قائمة الروابط
- السيرة الذاتية
- أهداف الموقع
- جدول الدراسة
- المقررات التي يتم تدريسها في قسم رياض الأطفال
- ملخص رسالة الماجستير بعنوان برنامج مقترح لتحسين أطفال الرياض المنعزلين إجتماعيا
- عنوان رسالة الدكتوراه
- ملخص رسالة الدكتوراه
- توصيق مقرر سيكلوجية رسوم الأطفال -المستوى الأول
- توصيف مادة تنمية المفاهيم والمهارات العلمية
- توصيف مادة سيكلوجية اللعب
- توصيف مادة تنمية المفاهيم والمهارات الرياضية
- من إنجازاتي في مجال تخصصي:كتاب سيكلوجية رسوم الأطفال
- ملخص كتاب مشكلات الطفولة المعاصرة
- ملخص كتاب اللعب والنشاط عند الأطفال
- ملخص كتاب تنمية المفاهيم الرياضية
- الملف الأكاديمي لمادة سيكولوجية رسوم الأطفال
- الملف الأكاديمي لمادة تنمية المفاهيم والمهارات العلمية لطفل الروضة
- جدول الدراسة للفصل الدراسى الثانى
ملخص بحث بعنوان
أثر برنامج للألعاب التعليمية في تنمية التفكير الابتكاري
والإتجاه نحو العلوم لدى الأطفال
اعداد
د/ أميمة محمد عبد الفتاح عفيفي
أستاذ مساعد بجامعة أم القرى
جهة النشر
البحث تم نشره في مجلة كلية التربية جامعة بني سويف
مقدمة:
تعد مرحلة الطفولة المتوسطة من أهم المراحل العمرية في تعلم المفاهيم ، فهي مرحلة يكون للطفل فيها قابلية عالية لاكتساب الخبرات والمهارات الشخصية ، كما تتميز كمرحلة عمرية بالمرونة، والاستجابة لتعديل السلوك وتشكيله وتغيره،لذلك فتنمية قدرات التفكير الابتكاري لدى هذه المرحلة العمرية يعد هدفا تربويا يسعى المجتمع إلى تحقيقه من خلال البرامج التربوية والتي يحتاجها الأباء والمدرسين والمجتمع ككل لتنمية القدرات عند الأطفال.
وتنمية قدرات التفكير الابتكاري لدى الأفراد بصفة عامة ولدى الأطفال بصفة خاصة يعد أحد الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها من خلال البرامج التربوية المقصودة وغير المقصودة.
وتعتبر الألعاب التعليمية إحدى مداخل التدريس الرئيسية التي تهتم بنشاط التلميذ وايجابيته وبتنمية شخصيته تنمية شاملة في مختلف الجوانب لأنها تعني بتجسيد المفاهيم المجردة وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة ورفاق تعلم إيجابيين مما يجعله نشطا وفعالا أثناء تعلمه في هذه المواقف التعليمية التي تقدم له بصورة شبه واقعية لتحقيق الأهداف المرجوة من عملية التدريس.
وستركز الباحثة في هذه الدراسة على تنمية قدرات التفكير الابتكاري من خلال برنامج للألعاب التعليمية والاتجاه نحو العلوم لدى أطفال الصف الخامس من التعليم الأساسي.
مشكلة الدراسة:
تكمن مشكلة الدراسة الحالية في محاولة التغلب على تجريد المعلومات وعدم وظيفتها والاقتصار في تنمية شخصيات التلاميذ على الجانب المعرفي فقط دون الاهتمام بالجوانب الأخرى . لذلك يمكن أن نحدد التساؤل الرئيسي للدراسة الحالية فيما يلي:-
1- ما فعالية الألعاب التعليمية في تنمية التفكير الابتكاري لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي ؟
2- ما فعالية الألعاب التعليمية في تنمية الاتجاه نحو العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي؟
حدود الدراسة:
تتحدد الدراسة الحالية بعينة الدراسة التي تكونت من (120) تلميذا وتلميذة من تلاميذ وتلميذات الصف الخامس الابتدائي بمحافظة الشرقية بمنطقة الزقازيق ، كما تتحدد بالمتغيرات التي تهتم بدراستها وذلك كما تقيسها الأدوات المستخدمة في الدراسة
إجراءات الدراسة:-
تتضمن إجراءات الدراسة عينة الدراسة والأدوات والأساليبب الاحصائية المستخدمة.
أولا : عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من مجموعتين هما:
(أ) المجموعة التجريبية: وتتكون من فصلين دراسيين من تلاميذ الصف الخامس
الابتدائي بالمدرسة الناصرية الابتدائية المشتركة بالزقازيق، وقد بلغ عدد أفراد
المجموعة التجريبية 60 تلميذ وتلميذة منهم 30 من الذكور ، 30 من الإناث.
(ب) المجموعة الضابطة: وتتكون من فصلين دراسيين من نفس المدرسة
الناصرية الابتدائية المشتركة وقد بلغ عدد تلاميذ هذه المجموعة 60 تلميذا ،
30 من الذكور، 30 من الاناث.
ثانيا: الأدوات:-
لتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة الأدوات التالية:
1- مقياس تورانس ( الصورة أ) للتفكير الابتكاري: إعداد وتعريب كلا من عبدالله سليمان ، فؤاد أبو حطب.
2- مقياس ( ستانفورد – بينيه) الصورة الرابعة: تعريب واعداد : لويس كامل مليكة لتحديد والتوصل إلى بروفيل القدرات المعرفية للتلاميذ المبتكرين وغيرهم من التلاميذ غير المبتكرين.
3- مقياس الاتجاه نحو العلوم: تعريب فوزي احمد محمد الحبشي( 9 :28 ) صمم هذا المقياس في الأصل شيريجلى،هانسونShrigley-Henson لقياس اتجاه الأطفال نحو مادة العلوم ، ويتكون هذا المقياس في صورته الأصلية من 37 عبارة معدة بطريقة ليكرت وقد أضاف محمد سليم 1981 ثلاث عبارات وبالتالي أصبح عدد عبارات المقياس 30 عبارة في صورته المعروفة.
ثالثا الأساليب الاحصائية المستخدمة:
استخدمت الباحثة اختبار "ت" لمعرفة دلالة الفروق بين متوسطات
كل من المجموعتين الضابطة والتجريبية وقد قامت الباحثة بتثبيت
متغيرات الدراسة قبل بدء التجربة وذلك بتطبيق الأدوات قبليا للتأكد من
أن المتغيرات التي طرأت على متغيرات الدراسة التابعة ترجع إلى المتغير
المستقل .
رابعا النتـــــــــــــائج:
وقد أشارت نتائج البحث الحالي على ما يلي:-
1- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية التي درست بمدخل الألعاب التعليمية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي درست بالمدخل التقليدي في التفكير الابتكاري لصالح المجموعة التجريبية.
2- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية التي درست بمدخل الألعاب التعليمية في التفكير الابتكاري في كل من التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لصالح متوسطها في التطبيق البعدي.
3- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات كل من المجموعة التجريبية التي درست بمدخل الألعاب التعليمية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي درست بالمدخل التقليدي في الاتجاه نحو العلوم لصالح المجموعة التجريبية.
4- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية التي درست بمدخل الألعاب التعليمية في الاتجاه نحو العلوم في كل من التطبيق القبلي والبعدي لصالح متوسطها في التطبيق البعدي.
خامسا توصيات الدراسة:
بناء على نتائج الدراسة الحالية فإن الباحثة توصي بما يلي:
1- ضرورة استخدام الألعاب التعليمية في تدريس المفاهيم العلمية في مرحلة ما قبل المدرسة.
2- ضرورة عقد دورات تدريبية للمعلمين والموجهين الموجودين في الخدمة لتدريبهم على استخدام مدخل الألعاب التعليمية في التدريس .
3- ضرورة وجود تنوع في طريقة اعداد محتوى وحدات كتاب العلوم المقرر بحيث يسمح للمعلم باستخدام أكثر من طريقة للتدريس من بينها الألعاب التعليمية التي تمكن من خلالها تحقيق العديد من اهداف تدريس العلوم.
4- ضرورة الاهتمام بتنمية التفكير الابتكاري للتلاميذ وذلك لأننا نعدهم لما سيواجهونه في المستقبل المتغير الغامض من مشكلات وتحديات.
5- ينبغي الاهتمام بتنمية الاتجاه نحو العلوم لأن ذلك يدفع التلاميذ إلى إزدياد معدلات تحصيلهم للعلوم وتصبح لها معنى ووظيفة بالنسبة لهم.
مقترحات الدراسة:
1- مدى فعالية استخدام الألعاب التعليمية في التدريس خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة .
2- مدى فعالية استخدام الألعاب التعليمية في التدريس خاصة في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي وقياس أثرها على مستويات معرفية مختلفة.
3- مدى فعالية استخدام الألعاب التعليمية بالنسبة لكل من التحصيل والتفكير العلمي في مرحلتي التعليم الأساسي .
4- مدى فعالية استخدام الألعاب التعليمية بالنسبة لمستوى التلاميذ ومسئوليتهم الاجتماعية في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي.
5- مدى فعالية استخدام الألعاب التعليمية في كل من الميول التعليمية وقيم التلاميذ في مراحل التعليم المختلفة.
6- مدى فعالية الدورات التدريبية التي تعقد للمعلمين والموجهين للتدريس على استخدام الألعاب التعليمية بالنسبة لتحصيل تلاميذهم ونمو تفكيرهم بأنواعه المختلفة علمي ـ ناقد ـ ابتكاري.
7- مدى فعالية تدريب المعلمين على استخدام الألعاب التعليمية بالنسبة لنمو مهارات تصميم وتنفيذ الألعاب التعليمية.
سادسا المراجع العربية والأجنبية








