قائمة الروابط

برنامج تنمية قدرات الكوادر التعليمية : طرائق تعليم  القراءة والكتابة للكبار

 كتاب الطالب / معلم محو الأمية :تعليم القراءة والكتابة للكبار

 يمثل تعليم القراءة والكتابة الركيزة الأساسية والهدف الرئيسي من إنشاء فصول محوالأمية ، فهوالوسيلة لنقل الدارسين إلى عالم المعرفة ، والانطلاق لمسايرة عالم  المعرفة المتنامية والمعلومات المتزايدة بصورة كبيرة ، وهو أول المؤشرات لنجاح جهود محو الأمية وحماية الدارس من الارتداد للأمية مرةً أخرى. وتمثل معرفة طرق تعليم القراءة والكتابة للكبار خطوةً مهمةً  للنجاح في تحقيقها . ومن هنا كانت طرق تعليم القراءة والكتابة محورًا أساسيًا في تخطيط وتطوير وتنفيذ برامج محو الأمية في الوقت الحالي.

وتتضمن هذه المحاضرة عدة دروس تمكنك من التعرف على مفهوم القراءة والكتابة  وأهميتهما في حياة المتعلمين وطرق تعليمهما . وتشتمل المحاضرة الموضوعات الآتية:

  1. تعليم القراءة للكبار: المفهوم ،الأهداف ،الطرق الجزئية والكلية لتعليم القراءة.
  2. الطريقة المزدوجة والطريقة الوظيفية لتعليم القراءة للكبار .
  3. تعليم الكتابة للكبار .

والمطلوب منك:

-       متابعة وفهم كل من هذه الموضوعات.

-       الرجوع إلى المراجع المساعدة إذا تطلب

 الأول

تعليم القراءة للكبار: المفهوم،الأهداف

الطرق الجزئية والكلية لتعليم القراءة.

الأهداف :

     عزيزى الدارس ينبغى بعد هذه المحاضرة أن تكون قادراً على أن :

1-              تحدد أهداف تعليم القراءة والكتابة .

2-              تذكر مفهوم القراءة .

3-              تذكر المبدأ الذى تعتمد عليه الطرق الجزئية .

4-              تشرح الخطوات التدريسية لتعليم القراءة بالطريقة الأبجدية .

5-              تحدد المميزات التى تميز الطريقة الأبجدية .

6-              تشرح الخطوات التدريسية لتعليم القراءة بالطريقة الصوتية .

7-              تذكر مميزات الطريقة الصوتية .

8-              تتعرف على المبدأ الذى تعتمد عليه الطرق الكلية .

9-              نشرح الخطوات التدريسية وفقاً لطريقة الكلمة .

10-         نشرح الخطوات التدريسية وفقاً لطريقة الجملة .

11-         تستنبط مميزات طريقة الكلمة فى تعليم القراءة .

12-         تستنبط مميزات طريقة الجملة فى تعليم القراءة .

13-         تبدى إعجاباً بطريقة من الطرق التى درستها .

14-         تنفذ الطريقة التى تفضلها .

العرض :

     من الأهمية تحديد أهداف تعليم القراءة للكبار ، فهذا مما يجعل من عملك وأدائك لتدريس شيئ ذى معنى محدد المعالم ، واضح الخطوات وتنقسم أهداف تعليم القراءة للكبار إلى مجموعتين من الأهداف أولهما أهداف عامة والثانية أهداف خاصة .

     أما الأهداف العامة فتتمثل فى إقدار الراشدين على مواجهة حاجاتهم اليومية ويمكن تفصيلها فيما يلى :

1-              تحسين الصحة وتطوير العناية بالأطفال .

2-              تنمية المحاصيل الزراعية ورفع المستوى الاقتصادى .

3-              تنمية فهم الفرد لبيئته المادية والاجتماعية للمشكلات الشخصية والاجتماعية التى يواجهها وحلها .

4-              تنمية الاتجاهات والمثل العليا التى تتناسب مع عضوية الفرد فى أسرته ومجتمعه .

5-              مساعدة الفرد على إشباع عاطفته الدينية عن طريق قراءة الكتب الدينية

6-              تحقيق الاستمتاع والترويح عن النفس بالقراءة .

     أما الأهداف الخاصة وهى ما ترتبط بالاتجاهات نحو القراءة والمهارات الضرورية لها . فهى تتمثل فى :

1-              تنمية الميل لتعلم القراءة .

2-              تنمية اتجاه إيجابى نحو القراءة ورغبة فى فهم ما يقرأ .

3-              تنمية مهارة التعرف على الكلمة واعتماد الفرد على نفسه فى هذا الشأن

4-              تنمية القدرة على استخدام الأفكار لحل المشكلات على المستوى الفردى والمستوى الجماعى .

5-              زيادة سرعة القراءة مع السيطرة على المعنى .

6-              توسيع مجال ميول الفرد مع القدرة على تفضيل المادة الجيدة للقراءة .

     وبعد تحديد أهداف تعليم القراءة عليك عزيزى الدارس أن تتفهم وتتعرف على مفهوم القراءة ، فماذا يقصد بالقراءة ؟ وكيف تطور هذا المفهوم وأثر على مراحل تعليم القراءة ؟

     القراءة فى رأى كثير من المفكرين والتربويين ، عملية عقلية تشمل تفسير الرموز المكتوبة التى يتلقاها القارئ عن طريق عينيه ، وتتطلب الربط بين الخبرة الشخصية ومعانى هذه الرموز .

     ومن هنا فالقراءة : عمليتان منفصلتان : الأولى الشكل الميكانيكى أى الاستجابات الفسيولوجية لما هو مكتوب أى التقاط العين للرموز المكتوبة ، والعملية الثانية عملية عقلية ، يتم خلالها تفسير المعنى وتشمل هذه العملية التفكير والاستنتاج .

     وقد مر مفهوم القراءة وتعليم القراءة : بعدة مراحل هى :

1-     كانت القراءة تعنى تعرف الرموز فقط ، وذلك حتى بداية القرن العشرين ، فكان التأكيد على مهارات النطق ومن ثم انصب الاهتمام على القراءة الجهرية .

2-     فى العشرينيات من القرن العشرين نظر إلى القراءة على أنها عملية تفكير وتدبر ، ولذلك كان الاهتمام بمهارات الفهم وبالتالى القراءة الصامتة .

3-     بعد الحرب العالمية الثانية والاهتمام بمهارة النقد كان مفهوم القراءة الناقدة

4-  وفى الخمسينيات من القرن العشرين أضيف بعد آخر للقراءة وهو التفاعل من قبل القارئ أو التذوق .

5-     وأخيراً اتجه مفهوم القراءة إلى الابتكار فى فهم القراءة ، نظراً للحاجة إلى مبتكرين فظهر ما سمى بالقراءة الابتكارية .

     أما بالنسبة لطرق تعليم القراءة فهى تنقسم إلى نوعين من الطرق :

1)       الطرق الجزئية ( التركيبية ) : وتشتمل على الطريقة الأبجدية والطريقة الصوتية .

2)       الطرق الكلية ( التحليلية ) وتشتمل على طريقة الكلمة وطريقة الجملة .

أولاً : الطرق الجزئية ( التركيبية ) :

     تعتمد الطرق الجزئية على مبدأ البدء من السهل إلى الصعب ، والبسيط الى المركب ، فهى تعتمد على الحروف العربية إما بأسمائها كما فى الطريقة الأبجدية أو بأصواتها كما فى الطريقة الصوتية ، وفيما يلى تفصيل الطريقتين :

1-  الطريقة الأبجدية :

     وهى تعليم الحروف الهجائية بأسمائها ولها أكثر من طريقة :

أ- أن يستظهر المتعلم أسماء الحروف ثم ينتقل المعلم بهم الى معرفة رموزها

ب - يعطى المعلم مجموعة معينة من الحروف ثم يكون منها كلمة أو أكثر .

ج- يتم تعليم الحروف الأبجدية بأسمائها ورموزها قبل تكوين الكلمات .   

 وتسير الخطوات وفقاً لهذه الطريقة كما يلى :

1- إعطاء الحروف بأسمائها : ألف – باء – تاء – ثاء – جيم ... الخ .

أو الأسماء من الرموز منها :

ألف أ – باء ب – تاء ت – ثاء ث – جيم ج .... الخ .

3)       تكوين كلمات من هذه الحروف :

مثل : أ – ب – ج – ل – م

        جبل – جمل – أب – أم – أمل – أجمل – جمال – جبال – لب .

     وتتميز هذه الطريقة ببعض المميزات منها :

-         أنها سهلة على المعلمين والتدرج فى خطواتها يبدو أمراً طبيعياً .

-         حازت قبولاً من المتعلمين لأنها تعطى نتائج سريعة .

-         تزود المتعلمين بمفاتيح القراءة .

إلا أن هناك بعض العيوب التى تشوب هذه الطريقة وهى :

1- أنها تعلم المبتدئ النطق بالكلمات ، لا القراءة بمعناها الصحيح الذى
   يعنى الفهم أولاً .

- أنها مخالفة لطبيعة رؤية الأشياء .

- أنها مخالفة لطبيعة التحدث والتعبير.

- أنها فيها قدر كبير من التضليل .

- أنها توجه مجهود القارئ لتهجى الكلمات مجزئة الجملة بما لا يؤدى
   المعنى .

2) الطريقة الصوتية :

     وهى الطريقة التى تبدأ بالحروف ولكنها تعتمد على أصوات الحروف لا أسمائها ، فيتم النطق بأصوات الحروف ثم يصل الحروف بعضها ببعض فينطق بالكلمة ، وهذا يقتضى التعرف على رموز الحروف وأصواتها المختلفة باختلاف الشكل وطريقة النطق بها مثل :

                        أَ       -      إِ       -      أُ

                        بَ      -      بِ      -      بُ     

     ويفضل فى هذه الطريقة البدء بالحروف التى تكتب منفصلة فى كلماتها ويمرن المتعلم على النطق بها منفردة ثم مجتمعة لتكوين كلمة مثل :

                زرع           –      درس

ثم ينتقل للكلمات التى تتصل بعض حروفها مثل :

                عرف          -      قرأ

ثم ينتقل للكلمات التى تتصل جميع حروفها مثل :

                كتب            -      جلس

وتتميز هذه الطريقة بعدة ميزات منها :

-         أنها سهلة على المعلمين ومرضية للمتعلمين .

-         أنها تربط مباشرة بين الصوت والرمز .

-         أنها تساير طبيعة اللغة العربية الصوتية .

إلا أنها يعتريها بعض العيوب مثل :

-         أنها تبدأ بالأجزاء فتعود البطء فى القراءة .

-         لا تهتم بالمعنى .

-         أنها تترك بعض العادات القبيحة فى النطق مثل مد الحروف .

-         تعذر البدء بالحرف الساكن .

-         هدم وحدة الكلمة .

ثانياً : الطرق الكلية ( التحليلية ) :

     وهى عكس الطرق التركيبية فعمادها البدء بالكلمات والانتقال منها إلى الحروف ، أو البدء بالجمل والانتقال منها إلى الكلمات ، فالحروف وهى تعتمد على مبدأ الكلية وهو أن طبيعة الإدراك الإنسانى للأشياء إدراك كلى أولاً ويندرج تحت هذه الطريقة طريقتين هما طريقة الكلمة وطريقة الجملة .

1- طريقة الكلمة :

     وفى هذه الطريقة :

1-              يتم النظر إلى الكلمة وينطق بها المعلم بتؤدة ووضوح مع الإشارة إليها .

2-              يحاكى المتعلم هذا النطق .

3-              يتم تحليل الكلمة وتهجيتها حتى تثبت صورتها فى ذهن المتعلم .

4-              يتم عرض كلمات أخرى مشابهة لعقد موازنة .

وتتميز هذه الطريقة بعدة مميزات منها :

-         أنها تتعامل مع الكلمة وهى فى ذاتها لها مدلول .

-         من الممكن استخدامها فى تكوين جمل فى وقت قصير .

-         يتم تعلم الرمز واللفظ والمعنى فى آن واحد .

-         تساعد على سرعة القراءة .

-         تعود على متابعة المعنى .

إلا أن هناك بعض المآخذ على هذه الطريقة تتمثل فى :

-         لا تساعد على تمييز كلمات جديدة .

-         قد يضطر المعلم إلى تأخير مرحلة التحليل فيضيع ركن مهم من أركان القراءة .

-         هناك كثير من الكلمات تتشابه فى رسمها ولكن تختلف فى المعنى

2 ) طريقة الجملة :

     وتعتمد هذه الطريقة على أن الجملة هى وحدة المعنى وليست الكلمة ولا الحرف .

وتسير خطواتها فى :

-         يعد المعلم جملاً قصيرة بينها ارتباط فى المعنى .

-         يكتبها على السبورة وينطق بها .

-         يرددها المتعلمون مرات كافية .

-         يرشد المعلم المتعلمين إلى الكلمات المشتركة فى الجمل المعروضة .

-         يتم تحليل الجملة إلى كلمات ثم إلى أجزاء الكلمات ويشترط فى   الجمل التى يتم اختيارها ما يلى :

- الترابط بين الجمل كأن تؤلف قصة قصيرة .

-   ألا تزيد الجملة عن ثلاث أو أربع كلمات .

-  تكرار بعض الكلمات فى الجمل المختلفة .

وتتميز هذه الطريقة بعدة مميزات منها :

-         أنها تبدأ بوحدات لها معنى .

-         يتم فهم الكلمات من خلال السياق لا التخمين .

-         تعود على تفهم المعنى ومتابعته .

إلا أن هناك بعض المآخذ على هذه الطريقة منها :

-         تحتاج هذه الطريقة لكثير من الوسائل .

-         الاسترسال فى عرض الجمل وتأخير عملية التحليل تقلل الدافعية فى التعرف على الحروف .

التقويم :- ما أهداف تعليم القراءة للكبار ؟

-  أى الطرق الجزئية تفضل ؟ ولماذا ؟

-  ما مميزات طريقة الجملة وما عيوبها ؟

- وضح الخطوات التدريسية لطريقة الكلمة ؟

-         وضح الخطوات التدريسية لطريقة الجملة ؟

 الموضوع الثانى

الطريقة المزدوجة والطريقة الوظيفية

لتعليم القراءة للكبار .

الأهداف :

عزيزى الدارس ينبغى بعد هذه المحاضرة أن تكون قادراً على أن :

1- تذكر الأسس التى تعتمد عليها الطريقة المزدوجة .

2- تشرح الخطوات التدريسية للطريقة المزدوجة .

3- تنفذ حصة وفقاً للطريقة المزدوجة .

4- تشرح الخطوات التدريسية للطريقة الوظيفية لتعليم القراءة .

5- تذكر أهداف كل مرحلة من مراحل التدريس بالطريقة الوظيفية

6- تفند دور المعلم فى كل مرحلة .

7- تذكر دور البيئة فى هذه الطريقة .

8- تخطط لدرس بهذه الطريقة .

9- تنفذ حصة وفقاً لهذه الطريقة .

10- تذكر أهم مميزات هذه الطريقة .

11- تحدد الصعوبات التى يمكن أن تواجهك عند تطبيق هذه 

      الطريقة .

12- تبدي استعداداً للمشاركة فى اقتراح حلول لهذه المشكلات .

13- تشارك فى مناقشة بعض الحلول المقترحة .

العرض :

     من الطرق التى يمكن تعليم القراءة بها الطريقة المزدوجة وتعتمد هذه الطريقة على بعض من الأسس النفسية واللغوية وهى :

1-       أن إدراك الأشياء جملة أسبق من إدراكها أجزاءً .

2-       أن وحدة المعنى هى الجملة ، وأن الكلمة هى الوحدة المعنوية الصغرى .

3-       أن معرفة الحروف أساس مهم فى تعلم القراءة .

4-   أن الوقت الذى يستغرقه الالتقاط البصرى لحرف واحد هو الوقت نفسه الذى يستغرقه الالتقاط البصرى للكلمة كاملة .

وتسير هذه الطريقة وفقاً لمراحل أربع هى :

1-       مرحلة التهيئة .

2-       مرحلة التعريف بالكلمات والجمل .

3-       مرحلة التحليل والتجريد .

4-       مرحلة التركيب .

1- مرحلة التهيئة :

     والتهيئة نوعان : تهيئة عامة وتهيئة للقراءة والكتابة .

أ- التهيئة العامة :

     وتهدف الى عقد صلة بين المتعلم وعملية التعليم أو محو الأمية ، فلا بد أن يشعر المتعلم بالحاجة لتعلم القراءة والكتابة وينبغى على المعلم فى هذه المرحلة أن يكشف عن القدرة اللغوية للمتعلمين ، كما يجب أن يتعرف على صفاتهم وطبائعهم وما بينهم من فروق فى الفهم والذكاء والقدرة على التعبير والمشاركات الاجتماعية والفروق الثقافية بما يساعده فى التعامل معهم فيما بعد ، كما يجب أن يتخلص المتعلم فى هذه المرحلة من النفور من العملية التعليمية وهذا العالم المجهول بالنسبة له .

     وعلى كل معلم أن يتدبر الوسائل التى تساعده فى هذه التهيئة .

ب- التهيئة للقراءة :

     تهدف هذه المرحلة إلى تمكين المعلم من معرفة ما يكثر دورانه على ألسنة المتعلمين ، ليتخير منها المفردات ، وتعويدهم دقة الملاحظة وإدراك العلاقات بين الأشياء .

    والتهيئة للقراءة يمكن أن تكون فى جانبين تهيئة صوتية وتهيئة لغوية :

فالتهيئة الصوتية تهتم بالناحية الصوتية من ناحية القوالب العامة لنطق الكلمات من حيث اختيار حروف بذاتها ليأتي المتعلمون بكلمات تبدأ بهذه الحروف ، أو اختيار وزن معين ليأتي المتعلمون بكلمات مشابهة ، أو اختيار كلمات ليأتي المتعلمون بعكسها ، أما التهيئة اللغوية فيمكن أن تكون من خلال إتاحة الفرصة للمتعلمين للحوار والتحدث عن بعض المهن أو قص بعض القصص الحياتية التى تشغلهم أو ذكر لبعض الكلمات وإدراجها ضمن ما يمكن أن تنتمى إليه بروابط موضوعية أو زمانية أو مكانية وهذا كله من الأمور التى تنمى الاستعداد للقراءة .

ثانياً : مرحلة التعريف بالكلمات والجمل :

     وتتم هذه المرحلة وفق خطوات هى :

1-        عرض كلمات سهلة أو مرتبطة ببيئة المتعلمين .

2-        التدريب على نطق هذه الكلمات .

3-        إضافة كلمات جديدة بواو وتكثر فى كل درس .

4-        تكوين جمل من الكلمات السابقة ونطقها .

5-        استخدام بطاقات أو لوحات أو غيره من الوسائل الحسية التى تساعد على تثبيت الكلمات فى أذهان المتعلمين .

ثالثاً : مرحلة التحليل والتجريد :

     والتحليل يعنى تجزئة الجملة الى كلمات ، وتجزئة الكلمة الى أصوات ، أما التجريد فيعنى اقتطاع صوت الحرف المكرر فى عدة كلمات والنطق به منفرداً .

     وإذا كانت مرحلة التعريف بالكلمات والجمل تهدف إلى تثبيت الكلمة أو الجملة فى أذهان المتعلمين عن طريق التكرار فيقرأها المتعلم بسرعة حين يراها فإن مرحلة التحليل والتجريد تهدف الى أن يدرك المتعلمون أن كل كلمة أو جملة تتكون من أجزاء كثيرة مختلفة نطقاً ورسماً .

وتسير هذه المرحلة فى خطوات :

1-       تحليل الجملة الى كلمات .

2-       تجريد أصوات الحروف .

3-       تحليل الكلمة الى أصوات .

      ففى تحليل الجملة الى كلمات :

     يتم كتابة إحدى الجمل على السبورة ويقرأها أحد المتعلمين ، ثم يكتب المعلم هذه الجملة مع تغيير ترتيبها ، ثم يكتبها بصورة أخرى وفى كل مرة يقرأها المتعلمون حتى يتأكد المعلم من أن الجميع نجح فى تمييز كلمات الجملة جميعها وينتقل إلى جمل أخرى وهكذا .

وفى تجريد أصوات الحروف :

-   يختار المعلم كلمة تشتمل على الحروف المراد تجريدها وليكن حرف الباء مثل كلمة ( باب ) ويكتبها على السبورة .

-         يطالب أحد المتعلمين بقراءة الكلمة ببطء ، وأن يقف على كل حرف .

-         يطلب من المتعلم تكرار الصوت .

-         ينطق المعلم الحرف مشيراً إلى رسمه .

-         يطالب المعلم المتعلمين بالإتيان بكلمات بها هذا الحرف ويكتبها على السبورة مع كتابة الحرف بلون مغاير .

أما تحليل الكلمة الى أصوات :

     فلا يصح أن يبدأ فيها المعلم إلا بعد الانتهاء من تجريد مجموعة من الحروف تصلح لتكوين بضع كلمات وتسير وفق الخطوات التالية :

-         يكتب المعلم فى أعلى السبورة الحروف التى جردت ويطالب المتعلمين بقراءتها .

-         يختار المعلم إحدى الكلمات التى تشتمل على هذه الحروف .

-         يطالبهم المعلم بقراءة الكلمة ببطء مع الإشارة لكل حرف .

-         يكتب المعلم كل حرف على حدة حتى تكتمل الكلمة .

-         يدرب المعلم المتعلمين على قراءة الحروف مرتبة وغير مرتبة ثم يطالبهم بكتابتها .

-     ينتقل المعلم إلى كلمات أخرى وهكذا ينجح المعلم فى تعريف
     المتعلمين بحروف أكثر مع إتقان كتابة هذه الحروف .

وبذلك يمكن القول إنه كلما زادت الأصوات المجردة اتسع نطاق التحليل وأصبح أكثر ثراءً .

رابعاً : مرحلة التركيب :

     وهذه المرحلة تسير زمنياً مع مرحلة التحليل وتهدف إلى تدريب المتعلم على استخدام ما عرفه من كلمات وأصوات وحروف فى بناء لغوى جديد ، وهذا البناء نوعان :- بناء جملة – بناء كلمة .

بناء الجملة :

     ويأتى عقب تحليل الجملة إلى كلمات ، وذلك بإعادة تكوين الجملة من كلماتها أو بتأليف جملة جديدة من كلمات سبق ورودها فى جمل .

بناء الكلمة :

     ويأتى عقب تجريد مجموعة من أصوات الحروف فيتم تكوين كلمات من بعض الحروف المجردة .

     ويمارس المتعلم أيضاً الكتابة فى هذه المرحلة سواءً للكلمات التى تم تركيبها أو الجمل التى تم ترتيبها وتركيبها .

الطريقة الوظيفية لتعليم القراءة للكبار :

     تسير هذه الطريقة فى مراحل هى :

المرحلة الأولى : التهيؤ للقراءة :

     وتهدف هذه المرحلة إِلى :

-         دراسة استعداد الكبار لتعلم القراءة .

-         مساعدتهم على تخطى العقبات وزيادة استعدادهم للقراءة .

ولتحقيق هذين الهدفين ينبغى التعرف على :

أ-  الفروق بين الصغار والكبار :

     فالراشدون الذين يبدؤون فى تعلم القراءة يختلفون اختلافاً كبيراً فى معدل تقدمهم عن الصغار وذلك لوجود فروق فى خصائص المجموعتين فى : القدرة على التعلم والخبرات السابقة – التمكن من اللغة – الحالة الصحية – القدرة على الإبصار والسمع... إلخ .

ب- العوامل التى تؤثر فى الاستعداد لتعلم القراءة :

     وهذه العوامل هى :

-         القدرة العقلية التى تساعد فى ترجمة الكلمة المطبوعة إلى معان .

-         توفر ميل قوى لتعلم القراءة .

-         إدراك واضح لمعانى الكلمات .

-         معرفة كافية بالأشياء والأنشطة التى تتناولها الدروس .

-         توافر حصيلة كبيرة من المفردات للتحدث .

-         القدرة على التفكير الواضح .

-         القدرة على الانتباه للعمل والإصغاء ودقة الملاحظة .

-         القدرة على التمييز بين الأصوات المختلفة والأشكال المتباينة .

-         القدرة على العمل فى جماعة ، واتباع التعليمات .

-         التحرر من الخوف والقلق والتوترات الانفعالية التى تشتت الانتباه .

جـ- تحديد الاستعداد للقراءة : وذلك من خلال :

الخطوة الأولى : دراسة البيئة المحلية وذلك قبل تكوين فصول محو الأمية وذلك بهدف البحث عن إجابات لأسئلة مثل :

ما دور القراءة فى البيئة المحلية ؟ وما الأهداف التى قد تحققها القراءة ؟ وما المواد القرائية المتوافرة لإشباع الحاجات الراهنة ؟ وما نسبة الصغار والكبار الذين يقرؤون فى البيئة ؟ إلى أى مدى يميل الأميون الى تعلم القراءة ؟

     فالإجابة عن هذه الأسئلة تكشف طبيعة المشكلات التى نواجهها لتهيئة الراشدين لتعلم القراءة وخفض نسبة الأميين .

 الخطوة الثانية :

     وتتطلب مقابلات شخصية بمن يحتمل التحاقهم بفصول محو الأمية وذلك بهدف توطيد علاقات وثيقة بكل متعلم ومحاولة التعرف على الدوافع وراء الانضمام لصفوف محو الأمية وأسباب التردد والمخاوف التى قد تقلل دافعيته للإنضمام .

د- زيادة تهيؤ الكبار للقراءة :

     ويمكن تحقيق ذلك بطرق منها :

1-   عن طريق جهود البيئة المحلية ، وذلك بعقد اجتماعات وملصقات ومقابلات شخصية لإبراز قيمة التعليم وفائدة قدرة الأميين الجدد على القراءة حتى يبلغ الحماس ذروته .

2-   عن طريق جهود المعلم فيعقد اجتماعات مع الأميين لزيادة استعدادهم لتعلم القراءة ، ويناقش معهم الأسباب التى تدعوهم لتعلم القراءة ، ويبرز لهم الحاجات البيئية والشخصية بما يشجع المترددين للمشاركة فى المناقشات والتعبير عن أفكارهم وبذلك تتحقق زيادة التهيؤ للقراءة .

المرحلة الثانية : تكوين الاتجاهات والمهارات المبدئية في القراءة :

أ- وتهدف هذه المرحلة إلى تنمية الميل لتعلم القراءة ، وزيادة الاستعداد القرائي ،
    وتنمية الاتجاه نحو القراءة والحاجة إلى المعنى ، وتنمية القدرة على التعرف على
    حصيلة المفردات اللغوية ، وتنمية مهارة التعرف على الكلمات الجديدة ، وتنمية
    عادة الاستجابة المتأملة لما يقرأ .

     ومقدار الزمن اللازم لتحقيق هذه الأهداف مع الأخذ فى الاعتبار ظروف البيئات الثقافية يتفاوت من 24 إلى 40 حصة مدتها ساعة .

ب- تجميع المتعلمين : من الأفضل أن يتم الدراسة للكبار فى جماعة . فهذا مما يزيد
    من حماس المتعلمين ، كما أنه عملية اقتصادية على ألا يزيد الفصل عن عشرين
    متعلماً وأن يتم تصنيفهم وفقاً لقدراتهم .

ج- مدخل تعليم القراءة قبل استخدام كتب القراءة :يقدم المعلم فى هذه المرحلة مواد
    تعليمية ترتبط بميول المتعلمين وخبراتهم بما يزيد شغفهم بالقراءة ويزيد تهيؤهم
    للقراءة

د- طريقة التدريس : وتتم فى مراحل :

1- إعداد المتعلمين للدرس :

     فقبل قراءة الدرس على المعلم أن يثير اهتمام المتعلمين بمحتوى الدرس ، وأن يزودهم بجمل تساعدهم على فهم ما يقرؤون ، وأن يقدم كلمات جديدة فى سياقات تساعد على فهمها ويكتب هذه الكلمات الجديدة مع بعض الكلمات المعروفة مع توجيه الانتباه لأوجه الشبه والاختلاف بينهما .

2- قراءة الدرس :

     بعد مرحلة الإعداد ، يساعد المعلم المتعلمين على التوصل إلى معنى المقروء ويطرح المعلم أسئلة تساعد فى فهم الجمل جملة بعد الأخرى ، ثم يقرأ المتعلمون الدرس قراءة صامتة مستعينين على فهم ما يقرأون بما تم عرضه من كلمات مكتوبة على السبورة خلال فترة الإعداد ثم تتم القراءة الجهرية على أن يقرأ أحد المتعلمين جملة ويشرح معناها آخر وهكذا حتى ينتهى الدرس وقبل انتهاء الحصة يقرأ المعلم الدرس قراءة جهرية وعلى المعلم أن يلاحظ الأخطاء والصعوبات التى تواجه المتعلمين

3- معالجة الأخطاء :

     على المعلم أن يراعى الصعوبات التى تواجه المتعلمين ويعمل على التغلب عليها بأن يركز على صعوبة بعينها . فقد يكتب كلمتين على السبورة يخلط المتعلمون بينهما ليفرق بينهما من حيث الهيئة والعناصر .

     وعلى كل الأحوال فينبغى أن يكون كل متعلم بانتهاء هذه المرحلة ، قد نجح فى التعرف على أصوات معظم الحروف ، وتمكن من استخدامها ، والتعرف على الكلمات الجديدة باستخدام السياق ، وأن يتعلم القراءة بمعدل معقول من حيث السرعة ، وينبغى أن يكون لديه الميل للقراءة المستقلة ، وعادة القراءة المنتظمة للحصول على المعلومات

4- التقويم :- وتتناول عملية التقويم فى هذه المرحلة التى قد يكتفى بها المتعلمون بفصول محو الأمية النواحى الآتية :

أ- مدى التقدم فى التعرف على الكلمات :

        - ناقش مع القائم بالتدريس بعض الأسئلة التى يمكن تقديمها بهذا الهدف .

2- مدى فهم المعنى المقروء .

     ناقش مع القائم بالتدريس وسائل التحقق من ذلك .

3- مدى القدرة على التعرف على الكلمات الجديدة .

     ناقش مع القائم بالتدريس وسائل التحقق من هذا الغرض .

4- مدى السرعة فى القراءة :

     كيف تتحقق من ذلك ؟

المرحلة الثالثة : تنمية القدرة على القراءة بسرعة :

          تهدف هذه المرحلة إلى تعميق ميل الكبار ليكونوا قراءً مهرة ، وتنمية المعجم اللغوى ليشمل الكلمات التى يشيع استخدامها فى المراسلات والصحف والكتب والإعلانات ، وتنمية الفهم لما يقرؤون ، وزيادة سرعة القراءة الصامتة ، ورفع مستوى القراءة الجهرية .

     وتقدر الساعات المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف ما بين 72 ساعة و 150 ساعة .

     ولتحقيق أهداف هذه المرحلة لابد من التعرف على مستوى المتعلمين فى القراءة وذلك عن طريق اختبارات ثلاثة :

1-               اختبار التعرف على الكلمات .

2-               اختبار معدل الفهم .

3-               اختبار القراءة الشفوية .

     اقترح مع زملائك محتوى هذه الاختبارات .

     ويلزم لهذه المرحلة كتاب من 250 صفحة متدرج من حيث صعوبة المادة ويقدم فيه 700 كلمة جديدة يكثر تكرارها ، على أن تتكرر كل كلمة 20 مرة على الأقل ، ويفضل أن يبلغ التكرار 50 مرة ، ويقسم الكتاب إلى وحدات تتألف كل منها من ست صفحات وأن يصحب الكتاب كتاب آخر للتدريب على التعرف على الكلمات وعلى مهارات الفهم .

     وتسير الحصة كما تم وصفها فى المرحلة الثانية .

 المرحلة الرابعة : اكتساب عادات فى القراءة أكثر نضجاً :

     تهدف هذه المرحلة الى إتمام التدريب الذى يحتاجه الراشد ، ليحقق الدقة والاستقلال فى التعرف على الكلمات الجديدة ، وتنمية القدرة على فهم المواد المطبوعة ، وتنمية القدرة على الاستجابة عن تأمل وتفكير لما يقرأ ، وتوسيع معرفة الفرد بالأنواع المختلفة من مواد القراءة ومصادرها من مواد مطبوعة ، ويقترح أن يخصص لتحقيق هذه الأهداف 24 ساعة .

     وتسير اللقاءات أولاً بمناقشة مبدئية بهدف إثارة اهتمام المتعلمين ، واستدعاء الخبرات التى تساعد على فهم المادة المقروءة ، ويقدم كلمات الدرس الجديدة وتوجيه الاهتمام إلى المسائل التى تستحق الدراسة .

أما قراءة الدرس فتنقسم إلى مرحلتين :

1-       قراءة صامتة  من قبل المتعلمين والإجابة عن الأسئلة المحددة لمعرفة مدى فهمهم .

2-       إعادة القراءة مرة أخرى للوصول إلى معانٍ أعمق والوصول لحل المشكلات

     وفى كل هذا على المعلم أن يتعرف على مشكلات المتعلمين وأن يخصص أوقاتاً لتزويدهم بما يحتاجون إليه .

التقويم :

1-       وضح الخطوات الرئيسة للطريقة المزدوجة ؟

2-       وضح الدور الذى يمكن أن تقوم به في مرحلة التهيئة ؟

3-       ما الفرق بين التحليل والتجريد ؟ ومتى تبدأ هذه المرحلة ؟

4-       ما أهمية المقابلات الشخصية مع المتعلمين ، وضح أهم ما تبغيه من هذه المقابلات ؟

5-       وضح الخطوات الرئيسة للطريقة الوظيفية ؟

 الموضوع الثالث

تعليم الكتابة للكبار

الأهداف :

   عزيزى الدارس ينبغى بعد هذه المحاضرة أن تكون قادراً على أن :

1-        تحدد أهداف تعليم الكتابة للكبار .

2-        تذكر مفهوم الكتابة .

3-        تشرح خطوات تعليم الكتابة .

4-        تقترح بعض الأنشطة المصاحبة لتعلم الكتابة .

5-        تذكر الصعوبات التى تواجه الكبار فى تعلمهم الكتابة .

العرض : عليك عزيزى الدارس أن تكون على علم بأهداف تدريس الكتابة للكبار وأنت تدرس لهم ، ويمكن تحديدها فيما يلى :

1-       إثارة الاهتمام بتعليم الكتابة وتعميقه .

2-       تنمية القدرة على الكتابة بجلاء ووضوح وسرعة معقولة .

3-       إرشاد الكبار الى استعمال الكتابة حتى يستطيعوا استخدامها استخداماً فعالاً فى حياتهم اليومية .

4-       تنمية فخر الإنسان بكتابته وعادة النقد الذاتى لها .

5-       تنمية المؤهلات الإضافية للكتابة اللازمة لرفع مستوى الحالة الاقتصادية والكفاءة الاجتماعية .

6-       إثارة الاهتمام بالكتابة كوسيلة للتعبير عن الذات والمشاركة فى أفكار الآخرين وخبراتهم .

     وهنا ينبغى الوقوف المقصود بالكتابة فى تعليم الكبار ، فليس المقصود بها التعبير بقدر ما يقصد بها الخط والإملاء والتمكن من المهارات الخطية والهجائية ويسير برنامج تعليم الكتابة للكبار في عدة مراحل هى :

1-              الإعداد لتعليم الخط .

2-              إتقان المهارات الأساسية فى الكتابة .

3-              اكتساب عادات أكثر نضجاً فى الكتابة .

المرحلة الأولى : الإعداد لتعليم الخط :

     تهدف هذه المرحلة إلى التعرف على المتعلمين ، وخبراتهم السابقة ودرجة تعلمهم للكتابة – إن وجدت – ودوافعهم للحضور ، ونوع العمل الذى يمارسونه ، وأنواع الأنشطة التى يمارسونها ، والجماعات التى ينتمون إليها ويلاحظ المعلم كذلك ما يعانى منه الكبار من مشكلات تعوق تعلم الكتابة وخاصة ما يرتبط بضعف السمع أو ضعف البصر أو تيبس الأصابع بما يقف عائقاً دون تعلم الكتابة وممارستها . ويحاول أن يتغلب قدر المستطاع على بعض هذه المشكلات .

-         الإعداد لتعليم الكتابة :

     يرغب معظم المتعلمين فى تعلم كتابة أسمائهم فى وقت سريع ولذلك فعلى المعلم استغلال هذه الرغبة والحماس ، بأن يبدأ بكتابة اسم كل منهم على السبورة بحروف كبيرة ، مع مطالبتهم بملاحظة طريقة كتابة كل اسم وأن يتم ذلك أكثر من مرة وفى الحصة التالية يمكنه عرض كل اسم فى بطاقة يخفيها مع مطالبة كل واحد بكتابة اسمه ومن لم يتمكن من ذلك فيمكن إعداد بطاقات مكتوب عليها الأسماء بالنقط ويقوم المتعلم بتوصيلها ثم التدريب على كتابة الاسم .

     وعلى المعلم فى هذه المرحلة أيضاً أن يستخدم بعض العبارات التى بها بعض الأغراض للمتعلمين ككتابة مساء الخير ، أو صباح الخير ، وأن يؤكد على أهمية الكتابة لكل فرد واستخدامات الكتابة التى لا تنتهى .

المرحلة الثانية : إتقان المهارات الأساسية فى الكتابة :

     تستغرق هذه المرحلة فترة تتراوح بين 24 – 40 ساعة . ومن الأهمية بمكان أن نختار نوع الخط الذى يدرسه الكبار فالأفضل أن يستخدم خط النسخ لأنه هو النوع الذى تطبع به الكتب والصحف والمجلات والمواد المطبوعة على اختلافها ، ثم ينتقل إلى خط الرقعة .

     ويتم ذلك بنقل كلمات جديدة أو فقرات قصيرة بهدف تعلم تهجى هذه الكلمات، ولذلك يجب اختيار الكلمات التى يكثر استخدامها فى حياة المتعلمين ، وعلى المعلم أن يكثر من التدريب على التهجى واختبارات الإملاء لمراجعة التقدم فى التهجى .

     وعلى المتعلم أن يتتبع الصعوبات التى قد تواجه المتعلمين وأن يحاول معالجة الصعوبة التى تواجه كل متعلم ، بحيث تنتهى هذه المرحلة بأن يتمكن المتعلم من كتابة خطاب أو رسالة قصيرة يتم من خلالها الحكم على صحة كتابة الحروف والكلمات واللغة المستخدمة .

المرحلة الثالثة : اكتساب التلاميذ عادات أكثر نضجاً فى الكتابة :

     تهدف هذه المرحلة إلى الاستمرار فى تدريب المتعلمين على مهارات الكتابة واستخدامها ، وتحقيق الانتقال من خط النسخ إلى خط الرقعة ، وإعداد الراشدين لاستخدام الكتابة كوسيلة لكسب العيش .

     وبذلك ينبغى الاهتمام فى هذه المرحلة بالأساليب التعبيرية في الكتابة وتجويدها لدى المتعلمين ومطالبتهم بتنويع الأساليب المستخدمة بما يواجه التنوع فى الوظائف الاجتماعية والأعمال والأغراض المختلفة فى المجتمع .

التقويم :

1-      ما أهداف تعليم الكتابة للكبار ؟

2-      ما المقصود بالكتابة فى فصول الكبار ؟

3-      ما وسائل إعداد المتعلمين لتعلم الخط ؟

4-      ما الخط المفضل تعليمه فى فصول محو الأمية ؟

5-      متى تستخدم اختبارات التهجى ؟ ولماذا ؟

6-      ما خطوات تدريس الكتابة للكبار ؟

7-      ما الصعوبات التى تواجه الكبار عند تعلمهم الكتابة ؟

 دليل المدرب حول

تعليم القراءة والكتابة للكبار

عزيزي المدرب :

يمثل تعليم القراءة والكتابة خطوةً استراتيجيةً مهمةً في ميدان محو الأمية وتعليم الكبار؛ إذ يعتمد النجاح في هذه الفصول بالدرجة الأولى على تحقق هذا الهدف ،ومن هنا يأتي تعليم القراءة والكتابة ضمن أهم مجالات التدريب في ميدان محو الأمية الذي تتزايد أهميته حاليًا مع توالي التقدم العلمي والتكنولوجي والثقافي في العالم .

وتتضمن هذه المحاضرة عدة دروس تمكن المتدرب من التعرف على مفهوم القراءة والكتابة وأهميتهما في حياة المتعلمين وطرق تعليمهما . وتشتمل المحاضرة الموضوعات الآتية:

1- تعليم القراءة للكبار: المفهوم ،الأهداف ،الطرق الجزئية والكلية لتعليم
    القراءة.

2- الطريقة المزدوجة والطريقة الوظيفية لتعليم القراءة للكبار .

3- تعليم الكتابة للكبار .

والمطلوب منك:

- مساعدة المتدربين على فهم واستعراض هذه الموضوعات.

- الرجوع إلى أوراق المتدرب للتأكد من اكتمال عرض المحتوى اللازم.

- مساعدة المتدرب على الإجابة عن أسئلة التقويم في كل موضوع على حدة.

 الموضوع الأول

تعليم القراءة للكبار: المفهوم ،الأهداف ،

الطرق الجزئية والكلية لتعليم القراءة.

 الأهداف :   

 ينبغى بعد هذه المحاضرة أن يكون الدارس قادراً على أن :

1- يحدد أهداف تعليم القراءة والكتابة .

2- يذكر مفهوم القراءة .

3- يذكر المبدأ الذى تعتمد عليه الطرق الجزئية .

4- يشرح الخطوات التدريسية لتعليم القراءة بالطريقة الأبجدية .

5- يحدد المميزات التى تميز الطريقة الأبجدية .

6- يشرح الخطوات التدريسية لتعليم القراءة بالطريقة الصوتية .

7- يذكر مميزات الطريقة الصوتية .

8- يتعرف على المبدأ الذى تعتمد عليه الطرق الكلية .

9- يشرح الخطوات التدريسية وفقاً لطريقة الكلمة .

10- يشرح الخطوات التدريسية وفقاً لطريقة الجملة .

11- يستنبط مميزات طريقة الكلمة فى تعليم القراءة .

12- يستنبط مميزات طريقة الجملة فى تعليم القراءة .

13- يبدى إعجاباً بطريقة من الطرق التى درسها .

    14- ينفذ الطريقة التى يفضلها

العرض : يتم مناقشة المتدربين حول النقاط الرئيسة فى الموضوع لتنتهى المناقشة باستخلاص ما يلى :

1-     الأهداف العامة لتعليم القراءة للكبار .

2-     الأهداف الخاصة لتعليم القراءة للكبار .

3-     مفهوم القراءة .

4-     طرق تعليم القراءة للكبار .

5-     الطرق الجزئية فى تعليم القراءة .

6-     الطرق الكلية فى تعليم القراءة .

 التقويم :- ناقش مع المتدربين الأسئلة الواردة  فى التقويم وهى :

1) مفهوم القراءة :- التعرف على الرموز المكتوبة والنطق بها مع فهم معانيها .

مهارات القراءة : التعرف – الفهم – النطق – التفاعل .

2) أهداف تعليم القراءة والكتابة :

أولاً :- الأهداف العامة .

ثانياً : الأهداف الخاصة .

     أما الأهداف العامة فتتمثل فى إقدار الراشدين على مواجهة حاجاتهم اليومية ويمكن تفصيلها فيما يلى :

1- تحسين الصحة وتطوير العناية بالأطفال .

2- تنمية المحاصيل الزراعية ورفع المستوى الاقتصادى .

3- تنمية فهم الفرد لبيئته المادية والاجتماعية للمشكلات الشخصية والاجتماعية التى 
    يواجهها وحلها .

4- تنمية الاتجاهات والمثل العليا التى تتناسب مع عضوية الفرد فى أسرته ومجتمعه .

5- مساعدة الفرد على إشباع عاطفته الدينية عن طريق قراءة الكتب الدينية .

6- تحقيق الاستمتاع والترويح عن النفس بالقراءة .

     أما الأهداف الخاصة وهى ما ترتبط بالاتجاهات نحو القراءة والمهارات الضرورية لها . فهى تتمثل فى :

1- تنمية الميل لتعلم القراءة .

2- تنمية اتجاه إيجابى نحو القراءة ورغبة فى فهم ما يقرأ .

3- تنمية مهارة التعرف على الكلمة واعتماد الفرد على نفسه فى هذا الشأن .

4- تنمية القدرة على استخدام الأفكار لحل المشكلات على المستوى الفردى والمستوى
    الجماعى .

5- زيادة سرعة القراءة مع السيطرة على المعنى .

6- توسيع مجال ميول الفرد مع القدرة على تفصيل المادة الجيدة للقراءة .

3) يذكر كل متدرب الطرق التى يفضلها ويقدم الأسباب التى تجعله يفضلها عن
    غيرها .

 4) مميزات طريقة الجملة :

-         أنها تبدأ بوحدات لها معنى .

-         يتم فهم الكلمات من خلال السياق لا التخمين .

-         تعود على تفهم المعنى ومتابعته .

عيوب طريقة الجملة :

-         تحتاج هذه الطريقة لكثير من الوسائل .

-         الاسترسال فى عرض الجمل وتأخير عملية التحليل تقلل الدافعية فى التعرف على الحروف .

5)  الخطوات التدريسية لطريقة الكلمة :

    - يتم النظر إلى الكلمة وينطق بها المعلم بتؤدة ووضوح مع الإشارة إليها 

   - يحاكى المتعلم هذا النطق .

   - يتم تحليل الكلمة وتهجيتها حتى تثبت صورتها فى ذهن المتعلم .

   - يتم عرض كلمات أخرى مشابهة لعقد موازنة .

6)  الخطوات التدريسية لطريقة الجملة :

-          يعد المعلم جملاً قصيرة بينها ارتباط فى المعنى .

-         يكتبها على السبورة وينطق بها .

-         يرددها المتعلمون مرات كافية .

-         يرشد المعلم المتعلمين إلى الكلمات المشتركة فى الجمل المعروضة

-         يتم تحليل الجملة إلى كلمات ثم إلى أجزاء الكلمات ويشترط فى الجمل التى يتم اختيارها

  - الترابط بين الجمل كأن تؤلف قصة قصيرة .

  -   ألا تزيد الجملة عن ثلاث أو أربع كلمات .

-         تكرار بعض الكلمات فى الجمل المختلفة .

 الموضوع الثانى

الطريقة المزدوجة والطريقة الوظيفية

لتعليم القراءة للكبار .

 

الأهداف :

 ينبغى بعد هذه المحاضرة أن يكون الدارس قادراً على أن :

1- يذكر الأسس التى تعتمد عليها الطريقة المزدوجة .

2- يشرح الخطوات التدريسية للطريقة المزدوجة .

3- ينفذ حصة وفقاً للطريقة المزدوجة .

4- يشرح الخطوات التدريسية للطريقة الوظيفية لتعليم القراءة .

5- يذكر أهداف كل مرحلة من مراحل التدريس بالطريقة التطبيقية

6- ينقد دور المعلم فى كل مرحلة .

7- يذكر دور البيئة فى هذه الطريقة .

8- يخطط لدرس بهذه الطريقة .

9- ينفذ حصة وفقاً لهذه الطريقة .

10- يذكر أهم مميزات هذه الطريقة .

11- يحدد الصعوبات التى يمكن أن تواجهه عند تطبيق هذه الطريقة .

12- يبدأ استعداداً للمشاركة فى اقتراح حلول لهذه المشكلات .

13- يشارك فى مناقشة بعض الحلول المقترحة .

العرض : ناقش مع المتدربين النقاط الرئيسة للموضوع التى تتمثل فى :

-         الأسس النفسية واللغوية للطريقة المزدوجة  .

-         مراحل الطريقة المزدوجة .

-         مراحل الطريقة الوظيفية .

التقويم : ناقش مع المتدربين أسئلة التقويم وهى :

1 ) الخطوات الرئيسة للطريقة المزدوجة وهى :

1- مرحلة التهيئة .

2- مرحلة التعريف بالكلمات .

3- مرحلة التحليل والتجريد .

4- مرحلة التركيب .

2 ) يعرض المتدرب مهام المعلم فى مرحلة التهيئة وهى :

    - دراسة استعداد الكبار لتعلم القراءة  .

    - مساعدتهم على تخطى العقبات وزيادة استعدادهم للقراءة .

3 ) التحليل يعنى تحليل الجملة إلى كلمات ، ثم تحليل الكلمة إلى حروف :

     أما التجريد فيعنى تجريد الحروف من الكلمات وتبدأ هذه المرحلة بعد إتمام مرحلة التعريف بالكلمات والجمل بنجاح بمعنى أن يمتلك المتعلم رصيداً كافياً من الكلمات بما يساعد فى تجريد أكبر عدد من الحروف .

4 ) أهمية المقابلات الشخصية :

- التعرف على الظروف الشخصية ودوافع التعلم .

- التعرف على المتطلبات الشخصية .

- ربط علاقة حميمة مع المتعلمين .

- التعرف على الاستعداد لتعلم القراءة .

- كشف أسباب التردد والخوف من الانضمام لفصول محو الأمية .

5 ) خطوات الطريقة الوظيفية :

أ- التهيؤ للقراءة .

ب- تكوين الاتجاهات والمهارات المبدئية فى القراءة .

جـ- تنمية القدرة على القراءة بسرعة .

د- اكتساب عادات فى القراءة أكثر نضجاً .

 الموضوع الثالث

تعليم الكتابة للكبار

الأهداف :

    ينبغى بعد هذه المحاضرة أن يكون الدارس قادراً على أن :

1- يحدد أهداف تعليم الكتابة للكبار .

2- يذكر مفهوم الكتابة .

3- يشرح خطوات تعليم الكتابة .

4- يقترح بعض الأنشطة المصاحبة لتعلم الكتابة .

     5- يذكر الصعوبات التى تواجه الكبار فى تعلمهم الكتابة.

العرض :

ناقش المتدربين حول عناصر الموضوع لتتناول النقاط التالية :

-         أهداف تعليم الكتابة للكبار .

-         المقصود بالكتابة فى تعليم الكبار .

-         مراحل تعليم الكتابة .

التقويم :

1) أهداف تعليم الكتابة للكبار :

1-        إثارة الاهتمام بتعليم الكتابة وتعميقه .

2-        تنمية القدرة على الكتابة بجلاء ووضوح وسرعة معقولة .

3-        إرشاد الكبار إلى استعمال الكتابة حتى يستطيعوا استخدامها استخداماً فعالاً فى حياتهم اليومية .

4-        تنمية فخر الإنسان بكتابته وعادة النقد الذاتى لها .

5-        تنمية المؤهلات الإضافية للكتابة اللازمة لرفع مستوى الحالة الاقتصادية والكفاءة الاجتماعية .

6-        إثارة الاهتمام بالكتابة كوسيلة للتعبير عن الذات والمشاركة فى أفكار الآخرين وخبراتهم .

2) المقصود بالكتابة فى فصول الكبار التمكن من المهارات الخطية والهجائية

3) وسائل إعداد المتعلمين للخط :

-         خلق الرغبة والحماس للتعلم .

-         التغلب على الصعوبات التى تواجه عملية التعلم .

4) يفضل استخدام خط النسخ فى البداية وبعد إتمام عملية تعلم الكتابة الخطية
    والهجائية يمكن تعلم خط الرقعة .

5) تستخدم اختبارات التهجى من بداية مرحلة إتقان المهارت الأساسية للكتابة وذلك
    بهدف ملاحظة التقدم فى مستوى التهجى أولاً بأول .

6) خطوات تدريس الكتابة للكبار :

أ‌-      الإعداد لتعليم الخط .

ب‌-  إتقان المهارات الأساسية فى الكتابة .

       جـ- اكتساب عادات أكثر نضجاً فى الكتابة .

7) الصعوبات التى تواجه تعليم للكبار الكتابة .

-         ضعف السمع .

-         ضعف البصر .

-         تيبس الأصابع .

-         العلاقات الاجتماعية .

-         كثرة المسئوليات وتشعبها .