدارس نحو ما يقوله المتحدث مع التعبير الذي ينم عن الرضا عن الحديث وصاحبه.

Û    تكوين اتجاه واع لدى الدارس نحو ما يتحدث إليه .

Û    تكوين اتجاهات أخرى سارة نحو المتحدث وإظهار السرور في الاستماع إليه.

Û  توجيه أسئلة للمتحدث تتصل بالموضوع الذي يتحدث فيه ، ثم ملاحظة ما يكون هنالك من تعليقات على هذه الأسئلة يطرحه المتحدث أو غيره([5]).

Û  ينبغي أن يكون المعلم نفسه قدوة للدارسين في حسن الاستماع ، فلا يقاطع دارساً يتحدث ولا يسخر من طريقة حديثه .

Û  ينبغي أن يختار المعلم من النصوص والمواقف اللغوية ما يجعل خبرة الاستماع عن الدارسين  ممتعة يطلبون تكرارها .

Û  ينبغي للمعلم أن يهيئ الدارسين  للاستماع الجيد بتوضيح طبيعة المادة التي سوف يلقيها عليهم أو التعليمـات التي سوف يصدرها ، مبيناً لهم المطلوب ، مثل : التقاط الأفكار ، أو متابعة سلسلة من الأحداث مثلاً .

Û  في بعض الحصص ينبغي للمعلم عند توجيه الأسئلة  الشفوية ومناقشة الدارسين  شفوياً ألا يكرر إلقاء السؤال ، وأن يكتفي بتوجيهه مرة واحدة ، لتدريب الدارسين على الاستماع الجيد لما يقوله المعلم ([6]).

ثانيا التحدث :

يؤدي التحدث دوراً مهماً - بجانب الاستماع – في تعلم الدارسين للغة العربية مهاراتها ، حيث إن المتعلمين يستفسرون عـن كيفية التعلم ، بما يشتمله ذلك من الاستفسار عن كيفية القراءة أو الكتابة ، أو الإجابة عن سؤال ما ، أو المطلوب في تكليف بعينه .

وللتحدث أهميته في حياة كل فرد منا ، وتتلخص أهمية التحدث فيما يلي:

×                 التحدث وسيلة يحقق بها الفرد منا ذاته ويرضي نفسه في الاتصال والتفاعل مع الآخرين.

×      التحدث أداة من أدوات الاتصال اللغوي حيث يحتل حيزاً كبيراً ، وزمناً لا بأس به في نشاط الدارس داخل المدرسة.

×      يجد  الدارس في التحدث مجالاً لإبراز ما لديه من مهارات وشرح وتوضيح أفكاره ، كما أن إحساس الدارس بقدرته على التحدث يمنحه قدراً من الثقة والاطمئنان.

×      التحدث نشاط فكري تظهر من خلاله ثقافة الدارس أمام الآخرين . فالتحدث دليل على مدى ما لدى الدارس من عمق فكري ونضج عقلي ، وما لديه كذلك من أفكار ، ومن قدرة على العرض ، والشرح ، والتفسير ، والترتيب ، والتنسيق حيث إن شخصيته تبدو من خلال حديثه .

×      التحدث دليل على مدى ما عند الدارس من لباقة وحسن المواجهة وجراءة في مواجهة الآخرين كما أنه يتعرف من خلال تحدثه على رغبات وميول الآخرين.

×      التحدث نشاط اجتماعي إذا ما مارسه الدارس بأسلوب شيق ساعد ذلك على قوة تأثيره في السامعين بحيث يقبلون ما يقوله بقبول واستحسان.

×      التحدث هو أكثر الأنشطة أهمية للدارس بل أكثرها ممارسة في تحقيق أهدافه وميوله الدراسية حيث يعتبر من أهم الأسس في العملية التعليمية كلها. فالسؤال والإجابة عنه مع المناقشة يكون محورها التحدث.

×      أصبح تدريب الدارس على مهارة التحدث أمراً ضرورياً تستطيع المدرسة أن تضع برنامجاً يتم تطبيقه مع كل دارس بحيث يكون قادراً على إبداء الرأي والطلاقة في التحدث في تسلسل ومنطقية وإبداع([7]).

مهارات الحديث (المحادثة):

وهي من أهم المهارات اللغوية إن لم تكن أهمها على الإطلاق ولابد أن يشتمل الكتاب المدرسي على عدد كبير منظم من التدريبات التي تساعد على تعزيز مهارة المحادثة وتنميها بصورة صحيحة([8]) .  

    وثمة مجموعة من المهارات كان هناك شبه إجماع على أنها تمثل المهارات التي ينبغي تنميتها في التعبير الشفهي أو التحدث وهي: استخدام الجملة الكاملة المعنى ، وعدم التكرار ، وعدم الحذف ، وعدم الإضافة ، وحسن الوقف عند اكتمال المعنى ، وتمثيل المعنى بالإشارة باليد أو الرأس أو رفع أو خفض الصوت أو الضغط على كلمة معينة أو تكرارها لأهميتها([9]).

ومن مهارات التحدث : الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل باختيار الكلمات المناسبة للمستمعين ، ولعمرهم الزمني أو ثقافتهم أو بيئتهم أو مكانتهم الاجتماعية ، واختيار الكلمات والأمثال المعاصرة المناسبة لمقتضى الحال ، واحترام البرنامج الزمني الحديث ، وعدم مقاطعة الآخرين ، واحترام آرائهم حتى ولو كانت مخالفة لرأي المتحدث ، ونقد الفكرة أو الرأي لا نقد الأشخاص لبناء شخصية سوية نافعة لنفسها ولغيرها ولوطنها ([10]).    

ومن مهارات التحدث أيضا : اختيار الجملة البسيطة لا المركبة ، والنظرة إلى المستمعين ، واستخدام التشبيهات أو الأمثال أو الحكم أو الاقتباسات من القرآن أو الشعر أو الحديث الشريف أو مقولات الآخرين بلفظها ومعناها ، وعدم استخدام واو العطف كثيراً ، وسلامة العبارة ، وتنوع العبارة بتنوع الفكرة أو اختلاف المعنى ، والابتعاد عن اللازمات الكلامية أو الحركية ، وتوظيف أدوات الربط المناسبة للجملة والعبارة ، وتغيير مجرى الحديث وتنويع الفكرة ، والانتقال بشكل سلس من فكرة إلى أخرى ، وتصحيح الخطأ ذاتياً ، وتقديم الناس بعضهم لبعض ، وتوظيف عبارات الشكر أو المجاملة دون تكلف .

كيف تنمي  قدرة الدارسين على مهارة التحدث ؟

هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من قدرة الفرد على الاتصال الشفوي منها:

Û    تدريب الفرد على إبداء رأيه في قضية ما.

Û    الحوار والمناقشة مع الغير والالتزام بآداب الحوار.

Û     عدم تحقير أي رأي مهما كان بسيطاً لأنه قد يكون رأياً صواباً في أحد جوانبه.

Û    تكليف الدارس بالحديث عن أشياء عامة.

Û    وصف الأشياء المحيطة به.

Û    وضع الدارس في مواقف تتطلب منه الحديث.

Û    التعزيز المستمر مثل نظرة استحسان وعدم صرف الوجه عنه أثناء الاستماع إليه.

ثالثاً : القراءة :

تعد القراءة من أهم الأسس الثقافية والحضارية في المجتمعات الحديثة فهي وسيلة الاتصال بين الأفراد والمجتمعات ، وهي وسيلة الاتصال بين الإنسان وأخيه الإنسان في المجتمع ، وهي أداته ووسيلته في التعلم والثقافة ، وهي الأداة التي يتعرف بواسطتها على حضارات الأمم وثقافتها ومعارفها ، وهي وسيلة الفرد في نموه اللغوي والثقافي ، وهي عملية دائمة نزاولها داخل المدرسة وخارجها ، بل هي عملية العمر ويمكن القول بعبارة مختصرة بأنه لا وجود في عالمنا المعاصر لمن لا يعرف القراءة([11])والقراءة ينبوع فياض يمد الفرد – دائماً – بالأفكار الغزيرة التي تشحذ قواه العقلية وترهف مشاعره فيصبح أكثر قدرة على مجابهة الحياة بما فيها من مصاعب وعقبات وبهدي القراءة يستطيع الفرد أن يحل مشاكله اليومية التي تعترضه وتقف حجر عثرة في سبيل نجاحه وهي وسيلة تعين الإنسان على الاستفادة من آراء وخبرة جميع المفكرين من جميع الشعوب([12]).

مهارات القراءة الجهرية والصامتة:

المهارات القرائية:هي مجموعة من المهارات التي نمارسها عند القراءة أو التي تساعدنا على القراءة الصحيحة الخالية من العيوب وعلى هذا فالقراءة ليست مهارة واحدة كما قد يتبادر إلي أذهان الكثيرين([13])حيث إن (تعلم القراءة عمل معرفي معقد يتطلب مستوى عالياً من القدرات والمهارات ويصعب على الراشد أن يحلل ما يقوم به أثناء القراءة ، لأن عملية القراءة بالنسبة له أصبحت آلية وسريعة ولا يستطيع أيضا أن يتذكر الخطوات التي مر بها والصعوبات التي واجهها عندما تعلم القراءة وهو طفل.

وقد أمكن بعض التربويين تصنيف هذه المهارات في عدة تصنيفات هي:

مهارة الاستيعاب : وتشمل القدرة على تفسير الأشكال التوضيحية كالخرائط والجداول والقوائم والرسوم البيانية والصور والمخططات وأية وسائل تنظيمية أخرى فضلاً عن القدرة على تتبع التعليمات السهلة والمعتمدة.

مهارة جمع المعلومات : وتضم تنويع السرعة في القراءة وفق الغرض وطبيعة المادة والمستوى القرائي واستخدام أجزاء الكتاب لمعرفة (المؤلف – الناشر - الجزء - المطبعة - تاريخ النشر - مكان النشر ) فضلاً عن تحديد مدى صلاحية المادة (المقدمة ،قائمة المحتويات عناوين الفصول) وتعيين المعلومات في المصادر المرجعية وتشمل المفاهيم واستخدام الكلمات المرشدة وتعيين جذر الكلمة واختيار المعنى الأكثر ملائمة واستخدام الموسوعات واستخدام المواد المكتبية والفهارس .

مهارة الدراسة:وتقسم قسمين:

القسم الأول : هو دراسة المعلومات وتذكرها ومهاراته هي:وضع الخطوط تحت النقاط البارزة في تريد المعلومات ووضع أسئلة حول المعلومة واتباع أساليب دراسية فعالة .

أما القسم الثاني فهو القدرة على تنظيم المعلومات وتشمل مهارته :أخذ الملحوظة تدوين مصدر المعلومات وكتابة ملخص الفقرة وكتابة ملخص المعلومات من مصادر متعددة وكتابة ملخص لفصل طويل وتلخيص المعلومات في صور وأشكال ورسوم وعمل مخطط للفقرة وكتابة مخطط لمحتوى فصل([14]).

كيف تطور قدرة الدارسين على القراءة الفعالة ؟

لا شك أن القارئ الجيد لا يولد كذلك إما يصل إلى ذلك المستوى نتيجة  جهد واتباع خطوات مدروسة تصل به إلى ذلك المستوى الرفيع .فبالقراءة مهارات وتقنيات يجب على المتعلم أن يدرب نفسه عليها مع تطبيقها في مجال قراءته([15])،حيث توجد مجموعة من الأساليب التي يجب أن تتبع لتنمية مهارات القراءة لدى الدارسين ،ومن أهم هذه الأساليب:

Û  تدريب الدارسين على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنـا تبرز أهمية القراءة النموذجية من قبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الدارسون .

Û  الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالدارس لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الدارس بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم وزملائه قبل القراءة الجهرية .

Û    تدريب الدارسين على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أو أخرها .

Û  معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طـريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الدارس لا المعلم ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه .

Û     تدريب الدارس على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب .

Û     تدريب الدارسين على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة.

Û     تدريب الدارسين على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه .

Û     تدريب الدارسين على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.

Û     تمكين الدارس من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذي يقرؤه. .

Û     تشجيع الدارسين المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وغيرها من أساليب التشجيع .

Û  تدريب الدارسين علي ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه  ([16]).

رابعاً: الكتابة :

عند البدء في هذا الجزء يواجهنا سؤال ضروري هو :ما الكتابة ؟ وللإجابة  عن هذا السؤال لابد أن نعرف طبيعة العملية الكتابية ،فإننا عندما نكتب نستعمل رموزاً كتابية وهي الأحرف، والتي ترتبط بالأصوات التي نصدرها عندما نتكلم إذ يمكن القول أن الكتابة هي الفعل الذي يشكل تلك الرموز على أن يتم ترتيب تلك الرموز طبقاً لنظام لغوي متعارف عليه لتشكيل كلمات على أن تنسق تلك الكلمات لصياغة جملٍ ذات دلالة فنحن لا نكتب عدداً من الجمل غير المرتبطة بل نكتب الجمل مرتبة بتسلسل معين ومرتبطة مع بعضها البعض بطرق متعارف عليها([17]).

وقد وردت لفظة الكتابة في العديد من الآيات القرآنية كما في قوله تعالى(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ )([18]) وكذلك في قوله تعالى : (  لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأنبياء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ) ([19]) .

مهارات الكتابة :

وهي مجموعة كبيرة من المهارات فمنها مهارة الخط الجميل ومنها الترقيم ومنها كتابة الكلمات بصورة صحيحة إملائيا ومنها الكتابة على مستوى السطر وسائر القدرات التعبيرية الكتابية المختلفة([20])

كيف تنمي قدرة الدارسين على الكتابة الفعالة ؟

من الممكن تطوير كتاباتنا من خلال عدة وسائل وهي:

Û    كثرة القراءة والمطالعة في الكتب والمجلات العلمية والثقافية وبالأخص الأدبية فالكاتب الجيد هو القارئ الجيد.

Û    ممارسة الكتابة واتخاذها هواية.

Û  الاقتداء بشخصيات  متميزة في هذا المجال ومحاولة محاكاتهم والسير وفق منهجهم فهذا يدفع الكاتب المبتدئ إلى تطوير كتابته بسرعة أكبر([21]).            

مهارات الخط وقواعده :

قبل أن نبدأ معك عزيزي المعلم في كيفية تعليم الخط هناك سؤال أطرحه عليك :

كيف يكون الخط فناً جميلاً ، ووسيلة للتعبير عما نريد ؟

فهذا السؤال الإجابة عنه توضح لك القواعد التي ينبغي أن تضعها في ذهنك عند تدريب الدارسين على قواعد الخط ، والمهارات التي ينبغي أن يتدربوا عليها .

بادئ ذي بدء عليك مراعاة ما يلي :

1-    اختيار عبارات جميلة لتدريب الدارسين على كتابتها .

2-    عرض لوحات جميلة من عمل المدرس أو غيره ، وتعلق هذه اللوحات في الفصل الذي تعلمهم فيه أو في أماكن من المدرسة يراها الدارسون ، ومن الممكن أن تحتوي هذه اللوحات على : آية قرآنية – حديث نبوي شريف – حكمة جميلة – مثل سائر – بيت من الشعر – مقولة أحد الزعماء ، بما يتلاءم مع الدارسين ومستواهم ، وخلفيتهم المعرفية .

3-    العناية بجمال الخط الذي تكتب به الإعلانات في المدرسة ، أو البطاقات ، ويمكن أن تستغل بطاقات تعارف الدارسين ( كارنيهات ) في كتابتها بخط جميل ، كما يمكنك أن تكتب لهم إعلانات معينة يريدون الإعلان بها عن شيء سواءً داخل الفصل أم خارجه .

4-    تشجيع الدارسين على التعود على حسن الخط وممارسة قواعده ومهاراته بصورة صحيحة .

5-    تدريب الدارسين على مهارات الخط تدريباً عملياً .

6-    عرض نماذج من الخطوط الحسنة لبعض الدارسين إن وجد ذلك .

بعض الأنشطة و التدريبات اللغوية التي تساعد على تنمية المهارات اللغوية لدى الدارسين في فصول محو الأمية

عزيزي المعلم ،،، فيما يلي مجموعة من الأنشطة والتدريبات اللغوية التي يمكن أن تستخدمها عند تدريسك لمحتوى كتاب اللغة العربية للكبار ، لتنمي لديهم المهارات اللغوية المختلفة ( الاستماع – التحدث – القراءة – الكتابة ) .

وعليك أن تراعي عـزيزي المعلم أن تكون أنت قدوة للدارسين عند تنفيذ الأنشطة ، فكن نموذجاً للمستمع الجيد ، وللناطق الفصيح ، وللقارئ الناقد الفاحص ، وللكاتب المدقق جميل الخط .

ولا تقلق عزيزي المعلـم ، فكل نشاط مكتوب اسمه ، والهدف منه ، وكيفية تنفيذه .

النشاط ( 1 ) :

¨  اسم النشاط : المجموعة المفكرة .

¨  الهدف من النشاط : التدريب على المشاركة في الحـــوار والنقاش الجماعي
( مهارة استماع ) .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         فكر مع زملائك في أهم المشكلات التي تواجه البيئة .

-         يتخير كل دارس مشكلة معينة من مشكلات البيئة ويتحدث عنها .

-         أثناء التفكير مع زملائك عليك أن :

 ×                 تقدم فِكَرا جديدة غير مكررة .

×                 تجيب عن الأسئلة التي توجه إليك إجابة صحيحة تصيب الهدف من السؤال .

×                 تعدل عن الفكرة إذا ثبت عدم صحتها .

×                 تحافظ على هدوئك ، وتقلل من انفعالاتك عند التحدث .

×                 تلخص الموضوع الذي تتحدث عنه في نهاية حديثك .

-         يسأل كل دارس زميله سؤالاً في المشكلة التي تخيرها .

نشاط ( 2 ) :

¨  اسم النشاط : استنتج ثم طبق (1).

¨  الهدف من النشاط : تعرف أهم آداب التحدث ( مهارة تحدث ) .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         ناقش مع زملائك في المجموعة أهم آداب المتحدث الجيد .

-         اكتب الآداب التي تم التوصل إليها ؛ لأنك ستحتاجها فيما بعد .

-         طبق هذه الآداب عندما تقول فكرة أو رأياً لزملائك في المجموعة .

نشاط ( 3 ) :

¨  اسم النشاط : المجموعة حسنة التحدث .

¨  الهدف من النشاط : تطبيق آداب التحدث عملياً .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         راجع مـع زملائك آداب التحدث التي توصلتم إليها في النشاط السابق .

-         استمع إلى آداب التحدث التي سيقولها المعلم لكم .

-         طبق الآداب التي قالها المعلم عندما تقول فكرة أو رأياً لزملائك في المجموعة .

-         المجموعة التي تطبــق هذه الآداب جيداً هي التي سيطلق عليها اسم " المجموعة حسنة التحدث  " .

 

نشاط ( 4 )

¨  اسم النشاط : من يقرأ ؟ ومن يشرح ؟ ( 1 ) 

¨  الهدف من النشاط :التدريب على مهارة استماع ، ومهارة تحدث ، ومهارة القراءة 

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         يختار المعلم بمعاونة الدارسين أحد الأفراد ليقرأ على زملائه ما يلي :

 

قررت الجمعية العامة في قرارها 282 / 55 المؤرخ 7 سبتمبر 2001 أن يُجرى ابتداء من عام 2002 الاحتفال باليوم الدولي للسلام في 21 سبتمبر من كل سنة ، وأعلنت الجمعية أنه سيُحتفل بهذا اليوم بوصفه يوما لوقف إطلاق النار ، وعدم العنف في العالم ، وهو دعوة لجميع البلدان والشعوب إلى التزام وقف الأعمال العدائية خلال ذلك اليوم ، ودعت جميع الدول الأعضاء والمؤسسات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وغير الحكومية والأفراد ، إلى الاحتفال باليوم الدولي للسلام بصورة مناسبة ، بما في ذلك عن طريق التعليم وتوعية الجمهور والتعاون مع الأمم المتحدة في تحقيق وقف إطلاق النار على النطاق العالمي .

فكل من يدعو إلى السلام منا تحية ، وتقديراً .

 -         يستمع باقي الدارسين في المجموعات إلى ما يقرأه زميلهم .

-         يتبادل الدارسون دور القارئ .

-         يراعى ما يلي لمن يقوم بدور القارئ :

1-   يقف عند انتهاء المعنى .

2-   ينوع في نبرات صوته ليوضح المعنى .

-         يراعى على كل مستمع أن :

1-   يستبعد الكلمة غير المناسبة من الجملة التي يسمعها .

2-   يستعين  بإشارات السياق  على فهم معنى  كلمة أو جملة لا يعرف معناها فيما يستمع إليه .

-         بعد الانتهاء من القراءة والاستماع يعود كل دارس إلى مجموعته .

-         استمع إلى ما يطلبه المعلم واشرح الأجزاء التي يطلبها منك ، وعندما تشرح المطلوب منك ، راعي ما يلي :

1-           استدل على إجابتك بما تحفظ من القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو الشعر .

2-           وظف عبارات الشكر والمجاملة بصورة جيدة بعدما تنتهي من تحدثك

نشاط ( 5 ) :

¨  اسم النشاط : حدد هدفك ثم تحدث .

¨  الهدف من النشاط :التدريب على مهارات تحديد الهدف من التحدث ( مهارة تحدث ) .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         ناقش مع زملائك أهمية الكتب في حياتنا .

-         تخير كتاباً أو قصة تحبها .

-         لخص ما يدور حوله عنوان الكتاب في دقيقة لزملائك .

-         أثناء التلخيص عليك أن تراعي أن :

      ×        تراعي مناسبة حديثك للهدف الذي تريد تحقيقه .

      ×        تنفذ الهدف من تحدثك في الزمن المناسب .

      ×        تستخدم اللغة المناسبة لتحقيق الهدف .

-         المجموعة التي تنفذ هذا النشاط أولاً وبصورة جيدة ستحصل على جائزة .

نشاط جماعي ( 6 ) :

¨  اسم النشاط : المجموعة الذكية .

¨  الهدف من النشاط :تمييز اختلاف معاني الكلمات أو الجمل التي تستمع إليها.

¨  تعليمات وإرشادات :

أعزائي أعضاء المجموعة ،،، عليكم أن تناقشوا مع بعضكم :

1-    الكلمات التي يمكن أن تكون غير مناسبة في الجملة التي تستمع إليها أو تقرأها ، ولا تؤثر في معناها .

2-    أدوات الربط التي يمكن أن تستخدمها في الجملة عندما تتحدث .

عليك أن تراعي :

1-    عندما تستمع :

  • تستخلص معنى الكلمة التي لا تعرفها من سياق الجملة .
  • أن تستبعد الكلمة التي لا تخدم المعنى إذا لم تعرف معناها .
  • ميز بين الكلمة وضدها فيما تسمع .

2-    عندما تجيب عن الأسئلة :

  • لا تستخدم واو العطف كثيراً .
  • وظف أدوات الربط المناسبة للجملة أو العبارة .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         استمع إلى ما يلي ، ثم عما هو مطلوب منك .

((  تقوم سناء بأعمال كثيرة جيدة ، مثل القراءة وممارسة الهوايات المفيدة ، وهي بذلك تستحق ثناء من كل فرد ، فهي كلما تنتهي من مذاكرتها ، تبدأ في قراءة الكتب المفيدة ، وقلما تضيع وقتها فيما لا يفيد )).

 -        ما الفرق بين ثناء – سناء .

-         ما الفرق بين : كلما – قلما .

-         استخرج مما سمعت كلمة وضدها .

-         المجموعة التي ستتوصل إلى الإجابات الصحيحــة أولاً ، سيطلق عليها " المجموعة الذكية " .

نشاط ( 7 ) :

¨  اسم النشاط : استنتج ثم طبق (2).

¨  الهدف من النشاط : التدريب على آداب الاستماع ( مهارة استماع ) .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         ناقش مع زملائك في المجموعة أهم آداب المستمع الجيد .

-         اكتب الآداب التي تم التوصل إليها ؛ لأنك ستحتاجها فيما بعد .

-         طبق هذه الآداب أثناء استماعك لزميل لك عندما يقول رأياً أو فكرة

نشاط  ( 8 ) :

¨  اسم النشاط : المجموعة جيدة الاستماع .

¨  الهدف من النشاط : تطبيق آداب الاستماع عملياً ( مهارة استماع ) .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         راجع مع زملائك في المجموعة آداب الاستماع التي تم التوصل إليها في النشاط السابق .

-         استمع إلى آداب الاستماع التي سيقولها لك المعلم .

-         طبق هذه الآداب التي قالها المعلم أثناء تفكيرك ومناقشتك مع زملائك في المجموعة .

-         المجموعة التي ستطبق هذه الآداب جيداً هي التي سيطلق عليها
" المجموعة جيدة الاستماع  " .

نشاط ( 9 ) :

¨  اسم النشاط : اقرأ لتتعلم كيف تقرأ ؟

¨  الهدف من النشاط : التدرب على السرعة في القراءة ( قراءة ) .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

عزيزي الدارس اقرأ ما يلي مراعياً عادات القراءة الجيدة مثل الوقوف عند اكتمال المعنى  :

 

كيف تقرأ كتاباً في خمس  دقائق؟

   المقصود بقراءة الكتاب في خمس دقائق هو معرفة موضوعه العام وتصفحه بحيث تقرر قراءته أو عدم قراءته، فهنالك العديد من الناس من يقرأ كتاباً ويكتشف في النهاية أنه أضاع الوقت فيه،  وفي المكتبات تجد البعض يشتري الكتب بسرعة وعند الوصول إلى البيت يكتشف أن موضوع الكتاب ليس له علاقة بما يطلبه وإليك الطريقة التالية التي تستطيع أن تتصفح الكتاب من خلالها بدقائق ومن ثم تستطيع الحكم على شرائه أو لا.

E    اقرأ العنوان وكن حذرا، فهنالك مواضيع لا تدل على المحتوى. فمثلا كتاب العالم في القرن العشرين هو كتاب كتب في القرن الثامن عشر لتصور العالم في القرن العشرين

E         اقرأ اسم المؤلف، واقرأ نبذه عنه.

E    اقرأ المقدمة أولا حتى تتعرف على أسلوب الكاتب والهدف من الكتاب.

E    اقرأ المحتويات لتعرف ما هي  المواضيع التي سيتطرق لها الكتاب.

E         اقرأ الخاتمة.

E    عد من جديد وابدأ تقليب صفحات الكتاب صفحة صفحة بحيث تأخذ كل صفحة ثانية وانظر على الخطوط العريضة الصور والرسومات والجداول.

بعد ذلك تستطيع الحكم على قراءة الكتاب بشكل كامل أولا فأنت في هذه المرحلة عرفت المحتوى العام للكتاب. ويبقى الغوص في مواضيعه الداخلية.

      المحور الرابع  :

 نموذج تطبيقى لتدريس درس لغة عربية فى فصول محو الأمية ([1])

 فيما يلي عزيزي المعلم … عزيزتي المعلمة ، نموذج لتدريس أحد موضوعات اللغة العربية من كتاب (( أتعلم أتنور )) وسيشتمل هذا النموذج على :

-         عنوان الدرس .

-         خلفية عن الدرس .

-         أهداف الدرس .

-         المهارات اللغوية التي يتضمنها محتوى الدرس .

-         الأدوات والوسائل التعليمية المناسبة .

-         خطوات السير في الدرس .

-         التدريبات اللغوية التي يكلف بها الدارسون .

-         التقويم  .

 

الدرس التاسع :

الأمية خطــــر

 خلفية :

هذا هو الدرس التاسع من دروس كتاب [ أتعلم أتنور ] المقرر على المستوى الأساسى في فصول محو الأمية ، ويتناول هذا الدرس – كما هو واضح من العنوان – خطورة الأمية على الأفراد ، والمجتمعات .

الزمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن : يوم دراسي كامل .

المكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان : الفصل المدرسي .

المستـــــــــــــــــوى الدراسي : المستوى الأساسي .

طريقة التدريس المستخدمة : طريقة التفكير الجمعي .

الأنشطة اللغـــــــــــــــــــــــــوية : " نشاط المجموعة الذكية "

المواد التعليمية المطلوبــــة :

  • كتاب الدارس .
  • بعض الصور من الجرائد توضح خطر الأمية .
  • شهادة ميلاد .
 أهداف الدرس :

في نهاية هذا الدرس يكون الدارس قادرا على أن :

1-    يوضح أهمية التعليم في حياة الفرد .

2-    يذكر خطر الأمية على الإنتاج .

3-    يشرح بأسلوبه خطر الأمية على الإنسان .

4-    يتعرف حروف ( خ – ط – ك ) في حالة تجريدها .

5-    يفرق بين حروف ( ث – س ، ق – ك ) .

6-    يكتب كلمات تحتوي على حروف ( خ – ط – ك ) .

7-    يبدي استعداداً للحرص على التعلم .

المهارات اللغوية التي تنميها من خلال الدرس :

عزيزي المعلم …  هناك بعض المهارات اللغوية التي يمكن تدريب الدارسين عليها من خلال هذا الدرس وهي :

مهارات استماع :

  • يستخلص معنى الكلمة التي لا يعرفها من سياق الجملة .
  • يستبعد الكلمة التي لا تخدم المعنى إذا لم يعرف معناها .
  • يفرق عندما يستمع بين حروف ( ث – س ، ق – ك ) .

مهارات التحدث ( الكلام ) :

  • لا يستخدم واو العطف كثيراً ( اللازمة الصوتية : وا ) .
  • يفرق في النطق بين حروف ( ث – س ، ق – ك ) .

مهارات القراءة :

  • يقرأ كلمات بها حروف ( ث – س ، ق – ك ) .
  • يقرأ الكلمات التالية : ( الأمية – خطر - ثناء – سناء - قلما – كلما ) .

مهارات الكتابة :

  • يكتب الحروف التالية مجردة ( ث – س – ق – ك ) .
  • يكتب الكلمات التالية : ( الأمية – خطر - ثناء – سناء – خطر- قلما – كلما ) .

إجراءات  التدريس :

المرحـلة الأولى : التهيئة الحافزة لتداعي الأفكار ، وتحديد المشكلة .

ابدأ هذا الدرس بحوار مع الدارسين عن أهم المشكلات التي تواجه التنمية في مصر ، وتوصل معهم إلى أن هناك مجموعة من المعوقات التي تحول دون تحقيق التنمية المطلوبة في بلدنا العزيز ، ومن هذه المعوقات مشكلة الأمية ، ، ثم اعرض عليهم الصور التي توضح خطورة الأمية على الفرد والأسرة والمجتمع والتنمية ، وليكن من هذه الصور ، الصورة الموجودة في كتاب الدارسين ، وناقشهم فيها ، حيث إن هذه الصورة توضح أن الشخص الذي لا يعرف القراءة والكتابة ، قد يبيع أملاكه دون أن يدري ، حيث إنه ( يبصم ) على أشياء قد لا يعرفها . وبعد ذلك أعلن للدارسين أن درس اليوم سيتناول معوقاً من هذه المعوقات ألا وهو مشكلة الأمية وخطورتها ، وهذه المشكلة تم صياغتها في عنوان " الأمية خطر " .

وبعد تحديد الموضوع الذي سيتعلمونه،  وضـح لهم أن درس " الأمية خطر " يتعرض لمشكلة الأمية التي تهدد العالم عموما ، ومصرنا خصوصاً ، ووضح لهم بأسلوب سهل ، ولغة بسيطة أن هناك بعض الدول ، وخاصة الدول النامية لم تصل إلى محو أمية القراءة والكتابة ، على الرغم من أن هناك بعض الدول التي تسعى إلى محو أمية الكمبيوتر .

المرحلة الثـانية : تحديد المهام ، وتقسيم المجموعات ، وانتقال كل دارس لمجموعته .

بعد أن تعلن للدارسين عن الدرس ، قم بتقسيمهم إلى مجموعات ( كل مجموعة يتراوح عددها بين 2 – 7 دارسين ) ، وحـــدد دور كل دارس في مجموعته ، فهناك دارس (  قائد ) وآخر ( ناقد ) … ، ودع فرصة للدارسين بعد معرفة كل منهم لمجموعته ودوره أن ينتقل إلى هذه المجموعة بدون شغب أو ضوضاء .

المرحلة الثـالثة : توليد الأفكــار ، والتفقد والتدخل .

بعد أن ينتقل كل دارس إلى مجموعته وتستقر المجموعات ، اطلب من الدارسين أن يفتحوا الكتاب على الدرس ويتعلموا المهام المطلوبة منهم ، ثم اترك لهم فرصة لتوليد الأفكار الخاصة به ، وإذا اعترضت مشكلة ما لأي مجموعة فتدخل لترشدهم إلى حلها ( سواءً بأن يسأل أحد الدارسين مجموعة أخرى ، أو أن تجيب أنت عنه إذا لم تعرفه باقي المجموعات ) .

وأثناء عمل المجموعات وتوليدهم للأفكار أكد على الدارسين بأن هناك مهارات معينة لابد أن يتعلموها في التعامل فيما بينهم ، وعند استخدامهم للغة ، وهذه المهارات تسمى المهارات اللغوية .

وبعد تعلمهم لمحتوى الدرس ساعدهم في تنفيذ التدريبات اللغوية ، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الدرس اشتمل على ( 6 تدريبات لغوية ) ، وإذا كانت هناك مشكلة معينة في تنفيذ أحد هذه التدريبات ، ساعد الدارسين على حلها .

وعندما يصل الدارسون إلى مرحلة تنفيذ النشاط اعرض عليهم النشاط التالي ، وحاول أن تنفذه معهم :

نشاط جماعي ( 1 ) :

¨  اسم النشاط : المجموعة الذكية .

¨  الهدف من النشاط : تمييز اختلاف معاني الكلمات أو الجمل التي تستمع إليها والتدريب على التفريق بين حروف ( ث – س ، ق – ك ) .

¨  تعليمات وإرشادات :

أعزائي أعضاء المجموعة ،،، عليكم أن تناقشوا مع بعضكم :

1-    الكلمات التي يمكن أن تكون غير مناسبة في الجملة التي تستمع إليها أو تقرأها ، ولا تؤثر في معناها .

عليك أن تراعي :

2-    عندما تستمع إلى زملائك :

  • تستخلص معنى الكلمة التي لا تعرفها من سياق الجملة .
  • أن تستبعد الكلمة التي لا تخدم المعنى إذا لم تعرف معناها .
  • ميز بين الكلمة وضدها فيما تسمع .

3-    عندما تجيب عن الأسئلة :

  • لا تستخدم واو العطف كثيراً .
  • وظف أدوات الربط المناسبة للجملة أو العبارة .

¨  خطوات تنفيذ النشاط :

-         استمع إلى ما يلي ، ثم أجب عما هو مطلوب منك .

 

 -         ما الفرق بين ثناء – سناء .

-         ما الفرق بين : كلما – قلما .

-         استخرج مما سمعت كلمة وضدها .

-         المجموعة التي ستتوصل إلى الإجابات الصحيحــة أولاً ، سيطلق عليها " المجموعة الذكية " .

وبعد الانتهاء من تنفيذ النشاط السابق ، اطلب من المجموعات أن تقدم الأفكار التي توصلت إليها من خلال تعلمهم لهذا الدرس ( حيث إن هذه النقطة هي جوهر طريقة التفكير الجمعي ) .

المرحلة الرابعـة : تقويم حلول المجموعات وتطويرها ، والإعلان عن المجموعة الفائزة .

عندما تنتهي المجموعات من تعلم المهام المطلوبة منهم ، ناقش مع الدارسين أهم النقاط التي تم تعلمها من هذا الدرس ، وفهمهم للدرس بشكل عام ، وتعلمهم لمهارات الاتصال اللغوي التي تم التدريب عليها ، وناقش المجموعات في الأفكار التي قدمتها كل مجموعة ، وعزز الأفكار الجيدة ، وصوب كذلك الأفكار التي تحتاج إلى تصويب . وكي تتأكد من فهمهم للدرس وجه إليهم مجموعة من الأسئلة كتقويم لأداء المجموعات ، وهذه الأسئلة هي :

1-   وضح أهمية التعليم في حياة الفرد .

2-   اذكر خطر الأمية على الإنتاج .

3-   اشرح الدرس بأسلوبك خطر الأمية على الإنسان .

4-   ضع خطاً تحت الحرف المشابه :

خ                       ( ح – ج – خ )

ط                       ( ط – ظ – ض )

ك                       ( ل – ك – ى )

ث                       ( ت – ن – ث )

س                      ( س – ش – ص )

ق                        ( ف – ق – ن )

5-   اكتب الكلمات التالية :

خطر  0000000000000000000000000

كتب  :0000000000000000000000000

طعام :0000000000000000000000000

أمية :0000000000000000000000000

ثناء : 0000000000000000000000000

سناء : 000000000000000000000000

كلما : 0000000000000000000000000

قلما :0000000000000000000000000

6-   ماذا تقول لأحد جيرانك لا يريد أن يذهب إلى فصول محو الأمية ليتعلم القراءة والكتابة  ؟ .

عزيزي المعلم ،،، بعد أن تتأكد من مستوى تعلم الدارسين ، اعلن عن المجموعة الفائزة ، وعززها بالتعزيزات المناسبة .

المرحلة الخامسة : إغلاق الدرس ، وتحديد الدرس المقبل .

في هذه المرحلة عزيزي المعلم لخص للدارسين ما تم تعلمه من الدرس ، وكلف الدارسين الذين لم يحققوا الأهداف المرجوة بواجب منزلي يجعلهم يسايرون باقي زملائهم ، ثم بعد ذلك اطلب منهم أن يلخصوا ما تعلموه في ( تقرير) وتكتب - أو تلخص شفوياً - كل مجموعة تقرير خاص بها يتناول ما تم تعلمه في هذا اليوم ، وأهم المشكلات التي واجهت المجموعة أثناء عملية التعلم، تمهيداً لحلها أو تجنبها في الحصة القادمة ، ويمكنك عزيزي المعلم أن تكلف أحد الدارسين الذين يعرفون القراءة والكتابة بأن يكتب تقريراً عاما لليوم .  وأن هذا التقرير سيناقش في الحصة المقبلة . وأخيراً وضح لهم أنهم سيدرسون في الحصة القادمة موضوعاً جديداً بعنوان ( الدواء فاسد ) ، وأن هذا الموضوع سيتناول أهمية قراءة فترة صلاحية الدواء ، وخطورة الدواء الفاسد على الفرد .

 

 

تختار كل مجموعة إحدى طرائق التدريس ، وتقوم بتخطيط وتنفيذ أحد دروس اللغة العربية وفقاً لها لتنمية مهارة من المهارات اللغوية

 

ورشة العمل

 الهوامش والحواشي :

[1]) الدرس مرفق مع هذا الدليل .

([1]) تم الرجوع في ذلك إلى :

        ·           ألكسندرو روشكا ، مرجع سابق ، ص ص 183 : 184 .

        ·           حفني إسماعيل محمد  ، ( 2003 ) ، التعلم باستخدام استراتيجيات العصف الذهني ، متاح في : http://www.bahaedu.gov.sa/trining/Creative.htm

([2]) حفني إسماعيل محمد  ، مرجع سابق .

([3] ) فهيم مصطفى، ( 2002) ، مهارات التفكير في مراحل التعليم العام(رياض الأطفال-الابتدائي-الإعدادي(المتوسط)-الثانوي)رؤية مستقبلية للتعليم في الوطن العربي،القاهرة ،دار الفكر العربي،2002،ص79 .

([4] ) فهيم مصطفى، مرجع سابق ، ص80.

([5] ) فهيم مصطفى، مرجع سابق ، ص81.

([6] ) حناس سفر محمد الزهراني ، مرجع سابق  .

([7] ) فهيم مصطفى ، مرجع سابق ، ص85.

([8] ) سمير شريف  ، مرجع سابق   ، ص 125 

([9] ) أحمد محمد علي رشوان ، ( 2001 ) ، تعليم اللغة العربية في ضوء الاتجاه الوظيفي في تعليم اللغة ، أسيوط ، مطبعة هابي رايت ، ص ص 86:85 .

([10] )  أحمد محمد علي رشوان ، مرجع سابق ، 86 .

([11])  شادية يوسف التل ، يوسف عبيدات ، (1997) ، أثر القراءة الجهرية والقراءة الصامتة والاستماع في الاستيعاب لدى تلاميذ الصف التاسع الأساسي ، مجلة دمشق للآداب والعلوم والإنسانية والتربوية ، مجلد 13 ، العددان 1  ، 2، جامعة دمشق ، كلية التربية.، ص 179 .

([12] ) عبد العليم إبراهيم ،(بدون)، الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية ،القاهرة ،دار المعارف ،ط13 ،ص49.

([13] ) سمير شريف  ، مرجع سابق  ،ص 124 .

([14] ) حسن شحاته،(1992)، تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق، مرجع سابق ،ص ص119: 120.

([15] ) محمد أدهيم الظفيري،(1999)،فن الاتصال اللغوي ووسائل تنميته،الإمارات،مكتبة الفلاح،ص159.

([16] ) نور قبطان أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة )، منتدى الخليج لذوي الحاجات الخاصة،المنتدى المتخصص،المقالات والدراسات،متاح في:

http://www.gulfnet.ws/vb/showthread.php?s=30cffb39a8d9eec688b2142b4711f50d&threadid=163&highlight=%C3%D3%C7%E1%ED%C8+%E1%CA%E4%E3%ED%C9+%E3%E5%C7%D1%C7%CA+%C7%E1%DE%D1%C7%C1%C9

([17] ) محمد أدهيم الظفيري، مرجع سابق ،ص139.

([18] )سورة البقرة،آية79 .

([19]) سورة آل عمران،آية 81

[20] ) سمير شريف ، مرجع سابق ، ص 124.

([21] ) محمد أدهيم الظفيري، مرجع سابق ،ص154.

مراجع للقراءات الإضافية

عزيزي المعلم … عزيزتي المعلمة …

هناك مجموعة من المراجع التي يمكنك الاستعانة بها لصقل معارفك حول النقاط التي اشتمل عليها هذا الدليل ، وأهمها :

**القرآن الكريم .

      1-           أحمد حسين اللقاني ، علي أحمد الجمل ، ( 1999 ) معجم المصطلحات التربوية المعرفة في المنهاج وطرق التدريس ، القاهرة ، عالم الكتب ، ط2

      2-           أحمد محمد علي رشوان ، ( 2001 ) ، تعليم اللغة العربية في ضوء الاتجاه الوظيفي في تعليم اللغة ، أسيوط ، مطبعة هابي رايت .

   3-      إدارة التعليم بمحافظة الخـرج – الأشراف التربوي -  شعبة المواد الاجتماعية، نشرة عن استخدام أسلوب العَصْف الذهني في تدريس المواد الاجتماعية  ، متاح في : http://www.khayma.com/ajt/asf.htm

      4-           حسن حسين زيتون ، ( 2003 ) ، استراتيجيات التدريس : رؤية معاصرة لطرق التعليم والتعلم ، القاهرة ، عالم الكتب .

      5-           حسن شحاته،(1992)، تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق، القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية .

      6-           حفني إسماعيل محمد  ، ( 2003 ) ، التعلم باستخدام استراتيجيات العصف الذهني ، متاح في : http://www.bahaedu.gov.sa/trining/Creative.htm

      7-           شادية يوسف التل ، يوسف عبيدات ، (1997) ، أثر القراءة الجهرية والقراءة الصامتة والاستماع في الاستيعاب لدى تلاميذ الصف التاسع الأساسي ، مجلة دمشق للآداب والعلوم والإنسانية والتربوية ، مجلد 13 ، العددان 1  ، 2، جامعة دمشق ، كلية التربية .

      8-           عبد الرحمن محمد الخوجا، ( 2003 ) ، تنمية الإبداع عند طلابنا  ، متاح في : users.shabaka.net/~yahijazi/creativity.htm

      9-           عبد العليم إبراهيم ،(بدون)، الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية ،القاهرة ،دار المعارف ،ط13 .

   10-     علي عبد المحسن عبد التواب الحديبي ، ( 2005 ) فعالية برنامج قائم على التفكير الجمعي في تنمية مهارات الاتصال اللغوي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي ، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، جامعة أسيوط .

     11-         فتحي عبد الرحمن جروان ،(1999), تعلم التفكير مفاهيم وتطبيقات ، الإمارات العربية المتحدة ، دار الكتاب الجامعي .

   12-     فهيم مصطفى، ( 2002) ، مهارات التفكير في مراحل التعليم العام(رياض الأطفال-الابتدائي-الإعدادي(المتوسط)-الثانوي)رؤية مستقبلية للتعليم في الوطن العربي،القاهرة ،دار الفكر العربي .

     13-         كمال عبد الحميد زيتون ، ( 1998 ) ، التدريس : نماذجه ومهاراته ، الإسكندرية ، المكتب العلمي للنشر والتوزيع ، طبعة مزيدة ومنقحة .

     14-         محمد دهيم الظفيري،(1999)،فن الاتصال اللغوي ووسائل تنميته،الإمارات،مكتبة الفلاح .

  15-     نور قبطان أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة )، منتدى الخليج لذوي الحاجات الخاصة،المنتدى المتخصص،المقالات والدراسات،متاح في:http://www.gulfnet.ws/vb/showthread.php?s=30cffb39a8d9eec688b2142b4711f50d&threadid=163&highlight=%C3%D3%C7%E1%ED%C8+%E1%CA%E4%E3%ED%C9+%E3%E5%C7%D1%C7%CA+%C7%E1%DE%D1%C7%C1%C9