قائمة الروابط

بحث بعنوان

برنامج مقترح لتعليم بعض المهارات
الحياتية وتأثيره في تحسين مفهوم الطفل لذاته

أ.د. فاتن إبراهيم عبد اللطيفï                         د. انشراح إبراهيم المشرفيïï
د. إبراهيم زكي الصاوي
ïïï

 

المقدمة :

إن تفعيل الذات للفرد يعتبر وسيلة من وسائل التنمية البشرية للمجتمع (Roberta, M., 2001: 531) ، و تعد مرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الفرد ، وذلك لأثرها البالغ في تكوين شخصيته ، فهي الفترة التي تنمو فيها قدراته ، وتتفتح مواهبه ، وتتحدد اتجاهاته ، ويتحدد فيها مفهومه عن ذاته (سناء حجازي ، 2005: 38).  ومفهوم الذات هو الشيء الوحيد الذي يجعل للفرد الإنساني فرديته الخاصة به ، ولعله المخلوق الوحيد الذي يستطيع إدراك ذاته ، بحيث يجعل من الذات موضوعاً لتأمله وتفكيره وتقويمه .  فمعرفة الذات تُمكن صاحبها من إدراك قيمتها ، ورسم مسارها ، وتحديد علاقاتها بالذوات الأخرى (حسين الصديق ، 2004 : 1)

 

ولكلمة الذات كما تستعمل في علم النفس معنيان متمايزان ، فهي تعرف من ناحية باتجاهات الشخص ومشاعره عن نفسه ، ومن ناحية أخرى تعتبر مجموعة من العمليات النفسية التي تحكم السلوك والتوافق ، ويمكن أن نطلق على المعنى الأول : الذات كموضوع Self-as-Object ؛ حيث إنه يعني اتجاهات الشخص ومشاعره ومدركاته وتقييمه لنفسه كموضوع ، وبهذا المعنى تكون الذات فكرة الشخص عن نفسه ، ويمكن أن نطلق على المعنى الثاني : الذات كعملية Self-as-Process ، فالذات هي فاعل ، بمعنى أنها تتكون من مجموعة نشيطة من العمليات كالتفكير والتذكر والإدراك . (عبد اللطيف الجعفري ، 1998 : 93-113)

 

وينظر بعض العلماء والفلاسفة إلى الذات على أنها مكون يشتمل على العديد من الجوانب ، وذلك على النحو التالي : التفكير ، المشاعر ، الروحانية ، الحواس ، الأمن ، أجهزة الجسم ، المظهر ، المعلومات ، المهارات العلمية والتقنية ، الاحتياجات والمطالب ، الأحلام ، الأنشطة اللفظية ، الأنشطة غير اللفظية ، الذات وعلاقاتها بالآخرين ، القيم .  (Philip, B., 1990: 26-27)

 

في حين يرى آخرون أن الذات تتكون من : التفكير ، المشاعر ، السلوك (Philip, B., 1990: 10-11)

 

وقد عرف "برجيس" Briggs (1974) تقدير الذات المرتفع على أنه إحساس خاص بالذات ، وأن الفرد يحب ذاته ، ولذا يشعر بالأهمية والقدرة والنجاح ، وعلى هذا الأساس فقد حدد مجموعة من الخصائص للأطفال الذين لديهم تقدير ذات (مرتفع ، منخفض) ، وذلك على النحو التالي : (عبد اللطيف الجعفري ، 1998 : 93-113)

 

(‌أ)  الطفل الذي لديه تقدير الذات مرتفع سوف :  

  1. يكون فخوراً بأدائه .
  2. يتصرف باستقلالية .
  3. يتحمل المسئولية .
  4. لا يصاب بالإحباط .
  5. يواجه التحديات الجديدة بحماس .

6.  يشعر بالقدرة في التأثير على الآخرين .

7.  يمتلك الكثير من العواطف والأحاسيس .

(‌ب)   الطفل الذي لديه تقدير الذات منخفض سوف :  

1.  يتجنب المواقف التي تسبب له الضيق .

  1. يكبت مواهبه .
  2. يشعر بعدم قيمته أمام الآخرين .
  3. يلوم الآخرين على فشله .
  4. يكون عدوانياً ومحبطاً .
  5. يشعر بالضعف .
  6. مشاعره وأحاسيسه ضعيفة .

 

 

ويذكر "تيسير القحف" أن مفهوم الذات لا يولد مع الطفل ، ولا يرثه عن أبويه كما يرث لون عينيه وشعره ، وإنما يكتسبه من البيئة حوله من خلال تفاعله مع الآخرين ، وخاصة الأشخاص المهمين بالنسبة إليه ، وعندما يكبر الطفل تتبلور صورته عن ذاته ، وإحساسه بالرضا أو عدم الرضا عنها من خلال تفاعل الأسرة معه ، ثم بعد ذلك يأتي دور المدرسة لتكرس الصورة التي كونها الطفل عن نفسه ، أو ربما لتصحيحها في بعض الأحيان عن طريق الأساليب التربوية التي يتبعها المعلم في الصف ، كما أضاف أن مفهوم الطفل لذاته يكون مرناً وهو صغير ، وكلما كبر الطفل اتجه مفهومه نحو الثبات والرسوخ ، وقد شدد على أنه من المهم جداً أن نبدأ في تطبيق برامج تنمية الثقة بالنفس ، وتنمية مفهوم الذات مع الأطفال منذ الصغر . (سامي حامد ، 2005 : 1) حيث يبدأ نمو ضبط الذات عند الأطفال في سن الثانية ، ويزداد مع ازدياد العمر ، ولضبط الذات لابد أن يدرك الطفل بأنه منفصل وذو شخصية مستقلة ، ولديه القدرة على التحرك الذاتي .  ومن بين العوامل التي تؤثر في ضبط الذات لدى الأطفال تأخير الإشباع ، ومثال ذلك : نعرض على الطفل الاختيار بين أخذ قطعة حلوى صغيرة الآن أو أخذ القطعة الكبيرة غداً ، ضبط الذات الحركية مثال ذلك : نطلب من الطفل المشي للأمام مسافة ستة أقدام ببطء شديد ويقاس الزمن (Roberta, M., 2001: 530)

 

ومن هذا المنطلق فإن مفهوم الذات يعني كيفية إدراك الطفل لنفسه ، وهذه الإدراكات يتم تشكيلها من خلال خبرته في البيئة ، وتتأثر على درجة الخصوص بتدعيمات البيئة والآخرين المهمين في حياته  (غريب عبد الفتاح ، 1992 : 91) . وهذا ما تؤكده نظرية "أريكسون" Erikson .

 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن طفل رياض الأطفال يسعى لتأكيد ذاته ، ووسيلة في ذلك العناد (لدرجة أن هذه المرحلة سميت مرحلة العناد) ، فالطفل هنا هدفه تأكيد ذاته من خلال إصراره ورفضه الطاعة للكبار ، كذلك نجده يسعى إلى الاستقلال والاعتماد على نفسه كتأكيد لذاته ، وأنه كبير ، وهو يحتاج للشعور بالحب من حوله ، وتقبله ، وهو في أشد الحاجة إلى مساعدة الوالدين على مزيد من الاستقلالية والاعتماد على النفس ، ومزيداً من تأكيد الذات والثقة في النفس ، ولكي نكسبه الثقة في نفسه نقوم – على سبيل المثال – بتكليفه بمسئوليات بسيطة يستطيع القيام بها ، مما يشعره بالثقة في نفسه . (انتصار صبان ، 2004 : 1)

 

حيث إنه من الضروري توفير مناخ تعليمي متميز لتأكيد ذات الطفل على اعتبار أن كل طفل أشبه بوحدة متميزة في خصائصها عن الآخرين ، وسيتطلب ذلك ثراءً متنوعاً في البيئة التي يتعلم منها الطفل ، مع التأكيد على إيجابياته ، وإتاحة فرص نجاحه ، وعدم الإسراف في نقد أفكاره ، وتجنيبه مواقف الفشل ، وتقبل أفكاره ، بصرف النظر عن بعض سلبياته . (فهيم مصطفى ، 2001 : 30) مع إتاحة الفرصة له لممارسة الأنشطة والألعاب ، واستخدام الأدوات التي تحاكي الطبيعة مثل الشاكوش وأدوات الطبيب ، وأدوات المطبخ . (Roberta, M., 2001: 48-50)

 

وهناك قدرات عديدة تساعد في تفعيل الذات Self-efficacy لدى طفل الروضة ، وهي على النحو التالي : (University of South Florida, 2000: 1-2)

 

  1. المهارات الحركية ، حيث تتيح القدرة على إعمال الذات .
  2. اللغة والقدرات المعرفية ، حيث تُمكن الطفل من التفكير والتخطيط وحل المشكلات بطرق مبتكرة .
  3. احتمال التأخير والإحباط (تأجيل الإشباع) ، حيث يساعد الطفل على ضبط الذات .
  4. الخيال واللعب الإيهامي ، حيث يُمكن الطفل من الاستقلالية والتحكم في الذات .
  5. الارتباط الآمن بالآخرين ، حيث يؤهل الطفل للاتجاه نحو الاستقلالية .

 

لذلك يجب على معلمة الروضة مراعاة عدة اعتبارات لتفعيل الذات لدى طفل الروضة ومنها ما يلي : مخاطبة كل طفل باسمه ، تكوين علاقة شخصية مع الأطفال ، الابتسامة في وجه الطفل ، تدعيم عملية الاختيار الحر والاستقلالية والمبادأة لدى الأطفال ، إتاحة الفرصة لكل طفل للحديث عن نفسه وعائلته ، والأشياء التي يحبها أو يكرهها ، وماذا يفضل في أنواع الأطعمة ، وما هي ألوان الملابس التي يحبها ، والمهنة التي يفضلها حينما يكبر ... الخ . (Craig H., & Others, 1997: 218-305)

 

كما أوضحت دراسة رضوى فرغلي (2003 : 225-230) أن هناك أربع حالات ضرورية للحفاظ على مستوى مرتفع من تقدير الذات ، وصورة الجسم لدى الأطفال ، وهم على النحو التالي : الإحساس بالروابط الاجتماعية Sense of Consecutiveness ، الإحساس بالتفردSense of Uniqueness ، الإحساس بالقوة Sense of Power ، الإحساس بالنماذج          Sense of Models .

 

فالأطفال مع إحساسهم القوي بالروابط الاجتماعية يحققون رضا عن الأشخاص والأماكن والأشياء المرتبطة بهم ، ويسمح لهم ذلك بالشعور بالأمن والمساندة ، وتقبل أنفسهم والآخرين ، ويضعف هذا الإحساس بالروابط بسبب التمييز في المعاملة بين الأطفال ، وشعورهم أنهم دون الآخرين ، وبالتالي فإن تشجيع الأطفال على الاحترام والمساندة فيما بينهم يساعدهم على الإحساس الجيد بالروابط ، ومن ثم الرضا عن أنفسهم ، ومع إحساس الأطفال بفرديتهم واحترام مكانتهم الشخصية يزداد إحساسهم بالتميز ، ويضعف هذا الإحساس بالتفرد كلما شعروا أن صورة أجسامهم لا تتناسب مع المعيار الاجتماعي ، ويرتبط الإحساس بالقوة بتصور الطفل عن كفاءته وقدرته ، ويمكن للراشدين أن يساعدوا الأطفال على اكتساب القوة بالسماح لهم باتخاذ القرار ، وتحمل المسئولية ، واحترام اختياراتهم .

 

وقد تناولت العديد من الدراسات العربية والأجنبية مفهوم الذات ، وعلاقته ببعض المتغيرات ، حيث استهدفت دراسة "جون" John (1986 : 22-26) الكشف عن علاقة كل من مفهوم الذات والتفاعل الاجتماعي مع الأقران ، والسلوك العدواني لدى الأطفال ، وقد أشارت النتائج إلى أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين الرفض الاجتماعي من الأقران ، والسلوك العدواني لدى الأطفال ، ولقد أشارت كل من "رينا" ، و"توماس" Rina & Thomas
(1992 : 221-231) عند مناقشتهما لنتائج دراستهما أن هناك عدد من الدراسات العلمية الحديثة التي أوضحت في نتائجها أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين السلوك العدواني لدى الأطفال ، وانخفاض تقديرهم لذاتهم ، بينما سعت دراسة "آن" و"استيفن" Ann & Stephen (1994 : 183-186) إلى دراسة التوافق الاجتماعي مع الأصدقاء ، وعلاقته بكل من مفهوم الذات والاكتئاب لدى الأطفال ، وقد أظهرت نتائج دراسة "كيرك" و"جروبيتر" Crick & Grotpeter (1995 : 710-722) أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين كل من الشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب ، والمفهوم السالب عن الذات ، والسلوك العدواني لدى الأطفال من الجنسين .

 

ومما سبق يمكن القول أن مفهوم الذات بمثابة تقييم عام لصورة الطفل عن نفسه ينتقل إلى الآخرين بالأساليب التعبيرية المختلفة ، ويظهر في صورة سلوك ، وأنه لا يستطيع إدراك ذاته إلا من خلال إدراك ردود أفعال الآخرين تجاه أعماله وتصرفاته ، ويستطيع الأفراد المؤثرين في حياة الطفل مساعدته على تكوين صورة ذات إيجابية تمكنه من النجاح والتكيف الحسن مع المطالب الخارجية .   

 

ولعله من الأمور البالغة الأهمية في هذه النقطة أن ننتبه إلى أن مرحلة رياض الأطفال تتميز بأن الطفل يكتسب خلالها المهارات اللازمة التي تساعده على التفاعل الاجتماعي السليم ، وقضاء حوائجه ، وتمنحه مزيداً من الاستقلال الذي يريده ، وبذلك يشعر بذاته ، وينعم بالتكيف الشخصي والاجتماعي ، واكتساب المهارات يعتبر ميزة شخصية كبيرة للطفل ، كما أنها تساعده على الاعتماد على نفسه ، وتؤكد له قدرته على القيام باتصالات اجتماعية من خلال اللعب ، وكلما كان لدى الطفل مهارات أكثر كانت صلاته الاجتماعية  أكبر ، ولاكتساب المهارات قيمة كبيرة من حيث تأثيرها على مفهوم الذات التي تتكون في هذه المرحلة ، كما أنها تكسبه مزيداً من الثقة في نفسه . (انتصار صبان ، 2004 : 1)

 

ولا جدال في أن المهارات الحياتية ضرورة حتمية لجميع الأفراد في أي مجتمع ، فهي من المتطلبات الأساسية التي يحتاج إليها الفرد لكي يتوافق مع نفسه ومع المجتمع     الذي يعيش فيه ، ويتعايش معه ؛ حيث إنها تمكنه من التعامل الذكي مع المجتمع ، وتساعده    على مواجهة المشكلات اليومية ، والتفاعل مع مواقف الحياة (تغريد عمران وآخرون ، 2001 : 54) ؛ وبالتالي فأن مفهوم الذات يتأثر كثيراً بالخبرات الحياتية .

ومن هذا المنطلق فقد قامت دراسة "نوتاري وآخرون" Notari, et al. (1995) بوضع إرشادات تهدف إلى تطوير أهداف التربية التي تتضمنها المهارات اليومية ، كما اقترحت دراسة "فارس" وآخرون Vars, et al. (2000) معايير عالمية للمنهج القائم على المهارات الحياتية ، حيث ركز المنهج في هذه الدراسة على المشكلات الحقيقية التي تواجه الصغار والشباب ، وقد هدفت الدراسة إلى مساعدة الأطفال على تكوين اتصال خارجي بالحياة ، وتعليمهم كيفية ممارسة الديمقراطية ، كما أكدت دراسة أمل خلف (2001) على ضرورة التواصل بين ما يتعلمه الطفل داخل الروضة وحياته بوجه عام ، كما هدفت دراسة فاطمة عبد الفتاح (2001) إلى وضع قائمة بالمهارات الحياتية ، وتقديم مواقف تعليمية لتنمية المهارات الحياتية لدى طفل الروضة ، وذلك من خلال مهارات التعامل مع المشاعر ، ومهارات الاتصال ، واتخاذ القرار .

 

وقد أوصى حسين بهاء الدين (2000 : 134) بضرورة تزويد المناهج التعليمية بالمهارات الحياتية ، حيث يتمكن أبناء المجتمع المصري من التعامل الجيد والكفء مع متطلبات المجتمع وتطوراته .

 

كما كشفت دراسة محمد عبد الله (2002) عن العلاقة الارتباطية الموجبة بين المهارات الاجتماعية وتقدير الذات لدى الأطفال ، حيث بينت النتائج أن الأطفال الذين يتمتعون بمستوى مناسب من المهارات الاجتماعية لديهم تقدير ذات إيجابي ، لذلك فقد أوصت الدراسة بضرورة تدريب الأطفال على المهارات الاجتماعية المتضمنة في المواقف الحياتية لتفعيل تقدير الذات لديهم ، وزيادة دافعية وحافز الأطفال للتعلم والنشاط .  

 

وفي هذا الصدد يمكن القول أن ممارسة الطفل للأنشطة الحركية يمكن أن يكسبه الثقة بالذات ، والشعور بالإنجاز ، حيث تضمن التدريب على استخدامات الجسم – على سبيل المثال - يتعلم التوازن والسيطرة ، واكتساب المرونة ، كما أن التناسق بين العين والعقل والعضلات تتطور بصورة مضطردة ؛ فإن كل هذه الأشياء تعتبر مهمة بالنسبة للطفل  الصغير ، لأنها تعطيه إحساساً بكونه شخصاً ذا قيمة في مجتمعه ، فيرتفع بالتالي تقديره لذاته (عزة عبد  الفتاح ، 1997 : 164) .  فيجب القائمين برعاية الأطفال أن يشركوهم في أنشطة ترتكز على خبرات الحياة اليومية مع الأشخاص والأدوات في بيئتهم من خلال تفاعل الأطفال مع غيرهم من الأطفال البالغين أثناء مشاريع العمل التعاونية ، واللعب مع بعضهم ، واتخاذ القرارات بشأن الخامات المستخدمة ، ومسئوليتهم عن هذه الخامات وعن أفعالهم ، وتقبلهم للنتائج المترتبة على اختياراتهم ، ومحاولة إيجاد البدائل أثناء حل مشاكلهم (عزة عبد الفتاح ،  1997 : 223)

 

واستناداً لما سبق يمكن القول أن تنمية مفهوم ذات إيجابي للطفل يتأثر كثيراً بالأنشطة التي تشعر الطفل بالقدرة الجسمية ، والقدرة على مشاركة الآخرين ، والتفاعل الاجتماعي مع الكبار ، وعلاقته بأقرانه واللعب ، والقدرة على التحكم والاتزان الانفعالي من خلال أدائه المهارات الحياتية التي تحفز شجاعته وإيجابيته ، وتظهر اعتماده على نفسه ، فيتصرف باستقلالية ، ويتحمل المسئولية .

مشكلة البحث :

على الرغم من أن البيئة التربوية والتعليمية القائمة على المهارات الحياتية قد تبدو أنها ذو تأثير في تفعيل الذات الإيجابية ، إلا أن هذا لا يمكن تأكيده إلا من خلال التجريب ، ومن ثم تبرز الحاجة لإجراء دراسة ميدانية لمعرفة مدى فاعلية برنامج مقترح لتعليم بعض مهارات الحياة وتأثيره في تحسين مفهوم الطفل لذاته .

تساؤلات البحث :

تتطلب مشكلة البحث الإجابة عن التساؤلين التاليين :

 

  1. 1.    ما أسس ومكونات البرنامج المقترح لتعليم بعض مهارات الحياة لطفل الروضة ؟   
  2. 2.    ما فاعلية البرنامج المقترح لتعليم بعض مهارات الحياة في تحسين مفهوم الطفل لذاته ؟  

فروض البحث :

  1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية .
  2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال لصالح المجموعة التجريبية .
  3. البرنامج المقترح فعال بنسبة "بلاك" تنحصر بين (1.2 : 2) في تحسين مفهوم الطفل لذاته .

حدود البحث :

اقتصر البحث الحالي على ما يلي :

  1. الحدود البشرية : تم تطبيق البحث على أطفال المستوى الثاني من الروضة ، والتي تتراوح أعمارهم ما بين (5 – 6) سنوات .
  2. الحدود المكانية : تم تطبيق البحث في حضانة الأمل النموذجية ببرج العرب التابعة لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية بمحافظة الإسكندرية .
  3. الحدود الموضوعية : المهارات الحياتية المرتبطة بمجال الذات الجسمية والحركية ، والذات الوجدانية والاجتماعية .
  4. الحدود الزمنية : تم تطبيق البحث في الفترة من 1/10/2005 إلى 29/12/2005 .

مصطلحات البحث :

المهارات الحياتية :

هي مجموعة من المهارات المرتبطة بالبيئة التي يعيش فيها الفرد وما يتصل بها من معارف ، وقيم ، واتجاهات يتعلمها بصورة مقصودة ومنظمة عن طريق الأنشطة والتطبيقات العملية (دائرة الإشراف التربوي ، 2003) .

 

تعرف الأنشطة الحياتية إجرائياً بأنها ممارسة الطفل مجموعة من المهارات المرتبطة بالبيئة التي يعيش فيها ، وما يتصل بها من معارف وقيم واتجاهات متعلقة بمجال الذات الجسمية ، والحركية ، والذات الوجدانية ، والاجتماعية ، ويتم تعليمها بصورة مقصودة ومنظمة عن طريق مجموعة الأنشطة والتطبيقات العملية التي تشبع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية .

تحسين مفهوم الطفل لذاته :

يعرف تحسين مفهوم الطفل لذاته إجرائياً في هذا البحث بأنه : مدى وعي الطفل وإدراكه لما لديه من خواص وصفات وحُسن تقديره لهذه الخواص والصفات ، ويظهر ذلك من خلال ممارسته للمهارات الحياتية المتعلقة بمجال الذات الجسمية والحركية ، والذات الوجدانية والاجتماعية التي قد تؤدي إلى تقدير الذات المرتفع ، حيث تترجم هذه المهارات إلى سلوك يمكن ملاحظته وقياسه ، ويتأثر هذا السلوك بتدعيمات البيئة ، وكل المهتمين في حياة الطفل .

البرنامج  Program :

يعرف البرنامج إجرائياً في هذا البحث بأنه مجموعة من الخبرات والمهارات الحياتية تتم من خلال مجموعة من الأنشطة ، والتي تتناسب مع خصائص نمو الأطفال بهدف تدريبهم على تفعيل ذاتهم الإيجابية .

عينة البحث :

أ. اختيار العينة :

تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية ، من أطفال حضانة الأمل النموذجية ، وذلك للأسباب التالية :

 

-       سعة الفناء يصلح لتنفيذ برنامج الأنشطة الحياتية .

-       الحضانة تابعة لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية ، وبالتالي فهي غير ملتزمة بمناهج أو خطط تعليمية تحول دون تنفيذ البرنامج ، علاوة على إتاحة الفرصة كاملة لتطبيق وحدات البرنامج المختلفة وفقاً لما هو مخطط لها زمنياً ومكانياً .

ب. حجم العينة :

بلغ حجم عينة البحث (40) طفلاً من الذكور والإناث تتراوح أعمارهم من (5–6) سنوات ، وقد تم تقسيم العينة عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين ، إحداهما تجريبية ، وأخرى ضابطة ، وقد تم استبعاد (8) أطفال غير منتظمين في البرنامج ليصبح حجم العينة النهائي (32) طفلاً ، بحيث تشمل المجموعة التجريبية (16) طفلاً ، والمجموعة الضابطة (16) طفلاً .

ج. تكافؤ مجموعة البحث :

تم التأكد من تكافؤ مجموعة عينة البحث (ضابطة ، تجريبية) في المتغيرات التي تؤثر في المتغير التابع ، وهي : السن ، درجات الذكاء ، وذلك بحساب الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة في تلك المتغيرات باستخدام اختبار "ت" ، ويوضح الجدول التالي دلالة الفروق بين المجموعتين (التجريبية ، والضابطة) في القياس القبلي لمتغيري السن ، الذكاء .

 

جدول (1) تكافؤ مجموعتي البحث

المتغيرات

المجموعة الضابطة

ن = 16

المجموعة التجريبية

ن = 16

ت

مستوى الدلالة

م

ع

م

ع

السن

4.73

1.02

4.52

1.40

0.47

غير دالة

الذكاء

95.24

3.712

96.83

3.744

1.17

غير دالة

قيمة ت الجدولية عند درجة حرية (30) ومستوى (0.05) = 2.04

يتضح من الجدول السابق عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة (الضابطة ، والتجريبية) مما يدل على أن العينتين متكافئتان في متغيري السن والذكاء ، في القياس القبلي .

منهج البحث :

يعتمد البحث الحالي على المنهج التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث ، حيث يتم استخدام التصميم التجريبي لمجموعتين ، أحدهما تجريبية والأخرى ضابطة ، باستخدام القياس القبلي والبعدي للمجموعتين (حمدي أبو الفتوح ، 1996 : 217) ويوضح الشكل التالي التصميم التجريبي للبحث .

التطبيق القبلي 

التطبيق البعدي 

تلقي البرنامج المقترح

تلقي البرنامج التقليدي

 

(1) بطاقة تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة .

(2) اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال . 

 التجريبية

الضابطة

 

(1) بطاقة تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة .

(2) اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال . 

 

 متغيرات البحث :

تحددت متغيرات البحث فيما يلي :

 

  1. المتغير المستقل : ويتمثل في برنامج تعليم بعض مهارات الحياة لطفل الروضة .
  2. المتغير التابع : ويتمثل في تحسين مفهوم الطفل لذاته ويتحدد في هذا البحث من خلال ممارسة الأطفال للمهارات الحياتية في مجال كل من الذات الجسمية والحركية ، والذات الوجدانية والاجتماعية .

أدوات البحث :

أشتمل البحث على عدد من الأدوات ، ويمكن تقسيم هذه الأدوات إلى فئتين هما :

 

أ‌.   أداة ضبط متغيرات العينة ، وتتمثل في : اختبار الذكاء لجود إنف هاريس good Enough "رسم الرجل " تعريب عزة خليل .

ب‌.  أدوات جمع البيانات ، وتتمثل في :  

1.  البورتفوليو (حقيبة أعمال الأطفال) Portfolios ، والتي تتضمن مجموعة الأعمال التي تبرز ارتقاء الطفل ومدى تقدمه وتقويم البرنامج .

  1. بطاقة تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة إعداد الباحثون ([1]).
  2. اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال : إعداد إبراهيم قشقوش ([2]).

إجراءات البحث :

قام الباحثون بالإجراءات التالية :

أولاً : إعداد البرنامج المقترح :

(1) الأهداف العامة للبرنامج :

تدريب الأطفال على تفعيل إحساسهم وحبهم لذواتهم وإمكاناتهم ، وذلك من خلال التدريب على المهارات الجسمية والحركية ، والمهارات الوجدانية والاجتماعية .

(2) تحديد محتوى البرنامج :

وضع محتوى البرنامج في صورة مهارات حياتية متنوعة ، على النحو التالي :

 

(‌أ)    الذات الجسمية والحركية : ويحتوي هذا المجال على :

  • القوام والمهارات النفسحركية .
  • المظهر والصحة العامة .

(‌ب)   الذات الوجدانية والاجتماعية : ويحتوي هذا المجال على :

  • الاستقلالية وتحمل المسئولية .
  • العلاقة بالكبار والأقران .
  • الآداب العامة .

(3) تحديد الأسس النفسية والتربوية لبناء البرنامج :

وقد روعي عند اختيار محتوى البرنامج الأسس التالية :

 

‌أ.       يعتمد البرنامج على تدعيم مهارات التفكير من منطلق أن أي موقف من مواقف الحياة فرصة للتعلم بشرط تعلم التفكير والملاحظة ، وذلك على النحو التالي : (Patrick, J., 2000 : 4)

 

  • طرح أسئلة تتحدى قدرات الأطفال .
  • مناقشة إجابات الأطفال لإعطاء تبريرات لتلك الإجابات .
  • دعم الإجابات الجيدة غير المألوفة .
  • نقل المعرفة وتعميمها في مواقف أخرى ، أو تحويل المعلومات لمعرفة ذات معنى ، وتعميمها في مواقف أخرى .

‌ب.  يعتبر اللعب نشاطاً أساسياً ، وله قيمته في البرنامج المقترح ، فالطفل عن طريق اللعب يتعلم بطريقة غير مباشرة .

‌ج.    التعلم من خلال التجربة (التعلم الذاتي) ليكتسب الطفل الثقة في نفسه .

‌د.      تهيئة جو مليء بالسعادة والحب ليكتسب الطفل بالنمذجة كيف يكون سعيداً وهو يتعلم .

‌ه.       دور المعلم ميسراً ومرشداً ، ويحث الأطفال على ممارسة الخبرة الشخصية .

‌و.     إعطاء الفرصة للأطفال للتحدث والتعبير عن مشاعرهم وذاتهم بحرية ودون خوف في مختلف المواقف لتنمية قدرتهم على التعبير الحر عن رأيهم .

‌ز.     السماح للأطفال بسرد ما قاموا به من إنجاز ، وذلك في نهاية كل نشاط على أن يحتفظوا بتلك الأعمال في بورتفوليو Portfoliosخاص بكل طفل حتى تكون أداه مساعدة في تقييم مفهوم الذات لكل طفل .

‌ح.    التفاعل مع الأطفال لإبلاغهم أحاسيس المودة نحوهم ، والثقة في قدراتهم .

‌ط.    تقوية إحساس الطفل بأهمية ما ينتجه من عمل سواء بمفرده أو مع جماعة حتى يشعر الطفل بإمكاناته .

‌ي.   الحرص على توضيح فقرات البرنامج ، بحيث لا يحتاج الأطفال إلى الاعتماد على الآخرين للسؤال عما هو متوقع ، لكي يتعلم الاعتماد على نفسه .

‌ك.    الحرص على إعداد مكان النشاط بحيث تكون الأدوات في متناول الأطفال ؛ إذ أن اختيار الأطفال للخامات والأدوات وعنايتهم بها ، يساعد على نجاح الطفل في العمل

‌ل.    إعطاء الحرية للطفل في اختيار الأنشطة التي يمارسها .

‌م.      إعطاء الحرية للطفل في إبداء رأيه في الموضوعات المتعلقة به ، والبيئة المحيطة من حوله لممارسة جو من الديمقراطية والمشاركة في اتخاذ القرار .

‌ن.    عدم الإسراف في نقد أفكار الطفل وتجنيبه مواقف الفشل حتى لا يصاب بالإحباط.

‌س. تقبل أفكار الأطفال بصرف النظر عن بعض سلبياته لتنمية تقبل الطفل لذاته .

‌ع.    المهارات الحياتية أساس لبناء أنشطة البرنامج المقترح .

(4) تحديد طرق وأساليب التدريس :

اختيرت مجموعة الطرق والأساليب التالية : العصف الذهني  Brain Storming المناقشة والحوار  Discussion ، طريقة المشروعات ، الرحلات ، التعلم باللعب .

(5) تحديد النشاطات التعليمية :

قد أشتمل البرنامج على الأنشطة التالية : نشاط عقلي ، نشاط فني ، نشاط  قصصي ، نشاط حركي .

(6) تحديد الأدوات والوسائل التعليمية :

قد تعددت الوسائل ، والأدوات ، والخامات المختارة لتنفيذ البرنامج ، مثل مسرح العرائس ، العرائس القفازية ، لوحة وبرية ، ألبوم مصور ، أقنعة مختلفة الأشكال ، وقد استخدمت (في النشاط القصصي) .  كما تم استخدام أنواع مختلفة من الألوان ، الفوم ، الإسفنج ، ورق الكوريشة ، مادة لاصقة ، نماذج ومجسمات ، خامات مختلفة من البيئة ، وجميعها تم استخدامها في النشاط الفني .  كما تم استخدام البازل ، المكعبات ، المتاهات (في النشاط العقلي) ، كما تم استخدام الكور ، الحبال ، الأطواق ، الصناديق ، الكراسي ، والأقنعة مختلفة الأشكال (في النشاط الحركي) .

(7) تحديد أساليب التقويم في البرنامج :

يتم التقويم في البرنامج الحالي من خلال :

 

-   حقيبة أعمال الأطفال Portfolios ، والتي تتضمن الأعمال التي تبرز ارتقاء الطفل ومدى تقدمه ، ويقوم الطفل بالتعبير عن رأيه في تلك الأعمال ، وهل يشعر بالرضا لقيامه بها ؟ وهل يعتقد أن الناس الآخرين يسعدون به وهو يقوم بهذه الأعمال .

-   تطبيق استمارة تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة ، لمعرفة المدى الذي توصل إليه الأطفال في إدراكهم وتقديرهم للصفات والخواص التي لديهم ، والنظرة الإيجابية تجاهها بعد تطبيق أنشطة البرنامج ، ومقارنة ذلك قبل تطبيق أنشطة البرنامج ، ويكون التقدير على أساس أداء الطفل للسلوك المطلوب ملاحظته ، وليس على أساس المهارة في الأداء .

-   تطبيق اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال للتعرف على مدي تحسين واحترام نظرة الطفل لذاته ، والنظرة الإيجابية تجاه تقييم الآخرين لذاته .

(8) عرض البرنامج على المحكمين :

تم عرض البرنامج المقترح على مجموعة من المحكمين من ذوي الخبرة والاختصاص في مجال المناهج وطرق التدريس ، رياض الأطفال ، علم النفس .

 

وبعد إجراء التعديلات وفقاً لآراء المحكمين أصبح البرنامج المقترح معداً في صورته النهائية ([3]) صالحاً للاستخدام في تدريب أطفال عينة البحث .

(9) تحديد الفترة الزمنية للبرنامج :

تم تحديد المدى الزمني للبرنامج ، وعدد الأنشطة ، والوقت الذي يستغرقه كل نشاط ، وذلك من خلال طبيعة البرنامج ، وكذلك بناءً على الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحثون في ضوء آراء المحكمين ، الذين تم عرض البرنامج عليهم ، ويتكون الزمن الكلي للبرنامج من (21) ساعة ، بحيث يُدرس على مدار (11 أسبوع) ، بواقع (4 أيام) أسبوعياً ، ويتضمن كل يوم نشاط ، وزمن كل نشاط (25 – 30) دقيقة ، والجدول التالي يوضح الفترة الزمنية لتنفيذ البرنامج .

 

جدول (2)
التحديد الزمني والعددي عند تطبيق البرنامج

مدة تطبيق البرنامج

عدد الأيام

عدد الأنشطة في اليوم

عدد الأنشطة الكلية للبرنامج

زمن كل نشاط

الزمن الكلي للبرنامج

11 أسبوع

4

1

42

25-30ق

21 ساعة

 

ثانياً : إعداد أدوات البحث :

(أ) أداة ضبط متغيرات العينة :

اختبار الذكاء جود إنف هاريس للذكاء  Good Enough: تعريب عزة خليل

(ب) أدوات جمع البيانات :

1) البورتفوليو   Portfolio:

هو ملف أعمال الطفل ، أو الحقيبة ؛ فهو خزانة عرض أعمال الطفل ، حيث تجمع فيها أعماله المختلفة ، من واجبات ، ومشروعات ، وتقارير ، وكتابات ، كما يمكن تعريفه بأنه تجميع هادف لأعمال الطفل يخبرنا عن سيرته وتاريخه ، وتقييم جهوده ، وتقدمه ، وتحصيله في مجال دراسته ، وهذا التجميع للأعمال يشارك الطفل في اختيار محتواه ، وهو أيضاً مجال للتعرف بشكل شامل على تقدم الطفل في البرامج المقدمة له ، واتجاهاته نحوها ، وفهمه لها .

  • تقويم ملف الأعمال :

لتقويم ملفات أعمال الأطفال ينبغي الإشارة إلى أنه لا توجد معايير موضوعية محددة لتقويم تلك الملفات ، ويتبقى اجتهاد المعلمة وتقويمها الذاتي العامل الأساسي في عملية التقويم . (محمد قنديل ، رمضان بدوي ، 2003 : 175 ، 178)  وهذا ما سوف يعتمد عليه البحث عند تقويم ملف أعمال الأطفال عينة البحث .

  • مكونات ملف الأعمال :

يتكون ملف الأعمال في هذا البحث من الآتي :

  1. 1.    فهرس بمحتويات الملف (فهرس) .
  2. 2.    ملخص موجز يوضح محتويات الملف . 
  3. مجموعة الأعمال التي تبرز ارتقاء الطفل ، وتوضح مدى تقدمه في البرنامج بدءاً من الأعمال ذات المستويات الأولية ، وانتهاءً بأفضل الأعمال التي تم اختيارها من قبل المعلمة ، أو الطفل أو كليهما لتعبر عن أفضل أداء للطفل .

 

ويعتبر تعبير الطفل عن مدى قدرته وإنجازه نحو الأعمال التي يستطيع أدائها في المواقف الحياتية العامة ، واتجاهاته نحو تلك الأعمال ، ورأيه في بعض السلوكيات الإيجابية أو السلبية ، وتعليله عن سبب سلبيتها ، ومدى حبه ومشاركته للأطفال في نشاطهم ، وتكوين علاقات إيجابية مع الكبار ، أو تعبيره عن حبه أو رفضه لنوعه (ذكر أم أنثى)  .... ورأيه فيما يجب أن يكون عليه مظهره ، كل هذه التعبيرات تعتبر تقويم ذاتي مستمر للطفل عن نفسه تحفظ في ملف أعمال الطفل من خلال تصوير الأطفال بالفيديو وهم يتحدثون عن قوتهم ، ومدى إنجازهم ، وذلك قبل تطبيق   البرنامج ، ويستمر هذا التقويم الذاتي للطفل طوال فترة تطبيق البرنامج ، وذلك من خلال مشاهدة الأطفال لأعمالهم ، ونشاطهم بعد عرضها عليهم ، وإبداء رأيهم فيما يشاهدون أنفسهم عليه .

 

2) بطاقة تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة :

يتكون المقياس من (76) عبارة ، أمام كل منها ثلاثة بدائل هي : يقوم بذلك دائماً ، يقوم بذلك أحياناً ، لا يقوم بذلك على الإطلاق ، ويُطلب من الملاحظ أو المقوم اختيار البديل الذي يراه مناسباً لمستوى أداء الأطفال ، وهذه العبارات موزعة على محورين هما : الذات الجسمية والحركية ، والذات الوجدانية والاجتماعية .  هذا وقد مر إعداد المقياس حتى وصل إلى صورته النهائية في عدد من الخطوات يمكن إجمالها فيما يلي :

 

‌أ.       إجراء دراسة مسحية لعدد من المقاييس المقننة من قبيل : اختبار مفهوم الذات للكبار (1961) من إعداد محمد إسماعيل ، ومقياس تقدير الذات للأطفال (1967) من إعداد كوبر سميث Coppersmith ، واختبار مفهوم الذات الخاص (1972) من إعداد حامد زهران ، وقد أسفر هذا الإجراء على حصول الباحثين على مجموعة كبيرة من العبارات المرتبطة بتقدير الذات .

‌ب.  وضع إطار بالمحاور التي يجب أن يشملها المقياس ، وهما : الذات الجسمية والحركية ، الذات الوجدانية والاجتماعية .

‌ج.    تم وضع مجموعة من المحكات في (90) عبارة ، تمثل الممارسات الدالة على الذات الإيجابية لطفل الروضة .

‌د.      عرض المقياس على مجموعة من أساتذة المناهج وطرق التدريس ، وعلم النفس ، رياض الأطفال ، لإبداء آرائهم حول انتماء كل عبارة للمحور التابع له ، ومدى شمولها وصدقها ومناسبتها لأطفال مرحلة رياض الأطفال .

‌ه.       بعد استطلاع آراء السادة المحكمين ، وإجراء بعض التعديلات التي أشاروا بها أصبح العدد النهائي لعبارات المقياس هو (76) عبارة موزعة على محوري : الذات الجسمية والحركية ، الذات الوجدانية والاجتماعية .

‌و.     تم حساب ثبات المقياس باستخدام أسلوب "اتفاق الملاحظين" ، حيث قاما معلمتان ([4]) بتطبيقه على عينة عشوائية قوامها (12) طفل وطفلة من غير عينة البحث ، وملاحظة ممارستهم للأنشطة المتضمنة في البرنامج التقليدي بالروضة ، وقد جاءت معاملات الاتفاق بين الباحثين على المقياس كما يوضحها الجدول التالي :

جدول (3)
معاملات الاتفاق بين الباحثين على مقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة

الأطفال

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

معامل الاتفاق

0.79

0.84

0.81

0.84

0.77

0.79

0.80

0.80

0.81

0.85

0.83

0.85

 

يتضح من الجدول السابق مدى ارتفاع معاملات الاتفاق ، مما يؤكد على ثبات مقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة – المتمثل في بطاقة الملاحظة – وأصبح صالحاً للتطبيق ([5])  

‌ز.     لتصحيح المقياس فقد كانت الأوزان (2 ، 1 ، صفر) تقابل الاختيارات أو البدائل : (يقوم بذلك دائماً ، يقوم بذلك أحياناً ، لا يقوم بذلك على الإطلاق) على الترتيب ، وبذلك تصبح النهاية العظمى للمقياس هي (152) درجة (76 × 2) .

 

3) اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال : ([6])

يتكون هذا الاختبار من (40) أربعين بنداً ، ويهدف إلى قياس جوانب معينة في مفهوم الطفل عن ذاته ، وهي جوانب تبدو ذات أهمية في تحديد مدى احترام الطفل لذاته ، أي تقييم الطفل المباشر أو غير المباشر لما لديه من خواص وصفات .

ï    طريقة استخدام الاختبار :

وضعت الأداة كي تستخدم بطريقة فردية بواسطة أي باحث فاحص تلقى  قدراً معقولاً من التدريب ، يكفل له معرفة المبادئ العامة لإجراء الاختبارات على صغار الأطفال ، ويتم تجهيز موقف الاختبار بحيث يجلس الطفل في مواجهة المختبر ، وتوجد بينهما منضدة صغيرة ، ويدير المختبر حواراً مع الطفل ، بهدف تخليص الأخير مما قد يوجد لديه من خوف أو شعور بالغربة .  عندئذ يتحدث المختبر إلى الطفل قائلاً :

 

هذه لعبة يشترك فيها ولدان ، أنا عايزك تسمع كويس الحدوتة التي هاحكيها لك عنهم ، وبعدين تقوللي أنت مين فيهم ؟ ثم يفتح المختبر كراسة أسئلة الاختبار على البند رقم (1) ويقرأ كلا من العبارتين اللتين تصفان ما يجري في الصورتين الخاصتين لهذا البند ، مشيراً في كل حالة إلى صورة الولد الذي تتحدث عنه العبارة ، أي يشير بإصبعه إلى الولد الذي يعنيه عندما يقول "الولد ده ...." .

 وينبغي على المختبر في هذه الخطوة أن يكون يقظاً ، بحيث تكون نبرة صوته وطريقة إلقاءه لكل من العبارتين واحدة ، أو متماثلة (محايدة) بالنسبة للصورتين ، وفي نهاية إلقاء المختبر للعبارتين يسأل الطفل : أنت زي مين فيهم ؟

ï    نظام تقدير الدرجات :

يحصل الطفل على درجة واحدة عندما يختار الاستجابة الأكثر إيجابية بالنسبة لكل بند من بنود اختبار مفهوم الذات المصور ، ويحرم الطفل من الدرجة الخاصة بالبند عندما يختار الاستجابة الأقل إيجابية (السلبية) بالنسبة لهذا البند ، أو ذاك من بنود الاختبار ، وتتآلف الدرجة الكلية التي يحصل عليها الطفل في هذا الاختبار من حاصل جمع الاستجابات الإيجابية التي حققها .

ï    إجراءات تقنين الاختبار في صورته الأصلية :

قد استخدمت عدة إجراءات في التحقق من صدق الاختبار ، وتضمنت هذه الإجراءات صدق محتوى الاختبار Content Validity ، وصدقه التلازمي Concurrent Validity ، وصدقه التجريبي Experimental Validity .  كما توافر للاختبار بيانات تفيد استيفائه للثبات ، وذلك عن طريق استخدام طريقة التجزئة النصفية ، وطريقة إعادة الاختبار .

ثالثاً : التطبيق القبلي لأدوات البحث :

يوضح الجدول التالي المتوسطات والانحرافات المعيارية لأفراد عينة البحث على مقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة .

جدول (4)
المتوسطات والانحرافات المعيارية وقيمة "ت" لدرجات أطفال عينة البحث على الاختبار القبلي لتقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة للمجموعتين التجريبية والضابطة

محاور المقياس

المقياس الإحصائي

ن

المتوسط

الانحراف المعياري

فرق المتوسطات

قيمة "ت" df=30

مستوى الدلالة

الذات الجسمية والحركية

تجريبية

16

19.75

3.04

0.63

0.05

غير دال

ضابطة

16

19.69

3.09

الذات الوجدانية والاجتماعية

تجريبية

16

25.19

2.64

0.19

0.19

غير دال

ضابطة

16

25.00

3.44

الدرجة الكلية

تجريبية

16

44.94

4.22

0.25

0.14

غير دال

ضابطة

16

44.69

4.81

يتضح من الجدول السابق عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة ، مما يدل على تكافؤ وتجانس المجموعتين قبلياً في تقدير الذات .

 

كما تم تطبيق اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال ، حيث تم الاستعانة بمعلمات الأطفال للاشتراك في تطبيق الاختبار ، ويوضح الجدول التالي المتوسطات والانحرافات المعيارية لأفراد عينة البحث على اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال .

جدول (5)
المتوسطات والانحرافات المعيارية وقيمة "ت" لدرجات أطفال
عينة البحث على الاختبار القبلي لتقدير مفهوم الذات المصور للأطفال

مجموعة البحث

ن

المتوسط

الانحراف المعياري

فرق المتوسطات

قيمة "ت" df=30

مستوى الدلالة

تجريبية

16

13.69

1.30

0.13

0.21

غير دال

ضابطة

16

13.56

1.55

 

يتضح من الجدول السابق عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال ، مما يدل على تكافؤ وتجانس المجموعتين قبلياً في مفهوم الذات المصور للأطفال .

رابعاً : تنفيذ البرنامج المقترح :

تم تنفيذ البرنامج المقترح على أطفال – عينة البحث – بحضانة الأمل النموذجية ببرج العرب التابعة لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية بمحافظة الإسكندرية، في الفترة من 1/10/2005 حتى 29/12/2005 ، وذلك وفقاً للخطة المحددة ([7]) .

 

خامساً : التطبيق البعدي لأدوات البحث :

تم التطبيق البعدي لأداة البحث - مقياس سلوك الذات الإيجابي لطفل الروضة – على عينة البحث (التجريبية والضابطة) ، بعد الانتهاء من تنفيذ البرنامج المقترح ، في بداية شهر أكتوبر 2005 .

أسلوب التحليل الإحصائي المستخدم :

لتحليل بيانات هذا البحث ، تم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية : مقياس الإحصاء الوصفي ، اختبار "ت" ، نسبة الكسب المعدل لـ "بلاك" Black Modified Gain Ratio .

نتائج البحث :

يتناول هذا الجزء عرضاً لما توصل إليه البحث الحالي من نتائج ، وذلك للتحقق من صحة فروضه ، ومن ثم التعرف على مدى فاعلية البرنامج المقترح ، فضلاً عن تفسير النتائج في ضوء الدراسات السابقة ، والإطار النظري للبحث .

 

للإجابة عن السؤال البحثي الأول ونصه :

 

ما أسس ومكونات البرنامج المقترح لتعليم بعض المهارات الحياتية لطفل الروضة ؟  تم إتباع الخطوات السابقة في إجراءات البحث .

 

وللإجابة على السؤال البحثي الثاني ونصه :

 

ما فاعلية البرنامج المقترح لتعليم بعض مهارات الحياة في تحسين مفهوم الطفل لذاته ؟ تم التحقق من الفروض التالية :

الفرض الأول : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية .

الفرض الثاني : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال لصالح المجموعة التجريبية .

الفرض الثالث : البرنامج المقترح فعال بنسبة "بلاك" تنحصر بين (1.2 : 2) في تحسين مفهوم الطفل لذاته .

 

ولاختبار صحة الفرض الأول : تم التحقق أولاً من مدى توافر شروط استخدام اختبار "ت" للمجموعتين التجريبية ، والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة ، ومعالجة النتائج إحصائياً باستخدام اختبار "ت" لمتوسطين غير مرتبطين ، حيث (ن1 = ن2)

 

وقد تم التحقق أولاً من توافر شروط استخدام هذه المعادلة ، ويوضح الجدول التالي البيانات الإحصائية الخاصة بهذه الشروط .

جدول (6)
مدى توافر شروط استخدام اختبار "ت" للمجموعة التجريبية
والضابطة في الاختبار البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة

محاور المقياس

المقياس الإحصائي 

العدد

المتوسط الحسابي

الوسيط

الانحراف المعياري

التباين

الالتواء

قيمة "ف" df=30

المحسوبة

الجدولية

الذات الجسمية والحركية

تجريبية

16

45.50

45.50

3.08

9.47

صفر

1.06

2.43

ضابطة

16

29.06

28.50

3.17

10.06

0.53

الذات الوجدانية والاجتماعية

تجريبية

16

76.06

76.00

3.49

12.20

0.05

1.59

2.43

ضابطة

16

38.75

38.50

2.77

7.67

0.27

الدرجة الكلية

تجريبية

16

120.56

120.00

4.15

17.20

0.40

1.04

2.43

ضابطة

16

67.81

68.00

4.07

16.56

0.14

 

يتضح من الجدول السابق أن قيمة "ف" المحسوبة لكل محور من محاور المقياس ، والدرجة الكلية غير دالة عند مستوى دلالة (0.01) مما يؤكد على وجود تجانس بين المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة بالنسبة لكل محور من محاور المقياس والدرجة الكلية .

ويوضح الجدول التالي البيانات الإحصائية اللازمة لحساب قيمة "ت" للمجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة بالنسبة لكل محور والدرجة الكلية .

 

جدول (7)
البيانات الإحصائية اللازمة لحساب قيمة "ت" للمجموعة التجريبية
والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة

محاور المقياس

المقياس الإحصائي

العدد

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

التباين

قيمة "ت" df=30

مستوى الدلالة

المحسوبة

الجدولية

الذات الجسمية والحركية

تجريبية

16

45.50

3.08

9.47

14.15

2.46

0.01

ضابطة

16

29.06

3.17

10.06

الذات الوجدانية والاجتماعية

تجريبية

16

76.06

3.49

12.20

34.56

2.46

0.01

ضابطة

16

38.75

2.77

7.67

الدرجة الكلية

تجريبية

16

121.56

4.15

17.20

31.41

2.46

0.01

ضابطة

16

67.81

4.07

16.56

 

يتضح من الجدول السابق أن قيمة "ت" المحسوبة أكبر من قيمة "ت" الجدولية عند مستوى دلالة (0.01) وذلك بالنسبة لكل محور من محاور المقياس ، والدرجة الكلية ، ويشير ذلك إلى وجود فرق دال إحصائياً بين متوسط درجات أطفال المجموعة التجريبية ، ومتوسط درجات أطفال المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة بالنسبة لكل محور من محاور المقياس والدرجة الكلية ، وتؤكد هذه النتيجة على قبول الفرض الأول .

  

ولاختبار صحة الفرض الثاني : تم التحقق أولاً من مدى توافر شروط استخدام اختبار "ت" للمجموعتين التجريبية ، والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال ، ومعالجة النتائج إحصائياً باستخدام اختبار "ت" لمتوسطين غير  مرتبطين ، حيث (ن1 = ن2) ، وقد تم التحقق أولاً من توافر شروط استخدام هذه المعادلة، ويوضح الجدول التالي البيانات الإحصائية الخاصة بهذه الشروط .

جدول (8)
مدى توافر شروط استخدام اختبار "ت" للمجموعة
التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي لمفهوم الذات المصور للأطفال

المقياس الإحصائي

العدد

المتوسط الحسابي

الوسيط

الانحراف المعياري

التباين

الالتواء

قيمة "ف" df=30

المحسوبة

الجدولية

المجموعة التجريبية

16

34.63

35.00

2.36

5.58

0.47

2.33

2.43

المجموعة الضابطة

16

16.44

16.00

1.55

2.40

0.85

يتضح من الجدول السابق أن قيمة "ف" المحسوبة غير دالة عند مستوى دلالة (0.01) ؛ مما يؤكد على وجود تجانس بين المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال .

ويوضح الجدول التالي البيانات الإحصائية اللازمة لحساب قيمة "ت" للمجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال .

جدول (9)
البيانات الإحصائية اللازمة لحساب قيمة "ت" للمجموعة
التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال

مجموعة البحث

ن

المتوسط

الانحراف المعياري

فرق المتوسطات

قيمة "ت" df=30

مستوى الدلالة

المحسوبة

الجدولية

تجريبية

16

34.63

2.36

18.19

20.64

2.46

0.01

ضابطة

16

16.44

1.55

 

يتضح من الجدول السابق أن قيمة "ت" المحسوبة أكبر من قيمة "ت" الجدولية عند مستوى دلالة (0.01) ، ويشير ذلك إلى وجود فرق دال إحصائياً بين متوسط درجات أطفال المجموعة التجريبية ، ومتوسط درجات أطفال المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لاختبار مفهوم الذات المصور للأطفال ، وتؤكد هذه النتيجة على قبول الفرض الثاني .

 

 

ويتضح من ذلك أن تطبيق البرنامج المقترح لأطفال المجموعة التجريبية أدى إلى تحسين مفهوم الطفل لذاته لديهم بمستوى أعلى من المجموعة الضابطة ، وأن الفرق بين متوسطي درجات أطفال كل من المجموعتين في كل محور ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) لصالح أطفال المجموعة التجريبية ، وذلك من خلال وجهة نظر تقدير الطفل  لذاته ، وملاحظة المعلمين للسلوك المعبر عن مدى وعيه بذاته ؛ هذا بالإضافة إلى أن نتائج تقييم أعمال الأطفال المتضمنة بالبورتفوليو أوضحت مدى تقدم الطفل ، وتفعيل ذاته من خلال التقويم الذاتي المستمر لنفسه .

ولاختبار صحة الفرض الثالث تم استخدام معادلة الكسب المعدل لبلاك للتعرف على فاعلية البرنامج المقترح ، وقد كانت نتائجها ، كما هو موضح بالجدول التالي  :

 

جدول (10)
نسبة الكسب المعدل لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل
الروضة ومفهوم الذات المصور للأطفال للمجموعتين التجريبية والضابطة

المقياس

المجموعة

العدد

متوسط الاختبار القبلي

متوسط الاختبار البعدي

النهاية العظمى للمقياس

نسبة الكسب المعدل

المستوى الإحصائي

تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل
الروضة

التجريبية

16

44.94

121.56

152

1.22

مقبول

الضابطة

16

44.69

67.81

152

0.37

مرفوض

مفهوم الذات المصور للأطفال

التجريبية

16

13.69

34.63

40

1.32

مقبول

الضابطة

16

13.56

16.44

40

0.18

مرفوض

 

ويتضح من الجدول السابق أن نسبة الكسب المعدل للمجموعة التجريبية لمقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة هي (1.22) وهي نسبة مقبولة تتعدى الحد الأدنى وفقاً لما اقترحه بلاك وهو (1.2) ، بينما بلغت نسبتها في المجموعة الضابطة (0.37) وهي نسبة غير مقبولة وفقاً لما اقترحه بلاك ، وقد بلغت نسبة الكسب المعدل للمجموعة التجريبية لمقياس مفهوم الذات المصور للأطفال (1.32) وهي نسبة مقبولة تتعدى الحد الأدنى وفقاً لما اقترحه بلاك أيضاً ، بينما بلغت نسبتها في المجموعة الضابطة (0.18) وهي نسبة غير مقبولة .  ومن ثم يمكن القول أن البرنامج حقق فاعلية بدرجة مقبولة في تحسين مفهوم الطفل لذاته لدى أطفال المجموعة التجريبية لكل من مقياس تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة ، ومفهوم الذات المصور للأطفال ، وبذلك يمكن قبول الفرض الثالث للبحث .

مناقشة النتائج وتفسيرها :

أوضحت نتائج البحث الحالي فاعلية البرنامج المقترح في تحسين مفهوم الطفل لذاته (جدول رقم 10) ، وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة كل من : كازدن وآخرون Kazdin et al  (1983) ، آن وستيفن Ann & Stephen  (1994) ، محمد عبد الله (2002) ، رضوى فرغلي (2003) ، سامي حامد (2005) .  وقد ترجع فاعلية البرنامج المقترح لعدة عوامل ، من بينها :

|   تدريس البرنامج المقترح وما يتضمنه من أنشطة صفية ولا صفية لأطفال المجموعة التجريبية ساعدتهم بدورها على اكتساب المهارات المتضمنة بالمحاور الثلاثة من البرنامج وبخاصة الأنشطة التعليمية التي تحثهم على التفكير ، واستخدام أكبر عدد من الحواس ، وتعتمد في معظمها على الخبرات المباشرة ، والتعلم الذاتي ، كما تعتمد على استخدام الأسئلة مفتوحة النهايات التي تؤدي إلى إعمال العقل وزيادة القدرة على توليد الأفكار الكثيرة المتنوعة مما يزيد من ثقة الطفل بقدراته وتقديره الإيجابي لذاته .

|   الاعتماد في تدريس الأنشطة على بعض الأساليب الفعالة في تنمية التفاعل الاجتماعي بين الأطفال ، وإكسابهم المهارات المختلفة ، والتي تساعد الأطفال على التعلم الذاتي من خلال الخبرة المباشرة ، وتعزيز الخبرات الإيجابية المباشرة وغير المباشرة التي يمر بها   الطفل ، وإيجاد الفرصة للتعبير عن مشاعره وحاجاته ، وتعلم كيف يتصل بالآخرين ويشاركهم أفكارهم وخبراتهم والتعرف على أدواره ومسئولياته أدى إلى تفعيل الذات الإيجابية لدى أطفال المجموعة التجريبية ، وتفوقهم على المجموعة الضابطة .

|       مناسبة الأنشطة المقترحة لحاجات واهتمامات الأطفال ، والتي أدت بدورها إلى إثارة دافعيتهم لأداء الأنشطة ، والقيام بها .

توصيات البحث :

بناء على النتائج التي توصل إليها البحث الحالي يمكن التوصية بما يلي :

  1. ضرورة عقد دورات تدريبية لمعلمات رياض الأطفال في أثناء الخدمة لتدريبهن على أساليب واستراتيجيات تفعيل الذات ، حتى يتمكن من تطوير أساليبهن التدريسية .
  2. ضرورة قيام المعلمات بتطبيق مبادئ التعزيز ومدح أطفالهن لما له من أثر كبير في رفع مستوى تقديرهم لذواتهم .
  3. تضمين برنامج المهارات الحياتية المقترح ببرنامج الأنشطة بالروضة .

المراجع

أولاً : المراجع العربية :

  1. إبراهيم قشقوش : اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال ، مكتبة الأنجلو المصرية ، الاهرة ، د.ت.
  2. أمل السيد خلف : التنشئة السياسية لطفل ما قبل المدرسة من منظور الأسرة والروضة ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية البنات - جامعة عين شمس ، 2001. 
  3. انتصار صبان : حتى لا ينهدم الأساس ، مجلة المنار ، ع75 ، www.almnar.info ديسمبر 2004 .
  4. حامد زهران : اختبار مفهوم الذات في التوجيه والعلاج النفسي ، مجلة الصحة النفسية، العدد السنوي ، 1972 .
  5. حسين الصديق : العودة إلى الذات ، جريدة الأسبوع الأولى ، ع928 ، www.aww_dam.arg ، أكتوبر 2004 .
  6. حسين كامل بهاء الدين ، الوطنية في عالم بلا هوية تحديات العولمة ، مكتبة الأسرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2000 .
  7. حمدي أبو الفتوح عطيقة : من منهجية البحث العلمي وتطبيقاتها في الدراسات التربوية والنفسية ، القاهرة دار النشر للجامعات ، 1996. 
  8. دائرة الإشراف التربوي : المهارات الحياتية ، سلطنة عمان ، www.deged.net ، 2003.
  9. رضوى فرغلي : صورة الجسم وتقدير الذات وعلاقتهما باضطرابات الأكل لدى الأطفال ، مجلة الطفولة والتنمية ، مج3 ، ع11 ، المجلس العربي للطفولة والتنمية ، 2003 .
  10. سامي حامد : زرع الثقة لدى الأطفال مفتاح النجاح في الحياة الأكاديمية والعلمية ، موقع حوارات أسرتي ، hwarat.osrty.com ، 2005 .
  11. سناء محمد نصر حجازي : رسوم الأطفال ودلالاتها في التعبير عن الذات والآخر لدى أطفال ما قبل المدرسة 4-6 سنوات ، المؤتمر الإقليمي الثاني – الطفل العربي الذات والفاعلية في مجتمع متغير ، كلية البنات ، جامعة عين شمس ، الفترة من 5-6 فبراير 2005 .
  12. عبد اللطيف بن محمد الجعفري : سمات الشخصية المبتكرة وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية لدى طلاب الصف الأول الثانوي بمدينة الهفوف ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية بالإحساء  - جامعة الملك فيصل ، الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة ، www.gulfnet.ws.
  13. عزة خليل عبد الفتاح : بناء منهاج متكامل لأنشطة رياض الأطفال ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، معهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ، 1993 .
  14. عزة خليل عبد الفتاح : الأنشطة في رياض الأطفال ، إشراف كاميليا عبد الفتاح ، القاهرة : دار الفكر العربي ، 1997 .
  15. غريب عبد الفتاح غريب : مفهوم الذات في مرحلة المراهقة وعلاقته بالاكتئاب – دراسة مقارنة بين مصر والإمارات العربية المتحدة ، بحوث المؤتمر الثامن لعلم  النفس ، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية ، 1992 .
  16. فاطمة مصطفى عبد الفتاح : فاعلية مواقف تعليمية مقترحة في تنمية بعض المهارات الحياتية لطفل ما قبل المدرسة ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة حلوان ، 2001 .
  17. فايز مراد مينا : مناهج تعليم الكبار "علم تعليم الكبار" ، كتاب مرجعي ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، إدارة برامج التربية ، تونس ، 1998.
  18. فهيم مصطفى محمد : الطفل ومهارات التفكير في رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية – رؤية مستقبلية للتعليم في الوطن العربي  ، القاهرة : دار الفكر  العربي ، 2001 . 
  19. محمد عماد الدين إسماعيل : مقياس الدافع للإنجاز – كراسة التعليمات ، القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية ، 1961 .
  20. محمد قاسم عبد الله : العلاقة بين المهارات الاجتماعية وتقدير الذات لدى عينة من الأطفال ، مجلة الطفولة العربية ، ع11 ، الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية ، يونيو 2002 ، www.arabpsy.net.com .
  21. محمد متولي قنديل ، رمضان مسعد بدوي : أساسيات المنهج في الطفولة المبكرة ، عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 2003 .
  22. وحيد مصطفى كامل : علاقة تقدير الذات بالقلق الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف   السمع ، الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة ، منتديات جميع الإعاقات – الإعاقة السمعية ، www.arabnet.ws ، 2003 .

 

 

 

 

ثانياً: المراجع الأجنبية :

  1. Ann, N., & Stephen, J.: Peer Victimization and its relationship to Self-Concept and Depression Among shoal Girls, Personality and Individual Difference, Vol.16, No.1, 1994.
  2. Cooper Smith, S.: Antecedents of Self-Esteem, San-46. Francisco Freeman, 1967.
  3. craig H. & Others: Integrated Curriculum and Developmentally Appropriate Practice, Birth to Age Eight, State University of New York Press, Albany, 1997.
  4. Crick, N. & Grotpeter, J.: Relation Aggression, Gender and Social Psychological Adjustment, Child Development, 1995.
  5. John, E.: Self and Peer Perceptions and Attribution Biases of Aggressive and Nonaggressive Boys in Dyadic Interaction, Annual Convention, American Psychological Association, 9th, Washington, 1986.
  6. Notori, S. & Others: Putting Real-Life Skills Into LEP/IFSPS for Infants and Young Children, Journal of Teaching Exceptional Children Vol.27, No.2, 1995. By Eric EJ494798.
  7. Philip, B.: Learning Hu,an skills, An Experiential Guide for Nurses, 2nd Edition Heinemann in Nursing Oxford, 1990.
  8. Potrick, J.: Thinking Skills and Early Childhood Education, Cromwell Press led., Drawbridge Wilts, 2000.
  9. Rina, D., & Thomas, J.: Relation of Preschooler Social Acceptance to Peer rating and Self-Perceptions, Early Education and Development, Vol.3, No.3, 1992.
  10. Roberta, M.: Child, Family, School, Community Socialization and Support, Earl Mc Peek, Education, 2001.
  11. University of South Florida: Developmental Psychology, Lecture Notes, Social & Emotional Development in Early Childhood, DEP4005-Spring, 2000, ww.cas.usf.edu.
  12. Unwin, D., & Mcaleese, R. : Encyclopedia Of Educational Media. Communication And Technology, London, The Macmillan Press Ltd., 1978.
  13. Vars, G., & Others: Integrative Curriculum in Standard Base World, 2000, By ERIC ED441618.

 

 

ملحق (1)
بطاقة تقدير المعلمة لمفهوم الذات لطفل الروضة

م

محاور السلوك

يقوم بذلك

دائماً

أحياناً

لا

أولاً : الذات الجسمية والحركية :

 

 

 

أ. القوام والمهارات النفس حركية :

 

 

 

1

يتحكم في تحريك أجزاء جسمه الخارجية ويعنى بوظائفها .

 

 

 

2

يمشي أو يقفز بخطى إيقاعية مع الموسيقى .

 

 

 

3

يستطيع أن يمشي متزناً على خط مستقيم .

 

 

 

4

يتمكن من الحجل على قدم واحدة دون الوقوع على الأرض .

 

 

 

5

يستمتع بأنشطة العضلات الكبيرة (مثل الجري والشقلبة والتسلق باستخدام جسمه) .

 

 

 

6

يشارك في الألعاب الحركية الجماعية (مثل المسابقات والرقص الإيقاعي بمهارة) .

 

 

 

7

يحافظ على القوام الجيد أثناء ممارسة الأنشطة اليومية (الوقوف ، المشي ، الجلوس)

 

 

 

8

يستخدم الشاكوش والمنشار في أعمال نجارة بسيطة .

 

 

 

9

يستخدم براية القلم الرصاص .

 

 

 

10

يحسن استخدام المقص في قص مربع مثلاً .

 

 

 

11

يفتح زجاجة المشروبات الغازية بالفتاحة .

 

 

 

12

يمسك القلم كالكبار .

 

 

 

13

يلصق ويستخدم الصمغ بطريقة صحيحة .

 

 

 

14

يربط عقدة

 

 

 

15

يقلب صفحات الكتاب بطريقة صحيحة

 

 

 

 

 

م

محاور السلوك

يقوم بذلك

دائماً

أحياناً

لا

ب. المظهر والصحة العامة :

 

 

 

1

يستطيع تمييز الملابس المناسبة للمناسبات الاجتماعية .

 

 

 

2

يميز الملابس الخاصة التي تلائم الأحوال الجوية المختلفة ويلتزم بارتدائها .

 

 

 

3

يمسح ويلمع حذائه عند الحاجة .

 

 

 

4

يهتم بارتداء ملابسه مكواة .

 

 

 

5

يحافظ على نظافة ملابسه .

 

 

 

6

يهتم بنظافة الذات .

 

 

 

7

يبتعد عن الأشياء التي يمكن أن تسبب له اتساخ .

 

 

 

8

يعيد ترتيب ملابسه قبل مغادرة الروضة (يبدو مهندماً)

 

 

 

9

يحافظ على نظافة المكان الذي يعيش فيه .

 

 

 

10

يلقي المخلفات في السلال المخصصة لذلك .

 

 

 

11

يستخدم أدواته الشخصية .

 

 

 

12

يختار الأغذية الصحية .

 

 

 

13

يسلك القواعد الصحية المرتبطة بطعامه وشرابه ليقي نفسه من الأمراض .

 

 

 

14

يمارس القواعد الأمنية لسلامته من أخطار البيئة .

 

 

 

15

يتحكم في الإخراج .

 

 

 

  

م

محاور السلوك

يقوم بذلك

دائماً

أحياناً

لا

ثانياً : الذات الوجدانية والاجتماعية :

 

 

 

أ. الاستقلال وتحمل المسئولية :

 

 

 

1

يرتدي ملابسه بنفسه بشكل صحيح .

 

 

 

2

يخلع ملابسه دون مساعدة .

 

 

 

3

يعلق ملابسه ويضعها مرتبة في مكانها دون تذكيره بذلك .

 

 

 

4

يأكل طعامه بنفسه دون مساعدة بشكل صحيح .

 

 

 

5

يشرب من الكوب دون مساعدة بشكل صحيح .

 

 

 

6

يختار ألوان الملابس التي يرتديها بشكل مناسب .

 

 

 

7

يحافظ على ممتلكاته الشخصية .

 

 

 

8

ينظم أدواته داخل الحقيبة .

 

 

 

9

يستطيع أن يذكر معلومات عن ذاته لا تتغير (اسمه كاملاً ، الجنس الذي ينتمي إليه ، عنوان بيته ، لون شعره )

 

 

 

10

يمكنه القيام ببعض الأعمال البسيطة المتعلقة بالمنزل .

 

 

 

11

يستمر في العمل أو النشاط معتمداً على ذاته .

 

 

 

12

يستطيع أن يحدد مطالبه .

 

 

 

13

يدافع عن نفسه في المواقف التي تتطلب منه ذلك .

 

 

 

14

يستطيع أن ينتظر دوره .

 

 

 

  

م

محاور السلوك

يقوم بذلك

دائماً

أحياناً

لا

ب. العلاقة بالكبار والأقران :

 

 

 

1

يفضل أن يقرر لنفسه تحديد ما يقوم به من عمل .

 

 

 

2

يقبل سلطة الكبار (المعلمة ، المديرة ، الحارس) .

 

 

 

3

يقوم بمساعدة الآخرين عند الحاجة .

 

 

 

4

يبادر بمساعدة المعلمة أثناء القيام ببعض الأنشطة .

 

 

 

5

لديه معلومات عن الآخرين (مثل : العمل ، العنوان ، وعلاقته بهم) .

 

 

 

6

يتفاعل مع الآخرين في ألعاب نشاطات جماعية ويسعد بها .

 

 

 

7

يسمح لأصدقائه بمشاركته في ألعابه أو أدواته .

 

 

 

8

يتخذ المبادرة في النشاطات الجماعية (كقائد أو منظم) .

 

 

 

9

يلقي النكت المضحكة والألغاز على أصدقاءه يغلب عليه المرح .

 

 

 

10

يحسن التحية لزملائه عند الوصول إلى الحضانة .

 

 

 

11

يعرف حقوقه وواجباته نحو الجماعة التي ينتمي إليها .

 

 

 

12

يطرح مبادرات للعب .

 

 

 

13

يتحكم في ثورات الغضب التي تمر به أثناء يومه .

 

 

 

14

يستطيع أن يعبر عن مشاعره النفسية بطريقة جيدة أو مهذبه ، وأسباب هذه المشاعر .

 

 

 

15

لا يخاف من الطبيب أو زيارة الوحدة الصحية إذا تتطلب الأمر ذلك .

 

 

 

م

محاور السلوك

يقوم بذلك

دائماً

أحياناً

لا

ج. الآداب العامة :

 

 

 

1

يطرح أسئلته في المواقف الاجتماعية بطريقة مناسبة .

 

 

 

2

ينظر إلى المتحدث إليه مباشرة (اتصال العين) .

 

 

 

3

يجيب عندما يتحدث إليه الكبار .

 

 

 

4

يستأذن قبل المبادرة بالحديث .

 

 

 

5

يتكلم بعد أن يستمع لمن يحدثه .

 

 

 

6

لا يقاطع المتحدث .

 

 

 

7

لا يستخدم الألفاظ النابية ولا اللهجة المستهزئة .

 

 

 

8

يشكر من يقدم له شيئاً أو خدمة .

 

 

 

9

يعتذر عند الخطأ دون خوف .

 

 

 

10

يفهم التعليمات البسيطة وينفذها بدقة وسرعة .

 

 

 

11

يقف لتحية الكبار .

 

 

 

12

يستأذن قبل استخدام أدوات الغير .

 

 

 

13

يستأذن عند دخول حجرة النشاط أو الخروج لقضاء حاجة .

 

 

 

14

يميز السلوك المناسب في المناسبات المختلفة (داخل الفصل ، عند الطعام ، عند زيارة المريض ، عند زيارة الأصدقاء) .

 

 

 

15

ينتظر دوره في الكلام .

 

 

 

16

يتكلم بصوت هادئ ومناسب لنوع الموقف .

 

 

 

ملحق (2)
اختبار مفهوم الذات المصور للأطفال

إعداد : د. إبراهيم قشقوش

تعليمات الإجراء :

وضع هذا الاختبار كي يجرى بطريقة فردية ، وتسير عملية إجرائه فردياً على النحو التالي :

 

ï  يقوم المختبر (الفاحص) بإعداد استمارة الإجابة على الاختبار ، وقلم رصاص حتى يتسنى له تسجيل استجابات الطفل لصور وبنود الاختبار .

 

ï  يتم تجهيز موقف الاختبار بحيث يجلس الطفل في مواجهة المختبر وبينهما منضدة صغيرة ، ويدير المختبر صوراً مع الطفل يهدف من ورائه إلى تخليصه – أي الطفل – مما قد يوجد لديه من خوف أو شعور بالغربة ، بحيث يطمئن المختبر في نهاية هذا الحوار إلى بدء إحساس الطفل بالأمن ، ووجود نوع من الألفة بينهما .

 

ï    يتحدث المختبر إلى الطفل قائلاً : هذه لعبة يشترك فيها ولدان ، أنا عايزك تسمع كويس الحدوتة التي هاحكيها لك عنهم ، وبعدين تقوللي أنت زي مين فيهم

ملحق (3)

البرنامج المقترح لتعليم بعض
المهارات الحياتية لطفل الروضة

 

 

إعداد

أ.د. فاتن إبراهيم عبد اللطيف

أستاذ صحة الأم والطفل

ورئيس قسم العلوم الأساسية
 وكيل كلية رياض الأطفال - جامعة الإسكندرية

 

 

د. انشراح إبراهيم المشرفي

مدرس المناهج وطرق التدريس

قسم العلوم التربوية

كلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية

 

2005

النشاط  الأول :  أجزاء الجسم 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية الوعي بأجزاء الجسم .
  • معاونة الطفل على تكوين صورته عن جسمه .

أدوات النشاط : كاسيت – شريط أغنية

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

  • المشي بمصاحبة الموسيقى ، وعند توقف الموسيقى يتوقف الأطفال عن المشي ، ويواصلون المشي عندما تستأنف الموسيقى .
  • تشير المعلمة إلى أي جزء من جسمها مع تسميته ، ثم تطلب من الطفل أن يلمس هذا الجزء على نفسه ، مع إعادة تسميته بصوت عال كما ذكرته المعلمة مثل : هذه رجل – ألمس رجلك ، هذه يدي – ألمس يدك ، وهكذا مع باقي أجزاء الجسم .
  • تسأل المعلمة الطفل : هل تستطيع تشبيك أصابع كفيك ؟ هل يمكنك بعد ذلك وضع الكفين على الرأس ؟ هل يمكنك أن تمشي أماماً على أمشاط أصابعك من هذا الوضع ؟ .....  وعلى الطفل أن يقوم بتلك الواجبات الحركية .

 

النشاط  الثاني :  لعبة المرآة 

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :  

  • توعية الطفل بشكل أعضاء جسمه ومشابهاتها واختلافها مع غيره من الأطفال .
  • التعرف على مقدرته على السيطرة عليها وتحريكها .

أدوات النشاط : مرآة بطول الطفل .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

يقف الأطفال أمام المرآة ، فيروا أنفسهم فيها ، وتترك المعلمة الأطفال لفترة تلاحظ ماذا سيفعلون ، ستجد بعضهم بدأ يتأمل نفسه ، والبعض يتلمس شعره وجسمه ، والبعض ينط ويقفز ليكتشف إمكانية أعضاء جسمه ، وهكذا ... ، وتسأل المعلمة وتناقش الأطفال لزيادة إدراك الطفل بذاته كأن تقوم بعمل مقارنات : مين عنده شعر طويل ؟ يشير جميع الأطفال على الشعر الطويل ويتحسسوه ، ويميزوا بين شعر البنات والبنين ، والشعر الطويل والقصير، والأصفر والأسود ، ويذكر الأطفال أكثر ما يحبونه في شكلهم ، وأكثر ما لايحبونه في شكلهم، أنا أستطيع عمل الكثير من الأشياء مثل ... ، أنا لا أستطيع عمل الكثير من الأشياء مثل ....

النشاط  الثالث :  لعبة الملبوسات 

نوع النشاط  : عقلي / حركي

الهدف من النشاط  :

  • إثارة الوعي بعلاقة أجزاء الجسم ككل ، ووظيفة كل جزء من الجسم .
  • تمييز الملابس الخاصة التي تلائم الأحوال الجوية المختلفة .
  • إثارة وعي الطفل بطرق المحافظة على المظهر العام .

أدوات النشاط : مجموعة من الأشياء المختلفة والتي تلبس أو تستخدم مع أجزاء مختلفة من الجسم مثل : الجوانتي ، نظارة ، خاتم ، سلسلة ، شراب ، ملابس ، أحذية، أدوات مكياج ، مرآة .

طريقة تدريس النشاط : الحوار والمناقشة ، اللعب

سير النشاط

تقدم المعلمة الأدوات السابقة لمجموعة الأطفال وهم جالسين في دائرة ، وعلى الطفل أن يأخذ شيء واحد ويستعمله أمام باقي المجموعة مع تسمية عضو الجسم المستعمل مثل : الساعة حلبسها في أيدي ، الحلق حلبسه في أذني .. وهكذا ، ويمكن زيادة متعة التمرين بوضع مرآة كبيرة يرتدي الطفل أمامه ما اختاره هو ، وإذا كان هناك ادوات ترتدي مع أكثر من جزء من الجسم مثل الجاكيت ، البنطلون ، فعلى الطفل ذكر الأعضاء بالتسلسل ، ومراعاة الملابس الملائمة للأحوال الجوية .  وفي نهاية النشاط تقيم المعلمة حلقة نقاش حول السلوكيات والمهام الرئيسية التي تستطيع أن تحافظ بها على الشكل الجميل والنظيف للمظهر ، وكيفية القيام بتلك المهام .

 

النشاط  الرابع  :  الصورة الظلية للجسم 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • الارتقاء بالنمو الحركي للطفل .
  • وقاية أجسام الأطفال من التشوهات الناتجة من ممارستهم لعادات حركية خاطئة ، واستبدالها بأخرى سليمة .

أدوات النشاط : مكان مفتوح مشمس .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

المشي في اتجاهات مختلفة ، تغيير الاتجاه وفقاً للإشارة ، المشي مع خفض الجسم تدريجياً بثني الجذع أماماً أسفل والعودة تدريجياً ، المشي مع تنويع وضع الذراعين أماماً – جانباً – عالياً – في الوسط ، ثم يلعب الأطفال لعبة الصور الظلية للجسم في مكان مفتوح مشمس ، تطلب المعلمة من الأطفال الوقوف في الشمس وأداء بعض الحركات بأيديهم ، ومتابعة ظلهم بالنظر إليه على الحائط ، وتطلب من الأطفال التحرك مشياً على الأرض ومتابعة ظلهم بالنظر إليه ، ثم محاولة الإمساك بظل بعضهم البعض ، وتسمية كل جزء يتمكن الطفل من مسكه .

 النشاط  الخامس :  التمثال 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية العضلات الكبيرة للطفل .
  • تنمية عضلات الساقين والرجلين .
  • الاتزان في أثناء المشي .
  • الاتزان في أثناء الجري .
  • تنمية الثقة بالنفس .

أدوات النشاط : جرس أو صفارة أو شريط غنائي .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

تطلب المعلمة من الأطفال أن ينطلقوا عند سماعهم للصفارة ليقوم كل منهم بالحركة التي يرغب فيها ، كأن يمشي أحدهم ، ويجري الآخر ، وينط أو يثب الثالث ... وهكذا .  وقد يقف أحدهم على أطراف الأصابع ، وعندما يسمع الصفير للمرة الثانية يقف في مكانه دون حركة كالتمثال ، ويستمر على وضعه حتى تعد المعلمة من واحد إلى عشرة ليبدو كما لو كان تمثالاً جامداً .

 

النشاط  السادس :  لعبة البالونة لا تقع 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • تدريب الأطفال على المشاركة في الألعاب الحركية الجماعية .
  • الارتقاء بالنمو الحركي .

أدوات النشاط : بالونات ، أدوات مختلفة لاستخدامها كموانع .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

الجري حول وبين الأدوات في الصالة ، ثم يقسم الأطفال إلى مجموعتين ، تحتل أحداهما الجانب الأيمن من الحجرة ، والأخرى الجانب الأيسر ، ويعطي لكل مجموعة بالونة يختلف لونها عن البالونة التي بحوزة المجموعة الثانية ، وعند إشارة البدء يرمي قائد المجموعة البالونة في الهواء ، ويحاول أطفال المجموعة عن طريق ضرب البالونة باليد إلى أعلى منع البالونة من السقوط على الأرض ، ويعتبر الفريق الذي تنفجر بالونته أو التي تلمس بالونته الأرض أولاً خاسراً .

 

النشاط  السابع :  عمل الفشار  

نوع النشاط  : قصة حركية

الهدف من النشاط  :

  • تنمية المهارات الحركية
  • ضبط الذات الحركي (الكبح الحركي) .

أدوات النشاط : لا شيء .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

الجري بحرية في الفراغ العام ، ويختار كل طفل مكاناً معيناً للوصول إليه بالجري السريع ، ثم يطلب منهم تغيير الاتجاه والرجوع بسرعة إلى المكان الأصلي ، وقياس الزمن .  ثم يطلب من الأطفال المشي ببطء بين النقطتين ويقاس الزمن .  ثم تطلب المعلمة من الأطفال أن يتخيلوا أنهم حبوب الذرة التي تستخدم في عمل الفشار الموجود في وعاء فوق موقد ، حينما تستمد الحبوب الحرارة الناتجة من نار الموقد فإنها تبدأ في إصدار أصوات خفيفة ، وتبدأ في الحركة ببطء ، وتطلب منهم أن يحركوا أكتافهم حركة بطيئة مثل الحبوب ، وكذلك أيديهم وأقدامهم ، وتذكرهم أنه كلما زادت الحرارة كلما تحركت الحبوب أسرع وأصدرت أصواتاً أقوى ، والآن لنهز أيدينا وأقدامنا وأكتافنا أسرع فأسرع كلما زادت الحرارة ... إن الحب داخل الوعاء ربما يقفز قليلاً لأعلى وللخلف قليلاً ، مع رفع الذراعين جانباً لاحتلال فراغات أكبر ، وفجأة نجد حبة تقفز عالياً جداً ، ثم تهبط لأسفل ، وحبة تهز جزء ببطء ، وتناقش معهم المعلمة ما هي أجزاء الجسم التي يكون بإمكان كل منهم أن يهزها .

 

النشاط  الثامن :  لعبة القائد 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية قدرة الطفل على القيام بدور القائد .
  • تدريب الأطفال على اتخاذ القرار بأنفسهم فيما سوف يفعلونه .
  • المشاركة في الألعاب الحركية الجماعية .

أدوات النشاط : لا شيء .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

طفل واحد هو القائد ، ويقف في وسط المجموعة ، والأطفال الآخرين يكونون التابعين له ، وهم ينقسموا اثنين اثنين متفرقين ، ينادي القائد ويعطي توجيهات ليتبعه الآخرين ، وهذه أمثلة لبعض التوجيهات : المس أذنك ، المس أنفك ، أشر إلى إصبع القدم اليمنى لزميلك ، صافح يد زميلك .  بعد إعطاء مجموعة من التعليمات ينادي القائد : انتشروا ، ومن ثم يحاول كل طفل أن يجد رفيق جديد بما فيهم القائد ، والطفل المتبقي بدون زميل يصبح هو القائد .

 

النشاط  التاسع :  ارسم نفسك 

نوع النشاط  : فني

الهدف من النشاط  :

  • مساعدة الطفل على تكوين فكرته عن ذاته .
  • تنمية المهارات الدقيقة للطفل .

أدوات النشاط : ورق رسم – ألوان .   

طريقة تدريس النشاط : اللعب – المناقشة والحوار .

سير النشاط

تطلب المعلمة من الأطفال رسم أنفسهم ، ثم رسم أنفسهم مع شيء يحبونه ، ورسم أنفسهم مع شيء يكرهونه ، ورسم أنفسهم مع أصدقائهم وأقربائهم ، والتعبير لفظياً عن تلك الرسومات ، ومدى إحساسهم بتقبل الآخرين له .

 

النشاط  العاشر :  أعمل بنفسي 

نوع النشاط  : فني - نفسحركي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية التوافق العضلي العصبي ما بين أصابع اليد .
  • التدريب على مهارات يحتاجها الأطفال في حياتهم اليومية .
  • تنمية الميل إلى المبادرة والنشاط الذاتي .

أدوات النشاط : دوبار ، خرز كبير ، مكعبات ، نماذج لملابس مثبتة على لوحة بها : أزرار وعراوي ، سوستة ، شرائط ، ....  

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

عقد مسابقات بين الأطفال في لضم الخيوط في هذه الأدوات ، وضع الأزرار في عروة تزرير الملابس ، لضم خرز كبير في خيط سميك ، بناء برج من ثمانية مكعبات على الأقل .

النشاط  الحادي عشر  :  رحلة إلى مكتبة الطفل 

نوع النشاط  : دائرة معلومات ، قصصي

الهدف من النشاط  :

  • التحكم في العضلات الدقيقة لليد .
  • تحقيق التوافق العصبي العضلي ما بين أصابع اليد .
  • تنمية الميل إلى تقدير الذات .
  • تنمية الميل إلى التفاعل الاجتماعي السليم .

أدوات النشاط : الأدوات المتاحة داخل المكتبة .  

طريقة تدريس النشاط : الرحلات والمشروع .

سير النشاط

تقوم المعلمة بإخطار الأطفال بفكرة زيارة مكتبة الطفل القريبة من الروضة ، والسلوكيات الواجب الالتزام بها عند زيارة المكتبة ، وكيفية التعامل مع الكتب (كالاستعارة ، التعامل مع الكتاب ، أسلوب تقليب الصفحات ، وضع الكتاب في مكانه بالأرفف)، وفي المكتبة تطلب المعلمة من الأطفال التعرف على أنواع القصص الموجودة بالمكتبة ، ويتفق جميع الأطفال على اختيار قصة أو أكثر لتقصها عليهم المعلمة ، ثم بعد ذلك يبدأ النشاط الجماعي من عمل مشروع جماعي لعمل مجلة تعبر عن المكتبة أو اختيار موضوع يتفق عليه الأطفال، ويتم رسم وتلوين وقص ولصق الصور على المجلة ، وممكن أن يقسم الأطفال لمجموعات عمل ، كل مجموعة تقوم بأداء نشاط يقوموا باختياره مثل : مسابقة ، أداء تمثيلي، فني ...

النشاط  الثاني عشر :  ربط السبب بالنتيجة 

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية إحساس الطفل بالفخر لأدائه .
  • تنمية تقبل الطفل لذاته .
  • تنمية قدرته على التعبير الحر عن رأيه .

أدوات النشاط : لوحة وبرية ، بطاقات مصورة تعبر عن بعض السلوكيات الصحيحة .  

طريقة تدريس النشاط : الحوار والمناقشة

سير النشاط

تعرض المعلمة مجموعة بطاقات مصورة تعبر عن بعض السلوكيات الصحيحة ، وتناقش الأطفال في تلك المواقف لربط السبب بالنتيجة ، مثال : أنا امسك الكتاب داخل المكتبة بحرص ، أنا أقلب الكتاب بطريقة صحيحة ، أنا ألعب بهدوء مع زملائي ، أنا ابتعد عن مضايقة رواد الحديقة .

النشاط  الثالث عشر :  أبحث عن منزلي 

نوع النشاط  : فني - عقلي

الهدف من النشاط  :

  • التحكم في العضلات الدقيقة لليد .
  • تنمية المهارات اليدوية المختلفة لدى الأطفال .

أدوات النشاط : ورق ، مادة لاصقة ، مقص ، قطع خشب حبيبي ، شاكوش ، منشار .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

تطلب المعلمة من الأطفال عمل نموذج لمنزل مستعملين قطع الخشب والأوراق المختلفة الألوان ، مضيفين الشبابيك والأبواب وما إلى ذلك ، وجعلهم يلصقون المنازل في صف واحد على قطعة طويلة من الخشب الذي يمكن اعتباره شارعاً ، ويطلب من كل طفل وصف بيته مدعياً بأنه تائه ، ويقوم الأطفال بدور رجال الشرطة ، ويتطوعون للبحث عن منزل الطفل ، ويخذونه غليه ، ويمكن أن يترك الطفل ليفكر كيف يمكنه التصرف في هذا الموقف لو حدث له.

 

النشاط  الرابع عشر :  النظافة 

نوع النشاط  : دائرة المعلومات -عقلي

الهدف من النشاط  :

  • معرفة الطفل أهمية النظافة ومسئوليته نحوها .
  • تنمية الوظائف الاستقلالية للطفل في النظافة .

أدوات النشاط : لا شيء .  

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني – اللعب .

سير النشاط

تتحدث المعلمة مع الأطفال عن النظافة وأهميتها بالنسبة لنا ، فتسأل المعلمة الأطفال : افترض أنه لا يوجد أحد يقوم بمهمة عامل النظافة في الشوارع ماذا يحدث ؟ وتتلقى الإجابات من الأطفال ، وتساعد على توليد أفكارهم بأن تحثهم على إعطاء توقعات وافتراضات متعددة، وتترك فرصة للأطفال للحديث عن النظافة ، وأن هناك نظافة شخصية ونظافة الغذاء ، ونظافة البيئة ، وتطلب من الأطفال أن يعبر كل منهم عن كيفية الاهتمام بنظافته ونظافة بيئته وغذائه ، وما هي الواجبات المتطلبة في ذلك ؟ .

 

النشاط  الخامس عشر :  السلوكيات الصحيحة 

نوع النشاط  : دائرة المعلومات -عقلي

الهدف من النشاط  :

  • إثارة وعي الطفل لممارسة القواعد الصحيحة والبيئية في حياته اليومية .
  • تنمية التمييز البصري لقواعد الأمن والسلامة .
  • تهيئة الفرص لإسهام الطفل في مشروعات جماعية لتنمية كل وفق دوره .

أدوات النشاط : لوحة وبرية ، بطاقات مصورة لسلوكيات صحيحة وأخرى خاطئة .  

طريقة تدريس النشاط : أسلوب المشروع ، الحوار والمناقشة .

سير النشاط

تعرض المعلمة مجموعة صور على اللوحة الوبرية مثل : طفل يعبر الشارع أثناء سير السيارات ، طفل ينام ويترك المصباح مضيء ، طفل يشعل ورق من الموقد ، طفل يلقي الفضلات على الأرض ، وتناقش الأطفال في أخطاء السلوك لتصويبه ، والمطلوب من الطفل تحديد ثلاث سلوكيات خطأ في الصورة ، ربط سبب كل خطأ ونتيجة على حياة الطفل من خلال المناقشة الجماعية بين المعلمة والأطفال .

 

ويمكن أن يؤدى النشاط بشكل آخر مثلاً تسأل المعلمة الأطفال هل تستطيع أن تحدثني عن هذه الصورة ؟ ماذا يكون في الصورة ؟ أوصف ماذا يحدث هنا ؟ ماذا تعتقد أن يحدث للطفل الصغير إذا لم يأكل هذا الطعام ؟ لو أنك تقوم بتخطيط لقائمة الطعام ما هي الأطعمة التي تختارها ؟ .  وفي نهاية النشاط يقسم الأطفال مجموعة لإسهامهم في مشروعات جماعية يقوموا باختيارها .

 

النشاط  السادس عشر :  بيئتنا نظيفة من النفايات

نوع النشاط  : قصة حركية

الهدف من النشاط  :

  • تعريف الأطفال بأهمية وضع النفايات في مكانها المخصص .

أدوات النشاط : قصة عن النظافة ، مكانس صغيرة ، سلة مهملات .  

طريقة تدريس النشاط : الحوار والمناقشة ، المشروع .

سير النشاط

تحكي المعلمة قصة عن النظافة ، وتطلب من الأطفال أن يتعاونوا على جميع النفايات المرمية على أرض الغرفة ، ووضعها في المكان المخصص لها ، وتعطي بعض منهم مكانس ليكنسوا التراب ، وتراعي المعلمة أن تفسح مجال استخدام المكنسة لبقية الأطفال على مدار الأسبوع ، على أن يكون هذا النشاط على شكل لعبة وتدريب وتوعية .

النشاط  السابع عشر :  هيا نغسل أيدينا 

نوع النشاط  : نفسحركي

الهدف من النشاط  :

  • توعية الأطفال بضرورة غسل الأيدي قبل وبعد الأكل .
  • ممارسة الطفل العادات الصحية السليمة في حياته اليومية .

أدوات النشاط : صابون ، مناديل .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

تقوم المعلمة قبل كل وجبة طعام بصف الأطفال الواحد تلو الآخر ، وتتجه بهم نحو الحوض الموجود في الحضانة ، تحث المعلمة الأطفال لغسل أيديهم بالصابون جيداً ، ثم غسل الصابون عنها بالماء ، والتنشيف بالمنديل النظيف الذي يحمله في جيبه ، وبعد الأكل تعيد المعلمة مع الأطفال نفس الموضوع .

 

النشاط  الثامن عشر :  زيارة الطبيب 

نوع النشاط  : دائرة المعلومات

الهدف من النشاط  :

  • توعية الأطفال بأهمية زيارة الطبيب عند الإحساس بأعراض المرض .
  • توعية الأطفال ببعض دلائل المرض البسيطة ، وضرورة علاجها والوقاية منها .

أدوات النشاط : بالطو الطبيب ، شنطة الطبيب بمحتوياتها .  

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني ، اللعب .

سير النشاط

تطلب المعلمة من طبيب الروضة زيارة الروضة لمقابلة الأطفال والتحدث معهم عن عمله ، ويتم مناقشة الأطفال للطبيب والحوار معهم عن طرق الوقاية من الأمراض ، والقواعد والسلوكيات التي يجب أن نراعيها للمحافظة على صحتنا ، وتوعيتهم بدور الطبيب وضرورة زيارته عند الضرورة ، وطرح الفرص للأطفال للسؤال عما يريدون معرفته .

 

النشاط  التاسع عشر :  مناقشة حرة 

نوع النشاط  : دائرة المعلومات - عقلي

الهدف من النشاط  :

  • معرفة الطفل العادات الصحية السليمة في حياته اليومية .
  • تنمية احترام الذات .
  • الصدق في التعبير عن النفس أو الآخرين .
  • الممارسة السليمة لآداب الحديث .

أدوات النشاط : لوحة وبرية ، بطاقات عليها رسوم وصور لبعض السلوكيات التي نطبقها في حياتنا اليومية .  

طريقة تدريس النشاط : الحوار والمناقشة .

سير النشاط

تناقش المعلمة الأطفال في بعض سلوكياتهم لاستنباط قواعد عامة نطبقها في حياتنا اليومية ، وتعرض عليهم صور لتلك السلوكيات ، وتترك الأطفال للتعبير الحر عن النفس في مدى ممارسته لتلك السلوك مثل : أنا أغسل .... يومياً ، أنشف وجهي في ..... ، وهكذا . مع توجيه نظر الأطفال لضرورة ممارسة السلوك المناسب لآداب الحديث .

 

النشاط  العشرين :  ماسك لوجهي 

نوع النشاط  : فني - نفسحركي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية العضلات الدقيقة .
  • تشجيع الأطفال على طلب الإذن لاستخدام أشياء تخص الآخرين .
  • تنمية قدرة الطفل على التعبير الحر عن نفسه .
  • الميل إلى احترام النفس وتقدير الذات .

أدوات النشاط : ورق كرتون ، ورق أعمال ملون ، خرز ، دوبار ، مادة لاصقة ، خيوط ملونة ، مرآة ، مقص ، ألوان مائية ، ألوان فلومستر ، براية ، أقلام رصاص .  

طريقة تدريس النشاط : الحوار والمناقشة – اللعب .

سير النشاط

يبدأ النشاط بمشاهدة الأطفال لأنفسهم في المرآة ، والتعرف على شكل الوجه ،  والشعر ، والجذع ، ثم توجه المعلمة الأطفال لعمل ماسك لوجه كل طفل ، ويقوم الأطفال باستخدام الأدوات المتاحة ، مع توجيه نظر الأطفال بأن كل مجموعة تخصها بعض الأدوات ، وعندما يحتاج أي طفل أداة أخرى لابد من أن يستأذن من المجموعة الثانية ، ويأخذ ما يريد بعد إبداءهم الموافقة ، وفي نهاية النشاط يعبر كل طفل عن الماسك الخاص بوجهه مثلاً : أنا أفرح عندما .... ، أنا فخور بأني .... ، أنا غاضب عندما ..... ، يكرهني الناس لأني .... ، يحبني الناس لأني ..... ، ويتطور النشاط بأن تساعد المعلمة الأطفال في الحديث عن كل ما يعرفه الطفل عن نفسه بعد أن يرتدي الماسك الخاص به ، مثلاً : أنا أعيش في .... ، أنا أنتمي لبعض الناس ..... ، أنا أملك أشياء كثيرة مثل ....

 

النشاط  الحادي والعشرين :  رحلة إلى الحديقة 

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :

  • إثارة وعي الأطفال بطرق وأساليب تحديد مطالبه .
  • التدريب على ممارسة القواعد الأمنية للسلامة من أخطار البيئة .
  • شعور الطفل بالسعادة لأنه مسئول عن عمل شيء معين .
  • تشجيع الأطفال على ممارسة مشروع جماعي .

أدوات النشاط : خامات من البيئة (أوراق شجر ، قش ، بذور متنوعة ، حصى ، ...) مادة لاصقة ، ورق أعمال ملون ، مقص صغير ، فواكه ، مناديل شخصية لكل طفل ، صابون .  

طريقة تدريس النشاط : الرحلات والمشروع .

سير النشاط

تقترح المعلمة على الأطفال فكرة الذهاب في رحلة إلى الحديقة ، وتسأل الأطفال عن مطالبهم وأمنياتهم في كيفية قضاء هذا اليوم ، وتترك الأطفال يطرحوا أفكارهم ومطالبهم ، وتبدأ بعد ذلك في توجيه وإرشاد الأطفال عن كيفية تحديد المطالب واختبارها وطرق التعبير عنها ، ويخرج الأطفال إلى حديقة قريبة من الروضة سيراً على الأقدام في نظام محدد مسبقاً، مثل السير على الرصيف ، عدم الجري بعيداً عن المعلمة والمشرفين ، كيفية عبور الشارع ، تدريب الأطفال على القواعد الأمنية للسلامة من أخطار البيئة ، وبعد قضاء يوم ممتع في الحديقة وممارسة الألعاب الفردية والجماعية والتنزه في جميع الأماكن المتاحة ، تبدأ عمل المشروع الجماعي للأطفال من خلال تقسيم الأطفال إلى مجموعات عمل ، مجموعة تدرب على مهارات يدوية لتصنع خواتم وأساور من الورق وخامات البيئة ، ومجموعة تعمل سلطة فواكه ، مجموعة تدرب على غسل مناديلهم ، وأخرى تلمع أحذيتهم ، وعمل مسابقات في نهاية النشاط .

 

النشاط  الثاني والعشرين :  عمري كام 

نوع النشاط  : عقلي - حركي

الهدف من النشاط  :

  • اكتساب الطفل معلومات عن ذاته (تتعلق باسمه ، عمره ، وزنه ، رقم بيته) .

أدوات النشاط : حبال ملونة بعدد الأطفال .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

بعد مناقشة الأطفال حول المعلومات المرتبطة بذات كل طفل ، يذكر كل طفل اسمه كاملاً ، الحي الذي ينتمي إليه ، عنوان بيته ،لون شعره ، عمره ، وزنه ، ثم تبدأ المسابقة بأن يقف الأطفال صف واحد متباعدين ، وعند إعطاء إشارة البدء يبدأ كل طفل برسم الرقم الدال على عمره بالحبل على الأرض ، ثم المشي على الحبل والرجوع ثانياً عند خط البداية ، ويكرر لباقي المعلومات ، ويمكن بعد ذلك رفع الحبل والمشي بدونه .

 

النشاط  الثالث والعشرين :  لعبة من أنا 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية تقبل الطفل لذاته .
  • التدريب على عمل المهام المكلف بها بالاعتماد على نفسه .
  • إكساب الطفل الاعتماد على النفس في الوظائف الاستقلالية المرتبطة بارتداء الملابس .

أدوات النشاط : مجموعة من الملابس والأدوات مثل : جيب ، فستان ، بدلة ، كرافت ، مكياج  حافظة نقود ، خاتم ، توكة ، حذاء ، أطواق .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

توضع الأدوات داخل طوقين ، يطلب من الأطفال الجري في اتجاهات مختلفة مع الموسيقى ، وعندما توقف الموسيقى يختار كل طفل الملابس أو الأدوات التي تتناسب مع نوعه (جنسه) ، ويرتديها .  والطفل الذي ينتهي من ارتداء أكبر عدد ممكن من الملابس والأدوات تناسب نوعه يعتبر هو الفائز ، ثم تناقش المعلمة الأطفال عن هذا هو أنا ولد (مثلاً)، لأن ملابسي هي ..... ، .... ، أنا أبلغ من العمر .... ، أنا طولي .... ، أنا أستطيع أن أعرف متى احتاج إلى الراحة ، احتاج أن آكل أو أشرب أو أذهب إلى دورة المياه ... ، أنا أتمكن من تغيير ملابسي ، ويبدأ كل طفل بخلع الملابس والأدوات وإعادتها في مكانها ثانياً .

 

النشاط  الرابع والعشرين :  حفلة تنكرية 

نوع النشاط  : التمثيل الدرامي

الهدف من النشاط  :

  • التعبير عن الذات عن طريق تقمص الشخصيات .

أدوات النشاط : ملابس متنوعة : حيوانات ، مهرج ، رجل ، إمرأة ، رياضية ، أقنعة ، نظارة  

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

تدعو المعلمة الأطفال إلى حفلة ميلاد تنكرية ، وتطلب من كل طفل ارتداء ملابس غريبة تخص شخصية يحبها ، وتطلب المعلمة من كل طفل أن يقدم نفسه داخل الزي الجديد ، ويعبر عما يشعر به من سعادة أو خجل أو .... ، ويصف الآخرين شكل الطفل في ملابسه الجديدة ، وهكذا ، مما يعكس الشعور بالمرح والسعادة ، ويمثل الدور المناسب للملبس ، ويمكن كتابة اسم الشخصية على بطاقة ، ويعلق الاسم على الملابس .

 

النشاط  الخامس والعشرين :  لعبة الزيارة 

نوع النشاط  : التمثيل الدرامي

الهدف من النشاط  :

  • اكتساب الطفل سلوك الآداب الاجتماعية .
  • تدريب الطفل على المشاركة الإيجابية في المناسبات المختلفة .
  • شعور الطفل بمكانته ودوره في الأسرة .

أدوات النشاط : ملابس ، وأدوات تصلح للقيام بدور الأب ، الأم ، الطبيب ، المريض .  

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني – اللعب .

سير النشاط

تتحدث المعلمة عن آداب الزيارة التي لابد أن نلتزم بها عند زيارتنا لبعض الأقارب والأصحاب والمرضى ، وبعد ذلك يقوم الأطفال بدور الزوار ، وفيها كل طفل يأخذ دوره مثلاً الأب ، الأم ، الأولاد ، المريض .

 

النشاط  السادس والعشرين :  العمل أساس الحياة 

نوع النشاط  : دائرة معلومات - دراما

الهدف من النشاط  :

  • إدراك الطفل أهمية العمل في حياتنا ، والأدوار المختلفة للأفراد .
  • تدريب الطفل على تفهم دوره الاجتماعي المتوقع منه .
  • توفير جو من التعاطف بين أطفال الروضة والمعلمة .
  • إثارة وعي الطفل بخدمات الأشخاص الذين يحتاجون إليهم .

أدوات النشاط : لوحة وبرية ، صور لمهن مختلفة ، ملابس وأدوات لبعض المهن .  

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني – اللعب .

سير النشاط

المطلوب من الطفل وصف عمل كل شخص في الصورة ، تناقش المعلمة أهمية وأدوار المهن المختلفة ، وتبدأ بسؤال عن ماذا يحدث لو امتنع .... (المهني) عن أداء عمله ، وتناقش معهم الآثار السلبية لذلك ، وفي نهاية النشاط تفسح المعلمة أمام الأطفال فرصة لتقليد شخصيات المهن ، وتترك الأطفال بحريتهم يتجهون تلقائياً إلى تصور وتخيل ولبس الملابس واستخدام الأدوات الملائمة لكل مهنة .

 

النشاط  السابع والعشرون :  مواقف طرائف

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :

  • أن يكتسب الطفل الاتجاهات المناسبة نحو احترام الآخرين .
  • أن يعبر لفظياً عن رأيه في بعض السلوكيات .
  • التدريب على استخدام الألفاظ المناسبة .
  • التفاعل مع الجماعة بروح المرح والخفة .

أدوات النشاط : لوحة وبرية ، كروت مصورة لبعض المواقف الخاطئة .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب – المناقشة والحوار .

سير النشاط

تعرض المعلمة على اللوحة الوبرية مجموعة صور تعبر عن : طفل يعاكس المارة ، طفل يرفض مشاركة أصدقائه في ألعابه وأدواته ، طفل يضحك وصديقه يبكي ، طفل يحمل كرسي ثقيل لوحده .. ، وتناقش الأطفال في أساليب التعبير الصحيحة ورأيه في تلك الصور ، وماذا يفعل لو كان مكانه ؟ وفي نهاية النشاط تطلب المعلمة إيجاد تعليق مرح عن كل صورة، وتبادل الضحكات والنكات بين الأطفال .

 

النشاط  الثامن والعشرون  :  حفلة استقبال

نوع النشاط  : دائرة معلومات نفسحركي

الهدف من النشاط  :

  • تدريب الأطفال على الآداب الاجتماعية المناسبة في مختلف المواقف .
  • تعريفهم على المسئوليات المختلفة بمثل هذه الاحتفالات .

أدوات النشاط : أدوات لنظافة المكان ، أطباق ، ملاعق ، شوك ، طعام ، حلوى ، عصير ، ورق للزينة . 

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني ، اللعب .

سير النشاط

تختار المعلمة إحدى المناسبات الاجتماعية ، وتقوم بالحديث عن تلك المناسبة وطرح تساؤلات عن : ماذا تعرفوا عن هذه المناسبة ، لاستقبال الضيوف ، والاحتفال سوياً معهم ؟ ... وكون ذلك من خلال جلسة العصف الذهني ، ويتم التحضير للحفلة في اليوم السابق فتقسم الأدوار المطلوبة لإقامة الحفلة ، من ترتيب المكان ، والنظافة ، تحضير الأكل وتوزيعه ، استقبال الأطفال ، التنظيف بعد الحفلة ، ويقوم الأطفال حسب أدوارهم بمساعدة المعلمة .

 

النشاط  التاسع والعشرون  :  لعبة الأسماء .

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :

  • توعية الأطفال بالذات وما حولها .

أدوات النشاط : لا شيء . 

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

تقوم المعلمة بإخطار الأطفال بفكرة زيارة مكتبة الطفل القريبة من الروضة ، وما هي السلوكيات الواجب الالتزام بها عند زيارة المكتبة ، وكيفية التعامل معل الكتب (كالاستعارة ، التعامل مع الكتاب ، أسلوب تقليب الصفحات ، وضع الكتاب في مكانه بالأرفف) ، وفي المكتبة تطلب المعلمة من الأطفال التعرف على أنواع القصص الموجودة بالمكتبة ، ويتفق جميع الأطفال على اختيار قصة أو أكثر لتقصها عليهم المعلمة ، ثم بعد ذلك يبدأ النشاط الجماعي من عمل مشروع جماعي لعمل مجلة تعبر عن المكتبة ، أو اختيار موضوع يتفق عليه الأطفال ، ويتم رسم وتلوين وقص ولصق الصور على المجلة ، وممكن أن يقسم الأطفال لمجموعات  عمل ، كل مجموعة تقوم بأداء نشاط يقوموا باختياره مثل : مسابقة ، أداء  تمثيلي ، فني ...

 

النشاط  الثلاثين :  مثل بجسمك                   

نوع النشاط  : نفسحركي - دراما

الهدف من النشاط  :

  • معرفة الطفل مسئوليته نحو الجماعة التي ينتمي إليها .
  • معرفة الطفل لأهمية تنظيم المكان الذي يجلس فيه والتدريب على ذلك .

أدوات النشاط : طاولة ومفرش ، مكواة ، مكنسة ، أدوات مدرسية ، عرائس وألعاب ، أطباق وملاعق ، أكواب .  

طريقة تدريس النشاط : اللعب .

سير النشاط

تطلب المعلمة من الأطفال التمثيل بالجسم لتقليد ماما في البيت أثناء ترتيب السرير ، إعداد السفرة ، الكي ، غسيل الأطباق ، الكنس ، .... الخ ، ثم بعد ذلك تناقش الأطفال في ماذا يستطيع القيام به من أعمال دون مساعدة ، وما يمكن أن يتعلم القيام به في مراحل حياته التالية ، ثم تصل إلى أن كل طفل يمكنه القيام بدور ، وممارسته مسئوليته نحو هذا الدور مثل: تنظيم المكان الذي يجلس فيه ، القيام ببعض الأعمال البسيطة المتعلقة بالمنزل أو الروضة ، تنظيم أشياءه وأدواته داخل الحقيبة .

 

النشاط  الحادي والثلاثين :  أرقام تهمني

نوع النشاط  : دائرة معلومات - عقلي

الهدف من النشاط  :

  • أن يعي الطفل معلومات عن رقم تليفونه ، وبيته ، وشارعه ، وشقته .

أدوات النشاط : لوحة مغناطيسية – أرقام مغناطيسية .

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني – اللعب .

سير النشاط

  • تبدأ المعلمة بإثارة ذهن الطفل إلى أهمية وجود أرقام في حياتنا لابد من التعرف عليها ، ويذكر الأطفال بعض هذه الأرقام ، ويتعرف كل طفل على الأرقام التي تخصه (رقم تليفون، شارع ، بيت ، سن ، ..... )
  • بعد ذلك تطلب المعلمة من الأطفال وضع أرقام تليفونهم على اللوحة المغناطيسية بترتيب الرقم ، ووضع رقم الشارع ، ... وهكذا ، وتؤدى بعد ذلك على هيئة مسابقة بين الأطفال.

 

النشاط  الثاني والثلاثين هيا بنا نعد المائدة . 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • مساعدة الأطفال على تنمية الوظائف الاستقلالية في الطعام .
  • تدريب الأطفال على سلوك وآداب المائدة .

أدوات النشاط : أدوات مطبخ مقاس الأطفال . 

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

  • تعد المعلمة الطاولة ببطريقة معينة ثم يقوم الطفل بإعداد الطاولة بطريقة مشابهة لطريقة المعلمة يجعل الطفل يرتب الأدوات بجانب الأدوات التي رتبتها المعلمة حتى يتقن المطابقة
  • تقسم المعلمة الأطفال إلى مجموعات متساوية ، ومع إعطاء الإشارة يبدأ الأطفال في إعداد مائدة الطعام ، والمجموعة التي تعد المائدة الأول تعتبر هي الفائزة .
  • بعد ذلك يتناول الأطفال طعامهم مع مراعاة سلوك آداب المائدة ، بدء من غسل الأيدي ، والجلسة الصحية ، وطريقة الأكل ، ونظافة الطاولة ، .... .
  • بعد الانتهاء من تناول الطعام تطلب المعلمة من الأطفال إعادة أدوات المائدة في المكان المخصص لها ، ويمكن أن يؤدى ذلك من خلال مسابقة .

 

النشاط  الثالث والثلاثونماذا تريد أن تكون

نوع النشاط  : رحلة

الهدف من النشاط  :

  • إكساب الأطفال الخبرات العلمية المختلفة حول المهن .
  • تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو المهن المختلفة .
  • مساعدة الأطفال على التواصل مع الآخرين .

أدوات النشاط : لا شيء .

طريقة تدريس النشاط : الرحلات ، الحوار والمناقشة .

سير النشاط

  • الخروج بالأطفال في رحلة إلى أحد الأماكن أو المؤسسات أو المصانع الحكومية التي يعمل فيها أحد الآباء ، والتعرف على الأدوار التي تقوم بها هذه المهنة ، وأهمية وقيمة العمل من أجل الفرد والمجتمع .
  • مناقشة الأطفال حول ما العمل أو المهنة التي يتمنى أن يعملها مستقبلاً ، وما هي الواجبات والمهام التي يجب عليه أن يسلكها حتى يحقق أمنيته ، ويطلب من الطفل أن يحدد ما هي مطالبه التي تساعده على تحقيق هذا الدور .

 

النشاط  الرابع  والثلاثون أعمل بنفسي 

نوع النشاط  : حركي

الهدف من النشاط  :

  • التفاعل مع حقيقة الدور .
  • معاونة الطفل على الاندماج في العمل المطلوب منه أداؤه .
  • تنمية وعيه بتحمل المسئولية والاعتماد على الذات .

أدوات النشاط : مكواة ، تليفون ، ملابس صيفية وأخرى شتوية  . 

طريقة تدريس النشاط : اللعب

سير النشاط

  • في البداية تطلب المعلمة من الأطفال تقليد بعض أعمال البالغين كاستخدام أداة كي الملابس ، والتحدث في الهاتف .
  • الطفل يقوم بتقليد كي الثوب لاستخدامه في الذهاب للحفلة ، ثم تقسم الأطفال مجموعتين ، مجموعة تلبس الملابس الشتوية ، والأخرى تلبس الملابس الصيفية  .
  • تحاول كل مجموعة أن تظهر في أحسن صورة لها لكي يذهبوا لحفلة عيد ميلاد صديقهم .

 

النشاط  الخامس والثلاثون قل لي كيف وأين؟ 

نوع النشاط  : دائرة المعارف – عقلي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية وعي الطفل بمسئوليته تجاه نفسه .

أدوات النشاط : لا شيء . 

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني .

 

سير النشاط

  • تسأل المعلمة الأطفال الأسئلة التالية : تناقش المعلمة الأطفال في الأمور الخاصة بهم ، قل لي كيف تصل إلى البيت بعد مغادرة الحضانة ؟ قل لي من أين تشتري حذاءك ؟ قل لي أين تعلق معطفك ؟ كيف تعبر الشارع ؟ كيف تنظف غرفتك ؟ أين تحلق شعرك ؟ ما لون حذائك المفضل ؟ .
  • تلفت المعلمة نظر الأطفال إلى ضرورة الحديث بصوت هادئ مناسب للحوار .

 

النشاط  السادس والثلاثون التعبير عن المشاعر  

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :

  • إدراك الطفل للمشاعر المختلفة والتعبير عنها .

أدوات النشاط : مجموعة من الصور تجمع من المجلات أو غيرها من المصادر ، تعبر عن أفراد في حالات انفعالية مختلفة ، لوحة وبرية . 

طريقة تدريس النشاط : الحوار والمناقشة .

سير النشاط

تعلق إحدى الصور ليراها الأطفال ، تسأل المعلمة الأطفال عن رأيهم في هذه  الصورة ، وتستمر في تشجيع كل الأطفال لكي يتفحصوا أكثر التعبير بالتفصيل ، وذلك بأن تقول : انظر إلى عينه ، هل أصبحت عينك مرة بهذا المنظر ؟ ماذا تعتقد سبب هذا الحزن في عينه ؟ انظر إلى فمه ، هل نستطيع أن نجعل أفواهنا بهذا المنظر ؟ ... ما هو الموقف الذي يجعلك تبدو سعيداً أو فرحاً مثل هذه الصورة ؟ ..... 

 

النشاط  السابع والثلاثون أرقام التليفونات  

نوع النشاط  : عقلي

الهدف من النشاط  :

  • تنمية قدرة الأطفال على تكوين صداقات .
  • تنمية قدرة الأطفال على التواصل والتفاعل مع الآخرين .
  • التدريب على ممارسة قواعد وآداب الحديث .

أدوات النشاط : تليفون اللعب . 

طريقة تدريس النشاط : اللعب ، الحوار والمناقشة .

سير النشاط

تطلب المعلمة من الأطفال استخدام تليفون اللعب ليخاطبوا بعضهم البعض ، والمعلمة تقوم بدور عاملة التليفون ، طل طفل يسأل المعلمة عن رقم صديقه أو صديقته ، تعطي المعلمة للطفل مجموعة من الأرقام الطويلة ليتذكرها لكي يطلب رقم صديقه ، وذلك بشكل صحيح ، وإذا ارتكب الطفل أي خطأ فعاملة التليفون سترد عليه بعبارة " الرقم خطأ " ، ويعطى الطفل الرقم ثانية ليعاود الاتصال ، توجه المعلمة الأطفال إلى ضرورة التعرف على الشخص الذي يقوم بالاتصال به ومحادثته .

 

النشاط  الثامن والثلاثون وحتى الثاني والأربعون  :  مشروع جماعي 

نوع النشاط  : دائرة معارف – عقلي –  فني – حركي – تمثيل درامي .

الهدف من النشاط  :

  • أن يعبر كل طفل لفظياً عما يمكنه عمله في مثل هذا المشروع .
  • تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الذات .
  • تنمية شعور الطفل بمكانته ودوره في المجموعة .
  • ممارسة ديمقراطية الرأي والمشاركة في اتخاذ القرار .

أدوات النشاط : أدوات فنية من البيئة ، أوراق وألوان ، مقص ، مادة لاصقة ، خيوط وخرز ، ملابس وماسكات ، أدوات مكياج ، كور ، أطواق ، بازل ، حبال . 

طريقة تدريس النشاط : العصف الذهني ، اللعب .

سير النشاط

يتم تنفيذ هذا المشروع في الأسبوع الأخير من البرنامج ، ويقسم الأطفال إلى مجموعات عمل فني ، حركي ، تمثيل ، بعد أن تتم جلسة العصف الذهني والحوار والمناقشة عما يستطيع كل طفل أن يؤديه في نهاية الأسبوع واقتراحه لخطة سير النشاط طوال الأسبوع، والتحضير مع مجموعة العمل لعرض ما تم إنجازه في حفله تقام بهذا الشأن .

 

 

 

 

 


ï أستاذ صحة الأم والطفل ورئيس قسم العلوم الأساسية وكيل كلية رياض الأطفال - جامعة الإسكندرية .

ïï مدرس المناهج وطرق التدريس قسم العلوم التربوية بكلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية .

ïïï مدرس علم النفس الرياضي قسم العلوم النفسية بكلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية .

1)    ملحق (1) .

2)    ملحق (2) .

1)    ملحق رقم (3)

1)      معلمتان من معلمات أطفال العينة الاستطلاعية بحضانة الأمل النموذجية بمحافظة الإسكندرية .

2)    ملحق رقم (1)

1)      ملحق رقم (2)

1)    ملحق رقم (3)