معالي مدير الجامعة يستقبل القنصل العام التركي

11/10/2011 أضيف بواسطة الصفحة الرئيسية





 

 

 

 

 

المركز الأعلامي - جامعة أم القرى
استقبل معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس يوم أمس بمكتبه بالمدينة الجامعية بالعابدية القنصل العام التركي صالح مطلوشان بحضور عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتو رعبدالعزيز سروجي وعميد تقنية المعلومات الدكتور فهد الزهراني
 وتم خلال اللقاء استعراض العديد من الموضوعات المتعلقة بأهمية التعاون المشترك بين الجانبين في إطار العلاقة المتميزة التي تربط قيادة البلدين والشعبين السعودي والتركي علاوة على مناقشة دور جامعة أم القرى الحيوي في تعليم اللغة العربية  والعلوم الشرعية لأبناء المسلمين من أنحاء المعمورة عموما وطلاب تركيا على وجه الخصوص وما تقوم به الجامعة في هذا الجانب من توفير فرص تعليمهم بهذا الصرح العلمي الشامخ بأم القرى لاسيما في معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها .
كما قدم معالي مدير الجامعة شرحا عن مشروع توسعة المطاف الذي ترأست الفريق الهندسي والبحثي له جامعة أم القرى وما سيقدمه من خدمات للطائفين خاصة ما يتعلق بزيادة الطاقة الاستيعابية له .
وأكد معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس أن جامعة أم القرى وبتوجيه كريم من ولاة الأمر في هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني  - حفظهم الله – وبدعم كامل ومباشر من معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري  لن تدخر وسعا في إتاحة المجال لتعليم أبنا الأمة الإسلامية لتلقي تعليمهم  بهذه الجامعة ليعودوا إلى أوطانهم متسلحين بالعلم الشرعي واللغوي  من أجل الإسهام في خدمة الإسلام والمسلمين كدعاة ومعلمين مشيرا  إلى أن الجامعة احتضنت وتحتضن عددا من الطلاب الأتراك وستبقى بإذن الله تعالى تتيح فرص التعليم لهم خاصة في معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها  وذلك انطلاقا من الدور الذي تحرص وتحث عليه قيادتنا الرشيدة في هذه البلاد لما للمملكة العربية السعودية من دور بارز في خدمة الإسلام والمسلمين ونصرة قضاياهم وللعلاقة المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا الإسلامية من جانبه نوه القنصل العام التركي بالجهود العظيمة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود  لخدمة الإسلام والمسلمين وتقديم كل الإمكانيات والعون لأبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها مستشهدا في ذلك بالمشروعات الضخمة التي وفرتها وتوفرها حكومة المملكة في المدينتين المقدستين (مكة المكرمة والمدينة المنورة ) والمشاعر المقدسة مشيدا في ذات الوقت بعمق العلاقة التاريخية والمتميزة التي تربط قيادة البلدين والشعبين الصديقين السعودي والتركي .
وعبر عن اعتزازه بالتوسعات العملاقة التي نفذت بالحرمين الشريفين وما يشهده المسجد الحرام حاليا من توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العملاقة وما سينفذ بمشيئة الله تعالى من توسعة المطاف من أجل تمكين قاصدي بيت الله الحرام من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة واطمئنان مؤكدا أن ما تشهده المقدسات الإسلامية في هذه البلاد المباركة لهو خير دليل على حرص قيادتها المباركة على العناية بها والاهتمام بقاصديها .  
 وأعرب عن شكره وتقديره لمعالي مدير جامعة أم القرى على الدور الذي تقوم به الجامعة في توفير فرص التعليم للطلاب المسلمين ومنهم طلاب الجمهورية التركية موضحا أن زيارته لجامعة أم القرى تهدف للمزيد من التعاون وفتح المجال بشكل أوسع للطلاب الأتراك لتلقي تعليمهم بهذه الجامعة العريقة في علوم اللغة العربية والشرعية والتاريخية ومختلف العلوم .