قائمة الروابط

 

                                                                                                                                                                                                                                  

رؤية مستقبلية لاستخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات من (3ـ 6) سنوات

د. هالة الجرواني ـ د. انشراح المشرفي 

أولاً : الإطار العام للبحث

مقدمة البحث :

اللعب عند الطفل هو ميدان تعبيره ، ومسرح خيالاته ، وهو الفرصة القيمة التي يتصل فيها بما حوله ، وهو المعمل الذي يختبر فيه قوته وقوة غيره ، وعن طريقه ينمو جسمياً ، وذهنياً ، واجتماعياً ، كما يعدل من سلوكه وتفكيره .  (حبيب ، مجدي ،  2000 : 152)  ويعتبر اللعب مطلباًً حيوياً للحياة النفسية السوية ، والصحة النفسية لأطفالنا في مراحل النمو المتعاقبة ، ويعد اللعب بالنسبة للأطفال عملية أساسية تواكب النمو الحركي ، كما نجد أنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بجميع جوانب النمو الأخرى ، النمو الحركي ، والاجتماعي ، والانفعالي ، والعقلي ، واللغوي .  (إبراهيم ، فيوليت ، 2000 : 94)

 

والطفل الذي يعاني من المشاكل المرضية لا يتعب فقط من الإجراءات التشخيصية والعلاجية ، ولكنه ُيحرم من الأنشطة والألعاب التي يقوم بها ويمارسها أقرانه الأصحاء في الحياة اليومية ، فمن الملاحظ أن الأمراض تضع محددات على ما يستطيع الطفل عمله ، وعادة ما يتأثر الوضع النمائي للطفل المريض . (بهادر ، سعدية ، 1994 : 274)   

 

كما يشكل دخول الطفل – خاصة الصغير – إلى المستشفى أو بقاؤه فيها موقفاً على جانب كبير من الصعوبة ، ويقع على الطفل نتيجة لذلك العديد من الضغوط ، والشعور بالقلق والمخاوف ، وذلك بسبب وجوده في بيئة غريبة عنه ، والحرمان من الوجود الدائم للوالدين ، وكذلك الشعور بالبعد والانفصال عن منزله وأسرته وبيئته الطبيعية ، إضافة إلى تعرضه لأساليب غريبة وغير مألوفة أو معروفة للطفل ، سواء عند الكشف ، أو التشخيص ، أو العلاج ، أو القيام بإجراء عملية جراحية ، وما يصاحب كل ذلك من التعرض للأدوية والإجراءات الطبية المؤلمة أحياناً .  وقد تُحدد خبرة دخول الطفل أو وجوده في المستشفى تطوره ونموه في المستقبل ، كما قد يحرمه بقاؤه في المستشفى لفترة طويلة من مواصلة تعليمه الرسمي ، وقد يقيد حركته ، ويحرمه من القدر المطلوب منها . (كرم الدين ، ليلى ، 2003 : 29-30)

 

ويمكن استخدام اللعب كأسلوب للعمل العلاجي لبعض الاضطراب من حيث التقليل من مشاعر القلق لدى الطفل ، وذلك بتفريغه للطاقة الانفعالية للمواقف المتعلقة الناتجة عما يقابله الطفل في حياته من حوادث . (منصور ، عبد المجيد ، زكريا الشربيني ، 1998 : 253 ؛ غريب ، محمد ، 1999 : 49)

 

ولإلقاء الضوء على لعب المستشفيات ومدى أهميته للطفل المريض ، وماهية الأدوار المنوطة لأخصائي لعب المستشفيات للاستفادة منها في وضع تصور مقترح للدعائم الأساسية التي يمكن أن يرتكز عليها تطبيق برامج لعب المستشفيات في مصر – وذلك بعد رصد الواقع الفعلي بمحافظة الإسكندرية – كان البحث الحالي .

مشكلة البحث :

على الرغم من أن الدراسات الحديثة أشارت إلى أهمية اللعب بصفة عامة ، ولعب المستشفيات – للأطفال المرضى – بصفة خاصة ؛ مثل دراسة كل من : (شرف الدين ، عطيات : 2001 ؛ حافظ ، إيمان : 2002) ، (Fosson, A. et al., 1990; Wofford, Di, 1992; Miami Children's Hospital - Florida, 1999) ، إلا أن الفرق بين ما تنادي به تلك الاتجاهات وبين ما يحدث داخل مستشفيات الأطفال من عدم الاكتراث بحالة الطفل النفسية من خوف وقلق وانفعالات وتوترات نتيجة تواجده في مكان غريب وغير مألوف   لديه ، ومن الإجراءات والاختبارات والفحوصات التي قد تزيد من أعراض مرضه ، وشعوره بعدم الأمان والخوف ؛ كل ذلك واضح لكل من له علاقة بطفل مريض يذهب للمستشفى.  الأمر الذي دعا الباحثتان لإجراء دراسة استطلاعية من خلال مقابلات شخصية لبعض من الفريق الطبي لقسم الأطفال بمستشفى الشاطبي الجامعي ، بغرض التعرف – بصورة مبدئية – على الواقع الفعلي لاستخدام اللعب في المستشفى ، وقد كشفت الدراسة عن وجود العديد من جوانب القصور .

 

ومن هذا المنطلق كانت هناك حاجة ماسة لإجراء مثل هذا البحث ، في محاولة للتعرف على واقع استخدام لعب المستشفيات في محافظة الإسكندرية ، حتى يمكن من خلالها الوقوف على نقاط الضعف والقصور إن وجدت ، والتوصل لوضع تصور مقترح للدعائم الأساسية التي يمكن أن يرتكز عليها تطبيق برامج لعب المستشفيات في مصر .

 

وتتحدد مشكلة البحث في السعي وراء الإجابة عن التساؤلات التالية :

  1. ما واقع استخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات في محافظة الإسكندرية ؟
  2. ما أهمية استخدام أسلوب لعب أطفال المستشفيات من وجهة نظر الأطباء ؟
  3. ما معوقات استخدام أسلوب لعب المستشفيات ؟
  4. ما التصور المقترح لتفعيل استخدام أسلوب لعب المستشفيات ؟

مسلمات البحث :

يستند البحث إلى مجموعة من الاعتبارات تنطلق منها استناداً إلى قناعات علمية ، أو توجهات فلسفية ، ومن بين تلك المسلمات :

  1. يستمد لعب المستشفيات أهميته ووظيفته من أهمية ووظائف اللعب لدى طفل الروضة .

2.  تعد كليات رياض الأطفال المؤسسة العلمية المعنية بالطفولة وقضاياها التي يمكن من خلالها إعداد أخصائي لعب المستشفيات .

3.  استخدام اللعب في المستشفيات في حاجة ماسة إلى التقييم والتطوير لمقابلة تطورات رعاية الأطفال صحياً ، ولمواكبة التطور العالمي في هذا المجال .

هدف البحث :

يهدف البحث إلى دراسة الواقع الفعلي للعب المستشفيات بمحافظة الإسكندرية بحثاً عن العوامل المعوقة أو المسهمة في أساليب وطرق استخدامه ، واتجاهاً نحو معالجة أوجه  القصور ، وما قد يستدعيه ذلك من وضع تصور مقترح لرؤية مستقبلية للدعائم الأساسية التي يمكن أن يرتكز عليها تطبيق برامج لعب المستشفيات في مصر .

أهمية البحث :

قد تفيد نتائج هذا البحث في :

 

1.  إلقاء الضوء على أهمية استخدام لعب المستشفيات ، وبالتالي قد يقدم للمخططين والمنفذين المهتمين بقضايا الطفولة خطوطاً توجيهية وإرشادية في إعادة النظر نحو ضرورة استخدام هذا الأسلوب .

  1. قد يسهم في تقديم مقترحات لتحقيق فعالية أكثر في استخدام لعب المستشفيات .

حدود البحث :

اقتصرت حدود البحث على ما يأتي :

  1. جمع البيانات والمعلومات من خلال استخدام استبانة معدة خصيصاً لتحقيق أهداف البحث .
  2. استطلاع رأي أفراد العينة  في بعض المستشفيات بمحافظة الإسكندرية .

خطوات البحث :

للإجابة عن تساؤلات البحث تم القيام بما يلي :

1)  دراسة نظرية تتناول اللعب وأهميته في حياة الطفل ،لعب المستشفيات ، أخصائي لعب المستشفيات ، وتتم هذه الدراسة من خلال تتبع الكتابات والدراسات والبحوث التي أنجزت في مجال اللعب وطفل المستشفيات .

2)    دراسة ميدانية وتسيير وفقاً لما يلي :

t   تصميم استبانه للكشف عن مدى استخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات في محافظة الإسكندرية في صورتها الأولية .

t       عرض الأستبانة على السادة المحكمين لمعرفة صلاحيتها، وإجراء التعديلات اللازمة.

t       تجربة الاستبانة على عينة استطلاعية بقصد معرفة صعوبات التطبيق .

t       مراجعة الاستبانة وتعديلها في ضوء نتائج التجربة الاستطلاعية .

t       تطبيق الاستبانة على عينة البحث وتحليل النتائج .

3)    تقديم المقترحات بشأن التصور المقترح في ضوء نتائج الواقع الميداني لتفعيل استخدام أسلوب اللعب لأطفال المستشفيات .

4)    تقديم توصيات البحث .

 

مصطلحات البحث :

اللعب Play :

  يُعرف اللعب إجرائياً بأنه : ذلك النشاط الموجه ، أو النشاط الحر – غير الموجه – الذي يقوم به الطفل – المريض – بقصد إشباع حاجاته الجسمية والنفسية ، ويتميز بالاسترخاء والتسلية والسرور ، ويكون الطفل في أثناءه متخلصاً من المخاوف ومن أي إعاقات قد تحدث له في ذلك الوقت ، ويكون على شكل ألعاب حركية ، أو عقلية، أو فنية ، أو قصصية ، أو موسيقية ، ويمارسه الأطفال في جماعات أو فرادى ، ويرتبط شكل اللعب ونوعه بحالة الطفل الصحية ، وسبب تواجده في المستشفى ، ومن خلاله يحصل الطفل على المعلومات والإرشادات الصحية اللازمة له ، ويعد وسيلة تشخيصية ، علاجية ، تنموية ، تعليمية ، ويعمل على مساعدة الطفل على حل مشاكله ، وسهولة تكيفه مع البيئة الجديدة عليه .

أطفال المستشفيات Children's Hospital :

يعرف أطفال المستشفيات إجرائياً بأنهم : جميع الأطفال من سن (3-6) سنوات المترددون على المستشفى ، أو المقيمون فيها لفترات قصيرة أو طويلة لحالات : العيادة الخارجية ، الحوادث ، الأمراض المزمنة ، إجراء العمليات ، الفحوص والتحاليل .

لعب المستشفيات Hospital Play :

يقصد بلعب المستشفيات قيام الأطفال أثناء وجودهم بالمستشفى بممارسة أشكال وأنواع اللعب كافة ، سواء اللعب الحر ، أو اللعب الموجه ، سواء أكان الهدف من اللعب ترفيهياً ترويحياً ، أم تعليمياً تنموياً وتثقيفياً ، ويتم هذا اللعب في مختلف أقسام المستشفى ، ابتداء من العيادة الخارجية ، وأقسام الطوارئ ، مروراً بأقسام الأطفال والجراحة ، وانتهاءً باضطرار الطفل للبقاء في المستشفى لفترة طويلة .  (كرم الدين ، ليلى ، 2003 : 28)

وتتبنى الباحثتان تعريف كرم الدين ، ليلى (2003) للعب المستشفيات ، لاتفاقه مع طبيعة البحث الحالي .

 

ثانياً : الإطار النظري للبحث :

لعب المستشفيات :

يعد اللعب الأداة الأساسية للنمو ، وبدون اللعب لا نجد تطور صحي مؤثر في الحياة ، وبدون اللعب لا يكون هناك تطور كامل في قوة الإرادة .  (يوسف ، فوزي ، 1994 : 38)

 

فقد دخل اللعب في مجالات متعددة ، وتم استخدامه من أجل تحقيق أهداف إيجابية ، ولعل من أهم الفوائد التي تعود على الطفل من ممارسته للعب في المستشفى ما يلي :

1.  يستطيع الطفل عن طريق ممارسته اللعب في المستشفى تناقص الشعور السلبي لديه ، وتزايد شعوره الإيجابي نحو ذاته ونحو الآخرين ، فإن الطفل يتحرر من القيود ، ويكون أكثر تلقائية من خلال مواقف اللعب ، وهذا يساعده على استعادة التحكم في نفسه والثقة بها .  (الحماحمي ، محمد ، 1999 : 75)

 

كما أنه من خلال اللعب يستطيع الطفل التقليل من مشكلات التكيف ، أو التوافق الانفعالي والاجتماعي ، وبالتالي يساعد ذلك على تكيف الطفل مع بيئة المستشفى الغريبة عليه ، سواء قبل العلاج أو الجراحة ، أو غيرها من الممارسات أو بعدها .

 

-   فقد كشف تقرير مستشفى ميامي للأطفال بفلوريدا Miami Children's Hospital - Florida (1999) عن كيفية تهيئة ومساعدة الطفل على التكيف مع بيئة المستشفى الغريبة والمخيفة للطفل ، ويتم ذلك من خلال استخدام العديد من برامج اللعب .

 

2.  يستطيع الطفل من خلال اللعب ترتيب الأحداث الإجرائية التي يمر بها داخل المستشفى بشكل يسره ، أو على الأقل لا يضايقه  (منصور ، عبد الحميد ، زكريا الشربيني ، 1998 : 253 ؛ عبد الحميد ، محمد ، 1999 : 55) ، وبهذا يتخلص مما يقلقه أثناء تعرضه لأساليب غريبة وغير مألوفة أو معروفة لديه ، وهذا ما توصلت إليه نتائج دراسة كل من : (غريب ، محمد : 1999 ؛ شرف الدين ، عطيات : 2001 ؛ حافظ ، إيمان : 2002 ) ،(Yap, J., 1989; Fosson, A., et al., 1990; Wofford, D., 1992) .

 

3.  يساعد اللعب في المستشفى الطفل على المشاركة والتفاعل والاسترخاء ، حيث يعد اللعب شيئاً إيجابياً معقداً يعبر من خلاله الطفل عن وعيه الشعوري واللاشعوري ، كما يمكن استخدام اللعب في مجال التشخيص ، وفي مساعدة الطفل على أن يتعامل مع الخامات والأدوات والألعاب في المستوى اللاشعوري ليرتاح من التوترات المصاحبة لدخوله المستشفى . (الحماحمي ، محمد ، 1999 : 76)  فقد حدد العلماء وظيفة إكلينيكية للعب من حيث كونه يوفر فرصة لتشخيص وعلاج بعض مظاهر الاضطراب النفسي من خلال ما يعرف Play Therapy .  (هريدي ، عادل ، 1997 : 95)  

 

4.  يشكل اللعب وسيلة لتثقيف الطفل المريض صحياً ، وذلك عن طريق مجموعة من الأنشطة والتعليمات والإرشادات التي تقدم إليه ، مما يساعد الطفل على التعايش مع مرضه ، أو التقليل من مضاعفات المرض ، كما تساعده في تكوين اتجاهات إيجابية نحو الطبيب ، والأطعمة التي تناسبه . (شرف الدين ، عطيات ، 2001 : 29)

 

وفي هذا الصدد قدمت مستشفى "يالي نيو هافن" Yale New Haven Hospital (2003) تقرير عن مدى إسهام لعب المستشفيات في إكساب الطفل المعلومات والخبرات عن الإجراءات والاختبارات التي يتلقاها داخل المستشفى ، وكذلك دور اللعب في تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الطفل حولها ، وذلك من خلال ألعاب الطبيب ، كما أكد التقرير أيضاً على أهمية وجود ألعاب مصاحبة أثناء الكشف على الطفل لتجذب انتباه بعيداً عن الكشف ، وكذلك لتقليل الاضطرابات المصاحبة للطفل أثناء الكشف عليه ، وهذه الألعاب غالباً ما تكون بسيطة مثل : البالونات المنفوخة ، وضرورة وجود لعبة محببة للطفل بجوار سرير الكشف ، وهذه الألعاب تجعل المستشفى ليست بالشيء المخيف لدى الطفل ، كما أنها تسهم في تيسير خطوات الكشف على الطفل ، إضافة إلى قيام الأطفال بعمل الأعمال الفنية والإبداعية في حجرات اللعب .

 

5.  يعد لعب المستشفيات من أهم مراحل العلاج للطفل من بعض الأمراض ، فالطفل المصاب مثلاً بمرض السكر يجب أن يمارس إحدى الأنشطة الحركية ، حيث تؤدي ممارسة الرياضة إلى تحسن ملحوظ في نسبة السكر في الدم ، هذا إلى جانب ما له من تأثير نفسي كبير على الطفل ؛ حيث يشعر وكأنه طبيعي مثل باقي رفاقه ، وحتى لا يصاب بالانطواء والعزلة . (أمين ، اشرف ، 1999 : 47-48)  كما أثبتت دراسة "زاهر" Zahr (1998) أن الأطفال الذين تلقوا العلاج باللعب في المستشفى انخفض القلق لديهم بصورة ملحوظة ، وأظهروا تعاوناً أكثر ، وكان لديهم أقل نسب للنبض وضغط الدم المنخفض خلال عملية الحقن .

 

6.  يحقق اللعب الإمتاع والتسلية والترويح عن النفس ، حيث يجد فيه الطفل متعته ، فهو غير مقيد بتوجيهات معينة ، أو بمراعاة سلوكيات خاصة ، أو تنفيذ تعليمات محددة ، وبذلك يتحقق الإشباع والسعادة له . (شلبي ، أحمد ، 2001 : 5-7) وبالتالي يشكل اللعب رابطة له تساعده على الإحساس بعدم الغربة واستمراراً لحياته المنزلية المعتادة في المنزل والمجتمع الذي يعرفه .

 

كما يسهم اللعب في تحقيق النمو الجسمي ، والمهارات العقلية . (عثمان ، فاروق ، 2001 : 149) ، وهذا مطلب مهم للطفل المريض .   

 

و هناك العديد من الأسباب التي توضح أهمية لعب الأطفال بالمستشفيات ، من تلك الأسباب ما يلي : (OMC Play Department - University Hospital NHS Trust, 2002)

  1. اللعب في المستشفى يجعل حياة الطفل طبيعية ؛ حيث إنه من الطبيعي أن يلعب الطفل.
  2. يساعد على استمرار تطور وتعليم الطفل .
  3. يساعد الطفل على الإحساس بمزيد من الراحة في المستشفى .
  4. يمنع القلق والمعاناة عن الطفل .
  5. يساعد على التحكم في الطفل لاتخاذ الإجراءات اللازمة .
  6. يعطي الدعم والمساندة للطفل .
  7. يتيح سلامة الطفل النفسية .
  8. اللعب متعة للطفل .
  9. اللعب يساعد الطفل على الشفاء .

10.  يساعد على إحساس الطفل بذاته وثقته بنفسه .

11.  جذب انتباه الطفل بعيداً عن الألم .

12.  توضيح ما يخفى على الطفل من الإجراءات والفحوصات .

13.  تكوين بيئة صديقة ومحببة للطفل في المستشفى .

14.  يساعد الطفل على تكوين اتجاه إيجابي تجاه المستشفى عند خروجه للمنزل .

 

ووفق هذه الرؤية تؤكد نتائج الدراسة التي أجراها "كايس" Kayes (1991) والتي توصلت إلى أن لعب المستشفيات أثبتت فاعلية في علاج ومساندة الأطفال المرضى على فهم وتحمل مرضهم ، كما ألقى تقرير كل من مستشفى "أرنولد بالمير" Arnold Palmer Hospital (2003) ، "يالي نيو هافن" Yale New Haven Hospital (2003) الضوء على الأثر السلبي على وجود الأطفال بالمستشفى ، وانفصالهم عن أسرهم وأقرانهم ، والتعايش في بيئة غريبة عليهم ، مما يجعلهم يعتقدون أن العلاج الطبي نوع من أنواع   العقاب ، لذا فإن استخدام أساليب اللعب بالمستشفى أدى إلى المساعدة في الحد من مخاوف الأطفال ، وتخفيف حدة الانفعالات الزائدة لديهم .

 

أما البالغون الذين يحيطون بالطفل فيجدون في اللعب العديد من الفوائد والمزايا منها : أن الوالدين يعرفان أن اللعب يساعد على تخفيف قدر من الضغط عنهما ، وكذلك يساعد على تخفيف القيد والشكليات والعلاقات الرسمية الموجودة في القسم الذي وضع فيه ابنهما ، ويُمكنهم اللعب من القيام بدور في رعاية أطفالهم . 

 

كما يجد الفريق التمريضي في اللعب وسيلة وأداة جيدة تسهل لهم إدارة الأقسام والوحدات الخاصة بالأطفال ، وتجعل العمل بها أكثر سهولة ويسراً .  وبالنسبة إلى الفريق الطبي فإن مواقف اللعب تقدم لهم فرصاً جيدة لملاحظة الأطفال ، وتقدم لهم معلومات قيمة تساعدهم على تكوين صورة كلية شاملة عن الطفل تساعدهم في عملية التشخيص والعلاج .

 

ولا يغيب عن أذهاننا أن لعب المستشفيات يختلف في شكله ونوعه تبعاً لحالة الطفل المرضية ، وذلك على النحو التالي :

 

الأطفال المصابون بأمراض السكر – على سبيل المثال – تنخفض لديهم القدرة الحركية البصرية ، ويظهر هذا بوضوح في لعب الأطفال وممارستهم للأنشطة التي يقومون بها ، ومن هنا يجب تعويض هذا الجانب بألعاب أخرى . (حسين ، سعاد ، 1993: 130)

 

والطفل المريض بأمراض مزمنة نتيجة سوء التغذية ، مثل الأنيميا المزمنة ، فإنه يعاني من نقص الحديد في جسمه ، مما يؤدي إلى تشتت انتباهه ، وعدم قدرته على التركيز ، كما يصاب بالنسيان ، ونقص البروتين لديه يؤدي إلى نقص في أحد أو معظم جوانب النمو العقلي ، ففي لعب هذا الطفل ، أو ممارسته لأنشطة اللعب في المستشفى يجب تقليل المدة الزمنية التي يستغرقها النشاط الذي يحتاج إلى تركيز عالِ من الطفل مثل لعب الفك   والتركيب ، أو النشان ، وأن يتم عمل تمهيد للنشاط مع الطفل حتى يسهل عليه عملية النجاح في النشاط ، فلا يشعر بالإحباط . (شرف الدين ، عطيات ، 2001 : 37)

 

في حين أن الأطفال المصابون بأمراض ضيق الشُعب يتميزون ببعض الصفات مثل القلق ، وعدم الثقة بالنفس ، والقصور في العمل اليدوي ، والقدرة الكبيرة على العدوانية ، والخوف من فقد حب الأم أو من يقوم مقامها . (أبو النيل ، محمود ، مصطفى زيور ،  1984 : 494)  وعلى هذا الأساس لابد مراعاة البعد بهؤلاء الأطفال عن الأماكن المغلقة ، والأتربة ، وتقديم للطفل ألعاب الفك والتركيب ، أو التشكيل بالعجائن ، أو لضم الخرز ، كما أن الأنشطة الفنية مثل الرسم والتلوين ، وعمل أشكال من الورق واللصق مع استخدام المقص تساعد الطفل المصاب بأمراض مثل الشعب في إتقان العمل اليدوي ، والتدريب على المهارات اليدوية والحركية التي يمكن أن يحدث له قصور فيها نتيجة إصابته بهذا المرض .

 

بينما الطفل الذي يعاني من أمراض القلب لا يناسبه المجهود الزائد والشديد ، أو اللعب لمدة طويلة .  ومن هنا يجب أن يراعى المدة الزمنية لممارسة نشاط اللعب ، والبعد عن الأنشطة العنيفة المجهدة ، هذا بالإضافة إلى أن الأطفال مرضى القلب يفضلون اللعب الانفرادي عند مقارنتهم بأقرانهم الأصحاء ، لذا يفضل توفير الألعاب الفردية في حجرة  اللعب . (حسين ، سعاد ، 1993: 19)

 

والأطفال الواقعون تحت ضغوط نفسية ، ومصابون بالتوتر والانفعال الزائد والقلق ، يعد اللعب بالعرائس منفساً لتجاوز القلق ، وإزاحة ما بهم من توتر .  وبذلك يتجهوا إلى مناطق الأمان النفسي ، كما تساعد العرائس على تشخيص بعض عيوب النطق والاضطراب النفسي والاجتماعي . (حسين ، كمال الدين ، 1999 : 11-13)

 

والواقع أن لعب الأطفال يتأثر بحالتهم الصحية ، حيث تلعب الصحة دوراً مهماً في قدرة الطفل على ما يقوم به من نشاط أثناء اللعب ، ومن ثم فالأطفال الأصحاء يستطيعون قضاء وقت كبير في اللعب عامة ، واللعب الحركي بوجه خاص ، بالمقارنة بالأطفال الذين لا يتمتعون بصحة جيدة ، إذ ينعكس ذلك على مدى قدرتهم ونشاطهم في اللعب . (قناوي ،                               هدى ، 1995: 25) لذلك فهناك ضرورة لوجود أخصائي لعب مستشفيات مؤهل ومدرب على العمل مع الأطفال ، وعلى علم بمراحل نموهم وحاجاتهم ، وأساليب الفحص والتشخيص والعلاج التي يتعرضون لها. (كرم الدين ، ليلى ، 2003 : 28)

  

دور ومهام أخصائي لعب المستشفيات :

تداول مصطلح أخصائي لعب المستشفيات منذ السبعينات ، وهو يعتبر من الدعائم الأساسية للفريق الطبي المعالج للطفل في المستشفى ، حيث يتم ممارسة أطفال المستشفيات للعب تحت إشراف ومساعدة أخصائي لعب المستشفيات . (National Association of Hospital Play Staff, 2000)

وقد أشارت دراسة "هارفي" Harvey  (1984) إلى أنه يتم إعداد أخصائيون لعب المستشفيات من خلال الدبلومات المتخصصة ، ومنحهم شهادات معتمدة تحت إشراف علمي دقيق ، بالإضافة إلى فترة تدريبية للتعامل مع الأطفال ، وتتضمن المقررات الدراسية الإسعافات (مدرسة التمريض) ، رعاية الطفل ، الرسم ، الدراما ، الموسيقى ، علم النفس الاجتماعي ، والتربية .  كما أكدت الدراسة أهمية لعب المستشفيات ، وناقشت ضرورة التدريب المستمر لأخصائي لعب المستشفيات أثناء الخدمة .

 

ويقوم أخصائي لعب المستشفيات بأدوار عديدة ومتنوعة ، فهو مسئول عن مشاعر الأطفال من خلال اللعب : ألعاب حركية ، ألعاب عقلية ، ألعاب لغوية ، ألعاب فنية ، ... ، وتشجيعهم على تنمية مهاراتهم الإبداعية ، وذلك من خلال التعبير عن أفكارهم ومخاوفهم المتعلقة بالمستشفى ، وكذلك مساعدتهم على التكيف مع التعليمات الخاصة بإجراءات الكشف والاختبارات ، والتي تحدث لهم نتيجة وجودهم في المستشفى .  ويقوم بعمله من خلال العيادات الخارجية ، الطوارئ ، الحوادث ، الأقسام الداخلية .  ويمكن تحديد أهم أدوار ومهام أخصائي لعب المستشفيات فيما يلي : (OMC Play Department - University Hospital NHS Trust, 2002; Sheffield Children First, 2003)

  • استقبال الأطفال والترحيب بهم عند دخولهم المستشفى .
  • تحديد الأهداف المرجوة من اللعب .
  • تجهيز الأطفال لإجراء الفحوصات أو العمليات ، ومساعدتهم على التغلب على المخاوف التي قد تحدث لهم نتيجة لانفصالهم عن الأهل .
  •  تنظيم اللعب اليومي والأنشطة المتنوعة في حجرة الألعاب أو سرير الطفل .
  •  مساعدة الأطفال على الاحتفاظ باهتماماتهم العادية .
  •  إكساب الأطفال بعض الحقائق والمعلومات عن مرضهم .
  •  مساعدة الأطفال على تكوين صداقات جديدة في المستشفى .
  •  مساعدة الفريق الطبي .
  •  العمل مع الوالدين وباقي أفراد العائلة .
  •  الاهتمام بنمو وتطوير الأطفال .
  •  تنظيم الحفلات والمناسبات الخاصة .
  •  مساعدة الأطفال على تكوين اتجاهات إيجابية نحو الأطعمة المهمة الملائمة لحالاتهم لإتمام الشفاء والنمو . 

 

 

ثالثاً : إجراءات البحث وأدواته :

منهج البحث :

استخدم هذا البحث المنهج الوصفي .

عينة البحث :

اشتملت عينة البحث على (68) طبيب أطفال ، يعملون في (12) مستشفى .  والجدول (1) يوضح توزيع عينة البحث على المستشفيات .

 

الجدول (1)

توزيع عينة البحث على المستشفيات بمحافظة الإسكندرية

 

م

المستشفى

عدد الأطباء

الجهة التابعة لها

عددها

1

جامعي

1

20

2

تأمين صحي

1

4

3

وزارة الصحة

5

35

4

خاصة

2

3

5

مركز الأمومة والطفولة

3

6

  

أدوات البحث :

لكي يتحقق الهدف العام من هذا البحث قامت الباحثتان بإعداد استبانة للكشف عن مدى استخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات ، وقد تم إعداد هذه الاستبانة وفقاً للخطوات التالية :

 

1.  تحديد الهدف من الاستبانة : تهدف الاستبانة إلى الوقوف على واقع استخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات في محافظة الإسكندرية ، والتعرف على مدى أهمية استخدام لعب المستشفيات ، وذلك من وجهة نظر الطبيب المعالج للطفل .

2.  مصادر بناء الاستبانة : الدراسات السابقة التي تم عرضها في صدارة البحث الحالي ، والإطار النظري للبحث ، وخبرة من قاما بالبحث الحالي في هذا المجال .

3.  تصميم الاستبانة : تم تحديد ثلاثة محاور رئيسة للاستبانة هي : برنامج لعب أطفال المستشفيات ، البيئة الفيزيقية للعب أطفال المستشفيات ، أخصائي لعب المستشفيات .  وقد قامتا الباحثتان بكتابة مجموعة من العبارات تحت كل جانب (يستجيب المفحوص عليها) .

  1. تم صياغة كل عبارة في صورة جملة خبرية يستجيب لها المفحوص وفق ثلاثة اختيارات.
  2. تم تصميم الاستبانة على بعدين : الأول درجة الأهمية وفق ثلاثة اختيارات هي : (مهم جداً – مهم – غير مهم) ، والبعد الثاني : درجة تحقيق استخدام أسلوب لعب   المستشفيات ، وذلك وفق ثلاثة اختيارات هي : (متحقق بدرجة كبيرة - متحقق بدرجة متوسطة – غير متحقق) .

 

تم مراجعة العبارات تحت كل محور ، بحيث أشتمل المحور الأول (برنامج لعب أطفال المستشفيات) على (8) بنود ، وأشتمل المحور الثاني (البيئة الفيزيقية للعب أطفال المستشفيات) على (11) مفردة ، بينما أشتمل المحور الثالث (أخصائي لعب المستشفيات) على (6) بنود .

 

6.  تم عرض الاستبانة في شكلها المبدئي ، والتي تتضمن (25) عبارة مصاغة تحت ثلاثة محاور رئيسة على مجموعة من المحكمين ، بلغ عددهم عشرين في مجال التربية ورياض الأطفال ، الصحة ، لإبداء ملاحظاتهم ورأيهم في الاستبانة من حيث صياغة العبارات ، ودقتها ، ومدى اتساق العبارات في ضوء الهدف من الاستبانة .

  1. تم تعديل بعض العبارات في ضوء مقترحات المحكمين ، الأمر الذي أصبحت معه الاستبانة صالحة للتطبيق وصادقة .

8.  تم وضع طريقة لتقدير درجات الاستبانة ، وهي إعطاء (ثلاث درجات) لمهم جداً ، (ودرجتان) لمهم ، (ودرجة واحدة) لغير مهم ، وذلك للبعد الأول للاستبانة ، وكذلك تم إعطاء (ثلاث درجات) لمتحقق بدرجة كبيرة ، (ودرجتان) لمتحقق بدرجة متوسطة ، (ودرجة واحدة) لغير متحقق ، وذلك للبعد الثاني للاستبانة .

9.  ثبات الاستبانة : تم حساب ثبات الاستبانة عن طريق استخدام معامل "ألفا" ، وذلك من خلال تطبيق الاستبانة على عينة عشوائية اشتقت من المجتمع الأصلي بلغت (25) فرداً ، وقد بلغ هذا المعامل (0.79) الأمر الذي يمكن الاعتماد معه على درجة ثبات الاستبانة .

ويمكن القول من خلال تحكيم الاستبانة * وتحديد درجة ثباتها أن البحث يعتمد على أداة ذات موثوقية ومصداقية يمكن الاعتماد عليها في تجميع بيانات البحث . 

تطبيق أداة البحث :

قامتا الباحثتان بتطبيق أداة البحث (الاستبانة) على العينة المأخوذة في البحث التي بلغت (68) طبيباً و(12) مستشفى .

رابعاً : المعالجة الإحصائية:

عولجت البيانات التي تم الحصول عليها إحصائياً بطريقة وصفية ، وذلك بتحديد التكرارات والنسب المئوية ، واختبار (كا2) Chi Square  لاستجابات أفراد العينة على أداة البحث .

عرض النتائج وتفسيرها :

فيما يلي عرض للنتائج التي تم التوصل إليها مرتبة وفق أسئلة البحث :

للإجابة عن السؤال البحثي الأول ونصه : ما واقع استخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات في محافظة الإسكندرية ؟

أتضح من تطبيق الاستبانة على عينة الدراسة "عدم تحقق" جميع المحاور الثلاثة عدا المفردة الثانية من المحور الثاني والخاص بـ (وجود مكان مخصص لممارسة اللعب لأطفال المستشفى خارج مبنى المستشفى) وذلك في المستشفى الجامعي فقط .

للإجابة عن السؤال البحثي الثاني ونصه : ما أهمية استخدام أسلوب لعب أطفال المستشفيات من وجهة نظر الأطباء أفراد عينة البحث ؟

تستخلص نتائج هذا التساؤل من بيانات الجدول التالي :

 جدول (2)

أهمية استخدام أسلوب لعب أطفال المستشفيات من وجهة نظر الأطباء (المحور الأول)

المفردات

مهم جداً

مهم

غير مهم

كا2

التكرارات

النسبة

التكرارات

النسبة

التكرارات

النسبة

1

48

70.6%

12

17.6%

8

11.8%

42.8

2

42

61.8%

18

26.4%

8

11.8%

26.9

3-أ

36

52.9%

14

20.6%

16

26.5%

15.6

3-ب

51

75.0%

12

17.6%

5

7.4%

54.2

3-ج

49

72.1%

12

17.6%

7

10.3%

46.4

3-د

40

58.8%

14

20.6%

14

20.6%

19.8

4

56

82.4%

9

13.2%

3

4.4%

74.3

5-أ

44

64.7%

13

19.1%

11

16.2%

30.2

5-ب

36

52.9%

17

25%

15

22.1%

11.8

5-ج

40

58.8%

14

20.6%

14

20.6%

19.8

6-أ

45

66.2%

11

16.2%

12

17.6%

33.0

6-ب

42

61.8%

14

20.6%

12

17.6%

24.8

6-ج

48

70.6%

8

11.8%

12

17.6%

42.8

6-د

42

61.8%

13

19.1%

13

19.1%

24.7

7-أ

41

60.3%

13

19.1%

14

20.6%

22.2

7-ب

36

52.9%

12

17.6%

20

29.5%

13.1

7-ج

56

82.4%

10

14.7%

2

2.9%

74.9

7-د

47

69.1%

11

16.2%

10

14.7%

39.2

8-أ

15

22.0%

11

16.2%

42

61.8%

25.0

8-ب

46

67.7%

13

19.1%

9

13.2%

36.3

8-ج

16

23.5%

41

60.3%

11

16.2%

22.7

8-د

5

7.4%

19

27.9%

44

64.7%

34.4

مج ك

881

 

311

 

302

 

 

م مج ك

40.04

58.88%

14.13

20.78%

13.72

20.18%

 

قيمة (كا2) c2 الجدولية عند df (2) ومستوى دلالة  (0.001) = 13.8 

 

 

جدول (3)

أهمية استخدام أسلوب لعب أطفال المستشفيات من وجهة نظر الأطباء

(المحور الثاني)

المفردات

مهم جداً

مهم

غير مهم

كا2

التكرارات

النسبة

التكرارات

النسبة

التكرارات

النسبة

1

51

75.0%

8

11.8%

9

13.2%

53.1

2

50

73.5%

8

11.8%

10

14.7%

49.5

3

46

67.7%

12

17.6%

10

14.7%

36.1

4-أ

55

80.8%

8

11.8%

5

7.4%

69.3

4-ب

53

77.9%

9

13.2%

6

8.9%

61.0

4-ج

53

78.0%

13

19.1%

2

2.9%

63.5

4-د

54

79.4%

11

16.2%

3

4.4%

66.3

5

62

91.2%

5

7.4%

1

1.4%

102.7

6-أ

54

80.0%

10

14.7%

4

5.8%

65.7

6-ب

56

82.4%

8

11.8%

4

5.8%

73.8

7

56

82.4%

8

11.8%

4

5.8%

73.8

8

52

76.4%

10

14.7%

6

8.9%

57.2

9

60

88.2%

6

8.9%

2

2.9%

92.5

10

52

76.4%

10

14.7%

6

8.9%

57.2

11

58

83.9%

7

10.3%

4

5.8%

80.0

12

62

91.2%

5

7.4%

1

1.4%

102.7

مج ك

874

 

138

 

77

 

 

م مج ك

54.6

80.33%

8.6

12.64%

4.8

7.07%

 

  

جدول (4)

أهمية استخدام أسلوب لعب أطفال المستشفيات من وجهة نظر الأطباء

(المحور الثالث)

المفردات

مهم جداً

مهم

غير مهم

كا2

التكرارات

النسبة

التكرارات

النسبة

التكرارات

النسبة

1-أ

48

70.6%

12

17.6%

8

11.8%

42.8

1-ب

55

80.8%

8

11.8%

5

7.4%

69.4

1-ج

53

77.9%

8

11.8%

7

10.3%

60.9

1-د

59

86.8%

5

7.4%

4

5.8%

87.4

1-هـ

55

80.9%

10

14.8%

3

4.4%

70.3

2-أ

55

80.9%

6

8.8%

7

10.3%

69.2

2-ب

60

88.2%

6

8.8%

2

2.9%

92.6

3-أ

8

11.8%

11

16.2%

49

72.0%

46.1

3-ب

48

70.6%

13

19.1%

7

10.3%

43.3

3-ج

53

78.0%

11

16.2%

4

5.8%

62.0

3-د

14

20.6%

39

57.3%

15

22.1%

17.7

3-هـ

11

16.2%

45

66.2%

12

17.6%

33.0

4-أ

53

78.0%

11

16.2%

4

5.8%

62.0

4-ب

60

88.3%

7

10.3%

1

1.4%

93.0

4-ج

51

75.0%

10

14.7%

7

10.3%

53.3

4-د

57

83.8%

9

13.3%

2

2.9%

79.1

4-هـ

55

80.9%

10

14.7%

3

4.4%

70.3

4-و

51

75.0%

8

11.8%

9

13.2%

43.1

4-ز

54

79.4%

9

13.2%

5

7.4%

65.3

4-ح

53

77.9%

7

10.3%

8

11.8%

60.9

4-ط

55

80.9%

9

13.2%

4

5.9%

69.7

4-ي

57

83.8%

5

7.4%

6

8.8%

78.0

5

56

82.4%

8

11.8%

4

5.8%

73.9

6

48

70.6%

14

20.6%

6

8.8%

43.9

مج ك

1169

 

282

 

182

 

 

م مج ك

48.7

71.62%

11.75

17.27%

7.6

11.15%

 

       يتضح من الجداول السابقة أنه بوجه عام جاءت آراء عينة البحث (الأطباء) مرتفعة لجميع المحاور من حيث درجة أهميتها ، حيث كانت قيمة (كا2) المحسوبة أكبر من قيمتها الجدولية عند درجة حرية df (2) ومستوى دلالة  (0.001) .

أكبر نسبة مئوية لمتوسطات مجموع التكرارات لمستوى "مهم جداً" هي : (80.33%) وكانت للمحور الثاني والخاص ”بالبيئة الفيزيقية للعب أطفال المستشفيات“ ، يليه المحور الثالث ، والخاص ”بأخصائي لعب المستشفيات“ حيث بلغت النسبة المئوية لمتوسطات مجموع التكرارات (71.62%) ، وهي نسبة مرتفعة ، وقد احتل المحور الأول والخاص ”ببرنامج لعب أطفال المستشفيات“ المرتبة الثالثة من حيث درجة الأهمية ، حيث سجلت النسبة المئوية لمتوسطات مجموع التكرارات (58.88%) ، وهي نسبة مرتفعة أيضاً .

كما يلاحظ أن النسبة المئوية للمحور الأول تراوحت بين (53% : 82%) تحت استجابة "مهم جداً" ، مما يدل على مدى أهمية هذا المحور .

ويتضح أن النسبة المئوية للمحور الثاني تراوحت بين (68% : 91%) تحت استجابة "مهم جداً" ، مما يدل على مدى أهمية هذا المحور أيضاً .

ويلاحظ أن النسبة المئوية للمحور الثالث تراوحت بين (11.8% : 88.3%) تحت استجابة "مهم جداً" ، مما يدل على مدى أهمية هذا المحور أيضاً .

وبهذه النتيجة يتضح ارتفاع نسبة الموافقة على مدى أهمية مفردات محاور البحث .

 

أما للإجابة عن السؤال الثالث من أسئلة البحث ونصه : ما معوقات استخدام أسلوب لعب المستشفيات ؟

فقد تعددت المعوقات التي علل بها غالبية أفراد العينة عن عدم إمكانية استخدامهم لأسلوب اللعب في المستشفيات ، وقد أمكن تجميع هذه المعوقات وتصنيفها ، ومن ثم حصر المعوقات الأكثر شيوعاً ، أي التي تحظى بنسبة تكرار لا تقل عن (50%) من استجابات أفراد العينة ككل ، وقد جاءت هذه المعوقات على النحو التالي :

  1. الاهتمام بالعمل التقليدي الروتيني بدرجة أكبر .
  2. قصور في الثقافة العلمية تجاه لعب المستشفيات لدى المسئولين .
  3. عدم وجود تخطيط لذلك من قبل المسئولين .

4.  عدم الوعي الكافي بطرق إعداد وتخطيط برامج للعب أطفال المستشفيات قائمة على أسس علمية ، وعدم إدراج ميزانية خاصة للعب المستشفيات .

  1. عدم وجود هيكل وظيفي لأخصائي لعب المستشفيات .
  2. صعوبة وجود أماكن شاغرة بالمستشفيات .

 

للإجابة عن السؤال البحثي الرابع ونصه : ما التصور المقترح لتفعيل استخدام أسلوب لعب المستشفيات ؟

فقد تم التوصل إلى التصور المقترح وذلك على النحو التالي :

 

Z الرؤية المستقبلية لاستخدام لعب المستشفيات :

من الطبيعي أن ننطلق من الواقع إلى استشراق آفاق المستقبل ، فالمستقبل لابد أن يُبنى الآن ؛ لأنه يستنبت من رحم الحاضر ، لذلك كان لابد من إلقاء الضوء على الواقع الحالي للعب المستشفيات ، ثم نضع – في ضوء معطيات الحاضر رؤانا وتصوراتنا لشكل وطبيعة استخدام لعب المستشفيات في المستقبل .

Z المرتكزات الأساسية للتصور المقترح :

يستند بناء التصور المقترح لدعم فعاليات استخدام لعب المستشفيات إلى الركائز الأساسية التالية :

  1. نتائج الدراسة الميدانية التي تم إجراؤها للتعرف على واقع استخدام لعب المستشفيات في محافظة الإسكندرية .

2.  المهام والأدوار المطلوبة من أخصائي لعب المستشفيات ، كما كشفت عنها الدراسات والبحوث المرتبطة بالبحث الحالي .

  1. الاتجاهات الحديثة في أساليب استخدام لعب المستشفيات .
  2. المقترحات التي أبداها أفراد عينة البحث من الأطباء لتفعيل استخدام اللعب في المستشفيات .
  3. البرامج والأنشطة العلاجية المتنوعة المرتبطة بلعب أطفال المستشفيات في بعض مستشفيات الدول الأجنبية .

6.  تم بناء هذا التصور في ضوء إمكانات وطبيعة البيئة المصرية ، سواء اقتصادياً ، أو مادياً ، أو ثقافياً ، وذلك حتى يمكن أن يصل هذا التصور قدر المستطاع إلى حيز التنفيذ – إذا لقي القبول – بأقل حد ممكن من المعوقات .

  

Z الإطار العام للتصور المقترح :

واستناداً إلى الركائز السابقة وما يتطلبه إقامة التصور من اشتراطات واعتبارات يجب مراعاتها وفق :

أولاً : الأسس العامة التي يجب أن يستند إليها برنامج إعداد أخصائي لعب المستشفيات :

1.  إن إعداد الأخصائي يجب ألا يقتصر على إعداده للعيش في الحاضر فقط ، بل يعد الأخصائي من جميع الوجوه – إعداداً للحاضر وللمستقبل أيضاً .

2.  يجب أن يكون أخصائي لعب المستشفيات مؤمن برسالته ، مقتنعاً تماماً بأهمية ما يقوم به حتى يؤدي عمله التربوي على أحسن مستوى ، وبقدر كبير من الدقة واللباقة وحب المهنة

  1. يجب معرفة احتياج وزارة الصحة إلى أعداد الأخصائيين ، حتى لا يصبح هناك إهدار لا معنى له للخريجين .

4.  تخصيص كليات رياض الأطفال – أو شُعب رياض الأطفال في كليات التربية أو التربية النوعية – لتقديم المقررات والدبلومات المتخصصة لأخصائي لعب المستشفيات .

Z خطة مقترحة لإعداد أخصائي لعب المستشفيات بكليات رياض الأطفال :

ويقصد بها وضع تصور لبرنامج مرحلة البكالوريوس بكلية رياض الأطفال ، وهذا يتطلب إجراء بعض التعديل والتطوير على برنامج الإعداد الحالي بكلية رياض الأطفال .

  • فمن حيث الهيكل العام للبرنامج : يشتمل هذا البرنامج في الواقع على ثلاثة برامج فرعية كالتالي :

                     ‌أ-         برنامج لإعداد معلمة رياض الأطفال (المطبق حالياً) .

                   ‌ب-      برنامج لإعداد أخصائية لعب أطفال المستشفيات .

                    ‌ج-       برنامج الإعداد العام .

وسوف تشترك الطالبات في برنامج الإعداد العام على مدى فصلين دراسيين ، ثم تشعب إلى برنامجين ، أحدهما لإعداد معلمة رياض الأطفال ، والآخر لإعداد أخصائية لعب المستشفيات ، وذلك على مدى السنوات الثلاث المتبقية .

  • من حيث مدة البرنامج : مدة الدراسة في البرنامج أربع سنوات تتوزع على ثمانية فصول دراسية .
  • من حيث عدد الساعات : تدرس الطالبة (224) ساعة .
  • من حيث مجالات الإعداد : يتوزع العبء الدراسي على المجالات الآتية : الأكاديمي (التخصصي) ، المهني (التربوي) ، والثقافي (العام) .
  • من حيث نسب الإعداد : تتوزع النسب المئوية للإعداد العلمي للطالبة كالآتي : (50%) الإعداد الأكاديمي ، (30%) الإعداد التربوي ، (20%) الإعداد الثقافي .
  • من حيث الشهادة : تمنح الطالبة شهادة البكالوريوس في إحدى التخصصين ، إما معلمة رياض الأطفال ، أو أخصائية لعب أطفال المستشفيات .
  • من حيث التدريب الميداني : يبدأ التدريب الميداني من العام الأول كالتالي :

 العام الأول : التوجيه والمشاهدة : وفي هذه المرحلة تعطى للطالبة فكرة عن التربية العملية وأهدافها ، والمعلومات والمعارف اللازمة لها ، ثم مشاهدة بعض معلمات رياض الأطفال المشهود لهن بالكفاءة،وتجرى المشاهدة داخل الكلية (بالروضة الملحقة بالكلية) .

العام الثاني : التدريب : وفي هذه المرحلة تكلف الطالبة بإعداد وتقديم بعض أنشطة اللعب تحت إشراف أساتذة قسم العلوم الأساسية ،وتجرى داخل الكلية .

العام الثالث والرابع : التطبيق : وفي هذه المرحلة تكلف الطالبة باستقبال الأطفال ، وممارسة برنامج اللعب طبقاً لحالة الطفل المرضية ، وتجرى تحت إشراف أستاذ قسم العلوم الأساسية والطبيب المعالج ، ويتم بإحدى مستشفيات الأطفال .  ويوضح الجدول رقم (5) البرنامج المقترح لإعداد أخصائية لعب المستشفيات.

 

جدول (5) البرنامج المقترح لإعداد أخصائية لعب المستشفيات

 

الفرقة الدراسية

المواد الدراسية 

الأولى

الفصل الدراسي الأول

صحة الطفل

(4س ن)

مدخل إلى العلوم التربوية والنفسية

(2س ن)

تشريعات ومنظمات الطفولة

(4س ن)

مدخل إلى رياض الأطفال

(2س ن)

قراءات باللغة الإنجليزية

(4س ن)

النمو النفسي ومشكلات الطفولة

(4س ن)

الفصل الدراسي الثاني

المهارات الأساسية في                                             التربية الفنية

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

المهارات الأساسية في التربية الحركية

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

المهارات الأساسية في التربية الموسيقية

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

منهج الأنشطة في الروضة

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                         

اللغة العربية وآدابها

(4س ن)

علم نفس النمو

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

الثانية

الفصل الدراسي الأول

علم وظائفالأعضاء(4س ن)

الطب الرياضي

(4س ن)

التعبير الحركي للطفل

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                         

التعبير الفني للطفل

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                          

التعبير الموسيقي للطفل

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                          

تنشئة الطفل وحاجاته

(2س ن)

الفصل الدراسي الثاني

تربية القوام

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

العلاج الطبيعي (2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

أدب الطفل

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

نظم المعلومات والحاسب الآلي

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                          

أساليب تربية الطفل

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

علم نفس اللغة

 (2س ن)

 

 

تابع جدول (5) البرنامج المقترح لإعداد أخصائية لعب المستشفيات

الفرقة الدراسية

المواد الدراسية 

الثالثة

الفصل الدراسي الأول

صحة مدرسية

(4س ن)

لعب أطفال المستشفيات

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

قصص وحكايات الأطفال

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

الترويح ومعسكرات الأطفال

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

إعداد الطفل للقراءة والكتابة

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

علم نفس التعلم

 (4س ن)

الفصل الدراسي الثاني

إسعافات أولية

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

تصميم برنامج لعب المستشفيات

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

مسرح الطفل

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

قراءات باللغة الإنجليزية في مجال التخصص

(4س ن)

إنتاج وسائل تعليمية

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                         

إرشاد نفسي

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                         

الرابعة

الفصل الدراسي الأول

أخصائي لعب المستشفيات

 

التربية الصحية وتغذية الطفل

(4س ن)                                                                                                                                                                         

مهارات الاتصال للطفل غير العادي

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

صعوبات التعلم وعيوب النطق

(2س ن)

(4 س ت)                                                                                                                                                                          

حلقة بحث في مجال التخصص

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

علم نفس الفئات الخاصة

(4س ن)

الفصل الدراسي الثاني

أمراض الأطفال

(2س ن)

(2 س ت)

جراحة الأطفال

(4س ن)                                                                                                                                                                          

أغاني وأناشيد الأطفال

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

الإحصاء التربوي

(2س ن)

حلقة بحث في مجال التخصص

(2س ن)

(2 س ت)                                                                                                                                                                          

الصحة النفسية

(4س ن)

* (س ن) = ساعة نظري   ؛  ** (س ت) = ساعة تطبيقي    

 

ثانياً : البيئة الفيزيقية للعب أطفال المستشفيات :

هناك بعض الاعتبارات الأساسية التي يجب مراعاتها عند اختيار البيئة المناسبة للعب أطفال المستشفيات ، وهي على النحو التالي :

1.  أهمية اختيار مكان قسم الأطفال بالمستشفى في أول طابق – بقدر الإمكان – وبعيداً عن الأقسام الأخرى كي لا يشاهد الأطفال المرضى الأكبر سناً ، والحالات الحرجة ، والإجراءات الطبية المختلفة .

2.  طلاء قسم الأطفال بالمستشفى بألوان زاهية جذابة ، وتزويده بلوحات جمالية لعرائس وحيوانات وطيور ومناظر طبيعية مبهجة ومفرحة ولافتة للنظر ، وكذلك لوحات مجسمة – بارزة – حتى تجذب الطفل لمشاهدتها ولمسها للتعرف عليها ، فيساعده ذلك على التآلف مع البيئة الغريبة وغير المألوفة لديه .

3.  تزويد كل قسم من أقسام مستشفى الأطفال بموسيقى وأغاني محببة للأطفال حتى يندمج معها الطفل وينسى خوفه وتوتره .

4.  تزويد حديقة المستشفى بألعاب متنوعة حركية : ألعاب تزحلق ، برج ، ألعاب تصويب ، كور ، صندوق رمل ، حبال ، ...

5.  تزويد حجرات الانتظار في العيادة الخارجية بركن الألعاب يحتوي على : عرائس ، ومكعبات ، وبازل ، ورسم ، وتشكيل ، ...

6.  تزويد كل قسم من أقسام مستشفى الأطفال بحجرة فسيحة تسمى حجرة اللعب ، وبها العديد من الألعاب الترفيهية والتربوية .

 

ثالثاً : محتوى أنشطة لعب أطفال المستشفيات :

ضرورة تعدد وتنوع أنشطة لعب أطفال المستشفيات ، حتى تتلاءم مع ميول ورغبات الأطفال ، وحالاتهم الصحية ، وكذلك هدف ومكان اللعب ، ويمكن تصنيف لعب أطفال المستشفيات إلى : ألعاب داخلية : سواء في كل قسم بالمستشفى ، أو في مركز عام للعب في كل مستشفى ، ألعاب خارجية : في الملاعب والأماكن الخالية .

أ. ألعاب داخلية :

  • ألعاب التركيب والفك : كألعاب الميكانو ، والمكعبات ، ولصق الصور ، ولعب المتاهات .
  • ألعاب الاستكشاف : وذلك كالصناديق ذات الفتحات الهندسية ، وألعاب التوازن ، ولوحات الأشكال الهندسية،ونماذج للحيوانات والنباتات ، والسيارات والقطارات ، ...
  • ألعاب النقود : وذلك كنماذج من النقود المعدنية والورقية ، وعلامات تحديد تسعيرة للأشياء ، وأدوات طبع النقود ، والحاسبات .
  • ألعاب الفن والأشغال اليدوية : كأدوات الرسم والألوان ، وأدوات القص واللصق ، وقوالب طبع الأشكال ، الصلصال ، وأدوات النجارة ، والطين ، والخرز الملون ، واسفنج وجوارب وخيوط ، ...
  • ألعاب درامية اجتماعية : وذلك كعربات الأطفال والدمى ، والملابس ، وأدوات  المنزل ، ومسكات وألعاب المسرح .
  • ألعاب الألغاز والقصص والحكايات .
  • ألعاب الماء : وذلك باستخدام المياه ، أو باستخدام خامات ومواد مشتقة من الماء ، والألوان ، وما شابه ذلك ، الفقاعات الطائرة ، الطفو والغوص ، ...
  • ألعاب موسيقية : كالأجراس ، البيانو ، الدف ، الناي ، الطبول .
  • ألعاب العلوم الأولية : وذلك كأدوات قياس الحرارة ، والأدوات المغناطيسية ، والعدسات المكبرة .

ب. ألعاب خارجية :

  • اللعب بالرمل والطين باستخدام أدوات الحفر والنقل .
  • اللعب بالأرجوحة والدراجة وأجهزة التسلق والقفز .
  • ألعاب التدريب البدني كالكرات ،ومضارب الكرة ، وحلقات مختلفة ، وشباك للتهديف ، وأطواق وحبال .

 

توصيات البحث :

في ضوء ما تقدم خرج البحث بالتوصيات التالية :

1.  ضرورة تحديد هيكل وظيفي لأخصائي لعب المستشفيات ، وإدراجه ضمن الفريق الطبي المعالج للطفل بكل مستشفى من مستشفيات الأطفال في مصر (العامة والخاصة) ، وما يتطلبه ذلك من إعداد أكاديمي وتدريب عملي لإعداد أخصائي لعب المستشفيات .

2.  ضرورة إعادة النظر في لائحة كليات رياض الأطفال وأقسام الطفولة الملحقة بكليات التربية والتربية النوعية ، على النحو الذي يسمح بإعداد أخصائي لعب المستشفيات ، على أن يشمل الإعداد جميع الدرجات العلمية لمرحلة البكالوريوس ، والدبلوم ، والماجستير ، والدكتوراه .

3.  ضرورة إعداد دورات تدريبية في الميدان – المستشفيات – للخريجين أثناء الخدمة تقوم بها كليات رياض الأطفال – قسم العلوم الأساسية .

 

 المراجع

أولاً المراجع العربية :

  1. إبراهيم ، فيوليت فؤاد (2000) : محاضرات في الصحة النفسية ، القاهرة : مكتبة الأنجلوالمصرية
  2. أبو النيل ، محمود (1984) : مصطفى زيور : الأمراض السيكوسوماتية – الأمراض الجسمية النفسية  المنشأ ، دراسات عربية وعالمية ، القاهرة : مكتبة الخانجي .
  3. أمين ، اشرف رشدي (1999): النصائح الذهبية لمريض السكر ، القاهرة : الحرية للنشر والتوزيع  
  4. بهادر ، سعدية (1994) : في علم النمو ، ط10 ، القاهرة : مطبعة المدني .
  5. ـــــــ (1996) : برنامج تربية الطفل ما قبل المدرسة ، القاهرة : مطبعة مدني .
  6. حافظ ، إيمان حسني (2002) : برنامج مقترح لتخفيف حدة القلق لدى الأطفال المصابين بمرض السكر باستخدام اللعب ، رسالة ماجستير غير منشورة ، معهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس .
  7. حبيب ، مجدي عبد الكريم (2000) : تنمية الإبداع في مراحل الطفولة المختلفة ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة .
  8. حسين ، سعاد (1993) : برنامج تعليمي وتدريبي للأطفال المصابين بمرض السكر ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، معهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس .
  9. حسين ، كمال الدين (1999) : مقدمة في مسرح ودراما الطفل لرياض الأطفال ، مكتبة زهراء الشرق ، القاهرة  .

10.  الحماحمي ، محمد محمد (1999) : فلسفة اللعب ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة .

11. شرف الدين ، عطيات محمد عزب (2001) : برنامج مقترح لتنمية بعض المفاهيم المعرفية لدى الأطفال المصابين ببعض الأمراض المزمنة في سن ما قبل المدرسة ، رسالة ماجستير غير منشورة ، معهد الدراسات العليا للطفولة ، جامعة عين شمس .

12. شلبي ، أحمد مصطفى (2001) : برنامج لتعديل السلوكيات وتنمية القيم والأفكار عن طريق اللعب بين الأطفال – التعليم والتوجيه باللعب والترفيه ، القاهرة : شركة ضياء .

13.  عثمان ، فاروق السيد (2001) : القلق وإدارة الضغوط النفسية ، القاهرة : دار الفكر العربي .

14.  عمارة ، بثينة حسنين (1998) : الأسس العلمية لتنشئة الأبناء بمرحلة ما قبل المدرسة ، القاهرة : دار الأمين للطباعة والنشر .

15. غريب ، محمد (1999) : مدى فاعلية برنامج سيكودرامي لتخفيف من القلق النفسي عند أطفال المؤسسات الإيوائية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، معهد الدراسات العليا للطفولة ، جامعة عين شمس .

16.  قناوي ، هدى محمد (1995) : الطفل وألعاب الروضة ، القاهرة : الأنجلو المصرية .

17. كرم الدين ، ليلى أحمد (2003) : لعب المستشفيات ودور التطوع في تحقيقه وإنجاحه ، مجله خطوة ، المجلس العربي للطفولة و التنمية ، ع19 ، يوليو.

18.  محفوظ ، سهير وآخرون (1998) : مبادئ علم النفس ، ط2 ، كلية التربية – جامعة عين شمس .

19. منصور ، عبد المجيد سيد ، زكريا أحمد الشربيني (1998) : علم نفس الطفولة- الأسس النفسية والاجتماعية والهدى الإسلامي ، القاهرة : دار الفكر العربي .

20. منصور ، وهيبة فرج (1993) : علاقة اللعب بنمو بعض جوانب السلوك الخلقي للأطفال ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية البنات للآداب والعلوم والتربية ، قسم تربية الأطفال ، جامعة عين شمس .

21.  هريدي ، عادل محمد (1997) : اتجاهات الوالدين نحو لعب الأطفال ، مجلة علم النفس ، أغسطس .

22. يوسف ، فوزي فوزي (1994) : دراسة تجريبية لخفض القلق عند الأطفال بالمرحلة الابتدائية باستخدام اللعب التمثيلي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية - جامعة أسيوط – أسوان .

 

ثانياً : المراجع الأجنبية :  

23.  Arnold Palmer Hospital (2003): Children's Health, http://www.orlando Regional Healthcare.

24.  Fosson, A. et al. (1990): Anxiety among Hospitalized Latency age Children Isle Comments, J. Dew- Behave – Pediatric. 11(6) 324-7.

25.  Harvey, S. (1984): Training The Hospital Play Specialist Early Child Development and Care, Vol.17, No.4, Available at: ERIC Accession No. EJ312529.

26.  Kayes, M. (1991): The Role of Play in Assisting Children Requiring Extensive Hospitalization to Understand and Cope with Their Illness, Its Treatment and Their Hospital Experience, Presented at the Early Childhood Convention, ERIC Accession Vo. ED 344665, (5th, Dunedin, New Zealand, Sep. 8-12.

27.  Miami Children's Hospital (1999): for Patients, http://www.mch.com- Florida

28.  National Association of Hospital Play Staff (2000): The Role of the Hospital Play Specialist, http://www.nahps.org.uk,

29.  OMC Play Department (2002): The Role of the Hospital Play Specialist, Queen's Medical Centre Nottingham, University Hospital NHS Trust, http://www.nahps.org.uk.

30.  Sheffield Children First (2003): Working In Childcare Hospital Play Specialist, Available at: http://www.Sheffield Children First.org.uk, 22October.

31.  Wofford, D. (1992): Effects of Proper Alive Play on Post-Hospital Anxiety in School-Age Children and Their Parents (Play). PHD. Thesis, Tessa-Woman's- University. 0925.

32.  Wolff, D. (1987): Children under Stress, 2n Ed Ptgu-S.N. Ltd. Penguin Book.

33.  Yale New Haven Children' Hospital (2003): Child Life, http://www.ynhh.Org.

34.  Yap, J. (1989): An Inside Look at Pediatric Preoperative Preparation Procedures, PHD. Thesis, Queen's University- At-Kingston - Canada. (0283).

35.  Zahr, K. (1998): Therapeutic Play Hospitalized Preschoolers in Lebanon- Pediatric- Nurse, Sep-Oct. 24(5).

 

ملحق البحث


استبانة الكشف عن مدى استخدام أسلوب
اللعب لدى أطفال المستشفيات في محافظة الإسكندرية

مهم جداً

مهم

غير مهم

محاور الاستباتة

يتحقق بدرجة كبيرة

يتحقق بدرجة متوسطة

لا يتحقق

 

 

 

أولاً : برنامج لعب أطفال المستشفيات :

  1. استخدام برنامج لعب أطفال المستشفى قائم على أسس تربوية ونفسية وطبية .
  2. اختلاف محتوى البرنامج باختلاف حالة الطفل المرضية (نوع المرض) .
  3. اختلاف محتوى وأنشطة البرنامج تبعاً لأسباب وجود الطفل بالمستشفى :

‌أ.        إعداد الطفل للعمليات .

‌ب.    حادث .

‌ج.     مرض مزمن .

‌د.       العيادة الخارجية

  1. اختلاف محتوى وأنشطة البرنامج تبعاً للمرحلة العمرية للطفل .
  2. احتواء البرنامج على جانب معرفي :

‌أ.        يتعرف الطفل على أسباب مرضه وحالته المرضية .

‌ب.    الطرق المتبعة للعلاج .

‌ج.  الإجراءات والممارسات التي يتعرض لها الطفل في كل قسم من أقسام المستشفى .

  1. احتواء البرنامج على أنشطة متنوعة :

‌أ.        أنشطة فنية : رسم ، وتشكيل ، وقص ولزق ، ...

‌ب.    أنشطة عقلية : بازل تكوين ، برج مكعبات ، ....

‌ج.     أنشطة قصصية : قصص ، مسرح ، تمثيل , ....

‌د.       أنشطة حركية : الجري ، وثب ، زحلقة ، مسابقات ، ...

 

 

 

 

 

 

 

مهم جداً

مهم

غير مهم

محاور الاستباتة

يتحقق بدرجة كبيرة

يتحقق بدرجة متوسطة

لا يتحقق

 

 

 

  1. الاشتراك في إعداد وتخطيط البرنامج وفق فريق عمل متكامل يتألف من :

‌أ.        أخصائي لعب المستشفيات .

‌ب.    طفل المستشفيات .

‌ج.     الطبيب المعالج .

‌د.       الأسرة .

  1. يستغرق الزمن المخصص للعب :

‌أ.        15 دقيقة .

‌ب.    30 دقيقة .

‌ج.     40 دقيقة .

‌د.       يحدد طبقاً لحالة الطفل المرضية .

  • ما هي المعوقات المرتبطة بهذه البنود .

-          ..........................................................................................

-          ..........................................................................................

-          ..........................................................................................

  • ما هي مقترحاتكم وآراءكم لتفعيل هذه البنود ؟

-          ..........................................................................................

-          ..........................................................................................

-          ..........................................................................................

ثانياً : البيئة الفيزيقية للعب أطفال المستشفيات

  1. وجود مكان مخصص لممارسة اللعب لأطفال المستشفى داخل مبنى المستشفى (صالة للألعاب) .
  2. وجود مكان مخصص لممارسة اللعب لأطفال المستشفى خارج مبنى المستشفى (حديقة ، ... ) .
  3. وجود ركن مخصص لممارسة اللعب في العيادة الخارجية.
  4. اعتبار مكان اللعب مناسب من حيث :

‌أ.        الإضاءة .

‌ب.    المساحة .

‌ج.     التهوية .

‌د.       الموقع .

 

 

 

 

 

 

 

مهم جداً

مهم

غير مهم

محاور الاستباتة

يتحقق بدرجة كبيرة

يتحقق بدرجة متوسطة

لا يتحقق

 

 

 

  1. توافر عوامل الأمن والسلامة بمكان اللعب .
  2. يبعث مكان اللعب بالطمأنينة والراحة النفسية للطفل من حيث مناسبة:

أ‌.        لون الحوائط (مبهجة وجذابة للطفل)

ب‌.    أدوات اللعب (مرتبة ومنسقة بشكل يثير إعجاب ودهشة الطفل)

  1. تغطية أرضية اللعب بسجاد أو موكيت لإتاحة الفرصة للأطفال بحرية الحركة على الأرض لممارسة ألعابهم .
  2. مناسبة أدوات اللعب لأعداد الأطفال .
  3. مناسبة أدوات اللعب لسن الطفل .

10.  تلبية أدوات اللعب لاحتياجات الأطفال وإشباع حاجاتهم للمتعة والسرور .

11. تنوع أدوات اللعب من حيث شكلها ، وحجمها ، ونوعيتها لتفي برغبات وميول الأطفال .

12.  صلاحية استخدام جميع أدوات اللعب الموجودة بالمستشفى .

  • ما هي المعوقات المرتبطة بهذه البنود .

-          ..........................................................................................

-        ..........................................................................................

  • ما هي مقترحاتكم وآراءكم لتفعيل هذه البنود ؟

-          ..........................................................................................

-        ..........................................................................................

ثالثاً : أخصائي لعب المستشفيات :

  1. استخدام أسلوب اللعب مع الأطفال :

‌أ.        المترددين على العيادة الخارجية .

‌ب.    أثناء فترة إعدادهم للعمليات .

‌ج.     قبل وبعد إجراء العملية .

‌د.       المصابون بأمراض مزمنة تستدعي وجودهم بالمستشفى فترة طويلة .

‌ه.       المصابون بأمراض تستدعي وجودهم بالمستشفى فترة قصيرة .

2.  وجود أخصائي لعب مستشفيات مؤهل ومدرب على العمل مع الأطفال ، وعلى علم بـ :

‌أ.        أساليب الفحص والتشخيص .

‌ب.    طرق وأساليب العلاج التي قد يتعرض لها الأطفال .

 

 

 

 

مهم جداً

مهم

غير مهم

محاور الاستباتة 

يتحقق بدرجة كبيرة

يتحقق بدرجة متوسطة

لا يتحقق

 

 

 

  1. أخصائي لعب المستشفيات حاصل على مؤهل علمي لا يقل عن المرحلة :

‌أ.        الثانوية (بأنواعها) .

‌ب.    الجامعية .

‌ج.     دبلوم دراسات عليا .

‌د.       الماجستير .

‌ه.       الدكتورة .

  1. احتواء برنامج إعداد أخصائي لعب المستشفيات على المقررات التالية :

‌أ.        علم نفس الطفولة .

‌ب.    سيكولوجية اللعب .

‌ج.     التربية الترويحية .

‌د.       الاضطرابات السلوكية للطفل .

‌ه.       المشكلات النفسية للطفل .

‌و.      مدخل في مناهج وطرق تعليم الطفل .

‌ز.      طب الطوارئ .

‌ح.     الإسعافات الأولية .

‌ط.     صحة الطفل .

‌ي.     علم التشريح والعلاج الطبيعي .

5.  إعداد برامج تدريبية فعالة لتدريب أخصائي اللعب في المستشفيات ، وتحديد المعايير والشروط اللازمة لقبولهم في هذه البرامج .

6.  تخصيص عدد من كليات الجامعات المصرية المهتمة بمجال الطفولة لتقديم المقررات والدبلومات المتخصصة لأخصائي لعب المستشفيات.

  • ما هي المعوقات المرتبطة بهذه البنود .

-          ..........................................................................................

-          ..........................................................................................

-        ..........................................................................................

  • ما هي مقترحاتكم وآراءكم لتفعيل هذه البنود ؟

-          ..........................................................................................

-          ..........................................................................................

-        ..........................................................................................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* أستاذ صحة الطفل المساعد كلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية .

** مدرس المناهج وطرق التدريس كلية رياض الأطفال – جامعة الإسكندرية .

* أنظر ملحق البحث .