قائمة الروابط

حدود الدراسة :

إن تحديد الدراسة فى إطار معين من الناحية الزمانية ، والمكانية ، والموضوعية . يساعد الباحث في الوصول إلى الهدف الذى يسعى إليه من خلال قيامه بالدراسة . وذلك بأقصر الطرق وأيسرها ويجعل الدراسة تسير في سياق متسلسل منظم ، بعيداً عن العشوائية وعدم التكامل ، وتوفير الجهد والوقت الذى قد يذهب سدى لعدم علاقته بالدراسة .

وتنبع أهمية تحديد الدراسة في إطار معين ؛ لأن ذلك يساعد في عدم اتساع موضوع الدراسة وتعدد أطرافه ، وتحديد معنى المصطلحات المستعملة في صياغة المشكلة. ( عمر ،1975م ، ص 70-72 ) .

من هذا المنطلق تم تحديد هذه الدارسة في إطار معين واضح محدد وتم حصره في الإطار التالي :-

1 - الحد الزماني :

تدور هذه الدراسة حول مبادئ السياسة التعليمية والمستمدة من الأسس التي تضمنتها الوثيقة الصادرة عن اللجنة العليا لسياسة التعليم لعام 1390هـ.

 (ملحق رقم 1) . وقد تطبيق الاستبيان خلال الفصل الدراسي الثاني 1418هـ.

2 - الحد المكاني :

تم تطبيق الدراسة على عينة من المدارس الثانوية العامة داخل محافظات منطقة مكة المكرمة (مكة المكرمة، جدة، الطائف، القنفذة، الليث )، لضمان تشابه الامكانات والظروف .

3 - الحد الموضوعي :

تتطرق الدراسة لمبادئ السياسة التعليمية والمستمدة من الأسس التي احتوتها الوثيقة الصادرة عام 1390هـ ، ذات الصلة بالتعليم الثانوي العام لمعرفة مدى تنفيذها، وما المعوقات التى تحول دون التنفيذ وذلك من وجهة نظر عينة من المعلمين بالمرحلة الثانوية العامة للبنين بمنطقة مكة المكرمة .

منهج الدراسة :

تعددت مناهج البحث العلمي بتعدد البحوث والدراسات واختلاف موضوعاتها ، وجوانب معالجتها لتلك الموضوعات .

وعليه فإن المنهج الذى سيستخدمه الباحث للقيام بهذه الدراسة هو المنهج الوصفي المسحي. والذى " يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبر عنها تعبيراً كيفياً أو كمياً . فالتعبير الكيفي يصف لنا الظاهرة ويوضح خصائصها ، أما التعبير الكمي فيعطينا وصفاً رقمياً يوضح مقدار هذه الظاهرة أو حجمها ودرجات ارتباطها بالظواهر المختلفة الأخرى " ( عبيدات، 1983م.ص187)

وتعرف البحوث الوصفية بأنها " البحوث التى تحلل الخصائص المتعلقة بمشكلة معينة وتعمل على دراسة المؤثرات التى ارتبطت بها وأثرت عليها " . ( الصباب، 1979م، ص45) .

وبالتالى فإن المنهج الوصفي لايقتصر على مجرد الوصف ، بل يسعى إلى اكتشاف الحقائق وآثارها والعلاقة التى تتصل بها وتربط بينها ؛ لتفسيرها وتحليلها ، وأخذ العبرة منها ، وإمكانية توقع تأثيراتها المستقبلية من خلال معرفة القوانين التى تحكمها . (نجم وآخرون ، 1988م، ص15 ) .

وعلى الباحث أن يستخدم وسيلة أو أكثر من وسائل المنهج الوصفي ؛ ليتمكن من جمع المعلومات حول مشكلة البحث، ومن ثم تحليلها ليتقدم باقتراحاته التى يراها ملائمة لعلاجها . ( فودة وآخر ، 1983م ، ص 21-23 ) .

و قد استخدم الباحث باستخدام المنهج الوصفي وفق الخطوات التالية :

1 - جمع المعلومات المتعلقة بالتعليم الثانوي العام للبنين في المملكة العربية السعودية منذ قيام مديرية المعارف العمومية عام 1344هـ ، مع إلقاء لمحة موجزة عن التعليم في إقليم الحجاز - نواة الانطلاقة التعليمية في المملكة العربية السعودية - قبيل قيام الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود يرحمه الله تعالى ، وذلك لوصف حال التعليم الثانوي العام للبنين وواقعه .

2 - جمع معلومات عن قضايا ومشكلات التعليم باعتبار أن هذه القضايا والمشكلات من معوقات تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية .

3 - تصنيف تلك المعلومات وتنظيمها وفق تسلسلها التاريخي والتعبير عنها بصورة كمية من خلال الجداول الإحصائية ، وكيفية من خلال بيان العوامل المؤثرة فيها وعلاقتها بالظواهر الأخرى .

4 - جمع المعلومات المتعلقة بالسياسة التعليمية  عموماً من حيث المفهوم والأهمية ، ومراحل إعدادها . وعن السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية ، وجذورها التاريخية ، وعلاقتها بخطط التنمية .

5 - اختيار العينة التى ستطبق عليها الدراسة بحول الله تعالى  في جانبها الميداني وهي عينة عشوائية منتظمة من المعلمين بمدارس التعليم الثانوي العام بمنطقة مكة المكرمة .

6 - توزيع الاستبيان على أفراد العينة للحصول على إجابات للأسئلة التى يتضمنها الاستبيان - بعد اتباع الخطوات العلمية في إعداد وتنفيذ الاستبيان - .

7 - تفريغ وتصنيف الإجابات الواردة في الاستبيان ، وتحليلها للوصول إلى إجابات عن أسئلة الدراسة .

8 - صياغة النتائج في ضوء تحليل الإجابات .

9 - تقديم التوصيات في ضوء النتائج التى تم التوصل إليها بهدف تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية في المرحلة الثانوية العامة للبنين .

مصطلحات الدراسة :

تتضح أهمية تحديد مصطلحات الدراسة في أن يفهم القاريء مايريده الباحث وتجنب سوء الفهم نتيجة تعدد المعاني لبعض الكلمات والجمل المستخدمة في الدراسة .

لذا فإن مصطلحات الدراسة تشمل الآتي :-

1 - مبادئ السياسة التعليمية :

يقصد بمبادئ السياسة التعليمية في هذه الدراسة تلك المبادئ التي تستمد من أسس ومواد السياسة التعليمية الصادرة عن اللجنة العليا لسياسة التعليم لعام 1390هـ. والمبادئ هي :

1 - المبدأ الإيماني .

2 - المبدأ الإنساني .

3 - مبدأ العدل وتكافؤ الفرص التعليمية بين المواطنين .

4 - المبدأ التنموي .

5 - المبدأ العلمي .

6 - مبدأ التربية للعمل .

7 - مبدأ التربية للقوة والبناء .

8 - مبدأ التربية المتكاملة المستمرة .

9 - مبدأ الأصالة والتجديد .

10- مبدأ التربية للحياة .

2 - السياسة التعليمية :

تعرّف السياسة التعليمية بأنها : "  الشكل العام للمراحل التعليمية التى ينتظم فيها المتعلم ، وأهداف كل مرحلة من هذه المراحل ، ومجموعة الخطط والبرامج والاتجاهات، وكذلك القوانين والقواعد والنظم والأسس العامة التى تسير على ضوئها وبهديها عملية التربية والتعليم فيه " . ( حافظ، 1967م، ص109 ) .

كما تعرف بأنها : " منظومة من الأهداف الاجتماعية ، مصورة في غايات تربوية ، توضع لتحقيق تبدلا في الوضع الاجتماعى تنتفع به الأغلبية من أفراد المجتمع ويؤدى في النهاية إلى تيسير الحراك الاجتماعي " . ( رضا، 1989م، ص20) .

ويعرفها البعض بأنها : " هي الخطوة التالية بعد الفلسفة التربوية في توجيه النشاط التعليمي . فهي تعني الاختيار والتحديد من بين الأهداف العامة ، ونقل هذه الأهداف إلى مستوى آخر يمكن أن نسميه مستوى الأغراض .... وبمعنى آخر فإن السياسة التعليمية تعبر عن الاختــيارات الأساسية التى يضعها المجتمع عن طـــريق أفراده وأجهــزته ، التى تسندها الدولة وتلتزم بها ، ومن ثم فهي تكون الإطار التعليمي ومؤسساته . كما أنه الإطار العام الذي يوجه العمل الإداري والفني في النظام الذى تقوم على أساسه إنجازات هذا النظام بصفة عامة" . ( عفيفي، 1974م، ص55) .

ويلاحظ على ماسبق من مفاهيم حول السياسة التعليمية أنها لاتمثل السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية التى تنفرد عن غيرها من السياسات التعليمية ؛ ذلك أن السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية تنبثق من الدين الإسلامي الذى تعتنقه الدولة السعودية عقيدة وعبادة وخلقاً وشريعة وحكماً ونظاماً متكاملاً للحياة.

وبالتالى فإن السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية كما عرفتها الوثيقة الصادرة عام 1390هـ، هي : " الخطوط العامة التى تقوم عليها عملية التربية والتعليم أداء للواجب في تعريف الفرد بربه ودينه وإقامة سلوكه على شرعه ، وتلبية لحاجات المجتمع وتحقيقاً لأهداف الأمة ، وهى تشمل حقول التعليم ومراحله المختلفة والخطط والمناهج ، والوسائل التربوية والنظم الادارية والأجهزة القائمة على التعليم وسائر مايتصل به " . ( وزارة المعارف ،1970م ، ص7) .

وقـد اشتملت وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية على تسعة أبواب احتوت 236 مادة ، موزعة على تسعة أبواب .- ملحق رقم 1-

3 -  المرحلة الثانوية العامة :

وهل المرحلة الأخيرة من مراحل التعليم العام - ابتدائي، متوسط/ إعداي، ثانوي- ومدة الدراسة بها 3 سنوات . السنة الأولى عامة وبعد ذلك تنقسم إلى 4 أقسام اعتباراً من الصف الثاني الثانوي .

4 - المعلمون :

مفردهــا معلم والمعلم  : هو" الوسيط بين المجتمع والمدرسة ، ويعني بتربية وتوجيه تلاميذه للمساعدة في تطوير المجتمع ضمن إطار السياسة التعليمية للدولــة والأهداف التربوية النابعة من تعاليم الإسلام السمحة ، بحيث تتوفر فيه غزارة المادة والإلمام بأهداف التدريس والمهارة في ربط وتخطيط برامج النشاط " . ( مرسي، 1981م، ص173).

* ويقصد بالمعلم هنا : كل من يقوم بالتدريس داخل المدرسة ، وإن كلف بعمل آخر إضافة لقيامه بالتدريس فسيكون من مجتمع الدراسة . بغض النظر عن مسمى الوظيفة والمؤهل العلمى الذى يحمله . حيث المقصود هو مدى تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية من خلال التطبيقات التربوية التي تجسد المبادئ ، ولذا لا يشترط أن يكون المعلم قد درس مادة السياسة التعليمية أولا، وكذلك هل أعد تربوياً أم لا ؟ .

ويعود سبب الاختيار للمعلمين . إلى أن المعلم من أهم عناصر العملية التعليمية إلى جانب أن المعلم الجيد يؤثر في طلابه لكونه أكثر اتصالا بهم ويمثل قدوتهم .

فمنه يتعلم التلاميذ كيف يفكرون ، وكيف يستفيدون مما تعلموه في سلوكهم ، ولو كانت المناهج غير جيدة والوسائل غير متوفرة . ومهما تطورت تكنولوجيا التعليم لايمكن الاستغناء عن المعلم . ( عبيد ، 1976م ، ص 273 ) .

الدراسات السابقة :

إن الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة يفيد الباحث ويساعده على القيام ببحثه على أفضل صورة ، فهو يثري فكره ويستثيره ، ويمكنه من ملاحظة الثغرات في مجال البحث حول بحثه ، وكيف تعرض غيره للجوانب والموضوع الذى يريد البحث فيه ، وتجنب المزالق التى وقع فيها غيره ، وتكرار ماسبق به غيره من الباحثين ، ويمكنه بالتالي من زيادة عمله ونوعه . ( فان دالين ، 1984م ، ص 152 ) .

لذا فقد رجع الباحث إلى العديد من مراكز البحوث ، وفهارس ، وقوائم الدراسات والأبحاث العلمية ومنها :-

أولاً : داخل المملكة العربية السعودية :

1 - فهارس الرسائل العلمية الموجودة بمكتبة كلية التربية بجامعة أم القرى .

2 - قواعد المعلومات في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية . كما ورد بإفادة رئيس إدارة المراجع والمعلومات بالمكتبة المركزية ، جامعة أم القرى .- ملحق رقم3-.

3 - إفادة معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى ، والمبنية على إفادة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية . والمتضمنة أن هذا البحث لم يناقش في جامعات المملكة العربية السعودية أو خارجها . - ملحق رقم 4-.

4 - أبحاث المؤتمر الثاني لإعداد معلم التعليم العام في المملكة العربية السعودية المنعقد

      في رحاب جامعة أم القرى خلال الفترة من 21-23/10/1413هـ.

ثانياً : خارج المملكة العربية السعودية :

1 - أبحاث المؤتمر الثاني عشر لرابطة التربية الحديثة . بعنوان السياسات التعليمية في الوطن العربي . والمنعقد بكلية التربية بجامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 6-8/1/1413هـ .

2 -  دليل الرسائل العلمية التي منحتها كلية التربية ، جامعة طنطا ، بجمهورية مصر العربية ، إعداد / متولي .

3 - فهرس رسائل الماجستير والدكتوراه التى منحتها كلية التربية ، جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية . إعداد/ الصاوي  .

4 - كشف بأسماء رسائل الماجستير والدكتوراه والموجودة بكلية التربية ، جامعة اسيوط .

ومما سبق توصل الباحث إلى أنه يمكن تصنيف الدراسات السابقة إلى :

أولاً : الرسائل العلمية :

ويقصد بها هنا الأبـحاث التى تقدم لأحدى الكليات للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه .

ومن أبرز تلك الرسائل ما يلى :-

1 - الرسالة التى قدمها الباز ، للحصول على درجة الماجستير في التربية من كلية التربية بجامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية . عام 1406هـ.

      وعنوانها : السياســة التعليمية وأثرهــا على النشـاط المدرسي في المرحــلة الثانوية العامة .دراسة مقارنه بين الولايات المتحدة الأمريكية ، وجمهورية مصر العربية .

قام الباحث ببيان صورة العلاقة بين السياسة التعليمية والنشاط المدرسي ، لمعرفة كيف تؤثر اليساسة التعليمية على النشاط المدرسي في المرحلة الثانوية العامة في أمريكا ومصر .

وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي ليتمكن من وصف ما هو كائن وتفسيره واستخدم كذلك المنهج المقارن لتحليل أسباب مشكلة الدراسة في كل من دولتي المقارنة .

وقد تضمن البحث ستة فصول هي : -

الفصل الأول : وهو الإطار العام للبحث - خطة البحث - .

الفصل الثاني :       بعنوان : السياسة التعليمية في ج . م . ع، وأثرها على تطور التعليم الثانوي العام . من عام 1952م - 1985م.

الفصل الثالث :      بعنوان : أثر السياسة التعليمية على النشاط المدرسي في المرحلة الثانوية العامة في مصر .

الفصل الرابع :      بعنوان : السياسة التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية وأثرها على تطور التعليم الثانوي .

الفصل الخامس:     بعنوان : أثر السياسة التعليمية على النشاط المدرسي في المدرسة الثانوية العامة بالولايات المتحدة الأمريكية .

الفصل السادس:     بعنوان : الدراسة التحليلية المقارنة .

                 وفيه تناول الباحث بالدراسة العناصر التالية :

                 - السياسة التعليمية .

                 - التعليم الثانوي ( أهدافه ، تنظيمه ) .

                 - النشاط المدرسي .

                 - عناصر تحقيق أهداف السياسة التعليمية .

                 - الادارة المدرسية ، المعلم ، الاشراف الفني .

وقد توصل الباحث للعديد من التوصيات في مجال السياسة التعليمية وفي مجال التعليم الثانوي . ومن أبرزها :

أولاً : في مجال السياسة التعليمية :

1)   تدعيم اللامركزية في الادارة التعليمية على جميع المستويات .

2)   تطوير الأجهزة الادارية والاشرافية في التعليم ودعم الأجهزة المسئولة عن التخطيط والتوجيه والمتابعة .

3)   أن تكون مادة الدين في مراحل التعليم العام مادة نجاح ورسوب .

 

ثانياً : في مجال التعليم الثانوي :

1)   إعادة النظر في أهداف التعليم الثانوي بحيث لا تصبح أهم أهدافه هو الإعداد للتعليم الجامعي والعالي .

2)   أن يكون النشاط المدرسي متعدد الألوان والأنواع ، ويترك مجال الاختيار للطالب بما يتفق مع ميوله واستعداداته .

3)   أن يكون بين النشاط وبين المناهج ترابط ، وبين بعض نواحيه والبعض الآخر تكامل .

4)   أن تهتم الادارة المدرسية بتشجيع أوجه النشاط المدرسي التي تساعد على إقامة علاقات صداقة بين أعضاء هيئة المدرسة وتوفير ظروف العمل بحيث يصبح مريحاً وجذاباً .

 

 

ثانياً : أبحاث ودراسات قدمت لمؤتمرات وندوات داخل المملكة العربية السعودية :

1 - بحث قدمه السلوم . إلى ندوة تخطيط القوى العاملة ، والمنعقدة  بمعهد الإدارة العامة بالرياض خلال الفترة من 18-21/6/1400هـ . بعنوان : السياسة التعليمية وأثرها في إعداد وتنمية الموارد البشرية بالمملكة العربية السعودية وينقسم البحث إلى بابين تضمن الباب الأول الفصول التالية :-

الفصل الأول : التعليم والتنمية .عرف فيه السياسة التعليمية ، والموارد البشرية ، والمقصود بتنمية الموارد البشرية .

الفصل الثانى : الموارد البشرية في إطار السياسة التعليمية .تعرض فيه لحصر المواد التى تتعلق بتنمية الموارد البشرية كما وردت في السياسة التعليمية .

الفصل الثالث : وسائل السياسة التعليمية في تنمية وإعداد الموارد البشرية. تطرق فيه للجهات المسئولة عن تنفيذ السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية ، وموضوع التدريب ، والمناهج التعليمية ، والوسائل المدرسية ، وتعليم البنات وتعليم الكبار ومحو الأمية ، والتعليم الجامعي والعالي .

واحتوى الباب الثاني على الفصول التالية :-

الفصل الأول : التعليم العام وأثره في إعداد وتنمية الموارد البشرية .

الفصل الثاني : معاهد إعداد المعلمين والمعلمات وأثرها في إعداد وتنمية الموارد البشرية.

الفصل الثالث : الجامعات وأثرها في إعداد وتنمية الموارد البشرية .

 

2 - البحث الذى تقدم به : الخزاعي. إلى المؤتمر الثاني لإعداد معلم التعليم العام في المملكة العربية السعودية ، والذى عقد في رحاب جامعة أم القرى خلال الفترة من 21 - 23/10/1413هـ . بعنوان : السياسة التعليمية ومدى معرفة المعلم وتطبيقه لها. وفيه تعرض لمدى معرفة المعلمين بالسياسة التعليمية ، وتطبيقهم لها ، وأهم الصعوبات التى تواجه تطبيقها ، والوسائل المساعدة على تطبيقها . مع بيان خصائص السياسة التعليمية. وقد قام بتطبيق الدراسة الميدانية على عينة عشوائية من المعلمين حجمها " 100 " تمثل أعداد المعلمين بمراحل التعليم العام الثلاث .

وتوصل للعديد من النتائج من أهمها :-

1 - إن السياسة التعليمية والمعلم ركنان أساسيان من أركان المنهج وأي خلل في هذه الأركان يؤثر على العملية التعليمية .

2 - أن بعض المعلمين لايعرفون السياسة التعليمية ، ولايعرفون أهداف المرحلة التى يعملون بها .

3 - وجود بعض المعوقات التى تعيق تطبيق السياسة التعليمية ومنها : زيادة عدد الطلاب بالفصل ، كثرة الروتين ، زيادة أعباء المعلم .

وقد توصل الباحث إلى العديد من التوصيات من أبرزها :

التوصل إلى الوسائل التى تساعد على تطبيق تلك السياسة ومنها : عقد دورات للمعلمين ، اتاحة الفرصه له لمواصلة الدراسة ، تطوير المناهج ، الاطلاع على أهداف السياسة التعليمية .

 

 

 

3 - البحث الذى تقدم به : كسناوي ، إلى المؤتمر الثاني لإعداد معلم التعليم العام في المملكة العربية السعودية والمنعقد في رحاب جامعة أم القرى خلال الفترة من 21-23/10/1413هـ . بعنوان : دور معلم المرحلة الابتدائية في تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية .

ويهدف الباحث من خلال بحثه إلى التعرف على مدى المام معلم المرحلة الابتدائية بمبادئ السياسة التعليمية ، ومدى نجاح المعلم في تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية بصورة فعاله مثمرة ، والكشف عن المعوقات التى تعيق أداء المعلم نحو تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية من خلال القيام بدراسة ميدانية على عينة عشوائية منتظمة عددها 223 معلما في المرحلة الابتدائية بمكة المكرمة . وتضمن البحث مايلى :-

المقدمة ، مشكلة البحث ، أهمية وأهداف البحث ، تساؤلات البحث ، حدود الدراسة .

بعد ذلك تعرض الباحث للمواضيع التالية :-

السياسة التعليمية . مفاهيمها ، أهدافها ، مراحل تنفيذها .

العوامل المؤثرة في السياسة التعليمية .

الجذور التاريخية لسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية .

السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية .

الأسس التى يقوم عليها التعليم في المملكة العربية السعودية .

إعداد معلم المرحلة الابتدائية .

معوقات سير العملية التعليمية في المرحلة الابتدائية .

وبعد القيام بالدراسة الميدانية توصل الباحث إلى عدة نتائج كان منها :-

-     إن معلم المرحلة الابتدائية ليس لدية المام بمبادئ السياسة التعليمية بصورة متكاملة وشاملة .

-     وجود العديد من المعوقات التى تعيق المعلم من أداء رسالته نحو تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية بصورة فعالة ومثمرة ، وتعيق تحقيق أهداف المرحلة الابتدائية بصورة أكثر كفاءة ، وفعالية .

ومن أهم التوصيات :

1 - إعادة النظر في مواد إعداد معلم المرحلة الابتدائية بحيث تتضمن معلومات عن وثيقة السياسة التعليمية ، وكيفية تنفيذها .

2 - العمل على إزالة العقبات التى تعيق أداء المعلم ومنها: المباني المستأجرة ، وربط المعلم بتخصص واحد ، وإعادة النظر في مناهج المرحلة الابتدائية من حيث التركيز على الكيف ، وتوفير الوسائل التعليمية والمعامل ، وتشجيع الأنشطة اللاصفية واتاحة الفرصة للمعلم لمواصلة الدراسة ، والالتحاق بالدورات التدريبية لرفع مستواه .

3 - توفير وثيقة سياسة التعليم في كل مدرسة ، وحث المعلمين على الإطلاع عليها .

ثالثاً : أبحاث ودراسات قدمت لمؤتمرات ومنتديات خارج المملكة العربية السعودية :

1 - بحث : أبو الوفا . بحث قدم للمؤتمر الثاني عشر لرابطة التربية الحديثة والمنعقد بجامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 6-8/1/1413هـ . وكان عنوان المؤتمر السياسات التعليمية في الوطن العربي : بعنوان : دور الإدارة التعليمية في تحقيق السياسة التعليمية . احتوى البحث على مقدمة ، ومشكلة البحث ، وأهميته ، وأهدافه ، ومصطلحاته ثم تطرق للمواضيع التالية :

- الفرق بين السياسة التعليمية والاستراتيجية .

- أنواع السياسات التعليمية ومصادر اشتقاقها .

- العوامل المؤثرة في السياسة التعليمية .

- مشكلات السياسة التعليمية في مصر .

- الاصلاح الإداري لسياسة التعليم .

وفي نهاية البحث طرح الباحث السؤال التالي :

      أية إدارة نريد ؟ وأية سياسة تعليمية نريدها ؟ وأجاب بالعديد من الإجابات التى تحدد الإدارة المطلوبه والسياسة المطلوبه . ومن أبرزها أنها إدارة للمجتمع ، مستقلة شكلاً ومضموناً ، ديموقراطية لاتتعصب أو تخاف ، يريدها سياسة تعليمية ملتزمه بقضايا الوطن الأساسية وتتوجه لأكثر الطبقات حرماناً ، وتشعر الجميع بالاطمئنان على حاضرهم ومستقبلهم .

 

 

 

2 - بحث: محروس  وآخر . والذى قدم للمؤتمر الثانى عشر لرابطة التربية الحديثة بعنوان : النظام التربـــوى العربى سياسة واحـــدة أم سياسات متعددة . وكان عنوان المؤتمر السياسات التعليمية في الوطن العربي ، والذى عقـــد خــــلال الفترة من 6-8/1/1413هـ ، بجامعة المنصورة .  بجمهورية مصر العربية . وتضمن البحث المواضيع التالية :

مدخــل للمشكله وضح فيه أهمية الدراسة والتساؤلات المثارة ، ومنهج الدراسة

      وخطة السير فيها . وكانت الدراسة تهدف إلى التعرف على واقع النظام التربوي العربى للوصول إلى مدى التمايز بين السياسات التربوية للأقطار العربية المختلفة من حيث الأهداف التربوية ، السلم التعليمي ، إدارة وتمويل التعليم ، المناهج والتقويم تكافؤ الفرص التعليمية ، النمو التعليمي ، سياسة محو الأمية .

ثم بعد ذلك وضحا مفهوم النظام التربوي العربي ، والعلاقة بين النظام التربوي والسياسة التعليمية . ثم ذكرا النتائج التى توصلا إليها في ضوء المحاور التى سبق تحديدها ومنها :-

1 - الأهداف التربوية : لايوجد تبايناً واضحاً في هذا المجال .

2 - السلم التعليمي* : تكاد تتطابق عدد سنوات السلم التعليمي في معظم الأقطار العربية ولكن تلك الأقطار - دول التعاون الخليجي ، مصر ، الجزائر - تتباين فيها مسميات المراحل التعليمية والمدة الزمنية .

3 - إدارة التعليم وتمويله : تقوم على المزج بين مبدأ المركزية واللامركزية ، وفى مجال الانفاق تبذل الأقطار العربية جهوداً متزايدة في هذا المجال .

4 - المناهج والتقويم : نتيجة للتباين بين الدول العربية فيما بينها في النظم السياسية وفلسفة الحكم تمت معالجة الكثير من الموضوعات في المناهج الدراسية بشكل مختلف ، وهذا يعكس بشكل ما الأفكار والقيم والاتجاهات السائدة في المجتمعات العربية .

5 - تكافؤ الفرص التعليمية : يلاحظ أن تكافؤ الفرص التعليمية في كافة مراحل التعليم يتحقق من الوجهة النظرية فقط ، والأمر مغاير تماماً في الواقع العملي حيث أن الطفل في مرحلة ماقبل التعليم الالزامي لايتمتع بالخدمات التربوية في معظم البلاد العربية ، وكذلك انخفاض معدل التسجيل الاجمالي في مجموع الدول العربيــة ، وتوزيــع الطــلاب على التعليم الثانوي يكون بناءً على الدرجات التي

      حصل عليها الطالب في امتحان الشهادة المتوسطة ، والتي لاتعبر عن القدرات الحقيقة للطالب ، اضافة إلى انخفاض نسبة استيعاب الأناث عنها في الذكور .

6 - سياسة محو الأمية : تهتم الدول العربية بمكافحة الأمية ، ولقد تطورت جهود الدول العربية في مجال مكافحة الأمية وتعليم الكبار ، وتسير جهودها في نفس الاتجاه الموجود في العالم ككل .

 

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*      يقصد بالسلم التعليمي . سنوات الدراسة خلال مراحل التعليم .

ثم اختتم البحث بالتوصيات ومن أهمها :-

- يجب أن يرتكز النظام التربوي العربي على بعدين اساسين هما : البعد الاجتماعي العربي ، والبعد الاقتصادي العربي .

- اقترحا نموذجاً للنظام التربوي العربي موجه إلى جامعة الدول العربية .

-  يتعين أن تكون حاجات المستقبل المحور الأساسى الذى يجب أن تدور حوله الانظمة التربوية العربية ( النظام التربوى العربي الموحد والمقترح ) .

 

3 - ورقة عمل قدمها :الأغبري . للمؤتمر الثاني عشر لرابطة التربية الحديثة بعنوان : دارسة تحليلية لواقع السياسة التعليمية فى الجمهورية اليمنية . خلال الفترة من 6-8/1/1413هـ  . بجامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية . تحت عنوان : السياسات التعليمية في الوطن العربي .

تتضمن المواضيع التالية :

مقدمة احتوت على مشكلة الدراسة ، وأهميتها . ثم قسمت ورقة العمل إلى فقرات كانت على النحو التالي :-

أ - السياسة التعليمية : مفهومها ، خصائصها ، ركائزها .

ب - السياسات التعليمية والأهداف التربوية ومعوقات النظام التعليمى في الجمهورية العربية اليمنية .

1 - الفلسفة التربوية والتعليمية في الجمهورية العربية اليمنية  .

ويتضمنها قانون التعليم العام الصادر عام 1974م والذى يعد الوثقية الرسمية في المحافظات الشمالية ، والمشتمل على تسعة أبواب .

2 - الفلسفة التربوية والتعليمية في اليمن الديموقراطية .

ويمثلها قانون التربية والتعليم الصادر عام 1972م .

وبالنسبة للسياسة التعليمية بعد قيام الوحدة في 1990م وحتى مايو 1992م لم يصدر قانون للتعليم يحدد فيه هويته ويوضح معالم السياسة التعليمية الجديدة في ظل المتغيرات الجديدة .

ج - بعض أوجه القصور في السياسة التعليمية .

وأخيراً المقترحات ومن أبرزها :

- إجراء دراسة ميدانية للتعرف على مدى ماتحقق من الأهداف التربوية في المحافظات الشمالية ، والمحافظات الجنوبية للخروج بسياسة تعليمية جديدة في ظل الظروف الجديدةومعطياتها ، ومايتمشى مع التوجهات الجديدة لدولة الوحدة .

- مراجعة المناهج والمقررات الدراسية بين وقت لآخر ، وفي ضوء الأهداف العامة لسياسة التعليم .

- انشاء مجلس وطني للتعليم يقوم بدور المشرع الحقيقي للسياسة التعليمية وكذلك القرارات التربوية .

 

 

4 - دراسة : حجاج . بعنوان : السياسة التعليمية طبيعتها ومبرراتها وخصائصها . قدمت للمجلس السادس والمنعقد بجامعة قطر بعنوان : دراسات في الإدارة التربوية . عام 1983م .

استهل الدراسة بتمهيد وضح فيه علاقة التعليم بالتقدم ، وحرص الدول العربية على الاهتمام بوضع سياسات تعليمية تحدد مسار نظمها التعليمية ثم وضع أهمية ، ومشكلة ، ومنهج الدراسة . بعد ذلك عرف السياسة ومن الذى يقوم بوضعها ، وبيان طبيعة السياسة التعليمية  وتمييزها ومبررات السياسة التعليمية ، وقواعد وضع السياسة التعليمية . واختتم الدراسة بتلخيص وخاتمة . وضح فيه أهمية وجود سجل يحوي خلفيات ودواعي عناصر ووسائل السياسة . وكلما فصل ذلك بشكل دقيق كما كان ذلك أفضل ، وسيدفع بالقرارات السياسية قدماً إلى الأمام .

 

5 - دراسة: رضا . بعنوان : سياسات التعليم فى الخليج العربي قدمها لمشروع مستقبل التعليم فى الوطن العربى . والذى قام به منتدى الفكر العربي بعمان بالمملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1986م .

اشتملت الدراسة على :-

كلمة تمهيدية تطرق فيها لتجربة دولة الكويت في تقويم نظامها التعليمي خلال الأعوام 1985م-1987م ، وتقيده بمفهوم متحفظ لمعنى السياسة التعليمية .

الفصل الأول : السياسات التعليمية في الخليج العربي قوى النقض والإبرام .

تطرق فيه لطبيعة السياسة التعليمية في دول الخليج العربية . وأوضح أن دول الخليج العربية أدركت أن الإنسان هو مفتاح التنمية التى يتطلع المجتمع إلى تحقيقها فهو الغاية وهو الوسيلة . ثم حددت خمسة مجالات تكشف فيها السياسة التعليمية الخليجية عن نفسها ، وخصص فصلاً لكل مجال .

الفصل الثاني : الأهداف التربوية ، والقفز فوق الحقائق العلمية .

 حدد فيه مصادر الغايات التربوية عند التربويين الرسميين في الخيلج وهي :

1 - العقيدة الإسلامية بمنهجها الشامل .

2 - العروبة وميراثها الثقافي الأصيل وتطلعاتها المستقبلية .

3 - طبيعة المجتمع وظروفه وكونه جزءاً من المجتمع العربي .

4 - طبيعة العصر الذي تعيش فيه .

5 - خصائص المتعلمين ومطالب نموهم .

ومع حماسهم يسقطون من حسابهم اعتبارات أساسية أهمها : أن الناشئة لايحتمل أن تنتفع انتفاعاً واحداً بهذه الأهداف لاختلاف ما أودع الله تعالى فيهم من قدرات ولاختلاف بيئاتهم . ثم علق على الأهداف التربوية بدول الخليج العربية ومنها المملكة العربية السعودية والتي خصص منها 15 هدفاً للأغراض الدينية مع أنها حقيقة مقررة ، وأن بعضها غير متفق على مضمونها مثل كيف تحدد مفهوم روح الولاء لشريعة الإسلام .

الفصل الثالث : التشريعات التربوية وتقنين الحق التربوي .

أوضح فيه أن نظام التعليم يخضع كله لاشراف الدوله تخطيطاً وتمويلاً وإدارة . وتوجد جهة أخرى تساند وزارة المعارف لتعليم الفتاة ، وهى الرئاسة العامة لتعليم البنات . وأن الدولة تمارس سلطتها على التعليم من خلال اللجنة العليا لسياسة التعليم، وأن وثيقة التعليم الصادرة عام 1390هـ، لم تشر إلى إلزامية التعليم .

الفصل الرابع : سياسة الباب المفتوح واليد المفتوحة ... ولكن كيف ؟

أوضح فيه أن سياسة الباب المفتوح تنتهجها دول الخليج العربية في التعليم العام والعالى . مما نتج عنه قفزات كبيرة في إعداد الطلاب والمدارس والطالبات ، وزاد كذلك عدد المعلمين والمعلمات . حيث ينفق عليه بسخاء، وأختتم الفصل بملحق يتضمن 14 جدولاً احصائياً .

الفصل الخامس : السياسة العلمية وقصور الكفاية المنهجية .

أوضح فيه ماذكره محلل تربوي من أن التعليم الابتدائي في المملكة العربية السعودية يعاني من أربعة احباطات داخلية جوهرية . حيث يهتم بسرد الحقائق العملية وحفظ المعلومات بكثرة تكرارها ، وأنه تعليم لفظي وبالتالي أصبح تقييم التحصيل التعليمى يقوم على استرجاع المعلومات ولو لم يفهمها التلميذ ، ولا تحقق المناهج ايجابية التلميذ فهو غــالباً يتلقى المعلومات ويسأل فيجيب ، وقصور استخدام المعلمين للوسائل التعليمية .

الفصل السادس : لكي لا يكون التغيير عملية قيصرية .

ذكر فيه مايؤخذ على التربية العربية - ومنها التربية الخليجية - من مآخذ وهي :

1 - لم يرافق عملية التوسع في إعداد الطلبة ارتفاع مستويات التحصيل العلمي أو توزيع المرافق التعليمية على نطاق واسع . وخاصة معاهد التعليم العالي .

2 - لم تتم تنمية القدرات التحليلية والابداعية للطلبة ، ولم تتحقق العقلانية الاقتصادية.

3 - استخدام المعاهد التعليمية لما يحقق مصالح الحكومات .

4 - ضعف التنسيق بين مايدرس وبين حاجات السوق من القوى العاملة .

واختتم الفصل بقوله : إنه يجب على السياسات التعليمية الخليجية " أن تنحاز إلى قوانين الحياة والتقدم لتمكن الأجيال الجديدة من فهم العالم الذى تعيش فيه والتوافق معه " . ( ص190 ) .

 

رابعاً : أبحاث منشوره في الدوريات :

1 - دراســــة : المصوري . بعنوان : دراسة تحليلية للأسس التى يقوم عليها النظام التعليمي السعودي كما وردت في سياسة التعليم . نشرت في مجلة رسالة الخليج العربي ، العدد 40، السنة 12عام 1992م.

والهدف من هذه الدراسة كشف مصداقية الأهداف العامة للتربية والتعليم كما جاءت في السياسة التعليمية للمملكة العربية السعودية ، وذلك من خلال تحليل أهداف السياسة التعليمية في ضوء الأهداف العامة للتربية الإسلامية . وتم التوصل إلى النتائج التالية :-

1 - اعتمد في بناء الأهداف التربوية السعودية على الدين الإسلامي .

2 - أن هناك توافقاً واتساقاً بين تلك الأهداف وماترمي إليه غايات التربية الإسلامية ، وهو تنشئة الإنسان المسلم تنشئة قوامها التكامل والشمول والإتزان .

3 - توفر الصدق للأهداف العامه للتعليم السعودي من ناحية نظرية ، لكونها مشتقة من عقيدة المجتمع السعودي ، وهي واقعية لما تتميز به من الوضوح الذي يسهل على المربين إدراكها ، وتلبي مضموناتها في الوقت نفسه حاجات الفرد والجماعة

أما فيما يتعلق بامكانية تحقيق تلك الأهداف فالأمر يحتاج لدراسة ميدانية لتتبع تحقيق ماتحقق من تلك الأهداف . ( ص 1-3 ) .

التعليق على الدراسات السابقة :

من خلال ما تم استعراضه من دراسات سابقة سواء داخل المملكة العربية السعودية أم خارجها . وجد الباحث أن كل دارسة مما سبق تناولت السياسة التعليمية سواء في المملكة العربية السعودية أم خارجها بشكل يختلف عن الدراسة الحاليه زماناً ، ومكاناً ، وموضوعاً . وهذا لايمنع وجود بعض الفقرات المتشابهه  في الإطار النظري  إلى حد ما .

-  دراسة : الباز . دراسة مقارنة بين السياسة التعليمية الامريكية والمصرية وأثرها على النشاط المدرسي في المرحلة الثانوية العامة من خلال بيان العلاقة بين السياسة التعليمية والنشاط المدرسي ، وكيف تؤثر السياسة التعليمية على النشاط المدرسي في المرحلة الثانوية العامة في أمريكا ومصر .

وتتفق الدراسة الحالية مع ذلك البحث في تناولهما لموضوع السياسة التعليمية ، والمرحلة الثانوية العامة . ولكن مع اختلاف الموضوع من حيث :

1)   تناولت الدراسة السابقة أثر السياسة التعليمية على النشاط المدرسي في المرحلة الثانوية العامة . أما الدراسة الحالية فتبحث في مدى تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية في المرحلة الثانوية العامة .

2)        قامت الدراسة السابقة بالمقارنة بين مصر ، الولايات المتحدة الأمريكية . أما الدراسة الحالية فتقتصر على منطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية .

- ودراسة : السلوم . والتى وضحت العلاقة بين السياسة التعليمية وتنمية الموارد البشرية ، وبيان أثر التعليم بكافة أنواعه في اعداد وتنمية الموارد البشرية .

وتشترك الدراسة الحالية مع تلك الدراسة في تعريف السياسة التعليمية ، والتطرق لبعض جوانب التعليم ، وعلاقتها بخطط التنمية .

- ودراسة : الخزاعي . تناولت السياسة التعليمية وخصائصها ، ودور المعلم في تنفيذ مبادئها مع القيام بدراسة ميدانية طبقها على عينة عشوائية من معلمي التعليم العام  بمدينة مكة المكرمة لمعرفة ما هي المعوقات التى تحول دون تطبيق السياسة التعليمية ، وما هي الوسائل التى تحقق تطبيق مبادئها .

يتضح أن البحث السابق يتشابه  مع الدراسة الحالية في:

1 - التعريف بالسياسة التعليمية بالمملكة العربية السعودية ، ومدى معرفة المعلم بها ، وتطبيقه لها .

2 - ماهي أهم الصعوبات التي تواجه المعلم في تطبيق السياسة التعليمية، وما هي الوسائل المساعدة على تطبيقها .

وتنفرد الدراسة الحالية عن البحث السابق في أنها :-

1 -    تتعرض للسياسة التعليمية بشكل عام من حيث المفهوم، والمبادئ، والمراحل ، الأهمية .

2 -  تتعرض للمرحلة الثانوية العامة خلال فترة مديرية المعارف، وفترة وزارة المعارف.

3 -  تطبق الدراسة في جانبها الميداني على عينة من المدارس الثانوية العامة بمنطقة مكة المكرمة .

4 -    تحليل مبادئ السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية ، وبيان جذورها التاريخية، وعلاقتها بخطط التنمية.

- ودراسة كسناوي . تعرضت للسياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية من حيث جذورها التاريخية ، والأسس التي تقوم عليها ، وبيان أهداف ومراحل تنفيذ السياسة ، وتطبيق دراسة ميدانية لبيان دور معلم المرحلة الابتدائية في تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية ، وما هي العقبات التى تعيق أداء المعلم لرسالته .

*  ويتشابه البحث الذى يقوم به الباحث مع البحث السابق فى أنهما حول تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية ، وماهي المعوقات التى تحول دون التنفيذ ، مع اختلاف المرحلة الدراسية . والحدود المكانية والزمانية .

وكذلك يوجد تشابه من حيث الدراسة  النظرية في بعض الفقرات وهى :

1 - مفاهيم وأهداف ومراحل السياسية التعليمية .

2 - السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية جزورها التاريخية .

  والدراسة الحالية التى يقوم بها الباحث تختلف في إطارها النظرى حيث تتطرق بالاضافه للسياسة التعليمية بشكل عام . وفي المملكة العربية السعودية تتناول تلك المواضيع بشىء من التفصيل ، وتضيف إليها :

علاقة السياسة التعليمية بخطط التنمية ، وماهى الحلول التى اتخذت لتذليل العقبات وتفصل كذلك تطور مرحلة الثانوية العامة في فترتين هامتين من عمر التعليم في المملكة العربية السعودية عهد مديرية المعارف العمومية (1344هـ-1373هـ) ، وعهد وزارة المعارف .

وتختلف الدارسة الحالية عن الدراسة السابقة في الجانب الميداني حيث أنها طبقت بحول الله تعالى على عينة من المدارس الثانوية العامة في منطقة مكة المكرمة - مكة، جدة، الطائف ، القنفذة ، الليث - .

- ودراسة : أبو الوفا . تعرضت لدور الإدارة التعليمية في تحقيق السياسة التعليمية في جمهورية مصر العربية . وبيان أنواع السياسات التعليمية ومصادر اشتقاقها .

      واستفاد الباحث من تلك الدراسة من حيث أنواع السياسات ومصادر اشتقاقها، والعوامل المؤثرة في السياسة التعليمية، وتخـتلف عن تلك الدراسة  الحالية في أنها تنصب على دراسة السياسة التعليمية في  دولة أخرى ، وهي دراسة نظرية لايوجد بها جانب ميداني، كما هو الحال في الدراسة الحالية .

- ودراسة: محروس وآخر . والتي تهدف إلى الوصول إلى مدى التمايز بين السياسات التربوية للأقطار العربية من خلال بعض الجوانب حدداها، وهي الأهداف ، السلم التعليمي ، ادارة وتمويل التعليم ، المناهج والتقويم ، تكافؤ الفرص ، سياسات محو الأمية ، النمو التعليمي .

* و تركز الدراسة على بعض مبادئ السياسة التعليمية والتعرف على واقعها من خلال الواقع المعاش في العديد من الدول العربية أحياناً ومنها دول مجلس التعاون الخليجى ، ومصر ، وسوريا ، وفلسطين .

وبالتالي فإن تلك الدراسة تختلف عن الدراسة الحالية ، حيث أن تلك الدراسة قامت على اجراء مقارنة بين بعض الدول العربية من خلال مبادئ السياسات التعليمية واستفاد الباحث من تلك الدراسة فيما يتعلق بتناولها لبعض جوانب السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية .

- وتعرضــت ورقة العمل التى قدمها الأغبرى: للسياسة التعليمية، في الجمهورية اليمنية بالدراسة التحليلية . فبين مفهوم ، وخصائص ، وركائز السياسة التعليمية وما هي أوجه القصور في السياسة التعليمية . فهي تقدم دراسة تحليلة لواقع السياسة التعليمية في الجمهورية اليمنية قبل ، وبعد الوحدة . وهى محاولة للوقوف على مدى ما تحقق منها، وهل يتفق وواقع دولة الوحدة ؟ .

وبالتالي فهي تختلف عن الدراسة الحالية ، ولكن استفادت الدراسة الحالية من ورقة العمل تلك فيما يتعلق بخصائص وركائز السياسة التعليمية .

-  دراسة : حجاج . وضحت علاقة التعليم بالتنمية، وحرص الدول العربية على السياسات التعليمية، وبيان طبيعة السياسة التعليمية، ومبرراتها وقواعد وضع السياسات التعليمية .

* وقد بينت تلك الدراسة ماهية السياسة بشكل عام ، والسياسة التعليمية بشكل خاص ، مع تحليل لأهم عناصر السياسة التعليمية ، والاعتبارات الضرورية لتبرير السياسة التعليمية ، وصياغة قائمة لمساعدة واضعي السياسة التعليمية في مهامهم وتذكيرهم بما يتعين عليهم مراجعته .

ولم تتطرق تلك الدراسة لمراحل إعداد السياسة التعليمية، وعلاقة السياسة التعليمية بخطط التنمية ، وأهداف السياسة التعليمية ومبادئها كما ستطرق لها الدراسة الحالية .

 من ذلك يتضح التكامل إلى حد ما بين الدراسة السابقة والدراسة الحالية في بعض أجزاء فصول الباب الأول ، والخاص بالجانب النظري للدراسة الحالية .

- ودراسة : رضا . تضمنت تحليلاً للسياسات التعليمية في دول الخليج العربية من خلال طرحه لمجالات خمسة لتكشف السياسات التعليمية عن نفسها .

* مما سبق يتضح أن تلك الدراسة تتضمن تحليلاً لبعض المجالات التى اختارها  الباحث لتكشف السياسات التعليمية عن نفسها . والمجالات هي :-

الأهداف التربوية ، التشريعات التربوية ، النمو الكلي في حجم التعليم الأنفاق على التعليم .

 والدراسة الحالية تهدف إلى معرفة مدى تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية بالمرحلة الثانوية العامة للبنين بمنطقة مكة المكرمة ، مع تحليل المبادىء التى تضمنتها سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية .

- دراسة : المصوري . هدفها كشف مصداقية الأهداف العامة للتربية والتعليم كما جاءت في سياسة التعليم للمملكة العربية السعودية من خلال تحليل أهداف السياسة التعليمية في ضوء الأهداف العامة للتربية الاسلامية .

* ومن هنا يتضح أن الدراسة السابقة انصبت على الأهداف العامه للسياسة التعليمية . في حين أن الدراسة الحالية تسعى لمعرفة مدى تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية في المرحله الثانوية العامة ، وتحليل المباديء التي تقوم عليها السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية ، ومراحل تطور التعليم الثانوي العام .

 

مما سبق يلاحظ أن معظم تلك الدراسات قدمت مفهوم السياسة التعليمية ، وخصائصها وركائزها ، والجذور التاريخية للسياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية ، وما هي المعوقات التي تعوق تطبيق مبادئها ، وعلاقة السياسة التعليمية بخطط التنمية ، وعلاقتها بتنمية الموارد البشرية .

ولكنها وإن تطرقت لجانب أو أكثر من جوانب الجزء النظري من الدراسة الحالية إلا أنها مجتمعه لم تتطرق إلى :-

1 - المرحلة الثانوية العامة ، وأهدافها ، ونظامها ، في عهد مديرية المعارف العمومية وفي عهد وزارة المعارف .

2 - ما هي المعوقات التي واجهت تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية .

3 - ما هي الحلول التى استخدمتها حكومة المملكة العربية السعودية لتذليل تلك المعوقات .

4 - ما واقع الحياة التعليمية قبيل قيام مديرية المعارف عام 1344هـ ، ودخول الملك عبد العزيز مكة المكرمة .

5 - تحليل مبادىء السياسة التعليمية .

6 - تطبيق الجانب الميداني من الدراسة على عينة من معلمي المدارس الثانوية العامة  للبنين بمنطقة مكة المكرمة للكشف عن مدى تنفيذ مبادئ السياسة التعليمية، وماهي المعوقات التي تحول دون تنفيذها .

وهذا لايقلل من أهمية الدراسات السابقة ، فالباحث قد ازدادت قناعته بضرورة القيام بهذه الدراسة لما أرتأته الدراسات السابقة من أهمية البحث والدراسة حول السياسة التعليمية .

كما أن الباحث استفاد من بعض المواضيع التى عالجتها الدراسات السابقة لتكون نواة لمزيد من التفصيل والتوضيح من خلال القيام بهذه الدراسة . والتى يأمل أن تضيف لبنة جديدة في بناء الإصلاح التعليمي .